← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 11523

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

الأهوازي

Полный текст (441 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

قوله: إِنَّكُمْ [٢٨]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «إنّكم لتأتون الفاحشة» بكسر الهمزة على الخبر. أبو عمرو وحده: بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام. الباقون: بهمزتين مقصورتين على الاستفهام «١». خالف نافع، وابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم أصولهم هاهنا. قوله: أَإِنَّكُمْ [٢٩]. ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «أينّكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة قصيرة بعدها ياء ساكنة. أبو عمرو، وقالون: «آينكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة ممدودة بعدها كسرة كياء ساكنة. هشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة. الباقون: بهمزتين مقصورتين «٢». قال أبو علي: كلّهم بالاستفهام. خالف نافع، والكسائي، ويعقوب أصولهم هاهنا. قوله: إِبْراهِيمَ [٣١]. هشام عن ابن عامر: «إبراهام بالبشرى» بألف. الباقون: «إبراهيم» بالياء. كلّهم: «رسلنا إبراهيم» (٣١) بالياء «٣». قوله: لَنُنَجِّيَنَّهُ [٣٢]. حمزة، والكسائي، ويعقوب: «لننجينّه» بالتخفيف. الباقون: بالتشديد «٤». قوله: سِيءَ بِهِمْ [٣٣]. نافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «سيء بهم» بإشمام ضم السّين. الباقون: بكسرها «٥». قوله: إِنَّا مُنَجُّوكَ [٣٣]. نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: بالتشديد.

стр. 282

الباقون: بالتخفيف «١». قوله: إِنَّا مُنْزِلُونَ [٣٤]. ابن عامر وحده: «إنّا منزّلون» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٢». قوله: وَثَمُودَ [٣٨]. حمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وعادا وثمود» بغير تنوين، ويقفون عليه بغير ألف. الباقون: «وثمودا» بالتنوين. ويقفون عليه بألف «٣». قوله: ما يَدْعُونَ [٤٢]. عاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «ما يدعون من دونه» بالياء. الباقون: بالتاء «٤». قوله: آياتٌ [٥٠]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عليه آية من ربّه» بغير ألف. الباقون: «آيات» بألف «٥». قوله: وَيَقُولُ [٥٥]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ونقول ذوقوا» بالنون. الباقون: بالياء «٦». قوله: تُرْجَعُونَ [٥٧]. أبو بكر عن عاصم: «ثم إلينا يرجعون» بالياء. الباقون: «ترجعون» بالتاء «٧». يعقوب وحده: بفتح التاء وكسر الجيم. الباقون: برفع التاء وفتح الجيم. قوله: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ [٥٨].

стр. 283

حمزة، والكسائي: «لنثوينّهم» بالثاء والياء من غير همز. الباقون: «لنبوئنّهم» بالباء والهمز «١». قوله: وَلِيَتَمَتَّعُوا [٦٦]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقالون عن نافع: «وليتمتّعوا» بإسكان اللام. الباقون: بكسرها «٢». قوله: سُبُلَنا [٦٩]. أبو عمرو وحده: بإسكان الباء. الباقون: برفعها «٣». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: إِلى رَبِّي إِنَّهُ [٢٦]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [٥٦]. أسكنها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ [٥٦]. فتحها ابن عامر وحده، وسكّنها الباقون «٤». قال أبو علي: واختلفوا في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: فَاعْبُدُونِ [٥٦]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين وحذفها الباقون في الحالين «٥». سورة الرّوم قوله تعالى: عاقِبَةَ الَّذِينَ [١٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ثمّ كان عاقبة الذين» بالرفع. الباقون: بالنصب «٦». قوله: تُرْجَعُونَ [١١]. أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «ثمّ إليه يرجعون» بالياء. الباقون: بالتاء. يعقوب وحده: بفتح حرف المضارعة وبكسر الجيم. الباقون: برفعه وبفتح الجيم «٧».

стр. 284

قوله: وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [١٩]. حمزة، والكسائي: «وكذلك تخرجون»: بفتح التاء ورفع الراء. الباقون: برفع التاء وفتح الراء «١». قال أبو علي: وأجمعوا على فتح التاء ورفع الراء من قوله تعالى: «إذا أنتم تخرجون» (٢٥). قوله: لِلْعالِمِينَ [٢٢]. حفص عن عاصم: «للعالمين» بكسر اللام. الباقون: بفتحها «٢». قوله: فَرَّقُوا دِينَهُمْ [٣٢]. حمزة، والكسائي: «فارقوا» بألف خفيفة الراء. الباقون: بغير ألف مشدّدة الراء «٣». قوله: يَقْنَطُونَ [٣٦]. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «إذا هم يقنطون» بكسر النون. الباقون: بفتحها «٤». قوله: وَما آتَيْتُمْ [٣٩]. ابن كثير وحده: «وما أتيتم من ربا» بقصر الهمزة. الباقون: بمدّها «٥». قال أبو علي: وأجمعوا على مدّ همز قوله تعالى: «وما آتيتم من زكاة» (٣٩). قوله: لِيَرْبُوَا [٣٩]. نافع، ويعقوب: «لتربوا» بالتاء وبرفعها ساكنة الواو. الباقون: «ليربو» بياء مفتوحة وبنصب الواو «٦». قوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ [٤٠]. حمزة، والكسائي: «عمّا تشركون» بالتاء.

стр. 285

الباقون: بالياء «١». قوله: لِيُذِيقَهُمْ [٤١]. قنبل عن ابن كثير، وروح عن يعقوب: «لنذيقهم» بالنون. الباقون: بالياء «٢». قوله: الرِّياحَ [٤٨]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «يرسل الريح» بغير ألف. الباقون: «الرّياح» بألف «٣». قوله: كِسَفاً [٤٨]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «ويجعله كسفا» بإسكان السّين. الباقون: بفتحها «٤». قوله: آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ [٥٠]. ابن عامر وحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلى آثار» بألف. الباقون: «إلى أثر» بغير ألف وبفتح الهمزة والثاء «٥». قوله: وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ [٥٢]. ابن كثير وحده: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبنصب الميم «الصّمّ» بالرفع. الباقون: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم «الصّمّ» بالنصب «٦». قوله: بِهادِ الْعُمْيِ [٥٣]. حمزة وحده: «تهدي» بالتاء وكسر الدّال، «العمي» بالنصب. الباقون: «بهاد» بياء وألف «العمي» بالخفض «٧». قال أبو علي: كلّهم وقفوا عليه بغير ياء، وغير حمزة ويعقوب فإنّهما يقفان عليه بياء. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. قوله: مِنْ ضَعْفٍ [٥٤]. عاصم، وحمزة بفتح ضاد جميع ما فيها.

стр. 286

الباقون: «من ضعف» برفع الضّاد كلّ ما فيها «١». قال أبو علي: واختار حفص في قراءة عاصم ضمّ الضّاد في جميع ما في هذه السّورة فقط. وبذلك قرأت عنه. قوله: لا يَنْفَعُ [٥٧]. عاصم، وحمزة والكسائي: «لا ينفع الذين ظلموا» بالياء. الباقون: بالتاء «٢». قوله: وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ [٦٠]. رويس عن يعقوب: «ولا يستخفنك» بإسكان النون خفيفة. الباقون: بفتح النون وتشديدها «٣». سورة لقمان ﵇ قوله: وَرَحْمَةً [٣]. حمزة وحده: بالرفع. الباقون: بالنصب «٤». قوله: لِيُضِلَّ عَنْ [٦]. ابن كثير، وأبو عمرو: «ليضلّ عن» بفتح الياء. الباقون: «ليضلّ» برفع الياء «٥». قال أبو علي: سمعت أبا عبد الله اللالكائي ﵀ يقول: ضمّ الياء عن يعقوب هاهنا فقط لا أعلم له خلافا عنه. قوله: وَيَتَّخِذَها [٦]. حمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ويتّخذها» بنصب الذّال. الباقون: برفعها «٦». قوله: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ [١٣]. ابن كثير وحده: «يا بني» بياء ساكنة خفيفة. حفص عن عاصم، بفتح الياء وتشديدها.

стр. 287

الباقون: بكسر الياء وتشديدها. قوله: يا بُنَيَّ إِنَّها [١٦]. حفص عن عاصم: «يا بنيّ» بفتح الياء. الباقون: بكسر الياء وتشديدها «١». قوله: يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ [١٧]. قنبل عن ابن كثير «يا بنيّ» بياء ساكنة خفيفة. البزّي عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: بفتح الياء وتشديدها. الباقون: بكسر الياء وتشديدها «٢». قوله: وَلا تُصَعِّرْ [١٨]. ابن كثير، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «ولا تصعّر خدّك» بغير ألف مشدّدة العين. الباقون: بألف خفيفة العين «٣». قوله: نِعَمَهُ [٢٠]. نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «عليكم نعمه» بفتح العين ورفع الهاء على ضمير مذكّر. الباقون: «عليكم نعمة» بالنصب والتنوين ساكنة العين «٤». قوله: وَالْبَحْرُ [٢٧]. أبو عمرو، ويعقوب: «والبحر» بالنصب. الباقون: «والبحر» بالرفع «٥». قوله: يَدْعُونَ [٣٠]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وأنّما تدعون من دونه» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ [٣٤]. نافع، وابن عامر، وعاصم: «وينزّل الغيث» بالتشديد.

стр. 288

الباقون: بالتخفيف «١». قال أبو علي: خالف حمزة والكسائي أصولهما هاهنا، وفي سورة عسق (٢٨) فقط. سورة السّجدة قوله: خَلَقَهُ [٧]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «أحسن كلّ شيء خلقه» بإسكان اللام. الباقون: بفتحها «٢». قوله: ما أُخْفِيَ لَهُمْ [١٧]. حمزة، ويعقوب: «ما أخفي لهم» بإسكان الياء. الباقون: «أخفي» بفتح الياء «٣». قال أبو علي: كلّهم برفع الهمزة وكسر الفاء. قوله: لَمَّا صَبَرُوا [٢٤]. حمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «لما صبروا» بكسر اللام وتخفيف الميم. الباقون: «لمّا» بفتح اللام وتشديد الميم «٤». قال أبو علي: أجمعوا على حذف الياء في قوله تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ [٢٦] وحيث كان. سورة الأحزاب قوله: بِما تَعْمَلُونَ* [٢، ٩]. أبو عمرو وحده: «بما يعملون خبيرا» (٢) «بما يعملون بصيرا» (٩) بالياء فيهما. الباقون: بالتاء فيهما «٥». قوله: اللَّائِي [٤]. ورش عن نافع، والبزّي عن ابن كثير، وشجاع عن أبي عمرو: «أزواجكم اللا»

стр. 289

بكسرة ليّنة من غير مدّ ولا همز ولا ياء. اليزيدي عن أبي عمرو: بالمدّ وبياء ساكنة خفيفة من غير همز. يعقوب، وقالون عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي عنه: بالمدّ وبهمزة مكسورة من غير ياء. الباقون: بالمدّ والهمز وبياء في الحالين «١». قال أبو علي: وكذلك اختلافهم في سورة المجادلة (٢) والطّلاق (٤). قوله: تُظْهِرُونَ [٤]. عاصم وحده: «تظاهرون» بألف مرفوعة التاء مكسورة الهاء وبالتخفيف. ابن عامر وحده: «تظّاهرون» بألف وبفتح التاء والهاء مشدّدة الظّاء. حمزة، والكسائي: «تظاهرون» بفتح التاء والهاء وبألف خفيفة الظاء. الباقون: «تظّهّرون» بغير ألف مفتوحة التاء مشدّدة الظاء والهاء «٢». قوله: الظُّنُونَا [١٠]. نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «الظّنّونا»، و «الرسولا» (٦٦)، و «السّبيلا» (٦٧) بألف فيهنّ في الحالين. ابن كثير، والكسائي، وحفص عن عاصم: بألف فيهنّ في الوقف لا غير. الباقون: بغير ألف فيهنّ في الحالين «٣». قوله: لا مُقامَ لَكُمْ [١٣]. حفص عن عاصم: «لا مقام لكم» برفع الميم. الباقون: بفتح الميم «٤». قوله: يَسْئَلُونَ [٢٠]. رويس عن يعقوب: «يسّاءلون عن أنبائكم» بألف مشدّدة السّين وبالمدّ. الباقون: «يسألون» بغير ألف مخفّفة السّين «٥». قال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، غير حمزة فإنّه يقف عليه بغير همز. قوله: لَآتَوْها [١٤]. نافع، وابن كثير، وهشام عن ابن عامر: «لأتوها» بقصر الهمزة.

стр. 290

الباقون: بمدّها «١». قوله: أُسْوَةٌ [٢١]. عاصم وحده: «أسوة حسنة» برفع الهمزة. وكذلك الموضعان في سورة الممتحنة (٤، ٦). الباقون: بكسر الهمزة فيهنّ «٢». قوله: يُضاعَفْ [٣٠]. ابن كثير، وابن عامر: «تضعّف» بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف «العذاب» بالنصب. أبو عمرو، ويعقوب: «يضعّف» بياء مرفوعة وبفتح العين وتشديدها «لها العذاب» بالرفع. الباقون: «يضاعف» بياء مرفوعة وبفتح العين وبألف، «لها العذاب» بالرفع «٣». قوله: مُبَيِّنَةٍ [٣٠]. ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء. الباقون: بكسرها «٤». وكذلك اختلافهم فيها حيث كانت. قوله: وَتَعْمَلْ [٣١]، نُؤْتِها [٣١]. حمزة، والكسائي: «ويعمل صالحا يؤتها» بالياء فيهما. الباقون: «وتعمل» بالتاء، «نؤتها» بالنون «٥». قوله: وَقَرْنَ [٣٣]. نافع، وعاصم: «وقرن» بفتح القاف. الباقون: بكسرها «٦». قوله: وَلا تَبَرَّجْنَ [٣٣]، وَلا أَنْ تَبَدَّلَ [٥٢]. البزّي عن ابن كثير بتشديد التاء فيهما. الباقون: بالتخفيف فيهما «٧». قوله: أَنْ يَكُونَ [٣٦].

стр. 291

عاصم، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «أن يكون لهم الخيرة» بالياء. الباقون: بالتاء «١». قوله: وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [٤٠]. عاصم وحده: بفتح التاء. الباقون: بكسرها «٢». قوله: تَمَسُّوهُنَّ [٤٩]. حمزة، والكسائي: «تماسّوهنّ» بألف مرفوعة التاء. الباقون: «تمسّوهنّ» بغير ألف وبفتح التاء «٣». قوله: تُرْجِي مَنْ [٥١]. نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ترجي من» بياء ساكنة من غير همز. الباقون: «ترجئ من» بهمزة مرفوعة «٤». قوله: لا يَحِلُّ لَكَ [٥٢]. أبو عمرو، ويعقوب: «لا تحلّ لك» بالتاء. الباقون: بالياء «٥». قوله: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ [٥٣]. حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «إناه» بالإمالة. الباقون: بالفتح «٦». قوله: سادَتَنا [٦٧]. ابن عامر ويعقوب: «ساداتنا» بألف مكسورة التاء في اللفظ. الباقون: «سادتنا» بنصب التاء من غير ألف «٧». قوله: لَعْناً كَبِيراً [٦٨]. عاصم وحده: «لعنا كبيرا» بالباء. الباقون: «كثيرا» بالثاء «٨».

стр. 292

سورة سبأ قوله: عالِمِ الْغَيْبِ [٣]. نافع، وابن عامر، ورويس عن يعقوب: «عالم الغيب» بالرّفع في الحالين والألف قبل اللام. حمزة، والكسائي: «علّام الغيب» بالخفض في الحالين، وبألف بعد اللام المشدّدة. الباقون: «عالم الغيب» بالخفض في الحالين والألف قبل اللام «١». قال أبو علي: كلّهم يبتدءون كما يصلون. قوله: لا يَعْزُبُ [٣]. الكسائي وحده: بكسر الزاي. الباقون: برفعها «٢». قوله: مُعاجِزِينَ* [٥، ٣٨]. ابن كثير، وأبو عمرو: «معجّزين» بغير ألف مشدّدة الجيم في الموضعين. الباقون: «معاجزين» بألف خفيفة الجيم في الموضعين «٣». قوله: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥]. ابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم «من رجز أليم» بالرفع. وكذلك في سورة الجاثية (١١). الباقون: بالخفض في الموضعين «٤». قوله: إِنْ نَشَأْ [٩]. حمزة، والكسائي: «إن يشأ يخسف بهم»، «أو يسقط» بالياء فيهنّ. الباقون: بالنون فيهنّ «٥». قوله: نَخْسِفْ بِهِمُ [٩]. الكسائي وحده: «يخسف بهم» بإدغام الفاء عند الباء.

стр. 293

الباقون: بالإظهار «١». قوله: كِسَفاً [٩]. حفص عن عاصم: «كسفا من السماء» بفتح السّين. الباقون: بإسكانها «٢». قوله: الرِّيحَ [١٢]. أبو بكر عن عاصم: «ولسليمان الريح» بالرفع. الباقون: «الريح» بالنصب «٣». قوله: مِنْسَأَتَهُ [١٤]. نافع، وأبو عمرو: بغير همز في الحالين. ابن ذكوان عن ابن عامر: بهمزة ساكنة. الباقون: «منسأته» بهمزة مفتوحة «٤». قال أبو علي: هكذا قرأته عن هشام بالشّام، وقال لي أبو بكر السّلمي: ذكره هشام في كتابه بغير همز. قوله: تَبَيَّنَتِ [١٤]. رويس عن يعقوب: «تبيّنت الجنّ» برفع التاء والباء مكسورة الياء. الباقون: بفتح التاء والباء والياء «٥». قوله: لِسَبَإٍ [١٥]. أبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير: «لسبأ» بفتح الهمزة من غير تنوين. قنبل عن ابن كثير: بهمزة ساكنة. الباقون: بالخفض والتنوين «٦». كلّهم بالهمز في الحالين، غير حمزة فإنّه يقف عليه بغير همز. قوله: فِي مَسْكَنِهِمْ [١٥]. حمزة، وحفص عن عاصم: «في مسكنهم» بغير ألف، مفتوحة الكاف. الكسائي وحده: بغير ألف مكسورة الكاف.

стр. 294

الباقون: «في مساكنهم» بألف «١». قوله: أُكُلٍ خَمْطٍ [١٦]. أبو عمرو، ويعقوب: «أكل» بغير تنوين. الباقون: «أكل» بالتنوين. نافع، وابن كثير: بإسكان الكاف. الباقون: برفعها «٢». قوله: وَهَلْ نُجازِي [١٧]. حمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وهل نجازي» بالنون وكسر الزاي «إلّا الكفور» بالنصب. الباقون: «وهل يجازى» بياء مرفوعة وبفتح الزاي «إلّا الكفور» بالرفع. الكسائي وحده: يدغم لام هل عند النون. الباقون: بالإظهار «٣». قال أبو علي: وقرأت عن الجماعة بفتح الجيم. وذكر لي أبو علي الأصبهاني أنّه قرأ على بكّار عن الدّوري عن الكسائي بإمالة الجيم. قوله: رَبَّنا باعِدْ [١٩]. ابن كثير، وأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر: «قالوا ربّنا» بفتح الباء «بعّد» بكسر العين وتشديدها من غير ألف ساكنة الدّال. يعقوب وحده: «قالوا ربّنا» برفع الباء «باعد بين أسفارنا» بفتح العين والدّال وبألف. الباقون: «ربّنا» بفتح الباء «باعد» بألف وبكسر العين ساكنة الدّال «٤». قوله: صَدَّقَ عَلَيْهِمْ [٢٠]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «صدّق عليهم» بتشديد الدّال. الباقون: بتخفيفها «٥». قوله: أَذِنَ لَهُ [٢٣]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي: «لمن أذن له» برفع الهمزة.

стр. 295

الباقون: بفتحها «١». قوله: فُزِّعَ [٢٣]. ابن عامر، ويعقوب: «حتى إذا فزّع» بفتح الفاء والزاي. الباقون: برفع الفاء وكسر الزاي «٢». قوله: جَزاءُ الضِّعْفِ [٣٧]. رويس عن يعقوب: «فله جزاء الضّعف» بالنصب والتنوين، وبرفع الفاء. الباقون: «جزاء الضّعف» بالرّفع من غير تنوين وبخفض الفاء «٣». قوله: فِي الْغُرُفاتِ [٣٧]. حمزة وحده: «في الغرفة آمنون» بغير ألف. الباقون: «في الغرفات» بألف «٤». قوله: يَحْشُرُهُمْ [٤٠]. يعقوب، وحفص عن عاصم: «ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول» بالياء فيهما. الباقون: بالنون فيهما «٥». قوله: ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [٤٦]. رويس عن يعقوب: «ثمّ تّفكّروا» بتاء واحدة مشدّدة. الباقون: «ثمّ تتفكّروا» بتاءين خفيفتين «٦». قوله: التَّناوُشُ [٥٢]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «التناؤش» بالهمز في الحالين. غير أنّ حمزة يقف عليه بغير همز. الباقون: «التناوش» بواو مرفوعة من غير همز في الحالين «٧». قوله: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ [٥٤]. ابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «وحيل» بإشمام ضمّ الحاء. الباقون: بكسر الحاء «٨».

стр. 296

قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: عِبادِيَ الشَّكُورُ [١٣]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَجْرِيَ إِلَّا [٤٧]. فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: رَبِّي إِنَّهُ [٥٠]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «١». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: كانَ نَكِيرِ [٤٥] أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها في الوصل دون الوقف ورش عن نافع، وحذفها الباقون في الحالين، والأخرى في وسط آية قوله تعالى: كَالْجَوابِ [١٣]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢». سورة فاطر قوله: غَيْرُ اللَّهِ [٣]. حمزة، والكسائي: بكسر الراء. الباقون: «غير الله» برفع الراء «٣». قوله: الرِّياحَ [٩]. ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «أرسل الريح» بغير ألف. الباقون: «الرياح» بألف «٤». قوله: بَلَدٍ مَيِّتٍ [٩]. نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلى بلد ميّت» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٥». قوله: وَلا يُنْقَصُ [١١]. روح عن يعقوب: «ولا ينقص من عمره» بفتح الياء ورفع القاف. الباقون: «ولا ينقص من عمره» برفع الياء وفتح القاف «٦».

стр. 297

قوله: وَالَّذِينَ تَدْعُونَ [١٣]. روح عن يعقوب: «والذين يدعون من دونه» بالياء. الباقون: بالتاء «١». قوله: يَدْخُلُونَها [٣٣]. أبو عمرو وحده: «عدن يدخلونها» برفع الياء وفتح الخاء. الباقون: «يدخلونها» بفتح الياء ورفع الخاء «٢». قوله: وَلُؤْلُؤاً [٣٣]. نافع، وعاصم: «ولؤلؤا» بالنصب. الباقون: «ولؤلؤ» بالخفض «٣». قال أبو علي: خالف يعقوب أصله هاهنا. قوله: نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [٣٦]. أبو عمرو وحده: «كذلك يجزى» برفع الياء وفتح الزاي «كلّ كفور» بالرفع. الباقون: «كذلك نجزي» بنون مفتوحة وبكسر الزاي «كلّ كفور» بنصب اللام «٤». قوله: عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ [٤٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «على بيّنة منه» بغير ألف. الباقون: «على بيّنات منه» بألف «٥». قوله: وَمَكْرَ السَّيِّئِ [٤٣]. حمزة وحده: بإسكان الهمزة في الوصل، هذه الكلمة فقط، ويقف عليها بإشمام الياء شيئا من الكسر من غير همز. الباقون: «ومكر السّيّئ» بكسر الهمزة، ويقفون عليها بالهمز كما يصلون «٦». قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياء من آخر آية قوله تعالى: كانَ نَكِيرِ [٢٦]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٧».

стр. 298

سورة يس قوله: يس (١) الكسائي، والضّبي عن حمزة، وروح عن يعقوب: «يس» بكسر الياء. أبو بكر عن عاصم، وخلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «يس» بين الفتح والكسر. هكذا قرأت على الشّنبوذي عن نفطويه عن شعيب عن يحيى. الباقون: بفتح الياء. ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «يس والقرآن» (١، ٢) بإظهار النون. الباقون: بإدغامها بغنّة «١». وكذلك قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير. قوله: تَنْزِيلَ [٥]. ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «تنزيل العزيز» بنصب اللام. الباقون: بالرفع «٢». قوله: سَدًّا [٩]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «سدّا» بفتح السّين في الموضعين. الباقون: برفع السّين فيهما «٣». قوله: فَعَزَّزْنا [١٤]. أبو بكر عن عاصم: «فعززنا بثالث» بتخفيف الزاي. الباقون: بتشديدها «٤». قوله: كُلٌّ لَمَّا [٣٢]. ابن عامر، وعاصم، وحمزة: «لمّا جميع» بتشديد الميم. الباقون: بتخفيفها «٥». قوله: الْمَيْتَةُ [٣٣]. نافع وحده: «الأرض الميّتة» بالتشديد.

стр. 299

الباقون: بالتخفيف «١». قوله: مِنْ ثَمَرِهِ [٣٥]. حمزة، والكسائي: برفع الثاء والميم. الباقون: «من ثمره» بفتح الثاء والميم «٢». قوله: وَما عَمِلَتْهُ [٣٥]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وما عملت» بغير هاء. الباقون: «وما عملته» بهاء «٣». قوله: وَالْقَمَرَ [٣٩]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وروح عن يعقوب: «والقمر» بالرفع. الباقون: «والقمر» بالنصب «٤». قوله: ذُرِّيَّتَهُمْ [٤١]. نافع، وابن عامر، ويعقوب: «أنّا حملنا ذرّياتهم» بألف مكسورة التاء في اللفظ. الباقون: «ذرّيّتهم» بنصب التاء من غير ألف «٥». قوله: وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [٤٩]. ابن كثير، وورش عن نافع، وشجاع عن أبي عمرو: بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد. قالون عن نافع: بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصّاد. اليزيدي عن أبي عمرو: بفتح الياء وبإشمام الخاء شيئا من الفتح مشدّدة الصاد. أبو بكر عن عاصم: بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد. هكذا قرأت على الشّنبوذي. ابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد «٦». هكذا قرأت عن الأخفش عن هشام بالشّام. وحمزة وحده: بفتح الياء وإسكان الخاء خفيفة الصاد.

стр. 300

قوله: شُغُلٍ [٥٥]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «في شغل» بإسكان الغين. الباقون: برفعها «١». كلّهم برفع الشّين. قوله: فِي ظُلَلٍ [٥٦]. حمزة، والكسائي: «في ظلل» برفع الظاء وفتح اللام من غير ألف. الباقون: «في ظلال» بألف مكسورة الظاء «٢». قوله: جِبِلًّا [٦٢]. نافع، وعاصم: «جبلّا» بكسر الجيم والباء وتشديد اللام. ابن عامر، وأبو عمرو: «جبلا» برفع الجيم ساكنة الباء خفيفة اللام. روح عن يعقوب: «جبلّا» برفع الجيم والباء مشدّدة اللام. الباقون: «جبلا» برفع الجيم والباء خفيفة اللام «٣». قوله: مَكانَتِهِمْ [٦٧]. أبو بكر عن عاصم: بألف. الباقون: بغير ألف «٤». قوله: نُنَكِّسْهُ [٦٨]. عاصم، وحمزة: «ننكّسه» بالتشديد وبرفع النون. الباقون: بالتخفيف وبفتح النون «٥». قوله: أَفَلا يَعْقِلُونَ [٦٨]. نافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أفلا تعقلون» بالتاء. الباقون: بالياء «٦». قوله: لِيُنْذِرَ [٧٠]. نافع، وابن عامر، ويعقوب: «لتنذر من كان حيّا» بالتاء. الباقون: بالياء «٧».

стр. 301

قوله: وَمَشارِبُ [٧٣]. هشام عن ابن عامر، والبلخي عن الدّوري عن الكسائي: «ومشارب» بالإمالة. الباقون: بالفتح «١». قوله: بِقادِرٍ [٨١]. رويس عن يعقوب: «يقدر على أن يخلق مثلهم» بالياء ساكنة القاف من غير ألف. الباقون: «بقادر» بباء وألف مكسورة الراء منوّنة «٢». قوله: كُنْ فَيَكُونُ [٨٢]. ابن عامر، والكسائي: «كن فيكون» بنصب النون. الباقون: «فيكون» بالرفع «٣». قوله: بِيَدِهِ [٨٣]. رويس عن يعقوب: «بيده ملكوت» باختلاس كسرة الهاء. الباقون: بالإشباع. وكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء «٤». إلّا من كان أصله الإشارة إلى الخفض في حال الوقف، فإنّه فيه على أصله. قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: وَما لِيَ لا أَعْبُدُ [٢٢]. سكّنها حمزة، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي إِذاً [٢٤]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي آمَنْتُ [٢٥]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون. قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي. قوله تعالى: وَلا يُنْقِذُونِ [٢٣]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: فَاسْمَعُونِ [٢٥]. أثبتها يعقوب في الحالين. وحذفها الباقون في الحالين «٥». سورة والصّافات قوله: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١).

стр. 302

أبو عمرو إذا آثر الإدغام، وحمزة: «والصّافات صّفا» «١»، «فالزاجرات زّجرا» (٢)، «فالتاليات ذّكرا» (٣) بالإدغام فيهنّ. الباقون: بالإظهار فيهنّ في كلّ حال «٢». قوله: بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ [٦]. حمزة، وحفص عن عاصم: «بزينة» بالتنوين «الكواكب» بخفض الباء. أبو بكر عن عاصم: «بزينة» بالتنوين. «الكواكب» بالنّصب. الباقون: «بزينة الكواكب» بغير تنوين وبخفض الباء «٣». قوله: لا يَسَّمَّعُونَ [٨]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «لا يسّمّعون» بتشديد السّين والميم. الباقون: بتخفيفها «٤». قوله: بَلْ عَجِبْتَ [١٢]. حمزة، والكسائي: «بل عجبت» برفع التاء. الباقون: «بل عجبت» بفتح التاء «٥». قوله: أَوَآباؤُنَا [١٧]. ابن عامر، وقالون عن نافع: «أو آباؤنا» بإسكان الواو. ورش عن نافع: بفتح الواو على أصله بغير همز. قال أبو علي: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش. الباقون: «أو آباؤنا» بفتح الواو وبهمزة بعدها «٦». قوله: لا تَناصَرُونَ [٢٥]. البزّي عن ابن كثير: «لا تّناصرون» بتشديد التاء. الباقون: بتخفيفها «٧». قوله: الْمُخْلَصِينَ [٤٠]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «إلّا عباد الله المخلصين» «٨» بكسر

стр. 303

اللام وحيث كانت. الباقون: بفتح اللام وحيث كانت «١». قوله: يُنْزَفُونَ [٤٧]. حمزة، والكسائي: بكسر الزاي، وكذلك في سورة الواقعة (١٩). تابعهما عاصم في سورة الواقعة فقط. الباقون: بفتح الزاي فيهما «٢». قوله: يَزِفُّونَ [٩٤]. حمزة وحده: «يزفّون» برفع الياء. الباقون: بفتحها «٣». قال أبو علي: كلّهم بكسر الزاي. قوله: يا بُنَيَّ [١٠٢]. حفص عن عاصم: «يا بنيّ إنّي» بفتح الياء. الباقون: بكسرها «٤». قال أبو علي: كلّهم شدّدوا الياء. قوله: ماذا تَرى [١٠٢]. حمزة، والكسائي: «ماذا تري» برفع التاء وكسر الراء كسر بناء. الباقون: بفتح التاء والراء «٥». إلّا أنّ أبا عمرو، وورشا عن نافع: كسرا الراء. هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش. قوله: أَإِذا [١٦]، أَإِنَّا [١٦]. نافع، والكسائي، ويعقوب: «يستفهمون بالأول، والثاني على الخبر في الذي قبل العشرين». ابن عامر: الأول على الخبر، والثاني بالاستفهام. الباقون: بالاستفهام فيهما جميعا. قال أبو علي: وهم فيها على أصولهم. والذي بعد الخمسين قوله تعالى: «أئنك» (٥٢)، «أئذا» (٥٣)، «أئنّا» (٥٣).

стр. 304

نافع، والكسائي، ويعقوب: الأول والثاني بالاستفهام، والثالث على الخبر. ابن عامر: الثاني على الخبر، والأول والثالث بالاستفهام. الباقون: بالاستفهام فيهنّ «١». وليس في القرآن ثلاثة استفهامات في موضع غيره، وهم في جميع ذلك على أصولهم في الهمزتين. قوله: الرُّؤْيا [١٠٥]. الكسائي وحده: «صدّقت الرّؤيا» بالكسر حيث كان. الباقون: بالفتح «٢». إلّا أنّ أبا عمرو: يقرؤها بين الفتح والكسر على أصله. قوله: وَإِنَّ إِلْياسَ [١٢٣]. قرأت عن ابن عامر من طريقيه بالشّام: «وإنّ إلياس» بقطع الهمزة وكسرها في الحالين كالباقين «٣». قوله: اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ [١٢٦]. حمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «الله ربّكم وربّ آبائكم» بالنصب فيهنّ. الباقون: بالرفع فيهنّ «٤». قوله: عَلى إِلْ ياسِينَ [١٣٠]. نافع، وابن عامر، ويعقوب: «على آل ياسين» بمد الهمزة وبكسر اللام. الباقون: بكسر الهمزة ساكنة اللام «٥». قوله: تَذَكَّرُونَ [١٥٥]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «تذكّرون» بتخفيف الذّال. الباقون: بتشديدها «٦». وكذلك اختلافهم فيه حيث كان. قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَرى [١٠٢]، أَنِّي أَذْبَحُكَ [١٠٢]. فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهما الباقون، وقوله تعالى: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ [١٠٢]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون.

стр. 305

واختلفوا فيها في إثبات ياءين في أواخر الآي قوله تعالى: «لتردين» (٥٦) أثبتها يعقوب في الحالين. وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: سَيَهْدِينِ [٩٩]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين. ووقف يعقوب وحده على قوله تعالى: «إلّا من هو صال الجحيم» (١٦٣) بياء. الباقون: يقفون عليه بغير ياء. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «١». سورة ص قوله: وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ [١٣]. نافع، وابن كثير، وابن عامر: «وأصحاب ليكة» بفتح اللام والتاء من غير همز. الباقون: «الأيكة» بإسكان اللام وبهمزة بعدها مكسورة التاء «٢». قوله: مِنْ فَواقٍ [١٥]. حمزة، والكسائي: برفع الفاء. الباقون: بفتحها «٣». قوله: لَقَدْ ظَلَمَكَ [٢٤]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «لقد ظّلمك» بإدغام الدّال عند الظّاء على أصولهم. الباقون: بالإظهار «٤». قال أبو علي: خالف هشام عن ابن عامر أصله هاهنا فقط. هكذا قرأت على أهل الشّام. قوله: بِالسُّوقِ [٣٣]. قنبل عن ابن كثير: «بالسّؤق» بهمزة ساكنة. الباقون: بغير همز «٥». قوله: بِنُصْبٍ [٤١]. يعقوب وحده: «بنصب وعذاب» بفتح النون والصّاد.

стр. 306

الباقون: «بنصب» برفع النون ساكنة الصاد «١». قوله: عِبادَنا إِبْراهِيمَ [٤٥]. ابن كثير وحده: «عبدنا إبراهيم» بغير ألف. الباقون: «عبادنا» بألف «٢». قوله: بِخالِصَةٍ [٤٦]. نافع، وهشام عن ابن عامر: «بخالصة» بغير تنوين. الباقون: «بخالصة ذكرى الدار» بالتنوين «٣». قوله: وَالْيَسَعَ [٤٨]. حمزة، والكسائي: «واليسع» بلام مشدّدة مفتوحة. الباقون: «واليسع» بإسكان اللام وتخفيفها «٤». قوله: ما تُوعَدُونَ [٥٣]. ابن كثير، وأبو عمرو: «هذا ما يوعدون» بالياء. الباقون: بالتاء «٥». قوله: وَغَسَّاقٌ [٥٧]. حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «وغسّاق» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٦». قوله: وَآخَرُ مِنْ [٥٨]. أبو عمرو ويعقوب: «وأخر من» برفع الهمزة. الباقون: بفتح الهمزة ومدّها «٧». قوله: مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ [٦٢، ٦٣]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «من الأشرار اتّخذناهم» بالوصل. وإذا ابتدءوا كسروا الهمزة. الباقون: «أتّخذناهم» بفتح الهمزة وقطعها في الحالين «٨».

стр. 307

قوله: سِخْرِيًّا [٦٣]. نافع، وحمزة، والكسائي: «سخريّا» برفع السّين. الباقون: بكسرها «١». قال أبو علي: كلّهم فتحوا: «أم زاغت» [٦٣] في قول الجماعة عنهم. قوله: قالَ فَالْحَقُّ [٨٤]. عاصم، وحمزة: «قال فالحقّ» بالرفع. الباقون: بالنّصب «٢». قال أبو علي: وأجمعوا على قوله: «والحقّ أقول» (٨٤) أنّه منصوب. قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: وَلِيَ نَعْجَةٌ [٢٣]. فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون. قال أبو علي: هكذا قرأته عن هشام عن ابن عامر بالشّام من طريق الأخفش عنه. وقوله: إِنِّي أَحْبَبْتُ [٣٢]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون. وقوله تعالى: مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [٣٥]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [٤١]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ [٦٩]. فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: لَعْنَتِي إِلى [٧٨]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون. قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ [٨]، فَحَقَّ عِقابِ [١٤]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٣». سورة الزّمر قوله: فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ [٦]. حمزة وحده: «في بطون إمّهاتكم» بكسر الهمزة والميم جميعا. الكسائي وحده: بكسر الهمزة وفتح الميم. الباقون: برفع الهمزة وفتح الميم «٤». قوله: يَرْضَهُ لَكُمْ [٧]. ابن كثير، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «يرضه لكم» بإشباع ضمّ الهاء.

стр. 308

اليزيدي عن أبي عمرو: بإسكان الهاء. الباقون: باختلاس رفع الهاء «١». قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام في الوقف. قوله: لِيُضِلَّ عَنْ [٨]. ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب بفتح الياء. الباقون: برفع الياء «٢». قوله: وَأَنْزَلَ لَكُمْ [٦]. أبو عمرو إذا آثر الإدغام، ورويس عن يعقوب: «وأنزل لّكم» بالإدغام. الباقون: بالإظهار «٣». خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا فقط. قوله: أَمَّنْ هُوَ [٩]. نافع، وابن كثير، وحمزة: «أمن هو» بتخفيف الميم. الباقون: بتشديدها «٤». قوله: سَلَماً [٢٩]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «سالما لرجل» بألف. الباقون: «سلما» بفتح السّين واللام من غير ألف «٥». قوله: بِكافٍ عَبْدَهُ [٣٦]. حمزة، والكسائي: «عباده» بألف. الباقون: «عبده» بغير ألف «٦». قوله: كاشِفاتُ ضُرِّهِ [٣٨]. أبو عمرو، ويعقوب: «كاشفات»، «ممسكات» بالتنوين فيهما «ضرّه»، و «رحمته» بالنصب فيهما. الباقون: بغير تنوين فيهما. «ضرّه»، و «ورحمته» بالخفض فيهما «٧».

стр. 309

قوله: قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ [٤٢]. حمزة، والكسائي: «قضي» برفع القاف وكسر الضّاد مفتوحة الياء «عليها الموت» بالرفع. الباقون: «قضى» بفتح القاف والضّاد «عليها الموت» بالنصب «١». قوله: لا تَقْنَطُوا [٥٣]. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «لا تقنطوا» بكسر النون. الباقون: بفتحها «٢». قوله: وَيُنَجِّي اللَّهُ [٦١]. يعقوب وحده: «وينجي الله الذين اتّقوا» بالتخفيف. الباقون: «وينجّي الله» بالتشديد «٣». قوله: بِمَفازَتِهِمْ [٦١] حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «بمفازاتهم» بألف. الباقون: «بمفازتهم» بغير ألف «٤». قوله: تَأْمُرُونِّي [٦٤]. نافع وحده: «تأمروني أعبد» بنون واحدة مخففة. ابن عامر وحده: «تأمرونني» بنونين خفيفتين. الباقون: «تأمرونّي» بالمدّ وبنون واحدة مشدّدة «٥». قوله: وَسِيقَ* [٧١، ٧٣]. ابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: بإشمام رفع السّين في الموضعين. الباقون: بكسر السّين فيهما «٦». قوله: فُتِحَتْ [٧١]، وَفُتِحَتْ [٧٣]. عاصم، والكسائي، وحمزة: بالتخفيف فيهما. الباقون: بالتشديد فيهما «٧».

стр. 310

قال أبو علي: اختلفوا في فتح سبع ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أُمِرْتُ [١١]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ [١٣]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ [٣٨]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [٥٣]. سكّنها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [٦٤]. فتحها نافع، وابن كثير، وسكّنها الباقون، والأخريان «١» محذوفتان من الكتاب: قوله تعالى: يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا [١٠] أجمعوا على إسكانها وحذفها في الوصل. ووقف عليها يعقوب وحده بياء. الباقون: يقفون عليها بغير ياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. وقوله تعالى: فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ [١٧، ١٨]. فتحها شجاع عن أبي عمرو، ويلزمه أن يقف عليها بياء، وليس عنه نصّ في ذلك. الباقون: بإسكان الياء وحذفها في الوصل، ويقفون عليه بغير ياء غير يعقوب وحده فإنّه يقف عليه بياء. قال أبو علي: وليس هو في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. وأثبت يعقوب الياء في الحالين، في قوله تعالى: فَاتَّقُونِ وَالَّذِينَ [١٦، ١٧]. الباقون: بغير ياء في الحالين «٢». سورة المؤمن قوله تعالى: حم (١). حمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم «حم»: بكسر الحاء وحيث كان. الباقون: بالفتح وحي كان. إلّا أنّ ورشا عن نافع قال: من غير إفراط. وقرأته على أبي عبد الله اللالكائي عن اليزيدي عن أبي عمرو: بالفتح. وقرأته على الخزاعي عن الدّوري عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٣». قوله: كَلِمَةُ [٦]. نافع، وابن عامر: «كلمات ربّك» بألف. الباقون: «كلمة ربّك» بغير ألف «٤».

стр. 311

قوله: يَدْعُونَ [٢٠]. نافع، وهشام عن ابن عامر: «والذين تدعون» بالتاء. الباقون: بالياء «١». قوله: أَشَدَّ مِنْهُمْ [٢١]. ابن عامر وحده: «أشدّ منكم» بالكاف. الباقون: «منهم» بالهاء «٢». قوله: أَوْ أَنْ [٢٦]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «دينكم أو أن» بهمزة مفتوحة وبإسكان الواو. الباقون: «وأن» بفتح الواو من غير همز قبله «٣». قوله: يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ [٢٦]. نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «يظهر» برفع الياء وبكسر الهاء «في الأرض الفساد» بنصب الدّال. الباقون: «يظهر» بفتح الياء والهاء «في الأرض الفساد» بالرفع «٤». قوله: عَلى كُلِّ قَلْبِ [٣٥]. أبو عمرو، وابن ذكوان عن ابن عامر: «على كلّ قلب» بالتنوين. الباقون: «على كلّ قلب متكبّر» بغير تنوين «٥». قوله: فَأَطَّلِعَ [٣٧]. حفص عن عاصم: «فأطّلع» بنصب العين. الباقون: «فأطّلع» بالرفع «٦». قوله: وَصُدَّ عَنِ [٣٧]. عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «وصدّ عن السّبيل» برفع الصاد. الباقون: بفتحها «٧».

стр. 312

قوله: يَدْخُلُونَ [٤٠]. ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء. الباقون: «يدخلون الجنّة» بفتح الياء ورفع الخاء «١». قوله: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ [٤٦]. ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الساعة ادخلوا» بالوصل وبرفع الخاء. الباقون: بفتح الهمزة وقطعها وبكسر الخاء «٢». قوله: لا يَنْفَعُ [٥٢]. ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «لا تنفع الظالمين» بالتاء. الباقون: بالياء «٣». قوله: تَتَذَكَّرُونَ [٥٨]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «تتذكّرون» بتاءين. الباقون: بياء وتاء «٤». قوله: سَيَدْخُلُونَ [٦٠]. ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «سيدخلون» برفع الياء وفتح الخاء. الباقون: «سيدخلون» بفتح الياء ورفع الخاء «٥». قوله: شُيُوخاً [٦٧]. نافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «شيوخا» برفع الشّين. الباقون: بكسرها «٦». قوله: كُنْ فَيَكُونُ [٦٨]. ابن عامر وحده بنصب النون.

стр. 313

الباقون: برفعها «١». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَخافُ* [٢٦، ٣٠، ٣٢]، ثلاثة مواضع فتحهنّ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهنّ الباقون، وقوله تعالى: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى [٢٦]، ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٦٠]. فتحهما ابن كثير وحده، وسكّنهما الباقون. قال أبو علي: قال لي أبو عبد الله اللالكائي: قال أبو بكر الشّذائي: اقرأني البلخي عن يونس عن ورش: «ادعوني أستجب لكم» بفتح الياء، وقال: أظنّه وهما. قال: وأقرأنيه بإسكان الياء. وكذلك قرأته أنا عليه بإسكان الياء. وقوله تعالى: ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ [٤١]، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ [٣٦]. سكّنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَمْرِي إِلَى اللَّهِ [٤٤]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون. قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: قوله تعالى: يَوْمَ التَّنادِ [٣٢]، يَوْمَ التَّلاقِ [١٥] وهما في آخر الآي، أثبتهما ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف. وحذفهما الباقون في الحالين. وقوله تعالى: اتَّبِعُونِ [٣٨] وهي في وسط الآية أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وقالون عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢». ابن كثير وحده يقف على قوله تعالى: هادٍ [٣٣]، وواقٍ [٢١] بياء. إلّا أنّي قرأت عن اللهبيين عن البزّي عنه: بغير ياء فيهما في الوقف كالباقين. قال أبو علي: ولا سبيل إلى إثبات الياء فيهما في الوصل. يعقوب وحده: يقف على قوله: «فكيف كان عقابي» (٥)، بياء في الحالين. الباقون: بغير ياء في الحالين وهي في آخر الآية «٣». سورة حم السّجدة قوله: وَفِي آذانِنا [٥]. الدّوري عن الكسائي: بالإمالة.

стр. 314

الباقون: بالفتح «١». قوله: سَواءً [١٠]. يعقوب وحده: «سواء للسائلين» بالخفض. الباقون: «سواءً» بالنصب «٢». قوله: نَحِساتٍ [١٦]. نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «في أيام نحسات» بإسكان الحاء. الباقون: بكسرها «٣». قوله: يُحْشَرُ [١٩]. نافع، ويعقوب: «ويوم نحشر» بنون مفتوحة وبرفع الشّين: «أعداء الله» بالنصب. الباقون: «يحشر» بياء مرفوعة وبفتح الشّين: «أعداء الله» بالرفع «٤». قوله: أَرِنَا [٢٩]. ابن كثير، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وشجاع عن أبي عمرو: «ربّنا أرنا» بإسكان الراء. اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر. الباقون: بإشباع كسر الراء «٥». قال أبو علي: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام. قوله: الَّذِينَ [٢٩]. ابن كثير وحده: «اللذينّ أضلّانا» بتشديد النون. الباقون: بتخفيفها «٦». قوله: يَسْأَمُونَ [٣٨]. قرأت عن خلف عن سليم عن حمزة: «وهم لا يسئمون» بوقفة على السّين من غير قطع نفس. هذه الكلمة فقط هاهنا لا غير. الباقون: بغير سكت كأشباهه «٧».

стр. 315

قوله: يُلْحِدُونَ [٤٠]. حمزة وحده: «يلحدون» بفتح الياء والحاء. الباقون: «يلحدون» برفع الياء وكسر الحاء «١». قوله: ءَ أَعْجَمِيٌّ [٤٤]. حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأعجمي» بهمزتين مقصورتين. الباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٢». قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام، كلّهم مستفهم. قوله: مِنْ ثَمَراتٍ [٤٧]. نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «من ثمرات» بألف. الباقون: «من ثمرة» بغير ألف «٣». قوله: وَنَأى [٥١]. ابن ذكوان عن ابن عامر: «وناء بجانبه» بوزن (وناع) بالألف قبل الهمزة. الباقون: «ونأى» الألف بعد الهمزة. الكسائي، وخلف عن سليم عن حمزة: بكسر النون والهمزة. الضّبي، وخلّاد عن حمزة: بفتح النون وكسر الهمزة. الباقون: بفتحهما «٤». قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا [٤٧]. فتحها ابن كثير وحده، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ [٥٠]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «٥». سورة عسق قوله: يُوحِي إِلَيْكَ [٣]. ابن كثير وحده: «يوحى إليك» بفتح الحاء.

стр. 316

الباقون: «يوحي إليك» بكسر الحاء كسر البناء «١». قال أبو علي: كلّهم رفعوا الياء. قوله: تَكادُ [٥]. نافع، والكسائي: بالياء. الباقون: بالتاء. قوله: يَتَفَطَّرْنَ [٥]. أبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «ينفطرن» بالنون خفيفة الطاء. الباقون: بالتاء مشددة الطّاء «٢». قوله: إِبْراهِيمَ [١٣]. هشام عن ابن عامر: «ابراهام وموسى» بألف. الباقون: «إبراهيم» بالياء «٣». قال أبو علي: وليس فيها غيره. قوله: نُؤْتِهِ [٢٠]. ابن كثير، والكسائي، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: «نؤته منها» بإشباع كسر الهاء. يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر. الباقون: بإسكان الهاء «٤». قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء. قوله: يُبَشِّرُ اللَّهُ [٢٣]. نافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «يبشّر الله» برفع الياء وفتح الباء وكسر الشّين وتشديدها. الباقون: بفتح الياء وإسكان الباء ورفع الشّين وتخفيفها «٥». قوله: يُنَزِّلُ الْغَيْثَ [٢٨]. نافع، وابن عامر، وعاصم: «ينزّل الغيث» بالتشديد.

стр. 317

الباقون: بالتخفيف «١». قوله: ما تَفْعَلُونَ [٢٥]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ويعلم ما تفعلون» بالتاء. الباقون: بالياء «٢». قوله: فَبِما كَسَبَتْ [٣٠]. نافع، وابن عامر: «من مصيبة بما» بغير فاء. الباقون: «فبما» بزيادة فاء «٣». قوله: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ [٣٥]. نافع، وابن عامر: «ويعلم الذين» بالرّفع. الباقون: بالنّصب «٤». قوله: الرِّيحَ [٣٣]. نافع وحده: «يسكن الرياح» بألف. الباقون: «الريح» بغير ألف «٥». قوله: كَبائِرَ الْإِثْمِ [٣٧]. حمزة، والكسائي: «كبير الإثم» بغير ألف. وكذلك في سورة والنّجم (٣٢). الباقون: «كبائر» بألف في الموضعين «٦». قوله: أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا [٥١]. نافع وحده: «أو يرسل» برفع اللام «فيوحي» بإسكان الياء. ابن زربي عن سليم عن حمزة: «أو يرسل» بنصب اللام «فيوحي» بإسكان الياء. الباقون: بنصب اللام والياء «٧». قال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ياء واحدة في وسط آية قوله تعالى: الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ [٣٢]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٨».

стр. 318

سورة الزّخرف قوله: فِي أُمِّ الْكِتابِ [٤]. حمزة، والكسائي: بكسر الهمزة. الباقون: برفعها «١». قوله: صَفْحاً أَنْ [٥]. نافع، وحمزة، والكسائي: «صفحا أن» بكسر الهمزة. الباقون: بفتحها «٢». قوله: الْأَرْضَ مَهْداً [١٠]. عاصم، وحمزة، والكسائي: «الأرض مهدا» بفتح الميم من غير ألف. الباقون: «مهادا» بألف مكسورة الميم «٣». قوله: تُخْرَجُونَ [١١]، حمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر «تخرجون» بفتح التاء ورفع الراء. الباقون: «تخرجون» برفع التاء وفتح الراء «٤». قوله: جُزْءاً [١٥]. أبو بكر عن عاصم: برفع الزاي. الباقون: بإسكانها. كلّهم بالهمز في الحالين غير حمزة، فإنّه يقف عليه بفتح الزاي من غير همز، وبواو ساكنة الزاي من غير همز «٥». قوله: يُنَشَّؤُا [١٨]. حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ينشّأ في الحلية» برفع الياء وفتح النون مشدّدة الشّين. الباقون: «ينشأ» بفتح الياء ساكنة النون خفيفة الشّين. كلّهم بالهمز في الحالين غير حمزة، فإنّه يقف عليه بواو ساكنة وبألف من غير

стр. 319

همز «١». قوله: عِبادُ الرَّحْمنِ [١٩]. ابن كثير، ونافع، وابن عامر، ويعقوب: «الذين هم عند الرّحمن» بالنون من غير ألف. الباقون: «عباد» بألف وباء «٢». قوله: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ [١٩]. نافع وحده: «أؤشهدوا» بهمزة بعدها ضمّة كالواو من غير مدّ. الباقون: بفتح الهمزة والشّين «٣». قوله: قُلْ أَوَلَوْ [٢٤]. ابن عامر، وحفص عن عاصم: «قال أولو جئتكم» بألف. الباقون: «قل» بغير ألف «٤». قال أبو علي: كلّهم أجمعوا على رفع سين قوله تعالى: «سخريّا» (٣٢) هاهنا. قوله: سُقُفاً [٣٣]. ابن كثير، وأبو عمرو: «سقفا من فضّة» بفتح السّين وبإسكان القاف. الباقون: «سقفا» برفع السّين والقاف «٥». قوله: لَمَّا مَتاعُ [٣٥]. عاصم، وحمزة، وهشام عن ابن عامر: «لمّا» بالتشديد. الباقون: بالتخفيف «٦». قوله: نُقَيِّضْ [٣٦]. يعقوب وحده: «يقيّض له شيطانا» بالياء. الباقون: «نقيّض» بالنون «٧». قوله: جاءَنا [٣٨]. نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «حتى إذا جاءانا» بألف. الباقون: «جاءنا» بغير ألف «٨».

стр. 320

قوله: نَذْهَبَنَّ بِكَ [٤١]. رويس عن يعقوب: «نذهبن بك»، «نرينك» (٤٢) بإسكان النون وتخفيفها فيهما جميعا. الباقون: بفتح النون وتشديدها في الكلمتين جميعا «١». قوله: يا أَيُّهَا السَّاحِرُ [٤٩]. ابن عامر وحده: «أيّه الساحر» برفع الهاء. الباقون: بفتح الهاء. أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون عليه بألف. الباقون: يقفون عليه بغير ألف. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢». قوله: أَسْوِرَةٌ [٥٣]. يعقوب، وحفص عن عاصم: «أسورة من ذهب» بغير ألف. الباقون: «أساورة» بألف «٣». قوله: سَلَفاً [٥٦]. حمزة، والكسائي: «سلفا» برفع السّين واللام. الباقون: بفتحهما «٤». قوله: مِنْهُ يَصِدُّونَ [٥٧]. نافع، وابن عامر، والكسائي: «منه يصدّون» برفع الصّاد. الباقون: بكسرها «٥». قوله: أَآلِهَتُنا خَيْرٌ [٥٨]. عاصم وحمزة والكسائي، وروح عن يعقوب: «أألهتنا» بهمزتين مقصورتين. الباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٦». قال أبو علي: كلّهم على الاستفهام. خالف هشام عن ابن عامر أصله هاهنا. قوله: تَشْتَهِيهِ [٧١]. نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «تشتهيه الأنفس» بهاءين.
следующие страницы →