← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

وجودة ذهنه، وكان حسن المحاضرة، يحفظ كثيرا من الأشعار. ويأتى أبوه أبو القاسم فى الكنى (١). *** ١٠٣٢ - علىّ بن أبى نصر الجرجانىّ، أبو الحسن، الفقيه، يلقّب بأبى حنيفة (¬*) سمع من أصحاب الأصمّ، ومن القضاة الصّاعديّة. ومات يوم الأحد، التاسع عشر من صفر، سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ولهم الجرجانىّ أيضا، الإمام الكبير، اسمه محمد بن يحيى، يأتى (٢). تفقّه عليه القدورىّ. ***

стр. 1192

باب من اسمه عمار وعمر ١٠٣٣ - عمّار بن عبد الغفّار كان رفيقا لعبد الحميد (١). سئلا (٢) عن رجل حلف على امرأته أن لا ترتحل (٣) من بلده، ثم خرج فريدا وحيدا إلى بلد آخر، وترك أهله وأولاده، ثم جاءت امرأته مع أولادها لرؤية أمّها بإذن زوجها إلى المكان الذى يقيم زوجها، وبقيت الباقيات من أثاث البيت، ولم ينو هذا الرجل بخروجها الارتحال، هل يكون ارتحالا أم لا؟ فقالا: لا، هذا غير الارتحال من البلد. *** ١٠٣٤ - عمر بن أحمد بن أبى الحسن بن الحسن الغندابىّ، المرغينانىّ، نزيل سمرقند، عرف بالفرغانىّ (¬*) والغندابىّ (٤)؛ بفتح الغين المعجمة وسكون النّون وفتح الدّال المهملة

стр. 1193

وبعد الألف باء موحّدة: نسبة إلى غنداب، محلة من محالّ مرغينان، (١) من بلاد فرغانة (١). قال السّمعانىّ: كان فقيها فاضلا، إليه (٢) الفتوى بسمرقند. سمع ببلخ، وسمع منه السّمعانىّ. وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربعمائة. تفقّه على القاضى محمود الأوزجندىّ، جدّ قاضى خان. قال الذّهبىّ: مات سنة ست وخمسين وخمسمائة، وله سبعون سنة. *** ١٠٣٥ - عمر بن أحمد بن عمر الإمام، نجم الدين الكاخشتوانىّ (¬*) مات بجرجانيّة خوارزم، فى منتصف شهر صفر (٣)، سنة ثلاث وسبعين ودفن عند الإمامين الكبيرين؛ البقّالىّ (٤)، والبيّاعىّ (٥)، من

стр. 1194

مشايخ المعتزلة، وكان يفزع من الموت هناك والدّفن بينهم، وكان يريد أن يسافر من خوارزم، فأدركه أجله بها. وتكلّم (١) فى الفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، والهيئة، والهندسة. وقرأ «الفرائض السّراجيّة» على الشيخ حميد الدين محمد بن علىّ بن محمد النّوقدىّ، بروايته عن المصنّف أبى طاهر سراج الدين محمد بن محمد السّجاونرىّ (٢). وعنه أخذ أبو العلاء (٣) الفرضىّ علم الفرائض. *** ١٠٣٦ - عمر بن أحمد بن محمد بن موسى بن منصور الجورىّ، النّيسابورىّ، الحافظ (¬*) من أصحاب أبى حنيفة. جاور بالقرب من الجامع العتيق بها، ولازم طريق السّلف. من تلامذة صاعد بن محمد. وكان من خواصّ أبى عبد الرحمن السّلمىّ، وصاحب كتبه، وكتب عنه الكثير.

стр. 1195

وسمع أبا الحسن أحمد بن محمد بن عمر الخفّاف، وغيره. روى عنه زاهر ووجيه الشّحّاميّان. وتوفّى فى جمادى الآخرة، سنة سبع (١) وستين وأربعمائة. قال عبد الغافر الفارسىّ فى «رجال الأربعين» له، لمّا ذكره فقال: رجل نبيل فاضل حافظ من أصحاب الإمام أبى حنيفة. والجورىّ؛ بضمّ الجيم وفى آخرها الرّاء: نسبة إلى الجور، بلدة من بلاد فارس. *** ١٠٣٧ - عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن أبى جرادة (¬*) صاحب أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب.

стр. 1196

واسم أبى جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل. الفقيه الحنفىّ، كمال الدين (١) الملقّب رئيس الأصحاب (٢) المحدّث، المؤرّخ، الأديب، الكاتب، ابن العديم. وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفيّة (٢)، فضلاء أدباء، قد ذكرت بعضهم فى هذا (٣) الكتاب. وأبو القاسم عمر هذا مولده بحلب، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ومات سنة ستين وستمائة. قال الحافظ الدّمياطىّ: ولى قضاء حلب خمسة من أنسابه متوالية. وشهرته تغنى عن الإطناب. وصنّف الكتب؛ فى التاريخ، والفقه، والحديث، والأدب. وجدت (٤) بخطّ بعض أصحابنا، قال: وجدت بخطّ أبى القاسم عمر ابن أبى جرادة، أن خالدا الكاتب (٥) كان يوما يخاطب غلاما حسن الوجه، وهو يقول له: ما آن يرحمنى قلبك؟ فقال الغلام: لا. فقال خالد: حتى متى يلعب بى حبّك؟

стр. 1197

فقال الغلام: أبدا. فقال خالد: وكم أقاسى فيك جهد البلاء؟ فقال الغلام: حتى تموت. فقال خالد: لأجل ذا يا سيدى حبّك. فقال الغلام: بك (١). فقال خالد: لا أعدم الله فؤادى الهوى. فقال الغلام: آمين. فقال خالد: يوما ولا جرّبه (٢) قلبك! فقال الغلام: فعل الله ذاك. فقال خالد: إن كان ربّى قد قضى ذاك الهوى. فقال الغلام: فما علىّ أنا (٣)! فقال خالد: وشدّة (٤) الحبّ، فما ذنبك (٥)؟ فقال الغلام: سل نفسك. فقيل للغلام: أما تستحى من هذا فى جلالته! فقال: فديتك، كلّ من (٦) يلقى يقول (٦) له مثل هذا. ***

стр. 1198

١٠٣٨ - عمر بن إسماعيل المعروف بالبدر الدّمشقىّ (¬*) والد الإمام تاج الدين محمد، يأتى فى بابه (١). تفقّه، وكتب بخطّه الكثير؛ من الحديث، والفقه. وواظب الإمام الحافظ تقىّ الدين ابن دقيق العيد (٢)، وأخذ عنه القطعة من كتاب «الإلمام» (٣)، رأيتها بخطّه. *** ١٠٣٩ - عمر بن أكتم بن يحيى بن حبّان بن بشر (¬**) تقدم والده (٤)، وجدّه حبّان (٥).

стр. 1199

وعمر هذا ولى القضاء ببغداد. وذكر الخطيب عمر هذا فى «تاريخه»، وكذلك حبّان، على ما تقدّم فى ترجمة حبّان. *** ١٠٤٠ - عمر بن أيّوب بن عمر بن أرسلان بن جاولى ابن يلمش التّركمانىّ، الدّمرداشىّ، الدّمشقىّ، المنعوت بالسّيف، المعروف بابن طغريل السّيّاف. (¬*) سمع الكثير، وطلب بنفسه، وقرأ، وكتب، وحصّل، وخرّج، وجمع. وكان صالحا، متديّنا (١)، حسن الطّريقة، وحدّث. هكذا ذكره الشريف فى «وفياته». وقال: كان ثقة مفيدا، وخرّج «معجما» لشيوخه الذين سمع منهم، وذكرنى (٢) فيهم. ومولده تخمينا (٣) سنة خمس وعشرين وستمائة. ومات بمصر، سنة سبعين وستمائة (٤). ***

стр. 1200

١٠٤١ - عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكير الموصلىّ، ضياء الدين، أبو حفص (¬*) قال الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد الدّمشقىّ: ولد (١) شيخنا الإمام العالم الفقيه الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر، فى جمادى الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتوفّى ليلة الجمعة، الثامن والعشرين من رمضان، سنة اثنتين وعشرين وستمائة، بدمشق بالبيمارستان النّورىّ. وله عدّة مصنّفات؛ فى علوم الحديث، وغيره. وسمعت عليه «جزء الحسن بن عرفة»، واجتمعت معه بالموصل، وفى دمشق. وكان حسن السّمت (٢)، طيّب المحاضرة، مشتغلا بما هو بسببه (٣)؛ من تصنيف، أو تأليف، أو عبادة، حتى مضى لسبيله. كذا وجدته بخطّ الإمام أمين الدين أبى محمد عبد القادر بن محمد ابن أبى الحسن الصّعبىّ (٤).

стр. 1201

سمع منه الحافظ رشيد الدّين العطّار. قال: لقيته بالبيت المقدّس، وكان يتولّى التدريس فى مدرسة هناك للحنفيّة. وذكر لى أنه صنّف فى علم الحديث كتبا؛ منها «العقيدة الصحيحة فى الموضوعات الصّريحة»، و «استنباط المعين من (١) العلل (١) والتاريخ لابن معين»، وغير ذلك. أخبرنى شيخنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الظّاهرىّ وغيره، عن الحافظ رشيد الدين، عنه. *** ١٠٤٢ - عمر بن بكر بن محمد بن علىّ بن الفضل الزّرنجرىّ (¬*) بفتح الزّاى والرّاء وسكون النّون وفتح الجيم وفى آخرها راء؛ هذه النسبة إلى زرنجرى، وقيل: زرنكرى: قرية من قرى بخارى. المنعوت بعماد الدين، الملقّب بشمس الأئمّة. وأبوه بكر يلقّب أيضا بشمس الأئمّة، وقد تقدم (٢).

стр. 1202

قال أبو العلاء الفرضىّ: هو نعمان الثانى فى وقته. تفقّه على والده، وعلى برهان الأئمّة (١) ابن مازه. تفقّه عليه شمس الأئمّة محمد بن عبد الستّار الكردرىّ، وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبىّ. وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة. وبلغ نحوا من تسعين سنة، ومات فى سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وهو آخر من روى عن والده. *** ١٠٤٣ - عمر بن بلبان بن عبد الله (¬*) عتيق يوسف بن قزغلى سبط ابن الجوزىّ (٢). ولد (٣) بعد رمضان، سنة ثمان وخمسين وستمائة. ومات فى الحادى والعشرين من رمضان، سنة اثنتين وأربعين، بدمشق. سمع، وحدّث، ودرّس، وأفتى، وله شعر. ***

стр. 1203

١٠٤٤ - عمر بن أبى بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، المعروف بالزّاهد (¬*) من أهل بخارى. أخو الإمام أبى عبد الله محمد، يأتى فى بابه (١). *** ١٠٤٥ - عمر بن أبى بكر بن محمد الغزنوىّ، أبو حفص، أقضى القضاة (¬**) كان إماما فى علم الكلام، والفقه. ***

стр. 1204

١٠٤٦ - عمر بن حبيب العدوىّ من بنى عدىّ بن عبد مناة، القاضى (¬*) ولى قضاء الشّرقيّة، وقضاء البصرة. أسند عن خالد الحذّاء، وهشام بن عروة. توفّى سنة سبع ومائتين، بالبصرة، وقيل: ببغداد. ذكره الخطيب. *** ١٠٤٧ - عمر بن حبيب بن لمكى الزّندرامشىّ أبو حفص، القاضى، الإمام (¬**) جدّ صاحب «الهداية» لأمّه. تفقّه على شمس الأئمّة السّرخسىّ.

стр. 1205

قال صاحب «الهداية»: علّق جدّى هذا لأمّى مسائل الأسرار (١) على القاضى الإمام أحمد بن عبد العزيز الزّوزنىّ، وكان من كبار أصحابه. قال: ثم درس الفقه بعد وفاته على الإمام الزّاهد شمس الأئمّة محمد ابن أبى سهل السّرخسىّ. قال: وتلقّيت منه مسائل الخلاف، ونبذا من مقطّعات الأشعار. وكان من جلّة (٢) العلماء، والمتبحّرين فى فنّ الفقه والخلاف، صاحب النّظر فى دقائق الفتوى والقضايا. قال: ومن أفضل مناقبه، وأجلّ فضائله، أنه رزق فى تعليمه مشاركة الصّدر (٣) الإمام الكبير برهان الأئمّة. قال: ولقّننى حديثا، وأنا صغير، فحفظته عنه ما نسيته، ذكره عن الإمام القاضى النّاطفىّ، وكان صاحب حديث، أنه روى بإسناده، وهو أنّ النبىّ ﷺ قال: «من مشى إلى عالم خطوتين، وجلس عنده ساعتين، وسمع منه كلمتين، وجبت له جنّتان، عمل بهما أو لم يعمل». قال (٤) صاحب «الهداية»، فى «مشيخته» لمّا ذكر هذا الحديث: شرط جواز رواية الحديث عند أبى حنيفة (٥)، أن الرّاوى لم ينس الحديث

стр. 1206

من حين حفظه إلى وقت الرّواية. فعلى هذا يجوز لى (١) رواية هذا الحديث. قال رضى الله عنه أفادنى جدّى: تعلّم يا بنىّ العلم وافقه … وكن فى الفقه ذا جهد وراى (٢) ولا تك مثل خيّال تراه … على مرّ الزّمان إلى وراى (٣) *** ١٠٤٨ - عمر بن حفص بن غياث (¬*) تقدّم أبوه حفص (٤). روى عن بكر العابد (٥). سمع أباه، وعبد الله (٦) بن إدريس (٦)، وأبا بكر ابن عيّاش، فى آخرين.

стр. 1207

روى عنه (١) أبو زرعة، وأبو حاتم، والبخارىّ، ومسلم. وروى البخارىّ عن رجل عنه (١)، وأبو داود، والنّسائىّ، والتّرمذىّ. قال أبو حاتم: كوفىّ، ثقة. وقال البخارىّ، ومحمد بن سعد: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وروى عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم، عنه قال عمر (٢): لمّا حضرت أبى الوفاة فأغمى عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، قال: ما يبكيك؟ قلت: أبكى لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر. يعنى القضاء. فقال: لا تبك، فإنّى ما حللت سراويلى على محرّم قطّ، ولا جلس بين يدى خصمان فباليت (٣) على من توجّه الحكم عليه منهما. وله أخ اسمه غنّام، يأتى فى بابه (٤). *** ١٠٤٩ - عمر بن حمّاد ابن أبى حنيفة (¬*) روى عن أخيه إسماعيل، قوله (٥): أنا إسماعيل بن حمّاد ابن أبى حنيفة النّعمان بن ثابت ابن المرزبان، من أبناء (٦) فارس، والله ما وقع علينا رقّ قط.

стр. 1208

ذكره الخطيب بإسناده عنه. تفقّه على أبيه حمّاد. *** ١٠٥٠ - عمر ابن أبى الحارث الميغنىّ القاضى، أبو حفص، الحاكم (¬*) روى عنه أبو حفص عمر (١) بن محمد بن أحمد (١) النّسفىّ (٢). *** ١٠٥١ - عمر بن صدّيق بن أبى بكر بن عبّاس الرّاشدىّ، ركن الدّين، أبو حفص (¬**) (٣) تفقّه، وأعاد (٣)، وأفاد، واستفاد، وناب فى الحكم (٤).

стр. 1209

وتوفّى (١) سنة تسع وأربعين وسبعمائة. *** ١٠٥٢ - عمر بن عبد الرحمن ابن أبى بكر ابن البسطامىّ الملقّب زين الدين (¬*) تولّى قضاء الحنفيّة بالقاهرة، نحوا من أربع سنين، بعد الغورىّ (٢)، وعزل سنة ثمان وأربعين بقاضى القضاة (٣) علاء الدين (٣) أبى الحسن علىّ ابن التّركمانىّ، وانقطع بعد العزل فى بيته، إلى أن مات يوم الخميس، رابع عشرين جمادى الآخرة، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة (٤)، وصلّى عليه يوم (٥) من الغد (٥)، ودفن بتربتهم، جوار ضريح الإمام الرّبّانىّ (٦) محمد بن إدريس الشّافعىّ (٧)، ﵀. وأفتى كثيرا، ودرّس «الهداية» مرارا. وكان تاليا لكتاب الله العزيز، حسن السّيرة.

стр. 1210

وسمع الحديث، (١) وما أظنّه حدّث. ومولده سبع وتسعين وستمائة. وعبد الرحمن أبوه تقدّم (١). *** ١٠٥٣ - عمر بن عبد العزيز بن عمر، ابن مازه، برهان الأئمّة، أبو محمد، حسام الدين، المعروف بالصّدر الشّهيد (¬*) الإمام ابن الإمام، والبحر ابن البحر. تفقّه على والده. وله «الفتاوى الصّغرى»، و «الفتاوى الكبرى»، ومن تصانيفه «الجامع الصغير» (٢) المطوّل.

стр. 1211

أستاذ صاحب «المحيط»، سمع منه. وتفقّه عليه العلّامة أبو محمد عمر بن محمد بن عمر (١) العقيلىّ. ويأتى ولده محمد بن عمر بن عبد العزيز، فى بابه (٢). وتقدّم أبوه عبد العزيز (٣). استشهد فى سنة ست وثلاثين وخمسمائة. وولد فى صفر، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وذكره صاحب «الهداية» فى «معجم شيوخه»، وقال: تلقّفت من فلق فيه من علمى النّظر والفقه، واقتبست من غزير (٤) فوائده فى محافل النّظر. وكان يكرمنى غاية الإكرام، ويجعلنى فى خواصّ تلامذته فى الأسباق الخاصة، لكن لم يتّفق لى الإجازة منه فى الرّواية، وأخبرنى عنه غير واحد من المشايخ. ***

стр. 1212

١٠٥٤ - عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أبى جرادة، قاضى القضاة، كمال الدين، أبو حفص (¬*) ابن قاضى القضاة أبى البركات عبد العزيز بن محمد، وتقدّم فى هذا الباب (١)، ابن قاضى القضاة أبى الحسن أحمد، وتقدّم (٢). مولد عمر سنة ثلاث وسبعين وستمائة (٣). ولى قضاء حلب مدّة، ودرس بها. ومات بحلب، فى رابع عشر ذى الحجّة، سنة عشرين وسبعمائة. وتولّى بعده بحلب ولده قاضى القضاة ناصر الدين محمد، ويأتى (٤). ***

стр. 1213

١٠٥٥ - عمر بن عبد الكريم الورسكىّ العلّامة، بدر الدّين، البخارىّ (¬*) تفقّه عليه شمس الأئمّة الكردرىّ، ببخارى. مات ببلخ، سنة أربع وتسعين وخمسمائة. تفقّه على أبى الفضل الكرمانىّ، وحدّث عنه ب «أمالى» القاضى أبى بكر محمد بن الحسين الأرسابندىّ، *** ١٠٥٦ - عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكجوارىّ، البلخىّ، أبو حفص، شيخ الإسلام، المنعوت صفىّ الدين (¬**) اجتمع به الإمام صاحب «الهداية» فى سفرهما إلى الحجّ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ثم رافقه إلى مكة والمدينة، ثم إلى همذان، وقرأ عليه صاحب «الهداية» أحاديث، وناظره فى المسائل. ومات سنة تسع وخمسين وخمسمائة.

стр. 1214

قال صاحب «الهداية»: أنشدنا الشيخ الإمام الزّاهد صفىّ الدين منظوما فى الإجازة للشّيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النّسفىّ (١): أجزت لهم رواية مستجازى … ومسموعى ومجموعى بشرطه فلا تدعوا دعائى بعد موتى … وكاتبه أبو حفص بخطّه *** ١٠٥٧ - عمر بن عبد المنعم ابن أمين الدّولة، الحلبىّ (¬*) تفقّه، وسمع من أبى هاشم عبد المطلب الهاشمىّ (٢). وحدث (٣)، وكان إماما فقيها. مات بحلب، فى العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، فى الوقعة. وهو عمّ إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم، المذكور فيما تقدّم (٤). ***

стр. 1215

١٠٥٨ - عمر بن عبيد ابن أبى أميّة الطّنافسىّ، الكوفىّ (¬*) يروى عن السّبيعىّ، وسماك بن حرب. روى عنه إسحاق بن إبراهيم، وأهل العراق. مات سنة سبع وثمانين ومائة. وله أخ اسمه محمد بن عبيد، روى عنه أحمد، ووثّقهما الدّارقطنىّ، ويأتى فى بابه (١). وأخوه إدريس تقدّم (٢). وأخوه يعلى يأتى (٣). وأبوه عبيد تقدّم (٤). ***

стр. 1216

١٠٥٩ - عمر بن علىّ بن [الحسين] بن أحمد بن محمد ابن أبى ذرّ الطّالقانىّ بسكون اللّام، المحمودىّ، أبو سعد (¬*) والد القاضى الحميد (١). قال السّمعانىّ: كان فاضلا، كثير العبادة. وسمع أبا علىّ الحسن بن علىّ الوخشىّ (٢) الحافظ، وغيره. سمع منه السّمعانىّ ببلخ. وكان فقيها فاضلا (٣). ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة. كذا أجاب به حين سأله السّمعانىّ عن مولده. (٤) ومات فى رمضان، سنة ست وأربعين وخمسمائة. وبيت المحموديّة مشهور بمرو بالعلم، علماء فضلاء. كذا قال السّمعانىّ (٤).

стр. 1217

وقال عن عمر هذا: كان فاضلا، كثير المحفوظ، من بيت العلم والقضاء والتقدّم، وممّن له العبادة الكثيرة، والقيام باللّيل. *** ١٠٦٠ - عمر بن على بن أبى بكر بن محمد بن بركة العلّامة، أبو الرّضا، المنعوت بالرّضىّ عرف بابن الموصلىّ (¬*) مولده بميّافارقين (١)، فى سنة أربع عشرة وستمائة. ذكره أبو القاسم (٢)، فى «الصّلة»، وقال: تفقّه على مذهب الإمام أبى حنيفة، ودرّس، وأفتى، وحدّث. وله نظم (٣) حسن، وخطّ (٤). ومات فى رمضان، سنة تسع وستين وستمائة، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. ***

стр. 1218

١٠٦١ - عمر بن علىّ، أبو حفص (¬*) ولد الإمام برهان الدين صاحب «الهداية». تفقّه على والده حتى برع فى الفقه، وأفتى. ويأتى أخوه محمد (١). *** ١٠٦٢ - عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد [بن علىّ] بن لقمان النّسفىّ، الإمام، الزاهد، نجم الدين أبو حفص (¬**)

стр. 1219

وابنه أحمد المذكور فيما تقدّم (١). روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلىّ. وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد النّوحىّ (٢) النّسفىّ، وأبا اليسر محمد بن (٣) محمد بن (٣) الحسين البزدويّ، وأبا علىّ الحسن بن عبد الملك النّسفىّ. توفّى ليلة الخميس، ثانى عشر جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بسمرقند. وولادته بنسف، فى شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة. حكى أنّه أراد أن يزور جار الله العلّامة الزّمخشرىّ فى مكة، فلمّا وصل إلى داره دقّ الباب ليفتحوه ويأذنوا (٤) له بالدّخول، فقال الشيخ: من ذا الذى يدقّ الباب؟ فقال: عمر. فقال جار الله: انصرف. فقال نجم الدّين: يا سيّدى، عمر ما (٥) ينصرف. فقال الشيخ: إذا نكّر ينصرف.

стр. 1220

وله كتاب «طلبة الطّلبة» فى اللّغة على ألفاظ كتب أصحابنا (١). قال السّمعانىّ: فقيه فاضل، عارف بالمذهب والأدب، صنّف (٢) التّصانيف فى الفقه والحديث، ونظم «الجامع الصغير». وأمّا مجموعاته فى الحديث، فطالعت منها الكثير، وتصفّحتها، فرأيت فيها من الخطأ وتغيير (٣) الأسماء، وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وأوهاما (٤) غير محصورة، ولكن كان مرزوقا فى الجمع والتّصنيف. كتب إلىّ بالإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته (٥)، (٦) ولم أدركه (٦) بسمرقند حيّا، وحدّثنى عنه جماعة. قال: وإنما ذكرته فى هذا المجموع؛ لكثرة تصانيفه، وشيوع ذكره، وإن لم يكن إسناده عاليا. وكان ممّن أحبّ الحديث وطلبه، ولم يرزق فهمه. وكان له شعر حسن مطبوع، على طريقة الفقهاء والحكماء (٧). قلت: وله «المنظومة».

стр. 1221

وذكره ابن النجّار، فأطال، وقال: كان فقيها فاضلا، مفسّرا محدّثا، أديبا متقنا (١)، وقد صنّف كتبا فى التفسير، والحديث، والشّروط. قلت: ونجم الدين عمر هذا، أحد مشايخ صاحب «الهداية»، وصدّر «مشيخته» التى جمعها لنفسه بذكره، وذكر بعده ابنه أبا الليث أحمد بن عمر، وتقدّم فى بابه. قال صاحب «الهداية»: سمعت نجم الدين عمر يقول: أنا أروى الحديث عن خمسمائة وخمسين شيخا. قال: وقرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه كتاب «المسندات» للخصّاف، بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان. وقد جمع أسماء مشايخه فى كتاب سمّاه «تعداد الشّيوخ لعمر، مستطرف على الحروف مستطر (٢)». *** ١٠٦٣ - عمر بن محمد بن أحمد ابن محمد بن يوسف ابن إسماعيل بن شاه (¬*) يأتى أبوه محمد بن أحمد (٣).

стр. 1222

وتقدّم أخوه أحمد بن محمد (١). روى عن أبيه، وتفقّه عليه. *** ١٠٦٤ - عمر بن محمد بن إسماعيل الاسبرتكىّ، أبو حفص ثقة الدين (¬*) أستاذ العقيلىّ عمر بن محمد بن عمر (٢). *** ١٠٦٥ - عمر بن محمد بن إسماعيل السّفسقىّ (٣) أستاذ محمد بن الحسن (٤) المنصورىّ. ***

стр. 1223

١٠٦٦ - عمر بن محمد بن الحسين ابن أبى عمر بن محمد ابن أبى نصر، أبو حفص، الأندكانىّ، الفرغانىّ، الإمام الكبير (¬*) أوّل من درّس بالمستنصريّة للطائفة الحنفيّة. مات فى العاشر من رجب، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. وهى التى بناها المستنصر بالله أمير المؤمنين، على شاطئ دجلة، وهى راسخة فى قرار الماء، ورتّب فيها أربعة (١) مذاهب، ومحدّثين، وغير ذلك، ابتدأ بعمارتها فى سنة خمس وعشرين وستمائة (٢)، وفتحت المدرسة بكرة يوم الخميس، لخمس خلون من رجب، سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وكان يوما مشهودا. وأوّل من درّس للشّافعيّة أبو عبد الله محمد بن يحيى (٣)، وكان فاضلا.

стр. 1224

وأوّل من درّس للحنابلة يونس (١) بن عبد الرحمن ابن الجوزىّ. وأمّا المالكيّة لمّا فتحت لم يكن لهم مدرّس يذكر الدّرس (٢)، فذكر الدّرس لهم فقيه مغربىّ، اسمه محمد، وكان معيدا، إلى أن أخرج من المدرسة بعدسنة، وأحضر عبد الرحمن بن محمد بن عمر من البصرة، وجعل (٣) نائبا للمدرس بها مديدة (٣)، إلى أن أحضر (٤) فقيه مالكىّ من أهل الإسكندريّة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر (٥)، فدرّس بها يوم الخميس عاشر صفر، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. قال ابن النّجّار: مات (٦) سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ***

стр. 1225

١٠٦٧ - عمر بن محمد بن سعيد الموصلىّ، الحافظ، الإمام (¬*) له كتاب «الانتصار والتّرجيح، للمذهب الصّحيح» مذهب أبى حنيفة رضى الله عنه. *** ١٠٦٨ - عمر بن محمد بن عبد الله البسطامىّ أبو شجاع، ضياء الإسلام (¬**) أخو محمد، يأتى ذكره (١) فى بابه (٢). فقيهان إمامان على مذهب أبى حنيفة. ومات أخوه محمد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.

стр. 1226

ذكره صاحب «الهداية»، فى «مشيخته» وقال: من كبراء المشايخ ببلخ. كتب إلينا بخطّه إجازة جميع مسموعاته ومستجازاته إجازة مطلقة. وكانت له أسانيد عالية، ويد باسطة فى أنواع من العلوم (١). *** ١٠٦٩ - عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام الخشنامىّ، البخارىّ، عرف بخوش نام (¬*) بفتح الخاء (٢). قال السّمعانىّ: كان فقيها فاضلا، مناظرا، أديبا. سمع أبا بكر محمد بن على بن حيدرة الجعفرىّ البخارىّ.

стр. 1227

سمع منه (١) أبو حفص عمر (١) بن محمد بن إسماعيل النّسفىّ. وتوفّى ببخارى فى ذى القعدة، سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وكان له ولد فقيه زاهد، ركب (٢) الأخطار، وقطع (٢) البوادى على التّجريد، جاور بمكة، وكان يأكل كلّ ثلاثة أيّام شيئا يسيرا. *** ١٠٧٠ - عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد ابن أبى جرادة، أبو القاسم، نجم الدين، قاضى القضاة (¬*) مولده سادس عشر رمضان، سنة تسع وثمانين وستمائة، بحلب. حدّث عن الأبرقوهىّ. مات بحماة، فى الخامس والعشرين من صفر، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة (٣). ***

стр. 1228

١٠٧١ - عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أحمد شرف الدين، أبو حفص العقيلىّ، الأنصارىّ (¬*) جدّ شمس الدين أحمد بن محمد، وقد تقدّم (١). قال الذّهبىّ: العلّامة شرف الدين، كان من كبار حنفيّة بخارى وعلمائها (٢). قدم بغداد حاجّا، فى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وحجّ ثم رجع، وحدّث. روى عن الصّدر (٣) الشّهيد حسام الدين أبى المفاخر برهان الأئمّة عمر ابن الصّدر الماضى عبد العزيز بن (٤) عمر ابن مازه، وقد تقدّما (٥). قال الذّهبىّ: روى عن الفراوىّ. روى عنه سبطه أحمد بن محمد بن أحمد، تقدّم، والعلّامة محمد بن عبد السّتار الكردرىّ.

стр. 1229

توفّى ببخارى، وقت صلاة الفجر، من يوم الثلاثاء، الخامس من جمادى الأولى، سنة ست وسبعين (١) وخمسمائة، ودفن عند القضاة السّبعة. والعقيلىّ؛ بفتح العين، كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم. قلت: نسبة إلى عقيل ابن أبى طالب (٢). وذكره ابن النّجّار أيضا، فى «تاريخه». *** ١٠٧٢ - عمر بن محمد بن عمر الإمام، جلال الدّين، الخبّازىّ (¬*) قال الذّهبىّ: المفتى، الزاهد، الحنفىّ. رأيته لمّا قدم دمشق يدرّس بالعزّيّة (٣) البرّانيّة، ثم حجّ، ودرّس بالخاتونيّة (٤).

стр. 1230

ومات فى آخر (١) سنة إحدى وتسعين (٢) وستمائة، فى عشر السّبعين (٣). قلت: وله «الحواشى» المشهورة على «الهداية»، وله أيضا «المغنى» فى أصول الفقه، وانتفع الناس بهما. قال أبو العلاء البخارىّ: كان- يعنى الشيخ جلال الدين الخبّازىّ- فقيها، زاهدا، عابدا، متنسّكا، عارفا بمذهب أبى حنيفة وأصحابه. وقال البرزاليّ: كان شيخا فاضلا، ولمّا مات كان مدرّسا بالخاتونيّة، ومن شرطها أن يكون المدرّس بها من (٤) أفضل الحنفيّة. *** ١٠٧٣ - عمر بن محمد الغزنوىّ أبو حفص (¬*) له تقدّم، فى أصول الفقه. ***
следующие страницы →