أربع مجلّدات، وله «الزّبدة شرح العمدة» فى أصول الدين، مجلّد، وله «تهذيب أحكام القرآن» مجلّد، وله «خلاصة النّهاية فى فوائد الهداية» مجلّد، وله «التّكملة فى (١) فوائد الهداية» مجلّد، وله «المعتمد» مختصر «مسند أبى حنيفة»، وله «المستند (٢) شرح المعتمد» مجلّد، وله «البغية» فى الفتاوى، مجلدان، وله «منتخب وقفى هلال والخصّاف» مجلّد، وله «الإعجاز» فى الاعتراض على الأدلّة الشرعية، وله «مشرق الأنوار فى مشكل الآثار»، وله «مقدّمة فى رفع اليدين فى الصلاة».
وله معرفة بالنّحو، والأصول.
وأبوه أحمد بن مسعود، تقدّم (٣)، وكان قد شرح «الجامع الكبير»، ومات ولم يكمّله، فكمّله ولده محمود بن أحمد هذا.
ومات بدمشق، فى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة (٤).
***
стр. 1717
١٦١٥ - محمود بن الحسين بن محمود أبو القاسم، المنعوت بالرّكن، البخارىّ (¬*)
فقيه، عالم بالخلاف والأصلين، وعلم البديع (١)، والشعر.
مولده ببخارى، سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
وتوفّى بدمشق، ليلة الأحد، سادس رمضان، سنة خمسين وستمائة.
***
١٦١٦ - محمود بن زيد اللّامشىّ (¬**)
له «مقدّمة» فى أصول الفقه، رأيتها، نحوا من أربعين ورقة.
***
стр. 1718
١٦١٧ - محمود بن سبكتكين أبو القاسم، سيف الدولة (¬*)
ابن الأمير ناصر الدولة أبى منصور.
قال الإمام مسعود بن شيبة، فى «التعليم»: السلطان المحمود من أعيان الفقهاء، فريد العصر فى الفصاحة والبلاغة.
قال: وله التّصانيف فى الفقه، والحديث، والخطب، والرسائل، وله شعر جيّد.
стр. 1719
قال: ومن تصانيفه كتاب «التّفريد» على مذهب أبى حنيفة، مشهور فى بلاد غزنة، وهو (١) فى غاية الجودة، وكثرة المسائل.
قال: لعله نحو ستّين ألف مسألة.
ووالده سبكتكين أمير غزنة، مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وخلّف ثلاثة أولاد؛ محمود، وإسماعيل، ونصر، وجرت بينهم حروب، وتمكّن فى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأرسل إليه القادر بالله أمير المؤمنين خلعة للسّلطنة، وعظم ملكه، والتزم فى كلّ سنة غزوة، فافتتح بلادا كثيرة.
ومات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. فيما ذكر الذّهبىّ فى وفياته (٢).
***
١٦١٨ - محمود بن أبى سعيد زنكى بن آقسنقر التّركىّ، الملك العادل، أبو القاسم، نور الدين (¬*)
مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
стр. 1720
قال ابن الأثير، فى «تاريخه»: كان عارفا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، وليس عنده [فيه] (١) تعصّب. وقال ابن الجوزىّ: كان حنفيّا، ويراعى مذهب الشّافعىّ ومالك.
وسمع الحديث، وحدّث بحلب، ودمشق، عن جماعة أجازوا له؛ مثل نصر بن سيّار، وأبى نصر محمد بن محمود، فى آخرين.
وسمع منه جماعة.
وشهرته تغنى عن الإطناب.
وهو أوّل من بنى دارا للحديث على وجه الأرض، ووقف كتبا كثيرة.
وتوفّى يوم الأربعاء، حادى عشر شوّال، سنة تسع وستين وخمسمائة، بقلعة دمشق، ودفن بها، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته (٢) التى بناها بدمشق، فى الحادى والعشرين من الشهر المذكور.
قال ابن عساكر: وقد جرّب (٣) استجابة الدعاء عند قبره.
***
стр. 1721
١٦١٩ - محمود بن عابد بن حسين بن محمد بن على أبو الثّناء، تاج الدين، التّميمىّ الصّرخدىّ الأصل، الدّمشقىّ الدار (¬*)
أحد الفضلاء على مذهب أبى حنيفة.
تفقّه على (١) الحصيرىّ (٢).
(٣) وهو أحد (٣) الشّعراء، المجيدين، مع عفّة ونزاهة نفس.
سئل عن مولده، فقال: سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بصرخد.
كتب عنه الدّمياطىّ عبد المؤمن.
وذكره الذّهبىّ، فى «تاريخه».
ومات بدمشق، سنة أربع وسبعين وستمائة.
وعابد والده، بالباء الموحّدة.
أنبأنى الحافظ الدّمياطىّ عنه.
стр. 1722
ومن شعره (١):
عجبا لقدّك ما ترنّح مائلا … إلّا وقد سلب الغصون شمائلا
ولسقم جفنك كيف صحّ بكسرة … فيه وأصبح باللّواحظ نابلا
ولناظر حاز الولاية فاغتدى … من غير عدل للمعاطف عاملا
وإذا علمت بأنّ ثغرك منهل … فى روضة فعلى م تحرم سائلا
فى بحر خدّك راح صدغك زورقا … ولحسنه مدّ العذار سلاسلا
وأظنّ موج الحسن يقذف عنبرا … أضحى له نبت السّوالف ساحلا (٢)
ومن العجائب أنّ سائل أدمعى … قد جاء يستجدى عذارك سائلا (٣)(٤) ومن شعره أيضا:
سقى الله أيّام الحمى ما يسرّها … وخصّك يا عصر الشّبيبة بالرّضا
ففيك عرفت العيش غضّا مطاوعا … ولكنّه لمّا انقضى عصرك انقضى (٤)
***
стр. 1723
١٦٢٠ - محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف المغربىّ الأصل، الرّومىّ المولد، المصرىّ الدار، المؤذّن، المعروف بابن العجمىّ، أبو الثّناء، ويعرف بالملثّم (¬*)
قدم مصر فى حدود سنة سبعين وخمسمائة، وسمع بها عن أبى الحسن (١) على بن هبة الله (٢) بن عبد الصمد الأصبهانىّ (٢)، وأبى القاسم هبة الله بن على الأنصارىّ.
وأجاز له (٣) أبو طاهر السّلفىّ.
وحصّل أصولا، وكتبا كثيرة.
وحدّث، سمع منه الحافظ المنذرىّ، وقال: سألته عن مولده، فقال:
فى ربيع الأوّل، سنة خمس وأربعين وخمسمائة بأقصرا (٤)، من بلاد الروم.
وتوفّى فى الخامس من ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ودفن من الغد، بسفح المقطّم.
وتقدّم ابنه محمد بن محمود (٥).
***
стр. 1724
١٦٢١ - محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الطّايكانىّ، الحارثىّ، شيخ الإسلام (¬*)
من أهل مرو.
قال ابن النّجّار: سألته عن مولده، فقال: فى ذى الحجّة، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
سمع من والده، وعمّيه؛ أبى الفضل (١) عبيد الله، ومحمد بن صاعد.
وولد بسرخس، ونشأ بها.
وقرأ الفقه على مذهب أبى حنيفة، وبرع فيه، وصار إماما فى المذهب والخلاف.
قدم علينا بغداد حاجّا، سنة خمس وستمائة، وكان معه أربعون حديثا عن شيوخه، فانتقيت منها «جزءا لطيفا» وقرأته عليه، وسمعه أصحابنا.
وسكن مرو إلى حين وفاته.
وتوفّى سنة ست وستمائة.
***
стр. 1725
١٦٢٢ - محمود بن عبد الجبّار (¬*)
له «فتاوى».
كان رفيقا لمحمود التّاجرىّ.
***
١٦٢٣ - محمود بن عبد الرحيم (¬**)
كان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم (١)، كانا فى زمن التّاجرىّ.
* سئلا عن قرية يعطى الإمام لخطبتها (٢) فى كلّ سنة من غلّات نفسه قدرا معيّنا، ثم إن واحدا خطب سنة، هل يستحقّ هذا المرسوم شرعا؟
فقالا: لا.
***
١٦٢٤ - محمود بن عبد العزيز أبو القاسم، الملقّب شمس الدين (¬***)
جدّ قاضى خان (٣).
***
стр. 1726
١٦٢٥ - محمود بن عبد العزيز الأزجندىّ، القاضى الملقّب شيخ الإسلام (¬*)
وقال- فيمن قال: حلال الله علىّ حرام. وله أربع نسوة-: لا يقع الطّلاق إلّا على واحدة.
روى ذلك أيضا عن مسعود الكشانىّ، والفقيه أبى الليث.
وقال أبو بكر محمد بن الفضل البخارىّ: طلّقن جميعا. وهو قول عمر ابن محمد النّسفىّ.
***
١٦٢٦ - محمود بن عبد العزيز بن عبد الرزّاق (¬**)
أحد الإخوة الفضلاء السّتّة، وهم على، ومحمود هذا، ومعلّى (١).
وتقدّم على (٢)، ويأتى معلّى (٣).
***
стр. 1727
١٦٢٧ - محمود بن على بن يوسف أبو القاسم، الطّرازىّ (¬*)
مولده بطراز (١)، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
تفقّه على القاضى أبى سعد (٢) بن أبى الخطّاب.
إمام.
مات ببخارى، سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وخلّف بها أولادا نجباء.
***
١٦٢٨ - محمود بن عمر بن محمود الزّمخشرىّ (¬**)
الإمام الكبير، المضروب به المثل فى علم الأدب.
стр. 1728
لقى الفضلاء، وصنّف التصانيف: «التفسير»، و «غريب الحديث»، وغيرهما، وله «ديوان شعر».
وشهرته تغنى عن الإطناب بذكره.
ولد بزمخشر، قرية من قرى خوارزم، فى رجب، سنة سبع وستين وأربعمائة.
وتوفّى بجرجانيّة خوارزم، ليلة عرفة، من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وأجاز للحافظ السّلفىّ (١).
***
стр. 1729
١٦٢٩ - محمود بن قاضى خاصّة البخارىّ الإمام مجير الإسلام (¬*)
يقال: إنه من نسل أبى يوسف القاضى.
توفّى يوم السبت، الخامس من جمادى الأولى، سنة ست وأربعين وستمائة.
***
١٦٣٠ - محمود بن محمد بن داود أبو المحامد، الأفشنجىّ، البخارىّ، الفقيه (¬**)
قال أبو العلاء: ولد ببخارى، سنة سبع وعشرين وستمائة.
تفقه على الإمام أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المجيد القرنبىّ (١).
стр. 1730
وكان شيخا فقيها، إماما، عالما، فاضلا، مفتيا، مدرّسا، واعظا، عارفا بالمذهب، عالما بالتفسير.
واستشهد فى واقعة بخارى، سنة إحدى وسبعين وستمائة، وفقد من حينه بين القتلى، وهذه ثالث محنة كانت ببخارى من التّتار.
***
١٦٣١ - محمود بن الدّهلوىّ الملقّب سعد الدين (¬*)
شرح «المنار» فى أصول الفقه، لحافظ الدين، بكتاب سمّاه «إفاضة الأنوار فى إضاءة أصول المنار».
***
стр. 1731
١٦٣٢ - محمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضى القضاة، أبو بكر، الشّعيبىّ، البوزجندىّ (¬*)
تفقّه على شمس الأئمة السّرخسىّ.
قال عمر النّسفىّ، فى «القند»: كان إماما فاضلا، مفتيا، مناظرا، متميّزا.
توفّى بسمرقند، سنة أربع عشرة وخمسمائة، وحمل تابوته إلى بخارى.
***
١٦٣٣ - محمود بن مسعود المرغينانىّ الملقّب علاء الدين (¬**)
صاحب «الفتاوى».
له ذكر فى «مآل الفتاوى».
***
стр. 1732
١٦٣٤ - محمود بن مودود بن محمود ابن بلدجى، الموصلىّ، أبو الثّناء، التّركىّ (¬*)
والد عبد الله، مصنّف «المختار»، وعبد الدائم، وعبد العزيز، وعبد الكريم، تقدّم كل واحد فى بابه (١).
سمع ببغداد ابن الجوزىّ الكبير (٢).
توفّى سنة ثلاث وعشرين وستمائة، بالموصل.
***
١٦٣٥ - محمود بن الولىّ (¬**)
له «فتاوى».
كان رفيقا لطاهر بن على، إمامان كبيران، وتقدّم طاهر بن على (٣)، وكانا فى زمن الخطيب ركن الدين مسعود، الآتى ذكره (٤).
стр. 1733
ومات سنة عشرين (١) وخمسمائة.
***
١٦٣٦ - محمود بن هبة الله بن طارق ابن أبى البركات بن محمد ابن النحاس (¬*)
درّس بحلب.
مات سنة اثنتين وستمائة.
***
١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذىّ البخارىّ، الفرضىّ أبو العلاء، الملقب شمس الدين (¬**)
له المصنّفات الفائقة فى الفرائض وغيرها.
стр. 1734
وكان محدّثا، متقنا (١)، فاضلا، حسن الأخلاق.
سمع ببخارى، وقدم بغداد، فأقام بها، يسمع، ويصنّف، ويكتب.
ثم رحل إلى دمشق، والقاهرة، وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندىّ.
وحدّث.
ووفاته بدمشق (٢)، فى ربيع الأوّل فى العشر الأوّل منه، بماردين، سنة سبعمائة.
ومولده مستهلّ جمادى الأولى، سنة تسع وأربعين وستمائة.
وجمع (٣) له «مشيخة»، يزيد شيوخه على السبعمائة.
قال الذّهبىّ: رأس فى الفرائض، عارف بالحديث والرّجال، جمّ الفضائل، مليح الكتابة، واسع الرحلة.
سوّد «كتابا» كبيرا فى مشتبه النّسبة، ونقلت منه كثيرا (٤).
وسمع منه الحافظ المزّىّ (٥)، وابن سيّد النّاس، وأبو حيّان، والبرزاليّ، وعبد الكريم.
стр. 1735
أخبرنا، شيخنا (١) الإمام العلّامة الأستاذ الحجّة أبو حيّان الأندلسىّ، قال (٢): قدم علينا الشيخ المحدّث أبو العلاء محمود بن أبى بكر البخارىّ الفرضىّ، القاهرة، فى طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيّب الأخلاق لطيف المزاج، فكنّا نسايره (٣) فى طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال: هذا صحيح على شرط البخارىّ. فنظمت هذه الأبيات:
بدا كهلال العيد وقت طلوعه … وماس كغصن الخيزران المنعّم (٤)
غزال رخيم الدّالّ وافى مواصلا … موافقة منه على رغم لوّمى (٥)
مليح غريب الحسن أصبح معلما … بحمرة خدّ بالمحاسن معلم
وقالوا على شرط البخارىّ قد أتى … فقلت على شرط البخارى ومسلم
فقال مولانا: أنا البخارىّ، فمن مسلم؟
فقلت له: أنت البخارىّ، وأنا مسلم.
قال لنا شيخنا أبو حيّان (٦): ويشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ
стр. 1736
أبى عمر ابن عبد البرّ (١) النّمرىّ، والحافظ ابى محمد على بن أحمد اليزيدىّ (٢)، كانا يتسايران فى سكّة الحطّابين، من إشبيليّة، فاستقبلهما غلام وضيء الوجه، فقال أبو محمد: إن هذه لصورة حسنة.
فقال أبو عمر: لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك.
فأنشد أبو محمد ارتجالا:
وذى عذل فى من سبانى حسنه … يطيل ملامى فى الهوى ويقول
أفى حسن وجه لاح لم تر غيره … ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل (٣)
فقلت له أسرفت فى اللّوم عاذلى … وعندى ردّ لو أردت طويل (٤)
ألم تر أنّى ظاهرىّ وأنّنى … على ما بدا حتى يقوم دليل (٥)
قلت: على بن أحمد اليزيدىّ، هذا هو الإمام على بن أحمد بن سعيد ابن حزم الظّاهرىّ.
وقريب من هذا، ما حكى عن الشيخ أبى إسحاق الشّيرازىّ (٦)، صاحب «التّنبيه» (٧)، أنه كان يساير أصحابه، فكان إذا
стр. 1737
مرّ بهم غلام وضيء الوجه، يقول بعضهم لبعض: هذا شاهد.
يسترون (١) بذلك عن الشيخ، فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم، فانتقلوا عن هذه اللّفظة إلى قولهم: هذا حجّة. فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ، فرأوا شخصا من بعيد، فظنّوه مليحا، فقال بعضهم لبعض: هذا حجّة. فلما قرب منهم إذا هو غير مليح، فالتفت الشيخ إليهم، وقال:
حجّة داحضة. فقبّلوا يده.
***
١٦٣٨ - محمود بن أبى بكر بن عبد القاهر الملقّب شهاب الدين (¬*)
والد سراج الدين عمر، المذكور فيما تقدّم (٢).
стр. 1738
تفقّه بدمشق على الحصيرىّ، وبمصر على عمّه الإمام زين الدين (١) محمد ابن (١) أبى بكر.
وحفظ كتاب «الهداية».
ودرّس بالمدرسة السّيوفيّة مدّة.
ومات فى شهور سنة ثمانين وستمائة (٢).
***
١٦٣٩ - محمود التّرجمانىّ (¬*)
لا أدرى هو اسم العلاء التّرجمانىّ، المذكور فى الألقاب (٣)، أم غيره؟
كان فى زمن التّاجرىّ، والتّمرتاشىّ.
***
стр. 1739
١٦٤٠ - محمود المكّىّ (¬*)
* سئل عن من اشترى (١) من آخر (١) دارا، فقبل (٢) أن يقبضها آجرها من البائع، هل تصحّ الإجارة، أم لا؟
فقال: لا. هو المختار.
***
١٦٤١ - محمود بن يوسف بن إسماعيل اللّمغانىّ (¬**)
وأبوه يوسف، يأتى (٣).
وجدّه إسماعيل، تقدّم (٤).
وتقدّم جماعة من اللّمغانيّة، أهل بيت، علماء، فضلاء.
كان موجودا فى سنة ست وثلاثين وستمائة.
***
стр. 1740
باب من اسمه: مختار، ومسعر، ومسعود
١٦٤٢ - مختار بن محمود بن محمد الزّاهدىّ أبو الرّجاء، العرمينىّ الإمام، العلّامة، الملقّب نجم الدين (¬*)
له «شرح القدورىّ» شرح نفيس، وله «القنية».
تفقّه على علاء الدين سديد بن محمد الخيّاطىّ، وبرهان الأئمّة محمد بن عبد الكريم التّركستانىّ (١)، وغيرهما.
стр. 1741
وقرأ الكلام على (١) سراج الدين (١) يوسف بن أبى بكر السّكّاكىّ الخوارزمىّ، ويأتى (٢).
مات سنة ثمان وخمسين وستمائة.
رأيت له رسالة لطيفة، سمّاها «النّاصريّة»، صنّفها (٣) لبركة خان، تشتمل على ثلاثة أبواب:
الأول فى الدّلالة على حقّيّة رسالة محمد ﷺ ، وذكر شئ من معجزاته.
والثانى فى ذكر المخالفين لنبوّته، والجواب عن شبههم (٤).
والثالث فى المناظرة بين المسلمين والنصارى، وذكر أسولتهم (٥).
ذكر فى الباب الأول؛ قيل: ظهر على (٦) نبيّنا ﷺ ألف معجزة.
وقيل: ثلاثة آلاف معجزة.
* وذكر فيه أيضا، أن معجزاته ﷺ على قسمين: إرهاصيّة، وتصديقيّة؛ فالإرهاصيّة قبل ادّعائه النّبوّة، لتقع قاعدة ومقدّمة لنبوّته، والتّصديقيّة ما ظهرت عليه بعد ادّعائه (٧).
إلى أن قال: وأما التّصديقيّة فقسمان: قسم منها فى ذاته، وقسم منها خارج ذاته.
стр. 1742
فأمّا الذى فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدّامه، وكان بين كتفيه عينان مثل سمّ الخياط، فكان (١) يبصر بهما ولا تحجبهما الثياب.
إلى أن قال: وأمّا الأمور الخارجة عن ذاته؛ فمنها انشقاق القمر.
إلى أن قال: ومنها إنبات النخلة فى سنام البعير، وإدراك تمرها (٢) فى الحال، ثم تناولها الحاضرون، فمن علم الله تعالى منه أن يؤمن (٣) كانت التّمرة حلوة (٣) فى فمه، ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا فى فمه.
***
١٦٤٣ - مسعر بن كدام الكوفىّ (¬*)
روى عن أبى حنيفة، وعطاء، وقتادة.
روى عنه السّفيانان.
стр. 1743
قال الثّورىّ: كنّا إذا اختلفنا فى شئ سألنا مسعرا عنه.
وقال أحمد: كان ثقة، خيارا.
وقال إبراهيم بن سعد: كان شعبة وسفيان إذا اختلفا فى شئ قال (١):
اذهب بنا إلى الميزان مسعر بن كدام.
مات سنة خمس وخمسين ومائة.
روى له الجماعة.
قال مسعر بن كدام: من جعل أبا حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف، و [أن] (٢) لا يكون فرّط فى الاحتياط لنفسه.
***
١٦٤٤ - مسعود بن إبراهيم الكرمانىّ أبو الفتوح، الملقّب قوام الدين (¬*)
قدم علينا القاهرة، سنة عشرين وسبعمائة، وذكر أنه اجتمع بالإمام حافظ الدين، وكان يذكر أشياء كثيرة، وشهرته تغنى عن ذكره.
وأقام بسطح جامع الأزهر، إلى أن مات، فى شوّال، سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
وأفتى، وصنّف.
стр. 1744
ومولده فى ليلة يسفر صباحها (١) عن يوم الجمعة، رابع عشر رجب، سنة اثنتين وستين وستمائة. كذا شافهنى به، ﵀.
***
١٦٤٥ - مسعود بن أحمد بن برهان الإمام، العلّامة، صدر الشريعة (¬*)
كان (٢) جامعا للفضائل الجليلة، والمناقب الكثيرة.
***
١٦٤٦ - مسعود بن أحمد بن محمد بن على بن العباس، الفقيه عرف بابن الدّينارىّ، أبو المعالى (¬**)
مولده سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
سمع، وحدّث.
سمع منه أبو الحجّاج يوسف بن خليل، وغيره.
стр. 1745
مات سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
روى عنه أيضا أبو عبد الله الدّبيثىّ (١)، وذكره فى «الذّيل».
وكان إمام مشهد (٢) الإمام.
***
١٦٤٧ - مسعود بن الحسين بن الحسن ابن محمد بن إبراهيم الكشانىّ- والد محمد، تقدّم- أبو سعد، ركن الدّين، الخطيب (¬*)
روى عن الشيخ سيف الدين أبى محمد عبد الله بن على الكندىّ، والخطيب أبى نصر محمد بن الحسن الباهلىّ، وشمس الأئمّة السّرخسىّ.
روى عنه الإمام الصدر الشّهيد حسام الدين أبو المعالى عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه، والشيخ ظهير الدين أبو المحاسن الحسن بن على بن عبد العزيز بن عبد الرزّاق بن أبى نصر المرغينانىّ.
стр. 1746
قال أبو سعد، فى «الأنساب»: روى لنا عنه ببخارى ابنه محمد الكشانىّ، ومحمود بن أحمد بن الفرج السّاغرجىّ بسمرقند، وجماعة سواهما.
مات سنة عشرين وخمسمائة، وله ثلاث وسبعون سنة.
***
١٦٤٨ - مسعود بن الحسين بن سعد القاضى، أبو الحسن، اليزدىّ (¬*)
مولده سنة خمس وخمسمائة. نقله ابن الجوزىّ فى «المنتظم».
أحد (١) الفقهاء الكبار على مذهب أبى حنيفة، وأحد المدرّسين (٢) ببغداد، وأحد القضاة والمفتين بها.
قال: ودرّس بمشهد (٣) أبى حنيفة، (٤) سنة خمس وستين وخمسمائة (٤).
ومات فى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
***
стр. 1747
١٦٤٩ - مسعود بن شجاع بن محمد بن حسن ابن محمد بن حسن الأموىّ الملقّب برهان الدين، الفقيه (¬*)
توفّى يوم الأحد، سادس عشر جمادى الآخرة، سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
ومولده بدمشق، فى سنة عشر وخمسمائة.
كذا رأيته بخطّ الحافظ جمال الدين المحمودىّ الصّابونىّ.
وجمع «كتابا» فى الفقه، ودرّس بالنّوريّة، والخاتونيّة، وولى قضاء العسكر.
تفقّه على البرهان على بن حسن البلخىّ.
كان خبيرا بالمذهب.
تفقّه عليه أبو حفص عمر بن محمد بن خشنام (١).
أنشدتنى الشّيخة الصالحة (٢) الأصيلة أمّ الحياء (٣) زاهدة بنت الشيخ الصالح
стр. 1748
أبى عبد الله محمد بن عبد الله الظّاهرىّ (١)، سنة سبع عشرة وسبعمائة، قالت (٢): أنشدنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدّمشقىّ إجازة، قال: أنشدنا أبو الموفّق مسعود بن الشّجاع بن محمد بن حسن الأموىّ لنفسه بدمشق (٣):
تصرّم العمر والأعياد والجمع … والغائبون إلى الأوطان ما رجعوا (٤)
غابوا فغابت مسرّاتى لغيبتهم … فاليوم لم يبق لى فى راحة طمع
إلى الثّريّا رأيناهم وقد وصلوا … فحين ما وصلوا تحت الثّرى وقعوا (٥)
كانوا حياتى فنفسى بعد فرقتهم … ليست بشئ من الأشياء تنتفع
يا ليت لم يستمع سمعى مقالتهم … حان الفراق فأذروا الدمع أو فدعوا (٦)
أحباب قلبى ما الدنيا بباقية … وكلّ شئ تقضّى ليس يرتجع
لمّا بدا الشّيب فى رأسى بكيت على … فقد الشباب وحلّ الخوف والجزع
يا ربّ فاغفر ذنوبى واعف عن زللى … فالعفو منك عطاء ليس ينقطع
واحكم بعود أخلّائى إلى وطنى … لعلّنا بعد طول الهجر نجتمع
***
стр. 1749
١٦٥٠ - مسعود بن شيبة بن الحسين السّندىّ عماد الدين، الملقّب شيخ الإسلام (¬*)
له كتاب «التعليم» (١)، وله «طبقات أصحابنا».
***
١٦٥١ - مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرّازىّ، أبو ثابت (¬**)
ورد بغداد فى أيّام الصّيمرىّ، وتفقّه على أبى عبد الله الدّامغانىّ، وقبل شهادته، واستنابه فى التدريس بمسجد أبى عبد الله الجرجانىّ بالقطيعة.
ومضى فى الرّسالة عدّة نوب، من دار الخلافة إلى غزنة وما وراء النّهر.
وفى شوّال، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، قبض عليه شحنة بغداد وقيّده من جهة الخلافة، وأخذ منه مالا.
قال: ثم أفرج عنه، واختفى بعد الإخراج (٢) بدار أبى عبد الله الدّامغانىّ.
وخرج بعد ذلك فى رسالة إلى ما وراء النّهر، فأدركه أجله بنيسابور، سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وناهز الثمانين، وحمل إلى الرّىّ، فدفن عند محمد بن الحسن.
стр. 1750
وكان قاضى القضاة يصفه بالحفظ لمذهب أبى حنيفة.
وهو سبط القاضى أبى العباس السّمّان.
***
١٦٥٢ - مسعود بن محمد بن أحمد بن عبيد البخارىّ، أبو اليمن (¬*)
تقدّم أبوه (١).
ورد بغداد مع أبيه، فأقام بها.
قال الهمذانىّ: وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة، ولهما مجلس النّظر، يحضره الفقهاء بدارهما بباب الأزج.
وتمام ترجمته فى ترجمة أبيه، فيما تقدّم.
مات فى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (٢).
***
стр. 1751
١٦٥٣ - مسعود بن محمد بن عبد الغفار ابن عبد السلام بن على بن أحمد بن عبيد الله عرف بالماهانىّ (¬*)
من أهل مرو.
وكان فقيها فاضلا، مفتيا، مناظرا، حسن المعرفة برواية مذهب أبى حنيفة كثير المحفوظ، وكان يعظ وعظا مفيدا.
تفقّه على منصور بن محمد السّرخسىّ.
وسمع الحديث من عمّ والدته القاضى أبى نصر محمد بن محمد الماهانىّ.
قال أبو سعد (١): سمعت منه.
ولد فى أحد (٢) الرّبيعين، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بمرو.
وتوفّى يوم الجمعة بها، بعد الصلاة، الثانى عشر من ذى الحجة، سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
***
стр. 1752
١٦٥٤ - مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمىّ، أبو المحاسن، الهروىّ، الأديب (¬*)
(١) مولده بطوس، سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ونشأ بنيسابور (١).
وكان سريع النّظم، وتفقّه ببلخ.
روى عنه ابن عساكر، وأبو سعد عبد الكريم.
ومات سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
***
١٦٥٥ - مسعود بن محمد بن أبى بكر بن المفتى البخارىّ، أبو الحمد، ركن الدين (¬**)
تقدّم أبوه (٢).
***
стр. 1753
١٦٥٦ - مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمىّ، أبو القاسم (¬*)
ابن الفقيه أبى بكر الإمام الخوارزمىّ.
تفقّه ببغداد، على والده الإمام محمد، وتقدّم.
مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
***
١٦٥٧ - مسعود بن محمد الجرجانىّ أبو سعيد (¬**)
شيخ فاضل، كبير، أديب، فقيه، مناظر، مشهور بالنّظر، حسن الكلام.
نزل نيسابور، واستوطنها، إلى أن مات فى ربيع الأول، سنة عشر وأربعمائة.
سمع من القاضى أبى بكر أحمد بن محمد بن شاهويه، وغيره.
***
١٦٥٨ - مسعود بن محمد بن ثابت الرّازىّ، الفقيه (¬***)
من أصحاب قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، وممّن غسّله بعد موته
стр. 1754
صحب أبا الوفاء ابن عقيل الحنبلىّ الإمام.
***
١٦٥٩ - مسعود بن محمود بن أحمد أبو محمد، الخرقانىّ، الزّهرىّ (¬*)
قال أبو سعد، فى «الأنساب»: كان عالما فاضلا، خطيبا بخرقان بعد والده.
وأراد قاضى القضاة أحمد بن سليمان، فى زمن أحمد خان (١)، أن يكون نائبه فى القضاء بخرقان، فأبى، فقصده، فهرب إلى كاشغر، ومات بها، وقد اكتهل (٢).
***
١٦٦٠ - مسعود بن منصور الأوشىّ (¬**)
قال الذّهبىّ: حدّث عن عمر بن محمد الزّرنجرىّ ببغداد، لمّا حجّ، سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
وذكر عمر بن أحمد النّسفىّ الحافظ، أن مسعود بن منصور الأوشىّ،
стр. 1755
وأولاده، وأهله، ماتوا فى ليلة نصف ذى الحجة، سنة تسع عشرة وخمسمائة (١).
ذكره السّمعانىّ.
***
١٦٦١ - مسعود بن أبى بكر بن الحسين الفراهىّ، الفقيه (¬*)
صاحب «اللّمعة» فى نظم مسائل «الجامع الصغير».
***
١٦٦٢ - مسعود بن اليزيدىّ الفقيه (¬**)
أستاذ عبد الكريم بن المبارك البلدىّ (٢).
***