← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الواو باب من اسمه: وراق، ووكيع، ووهب، والوليد، وولاد ١٧٨٤ - ورّاق (¬*) له كتاب «الحيل»، قال أبو سليمان الجوزجانىّ (١): كذبوا على محمد، ليس له كتاب «الحيل»، وإنما كتاب «الحيل» لورّاق (٢). قلت: وورّاق هذا (٣). *** ١٧٨٥ - وكيع بن الجرّاح بن مليح أبو سفيان (¬**) ذكره الصّيمرىّ، فيمن أخذ العلم عن أبى حنيفة.

стр. 1857

قال: وكان يفتى بقوله. قال ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع. قيل: ولا ابن المبارك؟! قال: قد كان لابن المبارك فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصّوم، ويفتى بقول أبى حنيفة، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا. قال (١) ابن معين: وكان يحيى بن سعيد القطّان يفتى بقوله أيضا. مات سنة سبع وتسعين ومائة (٢). *** ١٧٨٦ - وهب بن أحمد ابن أبى العز الدمشقىّ، المنعوت بالشّهاب عرف بابن أبى العيش (¬*) كتب عنه الدّمياطىّ.

стр. 1858

وذكر أنه مات سنة إحدى وخمسين وستمائة، ودفن فى مقابر الصّوفيّة. *** ١٧٨٧ - وهب بن منبّه بن عبد الله الغزنوىّ (¬*) ذكره السّلفىّ، فى «معجم شيوخه»، وقال: قدم علينا بغداد، وأنشدنا أبياتا، قال: أنشدنى حامد بن محمد بن محمد الفمغانىّ (١) الحنفىّ بغزنة (٢)، للقاضى أبى زيد الدّبوسىّ، صاحب الطريقة فى الخلاف: مضيت والحاسد المغبون يتبعنى … إنّ المنيّة كاس كلنا حاس لو كان للنّاس ضيق فى مزاحمتى … فالموت قد وسّع الدّنيا على النّاس قال أبو طاهر: وهب هذا فقيه على مذهب أبى حنيفة، كتبنا عنه، عن أبيه. ***

стр. 1859

١٧٨٨ - الوليد بن حمّاد الكوفىّ (¬*) ابن أخى الحسن بن زياد (١). حدّث عنه أحمد بن أبى عمران، قال: سمعت الوليد يقول: قلت لعمّى الحسن ابن زياد: ألست قد رأيت زفر بن الهذيل وأبا يوسف عند أبى حنيفة؟ قال: نعم. قلت: فكيف رأيتهما عنده؟ قال: كعصفورين انقضّ عليهما بازىّ. *** ١٧٨٩ - ولّاد بن محمد بن حمدان ابن على بن ولاد ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن قيس أبو الفضل، الأزدىّ، البكرآباذيّ (¬**) ساق نسبه هكذا السّهمىّ، فى «تاريخ جرجان»، وقال: فقيه أصحاب أبى حنيفة. ***

стр. 1860

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف اللام المعتنقة خال.

стр. 1861

حرف الياء آخر الحروف باب من اسمه: ياسين، ويحيى ١٧٩٠ - ياسين بن معاذ الزّيّات (¬*) عن الزّهرىّ، وحمّاد ابن أبى سليمان. روى عنه عبد الرزّاق. قال عباس الدّورىّ: سمعت ابن معين يقول: ياسين الزيّات يمامىّ (١)، وكان يفتى برأى أبى حنيفة. ذكره الذّهبىّ، فى «الميزان» فقال: وكان من كبار فقهاء الكوفة، ومفتيها، وأصله يمانىّ، يكنى أبا خلف. وموته قريب من موت الثّورىّ (٢). ***

стр. 1862

١٧٩١ - يحيى بن أحمد بن محمد بن إسحاق أبو زكريا، الزّجاجىّ، الفقيه، النّيسابورىّ الجليل (¬*) سمع الكثير، ولقى المشايخ، وكان يتّهم بالقدر. توفّى قديما قبل الفتن (١)، سنة خمس عشرة وأربعمائة. كان يروى «أحاديث أبى حنيفة وأبى يوسف وزفر» جمع (٢) أبى المظفّر. روى عنه عبيد الله ابن أبى (٣) محمد الواعظ النّيسابورىّ، وغيره. *** ١٧٩٢ - يحيى بن أكتم القاضى (¬**) أحد الأعلام، واسع الترجمة.

стр. 1863

مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، بعد منصرفه من الحجّ. ووالده أكتم مات سنة ثمان وثمانين. روى عنه البخارىّ، فى غير «الجامع»، والتّرمذىّ، فى «سننه». قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «ذكر يحيى بن أكتم عند أبى، فقال: ما عرفت فيه بدعة. وذكر له ما يرميه النّاس، فقال: سبحان الله، ومن يقول هذا!؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا. قال إسماعيل بن إسحاق القاضى: كان له يوم فى الإسلام، لم يكن لأحد مثله. فذكر قضيّته مع المأمون، فى تحليل المتعة (١). *** ١٧٩٣ - يحيى بن بكر (¬*) ذكره فى «الفهرست» فى جملة الفقهاء الحنفيّة.

стр. 1864

وقال: من أهل العراق، له من الكتب «الشّروط الكبير» (١). *** ١٧٩٤ - يحيى بن جعفر بن عبد الله ابن قاضى القضاة أبى عبد الله محمد بن على الدّامغانىّ القاضى، ظهير الدين، أبو جعفر (¬*) مولده سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ببغداد. قال المنذرىّ: سمع من أبيه، وحدّث. ولنا منه إجازة، كتب إلينا بها من حلب غير مرّة؛ إحداهنّ فى شوّال، سنة عشرين وستمائة. وهو من بيت القضاء والعلم. توفّى سنة ثلاثين ومائة. *** ١٧٩٥ - يحيى بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجىّ، أبو الرّضا (¬**) سمع، وحدّث.

стр. 1865

وقال ابن النّجّار: وكان فقيها حسنا، تولّى القضاء بالمحوّل (١) مدّة (٢). مات فى ذى الحجّة، سنة خمس وستين وخمسمائة. وتقدّم ذكر والده الحسن (٣)، وتقدّم أخوه أحمد، وأخوه على أيضا (٤). *** ١٧٩٦ - يحيى بن زكريّا ابن أبى زائدة واسم أبى زائدة ميمون بن فيروز، أبو سعيد الكوفى، الهمدانى، الوادعىّ (¬*) مولى امرأة من بنى وادعة (٥).

стр. 1866

قال الطّحاوىّ: كتب إلىّ ابن أبى ثور يحدّثنى عن سليمان بن عمران، حدّثنى أسد بن الفرات، قال: كان أصحاب أبى حنيفة الذين دوّنوا الكتب أربعين رجلا، فكان فى العشرة المتقدّمين أبو يوسف، وزفر، وداود الطّائىّ، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السّمتىّ، ويحيى بن زكريّا ابن أبى زائدة، وهو الذى كان يكتبها لهم ثلاثين سنة. روى عن يحيى بن زكريا هذا أحمد بن حنبل، وابن معين، وقتيبة (١)، وأبو بكر بن أبى شيبة، والحسن بن عرفة. قال ابن معين: انتهى العلم إلى ابن عباس فى زمانه، ثم إلى الشّعبىّ فى زمانه، ثم إلى الثّورىّ فى زمانه، ثم إلى يحيى ابن زائدة فى زمانه. مات بالمدينة قاضيا بها، سنة اثنتين. وقيل: ثلاث. وقيل: ثمان وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة. روى له الجماعة. ***

стр. 1867

١٧٩٧ - يحيى بن سعيد القطّان (¬*) قال (١) ابن معين: كان يفتى بقول أبى حنيفة. سمع مالكا، وابن عيينة، وشعبة. ثم روى عنه ابن عيينة، وشعبة، وروى عنه أحمد وابن المدينىّ، وابن معين. وقال الخطيب، فى «تاريخ بغداد»: عن ابن معين، قال: سمعت يحيى القطّان، يقول: والله جالسنا أبا حنيفة، وسمعنا منه، وكنت والله إذا نظرت إليه (٢) عرفت أنه يتقى الله . وقال: أقام يحيى يختم القرآن فى كلّ يوم وليلة عشرين سنة، ولم يفته الزّوال فى المسجد أربعين سنة، وما رؤى يطلب جماعة (٣). قال إسحاق (٤) بن إبراهيم (٤) الشّهيدىّ: كنت أرى يحيى القطّان يصلّى

стр. 1868

العصر، ثم يستند إلى أصل منارة المسجد، فيقف بين يديه (١) ابن المدينىّ والشّاذكونىّ (٢)، وعمرو بن خالد، وأحمد بن حنبل (٣)، يسألونه عن الحديث، وهم على أرجلهم، إلى أن تحين (٤) صلاة المغرب، لا يقول لواحد منهم: اجلس. ولا يجلسون هيبة له وإعظاما. قال ابن سعد: كان ثقة، مأمونا، رفيعا، حجّة. توفّى فى صفر، سنة ثمان وتسعين ومائة. وولد سنة عشرين ومائة. *** ١٧٩٨ - يحيى بن سعيد الأموىّ الكوفىّ (¬*) سمع يحيى بن سعيد القطّان، والثّورىّ.

стр. 1869

روى عنه ابن راهويه، وأبو عبيد. مات سنة أربع وتسعين ومائة، فى شعبان، بلغ الثمانين. قال ابن معين: هو من أهل الصّدق، ليس به بأس. روى له الجماعة. *** ١٧٩٩ - يحيى بن سليمان بن علىّ الرّومىّ الأرزنجانى الفقيه، الإمام، عرف بالأسمر، ويلقّب محيى الدين (¬*) مات فى ليلة الثالث من (١) رمضان، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون. سئل عن مولده، فقال: فى حدود سنة خمس وستين وستمائة، بأرزنجان (٢). تفقّه على أبى العباس أحمد السّروجىّ (٣). وقرأ الأصول على الشيخ ركن الدين السّمرقندىّ. وأفتى، ودرّس، وأفاد. ***

стр. 1870

١٨٠٠ - يحيى بن صاعد بن سيّار (¬*) والد الفضل (١) المذكور قبله (١)، وصاعد تقدّم (٢). أبو عمرو، قاضى هراة. كان فى العلوم بحرا لا يدرك قعره. مات سنة خمس عشرة وخمسمائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. *** ١٨٠١ - يحيى بن صالح الوحاظى أبو زكريا (¬**) سمع مالكا، ومحمد بن الحسن، وكان عديله إلى مكة. روى عنه أحمد ابن أبى الحوارىّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخارىّ. ووثّقه (٣) ابن معين.

стр. 1871

مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ومولده سنة تسع وأربعين ومائة. وروى له أيضا مسلم، وأبو داود، والتّرمذىّ، والنّسائىّ. *** ١٨٠٢ - يحيى بن طاهر بن الحسين بن علىّ بن الحسين النّسفىّ، أبو سعد، الرّازىّ (¬*) قال السّمعانىّ: شيخ سديد السيرة، يميل إلى الاعتزال والتّشيّع. سمع عمّه إمام المعتزلة أبا سعد إسماعيل بن على بن الحسين. وقد تقدّم (١). ولد فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، بالرّىّ. وتوفّى بها بعد سنة (٢) سبع وثلاثين وخمسمائة، فإنّى كتبت عنه فى شهر ربيع الآخر. *** ١٨٠٣ - يحيى بن عبد الله بن الحسين أبو صالح، القاضى الإمام ابن قاضى القضاة أبى محمد النّاصحىّ (¬**) فقيه، من أهل التّدريس والفتوى، من بيت العلم والقضاء والإمامة.

стр. 1872

وتقدّم ذكر أبيه عبد الله (١) تفقّه على أبيه. وتولّى القضاء مدّة، فى أيام القاضى الخطيب أبى نصر محمد بن عدنان اللّوكرىّ، المذكور فى حرف الميم (٢). عقد له مجلس الإملاء، (٣) وأملى سنين (٣). ولد سنة خمس عشرة (٤) وأربعمائة. *** ١٨٠٤ - يحيى بن عبد المعطى بن عبد النّور الزّواوىّ الملقّب زين الدين، أبو الحسين، النحوىّ، الحنفىّ (¬*) كذا رأيته فى «تاريخ ابن خلّكان»، (٥) ورأيته كذلك بخطّ شيخنا تاج الدين بن مكتوم (٥).

стр. 1873

وقال ابن خلّكان: كان (١) أحد أئمّة عصره فى النحو واللغة، وسكن دمشق زمانا طويلا، واشتغل عليه خلق كثير، وانتفعوا به، وصنّف تصانيف مفيدة. ثم إن الملك الكامل أرغبه فى الانتقال إلى مصر، فسافر إليها، وتصدّر بها فى الجامع العتيق، وقرّر له على ذلك جائزة (٢). ولم يزل إلى أن توفّى (٣)، فى سلخ ذى القعدة، سنة ثمان وعشرين وستمائة، بالقاهرة، ودفن بالقرافة. وولد سنة أربع وستين (٤) وخمسمائة. نقله المنذرىّ، وقال: سمع من الحافظ أبى محمد القاسم ابن عساكر. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق، سنة ست وعشرين وستمائة. أخبرنى شيخنا (٥)، (٦) يوسف بن عمر (٦) الختنىّ، عن الحافظ المنذرىّ، عنه. ***

стр. 1874

١٨٠٥ - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن حفّاظ، عرف بابن الفويرة الإمام، جمال الدين، أبو الفضل (¬*) سمع، وحدّث، ودرّس، وأفتى. ومات بدمشق، سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، فى مستهلّ جمادى الأولى. تقدّم أبوه محمد بن عبد الرحمن (١)، وتقدّم أيضا ابنه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن (٢). *** ١٨٠٦ - يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى أبو زكريا، الحيرىّ قال الحاكم: كان من فقهاء أصحاب أبى حنيفة، ومن المناظرين.

стр. 1875

مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. سمع أبا حامد الشّرقىّ، ومكّىّ بن عدنان (١)، وأقرانهما. *** ١٨٠٧ - يحيى بن علىّ بن روبيان التروخالىّ، الرّومىّ، نجم الدين (¬*) كان عالما صالحا. درّس، وأعاد، وأمّ بالمقصورة الحنفيّة الشرقيّة الكنديّة (٢) بدمشق، أكثر من عشرين سنة. ومات سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، ودفن بمقابر الصّوفيّة، بدمشق. ***

стр. 1876

١٨٠٨ - يحيى بن محاسن بن يحيى بن رفاعة الدّارقزّىّ، السّقلاطونىّ أبو زكريا، الفقيه، عرف بابن زنفل (¬*) قال المنذرىّ: وزنفل لقب لجدّه يحيى. قال ابن النّجّار: سألته عن مولده، فقال: أخبرتنى أمّى أنه فى رجب، سنة أربع وعشرين وخمسمائة. سمع من أبى البركات الأنماطىّ، وأبى الفضل محمد بن ناصر، الحافظين، وغيرهما. قال: وكتبنا عنه، وكان صدوقا، حسن الطريقة، فاضلا. ولد بدار القزّ (١)، ونشأ بها. وتفقّه على مذهب أبى حنيفة، وكان يناظر الفقهاء فى المجالس، وكان يتكلّم فى مسائل الخلاف. قال المنذرىّ: توفّى سنة ست وستمائة، ودفن بالورديّة. ***

стр. 1877

١٨٠٩ - يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النّوحىّ النّسفىّ، أبو يوسف القاضى (¬*) ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. أحد القضاة، وأحد الرؤساء. وروى عن القاضى أبى الفوارس عبد الملك بن الحسن بن على النّسفىّ. روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد النّسفىّ. ومات سنة ثلاث وخمسمائة. وبيت النّوحيّة كبير، تقدّم جماعة منهم. *** ١٨١٠ - يحيى بن محمد بن صاعد ابن محمد بن أحمد ابن عبيد الله الصّاعدىّ (¬**) مولده سنة إحدى وأربعمائة.

стр. 1878

روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد أبو سعد (١) النّيسابورىّ قاضى القضاة، وولى قضاء الرّىّ بعده بنيسابور. وأملى سنين. وكان من وجوه القضاة والرّؤساء. ومات بالرّىّ سنة ستين وأربعمائة. *** ١٨١١ - يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عامر أبى جرادة أبو الفتح (¬*) ذكره الدّمياطىّ، فى «معجم شيوخه»، وذكر أنه توفّى سنة ست وخمسين وستمائة، ودفن فى تربته بالمقام، ظاهر العراق. ومولده بحلب، سنة ثمانين وخمسمائة. قلت: ويحيى هذا منعوت بالتّاج (٢)، ويعرف بابن العديم.

стр. 1879

سمع من أبيه، وعمّه (١) أبى الحسن أحمد، ومن الشّريف أبى هاشم ابن الفضل الهاشمىّ، فى آخرين. وسمع بدمشق من أبى اليمن زيد بن الحسن الكندىّ. وأجاز له أبو الفرج (٢) يحيى بن محمود الثّقفىّ. وحدّث. *** ١٨١٢ - يحيى بن محمد الضّرير البصرىّ أبو زكريا، الفرضىّ (¬*) قال أبو عبد الله الصّيمرىّ: ومن طبقة شيخنا أبى بكر الخوارزمىّ أبو زكريا (٣) يحيى بن محمد، وإن كان قد درّس فى حياة (٤) أبى بكر الرّازىّ، وكان مثل شيخنا فى الإسناد (٥)، إلّا أنه أخذ العلم عن أصحاب الكرخىّ. قال: وكان أبو زكريّا حافظا لمذاهب أصحابنا، عارفا، بالأصول،

стр. 1880

و «الجامعين»، و «النّوادر»، مع ورع، وصيانة، وعفاف، وتواضع، وكان ضريرا. دخلت عليه، وقرأت عليه. وكان عالما بالفرائض، قيّما بالحساب والجبر والمقابلة، إماما فى ذلك. وذكره أبو إسحاق، فى «الطبقات»، وقال: أخذ العلم عن أبى الحسن الكرخىّ. *** ١٨١٣ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله ابن خالد بن فارس بن ذؤيب أبو زكريّا، الذّهلىّ، النّيسابورىّ (¬*) قال الخطيب: يلقّب حيكان (١). قدم بغداد، وحدّث بها عن أبى عمر (٢) الحوضىّ، ويحيى بن يحيى التّميمىّ. روى عنه محمد بن مخلد.

стр. 1881

وقال ابن أبى حاتم الرّازىّ: سمعت منه، وهو صدوق. قال الخطيب: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إبراهيم بن محمد ابن يحيى المزكّى إجازة، حدّثنى أبو على الحسن بن محمد (١) بن أحمد بن رزق (١)، أن محمد بن يحيى، وابنه [٢١٩] يحيى، اختلفا فى مسألة، فقال أحدهما للآخر: اجعل بيننا فى ذلك (٢) حكما مرضيّا. فحكّما محمد ابن إسحاق (٢) بن خزيمة، فقضى (٣) ليحيى بن محمد (٣) على أبيه (٤). قال المزكّى: كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث (٥)، وكان من أصحاب الحديث وأصحاب الرّأى. سمع من العيشىّ (٦)، ونحوه. وحدّثنى السّرّاج، قال: كان يحيى بن محمد أخرجه الغزاة (٧) من أصحاب الحديث وأهل الرّأى، وأركبوه دابّة، وألبسوه سيفا- قال المزكّى:

стр. 1882

بلغنى أن سيفه كان خشبا- وقاتلوا (١) سلطان نيسابور، وكان يقال له أحمد ابن عبد الله الخجستانىّ (٢)، خارجىّ غلب على البلد، وكان ظالماغاشما، وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه، فكانت الدّائرة على العامّة، وهرب يحيى بن محمد إلى رستاق من نيسابور، يقال له: بشت (٣)، فدلّ عليه أحمد بن عبد الله، وجيء به، فيقال: إن عامّة من كان مع يحيى من الرّؤساء انقلبوا عليه لمّا واقعه (٤) أحمد بن عبد الله، وقال: ألم أحسن إليك، ألم أفعل؟! (٥). وكان يحيى بن محمد فرّق (٦) جميع أهل البلد، فقال يحيى بن محمد: أكرهت على ذلك، واجتمعوا علىّ. قال: فردّ عليه الجماعة (٧) ومن حضر معهم (٧)، فقالوا: ليس كما قال. قال فأخذه أحمد بن عبد الله، فقتله، ويقال (٨): إنه بنى عليه. ويقال: إنه أمر بجرّ خصيتيه حتى مات بعد ذلك، فى سنة سبع (٩) وستين ومائتين.

стр. 1883

١٨١٤ - يحيى بن المطرّف بن المغيرة ابن الهيثم بن يوسف بن محمد أبو الهيثم، الثّقفىّ (¬*) روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبىّ. ذكره أبو نعيم، فى «تاريخ أصبهان» وقال: كان مفتى البلد. وتوفّى سنة ثمان وسبعين ومائتين، فى يوم عاشوراء. *** ١٨١٥ - يحيى بن المظفّر بن الحسن ابن بركة بن محرز البغدادىّ، أبو زكريّا (¬**) تفقّه على مذهب الإمام. وسمع من أبى المعالى محمد بن محمد بن محمد ابن النّحّاس العطّار، وغيره.

стр. 1884

وحدّث، وأفتى، ودرّس، وكان من أعيان الفقهاء، وله مصنّفات، وكان له لسان. وأجاز للحافظ المنذرىّ من بغداد غير مرّة، إحداهنّ فى محرّم سنة أربع وعشرين وستمائة. قال ابن النّجّار: كان من شيوخ فقهاء أصحاب الرّأى، وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان، وكان ذا لسان وعبارة، وله نظم ونثر. وقال المنذرى: حدّث وأفتى، ودرّس، وكان من أعيان الفقهاء الحنفيّة، وله مصنّفات. مولده فى سنة ست وثلاثين وخمسمائة. وتوفّى فى (١) ثالث عشرين ذى الحجّة (١)، سنة خمس وعشرين وستمائة. *** ١٨١٦ - يحيى بن المعافى بن شعيب ابن حكيم بن يسار أبو زكريا، الكندىّ، القاضى، الشّروطى (¬*) قاضى ملطية. تفقّه على محمد بن سماعة، وروى من كتب أصحابنا عنه. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ***

стр. 1885

١٨١٧ - يحيى بن معلّى بن منصور أبو زكريّا، وقيل: أبو عوانة (¬*) تقدّم أبوه (١). تفقّه على أبيه، وروى عنه، وعن أبى سلمة التّبوذكيّ. روى عنه ابن ماجه، ويحيى بن صاعد، والقاضى المحاملىّ. قال الخطيب: وكان ثقة. روى (٢) بسنده عن مسلم، أنه قال: سكن بغداد. وقال الذّهبىّ: محدّث، رحّال، ثقة. *** ١٨١٨ - يحيى بن هبة الله ابن أحمد بن على بن حمزة أبو السّعادات (¬**) تفقّه على إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد (٣) بن سالم الهيتىّ القاضى، تقدم (٤).

стр. 1886

ذكره ابن النّجّار، وقال: كان فهما (١)، وسمع الحديث الكثير. ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. قال ابن النّجّار: ذكره أبو الفضل ابن شافع، فى «تاريخه» (٢)، ونقلته من خطّه. *** ١٨١٩ - يحيى بن اليمان الكوفىّ أبو زكريّا (¬*) سمع الثّورىّ، وهشام بن عروة. روى عنه (٣) ابن معين، وبشر الحافى. مات سنة ثمان وثمانين ومائة. وقيل: تسع وثمانين ومائة. كان يقول: أحفظ عن الثّورىّ أربعة آلاف حديث فى التفسير. روى له الجماعة، والبخارىّ مقرونا بغيره. ***

стр. 1887

١٨٢٠ - يحيى البنّاء (¬*) من أصحاب محمد بن الحسن. * ذكره شمس الأئمّة السّرخسىّ، فى مسألة المسبوق، أنّ ما يصلّيه مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبى حنيفة وأبى يوسف، وعند محمد فحكم (١) القراءة والقنوت هو آخر صلاته، وفى حكم القعدة هو أول صلاته. وعلّل لكلّ من القولين. ثم قال: وحكى عن يحيى البنّاء، وكان من أصحاب محمد، أنه سأله عن هذه المسألة، فأجاب بما قلنا، فقال على وجه السّخرية: هذه صلاة معكوسة. فقال محمد: لا أفلحت. وكان كما قال محمد، أفلح أصحابه، ولم يفلح بدعائه. ***

стр. 1888

باب من اسمه: يزيد، ويعقوب، ويعلى ١٨٢١ - يزيد بن أحمد بن عمرو السّلمىّ، الفقيه (¬*) روى عن أبى مسهر (١). روى عنه الميمون بن راشد. كان فقيها، بصيرا بمذهب الكوفيّين. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين (٢). *** ١٨٢٢ - يزيد بن أيّوب (¬**) كان إماما، عالما بالتفسير والنحو. أستاذ الإمام جلال الدين أحمد بن الحسن، قاضى القضاة (٣)، وبه انتفع، وعليه تخرّج. ***

стр. 1889

١٨٢٣ - يزيد بن كميت الكوفىّ (¬*) تفقّه على الإمام أبى حنيفة، ولازمه. قال: سمعته يدعو، يقول: يا أرحم الرّاحمين، تغمّد النّعمان بعفوك، واجعل زلله فى سعة رحمتك. *** ١٨٢٤ - يزيد بن هارون الواسطىّ الإمام الكبير، أبو خالد (¬**) سمع أبا حنيفة، ومالكا، والثورىّ، والحمّادين.

стр. 1890

وروى عنه أحمد، وابن (١) معين، وابن (٢) المدينىّ، ووثّقوه (٣)، وأثنوا عليه. وهو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنّهار. ولد سنة ثمان عشرة ومائة. وقيل: سبع عشرة. ومات سنة ست ومائتين (٤). قال الحسن بن على: سمعت يزيد بن هارون، وسأل (٥) أبا خالد: من أفقه من رأيت؟ قال: أبو حنيفة، وليصيرنّ أبو حنيفة أستاذا كإبراهيم، ولوددت أنّ عندى عنه مائة ألف مسألة. قال: وجالسته قبل أن يموت بجمعة. روى له الجماعة. ***

стр. 1891

١٨٢٥ - يعقوب بن إبراهيم القاضى الأنصارىّ، أبو يوسف (¬*) (١) تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة» (١). قال ابن عبد البرّ: لا يختلفون أنّ أبا يوسف القاضى هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس (٢) بن سعد بن حبتة الأنصارىّ.

стр. 1892

قال ابن الكلبىّ: سعد بن حبتة، هو سعد بن عوف بن بحير (١) بن معاوية (٢) وأمّه حبتة بنت مالك، من بنى عمرو بن عوف، جاءت به إلى رسول الله ﷺ فدعا له، وبرّك عليه، ومسح على رأسه. ومن ولده النّعمان بن سعد، الذى روى عن علىّ. ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضى. أخذ الفقه عن الإمام، وهو المقدّم من أصحاب الإمام. وولى القضاء لثلاثة خلفاء: المهدىّ، والهادى، والرشيد. قال أبو عمر: ولا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاة فى الآفاق من الشرق إلى الغرب إلّا أبا يوسف هذا فى زمانه، وأحمد ابن أبى دواد فى زمانه. قال أحمد، وابن معين، وابن المدينىّ: ثقة. مات ببغداد، يوم الخميس، وقت الظهر، لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: لخمس ليال خلون من ربيع الآخر، سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة. قال ابن أبى العوّام: حدّثنى محمد بن أحمد بن حمّاد، حدّثنى محمد بن شجاع، سمعت الحسن ابن أبى مالك، وعباس بن الوليد، وبشر بن الوليد، وأباعلىّ

стр. 1893

الرّازىّ يقولون (١): سمعنا أبا يوسف، يقول: ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلّا وهو قول قاله ثم رغب عنه. قال الطّحاوىّ: سمعت علىّ بن الحسين أبا عبيد القاضى، يقول: حدّثنى ابن فهم، حدّثنى ابن زنجويه حدّثنى أحمد بن حنبل، قال: كنت فى مجلس أبى يوسف القاضى، حين أمر ببشر المريسىّ، فجرّ برجله فأخرج، ثم رأيته بعد ذلك فى المجلس، فقيل له: على ما فعل بك رجعت إلى المجلس!؟ فقال: لست أضيع حظّى من العلم لما فعل بى بالأمس. رأيت فى كتاب «اللّؤلؤيّات»، أن أبا يوسف القاضى أوصى بمائة ألف لأهل مكة، ومائة ألف لأهل المدينة، ومائة ألف لأهل الكوفة، ومائة ألف لأهل بغداد. وتقدّم فى ترجمة عبد الرحمن بن محمد (٢) بن محمد (٢) بن رضوان، المنام الذى رآه معروف الكرخىّ لأبى يوسف (٣). *** ١٨٢٦ - يعقوب بن إسحاق بن البهلول ابن حسّان بن سنان أبو يوسف، التّنوخىّ، الأنبارىّ (¬*) قال الخطيب: حدّثنى علىّ بن المحسّن القاضى، عن أبى الحسن أحمد

стр. 1894

ابن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، عن أبيه، قال: يعقوب ابن إسحاق بن البهلول التّنوخىّ، يكنى أبا يوسف. وكان من حفّاظ القرآن، (١) العالمين بقراءته (١)، وكان حجّاجا، متنسّكا. وحدّث حديثا كثيرا عن جماعة من مشايخ أبيه إسحاق، وغيرهم، ولم ينشر (٢) حديثه. وولد بالأنبار، فى سنة سبع وثمانين ومائة. ومات ببغداد، لتسع (٣) ليال بقين من شهر (٤) رمضان، سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومات فى حياة أبيه، فوجد عليه وجدا شديدا، وخلّف ابنه يوسف الأزرق وابنه إبراهيم يتيمين، وبنات وزوجة حاملا، ولدت (٥) بعد موته ابنا سمّى إسماعيل، فربّاهم جدّهم إسحاق بن البهلول، وكان يؤثرهم جدّا. قال أبو الحسن: حدّثنى عمّى إسماعيل بن يعقوب، قال: أخبرت عن جدّى إسحاق بن البهلول، أنه كان يقول: ودّى (٦) أن لى ابنا آخر مثل يعقوب فى مذهبه، وأنّى لم أرزق سواه. ولمّا توفّى يعقوب أغمى على أبيه، وفاتته صلوات، فأعادها بعد ذلك. وكان يقول: ابنى يعقوب أكمل منّى (٧).

стр. 1895

قال الخطيب: وقد روى إسحاق بن البهلول عن ابنه يعقوب، عن محمد ابن بكّار بن الرّيّان حديثين، ذكرتهما فى كتاب «رواية الآباء عن الأبناء». *** ١٨٢٧ - يعقوب بن محمد بن إسحاق بن يزيد أبو يوسف، المذكّر، النّيسابورىّ (¬*) والد أبى عبد الرحمن الصّيدلانىّ. سمع منه الحاكم، وقال: كان من مشايخ أصحاب أبى حنيفة، وكان من الصالحين. *** ١٨٢٨ - يعقوب بن محمد بن علىّ أبو يوسف الخوارزمىّ (¬**) روى عن أحمد بن محمد بن سلّام. روى عنه (١) هبة الله بن موسى السّقطىّ (٢)، فى «معجمه» حديثا. أقام ببغداد زمنا، وقرأ العلم، وكان شهما. ***
следующие страницы →