١٦٥٣ - مسعود بن محمد بن عبد الغفار ابن عبد السلام بن على بن أحمد بن عبيد الله عرف بالماهانىّ (¬*)
من أهل مرو.
وكان فقيها فاضلا، مفتيا، مناظرا، حسن المعرفة برواية مذهب أبى حنيفة كثير المحفوظ، وكان يعظ وعظا مفيدا.
تفقّه على منصور بن محمد السّرخسىّ.
وسمع الحديث من عمّ والدته القاضى أبى نصر محمد بن محمد الماهانىّ.
قال أبو سعد (١): سمعت منه.
ولد فى أحد (٢) الرّبيعين، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بمرو.
وتوفّى يوم الجمعة بها، بعد الصلاة، الثانى عشر من ذى الحجة، سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
***
стр. 1752
١٦٥٤ - مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمىّ، أبو المحاسن، الهروىّ، الأديب (¬*)
(١) مولده بطوس، سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ونشأ بنيسابور (١).
وكان سريع النّظم، وتفقّه ببلخ.
روى عنه ابن عساكر، وأبو سعد عبد الكريم.
ومات سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
***
١٦٥٥ - مسعود بن محمد بن أبى بكر بن المفتى البخارىّ، أبو الحمد، ركن الدين (¬**)
تقدّم أبوه (٢).
***
стр. 1753
١٦٥٦ - مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمىّ، أبو القاسم (¬*)
ابن الفقيه أبى بكر الإمام الخوارزمىّ.
تفقّه ببغداد، على والده الإمام محمد، وتقدّم.
مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
***
١٦٥٧ - مسعود بن محمد الجرجانىّ أبو سعيد (¬**)
شيخ فاضل، كبير، أديب، فقيه، مناظر، مشهور بالنّظر، حسن الكلام.
نزل نيسابور، واستوطنها، إلى أن مات فى ربيع الأول، سنة عشر وأربعمائة.
سمع من القاضى أبى بكر أحمد بن محمد بن شاهويه، وغيره.
***
١٦٥٨ - مسعود بن محمد بن ثابت الرّازىّ، الفقيه (¬***)
من أصحاب قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، وممّن غسّله بعد موته
стр. 1754
صحب أبا الوفاء ابن عقيل الحنبلىّ الإمام.
***
١٦٥٩ - مسعود بن محمود بن أحمد أبو محمد، الخرقانىّ، الزّهرىّ (¬*)
قال أبو سعد، فى «الأنساب»: كان عالما فاضلا، خطيبا بخرقان بعد والده.
وأراد قاضى القضاة أحمد بن سليمان، فى زمن أحمد خان (١)، أن يكون نائبه فى القضاء بخرقان، فأبى، فقصده، فهرب إلى كاشغر، ومات بها، وقد اكتهل (٢).
***
١٦٦٠ - مسعود بن منصور الأوشىّ (¬**)
قال الذّهبىّ: حدّث عن عمر بن محمد الزّرنجرىّ ببغداد، لمّا حجّ، سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
وذكر عمر بن أحمد النّسفىّ الحافظ، أن مسعود بن منصور الأوشىّ،
стр. 1755
وأولاده، وأهله، ماتوا فى ليلة نصف ذى الحجة، سنة تسع عشرة وخمسمائة (١).
ذكره السّمعانىّ.
***
١٦٦١ - مسعود بن أبى بكر بن الحسين الفراهىّ، الفقيه (¬*)
صاحب «اللّمعة» فى نظم مسائل «الجامع الصغير».
***
١٦٦٢ - مسعود بن اليزيدىّ الفقيه (¬**)
أستاذ عبد الكريم بن المبارك البلدىّ (٢).
***
стр. 1756
١٦٦٣ - مسعود الإماميّ (¬*)
* سئل عن رجل تزوّج امرأة، ثم ذهب إلى البلغار (١)، وخلّف وكيلا بتطليق هذه المرأة، بشرط أن تبرئه من الصّداق، وللوكيل شهود على ذلك، هل يحتاج فى هذه الصّورة إلى حكم حاكم، حتى يتمكّن الوكيل من تطليق هذه المرأة، أم لا.
فقال: لا.
***
١٦٦٤ - مسعود بن مودود بن محمود الرّازىّ، الإمام (¬**)
روينا (٢) تشهّد ابن مسعود، وتسلسل لنا بأخذ اليد، عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم، عن أبى العباس الظّاهرىّ (٣)، عن أبى عبد الله (٤) محمد ابن محمد بن محمد البلخىّ، عنه.
стр. 1757
وهو أخو محمود بن مودود بن محمود، المتقدّم ذكره (١).
وعمّ عبد الدّائم (٢) بن محمود (٣) بن مودود بن محمود (٣)، تقدّم أيضا.
***
стр. 1758
باب من اسمه: مسلم ومسلّم
الأول بالتخفيف، والثانى بالتشديد الأوّل:
١٦٦٥ - مسلم بن سلامة بن شبيب النّفيعىّ عرف بالنّجم السّنجارىّ (¬*)
قدم حلب، وسمع بها، ثم وردها مرّة ثانية ليولّيه (١) شاذبخت النّورىّ مدرسته التى أنشأها بحلب، وانتقل إليها ليصبح يذكر بها الدّرس، واحتفل النّورىّ لتوليته، فأرسل الملك الظّاهر غازى إلى شاذبخت، وسأله (٢) أن يولّيها الموفّق ابن النّحّاس، فلم يسعه مخالفته، فسار عن حلب.
ثم إنه عاد إليها مرة ثالثة، فأدركته منيّته بها قبل السّتمائة.
ذكره ابن العديم، وقال: كان فقيها فاضلا، أديبا، له «جدل» حسن، صنّفه، وأجاد فيه.
وقرأت له بيتين (٣) أجاز بهما (٣) بيتين هما لعبد المحسن الصّورىّ، وهما قوله (٤):
стр. 1759
أنست بوحدتى حتّى لو انّى … رأيت الإنس لاستوحشت منه
ولم تدع التّجارب لى صديقا … أميل إليه إلّا ملت عنه
فأجازهما (١) ابن سلامة، بقوله (٢):
لأنّى قد خبرتهم انتقادا … فحز من شئت منهم ثم صنه (٣)
إذا عاشرت خلّا صار خلّا … وإن تسأل عن العاصى تكنه
وأما النّفيعىّ؛ بضمّ (٤) النون وفتح الفاء (٥) وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها عين مهملة: هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار، يقال لها النّفيعيّة.
***
стр. 1760
وأمّا الثانى:
١٦٦٦ - مسلّم (¬*) بالتشديد
فهو أخو مسلم المذكور.
قال ابن العديم: كان فقيها فاضلا، له معرفة تامّة بالتفسير.
قدم حلب صحبة أخيه مسلم، كان (١) بها حين توفّى أخوه المذكور بحلب.
***
١٦٦٧ - المسلّم بن عبد الوهّاب بن مناقب بن أحمد بن على بن أحمد بن الحسين بن أحمد ابن الحسين بن على بن محمد بن إسماعيل الحسنىّ، المنقذىّ، الشّروطىّ، العدل (¬**)
سمع من أبى يعلى حمزة بن أبى الجيش (٢)، وأبى عبد الله محمد بن على بن محمد
стр. 1761
ابن صدقة الحرّانىّ، وأبى الفضل إسماعيل بن الجنزوىّ (١)، وأبى الفوارس ابن شافع القرشىّ، وغيرهم.
وروى عنهم.
(٢) سمعت منه (٢).
وكان شريفا، فاضلا، له معرفة بالشّروط، حسن الأخلاق، عليه جلالة وسكينة.
توفّى يوم الأحد، الحادى عشر من رجب، سنة خمس وثلاثين وستمائة، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.
أخبرنى بهذه الترجمة شيخنا العلّامة شرف الدين أبو يوسف يعقوب (٣) بن الصّابونىّ، وشيخنا المسند نجم الدين عبد الله الصّنهاجىّ، قالا: أخبرنا الإمام الحافظ أبو حامد محمد بن على بن محمود المحمودىّ الصّابونىّ.
***
стр. 1762
باب من اسمه: مشرق، والمشطب
١٦٦٨ - مشرق بن عبد الله الحلبىّ الفقيه، الزاهد أبو الحسن (¬*)
رومىّ (١) الأصل.
تفقّه على أبى جعفر السّمنانىّ.
وسمع بحلب، ودمشق.
وحدّث فى سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الزّينبىّ (٢)، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجىّ، فى آخرين.
مات سنة نيّف وستين وأربعمائة، ودفن خارج باب قنّسرين.
وكان له مال وغلمان يتّجرون، ويصوم ويفطر على ثردة بماء الباقلّاء، لا يأكل غيرها.
ورؤى (٣) رجل مسرف (٤)(٥) على نفسه (٥) من أصحابه بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟
стр. 1763
فقال: غفر لى ربّى بمشرق، لمّا دفن إلى جانبى، وكذلك غفر لجميع من فى جواره، وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظلّ جميع الموتى حوله، ويأكلون من ثمارها.
قال ابن العديم: سمعت عبد الله بن العجمىّ يقول: كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع، يأتيه كلّ يوم بلبنها، فماتت، فقال الرّاعى: هذا الشيخ رأيتمنه البركة، فما ضرّنى (١) أن آتيه باللبن من عندى. فأتاه بلبن، فدقّ عليه الباب، فخرج الشيخ مشرق، وقال: من هذا، العنز ماتت!!
***
١٦٦٩ - المشطّب بن محمد بن أسامة، ابن زيد بن النّعمان بن محمد بن سفيان الفرغانىّ، أبو المظفّر (¬*)
من بلاد ما وراء النّهر.
كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربعمائة.
تفقّه ببلاد فرغانة، حتى برع فى الفقه على مذهب الإمام، والخلاف، والجدل.
سمع بأصبهان، وبخارى، والرّىّ.
وقدم بغداد مرارا، وحدّث بها.
سمع منه محمود بن مسعود الشّعيبىّ الحنفىّ.
стр. 1764
وروى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السّقطىّ.
وذكره ابن النّجّار، وقال: ورد العراق فى صحبة الوزير نظام الملك، وناظر أئمّتها، وجرت بينه وبينهم قصص.
وكان بالأجناد أشبه منه بالفقهاء، وكان جمّاعا للمال، بخيلا، له فى البخل حكايات.
وقال عبد الغافر الفارسىّ: كان من فحول أهل النّظر، والمياسير المستظهرين بالخدم والحشم والتّجمّل.
قال ابن الأثير، فى «الكامل»: مات سنة ست وثمانين وأربعمائة، ودفن فى جوار الإمام أبى حنيفة، (١) قبل رمضان، وقيل (١): يوم الفطر.
***
стр. 1765
باب من اسمه: مطرف، ومطهر، والمظفر، ومعبد، والمعتمد، ومعلى، والمعمر، ومغيرة، والمفضل، ومكارم، ومكحول، ومكى، وملكشاه، ومندل
١٦٧٠ - مطرّف بن أيوب اليزدىّ (¬*)
***
١٦٧١ - المطهّر بن الحسن بن سعيد بن على بن بندار اليزدىّ (¬**)
له شرح «القدورىّ» سمّاه «اللّباب»، رأيته فى مجلّدين.
كنيته أبو سعد، جلال الدين (١)، ويلقّب بجلال الدين القاضى، شيخ الإسلام.
وتقدّم أخوه أسعد، فى بابه (٢).
***
стр. 1766
١٦٧٢ - المطهّر بن سليمان بن محمد أبو بكر (¬*)
قال الخطيب: كان عالما بالفرائض، ينتحل مذهب أهل العراق فى الفقه.
مات يوم الخميس، الثالث عشر من ربيع الآخر، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. (١) وقيل: أربع (١).
حدّث عن أبيه سليمان بن محمد، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغنديّ، فى آخرين.
روى عنه أبو سعيد محمد بن على بن عمرو النّقّاش، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله، الحافظان، فى «معجميهما».
وذكره ابن النّجّار، وقال: كان من فقهاء أصحاب أبى حنيفة، وله معرفة بالفرائض.
***
١٦٧٣ - المظفّر بن إبراهيم الجرجانىّ أبو مسعود (¬**)
قال أبو الحسن الباخرزىّ، فى «دمية القصر» إمام مقدّم فى فقه
стр. 1767
أبى حنيفة، وصدر فى الأدب (١)، (٢) وبحر فى العلوم غزير، لقى الصّاحب ابن عبّاد فى أيام عبد السيد أبى طالب الهروىّ، ثم توجّه إلى بلده، فأدركه القضاء فى جوف البحر (٢).
قال: وممّا بلغنى من شعره (٣):
أسحر بأجفانه أم خمار … ومسك بعارضه أم عذار
غزال بخدّيه ورد الحيا … وظلّ الجمال عليه نثار (٤)
فمن ريقه يتعاطى الرّحيق … ومن خدّه يجتنى الجلّنار
***
١٦٧٤ - مظفّر بن رضوان بن أبى الفضل القاضى، المنبجىّ (¬*)
درّس بدمشق، وناب فى الحكم.
وفيه فضل، وفقه، وسكون.
وأجاز للبرزالىّ (٥).
стр. 1768
ومات بدمشق، فى ذى القعدة، سنة خمس وسبعين وستمائة.
***
١٦٧٥ - المظفّر بن المبارك بن أحمد بن محمد أبو الكرم، القاضى، البغدادىّ (¬*)
تقدّم ذكر والده المبارك (١).
ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة.
تفقّه على والده، ووالده عرف بحرّكها.
سمع من أبى الوقت عبد الأوّل، وأبى الفتح محمد بن عبد الباقى بن أحمد، وغيرهما.
ذكره الحافظ زكىّ الدين (٢)، فى «التّكملة»، وقال: درّس الفقه بمشهد أبى حنيفة، وغيره.
وولى القضاء والحسبة ببغداد، وحدّث.
قال: ووالده [كان] (٣) عارفا بمذهب أبى حنيفة، ودرّسه سنين.
وله شعر (٤):
لئن بعدت دار وشطّت منازل … وطالت عهود بيننا ودهور
стр. 1769
لقد بقيت فى القلب منك بقيّة … ويسأل عنها منكر ونكير (١)
***
١٦٧٦ - المظفّر بن منصور الطّوسىّ الخينىّ، أبو الفضل (¬*)
تفقّه بسمرقند.
وكان إماما، فقيها، فاضلا، أديبا، شاعرا.
سمع كتب محمد بن نصر المروزىّ من أبى يحيى محمد بن إبراهيم.
وخرج من سمرقند بعد الثلاثمائة، وأقام بجرجان.
وتولّى قضاء أبسكون (٢)، وأوقاف (٣) أسترآباذ.
وخرج منها (٤) إلى جبال طبرستان، فمات بها.
قال أبو سعد الإدريسىّ: كتبنا عنه، وكتب عنّا (٥).
***
стр. 1770
١٦٧٧ - معبد بن شدّاد (¬*)
والد علىّ، تقدّم (١).
كلاهما من أصحاب محمد بن الحسن.
قال الطّحاوىّ (٢): سمعت سليمان بن شعيب (٣)، يقول: سمعت علىّ ابن معبد بن شدّاد، يقول: لمّا دخلت على المأمون، قال لى: يا علىّ، قد بلغنا عنك أحوال جميلة، وقد رأيت أن أولّيك قضاء مصر.
فقلت: يا أمير المؤمنين، إنّى أضعف عن ذلك.
فقال لى: فاستعن (٤) بأخيك، فقد قيل لى: إن معه (٥) فضل وعلم (٥)، كما استعنت أنا بأخى هذا. فالتفتّ فإذا المعتصم قائم، فأدارنى فلم أجبه، فتبيّن الغيظ فى وجهه، فقلت: إنّ لى يا أمير المؤمنين حرمة.
فقال لى: وأىّ حرمة لك؟
قلت: لسماعى معه العلم، ومجالستى مع أهله، منهم محمد بن الحسن.
فقال لى: ومن أين كنت تصل إلى محمد بن الحسن؟
فقلت: بأبى معبد بن شدّاد.
стр. 1771
فأطرق طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: أبوك معبد بن شدّاد؟
قلت: نعم.
قال: إنه كان من طواعيتنا (١) على غاية، فلم لا تكون مثله؟
ثم خرجت من عنده.
***
١٦٧٨ - المعتمد بن محمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النّسفىّ، المكحولىّ، أبو المعالى بن أبى مطيع (¬*)
ولد سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٢).
روى عن جدّه أبى المعين محمد بن مكحول، وغيره.
***
١٦٧٩ - المعلّى بن عبد العزيز بن عبد الرزّاق (¬**)
أحد الإخوة الفضلاء السّتّة.
تقدّم أبوه عبد العزيز، وتقدّم أخوه على بن عبد العزيز، وتقدّم أخوه محمود بن عبد العزيز أيضا (٣).
***
стр. 1772
١٦٨٠ - معلّى بن منصور الرّازىّ (¬*)
ذكره صاحب «الهداية» (١).
روى عن أبى يوسف ومحمد الكتب والأمالى، وشاركه فى ذلك أبو سليمان الجوزجانىّ، وهما من الورع والدّين، وحفظ الفقه والحديث، بالمنزلة الرّفيعة.
عرض عليهما المأمون القضاء، فلم يتقلّدا له.
ومعلّى هذا سكن بغداد.
وروى عن مالك، والليث، وحمّاد، وابن عيينة.
روى عنه ابن المدينىّ، وأبو بكر ابن أبى شيبة، والبخارىّ فى غير «الجامع».
стр. 1773
قال أبو زكريا: إذا اختلف معلّى وإسحاق بن الطّبّاع، فى حديث عن مالك، فالقول قول معلّى (١) وكلّ حديث معلّى أثبت منه (١)، وخير منه.
قال أحمد بن عبد الله: ثقة، صاحب سنّة.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن سعد: كان صدوقا، صاحب رأى وحديث وفقه.
مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
قال ابن عدىّ: لم أجد له حديثا منكرا.
وروى له أبو داود، والتّرمذىّ، وابن ماجه.
ويأتى ولده يحيى بن معلّى بن منصور.
***
١٦٨١ - المعمّر بن محمد بن عبيد [الله] أبو الغنائم، النّقيب، الطّاهر (¬*)
قال ابن الأثير، فى «الكامل» (٢): كان شيخا كريما، ديّنا، متعصّبا،/ حنفىّ المذهب.
وولده ولى بعده النّقابة أبو الفتوح حيدرة (٣)(٤).
стр. 1774
وفى (١) سنة سبع وستين وأربعمائة، لمّا توفّى القائم بأمر الله، فوقّع للمقتدى بأمر الله بالخلافة، وحضر نقيب النّقباء طراد الزّينبىّ، والنقيب الطاهر المعمّر بن محمد، وقاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ، الحنفيّون، والشيخ أبو إسحاق، وأبو نصر ابن الصّبّاغ، من الشافعيّة، وغيرهم من الأعيان والأتابكين.
(٢) مات المعمّر فى سنة تسعين وأربعمائة (٢).
***
١٦٨٢ - مغيرة بن مقسم الضّبّىّ أبو هاشم، الكوفىّ (¬*)
سمع الشّعبىّ، والنّخعىّ.
وروى عنه الثّورىّ، وشعبة، وقال: هو أحفظ من الحكم.
وقال ابن معين: ثقة، مأمون، وهو أحفظ من حمّاد بن أبى سليمان، وكان عثمانيّا.
توفّى سنة ست وثمانين ومائة.
стр. 1775
روى له الجماعة.
قال جرير بن عبد الحميد: كنت (١) أرى مغيرة يجيب (٢) فى المسألة، فيخالفونه (٣)، فيقول: كيف أصنع، وهو قول أبى حنيفة.
***
١٦٨٣ - المفضّل بن محمد بن مسعر القاضى، أبو المحاسن التّنوخىّ (¬*)
كان معتزليّا، شيعيّا.
حدّث عنه الشريف النّسيب (٤).
ذكره الذّهبىّ، فى «الميزان».
***
стр. 1776
١٦٨٤ - المفضّل بن مسعود بن محمد بن يحيى بن أبى الفرج التّنوخىّ، الفقيه، النحوىّ، القاضى (١)
مولده بعد السبعين (٢) وثلاثمائة.
تفقّه على القدورىّ، وعلى الصّيمرىّ.
وقرأ الأدب على علىّ بن عيسى بن الفرج الرّبعىّ (٣)، وغيره.
وسمع ببغداد، وبدمشق، وغيرهما.
وحدّث، روى عنه أبو القاسم على بن إبراهيم بن الحسن (٤) الدّمشقىّ، وغيره.
له من المصنّفات: كتاب «أخبار النّحويّين»، وكتاب «التّنبيه» ردّ فيه على الشافعىّ، ذكر فيه ما خالف النّصوص من القرآن والحديث، وله «رسالة فى وجوب غسل الرجلين»، وله «البيان عن الفصل فى الأشربة بين الحلال والحرام».
مات سنة اثنتين، أو ثلاث وأربعين وأربعمائة.
***
стр. 1777
١٦٨٥ - مفضّل بن أبى محمد بن أبى المكارم أبو المكارم، الحلبىّ المعروف بابن بصيلة (¬*)
كتب عنه الحافظ الدّمياطىّ، وذكر فى «معجم شيوخه» أنّ وفاته سنة ست وأربعين وستمائة.
ومولده بحلب، سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
***
١٦٨٦ - مكارم بن طرخان بن تقىّ أبو السّخاء، الحموىّ القيسىّ (¬**)
أنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، أنشدنا المهذّب أبو السّخاء بدمشق لنفسه،
стр. 1778
سنة خمس وخمسين وستمائة، وذكر لى أنّ عمره يزيد على الثمانين، بسنتين أو ثلاث (١):
مدح المصطفى النّبىّ رسول اللّ (م) … هـ يبرى من غير عىّ ومقت (٢)
فقد استحوذت جميع الجهات السّ (م) … تّ ذاتا فى كلّ حين ووقت (٣)
عن يمين وعن شمال وخلف … وأمام وفوق رأس وتحت
***
١٦٨٧ - مكحول بن الفضل النّسفىّ أبو مطيع (¬*)
صاحب «اللّؤلؤيّات» (٤).
والد أبى المعين محمد، وجدّ أحمد (٥) أبى البديع، تقدّما (٦).
***
стр. 1779
١٦٨٨ - مكحول النّسفىّ (١)
* له كتاب سمّاه «الشّعاع»، ذكر فيه عن أبى حنيفة، أنّ من رفع يديه عند الرّكوع، وعند رفع الرّأس منه، تفسد صلاته؛ لأنه عمل كثير.
هكذا ذكره الصّغناقىّ، فى «النهاية».
وقال فى «المحيط»: وروى مكحول، عن أبى حنيفة. وذكر (٢) المسألة ولم يسمّ كتاب «الشّعاع».
وكان شيخنا قاضى القضاة أبو الحسن (٣)، يقول: مكحول (٤)(٥) الرّاوى لهذه الرّواية (٥) لا يعرف.
وذكر الشيخ قوام الدّين الأتقانىّ، فى «كتابه» على (٦) «الهداية» أنه صاحب (٦) «اللّؤلؤيّات».
***
стр. 1780
١٦٨٩ - مكّىّ بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم، البخارىّ (¬*)
قاضى بلخ.
مات ببخارى، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
***
١٦٩٠ - مكّىّ بن خليفة البصروىّ فخر الدين (¬**)
درّس بدمشق.
كان فقيها فاضلا، عالما، أديبا، أفتى بدمشق مدّة طويلة، إلى أن توفّى بها.
***
стр. 1781
١٦٩١ - ملكشاه بن عبد الملك ابن يوسف بن إبراهيم بن محمد المقدسىّ الأصل، الفقيه القاضى، الحنفىّ (¬*)
كذا رأيته بخطّ الحافظ الدّمياطىّ، فى «معجم شيوخه» وذكر أنّ مولده بحارة زويلة، من القاهرة المعزّيّة، فى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، أيّام وقعة الرّملة.
***
١٦٩٢ - مندل بن علىّ العنزىّ الكوفىّ (¬**)
أخو حبّان بن علىّ (١).
стр. 1782
تفقّه، وروى عن الأعمش، وهشام بن عروة.
قال الصّيمرىّ: ومن أصحاب أبى حنيفة حبّان ومندل، ابنا علىّ.
قال أحمد: هو أصلح من أخيه حبّان.
وقال مرّة: ما أقربهما.
قال معاذ بن معاذ: دخلت الكوفة، فلم أر أحدا أورع (١) من مندل ابن علىّ.
وقال يعقوب بن شيبة: كان أمهر من أخيه حبّان، وهو أصغر سنّا من أخيه حبّان.
وتوفّى بالكوفة، سنة سبع أو ثمان وستين ومائة، فى خلافة المهدىّ.
قال: وأصحابنا (٢) ابن معين، وابن المدينىّ، وغيرهما من نظرائهم، يضعّفونه فى الحديث.
وكان خيّرا، فاضلا، صدوقا، وهو أقوى من أخيه فى الحديث.
روى له أبو داود، وابن ماجه.
ومات قبل أخيه حبّان، فرثاه، وكان فصيحا بليغا (٣):
يا عجبا يا عمرو من غفلتنا … والمنايا مقبلات عنقا (٤)
стр. 1783
قاصدات نحونا مسرعة … يتخلّلن إلينا الطّرقا
فإذا أذكر فقدان أخى … أتقلّب فى فراشى قلقا (١)
وأخى أىّ أخ مثل أخى … قد جرى فى كلّ خير سبقا (٢)(٣) تقدّم أخوه (٣).
***
стр. 1784
باب من اسمه منصور
١٦٩٣ - منصور بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر، القاضى، الغزقىّ (¬*)
قال السّمعانىّ: كان إماما فاضلا، وفقيها مبرّزا.
سكن سمرقند، وحدّث عنه أولاده.
وتوفّى فى صفر، سنة خمس وستين وأربعمائة.
تفقّه عليه الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر النّسفىّ.
والغزقىّ؛ بفتح الغين والزّاى المعجمتين وفى آخرها القاف (١).
***
١٦٩٤ - منصور بن أحمد بن هارون الفقيه، المزكّى أبو صادق، النّيسابورىّ (¬**)
تفقّه على والده أحمد بن هارون- وتقدّم (٢) - حتى برع فى المذهب.
стр. 1785
قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: لم يحدّث قطّ، وكان شيخ أصحاب أبى حنيفة، وابن شيخهم، وكان من الزّهّاد البارّين الدّيّانيّين (١)، ومن أهل الرئاسات (٢) كلّها.
مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، ودفن فى مقبرة … (٣)، وهو ابن خمس وستين سنة.
***
١٦٩٥ - منصور بن أحمد بن محمد أبو المظفّر، البسطامىّ البلخىّ
أحد الأعلام.
سمع أباه أبا العباس أحمد، وأبا على ابن شاذان، وغيرهما.
روى (٤) عنه عمر بن علىّ المحمودىّ قاضى بلخ.
ومات سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
***
стр. 1786
١٦٩٦ - منصور بن أحمد (¬*)
رأيت له «مناسك الحجّ» فى المذهب، فى أرجوزة.
***
١٦٩٧ - منصور بن إسماعيل بن أحمد أبو المظفّر، القاضى، الهروىّ (¬**)
قاضى هراة، وخطيبها، ومسندها.
سمع بسرخس أبا علىّ زاهر بن أحمد السّرخسىّ، وكان آخر من بقى ممّن روى عنه.
مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة، عن قريب تسعين سنة.
وله شعر (١):
لمّا عدمت وسيلة ألقى بها … ربّى تقى نفسى أليم عذابها
قدّمت رحمته إليه وسيلة … وكفى بها وكفى بها وكفى بها
***
стр. 1787
١٦٩٨ - منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضى، الإمام، أبو القاسم (¬*)
ابن قاضى القضاة أبى الحسن بن الإمام أبى العلاء، أهل بيت علماء (١)، ذكرت كلّ واحد فى بابه (٢).
ومنصور هذا من الدّوحة الصّاعديّة، سبق أهل بيته بالعلم، والتّذكير، والتّدريس، والفتوى، والخطابة.
سنّىّ المذهب، حسن الطريقة، متعصّب للسّنّة.
تولّى القضاء مدّة، نيابة عن أبيه، ثم صار قاضى القضاة.
وسمع الكثير عن أصحاب الأصمّ.
وكان إليه الفتوى فى عصره على مذهب أبى حنيفة.
وسافر إلى خراسان، وما وراء النّهر، والعراق.
سمع منه عبد الغافر الفارسىّ «الآثار» للطّحاوىّ، وحاول أن يعقد له مجلس الإملاء؛ لاستجماعه الشّرائط فيه، فلم يتّفق، ومرض أيّاما، وأدركه قضاء الله الذى لا بدّ للخلق منه، فمات يوم الاثنين، سلخ ربيع الأوّل، سنة سبعين وأربعمائة.
***
стр. 1788
١٦٩٩ - منصور بن إسماعيل (¬*)
والد حاتم، المذكور فيما تقدّم (١).
***
١٧٠٠ - منصور بن إسماعيل (¬**)
جدّ نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد لأمّه (٢).
بيت علماء فضلاء. (٣).
يأتى نصر (٤).
وأحمد وإبراهيم، تقدّم كلّ واحد منهما (٥) فى بابه (٦).
***
стр. 1789
١٧٠١ - منصور بن جعفر بن علىّ ابن الحسن بن منصور ابن خالد بن يزيد بن المهلّب ابن أبى صفرة، المهلّبىّ (¬*)
قال السّمعانىّ: كان فقيها بسمرقند، ومفتيها، لا يتقدّم أحد عليه فى الفتوى بها (١).
روى عنه تلميذه عبد الكريم بن محمد، وغيره، وتقدّم (٢).
مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
وقال الإدريسىّ: لم أرزق الكتابة (٣) عنه، وحدّثنى عنه تلميذه الفقيه عبد الكريم، وغيره.
***
١٧٠٢ - منصور بن عبد الله بن منصور العمرىّ (¬**)
الفقيه الصالح، من خواصّ الصّاعديّة.
***
стр. 1790
١٧٠٣ - منصور بن عبد الرحمن بن الحسين ابن أحمد بن/ أبى سعيد، الحاكم (¬*)
سمع أباه (١)، وحدّث.
قال الحاكم: كان من بيت العلم والقضاء، ومن أجلّ البيوت لأصحاب أبى حنيفة.
وكان طلب العلم (٢) قديما، ثم اشتغل بغيره، وكان أبوه أخرجه فى طلب العلم إلى بلخ (٢)، فى سنة تسع وثلاثمائة.
وتوفّى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
***
١٧٠٤ - منصور بن محمد بن أحمد [بن محمد] بن صاعد بن محمد ابن أحمد بن عبيد الله الصّاعدىّ، القاضى، المعروف بالبرهان (¬**)
قاضى نيسابور.