← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

٤٦٠ - الحسن بن عطاء السّعدىّ (¬*) أستاذ محمد بن الحسن بن الحسين المنصورىّ (١). *** ٤٦١ - الحسن بن عطيّة بن سعد ابن جنادة الكوفىّ (¬**) والد الحسين، يأتى (٢). وجدّ الحسن، وقد تقدّم (٣). (٤) حدّث عنه (٤) ابنه الحسين. ***

стр. 632

٤٦٢ - الحسن بن على بن جبريل الصّاغرجىّ، الدّهقان، الفقيه، أبو أحمد (¬*) تفقّه على جدّه لأمّه العباس بن الطّيّب الصّاغرجىّ، يأتى فى بابه إن شاء الله تعالى (١). مات بعد (٢) سنة ستين وثلاثمائة. وصاغرج، بالصّاد والسّين: قرية من قرى السّغد. *** ٤٦٣ - الحسن بن علىّ بن الجعد ابن عبيد الجوهرىّ (¬**) مولى أمّ سلمة المخزوميّة، زوج أبى العباس السّفّاح. يأتى أبوه فى بابه (٣). ولى الحسن قضاء مدينة المنصور، بعد عبد الرحمن بن إسحاق الضّبّىّ. قال الخطيب: أخبرنا علىّ بن المحسّن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر،

стр. 633

قال: عزل [الواثق] (١) عبد الرحمن بن إسحاق، سنة ثمان وعشرين ومائتين. واستقضى الحسن بن علىّ بن الجعد، وكان سريّا ذا مروءة، وكان من العلماء بمذهب أهل العراق. وحدّث عن أبيه، وولى القضاء فى حياة أبيه. قال الخطيب: وأخبرنى الأزهرىّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وأما الحسن بن على بن الجعد، فإنه تولّى القضاء وأبوه حىّ، ومات أبوه بعد توليته (٢) القضاء بسنتين (٣). سئل عنه أحمد، فقال: كان معروفا عند الناس بأنه جهمىّ، مشهور (٤) بذلك، ثم بلغنى عنه الآن أنه رجع عن ذلك. مات فى رجب سنة (٥) اثنتين و (٥) أربعين ومائتين. *** ٤٦٤ - الحسن بن علىّ بن أبى السّعود الكوفىّ (¬*) مولده بها، سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ومات بدار الحديث، بالقاهرة، سنة تسع وثلاثين وستمائة.

стр. 634

فقيه، مقرئ، محدّث، شاعر. روى عنه الناس. *** ٤٦٥ - الحسن بن علىّ بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبى جرادة العقيلىّ، الحلبىّ، أبو عبد الله (¬*) من بيت قضاة وفقهاء. ولد بحلب، سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وقيل غير ذلك. وسمع، وأفاد. ومات فى أيام الظّاهر (١)، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وله من العمر تسع وخمسون سنة. ***

стр. 635

٤٦٦ - الحسن بن علىّ بن عبد العزيز بن عبد الرزّاق ابن أبى نصر المرغينانىّ، أبو المحاسن، ظهير الدين (¬*) أستاذ (١) مسعود بن الحسين الكشانىّ. روى عنه صاحب «الهداية» «كتاب التّرمذىّ» بالإجازة (٢)، بسماعه من برهان الأئمّة عبد العزيز بن عمر (٣)، بسماعه من أبى بكر ابن حيدرة، بسماعه من الخزاعىّ، بسماعه من الشّاشىّ الهيثم بن كليب، بسماعه من التّرمذىّ. (٤) قال برهان الإسلام الزّرنوجىّ، تلميذ صاحب «الهداية»، فى كتاب «تعليم المتعلّم طريق التعلّم»: أنشدنا الشيخ الإمام ظهير الدين، مفتى الأمّة، حسن بن على المعروف بالمرغينانىّ: الجاهلون فموتى قبل موتهم … والعالمون وإن ماتوا فأحياء (٤) ***

стр. 636

٤٦٧ - الحسن بن على بن المثنّى، الهيتىّ، أبو علىّ (¬*) قرأ على قاضى القضاة (١)، وولى القضاء بهيت (٢). قال الهمذانىّ: وسمعت قاضى القضاة أبا الحسن (٣) يثنى على حفظه لمذهبهم، وكان جميل الطريقة، كريما. قتله النّمريّون (٤) بهيت، فى شهر ربيع الأول، سنة ست وتسعين وأربعمائة (٥). وولى بعده القضاء أبو الحسن علىّ ولده، ويأتى (٦). ***

стр. 637

٤٦٨ - الحسن بن علىّ بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد النّسفىّ، البزدويّ أبو ثابت (¬*) الإمام، يأتى أبوه فى بابه (١). ولد بسمرقند، ولمّا مات والده حمله عمّه القاضى أبو اليسر، المعروف بالصّدر، إلى بخارى، وربّاه أحسن تربية، ونشأ مع ولده. وتفقّه على عمّه ببخارى، ثم انتقل إلى مرو، وسكنها مدّة من الزمان. ثم لمّا مات ابن عمّه أبو المعالى القاضى أحمد بن أبى اليسر، منصرفا من الحجاز، ولى القضاء ببخارى، وبقى على ذلك مدّة ثم صرف عنه، وانصرف إلى بزدة (٢) وسكنها. وكان حسن الصّمت، ساكنا، وقورا، لازما بيته، حسن الصلاة. قال السّمعانىّ: سمعت منه «المسند الكبير» لعلىّ بن عبد العزيز (٣)، فى ثلاثين جزءا. وكانت ولادته بسمرقند، سنة نيّف وسبعين وأربعمائة. ووفاته سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ***

стр. 638

٤٦٩ - الحسن بن علىّ بن محمد بن علىّ بن الدّامغانىّ أبو نصر (¬*) ابن قاضى القضاة أبى عبد الله. كان ينوب عن أخيه أبى الحسين أحمد (١) فى القضاء بربع الكرخ. سمع من والده، وحدّث باليسير. سمع منه القاضى أبو المحاسن عمر بن علىّ القرشىّ. قال ابن النّجّار: قرأت بخطّه: توفّى أبو نصر ابن الدّامغانىّ، فى ليلة الجمعة، حادى عشر شوال (٢)، سنة خمس وخمسين وخمسمائة. *** ٤٧٠ - الحسن بن على بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسّان، أبو يعلى، التّنوخىّ، القاضى (¬**) من بيت العلم والتقدّم.

стр. 639

روى عن والده (١). ذكره ابن النّجّار، فى «تاريخه» وذكر أنه مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. *** ٤٧١ - الحسن بن غياث (¬*) ................ ................ .... (٢) *** ٤٧٢ - الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى الزّبيدىّ، أبو علىّ، الفقيه (¬**) سمع أبا الوقت عبد الأوّل، وغيره. وعمّر حتى حدّث بالكثير.

стр. 640

قال ابن النّجّار: كتبت عنه، وكان فاضلا، عالما، أمينا، متديّنا، صالحا، حسن الطّريقة، مرضىّ (١) السّيرة. له معرفة تامّة بالنحو، وقد كتب كثيرا من كتب التفسير، والحديث، والتواريخ، والأدب. وكانت أوقاته محفوظة. قال ابن النّجّار: سألت أبا علىّ ابن الزّبيدىّ عن مولده، فقال: فى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ومات يوم السبت، (٢) لليلة بقيت (٢)، من شهر ربيع الأول، سنة تسع وعشرين وستمائة، ودفن يوم الأحد، سلخ الشهر، بمقبرة جامع المنصور. ويأتى أخوه الحسين، فى بابه (٣). *** ٤٧٣ - الحسن بن محمد بن إبراهيم ابن إسحاق، الغوبدينىّ (¬*) يأتى أبوه (٤)، وأخوه العلاء (٥).

стр. 641

روى عن أبيه، وتفقّه عليه. *** ٤٧٤ - الحسن بن محمد بن أحمد بن علىّ، أبو محمد، الفقيه (¬*) من أهل أسترآباذ. سمع أباه، ويأتى فى بابه (١). قدم بغداد، فى سنة ست وسبعين وأربعمائة، وأقام بها يتفقّه على قاضى القضاة أبى عبد الله (٢)، حتى برع فى الفقه. وسمع من الشريف أبى نصر محمد، وأبى الفوارس طراد، ابنى محمد ابن علىّ الزّينبىّ. وشهد عند قاضى القضاة أبى الحسن علىّ بن محمد الدّامغانىّ، فى جمادى الآخرة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة، فقبل شهادته. واستنابه أقضى القضاة أبو سعد محمد بن نصر الهروىّ، فى قضاء حريم دار الخلافة، فى سنة اثنتين وخمسمائة. وحدّث ببغداد، سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البروجردىّ (٣)، وروى عنه فى «معجم شيوخه».

стр. 642

قال أبو سعد السّمعانىّ: الحسن بن محمد، قاضى الرّىّ، ومن مفاخرها؛ فى الفضل، والعلم، والرّزانة. بهىّ المنظر، فصيح العبارة، حسن المحاورة (١)، كثير المحفوظ، عارف بآداب القضاء. كتبت عنه بالرّىّ، وكان يرى الاعتزال، وكان يبخّل مع السّعة، حتى قال قائلهم (٢): وقاض لنا خبزه ربّه … ومذهبه أنه لا يرى وسألته (٣) عن مولده، فقال: فى جمادى الأولى، سنة خمس وخمسين وأربعمائة، بإستراباذ. ومات فى جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، بالرّىّ. وذكره ابن النّجّار. ***

стр. 643

٤٧٥ - الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر ابن علىّ بن إسماعيل، أبو الفضائل، القرشىّ، العدوىّ، العمرىّ من ولد عمر بن الخطّاب، الصّغانىّ، المحتد، اللّوهورىّ، البغدادىّ الوفاة، الفقيه، المحدّث، اللّغوىّ، المنعوت بالرّضىّ (¬*) واللّوهورىّ بفتح اللام، وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة، وفى آخرها راء: نسبة إلى لوهر (١)، مدينة كبيرة من بلاد الهند، كثيرة (٢)

стр. 644

الخير، ويقال لها: لهاوور (١) أيضا. وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة، فى يوم الخميس، عاشر صفر. ونشأ بغزنة، ودخل بغداد، فى صفر، سنة خمس عشرة وستمائة. وتوفّى بها، ليلة الجمعة، تاسع عشر شعبان، سنة خمسين وستمائة، ودفن بداره، فى الحريم الطّاهرىّ (٢)، ثم نقل إلى مكة، ودفن بها، وكان أوصى بذلك، وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا. أرسل برسالة إلى بلاد الهند، من الدّيوان العزيز (٣)، فى سنة سبع عشرة، ورجع بها (٤) سنة أربع وعشرين، وأعيد إليها رسولا فى شعبان من السنة، ورجع منها (٥) إلى بغداد، سنة سبع وثلاثين. سمع بمكة، وعدن، والهند. وصنّف «مجمع البحرين» فى اثنى عشر سفرا، وصنّف «العباب» مات (٦) قبل أن يكمّله، بثلاثة أحرف أو أكثر، وصنّف «الشّوارد فى اللّغات»، و «شرح القلادة السّمطيّة فى توشيح (٧) الدّريديّة»، و «التّراكيب»،

стр. 645

و «فعال على وزن حذام وقطام»، و «فعلان على وزن شتّان» (١)، و «كتاب الافتعال» (٢)، و «كتاب مفعول» (٣)، وكتاب «الأصفاد» (٤)، وكتاب «العروض»، و «كتاب فى أسماء الأسد»، و «كتاب فى أسماء الذّئب»، وكتاب «مشارق الأنوار النّبويّة»، و «مصباح الدّجى»، و «الشمس المنيرة» فى الحديث، و «شرح البخارىّ» فى مجلد، و «درّ (٥) السّحابة فى وفيات الصّحابة»، و «مختصر الوفيات»، وكتاب «الضّعفاء»، وكتاب «الفرائض». وكان عالما، صالحا. ولنا آخر، يقال له الصّاغانىّ: إمام كبير، اسمه الفضل بن العباس، يأتى (٦)، له عدّة تصانيف من كلّ نوع من الحديث، أحسن فيها.

стр. 646

أنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، ونقلته من خطّه فى نسخته (١)، أنشدنا الصّغانىّ لنفسه، فى بغداد (٢): تسربلت سربال القناعة والرّضا … صبيّا وكانا فى الكهولة ديدنى وقد كان ينهانى أبى حفّ بالرّضا … وبالعفو أن أولى يدا من يدى دنى (٣) *** ٤٧٦ - الحسن بن محمد بن على بن رجاء، أبو محمد اللّغوىّ، المعروف بابن الدّهّان (¬*) أحد الأئمّة، النّحاة، المشهورين بالفضل والتقدّم. قرأ القرآن بالرّوايات الكثيرة، ودرس الفقه فى المذهب، وقرأ الكلام على مذهب المعتزلة. وقرأ العربيّة على أبى الحسن على بن عيسى الرّمّانىّ، وأبى محمد يوسف ابن أبى سعيد السّيرافىّ. وكان متبحّرا فى اللغة، ويتكلّم فى الفقه والكلام. وسمع الحديث من أبى الحسين وأبى القاسم علىّ وعبد الملك ابنى (٤) محمد بن عبد الله بن بشران.

стр. 647

وحدّث باليسير. قال ابن النّجّار: أنبأنا أبو الحسن الحمّال (١)، أن أبا العباس أحمد ابن ثابت الطّرقىّ (٢) أخبره، سمعت أبا زكريا يحيى بن علىّ الخطيب التّبريزىّ (٣)، يقول: كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدّهّان يوما، وليس عليه سراويل، فانكشفت عورته، فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا: أيها الشيخ قمدّك (٤). فتجمّع، ثم انكشفت ثانية، فقال له ذلك الرجل: أيها الشيخ غرمولك (٥). فتجمّع ثانيا، ثم انكشفت الثالثة، فقال له ذلك الرجل: أيها الشيخ عجارمك (٦). فخجل الشيخ، وقال له: أيها المدبر، ما تعلمت من اللغة إلّا أسماء هذا المزدريك (٧).

стр. 648

مات يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، الرابع من جمادى الأولى، سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وكان معتزليّا، يدعو إليه، وكان يدرّس اللغة. *** ٤٧٧ - الحسن بن محمد بن محمد، أبو علىّ، الصّفّار (¬*) الإمام، والد الإمام علىّ، يأتى فى بابه (١). *** ٤٧٨ - الحسن بن محمد بن محمد الغورىّ (¬**) قاضى القضاة، بمصر. كان قدم دمشق، سنة ثمان وثلاثين من بغداد، وكان قاضيا بالعراق، فأقام أياما كثيرة، ثم قدم مصر فى السنة المذكورة. وشهرته تغنى عن ذكره.

стр. 649

بلغنا موته سنة ...... (١) ببلاد العراق. *** الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريّا بن خواجا بن حسن التّركىّ، الصلغرىّ (٢)، الدّوركىّ الملقّب بالحسام، يأتى فى الألقاب (٣). (٤) ووالده محمد، يأتى فى بابه (٤). ***

стр. 650

٤٧٩ - الحسن بن محمد الهاشمىّ الزّينبىّ، القاضى (¬*) أحد أصحاب أبى الحسن الكرخىّ، وممّن حمل جنازته (١). *** ٤٨٠ - الحسن بن محمد الغزنوىّ أبو علىّ (¬**) من أصحاب قاضى القضاة أبى عبد الله (٢) القدماء، وولّاه الحسبة بجانبى بغداد، وترك ذلك، وصحب ختلع (٣) أمير الحاجّ، وأقام معه بالكوفة. قال الهمذانىّ، فى «الطبقات»: وكان أبى يعتدّ له بمروّته، ويقول: مشيت معه أيام التفقّه، وقد نقهت (٤) من المرض، فاجتزنا على دكان مكّىّ الحلوانىّ، بدار كعب، وأرائح (٥) الحلوى تفوح منه، ففارقنى، وقطع

стр. 651

عمامته، وابتاع ببعضها ما حمله إلىّ، فعاتبته على فعله، فقال: ما تكلفت ذلك، (١) وهذا مرتفع (١) بين الأصدقاء. وحكى أحمد بن محمد بن الصّبّاغ، قال: سمعته يقول: غمّ الدنيا أربعة، البنات وإن كانت واحدة، والدّين وإن كان درهما، والغربة وإن كان يوما، والسّؤال وإن كان حبّة. وتوفّى بالكوفة. *** ٤٨١ - الحسن بن أبى مالك، أبو مالك (¬*) تفقّه على أبى يوسف القاضى. وتفقّه عليه محمد بن شجاع (٢). قال الطّحاوىّ: سمعت ابن أبى عمران يحدّث عن ابن الثّلجىّ (٣)، قال: كانوا إذا قرءوا على الحسن ابن أبى مالك مسائل محمد بن الحسن، قال: لم يكن أبو يوسف يدقّق هذا التّدقيق الشديد.

стр. 652

قال الصّيمرىّ: ثقة فى روايته، غزير العلم، واسع الرّواية، كان أبو يوسف يشبّهه بجمل حمّل أكثر (١) مما (٢) يطيق. توفّى فى السنة التى مات فيها الحسن بن زياد، سنة أربع ومائتين. ذكره الدّامغانىّ، عن الطحاوىّ. *** ٤٨٢ - الحسن بن مسعود بن الحسن بن علىّ أبو على ابن الوزير الخوارزمىّ (¬*) مولده سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، بدمشق. تفقّه بمرو على شيخ (٣) أصحاب أبى حنيفة بخراسان، أبى الفضل الكرمانىّ. ذكره ابن عساكر. وكان يتزيّى بزىّ الجند مدّة، ثم اشتغل بطلب الفقه والحديث. مات سنة ثلاثة وأربعين وخمسمائة. وابنه محمد، شيخ صاحب «الهداية»، يأتى (٤). ***

стр. 653

٤٨٣ - الحسن بن مسهر (¬*) قال أبو اللّيث، فى «الجامع الصغير» (١): سمعت الفقيه أبا جعفر، يقول: سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم، قال: قال نصير (٢) بن يحيى: سمعت الحسن بن مسهر، يقول: سمعت محمد بن الحسن، يقول: جواز أخذ أجرة الظّئر دليل على فساد بيع لبنها؛ لأنه لمّا جازت الإجارة ثبت أنّ سبيله سبيلالمنافع، وليس سبيله سبيل الأموال؛ لأنه لو كان مالا لم تجز إجازته، ألا ترى أن رجلا لو استأجر بقرة، على أن يشرب لبنها، لم تجز الإجارة. وأخواه على وعبد الرحمن، يأتى كل واحد فى بابه (٣). *** ٤٨٤ - الحسن بن معالى بن مسعود بن الحسين النّحوىّ عرف بابن الباقلّانيّ (¬**) مولده سنة ثمان وستين وخمسمائة.

стр. 654

تفقّه على يوسف بن إسماعيل الحنفىّ (١). وسمع الحديث من أبى الفرج بن كليب. كتب عنه ابن النّجّار، وقال: قدم بغداد فى صباه. سنة (٢) إحدى وثمانين (٢) وخمسمائة، واستوطنها، وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور، وعلى النّصير (٣) عبد الله بن حمزة الطّوسى. يأتى كلّ واحد منهما فى بابه. مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. *** ٤٨٥ - الحسن بن منصور بن أبى القاسم بن محمود بن عبد العزيز الأوزجندىّ، الفرغانىّ الإمام الكبير، المعروف بقاضى خان، الإمام فخر الدين (¬*) تفقّه على الإمام أبى إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبى نصر الصّفّارىّ

стр. 655

الأنصارىّ، والإمام ظهير الدين أبى الحسن على بن عبد العزيز المرغينانىّ، ونظام الدين أبى إسحاق إبراهيم بن على المرغينانىّ. وتفقّه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردرىّ. وذكره أبو المحاسن (١) محمود الحصيرىّ شيخ الإسلام، فقال: هو سيدنا القاضى الإمام، والأستاذ فخر الملّة ركن الإسلام، بقيّة (٢) السّلف، مفتىالشّرق. توفّي ليلة الاثنين، خامس عشر رمضان، سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ودفن عند القضاة السّبعة. وله «الفتاوى» أربعة أسفار كبار، و «شرح الجامع الصغير» فى مجلّدين كبار (٣). *** ٤٨٦ - الحسن بن ناصر بن أبى بكر البكرآباذيّ، الكاغدىّ، السّمرقندىّ (¬*) أحد مشايخ الإمام جمال الدين المحبوبىّ (٤).

стр. 656

كان رفيقا لصاحب «الهداية». *** ٤٨٧ - الحسن بن نصر بن إبراهيم بن يعقوب الكاسانىّ الأصل، الكشّىّ المولد (¬*) ولى القضاء بها. وكان فاضلا، له شعر حسن مطبوع. تفقّه على أبى المعالى مسعود بن الحسين الكشانىّ الخطيب. قال السّمعانىّ: كتبت عنه، لقيته بسمرقند. وكانت ولادته بكشّ، فى حدود سنة تسعين وأربعمائة. ووفاته فى أواخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة بكشّ. (١) قال السّمعانىّ: سمعت (٢) أبا على الحسن (٢) بن نصر القاضى، إملاء فى داره بكشّ (١)، يقول: سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب،

стр. 657

يقول: لمّا بلغ الإمام الحكيم والدى عثمان بن عبد الرحيم الكشّىّ قول أبى الفتح البستىّ (١): خذوا بدمى هذا الغلام فإنّه … رمانى بسهمى مقلتيه على عمد (٢) ولا تقتلوه إنّما أنا عبده … ولم أر حرّا قطّ يقتل بالعبد أنشد على (٣) نقيضها: خذوا بدمى من رام قتلى بلحظه … ولم يخش بطش الله فى قاتل العمد وقودوا به جهرا وإن كنت عبده … ليعلم أنّ الحرّ يقتل بالعبد *** ٤٨٨ - الحسن بن نصر بن عثمان ابن زيد بن مزيد (¬*) والد محمد متّويه (٤)، وابنه محمد يحكى عنه. ولد بأصبهان.

стр. 658

أورده ابن ماكولا فى «كتابه»، وقال: كتب (١) عن أبى حنيفة النّعمان (٢) وزفر، وكان يتفقّه. *** ٤٨٩ - الحسن بن يلنكرىّ بن عمر السّلغرىّ (¬*) أنبأنى عنه الدّمياطىّ. ***

стр. 659

باب من اسمه الحسين ٤٩٠ - الحسين بن إبراهيم بن الحرّ بن زعلان أبو علىّ، العامرىّ الملقّب إشكاب (¬*) وهو والد محمد، وعلى، ابنى إشكاب. لزم أبا يوسف، وتفقّه عليه. وسمع الحديث من حمّاد بن زيد، وشريك بن عبد الله. روى عنه ابناه: محمد وعلى، ويأتى كل واحد منهما فى بابه (١). روى له البخارىّ، مقرونا بغيره. وذكره الخطيب، وقال: كان ثقة.

стр. 660

مات فى سنة عشر ومائتين، فى خلافة المأمون، ابن (١) إحدى وسبعين سنة، ببغداد. (٢) لم يدخل (٢) فى شئ من القضاء. *** ٤٩١ - الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعد بن على ابن بندار، الإمام، أبو الفضل، الهمذانىّ، البزديّ (¬*) حدّث بجدّة، عن الشريف شميلة بن محمد بن جعفر الحسينىّ (٣). وتوجّه قاصدا إلى مصر، فتوفّى بمدينة قوص، من صعيد مصر الأعلى، سنة إحدى وتسعين (٤) وخمسمائة، وحمل ميتا إلى مصر، ودفن بجبّانتها، فى سفح المقطّم، بتربة الحنفيّة. سمع منه الفقيه (٥) أبو الجودندى (٥) ابن عبد الغنىّ الحنفىّ.

стр. 661

وذكره بعض أصحاب اليزدىّ، أنه كان تحت يده إحدى عشرة، أو اثنتا عشرة مدرسة، وفيها من الطلبة ألف ومائتا طالب. كذا ذكره الحافظ المنذرىّ، فى «التكملة لوفيات النّقلة». *** ٤٩٢ - الحسين بن أحمد بن على بن أحمد، القاضى، أبو نصر ابن القاضى ابن أبى الحسين ابن القاضى ابن أبى القاسم ابن القاضى بن أبى الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله (¬*) قاضى الحرمين. تفقّه على القاضى أبى الهيثم (١). مولده فى رجب، سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. ومات يوم الثلاثاء، تاسع ذى القعدة، سنة خمس وستين وأربعمائة. ***

стр. 662

٤٩٣ - الحسين بن أحمد بن على بن محمد بن على الدّامغانىّ أبو المظفر ابن أبى الحسين ابن قاضى القضاة (١) أبى الحسن ابن قاضى القضاة (١) أبى عبد الله (¬*) وهو والد قاضى القضاة أبى القاسم عبد الله (٢). شهد عند أخيه قاضى القضاة أبى الحسن على بن أحمد (٣)، فى ولايته الأولى، يوم السبت، لثلاث خلون من ذى القعدة، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، فقبل شهادته، واستنابه فى القضاء والحكم، بحريم دار الخلافة وما يليها، وأذن للشهود بالشهادة عنده، وعليه، فيما يسجّله. ولم يكن محمود السّيرة فى حكمه. سمع الحديث من أبى القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وغيره. وحدّث باليسير، سمع منه القاضى أبو المحاسن عمر (٤) بن على القرشىّ. وروى لنا عنه أحمد (٥) ابن أبى الحسن (٥) ابن أحمد بن حنظلة الكشّىّ. كذا ذكره ابن النّجّار. قال: وأخبرنى أبو الحسن ابن القطيعىّ، قال: سألت الحسين بن أحمد

стр. 663

الدّامغانىّ عن مولده، فقال: فى ذى القعدة، من سنة ست عشرة وخمسمائة. قال ابن النّجّار: أخبرنا القاضى أبو العباس أحمد بن محمد بن الفرّاء إذنا، ونقلته من خطّه، قال: مات الحسين بن الدّامغانىّ القاضى، يوم الثانى والعشرين، من جمادى الآخرة، من سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وأخرج من الغد، وصلّى عليه بجامع (١) القصر، وأمّ (١) الناس أخوه قاضى القضاة، ودفن بالشّونيزيّة، وكان الجمع كثيرا. وقد تقدّم أبوه (٢). *** ٤٩٤ - الحسين بن بشر بن القاسم (¬*) أخو الحسن المذكور قبله (٣). تفقّه على أبيه. وروى عنه مفتى نيسابور. سمع يزيد بن هارون. مات قبل أخيه، سنة اثنتين وأربعين ومائتين. ***

стр. 664

٤٩٥ - الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد، أبو الفضل (¬*) القاضى ابن القاضى ابن القاضى، تقدّم أبوه، وجدّه (١)، وصاعد يأتى أيضا (٢). والحسين هذا فاضل، عالم، من أحفاد الصّاعديّة. وسمع الحديث من جدّه قاضى القضاة أبى الحسن. مات بنيسابور، فى يوم الجمعة، الثالث والعشرين، من جمادى الأولى، سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ودفن بمقبرة سكّة القصّارين (٣). ذكره السّمعانىّ، فى «مشيخته». *** ٤٩٦ - الحسين بن الحسن بن عبد الله، أبو عبد الله، المقرى (¬**) من أهل بيت المقدس. قدم بغداد شابّا، واستوطنها.

стр. 665

وتفقه على قاضى القضاة الدّامغانىّ. وسمع الحديث من الشريف أبى نصر الزّينبىّ، وأبى عبد الله الدّامغانىّ، وغيرهما. وقرأ القرآن بالرّوايات على أبى الخطّاب الصّوفىّ (١). وتولّى الصلاة إماما بمشهد أبى حنيفة. وشهد عند قاضى القضاة أبى القاسم على الزّينبىّ، فى ربيع الآخر، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، فقبل شهادته. وكان موصوفا بالدّيانة. قال ابن النّجّار: قرأت فى كتاب «التاريخ»، لأبى الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلىّ، بخطّه قال: توفّى الحسين بن الحسن، يوم الأربعاء، ثامن عشر جمادى الآخرة، سنة أربعين وخمسمائة، وصلّى عليه من الغد بظاهر حلّة أبى حنيفة، ودفن بمقبرة الخيزران، وحضره قاضى القضاة، وجماعة من الفقهاء والشّهود. وكان صحيح السّماع والقراءة، ثقة، صالحا، ديّنا، حدّث، وأقرأ، ومضى على السّنن والسّلامة. ***

стр. 666

٤٩٧ - الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة، أبو عبد الله، العوفىّ (¬*) من أهل الكوفة. ولى ببغداد قضاء الشّرقيّة، بعد حفص بن غياث، ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدىّ. وحدّث عن أبيه، وعن الأعمش. روى عنه ابنه الحسن، وقد تقدّم (١)، وروى عنه أيضا إسحاق بن بهلول. أتته امرأة (٢)، ومعها صبىّ ورجل، فقالت: هذا زوجى، وهذا ابنى منه. فقال له القاضى: هذه امرأتك؟ قال: نعم. قال: وهذا الولد منك؟ قال: أصلح الله القاضى، أنا خصىّ! قال: فألزمه الولد. فأخذ الصبىّ، ووضعه على عنقه، وانصرف، فاستقبله صديق له خصىّ، فقال له: من هذا الصّبىّ (٣) معك؟

стр. 667

قال: القاضى يفرّق أولاد الزّنا على الناس. هكذا حكاه الخطيب. وصلّى المغرب مرّة مع المهدىّ (١)، فلما قضى الصلاة قعد (٢) فى قبلته، فقام المهدىّ يتنفّل، فقال: شئ أولى بك من النافلة. قال: وما ذاك؟ قال: سلّام مولاك (٣)، غصب ضيعة، وقد صحّ ذلك عندى، (٤) تأمر بردّها (٤). فقال المهدىّ: (٥) متى نصبح (٥) إن شاء الله تعالى. فقال: لا، إلّا الساعة. فأمر المهدىّ بردّها تلك الساعة. وقامت إليه امرأة (٦)، فقالت: لحيتك ما تدعك أن تفهم عنّى. وكان طويل اللحية. فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلّمى. قال الخطيب: أخبرنا علىّ بن المحسّن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر،

стр. 668

قال: الحسين بن الحسن العوفىّ رجل جليل. من أصحاب أبى حنيفة، وكان سليما (١). توفّى سنة إحدى ومائتين، ببغداد، معزولا. *** ٤٩٨ - الحسين بن جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول (¬*) تقدم والده جعفر بن محمد (٢). حدّث عن جدّه محمد بن أحمد بن إسحاق، وعن عمّه علىّ بن محمد. قال الخطيب: حدّثنا عنه علىّ بن المحسّن التّنوخىّ، وذكر لنا أنه سمع منه فى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وولد ببغداد، فى شوال، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قال الخطيب: وهو المشهور بالألحان، وطيب القراءة. ***

стр. 669

٤٩٩ - الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان، أبو محمد، الهمدانىّ، الأصبهانىّ (¬*) قال أبو نعيم، فى «تاريخ أصبهان» (١): تفقّه على أبى يوسف القاضى. وهو الذى نقل فقه أبى حنيفة إلى أصبهان، وأفتى بمذهبه. روى عن السّفيانين، وغيرهما. روى عنه أحمد بن الفرات، وأبو قلابة الرّقاشىّ، وغيرهما. روى له مسلم فى «صحيحه». قال أبو نعيم: كان دخله كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت عليه زكاة، وكانت جوائزه على المحدّثين، والفقهاء، وأهل الفضل. مات سنة اثنتى عشرة ومائتين. ***

стр. 670

٥٠٠ - الحسين بن الخضر بن محمد بن دنيف، الفقيه، الفشيديزجىّ، أبو على (¬*) قال السّمعانىّ: كان إمام عصره. تفقّه ببغداد، وناظر المرتضى فى توريث الأنبياء (١). من أصحاب الإمام أبى بكر محمد بن الفضل، اجتمع به ببخارى. وله أصحاب وتلامذة. مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وقد قارب الثمانين. *** ٥٠١ - الحسين بن الخضر بن النّسفىّ القاضى، أبو علىّ (¬**) أستاذ شمس الأئمة الحلوانىّ.
следующие страницы →