стр. 1926
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1163
الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
عبد القادر القرشي
Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1927
١٨٦٦ - يوسف المعروف بترجمان صغير (¬*)
كذا ذكره فى «القنية».
***
стр. 1928
باب من اسمه: يونس
١٨٦٧ - يونس بن إبراهيم بن سليمان الصّرخدىّ، المنعوت ببدر الدين (¬*)
كان شيخا فاضلا، عارفا بالنحو واللغة، محبّا فى الانفراد.
مولده فى آخر سنة أربع عشرة وستمائة.
ومات فى أوائل سنة ثمان وتسعين وستمائة، بصرخد.
كتب عنه ابن الخبّاز (١) المحدّث قطعة من شعره، فى سنة سبعين؛ منها (٢):
ظمئت إلى سلسال حسنك مقلة … رويت محاجرها من العبرات
تشتاق روضا من جمالك طالما … سرحت به وجنت من الوجنات
حجبوك عن عينى وما حجبوك عن … قلبى ولا منعوك من خطراتى (٣)
هل ينقضى أمر البعاد ونلتقى … بلوى المحصّب أو على عرفات
وتضمّنا بعد البعاد منازل … بالخيف أو بمنى على الجمرات
وأفيق من ولهى عليك وينقضى … شوقى إليك وتنطفى جمراتى
***
стр. 1929
١٨٦٨ - يونس بن بكير (¬*)
روى عنه أبو سعيد الأشجّ، وأبو بكر بن أبى شيبة.
* وروى عن أبى حنيفة، والأعمش، وهشام بن عروة.
وروى عن أبى حنيفة، قال: لو أعطيت فى صدقة الفطر إهليلج (١)، لأجزاك يعنى بالقيمة.
وثّقه ابن معين، وضعّفه غيره.
روى له مسلم، وأبو داود، والتّرمذىّ، وابن ماجه.
مات سنة تسع وتسعين ومائة.
***
стр. 1930
١٨٦٩ - يونس بن طاهر بن محمد بن يونس ابن خيو، البصرىّ، الخيويىّ (¬*)
قال السّمعانىّ: الملقّب شيخ الإسلام.
سمع محمد بن على الخيّاطىّ. مات ببلخ، سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
(١) وهو بكسر الخاء (١) وضمّ الياء آخر الحروف وسكون الواو وفى آخرها ياء أخرى.
***
١٨٧٠ - يونس ابن أبى إسحاق عمرو عبد الله السّبيعىّ، الإمام ابن الإمام، أبو إسرائيل، الكوفىّ (¬**)
روى عن أنس بن مالك، والشّعبىّ.
روى عنه الثّورىّ، ومحمد بن الحسن.
стр. 1931
стр. 1932
[الجزء الرابع]
يضم تراجم كتاب الكنى من رقم ١٨٧٢ - ١٩٩٣
كتاب الذيل على الكنى من رقم ١٩٩٤ - ٢٠٠٧
كتاب النساء من رقم ٢٠٠٨ - ٢٠١٢
كتاب الأنساب من رقم ٢٠١٣ - ٢٠٥٦
كتاب الألقاب من رقم ٢٠٥٧ - ٢١٠٩
كتاب من عرف بابن فلان من رقم ٢١١٠ - ٢١١٥
стр. 1933
كتاب الكنى
стр. 1934
[المقدمة]
بسم الله الرّحمن الرّحيم وبه نستعين (١)
الحمد لله الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ (٢) وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً.
وصلّى الله وسلّم على (٣) الرّسول النبىّ الأمّىّ، المبعوث من آل هاشم؛ رحمة وبشيرا ونذيرا.
هذا كتاب، أذكر فيه من اشتهر بكنيته (٤) من أصحابنا المذكورين فى «الجواهر المضيّة» تأليفى (٥)، فإن كان تقدّم قلت: اسمه كذا، وقد تقدّم. وهو مبنىّ (٦)، على الحروف، تسهيلا للطّالب، والله أسأله التّوفيق، وقد أسكت عن قولى تقدّم.
стр. 1935
باب الألف
أبو إبراهيم (١):
- أبو إبراهيم الصّفّار الشّهيد إسماعيل بن أحمد بن إسحاق، تقدّم (٢).
***
أبو أحمد:
١٨٧٢ - أبو أحمد ابن أبى نصر العياضىّ (¬*)
أخو الإمام أبى بكر محمد بن أحمد (٣) العياضىّ، المتقدّم ذكره (٤).
قال الحكيم أبو القاسم السّمرقندىّ (٥): ما خرج من خراسان وما وراء النّهر منذ مائة سنة مثل الفقيه أبى أحمد العياضىّ؛ علما، وفقها، ولسانا، وتديّنا، ونزاهة، وثقة (٦)، وكذا أخوه أبو بكر العياضىّ (٧)، الآتى ذكره (٨)، كان يدانيه فى أنواع العلوم، وسائر خصال الشّرف،
стр. 1936
وهما ابنا الشّهيد أبى نصر أحمد بن العبّاس العياضىّ، تقدّم (١).
١٨٧٣ - أبو أحمد المروزىّ (¬*)
قاضى نيسابور، الإمام.
نزل عليه عبد الله بن محمد بن بديل، لمّا قدم رسولا إلى نيسابور من جهة الأمير ابن قراتكين، سنة أربعين وثلاثمائة (٢).
***
أبو إسحاق:
١٨٧٤ - أبو إسحاق الحافظ (¬**)
أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الأئمّة الخيّاطىّ.
- أبو إسحاق النّوقدىّ (٣).
أبو أسد:
١٨٧٥ - أبو أسد البخارىّ (¬***)
стр. 1937
من أقران أبى ذرّ القاضى (١).
* حكى عنه فى «مآل الفتاوى»: وعن أبى ذرّ أنه لا اعتبار بالوقف فى جواز الصّلاة، حتى لو وقف وابتدأ بقوله: وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ (٢). أو وقف وابتدأ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ (٣) لا تفسد صلاته.
***
أبو أسيد:
١٨٧٦ - أبو أسيد (¬*)
، بفتح الألف وكسر السّين.
كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه، وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه.
من نوادره: كان مرّة مع الإمام فى مجلس فى المسجد، فقال لرجل:
ارفع ركبتك فإنّى أريد أن أبول. وإنّما أراد أن يبزق.
فقال الرجل لأبى حنيفة: ألا تبسمع ما يقول أبو أسيد، يريد أن يبول فى المسجد!!
فقال أبو أسيد للرّجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء فجالسهم بقلّة الوقار والسّكينة.
فضحك أبو حنيفة والقوم منه (٤).
وكان مرّة جالسا فى الشارع، فمرّت بكرة سمينة، فقال: ليتها لى.
стр. 1938
فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟.
قال: (١) أختنها وأنحر ابنى (١).
ومرض، فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، وكيف تجدك؟
.
قال: بخير.
فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟.
قال: نعم، مرقة ربّ حبير (٢) ورمّان.
فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت فى عافية.
وتهيّأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة وتطيّب، وخرج من مجلسه إلى صديق له فى العطّارين، فتحدّث عنده ساعة، وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟
فقال له العطّار: يا أبا أسيد، اليوم الأحد، الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بأسبوع (٣) كلّه.
فقال: ما ظننت إلّا أنّه الجمعة.
***
стр. 1939
باب الباء الموحدة
أبو البركات:
١٨٧٧ - أبو البركات ابن أبى الحسن بن النّجيب بن معمّر بن البنّاء المدائنىّ (¬*)
ولد سنة سبعين وخمسمائة.
الفقيه، له تصانيف فى الأدب.
كتب عنه منصور بن سليم، ببغداد، سنة خمس وثلاثين وستمائة.
مات سنة سبع وستين وستمائة.
***
أبو بشر:
١٨٧٨ - أبو بشر بن محمد بن إبراهيم الخدامىّ النّيسابورىّ (¬**)
. أخو إبراهيم، المذكور فى حرف الألف (١).
تفقّه على أخيه، وانتفع به، وحصّل أصوله ومصنّفاته (٢).
стр. 1940
قال الحاكم: رأيت له مصنّفات كثيرة- أعنى لأخيه إبراهيم- عند أبى بشر.
قال: رأيت له عند أخيه أصولا صحيحة.
***
أبو بكر:
- أبو بكر الرّازىّ.
اسمه علىّ، الإمام المشهور، تقدّم (١).
- أبو بكر (٢) الرّازىّ أحمد بن علىّ.
الإمام المشهور، صاحب «أحكام القرآن» وغيره، تقدّم (٣).
١٨٧٩ - أبو بكر الإسكاف (¬*)
. اسمه محمد بن أحمد، كان إماما كبيرا.
* قال: كنت عند الحاكم (٤) عبد الحميد- يعنى أبا خازم- فأراد أن يطالب رجلا بكفالة نفس قد كفل إلى ثلاثة أيّام، فقلت له: لا تلزمه المطالبة إلى ثلاثة أيّام، فإذا مضت ثلاثة أيّام فله المطالبة بنفسه أبدا، ما لم يسلّم إليه. وقلت له: لو باع عبدا إلى ثلاثة أيّام بالثّمن لا يلزمه إلّا بعد ثلاثة أيّام، وكذلك هذا.
стр. 1941
فقال عبد الحميد: كنت لا أعلم ذلك.
مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (١)، فى السنة التى مات فيها أبو القاسم الصّفّار (٢).
وتقدّم بعض ترجمته (٣).
* قلت: من غرائبه، إذا توضّأ ثلاثا ثلاثا، فالثالثة فرض كإقامة الرّكوع والسّجود.
والمذهب أنّ الأولى فرض، والثانية والثالثة سنّة، وقيل فى الثانية سنّة، والثالثة نفل.
١٨٨٠ - أبو بكر البلخىّ (¬*)
.* حكى عنه الخاصىّ، فى «الواقعات» فى مسألة من تمنّى أن لا يكون الله حرّم الخمر، قال: لا يكفر، لأنّ الخمر كانت حلالا من قبل.
١٨٨١ - أبو بكر بن إسماعيل، عرف بالإسماعيلىّ (¬**)
. من أقران أبى حفص الكبير، والقائم معه فى إخراج البخارىّ من بخارى الخرجة المشهورة.
١٨٨٢ - أبو بكر بن إسماعيل (¬***)
.* سئل عن التّصدّق فى الجامع، قال: هذا فلس يحتاج إلى سبعين فلسا لتكون كفّارة.
стр. 1942
قلت: لا أدرى أهو الذى قبله أم غيره (١).
١٨٨٣ - أبو بكر بن إلياس، زين الدّين (¬*)
. صاحبنا، إمام، فاضل، ذكىّ، أعجوبة فى الذّكاء.
حصّل، وأفاد، واستفاد، تفقّه على فخر الدين الزّيلعىّ (٢).
ومات شابّا، سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
١٨٨٤ - أبو بكر بن أبى عبد الله بن أبى حفص الكبير (¬**)
. أحد شيوخ أبى محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثىّ (٣).
١٨٨٥ - أبو بكر بن حامد (¬***).
الإمام، الزّاهد، من أقران أبى حفص الكبير، ومن قام معه فى إخراج البخارىّ من بخارى، وأحد من عزا إليه صاحب «القنية» (٤)، وعلّم له «حم» (٥).
١٨٨٦ - أبو بكر البزدويّ (¬****).
صاحب «الجامع»، وليس بالإمام علىّ البزدويّ، ذاك أبو الحسن (٦).
стр. 1943
١٨٨٧ - أبو بكر الزّمخشرىّ (¬*)
.- أبو بكر القزّاز (١).
من مشايخ بلخ، أستاذ الولوالجىّ.
إمام كبير، اسمه محمد بن أحمد بن على (٢).
١٨٨٨ - أبو بكر دعّاس (¬**)
.- أبو بكر الدّامغانىّ (٣).
من أصحاب الكرخىّ.
ذكره أبو إسحاق، فى «الطبقات» هكذا (٤).
قال الصّيمرىّ (٥): أقام على الطّحاوىّ سنين كثيرة، ثم أقام على أبى الحسن الكرخىّ.
وكان إماما فى العلم، مشارا إليه فى الورع والزّهادة.
ولى القضاء بواسط، وكان عند أصحابنا أنّه غضّ من نفسه بولايته الحكم.
стр. 1944
١٨٨٩ - أبو بكر بن سعيد (¬*)
.* ذكر قاضى خان، فى «فتاويه»: حوض صغير تنجّس ماؤه، فدخل الماء من جانب وخرج من جانب، قال الفقيه (١) أبو جعفر: يصير طاهرا؛ لأنّ الماء الجارى غلب على النّجس، فكان بمنزلة الماء الجارى.
وقال أبو بكر بن سعيد: لا يطهر حتى يخرج منه ثلاث مرّات مثل ما كان فى الحوض من الماء النّجس.
مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
١٨٩٠ - أبو بكر بن سليمان بن علىّ بن سالم الواعظ، المنعوت بالحسام (¬**)
. مولده سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
ووفاته سنة تسع (٢) وأربعين وستمائة.
ذكره الدّمياطىّ.
- أبو بكر بن شاهويه.
اسمه محمد بن أحمد بن علىّ، تقدّم (٣).
стр. 1945
مات سنة إحدى وستّين وثلاثمائة.
قال الصّيمرىّ (١): وإليه انتهى علم الحساب، وحلّ الزّيج، وعمل الأشكال، من كتاب أقليدس، مع حفظه للمذهب، وعلمه بالنّكت.
وكان عضد الدّولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى فى رسالة فحدّثنى إسماعيل الزّاهد قال: رأيت أبا بكر محمد بن الفضل وقد حمل إليه جزءا فيه مشكلات الكتب، فأملى أبو بكر [جوابها] (٢) من ساعته (٣)، (٤) فقبّل ابن الفضل رأسه (٤)، وقال: ما ظننت أنّ على وجه الأرض مثلك.
- أبو بكر ابن أبى نصر العياضىّ.
اسمه محمد بن أحمد بن العباس. تقدّم (٥).
١٨٩١ - أبو بكر بن عبد الله (¬*)
. أستاذ يوسف بن أحمد بن أبى بكر الخاصىّ.
١٨٩٢ - أبو بكر بن عمر بن يونس، الملقّب شمس الدين (¬**)
. شيخ، فاضل، صالح، خيّر ..
سمع ابن الحرستانىّ (٦)، وأبا القاسم السّلمىّ، وتفقّه، وحدّث
стр. 1946
ب «الصّحيحين» مرّات.
مولده سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
ومات فى شعبان، سنة ثمان (١) وستين وستمائة.
١٨٩٣ - أبو بكر بن عيّاش الحنّاط (¬*)
. بالحاء المهملة والنّون. قيل: اسمه حبيب. وقيل: حمّاد. وقيل:
خداش. وقيل: روبة. وقيل: سالم وقيل: شعبة. وقيل:
عبد الله. وقيل: محمد. وقيل: مسلم. وقيل: مطرّف. والصحيح أنّ اسمه كنيته.
قال ابنه إبراهيم: سألت أبى، ما اسمك؟
قال: إنّ أباك لم يكن له اسم.
سمع الأعمش. وروى عنه الثّورىّ، وأحمد، وابن معين.
قال لابنه إبراهيم، وأشار له إلى غرفة: إيّاك أن تعصى الله فيها؛ فإنّى ختمت فيها اثنتى عشرة ألف ختمة.
ولمّا احتضر بكت ابنته، قال: يا بنيّة، لا تبكى، أتخافين (٢) أن
стр. 1947
يعذّبنى الله وقد ختمت فى هذه الزّاوية أربعا وعشرين ألف ختمة.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: بلغنى أنّه مات سنة ثلاث وتسعين- يعنى ومائة- وله ستّ وتسعون سنة.
١٨٩٤ - أبو بكر بن عيسى بن عثمان بن أحمد الأشعرىّ، ثم اليقرمىّ (¬*)
. يقرم: بطن من الأشعر. عرف بابن حنكاش (١)، وحنكاش بلغة الحبشة: الأعرج.
كان فقيها، فروعيّا، أصوليّا، خلافيّا، يعرف الجبر، والمقابلة، والفرائض، والحساب، رئيس أصحاب أبى حنيفة.
قرأ على الشريف الإمام عثمان بن عتيق الحسينىّ الزّبيدىّ، من زبيد، سنة ثمان وستمائة.
ولد ليلة الرابع عشر من شهر رمضان، سنة تسع وثمانين (٢) وخمسمائة.
ومات بها سابع عشر من ربيع الآخر، سنة أربع وستين (٣) وستمائة.
إلى (٤) يوم وفاته لم يوجد فقيه بزبيد والبلاد اليمنيّة إلّا وقد اشتغل عليه، وأجازه.
стр. 1948
- أبو بكر العياضىّ.
مذكور، فى «القنية»، فلا أدرى أهو المتقدّم (١)، أم غيره.
١٨٩٥ - أبو بكر الفردوسىّ (¬*)
. مدرّس أسترآباذ.
من أصحاب أبى الحسين الفردوسىّ.
وكان حافظا ل «الجامعين»، و «الزيادات».
* وذكره الهمذانىّ فى «الطبقات»، وذكر أنّ من جملة المسائل التى لم يقطع أبو حنيفة بجوابها الختان.
ذكره فى «مآل الفتاوى».
١٨٩٦ - أبو بكر الفضل (¬**)
. ذكره صاحب «القنية»، وعلّم له «بف»، وكثيرا ما يذكره فى الكتاب بتجريد الكنية فقط.
- أبو بكر القزّاز.
محمد بن أحمد بن علىّ، تقدّم (٢).
١٨٩٧ - أبو بكر العمّىّ (¬***).
стр. 1949
تفقّه عليه أبو خازم القاضى (١).
وهو متأخّر عن أبى الحسن (٢) العمّىّ.
- أبو بكر بن الفضل
اسمه محمد، تقدّم (٣).
١٨٩٨ - أبو بكر بن محمد بن أحمد السّمرقندىّ، الملقّب علاء الدين (¬*)
. تفقّه على الإمام أبى المعين ميمون المكحولىّ.
تفقّه عليه الإمام ضياء الدين محمد بن الحسين (٤)، أستاذ صاحب «الهداية».
١٨٩٩ - أبو بكر بن محمد بن أحمد التّوبنىّ النّسفى (¬**)
قال الفرضىّ: هو شيخنا العلّامة فخر الدين، نزيل بخارى.
عالم باللغة والنحو، والحديث.
حصّل معرفة المذهب على عماد الدين محمد بن على بن عبد الملك
стр. 1950
السّمنىّ البخارىّ، وسمع من سيف الدين الباخرزىّ (١)، ومحمد بن أبى جعفر التّرمذىّ.
مات سنة ثمان وستين وستمائة.
قال الذّهبىّ: والتّوبنىّ؛ من توبن، من قرى نسف.
وعقد هذه الترجمة فى «المؤتلف» مع البونتىّ (٢)؛ بلدة (٣) بالمغرب.
وأمّا السّمعانىّ فقد عقد هذه الترجمة (٤).
١٩٠٠ - أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاسانىّ (¬*)
. ملك العلماء، علاء الدين. مصنّف «البدائع» الكتاب الجليل.
أنشد من شعره، فى منتصف شوّال، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ووجد ذلك بخطّه على نسخة (٥) بخطّ يده (٥) من «البدائع» (٦):
سبقت العالمين إلى المعالى … بصائب فكرة وعلوّ همّه (٧)
ولاح بحكمتى نور الهدى فى … ليال بالضّلالة مدلهمّه
يريد الجاحدون ليطفئوه … فيأبى الله إلا أن يتمّه (٨)
تفقّه صاحب «البدائع» على محمد بن أحمد بن أبى أحمد
стр. 1951
السّمرقندىّ، المنعوت علاء الدين (١)، وقرأ عليه معظم تصانيفه، مثل:
«التّحفة» فى الفقه، وغيرها من كتب الأصول.
وزوّجه شيخه المذكور ابنته فاطمة الفقيهة العالمة، وستأتى (٢).
قيل: إنّ سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حسان النّساء، وكانت حفظت «التحفة» تصنيف والدها، وطلبها جماعة من ملوك بلاد الرّوم، فامتنع والدها، فجاء الكاسانىّ، ولزم والدها، واشتغل عليه وبرع فى علمى الأصول والفروع، وصنّف كتاب «البدائع» وهو شرح للتّحفة، وعرضه على شيخه فازداد فرحا به، وزوّجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقال الفقهاء فى عصره: شرح تحفته، وزوّجه ابنته.
* وأرسل رسولا من ملك الروم إلى نور الدين محمود (٣)، بحلب، وسبب ذلك أنّه تناظر مع فقيه ببلاد الرّوم، فى مسألة المجتهدين (٤)، هل هما مصيبان، أم أحدهما مخطئ؟.
فقال الفقيه: المنقول عن أبى حنيفة أنّ كلّ مجتهد مصيب.
فقال الكاسانىّ: لا، بل الصحيح عن أبى حنيفة (٥) أن المجتهدين مصيب ومخطئ (٥)، والحقّ فى جهة واحدة، وهذا الذى تقوله مذهب المعتزلة.
وجرى بينهما كلام فى ذلك، فرفع الكاسانىّ على الفقيه المقرعة، فقال ملك الرّوم: هذا افتات (٦) على الفقيه، فاصرفه عنّا.
стр. 1952
فقال الوزير: هذا رجل كبير ومحترم، لا ينبغى أن يصرف، بل ننفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود. فأرسل إلى حلب.
وكان قبل ذلك قدم الرّضىّ السرخسىّ، صاحب «المحيط» إلى حلب، فولّاه نور الدين الحلاويّة، واتّفق عزله، كما ذكرته فى ترجمته (١)، فولّى السلطان صاحب «البدائع» الحلاويّة، عوضه، بطلب الفقهاء ذلك منه، فتلقّاه الفقهاء، وكانوا فى غيبته يبسطون له السّجّادة، ويجلسون حولها فى كلّ يوم إلى أن يقدم.
وله غير «البدائع» من المصنّفات؛ منها «السّلطان المبين فى أصول الدين».
قال ابن العديم: سمعت أبا عبد الله محمدا قاضى العسكر، يقول: لمّا قدم الكاسانىّ إلى دمشق، حضر إليه الفقهاء، وطلبوا منه الكلام معهم فى مسألة، فقال: لا أتكلّم فى مسألة فيها خلاف أصحابنا، فعيّنوا مسألة.
قال: فعيّنوا مسائل كثيرة، فجعل كلّما ذكروا (٢) مسألة يقول: ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان.
فلم يزل كذلك حتى إنّهم (٣) لم يجدوا مسألة إلا وقد ذهب إليها واحد (٤) من أصحاب أبى حنيفة (٤)، فانفضّ المجلس على ذلك.
قال ابن العديم: سمعت ضياء الدين محمد بن خميس (٥) الحنفىّ،
стр. 1953
يقول: حضرت الكاسانىّ عند موته، فشرع فى قراءة سورة إبراهيم، حتى انتهى إلى قوله: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ (١) خرجت روحه عند فراغه من قوله: وَفِي الْآخِرَةِ.
قال ابن العديم: وسمعت خليفة بن سليمان، يقول: مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظّهر، وهو عاشر رجب، فى سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وتولّى التّدريس (٢) بالحلاويّة بعده (٢) افتخار الدّين الهاشمىّ، فى سابع عشر رجب، ودفن علاء الدين الكاسانىّ عند زوجته فاطمة، داخل مقام إبراهيم الخليل، بظاهر حلب، وكان الكاسانىّ لم يقطع زيارة قبرها (٣) فى كلّ ليلة جمعة، إلى أن مات، والدعاء عند قبرها مستجاب، وذلك مشهور، بحلب، ويعرف قبرها (٣) عند الزّوار بحلب بقبر المرأة وزوجها.
وخلّف ولدا ذكرا، وتولّى الملك الظّاهر تربيته، واجتهد فى اشتغاله بالفقه فلم ينجب.
وكاسان (٤): بلدة وراء الشّاش، بها قلعة حصينة.
١٩٠١ - أبو بكر الأعمش (¬*)
محمد بن عبد الله.
من طبقة محمد بن مقاتل الرّازىّ، ومحمد بن سلّام (٥).
стр. 1954
- أبو بكر الأعمش
اسمه محمد بن أبى سعيد بن محمد بن عبد الله (١).
تفقّه على أبى بكر الإسكاف.
تفقّه عليه ولده عبيد الله، وأبو جعفر الهندوانىّ.
١٩٠٢ - أبو بكر بن هلال بن يحيى الرّأى (¬*)
له كتاب «الوقف» قاله فى «خزانة الأكمل».
- أبو بكر الخوارزمىّ
اسمه محمد بن موسى (٢).
- أبو بكر الجوزجانىّ.
تلميذ أبى سليمان الجوزجانىّ
روى عنه الماتريدىّ أبو منصور.
له ذكر فى «البدائع»، تقدم (٣).
١٩٠٣ - أبو بكر (¬**)
* قال فى «القنية» معزيا إلى «المحيط»: طلّق امرأة غيره، فقال الزّوج: بئس ما صنعت.
قال الفقيه أبو بكر: كان أبو عبد الله يقول: هو (٤) إجازة،
стр. 1955
стр. 1956
باب التاء المثنّاة من فوق
باب الثّاء المثلّثة
خاليان
باب الجيم
أبو جعفر:
- أبو جعفر الطّحاوىّ
اسمه أحمد بن محمد، تقدّم (١).
١٩٠٦ - أبو جعفر البلخىّ (¬*)
* ذكر عنه فى «القنية» فى مسألة ما يضرب السلطان (٢) على الرّعيّة، مصلحة لهم، يصير دينا واجبا، وحقّا مستحقّا، كالخراج، وضريبة المولى على عبده، ورسول (٣) الله ﷺ أمر أهل المدينة أن يردّوا الكفّار بثلث ثمار (٤) المدينة، ثمّ بنصفها، وكانت ملك الناس، ومع ذلك قطع رأيه (٥) دونهم، وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة، ووضع أجر العملة على من قعد، فكذا السّلطان.
قال صاحب «القنية» (٦): وقال مشايخنا: وكلّ ما يضرب الإمام
стр. 1957
عليهم لمصلحة لهم فالجواب هكذا، حتى أجرة الحرّاسين (١) لحفظ الحريق واللّصوص ونصب الدّروب وأبواب السّكك.
فقال: وهذا يعرف ولا يعرّف خوف الفتنة.
١٩٠٧ - أبو جعفر بن عبد الله الأسروشنىّ، القاضى، الإمام (¬*)
أستاذ أبى زيد الدّبوسىّ.
تفقّه على أبى بكر بن الفضل (٢).
- أبو جعفر الهندوانىّ.
اسمه محمد بن عبد الله (٣) بن محمد، تقدّم (٤).
***
أبو الجويريّة:
١٩٠٨ - أبو الجويريّة (¬**)
صاحب «المجالس».
قال: صحبت أبا حنيفة ستّة أشهر، فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه (٥).
***
стр. 1958
باب الحاء المهملة
أبو حامد:
١٩٠٩ - أبو حامد السّرخسىّ (¬*)
تفقّه على عبد الرحيم بن عبد السلام الغياثىّ، وانقطع إليه، وبه تخرّج وأبو حامد هذا أحد من عزا إليه صاحب «القنية»، وعلّم له «حم» (١).
***
أبو الحسن:
- أبو الحسن الأشعرىّ
الإمام الكبير المشهور علىّ بن إسماعيل، تقدّم (٢).
من ولد أبى موسى الأشعرىّ الصّحابىّ.
ينسب إلى مذهبه الخلق من الأئمّة.
قال فى كتاب «التّعليم» لأصحابنا: كان حنفىّ المذهب، معتزلىّ الكلام.
وكان ربيب أبى علىّ الجبّائىّ، وهو الذى ربّاه، وعلّمه الفقه والكلام، ثم إنّه فارق أبا علىّ لشئ جرى بينهما، وانضمّ إلى
стр. 1959
ابن كلّاب (١) وأمثاله، وتنشّق من أصول المعتزلة، واتّخذ مذهبا لنفسه، وردّ على المعتزلة، فالتام إليه جماعة كالباقلّانىّ، وابن فورك، وأبى الحسن الطّبرىّ، وعن ابن الباقلّانيّ وابن فورك أخذ جماعة من أصحاب الشافعىّ، كالإسفراينىّ وغيره، وهم رؤساء الأشاعرة، وعنهم (٢) انتشر مذهبه.
قال السّمعانىّ: توفّى ببغداد سنة نيّف وثلاثين وثلاثمائة. وقيل (٣):
سنة عشرين وثلاثمائة.
وذكر أبو المعين النّسفىّ، فى «تبصرة الأدلّة» أنه توفّى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
١٩١٠ - أبو الحسن المصعبىّ (¬*)
من أقران أبى العلاء صاعد (٤).
وأحد من تفقّه عليه قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ، وتفقه عليه أيضا الإمام أبو الحسن علىّ الصّندلىّ.
قال الدّامغانىّ: قرأت عليه.
١٩١١ - أبو الحسن الخطيبىّ (¬**)
стр. 1960
الإمام، (١) قاضى أصبهان (١).
تفقّه عليه جماعة؛ منهم: محمد بن وهبان (٢) الإمام.
- أبو الحسن الرّستغفنىّ
يأتى فى الأنساب (٣).
١٩١٢ - أبو الحسن بن دلف بن أبى قيراط (¬*)
قال ابن النّجّار: كان أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة، ثم تولّى بعض الأعمال الدّيوانيّة.
ومات فى حبس المستنجد (٤)، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وله قصيدة يستعطف فيها الإمام المقتفى (٥)
إمام الهدى ما زال ظلّك شاملا … جميع الورى ما بين شرق ومغرب (٦)
وذكر بعد ذلك عشرة (٧) أبيات.
стр. 1961
- أبو الحسن القمّىّ
اسمه علىّ، تقدّم (١).
- أبو الحسن الكرخىّ
عبيد الله، تقدّم (٢).
***
أبو الحسين:
١٩١٣ - أبو الحسين بن الخضر النّسفىّ، القاضى (¬*)
أستاذ شمس الأئمّة الحلوانىّ.
١٩١٤ - أبو الحسين (¬**)
. قاضى الحرمين.
كان عند الكرخىّ، ثم انتقل إلى أبى طاهر الدّبّاس.
وولى القضاء بالحرم.
وعاد إلى نيسابور فمات بها.
وبه، وبأبى سهل الزّجاجىّ تفقّه فقهاء (٣) نيسابور.
- أبو الحسين القدورىّ
стр. 1962
أحمد (١) بن محمد بن أحمد، تقدّم (٢).
١٩١٥ - أبو الحسين الأصولىّ (¬*)
مذكور فى «القنية».
***
أبو حفص:
- أبو حفص الكبير
اسمه أحمد (٣)، تقدّم (٤).
تكرّر ذكره بالكنية (٥) فى «الهداية».
له أصحاب وأتباع كثيرون.
قال السّمعانىّ، فى باب الخيزاخزىّ: هى قريب (٦) من بخارى، فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير.
* كان يقول: لو أنّ رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى يوم النّيروز إلى رجل من المشركين بيضة (٧) يريد به (٨) تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر ويحبط عمله.
стр. 1963
١٩١٦ - أبو حفص السفكردرىّ (¬*)
ذكره الخاصىّ. ويأتى فى الأنساب (١).
***
أبو حمّاد:
١٩١٧ - أبو حماد (¬**)
قال يزيد بن كميت (٢): كان لأبى حنيفة جار أسود (٣) يكنى أبا حماد، وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه، فربّما شرب، ويغنّى:
* أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا
(٤) * فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه، فأخذه الحرس ليلة سكران، فسجنه، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حمّاد الذى كان يقول:
* أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا
* قالوا: حبس.
قال: ما علمت.
стр. 1964
فلمّا أصبح توجّه إلى الوالى، فخلّصه، ثم قال: يا أبا حمّاد: لم يضيّعك جيرانك. ووهب له مائة درهم.
وهذه الحكاية مشهورة، وأخبرنى بعض مشايخنا (١)، وزاد: فتاب ورجع، واشتغل، وصار كبيرا.
***
أبو حمزة:
١٩١٨ - أبو حمزة السّكّرىّ (¬*)
.* سمع أبا حنيفة يقول (٢) إذا جاء الحديث الصحيح (٣) الإسناد عن رسول الله ﷺ أخذنا (٤)، وإذا جاء عن أصحابه تخيّرنا، ولم نخرج (٥) من قولهم، وإذا جاء عن التّابعين زاحمناهم.
قال خالد بن صبيح: سمعنا أبا حمزة السّكّرىّ، يقول غير مرّة:
هذا الذى سمعت من أبى حنيفة أحبّ إلىّ من مائة ألف.
قال أبو العلاء صاعد بن محمد: روى عن أبى حمزة السّكّرىّ، قال:
ما رأيت أحدا قطّ من العلماء أحسن قولا فى أصحاب رسول الله ﷺ من أبى حنيفة، وكان يعطى كلّ ذى حقّ حقّه من الفضل، وما ذكر واحدا منهم بالنّقص حتى مضى لسبيله.
***
стр. 1965
أبو حنيفة:
- أبو حنيفة، أحمد بن (١) المصدّق، تقدّم (٢).
- أبو حنيفة، جعفر بن أحمد، تقدم (٣).
- أبو حنيفة القاضى
اسمه النّعمان، تقدّم (٤).
١٩١٩ - أبو حنيفة الخوارزمىّ (¬*)
.* قال الطّحاوىّ: سألت أبا عمران، حدثنا محمد بن شجاع، حدثنا أبو حنيفة الخوارزمىّ: سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النّعال من خلفه وهو راكع، أينتظر أصحابها؟
قال: لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، وأخشى (٥) عليه.
- أبو حنيفة الخطيبىّ
محمد بن عبيد الله بن على، تقدّم (٦).
- أبو حنيفة الدّينورىّ
أحمد بن داود، تقدّم (٧).