← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

قال أبو العلاء: كان شيخا فقيها، عالما، فاضلا، مدرّسا، عارفا بالمذهب (١). وكان قد تولّى قضاء الكوفة. ثم عزل، ورجع إلى بغداد، ورتّب مدرّسا بمشهد الإمام. ولم يزل يفتى ويدرّس، إلى أن مات ببغداد، بكرة يوم السّبت، تاسع عشر المحرّم، سنة ثلاث وثمانين وستمائة. ومن تصانيفه «المختار للفتوى»، وكتاب «الاختيار لتعليل المختار»، وكتاب «المشتمل على مسائل المختصر». *** ٧٣٩ - عبد الله بن مسعود بن عبد العزيز ابن محمد بن أحمد بن موسى السّمّاك، الرّازىّ، البغدادىّ، القاضى أبو العلاء ابن أبى ثابت، الفقيه (¬*) يأتى ذكر والده (٢). قال ابن النّجّار: ولد ببغداد، ونشأ بها. وسمع الحديث من أبى الحسين محمد بن علىّ ابن المهتدى بالله، وغيره. وحدث بنيسابور، سمع منه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الأصبهانىّ. ***

стр. 912

٧٤٠ - عبد الله بن مسعود أبو يعقوب، الجرجانىّ (¬*) تفقه بالصّندلىّ (١). ذكره الهمذانىّ، قال (٢): وابنه قاضى جرجان، وله شعر جيّد. *** ٧٤١ - عبد الله بن نمير أبو هشام، الخارفىّ، الكوفىّ (¬**) سمع الأعمش، والثّورىّ، والأوزاعىّ.

стр. 913

وحكى عن أبى حنيفة، وروى عنه مسألة: اللّعان تطليقة بائنة. وحكاه حمّاد، عن إبراهيم. روى عنه ابنه (١)، وأحمد، وابن معين، وابن المثنّى (٢)، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبى شيبة. مات فى ربيع الأوّل، وقيل: فى ذى القعدة، سنة تسع وتسعين ومائة. وقيل: قبل ذلك. وولد سنة خمس عشرة ومائة. *** ٧٤٢ - عبد الله ابن الصّيرفىّ (¬*) *** ٧٤٣ - عبد الله الصّفّار (¬**) ***

стр. 914

٧٤٤ - عبد الله الفلّاس (¬*) كذا ذكره فى «القنية». قال: الدّم الذى ليس بمسفوح طاهر. ***

стр. 915

باب من اسمه عبد الباقى ٧٤٥ - عبد الباقى بن إسماعيل بن محمود بن عبد الباقى أبو المظفّر، القرشىّ، العبّاسىّ، الواسطىّ المولد، البغدادىّ المنشأ (¬*) تفقّه، وسمع، وحدّث. أنشدنا المسند أبو المحاسن يوسف بن عمر الختنىّ (١)، سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، أنشدنا الحافظ عبد العظيم المنذرىّ، سنة خمس وخمسين وستمائة، أنشدنا عبد الباقى بن إسماعيل بن محمود، بالمدرسة الغياثيّة (٢)، بمدينة قيصريّة (٣)، من بلاد الرّوم، أنشدنى الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علىّ البغدادىّ لنفسه ببغداد (٤): يا حبيب القلب قل لى … هل ترى ترحم ذلّى أم ترى تفكّ قيدى … أم ترى تفتح غلّى (٥)

стр. 916

قد صدا قلبى بهج … رك فاجله لى بالتّجلّى (١) واستر النّفس فهذا … موسم العمر مولّى (٢) أنت حجّى واعتمارى … أنت إحرامى وحلّى (٣) فأخبرنا أبو المحاسن الختنىّ، أخبرنا الحافظ المنذرىّ، أخبرنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن على البغدادىّ، فى كتابه إلىّ منها. *** ٧٤٦ - عبد الباقى بن قانع أبو الحسين، الحافظ (¬*) قال الدّارقطنىّ: كان يحفظ، لكنّه يخطئ ويصيب (٤). وله خصوصيّة بأبى بكر الرّازىّ، وأكثر أبو بكر فى الرّواية عنه، فى «أحكام القرآن». قال البرقانىّ: (٥) هو عندى ضعيف، و (٥) رأيت البغداديّين يوثّقونه.

стр. 917

وقال أبو الحسن ابن الفرات: حدث به اختلاف (١) قبل موته بسنتين (٢). وتقدّم أخوه أحمد (٣). *** ٧٤٧ - عبد الباقى بن يوسف النّريزىّ (¬*) بفتح النّون وكسر الرّاء وسكون الياء تحتها نقطتان وفى آخرها زاى؛ هذه النّسبة إلى نريز، قرية من أذربيجان. قال السّمعانىّ: ينسب إليها الإمام أبو تراب عبد الباقى بن يوسف النّريزىّ المراغىّ (٤). كان من الأئمّة المتقنين، والفضلاء المبرّزين، مع ورع وزهد.

стр. 918

انتقل إلى نيسابور، وسكنها. وولى الإمامة والتّدريس بمسجد عقيل. روى عن [أبى] (١) عبد الله المحاملىّ، وأبى القاسم ابن بشران، وغيرهما. روى عنه أبو البركات ابن الفراوىّ، وأبو منصور الشّحّامىّ، وغيرهما. وتوفّى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (٢). ***

стр. 919

باب من اسمه عبد الجبّار، وعبد الجليل ٧٤٨ - عبد الجبّار بن أحمد الملقّب زين الدّين (¬*) مفتى مازندران. وله كتاب «الخلاصة» فى الفرائض، مجلّد ضخم، أبدع فيه، رأيته. كان فى حدود الخمسمائة. تفقّه على أحمد بن محمد اللّارزىّ (١). قال عبد الجبّار: سألت ببغداد إماما، عن معنى قول الفرضىّ فى مسألة: بنت وبنت ابن البنت: للبنت النّصف، ولبنت الابن السّدس تكملة الثّلثين. ما معنى تكملة الثلثين؟ قال: لأجل لفظ الخبر، وهو ما روى عن رسول الله ﷺ ، أنه سئل عن بنت وبنت ابن، فقال ﷺ : «كم فرضالبنتين؟». قالوا: الثّلثان. فقال: «كم فرض البنت الواحدة؟». قالوا: النّصف.

стр. 920

فقال ﷺ : «فاجعلوا لبنت الابن فضل ما بينهما تكملة الثّلثين». وهكذا عن ابن مسعود هذا الخبر (١). *** ٧٤٩ - عبد الجبّار بن أحمد بن أحمد ابن الحسن بن محمد بن اليمان بن الفتح أبو يعلى ابن أبى عبد الله الدّينارىّ، الفقيه (¬*) قال ابن النّجّار: كانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان والده يزوّر (٢) على (٣) أبى علىّ (٣) ابن مقلة الكاتب، لحسن خطّه. وأبو يعلى هذا أورده أبو سعد محمد بن الحسين، فى كتاب «أخبار الشّعراء» (٤)، فقال: فيه فضائل؛ من درس القرآن، والمعرفة بالفقه،

стр. 921

وتأويله، ورواية الأخبار، وحفظ (١) الأشعار. وكان يميل إلى مذهب الإمام أبى حنيفة، ويعتمد على أكثر أقواله، إلّا أنّه كان يتخيّر أقوال الفقهاء، وينحو نحو الاعتزال. *** ٧٥٠ - عبد الجبّار بن عبد الكريم الخوارىّ (¬*) أصله من الرّىّ، وتفقّه بأصبهان على الخطيبىّ (٢) قاضى أصبهان. سمع الحديث. وذكره السّلفىّ، فى «معجم شيوخه» وذكر أنّه لقيه ببغداد، ولم يكن عنده أصل فيه سماعه يرجع إليه. وأخرج عنه حكاية. وذكر أنّه استوطن الكوفة، وولى الحسبة بها. ***

стр. 922

٧٥١ - عبد الجبّار بن علىّ الخوارىّ (¬*) تفقّه بأصبهان على قاضيها أبى الحسن الخطيبىّ (١). وورد بغداد، فتفقّه على قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ. وبنى ختلع (٢) أمير الحاجّ مدرسة عند قبر يونس ﵇، ورتّبه للتّدريس بها، وأجرى عليه وعلى أصحابه جراية. قال الهمذانىّ: وكان صالحا، متديّنا. هكذا (٣) ذكره فى «الطّبقات» له، ولا أدرى أهو الذى قبله أم لا؟ *** ٧٥٢ - عبد الجبّار (¬**) والد أبى عاصم، الإمام ووالد الإمام. يأتى له زيادة ترجمة عند ذكر ابنه أبى عاصم، فى الكنى (٤). ***

стр. 923

٧٥٣ - عبد الجبّار (¬*) أحد من عزا إليه صاحب «القنية». لا أدرى أهو أحد المذكورين قبله، أم غيرهم؟ حكى عنه فى «القنية»: لو زنى بامرأة تحرم عليه بنتها من الرّضاع. وهى منصوصة. *** ٧٥٤ - عبد الجليل بن عبد الله بن على بن صائن (¬**) تقدّم نسبه فى ترجمة أبيه (١). قال ابن النّجّار: قدم علينا بغداد مع والده، وهو صبىّ، وسمع معنا من أصحاب ابن الحصين، وأبى غالب ابن (٢) البنّاء، وغيرهم، وسمعنا منه ومن أبيه شيئا. وكان ذكيّا (٣) فاضلا، له معرفة بالفقه والأدب، حسن الطريقة، كامل العقل.

стр. 924

سألت أبا بكر الفرغانىّ عبد الله بن على بن صائن، عن مولد ولده عبد الجليل، فقال: فى يوم الاثنين، ثامن ذى القعدة، سنة ثمان وخمسمائة، بسمرقند. قال ابن النّجّار: وبلغنى فى سنة إحدى وثلاثين وستمائة، أنّه فى سمرقند (١)، يفتى ويدرّس. ***

стр. 925

باب من اسمه عبد الحميد، وعبد الخالق، وعبد الدائم، وعبد الرّب ٧٥٥ - عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفىّ، الحمّانىّ (¬*) وحمّان من تميم. سمع أبا حنيفة، والأعمش، والثّورىّ. قال عبد الحميد: سمعت أبا حنيفة يحكى عن حمّاد، قال: بشّرت إبراهيم بموت الحجّاج، فسجد. قال حمّاد: ما كنت أرى أحدا يبكى من الفرح، حتى رأيت إبراهيم بكى من الفرح. وحكى عن أبى حنيفة (١)، قال: فيؤه (٢) الجماع، إلا أن يكون له عذر.

стр. 926

وحكاه عن حمّاد، عن إبراهيم. قال يحيى: ثقة. مات سنة اثنتين (١) ومائتين. روى له البخارىّ. *** ٧٥٦ - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد العيدانىّ، أبو القاسم المعروف بخواهرزاده (¬*) ابن أخت القاضى أبى الحسن على بن الحسين (٢) الدّهقان.

стр. 927

تفقّه على خاله المذكور. وسمع الحديث منه، ومن أبى محمد مكّىّ بن عبد الرزّاق الكشميهنىّ. قال السّمعانىّ: كان إماما، فاضلا، عالما. ويأتى ابنه محمد بن عبد الحميد (١). *** ٧٥٧ - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين (¬*) روى عنه الحاكم. ويأتى له كلام فى ترجمة والده عبد الرحمن بن الحسين (٢). تفقّه بأبيه. *** ٧٥٨ - عبد الحميد بن عبد العزيز القاضى أبو خازم (¬**) ذكره صاحب «الهداية» فى الرّهن.

стр. 928

أصله من البصرة. وأخذ العلم عن بكر العمّىّ (١). جليل القدر. ولى القضاء بالشّام، والكوفة، والكرخ من مدينة السّلام. تفقّه عليه أبو جعفر الطّحاوىّ، وأبو طاهر الدّبّاس. ولقيه أبو الحسن الكرخىّ، وحضر مجلسه. وكان منقطعا إلى البردعىّ (٢). وتولّى القضاء للمعتضد، ثم ابنه المكتفى بعده، (٣) وله معه (٣) قصص كثيرة. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. كان عبيد الله (٤) بن سليمان خاطبه (٥) فى بيع ضيعة (٦) ليتيم تجاور

стр. 929

بعض ضياعه، فكتب إليه (١): إن رأى الوزير- أعزّه الله- أن يجعلنى أحد رجلين، إمّا رجلا صين الحكم به، أو صين الحكم عنه، والسلام. وله شعر جيّد فى مملوكة كانت لقلبه مالكة. منه (٢): أذلّ فأكرم به من مذلّ … ومن طالب لدمى مستحلّ (٣) إذا ما تعزّز قابلته … بذلّ وذلك جهد المقلّ قال أبو إسحاق النّديم، فى «فهرسته»: له من الكتب «المحاضر والسّجلّات»، وكتاب «أدب القاضى»، و «كتاب الفرائض». وكان رجلا ديّنا، ورعا، عالما بمذهب أبى حنيفة وأصحابه، وعالما بالفرائض والحساب والزّرع والقسمة، حسن العلم بالجبر، والمقابلة، وحساب الدّور، وغامض الوصايا، والمناسخات. *** ٧٥٩ - عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو محمد، الحافظ، تاج الدين (¬*) كان أبوه من أهل طرابلس.

стр. 930

وولد عبد الخالق بدمشق، ورحل فى طلب الحديث والفقه إلى بغداد، وهمذان، وأصبهان. وكتب بخطّه، وتفقّه على البلخىّ (١)، وعلى القاضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهيتىّ (٢)، فى آخرين، يجمعهم «معجم شيوخه» الذى جمعه. قال ابن النّجّار: قرأت فى كتاب «زينة (٣) الدّهر» لأبى المعالى سعد ابن علىّ الحظيرىّ، أنشدنى عبد الخالق بن أسد بن ثابت، لنفسه ببغداد (٤): قلّ الحفاظ فذو العاهات محترم … والشّهم ذو الفضل يؤذى مع سلامته (٥) كالقوس يحفظ عمدا وهو ذو عوج … وينفذ السّهم قصدا لاستقامته (٦) كتب إلىّ غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، قال: أنشدنى والدى لنفسه (٧):

стр. 931

قال العواذل ما اسم من … أضنى فؤادك قلت أحمد قالوا أتحمده وقد … أضنى فؤادك قلت أحمد وتولّى التّدريس بالمدرسة الصّادريّة (١)، بدمشق، وكان له مجلس التّذكير. مات بدمشق، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة (٢). ويأتى ابنه غالب. *** ٧٦٠ - عبد الخالق بن عبد الحميد بن عبد الله أبو الفضائل، الوبرىّ، الخوارزمىّ، الضّرير، الفقيه (¬*) قال أبو بكر ابن الشّعّار، فى «عقود الجمان»: كان من رؤساء أصحاب أبى حنيفة وأئمّتهم، عالما، مناظرا، متكلّما، أصوليّا، فصيحا، وإليه كانت الفتوى والتّدريس بخوارزم، حافظا للّغة (٣) والأشعار، وأستاذا يشار إليه فى الفنون الأدبيّة (٤). ***

стр. 932

٧٦١ - عبد الخالق بن فيروز الجوهرىّ (¬*) رأيت كذا بخطّى فى المسوّدة، وما أدرى (١) نقلته عن من؟!، ولا (١) أعرفه. ورأيت الذّهبىّ ذكر عبد الخالق بن فيروز الجوهرىّ، فى «الميزان» (٢)، وقال: حدّث (٣) عنه السّخاوىّ، وغيره. وقال الحافظ علىّ بن المفضّل: لم يكن موثوقا به. وقال الحافظ ضياء الدين: تكلّموا فى سماعه (٤). فلا أدرى هو هذا أم غيره؟ *** ٧٦٢ - عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علىّ الشّكانىّ، الحاكم، أبو بكر (¬**) والد القاضى محمد بن عبد الخالق، ويأتى (٥).

стр. 933

أخوه عبد الله، صاحب «المختار»، تقدم (١). قال السّمعانىّ، فى «الأنساب»: كان مستملى شمس الأئمّة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوانىّ، فيما أملاه بكشّ. مات بكشّ بعد (٢) سنة ثمانين وأربعمائة. *** ٧٦٣ - عبد الدائم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجى، أبو الحسين، الموصلىّ (¬*) سمع، وحدّث بالموصل. وتفقّه بدمشق على الحصيرىّ. مولده يوم الثلاثاء، سادس عشر جمادى الآخرة، سنة أربع وستمائة بالموصل. وتوفّى بها، يوم الاثنين، ثالث شعبان، سنة ثمانين وستمائة، ودفن بمقبرة قضيب البان، ظاهر الموصل. أسمعه والده الكثير مع إخوته. سمع منه أبو العلاء الفرضىّ، وذكره فى «معجم شيوخه»، وقال: كان فقيها، عالما، فاضلا، مدرّسا، مفتيا، عارفا بالمذهب، مكثرا، زاهدا، عابدا، من بيت الحديث والرّئاسة. ***

стр. 934

٧٦٤ - عبد الرّبّ بن منصور بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو المعالى، الغزنوىّ (¬*) كانت وفاته فى حدود الخمسمائة. شرح «مختصر القدورىّ» فى مجلّدين، سمّاه «ملتمس الإخوان». ***

стр. 935

باب من اسمه عبد الرحمن ٧٦٥ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف (¬*) تقدّم والده، فى حرف الألف (١). ويأتى عمّه عصام بن يوسف (٢)، ويأتى عمه أيضا محمد بن يوسف (٣). أهل بيت، علماء فضلاء. *** ٧٦٦ - عبد الرحمن بن أبى بكر بن أبى بكر بن محمد بن محمود البسطامىّ، أبو القاسم، كمال الدين (¬**) مولده بحلب، سنة ثلاث وخمسين وستمائة. وسمع من النّجيب عبد اللطيف، بإفادة خاله أبى العباس أحمد بن موسى بن محمود (٤) الحنفىّ، وتقدّم فى بابه.

стр. 936

وحدّث عنه، وسمعت منه، وتفقّه (١) به. وناب فى الحكم، ودرّس، وأفتى. وكان عفيفا، ديّنا. ومات فى ليلة يسفر صباحها عن سابع رجب، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالمدرسة الفارقانيّة، من القاهرة، ودفن بالقرافة، بتربة قاضىالقضاة شمس الدين السّروجىّ، جوار ضريح الإمام الرّبّانىّ محمد بن إدريس الشّافعىّ، رضى الله عنه. وهو والد سيّدنا قاضى القضاة زين الدين أبى حفص عمر (٢) ابن البسطامىّ (٢). *** ٧٦٧ - عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم ابن سلمة الضّبّىّ (¬*) كان متولّى القضاء على الرّقّة، ثم ولى (٣) القضاء بمدينة المنصور، وبالشّرقيّة (٤). قال الخطيب: أخبرنا علىّ بن المحسّن، أخبرنا طلحة (٥) بن محمد (٥) ابن جعفر، قال: عزل إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة، فاستقضى مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم، وجدّه من أصحاب الدولة.

стр. 937

وكان من أصحاب أبى حنيفة، حسن الفقه. وتولّى الحكم (١) فى أيّام المأمون، وما زال إلى آخر أيّام المعتصم. ولمّا عزل المأمون بشر بن الوليد، ضمّ عمله إلى عبد الرحمن بن إسحاق، وكان على قضاء الشّرقيّة، فصار على الحكم بالجانب الغربىّ بأسره. قال الخطيب: قوله: «وكان من أصحاب أبى حنيفة»، أى ينتحل مذهبه، ولم ير أبا حنيفة، ولا أدركه. قال الدّارقطنىّ: وكان مترفا (٢)، جمّاعا للمال. وعزل فى صفر، سنة ثمان وعشرين ومائتين. ومات بفيد (٣)، فى توجّهه إلى مكة، فى ذى القعدة، ودفن بها، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ***

стр. 938

٧٦٨ - عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذمونىّ أبو أحمد (¬*) روى عنه ابنه أحمد، تقدّم (١)، وابن ابنه محمد، يأتى (٢). وتقدّم ابن ابنه أحمد بن محمد بن أحمد (٣). *** ٧٦٩ - عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد (¬**) والد منصور، يأتى (٤). روى عنه ابنه منصور. ***

стр. 939

٧٧٠ - عبد الرحمن بن الحسين بن خالد، أبو سعيد النّيسابورىّ، القاضى، شيخ الحنفيّة (¬*) مات سنة تسع وثلاثمائة. سمع أبا زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرّازىّ الحافظ الكبير، ومحمد ابن رافع. روى عنه ابنه عبد الحميد القاضى (١)، وأبو العباس أحمد بن هارون (٢). قال الحاكم: سمعت عبد الحميد، يقول: كثيرا ما كنت أسمع أبى يقول (٣): واخط مع الدّهر إذا ما خطا … واجر مع الدّهر كما يجرى وقال الحاكم أيضا: سمعت عبد الحميد، يقول: توفّى أبو سعيد يوم السبت، النّصف من جمادى الأولى، سنة تسع وثلاثمائة. *** ٧٧١ - عبد الرحمن بن رجاء بن القاسم الفقيه، البزديغرىّ (¬**) من أهل نيسابور، أحد الفقهاء الكبار.

стр. 940

كان من كبار أصحاب أيّوب بن الحسن، وأحمد بن حرب. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»، وقال: سمع عمرو (١) بن زرارة، ومحمد بن رافع. روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، وأبو جعفر محمد بن سليمان المذكور. حدّثنى أبو محمد ابن أبى عبد الله، قال: توفّى عبد الرحمن بن رجاء سنة تسع ومائتين. *** ٧٧٢ - عبد الرحمن بن شجاع بن الحسن بن الفضل، أبو الفرج (¬*) درّس بمشهد أبى حنيفة، رفيقا لأحمد بن مسعود التّركستانىّ، فى حدود الستمائة، وقد ذكرت ذلك فى ترجمة ابن مسعود (٢).

стр. 941

تفقّه على والده، وسمع ابن ناصر. وحدّث، وأفتى، ودرّس. قال ابن النّجّار: كتبت عنه، وكان جليلا، فاضلا ظاهر السّكون، متديّنا، أضرّ فى آخر عمره. سمع منه الإمام بكبرس (١) النّاصرىّ، سنة ثمان وستمائة. قال ابن النّجّار: سألت عبد الرحمن عن مولده، فقال: فى ذى القعدة، سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، بباب الطّاق. وتوفّى فى يوم الاثنين، سادس عشر شعبان، سنة تسع وستمائة، ودفن من الغد بالخيزرانيّة. وتقدّم والده (٢). *** ٧٧٣ - عبد الرحمن بن سلطان بن جامع ابن عويش بن شدّاد بن مزاحم، أبو بكر، التّميمىّ، الدّمشقىّ (¬*) مولده سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ومات بدمشق، سنة أربع وأربعين وستمائة.

стр. 942

فقيه، محدّث. سمع، وحدّث عن أبى طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعىّ، وغيره. *** ٧٧٤ - عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزىّ (¬*) أستاذ محمد بن محمد بن عبد الرحمن الصّفّار المروزى (١)، به (٢) تفقّه، وسمع منه الحديث. *** ٧٧٥ - عبد الرحمن بن عبد السلام ابن إسماعيل اللّمغانىّ (¬**) درس بالمستنصريّة، يوم الخميس، الثالث والعشرين من شهر (٣) صفر،

стр. 943

سنة خمس وثلاثين وستمائة، بعد أحمد بن يوسف الأنصارىّ، وأحمد بن يوسف بعد عمر بن محمد الفرغانىّ، وعمر بن محمد هذا أول من درّس بها حين فتحت. ويأتى أبوه عبد السلام (١). وتقدّم جدّه إسماعيل (٢). ويأتى أخوه محمد، وكذلك أخوه عبد الملك (٣). قال ابن النّجّار: قرأ الفقه والخلاف. وناظر، ودرّس بالمدرسة الزّيركيّة بسوق العميد، بعد وفاة أبيه. وناب فى الحكم والقضاء عن القاضى محمود بن أحمد الزّنجانىّ (٤)، ثم عن قاضى القضاة محمد بن يحيى بن فضلان، وبعده عن قاضى القضاة أبى صالح الجيلىّ (٥)، وعن قاضى القضاة عبد الرحمن بن مقبل (٦).

стр. 944

ثم ولى التّدريس (١) بجامع السّلطان، ثم بمشهد أبى حنيفة. ثم ولى قضاء بغداد، وخوطب بأقضى القضاة، فى سلخ سنة ثلاث وثلاثين. واستناب نوّابا فى الحكم والتّدريس (١) للطّائفة الحنفيّة بالمدرسة المستنصريّة، فى سنة أربع وثلاثين. وقد حدّث عن والده، وغيره. وبخطّ الدّمياطىّ، أنه توفّى فى يوم الجمعة، ضاحى نهار الثالث عشر من رجب، سنة أربعين وستمائة. وبخطّ الشريف عزّ الدين، فى «وفياته» (٢): سنة تسع وأربعين وستمائة (٣). وصلّى عليه من يومه بجامع القصر، بعد صلاة الجمعة، ودفن بمقابر أبى حنيفة. وذكر أن مولده فى المحرّم، سنة أربع وستّين وخمسمائة. *** ٧٧٦ - عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن اللّمغانىّ (٤) والد إسماعيل (٥) جدّ عبد الرحمن المذكور قبله. تفقّه عليه ولده محمد بن عبد الرحمن، يأتى (٦). ***

стр. 945

٧٧٧ - عبد الرحمن بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد الثقفىّ، القاضى (¬*) تقدّم ذكر أخويه القاضى جعفر، والقاضى عبد الله، وتقدّم ذكر جدّه أحمد (١). ويأتى (٢) والده عبد الواحد أيضا. خمسة فقهاء، علماء، قضاة (٣)، كوفيّون، حنفيّون. قال ابن النّجّار: تولّى القضاء بنهر (٤) عيسى بن على الهاشمىّ. وسمع الحديث من أبى الوقت (٥)، وما أظنّه روى شيئا. وقال المنذرىّ، فى «التّكملة»: سمع من والده. وتوفّى فى ليلة سابع عشر المحرّم، من (٦) سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ودفن من الغد عند والده. ***

стр. 946

٧٧٨ - عبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد، السّعدىّ، المروزىّ (¬*) أحد أصحاب محمد بن الحسن، أخذ عنه الفقه. وسمع نوح ابن أبى مريم الجامع، وشريك بن عبد الله القاضى، وحمّاد ابن زيد. قال الخطيب: قدم بغداد، وحدّث بها، فروى عنه (١) أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وأبو بكر (٢) ابن أبى شيبة، وإسحاق بن راهويه. وقال الحاكم فى «تاريخ نيسابور»: كان من أصحاب محمد بن الحسن، بصيرا بالرّأى والحديث، رجل صالح. وكان عالما بالحساب والدّور. وكان أكره على قضاء سرخس، وأخرج (٣) مكرها، فلمّا دخلها أقام بها أيّاما يحكم، ثم هرب منها ولم يظهر. ***

стр. 947

٧٧٩ - عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبى جرادة، الصّاحب، أبو المجد، مجد الدّين (¬*) مات سنة (١) سبع وسبعين (١) وستمائة. مولده سنة أربع عشرة وستمائة (٢). خرّج له الحافظ أبو العباس الظّاهرىّ «معجما»، فى عشرة أجزاء، ذكر فيه شيوخه، وحدّث به (٣) بدمشق ومصر. وانتهت إليه رئاسة الحنفيّة فى وقته. ويأتى والده عمر (٤). ***

стр. 948

٧٨٠ - عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن ثابت أبو مسلم، التّيمىّ، تيم عدىّ، ابن بنت القاضى أبى جعفر السّمنانىّ (¬*) من أهل سمنان (١). قدم بغداد وهو صغير، كان يقول: وأنا ابن ثمان سنين. سنة أربع وعشرين وأربعمائة. وسمع بها أبا على الحسن بن شاذان، وغيره. وروى عنه جعفر (٢) الدّامغانىّ، (٣) فى آخرين (٣). قال ابن النّجّار: أنبأنا شهاب (٤) الحاتمىّ بهراة، سمعت أبا سعد ابن السّمعانىّ، يقول: سألت الأنماطىّ عن عبد الرحمن ابن عمر، فقال: ثقة. وقرأت بخطّ السّلفىّ، وقرأته على علىّ ابن المقدسىّ، عنه، قال: عبد الرحمن بن عمر السّمنانىّ، هو خال قاضى القضاة أبى الحسن الدّامغانىّ، وكان يقول لى: أنا حنفىّ أشعرىّ.

стр. 949

قرأت بخطّ أبى عامر العبدرىّ، وأنبأنا عنه أبو الحسن الحاكمىّ، قال: قال أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السّمنانىّ: دخلت بغداد، سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وكان لى ثمان سنين، فسمعت من أبى علىّ ابن شاذان، ثم خرجت إلى الموصل، فأقمت بها أربعين سنة، ووليت القضاء بها خمس عشرة سنة، ثم تبت عنه توبة، وذلك أنّى رأيت فى النّوم قائلا يقول لى: الله قاض وأنت قاض!! فاستعفيت. قال: قرأت فى «كتاب أبى غالب شجاع» بخطّه، أنه مات يوم الثلاثاء، تاسع المحرّم، سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الشّونيزىّ (١). *** ٧٨١ - عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه ابن محمد بن إبراهيم الكرمانىّ ركن الدين، أبو الفضل (¬*) قال السّمعانىّ، فى «معجم شيوخه»: إمام أصحاب أبى حنيفة بخراسان.

стр. 950

قدم مرو، وتفقّه على القاضى محمد بن الحسين الأردستانىّ (١) فخر القضاة، وكان قد فرغ قبل قدومه من تعليقه المذهب ببلخ عن عمر الحلجىّ (٢)، ولازمه إلى أن صار انظر أصحابه. ولم يزل يرتفع حاله؛ لاشتغاله بالعلم ونشره، وتكاثر الفقهاء لديه، وتزاحم الطّلبة عليه، إلى أن سلّم له التّقدّم بمرو، وصار مقبولا عند الخاصّ والعامّ. وانتشر أصحابه فى الآفاق، وظهرت تصانيفه بخراسان، والعراق. ودرّس عليه العلماء، وكانوا يقرءون عليه التفسير والحديث، فى شهر رمضان. سمع بكرمان والده، وبمرو أستاذه الأردستانىّ. تفقّه عليه بمرو، أبو الفتح محمد بن يوسف بن أحمد القنطرىّ السّمرقندىّ (٣). ومن تصانيفه: «الجامع الكبير»، و «التّجريد» فى الفقه، فى مجلّد، وشرحه فى ثلاث مجلّدات، وسمّاه «الإيضاح». قال السّمعانىّ: سمعت منه.
следующие страницы →