← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

قال بشر بن الوليد: ولى حفص القضاء من غير مشورة أبى يوسف. قال: فاشتدّ عليه، فقال لى وللحسن بن زياد: تتبّعا قضاياه. (١) فتتبعنا قضاياه (١)، فلما نظر فيها، قال: هذا من قضاء ابن أبى ليلى. ثم قال: تتبّعا الشّروط والسّجلّات. ففعلنا، فلما نظر فيها، قال: حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل. روى الخطيب بسنده، عن حميد (٢) بن الرّبيع: لمّا جئ بعبد الله ابن إدريس، وحفص بن غياث، ووكيع بن الجرّاح، إلى الرشيد، ليولّيهم القضاء. فأما ابن إدريس، فقال: السلام عليكم. وطرح نفسه كأنه مفلوج، فقال هارون: خذوا بيد الشيخ، لا فضل فى هذا. وأما وكيع، فأشار إلى عينه: ما أبصرت بها منذ سنة. ووضع أصبعه على عينه. وعنى أصبعه، فأعفاه. وأما حفص بن غياث، فقال: لولا غلبة الدّين والعيال ما وليت. وبسنده عن إبراهيم بن مهدىّ: سمعت حفص بن غياث، وهو (٣) قاض بالشّرقيّة (٣)، يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلّك تريد أن تكون قاضيا! لأن يدخل الرجل أصبعه فى عينه فيقتلعها فيرمى بها، خير له من أن يكون قاضيا.

стр. 702

وبسنده إلى حفص بن غياث، قال: ما وليت القضاء حتّى حلّت لى الميتة (١). وخلّف عليه تسعمائة درهم دينا. قال سجّادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. وكان أبو يوسف لما ولى حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص. فلمّا وردت أحكامه وقضاياه على أبى يوسف، قال له أصحابه: أين النّوادر التى زعمت (٢) نكتبها. قال: ويحكم، إنّ حفصا أراد الله فوفّقه. وفى رواية: إن الله وفّقه بصلاة الليل. قال ابن أبى شيبة: ولى القضاء بالكوفة، ثلاث عشرة سنة، وببغداد سنتين. قال الخطيب: وكان حفص كثير الحديث، حافظا له، ثبتا فيه، وكان مقدّما عند المشايخ الذين سمع منهم. ووثّقه (٣) ابن معين، وغيره. ويأتى ابنه عمر (٤). ***

стр. 703

٥٣١ - حفص، المعروف بالفرد (¬*) من أصحاب أبى يوسف. *** ٥٣٢ - الحكم بن زهير (¬**) قال المطرّزىّ، فى «المغرب»: خليفة أبى يوسف. وذكره شمس الأئمّة السّرخسىّ فى «مبسوطه»، فقال: كان من كبار أصحابنا، وكان مولعا بالتدريس. قال الحسن بن زياد: ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير. *** الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخىّ صاحب الإمام. يأتى فى الكنى (١). ***

стр. 704

٥٣٣ - الحكم بن معبد بن أحمد بن عبيد بن عبد الله بن الأحجم بن أسد بن أسيد (¬*) الفقيه، أبو عبد الله، الأديب، صاحب كتاب «السّنّة». روى عن نصر بن علىّ الجهضمىّ، ومحمد بن يحيى بن أبى عمر العدنىّ (١). روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، المعروف بأبى الشّيخ، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، وذكراه فى تاريخهما لأصبهان. قال الحافظ أبو نعيم: يتفقّه (٢) على مذهب الكوفيّين، وكان صاحب أدب وغريب، ثقة، كثير الحديث. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. *** ٥٣٤ - حكيم القاضى (¬**) *** ذكر فى «القنية» أنّ المفتصد ليس فى حكم المستحاضة، وإن كان موضع الفصد مفتوحا؛ لأن الدّم فى موضعه.

стр. 705

ثم قال: وقال القاضى حكيم: هو فى حكم المستحاضة كمن (١) منعت الدّم من السّيلان بقطنة. وأطال فى «القنية» الكلام فى هذا. وكان يقول: من غزا هذا الزمان غزوة واحدة، ففاتته صلاة عن وقتها، يحتاج إلى مائة غزوة، لتكون كفّارة لما فاتته من الصلاة. وحكيم هذا له «مختصر فى الحيض»، وله «شرحه» أيضا. وكنيته أبو القاسم. ***

стр. 706

باب من اسمه حماد ٥٣٥ - حمّاد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد ابن إسحاق بن شيث، قوام الدّين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم، الصّفّار، أبو المحامد (¬*) من أهل بخارى. من بيت العلم والزّهد. تقدّم أبوه، وجدّه، وجدّ أبيه (١). حصّل طرفا من علم الكلام، والفقه، والأدب. وكان يؤمّ الناس يوم الجمعة فى الصلاة، ويخطب غيره، وكذا عادة أهل بخارى، لا يصلّى بهم الخطيب، إلّا (٢) من هو أعلم منه (٣)، وأحسن طريقة. سمع أباه. وقدم حاجّا (٤) مرة أخرى (٤)، سنة ستين وخمسمائة، وحدّث بها. سمع منه القاضى أبو المحاسن عمر بن على، وأخرج عنه حديثا فى «معجم شيوخه».

стр. 707

قال ابن النّجّار: قرأت بخطّ أبى المحاسن القرشىّ، وأخبرنيه ابنه عنه، قال: سألته- يعنى أبا المحامد الصّفّار- عن مولده، فقال: فى ليلة العيد، من ذى الحجة، سنة ثلاث وتسعين (١) وأربعمائة. قال غيره: ببخارى. ورأيت بخطّ شيخنا قطب الدين عبد الكريم: توفّى سنة ست وسبعين وخمسمائة، بسمرقند. وهو قد أجاز لمن أدرك حياته عامّا. قال برهان الإسلام الزّرنوجىّ، تلميذ صاحب «الهداية» فى كتاب «تعليم المتعلّم طريق التعلّم» (٢): أنشدنا الشيخ الإمام (٣) الأجل الأستاذ قوام الدين حمّاد بن إبراهيم بن إسماعيل الصّفّارىّ الأنصارىّ إملاء، لأبى حنيفة رضى الله عنه (٤): من طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرّشاد فيا لخسران طالبيه … لنيل فضل من العباد (٥) ***

стр. 708

٥٣٦ - حمّاد بن دليل (¬*) قاضى المدائن. أحد الاثنى عشر من أصحاب الإمام، الذين أشار إليهم أنهم يصلحون للقضاء، وهم: أبو يوسف (١)، وأسد بن عمرو البجلىّ القاضى، والحسن بن زياد القاضى، ونوح ابن أبى مريم القاضى، ونوح بن درّاج القاضى، وعافية القاضى، وعلىّ بن ظبيان (٢) القاضى، وعلىّ بن حرملة القاضى، وحماد (٣) هذا، والقاسم بن معن القاضى، ويحيى بن أبى زائدة (٣). حدّث عن أبى حنيفة، وعن سفيان الثّورىّ، والحسن بن عمارة، فى آخرين. روى عنه أحمد بن أبى الحوارىّ (٤)، وإسحاق بن عيسى الطّبّاع، وأسد بن موسى وغيرهم.

стр. 709

قال مهنّأ (١) بن يحيى (١) سألت أحمد بن حنبل، عن حماد بن دليل، فقال: كان قاضى المدائن، كان صاحب رأى، ولم يكن صاحب حديث. قلت: سمعت منه شيئا؟ قال: حديثين. وقال محمد بن عبد الله الموصلىّ: كان قاضيا (٢) على المدائن (٢)، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكّة يبيع البزّ (٣). وقال أبو داود: ليس به بأس. وذكره ابن حبّان، فى «الثّقات»، ووثّقه يحيى. ذكره المزّىّ، فى «التهذيب»، وقال: روى له أبو داود حديثا واحدا. *** ٥٣٧ - حمّاد بن زيد (¬*) الإمام الكبير، المشهور.

стр. 710

أخذ (١) الفقه عن أبى حنيفة. وهو الرّاوى عنه أن الوتر فريضة. وله ذكر فى «مبسوط» شمس الأئمّة. شهرته تغنى عن الإطناب. توفّى سنة تسع وسبعين ومائة. روى له الجماعة. *** ٥٣٨ - حمّاد بن سلمة (¬*) أحد الأعلام. مات سنة سبع وستين ومائة. روى له مسلم، وغيره. ***

стр. 711

٥٣٩ - حمّاد بن سليمان بن المرزبان، الفقيه، أبو سليمان، النّيسابورىّ (¬*) قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: لقى جماعة من الناس، وتفقّه على كبر السّنّ عند محمد بن الحسن. وروى عن الثّورىّ، وشعبة. روى عنه أحمد بن الأزهر، ويلقّب قيراطا (١). *** ٥٤٠ - حمّاد بن مسلم أبو إسماعيل ابن أبى سليمان الكوفىّ (¬**) أحد أئمّة (٢) الفقهاء. سمع أنس بن مالك.

стр. 712

وتفقّه بإبراهيم (١). وروى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وبه تفقّه، وعليه تخرّج، وانتفع. وأخذ حمّاد بعد ذلك عنه (٢)، ومات فى حياته، سنة عشرين ومائة. قال أبو عمر ابن عبد البرّ: أبو حنيفة أقعد الناس بحمّاد. وقال مغيرة: حجّ حماد ابن أبى سليمان، فلما قدم أتيناه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء وطاووسا ومجاهدا، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. وكان له لسان سئول، وقلب عقول. وكانت به موتة (٣)، وكان ربما حدّثهم بالحديث فتعتريه (٤)، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى، وكان إذا أفاق توضّأ. روى له مسلم، وأصحاب السّنن. ولمّا ذكره الذّهبىّ، فى «الميزان»، قال: لولا ذكر ابن عدىّ له فى «كامله» لما أوردته. ونقل عن ابن عدىّ أن له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. ثم ذكر الذّهبىّ توثيقه عن ابن معين، وغيره.

стр. 713

وكان حماد، ﵀، يفطّر كلّ يوم من شهر رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان يوم الفطر كساهم ثوبا ثوبا، وأعطاهم مائة مائة. وقال ابن السّمّاك: لمّا قدم ابن زياد الكوفة على الصّدقة، كلّم رجل حمادا أن يكلّم ابن زياد، ليستعين به (١) فى بعض أعماله، فقال له حمّاد: كم تؤمّل فى عمل (٢) ابن زياد (٢) أن تصيب فيه؟ قال: ألف درهم. قال: قد أمرت لك بخمسة آلاف (٣)، ولا أبذل وجهى له. فقال: جزاك الله خيرا. *** ٥٤١ - حمّاد بن منصور بن الحسن، أبو منصور، الضّرير، الفقيه (¬*) من أهل الكرخ. سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصّريفينىّ. وحدّث باليسير، روى عنه أبو المعمّر الأنصارىّ، وأبو القاسم ابن عساكر، فى «معجميهما» (٤). ***

стр. 714

٥٤٢ - حمّاد بن النّعمان (¬*) الإمام ابن الإمام. تفقّه على أبيه، وأفتى (١) فى زمنه. وتفقّه عليه ابنه إسماعيل، وقد تقدم (٢). وهو من (٣) طبقة أبى يوسف، ومحمد، وزفر، والحسن بن زياد. وكان الغالب عليه الورع (٤). قال الفضل بن دكين: تقدّم حماد بن النّعمان إلى شريك بن عبد الله، فى شهادة، فقال له شريك: والله إنك لعفيف النّظر (٥) والفرج، خيار مسلم. توفّى سنة (٦) ست (٦) وسبعين ومائة. ولما توفّى أبوه كان عنده ودائع كثيرة من ذهب وفضّة، وغير ذلك، وأربابها غائبون، وفيهم أيتام، فحملها ابنه حماد إلى القاضى ليتسلمها (٧)

стр. 715

منه، فقال له القاضى: ما نقبلها منك، ولا نخرجها من يدك، فإنك أهل لها، وموضعها (١). فقال له حماد: زنها، واقبضها، حتى تبرأ ذمّة أبى حنيفة، ثم افعل ما بدا لك. ففعل القاضى ذلك، وبقى فى وزنها أياما، فلما كمل وزنها استتر حماد، فلم يظهر، حتى دفعها إلى غيره. ***

стр. 716

باب من اسمه حمد، وحمدون، وحمزة، وحنش، وحيان، وحيدرة ٥٤٣ - حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه، البوزجانىّ (¬*) تفقّه ببلخ، على أبى القاسم الصّفّار. ثم سكن نيسابور (١) خمسين سنة، إلى أن مات بها. سمع عبد الله (٢) بن محمد بن طرخان البلخىّ، وأبا العبّاس الدّغولىّ، وغيرهما. وسمع منه الحاكم أبو عبد الله. مات فى ذى القعدة، سنة ست وثمانين وثلاثمائة. والبوزجانىّ، بضم الباء الموحّدة، وسكون الزّاى بعد الواو، وفتح الجيم وفى آخرها النون: نسبة إلى بوزجان، قرية بين هراة ونيسابور، من بلاد خراسان. ***

стр. 717

٥٤٤ - حمدون بن حمزة أبو الطّيّب (¬*) له «مختصر» فى الفقه، رأيته، نحوا من نصف «القدورىّ». *** ٥٤٥ - حمزة بن على بن المحسّن بن محمد بن جعفر بن موسى الخيلامىّ (¬**) من ولد أبى بكر الصديق. كان فقيها، فاضلا،، من أصحاب القاضى أبى نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذمونىّ (١)، وروى عنه. روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النّسفىّ. مات بسمرقند، فى ذى الحجة، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. والخيلامىّ، بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وبعدها لام ألف، وفى آخرها ميم: بلدة من فرغانة. ***

стр. 718

٥٤٦ - حنش بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد الشّهرستانىّ، أبو محمد (¬*) قال ابن النّجّار: الفقيه الحنفىّ، طلب الحديث، وقرأه، وسمع الكثير، وكتب بخطّه. قرأت بخطّ أبى على الحسن بن عثمان اللهاورىّ (١)، أنشدنى أبو محمد حنش بن سليمان البغدادىّ، فى مدرسة السلطان العتّابيّة (٢)، يعنى ببغداد، فى جمادى الآخرة، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. *** حيّان بن بشر ذكرته فيما تقدّم، فى حبّان، بالباء الموحّدة (٣). ***

стр. 719

٥٤٧ - حيّان بن بشر بن المخارق، أبو بشر القاضى (¬*) تفقّه على أبى يوسف القاضى، وسمع منه الحديث، ومن هشيم بن بشير (١). روى عنه محمد بن عبدوس بن كامل، وأبو القاسم البغوىّ. ذكره الخطيب، فى «تاريخ بغداد»، قال: وكان ولى القضاء بأصبهان، فى أيام المأمون، ثم عاد إلى بغداد فأقام بها، إلى أن ولّاه المتوكّل على الله قضاء الشّرقيّة، وكان من جملة أصحاب الحديث. قال أبو نعيم: توفّى سنة ثمان وثلاثين ومائتين. وقال ابن قانع: سنة سبع. ***

стр. 720

٥٤٨ - حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطّاب، أبو الحسن الصّغانىّ (¬*) كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود. أخذ الفقه عن أبى الحسن عبد الله بن محمد بن المغلّس، وعنه أخذ الفقهاء الدّاوديّة. وله «مختصر فى مذهب داود». ثم ولع بكتب محمد بن الحسن، وبكلامه، ووضع على «الجامع الصغير» كتابا، وكان يعظّم محمدا (١). ***

стр. 721

٥٤٩ - حيدرة بن معمّر بن محمد بن عبيد الله، أبو الفتوح (¬*) تولّى النّقابة بعد أبيه معمّر، على ما يأتى فى ترجمته (١). ***

стр. 722

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الخاء المعجمة باب من اسمه خالد ٥٥٠ - خالد بن الحسين بن محمد أبو عبد الله (¬*) من أهل غزنة. قدم بغداد حاجّا، وحدّث بيسير (١) عن أبى عبد الله محمد بن القاسم المهرجانىّ (٢). روى عنه أبو البركات السّقطىّ فى «معجم شيوخه»، وذكر أنه كان فاضلا فصيحا، عارفا بالأصول، وله يد قويّة فى النّظر. ذكره ابن النّجّار. ***

стр. 723

٥٥١ - خالد بن سليمان البلخىّ أبو معاذ (¬*) أحد من عدّه الإمام للفتوى لمّا سئل من يصلح للفتوى. مات يوم الجمعة، لأربع بقين من المحرّم، سنة تسع وتسعين ومائة. *** ٥٥٢ - خالد بن صبيح المروزىّ (¬**) روى عنه هشام بن عبد الله الرّازىّ، عن أبى حنيفة، فى اليتيمة يزوّجها القاضى ثم تبلغ، أنه لا خيار لها، كما لا خيار لها فى الأب إذا زوّجها وهى صغيرة. له ذكر فى «المبسوط»، وغيره. وقال الذّهبىّ، فى «الميزان»: خالد بن صبيح الفقيه، عن إسماعيل بن رافع.

стр. 724

قال أبو حاتم (١): صدوق. وقد ذكره ابن حبّان، فى «ذيله (٢) على الضّعفاء». هكذا قال أبو العباس النّباتىّ (٣)، قال: والقول قول أبى حاتم. *** ٥٥٣ - خالد بن عبد الجبّار الطّالقانىّ أبو المحاسن (¬*) قرأ على قاضى القضاة، وأقام بطخارستان (٤)، وعاد إلى بغداد للحجّ فى سنة عشر وخمسمائة. قال الهمذانىّ: واجتمعت به فى مجلس فعرّفنى أنه قرأ على أبى الفرائض. ***

стр. 725

٥٥٤ - خالد بن يزيد الزّيّات (¬*) من أصحاب الإمام، قال: سمعته يقول: من أبغضنى جعله الله مفتيا. روى عنه محمد بن سليمان لوين (١). قال: وقال أبو حنيفة: الفتيا ثلاث، فمن أصاب خلّص نفسه، ومن (٢) أفتى بغير علم ولا قياس هلك وأهلك، والثالث جاهل يريد العلوم (٣) لم يعلم ولم يقس. قال خالد: قيل لأبى حنيفة، عند ذلك: هل عبدت الشمس إلّا بالمقاييس؟! قال: غفر الله لك، الفهم الفهم ثمّ القياس على العلم، وسل (٤) الله التّوفيق للحقّ. ***

стр. 726

٥٥٥ - خالد بن يوسف بن خالد السّمتىّ (¬*) الإمام ابن الإمام. تفقّه على أبيه، ويأتى أبوه (١). أورد له ابن عدىّ حديثا منكرا، متنه: «ما من أحد إلّا وعليه عمرة وحجّة واجبتان» (٢).

стр. 727

باب من اسمه الخطّاب، وخطلج ٥٥٦ - الخطّاب ابن أبى القاسم القراحصارىّ (¬*) له «شرح المنظومة» (١) فى مجلّدين، فرغ منه فى صفر، سنة سبع عشرة وسبعمائة. وكان ورد إلى دمشق، ثم رجع إلى بلاده (٢). *** ٥٥٧ - خطلج بن عبد الله أبو محمد، الأتابكىّ (¬**) ويسمّى عبد الهادى.

стр. 728

تفقّه، وسمع، وحدّث، سمع منه السّمعانىّ. مات فى شهر رمضان، سنة سبع وخمسين وخمسمائة. *** ٥٥٨ - خطلج آبه بن قمربه بن عبد الله التّركىّ، الواسطىّ (¬*) سمع منه المنذرىّ الحافظ زكىّ الدين (١). ***

стр. 729

باب من اسمه خلف ٥٥٩ - خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم، الضّرير، الشّلحىّ، الفقيه (¬*) ولد بالشّلح: قرية من قرى بغداد. وقدم بغداد، وقرأ على قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، وعلى غيره، حتى برع فى المذهب، والخلاف، والأصول، وعلم الكلام. وكان يدرّس بمشهد (١) أبى حنيفة، بباب الطّاق. وسمع الحديث من الشريف أبى نصر الزّينبىّ، وأبى عبد الله الدّامغانىّ، وغيرهما. وحدّث باليسير؛ سمع منه عمر بن أحمد بن محمد النّسفىّ، وأبو طاهر السّلفىّ. وقال: تفقّه على أبى عبد الله الدّامغانىّ، ببغداد، إمام أصحاب الرّأى بالعراق، والمناظرين فى حلقته ومدرسته بباب الطّاق، من الجانب الشّرقىّ، مستدلّا ومعترضا، وربما حضر فى مجلس إلكيا (٢) يوم النّظر أيضا، ويسأل (٣).

стр. 730

قال ابن النّجّار: قرأت بخطّ عبد الوهّاب الأنماطىّ الحافظ قال: توفّى الفقيه أبو إسحاق خلف بن أحمد، الفقيه الحنفىّ، ليلة الثلاثاء، خامس رجب، سنة خمس عشرة وخمسمائة، ودفن يوم الثلاثاء، بمقبرة الخيزران. *** ٥٦٠ - خلف بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب بن إبراهيم، أبو القاسم، التّميمىّ، الحوفىّ (¬*) سمع بمصر، من الحافظ عبد الغنىّ، وغيره. ذكره شيخنا قطب الدين، فى «تاريخ مصر». وذكره الذّهبىّ (١)، فى «تاريخ الإسلام» وقال: مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة. قال: وليس هو بالحوفىّ، صاحب «الإعراب». قلت: الحوفىّ صاحب «الإعراب» اسمه علىّ بن إبراهيم بن سعيد (٢). ***

стр. 731

٥٦١ - خلف بن أحمد البغدادىّ أبو القاسم (¬*) ذكره أبو سعد، فى «ذيله»، وقال: ذكره أبو حفص عمر بن محمد ابن أحمد النّسفىّ، فى كتاب «الإجازات المترجمة بالحروف المعجمة»، فقال: الإمام خلف بن أحمد الحنفىّ البغدادىّ، هو (١). *** ٥٦٢ - خلف بن أيّوب (¬**) من (٢) أصحاب محمد وزفر.

стр. 732

له مسائل؛ منها (١) مسألة الصّدقة على السائل فى المسجد، قال: لا أقبل شهادة من تصدق (٢) عليه. قال ابن سلمة: لو جمع علم خلف لكان فى (٣) زاوية من (٣) علم علىّ الرّازىّ، إلّا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه (٤). فرّق خلف بين مسألتين فلم يقنع السائل به، فقال: الفرق بنكتة لا بالجوالق (٥). وقيل لخلف بن أيوب: إنّك مولع بالحسن بن زياد، وإنه يخفّف الصلاة، قال: (٦) لأنّه حذقها (٦) يعنى أتمّ ركوعها وسجودها. وفى الخبر: كان رسول الله ﷺ أخفّهم صلاة فى تمام. مات فى سنة خمس ومائتين. ذكره فى «مآل الفتاوى». وفى «تاريخ نيسابور»: سنة خمس عشرة ومائتين. وذكره ابن الجوزىّ، فى «المنتظم» فيمن توفّى سنة عشرين ومائتين. وتفقّه خلف بن أيوب على أبى يوسف أيضا. وأخذ الزّهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبه مدّة. وروى عن أسد بن عمرو البجلى أيضا. وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس، وجرير بن عبد الحميد.

стр. 733

روى عنه أحمد، ويحيى، وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفىّ. قال الحاكم: قدم نيسابور، فى سنة ثلاث ومائتين، فكتب عنه مشايخنا. وذكره ابن حبّان، فى «الثّقات». وذكره المزّىّ، فى «الكمال»، وقال: روى له أبو عيسى التّرمذىّ حديثا واحدا، عن أبى كريب محمد بن العلاء، ثم قال (١): هذا غريب، ولا نعرف (٢) (٣) هذا إلّا (٣) من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب، ولم أر أحدا يروى عنه غير محمد بن العلاء، ولا أدرى كيف هو. قلت: ومتن الحديث: «خصلتان لا تجتمعان فى منافق؛ حسن سمت (٤)، وفقه (٥) فى الدّين». وابنه يأتى فى كتاب ابن فلان (٦). قال فى «القنية»: وردّ خلف بن أيوب شاهدا؛ لاشتغاله بالنّسخ (٧) حالة الأذان. ***

стр. 734

٥٦٣ - خلف بن أيوب الضّرير، الفقيه (¬*) درّس بمشهد الإمام. تفقّه عليه عبد السّيّد بن علىّ، أبو جعفر، المعروف بابن الزّيتونىّ (١). ذكره الدّبيثىّ (٢) فى ضمن ترجمته. *** ٥٦٤ - خلف بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد المكّىّ، أبو المظفّر (¬**) من أهل خوارزم، مولده بها (٣)، فى سنة أربع وخمسمائة. ورد مرو، وتفقّه بها على أبى الفضل عبد الرحمن الكرمانىّ. قال ابن النّجّار: قدم بغداد حاجّا، سنة ستين وخمسمائة، وحدّث بها. وذكر عن أبى سعد، أنه لقيه بخوارزم، وأنه قدم عليه مرو سنة إحدى وستين، فعقد المجلس فى الجامع، وأنه حضر مجلسه. قال أبو سعد: وكان كثير النّكت والفوائد.

стр. 735

قال الذّهبىّ: ذكر القاضى عمر بن على الدّبيثىّ (١)، أنه قدم بغداد، سنة أربع وستين وخمسمائة. *** ٥٦٥ - خلف بن أبى الفتح بن خلف بن أحمد ابن عبد الله، أبو القاسم المقرى (¬*) وهو سبط خلف الفقيه الشّلحىّ (٢). كان يقرأ القرآن بتلاوة حسنة، ويتبع مظفّرا التّوثىّ (٣) (٤) المغنّى، ويغنّى (٤) معه. وكان يحفظ أشعارا كثيرة. قال ابن النّجّار: علّقت عنه شيئا كثيرا، وكان حسن الأخلاق، كيّسا. قال ابن النّجّار: أنشدنا أبو القاسم خلف القوّال، من لفظه وحفظه، أنشدنى أستاذى مظفّر بن الأعزّ التّوثىّ (٣)، لعبد المحسن الصّورىّ (٥):

стр. 736

ربع لعزّة بالأشواق مأهول … عفّى فدمعك بالأطلال مطلول (١) علّقت طرفى به طلبا أسائله … والطّرف بالرّبع لا بالدّمع مشغول (٢) وقد درت أنّنى ما نمت مذ هجرت … فوعدها فى الكرى للطّيف تعليل (٣) ليلى كما اقترحت والأمر فى يدها … ليل طويل بيوم الحشر موصول (٤) مات فى رجب، سنة عشر وستمائة، ودفن بالخيزرانيّة، وقد قارب السبعين. ***

стр. 737

باب من اسمه خليفة، والخليل ٥٦٦ - خليفة بن سليمان بن خليفة ابن محمد القرشىّ، أبو السّرايا، الخوارزمىّ الأصل، الحلبىّ المولد والدّار (¬*) مولده بحلب، سنة ست وستين وخمسمائة، وقيل: سنة خمس. قال ابن العديم: وكتب بخطّه فى إجازة (١)، أن مولده سنة ثلاث وخمسين. قرأ الفقه بحلب، على الإمام علاء الدّين أبى بكر ابن مسعود الكاسانىّ (٢)، صاحب «البدائع». ورحل إلى بلاد العجم، وتفقّه بها على جماعة، منهم الصّفىّ الأصبهانىّ (٣)، صاحب الطريقة. توفّى فى ثالث عشرين شوال، سنة ثمان وثلاثين وستمائة، بحلب، ودفن بجبّانة مقام إبراهيم الخليل، صلّى الله عليه، خارج باب العراق. ***

стр. 738

٥٦٧ - الخليل بن أحمد بن إسماعيل القاضى، السّجزىّ (¬*) شيخ الإسلام ببلخ. فاضل، سافر، ودخل البلاد، وتفقّه. وروى عنه أبو عبد الله الفارسىّ (١). *** ٥٦٨ - الخليل بن أحمد بن روزبه (¬**) تفقّه على أبى عبد الله الدّامغانىّ. ودخل أصبهان، وسمع بها من أبى القاسم الخوارزمىّ المظفّر بن أحمد البغوىّ. وحدّث، روى (٢) عنه السّلفىّ.

стр. 739

مولده سنة ست وأربعين .... (١) وأخوه فاخر بن أحمد، يأتى (٢) *** ٥٦٩ - الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله، أبو سعيد السّجزىّ القاضى (¬*) قال الحاكم أبو عبد الله: شيخ أهل الرّأى فى عصره، مع تقدّمه فى الفقه. صاحب كتاب «الدّعوات والآداب والمواعظ». توفّى بسمرقند، فى جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وثلاثمائة. له رحلة واسعة، جمع فيها بين بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة.

стр. 740

روى عن أبى القاسم البغوىّ، وأبى بكر (١) محمد بن إسحاق بن خزيمة، فى خلق. وله ترجمة واسعة فى التّواريخ، وكتب الأنساب. وله (٢): سأجعل لى النّعمان فى الفقه قدوة … وسفيان فى نقل الأحاديث سيّدا (٣) وفى ترك ما لم يعننى عن عقيدتى … سأتبع يعقوب العلا ومحمّدا (٤) وأجعل درسى من قراءة عاصم … وحمزة بالتّحقيق درسا مؤكّدا وأجعل فى النّحو الكسائىّ قدوة … ومن بعده الفرّاء ما عشت سرمدا (٥) وإن عدت للحجّ المبارك مرّة … جعلت لنفسى كوفة الخير مشهدا فهذا اعتقادى وهو دينى ومذهبى … فمن شاء فليبرز ليلقى موحّدا (٦) ويلقى لسانا مثل سيف مهنّد … يفلّ إذا لاقى الحسام المهنّدا (٧)
следующие страницы →