← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

١٩٥٧ - أبو على البستىّ (¬*) * قال الإمام سراج الدّين الفرضىّ فى فصل فى الصّنف (١) الثّانى: أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميّت من أىّ جهة كان، وعند الاستواء فمن كان (٢) يدلى بوارث (٢) فهو أولى عند أبى سهل الفرائضىّ (٣)، وأبى الفضل الخفّاف، وعلىّ بن عيسى البصرىّ، ولا تفصيل له عند أبى سليمان الجوزجانىّ، وأبى على البستىّ (٤). *** أبو عمرو: - أبو عمرو الطّبرىّ اسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن. تفقّه على أبى سعيد البردعىّ. وكان يدرّس ببغداد، والكرخىّ يدرّس. وله «شرح الجامعين». ومات سنة أربعين وثلاثمائة. وقد تقدّم فى حرف الألف (٥). ***

стр. 1997

أبو عمران: ١٩٥٨ - أبو عمران السّمرقندىّ (¬*) الإمام الزّاهد، كان يلبس اللّبّاد، ويشدّ الوارع (١) على الوسط، ويجلس للنّاس، ويذكّرهم. يقال: إنّه أسلم على يده خمسون ألف كافر. ذكره (٢) فى «مآل الفتاوى» (٣). ***

стр. 1998

باب الغين المعجمة [فارغ] (١) باب الفاء أبو الفتح: ١٩٥٩ - أبو الفتح بن عبد الرحمن بن علوىّ بن المعلّى السّخاوىّ (¬*) قال ابن العديم: له شعر ونثر وخطب، وروى عن (٢) الحيص بيص (٢) شيئا (٣) من شعره. وقدم متوجّها إلى دمشق، فأقام (٤) بها إلى أن توفّى سنة تسع وعشرين وستمائة. له «الإفصاح (٥) والتّجريد»، وله «المفيد والمزيد فى شرح التّجريد» (٦). ***

стр. 1999

أبو الفرج: ١٩٦٠ - أبو الفرج العمانىّ (¬*) من أصحاب أبى الحسن الكرخىّ ومقدّميهم (١). *** أبو الفضل: ١٩٦١ - أبو الفضل الكرمانىّ (¬**) شيخ أصحاب أبى حنيفة ومقدّميهم بخراسان. ذكره ابن عساكر. الملقّب ركن الدّين.

стр. 2000

مات عشيّة الجمعة، لعشر بقين من ذى الحجّة، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ومولده فى منتصف شوّال، سنة سبع وخمسين وأربعمائة. كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم، وذكر أنّه رآه بخطّ الفرضىّ. ١٩٦٢ - أبو الفضل بن نصر الدّهستانىّ، الإمام، الملقّب فخر الدين (¬*) مات فى سادس جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة. قال الخاصىّ، فى «فتاويه» (١): وفى «تجريد أبى الفضل». فلا أدرى هل هو هذا أم غيره؟ ١٩٦٣ - أبو الفضل [الخفّاف] (¬**) .* قال (٢) الإمام سراج الدين الفرضىّ، فى «مختصره»، فى فصل الصّنف (٣) الثانى: أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميّت. ١٩٦٤ - أبو الفضل الضّرير (¬***) قال الهمذانىّ: من أهل ابراز الرور (٤). تفقّه بقاضى القضاة، يعنى الدامغانىّ.

стр. 2001

وكان يعرف القرآن، والقراءات، ويلعب بالشّطرنج، ويناظر مناظرة حسنة. ومرض فبخل بإنفاق ذهبه على نفسه، وكان يقول لمن يتولّى تمريضه: خذ لى أوقيّة بقلة ودرهمين شرابا. فتقدّم قاضى القضاة بأن يؤخذ (١) ذهبه، وينصب له خيش (٢)، ويؤتى بالأراييح (٣) الطّيّبة والأدوية، فقال لمن عاده: هذا من أين؟ قال: (٤) نفّذ به (٤) إليك قاضى القضاة. توفّى سنة تسع وستين وأربعمائة. وجاء إخوته من السّواد، فأحضر قاضى القضاة تعاليقه، وأمر أصحابه أن يشتروها، وزايدهم فيها، وأعطى ثمنها لإخوته (٥) أضعاف ما بذله من حضر من الفقهاء، فمضوا وهم يدعون له. ١٩٦٥ - أبو الفضل الطّاوسىّ (¬*)

стр. 2002

أخذ علم الخلاف عن الرّضىّ النّيسابورىّ (١). ١٩٦٦ - أبو الفضل (¬*) قال فى «القنية»: وفى «الشّفاء» عن «فتاوى أبى الفضل». قلت: لا أدرى من هو؟

стр. 2003

باب القاف أبو القاسم: ١٩٦٧ - أبو القاسم الصّفّار البلخىّ (¬*) نقل عنه الفقيه أبو جعفر الهندوانىّ. فى طبقة الكرخىّ. تفقّه عليه جماعة، منهم أحمد بن الحسين (١) المروزىّ. والصّفّاريّة (٢) بيت علماء، تقدّم منهم جماعة. مات سنة ست وثلاثين (٣) وثلاثمائة. ١٩٦٨ - أبو القاسم السّمرقندىّ، الإمام (¬**) صاحب «الملتقط». ١٩٦٩ - أبو القاسم البلخىّ الإمام (¬***) * حكى عنه قاضى خان فى «فتاويه» (٤). لا يجعل إجارة الوقف

стр. 2004

أكثر من سنة، إلا لأمر عارض يحتاج إلى تعجيل الأجرة بحال من الأحوال. ١٩٧٠ - أبو القاسم الدّاودىّ (¬*) تفقّه عليه محمد بن أحمد بن حامد، القاضى أبو جعفر (١). كان بخراسان بعد العشر وأربعمائة. ١٩٧١ - أبو القاسم بن يوسف الحسينىّ المدينىّ الإمام، الملقّب ناصر الدين (¬**) مصنّف «النّافع»، له كتاب «الإحقاق» (٢) ذكره محمود بن

стр. 2005

أحمد بن أبى الحسن الفاريابىّ (١)، فى جملة الكتب التى نقل منها، فى كتابه المسمّى ب «خلاصة الحقائق، لما فيه من أساليب الدّقائق». على ما تقدّم فى ترجمته. ١٩٧٢ - أبو القاسم (¬*) * قال فى نصرانىّ أراد أن يشترى من رجل شيئا، فقال له الرجل: إنما يباع هذا (٢) من مسلم، فقال: أنا مسلم. لا يصير بذلك مسلما. قلت: لا أدرى أهو أحد المذكورين قبله أم لا؟ *** أبو قطن: - أبو قطن سمع أبا حنيفة الإمام. اسمه عمرو بن الهيثم، تقدّم (٣). ***

стр. 2006

باب الكاف أبو كامل: ١٩٧٣ - أبو كامل (¬*) * روى عنه إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة (١)، قال: قال الأعمش: لم ترك صاحبكم- يعنى أبا حنيفة- قول عبد الله بن مسعود: «بيع الأمة طلاقها»؟ قال: قلت له: لما حدّثتنيه أنت، عن إبراهيم (٢)، عن الأسود (٣)، عن عائشة (٤)، أنّها ابتاعت بريرة، فأعتقتها ولها زوج، فخيّرها رسول الله ﷺ ، فاختارت نفسها. قال: لا يكون التّخيير إلا والنّكاح قائم.

стр. 2007

فقال (١) الأعمش: هذا ألطف. ١٩٧٣ - (م) - أبو كامل البصرىّ (¬*) من أصحاب (٢) أبى إسحاق إبراهيم بن سلم الشّكّانىّ (٢). له ذكر فى ترجمته. ***

стр. 2008

باب اللام أبو اللّيث: - أبو الليث السّمرقندىّ اسمه نصر، تقدّم (١). وهو المعنىّ بذكر صاحب «الهداية» له فى الغصب، وليس المراد أبا اللّيث المذكور بعده. ١٩٧٤ - أبو اللّيث السّمرقندىّ (¬*) آخر متقدّم فى الزمان على أبى اللّيث، يلقّب بالحافظ، وهو الفرق بينهما، أبو اللّيث نصر يقال له الفقيه، وأبو الليث هذا يقال له الحافظ. ذكره فى «مآل الفتاوى»، وذكر عنه قال: من اشتغل بالكلام محى (٢) اسمه من العلماء. وذكره السّمعانىّ (٣)، فى باب الزّاورىّ (٤)، وهى قرية من الصّغد (٥)، منها: أبو اللّيث نصر بن سيّار بن الفتح السّمرقندىّ، وكانت

стр. 2009

وفاته سنة أربع وتسعين ومائتين (١). فلا أدرى أهو هذا أم لا. * وحكى قاضى خان فى «فتاويه» (٢)، عن أبى اللّيث الحافظ، قال: كنت أفتى أن لا يحلّ للمعلّم أن يأخذ الأجرة على (٣) تعليم القرآن (٣)، وكنت أفتى أن لا ينبغى للمعلّم أن يدخل على السلطان، وكنت أفتى أن لا ينبغى للمعلّم أن يخرج إلى القرى فيذكّرهم فيجمعوا له شيئا، فرجعت عن ذلك كلّه. ***

стр. 2010

باب الميم أبو مالك: ١٩٧٥ - أبو مالك (¬*) أستاذ ابن سماعة (١)، روى عنه (٢)، عن أبى يوسف. *** أبو محمد: ١٩٧٦ - أبو محمد بن عبدك، وقيل: ابن عدىّ البصرىّ (¬**) . من أصحاب الكرخىّ. شرح «الجامعين»، وله كتاب «الاقتداء بعلىّ وعبد الله». وخرج إلى البصرة، ودرّس بها. ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. كذا ذكره أبو إسحاق (٣)، فى «الطبقات». وكان متروّحا (٤) إلى أبى عمرو الطّبرىّ.

стр. 2011

وقال الصّيمرىّ: ومن طبقة أبى بكر الدّامغانىّ تلميذ الطّحاوىّ أبو محمد بن عبدك، وكان منقطعا (١) إلى أبى عمرو الطبرىّ، (٢) واستفاد منه الطلبة (٢). ١٩٧٧ - أبو محمد (¬*) آخر من أصحاب الكرخى. ١٩٧٨ - أبو محمد ابن الإمام محمد بن عبد الله بن دينار النّيسابورىّ، الزّاهد (¬**) حضر جنازة أبيه، وصلّى عليه، سنة ثمان وثلاثين (٣) وثلاثمائة، على ما تقدّم فى ترجمة والده (٤). *** أبو مسلمة: ١٩٧٩ - أبو مسلمة (¬***) من باب هبيرة. كذا ذكره الخاصىّ. ***

стр. 2012

أبو مطيع: ١٩٨٠ - أبو مطيع البلخىّ صاحب الإمام، الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن (¬*) القاضى، الفقيه، راوى كتاب «الفقه الأكبر» عن الإمام (١). وروى عن ابن عون (٢)، وهشام بن حسّان، ومالك بن أنس، وإبراهيم ابن طهمان. روى عنه أحمد بن منيع، وخلّاد بن أسلم الصّفّار، وجماعة. تفقّه به أهل تلك الديار، وكان بصيرا، علّامة، كبيرا، كان ابن المبارك يعظّمه ويجلّه (٣)؛ لدينه وعلمه. كان (٤) قاضيا ببلخ ست عشرة سنة (٤). مات سنة سبع (٥) وتسعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة. * قال محمد بن فضيل (٦) البلخىّ: سمعت عبد الله بن محمد

стр. 2013

العابد (١)، يقول: جاء كتاب- يعنى (٢) من الخلافة- وفيه لولىّ العهد (٣): وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (٤) ليقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالى وقال: بلغ من خطر الدنيا أنّا نكفر بسببها. فكرّر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إنّى معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتكلّم وكن منّى آمنا. وكان قاضيا يومئذ، فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين- وأخذ بلحيته، وبكى، وقال:- بلغ من خطر الدنيا أن نجرّ إلى الكفر، من قال: وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا غير (٥) يحيى فهو كافر. فرجّ أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللّذان قدما بالكتاب. * ومن تفرّداته، أنه كان يقول بفرضيّة (٦) التّسبيحات الثّلاث فى الركوع والسّجود. *** أبو المظفّر: - أبو المظفّر الكرابيسىّ. له «الفروق». هو أسعد بن محمد، تقدّم (٧). ***

стр. 2014

أبو معاذ: ١٩٨١ - أبو معاذ (¬*) * قال: رأيت الثّورىّ جاء فوضع عند صاحب الرّمّان فلسا، وحمل رمّانة، ولم يتكلّم، ومضى. وأخذ أبو اللّيث بذلك عند التّراضى. *** أبو المعين: - أبو المعين المكحولىّ النّسفىّ صاحب «تبصرة الأدلّة» (١). *** أبو المكارم: ١٩٨٢ - أبو المكارم بن محمد بن أبى المفاخر الخوارزمىّ (¬**) تفقّه عليه ابن أخته (٢) افتخار الدّين جابر، المذكور فى حرف الجيم (٣). ***

стр. 2015

أبو منصور: - أبو منصور الماتريدىّ اسمه محمد بن محمد بن محمود، تقدّم (١). - أبو منصور بن (٢) محمد بن عبد الجبّار (٣) السّمعانىّ (٤) المروزىّ، القاضى. مات سنة خمسين وأربعمائة. كذا رأيته بخطّى، فى بعض تعاليقى، ورأيت فى «السّمعانىّ» (٥): أبو منصور محمد بن عبد الجبار. وهو أيضا بخطّى. قال السّمعانىّ: كان إماما فى العربيّة، وله تصانيف مفيدة. قال: وولده أبو المظفّر منصور بن محمد، (٦) الفقيه الإمام المشهور، له تصانيف فى الفقه والحديث والأصول (٦)، وهو صاحب كتاب «الاصطلام»، وكان حنفيّا فصار شافعيّا (٧). ***

стр. 2016

باب النون أبو نصر: - أبو نصر الأقطع. اسمه أحمد بن محمد بن محمد، تقدّم (١). ١٩٨٣ - أبو نصر الجبنّىّ (¬*) . ولد (٢) إسحاق (٣)، تقدّم أبوه فى حرف الألف (٤). روى عن أبيه، وتفقّه عليه، إمام ابن إمام. * وعنه فى معنى قوله ﵇: «لم يجعل شفاء أمّتى فيما حرّم عليهم» (٥) إنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكون شفاء، وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به.

стр. 2017

قال: ألا ترى إلى العطشان يحلّ (١) له شرب الخمر حالة (٢) الاضطرار. كذا ذكره عنه قاضى خان، فى «فتاويه» (٣). - أبو نصر بن سلّام. * ذكر عنه شمس الأئمّة أنه سئل عن الخضرة. فقال: كأنّها أكلت قصيلا (٤). على طريق الاستبعاد. مات أبو نصر بن سلّام سنة خمس وثلاثمائة. قلت: فى ظنّى أنّ محمد بن سلّام، ونصر بن سلّام، المذكورين فى بابهما (٥) من هذا الكتاب، هما (٦) أبو نصر بن سلّام هذا، والجميع ترجمة واحدة له، (٧) فتارة يذكره (٧) بعض أصحابنا باسمه فيقولون: محمد بن سلّام. وتارة يذكرونه بكنيته فيقولون: أبو نصر بن سلّام. وتارة يجمعون بين الكنية والاسم، فيقولون: الفقيه أبو نصر محمد بن سلّام. وكثيرا ما يذكره هكذا قاضى خان.

стр. 2018

وأما نصر بن سلّام فغلط من الكاتب، أسقط لفظة الأب، وكتب: نصر بن سلّام. فظنّ الظّانّ أنه اسم (١) لنصر (٢) بن سلّام. * والذى يؤيّد هذا أنّ أصحابنا ذكروا الخلاف فى مسألة إذا قال لزوجته: أنت طالق لا قليل ولا كثير. فحكى بعضهم عن نصر بن سلّام أنّها تطلّق ثلاثا. وحكى قاضى خان وغيره عن أبى نصر محمد بن سلّام أنها تطلّق ثلاثا. فجمع قاضى خان بين الكنية والاسم، وحكى هذا القول بعينه عنه. - أبو نصر العياضىّ أحمد بن العبّاس (٣)، تقدّم (٤). ١٩٨٤ - أبو نصر الأرغيانىّ (¬*) تفقّه عليه حامد بن محمود (٥). من أقران الحسام بن البرهان. ١٩٨٥ - أبو نصر البلخىّ (¬**) * ذكر الخاصىّ، فى «فتاويه» (٦)، أنّ المرأة إذا ارتدّت لم تبن عن زوجها.

стр. 2019

نقله عن شاذان (١)، قال: وكان أبو نصر يفتى بقتلها. ١٩٨٦ - أبو نصر الخالدىّ (¬*) القاضى، الإمام. أستاذ أبى الحسن على بن عبد الله المعمرانىّ (٢). ١٩٨٧ - أبو نصر الدّبوسىّ (¬**) إمام كبير من أئمة الشّروط. * قال: الحربىّ إذا باع ولده من مسلم أو حربىّ، فى دار الحرب، فى (٣) دار الإسلام، إن باعه من مسلم لا يجوز، وإن باعه من حربىّ فى دار الحرب، وسلّمه إليه ملكه المشترى. وقال بكر بن محمد: لا يباح للمشترى شراؤه، فإذا اشتراه (٤) جاز. وقال محمد بن أحمد: لا يملكه فى دار الإسلام، ويملكه إذا اشتراه فى دار الحرب، وأخرجه إلى دار الإسلام. وذكر الفضل عن نصر، عن الحسن، عن أبى حنيفة، أنّ الحربىّ إذا باع ابنه من مسلم فى دار الحرب يجوز. ١٩٨٨ - أبو نصر (¬***)

стр. 2020

* قال فى «القنية» وعزاه للنّوازل: قيل (١) لأبى نصر: وقعت عندنا أربعة كتب «كتاب إبراهيم بن رستم»، و «أدب القاضى» عن الخصّاف، و «المجرّد»، و «النّوادر» (٢) من وجه هشام، هل يجوز لنا أن نفتى بها؟. فقال: ما صحّ عن (٣) أصحابنا فذلك علم مجتبى (٤) مرغوب فيه مرضىّ به، فأمّا الفتوى فإنّى لا أرى لأحد أن يفتى بشئ لا يفهمه ولا يتحمّل أثقال النّاس، فإن كانت مسائل قد اشتهرت، وظهرت عن أصحابنا، رجوت أن يسع الاعتماد عليها فى النّوازل. قال: والفتوى بما يتعلّق بالقضاء على قول أبى يوسف، لزيادة تجربته. - أبو نصر الصّفّار أحمد بن محمد بن أحمد (٥)، تقدّم (٦). ١٩٨٩ - أبو نصر بن عبد السّيّد (¬*) الإمام ابن الإمام، تقدّم أبوه (٧)، ويعرف (٨) بابن الزّيتونىّ، يأتى فى باب ابن فلان. ***

стр. 2021

باب الهاء أبو الهيثم: ١٩٩٠ - أبو الهيثم، القاضى، الإمام الكبير، فقيه نيسابور، محمد بن جعفر بن إسماعيل (¬*) أخذ الفقه عن قاضى الحرمين، وعنه أخذ فقهاء نيسابور، والقاضى أبو محمد النّاصحىّ، والقاضى أبو العلاء صاعد بن محمد الأستوائىّ. وهو خال نصر بن أحمد الحامدىّ، المذكور فى حرف النّون (١). - أبو الهيثم عتبة بن خيثمة (٢)، الفقيه * حكى عن أبى حنيفة، أنّه أجاز أن يقرأ وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ (٣) برفع الميم من «إبراهيم» ونصب الباء من «ربه» (٤)، ومعناه: سأل ربّه فأجابه، وأتحفه (٥)، وابتلاه (٦) واختاره (٧) السّؤال هل يجيب (٨) أم لا، فسأله مخبرا فصار سؤالا، كما أنّ الدعاء سؤال، وإن كان بلفظ الدعاء.

стр. 2022

تقدّم فى بابه. ١٩٩١ - أبو الهيثم (¬*) . ذكره فى «المبسوط» (١) قال ابتعت كاذيا (٢) من السّفن (٣) فحمّلت خوابىّ منها حمّالا (٣) فانكسرت الخابية، فخاصمته إلى شريح، فقال الحمّال: زحمنى الناس فى السّوق فانكسرت. فقال شريح: إنّما استأجرك لتبلّغها أهله. فضمّنه إيّاها. ***

стр. 2023

باب الواو باب اللام المعتنقة فارغان (١) باب الياء آخر الحروف أبو اليسر: ١٩٩٢ - أبو اليسر، هو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم (¬*) ابن موسى بن مجاهد البزدويّ، تقدّم (٢). أخو (٣) الإمام علىّ البزدويّ. تفقّه عليه ركن الأئمّة عبد الكريم بن محمد، مصنّف «طلبة الطّلبة» (٤)، وأبو بكر محمد بن أحمد السّمرقندىّ صاحب «التّحفة»، شيخ صاحب «البدائع»، وولده القاضى أبو المعالى أحمد. روى (٥) عنه تلميذه أبو بكر (٥) محمد بن أحمد السّمرقندىّ.

стр. 2024

قال السّمعانىّ: روى لنا عنه ابنه أبو المعالى أحمد، القاضى بمرو، قدمها حاجّا. قال السّمعانىّ: أملى ببخارى الكثير، ودرّس الفقه، وكان من فحول المناظرين. وقال (١) عمر بن محمد النّسفىّ، فى كتاب «القند»: وكان شيخ أصحابنا بما وراء النّهر، وكان إمام الأئمّة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، ملأ (٢) الشّرق والغرب (٢) بتصانيفه فى الأصول والفروع، وكان قاضى القضاة بسمرقند. توفّى ببخارى فى رجب، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. *** أبو يوسف: - أبو يوسف القاضى يعقوب، تقدم (٣). ١٩٩٣ - أبو يوسف البلالىّ (¬*) *** تمّ الكتاب يتلوه كتاب الذيل على الكنى

стр. 2025

كتاب الذيل على الكنى

стр. 2026

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العليم (١) السميع البصير، وصلّى الله وسلّم (٢) على (٣) السّراج المنير. هذا ذيل على (٤) كتاب الكنى (٤)، المذكور قبله مرتّبا على ترتيبه، والله أسأله حسن العاقبة.

стр. 2027

باب الباء الموحّدة أبو بكر: ١٩٩٤ - أبو بكر بن أحمد بن علىّ بن عبد العزيز البلخىّ الأصل السّمرقندىّ، عرف بالظهير (¬*) . تفقّه على علىّ (١) بن محمد الإسبيجابىّ، بعد الخمسمائة. ودرّس بمراغة، وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكى، ثم توجّه إلى دمشق، ودرّس بها بمسجد خاتون (٢)، وغيره. قال ابن العديم: فقيه، مفت على مذهب أبى حنيفة، وله «كتاب» ألّفه فى شرح «الجامع الصغير»، ووقف كتبه على النّوريّة بحلب، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وفى هذه السنة مات بدمشق. وله شعر، فمن ذلك (٣): يا زائدا فى أكله لقمة … أسقمت جسما سالما بالتّخم فيا لها من لقمة أسقمت … جسما وردّت عدّة من لقم (٤)

стр. 2028

وله يلتمس (١) الإجازة من الإمام أبى حفص عمر بن محمد النّسفىّ (٢): أيا مقتدى الأنام يا ذا العلا عمر … وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضّرر (٣) أجز لأبى بكر بن أحمد مفضلا … وبدّل له بالأجر بالصّفوة الكدر (٤) جميع الذى صنّفته وسمعته … وخذ صالح الدّعوات فى ظلمة السّحر قال: فكتب إليه أبو حفص عمر (٥): أجزت لسيّدى وفريد عصرى … أبى بكر بن أحمد ما ابتغاه على شرط التحرّز والتّوقّى … وذكرى بالدّعاء كما حكاه أجبت دعاءه فينا وفيه … وفى الدّارين تمّ له مناه مات بدمشق، ليلة الاثنين ثالث عشرين شوّال، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وذكره ابن عساكر، فى «تاريخه». ١٩٩٥ - أبو بكر بن إسحاق البخارىّ الكلاباذىّ (¬*) الإمام الأصولىّ.

стр. 2029

له كتاب سمّاه «التّعرّف» (١). قال منكوبرس (٢): وقفت عليه، وفيه أقاويل أصحابنا فى التوحيد والصّفات، وشمول الكرامات الظّاهرة لهم، ببركة صحّة عقيدتهم فى توحيد الله وصفاته. ١٩٩٦ - أبو بكر بن حاتم الرّشدانىّ، عرف بالحكيم (¬*) الإمام، الزّاهد. قال صاحب «الهداية»، فى «معجم شيوخه»: كان من بقيّة المشايخ برشدان. قال: سمعته ينشد (٣): وإذا الكريم أتيته بخديعة … ورأيته فيما تروم مخادع (٤) فاعلم بأنّك لم تخادع جاهلا … إنّ الكريم بنفسه يتخادع (٥) ١٩٩٧ - أبو بكر بن زياد المرغينانىّ (¬**) الإمام، الزّاهد، الخطيب. خطب بمرغينان مدّة، وكانت إقامة الجمعة إليه سنين كثيرة، وكان مجتهدا فى العبادة.

стр. 2030

قال صاحب «الهداية» فى «معجمة»: سمعته بمرغينان ينشد (١): يا كامل الآداب منفرد العلا … بالمكرمات ويا كثير الحاسد (٢) شخص الأنام إلى جمالك فاستعذ … من شرّ أعينهم بعيب واحد (٣) ١٩٩٨ - أبو بكر بن محمد بن أبى الفتح النّيسابورىّ (¬*) أحد الأئمّة، ومن تصانيفه كتاب «الأوضح» (٤) فى الفقه، فى مجلّدين، وهو على «الهداية»، وقفت عليه. ١٩٩٩ - أبو بكر المحمودىّ القاضى (¬**) قال ابن الأثير، فى «تاريخه»: صاحب التّصانيف والأشعار، وله «مقامات» بالفارسيّة، على نمط «مقامات الحريرىّ» بالعربيّة. ومات فى سنة تسع وخمسين وخمسمائة. - أبو بكر الخوارزمىّ محمد بن موسى. تقدّم (٥). ***

стр. 2031

باب الذّال المعجمة أبو ذرّ: ٢٠٠٠ - أبو ذرّ، وقيل: ابن كاديس (¬*) قال ابن العديم: فقيه من طرسوس (١). له فى الفقه على مذهب أبى حنيفة كتاب، سمّاه «الخصال» (٢)، وقفت عليه، وهو حسن. وكان بطرسوس قبل انتقالها (٣) إلى الرّوم (٣). وذكر بعض الأصحاب، أن أبا بكر القرطبىّ المالكىّ (٤) عارضه، وصنّف كتاب «الخصال» فى مذهب مالك. ***

стр. 2032

باب السين المهملة أبو سعد: ٢٠٠١ - أبو سعد السّرخسىّ (¬*) ذكره ابن النّجّار، فى الكنى، فقال: كان يدرّس بالكرخ، فى مدرسة (١) هناك. وذكر أبو الحسن (٢) محمد الهمذانىّ، فى «تاريخه»، أنّه لمّا أحرق النّواصب (٣) ما أحرقوه (٢)، بسبب الفتنة المشهورة بينهم وبين الحنابلة، سنة (٤) اثنتين وأربعين (٤)، دخلوا إلى مدرسة أبى سعد وقتلوه، وأحرقوه. ***

стр. 2033

باب العين المهملة أبو عثمان: ٢٠٠٢ - أبو عثمان (¬*) . أحد الفقهاء الكبار من أصحاب أبى حنيفة. كان فى زمن أبى يوسف ومحمد. * قال فى «الفتاوى الصّغرى»: سئل أبو عثمان، عن من قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله طالق. فقال: على قول علمائنا الثلاثة؛ الاستثناء على الأوّل، ويقع بالثانى واحدة، وعلى قول زفر: الاستثناء عليهما، ولا يقع شئ. *** أبو العلاء: ٢٠٠٣ - أبو العلاء بن نصر بن أحمد، الفقيه، الكشانىّ (¬**) نزيل همذان. * قال الحافظ عبد الخالق بن أسد الحنفىّ، فى آخر «معجم شيوخه»: سمعت الفقيه أبا العلاء [بن] (١) نصر بهمذان، وقد سئل عن

стр. 2034

الحلف بالقرآن، فقال: لا ينعقد يمين الحالف. - أبو العلاء البخارىّ الفرضىّ اسمه محمود بن أبى بكر، تقدّم (١). ***

стр. 2035

باب الفاء أبو الفضل: ٢٠٠٤ - أبو الفضل الطّيبىّ (¬*) الأديب، الفقيه. تفقّه بمرو على القاضى محمد بن الحسين الأرسابندىّ. قال السّمعانىّ: لقيته بجرجان (١)، وأنشدنى لنفسه: أبا الفضل ادّرع صبرا جميلا … ولا تيأس وإن شطّ المزار فإنّ الماء يكدر ثمّ يصفو … وإنّ الليل يعقبه النّهار (٢) وكان فقيها، مناظرا، عارفا بالأدب (٢). ***
следующие страницы →