← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

١٨٢٥ - يعقوب بن إبراهيم القاضى الأنصارىّ، أبو يوسف (¬*) (١) تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة» (١). قال ابن عبد البرّ: لا يختلفون أنّ أبا يوسف القاضى هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس (٢) بن سعد بن حبتة الأنصارىّ.

стр. 1892

قال ابن الكلبىّ: سعد بن حبتة، هو سعد بن عوف بن بحير (١) بن معاوية (٢) وأمّه حبتة بنت مالك، من بنى عمرو بن عوف، جاءت به إلى رسول الله ﷺ فدعا له، وبرّك عليه، ومسح على رأسه. ومن ولده النّعمان بن سعد، الذى روى عن علىّ. ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضى. أخذ الفقه عن الإمام، وهو المقدّم من أصحاب الإمام. وولى القضاء لثلاثة خلفاء: المهدىّ، والهادى، والرشيد. قال أبو عمر: ولا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاة فى الآفاق من الشرق إلى الغرب إلّا أبا يوسف هذا فى زمانه، وأحمد ابن أبى دواد فى زمانه. قال أحمد، وابن معين، وابن المدينىّ: ثقة. مات ببغداد، يوم الخميس، وقت الظهر، لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: لخمس ليال خلون من ربيع الآخر، سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة. قال ابن أبى العوّام: حدّثنى محمد بن أحمد بن حمّاد، حدّثنى محمد بن شجاع، سمعت الحسن ابن أبى مالك، وعباس بن الوليد، وبشر بن الوليد، وأباعلىّ

стр. 1893

الرّازىّ يقولون (١): سمعنا أبا يوسف، يقول: ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلّا وهو قول قاله ثم رغب عنه. قال الطّحاوىّ: سمعت علىّ بن الحسين أبا عبيد القاضى، يقول: حدّثنى ابن فهم، حدّثنى ابن زنجويه حدّثنى أحمد بن حنبل، قال: كنت فى مجلس أبى يوسف القاضى، حين أمر ببشر المريسىّ، فجرّ برجله فأخرج، ثم رأيته بعد ذلك فى المجلس، فقيل له: على ما فعل بك رجعت إلى المجلس!؟ فقال: لست أضيع حظّى من العلم لما فعل بى بالأمس. رأيت فى كتاب «اللّؤلؤيّات»، أن أبا يوسف القاضى أوصى بمائة ألف لأهل مكة، ومائة ألف لأهل المدينة، ومائة ألف لأهل الكوفة، ومائة ألف لأهل بغداد. وتقدّم فى ترجمة عبد الرحمن بن محمد (٢) بن محمد (٢) بن رضوان، المنام الذى رآه معروف الكرخىّ لأبى يوسف (٣). *** ١٨٢٦ - يعقوب بن إسحاق بن البهلول ابن حسّان بن سنان أبو يوسف، التّنوخىّ، الأنبارىّ (¬*) قال الخطيب: حدّثنى علىّ بن المحسّن القاضى، عن أبى الحسن أحمد

стр. 1894

ابن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، عن أبيه، قال: يعقوب ابن إسحاق بن البهلول التّنوخىّ، يكنى أبا يوسف. وكان من حفّاظ القرآن، (١) العالمين بقراءته (١)، وكان حجّاجا، متنسّكا. وحدّث حديثا كثيرا عن جماعة من مشايخ أبيه إسحاق، وغيرهم، ولم ينشر (٢) حديثه. وولد بالأنبار، فى سنة سبع وثمانين ومائة. ومات ببغداد، لتسع (٣) ليال بقين من شهر (٤) رمضان، سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومات فى حياة أبيه، فوجد عليه وجدا شديدا، وخلّف ابنه يوسف الأزرق وابنه إبراهيم يتيمين، وبنات وزوجة حاملا، ولدت (٥) بعد موته ابنا سمّى إسماعيل، فربّاهم جدّهم إسحاق بن البهلول، وكان يؤثرهم جدّا. قال أبو الحسن: حدّثنى عمّى إسماعيل بن يعقوب، قال: أخبرت عن جدّى إسحاق بن البهلول، أنه كان يقول: ودّى (٦) أن لى ابنا آخر مثل يعقوب فى مذهبه، وأنّى لم أرزق سواه. ولمّا توفّى يعقوب أغمى على أبيه، وفاتته صلوات، فأعادها بعد ذلك. وكان يقول: ابنى يعقوب أكمل منّى (٧).

стр. 1895

قال الخطيب: وقد روى إسحاق بن البهلول عن ابنه يعقوب، عن محمد ابن بكّار بن الرّيّان حديثين، ذكرتهما فى كتاب «رواية الآباء عن الأبناء». *** ١٨٢٧ - يعقوب بن محمد بن إسحاق بن يزيد أبو يوسف، المذكّر، النّيسابورىّ (¬*) والد أبى عبد الرحمن الصّيدلانىّ. سمع منه الحاكم، وقال: كان من مشايخ أصحاب أبى حنيفة، وكان من الصالحين. *** ١٨٢٨ - يعقوب بن محمد بن علىّ أبو يوسف الخوارزمىّ (¬**) روى عن أحمد بن محمد بن سلّام. روى عنه (١) هبة الله بن موسى السّقطىّ (٢)، فى «معجمه» حديثا. أقام ببغداد زمنا، وقرأ العلم، وكان شهما. ***

стр. 1896

١٨٢٩ - يعقوب ابن أبى نصر عابد الكشانىّ (¬*) والد إبراهيم، تقدّم (١). روى عنه ابنه إبراهيم. *** ١٨٣٠ - يعلى بن عبيد ابن أبى أميّة الطّنافسىّ (¬**) تقدّم أبوه عبيد، وإخوته: إدريس، وعمر، ومحمد (٢). قال الدّارقطنىّ: كلّهم ثقات. ***

стр. 1897

باب من اسمه: يوسف ١٨٣١ - يوسف بن أحمد بن أبى بكر الخوارزمىّ، الخاصىّ (¬*) عرف بذلك الإمام الكبير، نجم الدين، جمال الأئمّة. جمع «الفتاوى» المشهورة. تفقّه على أبى بكر بن عبد الله، من أقران نجم الأئمّة عمر النّسفىّ (١)، وسمع منه. *** ١٨٣٢ - يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصارىّ الحلبىّ، أبو الفضل ابن أبى الفتح (¬**) أحد الفقهاء، شيخ (٢) الحنفيّة.

стр. 1898

تقدّم والده فى حرف الألف (١). وتقدّم والده محمد فى حرف الميم (٢). سمع ببغداد من (٣) أبى المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّىّ (٣)، وغيره. وسمع بحلب، ودمشق. قال الذّهبىّ: كان إماما فاضلا، متميّزا، من المشهورين بحلب. مات فى وقعة التّتار بحلب، فى العشر الوسط من صفر، سنة ثمانين وستمائة. *** ١٨٣٣ - يوسف بن أحمد (¬*) له «فتاوى». * سئل عن من له دار معدّة للاشتغال، آجرها أجنبىّ، وسكن المستأجر، ومضت المدّة، فالأجر المسمّى يكون للآجر، أم أجر المثل لصاحب الدّار. فقال: أجر المثل لصاحب الدار. ***

стр. 1899

١٨٣٤ - يوسف بن إسحاق بن إبراهيم بن محسّن الرّهاوىّ، أبو المحاسن، عزّ الدين، الجعبرىّ (¬*) سمع من عبد العزيز الحرّانىّ. وتفقّه على رمضان، مدرّس السّيوفيّة، وعلى السّروجىّ. وقرأ القراءات السّبعة والعشرة. وكان قدومه ديار مصر قبل أخذ حلب بسنة. وحدّث، وأفتى، ودرّس، وناب فى الحكم، وكان يرمى بالاعتزال. مات فى ثانى عشرين شعبان، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، بالحسينيّة، ظاهر القاهرة. وله (١): حملت غراما لم يطقه فتى قبلى … وقمت به وحدى فهمت على الكلّ (٢) وأخفيته حتّى توهّم أنّنى … سلوت أيسلو عن هوى مثلكم مثلى أظنّ أنه أنشدنيهما، فإن لم يكن ذلك فقد أجاز لى غير مرّة. ***

стр. 1900

١٨٣٥ - يوسف بن إسحاق بن علىّ بن يحيى جمال الدين (¬*) درّس، وتفقّه على أبيه الشيخ نجم الدين، وقد تقدّم (١). *** ١٨٣٦ - يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن [بن عبد السلام] ابن الحسن بن شير بن منكوا اللّمغانىّ (¬**) أخذ عنه ابن النّجّار. ولمّا ذكر ابن النّجّار أباه إسماعيل، وساق نسبه كذلك، قال: وهو والد شيخينا (٢) يوسف، وعبد السلام، ونسبه أملاه علىّ ولده يوسف. قلت: وقد تقدّم أبوه إسماعيل، وابنه عبد السلام بن إسماعيل (٣) وجماعة من أهل بيت اللّمغانيّة (٤).

стр. 1901

قال ابن النّجّار: سألته عن مولده، فقال: سنة ثمان عشرة وخمسمائة. كتبنا عنه، وكان صدوقا. وتوفّى فى ليلة الجمعة، سنة ست وستمائة، وصلّى عليه من الغد بمشهد أبى حنيفة. وهو من بيت مشهور بالفقه والعدالة. تفقّه على أبيه، وعمّه، حتى برع فى المذهب والخلاف. وقرأ كثيرا من علم الكلام على مذهب المعتزلة، وكانت له فيه يد قويّة، وناظر على إثبات خلق القرآن. وولى التدريس بجامع السلطان، بعد وفاة السّيّد أبى الحسن العلوىّ، فى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. وناب فى التّدريس بمشهد الإمام. وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة فى وقته. وكان غزير الفضل، ذا أخلاق لطيفة، وكيس، وتواضع. *** ١٨٣٧ - يوسف بن إسماعيل بن عثمان القرشىّ شيخنا، العلّامة، تقىّ الدين (¬*) ابن العلّامة شيخنا رشيد الدين إسماعيل، تقدّم (١)، عرف والده بابن المعلّم.

стр. 1902

مات بالقاهرة، بمنزله، على باب سطح جامع الأزهر، (١) فى شهر جمادى الآخرة، سنة أربع عشرة وسبعمائة. انقطع بسطح جامع الأزهر (١)، وتزهّد، وأفتى، ودفن مع والده بالقرافة الصّغرى، على باب تربة لهم، على يمين السالك من القاهرة إلى قبر الإمام الشافعىّ، رضى الله عنه. تفقّه على والده. وذكر الدّرس بالبلخيّة، جوار جامع دمشق، بحكم نزول والده عنها ثم توجّه هو ووالده فى جفل التّتار إلى القاهرة، وأقاما بها إلى أن ماتا. *** ١٨٣٨ - يوسف بن أبى بكر بن محمد بن علىّ أبو يعقوب، السّكّاكىّ، الخوارزمىّ، سراج الدين (¬*) ومن مشايخه سديد الخيّاطىّ، ومحمود بن صاعد بن محمود الحارثىّ (٢) شيخ الإسلام، وغيرهما.

стр. 1903

وكان إماما كبيرا، عالما متبحّرا فى النحو، والتصريف، وعلمى المعانى والبيان، والعروض، والشعر. وهو مصنّف «مفتاح العلوم». وقرأ عليه علم الكلام مختار بن محمود الزّاهدىّ، صاحب «القنية»، وقد تقدّم ذلك فى ترجمة مختار (١). توفّى سنة ست وعشرين وستمائة. رأيت بخطّ شيخنا قطب الدين: وتوفّى- يعنى السّكّاكىّ- فى نواحى قرية أبلكند (٢)، من قرى الماليغ (٣). وولد ليلة الثلاثاء، الثالث من جمادى الأولى، سنة خمس وخمسين وخمسمائة. *** ١٨٣٩ - يوسف بن البهلول (¬*) من أهل الأنبار. سمع شريك بن عبد الله، ويحيى بن زكريّا ابن أبى زائدة. روى عنه يعقوب بن شيبة، والبخارىّ، وأبو زرعة. قال الخطيب: وكان ثقة، سكن الكوفة، وحدّث بها. مات سنة ثمان عشرة ومائتين. ***

стр. 1904

١٨٤٠ - يوسف بن جبريل بن جميل بن محبوب أبو الحجّاج، ويلقّب بالبرهان، القيسىّ، اللّواتىّ (¬*) سمع بإفادة والده من السّلفىّ، بالإسكندريّة. روى عنه الحافظان الزّكىّ، والرّشيد. سأله الزّكىّ الحافظ عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه فى صفر، سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتوفّى (١) آخر شعبان، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، بقرية من قرى ظاهر القاهرة. وقال الحافظ رشيد الدين، فى ترجمة يوسف هذا: من أولاد المحدّثين، سمّعه (٢) أبوه من جماعة من الشّيوخ، وكان أبوه مفيد الأصحاب فى وقته، سمعنا بقراءته على فاطمة بنت سعد الخير، وأبى عبد الله بن (٣) حمد الأرتاحىّ (٣)، وغيرهما، وسمع يوسف معنا على فاطمة بنت سعد الخير. (٤) وتقدم أبوه جبريل (٤). ***

стр. 1905

١٨٤١ - يوسف بن الحسن بن عبد الله بن المرزبان السّيرافىّ، النّحوىّ، اللّغوىّ، أبو محمد (¬*) الإمام ابن الإمام، تقدّم والده (١). قال القفطىّ: كان امرءا ديّنا، صالحا، ورعا، نفيسا. وله تقدّم فى علم اللغة، والعربيّة، وبضاعته قويّة فى (٢) العلوم الباقية. تصدّر فى مجلس أبيه بعد موته، وخلفه على ما كان فيه، وكان يفيد الطلبة فى حياته. وكمّل بعض تصانيف أبيه فى النحو، من ذلك كتاب «الإقناع» مات قبل إتمامه فكمّله يوسف هذا. قال القفطىّ: إذا نظر المنصف لم ير بين اللّفظين والقصدين (٣) كثير تفاوت. ومن تصانيف يوسف «شرح أبيات سيبويه»، و «شرح أبيات إصلاح المنطق». ولم يعمّر بعد أبيه، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ***

стр. 1906

١٨٤٢ - يوسف بن حيدر أبو يعقوب، الخميثينىّ، الفرائضىّ، الحيضىّ (¬*) من أهل سمرقند. تقدّم ولده محمد، فى بابه (١)، وتقدّم هناك ضبط نسبته. إمام فاضل، له اليد الطّولى فى علم الفرائض والحيض. قال السّمعانىّ: كان إماما فاضلا فى الفرائض وغيرها. سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزّاز (٢)، وغيره. روى عنه ابنه محمد بن يوسف. *** ١٨٤٣ - يوسف بن خالد بن عمر أبو خالد، السّمتىّ (¬**) أحد أصحاب الإمام أبى حنيفة.

стр. 1907

قال الصّيمرىّ: كان قديم (١) الصّحبة لأبى حنيفة، كثير الأخذ عنه. روى عنه هلال بن يحيى، قال: زعم لنا يوسف بن خالد أن كتب أبى حنيفة كانت تعرض على سفيان الثّورىّ، فيقول: هذا قولى. فعرض عليه كتاب الرهن، وفيه المسائل الدّقاق، فقال: هذا قولى. ولو سئل عن تفسير مسألة منها ليشرحها ما قدر على ذلك. قال الطّحاوىّ: سمعت المزنىّ يقول (٢): سمعت الشافعىّ (٣) يقول: كان يوسف بن خالد رجلا من الخيار. قال محمد ابن المثنّى (٣): مات يوسف بن خالد سنة تسع وثمانين ومائة، فى رجب. روى له ابن ماجه. * روى (٤) عنه ابنه خالد، وتقدّم (٥). قال علىّ ابن المدينىّ: كنّا عند يوسف بن خالد، فجاء هلال بن يحيى، فدخل عليه، فسأله يوسف عن عدّة مسائل؛ منها: ما تقول فى رجل قال لامرأته:

стр. 1908

أنت طالق (١) واحدة فى أوّل يوم من آخر الشهر، وواحدة فى آخر يوم من أوّل الشهر (١)؟ فأجاب هلال، فقال: الشهر ثلاثون يوما، وإذا كان يوم خمسة عشر وقع عليها واحدة، وهو آخر يوم من أوّل الشهر، فإذا كان يوم ستة عشر يقع عليها أخرى، وهو أوّل يوم من آخر الشهر. *** ١٨٤٤ - يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبىّ (¬*) والد محمد، المعروف ولده بابن الأبيض، الآتى ذكره (٢)، وتقدّم فى المحمدين (٣). وتقدّم أيضا أحمد وعبد الله ابنا محمد بن يوسف (٤). و (٥) هذا يوسف (٥) يعرف بالبدر الأبيض، يأتى فى الألقاب (٦). ***

стр. 1909

١٨٤٥ - يوسف بن شدّاد القاضى (¬*) أستاذ محمد بن الحسن بن محمد الفاسى المغربىّ. تفقّه عليه بحلب. وكانت وفاة الفاسىّ، سنة ست وخمسين وستمائة على ما تقدّم فى ترجمته (١). *** ١٨٤٦ - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء الملقّب بدر الدين (¬**) ولد قاضى القضاة شمس الدين بن عطاء، تقدّم فى بابه (٢). تفقه على أبيه، والحصيرىّ (٣). وسمع من ابن الزّبيدىّ. ومات يوم الأربعاء، ثالث عشر ربيع الأوّل، سنة ست وتسعين وستمائة، ودفن يوم الخميس أوّل النّهار، عند والده. ومولده فى رجب، سنة تسع عشرة وستمائة. ***

стр. 1910

١٨٤٧ - يوسف بن علىّ بن العباس بن أبى بكر النّجانيكثىّ، الأسروشنىّ (¬*) قال السّمعانىّ: كان فقيها فاضلا. سكن سمرقند. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفىّ. مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة. *** ١٨٤٨ - يوسف بن علىّ بن محمد الجرجانىّ أبو عبد الله (¬**) تفقّه على أبى الحسن الكرخىّ (١).

стр. 1911

كان عالما بفقه أبى حنيفة وأصحابه. ومن تصانيفه «خزانة الأكمل» فى ست مجلّدات. *** ١٨٤٩ - يوسف بن علىّ الحورانىّ (¬*) تفقّه ببيت المقدس (١). وهو والد محمد، المذكور فى حرف الميم (٢). وذكره ابن عساكر. *** ١٨٥٠ - يوسف بن عمر بن حسين ابن أبى بكر الختنىّ (¬**) شيخنا.

стр. 1912

تفقّه، وسمع الحديث، بكّر به أبوه، فأحضره على ابن رواج (١)، فى الثالث من ذى الحجّة، سنة سبع وأربعين، الجزء الثانى من «المحامليّات»، وأسمعه من الحفّاظ الأئمّة: المنذرىّ، والرّشيد، والبكرىّ، والمرسىّ (٢)، وابن عبد السلام، والبادرائيّ (٣) وأبى حفص عمر ابن العديم. سمعت عليه كتاب «السنن» لأبى داود، بسماعه من البكرىّ، والطّبقة بخطّى على الأصل. وخرّج له صاحبنا أحمد الدّمياطىّ «مشيخة» (٤). مات فى نصف صفر، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة السّيوفيّة، من القاهرة. وسمعت عليه الكثير، وسمعت عليه الذى يرويه من «الشمائل» شمائل رسول الله ﷺ للتّرمذىّ بقراءة الإمام العلّامة شيخنا الحافظ أبى الحسن على السّبكىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام، إلى قوله «من رآنى فى المنام» فى بابرؤية النبىّ ﷺ فى المنام، بسماعه من

стр. 1913

موسى بن زكريّا بسنده المذكور، على ما تقدّم فى ترجمة موسى بن زكريّا الحنفىّ (١). *** ١٨٥١ - يوسف بن قزغلى ويقال زغلى أبو المظفّر (¬*) سبط الإمام (٢) الحافظ أبى الفرج ابن الجوزىّ. روى عن جدّه، ببغداد.

стр. 1914

وسمع من أبى الفرج ابن كليب، وأبى حفص ابن طبرزد. وسمع بالموصل، ودمشق، وحدّث بها، وبمصر. وأعطى القبول من الملوك والأمراء، والعلماء والعامة، فى الوعظ وغيره. ذكر فى «مرآة الزمان» له، أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلىّ حضر مجلس وعظه. وله تصانيف؛ شرح «الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف». مات ليلة الثلاثاء، الحادى والعشرين من ذى الحجّة، سنة أربع وخمسين وستمائة، بجبل قاسيون، وصلّى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشّمالىّ، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازى بن يوسف بن أيوب. قال الذّهبىّ، فى «الميزان»: وألّف «مرآة الزمان» فتراه (١) يأتى فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (٢) فيما ينقله (٣)، بل يجنف (٤)، ويجازف، ثم إنّه يترفّض (٥)، وله مؤلّف فى ذلك. أنبأنى الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبىّ، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين (٦) أبى حامد محمد بن على بن محمود

стр. 1915

المحمودىّ الصّابونىّ، أنشدكم الإمام بقيّة السّلف أبو المظفّر يوسف بن قزغلى بن عبد الله البغدادىّ، لنفسه، فى يوم الخميس، العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، بزاويته، بمرج الدّحداح، ظاهر دمشق المحروسة (١): عليك اعتمادى يا مفرّج كربتى … ويا مؤنسى فى وحدتى عند شدّتى ويا من نقضت العهد بينى وبينه … مرارا فلم يظهر علىّ فضيحتى أغثنى فإنّى قد عصيتك جاهلا … أغثنى فقد طالت بذنبى بليّتى فلو أنّ لى عينا تسحّ بأدمع … لنحت على نفسى وطالت نياحتى (٢) ولكن ذنوبى أرهبتنى جراحها … فقلّت دموعى من شقائى وقسوتى (٣) فأصبحت مأسورا بذنبى مقيّدا … فوا سوء حالى من بلائى وغفلتى (٤) (٥) قلت: وأنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، عنه (٥). وولده عبد العزيز، تقدّم (٦). ***

стр. 1916

١٨٥٢ - يوسف بن محمد بن سليمان ابن أبى العزّ وهيب أبو المحاسن ابن أبى عبد الله محمد ابن أبى الربيع سليمان قاضى القضاة (¬*) تقدّم ذكر والده، وجدّه، وولده علىّ (١). درّس بالعذراويّة، والإقباليّة، ثم تركهما فى آخر عمره لولده علىّ، وتولّى نظر الجامع. ودرّس قديما بالقدس (٢)، فى سنة ثلاث وسبعين وستمائة. ومات فى صفر، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، بالمدرسة الإقباليّة، وصلّى عليه بجامع دمشق. *** ١٨٥٣ - يوسف بن محمد بن القاسم الهدوىّ، الفقيه (¬**) نسبة إلى هدا (٣)؛ ناحية بمكة، من جهة الطّائف.

стр. 1917

حدّث بمكة عن أبى القاسم يوسف بن على بن إبراهيم المؤدّب. سمع منه أبو الفتيان عمر ابن أبى الحسن الرّوّاسىّ الحافظ. توفّى بعد سنة ستين وأربعمائة. *** ١٨٥٤ - يوسف بن محمد بن موسى بن العباس ابن الفضل بن نذير، أبو يعقوب، النّذيرىّ الدّمشقىّ، الحنفىّ (¬*) قال السّمعانىّ: أحد الأئمّة الأعلام. يروى عن أبى نصر أحمد بن محمد الرّاهبىّ. روى عنه محمد بن الخليل النّسفىّ. توفّى فى غرّة صفر، سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ***

стр. 1918

١٨٥٥ - يوسف بن محمد بن يوسف ابن أبى سعيد حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدوانىّ، الفقيه (¬*) روى عنه القاضى أبو بكر (١) محمد بن الحسن بن منصور النّسفىّ، «نسخة» دينار بن عبد الله، عن أنس بن مالك. قال السّمعانىّ، فى «الأنساب» (٢): نسخة باطلة، لا حجّة بشئ (٣) منها وقد سمعناها من الإمام (٤) أبى علىّ الحسين بن علىّ (٤) ابن أبى القاسم اللّامشىّ، بمرو، عن القاضى أبى بكر محمد بن الحسين بن منصور النّسفىّ، عن يوسف بن محمد بن يوسف الغجدوانىّ، عن أبيه محمد بن يوسف، عن دينار. والنّسبة بضم الغين المعجمة وسكون الجيم وفتح الدال المهملة والواو وفى آخرها النون، النّسبة إلى غجدوان، من قرى بخارى، على ستّة فراسخمنها. ***

стр. 1919

١٨٥٦ - يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم ابن النّحّاس (¬*) ولد (١) الصاحب محيى الدين، تقدّم (٢). درّس بالرّيحانيّة، عن والده، بحكم نزوله عنها له، وحضر درسه قاضى القضاة حسام الدين (٣) الرّومىّ، مع والده، وقاضى القضاة بدر الدين بن جماعة، فى سنة خمس وتسعين وستمائة. وتولّى المناصب الكثيرة (٤). ومات سنة ثمان وتسعين وستمائة. ***

стр. 1920

١٨٥٧ - يوسف بن محمد القندىّ، الخوارزمىّ العلّامة رشيد الدين (¬*) صدر القرّاء الخوارزميّة. قرأ التفسير على حسام الأئمّة الزّاهدىّ. وكان ماهرا بالقرآن (١). قرأ عليه سيف الدين الباخرزىّ، ونجم الدين مختار بن محمود الزّاهدىّ العرمينىّ (٢)، والأديب نجم الدين الكردىّ. ***

стр. 1921

١٨٥٨ - يوسف بن منصور بن إبراهيم ابن الفضل بن محمد ابن شاكر بن نوح بن سيّار السّيّارى، أبو يعقوب (¬*) تفقّه على الحاكم أبى إسحاق محمد بن منصور النّوقدىّ، وتلقّف عنه «المختلف»، وكان يروى كتاب «المختلف» لأبى القاسم الصّفّار، عن الفقيه أبى جعفر الهندوانىّ. روى عنه القاضى أبو اليسر البزدويّ. ***

стр. 1922

١٨٥٩ - يوسف بن ميمون (¬*) والد عصام، وجدّ عبد الله بن عصام، ووالد إبراهيم (١). *** ١٨٦٠ - يوسف بن يراد الأسترآباذيّ أبو يعقوب (¬**) روى عن محمد بن مقاتل الرّازىّ. ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف، فى «تاريخ جرجان»، وقال: كان من أهل الرّأى، ويعرف بالآنه (٢). مات سنة خمس وسبعين ومائتين. ***

стр. 1923

١٨٦١ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول بن حسّان بن سنان (¬*) والد محمد، تقدّم، وأخوه إسماعيل، وأبوه يعقوب، وجدّه إسحاق ابن البهلول، والبهلول (١)، وحسّان، تقدّم كلّ واحد فى بابه (٢). ويوسف كنيته أبو بكر، وهو معروف بالأزرق. قال السّمعانىّ: لأنه كان أزرق العين. توفّى فى ذى الحجّة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وله اثنتان وتسعون سنة. *** ١٨٦٢ - يوسف بن يعقوب بن إبراهيم (¬**) تقدّم نسبه فى ترجمة أبيه (٣) أبى يوسف القاضى (٤).

стр. 1924

استخلفه أبوه على القضاء، فكان يقضى معه، وهو خليفة أبيه، فلما مات أبو يوسف أقرّ هارون ابنه يوسف على القضاء إلى أن مات يوسف. قال الحسن بن حمّاد الحضرمىّ سجّادة: سمعت يوسف ابن أبى يوسف يقول: ولّيت القضاء، وولّى أبى من قبلى، فكان (١) ولايتنا ثلاثين سنة ما بلينا (٢) أن نقضى بين (٣) جدّ وأخ. قال الطّحاوىّ: حدّثنى ابن عمران، حدّثنى الحسين بن عبدويه الورّاق قال: لمّا أخرجت جنازة أبى يوسف، كان فيمن شهدها أبو يعقوب الخريمىّ (٤) قال: فجعل الناس يقولون: مات الفقه مات الفقه. فأنشأ أبو يعقوب، يقول (٥): يا ناعى الفقه إلى أهله … أن مات يعقوب وما تدرى (٦) لم يمت الفقه ولكنّه … حوّل من صدر إلى صدر ألقاه يعقوب إلى يوسف … فزال من ظهر إلى ظهر (٧) فهو مقيم فإذا ما ثوى (٨) … حلّ وحلّ الفقه فى قبر

стр. 1925

روى الخطيب بسنده، عن محمد بن جرير الطّبرىّ أن يوسف بن يعقوب مات فى رجب، سنة اثنتين وتسعين ومائة. ثم روى بسنده إلى ابن قانع (١)، أن يوسف بن يعقوب مات سنة اثنتين وتسعين ومائة (٢)، ببغداد. قال الخطيب: وكان قد نظر فى الرّأى، وفقه. وسمع الحديث من يونس ابن أبى إسحاق السّبيعىّ، والسّرىّ بن يحيى. قلت: وروى كتاب «الآثار»، عن أبيه، عن أبى حنيفة، وهو مجلّد ضخم. *** ١٨٦٣ - يوسف الزّيلعىّ (¬*) إمام فاضل، وعنده جدل وقوّة نفس فى البحث، ويحصل له الغيظ العظيم، وسبب ذلك عجمة قويّة كانت بلسانه. وتوفّى، فيما أظنّ، قبل العشرين وسبعمائة. ***

стр. 1926

١٨٦٤ - يوسف العابونىّ (¬*) جدّ إبراهيم بن محمد. عرف بإمام الحرمين، أبو المظفّر، يأتى فى الألقاب (١). وتقدّم حفيده إبراهيم بن محمد (٢). *** ١٨٦٥ - يوسف البلالىّ (¬**) أحد من عزا إليه صاحب «القنية»، وعلّم له «يب» (٣). ويأتى فى الكنى أبو يوسف البلالىّ بلفظ الكنية، (٤) فلا أدرى أهو أم لا (٤)؟ ***

стр. 1927

١٨٦٦ - يوسف المعروف بترجمان صغير (¬*) كذا ذكره فى «القنية». ***

стр. 1928

باب من اسمه: يونس ١٨٦٧ - يونس بن إبراهيم بن سليمان الصّرخدىّ، المنعوت ببدر الدين (¬*) كان شيخا فاضلا، عارفا بالنحو واللغة، محبّا فى الانفراد. مولده فى آخر سنة أربع عشرة وستمائة. ومات فى أوائل سنة ثمان وتسعين وستمائة، بصرخد. كتب عنه ابن الخبّاز (١) المحدّث قطعة من شعره، فى سنة سبعين؛ منها (٢): ظمئت إلى سلسال حسنك مقلة … رويت محاجرها من العبرات تشتاق روضا من جمالك طالما … سرحت به وجنت من الوجنات حجبوك عن عينى وما حجبوك عن … قلبى ولا منعوك من خطراتى (٣) هل ينقضى أمر البعاد ونلتقى … بلوى المحصّب أو على عرفات وتضمّنا بعد البعاد منازل … بالخيف أو بمنى على الجمرات وأفيق من ولهى عليك وينقضى … شوقى إليك وتنطفى جمراتى ***

стр. 1929

١٨٦٨ - يونس بن بكير (¬*) روى عنه أبو سعيد الأشجّ، وأبو بكر بن أبى شيبة. * وروى عن أبى حنيفة، والأعمش، وهشام بن عروة. وروى عن أبى حنيفة، قال: لو أعطيت فى صدقة الفطر إهليلج (١)، لأجزاك يعنى بالقيمة. وثّقه ابن معين، وضعّفه غيره. روى له مسلم، وأبو داود، والتّرمذىّ، وابن ماجه. مات سنة تسع وتسعين ومائة. ***

стр. 1930

١٨٦٩ - يونس بن طاهر بن محمد بن يونس ابن خيو، البصرىّ، الخيويىّ (¬*) قال السّمعانىّ: الملقّب شيخ الإسلام. سمع محمد بن على الخيّاطىّ. مات ببلخ، سنة إحدى عشرة وأربعمائة. (١) وهو بكسر الخاء (١) وضمّ الياء آخر الحروف وسكون الواو وفى آخرها ياء أخرى. *** ١٨٧٠ - يونس ابن أبى إسحاق عمرو عبد الله السّبيعىّ، الإمام ابن الإمام، أبو إسرائيل، الكوفىّ (¬**) روى عن أنس بن مالك، والشّعبىّ. روى عنه الثّورىّ، ومحمد بن الحسن.
следующие страницы →