стр. 2311
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1163
الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
عبد القادر القرشي
Полный текст (3 157 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.
стр. 2312
والعجم يزيدون الياء، وهو البقّال، أبو الفضل محمد بن أبى القاسم بن بابجوك (١) الخوارزمىّ (٢) النّحوىّ، ويعرف أيضا بالآدمىّ؛ لحفظه «كتاب الآدمىّ» (٣) فى النّحو.
ذكره محمد بن محمد بن أرسلان الخوارزمىّ الحافظ، فى «تاريخ خوارزم»، فقال: كان إماما، حجّة فى العربيّة.
أخذ عن الزّمخشرىّ، وخلفه فى حلقته.
صنّف «شرح الأسماء الحسنى». وكتاب أسرار الكذب (٤) و «افتخار العرب»، وكتاب «مفتاح التّنزيل»، وكتاب «التّرغيب فى العلم»، وكتاب «التّراجم بلسان الأعاجم»، وكتاب «الأسنى فى شرح الأسماء الحسنى»، وكتاب «أذكار الصّلاة»، وكتاب «الهداية» فى المعانى والبيان، وكتاب «التّنبيه على إعجاز القرآن»، وكتاب «التّفسير»، وغير ذلك.
مات بجرجانيّة خوارزم، سنة ست وسبعين وخمسمائة (٥)، وقد نيّف على السّبعين.
стр. 2313
* قال: لو قرأ «بسم الله الرحمن الرحيم» فى صلاته، برفع النون والميم، أو بنصبهما لا تفسد، ويجوز رفعهما من حيث العربيّة، ونصبهما بالاختصاص.
وتقدّم فى الأنساب، ولا أدرى له هو هذا أو غيره.
زكرىّ (١):
هو محمد، وقيل: أحمد بن محمد بن محمد السّمرقندىّ العميدىّ الملقّب زكرىّ (٢).
ذكره السلطان عماد الدين (٣) صاحب حماة، فى «تاريخه» (٤)، وقال:
كان إماما فى فنّ الخلاف خصوصا الجست (٥)، وله فيه طريقة مشهورة، وصنّف «الإرشاد».
واعتنى بشرح طريقته جماعة؛ منهم: القاضى أحمد بن خليل بن سعادة الخويّىّ (٦)، قاضى دمشق، وبدر الدين المراغىّ (٧) المعروف بالطّويل (٨).
واشتغل عليه الخلق، وانتفعوا به، وبه تخرّج الإمام نظام الدّين
стр. 2314
стр. 2315
стр. 2316
стр. 2317
سيبويه:
لقب الإمام الكبير عمرو بن عثمان النّحوىّ.
وهو تشتبه باسم سيبويه، تقدّم (١) فى باب السّين (١).
سيف السائلىّ:
٢٠٧٨ - [سيف السائلىّ] (¬*)
-
هكذا ذكره فى «القنية».
وتقدّم فى الأنساب: السائلىّ سيف الأئمّة، يلقّب بالحافظ، فلا أدرى أهو هذا أم غيره.
سيف الدّين:
لقب اشتهر به الإمام (٢) عبد الله بن علىّ الكندىّ (٣)، من أقران شمس الأئمّة السّرخسىّ، تقدّم (٤).
وهو لقب أيضا لسعيد بن المطهّر (٥) الباخرزىّ (٦)، والد محمد المعروف بجلال الدّين (٧).
стр. 2318
стр. 2319
بابا الشّين المعجمة
الشّالنجىّ:
لقب يشبه النّسبة.
بفتح الشّين المعجمة (١) واللام بينهما ألف ساكنة وسكون النّون وفى آخرها الجيم؛ نسبة إلى بيع الأشياء من الشّعر، كالمخلاة والمقود والحبل.
لقب (٢) إسماعيل بن سعيد (٣)، وتقدّم فى الأنساب (٤).
شرف الأئمّة:
٢٠٨٠ - العقيلىّ (¬*)
: ذكره هكذا فى «القنية»، تقدّم فى العقيلىّ، فى الأنساب (٥).
شرف الأئمّة:
٢٠٨١ - المكّىّ (¬**)
. كذا ذكره فى «القنية».
стр. 2320
стр. 2321
شمس الأئمّة:
لقب جماعة، وعند الإطلاق يراد به شمس الأئمّة السّرخسىّ محمد بن أحمد، تقدّم (١).
ويأتى مقيّدا مع الاسم أو النّسبة بشمس الأئمّة الكردرىّ، وشمس الأئمّة الأوزجندىّ، وغيرهما. تقدّما (٢).
شوروه:
عبد المؤمن بن هبة الله (٣) الواعظ.
شهاب الأئمّة:
٢٠٨٣ - [شهاب الأئمّة] (¬*)
-
* ذكره فى «القنية» فى مسألة الأيمان بالله إذا كثرت تتداخل، ويخرج بالكفّارة الواحدة عن عهدة الجميع.
قال: وهو قول محمد، وهو المختار عندنا.
وذكر فى «القنية» أيضا:
стр. 2322
٢٠٨٤ - شهاب الإماميّ (¬*)
. فلا أدرى أهو هذا أم غيره.
الشّهيد:
اشتهر به جماعة من العلماء، قتلوا فقيل لكلّ واحد منهم شهيد؛ منهم: الحاكم الوزير أبو الفضل محمد [بن محمد] (١) بن أحمد تقدّم (٢)، والحسامالشّهيد (٣)، والصّدر الشّهيد (٤)، والصّفّار الشّهيد (٥)، وجعفر بن أحمد بن بهرام، تقدّم أيضا (٦).
شيخ الإسلام (٧):
لقب جماعة من (٨) الأئمّة.
واشتهر بها عند الإطلاق علىّ بن محمد (٩) الإسبيجابىّ (١٠)، تقدّم (١١).
***
стр. 2323
стр. 2324
الصدر (١):
أحمد بن مسعود بن أحمد الصّاعدىّ (٢)، تقدّم (٣).
الصّدر جهان (٤):
محمد بن عبد العزيز بن محمد (٥).
تقدّم عنه حكاية (٦) حكاها مولانا جلال الدين للشيخ (٧) قطب الدين الشّيرازىّ (٨)، ذكرتها فى ترجمة مولانا جلال الدين محمد بن محمد بن محمد، تقدّم (٩).
وقيل: إن الصّدر جهان هذا يلقّب بالصّدر العالم، وقيل: هما اثنان.
.
стр. 2325
الصّدر علىّ:
يعرف بهذا، (١) وهو (١) قاضى القضاة صدر الدين علىّ بن أبى القاسم (٢)، وأبوه أبو القاسم، تقدّم فى الكنى (٣).
الصّدر:
إبراهيم بن أحمد بن عقبة (٤).
الصّدرين البزدويّين (٥):
محمد، وعلىّ.
هكذا ذكرهما صاحب «القنية».
هما الإمامان الأخوان، تقدّما (٦)، أبو اليسر، وأبو العسر.
فأبو اليسر هو محمد بن محمد، وأبو العسر هو الإمام علىّ بن محمد.
وأبو اليسر مات ببخارى، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، تأخّرت وفاته
стр. 2326
عن أخيه الإمام علىّ (١)؛ فإنّ الإمام علىّ بن محمد مات بسمرقند، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
وكان له ولد اسمه الحسن بن علىّ، حمله عمّه أبو اليسر عند موت أخيه علىّ إلى بخارى، وربّاه أحسن تربية، وتفقّه عليه، وقد تقدّم فى بابه (٢)، مات سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
ولأبى اليسر أيضا ولد اسمه:
٢٠٨٥ - محمد بن محمد بن محمد (¬*)
. إمام كبير، مات سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
صدر القضاة:
٢٠٨٦ - [صدر القضاة] الإمام، العالم (¬**)
. قال أصحابنا: تفقّه وطلب (٣) العلم على الأب.
ذكره فى «القنية».
له «شرح الجامع الصغير».
قلت: لا أدرى أهو الصّدر العالم، المذكور قبله (٤)، أم لا.
стр. 2327
стр. 2328
الصّفّار (١):
بفتح الصاد وتشديد الفاء وفى آخرها الرّاء، هذه اللفظة تقال لمن يبيع الأوانى الصّفريّة.
واشتهر بها جماعة؛ منهم: إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد، تقدّم كلّ واحد فى بابه (١)، أهل بيت علماء فضلاء (٢) (٣).
الصّفىّ:
عرف بذلك بنيمان بن محمد (٤)، تقدّم (٥)، وهو صاحب الطّريقة.
وتفقّه عليه خليفة بن سليمان (٦)، بأصبهان.
صلاح الدّين:
٢٠٨٩ - [صلاح الدّين] (¬*)
-
اشتهر به صاحبنا.
стр. 2329
стр. 2330
стр. 2331
الضّياء:
٢٠٩٠ - ابن تمّام (¬*)
. إمام كبير، محدّث.
لازمه النّواوىّ (١) لسماع الحديث منه، وما يتعلّق بعلم الحديث، وعليه تخرّج، وبه انتفع.
***
стр. 2332
باب الطّاء المهملة
فارغ.
***
باب الظّاء المعجمة
ظهير التّمرتاشىّ (١):
تقدّم فى الأنساب (٢).
ذكره فى «القنية»، ويقال له: ظهير الدّين، له «شرح الجامع الصغير».
* نقل فيه: لو بنى مسجدا فى أرض وقف، فقيل: ينقض. وقيل: لا.
قلت: أظنّه محمد بن أحمد بن عمر (٣)، صاحب الفوائد المعروفة ب «الفوائد الظّهيرية»، تقدّم (٤).
стр. 2333
стр. 2334
стр. 2335
العماد:
لقب علىّ بن أحمد بن محمود، عرف بابن الغزنوىّ (١).
علاء الدّين:
قال ابن النّجّار: صاحب «التفسير»، هو محمد بن عبد الرحمن.
تقدّم (٢).
علاء الدّين:
٢٠٩١ - [علاء الدّين] شيخ الإسلام، القاضى المروزىّ (¬*)
.* ذكر عنه فى «القنية»، قال: يقع عندنا كثيرا، أنّ الرجل يقرّ على نفسه بمال فى صكّ، ويشهد عليه، ثم يدّعى أنّ بعض هذا المال قرض، وبعضه ربا عليه، ونحن نفتى: إن أقام على ذلك بيّنة تقبل، وإن كان متناقضا؛ لأنّا نعلم أنه مضطرّ إلى هذا الإقرار.
стр. 2336
يروى عنه ظهير الدّين (١) المرغينانىّ (٢).
علاء الدين:
٢٠٩٢ - [علاء الدين] الزّاهد (¬*)
.* قال فى «القنية» معزيا إلى البرهان صاحب «المحيط»: وعن علاء الدّين الزّاهد، الوكيل يقبض المسلم فيه، قبضه (٣) رديّا أو معيبا، لا يلزم الموكّل، إلّا أن يرضى به (٤).
علاء:
لقّب بذلك جماعة؛ منهم:
علاء التّرجمانىّ (٥)، ويقال له أيضا علاء الدّين، مات بجرجانيّة خوارزم ليلة الخميس، ثانى المحرّم، سنة خمس وأربعين وستمائة.
كذا رأيته (٦) بخطّ شيخنا عبد الكريم.
стр. 2337
٢٠٩٣ - وعلاء الحمّانىّ (¬*)
. وعلاء الخيّاطىّ (١).
وعلاء التّاجرىّ (٢).
وكثيرا ما يقول صاحب «القنية»: العلاءان، وهما علاء الأئمّة الحمّانىّ، وعلاء الأئمّة التّاجرىّ. هكذا صرّح به فى الخطبة فى الفهرست.
ومحمد بن عبد الحميد بن الحسن (٣).
قال ابن النّجّار: يعرف بالعلاء العالم، تقدّم (٤).
ومحمد عبد الرحمن، العلاء الزّاهد (٥)، تقدّم (٦).
عين الأئمّة:
هو عمر النّسفىّ الكرابيسىّ، تقدّم فى الأنساب (٧).
عين الأئمّة:
الكرابيسىّ (٨).
ذكره فى «القنية».
***
стр. 2338
стр. 2339
فخر القضاة:
محمد بن على بن سعيد (١)، تقدّم (٢).
فخر القضاة:
محمد بن الحسين بن محمد (٣) الأرسابندىّ. تقدّم (٤).
فخر المشايخ:
٢٠٩٤ - [فخر المشايخ] الإمام (¬*)
. له ذكر فى «القنية»، فى باب زلّة القارئ.
* قال: لو قال «سبحان ربّى العظوم» (٥) لا تفسد صلاته.
فخر المشايخ:
علىّ بن محمد العمرانىّ (٦)، تقدّم (٧).
стр. 2340
فخر الأئمّة:
محمد بن على بن سعيد (١).
الفخر:
٢٠٩٥ - [الفخر] السّنباطىّ، محمد بن عثمان بن يوسف (¬*)
، صاحبنا.
تفقّه على الشيخ نجم الدّين الملطىّ، وعلى ولده (٢) الشيخ صدر الدين.
وكان له الشّعر الفائق، وكان يكتب الخطّ المليح على طريقة ابن البوّاب، وجوّد الناس عليه.
مات سنة اثنتين وستّين وسبعمائة، فى المحرّم.
الفرد:
لقب لحفص (٣)، من أصحاب (٤) أبى يوسف.
стр. 2341
стр. 2342
стр. 2343
قاضى الحصن:
علىّ بن أحمد بن علىّ، والد قاضى القضاة برهان الدّين ابن عبد الحق، تقدّم (١).
القاضى السّديد:
عرف بذلك محمد بن عبد الله (٢) الصّائغىّ.
القاضى الصّدر:
هو الإمام الفقيه محمد المروزىّ، تقدّم (٣).
وقاضى صدر:
٢٠٩٧ - (¬*) - أحمد بن محمد بن محمد، أبو المعالى بن أبى اليسر، تقدّم أيضا (٤).
* وقال فى «القنية»: فى «شرح القاضى الصّدر»: ونيّة النّفل وسنن رسول الله ﷺ ، أن ينوى الصلاة فحسب، ونيّة صلاة الوتر، أن ينوى
стр. 2344
صلاة الوتر، ونيّة صلاة الجنازة أن ينوى الصلاة لله تعالى (١) والدّعاء للميّت، ونيّة صلاة العيد أن ينوى صلاة العيد، ونيّة التّراويح أن ينوى مطلق الصّلاة؛ فإنها سنّة الصّحابة، وفى السّنّة يكفى مجرّد نيّة الصلاة.
* وقيل: لا يستحبّ أن يتكلّم بلسانه بما ينوى بقلبه. والمختار أنه يستحبّ، وإليه أشار محمد فى المناسك؛ ولأنّه إنّما يتفوّه به تحقيقا للقصد، وطلبا للتّيسير، وهذا واجب.
(٢) قلت: لا أدرى أهو أحد المذكورين، أم غيرهما (٢).
وجماعة من أصحابنا يعرف كلّ واحد منهم بقاضى كذا؛ منهم:
قاضى بديع.
وقاضى خان.
وقاضى حيدر (٣).
وقاضى ظهير.
وقاضى عبد الجبّار.
وقاضى علاء المروزىّ.
والقاضى أبو اليسر.
قاضى خان:
الحسن بن منصور (٤).
стр. 2345
стр. 2346
стр. 2347
стр. 2348
стр. 2349
стр. 2350
باب الميم
مازه:
لقب لعمر (١)، وأولاده يعرفون ببنى مازه، وذكرت ذلك فى باب ابن فلان.
المتكلّم:
هذا لقب لمن برع فى علم (٢) الكلام.
عرف بذلك قاضى القضاة، صاحب كتاب «الصلاة»، وله كتاب «شرح العمدة» (٣).
واسمه إسماعيل (٤).
٢١٠٠ - والمتكلّم (¬*)
.* قال فى «القنية»: وعن الشيخ الجليل المتكلّم، أنّ من شتم غيره، أو ضربه، فالذّهاب إليه فى الاستحلال لا يجب، ويخرج عن العهدة بالإرسال إليه.