← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

كان قاضيا بقزوين. وتقدّم صاعد، فى بابه (١). *** ١١٤٩ - محمد بن إبراهيم الضّرير، الميدانىّ أبو بكر (¬*) قال الذّهبىّ: من أئمّة الحنفيّة، حدّث عن أبى محمد المزنىّ، وعنه ميمون بن علىّ الميمونىّ (٢). وله مناظرات (٣) مع أبى أحمد العياضىّ (٣). ***

стр. 1297

١١٥٠ - محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد ابن عبدوس بن كامل، أبو الحسين الدّلّال، عرف بالزّعفرانىّ (¬*) له ذكر فى «الهداية». حدّث الخطيب عن أبى القاسم التّنوخىّ، عنه، قال: قال لى (١) التّنوخىّ: كان أبو الحسين الزّعفرانىّ ثقة (٢)، وكان يختلف إلى أبى بكر الرّازىّ، ويأخذ عنه الفقه. قال الخطيب: سألت أبا الحسن أحمد بن محمد الزّعفرانىّ عن موت أبيه. فقال: مات فى سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاثمائة. قال السّمعانىّ: كان فقيها صالحا. وتقدم ابنه أحمد (٣). ***

стр. 1298

١١٥١ - محمد بن أحمد بن أبى أحمد أبو منصور، السّمرقندىّ (¬*) صاحب «تحفة الفقهاء». تفقّهت عليه ابنته فاطمة العالمة الصالحة، وكانت تحفظ «التحفة»، وستأتى (١). وتفقّه عليه أيضا زوجها أبو بكر الكاسانىّ (٢)، صاحب كتاب «البدائع». وسيأتى له زيادة فى ترجمة تلميذه أبى بكر بن مسعود الكاسانىّ، فى الكنى (٣). ***

стр. 1299

١١٥٢ - محمد بن أحمد بن أحيد ابن الخطّاب اليوذىّ (¬*) روى عن طفيل (١) بن زيد التميمىّ، وداود بن أبى داود (٢). ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفرىّ، فى «تاريخ نسف»، وقال: كان فقيها، فاضلا، ورعا، من علماء أصحاب الرّأى. قال: وتوفّى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وذكره أبو سعد، فى باب «اليوذىّ»، بضمّ الياء وسكون الواو وبعدها ذال معجمة، قال: هذه النّسبة إلى يوذى، وقيل: يوذه، وقيل فى النسبة إليها: يوذوىّ، وهى قرية من قرى نسف. وقال: روى عنه محمد بن إسماعيل، شيخ غنجار (٣). ***

стр. 1300

١١٥٣ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو طالب (¬*) تقدّم نسبه فى ترجمة أبيه أحمد (١). سمع عمّه بهلول بن إسحاق، وقد تقدّم (٢)، وسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال الخطيب: حدّثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق (٣)، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله النّقيب الخفّاف، وقال: ثقة (٤). وروى الخطيب عن علىّ بن المحسّن التّنوخىّ، أنبأنا طلحة بن محمد ابن جعفر (٥)، قال: رجل جميل الأمر، حسن المذهب، شديد التّصوّف (٦)، وممّن كتب العلم. توفّى ضحوة يوم الأحد، لستّ عشرة خلون من ربيع الآخر، سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وكان ينوب عن أبيه فى القضاء، إذا اعتلّ.

стр. 1301

وقد ذكرنا فى ترجمة أبيه، ما حكاه عن أبيه فى مناظرته مع محمد بن جرير الطّبرىّ (١). *** ١١٥٤ - محمد بن أحمد بن أسد بن مشكان الزّوزنىّ، المشكانىّ (¬*) قال فى «تاريخ نيسابور» للحاكم أبى عبد الله، قال: كان فقيها، فاضلا، من أصحاب الرّأى. وقال السّمعانىّ: فقيه من أصحاب الرّأى. *** ١١٥٥ - محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو سهل، السّرّاج، الفقيه (¬**) من كبار أصحابنا ومناظريهم، شيخ معروف من أهل العلم، إلّا أنه كان ينسب إلى الاعتزال.

стр. 1302

حدّث عن أبى عمرو بن مطر. ذكره عبد الغافر، وقال: أخبرنا عنه أبو صالح المؤذّن. *** ١١٥٦ - محمد بن أحمد بن بشر أبو عبد الله، ابن بشرويه الفقيه، المزكّى (¬*) سمع منه الحافظ أبو عبد الله، وذكره فى «تاريخ نيسابور»، وقال: كان شيخ أصحاب أبى حنيفة فى عصره، وكان من الصالحين. حجّ معنا فى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (١). وتوفّى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، فى يوم الأحد، التاسع عشر من جمادى الأولى، ودفن يوم الاثنين، فى مقبرة شاهين. قال: وتعجّبنا من خشوعه وورعه واجتهاده، على كبر سنّه، بمكة والمدينة (٢). ***

стр. 1303

١١٥٧ - محمد بن أحمد بن بندار أبو القاسم، اللّارجانىّ (¬*) قال السّمعانى: فقيه، فاضل، حنفىّ، واعظ. ولد بعد سنة خمسمائة. نسبة (١) إلى بلدة بين الرّىّ وطبرستان. عارف بمذهب أبى حنيفة، واعظ، شاعر، أديب. قال السّمعانىّ: حضرت مجلس وعظه يوما، فاستحسنت كلامه فى الفقه والتّذكير (٢). *** ١١٥٨ - محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البيكندىّ أبو جعفر، القاضى (¬**) من أهل بخارى.

стр. 1304

كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة، داعية إليه. ورد بغداد فى أيّام المنصور، فمنعه من دخولها، فلمّا مات دخلها واستوطنها إلى أن مات. وحدّث بها عن جماعة؛ منهم: الرئيس أبو عامر عدنان بن محمد الضّبّىّ الهروىّ، وأبو الفضل أحمد بن على بن عمر السّلمانىّ (١) الحافظ. روى عنه أحمد بن البنّا أبو غالب، وغيره. وذكره ابن النّجّار، وقال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن أبى المجد، أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أخبرنا القاضى أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البخارىّ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشانىّ، إملاء سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، حدثنا محمد بن يوسف الفربرىّ، حدثنا البخارىّ، فذكر حديث (٢): «إنّ أمّتى يدعون يوم القيامة غرّا محجّلين من آثار الوضوء». ثم ذكر ابن النّجّار، عن السّلفىّ: سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد فالسّاجىّ، عن المتأخّر الذى حدّث ببغداد عن رجل عن الفربرىّ عن البخارىّ، قال: هو المعروف بقاضى حلب، وهو البخارىّ، حدّث عن أبى علىّ الكشانىّ

стр. 1305

عن الفربرىّ، وأرّخ سماعه منه سنة تسعين وثلاثمائة (١)، والكشانىّ مات سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ليس ممّن يعتمد عليه، ولم يظهر التّحديث إلّا بأخرة. ثم قال: أخبرنا السّمعانىّ، عن أبيه، سألت عبد الوهّاب الأنماطىّ عنه، فقال: كان كذّابا، ادّعى أنه سمع من إسماعيل بن حاجب الكشانىّ. قال ابن النّجّار: قرأت بخطّ أبى الخطّاب الكلوذانىّ (٢) الفقيه، قال: مولد القاضى أبى جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ثم ذكر عن الصّيدلانىّ: سألت أبا جعفر عن مولده، فقال: سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. قال ابن العديم: كان فقيها حنفيّا، قرأ ببلده «المبسوط»، وشرحه، و «الخلافيّات»، ومهر فى علم النّظر. ثم خرج سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودار بخراسان على من كان بقى من المشايخ أصحاب أبى حنيفة، مثل القاضى أبى عاصم العامرىّ، والقاضى أبى القاسم الداودىّ، والقاضى أبى العلاء صاعد. وجرى (٣) له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلّمين؛ منهم: المقدّم

стр. 1306

فى مذهب الإسماعيليّة أبو نصر هبة الله (١)، وردّ عليه فى كتاب سمّاه «الهدى والإرشاد لأهل الحيرة والعناد». ومن تصانيفه «الرّسالة (٢) المسعوديّة فى المباحث النفيسيّة»، وكتاب «تحقيق الرسالة بأوضح الدّلالة» فى النّبوّات. ويأتى ذكر ولده أبى اليمن مسعود (٣). قال ابن العديم: مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وقد جاوز التسعين. وذكر ابن النّجّار، أنه دفن فى مقبرة باب حرب. قال ابن النّجّار: قرأت (٤) فى «كتاب شجاع الذّهلىّ» بخطّه: مات القاضى أبو جعفر يوم الثلاثاء، رابع محرّم، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب. ***

стр. 1307

١١٥٩ - محمد بن أحمد بن الحسين بن على ابن عثمان بن قريش، أبو غالب ابن أبى العباس، النّصرىّ (¬*) من (١) ساكنى النّصريّة (٢). قال ابن النّجّار، حنفىّ المذهب. سمع أبا يعلى (٣) محمد بن الحسين بن الفرّاء الفقيه، وأبا الحسين أحمد ابن محمد بن محمد بن النّقور. حدّثنا (٤) عنه عمر بن محمد بن طبرزد، أخبرنا أبو بكر بن الخليل، عن محمد بن ناصر الحافظ، سمعت أبا العباس بن قريش (٥)، يقول: أبو غالب خالف مذهبى فى السّنّة. وأخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعانىّ، عن أبيه أبى سعد، سألت أبا القاسم علىّ بن الحسن بن هبة الله الحافظ، عن أبى غالب بن قريش، فأثنى عليه ثناء حسنا، وقال: كان شيخا صالحا (٦). ***

стр. 1308

١١٦٠ - محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم ابن حمزة بن الحسن بن على بن عبيد الله ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس ابن على بن أبى طالب العلوىّ، أبو شجاع (¬*) تفقّه عليه ولده محمد بن محمد، ويأتى (١) ***

стр. 1309

١١٦١ - محمد بن أحمد بن حفص (¬*) قال ابن أبى العوّام: حدّثنى محمد بن الحسن بن على البخارىّ: سمعت محمد بن أحمد بن حفص فقيه بخارى، يحكى عن بعض أصحاب ابن المبارك، أخبرنا أبو وهب محمد بن مزاحم (١) أو حبّان (١)، عن ابن المبارك، قال: لولا أنّ الله تداركنى بأبى حنيفة وسفيان الثّورىّ، لكنت بدعيّا. قال ابن المبارك: وما لزمت سفيان حتّى جعلت علم أبى حنيفة هكذا. وأشار بقبض يده. *** ١١٦٢ - محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر، القدورىّ (¬**) والد الإمام أبى الحسين أحمد، صاحب «المختصر».

стр. 1310

حكى عن أبى بكر الشّبلىّ، روى عنه القاضى أبو تمّام على بن محمد ابن الحسن الواسطىّ، قال القدورىّ: رأيت الشّبلىّ فى جامع المدينة، وقد كثر الناس عليه فى الرّواق الواسطانى (١)، وهو يقول: رحم الله عبدا ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها، وهو يسأل الله أن يردّها عليه (٢). والناس صموت، فخرق الحلقة غلام حدث، وقال له: من هو صاحب البضاعة؟ قال: أنا. قال: فأيش (٣) كانت بضاعتك؟ قال: الصبر، وقد فقدته. فبكى الناس بكاء عظيما. *** ١١٦٣ - محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ يعرف بابن الخالة، ويعرف أيضا بابن بشران (¬*). أحد الأئمّة فى اللغة.

стр. 1311

مولده سنة ثمانين وثلاثمائة. سمع، وحدّث، وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ. قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: أحد الأئمّة اللّغويّة، كان فاضلا، مكثرا بارعا، شيخ العراق فى اللغة فى وقته. مات سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وله شعر فى الزهد والتّغزّل، فأمّا الزهد فقوله (١): يا شايدا للقصور مهلا … أقصر فنصر الفتى الممات (٢) لم يجتمع شمل أهل قصر … إلّا قصاراهم الشّتات (٣) وإنّما العيش مثل ظلّ … منتقل ما له ثبات وله فى التغزّل (٤): يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا … من بعد طول تنسّك وصلاح تبع الهوى فى حبّ ظبى شادن … ذى مقلة سكرى ولفظ صاح

стр. 1312

فى وجهه لذوى البصائر والنّهى … نزه العيون وراحة الأرواح (١) ذى غرّة زينت بأحسن طرّة … كظلام ليل فى ضياء صباح كم ليلة قصّرتها بمدامة … وقطعتها بفكاهة ومزاح تقبيله نقلى وعذب رضابه … خمرى وضوء جبينه مصباحى ثم انثنيت وساعداى قلادة … فى النّحر منه وساعداه وشاحى نفسى الفداء لمن أطعت له الهوى … وعصيت فيه ملامة النّصّاح وله أيضا (٢): بما بعينيك من غنج ومن حور … وما بخدّيك من ورد ومن زهر وما بثغرك من درّ ومن برد … وما به من رضاب فائح عطر وطرّة طار لبّى عند رؤيتها … وغرّة تركت قلبى على غرر (٣) وحاجب حجب السّلوان عن فكرى … وعارض عرض الأجفان للسهر (٤) وقامة قد أقامتنى على قدم … فى معرك الوجد والأطماع والحذر (٥) هب لى أمانا من الهجران إنّ له … كأسا تجرّعت منها علقم الصبر إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر … يا مالكى فاعف عنّى عفو مقتدر ***

стр. 1313

١١٦٤ - محمد بن أحمد بن أبى سعيد أحمد بن أبى الخطّاب محمد بن إبراهيم بن على الكعبىّ، الطّبرىّ، القاضى البخارىّ، حجّة الإسلام (¬*) رئيس الأصحاب، الإمام ابن الإمام ابن الإمام ابن الإمام. مات ببخارى سنة أربع وستمائة. له «الملخّص» فى الفتاوى. روى (١) عن أبى شجاع البسطامىّ، والسيّد أبى بكر محمد بن أبى بكر الحدّادىّ. ذكره أبو الفضل أحمد بن الشّيدىّ (٢)، فى «مشيخته»، وقال: ورد خوارزم رسولا، وقرأت عليه تصنيفه «الملخّص» فى الفتاوى. أبوه أحمد، وجدّه أبو سعيد أحمد، تقدّما (٣).

стр. 1314

وأبو الخطّاب جدّه الأعلى محمد بن إبراهيم بن على، يأتى فى الكنى (١). *** ١١٦٥ - محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه، أبو أحمد، الشّعيبىّ (¬*) نسبة إلى جدّه. سمع أبا بكر الباغنديّ، وأبا بكر بن أبى داود. روى عنه الحاكم. وتوفّى فى ربيع الأوّل، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. قال الحاكم: وجمع «كتابا» فى فضائل الإمام أبى حنيفة، عشرين جزءا و «كتابا فى الزهد»، فى نيّف وأربعين جزءا. وقال: هو من أعلم مشايخ نيسابور بالشّروط. ***

стр. 1315

١١٦٦ - محمد بن أحمد بن شعيب أبو سعيد، الفقيه، الخفّاف (¬*) قال الحاكم، كان من فقهاء أصحاب أبى حنيفة، وممّن سمع الحديث الكثير، وعنى به، وعرف الخلافيّات على مذهبه، والألفاظ التى يحتاج إليها. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. *** ١١٦٧ - محمد بن أحمد بن طاهر النّسوىّ أبو طالب (¬**) ذكره ابن النّجّار، وقال: قدم بغداد حاجّا، وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن الحسين النّسوىّ الخطيب. روى عنه أبو البركات ابن السّقطىّ، فى «معجم شيوخه»، وقال: كان صاحب أحفاد، من أبناء الدنيا. روى ابن النّجّار عنه حديثا: «سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن» (١). . ***

стр. 1316

١١٦٨ - محمد بن أحمد بن الطّيّب بن جعفر بن كمارى، الكمارىّ، الواسطىّ، أبو الحسين (¬*) تفقّه على أبى بكر الرّازىّ. وهو والد إسماعيل، قاضى واسط، تقدم (١)، وأحمد (٢) بن الطّيّب، تقدم. قال السّمعانىّ: كان فقيها، عدلا، عراقيّا. توفّى سنة سبع عشرة وأربعمائة. *** ١١٦٩ - محمد بن أحمد بن العبّاس بن الحسن بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصارىّ، العياضىّ، أبو بكر (¬**) أخو أبى أحمد بن أبى نصر العياضىّ (٣). من أهل سمرقند.

стр. 1317

والدهما أبو نصر أحمد بن العباس الإمام، تقدم (١). قال السّمعانىّ: فقيه فاضل، مناظر. روى عن أبى على محمد بن محمد بن الحارث. روى عنه محمد بن صالح الحبّال (٢). *** ١١٧٠ - محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبىّ، الجادكىّ (¬*) الإمام، الخطيب، الزاهد. قال صاحب «الهداية»: رأيته برشدان (٣)، قدمها علينا، وقرأت عليه أحاديث، وأجاز لى. ذكره فى «مشيخته»، وساق له بسنده حديثا، متنه: «من قال بعد أن يصلّى الجمعة (٤): سبحان الله العظيم وبحمده. مائة مرّة، غفر الله له مائة ذنب، ولوالديه أربعة وعشرين ألفا». ***

стр. 1318

١١٧١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد أبو الحسن، الفقيه (¬*) قال الحاكم: كان من فقهاء أصحاب أبى حنيفة. وتوفّى سنة أربع وستين وثلاثمائة. سمع من الحاكم، أسند عنه حديثين (١). *** ١١٧٢ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن موسى أبو الحسن، الرّافقىّ (¬**) نسبة إلى الرّافقة، بلدة كبيرة على الفرات. حدّث بحلب عن النّسائىّ الإمام، وأحمد بن الأسود الحنفىّ. مات بحلب، فى حدود الثلاثين والثلاثمائة. ورثاه أبو بكر الصّنوبرىّ (٢) بأبيات.

стр. 1319

وكان عالما، أديبا، صالحا (١)، فاضلا. *** ١١٧٣ - محمد بن أحمد بن عبد الله عرف بابن الخزندار، ناصر الدين (¬*) تفقّه على فخر الدين الزّيلعىّ. وقرأ الفرائض، والأصول، وسمع الحديث، وأفاد، وأعاد. مولده سنة تسع وتسعين وستمائة. ومات سنة .... (٢). *** ١١٧٤ - محمد بن أحمد بن عبد الجبّار أبو المظفّر (¬**) ذكره ابن النّجّار، وقال: من أهل سمنان، ويعرف بالمشطّب. رحل إلى مرو، وتفقّه على أبى الفضل الكرمانىّ، وجال فى بلاد خراسان ثم دخل بغداد واستوطنها.

стр. 1320

ولى التّدريس بمدرسة زيرك، بسوق العميد (١). وحدّث عن أبى عبد الله الحسين بن محمد بن فرخان (٢) السّمنانىّ، وأبى نصر أحمد بن الحسين بن رجب السّمرقندىّ. سمع منه عمر بن على القرشىّ، (٣) وحدّثنا عنه أبو القاسم ابن الحدّاد قاضيها (٣). قال ابن النّجّار: وقرأت بخطّ القاضى أبى المحاسن عمر بن على القرشىّ، سألته عن مولده- يعنى المشطّب- فقال: سنه أربع وتسعين وأربعمائة (٤)، بسمنان. قال: وتوفّى فى يوم السبت، الحادى عشر من جمادى الأولى، من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ودفن بمقبرة الخيزران. قال ابن النّجّار: أنشدنا أبو القاسم ابن الحدّاد بأصبهان، أنشدنا المشطّب: يا أيّها الباحث عن مقصدى … ليقتدى فيه بمنهاجى منهاجى العقل وقمع الهوى … فهل بمنهاجى من هاجى وقال ابن الجوزىّ فى «المنتظم»: كان فقيها على مذهب أبى حنيفة مناظرا، أفتى (٥) سنين. ***

стр. 1321

١١٧٥ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذمونىّ (¬*) تقدم والده أحمد بن عبد الرحمن، وابنه أحمد (١). سمع جدّه عبد الرحمن (٢). قال السّمعانىّ، فى «الأنساب»: روى لى عنه جماعة؛ منهم أبو عمرو بن على النّسفىّ (٣). وكان من أفضل الناس، ممّن تفرّد فى وقته بالسّكون، والوقار، والمحافظة على الصّيانة والدّيانة. فوّض إليه الإمامة فى الجامع ببخارى والخطابة، فتولّاهما على أحسن ما يكون. وتوفّى ببخارى سنة ثمان عشرة وخمسمائة. ***

стр. 1322

١١٧٦ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز أبو المعالى مصنّف «تتمّة الفتاوى» (١). *** ١١٧٧ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوىّ محتدا، الدّمشقىّ مولدا، الإمام، ناصر الدين، عرف بابن الرّبوة (¬*) كان علّامة ذا فنون فى الفقه، والفرائض، والأصول، والعربية.

стр. 1323

وله التصانيف؛ منها: «الدّرّ المنير (١) فى حلّ إشكال الكبير»، وله «قدس الأسرار فى اختصار المنار»، وله «المواهب (٢) المكيّة، فى شرح الفرائضالسّراجيّة»، وله «شرح المنار» وغير ذلك. قرأ «الهداية» على الشيخ رضىّ الدّين إبراهيم بن سليمان المعروف بالمنطيقىّ، وأجازه بالإفتاء، وذلك فى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. وقرأ «الجامع الكبير» على العلّامة صدر الدين علىّ الحنفىّ، بحقّ قراءته على الصّدر سليمان المصنّف. قدم علينا القاهرة، سنة تسع وخمسين وسبعمائة، فأقام بها إلى أن توجّه إلى مكة، صحبة الرّكب الرّجبىّ، فأقام بها إلى أن قضى حجّه من عامه، ثم توجّه إلى الشام، فأقام بها إلى أن مات فى شهور سنة أربع وستين وسبعمائة (٣). *** ١١٧٨ - محمد بن أحمد بن عبيد الله (¬*) والد صاعد أبى العلاء، عماد الإسلام (٤). ***

стр. 1324

١١٧٩ - محمد بن أحمد بن عبيد البخارىّ (¬*) قرأ بما وراء النّهر على أبى إسحاق النّوقدىّ، وعلى أبى عبد الله محمد ابن يحيى البكرآباذيّ. ذكره الهمذانىّ فى طبقة أبى عبد الله قاضى القضاة الدّامغانىّ. وذكر أنه سافر إلى الشّام، فولى القضاء بحلب، ونفّذ به صاحبها أنوشتكين البربريّ (١)، فى رسائل إلى ما وراء النهر، ونفّذ معه مالا عظيما ليبنى له مدارس ومساجد وقناطر، ويصل أهلا له هناك؛ لأنه خرج من عندهم مملوكا فقيرا، فأراد أن يريهم ملكه ونعمته، (٢) وأنه ملك (٢) الشام بأسره.

стр. 1325

فوصل البخارىّ إليهم، فحبسوه، وقالوا: جئتنا فى رسائل الإسماعيليّة. وبقى فى حبسهم سنين، حتى أطلق بسبب ظريف؛ وذلك أن الخان كتب إلى السلطان ألب أرسلان يعنّفه على نهب العساكر ببلاد خراسان، وعبثهم بها، فأجابه بالاعتذار والتّبرّى من هذه الأفعال، وأنه ودّ أنه (١) لو مات ولم يكن ذاك (٢)، وعادة العساكر إذا طرقوا البلاد أن يفعلوا الأفاعيل، حتى تستقيم الأمور، ولكن ما عذركم فى رجل فقيه أتاكم من بلاد بعيدة، برسالة رجل منكم، قال لكم: إنّى حصّلت الأموال، وأريد أن أصرفها فى الطّاعات، وأن أعمّر جوامعكم ومدارسكم، وأصدّق على فقراء عرفتهم عندكم، فأخذتم المال، وحبستموه. فلمّا وقف الخان على كتابه، وكان أبوه الذى حبسه، أطلقه، وأحسن إليه، وأذن له فى الخروج عن بلاده. ومضى أبو جعفر البخارىّ إلى مصر، فأقام بها سنين كثيرة، ورجع إلى العراق بكتب نفيسة حسنة، ومن جملتها كتاب «الأنساب» للبلاذرىّ، فى عشرين مجلّدا، ما كان بالعراق منه نسخة، وغير ذلك من الأوانى البلّور الفاخرة. وقصد نظام الملك فأكرمه، وأجرى عليه وعلى ابنه أبى اليمن مسعود جراية (٣)، سنيّة ووردا بغداد فأقاما بها.

стр. 1326

وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة، ولهما مجلس نظر يحضره (١) الفقهاء بدارهما (٢) بباب الأزج. وتوفّى أبو جعفر فى رابع المحرّم، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وجاوز التسعين من العمر. وتقدّم ابنه أبو اليمن عند الوزير ابن عميد الدولة أبى منصور بن جهير (٣)، ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله (٤) عنه أسباب، تقدّم بإخراجه عن بغداد لأجلها، فخرج إلى سيف الدّولة أبى الحسن صدقة بن مزيد، ومات عنده بالنّيل (٥)، فى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. ***

стр. 1327

١١٨٠ - محمد بن أحمد بن عثمان جلال الدين، ابن أبى العباس، ابن التّركمانىّ (¬*) تقدّم والده، وجدّه، وعمّه، وابن عمه عبد العزيز بن على (١)، أهل بيت علماء فضلاء. درّس، وأعاد. ومات شابّا، سنة تسع وأربعين وسبعمائة (٢). ومولده سنة أربع عشرة وسبعمائة. ***

стр. 1328

١١٨١ - محمد بن أحمد بن على بن خالد أبو عبد الله، الأوشىّ (¬*) بضمّ الألف والشّين المعجمة المكسورة: نسبة إلى أوش، من بلاد فرغانة. سكن بخارى، وكان يدرّس بها الفقه على مذهب أبى حنيفة. قال ابن النّجّار: قدم بغداد حاجّا، فى سنة إحدى عشرة وستمائة، وحدّث بها عن القاضى أبى حفص عمر بن محمد بن على الزّرنجرىّ. وذكر لى أبو عبد الله بن سعيد الحافظ الواسطىّ، أنه سمع منه، وكنت إذ ذاك بخراسان، فى رحلتى إليها. وبلغنا (١) أنه توفّى ببخارى، أواخر المحرّم، أو أوائل صفر، سنة عشرة وستمائة، ودفن بكلاباذ. وقال الذّهبىّ: درّس المذهب ببخارى، وحجّ، فأخذ عنه ابن الدّبيثىّ (٢). وقال (٣): سكن بخارى، وكان فقيها، حنفيّا، مدرّسا بها.

стр. 1329

قلت: ذكر المنذرىّ، فى «وفيات (١) النّقلة» أنه توفّى فى أوائل صفر سنة ثلاث عشرة وستمائة. *** ١١٨٢ - محمد بن أحمد بن على بن شاهويه أبو بكر، القاضى، الشاهوىّ، الفارسىّ (¬*) سمع أبا خليفة الجمحىّ، (٢) وزكريا بن يحيى (٢) السّاجىّ. روى عنه الحاكم أبو عبد الله. ومات بنيسابور، سنة إحدى (٣) وستين وثلاثمائة، وردها رسولا. جمع بين الفقه وعلم الحساب. قال الحاكم: كان أقام بنيسابور زمانا، ثم رجع إلى بخارى، وكان يدرّس فى مدرسة أبى حفص الفقيه، ثم انصرف ورجع إلى بلاد فارس، فتولّى القضاء بها.

стр. 1330

قال الصّيمرىّ: ومن طبقة الشيخ أبى عبد الله الحسين المتكلم أبو بكر ابن شاهويه، وإليه انتهى علم الحساب، وكان عضد الدّولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء، إلى بخارى فى رسالة، فزيّنت له بلاد خراسان. ثم قال: حدّثنى إسماعيل الزّاهد، قال: رأيت أبا بكر [محمد] (١) بن الفضل وقد حمل إليه جزءا (٢) فيه مشكلات من الكتب، (٣) فأملى أبو بكر بن شاهويه جوابها (٣) من ساعته، فقبّل ابن (٤) الفضل رأسه، وقال: ما ظننت أنّ على وجه الأرض مثلك. والشّاهوىّ؛ بفتح الشّين المعجمة، وضمّ الهاء، وفى آخرها الياء من تحتها باثنتين: هذه النّسبة إلى شاهويه، اسم للجدّ شاهويه. *** ١١٨٣ - محمد بن أحمد بن على الأسترآباذيّ (¬*) والد الحسن، تقدم (٥). تفقّه عليه ابنه الحسن، وسمع منه. ***

стр. 1331

١١٨٤ - محمد بن أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد ابن عبد الملك الدّامغانىّ، أبو منصور، ابن أبى الحسين، ابن قاضى القضاة أبى الحسن، ابن قاضى القضاة أبى عبد الله (¬*) (١) وهو أخو قاضى القضاة أبى الحسن على (١). قال ابن النّجّار: شهد عند أخيه فى ذى الحجّة، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، فقبل شهادته، واستنابه على الحكم والقضاء. كان فقيها فاضلا، له معرفة بالأحكام، وصنعة القضاء. وسمع الحديث من أبوى القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين (٢)، وهبة الله ابن أحمد بن عمر الحريرىّ، وعبد الوهّاب بن المبارك الأنماطىّ، وغيرهم. مات شابّا قبل أوان (٣) الرّواية. قرأت فى كتاب «التاريخ» لصدقة بن الحسين بن الحدّاد الفقيه، قال: سنة ست وأربعين وخمسمائة، فى يوم الأربعاء، سابع عشر ربيع الأوّل، توفّى شرف الدين، أخو قاضى القضاة، ابن الدّامغانىّ، وصلّى عليه بجامع

стр. 1332

القصر، ودفن عند أبيه (١) بنهر القلّائين (١). قال: وكان فقيها حسنا، متميّزا، مناظرا، مشتغلا بالعلم. *** ١١٨٥ - محمد بن أحمد بن على أبو بكر، القزّاز (¬*) أستاذ جماعة من الأئمّة الفقهاء (٢). *** ١١٨٦ - محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبى شاكر بن عبد الله الإربلىّ ذو الفضائل، الملقّب بالمجد، العلامة، الزاهد، ابن الظّهير، المعروف بابن الإربلىّ (¬**) سمع الكثير من أصحاب أبى الوقت، وغيره.

стр. 1333

درّس للطائفة الحنفيّة بدمشق، وقدم القاهرة فسمع بها، وحدّث. وله شعر، أنشدنى شيخنا أبو محمد الحلبىّ الحنفىّ، أخبرنا الأديب أبو عبد الله محمد بن عمر المنبجىّ (١)، أنشدنا محمد بن أحمد بن عمر لنفسه (٢): طرفى وقلبى ذا يسيل دما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه (٣) وهما بحبّك شاهدان وإنّما … تعديل كلّ منهما فى جرحه مولده بإربل (٤)، فى صفر، سنة اثنتين وستمائة. ومات بدمشق، سنة سبع وسبعين وستمائة، ليلة الجمعة، ثانى عشر ربيع الآخر. تفقّه على مذهب أبى حنيفة على عبد الرحمن بن محمد الفقيه البغدادىّ، وبرع فيه.

стр. 1334

وسمع ببغداد، ودمشق. روى عنه الدّمياطىّ. وكان خبيرا بعلم العربيّة، مشهورا، عالما باللغة. ويأتى فى آخر الكتاب، فى باب ابن فلان (١). *** ١١٨٧ - محمد بن أحمد بن عمر النّهاوندىّ أبو عمر (¬*) من أهل البصرة. ولى القضاء، وكان فقيها فهيما (٢)، ذا هيئة ونباهة، يفصل بين الخصوم كأحسن ما يكون. ومولده سنة سبع، وقيل: عشر وأربعمائة. مات بالبصرة، سنة خمس وتسعين وأربعمائة (٣). والنّهاوندىّ، بضمّ النّون. ***

стр. 1335

١١٨٨ - محمد بن أحمد بن عمر القاضى أبو بكر، البخارىّ، ظهير الدين (¬*) له «فوائد» على «الجامع الصغير» للحسام (١) الشهيد، تسمّى «الفوائد الظّهيريّة (١)». مات سنة تسع عشرة وستمائة. *** ١١٨٩ - محمد بن أحمد بن عمر العيدىّ البخارىّ، جلال الدين (¬**) كان فى آبائه من ولد يوم العيد نسب إليه. تفقّه على الإمام حسام الدين محمد بن محمد بن عمر الأخسيكثيّ، ثم على حميد الدين على بن محمد بن على الرّامشىّ الضّرير (٢)، وحافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخارىّ.
следующие страницы →