← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

تفقّه على أبيه حمّاد، والحسن بن زياد، ولم يدرك جدّه. وسمع الحديث من أبيه، ومالك بن مغول، وعمر بن ذرّ، والقاسم بن معن، (١) وابن أبى ذئب (١). وحدّث، فروى عنه عمر بن إبراهيم النّسفىّ (٢)، وسهل بن عثمان العسكرىّ (٣) وعبد المؤمن بن على الرّازىّ (٣)، فى آخرين. ولى قضاء الجانب الشّرقىّ ببغداد، وقضاء البصرة والرّقّة. وكان بصيرا بالقضاء، محمودا فيه، عارفا بالأحكام والوقائع والنّوازل والحوادث، صالحا، ديّنا، عابدا، زاهدا (٤). صنّف من الكتب «الجامع» فى الفقه عن جدّه أبى حنيفة، وله «الرّدّ على القدريّة»، و «رسالته إلى البستىّ»، وكتاب «الإرجاء»، ونقضه (٥) عليه أبو سعيد البردعىّ من أصحابنا (٦). ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس بن ميمون، سمعت محمد بن عبد الله

стр. 492

الأنصارىّ يقول (١): ما ولى القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة. فقيل له: يا أبا عبد الله، ولا الحسن بن أبى الحسن (٢). قال: لا والله، ولا الحسن. قال أبو العيناء محمد بن القاسم: قال إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة: ما ورد علىّ مثل امرأة تقدّمت إلىّ فقالت: أيها القاضى، ابن عمّى زوّجنى من هذا، ولم أعلم، فلما علمت رددت؟ قال، فقلت [لها] (٣): متى رددت؟ قالت: وقت علمت. قلت: ومتى علمت؟ قالت: وقت رددت. قال: فما رأيت مثلها. وفى رواية: فلما عرف أنها من نسل أبى حنيفة، قال: هذا الفرع من ذاك الأصل. قال أبو العيناء: دسّ الأنصارىّ إنسانا يسأل إسماعيل لما ولى قضاء البصرة، فقال: أبقى الله القاضى، رجل قال لامرأته … فقطع عليه إسماعيل، وقال: قل (٤) للذى دسّك، إنّ القضاة لا تفتى. نقله الذّهبىّ.

стр. 493

قال الخصّاف فى كتاب «أدب القاضى»: قال شمس الأئمة الحلوانىّ: إسماعيل بن حمّاد نافلة أبى حنيفة، وكان يختلف إلى أبى يوسف يتفقّه عليه، ثم صار بحال يزاحمه، ومات شابّا، ولو عاش حتى صار شيخا لكان له ثناء بين الناس. مات إسماعيل سنة اثنتى عشرة ومائتين، ﵀. *** ٣٢٩ - إسماعيل بن خليل، الإمام، تاج الدين (¬*) كان فقيها، نحويّا، أصوليّا، فرضيّا. له «مقدمة» فى أصول الفقه، وله عمل (١) فى الفرائض. وكان صالحا، عفيفا، ديّنا، زاهدا، له مرائى (٢) كفلق الصّبح. وتفقّه عليه جماعة، وتفقّه على القاضى فخر الدين عثمان (٣) بن مصطفى الماردينىّ (٣)، وعلى الملطىّ نجم الدين (٤).

стр. 494

وأخذ الفرائض عن اللّارندىّ. وأعاد ببعض المدارس. ومات سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة، (١) بمنزله بالحسينيّة (١)، فى الثامن من جمادى الآخرة. صحبته كثيرا، وبينى وبينه مودّة، وأخبرنى بأشياء غريبة من مرائيه، وكان صدوقا، ثقة، وكان يرى فى كلّ سنة ما يدلّ على النّيل فى مجيئه. *** ٣٣٠ - إسماعيل بن سالم (¬*) تفقّه على محمد بن الحسن. ذكره أبو بكر الرّازىّ، فى «أحكام القرآن». ***

стр. 495

٣٣١ - إسماعيل بن سميع الكوفىّ، السّابرىّ (¬*) بفتح السّين، وسكون الألف، وفتح الباء الموحّدة، وفى آخرها الرّاء، قال السّمعانىّ: هذه النسبة إلى نوع من الثّياب، يقال لها السّابرىّ. والمشهور بهذه النّسبة جماعة؛ منهم أبو محمد إسماعيل بن سميع الحنفىّ الكوفىّ، بيّاع السّابرىّ. يروى عن أبى رزين (١)، وأبى مالك (٢). روى عنه إسرائيل (٣)، وحفص بن غياث، وغيرهما. وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وهو ثقة (٤). ***

стр. 496

٣٣٢ - إسماعيل بن سعيد، أبو إسحاق، الطّبرىّ الأصل، الجرجانىّ (¬*) يعرف بالشّالنجىّ. سكن أسترآباذ. من أصحاب محمد بن الحسن، روى عنه، وعن ابن عيينة، ويحيى القطّان. روى عنه الضّحّاك بن الحسين (١) الأسترآباذيّ الأزدىّ الفقيه، (٢) وأبو العبّاس أحمد بن العباس بن محمد المسعودىّ (٢). وحدّث بإستراباذ، فروى عنه أهلها، وأهل جرجان. صنّف فى فضائل أبى بكر وعمر وعثمان. قال السّمعانىّ: إمام فاضل، صنّف كتبا فى الفقه وغيره (٣). وصنّف كتاب «البيان» فى الفقه، قيل: إنه ردّ فيه على محمد بن الحسن، يحكى كلّ مسألة، ثم يردّ. وذكر حمزة بن يوسف، فى «تاريخ جرجان»، قال: كان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكتب الحديث، واتّبع السّنّة، وصنّف كتبا كثيرة،

стр. 497

وكان (١) ينتحل مذهب أهل الرّأى. قال الفضل بن عبيد الله الحميرىّ: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله، وأما إسماعيل بن سعيد الشّالنجىّ ففقيه (٢) عالم. وقال داود بن محمد: رأيت إسماعيل بن سعيد، بإستراباذ، يملى الأخبار، وفى مجلسه غير واحد من المستملين، وكان بها حينئذ نيّف وأربعون رجلا من الفقهاء، وأهل العلم، من أهل الحديث، يبكّرون (٣) إليه كلّ يوم، وكان من الورع بمكان. مات سنة ثلاثين ومائتين. حكاه حمزة بن يوسف، وأبو سعد (٤) الإدريسىّ، عن إسماعيل بن محمد البجلىّ (٥). وقال أبو أحمد (٦) الغطريفىّ: مات بدهستان (٧)، فى ربيع الأوّل، سنة ست وأربعين ومائتين. قال السّمعانىّ: والشّالنجىّ، بفتح الشين (٨) المعجمة واللّام، بينهما الألف، وسكون النّون، وفى آخرها الجيم: هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشّعر؛ كالمخلاة والمقود والحبل. ***

стр. 498

٣٣٣ - إسماعيل بن سليمان بن أيداش ابن السّلار (¬*) فقيه، محدّث؛ حدّث عن الصائن (١) ابن عساكر، وعبد الخالق (٢) ابن أسد الفقيه، الآتى ذكره (٣). وسمع منه الحافظ الرّشيد، وذكره فى «معجم شيوخه». أنبأنى شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الظّاهرىّ، وغيره، عن الحافظ رشيد الدّين، عنه. قال الرّشيد: كان ملازما لأداء الفرائض فى الجماعات (٤)، من أهل الخير والعفاف. وتوفّى يوم الجمعة، رابع ذى القعدة، سنة ثلاثين وستمائة، بدمشق. قلت: رأيت (٥) بخطّ ابن الصّابونىّ: سئل عن مولده، فقال: فى حادى عشر رجب، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، بدمشق. وذكره المنذرىّ فى «التّكملة»، وقال: لنا منه (٦) إجازة، كتب بها (٦) إلينا من دمشق، سنة سبع عشرة وستمائة. ***

стр. 499

٣٣٤ - إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطّاهر، النّورىّ (¬*) صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن على بن العربىّ مدّة، وكتب عنه كثيرا من تصانيفه. وسمع بمصر، من أبى الفضل محمد بن يوسف الغزنوىّ، وأبى عبد الله محمد بن حامد الأرتاحىّ (١). وبحلب، من الشريف أبى هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمىّ (٢). وحدّث، وكان فقيها فاضلا، محدّثا، شاعرا، له نظم حسن، وكلام فى التّصوّف. مولده بالقاهرة، سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة. ومات بحلب، سنة ست وأربعين وستمائة. ***

стр. 500

٣٣٥ - إسماعيل بن صاعد بن محمد، أبو القاسم عماد الإسلام، ابن أبى العلاء، البخارىّ، الفقيه (¬*) كان قاضى أصبهان، وابن قاضيها. كان من الأعيان الكبراء، مقدّما عند الملوك والسلاطين. قال ابن النّجار: والقضاء فى ولده إلى يومنا هذا. قدم بغداد، فى سنة خمس عشرة وخمسمائة. *** ٣٣٦ - إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله (¬**) عمّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد، المذكور فيما تقدّم (١). أبو الحسن، قاضى القضاة. ولى قضاء (٢) الرّىّ ونواحيها أوّلا، ثم صار قاضى القضاة، ثم بعد ذلك ولى قضاء (٢) نيسابور ونواحيها والبلاد الغربيّة منها؛ مثل (٣) طوس، ونسا، وصار من مشاهير الكبار بخراسان.

стр. 501

وكان رجلا من الرّجال الدّهاة، ولم يشتهر بشئ من العلوم، إلا أنه كان دقيق النّظر، عارفا برسوم القضاء، مزاحما للصّدور بما له من تقدّم (١) حشمة أبيه، وبما فيه من الرّجوليّة، ومع ذلك كان قصير اليد عن الأموال. ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وأفاده أبوه السّماع من المشايخ، فسمع «الناسخ والمنسوخ» لمحمد ابن مهاجر، فى أول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وحدّث عن الخفّاف، وغيره. وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، أعصار يوم الخميس، وحضر مجلسه (٢) الصّدور والمشايخ. بعث رسولا فى أيّام الأمير طغريل (٣) إلى فارس، فمرض فى الطريق، ووصل إلى إيذج، فتوفّى بها، سابع رجب، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. إيذج: موضعان، الأوّل بلدة من كور الأهواز، والثانى قرية من قرى سمرقند (٤). ***

стр. 502

٣٣٧ - إسماعيل بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد، أبو الحسن (¬*) أسمعه أبوه (١) فى الصّبا من مشايخ عصره. وسمع من جدّه القاضى الإمام منصور (٢)، ومن عمّ أبيه القاضى الإمام أبى علىّ الحسن بن إسماعيل بن صاعد (٣)، ومن شيخ الإسلام أبى نصر أحمد بن محمد بن صاعد (٤)، ومن الإمام زين الإسلام أبى القاسم (٥)، ومن السيد أبى الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسنىّ نزيل سمرقند. ذكره أبو الحسن عبد الغافر، وقال: من بيت الصّاعديّة، شيخ فاضل، سافر إلى خراسان. ***

стр. 503

٣٣٨ - إسماعيل أبو يعقوب بن عبد الرحمن بن [عبد السلام] بن الحسن بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن بشير ابن منكوا، أبو يوسف، اللّمغانىّ (¬*) مدرّس مشهد الإمام أبى حنيفة. قال ابن النّجّار: وهو والد شيخينا يوسف وعبد السلام، ونسبه أملاه علىّ ولده يوسف. قرأ الفقه على عمّه عبد الملك بن عبد السلام، حتى برع فيه. ذكره القاضى أبو العبّاس أحمد بن بختيار الواسطىّ، فى كتاب «تاريخ الحكّام»، من جمعه. وذكر أنه توفّى يوم السبت، السابع من شعبان، سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة، ودفن بمقبرة الخيزران.

стр. 504

ويأتى ابناه: يوسف، وعبد السلام (١). ويأتى أيضا ابن ابنه الحسين بن يوسف بن إسماعيل (٢). ويأتى أيضا جماعة من أهل هذا البيت، علماء فضلاء (٣). ويأتى أبوه عبد الرحمن (٤). (٥) وذكر المنذرىّ أن مولده (٦) سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وأنه توفّى سنة ستّ وستمائة. وذكر نسبه فى (٧): إسماعيل بن عبد الرحمن (٨) بن عبد السلام (٨) بن الحسن (٥). واللّمغانىّ؛ بفتح اللّام، وسكون الميم، وفتح الغين المعجمة: هذه النّسبة إلى لمغان، وهى مواضع من (٩) جبال غزنة (٩). ***

стр. 505

٣٣٩ - إسماعيل بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن [عبد السلام] بن الحسن اللمغانىّ، أبو القاسم، البغدادىّ (¬*) يأتى أبوه (١)، (٢) وعبد الرحمن (٢)، أخوه (٣)، وجدّه (٤)، وجماعة من أهل بيته. ذكره الحافظ الدّمياطىّ، فى مشايخه الذين أجازوا له. رأيت بخطّ (٥) الحافظ عبد الرحمن (٦) الدّمياطىّ: كتب إلينا أبو القاسم إسماعيل ابن عبد السلام من بغداد، حدّثنا أبو محمد أحمد بن أزهر بن عبد الوهّاب، أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك بن أحمد بن الحسين الأنماطىّ، فساق متنا، عن بريدة، عن أبيه؛ رفعه (٧): «الدّالّ على الخير كفاعله (٨)». ***

стр. 506

٣٤٠ - إسماعيل بن عبد الصّادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون، البيارىّ، الخطيب (¬*) سمع أبا محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى البزدويّ (١)، جدّ الإمامين أبى اليسر وأبى العسر. روى عنه القاضى أبو اليسر محمد بن محمد البزدويّ، وابنه ميمون بن إسماعيل. ذكره أبو حفص عمر بن محمد النّسفىّ، فى كتاب «القند». مات فى ذى الحجّة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة. ويأتى ابنه ميمون (٢). ***

стр. 507

٣٤١ - إسماعيل بن عبد العزيز بن سوار بن صلاح، أبو عبد العزيز، البصروىّ (¬*) نزيل دمشق. (١) مولده بالكفر (١) من عمل بصرى، فى سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وأخوه محمد، يأتى (٢). ذكره الدّمياطىّ فى «معجم شيوخه». *** ٣٤٢ - إسماعيل بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد (¬**) مدرّس قيساريّة (٣). تفقّه على والده.

стр. 508

وتقدم أخوه أحمد، قاضى ملطية (١). ويأتى أبوه عبد المجيد (٢). *** ٣٤٣ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشىّ (¬*) الإمام، العلّامة، شيخ الحنفيّة فى عصره، أبو الفدا، الملقّب رشيد الدين (٣)، المعروف بابن المعلّم. تفقّه (٤) على الإمام جمال الدين بن أبى الثّناء محمود الحصيرىّ. تفقه عليه جماعة؛ منهم شيخنا ولده العلامة تقىّ الدين يوسف، وشيخنا

стр. 509

قاضى القضاة شمس الدين بن الحريرىّ (١)، والأمير علاء الدين الفارسىّ، ويأتى كل واحد منهم فى بابه، إن شاء الله تعالى (٢). درّس، وأفتى، وحدّث. وسمعت عليه «ثلاثيّات البخارىّ»، بسماعه من ابن الزّبيدىّ (٣)، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، بسطح جامع الأزهر، عند الباب، على باب داره، الملاصق لباب السّطح. أخبرنا شيخنا العلّامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزّبيدىّ، أخبرنا أبو الوقت عبد الأوّل السّجزىّ، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الدّاودىّ، أخبرنا أبو محمد عبد الله السّرخسىّ، أخبرنا أبو عبد الله محمد الفربرىّ، أخبرنا أبو عبد الله محمد (٤) ابن إسماعيل (٤) البخارىّ، حدّثنا خلّاد بن يحيى، حدثنا عيسى بن طهمان، سمعت أنس بن مالك، يقول: لمّا نزلت آية الحجاب، فى زينب بنت جحش، أطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفتخر على نساء النبىّ ﷺ ، وكانت تقول: إن الله أنكحنى فى السّماء (٥).

стр. 510

أخبرنا ابن المعلّم، فى سنة ثلاث عشرة، أخبرنا الزّبيدىّ، سنة ثلاثين وستمائة، أخبرنا أبو الوقت (١) عبد الأوّل (١)، أخبرنا الدّاودىّ، أخبرنا السّرخسىّ، أخبرنا الفربرىّ، أخبرنا البخارىّ، حدثنا مكّىّ بن إبراهيم، حدّثنا يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة بن الأكوع، سمعت النبىّ ﷺ ، يقول: «من يقل علىّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النّار». أخرجه البخارىّ فى العلم (٢). وسمعته غير مرّة يقول: سمعت «البخارىّ» جميعه على ابن الزّبيدىّ. مولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة، بدمشق، فى رجب، كذا أخبرنى به. ومات بعد ولده الإمام (٣) يوسف تقىّ الدين (٣)، فى الخامس من رجب، سنة أربع عشرة وسبعمائة، ودفن بالقرافة عند ولده، وبين موتهما شهر واحد. وكان الشيخ تقىّ الدين ابن دقيق العيد (٤) يعظّمه، ويثنى على علمه

стр. 511

وفضله وديانته. ولديه علوم شتّى؛ من الفقه، والنحو، والقراءات، وعنده زهد، وانقطاع عن الناس. ودرّس بدمشق بالمدرسة البلخيّة (١)، ثم تركها لولده، ثم توجّها فى الجفل إلى القاهرة، (٢) سنة تسع وسبعمائة (٢)، واستوطنا بها إلى أن ماتا. عرض عليه قضاء دمشق فامتنع (٣).

стр. 512

وسمع أيضا من الأئمة؛ تقىّ الدين ابن الصّلاح، وعزّ الدين النّسّابة (١)، وأحمد بن مسلمة (٢)، وغيرهم. أنشدنى غير مرّة لنفسه: كبر وأمراض ووحشة غربة … مع سوء حال قد جمعن لعاجز بئس الصّفات لمن غدت أوصافه … هذى الصّفات وما الممات بناجز لولا رجاء تفضّل من راحم … حتما لخاب ولم يكن بالفائز يا ربّ أنجز رحمة تحيى بها … الفضل فضلك ما له من حاجز (٣) *** ٣٤٤ - إسماعيل بن عدىّ بن الفضل بن عبيد الله، أبو المظفّر، الأزهرىّ، الطّالقانىّ (¬*) تفقّه بما وراء النّهر، على البرهان (٤)، وغيره.

стр. 513

سمع ببلخ، وبخارى، جماعة؛ منهم أبو المعين ميمون بن محمد بن محمد بن المعتمد المكحولىّ النّسفىّ (١). وكتب عنه الحافظان؛ أبو علىّ الوزير الدّمشقىّ، وأبو الحجّاج الأندلسىّ. قال السّمعانىّ فى «أنسابه»: كتب لى الإجازة بجميع مسموعاته. وكان فقيها فاضلا، مفتيا، جال فى أكناف خراسان، وخرج إلى ما وراء النّهر، وتفقّه بها. وكانت وفاته، فيما أظنّ، فى حدود سنة أربعين وخمسمائة. والأزهرىّ: نسبة إلى جدّ المنتسب إليه. كذا نقلته من خطّى من مسوّدتى، ولم أر هذه الترجمة فى السّمعانىّ؛ لا فى الأزهرىّ، ولا فى الطّالقانىّ، وإنما ذكرها (٢) السّمعانىّ فى الورىّ، قال: بفتح الواو والرّاء، وفى آخرها ياء، تحتها نقطتان؛ هذه النّسبة إلى وره، قرية من قرى الطّالقان، خرج منها جماعة؛ منهم أبو المظفّر إسماعيل بن عدىّ بن عبد الله الطّالقانىّ الورىّ (٣) الفقيه الحنفىّ. كان فقيها فاضلا، مفتيا، تفقّه على البرهان، وغيره. وسمع الحديث ببلخ، من أبى جعفر محمد بن الحسين السّمنجانىّ (٤)،

стр. 514

وأبى بكر محمد بن عبد الرحمن (١) بن القصير (١) الخطيب، وسمع ببخارى، وخراسان. سمع منه أبو على بن الوزير الدّمشقىّ، وأبو الحجّاج بن فاروا (٢) الأندلسىّ. وتوفّى فى حدود سنة أربعين وخمسمائة. *** ٣٤٥ - إسماعيل بن على بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه، الرّازىّ، أبو سعد، السّمّان، الحافظ، الزّاهد، المعتزلىّ (¬*) قال ابن العديم، فى «تاريخ حلب»: شاهدت بخطّ محمود بن عمر الزّمخشرىّ، فى أصل «معجم أبى سعد السّمّان»، والمشيخة جميعها بخطّ الزّمخشرىّ، ما مثاله: ذكر الأستاذ أبو على الحسين بن محمد بن مردك، فى «تاريخه»: الشيخ الزاهد إسماعيل بن على السّمّان، شيخهم، وعالمهم، وفقيههم، ومتكلمهم، ومحدثهم.

стр. 515

وكان إماما بلا مدافعة فى القراءات، والحديث، ومعرفة الرّجال، والأنساب، والفرائض، والحساب، والشّروط، والمقدّرات. وكان إماما أيضا فى فقه أبى حنيفة وأصحابه، وفى معرفة الخلاف بين أبى حنيفة والشّافعىّ، وفى فقه الزّيديّة، وفى الكلام. وكان يذهب مذهب أبى الحسين (١) البصرىّ، ومذهب الشيخ أبى هاشم (٢). وكان قد حجّ، وزار قبر النبىّ ﷺ . ودخل العراق، وطاف الشام، والحجاز، وبلاد المغرب. وشاهد الرّجال، والشيوخ. وقرأ عليه ثلاثة آلاف رجل، من شيوخ زمانه. وقصد أصبهان لطلب الحديث، فى آخر عمره. وكان يقال فى مدحه: إنه ما شاهد مثل نفسه. وكان مع هذه الخصال الحميدة، زاهدا، ورعا، قوّاما، مجتهدا، (٣) قانعا، صوّاما (٣)، راضيا، أتى عليه أربع وسبعون سنة، ولم يدخل إصبعه فى قصعة إنسان، ولم يكن لأحد عليه منّة ولا يد فى حضره ولا سفره.

стр. 516

مات ولم يكن له مظلمة، ولا تبعة، من مال ولا لسان. وكانت أوقاته موقوفة على قراءة القرآن، والتّدريس، والرّواية، والإرشاد، والهداية، والعبادة. خلّف ما جمعه، طول عمره من الكتب، وقفا على المسلمين. كان تاريخ الزمان، وشيخ الإسلام، وبقيّة السّلف والخلف. مات ولا فاته فى مرضه فريضة (١)، ولا واجب، من طاعة الله، من صلاة وغيرها، ولا سال منه لعاب، ولا تلوّث له ثياب، ولا تغيّر لونه. وكان يجدّد التّوبة، ويكثر الاستغفار، ويقرأ القرآن. قال أبو الحسن المطهّر بن علىّ المرتضى: سمعت أبا سعد إسماعيل السّمّان يقول: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام (٢). وصنّف كتبا كثيرة، ولم يتأهّل قطّ. مضى لسبيله وهو يتبسّم، كالغائب يقدم على أهله، وكالمملوك المطيع يرجع إلى مالكه. مات بالرّىّ، وقت العتمة، من ليلة الأربعاء، الرابع والعشرين من شعبان، سنة خمس وأربعين وأربعمائة، ودفن ليلة الأربعاء، بجبل طبرك (٣)، بقرب الفقيه محمد بن الحسن الشيبانىّ، تحت قبر أبى الفتح عبد الرزّاق بن مردك.

стр. 517

وذكره ابن خلّكان، فى تاريخه، فى ترجمة الرئيس ابن سينا (١)، وقال: كان له نحو من أربعة آلاف شيخ، وكان أبو علىّ يختلف إلى إسماعيل الزاهد فى الفقه، ويتلقّف (٢) مسائل الخلاف، ويناظر، ويجادل. ويأتى ابن أخيه يحيى بن طاهر بن الحسين (٣). *** ٣٤٦ - إسماعيل بن علىّ بن عبد الله، الحاكم، النّاصحىّ، أبو الحسن بن أبى سعيد (¬*) حدّث عن عبد الله بن يوسف، وأبى سعيد الصّيرفىّ، وغيرهما. ولد حوالى سنة أربعمائة (٤). ذكره عبد الغافر الفارسىّ (٥)، فى «السّياق»، وقال: رجل معروف، ثقة، من أصحاب أبى حنيفة، وحدّث. مات فى جمادى الآخرة، سنة ست وثمانين وأربعمائة. ***

стр. 518

٣٤٧ - إسماعيل بن علىّ بن عبيد الله الخطيبىّ (¬*) يأتى أبوه، إن شاء الله تعالى (١). تفقّه على أبيه، وخرج معه إلى الحجّ، فمات أبوه بالأبواء (٢)، فتوجّه إلى مكة وصحبته (٣) صاحب أبيه، وكان خرج معهما، وهو أبو العلاء صاعد بن محمد (٤)، ثم قدما من الحجّ إلى بغداد، وتردّد إلى قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ. وولى القضاء بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبىّ (٥)، ثم إنه عزل وتولّى إسماعيل هذا، ثم عزل وتولّى أبو العلاء صاعد، على ما يأتى (٦) فى ترجمة صاعد بن على (٦) بن عبيد الله الخطيبىّ، إن شاء الله تعالى. ثم إنّ السلطان أبا شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء، وردّ ودائعه إلى بغداد، سنة إحدى وخمسمائة، وقصد دار الخلافة، فجلس له الوزير

стр. 519

أبو المعالى (١) بباب الفردوس، وقام له عند دخوله وخروجه. قال ابن الهمذانىّ: وحدّثنى أحمد بن الصّائغ المقرئ، قال: قرأت آية (٢) من القرآن وقت حضوره، فقال: نشرع فى تفسيرها، ونتكلّم عليها. وخرج (٣) إلى مدح الخليفة المستظهر بالله. وكان ينزل بدرب الدّوابّ، فى الدار المعروفة بعين (٤) الملك، ويحضر عنده أهل العلم من سائر الطّوائف. قتل شهيدا، يوم الجمعة، بجامع همذان، سنة اثنتين وخمسمائة، سادس شهر صفر (٥)، رحمه الله تعالى. *** ٣٤٨ - إسماعيل بن علىّ بن محمد، أبو إبراهيم، الفقيه، البشتنقانىّ (¬*) بضم الباء الموحّدة وسكون الشّين المعجمة، وفتح التّاء المثنّاة من فوقها،

стр. 520

وكسر النّون، وفتح القاف، وفى آخرها النّون: قرية على فرسخ من نيسابور، يقال لها بشتنقان، وهى إحدى متنزّهات (١) نيسابور. تفقّه على العلّامة أبى العلاء صاعد، وكان يعدّ نفسه من تلامذته، وسمع الحديث منه. ذكره عبد الغافر، فى «السّياق»، فقال: رجل صالح مستور. مشتغل بالتّجارة، وله مروّة، وثروة، ونعمة، وأقارب، وأعقاب. سمع منه عبد الغافر الفارسىّ، وقال: توفّى فى ذى القعدة، سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. *** ٣٤٩ - إسماعيل بن الفضل (¬*) قال محمد بن شجاع (٢): سمعت إسماعيل بن الفضل، وأبا علىّ الرّازىّ، وجماعة من أصحابنا، يذكرون أن أبا يوسف سئل: أسمع منك محمد بن الحسن هذه الكتب؟ فقال أبو يوسف: سلوه. فأتينا محمدا، فسألناه، فقال: ما سمعتها، ولكن أصحّحها لكم. ***

стр. 521

٣٥٠ - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد [بن محمد] بن نوح، النّوحىّ، القاضى (¬*) تقدّم نسبه فى ترجمة أخيه إسحاق (١)، ويأتى أبوه فى بابه (٢). قال السّمعانىّ، لمّا ذكر أخاه إسحاق فى (٣) النّوحىّ، قال (٤): وولده (٥) وإخوته، وأهل بيته، يقال لهم نوحىّ، وهم علماء فضلاء. وذكر أن النّسبة للجدّ. *** ٣٥١ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو سعيد، الفقيه، الحجّاجىّ (¬**) مولده سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.

стр. 522

وتوفّى ليلة الأضحى، سنة تسع وسبعين وأربعمائة. حدّث عن أبى سعيد الصّيرفىّ، وأبى القاسم السّرّاج. وسمع الحافظ عبد الغافر الفارسىّ. وسمع منه الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسىّ. ذكره أبو الحسن فى «السّياق»، فقال: فقيه، شيخ معروف، من فقهاء أصحاب أبى حنيفة، كثير الحديث، مشهور به. وذكره أبو الفضل المقدسىّ، فى «أنسابه»، فقال: فقيه، على مذهب أبى حنيفة، (١) لا أعلم أنّى رأيت حنفيّا أحسن طريقا منه (١). وذكره السّمعانىّ، فى «الأنساب»، فى الحجّاجىّ، وقال: نسبة إلى الحجّاج، وهو اسم رجل ومكان. وذكر من ينسب إلى الرجل، قال: وأما المنتسب إلى المكان، فهو أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجّاجىّ الفقيه، (٢) كان حسن (٢) الطريقة. روى عن القاضى أبى بكر الحيرىّ، وغيره. كان ينسب إلى قرية من أعمال بيهق، يقال لها حجّاج (٣). ولعله توفّى فى حدود سنة ثمانين وأربعمائة. ***

стр. 523

٣٥٢ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطّيّب، الكمارىّ (¬*) قاضى واسط. وأبوه محمد، يأتى فى بابه (١). بيت علماء فضلاء، وأصلهم الطّيّب بن جعفر بن كمارى (٢). قال السّمعانىّ (٣): بفتح الكاف والميم، وبعد الألف راء؛ هذه اللّفظة تشبه النّسبة، وهى اسم لجدّ بعض العلماء، وهو الطّيّب بن جعفر بن كمارى الواسطىّ. قال: وجماعة من أولاده يعرفون بابن الكمارىّ (٤). *** ٣٥٣ - إسماعيل بن محمد بن الحسن الحسينىّ، السّيّد، أبو إبراهيم (¬**) كتب عنه أحمد بن محمد الخلمىّ (٥) إملاء.

стр. 524

من أقران أبى اليسر، وأبى المعين (١). *** ٣٥٤ - إسماعيل بن محمد بن الحسن، أبو الفضل الحاكم، الكرابيسىّ، الفقيه، المذكّر (¬*) ذكره فى «سياق نيسابور»، فقال: شيخ فاضل، معروف، من الحنفيّة. سمع الحديث من الخفّاف، وطبقته. أخبرنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم. وتوفّى سنة إحدى وستين وأربعمائة. *** ٣٥٥ - إسماعيل بن محمد بن سليمان البيلقىّ، أبو الفضل (¬**) الملقب شمس الدين، الإمام، العلّامة. تفقّه عليه شمس الأئمّة الكردىّ. ***

стр. 525

٣٥٦ - إسماعيل بن محمد بن محمد بن الحسين، أبو النّجح، ابن أبى الفضل، البزّار (¬*) كان والده ضريرا، من فقهاء أصحاب أبى حنيفة، ويأتى (١). تفقّه على أبيه. ومات إسماعيل، سنة سبع وستمائة، وقد جاوز السّبعين. روى عنه ابن النّجّار، عن شهاب الحاتمىّ، عن أبى سعد السّمعانىّ. *** ٣٥٧ - إسماعيل بن محمد بن يحيى (¬**) حكى عنه ابن عساكر حكاية عن والده، تأتى فى ترجمته (٢). ***

стр. 526

٣٥٨ - إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبى جرادة، أبو صالح (¬*) عرف بابن العديم. من بيت كبير مشهور. مولده سنة عشر وستمائة، بحلب. وسمع بها من جدّه أبى غانم محمد. وقدم مصر، وحدّث بها ب «جزء أبى علىّ الكندىّ»، بسماعه من الحسين بن صصرى (١). مات فى المحرّم، سنة أربع وتسعين وستمائة. *** ٣٥٩ - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول (¬**) عمّ أحمد بن يوسف الأزرق، المذكور فى بابه (٢).

стр. 527

أبو الحسن (١)، التّنوخىّ، الأنبارىّ. حدّث ببغداد، عن جماعة؛ منهم (٢) عبد الله بن (٢) أحمد بن حنبل، وبهلول بن إسحاق. ولد بالأنبار، سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ومات بها، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وكان حافظا للقرآن، عالما بأنساب اليمن، كثير الحديث، ثقة (٣). ذكره الخطيب. *** ٣٦٠ - إسماعيل المتكلّم (¬*) له كتاب «الكافى» (٤). إمام كبير، ويلقّب بقاضى القضاة. وله ابن يقال له: برهان الدين إبراهيم، إمام كبير، تقدّم (٥). ***

стр. 528

٣٦١ - إسماعيل بن النّسفىّ الكندىّ أبو الفضل، وأبو عبد الرحمن، الكوفىّ (¬*) قاضى مصر، وهو أوّل من ولى قضاء مصر على مذهب أبى حنيفة، ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبى حنيفة. قال أبو سعيد بن يونس: روى عنه من أهل مصر عبد الله بن وهب، وسعيد بن سابق، وسعيد بن أبى مريم، وأبو صالح الجرجانىّ (١). ولى قضاء مصر من قبل المهدىّ، سنة أربع وستين ومائة. قال (٢) ابن يونس فى «الغرباء الذين قدموا مصر»: حدّثنا علىّ بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعيد بن أبى مريم، سمعت عمّى، يقول: قدم علينا إسماعيل بن النّسفىّ الكوفىّ قاضيا، بعد ابن لهيعة، وكان من خير قضاتنا، وكان يذهب إلى قول أبى حنيفة، وكان مذهبه إبطال الأحباس، فثقل أمره على أهل مصر، وشقّ، فكتب اللّيث بن سعد إلى المهدىّ فى أمره، وقال: إنّا لم ننكر عليه شيئا فى مال ولا دين، غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها ببلدنا. فعزله، سنة سبع وستين.

стр. 529

وقيل: إن اللّيث جاءه، فجلس بين يديه، فرفعه إسماعيل، فقال اللّيث: إنما جئت مخاصما لك. قال: فيما ذا؟ قال: فى إبطالك أحباس المسلمين، وقد حبّس رسول الله ﷺ ، وحبّس عمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزّبير، فمن يفتى (١) بعد هؤلاء. وقام، فكتب إلى المهدىّ، فورد الأمر بعزله. ***

стр. 530

باب من اسمه أشرف، وأصفح، وأكتم، وإلياس، وأيوب ٣٦٢ - أشرف بن محمد أبو سعيد (¬*) قاضى نيسابور. أحد أصحاب أبى يوسف، وأحد من تفقّه عليه، وأخذ عنه. وسمع منه، ومن إسماعيل بن عيّاش، وسلّام بن سليم الكوفىّ، فى آخرين. روى عنه محمد بن الحسن البخارىّ، وغيره. *** ٣٦٣ - أشرف بن نجيب بن محمد بن محمد أبو الفضل، الكاسانىّ (¬**) الإمام، الأستاذ، الملقّب أشرف الدين. توفّى بكاشغر، مدينة من بلاد المشرق (١). ومن مشايخه: شمس الأئمة محمد بن عبد الستّار الكردرىّ، والقاضى
следующие страницы →