قال (١) أحمد بن عبد الله (١): كان ثقة.
مات سنة سبع، وقيل: ثمان. وقيل: تسع وأربعين ومائة.
روى له الشّيخان.
قال يحيى بن زكريّا: قال لى أبى: يا بنىّ، عليك بالنّعمان ابن ثابت فخذ عنه قبل أن يفوتك.
قال يحيى: وربما (٢) عرضت على أبى فتياه (٣) فيعجب به (٣).
ويأتى ابنه يحيى (٤).
***
٥٩٨ - زكريا بن يحيى بن الحارث الإمام، النّيسابورىّ، المزكّى أبو يحيى، البزّار، الفقيه (¬*)
أحد مشايخ أصحاب أبى حنيفة فى عصره، وأحد العبّاد.
سمع إسحاق بن راهويه بخراسان، وغيره.
стр. 772
قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: حدّثنا عنه، وله تصانيف كثيرة فى الحديث.
مات يوم السبت، لخمس ليال بقين من ربيع الآخر، سنة ثمان وتسعين ومائتين، وصلّى عليه الأمير أبو صالح.
***
٥٩٩ - زكريّا بن يحيى بن يحيى النّيسابورىّ (¬*)
جدّ أحمد بن سهل (١).
***
٦٠٠ - زهير بن معاوية بن حديج- بالحاء المهملة المضمومة- أبو خيثمة، الكوفىّ (¬**)
من أصحاب الإمام.
стр. 773
سمع الأعمش، وطبقته.
وروى عنه القطّان.
كان سفيان يقول: ما بالكوفة مثله.
ووثّقه ابن معين.
ومات سنة (١) أربع وسبعين (١)، وقيل: اثنتين وسبعين. وقيل: ثلاث وسبعين ومائة.
روى له الشّيخان.
قال علىّ بن الجعد: كان رجل يختلف إلى زهير، ثم فقده، فأتاه بعد ذلك، فقال: أين كنت؟
قال: ذهبت إلى أبى حنيفة.
فقال: نعم ما تعلّمت، لمجلس تجلسه مع أبى حنيفة خير لك من أن تأتينى شهرا.
***
стр. 774
٦٠١ - زياد بن إلياس أبو المعالى، ظهير الدين (¬*)
تلميذ الإمام أبى الحسن علىّ بن محمد بن الحسين البزدويّ (١).
قال صاحب «الهداية»، فى «مشيخته»: اختلفت إليه بعد وفاة جدّى، وقرأت (٢) عليه أشياء من الفقه، والخلاف.
وكان مع غزارة العلم، ووفور الفضل، متواضعا، جوادا، حسن الخلق، ملاطفا لأصحابه.
وكان من كبار المشايخ بفرغانة.
قال أبو الحسن علىّ، صاحب «الهداية»: أنشدنى الإمام القاضى نجيب الدّين محمد بن الفضل الأصبهانىّ، بمرغينان، لنفسه أبياتا يمدح بها الأستاذ ظهير الدين، أوّلها (٣):
اسعد فقد نلت لقيا أفضل النّاس … أبى المعالى زياد نجل إلياس
قرم أخى ثقة لولا مكارمه … ما إن جرى قلم فى ضمن قرطاس (٤)
وانزل بناديه تلق المجد مبتسما … والفضل فى نفحات الورد والآس (٥)
стр. 775
ولد به من زمان جائر نكد … فما لجرح الليالى غيره آس
إن لم تحط بهداه فى فضائله … فقسه فالشّئ قد يدرى بمقياس
جود البرامك فى نطق ابن ساعدة … فى حلم أحنف فى فضل ابن عبّاس (١)
***
٦٠٢ - زياد بن علىّ بن الموفّق بن زياد بن محمد بن زياد، أبو الفضل بن أبى القاسم بن أبى نصر عرف بزين الحرمين (¬*)
من أهل هراة.
قال أبو سعد: مولده فى صفر، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
سمع من جدّه أبى نصر بن زياد، وغيره.
وقرأت عليه جزءا من سماعه من جدّه، وأجاز لى مشافهة.
وهو من بيت الرّئاسة والتّقدّم والفضل.
ورد بغداد حاجّا.
وكتب إلىّ أبو عبد الله محمد بن الفضل الدّهّان، من مرو، وأنا ببخارى، أن أبا الفضل بن زياد مات بهراة، يوم الأربعاء، الثالث من جمادى الآخرة، سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
***
стр. 776
٦٠٣ - زيد بن أسامة (¬*)
كان يروى «الجامع الكبير» لمحمد بن الحسن، عن أبى سليمان الجوزجانىّ، عن محمد بن الحسن.
رواه عنه إسحاق بن إبراهيم الشّاشىّ القاضى، المذكور فى حرف الألف (١).
***
٦٠٤ - زيد بن بشير الأندلسىّ، الفقيه (¬**)
ذكره ابن يونس، فى «تاريخ مصر»، وقال: فقيه (٢) على مذهب الكوفيّين.
روى عنه سليمان بن عمران، قاضى المغرب (٣).
قال: ما وجدت أحدا يعرفه بمصر، غير أبى جعفر الطّحاوىّ.
***
стр. 777
٦٠٥ - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث ذى رعين الأصغر، أبو اليمن، الكندىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ، الإمام (¬*)
مولده ببغداد، فى الخامس والعشرين من شعبان، سنة عشرين وخمسمائة.
قال ابن النّجّار: دخل همذان، وأقام بها سنين، يتفقّه على مذهب أبى حنيفة، على سعد الرّازىّ، بمدرسة السلطان طغرل.
قال ابن العديم: سألنى وأنا أقرأ عليه: كم عمرك حين ختمت القرآن؟
فقلت له: تسع سنين.
стр. 778
فقال: وأنا ختمته (١) ولى تسع سنين (١).
مات فى شوّال، سنة ثلاث عشرة وستمائة.
له ترجمة واسعة فى التّواريخ.
وهو جامع العلوم، وله التّقدّم عند السلطان والعلماء والنّاس.
***
٦٠٦ - زيد بن محمد بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة ابن الحسن بن عوف التّميمىّ، أبو سعد (¬*)
فقيه معروف.
سمع من الخفّاف (٢)، وطبقته.
وهو من بيت العلم والقضاء.
مات فى ربيع الأوّل، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
***
стр. 779
٦٠٧ - زيد بن نعيم (¬*)
من أصحاب محمد بن الحسن، حدّث عنه ببغداد.
روى عنه أبو إسماعيل الفقيه محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن منصور.
***
стр. 780
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف السين المهملة
باب من اسمه سديد، وسعد، (١) وسعد الله (١) وسعيد سديد بن محمد الخيّاطىّ علاء الدين
يأتى فى الأنساب (٢).
***
٦٠٨ - سعد بن عبد الله بن أبى القاسم الغزنوىّ، أبو نصر، الإمام (¬*)
له كتاب «الغرائب والغوامض والملتقطات»، مجلّد لطيف، رأيته.
***
стр. 781
٦٠٩ - سعد الرّازىّ (¬*)
تفقّه عليه زيد بن الحسن أبو اليمن الكندىّ، بمدرسة السّلطان طغرل، بهمذان.
حكاه ابن النّجّار، وقد تقدّم فى ترجمة زيد بن الحسن (١).
***
٦١٠ - سعد الله بن على بن محمد الأزرىّ (¬**)
بضمّ الألف والزّاى وكسر الرّاء، النّسبة إلى الأزر، جمع إزار، ولعلّ هذا الرجل كان يبيعها. كذا ذكره السّمعانىّ.
وقال ابن النّجّار: سمع النّقيب أبا الفوارس طراد بن محمد الزّينبىّ، وغيره.
وتوفّى فى حدود سنة ثلاثين وخمسمائة.
وكان يكتب الشّروط، وبه صمم.
حدّث باليسير، سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشّاب.
стр. 782
٦١١ - سعيد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مكّىّ الوزغجنىّ، الفقيه، النّسفىّ (¬*)
يأتى ولده علىّ، فى موضعه (١).
تفقّه على الإمام يوسف بن محمد النّسفىّ.
قال السّمعانىّ، فى «الأنساب» (٢): كان فقيها فاضلا.
وتوفّى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
***
٦١٢ - سعيد بن أوس الأنصارىّ أبو زيد (¬**)
من أصحاب الإمام.
стр. 783
قال: سمعت أبا حنيفة، يقول فيمن أسقط أربع سجدات، لم يذكر ذلك إلا فى آخر صلاته، فقال أبو حنيفة: يتمّ صلاته، فإذا جلس سجد أربع سجدات، ثم يتشهّد ويسلّم، ثم يسجد سجدتى السّهو بعد السّلام.
كذا ذكره ابن أبى العوّام.
وذكره الذّهبىّ، فى «الميزان»، وقال: ذكره ابن حبّان مليّنا له، لأنه وهم فى سند حديث: «أسفروا بالفجر» (١).
ووثّقه جزرة وغيره، وعلّم عليه علامة «دت».
وذكره فى «الكاشف»، وقال: ثقة، علّامة، ذو تصانيف.
стр. 784
توفّى سنة خمس عشرة ومائتين.
وذكره عبد الغنىّ، فى «الكمال» فى الكنى، فقال: أبو زيد الأنصارىّ، روى عنه أبو عبيد، روى له أبو داود.
لم يذكره (١) بأكثر من هذا.
***
٦١٣ - سعيد بن جندب الجرمىّ (¬*)
نسبة إلى مدينة جرم (٢)، من وراء النّهر. كذا قاله الذّهبىّ.
وذكر أنه مات بعد الأربعين وخمسمائة.
قال (٣): وسمع من أبى [يعقوب] (٤) يوسف بن أيّوب الهمذانىّ.
***
стр. 785
٦١٤ - سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علوية بن سهل بن عيسى بن طلحة السّجزىّ (¬*)
والد الحافظ عبيد الله أبى نصر الوائلىّ السّجزىّ، يأتى (١).
قال الحافظ أبو محمد النّخشبىّ (٢): كان فقيها على مذهب الكوفيّين.
***
٦١٥ - سعيد بن محمد أبو طالب، البردعىّ (¬**)
من أصحاب الطّحاوىّ، وحدّث عنه ببغداد.
وروى عنه الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثىّ، وذكر أنه سمع منه فى مسجد أبى الحسين الكرخىّ.
***
стр. 786
٦١٦ - سعيد بن المطهّر بن سعيد الباخرزىّ أبو المعالى، الملقّب سيف الدين (¬*)
تفقّه على شمس الأئمة الكردرىّ.
مات ليلة السبت، خامس عشرين ذى القعدة، سنة تسع وخمسين وستمائة.
وكانت ولادته يوم السبت، تاسع شعبان، سنة ست وثمانين وخمسمائة بفنخاباد، ظاهر بخارى.
***
٦١٧ - سعيد بن يوسف الحنفىّ القاضى (¬**)
نزيل بلخ.
سمع الحديث ببخارى من عبد العزيز بن عمر القاضى، وأبى بكر (١) محمد بن الحسين بن منصور النّسفىّ، والإمام أبو المعين ميمون بن محمد المكحولىّ النّسفىّ، والقاضى بكر بن محمد بن على بن الفضل الزّرنجرىّ.
стр. 787
ولصاحب «الهداية» منه إجازة مطلقة عامّة.
وذكره فى «مشيخته»، وساق له حديثا بسنده، متنه (١): «من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، ومن يسّر على مسلم يسّر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، والله فى عون العبد ما كان العبد (٢) فى عون أخيه، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن نفّس عن مسلم كربة نفّس الله عنه (٣) كربة من كرب (٣) يوم القيامة، ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة».
***
стр. 788
باب من اسمه سفيان، وسلّم، وسلمة
٦١٨ - سفيان بن سحبان (¬*)
ذكره أبو عبد الله محمد بن إسحاق النّديم، فى كتاب «فهرست العلماء»، فقال: سفيان بن سحبان، من أصحاب الرّأى، وكان فقيها، ومتكلّما (١).
قال: وله من الكتب كتاب «العلل» (٢).
***
٦١٩ - سفيان بن سعيد الثّورىّ (¬**)
ذكر الصّيمرىّ عن علىّ بن مسهر، أن سفيان بن سعيد أخذ عنه
стр. 789
علم أبى حنيفة، ونسخ منه كتبه، وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك.
ولد فى خلافة سليمان بن عبد الملك.
وسمع منصورا، والأعمش، وغيرهما.
وروى عنه شعبة، وابن عيينة، فى خلق.
قال ابن عيينة: ابن عبّاس فى زمانه، والشّعبىّ فى زمانه، والثّورىّ فى زمانه.
قال عبد الرزّاق (١): بعث أبو جعفر (٢) الخشّابين حين خرج إلى مكّة، فقال: إن رأيتم سفيان الثّورىّ فاصلبوه.
стр. 790
فجاء النّجّارون ونصبوا (١) الخشب، ونودى سفيان، فإذا رأسه فى حجر الفضيل بن عياض، ورجله فى حجر ابن عيينة.
قال؛ فقالوا: يا أبا عبد الله، اتّق الله ولا تشمت بنا الأعداء.
قال: فتقدّم إلى الأستار فأخذها، وقال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر.
قال: فمات قبل أن يدخل مكّة.
قال قبيصة: رأيت الثّورىّ فى المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال (٢):
نظرت إلى ربّى كفاحا فقال لى … هنيئا رضائى عنك يا ابن سعيد
لقد كنت قوّاما إذا أظلم الدّجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد (٣)
فدونك فاختر أىّ قصر أردته … وزرنى فإنّى منك غير بعيد
ولد سنة سبع وتسعين.
وتوفّى سنة ستين (٤) ومائة، وهو ابن ثلاث وستّين سنة.
روى له الشّيخان.
***
стр. 791
٦٢٠ - سفيان بن عيينة الهلالىّ (¬*)
كان يقول: أوّل من أقعدنى للحديث أبو حنيفة.
وفى رواية: دخلت الكوفة ولم يتمّ لى عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه، ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار.
قال: فجاء الناس يسألونى عن عمرو بن دينار، فأوّل من صيّرنى محدّثا أبو حنيفة.
قال يعقوب بن شيبة (١): قلت لعلىّ بن المدينىّ: كلام (٢) رقبة
стр. 792
ابن مصقلة (١) الذى يحدّثه (٢) سفيان بن عيينة عن أبى حنيفة.
قال يعقوب: فعرفه علىّ بن المدينىّ، وقال: لم أجده عندى.
وقال يعقوب: وسمعت إبراهيم بن هاشم، ذكر حديث سفيان بن عيينة، حديث ابن عباس: عجّل لى، وأضع عنك. قال: إنما هو يقول:
أخّر عنّى، وأزيدك. فقال ابن عيينة: كان أبو حنيفة يكرهه (٣).
قال الغسولىّ (٤): دخلت على سفيان بن عيينة، وبين يديه قرصان من شعير، فقال: يا أبا موسى، إنهما طعامى منذ أربعين سنة.
وكان ينشد (٥):
خلت الدّيار فسدت غير مسوّد … ومن الشّقاء تفرّدى بالسّؤدد
ثم يقول: أنا المحدّث وأنتم أصحاب الحديث.
قال سفيان، فى [آخر] (٦) حجّة حجّها: وافيت هذا الموضع سبعين مرّة،
стр. 793
فى كل مرّة أقول: اللهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا المكان. وقد استحييت من الله من كثرة ما أسأله. فتوفّى فى السنة الدّاخلة، يوم السبت، غرّة رجب، سنة ثمان وتسعين ومائة.
وولد سنة سبع ومائة.
روى له الشّيخان.
***
٦٢١ - سلّم بن سالم (¬*)
من أقران أبى مطيع، وأبى معاذ (١).
***
٦٢٢ - سلمة بن الجارود (¬**)
جدّ محمد بن النّضر، ووالد النضر.
تقدّم الجارود (٢)، ويأتى محمد والنّضر (٣).
***
стр. 794
باب من اسمه سليمان
٦٢٣ - سليمان بن داود بن سليمان أبو داود، الختنىّ، الفقيه (¬*)
عرف بحجّاج.
سمع أبا على الحسن بن على بن سليمان المرغينانىّ.
ذكره أبو حفص عمر بن (١) محمد بن أحمد (١) النّسفىّ، وقال:
قصدنى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
***
٦٢٤ - سليمان بن داود بن مروان الملطىّ، صدر الدين (¬**)
تقدّم أبوه (٢).
درّس، وأفتى.
стр. 795
أنشدنى صاحبنا الإمام فخر الدّين السّنباطىّ (١) الحنفىّ لنفسه، يعاتب الشيخ صدر الدين سليمان (٢):
أترجع أحباب بنقص وذلّة … وترجع أعداء بفضل وعزّة (٣)
إذا كان هذا فى الأحبّة فعلكم … فلا فرق ما بين العدى والأحبّة
مات يوم الأربعاء، ثانى عشرين صفر، سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، بالقاهرة، ودفن يوم الخميس، بالقرافة عند أبيه.
***
٦٢٥ - سليمان بن شعيب بن سليمان الكيسانىّ (¬*)
من أصحاب محمد.
من طبقة محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر.
قال الصّيمرىّ: من أصحاب محمد، وله «النّوادر» (٤) عنه.
وذكره أبو إسحاق أيضا فى «الطبقات» من أصحاب محمد.
стр. 796
وذكره الحافظ أبو القاسم يحيى بن على، فى «ذيله فى (١) تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر»، وذكر أنه توفّى سنة (٢) ثمان وسبعين ومائتين (٢).
ويأتى أبوه (٣).
(٤) وروى عنه الحافظ أبو جعفر الطّحاوىّ.
قال السّمعانىّ: ثقة (٤).
***
٦٢٦ - سليمان بن عثمان بن يوسف أبو الرّبيع، العلّامة، تقىّ الدين (¬*)
درّس بالمعظّميّة (٥)، والشّبليّة (٦)، بدمشق.
стр. 797
وأفتى، وناب فى الحكم بدمشق، عن قاضى القضاة مجد الدين عبد الرحمن ابن العديم (١).
وتفقّه عليه قاضى القضاة برهان الدين ابن عبد الحقّ (٢).
ومات بدمشق، سنة تسعين وستمائة.
***
٦٢٧ - سليمان بن محمد بن الحسن بن على بن أيّوب المناشكىّ (¬*)
قال السّمعانىّ: الفقيه الحنفىّ.
سمع الكثير.
ومات فى جمادى الأولى، سنة ثمان وثلاثمائة.
والمناشكىّ؛ بفتح الميم والنّون وسكون الألف وبعدها شين معجمة وكاف: وهى محلّة من محالّ نيسابور.
***
стр. 798
٦٢٨ - سليمان بن وهيب، أبو الرّبيع بن أبى العزّ، قاضى القضاة، صدر الدين (¬*)
والد قاضى القضاة شمس الدين محمد، يأتى فى بابه (١).
توفّى سنة سبع وسبعين وستمائة، فى شعبان.
تفقّه على الحصيرىّ (٢).
وتولّى القضاء بمصر، والشّام.
وعاش ثلاثا وثمانين سنة.
***
стр. 799
باب من اسمه سهل
٦٢٩ - سهل بن إبراهيم القاضى أبو محمد (¬*)
درّس (١) فى مشهد درب عبدة (٢)، الذى كان يدرّس فيه البردعىّ (٣)، والطّبرىّ (٤)، ودرّس فيه بعد سهل أبو علىّ الشّاشىّ القاضى (٥)، ثم (٦) أبو بكر الرّازىّ (٧).
قال الصّيمرىّ (٨): ثم درّس بعده شيخنا أبو بكر (٩) محمد بن موسى الخوارزمىّ.
قال: وهو مسجدنا الذى ندرّس فيه الآن.
стр. 800
قال: ونرجو أن يلحقنا، ومن يغشانا، بركات هؤلاء الأئمّة الذين سبقوا فى الجلوس فيه.
***
٦٣٠ - سهل بن بشر بن القاسم (¬*)
تقدّم أبوه (١)، وأخوه الحسين (٢).
روى عن أبيه، وتفقّه عليه.
***
٦٣١ - سهل بن عمّار بن عبد الله العتكىّ أبو يحيى، النّيسابورىّ، القاضى (¬**)
ذكره فى «منتخب تاريخ هراة»، وقال: كان من أصحاب أبى حنيفة، وكان قاضى هراة.
وحدّث عن يزيد بن هارون، وغيره.
روى عنه العبّاس بن حمزة، وأبو يحيى البزّار، وغيرهما.
ولى قضاء طوس، ثم قضاء هراة.
стр. 801
مات سنة سبع وستين ومائتين.
وذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور».
***
٦٣٢ - سهل بن محمد بن محمد بن أحمد أبو يوسف، القاضى (¬*)
قال السّمعانىّ: من أولاد الأئمّة والعلماء (١)، راغب فى أهل العلم والخير.
كتبت عنه شيئا يسيرا بهراة.
وتوفّى بهراة، فى صفر، سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
***
٦٣٣ - سهل الصّعلوكىّ الفقيه، الخراسانىّ، الحنفىّ (¬**)
ممّن جمع رئاسة الدّين والدّنيا.
стр. 802
خرج عليه يوما وهو فى موكبه من سجن لحّام يهودىّ، فى أطمار سخم (١) من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيّكم أن الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، وأنا عبد كافر، وترى حالى، وأنت مؤمن، وترى (٢) حالك!
فقال له، على البديهة: إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه (٣) جنّتك، وإذا صرت أنا إلى نعم (٤) الله ورضوانه، كان هذا (٥) سجنى.
فعجب الخلق من فهمه وبداهته.
ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبىّ، فى كتاب «قمع الحرص».
***
стр. 803
باب من اسمه سورة، وسيار، وسيبويه
٦٣٤ - سورة بن الحسن الألوزانىّ (¬*)
من أصحاب محمد بن الحسن. روى عنه.
وهى نسبة إلى ألوزان: قرية من قرى سرخس.
***
٦٣٥ - سورة بن الحكم القاضى (¬**)
قال الخطيب (١): صاحب الرّأى.
حدّث ببغداد، عن عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت، وسليمان بن أرقم، وغيرهما.
روى عنه عبّاس الدّورىّ (٢)، وغيره.
***
стр. 804
٦٣٦ - سيّار بن يحيى بن محمد بن إدريس، أبو عمرو، الهروىّ (¬*)
والد أبى العلاء صاعد (١).
سمع إبراهيم بن محمد بن يزداد الرّازىّ، ببخارى، وعبد الرحمن بن محمد الإدريسىّ، وسماعاته قبل الأربعمائة.
روى عنه ابناه: القاضى أبو العلاء صاعد، والقاضى أبو الفتح نصر، ويأتى كل منهما فى بابه.
ولما توفّى خلفه نصر ابنه فى القضاء والتّدريس والفتوى.
ومات (٢) سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
***
стр. 805
٦٣٧ - سيبويه (¬*)
ذكره أبو الحسن على القفطىّ، فى «أخبار النّحاة»، وقال: كان ممّن أدركته حرفة الأدب، وأحوجته الحاجة إلى الارتزاق بالتفقّه على مذهب أبى حنيفة النّعمان، وابتلى (١) مع ذلك بمدرّس يمتهنه (٢) فى المحافل، ويمنحه الإلواء عنه والتّغافل.
وكانت وفاته بسنجار، فى حدود سنة ست وستمائة.
***
стр. 806
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الشين المعجمة
باب من اسمه شاذان، وشجاع، وشداد، وشريك
٦٣٨ - شاذان بن إبراهيم (¬*)
من اختياره أنّ الغسل يجب بخروج المنىّ كيف ما كان، ولم يعتبر الدّفق أو الشّهوة.
***
٦٣٩ - شاذان (١)
ذكره الخاصى، فى «فتاويه»، وذكر عنه أن المرأة إذا ارتدّت لم تبن من زوجها.
стр. 807
وذكر عنه فى «القنية»، فى مجوسىّ أسلم، وتحته أخته: لا:
تبين.
قال: وكذا عن أبى نصر الدّبوسىّ.
(١) لعلّه الذى قبله (١).
***
٦٤٠ - شجاع بن الحسن بن الفضل البغدادىّ، أبو الغنائم (¬*)
أحد المبرّزين من الفقهاء، مع دين اشتهر به.
وكان يدرّس بمشهد الإمام.
تفقّه عليه ولده عبد الرحمن بن شجاع.
كان عالما بالمذهب (٢) والخلاف، متديّنا، حسن الطّريقة.
روى (٣) شيئا من الأناشيد، عن الشريف أبى طالب الزّينبىّ، وإلكيا علىّ ابن محمد الهرّاسىّ.
روى عنه أحمد بن طارق.
قال ابن النّجّار: قرأت على أحمد بن محمد بن عمر، عن القاضى أبى المحاسن عمر بن علىّ القرشىّ، أنشدنى أبو الغنائم شجاع بن الحسن بن الفضل الحنفىّ،
стр. 808
أنشدنى أبو طالب الحسين بن محمد الزّينبىّ، وقد دخل عليه الموفّق رسول ملك غزنة (١):
يا نازحا شطّ المزار به … شوقى إليك يزيد عن وصفى
أغفى لكى ألقاك فى حلمى … ومن العجائب عاشق يغفى
قال ابن النّجّار: ذكر لى أبو الحسن ابن القطيعىّ، أنه سمع بعض رفقائه يذكر، أنه سأل الفقيه شجاعا الحنفىّ عن مولده، فقال: فى سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
قال: وأنبأنا أبو البركات، عن أبى الفرج صدقة بن الحسين بن الحدّاد الفقيه، قال: سنة سبع وخمسين وخمسمائة، فى يوم الخميس، حادى عشر ذى القعدة، مات شجاع الفقيه الحنفىّ، بمشهد أبى حنيفة، ودفن ممّا يلى القبّة، جار المشهد.
كان كبيرا.
ويأتى ولده (٢).
***
٦٤١ - شدّاد بن حكيم (¬*)
من أصحاب زفر.
بعثت إليه امرأته بسحور على يدى خادم، فأبطأ الخادم فى الرّجوع،
стр. 809
فاتّهمته المرأة، فقال شدّاد: لم يكن بيننا شئ.
وآل الكلام بينهما إلى أن قال لها شدّاد: تعلمين الغيب؟!
فقالت: نعم.
فوقع فى قلب شدّاد من هذا شئ، فكتب إلى محمد بن الحسن، فأجاب محمد بن الحسن، أن جدّد النّكاح، فإنها كفرت.
قال الخاصى: وذكر هذه الواقعة فى «الجامع الأصغر» (١)، عن خلف بن أيّوب، لا عن شدّاد، وهما متعاصران (٢).
وذكر فى «الذّخيرة»، قال: وحكى أن امرأة شدّاد، أو امرأة خلف.
هكذا على الشّكّ.
كان شدّاد إذا اشترى أمة تزوّجها، ويقول: لعلها حرّة، أو جرى كلام على لسان أربابها.
مات فى آخر سنة عشر ومائتين.
حكاه فى «مآل (٣) الفتاوى».
***
٦٤٢ - شريك بن عبد الله القاضى، أبو عبد الله، الكوفىّ (¬*)
ممّن صحب الإمام، وأخذ عنه.
стр. 810
وكان يقول: أبو حنيفة كثير العقل.
وسمع الأعمش، وشعبة.
وروى عنه ابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطّان.
ووثّقه يحيى.
ولى القضاء بواسط، سنة خمسين ومائة، ثم ولى الكوفة بعد ذلك.
ومات بها، سنة سبع، أو ثمان وسبعين ومائة.
روى له البخارىّ، وروى له مسلم متابعة.
***