← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

٩٤ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو نصر، الدّرواجكىّ (¬*) الزاهد، عرف بفخر الإسلام. أستاذ العقيلىّ (١). ولم يذكر السّمعانىّ هذه النسبة. *** ٩٥ - أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرّازىّ (¬**) قاضى القضاة، أبو المفاخر (٢). والد قاضى القضاة الحسن بن أحمد (٣). ***

стр. 247

٩٦ - أحمد بن الحسن الزّاهد (¬*) عرف بدرواجة (١). أحد رواة «الأمالى»، من أقران البرهان. *** ٩٧ - أحمد بن الحسن (¬**) عرف بابن الزّركشىّ، شهاب الدين. فاضل، درّس بالحساميّة (٢)، وأعاد. ووضع «شرحا» على «الهداية»، وانتخب «شرح الصّغناقىّ» (٣).

стр. 248

وله مشاركة فى علوم (١). مات فى ثامن عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ورأيت بخطّى: ثانى جمادى، سنة سبع وثلاثين. *** ٩٨ - أحمد بن الحسن بن سلامة ابن ساعد، المنبجىّ الأصل، البغدادىّ المولد، أبو العباس (¬*) قرأ الفقه على أبيه الحسن، ويأتى إن شاء الله تعالى (٢). ودرّس مكانه بعد وفاته، بالمدرسة الموفّقيّة، على شاطئ دجلة. سمع أبا القاسم علىّ بن أحمد (٣) الكاتب، وحدّث عنه بكتاب «المغازى» لمحمد بن مسلم الزّهرىّ. سمع منه القاضى أبو المحاسن عمر بن على القرشىّ. قال ابن النّجّار: حدثنا عنه عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسىّ، بدمشق.

стр. 249

قال ابن النّجّار: أخبرنى أبو الحسن بن (١) القطيعىّ، قال: سألت أحمد بن الحسن عن مولده، فقال: كان مولدى سنة اثنتين وخمسمائة. وتوفّى يوم الأربعاء، لثمان عشرة خلت من شعبان، سنة أربع وثمانين وخمسمائة. *** ٩٩ - أحمد بن الحسن بن محمد بن أحمد، أبو العباس، الحامدىّ، الدّامغانىّ، القاضى (¬*) سمع من أبى الحسين بن سمعون، وأبى إسحاق بن يزداد. ذكره عبد الغافر فى «السّياق فى تاريخ نيسابور» فقال: شيخ من أصحاب أبى حنيفة، ولى قضاء دامغان فأحسن سيرته. وسمع بالعراق، وخراسان. حدّثنا (٢) عنه أحمد بن عبد الملك المفيد. *** ١٠٠ - أحمد بن الحسن بن محمود بن منصور، أبو يعلى (¬**) مولده سنة خمس، وقيل: ست وخمسين وأربعمائة. ذكره أبو زكريا يحيى بن أبى عمرو بن منده، وقال: حسن المعرفة،

стр. 250

يرجع إلى ستر وصلاح. كتب بأصبهان وخراسان، وكان من الحفّاظ، عالما بمذهب الكوفيّين. *** ١٠١ - أحمد بن الحسين بن على بن بندار بن المطهّر ابن سعيد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب الدّماوندىّ، الباركثىّ، اليوسفىّ (¬*) من أهل دماوند (١)، ناحية بين الرّىّ وطبرستان. كان فقيها، عالما، فاضلا، زاهدا، ورعا، كثير المحفوظ، متواضعا. ذكر أنه من أولاد القاضى أبى يوسف، وله بيت مشهور بالعراق. سافر إلى بلاد غزنة، والهند، وأقام بها مدة، وصحب الكبار. ذكر أن مولده بقرية من قرى دماوند، يقال لها باركث، فى حدود سنة تسعين وأربعمائة. ومات فى مرو، فى عصر يوم الثلاثاء، الثالث عشر من رمضان، سنة ست وخمسين وخمسمائة.

стр. 251

هكذا ذكره السّمعانىّ فى شيوخه، وقال: أنشدنى إملاء لنفسه (١): عجبت لمن يمسى خليعا عذاره … وقد لاح كالصّبح المنير عذاره (٢) نثار عذار كان مسكا وعنبرا … فقد صار كافور المشيب نثاره (٣) *** ١٠٢ - أحمد بن الحسين بن على، أبو حامد، المروزىّ (¬*) عرف بابن الطّبرىّ. ذكره الحاكم فى «تاريخ نيسابور»، ثم الخطيب فى «تاريخه»، ثم أبو سعد الإدريسىّ فى «تاريخ سمرقند». تفقّه على أبى الحسن الكرخىّ ببغداد، وببلخ على أبى القاسم الصّفّار البلخىّ.

стр. 252

سمع أحمد بن الخضر المروزىّ، وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدّغولىّ (١). روى عنه أبو بكر البرقىّ (٢) الحافظ، والقاضى أبو العلاء الواسطىّ. وصنّف الكثير، (٣) وله «تاريخ» (٣) بديع. قال الحاكم: أملى ببخارى، وكان يرجع إلى معرفة الحديث، وكان كبير القدر، صالحا، ورعا، عارفا بمذهب أبى حنيفة. وقال الخطيب: كان أحد العبّاد المجتهدين، والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. ورد بغداد، وتفقّه، ثم عاد إلى خراسان فتولّى قضاء القضاة، وصنّف الكتب، وروى. ثم دخل (٤) بغداد وقد علت سنّه فحدّث بها، وكتب الناس عنه بانتخاب (٥) الحافظ أبى الحسن الدّارقطنىّ (٦). وسألت البرقانىّ عنه، فقال: كان ثقة.

стр. 253

وسئل مرّة أخرى عنه، وأنا أسمع، فقال: لا أعلم منه إلّا خيرا. وقال أبو سعد الإدريسىّ: كان متقنا فى الحديث والرّواية، كتبنا عنه ببخارى. سمعته يقول: دخلت سمرقند، ولم يكتب بها عنّى أحد. كان ينسبهم إلى التّقصير فى كتب الحديث. وسكن بخارى، ومات بها، (١) سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وقال الخطيب (٢): قرأت بخطّ أبى عبد الله محمد النّجّار الحافظ: توفّى أبو حامد، يوم الأربعاء، التاسع من شهر صفر، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة (٣). *** ١٠٣ - أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعىّ (¬*) سكن بغداد. أحد الفقهاء الكبار، وأحد المتقدّمين من مشايخنا ببغداد.

стр. 254

تفقّه على أبى على الدّقّاق (١)، (٢) وعلىّ بن موسى بن نصر (٢). تفقّه عليه أبو الحسن الكرخىّ وأبو طاهر الدّبّاس القاضى، وأبو عمرو الطّبرىّ. حكاه الخطيب. * وذكر أنه دخل بغداد حاجّا، فوقف على داود بن علىّ صاحب الظاهر، وكان يكلّم رجلا من أصحاب أبى حنيفة، وقد ضعف فى يده (٣) الحنفىّ، فجلس (٤)، فسأله عن بيع أمّهات الأولاد، فقال (٥): يجوز. فقال له: لم قلت؟

стр. 255

قال: لأنّا أجمعنا على جواز بيعهنّ قبل العلوق، فلا نزول عن هذا الإجماع إلّا بإجماع مثله. فقال له (١): أجمعنا (٢) بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه (٣) لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسّك (٤) بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بإجماع مثله. فانقطع داود، وقال: ينظر (٥) فى هذا. وقام أبو سعيد، فعزم على القعود ببغداد، والتّدريس؛ لما رأى من غلبة (٦) أصحاب الظّاهر. فلما كان بعد (٧) مديدة، رأى فى المنام، كأن قائلا يقول له: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ (٨) فانتبه بدقّ الباب، فإذا قائل يقول: قد مات داود بن علىّ صاحب المذهب، فإن أردت أن تصلّى عليه فاحضر. وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرّس، ثم خرج إلى الحجّ فقتل فى وقعة القرامطة مع الحاجّ، سنة سبع عشرة وثلاثمائة. والبردعىّ؛ بالباء الموحّدة، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة،

стр. 256

وفى آخرها العين المهملة: هذه النّسبة إلى بردعة، وهى بلدة من أقصى بلاد أذربيجان. *** ١٠٤ - أحمد بن حفص (¬*) المعروف بأبى حفص الكبير، الإمام المشهور. أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وله أصحاب لا يحصون. ذكر السّمعانىّ أن بخيزاخزى (١)، قريب من بخارى، منها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير. * قال شمس الأئمّة (٢): قدم محمد بن إسماعيل البخارىّ بخارى، زمن أبى حفص الكبير، وجعل يفتى، فنهاه أبو حفص، وقال: لست بأهل له. فلم ينته، حتى سئل عن صبيّين شربا من لبن شاة أو بقرة، فأفتى بثبوت الحرمة. فاجتمع الناس (٣) وأخرجوه (٤).

стр. 257

والمذهب أنه لا رضاع بينهما؛ لأن الرضاع يعتبر بالنّسب، وكما لا يتحقّق النّسب بين بنى آدم والبهائم، فكذلك لا تثبت حرمة الرّضاع بشرب لبن البهائم. *** ١٠٥ - أحمد بن داود بن محمد الأودنىّ، أبو نصر (¬*) تفقّه بأبيه. وروى عنه عمر بن منصور البخارىّ. يأتى أبوه فى بابه (١). ***

стр. 258

١٠٦ - أحمد بن داود، أبو حنيفة الدّينورىّ (¬*) صاحب كتاب «النّبات». أحد العلماء المشهورين فى اللغة. ذكره أبو القاسم مسلمة بن قاسم (١) الأندلسىّ، فى «الذيل» الذى ذيّل به على «تاريخه الكبير، فى أسماء المحدّثين». وقال: فقيه حنفىّ الفقه. وله من (٢) المصنّفات: كتاب «الفصاحة»، وكتاب «القبلة»، وكتاب «حساب (٣) الدّور»، وكتاب «الوصايا»، وكتاب «الجبر والمقابلة»، وكتاب «إصلاح المنطق».

стр. 259

مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. *** ١٠٧ - أحمد بن زبهراد بن مهران، أبو الحسن الفارسىّ، السّيرافىّ (¬*) المقرئ، الفقيه، المتكلّم. أحد الفقهاء من أصحاب أبى حنيفة، الذين قدموا مصر، وأملى بها. كانت ولادته سنة ثلاث وخمسين ومائتين. وحدّث عن أبى داود سليمان بن الأشعث، والربيع بن سليمان المرادىّ، والقاضى بكّار. وسمع منه بمصر أبو حفص عمر بن شاهين، وعبد الغنىّ بن سعيد. ذكره أبو عمرو الدّانىّ فى «طبقات القرّاء»، وقال: توفّى بمصر، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقيل: سنة ست. ورمى بالاعتزال. ***

стр. 260

١٠٨ - أحمد بن زيد الشّروطىّ أبو زيد (¬*) ذكره أبو الفتح محمد بن إسحاق النّديم، فى كتابه «الفهرست»، فى جملة أصحابنا. وقال: له من الكتب؛ كتاب «الوثائق»، وكتاب «الشروط الكبير»، وكتاب «الشروط الصغير». وذكره الصّغناقىّ، فى «شرحه»، فى أثناء كتاب البيوع، فقال فى بحث: ذكره أبو زيد الشّروطىّ، فى «شرحه». *** ١٠٩ - أحمد بن سعد بن نصر بن بكّار ابن إسماعيل، أبو بكر، الفقيه، البخارىّ (¬**) مولده سابع عشر، جمادى الآخرة، سنة تسع وتسعين (١) ومائتين. قدم بغداد، وحدّث بها عن صالح جزرة الحافظ، وعلى بن موسى القمّىّ الإمام الحنفىّ (٢). حدّث عنه أبو الحسن بن رزقويه.

стр. 261

مات ليلة الأربعاء، لخمس بقين من ذى الحجّة، سنة ستين وثلاثمائة. *** ١١٠ - أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم ابن على بن الحسن الكاسانىّ (¬*) كان قاضى القضاة زمن الخاقان أبى شجاع الخضر بن إبراهيم (١)، أخى شمس الملك. حدّث بسمرقند، وأملى، ولم يكن محمود السّيرة فى ولايته. روى عنه أبو المعالى نصر بن منصور المدينىّ (٢) الخطيب بسمرقند (٢). ذكره السّمعانىّ. ***

стр. 262

١١١ - أحمد بن سليمان بن أبى العزّ وهيب الإمام، تقىّ الدين (¬*) ابن الإمام صدر الدين، (١) وأخو قاضى القضاة شمس الدين محمد بن سليمان، يأتى كل واحد منهما فى بابه (١). درّس بالشّبليّة (٢). كان فاضلا، صدرا من الصّدور. مات فى رجب، سنة خمس وثمانين وستمائة. ***

стр. 263

١١٢ - أحمد بن سهل، الفقيه، البلخىّ، أبو حامد (¬*) روى عن أبى سليم محمد بن الفضل البلخىّ، وأبى عبد الله محمد بن أسلم (١)، قاضى سمرقند. روى عنه، حفيده عبد الله بن محمد بن أحمد بن سهل، وعبد الله بن محمد بن شاه الفقيه السّمرقندىّ. ذكره أبو سعد الإدريسىّ، فى «تاريخ سمرقند»، وقال: كان فاضلا، من أصحاب الرّأى، سكن سمرقند، وله بها عقب. وحدثنى عنه عبد الله بن محمد بن شاه. سمعت أبا الحسين (٢) محمد بن عبد الله الكاغدىّ، يقول: مات أحمد ابن سهل، الفقيه، سنة أربعين وثلاثمائة. زاد حفيده: فى شهر رمضان. ***

стр. 264

١١٣ - أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العباس، الحمّانىّ (¬*) وقيل: أحمد بن محمد بن الصّلت. ويقال: أحمد بن عطيّة. وهو ابن أخى جبارة بن المغلّس الفقيه (١). تفقّه على بشر بن الوليد الكندىّ. وحدّث عن أبى نعيم الفضل بن دكين، وغيره. وروى عن (٢) محمد بن أحمد بن سماعة (٢)، حدثنا أبو يوسف القاضى، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: حججت مع أبى، سنة ست وتسعين، ولى ستّ عشرة، فلما دخلت (٣) المسجد الحرام، فإذا أنا بشيخ قد اجتمع الناس عليه، فقلت لأبى: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا رجل من أصحاب النبىّ ﷺ ، يقال له: عبد الله بن جزء الزّبيدىّ (٤). قلت: فأىّ شئ عنده؟

стр. 265

قال: أحاديث سمعها من النبىّ ﷺ . فقلت لأبى: قدّمنى إليه. فتقدّم بين يدى، فجعل يفرّج عنّى الناس حتى دنا منه، فسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ : «من تفقّه فى دين الله كفاه الله ما أهمّه، ورزقه من حيث لا يحتسب» (١). هكذا وقع فى بعض مسموعاتى: محمد بن أحمد بن سماعة. وهو غلط، والصواب: أحمد بن محمد بن سماعة. وفى سماعه من أبى يوسف نظر؛ وإنما روايته عن أبيه (٢)، عن أبى يوسف (٣). ***

стр. 266

١١٤ - أحمد بن طاهر بن حيدرة بن إبراهيم ابن العباس بن الحسن (¬*) ولد بمصر، سنة إحدى وخمسمائة. وكان عالما، تفقّه على مذهب أبى حنيفة، (١) وعلم الهيئة، والتواريخ، وأخبار الناس (١). توفّى بدمشق (٢). *** ١١٥ - أحمد بن الطّيّب بن جعفر بن كمارى الواسطىّ (¬**) والد محمد، وجد إسماعيل، وأبوه الطّيّب، كلّ منهم يأتى فى بابه (٣).

стр. 267

قال السّمعانىّ: هذه النسبة لجدّ بعض العلماء، وهو الطّيّب بن جعفر ابن (١) كمارى، بفتح الكاف والميم، وبعد الألف راء (٢). قال: وجماعة من أولاده يعرفون بابن كمارى. *** ١١٦ - أحمد بن العباس بن الحسين ابن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل ابن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة، الأنصارىّ، الخزرجىّ، الفقيه، السّمرقندىّ، أبو نصر، العياضىّ (¬*) تفقّه على الإمام أبى بكر (٣) أحمد بن إسحاق الجوزجانىّ، تلميذ أبى سليمان موسى بن سليمان الجوزجانىّ. وتفقّه عليه جماعة؛ منهم ولداه. ذكره الإدريسىّ فى «تاريخ سمرقند»، وقال: كان من أهل العلم

стр. 268

والجهاد، وكان له ولدان إمامان فى الفقه، من أصحاب أبى حنيفة، شديدان فى المذهب. قال: ولا أعلم له رواية ولا حديثا، فأذكره. أسره الكفرة، فقتلوه صبرا فى ديار التّرك (١)، فى أيّام نصر بن أحمد (٢) ابن إسماعيل (٢) بن أسد بن سامان الكبير. ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله فى البلاد؛ لعلمه، وورعه، وكتابته، وجلادته، وشهامته، إلى أن استشهد، نوّر الله ضريحه. قال أبو سعد: سمعت أبا نصر محمد بن السّمرقندىّ، يقول: سمعت أبا بكر محمد بن حامد الفقيه، يقول: سمعت أبا نصر العياضىّ، يقول: ترك النّصيحة يورث الفضيحة. حكى أنه لما استشهد خلّف أربعين رجلا من أصحابه، كانوا من أقران أبى منصور الماتريدىّ. قلت: ولداه هما: أبو بكر محمد، وأبو أحمد. الأول محمد

стр. 269

يأتى فى بابه (١)، وأبو أحمد يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى (٢). *** ١١٧ - أحمد بن العباس الأسترآباذيّ (¬*) ذكره حمزة بن يوسف السّهمىّ، فقال: كان فقيها، ثقة، من أهل الرّأى. وله آثار (٣) بإستراباذ، وله مسجد منسوب إليه. روى عن أحمد بن عبد الله بن يونس (٤). وروى عنه الحسين بن بندار (٥). *** ١١٨ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن عسكر، البندنيجىّ الأصل، البغدادىّ المولد والدّار، أبو العباس بن أبى أحمد القاضى (¬**) أحد سكّان محلّة مشهد أبى حنيفة.

стр. 270

قال صدقة الفرضىّ: كان فقيها، حسنا، حنفيّا. سأله أبو المحاسن القرشىّ (١) عن مولده، فقال: فى سنة تسع وتسعين وأربعمائة. نقله ابن النّجّار. وقال: حدّث باليسير. سمع منه أبو المحاسن عمر بن على القرشىّ. وسمع أبا القاسم (٢) هبة الله بن محمد بن الحصين (٢)، وأبا بكر محمد بن عبد الباقى بن محمد القاضى الأنصارىّ. وولى القضاء والحسبة بالجانب الغربىّ من بغداد، فى ثامن جمادى الأولى سنة ست وستين وخمسمائة، فحمدت سيرته. قال: وقرأت بخطّ أبى المحاسن عمر، قال: كان محمودا فى ولايته، مشهودا له بالنّزاهة والفقه والدّيانة والصّيانة والفضل. قال: وقرأت بخطّ أبى الحسن علىّ (٣) الطّرّاح: مات القاضى ابن البندنيجىّ، فى ليلة الجمعة، تاسع المحرّم، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ودفن قبل الصلاة بمقبرة الخيزرانيّة، ظاهر قبر أبى حنيفة. والبندنيجىّ؛ بفتح الباء الموحّدة، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وكسر النون، وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وفى آخرها الجيم: نسبة إلى

стр. 271

بندنيجين، وهى بلدة قريبة من بغداد، بينهما دون عشرين فرسخا (١). ويأتى ذكر ولده الحسن بن أحمد فى بابه، إن شاء الله تعالى (٢). *** ١١٩ - أحمد بن عبد الله بن عباس الطّائىّ، الأقطع (¬*) قال الخطيب: من أهل الرّأى. سكن بغداد، وحدّث بها عن سهل بن عثمان العسكرىّ (٣). روى عنه أحمد بن كامل القاضى، وأبو القاسم الطّبرانىّ. *** ١٢٠ - أحمد بن عبد الله بن الفضل، أبو نصر الخيزاخزىّ (¬**) بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفتح الزّاى، وسكون الألف، وفتح الخاء الثانية (٤)، وكسر الزّاى الثانية: نسبة إلى قرية خيزاخزى، من قرى بخارى.

стр. 272

الفقيه، الإمام ابن الإمام. يأتى والده عبد الله، إن شاء الله (١). تفقّه على والده، وروى عنه، وعن أبى (٢) الحسن بن فراس (٣) المكّىّ، وغيرهما. قلّد الإمامة فى الجامع ببخارى، وعقد له مجلس الإملاء بها. قال أبو كامل البصيرىّ: سمعت أبا نصر يقول: كان فىّ عرامة (٤) شديدة فى حال الصّبا، وكان من يتّصل إلى شيخى يغريه علىّ، فيغضب الشيخ منه، ويقول: سلّمته إلى الله سبحانه، فهو خير له منّى؛ إن أراد الله به خيرا يكن، وإن أراد غير ذلك فليس فى أيدينا شئ غير الدعاء. فتوفّى شيخى ولم يصل إلىّ من ميراثه (٥) كبير شئ (٥)، فأقبلت على العلم، وأصلحت ما (٦) بينى وبين الله، فببركة تسليم الشيخ إيّاى إلى الله أصلح الله شأنى، وصبّ علىّ الدنيا صبّا، وصرت وجيه البلد، ومدرّس الفقه، ومملى الكتب، وإمام العامّة. ***

стр. 273

١٢١ - أحمد بن عبد الله بن القاسم السّرمارىّ (¬*) قرية من قرى بخارى (١). القاضى، الإمام، أبو جعفر. رأيت له كتاب «النّبأ» (٢) فى مجلد لطيف، وهو نفيس، يشتمل على ستة أبواب: الأول؛ فى أنّ مذهب الإمام أصلح للولاة والأئمّة من مذهب المخالفين. الثانى؛ أنه تمسّك بالآثار الصحيحة. الثالث؛ فى سلوكه فى الفقه طريقة الاحتياط.

стр. 274

الرابع؛ فى بيان أن المخالف اعتقد فى مسائل الاحتياط، وهو ترك الاحتياط (١). الخامس؛ فى المسائل التى توجب الشّناعة على مذهب المخالفين. السادس؛ فى الأجوبة عن المسائل التى يذكرها المخالفون، يشنّعون بها على الإمام. وهو كتاب نفيس، يذكر فى كلّ باب من الفروع جملة مستكثرة. روى هذا الكتاب عنه، صاحبه أبو بكر محمد بن عبد الملك الخطيب. يأتى إن شاء الله تعالى (٢). *** ١٢٢ - أحمد بن عبد الله بن أبى القاسم البلخىّ، أبو جعفر، القاضى (¬*) له كتاب فى الرد على المشنّعين على أبى حنيفة، سمّاه «الإبانة» (٣). ***

стр. 275

١٢٣ - أحمد بن عبد الله بن يوسف ابن الفضل، الصّبغىّ، الإمام (¬*) من أهل سمرقند. سمع يوسف بن يحيى البلخىّ. سمع منه الحافظ أبو حفص عمر بن محمد النّسفىّ، وغيره. كان إماما، فقيها، فاضلا. ورد بغداد حاجّا، وكان معيدا (١) فى الدار الجوزجانيّة بسمرقند. ذكره السّمعانىّ، فى «ذيله»، وقال: سمعت أبا بكر الزّهرىّ بسمرقند، سمعت أبا حفص، يقول: توفّى الإمام أحمد الصّبغىّ يوم الخميس، الثامن (٢) من رجب (٢)، سنة ست وعشرين وخمسمائة، ودفن فى مشهد ابن عبدة (٣)، وقد زاد على سبعين سنة. والصّبغىّ: بكسر الصاد المهملة، وسكون الباء الموحّدة، وفى آخرها غين معجمة: نسبة إلى الصّبغ والصّباغ، وهو ما يصبغ به الألوان. قاله السّمعانىّ (٤). ***

стр. 276

١٢٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أحمد ابن عبد الله، أبو نصر، الرّيغذمونىّ (¬*) بكسر الرّاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، والغين المعجمة (١)، وفتح الذّال المعجمة (٢)، وضمّ الميم، وسكون الواو، وفى آخرها النون: نسبة إلى ريغذمون، وهى (٣) من قرى بخارى. قال أبو سعد: وأبو نصر هذا عرف بالقاضى الجمال. وكان إماما فاضلا، (٤) ولى قضاء بخارى (٤). روى عن أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيزاخزيّ، المذكور قبله (٥). روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد النّيسابورىّ، وأبو القاسم محمود بن أبى توبة (٦) الوزير، وغيرهما. وكانت ولادته فى شوّال، سنة أربع عشرة وأربعمائة. ووفاته فى شهر رمضان، من سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، ببخارى.

стр. 277

وولده محمد، يأتى فى بابه إن شاء الله تعالى (١). وابن ابنه أحمد بن محمد، يأتى قريبا (٢). *** ١٢٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن على بن عبد الملك ابن بدر بن الهيثم بن خلف، أبو عصمة بن أبى الهيثم بن أبى حصين بن أبى عبد الله بن أبى القاسم، اللّخمىّ، القاضى، الرّقّىّ (¬*) قدم مصر من الرّقّة، وحدّث عن أبى على يونس بن أحمد بن أبى سلمة الرّافقىّ (٣). روى عنه محمد بن على الصّورىّ. ذكره شيخنا قطب الدّين، فى «تاريخ مصر»، وقال: مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. ***

стр. 278

١٢٦ - أحمد بن عبد الرحمن، أبو حامد، النّيسابورىّ، السّرخكىّ (¬*) بضمّ السّين، وسكون الرّاء، وفتح الخاء المعجمة، والكاف فى آخرها: نسبة إلى سرخك، قرية على باب نيسابور. قال أبو سعد: الفقيه الحنفىّ، سمع أبا الأزهر العبدىّ (١)، ومحمد بن يزيد السّلمىّ. روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون، وغيره. توفّى فى شهر رمضان، سنة ست عشرة (٢) وثلاثمائة. *** ١٢٧ - أحمد بن عبد الرّشيد البخارىّ (¬**) الملقّب قوام الدين، الإمام.

стр. 279

والد طاهر الإمام، يأتى فى بابه (١). وله ذكر فى ترجمة صاحب «الهداية» (٢). *** ١٢٨ - أحمد بن عبد السميع بن على بن عبد الصمد الهاشمىّ (¬*) من ولد عبد الله بن عبّاس. سمع أبا نصر الزّينبىّ. وروى عنه ابن عساكر. ذكره ابن النّجّار، وقال: كان خطيبا، فقيها، حنفيّا. *** ١٢٩ - أحمد بن عبد العزيز بن عمر ابن مازه (¬**) المعروف (٣) والده ببرهان (٣) الأئمّة، يأتى فى بابه (٤).

стр. 280

وأخو عمر بن عبد العزيز، الملقّب بالصّدر الشّهيد حسام الدين، يأتى فى بابه أيضا (١). أحد مشايخ صاحب «الهداية». قال الإمام برهان الدين أبو الحسن على، صاحب «الهداية»: أجازنى رواية مسموعاته ومستجازاته مشافهة ببخارى، وشرّفنى بخطّ يده. فمن جملة ما حصل لصاحب «الهداية» منه (٢) كتاب «السّير الكبير»، من طريقة شمس الأئمّة السّرخسىّ، قال: تلقّيناه (٣) من فلق فيه (٣)، ببخارى، عن الشيخ القاضى شمس الأئمّة بكر (٤) الزّربجرىّ (٥)، حدثنا شمس الأئمّة أبو محمد (٦) عبد العزيز الحلوانىّ، أخبرنا القاضى الأستاذ أبو علىّ الحسين ابن أبى محمد الخضر النّسفىّ (٧)، قال: أنبأنا الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد ابن حمدان المهلّبىّ (٨) الحنفىّ (٩)، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب

стр. 281

الخازن الأستاذ (١)، أنبأنا أبو محمد عبد الرحيم (٢) السّمعانىّ، قال: أخبرنا (٣) إسماعيل بن توبة القزوينىّ؛ عن أبى عبد الله محمد بن الحسن الشّيبانىّ. *** ١٣٠ - أحمد بن عبد العزيز الحلوانىّ البخارىّ، الإمام (¬*) تفقّه عليه علىّ بن (٤) عبيد الله الخطيبىّ (٤). أظنّه ابن الإمام شمس الأئمّة عبد العزيز الحلوانىّ (٥). *** ١٣١ - أحمد بن عبد العزيز، أبو سعيد، البردعىّ (¬**) ذكره عبد الغافر فى «السّياق» وقال: كان عليه مدار الفتوى على مذهب أبى حنيفة فى زمانه، (٦) ويعقد مجلسا ويعظ (٦).

стр. 282

وتوفّى يوم الاثنين، ثامن عشر ذى القعدة، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. *** ١٣٢ - أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم ابن أحمد بن سليم بن محمد القيسىّ، أبو محمد (¬*) الملقّب تاج الدين. كان إماما فى النحو واللغة. وصنّف، وجمع، ودرّس، وكتب بخطّه الكثير، وناب فى الحكم. مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة. مولده فى العشر الأوّل، من ذى الحجّة، سنة اثنتين وثمانين وستمائة، بالقاهرة. أنشدنى شيخنا الإمام تاج الدين ابن مكتوم لنفسه (١): ومعذّر قال العذول عليه لى … شبّهه واحذر من قصور يعترى (٢) فأجبته هو بانة من فوقها … قمر يحفّ بهالة من عنبر (٣) ***

стр. 283

١٣٣ - أحمد بن عبد الكريم (¬*) يأتى له ذكر فى ترجمة محمود بن عبد الكريم (١). *** ١٣٤ - أحمد بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد (¬**) قاضى ملطية. تفقّه على أبيه عبد المجيد، ويأتى فى بابه (٢). وأخوه إسماعيل بن عبد المجيد، يأتى قريبا (٣). ***

стр. 284

١٣٥ - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفّر، أبو نصر، القاضى، الأسروشنىّ (¬*) المعروف بكاك (١). من علماء ما وراء النّهر، ومن أئمّة أصحابنا. مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. حدّث عن العلّامة محمود بن حسن القاضى. ومات فى ربيع الأوّل، سنة تسع عشرة وخمسمائة. ***

стр. 285

١٣٦ - أحمد بن عبد المنعم، القاضى، أبو نصر، الآمدىّ، الخطيب (¬*) فقيه، إمام. روى عنه السّلفىّ، وذكره فى «معجم شيوخه». قال: سمعت القاضى أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد، سمعت القاضى أبا عبد الله محمد بن على بن محمد الدّامغانىّ ببغداد، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن [أحمد بن] (١) جعفر بن القدورىّ، قال: كان أبو جعفر الطّحاوىّ يقرأ على المزنىّ (٢)، فقال له يوما: والله لا أفلحت. فغضب، وانتقل من عنده، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة، فصار إماما، وكان إذا درّس أو أجاب فى المشكلات، يقول: رحم الله أبا إبراهيم، لو كان حيّا ورآنى كفّر عن يمينه. ***
следующие страницы →