٢٩٦ - إسحاق بن البهلول (¬*)
والد أحمد، المذكور فيما تقدم (١).
وإسحاق هذا حافظ، محدّث كبير.
مولده بالأنبار، سنة أربع وستين ومائة. ذكره الخطيب.
حمل الفقه عن الحسن بن زياد (٢)، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبى يوسف.
وله مذاهب اختارها، (٣) وتفرّد بها (٣).
رحل فى طلب الحديث إلى بغداد، والكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة.
سمع أباه، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجرّاح، وإسماعيل بن عليّة، فى جمع عظيم.
حدّث ببغداد، فروى عنه محمد بن عبد الرحيم (٤) صاعقة، وأبو بكر ابن أبى الدّنيا، وابناه البهلول وأحمد ابنا إسحاق.
стр. 457
قال الخطيب: صنّف من الكتب كتابا فى الفقه، سمّاه «المتضادّ» وكتابا فى «القراءات»، (١) وصنّف «المسند» وغيره من أنواع العلم (١).
قال أحمد بن يوسف الأزرق: أخبرنى أبى وعمّى إسماعيل بن يعقوب ابن إسحاق بن البهلول، أنه مات فى سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وصلّى عليه أمير الأنبار يومئذ، بحونة (٢) بن قيس الشّيبانىّ إماما.
***
٢٩٧ - إسحاق بن عبد الله بن إسحاق، أبو يعقوب، النّصرىّ (¬*)
شيخ أصحاب أبى حنيفة، وعالمهم، وفقيههم بجرجان.
روى عن أبى علىّ الصّوّاف، ودعلج.
روى عنه ولده الرّضىّ بن إسحاق النّصرىّ (٣).
(٤) ذكره الحافظ حمزة السّهمىّ، فى «تاريخ جرجان»، فقال:
إسحاق (٤) بن عبد الله، الفقيه، من أصحاب أبى حنيفة، وكان يومئذ رئيس أهل مذهبه.
стр. 458
ومات فى المحرم، سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
***
٢٩٨ - إسحاق بن على بن يحيى، الملقّب نجم الدين، أبو الطّاهر (¬*)
شيخ الحنفية فى وقته.
مات خامس المحرّم، بالقاهرة، فى الأزكشيّة (١)، سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
وله «حواش على الهداية (٢)»، فى مجلّدين.
وولى نيابة الحكم بالقاهرة، عن القاضى معزّ الدين (٣).
ودرّس بالأزكشيّة، ودرّس بالمنصوريّة (٤) وهو ثانى مدرّس بها،
стр. 459
بعد قاضى القضاة معزّ الدين، وبالمدرسة الفارقانيّة (١)، وهو أوّل مدرّس بها، ودرس بالحساميّة (٢) أيضا، وهو أوّل مدرّس بها، ودرّس بها يوسف ولده، ويأتى (٣).
***
٢٩٩ - إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم، أبو نعيم الكندىّ، التّجيبىّ، المصرىّ، القاضى (¬*)
قال أبو عمر الكندىّ: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.
стр. 460
لقى أبا يوسف القاضى، وأخذ عنه الفقه.
وكان من كبار أصحاب مالك.
ذكره المزّىّ، فى كتابه، وقال: روى له النّسائىّ.
مات بمصر، سنة أربع ومائتين.
***
٣٠٠ - إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد [بن محمد] بن نوح ابن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد ابن نوح، النّوحىّ، الخطيب، النّسفىّ (¬*)
أخو القاضى إسماعيل النّوحىّ، يأتى قريبا (١).
وأبوه محمد، يأتى فى بابه (٢).
وهم أهل بيت، علماء فضلاء.
وكان إسحاق هذا فقيها فاضلا، عمّر كثيرا، وتولّى الخطابة.
وحدّث عن أبى بكر محمد بن عبد الرحمن المقرئ (٣)، وأبى مسعود أحمد بن محمد الرّازىّ، وغيرهما.
стр. 461
روى عنه أبو المحامد محمود بن أحمد بن الفرج السّاغرجىّ، وأحمد ابن محمد بن عبد الجليل، وغيرهما.
ولد فى صفر، سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
ومات بنسف، ليلة الجمعة، التاسع والعشرين من شهر (١) جمادى الأولى، سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
كذا رأيته فى «الأنساب» للسّمعانىّ بخطّى (٢)، (٣) ورأيته بخطّى (٣) فى مسوّدة هذا الكتاب: التاسع عشر (٤).
***
٣٠١ - إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن زيد، أبو القاسم، القاضى، الحكيم، السّمرقندىّ (¬*)
ذكره أبو سعد السّمعانىّ.
стр. 462
(١) روى عن عبد الله بن سهل الزّاهد (٢)، وعمرو بن عاصم المروزىّ (١).
روى عنه عبد الكريم بن محمد الفقيه السّمرقندىّ، فى جماعة.
تولّى قضاء سمرقند (٣) أيّاما طويلة (٣)، وحمدت سيرته.
ولقّب بالحكيم؛ لكثرة حكمته ومواعظه.
مات فى المحرّم يوم عاشوراء، سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بسمرقند، ودفن بمقبرة جاكرديزه (٤).
***
٣٠٢ - إسحاق بن محمد بن أميرك المرغينانىّ (¬*)
أحد مشايخ أصحاب أبى حنيفة فى وقته.
وهو والد أسعد، ويأتى ذكره (٥)، وذكر حفيده صاعد (٦).
***
стр. 463
٣٠٣ - إسحاق بن محمد بن حمدان بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن نوح، أبو إبراهيم، الجبنّىّ (¬*)
بضمّ الجيم والباء الموحّدة، وفى آخرها النّون المشدّدة (١): نسبة إلى الجبنّ.
قاله السّمعانىّ.
روى عن أبى (٢) محمد عبد الله بن محمد بن (٢) يعقوب الحارثىّ السّبذمونىّ (٣).
روى عنه ابنه أبو نصر.
توفّى أبو إبراهيم فى (٤) مستهلّ ذى القعدة، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
قال الخطيب: كان أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة- يعنى (٥) إسحاق بن محمد بن حمدان (٥) - (٦) قدم بغداد حاجّا (٦).
***
стр. 464
٣٠٤ - إسحاق بن محمد، أبو القاسم (¬*)
الإمام، المعروف بالحكيم السّمرقندىّ.
أخذ عن الماتريدىّ الفقه، والكلام.
أظنه الذى قبله (١).
***
٣٠٥ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم ابن إسماعيل، أبو محمد، الآمدىّ (¬**)
الفقيه، المحدّث.
درّس بدار الحديث بالظّاهريّة بدمشق.
مولده سنة أربعين وستمائة بآمد.
سمع ابن خليل (٢)، وحمدان بن شبيب (٣)، والمجد ابن تيميّة (٤).
стр. 465
له مشاركة حسنة فى عدة علوم (١).
***
٣٠٦ - إسحاق بن يوسف الأزرق بن يعقوب ابن إسحاق بن البهلول بن حسّان، أبو يعقوب، التّنوخىّ (¬*)
من بيت مشهور بالفضل والرّواية.
حدّث عن أبى سعيد العدوىّ.
روى عنه أخوه أبو غانم محمد.
وقد ذكر الخطيب أبا غانم هذا، ويأتى إن شاء الله سبحانه (٢).
***
стр. 466
باب من اسمه أسد، وإسرائيل
٣٠٧ - أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك، وهو غانم، بن نذير بن قيس ابن عبقر بن أنمار بن إداش بن عمرو بن نبت ابن زيد بن كهلان، أبو المنذر- وقيل: أبو عمرو- القاضى، القشيرىّ، البجلىّ، الكوفىّ (¬*)
صاحب الإمام، وأحد الأعلام.
стр. 467
سمع أبا حنيفة، وتفقّه عليه.
وروى عنه الإمام أحمد، وناهيك به.
ووثّقه يحيى، فلا يلتفت إلى من ضعّفه.
قال يحيى: ولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فردّ عليهم القمطر، واعتزل القضاء.
قال عباس: وجعل يحيى يقول: رحمه الله تعالى.
قال (١) الصّيمرىّ بإسناده إلى أبى نعيم، قال: أوّل من كتب كتب أبى حنيفة أسد بن عمرو.
стр. 468
وقال الطّحاوىّ: كتب إلىّ ابن أبى ثور، يحدّثنى عن سليمان بن عمران، حدّثنى أسد بن الفرات، قال: كان أصحاب أبى حنيفة الذين دوّنوا الكتب أربعين رجلا، فكان فى العشرة المتقدّمين: أبو يوسف، وزفر، وداود الطّائىّ، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السّمتىّ، ويحيى بن زكريّا بن أبى زائدة، وهو الذى كان يكتبها لهم ثلاثين سنة.
وولى القضاء بواسط، فيما ذكر الخطيب.
وولى قضاء بغداد، بعد أبى يوسف، للرّشيد، وحجّ معه معادلا له.
قال الطّحاوىّ: سمعت بكّار بن قتيبة، يقول: سمعت هلال بن يحيى الرّأى (١)، يقول: كنت أطوف بالبيت، فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس، ثم قصد إلى الكعبة، فدخل معه بنو عمّه. قال: فرأيتهم جميعا قياما وهو قاعد، وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معى: من هذا الشيخ؟ فقال لى: هذا أسد بن عمرو قاضيه. فعلمت أنّه لا مرتبة بعد الخلافة أجلّ من القضاء.
قال الهيثم بن عدىّ: مات أسد بن عمرو، سنة ثمان وثمانين ومائة (٢).
وقال محمد بن سعد: سنة تسعين ومائة (٢).
стр. 469
٣٠٨ - إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله السّبيعىّ، الكوفىّ (¬*)
أبوه يونس، وأخوه عيسى، كل واحد منهما يأتى فى بابه، إن شاء الله تعالى (١).
وسمع إسرائيل هذا من أبى حنيفة، ومن جدّه.
قال إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبى إسحاق (٢)، كما أحفظ السّورة من القرآن.
وكان يقول: نعم الرجل النّعمان، فقهه (٣) عن حمّاد، وناهيك به.
روى عنه وكيع، وابن مهدىّ، ووثّقه أحمد (٤) بن حنبل (٤)، ويحيى.
стр. 470
ولد سنة مائة، ومات سنة ستين ومائة. (١) وقيل: إحدى وستين (١).
روى له الشّيخان.
стр. 471
باب من اسمه أسعد
٣٠٩ - أسعد بن إسحاق بن محمد ابن أميرك (¬*)
أحد مشايخ أصحاب أبى حنيفة بمرغينان.
من بيت العلم، والفضل، والفتوى، والتّدريس، والإملاء، والزهد، والورع.
وله شعر، يأتى فى ترجمة صاعد،- إن شاء الله تعالى- حفيده (١).
وتقدّم أبوه إسحاق بن محمد (٢).
***
٣١٠ - أسعد بن الحسن بن سعد ابن على بن بندار اليزدىّ (¬**)
فقيه أصحاب أبى حنيفة بأصبهان فى وقته.
كان شيخا، إماما، جليلا.
سمع من زاهر بن طاهر الخشوعىّ «مناقب أبى حنيفة»، لأبى عبد الله
стр. 472
الحسين (١) بن على (١) بن محمد الصّيمرىّ القاضى، بروايته عن أبى محمد الحسن بن محمد بن أحمد الأسترآباذيّ، حدثنا (٢) أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل السّعيدىّ، أخبرنا (٣) المصنّف، ﵀.
واليزدىّ: بفتح الياء آخر الحروف، وسكون الزّاى، وبعدها دال مهملة: هذه النّسبة إلى يزد، من أعمال إصطخر فارس، بين أصبهان وكرمان. قاله السّمعانىّ (٤).
ويأتى أخوه المطهّر، صاحب «اللّباب» فى شرح «القدورىّ (٥)».
***
٣١١ - أسعد بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، أبو المعالى بن أبى العلاء بن أبى القاسم بن أبى الحسين (¬*)
يأتى صاعد، ومنصور، وإسماعيل، وصاعد (٦) بن محمد (٦)، كل واحد منهم
стр. 473
فى بابه، إن شاء الله سبحانه (١).
تولّى الخطابة فى المسجد الجامع (٢) القديم المختصّ بأصحاب أبى حنيفة، والخطابة اليوم فى أولاده، وكان إليه التّذكير والتدريس مع الخطابة.
وسمع أباه، وجدّه؛ فى جمع.
وحدّث ببغداد، فروى عنه من أهلها الشريف أبو المعمّر المبارك بن أحمد الأنصارىّ، وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفرّاء.
ذكره السّمعانىّ، فى «ذيله»، وابن النّجّار فى «تاريخه».
وبيته مشهور بالعلم، والقضاء، والتّذكير، والتّدريس، والخطابة.
قال السّمعانىّ: سمعت أبا البركات الفراوىّ، يقول: مات أسعد بن صاعد يوم السبت، سابع ذى القعدة، سنة سبع وعشرين وخمسمائة، بنيسابور.
قال: ولم يتّفق لى السّماع منه، وروى لنا عنه رفيقنا أبو القاسم على ابن الحسن بن هبة الله بن عساكر، بالشّام.
قلت: سماع ابن عساكر عليه ببغداد، وسماع ابن النّجّار عن عمرو ابن عبد الرحمن الأنصارىّ بدمشق، عن ابن عساكر، عنه.
***
стр. 474
٣١٢ - أسعد بن عبد الله بن حمزة، الفقيه، الحاكم، الغوبدينىّ (¬*)
نسبة إلى غوبدين، قرية من قرى نسف، على فرسخين منها.
يروى مصنّفات محمد بن الحسن، عن والده، عن محمد بن أبى سعيد (١)، عن جدّه يعقوب، عن أبى سليمان الجوزجانىّ، عن محمد.
روى عنه الإمام أبو حفص عمر النّسفىّ، صاحب «المنظومة (٢)».
***
стр. 475
٣١٣ - أسعد بن على بن الموفّق بن زياد بن محمد بن زياد، الرئيس، أبو المحاسن، الزّيادىّ (¬*)
مولده رابع عشر ربيع الآخر، سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
سمع من الدّاودىّ (١) «منتخب مسند عبد بن حميد»، و «صحيح البخارىّ»، و «مسند الدّارمىّ».
روى عنه الحافظان: السّمعانىّ، وابن عساكر.
وكان ثقة، صدوقا، صالحا، عابدا، سديد السّيرة، دائم الصلاة والذّكر، وكان يسرد الصّوم (٢). وصفه بهذا جماعة؛ منهم السّمعانىّ.
ومات فى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
***
стр. 476
٣١٤ - أسعد بن محمد بن الحسين الكرابيسىّ، النّيسابورىّ، أبو المظفّر، جمال الإسلام (¬*)
مصنّف «الفروق» فى المسائل الفرقيّة، وله «الموجز» فى الفقه، وهو شرح ل «مختصر» أبى حفص عمر، مدرّس المستنصريّة، ببغداد (١).
***
стр. 477
٣١٥ - أسعد بن هبة الله بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله، أبو المظفّر بن أبى سعد بن أبى القاسم بن أبى محمد بن أبى الفرج، الرّبعىّ (¬*)
الأديب، النحوىّ، المؤدّب، المعروف بابن الخيزرانىّ.
стр. 478
سكن بغداد.
قال القاضى أبو المحاسن عمر بن على القرشىّ: سألته عن مولده، فقال: فى رمضان، سنة إحدى وخمسمائة.
سمع الحديث من أبى القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبى غالب أحمد بن الحسن بن البنّا، وأبى عبد الله الحسين بن إبراهيم الدّينورىّ.
سمع منه القاضى أبو المحاسن القرشىّ، وأبو العباس أحمد بن محمد البندنيجىّ.
ذكره ابن الدّبيثىّ، وقال: كان له معرفة بالفقه على مذهب أبى حنيفة.
وقرأ الأدب على أبى منصور موهوب بن أحمد (١) الجواليقىّ.
وكان يفهم ما يقرأ عليه.
وذكره ابن النّجّار، وقال: روى لنا عنه أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المقرئ.
وتفقّه على مذهب أبى حنيفة.
وكان فقيها، فاضلا، أديبا، عالما، حسن الطريقة، متديّنا.
مات ليلة الخميس، سادس عشر ربيع الآخر، سنة سبعين (٢) وخمسمائة، ودفن بالورديّة (٣).
***
стр. 479
باب من اسمه إسماعيل
٣١٦ - إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشّيبانىّ، أبو الفضائل (¬*)
أحد القضاة بدمشق نيابة، وأحد الفقهاء بها.
عرف بابن الموصلىّ، وكان محمود السّيرة.
سمع منه الحافظ الرّشيد العطّار، (١) وأجاز للمنذرىّ (١).
مولده ببصرى، سنة أربع وأربعين وخمسمائة، فى رابع عشر ربيع الآخر.
ومات سنة تسع وعشرين وستمائة (٢)، يوم الأربعاء، تاسع جمادى الأولى (٣).
***
стр. 480
٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطّاهر، النّميرىّ، الماردينىّ (¬*)
عرف بابن فلوس (١).
كان عالما، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة.
وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السّلفىّ.
وقدم مصر، ودرّس الأصلين، وله فيهما يد طولى.
وله علم بالمنطق، والطب، والعربية.
ودرّس بالفخريّة (٢) للطائفة الحنفيّة، ودرّس بدمشق، بمدرسة عزّ الدين أيبك (٣).
ومولده بماردين (٤)، سنة ثلاث، وقيل: أربع وتسعين وخمسمائة.
стр. 481
وكان منعوتا بشمس الدين (١).
وذكره شيخنا قطب الدّين، فى «تاريخ مصر».
مات بدمشق، سنة سبع وثلاثين وستمائة.
* وله واقعة مشهورة (٢) مع الملك المعظّم (٣)، حين بعث إليه أنه يفتى بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرّمّان ونحوه.
فقال شرف الدين: ما أفتح (٤) هذا الباب، وإباحتها إنما هى رواية النّوادر، وقد صحّ عن أبى حنيفة أنه ما شربه قطّ، والحديث عن عمر فى إباحة شربه لا يثبت.
فغضب المعظّم، وكان بيده مدرسة طرخان (٥)، وكان ساكنا بها، فأخذها منه، وأعطاها للزّين محمد بن العتّال (٦)، تلميذ شرف الدين، وقد قرأ عليه، فلم يتأثّر شرف الدّين، وأقام فى بيته، يتردّد إليه الناس (٧).
***
стр. 482
٣١٨ - إسماعيل بن [محمد] بن إبراهيم بن محمد بن محمد ابن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله ابن الحسن بن زيد بن نوح، أبو محمد، النّوحىّ، النّسفىّ (¬*)
الإمام الخطيب، من أهل نسف.
كانت ولادته فى شعبان، سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة؛ بسمرقند.
سمع أبا العباس جعفر بن محمد المستغفرىّ.
روى عنه أبو حفص عمر بن محمد (١) بن أحمد النّسفىّ الإمام نجم الدين.
له ذكر فى «طلبة الطّلبة».
стр. 483
ذكره السّمعانىّ، وقال: كتب الحديث بسمرقند.
وتوفّى (١) سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
***
٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصّائغ، المروزىّ (¬*)
أبوه إبراهيم، صاحب الإمام، تقدم (٢).
وإسماعيل هذا تفقّه على أبيه.
قال الذّهبىّ فى «الميزان»: قال البخارىّ: سكتوا عنه.
يروى عن سلّام بن سلم (٣)، وعن سعيد بن جبير، ولم يسمع من سعيد (٤).
قال: هكذا ذكره فى «الضعفاء الكبير».
قال: ولم أر غيره ذكره.
***
стр. 484
٣٢٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوىّ، الدّمشقىّ، المعروف بابن الدّرجىّ (¬*)
مولده بدمشق، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وتوفّى بها سنة أربع وستين وستمائة، ودفن بباب الفراديس.
وتقدّم ابنه إبراهيم (١).
كتب عنهما الدّمياطىّ، وذكرهما فى «معجم شيوخه».
قلت: وسمع بدمشق، والموصل، وحدّث.
وخرّج له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ «مشيخة» (٢).
***
стр. 485
٣٢١ - إسماعيل بن أحمد بن إسحاق ابن شيث، الصّفار (¬*)
تقدّم ابنه إبراهيم فى بابه (١).
ويأتى حمّاد ابن ابنه إبراهيم (٢).
وتقدّم أبوه أحمد بن إسحاق (٣).
كان إماما فاضلا، قوّالا بالحقّ، لا يخاف فى الله لومة لائم.
قتله الخاقان (٤)، فى سنة إحدى وستين وأربعمائة.
***
٣٢٢ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن يرتق بن بزغش بن هارون بن شجاع القوصىّ (¬**)
يكنى أبا الطّاهر، وينعت بالجلال (٥).
стр. 486
ذكره شيخنا العلّامة أبو حيّان، فى كتابه «شعراء العصر» وقال:
رفيقنا بالمدرسة الكامليّة (١).
اشتغل بالفقه على مذهب أبى حنيفة.
وأقرأ (٢) النحو والقراءات (٣) بجامع ابن طولون، وله أدب.
أنبأنى شيخنا العلّامة أبو حيّان، قال: أنشدنى رفيقنا إسماعيل بن أحمد ابن إسماعيل بن يرتق لنفسه (٤):
أقول له ودمعى ليس يرقا … ولى من عبرتى إحدى الوسائل (٥)
حرمت الطّرف منك بفيض دمعى … فطرفى فيك محروم وسائل (٦)
***
٣٢٣ - إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضى، أبو أحمد (¬*)
فاضل، مشهور ببيت (٧) القضاة الصّاعديّة.
стр. 487
مات سنة سبعين وخمسمائة، ودفن بالورديّة.
***
٣٢٤ - إسماعيل بن أحمد بن على بن يوسف ابن إبراهيم (¬*)
عرف بابن عبد الحقّ.
عمّ قاضى القضاة برهان الدين (١).
إمام، فقيه.
سمع، وحدّث.
سمع منه ابن أخيه قاضى القضاة برهان الدين.
***
٣٢٥ - إسماعيل بن توبة أبو سهل، القزوينىّ (¬**)
راوى «السّير الكبير»، عن محمد بن الحسن، مع أبى سليمان الجوزجانىّ، لم يروه عنه غيرهما.
وكان يؤدّب أولاد الخليفة (٢)، كان يحضر معهم لسماع (٣) «السّير»
стр. 488
على محمد، فاتّفق أنه لم يبق من الرّواة غيره، وغير أبى سليمان (١).
***
٣٢٦ - إسماعيل بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم، البيهقىّ (¬*)
كان إماما جليلا، عارفا بالفقه.
صنّف فى المذهب كتابا، سمّاه «الشامل»، جمع فيه مسائل وفتاوى، يتضمّن كتاب «المبسوط» و «الزيادات»، وهو كتاب معلّل، رأيته فى مجلّدين.
стр. 489
وله كتاب سمّاه «الكفاية» مختصر «شرح القدورىّ» ل «مختصر (١) أبى الحسن الكرخىّ (٢)».
***
٣٢٧ - إسماعيل بن الحسين بن على بن الحسين بن هارون الفقيه، الزاهد، البخارىّ (¬*)
إمام وقته فى الفروع والفقه.
стр. 490
قال الخطيب: ورد بغداد حاجّا مرارا عدّة.
وحدّث بها عن محمد بن أحمد (١) بن خنب (١) البخارىّ، وبكر بن محمد ابن حمدان المروزىّ.
وذكر جماعة، ثم قال: حدثنى عنه عبد العزيز بن على الأزجىّ، وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحجّ، فى سنة سبع (٢) وثمانين وثلاثمائة.
قال: وحدّثنى عنه القاضى أبو جعفر محمد بن أحمد السّمنانىّ، وقال: قدم علينا بغداد حاجّا، فى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
قال الخطيب: قرأت بخطّ أبى عبد الله محمد بن أحمد غنجار: توفّى إسماعيل بن الحسين، يوم الأربعاء، لثمان خلون من شعبان، سنة اثنتين وأربعمائة.
***
٣٢٨ - إسماعيل بن حمّاد ابن أبى حنيفة (¬*)
الإمام بلا مدافعة، ذو الفضائل الشريفة، والخصال المنيفة.
стр. 491
تفقّه على أبيه حمّاد، والحسن بن زياد، ولم يدرك جدّه.
وسمع الحديث من أبيه، ومالك بن مغول، وعمر بن ذرّ، والقاسم بن معن، (١) وابن أبى ذئب (١).
وحدّث، فروى عنه عمر بن إبراهيم النّسفىّ (٢)، وسهل بن عثمان العسكرىّ (٣) وعبد المؤمن بن على الرّازىّ (٣)، فى آخرين.
ولى قضاء الجانب الشّرقىّ ببغداد، وقضاء البصرة والرّقّة.
وكان بصيرا بالقضاء، محمودا فيه، عارفا بالأحكام والوقائع والنّوازل والحوادث، صالحا، ديّنا، عابدا، زاهدا (٤).
صنّف من الكتب «الجامع» فى الفقه عن جدّه أبى حنيفة، وله «الرّدّ على القدريّة»، و «رسالته إلى البستىّ»، وكتاب «الإرجاء»، ونقضه (٥) عليه أبو سعيد البردعىّ من أصحابنا (٦).
ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس بن ميمون، سمعت محمد بن عبد الله
стр. 492
الأنصارىّ يقول (١): ما ولى القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة.
فقيل له: يا أبا عبد الله، ولا الحسن بن أبى الحسن (٢).
قال: لا والله، ولا الحسن.
قال أبو العيناء محمد بن القاسم: قال إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة: ما ورد علىّ مثل امرأة تقدّمت إلىّ فقالت: أيها القاضى، ابن عمّى زوّجنى من هذا، ولم أعلم، فلما علمت رددت؟
قال، فقلت [لها] (٣): متى رددت؟
قالت: وقت علمت.
قلت: ومتى علمت؟
قالت: وقت رددت.
قال: فما رأيت مثلها.
وفى رواية: فلما عرف أنها من نسل أبى حنيفة، قال: هذا الفرع من ذاك الأصل.
قال أبو العيناء: دسّ الأنصارىّ إنسانا يسأل إسماعيل لما ولى قضاء البصرة، فقال: أبقى الله القاضى، رجل قال لامرأته … فقطع عليه إسماعيل، وقال: قل (٤) للذى دسّك، إنّ القضاة لا تفتى.
نقله الذّهبىّ.
стр. 493
قال الخصّاف فى كتاب «أدب القاضى»: قال شمس الأئمة الحلوانىّ:
إسماعيل بن حمّاد نافلة أبى حنيفة، وكان يختلف إلى أبى يوسف يتفقّه عليه، ثم صار بحال يزاحمه، ومات شابّا، ولو عاش حتى صار شيخا لكان له ثناء بين الناس.
مات إسماعيل سنة اثنتى عشرة ومائتين، ﵀.
***
٣٢٩ - إسماعيل بن خليل، الإمام، تاج الدين (¬*)
كان فقيها، نحويّا، أصوليّا، فرضيّا.
له «مقدمة» فى أصول الفقه، وله عمل (١) فى الفرائض.
وكان صالحا، عفيفا، ديّنا، زاهدا، له مرائى (٢) كفلق الصّبح.
وتفقّه عليه جماعة، وتفقّه على القاضى فخر الدين عثمان (٣) بن مصطفى الماردينىّ (٣)، وعلى الملطىّ نجم الدين (٤).
стр. 494
وأخذ الفرائض عن اللّارندىّ.
وأعاد ببعض المدارس.
ومات سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة، (١) بمنزله بالحسينيّة (١)، فى الثامن من جمادى الآخرة.
صحبته كثيرا، وبينى وبينه مودّة، وأخبرنى بأشياء غريبة من مرائيه، وكان صدوقا، ثقة، وكان يرى فى كلّ سنة ما يدلّ على النّيل فى مجيئه.
***
٣٣٠ - إسماعيل بن سالم (¬*)
تفقّه على محمد بن الحسن.
ذكره أبو بكر الرّازىّ، فى «أحكام القرآن».
***
стр. 495
٣٣١ - إسماعيل بن سميع الكوفىّ، السّابرىّ (¬*)
بفتح السّين، وسكون الألف، وفتح الباء الموحّدة، وفى آخرها الرّاء، قال السّمعانىّ: هذه النسبة إلى نوع من الثّياب، يقال لها السّابرىّ.
والمشهور بهذه النّسبة جماعة؛ منهم أبو محمد إسماعيل بن سميع الحنفىّ الكوفىّ، بيّاع السّابرىّ.
يروى عن أبى رزين (١)، وأبى مالك (٢).
روى عنه إسرائيل (٣)، وحفص بن غياث، وغيرهما.
وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وهو ثقة (٤).
***