← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الخازن الأستاذ (١)، أنبأنا أبو محمد عبد الرحيم (٢) السّمعانىّ، قال: أخبرنا (٣) إسماعيل بن توبة القزوينىّ؛ عن أبى عبد الله محمد بن الحسن الشّيبانىّ. *** ١٣٠ - أحمد بن عبد العزيز الحلوانىّ البخارىّ، الإمام (¬*) تفقّه عليه علىّ بن (٤) عبيد الله الخطيبىّ (٤). أظنّه ابن الإمام شمس الأئمّة عبد العزيز الحلوانىّ (٥). *** ١٣١ - أحمد بن عبد العزيز، أبو سعيد، البردعىّ (¬**) ذكره عبد الغافر فى «السّياق» وقال: كان عليه مدار الفتوى على مذهب أبى حنيفة فى زمانه، (٦) ويعقد مجلسا ويعظ (٦).

стр. 282

وتوفّى يوم الاثنين، ثامن عشر ذى القعدة، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. *** ١٣٢ - أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم ابن أحمد بن سليم بن محمد القيسىّ، أبو محمد (¬*) الملقّب تاج الدين. كان إماما فى النحو واللغة. وصنّف، وجمع، ودرّس، وكتب بخطّه الكثير، وناب فى الحكم. مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة. مولده فى العشر الأوّل، من ذى الحجّة، سنة اثنتين وثمانين وستمائة، بالقاهرة. أنشدنى شيخنا الإمام تاج الدين ابن مكتوم لنفسه (١): ومعذّر قال العذول عليه لى … شبّهه واحذر من قصور يعترى (٢) فأجبته هو بانة من فوقها … قمر يحفّ بهالة من عنبر (٣) ***

стр. 283

١٣٣ - أحمد بن عبد الكريم (¬*) يأتى له ذكر فى ترجمة محمود بن عبد الكريم (١). *** ١٣٤ - أحمد بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد (¬**) قاضى ملطية. تفقّه على أبيه عبد المجيد، ويأتى فى بابه (٢). وأخوه إسماعيل بن عبد المجيد، يأتى قريبا (٣). ***

стр. 284

١٣٥ - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفّر، أبو نصر، القاضى، الأسروشنىّ (¬*) المعروف بكاك (١). من علماء ما وراء النّهر، ومن أئمّة أصحابنا. مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. حدّث عن العلّامة محمود بن حسن القاضى. ومات فى ربيع الأوّل، سنة تسع عشرة وخمسمائة. ***

стр. 285

١٣٦ - أحمد بن عبد المنعم، القاضى، أبو نصر، الآمدىّ، الخطيب (¬*) فقيه، إمام. روى عنه السّلفىّ، وذكره فى «معجم شيوخه». قال: سمعت القاضى أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد، سمعت القاضى أبا عبد الله محمد بن على بن محمد الدّامغانىّ ببغداد، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن [أحمد بن] (١) جعفر بن القدورىّ، قال: كان أبو جعفر الطّحاوىّ يقرأ على المزنىّ (٢)، فقال له يوما: والله لا أفلحت. فغضب، وانتقل من عنده، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة، فصار إماما، وكان إذا درّس أو أجاب فى المشكلات، يقول: رحم الله أبا إبراهيم، لو كان حيّا ورآنى كفّر عن يمينه. ***

стр. 286

١٣٧ - أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك ابن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد ابن محبوب بن الوليد بن عبادة بن الصّامت، العبادىّ، المحبوبىّ البخارىّ (¬*) الإمام، ابن الإمام الكبير. يأتى أبوه فى بابه (١). وأحمد هذا يلقّب شمس الدين. تفقّه على أبيه. *** ١٣٨ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم، أبو الفرج، الفقيه (¬**) عرف بابن النّرسىّ (٢).

стр. 287

من أهل باب الشام (١). روى عنه القاضى أبو على المحسّن (٢) بن على التّنوخىّ حكاية فى كتاب «الفرج بعد الشّدّة» (٣)، وقال: ما علمته إلّا ثقة فيما يرويه، صدوقا فيما يحكيه. (٤) ويأتى المحسّن بن علىّ، فى بابه (٤). *** ١٣٩ - أحمد بن عثمان (¬*) الإمام، العلّامة، تاج الدين.

стр. 288

الإمام، ابن الإمام، وأخو الإمام أبى الحسن على، يأتى كل واحد منهما فى بابه (١). وهو عم سيدنا ومولانا قاضى القضاة جمال الدين (٢)، وعبد العزيز، ويأتى أيضا فى بابه (٣). وهو والد جلال الدين محمد بن أحمد (٤)، يأتى أيضا. أهل بيت علماء فضلاء. سمع، وحدّث، وتفقّه، ودرّس، وأفتى، وصنّف (٥)، وناب فى الحكم. وله شعر (٦)، وتكلّم فى فنون. مات بالقاهرة، فى مستهلّ جمادى الأولى، سنة أربع وأربعين وسبعمائة، ودفن بتربة والده خارج باب النّصر. ومولده ليلة السبت، الخامس والعشرين من ذى الحجّة، سنة إحدى وثمانين وستمائة، بالقاهرة. ***

стр. 289

١٤٠ - أحمد بن عزيز بن سليمان (¬*) وقيل: سليم بن منصور بن عكرمة النّسفىّ، البزديّ. بفتح الباء المنقوطة بواحدة، وسكون الزّاى، وفى آخرها الدّال المهملة: نسبة إلى بزدة (١)، من أعمال نسف، من بلاد ما وراء النّهر. كذا قال السّمعانىّ (٢) فى «البزديّ» (٣). وقال قبل ذلك (٢)، فى «البزديّ» (٤): نسبة إلى بزدة، وهى قلعة حصينة، على ستّ فراسخ من نسف، ينسب (٥) إليها أبو الحسن (٦) على ابن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى البزدويّ، الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبى حنيفة. قال أبو سعد السّمعانىّ: النّسبة الصحيحة إلى هذه القرية البزدويّ، على ما ذكرته فيما تقدّم. قلت: الإمام على البزدويّ يأتى فى بابه إن شاء الله (٧). وأحمد بن عزيز صاحب الترجمة، روى عن حبّان (٨) بن موسى المروزىّ،

стр. 290

وأبى جعفر أحمد بن حفص البخارىّ، وجماعة من المتقدّمين من أصحاب عبد الله بن المبارك. ذكره الحافظ أبو العباس (١) جعفر المستغفرىّ، فى «تاريخ نسف»، فقال: كان من أصحاب أبى حنيفة، وروى (٢) عنه أهل نسف. وجدّه سليم كان بالبصرة، قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم، وسكن بزدة من أعمال نسف. كذا قال الأمير ابن ماكولا (٣). . *** ١٤١ - أحمد بن عصمة، أبو القاسم الصّفّار (¬*) الملقّب حم، بفتح الحاء (٤). قال فى الألقاب: حم؛ لقب أحمد بن عصمة الصّفّار البلخىّ، الفقيه، المحدّث.

стр. 291

تفقّه على أبى جعفر الهندوانىّ (١)، وسمع منه الحديث. روى عنه (٢) أبو على الحسن (٢) بن صدّيق بن الفتح الوزغجنىّ (٣). شيخ، ثقة. مات فى ليلة الاثنين، فى شهر شوّال، لعشر بقين منه، سنة ست وعشرين وثلاثمائة (٤)، وهو ابن سبع وثمانين سنة. قال السّمعانىّ، فى ترجمة «الوزغجنىّ»: أبو على الحسن بن صدّيق الوزغجنىّ، يروى عن محمد بن عقيل، وأحمد بن حم. *** ١٤٢ - أحمد بن عطيّة الدّسكرىّ، أبو عبد الله، الضّرير (¬*) قال ابن النّجّار: درس الفقه على أبى عبد الله الدّامغانىّ.

стр. 292

شاعر، حسن، له معرفة تامّة (١) بالنحو واللغة. روى عنه أبو البركات السّقطىّ، ومحمد بن عبد الباقى بن أحمد (٢) المقرى. مدح الإمام القائم بأمر الله، وابن ابنه المقتدى بأمر الله، وابنه المستظهر بالله (٣). وكان خصيصا بسيف الدولة صدقة ابن مزيد (٣)، وأحد ندمائه وجلسائه. وله فيه مدائح كثيرة، فى المطابقة والمجانسة (٤): كأنّ انزعاج القلب حين ذكرتكم … وقد بعد المسرى خفوق جناحين (٥) سيعلم إن لجّت به حرق الهوى. … ولم تسمحوا بالوصل كيف جنى حينى (٦) ذكره ابن النّجّار فى «تاريخه».

стр. 293

والدّسكرىّ؛ بفتح الدال وسكون السّين المهملتين، وفتح الكاف، وفى آخرها راء: هذه النسبة إلى دسكرة، وهى قريتان؛ إحداهما من أعمال بغداد على طريق خراسان، يقال لها دسكرة الملك، وهى كبيرة. والثانية؛ قرية بنهر (١) الملك، من أعمال بغداد أيضا. *** ١٤٣ - أحمد بن عقبة بن عبد الله بن عطاء ابن ياسين بن زهير البصراوىّ (¬*) والد إبراهيم، المذكور فيما تقدّم (٢). *** ١٤٤ - أحمد بن علىّ بن أحمد أبو طالب، الهمدانىّ (¬**) عرف بابن الفصيح، الكوفىّ. كان إماما، عالما، علّامة، معظّما.

стр. 294

وكان معيدا (١) فى مشهد أبى حنيفة، ومدرّسا. وله مصنّفات فى المذهب، ونظم (٢) «النّافع» (٣). ومن شعره (٤): لى بالحمى بدر سما … على البدور الطّلّع إذا بدا فى خمسة … وخمسة وأربع (٥) فاق الملاح من العدى … بنور حسن مبدع (٦) ولست فى عشقى لمن … ذكرته بمدّع مسكنه نواظرى … وخاطرى ومسمعى قد طاب ذلّى فى الهوى … لعزّه الممنّع (٧) فى حبّ من مقامه … فى منصب مرتفع يا لائمى فى ولهى … لكنه حال مسمعى (٨)

стр. 295

روم منّى سلوة … ما أنت يا هذا معى (١) ***

стр. 296

_________ - وجاء فى حاشية ك بخط مغاير: «قال الشيخ الإمام بدر الدين بن حبيب: سنة خمس وخمسين وسبعمائة؛ توفّى الإمام فخر الدين أبو طالب أحمد بن على بن أحمد الكوفىّ البغدادىّ، الشهير بابن الفصيح، الحنفىّ. عالم حلت عبارته، وعلت إشارته، ولطفت معانى ذاته، وعذبت مذاقة نباته، وحسنت أخلاقه، ورقمت بالتّبر أوراقه. تصدّى لمعرفة العلوم الأدبية، وتصدّر ببغداد لإقراء العربيّة، ومهر فى حلّ المشكلات والغوامض، ونظم «الكنز» فى الفقه و «السّراجيّة» فى الفرائض. ثم قدم إلى دمشق فدرّس وأعاد، وجلس للإفادة مبلّغا طلبة العلم غاية المراد. وهو القائل: أمرّ سواكه من فوق درّ … وناولنيه وهو أحبّ عندى فذقت رضابه ما بين ندّ … وخمر مسكر مزجا بشهد وقال: زار الحبيب فحيّا … يا حسن ذاك المحيّا من صدّه كنت ميتا … من وصله عدت حيّا وكتب إليه الأستاذ أبو حيّان الأندلسىّ، لما قدم دمشق، هذه الأبيات: شرف الشام واستنارت رباه … بإمام الأئمّة ابن الفصيح كل يوم له دروس علوم … بلسان عذب وفكر صحيح وذكره ابن الخطيب، فينظر».

стр. 297

١٤٥ - أحمد بن على بن أحمد بن على بن يوسف، الإمام، العلّامة، شهاب الدين (¬*) عرف بابن عبد الحقّ. أخو قاضى القضاة برهان الدين إبراهيم، تقدّم ذكره (١). مولده تقريبا، فى سنة ست وسبعين وستمائة. قدم علينا القاهرة من دمشق، لزيارة أخيه، فى سنة ثلاثين وسبعمائة، ثم توجّه إلى دمشق، ومات بها، فى ليلة ثامن عشر ربيع الأوّل، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. إمام فاضل، محدّث، فقيه، أفتى ودرّس، وحصّل وأفاد. *** ١٤٦ - أحمد بن على بن أحمد، أبو العباس، الشّيبانىّ، الأصولىّ (¬**) (٢) صحب الإمام عليّا الزّاهد البلخىّ، تفقّه عليه مسعود بن شجاع الفقيه (٢).

стр. 298

ذكره الصاحب أبو حفص عمر، فى «تاريخ حلب». قال برهان الدين مسعود بن شجاع: أنشدنى الفقيه أحمد الأصولى: أيّها النّوّام ويحكم … قد حملنا عنكم السّهرا صبّحت فى ظلماء داجية … ما لها صبح فينتظرا (١) فجرها والصبر بعدكم … ما سمعنا عنهما خبرا (٢) *** ١٤٧ - أحمد بن علىّ بن تغلب بن أبى الضّياء البغدادىّ، البعلبكّيّ الأصل (¬*) المنعوت بمظفّر الدين، المعروف بابن السّاعاتىّ. سكن بغداد، ونشأ بها.

стр. 299

وأبوه هو الذى عمل الساعات المشهورة، على باب المستنصريّة ببغداد. إمام كبير، عالم علّامة. كان الشيخ شمس الدين الأصبهانىّ يفضّله (١)، ويثنى عليه كثيرا، ويرجّحه على الشيخ جمال الدين ابن الحاجب، ويقول: هو أذكى منه (٢). وكان يكتب خطّا منسوبا. من تصانيفه «مجمع البحرين» فى الفقه، جمع فيه بين «مختصر القدورىّ»، و «المنظومة»، مع زوائد، ورتّبه فأحسن وأبدع فى اختصاره، وشرحه فى مجلّدين كبار. وله «البديع» فى أصول الفقه، جمع فيه بين «أصول فخر الإسلام البزدويّ» و «الإحكام» للآمدىّ (٣). قال فى خطبته: «قد منحتك أيها الطالب لنهاية الوصول إلى علم الأصول بهذا الكتاب، البديع فى معناه، المطابق اسمه لمسمّاه، لخّصته لك من كتاب «الإحكام»، ورصّعته بالجواهر النّفيسة من «أصول فخر الإسلام»؛ فإنهما البحران المحيطان بجوامع الأصول، الجامعان لقواعد المعقول والمنقول،

стр. 300

هذا حاو للقواعد الكلّيّة الأصولية، وذلك (١) مشحون بالشّواهد الجزئيّة الفروعيّة». وما أحسن ما افتتح الخطبة بقوله: «الخير دأبك اللهمّ يا واجب الوجود، والفيض شعارك يا واسع الرّحمة والجود، أنت الذى لا ينقّص (٢) فيضك العطاء، وكلتا يديك بالخير سحّاء». أخبرنى (٣) الثّقة من أصحابنا، أنه شاهد على نسخة من «مجمع البحرين» (٤)، بخطّ (٥) المصنّف: قوبلت هذه النّسخة، وكتبت من أصلى، فصحّت ووافقت، والله يعفو (٦) عمّا طغى به القلم، أو تجاوز عنه النّظر، وقد أجزت لمالكها الشيخ الإمام، العالم الفاضل، الورع الكامل، ذى الأخلاق الكريمة، والفضائل الجسيمة، ركن الدين (٧) السّمرقندىّ، أدام الله حراسته (٨)، وكتب سلامته، أن يرويها عنّى، وكذلك أجزت له رواية الشّرح الذى صنّفته بعد، إذا وقعت إليه نسخة يثق إلى صحّتها، وكذلك جميع ما يصحّ (٩) عنده أنه من مقولاتى، أو منقولاتى، أو مسموعاتى، أو مستجازاتى، فهو- أدام الله أيّامه (٩) - يجمّل (١٠) ما يرويه، وأنا معتمد

стр. 301

على الله تعالى، ثم ملتمس من خدمته أن يصون هذا الكتاب، ويحفظه عن تغيير يقع فيه، وما يرى (١) فيه من مخالفة لفظ أو معنى، لما فى أحد الكتابين، فلا يتسرّع (٢) إلى إنكاره؛ فإنّ لى فيه مقصدا صالحا؛ من تحرير نقل، أو اختيار ما هو الأصحّ من الأقوال والرّوايات، وقد كنت عازما على التّنبيه على ذلك فى حواشى الكتاب، فلم يتّسع الزمان، لسرعة التّوجّه إلى بلاد الإسلام (٣)، صانها الله عن الغير (٤)، وفتح لها أبواب النّصر والظّفر، ولكن كلّ ذلك منقول من مواضعه، محرّر عند واضعه، (٥) منبّه عليه فى شرح الكتاب (٥)، والله هو الملهم للصواب. كتبه المصنّف أحمد بن السّاعاتى، الشّامىّ (٦) الأصل، البغدادىّ المنشإ، بالمدرسة الشّريفة (٧) المستنصريّة، رحمة الله على منشئها، فى رجب المبارك، سنة تسعين وستمائة. وعلى الأصل المنقول منه هذا: فرغ من هذه النّسخة مؤلّف الكتاب، (٨) ثامن شهر (٨) رجب المبارك (٩)، من سنة تسعين وستمائة.

стр. 302

قلت: وابنته فاطمة، تأتى فى كتاب النّساء (١). ويأتى ابن أخته علىّ بن أنجب (٢). ***

стр. 303

١٤٨ - أحمد بن على بن عبد الواحد بن عبد المنعم ابن عبد الصّمد، الطّرسوسىّ (¬*)

стр. 304

(١) قاضى القضاة (١)، نجم الدّين، ابن قاضى القضاة عماد الدين. يأتى أبوه علىّ بن عبد الواحد، فى الأنساب (٢). نزل له أبوه عن القضاء، بدمشق. ومات سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. *** ١٤٩ - أحمد بن على بن على بن هبة الله ابن محمد بن على البخارىّ، أبو الفضل ابن قاضى القضاة أبى طالب (¬*) شهد عند والده (٣) فى ولايته الثانية، يوم الأحد، التاسع عشر من

стр. 305

جمادى الأولى، سنة تسع وثمانين وخمسمائة، فقبل شهادته، واستنابه فى القضاء. ثم لما توفّى والده جعل إليه القضاء ببغداد. وخوطب بأقضى القضاة، فى رجب سنة أربع وتسعين، وبذل على ذلك مالا. ثم عزل فى ذى الحجّة، سنة خمس وتسعين، وبقى ملازما بمنزله إلى أن توفّى، فى يوم الأربعاء، لأربع خلون، من ذى الحجّة، من سنة تسع وتسعين وخمسمائة. *** ١٥٠ - أحمد بن علىّ بن قدامة أبو المعالى، البغدادىّ (¬*) تفقّه على الصّيمرىّ، ثم على قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ. وولّاه القضاء بالأنبار، وأقام بها سنين، ثم ورد بغداد معزولا، فأقام بدرب أبى خلف، من الكرخ. وكان يقرئ (١) الأدب، و «الغرر» (١) للمرتضى أبى القاسم الموسوىّ (٢)، وسمعها منه.

стр. 306

وتوفّى فى شوال، سنة ست وثمانين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الشّونيزىّ (١) عند أصحاب أبى حنيفة، وزاد على الثمانين. *** ١٥١ - أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد ابن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهّاب ابن حمّويه بن حسنويه، القاضى، الدّامغانىّ، أبو الحسين، ابن قاضى القضاة أبى الحسن، ابن قاضى القضاة أبى عبد الله (¬*) وسيأتى ذكر ابنه، وأبيه، وأخيه (٢)، وجدّه، إن شاء الله (٣). سأله السّمعانىّ عن مولده فقال: فى غرّة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.

стр. 307

ذكره فى «ذيله»، وقال: كان فاضلا، من بيت العلم والقضاء. ورأيته لازما بيته أوّل ورودى بغداد، ثم فوّض إليه قضاء ربع الكرخ، ثم الجانب الغربىّ بأسره، ثم ضمّ إليه قضاء باب الأزج (١)، وجرت أموره فى قضائه على السّداد. قرأ عليه السّمعانىّ «جزءا» فيه من حديث المحاملىّ بحضرة (٢) عبد الوهّاب الحافظ الأنماطىّ. وسمع الحديث بإفادة عبد الوهّاب بن المبارك الأنماطىّ من أبى الفوارس طراد بن محمد بن على الزّينبىّ الحنفىّ، وأبى عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النّعّال، وأبى الحسين (٣) المبارك بن عبد الجبّار الصّيرفىّ، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن كامل، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السّمعانىّ. مات فى ليلة الأربعاء، حادى عشر جمادى الآخرة، سنة أربعين وخمسمائة. نقله أبو سعد، وتابعه ابن النّجّار، وزاد: وصلّى عليه ظاهر الشّونيزيّة ولده أبو الحسن علىّ، ودفن على أبيه (٤) بدار النّبقة (٥). ***

стр. 308

١٥٢ - أحمد بن على بن محمد بن موسى، أبو ذرّ الأسترآباذيّ (¬*) بكسر الألف، وسكون السّين المهملة، وكسر التّاء المنقوطة باثنتين من فوقها (١)، وفتح الرّاء، والباء الموحّدة بين الألفين، وفى آخرها الذّال المعجمة: هذه النّسبة إلى أسترآباذ، وقد يلحقون فيها ألفا أخرى بين التّاء والرّاء، فيقولون إستاراباذ، إلّا أن هذا (٢) أشهر، وهى بلدة من بلاد مازندران، بين سارية (٣)، وجرجان، ولها «تاريخ». قاله السّمعانىّ (٤). ذكر الخطيب أحمد بن على هذا فى «تاريخه»، وقال: الفقيه (٥) على مذهب أبى حنيفة. قدم بغداد حاجّا، وحدّث بها. وكان ثقة، مشهورا بالزّهد، موصوفا بالفضل. وحدّثنى عنه القاضيان؛ أبو عبد الله الصّيمرىّ، وأبو القاسم التّنوخىّ. ***

стр. 309

١٥٣ - أحمد بن على بن محمد السّجزىّ، المعروف بالإسلامىّ (¬*) والد علىّ، يأتى فى بابه (١). *** ١٥٤ - أحمد بن علىّ، أبو بكر، الورّاق (¬**) ذكره أبو الفرج محمد بن إسحاق، فى «الفهرست»، فى جملة أصحابنا، بعد أن ذكر الكرخىّ، فقال: وله من الكتب كتاب «شرح مختصر الطّحاوىّ» (٢). ولم يزد (٣).

стр. 310

وذكر فى «القنية» (١) أنه خرج حاجّا إلى بيت الله الحرام، فلما سار مرحلة قال لأصحابه: ردّونى، ارتكبت سبعمائة كبيرة، فى مرحلة واحدة. فردّوه. *** ١٥٥ - أحمد بن على أبو بكر، الرّازىّ (¬*) الإمام الكبير الشّأن، المعروف بالجصّاص. وهو لقب له، وكتب الأصحاب والتّواريخ مشحونة بذلك.

стр. 311

ذكره صاحب «الخلاصة» (١)، فى الدّيات والشّركة، بلفظ: الجصّاص. وذكره صاحب «الهداية»، وفى القسمة (٢)، بلفظ: الجصّاص. وذكره صاحب «الميزان» (٣)، من أصحابنا، بلفظ: الشيخ أبو بكر الجصّاص. وذكره بعض الأصحاب بلفظ: الرّازىّ الجصّاص. * وذكر (٤) فى «القنية»، عن بكر خواهر زاده (٥)، فى مسألة إذا وقع البيع بغبن (٦) فاحش، قال: ذكر الجصّاص، وهو أبو بكر الرّازىّ، فى «واقعاته»، أن للمشترى أن يردّ، وللبائع أن يستردّ. وقال الشيخ جلال الدين (٧)، فى «المغنى» فى أصول الفقه، فى الكلام فى الحديث المشهور، قال الجصّاص: إنه أحد (٨) قسمى المتواتر (٩).

стр. 312

وذكر شمس الأئمّة السّرخسىّ هذا القول فى «أصوله»، عن أبى بكر الرّازىّ. وقال ابن النّجّار فى «تاريخه»، فى ترجمته: كان يقال له الجصّاص. وإنما ذكرت هذا كلّه؛ لأن شخصا من الحنفيّة نازعنى غير مرّة فى ذلك، وذكر أن الجصّاص غير أبى بكر الرّازىّ، وذكر أنه رأى فى بعض كتب الأصحاب: «وهو قول أبى بكر الرّازىّ والجصّاص» بالواو، فهذا مستنده، وهو غلط من الكاتب، أو منه، أو من المصنّف، والصواب ما ذكرته (١). مولده سنة خمس وثلاثمائة. (٢) سكن بغداد (٢)، وعنه أخذ فقهاؤها، وإليه انتهت رئاسة الأصحاب. قال الخطيب (٣): إمام أصحاب أبى حنيفة فى وقته، وكان مشهورا بالزّهد. خوطب فى أن يلى القضاء فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل (٤). تفقّه على أبى سهل الزّجاجىّ (٥)، صاحب «كتاب الرّياضة»، وسيأتى فى الكنى إن شاء الله.

стр. 313

وتفقّه على أبى الحسن الكرخىّ، وبه انتفع، وعليه تخرّج. قال الصّيمرىّ: استقرّ التدريس ببغداد لأبى بكر الرّازىّ، وانتهت، الرّحلة إليه. وكان على طريقة من تقدّمه فى الورع، والزهد، والصّيانة. ودخل بغداد، سنة خمس وعشرين، ودرس على الكرخىّ، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابورىّ، برأى شيخه أبى الحسن الكرخىّ ومشورته، فمات الكرخىّ وهو بنيسابور، ثم عاد إلى بغداد، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. تفقّه عليه أبو بكر أحمد بن موسى الخوارزمىّ، وأبو عبد الله محمد بن يحيى (١) بن مهدىّ الفقيه (١) الجرجانىّ، شيخ القدورىّ، وأبو الفرج أحمد ابن محمد بن عمر، المعروف بابن المسلمة، وأبو جعفر محمد بن أحمد النّسفىّ، وأبو الحسين محمد بن أحمد (٢) بن أحمد (٢) الزّعفرانىّ، (٣) وأبو الحسين محمد بن أحمد (٣) بن الطّيّب الكمارى، والد إسماعيل قاضى واسط. وروى الحديث عن أبى عمر غلام ثعلب. وله من المصنفات: «أحكام القرآن»، وشرح «مختصر شيخه أبى الحسن الكرخىّ» وشرح «مختصر الطّحاوىّ» وشرح «الجامع» (٤) لمحمد بن الحسن، وشرح «الأسماء الحسنى».

стр. 314

وله «كتاب مفيد فى أصول الفقه»، وله «جوابات» عن مسائل وردت عليه. قال ابن النّجّار: توفّى يوم الأحد، سابع ذى الحجّة، سنة سبعين وثلاثمائة (١)، عن خمس وستين سنة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمىّ، صاحبه. حكاه الخطيب (٢). *** ١٥٦ - أحمد بن عمران، أبو جعفر اللّيموسكىّ، الأسترآباذيّ (¬*) الفقيه، المحدّث لأصحاب أبى حنيفة. روى عن الحسن بن سلّام (٣)، وأبى بكر محمد بن أحمد بن أبى العوّام الرّياحىّ (٤)، ومحمد بن سعد العوفىّ (٥)، وغيرهم.

стр. 315

سمع منه أبو جعفر المستغفرىّ، فى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ومات فى هذه السنة. ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسىّ، فى «تاريخ أسترآباذ»، وقال: كان ثقة فى الحديث، من أصحاب الرّأى، شديد المذهب. * كان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. * والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. قال السّمعانىّ: واللّيموسكىّ؛ بكسر اللام، وسكون الياء، وضمّ الميم، وبعدها واو، وسين مهملة ساكنة، ثم كاف: نسبة إلى ليموسك، قرية من قرى أسترآباذ. *** ١٥٧ - أحمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله، ابن أبى جرادة (¬*) قال والده، فى «الأخبار المستفادة فى مناقب بنى جرادة»: ولد قبل صلاة الصبح، من يوم الأربعاء، لأربع بقين من جمادى الأولى، من سنة اثنتى عشرة وستمائة، فى حياة والدى، وسمّاه باسمه. . ***

стр. 316

١٥٨ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على ابن لقمان، أبو اللّيث بن شيخ الإسلام أبى حفص، النّسفىّ (¬*) يعرف بالمجد، من أهل سمرقند. وأبوه عمر، يأتى (١). قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: سألته عن مولده، فقال: ولدت فى سنة سبع وخمسمائة. تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النّسفىّ، وغيره. سمّعه (٢) أبوه من جماعة من السّمرقنديّين، والغرباء الواردين عليهم بسمرقند. وكان قد سمع من أبيه كثيرا، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده. قال أبو سعد: من أولاد المحدّثين والأئمّة، وكان فقيها فاضلا، واعظا، كاملا، حسن الصّمت، وصولا للأصدقاء. قدم مرو، سنة سبع وأربعين، متوجّها إلى الحجاز، وانصرف من نيسابور لموت السلطان مسعود (٣)، وتشوّش الطّرق.

стр. 317

ثم لما وافيت سمرقند، أوّل سنة تسع وأربعين، لقيته بها، واجتمعت به، وكان يعيرنى الكتب والأجزاء، ويزورنى وأزوره، ومع كثرة اجتماعى معه، وشدّة أنسى به، لم يتّفق لى أن أسمع منه شيئا بسمرقند. وقدم علينا بخارى، فى سنة إحدى وخمسين، عازما على الحجّ. وورد (١) بغداد، وأقام بها شهرين، فى التّوجّه والانصراف، أيّاما قلائل؛ لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله والسلطان محمد شاه، والناس فى شدّة عظيمة (٢)، وكان ذلك فى صفر، سنة اثنتين وخمسين (٣)، فخرج من بغداد، متوجّها إلى وطنه، فلما وصل إلى قومس، وجاوز بسطام، خرج جماعة من أهل القلاع (٤)، وقطعوا الطريق على القافلة، وقتلوا مقتلة عظيمة من العلماء والقافلين من الحجاز، أكثر من سبعين نفسا، وكان فيهم المجد النّسفىّ، ﵀. سمعت بعض الحجّاج القافلين من أهل سمرقند بمرو، يقول: قتل الإمام المجد النّسفىّ يوم الاثنين، السابع والعشرين، من جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بقرية (٥) كوف، من نواحى بسطام، وكان عليه ثلاث ضربات، ضربة على رأسه، وضربتان فى رقبته، ودفن بهذه القرية، وأراد أهل بسطام أن ينقلوه إلى بسطام فما أمكنهم؛ لأن الشمس والهواء الحارّ أثّرا فيه (٦).

стр. 318

قال السّمعانىّ: أنشدنى الفقيه أبو اللّيث لفظا، قال: أنشدنى والده (١) لنفسه (٢): يا صاحب العلم أترضى بأن … تسعد قوما ولك الشّقوه (٣) كفاك الله سبحانه لا يكن … غيرك أولى منك بالحظوه (٤) وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب «الهداية»، وصدّر بهما فى «مشيخته»، وذكر أن (٥) أحمد بن عمر (٥) هذا أجاز له من سمرقند (٦). ***

стр. 319

١٥٩ - أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله القاضى، البخارىّ، أبو نصر (¬*) يعرف بالعراقىّ. حدّث عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدىّ الأسترآباذيّ، ومحمد ابن يوسف بن عاصم البخارىّ، وغيرهما. ذكره الحافظ الإدريسىّ، فى «تاريخ سمرقند»، فقال: كان أحد أئمّة أصحاب أبى حنيفة فى الفقه. وكان على قضاء سمرقند مدّة، وانصرف منها إلى بخارى. وعاش إلى سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة. ومات ببخارى. كتبنا عنه بسمرقند. ***

стр. 320

١٦٠ - أحمد بن عمرو- وقيل: عمر، بن مهير- وقيل: مهران، الشّيبانىّ، الإمام، أبو بكر، الخصّاف (¬*) ذكره صاحب «الهداية»، فى الوديعة بلقبه الخصّاف (١). روى عن أبيه، وحدّث عن أبى عاصم النّبيل، وأبى داود الطّيالسىّ، ومسدّد بن مسرهد، والقعنبىّ، ويحيى بن عبد الحميد الحمّانىّ، وعلىّ ابن المدينىّ، وعارم (٢) بن محمد (٣) أبى الفضل (٣)، وأبى نعيم الفضل بن دكين، فى خلق. ذكره النّديم فى «فهرست العلماء»، فقال: كان فاضلا، فارضا، حاسبا، عارفا بمذهب أصحابه.
следующие страницы →