← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

١٥٨ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على ابن لقمان، أبو اللّيث بن شيخ الإسلام أبى حفص، النّسفىّ (¬*) يعرف بالمجد، من أهل سمرقند. وأبوه عمر، يأتى (١). قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: سألته عن مولده، فقال: ولدت فى سنة سبع وخمسمائة. تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النّسفىّ، وغيره. سمّعه (٢) أبوه من جماعة من السّمرقنديّين، والغرباء الواردين عليهم بسمرقند. وكان قد سمع من أبيه كثيرا، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده. قال أبو سعد: من أولاد المحدّثين والأئمّة، وكان فقيها فاضلا، واعظا، كاملا، حسن الصّمت، وصولا للأصدقاء. قدم مرو، سنة سبع وأربعين، متوجّها إلى الحجاز، وانصرف من نيسابور لموت السلطان مسعود (٣)، وتشوّش الطّرق.

стр. 317

ثم لما وافيت سمرقند، أوّل سنة تسع وأربعين، لقيته بها، واجتمعت به، وكان يعيرنى الكتب والأجزاء، ويزورنى وأزوره، ومع كثرة اجتماعى معه، وشدّة أنسى به، لم يتّفق لى أن أسمع منه شيئا بسمرقند. وقدم علينا بخارى، فى سنة إحدى وخمسين، عازما على الحجّ. وورد (١) بغداد، وأقام بها شهرين، فى التّوجّه والانصراف، أيّاما قلائل؛ لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله والسلطان محمد شاه، والناس فى شدّة عظيمة (٢)، وكان ذلك فى صفر، سنة اثنتين وخمسين (٣)، فخرج من بغداد، متوجّها إلى وطنه، فلما وصل إلى قومس، وجاوز بسطام، خرج جماعة من أهل القلاع (٤)، وقطعوا الطريق على القافلة، وقتلوا مقتلة عظيمة من العلماء والقافلين من الحجاز، أكثر من سبعين نفسا، وكان فيهم المجد النّسفىّ، ﵀. سمعت بعض الحجّاج القافلين من أهل سمرقند بمرو، يقول: قتل الإمام المجد النّسفىّ يوم الاثنين، السابع والعشرين، من جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بقرية (٥) كوف، من نواحى بسطام، وكان عليه ثلاث ضربات، ضربة على رأسه، وضربتان فى رقبته، ودفن بهذه القرية، وأراد أهل بسطام أن ينقلوه إلى بسطام فما أمكنهم؛ لأن الشمس والهواء الحارّ أثّرا فيه (٦).

стр. 318

قال السّمعانىّ: أنشدنى الفقيه أبو اللّيث لفظا، قال: أنشدنى والده (١) لنفسه (٢): يا صاحب العلم أترضى بأن … تسعد قوما ولك الشّقوه (٣) كفاك الله سبحانه لا يكن … غيرك أولى منك بالحظوه (٤) وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب «الهداية»، وصدّر بهما فى «مشيخته»، وذكر أن (٥) أحمد بن عمر (٥) هذا أجاز له من سمرقند (٦). ***

стр. 319

١٥٩ - أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله القاضى، البخارىّ، أبو نصر (¬*) يعرف بالعراقىّ. حدّث عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدىّ الأسترآباذيّ، ومحمد ابن يوسف بن عاصم البخارىّ، وغيرهما. ذكره الحافظ الإدريسىّ، فى «تاريخ سمرقند»، فقال: كان أحد أئمّة أصحاب أبى حنيفة فى الفقه. وكان على قضاء سمرقند مدّة، وانصرف منها إلى بخارى. وعاش إلى سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة. ومات ببخارى. كتبنا عنه بسمرقند. ***

стр. 320

١٦٠ - أحمد بن عمرو- وقيل: عمر، بن مهير- وقيل: مهران، الشّيبانىّ، الإمام، أبو بكر، الخصّاف (¬*) ذكره صاحب «الهداية»، فى الوديعة بلقبه الخصّاف (١). روى عن أبيه، وحدّث عن أبى عاصم النّبيل، وأبى داود الطّيالسىّ، ومسدّد بن مسرهد، والقعنبىّ، ويحيى بن عبد الحميد الحمّانىّ، وعلىّ ابن المدينىّ، وعارم (٢) بن محمد (٣) أبى الفضل (٣)، وأبى نعيم الفضل بن دكين، فى خلق. ذكره النّديم فى «فهرست العلماء»، فقال: كان فاضلا، فارضا، حاسبا، عارفا بمذهب أصحابه.

стр. 321

وكان مقدّما عند المهتدى بالله، وصنّف للمهتدى «كتابه فى الخراج»، فلما قتل المهتدى نهب الخصّاف، وذهبت (١) بعض كتبه، من جملتها «كتاب» عمله فى المناسك، ولم يكن خرج للناس. قال النّديم: وله من المصنّفات كتاب «الحيل» فى مجلّدين، كتاب «الوصايا»، كتاب «الشروط الكبير»، كتاب «الشروط الصغير»، كتاب «الرّضاع»، كتاب «المحاضر والسّجلّات»، كتاب «أدب القاضى»، كتاب «النّفقات على الأقارب»، كتاب «إقرار الورثة بعضهم لبعض»، كتاب «أحكام الوقف» (٢)، (٣) كتاب «النّفقات» (٣)، كتاب «العصير وأحكامه»، كتاب «ذرع (٤) الكعبة والمسجد الحرام والقبر». قال ابن النّجّار: وذكر بعض الأئمّة، أنّ الخصّاف كان زاهدا ورعا، يأكل من كسب يده. قال: سمعت أبا سهل محمد بن عمر، يحكى عن بعض مشايخ بلخ، قال: دخلت بغداد، وإذا على الجسر رجل ينادى، ثلاثة أيام، يقول: ألا إنّ القاضى أحمد بن عمرو الخصّاف، استفتى فى مسألة كذا، فأجاب بكذا وكذا (٥)، وهو خطأ، والجواب: كذا وكذا، رحم الله من بلّغها صاحبها.

стр. 322

وساق بسنده أيضا إلى أبى عمرو عبد الوهّاب بن محمد بن منده الأصبهانىّ، قال: أحمد بن عمرو أبو بكر الخصّاف، صاحب «الشروط»، حدّث، ومات ببغداد، سنة إحدى وستين ومائتين (١). قال شمس الأئمّة الحلوانىّ: الخصّاف رجل كبير فى العلم، وهو ممّن يصحّ الاقتداء به. *** ١٦١ - أحمد بن عيسى الزّيبىّ القاضى (¬*) دوّن الكتب عن أبى سليمان الجوزجانىّ. ذكره الصّيمرىّ فى طبقة الخصّاف، وأحمد بن أبى عمران. قال: وكان إليه أحد جانبى بغداد، والجانب الآخر إلى إسماعيل

стр. 323

ابن إسحاق، ثم استعفى فى أيّام المعتضد (١)، وردّ عليهم العهد، ولزم بيته، واشتغل بالعبادة حتى مات. ثم روى الصّيمرىّ بسنده إلى محمد بن يوسف القاضى، قال: ركبت يوما من الأيام مع إسماعيل بن إسحاق، إلى أحمد بن عيسى الزّيبىّ وهو ملازم لبيته، فرأيته شيخا مضرّا (٢)، أثر العبادة عليه، فرأيت إسماعيل عظّمه إعظاما شديدا، وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه، وجلسنا عنده ساعة، ثم انصرفنا، فقال لى إسماعيل: يا بنىّ تعرف هذا الشيخ؟ قلت (٣): لا.

стр. 324

قال: هذا الزّيبىّ القاضى، لزم بيته، واشتغل بالعبادة، هكذا (١) يكون القضاء (١)، لا كما نحن. *** ١٦٢ - أحمد بن غازى بن على ابن شير، التّركمانىّ (¬*) سمع من الحافظ ضياء الدين، وحدّث وتفقّه. مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ومات فى ثانى عشر ربيع الآخر، سنة ست وتسعين وستمائة. *** ١٦٣ - أحمد بن الفرج بن عبد العزيز السّاغرجىّ، السّغدىّ، أبو نصر (¬**) والد الإمام محمود.

стр. 325

تفقّه عليه ولده، ويأتى محمود فى بابه (١). حدّث عن يوسف بن صالح الخطيب، وغيره. روى عنه ابنه أبو المحامد محمود شيخ الإسلام. مات بسمرقند، فى ربيع الأوّل، سنة أربع وعشرين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزة (٢). *** ١٦٤ - أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد، أبو العباس العلثىّ، الفقيه (¬*) سمع من أبى شاكر يحيى بن يوسف البالاني (٣)، وفخر النساء شهدة

стр. 326

بنت أحمد الكاتبة (١)، وغيرهما. وحدّث. ومات ببغداد، سنة سبع وعشرين وستمائة. ودفن بمقبرة الحلبة؛ بفتح الحاء المهملة، وسكون اللام، وبعدها باء موحدة، وتاء تأنيث: محلة كبيرة مشهورة ببغداد، بقرب باب الأزج. ذكره المنذرىّ فى «التكملة». *** ١٦٥ - أحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق، القاضى، أبو عبد الله (¬*) وهو أخو عبد الباقى بن قانع القاضى، ويأتى ذكره فى موضعه (٢). قال ابن الثّلّاج: سألت القاضى أحمد بن قانع عن مولده، فقال: سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وكان فقيها، حسن العلم بالفرائض. قال ابن أبى الفوارس: توفّى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ***

стр. 327

١٦٦ - أحمد بن قلمشاه، أبو العباس القونوىّ (¬*) قاضى القضاة بمدينة قونية، من بلاد الرّوم، أكثر من ثلاثين سنة. كان عالما بالتفسير، والفقه، والنحو، والأصلين. درّس بقونية بالمصلحيّة، والنّظاميّة، وغيرهما. *** ١٦٧ - أحمد بن أبى الكرم بن هبة الله، الفقيه (¬**) من أصحاب أبى حنيفة. ذكره ابن العديم، فى «تاريخ حلب»، وقال: كان فقيها، حسنا، ديّنا، كثير التلاوة للقرآن. وولى التدريس بالموصل، ومشيخة الرّباط، وطلب الحديث. وقدم حلب مرارا، رسولا من جهة بدر الدين لؤلؤ (١)، صاحب الموصل (١).

стр. 328

وورد دمشق، رسولا إلى الملك الناصر داود (١)، فى سنة ثمان وأربعين وستمائة. وورد بغداد رسولا أيضا فى هذه السنة. وتوفّى بالموصل، فى شوال، سنة خمسين وستمائة. قال ابن العديم: بلغنى وفاته وأنا ببغداد، فى هذا التاريخ. *** ١٦٨ - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور، القاضى، الشّجرىّ، البغدادىّ (¬*) قال السّمعانىّ: كان عالما بالأحكام، والقرآن، وأيّام الناس، والأدب، والتواريخ، وله فيها مصنّفات. ولى قضاء الكوفة.

стр. 329

وحدّث عن محمد بن الجهم السّمّرىّ (١)، وأبى قلابة الرّقاشىّ، وغيرهما. روى عنه الدّارقطنىّ، وأبو عبيد الله المرزبانىّ، وغيرهما (٢). مات فى المحرّم، سنة خمسين وثلاثمائة. وكان متساهلا فى الحديث (٣). *** ١٦٩ - أحمد بن كشتغدى بن عبد الله الخطّائىّ (¬*) مولده فى رمضان، سنة ثلاث وستين وستمائة. ومات فى صفر، سنة أربع وأربعين وسبعمائة (٤). شيخ، فقيه، عنده فهم. سمع من النّجيب (٥)، وأبى حامد المحمودىّ الصّابونىّ الإمام. روى لنا عنهما.

стр. 330

وأجاز له من دمشق جماعة، منهم الإمام جمال الدين ابن مالك (١). *** ١٧٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأذرعىّ، أبو العباس بن قاضى القضاة أبى عبد الله محمد (¬*) كان إماما، مفتيا (٢)، فاضلا. تصدّر بالجامع الحاكمىّ (٣)، وناب فى الحكم، وحصّل من الكتب شيئا كثيرا.

стр. 331

ومات فى الخامس والعشرين من رمضان، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة. ويأتى أبوه فى بابه (١). ومولده سنة ست وثمانين وستمائة. وتفقّه على أبيه. وجدّه إبراهيم بن إبراهيم، تقدّم فى أول الباب (٢). *** ١٧١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد، الفقيه، النّيسابورىّ، المزكّى (¬*) سمع إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه (٣)، راوى «صحيح مسلم» عن مسلم، وأبا بكر بن خزيمة. سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وأبو نعيم (٤) الحافظ. شيخ نيسابور فى عصره، وكان مدرّس الفقه سنين، ويفتى (٤) زمانا على مذهب أبى حنيفة.

стр. 332

وتوفّى ليلة الأربعاء، العشرين من رمضان، سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. *** ١٧٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن على البخارىّ أبو سعيد بن أبى الخطّاب (¬*) تفقّه عليه ولده أحمد (١)، وتقدم (٢)، وسمع منه. وكان موجودا بعد الخمسمائة (٣). ويأتى ابن ابنه محمد بن أحمد (٤). وأبوه أبو الخطّاب محمد بن إبراهيم بن على، ويأتى (٥) فى الكنى. ***

стр. 333

١٧٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن على، أبو طاهر، القاضى، القصّارىّ (¬*) قال ابن النّجّار: مولده سنة خمس وتسعين (١) وثلاثمائة. (٢) وقال السّمعانىّ، فى «ذيله»: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة (٢). وذكر كلّ منهما أنه قرأه بخطّ أبى محمد عبد الله بن السّمرقندىّ. روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن أحمد، والحافظ عبد الوهّاب الأنماطىّ. قال ابن ناصر: مات سنة أربع وسبعين وأربعمائة. ويأتى ابنه محمد، فى بابه (٣). ***

стр. 334

١٧٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عمرو، الفقيه، الزّوزنىّ (¬*) ذكره الحافظ أبو سعد عبد الكريم فى «الأنساب»، فقال: تفقّه على مذهب أبى حنيفة، وسكن باب عزرة (١) سنين، ثم تحوّل إلى الزوزن، ومات بها، فى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. والزّوزنىّ؛ بسكون الواو بين الزّاءين (٢) المعجمتين، وفى آخرها النون: نسبة إلى زوزن، بلدة كبيرة حصينة، بين هراة ونيسابور. *** ١٧٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ، شهاب الدين (¬**) ذكره البرزاليّ، وقال: درّس بالمدرسة المعينيّة (٣)، وكان شيخا بالخانقاه

стр. 335

الخاتونيّة (١)، بدمشق. وذكره قطب الدين فى «تاريخ مصر» (٢). *** ١٧٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن رزمان (¬*) - بضمّ الرّاء- بن على بن بشارة، أبو العباس، الدّمشقىّ مولده بدمشق، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة تقريبا. وتوفّى سنة إحدى وستين وستمائة، ببستان، ظاهر دمشق، وصلّى عليه (٣) بجامع العقيبة (٣)، ودفن بسفح قاسيون.

стр. 336

كتب عنه الدّمياطىّ، وذكره فى «معجم شيوخه». *** ١٧٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن على السّلمىّ، الصّوفىّ (¬*) قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك: سألته عن كنيته، فقال: نحن من العرب لا نكنّى (١) أنفسنا حتى يولد لنا. فمات ولم يولد له. ذكره الفارسىّ، فى «السّياق» فقال: شيخ زاهد، عالم (٢)، عفيف، صوفىّ، من أصحاب أبى حنيفة، جميل الطّريق والسّيرة، تحكى له الكرامات، وقيل: إنه من الأولياء. وكان يلقّب بخمرويه (٣). وتوفّى قديما، سنة تسع وأربعمائة. *** ١٧٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس ابن كامل، أبو الحسن، الزّعفرانىّ (¬**) عرف بذلك، وبالدّلّال.

стр. 337

الإمام ابن الإمام، يأتى والده. روى عنه الخطيب أبو بكر وفاة أبيه، على ما يأتى فى ترجمة أبيه (١). *** ١٧٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان، الإمام المشهور، أبو الحسين ابن أبى بكر، الفقيه، البغدادىّ، المعروف بالقدورىّ (¬*) صاحب «المختصر» المبارك، تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة». مولده سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. تفقّه على أبى عبد الله محمد بن يحيى الجرجانىّ. تفقّه عليه الفقيه أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد (٢)، وشرح «مختصره».

стр. 338

وروى الحديث عن محمد بن على بن سويد المؤدّب، وعبيد الله بن محمد الحوشبىّ (١). روى عنه قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ، والخطيب. وقال: كتبت عنه، وكان صدوقا، ولم يحدّث إلّا بشئ يسير. وكان ممّن أنجب فى الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبى حنيفة، وعظم عندهم قدره، وارتفع جاهه. وكان حسن العبارة فى النّظر، جرىّ اللّسان، مديما لتلاوة القرآن. قال السّمعانىّ: كان فقيها، صدوقا (٢). صنّف من الكتب «المختصر» المشهور، فنفع الله به خلقا لا يحصون، و «شرح مختصر الكرخىّ» و «التجريد» فى سبعة أسفار، مشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا وبين الشافعىّ، شرع فى إملائه سنة خمس وأربعمائة. وله «التقريب» فى مجلد، و «مسائل الخلاف بين أصحابنا» فى مجلد، و «مختصر» جمعه لابنه، وغير ذلك من التصانيف. وذكره أبو محمد الفامىّ (٣)، فى «طبقات الفقهاء» فأثنى عليه، وقال:

стр. 339

كان له ابن فلم يعلّمه الفقه، وكان يقول: دعوه يعيش (١) لروحه. قال: فمات وهو شابّ. وسيأتى فيمن اسمه محمد بن أحمد (٢). ويأتى أيضا أبوه محمد بن أحمد بن جعفر (٣). ومات القدورىّ فى يوم الأحد، الخامس عشر من رجب، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه فى داره بدرب أبى خلف. نقله الخطيب، والسّمعانىّ، وحكاه جماعة، منهم ابن خلّكان، وزاد: ثم نقل إلى تربة فى شارع المنصور، ودفن هناك، بجنب أبى بكر الخوارزمىّ الفقيه الحنفىّ. قلت: ووقع لى «جزء من حديثه» رواية قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، عنه، أخبرنا بجميعه المسندان (٤) المعمّران الإمامان: تاج الدين أبو القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافى السّعدىّ (٥) الشّافعىّ، وجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن قاسم المعدنىّ (٦) الحنبلىّ، قراءة عليهما وأنا أسمع، الأوّل سنة ثلاث عشرة، والثانى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، قالا: أخبرنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد

стр. 340

ابن علّاق (١)، سنة تسع وستين وستمائة، أخبرتنا فخر النساء فاطمة (٢) بنت سعد الخير (٢) بن محمد بن سهل الأنصارىّ، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، أخبرنا (٣) أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك بن أحمد الأنماطىّ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة، أخبرنا (٤) قاضى القضاة أبو عبد الله محمد بن على بن محمد الدّامغانىّ، أخبرنا الإمام أبو الحسين أحمد ابن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان القدورىّ، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن على، أخبرنا (٥) أبو عثمان (٦) سعد بن سعيد بن على بن الخليل (٦) النّصيبىّ، بنصيبين، أخبرنا عبد السلام بن عبيد، أخبرنا سفيان بن عيينة، الزّهرىّ، عن أنس بن مالك، رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ : «من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار».

стр. 341

١٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن قارب بن الأسود ابن مسعود، أبو الحسين، قاضى الكوفة، الثّقفىّ (¬*) هكذا ساقه ابن النّجّار، وقال: وجدّه الأسود هو عروة بن مسعود. ذكر السّمعانىّ أن مولده سنة ثلاثين وأربعمائة. وقال ابن النّجّار: قرأت، بخطّ أبى المحاسن عمر، أن مولده سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. تفقّه على قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، فيما نقله أبو سعد. سمع بالكوفة أبا طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصّبّاغ القرشىّ، وطاهرا ومطهّرا، ابنى محمد بن زيد بن أحمد بن بيان (١)، وغيرهم. وروى عنه من أهل بغداد عبد الوهّاب الأنماطىّ، وأبو الحسن محمد ابن المبارك بن الخلّ الفقيه. ذكره أبو سعد، فى «ذيله» وقال: دخل بغداد فى حال شبيبته، وتفقّه على الدّامغانىّ، وحصل له بالكوفة وجاهة وتقدّم، حتى ولى القضاء بها. قال: وسألت الأنماطىّ عنه، فأثنى عليه، وقال: كان خيّرا ثقة. ثم ورد بغداد أخيرا، وحدّث بها، فى سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.

стр. 342

وقال ابن النّجار: ولى القضاء بالكوفة، فى (١) سنة إحدى وستين وأربعمائة، ودخل بغداد بعد علوّ سنّه، وحدّث بها. قال: وقرأت بخطّ السّلفىّ، قال: أبو الحسين أحمد، قاضى الكوفة، كان ثقة. قال ابن النّجّار: وقرأت بخطّ أبى عامر محمد بن سعدون الحافظ، قال: سألت أبا الغنائم بن النّرسىّ، عن وفاة القاضى الثّقفىّ، فقال: فى سادس عشر رجب، سنة سبع وتسعين وأربعمائة. وقال أبو سعد: توفّى بعد جمادى الآخرة، سنة خمس وتسعين. ويأتى ابنه عبد الواحد، ويأتى جعفر، وعبد الله، ابنا عبد الواحد بن أحمد (٢). *** ١٨١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع، أبو نصر، الصّفّار، البخارىّ (¬*) قدم بغداد حاجّا، فروى بها (٣) عن خلف بن محمد، كتاب «العين»، لعيسى بن موسى غنجار، ورجع من الحجّ فى صفر، من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ***

стр. 343

١٨٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ابن إسحاق، الرّيغذمونىّ، أبو نصر (¬*) الملقّب جمال الدين، أستاذ العقيلىّ (١) الإمام. ويأتى أبوه محمد، وتقدم جدّه أحمد بن عبد الرحمن، ويأتى جدّ أبيه عبد الرحمن بن إسحاق (٢). *** ١٨٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو النّصر، الأنماطىّ، الحفيد، النّيسابورىّ (¬**) قال الحاكم فى «تاريخ نيسابور»: ما علمت فى أصحاب أبى حنيفة أكثر سماعا للحديث منه. توفّى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. ***

стр. 344

١٨٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن الأعين، أبو الحسين، بن أبى جعفر، السّمعانىّ (¬*) بكسر السّين المهملة، وسكون الميم، وفتح النّون، وفى آخرها نون أخرى: نسبة إلى سمنان، مدينة من مدن قومس (١)، بين الدّامغان وجوار الرّىّ، ينسب إليها الخلق الكثير. أما أبو الحسين أحمد هذا، وأبوه، فهما من سمنان العراق (٢). وأبو الحسين هذا، هو الإمام (٣) ابن الإمام، وسيأتى ذكر أبيه (٤). مولد أحمد هذا بسمنان، فى شهر شعبان، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. تفقّه على والده. وسمع محمد بن علىّ بن مهدىّ الأنبارىّ (٥) الإمام، وأبا الحسين المحاملىّ.

стр. 345

سمع منه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعىّ الكاشغرىّ. قال السّمعانىّ، فى «ذيله» (١): روى لنا عنه أبو محمد يحيى بن على ابن محمد بن الطّرّاح، وأبو المعالى عبد الخالق بن عبد الصمد ابن على النّحّاس (٢)، وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخىّ (٣)، وأبو منصور (٤) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزّاز. ذكره الخطيب، فى «تاريخه» وقال: كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا. تقلّد القضاء بباب الطّاق، وتولّى قطعة من السّواد. وذكره السّمعانىّ، فى «ذيله» فقال: قرأ على أبيه أبى جعفر طرفا من الكلام والفروع على مذهب أبى حنيفة. وصاهره قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ على ابنته، وولّاه نيابة القضاء بنواح (٥) على شاطئ دجلة والفرات. وكان كبيرا، نبيلا، وقورا، جليلا، حسن الخلق، والخلق، متواضعا، من ذوى الهيئات.

стр. 346

قال: وقرأت بخطّ أبى الفضل بن خيرون: كان ثقة، جيّد الأصول. وسأل السّلفىّ أبا غالب شجاع بن فارس الذّهلىّ عنه، فقال: سمعت منه كتاب «شفاء الصدور» للنّقّاش (١)، بتمامه، بقراءتى عليه، وشيئا من حديثه وفوائده. قال السّمعانىّ: قرأت بخط أبى الفضل أحمد بن خيرون: توفّى يوم الاثنين، العشرين من جمادى الأولى، سنة ست وستين وأربعمائة، ودفن يوم الثلاثاء. وقال غيره: ودفن فى داره شهرا، ثم نقل منها إلى تربة بشارع المنصور، ثم نقل منها إلى تربة بالخيزرانيّة. ﵀. *** ١٨٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن محمد ابن نصر، النّسفىّ، المايمرغىّ (¬*) بفتح الميم، وسكون الألف [والياء] المثنّاة من تحتها، وفتح الميم الثّانية (٢)،

стр. 347

وسكون الرّاء، وكسر الغين المعجمة: نسبة إلى مايمرغ، قرية كبيرة على طريق بخارى، من طريق نخشب. وإلى مايمرغ، قرية عند سمرقند. وإلى مايمرغ، موضع آخر على طريق جيحون. الإمام المشهور، ابن الإمام المشهور. تفقّه على أبيه، وسيأتى إن شاء الله تعالى (١). *** ١٨٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ابن إسماعيل بن شاه، أبو بكر بن أبى عبد الله (¬*) الإمام، ابن الإمام. والد محمد، يأتى (٢)، وأبوه محمد، يأتى أيضا إن شاء الله (٣). أهل بيت، علماء فضلاء. تفقّه على والده.

стр. 348

وسمع الحديث (١) من الخليل بن أحمد القاضى السّجزىّ الحنفىّ، يأتى فى باب الخاء (٢). سمع منه ابنه محمد بن أحمد، وواصل بن حمزة (٣). ذكره أبو سعد، فى «الأنساب» فقال: كان من أهل العلم والزهد، ويقول الشعر. وقال ابن ماكولا: أحد الفضلاء المتقدّمين فى الأدب، وفى علم التصوّف والكلام على طريقتهم، وله كرامات مشهورة. وله شعر كثير جيّد، فيه معان حسنة مستكثرة، ورأيت له «ديوان شعر» (٤)، وأكثره بخطّ تلميذه ابن سينا الفيلسوف. مات فى المحرّم، سنة ست وسبعين وثلاثمائة- وصلّى عليه الإمام (٥) أبو بكر محمد بن الفضل البخارىّ- وهو ابن ثلاث وستّين سنة. وذكره الذّهبىّ، وقال: كان صدرا، إماما، وكان زاهدا، مليح التّصانيف، وله النظم والنثر، و «ديوانه» مشهور، ويذكر عنه (٦) كرامات تروى عن أبى بكر محمد بن الفضل. ***

стр. 349

١٨٧ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتح، الخلمىّ (¬*) ذكره السّمعانىّ بالخاء المعجمة، وقال: نسبة إلى خلم، وهى بلد على عشرة فراسخ من بلخ (١). مولده فى شهر ربيع الأوّل، سنة سبعين وأربعمائة. أقام (٢) ببخارى مدّة يتفقّه، وسمع بها القاضى أبا اليسر محمد بن محمد ابن الحسين البزدويّ، وأبا المعين ميمون بن محمد بن محمد النّسفىّ، والسّيّد أبا إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين، وكتب عنهم إملاء. وسمع ببغداد. ذكره أبو سعد، فى «ذيله» فقال: كان صالحا، ساكنا، وكان ينوب عن القاضى (٣) فى بعض الأوقات. ورد بغداد حاجّا، سنة سبع عشرة وخمسمائة، وسمع بها. لقيته ببلخ، ونفّذ إلىّ مجلدا ضخما مما كتب (٤) بخطّ يده (٤)، من أمالى الأئمّة المذكورين. وتوفّى يوم الأربعاء، الحادى والعشرين من صفر، سنة سبع وأربعين وخمسمائة. ***

стр. 350

١٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد العقيلىّ، الأنصارىّ، البخارىّ، العلّامة، شمس الدين (¬*) كان شيخا، عالما، ثبتا. روى عن جدّه لأمّه الإمام العلّامة شرف الدين عمر بن محمد بن عمر العقيلىّ، ويأتى إن شاء الله تعالى (١)، وتفقّه عليه. وكان مخصوصا ب «شرح الجامع الصغير» لمحمد بن الحسن، ونظم «الجامع الصغير» نظما حسنا. ومات ببخارى، فى الخامس من شهر رمضان، سنة سبع وخمسين وستمائة. *** ١٨٩ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل، أبو علىّ، البزّاز، النّيسابورىّ (¬**) حدّث عنه القاضيان؛ أبو العلاء الواسطىّ، وأبو القاسم التّنوخىّ.

стр. 351

ذكره الخطيب، وقال: قدم بغداد حاجّا، وكان ثقة. وحدّثنى التّنوخىّ، قال: أبو على النّيسابورىّ أحمد بن محمد، شيخ ثقة، فقيه على مذهب أبى حنيفة. قدم علينا حاجّا (١) بعد عوده، فى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. ومات بنيسابور، فى يوم الجمعة، الثامن من (٢) شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. *** ١٩٠ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الكلاباذىّ، القاضى (¬*) قاضى بخارى، يعرف بالحرّاص (٣). روى عن على بن موسى القمّىّ. ذكره ابن ماكولا، وقال: توفّى فى رجب، سنة خمسين وثلاثمائة.

стр. 352

١٩١ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو على الشّاشىّ، الفقيه (¬*) سكن بغداد، ودرّس بها. تفقّه على أبى الحسن الكرخىّ. قاله الخطيب فى «تاريخه». وقال الصّيمرىّ (١): صار التدريس بعد أبى الحسن الكرخىّ إلى أصحابه، منهم أبو على الشّاشىّ، وكان أبو على شيخ الجماعة. وكان أبو الحسن الكرخىّ جعل التدريس له حين فلج، والفتوى إلى أبى بكر الدّامغانىّ. وكان يقول: ما جاءنا أحفظ من أبى علىّ. قال (٢): وحدثنى القاضى أبو محمد النّعمان، قال: حضرت أبا على الشّاشىّ، فى مجلس إملائه، وقد جاءه أبو جعفر الهندوانىّ، فسلّم عليه، وأخذ يمتحنه بمسائل الأصول، وكان أبو علىّ الشّاشىّ عارفا بها، فلما فرغ امتحن أبو على أبا جعفر بشئ من مسائل النّوادر، فلم يحفظها، فكان (٣) ذلك سبب حفظ الهندوانىّ للنّوادر، وقال لأبى على: جئتك زائرا لا متكلّما. توفّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ***

стр. 353

١٩٢ - أحمد بن محمد بن بكر ابن خالد، القصير (¬*) لقب لوالده محمد بن بكر (١)، وهو كاتب أبى يوسف القاضى، يأتى ذكره فى بابه، إن شاء الله سبحانه (٢). روى عن أبيه. روى عنه محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعىّ (٣). مات بعد أبيه (٤). روى الخطيب بسنده، عن عمر بن أحمد الحافظ (٥)، قال: وجدت فى كتاب جدّى، عن أحمد بن محمد بن بكر، قال: مات أبى لسبع خلون من ذى القعدة، سنة تسع وأربعين ومائتين. ***

стр. 354

١٩٣ - أحمد بن محمد بن أبى بكر، المفسّر، الأخسيكثىّ، أبو نصر، الإمام، جمال الدين (¬*) ولد فى ذى القعدة، سنة إحدى عشرة وستمائة. ومات فى شوّال، فى ثالثه، سنة سبعين وستمائة. *** ١٩٤ - أحمد بن محمد بن حامد، أبو الحسن ابن أبى العباس، القطّان، النّيسابورىّ (¬**) مولده (١) سنة خمس عشرة وثلاثمائة. سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، وأقرانه. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور» وقال: كان (٢) من كبار الفقهاء لأصحاب أبى حنيفة، من المشهورين المقبولين، وما أراه حدّث. ثم قال: سمعت أبا الحسن الفقيه- يعنى الحنفىّ أحمد بن محمد هذا- يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن هارون- يعنى الحنفىّ- يقول: قدم علينا علىّ بن

стр. 355

موسى القمّىّ- يعنى الحنفىّ- نيسابور (١)، فأجمعنا (٢) أنّا لم نر قبله من أصحابنا أفقه منه. قال الحاكم: توفّى أبو الحسن أحمد بن محمد بن حامد، سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ويأتى ذكر والده، وجده، إن شاء الله تعالى (٣). *** ١٩٥ - أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم أبو بكر، الطّواويسىّ (¬*) يروى عن محمد بن نصر المروزىّ، وعبد الله بن شيرويه النّيسابورىّ، وغيرهما. روى عنه نصر بن محمد بن غريب الشّاشىّ، وأحمد بن عبد الله بن إدريس، خال الإدريسىّ الحافظ. وتوفّى فى الحمّام، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، بسمرقند (٤). ***
следующие страницы →