- أبو الحسن القمّىّ
اسمه علىّ، تقدّم (١).
- أبو الحسن الكرخىّ
عبيد الله، تقدّم (٢).
***
أبو الحسين:
١٩١٣ - أبو الحسين بن الخضر النّسفىّ، القاضى (¬*)
أستاذ شمس الأئمّة الحلوانىّ.
١٩١٤ - أبو الحسين (¬**)
. قاضى الحرمين.
كان عند الكرخىّ، ثم انتقل إلى أبى طاهر الدّبّاس.
وولى القضاء بالحرم.
وعاد إلى نيسابور فمات بها.
وبه، وبأبى سهل الزّجاجىّ تفقّه فقهاء (٣) نيسابور.
- أبو الحسين القدورىّ
стр. 1962
أحمد (١) بن محمد بن أحمد، تقدّم (٢).
١٩١٥ - أبو الحسين الأصولىّ (¬*)
مذكور فى «القنية».
***
أبو حفص:
- أبو حفص الكبير
اسمه أحمد (٣)، تقدّم (٤).
تكرّر ذكره بالكنية (٥) فى «الهداية».
له أصحاب وأتباع كثيرون.
قال السّمعانىّ، فى باب الخيزاخزىّ: هى قريب (٦) من بخارى، فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير.
* كان يقول: لو أنّ رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى يوم النّيروز إلى رجل من المشركين بيضة (٧) يريد به (٨) تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر ويحبط عمله.
стр. 1963
١٩١٦ - أبو حفص السفكردرىّ (¬*)
ذكره الخاصىّ. ويأتى فى الأنساب (١).
***
أبو حمّاد:
١٩١٧ - أبو حماد (¬**)
قال يزيد بن كميت (٢): كان لأبى حنيفة جار أسود (٣) يكنى أبا حماد، وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه، فربّما شرب، ويغنّى:
* أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا
(٤) * فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه، فأخذه الحرس ليلة سكران، فسجنه، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حمّاد الذى كان يقول:
* أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا
* قالوا: حبس.
قال: ما علمت.
стр. 1964
فلمّا أصبح توجّه إلى الوالى، فخلّصه، ثم قال: يا أبا حمّاد: لم يضيّعك جيرانك. ووهب له مائة درهم.
وهذه الحكاية مشهورة، وأخبرنى بعض مشايخنا (١)، وزاد: فتاب ورجع، واشتغل، وصار كبيرا.
***
أبو حمزة:
١٩١٨ - أبو حمزة السّكّرىّ (¬*)
.* سمع أبا حنيفة يقول (٢) إذا جاء الحديث الصحيح (٣) الإسناد عن رسول الله ﷺ أخذنا (٤)، وإذا جاء عن أصحابه تخيّرنا، ولم نخرج (٥) من قولهم، وإذا جاء عن التّابعين زاحمناهم.
قال خالد بن صبيح: سمعنا أبا حمزة السّكّرىّ، يقول غير مرّة:
هذا الذى سمعت من أبى حنيفة أحبّ إلىّ من مائة ألف.
قال أبو العلاء صاعد بن محمد: روى عن أبى حمزة السّكّرىّ، قال:
ما رأيت أحدا قطّ من العلماء أحسن قولا فى أصحاب رسول الله ﷺ من أبى حنيفة، وكان يعطى كلّ ذى حقّ حقّه من الفضل، وما ذكر واحدا منهم بالنّقص حتى مضى لسبيله.
***
стр. 1965
أبو حنيفة:
- أبو حنيفة، أحمد بن (١) المصدّق، تقدّم (٢).
- أبو حنيفة، جعفر بن أحمد، تقدم (٣).
- أبو حنيفة القاضى
اسمه النّعمان، تقدّم (٤).
١٩١٩ - أبو حنيفة الخوارزمىّ (¬*)
.* قال الطّحاوىّ: سألت أبا عمران، حدثنا محمد بن شجاع، حدثنا أبو حنيفة الخوارزمىّ: سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النّعال من خلفه وهو راكع، أينتظر أصحابها؟
قال: لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، وأخشى (٥) عليه.
- أبو حنيفة الخطيبىّ
محمد بن عبيد الله بن على، تقدّم (٦).
- أبو حنيفة الدّينورىّ
أحمد بن داود، تقدّم (٧).
стр. 1966
١٩٢٠ - أبو حنيفة الزّيلعىّ (¬*)
فقيه فاضل يتوقّد ذكاء، كنى بذلك لكثرة نقله للفروع، وكان فصيحا على أنّه كان زيلعيّا، رجع إلى البلاد قديما.
اسمه عبد الكريم. تقدّم (١).
- أبو حنيفة، محمد بن يوسف، تقدم (٢).
- أبو حنيفة الصّغير
لقّب بذلك محمد بن عبد الله أبو جعفر الهندوانىّ، تقدم (٣).
- أبو حنيفة، على بن أبى نصر، تقدّم (٤).
- أبو حنيفة، عبد المؤمن، تقدم (٥).
- أبو حنيفة الثانى
عرف بذلك عبيد الله بن إبراهيم بن عبد الملك، الإمام جمال الدين المحبوبىّ، تقدم (٦).
- أبو حنيفة
عرف به أبو الفتح محمد بن أبى حنيفة، تقدّم (٧).
стр. 1967
- أبو حنيفة القصبىّ (١)
محمد بن حنيفة بن ماهان (٢)، ويأتى فى الأنساب (٣).
- أبو حنيفة، قيس بن أصرم، تقدم (٤).
- أبو حنيفة الأصغر
بكر بن محمد بن علىّ بن الفضل، تقدم (٥).
***
стр. 1968
باب الخاء المعجمة
أبو خازم:
- أبو خازم
اسمه عبد الحميد، تقدم (١).
***
أبو الخطّاب:
١٩٢١ - أبو الخطّاب (¬*)
كاتب أبى يوسف القاضى.
روى الخطيب، بسنده إليه، قال: نزل فى جوارنا رجل من ستّة أشهر، لا تفوته الصلاة معنا فى جماعة، ثم فقدناه يوما (٢) ويومين وثلاثة (٢)، لم يخرج إلى الصلاة، فجئنا إليه، فقلنا: (٣) لم نرك من ثلاث (٣) حضرت معنا، فما العلّة؟
فقال: لفلان علىّ عشرة آلاف درهم، فجاء الأجل (٤)، فتركت الصلاة حياء منه، وحاجتى سؤالكم أن يؤجّلنى شهرين حتى تدخل غلّتى.
стр. 1969
فأتيناه فقلنا: نزل فلان عندنا، وكان يحضر معنا الصلاة، فتأخّر، فأتيناه، فأخبرنا أنّ لك عليه مالا، وهو مستحى، ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين حتى تدخل غلّته.
فقال: أترك الصلاة حياء منّى؟
قلنا: نعم.
قال: فليس قدركم عندى أن أنظره شهرين، هو منها فى حلّ.
١٩٢٢ - أبو الخطّاب الكعبىّ (¬*)
محمد بن إبراهيم بن على الطّبرىّ (١) القاضى، الإمام البخارىّ.
تفقّه عليه (٢) المؤمّل بن مسرور (٣) الشّاشىّ.
وابنه أبو سعيد أحمد (٤)، وعليه تخرّج وتفقّه، وسمع منه الحديث.
***
أبو الخليل:
١٩٢٣ - أبو الخليل الشّيبانىّ (¬**)
* عن أبى حنيفة، فى امرأة أرضعت جديا حتى (٥) رأوا أنّ (٥) لحمه نبت من ذلك. فقال أبو حنيفة: لا يؤكل حتى يتغيّر لحمه من أكل العشب.
стр. 1970
أبو خليفة:
١٩٢٤ - أبو خليفة الإمام (¬*)
قاضى الرّىّ.
стр. 1971
باب الدّال المهملة
فارغ
باب الذّال المعجمة
أبو ذرّ:
١٩٢٥ - أبو ذرّ (¬*)
. إمام، له «تفسير».
* أفتى فى من قال: يا ربّ جمعت علىّ العقوبات. تسخّطا!! يكفر.
ذكره فى «القنية».
* وذكر فى «تفسيره»: الكلاب ثلاثة: كلب يضرّ، وهو الذى أمرنا بقتله، وكلب ينفع ولا يضر فيجوز بيعه وإمساكه، وكلب لا ينفع ولا يضرّ، فلا يتعرّض له.
ويعرف بالقاضى أبى ذرّ.
* قرأ إمامه ببخارى. فوقف وابتدأ من قوله: وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ (١) فعزل (٢) إمامه، ولم يأمر بإعادة الصلاة (٢). حكاه فى «مآل الفتاوى».
стр. 1972
باب الراء المهملة
فارغ
باب الزّاى المعجمة
أبو زيد:
- أبو زيد الدّبوسىّ
عبيد الله بن عمر بن عيسى القاضى (١).
صاحب كتاب «الأسرار»، و «التّقويم للأدلّة».
قال السّمعانىّ: كان من كبار فقهاء الحنيفة، ممّن يضرب به المثل.
توفّى ببخارى، سنة ثلاثين وأربعمائة.
ورأيت فى «سراج المريدين» (٢) لابن العربىّ، قال: كنت وردت من تلك الدّيار الكريمة، سنة خمس وتسعين (٣)، فقرأت بتلمسان وفاس، وكنت أذكر منها (٤) - يعنى من «الأسرار» - مسائل، فما تحركت لذلك همّة، إلا لرجل واحد علم أنّى إذا (٥) سئلت قراءتها (٦) أقول: هى (٧) من أوّل آخر (٧) العلم فإذا أخذتم أوائله (٨) ملئتم فيها (٨). وتاقت
стр. 1973
نفسه إليها فرحل إلى العراق، وكتبها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام، وجاء بها، وكان ذلك من جميل صنع الله معى؛ فإنه لما ذهب بعضها (١) من عندى فى الدّار استدعيتها (٢)، وحصّلت ما فاتنى منها، ولكنّ النّسخة التى جلبها سقيمة، لم يعرضها ولا قرأها على شيخ، ففيها سقم كثير.
- أبو زيد الشّروطىّ
أحمد بن زيد، تقدم (٣).
١٩٢٦ - أبو زيد البغدادىّ (¬*)
قال شمس الأئمة: وذكر أبو زيد فى «شروطه». فلعله أحمد بن زيد المذكور (٤).
***
стр. 1974
باب السين المهملة
أبو سعد:
- أبو سعد السّمّان
إسماعيل بن على بن الحسين، عرف بابن زنجويه، تقدم (١).
***
أبو سعيد:
- أبو سعيد السّيرافىّ
الحسن بن عبد الله بن المرزبان، الإمام، النّحوىّ الكبير، تقدم (٢).
- أبو سعيد بن أبى الخطّاب الكعبىّ
والد أحمد، وجدّ محمد بن أحمد، تقدما (٣)، وأبو الخطّاب تقدم أيضا (٤).
إمام ابن إمام ابن إمام ابن إمام.
وأبو سعيد هذا اسمه أحمد، تقدم أيضا (٥)
١٩٢٧ - أبو سعيد الصّنعانىّ (¬*)
стр. 1975
* من أصحاب الإمام سمعه يقول: لا (١) ينبغى للقاضى أن يترك على القضاء أكثر من سنة؛ لأنّه إذا كان أكثر من سنة ذهب (٢) فقهه، وتمكّن (٢).
- أبو سعيد البردعىّ
اسمه أحمد بن الحسين. تقدم (٣).
١٩٢٨ - أبو سعيد الشّامىّ (¬*)
نسبة إلى مسجد ببخارى، يقال له مسجد الشّام، وينسب إليه شامىّ.
قال السّمعانىّ: وممن ينسب إليه أبو سعيد الشّامىّ الفقيه، يلقّب بحجّى.
قال: وكان فقيها مجوّدا، حنفيّا.
وذكر فى حرف الحاء (٤) الحجّىّ؛ بكسر الحاء، نسبة إلى الحجّ: وكما يقال فى سائر البلاد الحاجّ، يقال فى خوارزم: الحجّىّ.
***
стр. 1976
أبو سفيان:
١٩٢٩ - أبو سفيان الرّازىّ
له كتاب «الاستحسان».
***
أبو سليمان:
- أبو سليمان الجوزجانىّ
اسمه موسى، تقدّم (١).
وذكره صاحب «الهداية»، فى باب صلاة المريض، بكنيته.
***
أبو سلمة:
- أبو سلمة الفقيه
محمد بن محمد، تقدم (٢).
***
أبو سهل:
١٩٣٠ - أبو سهل الزّجاجىّ (¬*)
صاحب كتاب «الرياضة» (٣).
стр. 1977
درس على أبى الحسن الكرخىّ.
ورجع إلى نيسابور فمات بها.
ودرس عليه أبو بكر الرّازىّ، وتفقّه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام.
قال الصّيمرىّ: سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عبّاد، يقول:
كان أبو سهل الزّجاجىّ إذا دخل مجالس النّظر تغيّرت (١) وجوه المخالفين؛ لقوّة نفسه، وحسن جدله.
وذكر شمس الأئمّة فى «مبسوطه» «أبو سهل (٢) الغزّالىّ وأبو سهل الفرضىّ» سمعت بعض مشايخنا يقول: هو (٣) أبو سهل الزّجاجىّ، تارة يذكر بالغزّالىّ، وتارة بالفرضىّ، وتارة بالزّجاجىّ.
وأما نسبة (٤) الزجاجى فذكر السّمعانىّ (٥) الزّجاجىّ بضمّ الزّاى، والزّجّاجىّ بفتح الزّاى، وذكر النّسبة الأولى إلى عمل الزّجاج، والثانية اشتهر بها أبو [القاسم عبد الرحمن بن] (٦) إسحاق النحوىّ، ولا أدرى أبو سهل من أىّ النّسبتين، غير أنّى رأيت فى نسخة عتيقة من «الطبقات» لأبى إسحاق الشّيرازى مضبوطا بضمّ الزّاى.
- أبو سهل السّرّاج
اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل، تقدم (٧).
***
стр. 1978
باب الشين المعجمة
أبو شجاع:
١٩٣١ - أبو شجاع (¬*)
* ذكره الخاصىّ، فى مسألة إذا شرع فى الصّلاة على رسول الله ﷺ ، بعد الفراغ من التّشهّد ناسيا، ثم تذكّر فقام إلى الثالثة.
قال السّيّد الإمام أبو شجاع والقاضى الماتريدىّ: عليه سجود السهو كما هو جواب مشايخنا، غير أنّ السّيّد الإمام قال: إذا قال:
اللهمّ صلّ على محمد. وجب، وقال القاضى الماتريدىّ: لا يجب، ما لم يقل مع ذلك: وعلى آل محمد.
وأبو شجاع هذا والقاضى الماتريدىّ (١) كانا فى زمن الإمام علىّ السّغدىّ (٢)، ومات السّغدىّ سنة إحدى وستين وأربعمائة، وقد تقدم (٣)، وكان إذا وقع منهم فتوى واتّفاق (٤) على مسألة ربّما يقول بعضهم لبعض:
نجمع المشايخ والأئمّة، ونتّفق (٥) على هذا. وتظهر (٦) فيما بين النّاس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله.
стр. 1979
١٩٣٢ - أبو شجاع (¬*)
يعرف بالبسطامىّ.
كان موجودا سنة ثلاثين وخمسمائة.
***
стр. 1980
باب الصّاد المهملة
أبو صادق:
١٩٣٣ - أبو صادق بن أحمد بن هارون المزنىّ (¬*)
أبوه شيخ أصحاب أبى حنيفة، طاف البلاد، تقدم (١)، ومات فى حياة ولده هذا، وصلّى عليه، وكان تفقّه على أبيه.
***
أبو صالح:
١٩٣٤ - أبو صالح بن يوسف بن البلالىّ (¬**)
قاضى خوارزم.
تفقّه بمرو على القاضى محمد بن الحسين الأرسابندىّ (٢)، وسمع منه الحديث ومن غيره (٣).
وكانت ولادته فى حدود سنة سبعين وأربعمائة.
والبلالىّ: نسبة إلى بلال، مؤذّن رسول الله ﷺ .
ذكره السّمعانىّ.
стр. 1981
١٩٣٥ - أبو صالح الفقيه الدّامغانىّ (¬*)
تفقّه عليه بها (١) قاضى القضاة محمد بن على بن محمد (٢).
١٩٣٦ - أبو صالح (¬**)
قاضى دامغان.
من أصحاب أبى عبد الله الجرجانىّ، وممّن تفقّه عليه، وهو معدود أيضا من أصحاب أبى الحسين القدورىّ (٣).
وتفقّه عليه بدامغان قاضى القضاة محمد بن على بن محمد أبو عبد الله الدّامغانىّ (٤).
стр. 1982
باب الضّاد المعجمة
فارغ
باب الطّاء المهملة
أبو طاهر:
- أبو طاهر الدّبّاس.
اسمه محمد بن محمد بن سفيان، تقدم (١).
***
стр. 1983
باب الظّاء المعجمة
فارغ
باب العين المهملة
أبو عاصم:
١٩٣٧ - أبو عاصم الحنوىّ (¬*)
نسبة إلى مدينة حنا، معروفة (١) من ديار بكر (٢).
هو القاضى، الإمام.
ذكره شمس الأئمّة، فى الكفالة، من «المبسوط»، وقال: كان مقدّما فى علم الحساب.
١٩٣٨ - أبو عاصم (¬**)
محمد بن أحمد العامرىّ، تقدّم (٣).
ذكره فى «القنية».
كان قاضيا (٤)، إماما بدمشق.
ومن تصانيفه «المبسوط» نحوا من ثلاثين مجلدا.
مقرّه بالنّوريّة، بدمشق.
***
стр. 1984
- أبو عاصم النّبيل
اسمه الضّحّاك، تقدّم (١).
روى الطّحاوىّ، عن بكّار بن قتيبة: سمعت أبا عاصم النّبيل. قال:
كنّا عند أبى حنيفة بمكة، فكثر عليه أصحاب الحديث، وأصحاب الرّأى، فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الرّبع حتى يفرّق هؤلاء عنا؟
فقلت له: أنا أذهب إليه، ولكن بقى معى مسائل أحبّ أن أسأل عنها.
قال: إذن فسل (٢).
فدنوت، فسألته، وسأله غيرى، فأجابه، ونسى (٣)، ثم كثر عليه سؤالهم، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنّه يذهب إلى صاحب الرّبع، فمن هو؟
قلت: أنا هو.
فقال لى: ألا تذهب إليه، كما زعمت؟
فقلت: يا أبا حنيفة، لم أقل إنّى أذهب الساعة، إنّما قلت: إنّي أذهب. بلا وقت انتخبته (٤) ولا أردته، فذلك على وقت ما.
فقال: أتحتال علىّ، إنّ مخاطبات الناس لا تقع (٥) على هذا (٦). يريد (٦): إنّما هى على الفور.
١٩٣٩ - أبو عاصم بن عبد الجبّار (¬*)
стр. 1985
* سئل هو، وأبوه (١) والإمام ركن (٢)، عن مديون اتّخذ ضيافة لربّ الدّين، ثم قال: قد كنت اتّخذت لك ضيافة من جهة دينى. هل يصدّق؟
فقال: لا.
***
أبو عالم:
١٩٤٠ - أبو عالم الطّالقانىّ (¬*)
اسمه أحمد.
قرأ على قاضى القضاة أبى عبد الله (٣).
وكان أعرج، عظيم الخلقة والصّوت، ويلقّبونه بالقاضى الرئيس.
قال الهمذانىّ، فى «الطبقات»: وكنت أراه بسوء حال، ولا يفارق القميص الأسود، وكان جيّد الكلام فى المناظرة، فخرج إلى نظام الملك، فعاد من عنده بخلع وفرش (٤)، وأجرى عليه مائة وستّين دينارا (٥) فى كلّ سنة (٥).
***
стр. 1986
أبو العباس:
- أبو العبّاس التّبّان (١)
قال السّمعانىّ: إمام أصحاب أبى حنيفة بنيسابور.
ذكره فى باب «التّبّان»، وقال: نسبة (٢) إلى بيع التّبن.
١٩٤١ - أبو العباس، أحمد بن الحسين بن على بن عثمان بن قريش
روى عنه ابن ناصر (٣).
تقدّم ابنه محمد، أبو غالب (٤).
- أبو العبّاس، أحمد بن محمد بن عبد الله الظّاهرىّ، تقدّم (٥).
١٩٤٢ - أبو العبّاس ابن أبى الشّوارب (¬*)
قاضى القضاة بالأنبار وهيت، قبيل الأربعمائة.
***
أبو العسر:
- أبو العسر، على بن محمد القاضى (٦).
стр. 1987
أخو القاضى محمد بن محمد، أبو اليسر (١).
***
أبو العلاء:
- أبو العلاء، الفرضىّ
اسمه محمود، تقدّم (٢).
***
أبو عبد الله:
١٩٤٣ - أبو عبد الله ابن أبى حفص الكبير (¬*)
. الإمام ابن الإمام، له كتاب «الرّدّ على أهل الأهواء».
تفقّه على أبيه، وغيره (٣).
وهو والد الإمام أبى بكر بن أبى عبد الله، تقدّم فى الكنى (٤).
١٩٤٤ - أبو عبد الله بن الأزهر (¬**).
стр. 1988
١٩٤٥ - أبو عبد الله البصرىّ (¬*)
الإمام الكبير، رأس المعتزلة.
اسمه الحسين بن علىّ، من أصحاب الكرخىّ (١).
مات سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن فى تربة الكرخىّ، وصلّى عليه الحسن بن عبد الغفّار النّحوىّ.
وذكره الصّيمرىّ فى طبقة أبى محمد بن عبدل، قال: ولم يبلغ أحد مبلغه فى هذين العلمين، أعنى الكلام والفقه، مع سعة النّفس، وكثرة الأفضال، والتقدّم عند السّلطان، وإيثار (٢) الأصحاب، (٣) لم يكن له صاحب إلا علىّ بن محمد الواسطىّ (٣).
- أبو عبد الله بن أبى موسى الضّرير
اسمه محمد بن عيسى، تقدّم (٤).
ومن تصانيفه فى الفقه كتاب «الزّيادات»، و «الجامع الكبير»، و «الجامع الصغير»، و «الكلام فى حكم الدّار»، و «مختصر كتاب أبى الحسن الكرخىّ».
стр. 1989
قال أبو عبد الله الجرجانىّ، فى «خزانة الأكمل»: شرح «الجامع الكبير» لمحمد بن الحسن بالزّيادات، وله «أصول الفقه» ثمان مجلّدات.
١٩٤٦ - أبو عبد الله بن خسروا البلخىّ الحافظ (¬*)
* قال: ليس على أهل خراسان حجّ (١) منذ كذا وكذا سنة.
صحب إبراهيم بن محمد القاضى الهيتىّ، وخرّج له «فوائد» انتقاها من مسموعاته (٢).
١٩٤٧ - أبو عبد الله الفلّاس (¬**)
ذكره فى «النّوازل»، من أقران محمد بن سلمة (٣).
- أبو عبد الله الجرجانىّ
اسمه محمد بن يحيى بن مهدىّ، تقدّم (٤).
١٩٤٨ - أبو عبد الله الجوزجانىّ (¬***).
стр. 1990
أبو عبد الرحمن:
١٩٤٩ - أبو عبد الرحمن بن أبى الليث البخارىّ (¬*)
صاحب أبى القاسم إسحاق بن محمد، المعروف بالحكيم (١)، ومن أقرانه (٢).
أستاذهما أبو منصور الماتريدىّ، وعنه أخذا علم الكلام والفقه.
١٩٥٠ - أبو عبد الرحمن الكاتب (¬**)
* قال الخاصىّ: قال الإمام إسماعيل الزّاهد: إذا ذبح الرّجل الإبل والبقر فى الجوازات؛ لأجل الذى يقدم من الحجّ، كان الشيخ أبو عبد الله الخيزاخزىّ، وأبو حفص السفكردرىّ، وأبو على النّسفىّ وأبو عبد الرحمن الكاتب، وأبو عبد الواحد من درب حديد (٣)، وأبو إسحاق النّوقدىّ، والحاكم العلين (٤) يقولون: يكفر. أمّا أنا فأقول: يكره أشدّ الكراهية.
***
стр. 1991
أبو عصمة:
١٩٥١ - أبو عصمة، سعد بن معاذ المروزىّ (¬*)
روى عنه أبو أحمد نبهان بن إسحاق (١) بن مقداس (٢).
قال ابن ماكولا (٣): مقداس، بدال مهملة (٤).
قال إسحاق بن إبراهيم الحافظ: سمعت الخليل (٥) بن أحمد القاضى يقول: سمعت أبا عاصم عمرو بن محمد يقول: سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ يقول: أوّل بركة العلم إعارة الكتب.
نقله ابن عساكر، فى «تاريخ دمشق».
وذكر صاحب «الهداية»، (٦) فى الغصب والكراهية «أبو عصمة» هكذا (٧) بالكنية، ولعلّه سعد بن معاذ هذا (٦).
وقد صرّح حافظ الدين (٨)، والسّغناقىّ (٩)، فى الكراهية، بأنّه سعد ابن معاذ المروزىّ هذا، وأمّا فى الغصب، فصرّح السّغناقىّ بأنّه
стр. 1992
المروزىّ، ولم يذكر الاسم، ولعله هو سعد بن معاذ هذا.
والمروزىّ أيضا يقال لأبى عصمة نوح بن أبى مريم، صاحب الإمام، لكن الظّاهر أنّه سعد بن معاذ.
- أبو عصمة
الملقّب بالجامع (١)، وفى هذا الباب ذكره السّمعانىّ، وقال: هذا لقب أبى عصمة المروزىّ. قيل: إنّما لقّب به لأنّه أوّل من جمع فقه أبى حنيفة.
وقيل: لأنّه كان جامعا بين العلوم، كان له أربعة مجالس: مجلس للأثر، ومجلس لأقاويل أبى حنيفة، ومجلس للنّحو، ومجلس الأشعار.
قال: وهو أبو عصمة نوح بن أبى مريم، واسمه يزيد بن جعونة، الجامع المروزىّ.
يروى عن الزّهرىّ، ومقاتل بن حيّان (٢).
مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
كان على قضاء مرو. انتهى.
* قال أبو عصمة: كنت جالسا ذات يوم عند أبى حنيفة، إذ دخل عليه رجل، فقال: يا أبا حنيفة، ما تقول فى رجل توضّأ بماء فى إناء نظيف، أيجوز لغيره أن يتوضّأ بهذا الماء؟
قال: لا
قلت له: لم؟.
قال: لأنّه ماء مستعمل.
стр. 1993
قال: فصرت إلى سفيان الثّورىّ، فسألته عن هذه المسألة، فقال سفيان: يجوز أن يتوضّأ به.
فقلت له: إنّ أبا حنيفة قال: لا (١).
قال لى: ولم (٢)؟.
قلت (٣): لأنّه ماء مستعمل.
قال: فما مضت جمعة حتى جلست إلى سفيان، فإذا رجل قد (٤) سأله عن هذه المسألة بعينها، فقال سفيان: لا يجوز؛ لأنّه ماء مستعمل.
١٩٥٢ - أبو عصمة العامرىّ القاضى (¬*)
* كان يفتى بألا يجوز أن يضرب فى الإجارة أجلا لا يعيش إليه مثله عادة. ويقول: إنّ الغالب كالمتحقّق فى حقّ الأحكام.
والخصّاف يجوّز ذلك.
- أبو عصمة، أحمد بن عبد الرحمن، تقدّم (٥).
***
стр. 1994
أبو على:
١٩٥٣ - أبو علىّ الدّقاق الرّازىّ (¬*)
صاحب كتاب «الحيض».
قرأ على موسى بن نصر الرّازىّ.
وأبو علىّ الدّقّاق (١) هذا أستاذ أبى سعيد البردعىّ.
١٩٥٤ - أبو علىّ الرّازىّ (¬**)
* قال فى «القنية»: قال محمد: وطئ صبيّة يجامع مثلها يستحبّ لها أن تغتسل. وعلّم لنجم الأئمة البخارىّ.
قال: كأنّه لم ير محمد، ﵀، جبرها وتأديبها على ذلك.
ثم قال: قال أبو علىّ الرّازىّ: تضرب على الاغتسال. وبه (٢) نقول، وكذا (٢) الغلام المراهق يضرب على الصّلاة والطّهارة.
١٩٥٥ - أبو علىّ الرّازىّ (¬***)
رفيق الحسن بن أبى مالك (٣) فى الفقه على أبى يوسف.
روى عنه محمد بن شجاع.
قلت: أظنّه الذى قبله.
стр. 1995
- أبو على الشّاشىّ
اسمه أحمد بن محمد بن إسحاق، تقدّم (١).
- أبو علىّ النّسفىّ القاضى
أستاذ شمس الأئمّة الحلوانىّ، تقدّم (٢).
١٩٥٦ - أبو علىّ بن المثنّى القاضى (¬*)
قاضى هيت.
قال ابن الأثير، فى «الكامل»: كان ورعا، فقيها حنفيّا، كان من أصحاب القاضى أبى عبد الله الدّامغانىّ.
قتل فى صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة (٣).
- أبو علىّ الفارسىّ الإمام.
(٤) الحسن بن الخطير (٤)، تقدّم (٥).
قلت: وليس بأبى على الحسن الفارسىّ، الإمام (٦) النّحوىّ الكبير، هذا اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، مات سنه سبع وسبعين وثلاثمائة (٧)، وإنّما وافقه الحسن بن الخطير هذا فى الكنية والاسم والنّسبة وجمع (٨) العلوم.
стр. 1996
١٩٥٧ - أبو على البستىّ (¬*)
* قال الإمام سراج الدّين الفرضىّ فى فصل فى الصّنف (١) الثّانى:
أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميّت من أىّ جهة كان، وعند الاستواء فمن كان (٢) يدلى بوارث (٢) فهو أولى عند أبى سهل الفرائضىّ (٣)، وأبى الفضل الخفّاف، وعلىّ بن عيسى البصرىّ، ولا تفصيل له عند أبى سليمان الجوزجانىّ، وأبى على البستىّ (٤).
***
أبو عمرو:
- أبو عمرو الطّبرىّ
اسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن.
تفقّه على أبى سعيد البردعىّ.
وكان يدرّس ببغداد، والكرخىّ يدرّس. وله «شرح الجامعين».
ومات سنة أربعين وثلاثمائة.
وقد تقدّم فى حرف الألف (٥).
***
стр. 1997
أبو عمران:
١٩٥٨ - أبو عمران السّمرقندىّ (¬*)
الإمام الزّاهد، كان يلبس اللّبّاد، ويشدّ الوارع (١) على الوسط، ويجلس للنّاس، ويذكّرهم.
يقال: إنّه أسلم على يده خمسون ألف كافر.
ذكره (٢) فى «مآل الفتاوى» (٣).
***
стр. 1998
باب الغين المعجمة
[فارغ] (١)
باب الفاء
أبو الفتح:
١٩٥٩ - أبو الفتح بن عبد الرحمن بن علوىّ بن المعلّى السّخاوىّ (¬*)
قال ابن العديم: له شعر ونثر وخطب، وروى عن (٢) الحيص بيص (٢) شيئا (٣) من شعره.
وقدم متوجّها إلى دمشق، فأقام (٤) بها إلى أن توفّى سنة تسع وعشرين وستمائة.
له «الإفصاح (٥) والتّجريد»، وله «المفيد والمزيد فى شرح التّجريد» (٦).
***
стр. 1999
أبو الفرج:
١٩٦٠ - أبو الفرج العمانىّ (¬*)
من أصحاب أبى الحسن الكرخىّ ومقدّميهم (١).
***
أبو الفضل:
١٩٦١ - أبو الفضل الكرمانىّ (¬**)
شيخ أصحاب أبى حنيفة ومقدّميهم بخراسان.
ذكره ابن عساكر. الملقّب ركن الدّين.
стр. 2000
مات عشيّة الجمعة، لعشر بقين من ذى الحجّة، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
ومولده فى منتصف شوّال، سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم، وذكر أنّه رآه بخطّ الفرضىّ.
١٩٦٢ - أبو الفضل بن نصر الدّهستانىّ، الإمام، الملقّب فخر الدين (¬*)
مات فى سادس جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة.
قال الخاصىّ، فى «فتاويه» (١): وفى «تجريد أبى الفضل». فلا أدرى هل هو هذا أم غيره؟
١٩٦٣ - أبو الفضل [الخفّاف] (¬**)
.* قال (٢) الإمام سراج الدين الفرضىّ، فى «مختصره»، فى فصل الصّنف (٣) الثانى: أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميّت.
١٩٦٤ - أبو الفضل الضّرير (¬***)
قال الهمذانىّ: من أهل ابراز الرور (٤).
تفقّه بقاضى القضاة، يعنى الدامغانىّ.