← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11655

تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة

البيروني

Полный текст (484 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

القرابين التي يستحقّ عند استتمام مائة منها رئاسة الجنّة والعالم، فلمّا قارب التمام أو كاد بالفراغ من تسعة وتسعين منها أشفق الروحانيّون على مكانتهم وعلموا أنّ ما لهم من الناس منقطع اذا استغنوا عنهم، فاجتمعوا الى «ناراين» مستصرخين به، فأجابهم الى ملتمسهم ونزل الى الأرض في صورة «بامن» وهو الإنسان الذي يقصر يداه ورجلاه عن مقدار بدنه حتى يستسمج لذلك هيئته، وجاء الى «بل» الملك وهو في عمل القربان والبراهمة عنده حول النيران والزهرة وزيره بين يديه وقد فتحت الخزائن وصيبت «١» الجواهر صبرا للصلات والهبات والصدقات، فأخذ بامن كالبراهمة في قراءة «بيذ» من الموضع الذي يسمّى الآن «سام بيذ» بلحن شج «٢» مطرب هزّ الملك على السخاوة له مما اراد واقترح،؟؟؟ سارّته الزهرة بأن هذا ناراين قد جاء لاستلاب ملكك فلم يحفل بقولها لشدّة طربه وسأله عمّا يريد فقال: مقدار أربع خطوات من ملكك اتعيّش فيها، فقال: اختر ما تريد وكيف تريد، وطلب الماء ليصبّه على يده فينفذ بذلك ما أمر به، وهو رسم لهم، ودخلت الزهرة الإبريق لشدّة محبّتها للملك وسدّت بلبلته لئلّا تخرج «٣» الماء فتحبس ثقبة البلبلة بحشيشة خاتم البنصر، وعور عين الزهرة ونحاها فسال الماء، وخطا بامن واحدة الى المشرق وأخرى الى المغرب وثالثة الى فوق بلغت «سفر لوك» ، ولم يبق للرابعة من الدنيا موضع فاسترقّه بها ووضع رجله بين كتفيه لسمة الاستعباد وغوّصه في الأرض حتى ساخ الى «پاتال» أسفل السافلين، وأخذ العوالم منه وسلّم الرئاسة الى «پرندر» : وفي «بشن پران» : أنّ «ميتري» الملك سأل «براشر» عن الجوكات، فأجابه: أنّها ليشغل «بشن» فيها نفسه، فيجيء في «كريتاجوك» في صورة «كبل» مجرّدا للعلم وفي «تريتاجوك» في صورة «رام» مجرّدا للشجاعة وقهر الأشرار وحفظ اللوكات الثلاثة بقوّة وغلبة

стр. 282

والإحسان اليها وفي «دوابر» في صورة «بياس» ليجعل «بيذ» ارباعا ويفرّعه تفريعا، وفي آخر دوابر على صورة «باسديو» لإفناء الجبابرة وفي «كلجوك» على صورة «كل بن جشو» البرهمن لقتل الكلّ وإعادة الدور في «جوك» ، فهذا شغله، وفي موضع آخر من هذا الكتاب: أنّ بشن وهذه عبارة عن «ناراين» أيضا يجيء في آخر كلّ دوابر لتربيع بيذ من جهة ضعف الناس وعجزهم عن مراعاة كلّه، ويكون في مجيئاته على صورة بياس، وإن اختلفت اسماؤه وأوردها في الجترجوكات الماضية من هذا المنّنتر السابع فوضعناها في جدول: «١» «٢»

стр. 283

«١» «٢» و «كرش دبيباين» هو «بياس بن «٣» براشر» ، والتاسع والعشرون مستقبل لم يكن بعد، وفي كتاب «بشن دهرم» : أنّ أسماء «هر» وهو «ناراين» تختلف في الجوكات، فتكون: «باسديو، سنكرشن، بردّمن، آنردّ» ، وأظنّ أنّه لم يراع «٣» فيها الترتيب فإنّه في آخر الجوكات الأربع كان «باسديو» ؛ وفيه أيضا: أنّ ألوانه تختلف فيها، فيكون في «كريتاجوك» أبيض وفي «تريتاجوك» أحمر وفي «دوابر» أصفر وهو أوّل تجسّمه في صورة انسان وفي «كلجوك» أسود، وهذه الألوان كألوان القوى الثلاث الأول فإنّهم يزعمون أنّ «ست» بيضاء مشفّة و «رج» حمراء و «تم» سوداء؛ ونحن نذكر بعد هذا حال مجيئه الأخير.

стр. 284

مز- في ذكر «باسديو» وحروب «بهارث» انّ العالم معمور بالحرث والنسل، وكلاهما «١» متزايدان على الأيّام والتزايد غير محدود والعالم محدود، ومهما ترك التزايد ووتيرته في نوع واحد من النبات والحيوان وكلّ منهما لا يكون ولا يفسد مرّة ولكنّه يولد مثله بل امثاله مرّات استولت نوع شجرة واحدة او نوع حيوان واحد على الأرض ما وجد للانتشار والنشر موضعا، والزرّاع يتنقّى زرعه فيترك فيه ما يحتاج اليه ويقلع ما عداه، والناطور يترك من الأغصان ما يعرف فيه النجابة ويقلم ما سواه، بل النحل يقتل من جنسه من يأكل ولا يعمل في كوّارته، والطبيعة تفعل كذلك ولكنّها لا تميّز لأنّ فعلها واحد، فنفسد من الشجر ورقها وثمرها وتمنعها عن الفعل المعدّ لها فتزيحها، كذلك الدنيا اذا فسدت بكثرة او كادت ولها مدبر وعنايته بالكلّيّة في كلّ جزء منها موجودة فإنّه يرسل اليها من يقلّل الكثرة ويحسم موادّ الشرّة؛ ومن ذلك على ما يزعم الهند «باسديو» فإنّه ورد في المرّة الأخيرة على صورة الانس مسمّى بباسديو حين كثرت الجبابرة في الأرض وامتلأت من الظلم حتى كانت تميد من الكثرة وترتجّ من شدّة الوطأة، فولد ببلد «ماهوره» لبسديو من اخت «كنس» واليه حينئذ، وهم من جنس «جتّ» اصحاب المواشي وطيئه «شودر» ، وكان عرف كنس انّ هلاكه من جهته بنداء سمعه وقت عرس اخته فوكلّ بها من يحمل اليه

стр. 285

احمالها إذا وضعت، وكان يقتل ذكرها وأنثاها الى أن ولد لها «بلبهدر» فأخذها «جسو» زوجة «نند» «١» البقّار وربّته واحتالت لاخفاء امره على الموكّلين، ثم ولد لها بعده في البطن الثامن «باسديو» في ليلة مطيرة كانت ثامن النصف الأسود من «بهادربت» والقمر في منزل «روهنى» في الطالع، فغفل الحرّاس بنوم أثقلهم وسرقه ابوه وحمله الى «نندكول» اي موضع مربط البقر الذي لنند زوج «جسؤ» وهو قريب من «ماهوره» وبينهما نهر «جون» وأبدله بابنة لنند كان اتّفق ولادتها وقت بلوغ باسديو اليهم، وحمل الابنة الى الحرّاس بدل الابن، فأراد «كنس» الوالي قتلها فطارت في الهواء وذهبت، وتربّى باسديو في يد جسو المرضعة في غير ان تعلم انّه بدل ابنته واطّلع كنس على امره، فكاده بكلّ كيد ومكر رجعت كلّها عليه حتى طلبه من ابويه للصراع بين يديه، فأناف في فعله على الجميع بعد ان فعل في الطريق ما اغاظ به الخالة من قهر حيّة كانت موكلّة بحفظ «نيلوفر» حوضه وزمّها في منخريها، ومن قتل قصّاره لمّا امتنع من اعارته ثيابا للمصارعة، ومن سلب الصندل صاحبته الموكّلة بتضميخ المصارعين به، ثمّ قتل الفيل المغتلم المهيّأ لقتله على بابه، وبلغ من عمل الغيظ في كنس ان انشقّت مرارته وهلك لوقته، وملك باسديو ابن اخته مكانه، وله في كلّ شهر اسم، وتبعه يفتتحونها بشهر «منكهر» وباليوم الحادي عشر من كلّها فإنّ خروجه كان فيه: ثمّ امتعض لذلك صهر الميّت ودلف الى «ماهوره» واستولى على ملك «باسديو» وأجلاه الى البحر، وظهرت له قلعة «باروى» ذهبيّة بقرب الساحل فسكنها؛ وكان اولاد «كورو» على بني العمومة، وأضافهم وقامرهم فقمرهم جميع ما ملكوا حتى بلغ الأمر ان شرط عليهم الانجلاء عن الوطن بضع عشرة سنة والاختفاء في آخرها بحيث لا يعرفهم احد، وإنّهم ان لم يفوا لزمهم المعاودة مثل تلك السنين، ففعلوا

стр. 286

«١» الى ان حان وقت بروزهم، وأخذ كلّ واحد من الفريقين في الاحتشاد والاجتهاد في الاستنجاد حتى اجتمع في برّيّة «تانيشر» من الجموع ما لا يكاد يحصى، وكانوا ثمانية عشر «اكشوهني» ، واستنجد كلّ واحد من الفريقين باسديو فعرض نفسه وحده او أخاه «بلبهدر» مع الجيش، فآثره اولاد «باندو» ، وهم خمسة: «جذشتر» رئيسهم و «ارجن» اشجعهم و «سهاديو» و «بهيمسين» و «نكل» «٢» ، ومعهم سبعة اكشوهني وخصومهم اقوى، لولا حيل باسديو وتعليمه ايّاهم ما يحصل لهم به الظفر حتى تفانت تلك الجماهير ولم يبق غير الإخوة الخمسة، فانصرف حينئذ باسديو الى مركزه ومات هو وقبيلته المعروفة، بجادو والإخوة الخمسة قبل تمام السنة وحؤول الحول على الفراغ من تلك الحروب؛ امّا باسديو

стр. 287

فإنّه جعل بينه وبين ارجن اختلاج العضد والعين اليسريين علامة لحدوث حادثة به، وكان في ذلك الزمان رش زاهد يسمّى «درباسه» وإخوة باسديو وقبيلته شطّار مجّان، فاستبطن احدهم تحت ثيابه مقلاة حديد وسأل الزاهد عن حبله ساخرا به، فقال في بطنك ما هو سبب هلاكك وهلاك جميع اهلك، وسمع «باسديو» ذلك فاغتمّ له لمعرفته بصدق قوله، وأمر بأن يسحل ذلك المقلي بالمبرد ويلقى في الماء، ففعل ذلك، وبقيت بقيّة استنزرها من تولّي ذلك وألقاها كما هي؛ فابتلعتها سمكة صيدت ووجدها الصيّاد في بطنها، فاستصلحها لسهمه نصلا، ولمّا حان الوقت المقدّر كان باسديو في الساحل نائما تحت ظلّ شجرة وإحدى رجليه فوق الأخرى فظنّه الصائد ظبيا ورماه فأصاب قدمه اليمنى، وكانت الجراحة سبب موته، واختلج يسار «ارجن» فعضده، وأوصاه اخوه «سهاديو» ان لا يمكّنه من العناق لئّلا يستلب قوّته، فأتاه وهو لما به لم «١» يمكّن من عناقه، فطلب قوسه وناولها اياه فجرّب بها قوّته، وأوصاه في جسده وأجساد قبيلته بالإحراق وفي نسائه بأن يحملهم من القلعة ومات؛ وأمّا البرادة فإنّها انبتت برديّا وجاء «جادو» إليها وشدّوا منها حزما للجلوس وشربوا، فوقعت بينهم عربدة تقاتلوا فيها بحزم البرديّ وقتل بعضهم بعضا، وذلك كلّه بالقرب من مصبّ نهر «سرستي» في البحر عند منصب «سومنات» ، وفعل «٢» ارجن جميع ما امر به، وحمل نساءه فقطع عليهم اللصوص، ولم يتمكّن ارجن من ايتار قوسه ففطن لذهاب قوّته، وأخذ يدير القوس فوق رأسه فما كان تحتها نجا وما خرج منها ظفر به السرّاق، وعلم وإخوته ان لا فائدة لهم في الحياة فذهبوا الى ناحية الشمال ودخلوا الجبال التي لا يذوب ثلوجها، فقتلهم البرد واحدا بعد آخر إلى ان بقي «جذشتر» ، فاستقبل بتكرمة الجنّة بعد ان يعبر على جهنّم لكذبة واحدة كذبها بطلب اخوته و «باسديو» ذلك

стр. 288

منه، وهو قوله بمسمع من «درون» البرهمن: مات «اشتّام» الفيل، ووقوفه بين اللفظتين حتى اوهم درون انّه يعني ابنه، فقال جذشتر للملائكة: ان كان ولا بدّ من ذلك فلتقبل شفاعتي في اهل جهنّم وليعتقوا منه، فأجيب الى ذلك وذهب به الى الجنّة.

стр. 289

مح- في الابانة عن مقدار «اكشوهني» كلّ اكشوهني فإنّه يحوي عشرة «انيكني» ، وكلّ انيكني فإنّه يشتمل على ثلاثة «جم» ، وكلّ جم على ثلاثة «برتن» ، وكلّ برتن على ثلاثة «باهن» ، وكلّ باهن على ثلاثة «كن» ، وكلّ كن على ثلاثة «كلم» ، وكلّ كلم على ثلاثة «سينامخ» «١» ، وكلّ سينامخ «١» على ثلاثة «بتّ» ، وفي كلّ بت «رتو» واحد وهو المسمّى في الشطرنج رخّا؛ وكانت اليونانيّون يسمّونها «مراكب القتال» ، وأوّل من احدثها عندهم «منقالوس» بمدينة «اثينية» وأهلها يزعمون انّهم اوّل من ركبوها، وكان قبل ذلك ابدعها «افروذيسي» الهندي بمصر لمّا ملكها وذلك بعد الطوفان بقريب من تسع مائة سنة، وعملها بفرسين يجريانها، ومن اساطير اليونانيّين: انّ «ايفسطس» عشق «اثينا» وراودها فدافعته حفظا للعذرة، واختفى لها في بلاد «اثينية» وأراد القبض عليها فطعنته بحربة حتى تركها، وأرسل النطفة على الأرض فكان منها «ارقتونيوس» ، وإنّه جاء على عجلة مثل رخّ الشمس ومعه ممسك الأعنّة راكب، وما في الميدان في زماننا من رسوم الركض والجري في الرخاخ فهو تشبيه به، ويكون فيه ايضا فيل واحد وثلاثة فوارس وخمسة رجّالة؛ وهذه الترتيبات بسبب التعبئة والنزول والرحيل، فمهما اجتمع من

стр. 290

الرخاخ ٢١٨٧٠ ومن الفيلة مثلها ومن الفرسان ٦٥٦١٠ ومن الرّجالة ١٠٩٣٥٠ فهو «اكشوهني» ، لكن في كلّ رخّ اربعة افراس، وسائسها ورئيس العجلة الناشب وحليفاه الزارقان وحافظ الرئيس من ورائه والموكّل باصلاح العجلة، وعلى كلّ فيل قائده وخليفته من ورائه وسائقه خلف السرير والرئيس فيه الناشب وحليفاه الزارقان وملاعبه «هوهو» الذي يعدو بين يديه، فقد زاد في الناس من جهة الرخاخ والفيلة ٢٨٤٣٢٣ «١» ، وفي الأفراس ٨٧٤٨٠، فجملة الفيلة في اكشوهني ٢١٨٧٠ ومثلها من العجلات والدوابّ ١٥٣٠٩٠ «٢» والناس ٤٥٩٢٨٣، وعدّة جميع الحيوانات في اكشوهني من الفيلة والدوابّ والناس ٦٣٤٢٤٣ «٣» وفي جملة الثمانية عشر اكشوهني ١١٤١٦٣٧٤ منها الفيلة ٣٩٣٦٦٠ والدوابّ ٢٧٥٥٦٢٠ والناس ٨٢٦٧٠٩٤؛ فهذا «٤» تفصيل اكشوهني وتفسيره.

стр. 291

مط- في التواريخ بالاجمال بالتواريخ تصير الأوقات المشار اليها في الزمان معلومة، والهند وإن لم يستثقلوا كثرة العدد بل تبجّحوا بها فإنّهم يضطرّون في الاستعمال الى تقليلها، فمن تواريخهم مبدأ كون «براهم» ، ومنها اوّل نهار يومه الآن وهو مبدأ «كلب» ومنها اوّل «منّنتر» السابع الذي نحن فيه، ومنها اوّل «جترجوك» الثامن والعشرين وهو الذي نحن فيه، ومنها اوّل الجوك الرابع منه ويسمّى «كلكال» اي وقت «كل» ، فإن الجوك معروف به وإن كان وقته في آخره ولكنّهم يعنون به مبدأ «كلجوك» ، ومنها «باندوكال» وهو وقت حروب «بهارث» وأيّامه، وكلّ هذه التواريخ متقادمة قد جاوزت سنوها المئين الى الألوف وما بعدها، فاستثقلها المنجّمون فضلا عن غيرهم؛ ونحن لتعريفها نجعل المثال الأوّل سنة الهند الواقع اكثرها في سنة اربع مائة ليزدجرد، فإنّ مئيها تجرّدت عن الآحاد والعشرات فاختصّت بذلك وتميّزت عن سائر السنين، ثمّ اشتهرت بانهداد امنع الأركان وانقراض مثل السلطان محمود أسد العالم ونادرة الزمان رحمة الله عليه قبلها بأقلّ من سنة، فأما سنة الهند فإنّه يتقدّم نوروزها باثنى عشر يوما ويتأخّر عن النعي المذكور عشرة أشهر فارسيّة تامّة، وإذا كان ما فرضناه معلوما فإنّا نسوق السنين الى هذا الاجتماع الذي هو مفتتح سنة الهند فإنّها تتمّ عنده والنوروز المذكور قريب منه وهو يتبعه؛ وفي كتاب «بشن دهرم» : إنّ «بجر» سأل «ماركنديو» عمّا مضى من عمر

стр. 292

«براهم» ، فأجابه بأنّ الماضي منه ثماني «١» سنين وخمسة اشهر وأربعة ايّام وستّة «منّنتر» وسبعة «سند» وسبعة وعشرين جترجوكا وثلاثة «جوك» من الثامن والعشرين وعشر سنين من سني «دبّ» الى وقت «اشميت» الذي عملته انت قال ومن احاط بتفصيل ذلك وتصوّره حقّ التصوّر كان عارفا والعارف هو الذي يخدم الربّ الواحد ويطلب جوار مكانه المسمّى «برم بذ» ، وإذا كان ما ذكره معلوما وقد اشرنا الى مقادير هذه الأشياء اشارة كافية يستبين منها انّ الماضي من عمر «براهم» الى الوقت الذي فرضناه للمثال بسنينا ٢٦٢١٥٧٣٢٩٤٨١٣٢ «٢» ، ومن يومه الذي هو «كلب» النهار ١٩٧٢٩٤٨١٣٢ ومن منّنتر السابع ١٢٠٥٣٢١٣٢، وهو ايضا تأريخ حبس «بل» الملك لأنّه كان في اوّل «جترجوك» من منّنتر السابع؛ وكلّ ما ذكرناه ونذكره في التواريخ فهو سنوها التامّة اذ لم يجر لهم رسم باستعمال السنة المنكسرة فيها، وفي كتاب «بشن دهرم» : قال «ماركنديو» في جواب «بجر» : قد مضى عليّ ستّة كلب ومن السابع ستّة منّنتر ومن السابع ثلاثة وعشرون «تريتا جوك» وفي الرابع والعشرين قتل «رام» «راون» وقيل «لكشمن» اخو «٣» «رام كهنبكرن» اخا «٣» راون وقهرا جميع «راكشس» ، وحينئذ عمل «بالميك» «٤» الرش حديث «رام وراماين» وخلّده في الكتب، وحدّثت انابه «جذشتر بن باندو» في مشجرة «كامكبن» ؛ فأمّا تعديده «تريتاجوك» فلانّ الأحوال المذكورة كانت فيه وأيضا فإنّ التعديد بالواحد اولى من واحد يفصح بأربعة، وآخر تريتاجوك اولى بتلك الأحوال من اوّله لاقترابه من الشرّ، ولا شكّ انّ تأريخ «رام وراماين» عندهم معلوم ولكنّه لم يقع الينا، وسنو ثلاثة وعشرين جترجوكا تكون ٩٩٣٦٠٠٠٠ وإلى آخر تريتاجوك تكون ١٠٢٣٨٤٠٠٠، فإذا

стр. 293

نقصناها من تأريخ «منّنتر» لسنتنا بقي ١٨١٤٨١٣٢ وهو تأريخ رام بحسب التفرّس الى ان يعاضده سماع موثوق به، ومن «جترجوك، الثامن والعشرين ٣٨٩٢١٣٢، وهذا كلّها على تقديرات «برهمكوبت» ، وهو و «بلس» متّفقان في انّ «كلب» عمر «براهم» قبل كلبنا ٦٠٦٨، وإنّما الشتات «١» في جترجوكاتها، فإنّها عند بلس ٦١١٦٥٤٤ وعند برهمكوبت بنقصان ٤٨٥٤٤، فإذا عملنا لمذهب بلس على أنّ منّنتر ٧٢ جترجوك بلا «سند» وكلب ١٠٠٨ جترجوك وكلّ «جوك» ربعه كان الماضي من عمر براهم لوقت مثالنا ٢٦٤٢٥٤٥٦٢٠٠٠٠٠ ومن كلب ١٩٨٦١٢٤١٣٢ ومن منّنتر ١١٩٨٨٤١٣٢ ومن جترجوك ٣٢٤٤١٣٢، وأمّا ما بعد «كلجوك» فلا خلاف في سنيه التامّة، فيكون عند كليهما من كلجوك ٤١٣٢ وهو «كلكال» ومن حروب «بهارث» وهو «باندوكال» ٣٤٧٩؛ ولهم تأريخ يسمّى «كال جمن» لم اتحقّقه الّا انهم زعموا انه كان في آخر «دوابر» الأدنى، وكان جمن المذكور متغلّبا على ارضهم مفسدا لدينهم، وكلّ هذه التواريخ كثيرة العدد بعيدة المبدأ، ولذلك اعرضوا عنها وجاءوا الى تواريخ «شري هرش» وبكرمادت» و «شق» و «بلب» و «كوبت» ، فأمّا شري هرش فيعتقدون فيه انّه كان يتأمّل الأرض فيبصر ما في بطنها الى السابعة من الكنوز المكنوزة والدفائن المذخورة يستخرجها ويستغنى بها عن اعنات رعاياه، ويستعمل تأريخه بما هوره ونواحي «كنوج» ، ومنه الى بكرمادت اربع مائة سنة على ما ذكر بعض اهل تلك الناحية، ورأيته في التقويم الكشميريّ متأخّرا عن بكرمادت ٦٦٤، فحصلت على الشكّ ولم يجله بعد يقين، ومستعملو تأريخ بكرمادت في البلاد الجنوبيّة والغربيّة في ارض الهند يضعون ٣٤٢ ويضربونه في ثلاثة ابدا فيجتمع ١٠٢٦، ثم يزيدون عليه الماضي من «شدبد» وهو السنبجرّ الستّيني فيكون ذلك تأريخ بكرمادت، ووجدت اسمه في كتاب «سروذو»

стр. 294

لمهاديو «جندربير» ، وفيما يعملونه تكلّف اوّلا ولو انهم وضعوا في اوّل الأمر ١٠٢٦ كما وضعوا ٣٤٢ بغير علّة موجبة لكان مجزيا، وهب انّه اطّرد في «سنبجر» واحد فما الطريق فيه اذا تضاعف؟ وأمّا تأريخ شق وهو «شككال، فهو متأخّر عن بكرمادت ١٣٥، وكان شق المذكور متغلّبا على ما بين نهر السند وبين البحر من ارضهم قد جعل مستقرّة «آرجابرت» في الواسطة، وحظر عليهم الانتساب الى غير الشقيّة، فمنهم من زعم انّه كان شودرا من مدينة المنصورة ومنهم من زعم انّه لم يكن هنديّا وإنّما جاءهم من ناحية المغرب، وكانوا منه في بلاء شديد الى ان اتاهم الغياث من نواحي المشرق بقصد «بكرمادت» ايّاه حتى هزمه وقتله بناحية «كرور» التي بين «مولتان» وقلعة «لوني» ، فاشتهر الوقت بحسب الاستبشار بقتله وأرّخ به وخاصّة المنجّمون منهم، وألحقوا «شري» باسم بكرمادت اجلالا له، ولامتداد المدّة بين «١» التأريخ الذي اضفناه اليه وبين مقتل «شق» اظنّ انّه ليس بالقاتل وإنّما هو سمّي له؛ وأمّا تأريخ «بلب» وهو صاحب مدينة «بلبه» وهي جنوبيّة عن مدينة «انّهلواره» بقريب من ثلاثين «جوزن» ، فإنّ اوّله متأخّر عن تأريخ شق بمائتين «٢» وإحدى وأربعين سنة، ومستعملوه يضعون «شككال» وينقصون منه مجموع مكعّب الستّة ومربّع الخمسة، فيبقى تأريخ بلب، وخبره آت في موضعه، وأمّا «كوبت كال» فكانوا كما قيل قوما اشرارا اقوياء فلمّا انقرضوا ارّخ بهم، وكأنّ بلب كان اخيرهم فإنّ اوّل تأريخهم ايضا متأخّر من شككال ٢٤١، وتأريخ المنجّمين يتأخّر عن شككال ٥٨٧، وعليه بنى زيج «كندكاتك» لبرهمكوبت وهو المعروف عندنا بالأركند؛ فإذن سنو تأريخ «شري هرش» لسنتنا الممثّل «٣» بها ١٤٨٨ وتأريخ بكرمادت ١٠٨٨ وشككال ٩٥٣ وتأريخ بلب الذي هو ايضا كوبت كال ٧١٢ وتأريخ زيج كندكاتك ٣٦٦ وتأريخ «بنج سدهاندك»

стр. 295

لبراهمهر ٥٢٦ وتأريخ «كرن سار» ١٣٢ وتأريخ «كرن تلك» ٦٥، وهذه التواريخ المنسوبة الى الزيجات هي التي استصلحها اصحابها لسياقة الحساب من عندها، ويمكن ان تكون في ازمنتهم كما انّه ممكن ان تتقدّمهم؛ وعوامّ الهند يعدّون السنين مائة مائة ويسمّونه «سنبجر» المائة، فكلّما انقضت مائة تركوها واخذوا في تعديد مائة بعدها، وسمّوه «لوككال» اي تأريخ الجمهور، واختلفوا في الأخبار عن ذلك اختلافا زال معه التحقيق عنّي له، وبقدر اختلافهم فيه اختلفوا في مبدأ السنة ومفتتحها، وانا اورد منه ما سمعته بعينه الى ان يسفر فيه الأمر عن قانون؛ وأقول انّ من يستعمل تأريخ «شق» وهم المنجّمون فإنّه يفتتح السنة بشهر «جيتز» وقيل انّ اهل «كنير» المصاقبة لكشمير يفتتحونها من شهر «بهادربت» وتأريخهم لسنتنا ٨٤، وأنّ من يسكن فيما بين «بردري» وبين «ماري كله» يفتتحونها من شهر «كارتك» وتأريخهم لسنتنا ١١٠، وزعم في الكشميري انه ستّ من المائة الجديدة وهو مذهب اهل «كشمير» وأنّ من يسكن «نيرهر» وراء مارى كله الى آخر حدود «تاكيشر» و «لوهاور» يفتتحونها من «منكهر» وتأريخهم لسنتنا ١٠٨، وأهل «لنبك» اعني «لمغان» يتبعونهم في ذلك، وسمعت اهل «مولتان» يقولون انّ هذا كان رأي السند واهل «كنوج» وإنّهم كانوا يفتتحون السنة من عند اجتماع منكهر وإنّ اهل مولتان تركوا ذلك منذ سنين قليلة وانتقلوا الى رأي اهل كشمير ووافقوهم على افتتاحها باجتماع جيتر؛ وقد قدّمت العذر في هذا الفصل، وأنّ تواريخه غير محقّقة من اجل ما فيها من الزيادة على المائة، على أني شاهدتهم في سنة قلع «سومنات» وهي اربع مائة وستّ عشرة للهجرة و «شككال» فيها ٩٤٧، إذا قصدوه وضعوا ٢٤٢ وتحته ٦٠٦ ٩٩، ثمّ يجمعونها فيكون شككال، فكان يتخيّل الى انّ ٢٤٢ هي سنو تأخّر ابتدائهم بالمائة وأنّهم ابتدأوا في ذلك من «كوبت كال» وأنّ ٦٠٦ هي سنبجرات المائة التامّات ويوجب ان يكون كلّ واحد ١٠١ وأمّا ٩٩ فهي السنون الماضية من الناقص، وهو كذلك وتحقّقه ورقة وجدتها من زيج عمله «درلب» المولتاني يقول فيها: ضع ٨٤٨ وزد عليه «لوكك كال» اي تأريخ

стр. 296

الجماعة فيجتمع شككال، وإذا وضعنا شككال لسنتنا وهو ٩٥٣ ونقصنا منه ٨٤٨ بقي «لوكك كال» ١٠٥ ويكون لسنة قلع «سومنات» ٩٨، قال والمبدأ من «منكهر» وعند منجّمي المولتان من «جيتر» . وقد كان لهم ملوك بكابل اتراك قيل في اصلهم انّهم كانوا من التّبت، جاء اوّلهم وهو «برهتكين» ودخل غارا بكابل لا يمكن دخوله الّا مضطجعا زاحفا «١» ، وفيه ماء ووضع هناك طعاما لأيّام، وهذا الغار الآن معروف هناك يسمّى «بفر» ، ويدخله من يتيمّن به ويخرج معه من ذلك الماء بجهد، وكان على بابه جماعات من الفلّاحين يعملون، ومثل هذه الأشياء لا يمكن ولا يروج «٢» إلّا بمواطأة مع واحد، وكان من واطأه حمل القوم في العمل على المواظبة بالليل والنهار بالنوب لئلّا يخلوا الموضع من الناس، وعند مضيّ ايّام على دخوله احد يخرج من الغار والناس مجتمعون وهم يرونه كما يولد من الأمّ، وعليه زيّ الأتراك من القباء والقلنسوة والخفّ والسلاح، فعظّم تعظيم انسان مخترع وللملك مخلوق واستولى على تلك المواضع متّسما بشاهية «كابل» وبقي الملك في اولاده قرونا عددها حول الستّين، ولولا انّ الهند في امر الترتيب متساهلون وعن نظام تواريخ الملوك في التوالي متغافلون وإلى التجازف عند الحيرة والضرورة ملتجئون لأوردنا ما ذكره قوم منهم، على اني سمعت انّ ذلك النسب على ديباج وجد في قلعة «نغركوت» وحرصت على الوقوف عليه فامتنع الأمر لأسباب؛ وكان من جملتهم «كنك» وهو الذي ينسب اليه البهار الذي ببرشاور، فيقال «كنك جيت» ، زعموا انّ «رأى كنوج» اهدى اليه في جملة ما اهدى ثوبا فاخرا بديعا، وأنّه اراد قطعة ثيابا لنفسه فأحجم الخيّاط عن عمله وقال: هاهنا صورة قدم انسان وكيف ما اجتهد لا يجيء إلّا على ما بين الكتفين، وفي ذلك ما ذكرناه في قصة «بل» فعلم كنك انّ صاحب كنوج قصد اذلاله والاستخفاف به وركب من فوره مع

стр. 297

جنوده يركض نحوه، وسمع راي ذلك فتخيّر ولم يكن له به طاقة، فاستشار وزيره فقال الوزير: قد هيّجت ساكنا وفعلت ما لا يجب، فاقطع الآن انفي وشفتي ومثّل بي لأجد الى المكر سبيلا فلا وجه للمجاهرة، وفعل به راي ما قال وتركه ومضى الى اقاصي المملكة، فلمّا عثر الجند على الوزير وعرفوه جاءوا به الى كنك فسأله عن حاله، فقال الوزير: كنت انهاه عن المخالفة وادعوه الى الطاعة وانصحه، فاتّهمني ومثّل بي، ومرّ على وجهه الى موضع يطول اليه سلوك الجادة ويسهل من جهة تعسّف فلاة بيننا وبينه ان امكن حمل الماء لكذا يوم، قال «كنك» : هذا سهل وحمل الماء كما قال واستدلّه على السمت، فتقدمه وأدخله مفازة لاحدّ لأطرافها، فلمّا انقضت الأيام ولم يفن الطريق سأل الوزير عن الحال، فقال: لا لوم عليّ في حماية صاحبي وإتلاف عدوّه، وأقرب المخارج من هذه الفلاة ما دخلت منه، فافعل بي ما شئت فلا مخلص لأحد منها، فركب كنك وأجرى فرسه حول موضع منخفض، ثم غرز رمحه في وسطه ففار الماء فورانا كفى الجند شربا وزادا! فقال الوزير: أنا ما قصدت بالحيلة الملائكة القادرين وإنّما قصدت بها الناس العاجزين، وإذ الأمر كذلك فاقبل شفاعتي في وليّ نعمتي واصفح عنه، قال كنك: انا من هذا المكان منصرف الى الوراء، قد اجبتك الى الملتمس، فقد امضى في صاحبك ما وجب، وانصرف وذهب الوزير الى صاحبه «راى» فوجده قد سقطت يداه ورجلاه في اليوم الذي غرز فيه كنك الرمح في الأرض؛ وكان آخرهم «لكتورمان» ووزيره من البراهمة «كلّر» ، قد ساعده الزمان فوجد بالاتفاق دفائن استظهر بها وقوى، وبحسب ذلك اعرضت الدولة عن صاحبه لتقادم عهدها مع اهل بيته «١» ، فساء ادب لكتورمان وقبحت افعاله حتى كثرت الشكايات الى وزيره، فقيّده وحبسه للتأديب ثمّ استحلى الخلوّ بالملك ومعه آلة ذلك من الأموال فاستولى عليه، وملك بعده البراهمة «سامند» ثمّ «كملو» ثمّ «بهيم» ثمّ «جيبال» ثمّ،

стр. 298

انندبال» ثمّ «تروجنبال» ، قيل في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة للهجرة وابنه «بهيمبال» بعده بخمس سنين، وانقضت الشاهيّة الهنديّة ولم يبق من اهل ذلك البيت نافخ نار، وكانوا مع البسطة لهجين بالمكارم وحسن العهد والاصطناع، ولقد استحسنت من انندبال مراسلته الأمير محمود والحال بينهما في غاية الخشونة بأنّي سمعت خروج الترك عليك وانتشارهم بخراسان، فإن شئت جئتك في خمسة آلاف «١» فارس وضعفها رجّالة ومائة فيلة، وإن شئت وجّهت اليك بابني في ضعف ذلك، وليس في «٢» ذلك اعتداد بموقع ذلك عندك، وإنّما انا كسيرك فلا اريد ان يغلبك غيري، وكان هذا شديد البغض للمسلمين من لدن اسر ابنه وكان ابنه تروجنبال بخلافه.

стр. 299

ن- في أدوار الكواكب في كلّ واحد من «كلب» و «جترجوك» إن من شرائط كلب ان يكون الكواكب السيّارة فيه مجتمعة في أوّل برج الحمل اعني نقطة الاعتدال الربيعيّة مع اوجاتها وجوزهراتها، فيكون لكلّ واحد منها في أيّام كلب ادوار تامّة لا محالة، وفي زيج الفزاريّ ويعقوب بن طارق تلك الأدوار مستفادة عن الرجل الهنديّ الذي كان في جملة وفد السند على المنصور في سنة اربع وخمسين ومائة للهجرة، وإذا قسنا بينها وبين ما عليه الهند وجدنا بينهما خلافات لست اعرف سببها، أهو من نقل الرجلين؟ أم هو من املاء الهنديّ؟ أم هو من تصحيح «برهمكوبت» أو غيره لها؟ فلا محالة انّ من كان متيقّظا يهمّه ما يراه في الكواكب من اضطراب الحساب فيجتهد لتصحيحه مثل محمّد بن اسحاق السرخسيّ، فإنّه وجد في حساب زحل تخلّفا ودوام على الاعتبار حتى استيقن انّه ليس من جهة التعديل، ثمّ اخذ يزيد على ادواره دورا ويستقرئ الى ان وافق الحساب منها عيانه، فأثبتها كذلك في زيجه، وحكى برهمكوبت عن «آرجبهد» في ادوار اوج القمر وجوزهره خلافا نذكره كما حكى اذ لم نطالع ذلك الّا تقليدا له، وفي هذا الجدول جميع ذلك ليحاط به ان شاء الله تعالى: وهذه الأدوار بالحركات الوسطى، ولأنّ «جترجوك» عشر عشر عشر «كلب» عند «برهمكوبت» فإنّا إذا أخذنا من كلّ واحد من هذه الأدوار جزءا من ألف جزء منه كان هو الحركة في جترجوك، كما انّا إذا أخذنا بدل هذا الجزء جزءا

стр. 300

من عشرة آلاف «١» جزء منه كان هو بالحركة في «كلجوك» لأنّه عشر جترجوك، وكلّ ما انكسر بكسر فإنّ الجبارة تكون في تضاعيف مساوية لمخرج الكسر ان كان في جترجوك فجترجوكات وإن كان في كلجوك فكلجوكات، وقد وضعنا ذلك في جدول مفرد لهما دون المنّنترات وإن حوت جترجوكات تامّة فإنّ «سند» المطيف بها يعسّر العمل بها: «٢»

стр. 301

وكما انّا حصّلنا حصّتي «جترجوك» «١» و «كلجوك» «٢» من الأدوار التي في «كلب» عند «برهمكوبت» فكذلك نحصّل من الأدوار التي في «جترجوك» عند «بلس» الأدوار التي تكون في «كلب» على أنّه الف جترجوك وعلى أنّه الف وثمانية، ونضعها في هذا الجدول: «٣» «٤»

стр. 302

ومن العجائب انّ الفزاريّ ويعقوب ربّما سمعا من الهنديّ في الأدوار انّه حساب «سدهاند» الكبير وأنّ حساب «آرجبهد» على جزء من الف جزء منه، فلم يفهما منه حقّ الفهم وظنّا انّ آرجبهد هو اسم الجزء، والهند يخرجون هذا الدال فيما بينها وبين الراء، فانتقل الى الراء وصار «آرجبهر» ، ثمّ صحّف من بعدهم وصيّر الراء الأوّلة زايا، فإن اعيد الى الهند لم يعرفوه؛ وقد أورد أبو الحسن الأهوازيّ حركات الكواكب في سنى الارجبهر أي في «جترجوك» ، وأنا أثبتها في جداول كما ذكر فإنّي اتفرّس فيها أنّها إملاء ذاك الهنديّ، فعسى انّها على رأي «آرجبهد» ، وبعضها يوافق ما أثبتناه لجترجوك «١» من أدوار «برهمكوبت» ومنها ما يخالفه ويوافق رأي «بلس» ومنها ما يخالفهما وتأمّل الجميع يوضح لك: «٢» «٣»

стр. 303

نا- في تقرير امر «ادماسه» و «اونراتر» و «الأهركنات» المختلفة الأيّام من أجل أنّ شهور الهند قمريّة في السنين الشمسيّة فبالضرورة يتقدّم أوّل سنتهم موقعه من السنة الشمسيّة في كلّ سنة بفضل ما بين سنتي النيّرين، فإذا تمّ من «١» ذلك التقدّم شهر واحد فعلوا به ما يفعل اليهود من تصيير سنة العبور ثلاثة عشر شهرا بتكرير «اذار» ومثل فعل العرب في الجاهليّة بسنة النسىء من تأخير أوّل السنة حتى تصير المتقدّمة لها ثلاثة عشر شهرا؛ والهند يسمّون السنة التي يتكرّر فيها شهر أمّا في المبتذل فملماسه، و «مل» هو الفتيل من الوسخ على الكفّ، فإنّه يرمى به كما يرمى هذا الشهر من الحساب فيبقى عدد شهور السنين على الاثنا عشريّة، وأمّا في الكتب فتسمّى ادماسه، والذي يتكرّر من الشهور فهو يتمّ فيه حساب الشهر منهما، فإن تمّ في أوّله قبل دخوله وقبل أن يمضي منه شيء كرّر ذلك الشهر دون غيره فإنّه وإن لم يكن دخله فليس التمام ايضا في الشهر الذي قبله، وإذا تكرّر الشهر سمّى الأوّل منهما باسمه وألحق بالثاني من أوّله «درا» فرقا بينه وبين الأوّل، وكأنّه للمثال تكرّر شهر «اشار» فيكون اسم اوّلهما اشار والثاني «در اشار» والأوّل هو المطروح، والذي يتشاءم به ولا يقام فيه شيء «٢» ممّا يقام في سائر الشهور، وأنحس اوقاته يوم تكملة حسابه؛ وقال صاحب كتاب «بشن دهرم» : انّ نقصان «جندر» من «سابن» أي نقصان المقدار القمريّ عن الطلوعيّ ستّة أيّام

стр. 304

وهو «اونّراتر» ، ومعنى «أون» هو النقصان، وإنّ زيادة «سور» على جندر احد عشر يوما فيجتمع منه في سنتين وسبعة أشهر شهر «ادماسه» الزائد، وكلّ هذا الشهر منحوس يجب ان لا يعمل فيه شيء؛ وهذا كلام هو بالجليل، وإنّما تحقيقه انّ سنة القمر بأيّامه ثلاث مائة وستّون وسنة الشمس بها ثلاث مائة وأحد وسبعون يوما وأحد وثلاثون جزءا من أربع مائة وثمانين جزءا من يوم، فبحسب الفضل بينهما يجتمع ثلاثون يوما لأدماسه في ٩٧٦ و ٤١٥٦ من ٤٧٧٩٩ من يوم قمريّ وذلك اثنان وثلاثون شهرا اعني سنتان، وثمانية اشهر وستّة عشر يوما ثمّ الكسر الذي ذكرناه وهو بالتقريب خمس دقائق وثلاث عشرة ثانية؛ وأمّا الأمر الشرعيّ الموجب لذلك فقد قرىء علينا من «بيذ» ما هذا معناه: إذا مضى يوم الاجتماع وهو أوّل الأيّام القمريّة من الشهر خاليا عن انتقال الشمس من برج الى برج ثمّ كان في اليوم التالي لها انتقال فإنّ الشهر الذي قبله ساقط من الحساب، وهذا لا يصحّ وكان الأمر فيه من القارئ المترجم، وذلك انّ الشهر بالأيّام القمريّة ثلاثون يوما ونصف سدس السنة الشمسيّة بهذه الأيّام ثلاثون يوما و ٥٣١١ من ٥٧٦٠، وذلك بدقائق الأيّام نه يط كب ل، فإذا فرضنا للمثال الاجتماع في أوّل برج فأخذنا نزيد هذه الكسور على وقت ذلك الاجتماع مرّة بعد اخرى ظهرت اوقات انتقالات الشمس في البروج بعده، ولأنّ فضل ما بين شهري النيّرين هو كسر اقلّ من اليوم فإنّ من الممتنع أن يخلو يوم في الشهر عن انتقال بل ربّما اجتمع انتقالان متواليان في يوم منه بعينه، وذلك حين يتّفق المتقدّم منهما من اليوم في أقلّ من. د م لز ل فإنّ التالي يتّفق «١» ضرورة في مثل ذلك الكسر المذكور لا يفي بإتمامه يوما، فإذن الحكاية عن «بيذ» غير صحيحة؛ والذي اتفرّس في صحّتها انّها هكذا إذا مضى شهر ولم يكن للشمس فيه انتقال من برج إلى آخر فإنّ ذلك الشهر ساقط عن الحساب، وذلك لأنّ الانتقال إذا اتّفق من اليوم التاسع والعشرين فيما ليس بأقل من د م لز ل تقدّم الانتقال الشهر الذي بعده فخلا عن الانتقال

стр. 305

من اجل انّ الانتقال الثاني يقع في اليوم الأوّل من الشهر الثالث، وإذا استقريت «١» الانتقالات المتوالية التي ركّبتها على اجتماع المثال وجدّت الذي في الشهر الثالث والثلاثين في ل ك من اليوم التاسع والعشرين والذي يتلوه في كه لط كب ل من اليوم الأوّل من الشهر الخامس والثلاثين، وعلم مع ذلك سبب التشاؤم بهذا الشهر الملغى، لأنّه يتعرّى عن الوقت المرشح لاكتساب الثواب؛ وأمّا «ادماسه» فإن كان اشتقاق الاسم من الشهر الأوّل لأنّ «آد» هو المبدأ، فقد يجيء هذا الاسم في كتابي يعقوب بن طارق والفزاريّ «بذماسه» و «بذ» «٢» هو النهاية فيجوز ان يسمّيه هند بهما كذلك على أنّ الرجلين مصحّفان لا يعتمد روايتهما، وإنّما ذكرت هذا لأنّ «بلس» صرّح في الأخير من الشهرين السميّين بأنّه الزائد؛ وأمّا الشهر من الاجتماع الى مثله فإنه عودة للقمر حاصلة متباعدة عن الشمس على توالي البروج إليها وهو الفضل بين حركتيهما لأنّهما الى جهة واحدة، فعودات الشمس في «كلب» أعني أدوارها إذا القيت من عودات القمر فيه تبقى الشهور القمريّة في كلب لا محالة، وكلّ ما كان في كلّ كلب فلنسمّه بالكل تسهيلا وما كان في بعضه فبالجزء، وشهور السنين الشمسية اثنا عشر شمسيّة، وشهور القمر كذلك امّا في سنة نفسه فإنّه يستغرقها، وأمّا في سنة الشمس فللفضلة التي بين السنتين تصير شهور السنة في «ادماسه» ثلاثة عشر، فمعلوم انّ فضل ما بين شهور النيّرين الكليّة هي تلك الشهور الزائدة التي بها تصير السنة ثلاثة عشر شهرا، فهي اذن شهور ادماسه الكليّة؛ فأمّا شهور الشمس الكليّة فهي ٥١٨٤٠٠٠٠٠٠٠ وأمّا شهور القمر الكليّة فهي ٥٣٤٣٣٣٠٠٠٠٠، وفضل ما بينهما وهو شهور ادماسه ١٥٩٣٣٠٠٠٠٠ «٣» ، فإذا ضرب كلّ واحد من ذلك في ثلاثين صار أيّاما امّا أيّام الشمس فإنّها ١٥٥٥٢٠٠٠٠٠٠٠٠

стр. 306

وأيّام القمر ١٦٠٢٩٩٩٠٠٠٠٠٠ وأيّام شهور ادماسه ٤٧٧٩٩٠٠٠٠٠٠، وإذا أردنا تقليل الأعداد قسمناها على العدد المشترك بينها وهو ٩٠٠٠٠٠٠، فصارت كلّ واحدة من شهور الشمس من أيّامها ١٧٢٨٠٠ وكلّ واحد من شهور القمر وأيّامه ١٧٨١١١ وكلّ واحد من شهور «ادماسه» وأيّامها ٥٣١٧؛ وإذا قسم واحد من الأيّام الشمسيّة والطلوعيّة والقمريّة كليّة على شهور ادماسه الكلّيّة كان ما يخرج هو عدد الأيّام التي فيها يتمّ هذا الشهر بأيّام ذلك الجنس أمّا الشمسيّة فتكون ٩٧٦ وأمّا القمريّة فتكون ١٠٠٦ ويتبع كلّ واحد منهما كسر هو ٤٦٤ من ٥٣١١ «١» وأمّا الطلوعيّة فتكون ٩٩٠ و ٣٦٦٣ من ١٠٦٢٢ «٢» ، وهذا كلّه بحسب المقادير التي براها «برهمكوبت» في «كلب» والأدوار فيه؛ وأمّا ما عليه «بلس» في «جترجوك» «٣» فإنّ شهور الشمس ٥١٨٤٠٠٠٠ وشهور القمر ٥٣٤٣٣٣٣٦ وشهور ادماسه ١٥٩٣٣٣٦، وتكون أيّام شهور الشمس ١٥٥٥٢٠٠٠٠٠ وأيّام شهور القمر ١٦٠٣٠٠٠٠٨٠ وأيّام شهور ادماسه ٤٧٨٠٠٠٨٠، فإذا أردنا تقليل هذه الأعداد كان اشتراك هذه الشهور على أربعة وعشرين فصارت شهور الشمس ٢١٦٠٠٠٠ وشهور القمر ٢٢٢٦٣٨٩ وشهور ادماسه ٦٦٣٨٩، وأمّا أيّامها فإنّها كلّها تشترك بالسبع مائة والعشرين فتصير أيّام الشمس ٢١٦٠٠٠٠ وأيّام القمر ٢٢٢٦٣٨٩ وأيّام شهور ادماسه ٦٦٣٨٩، وإذا امتثلنا فيها ما تقدّم خرج لتمام ادماسه من الأيّام الشمسيّة ٩٧٦ ومن القمريّة ١٠٠٦ ويتبع كلّ واحد منهما كسر هو ٤٣٣٦ من ٦٦٣٨٩ ومن الأيّام الطلوعيّة ٩٩٠ و ٢١٤٦٥ من ٦٦٣٨٩، فهذه أصول في ادماسه معدّة لما بعده. وأمّا الحاجة الى أيّام النقصان فهي أنّه إذا كانت سنة أو سنون مفروضة وأخذ لكلّ واحدة منها اثنا «٤» عشر شهرا كانت عدّة الشهور

стр. 307

الشمسيّة فيها ومضروبها في ثلاثين هي أيّامها الشمسيّة، ومعلوم انّ القمريّة اعني الشهور او الأيّام تكون فيها كهذه العدّة مع زيادة يحصل منها شهر «ادماسه» وشهورها، فإذا ألّف من تلك الزيادات ما يخصّ السنين المفروضة من ادماسه بنسبة شهور الشمس الكلّيّة الى شهور ادماسه الكلّيّة وزيد ان كان شهورا على شهور السنين وإن كان أيّاما على أيّامها حصلت الأيّام القمريّة الجزئيّة اعني التي بإزاء السنين المعطاة، لكنّها ليست المطلوب، لأنّه هو أيّامها الطلوعيّة وهي انقص من القمريّة في العدد لأنّ واحدها أعظم من واحد القمريّة، فيحتاج الى نقصان عدد منها ليحصل المطلوب وهذا النقصان هو المسمّى «اونّراتر» ، والذي يخصّ الأيّام القمريّة الجزئيّة منه يكون على نسبة نقصان الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة عن الأيّام القمريّة الكلّيّة الى الأيّام القمريّة الكلّيّة، والأيّام القمريّة الكلّيّة ١٦٠٢٩٩٩٠٠٠٠٠٠، وفضلها على الطلوعيّة الكلّيّة ٢٥٠٨٢٥٥٠٠٠٠ وهو النقصان الكلّيّ، ونعدّهما «١» معا ٤٥٠٠٠٠، فينطويان به وتصير أيّام القمر الكلّيّة ٣٥٦٢٢٢٠ وأيّام النقصان الكلّيّ ٥٥٧٣٩؛ وأمّا في «جترجوك» على رأي «بلس» فالأيّام القمريّة ١٦٠٣٠٠٠٠٨٠ وأيّام النقصان فيه ٢٥٠٨٢٢٨٠، والعدد المشترك بينهما للتقليل ٣٦٠، وبه تصير الأيّام القمريّة ٤٤٥٢٧٧٨ وأيّام النقصان ٦٩٦٧٣، وهذه أصول لمعرفة النقصان يحتاج اليها فيما يستأنف من «٢» عمل «اهركن» ، وتفسيره جملة الأيّام و «آه» هو الأيّام و «اركن» الجملة؛ وقد غلط يعقوب ابن طارق في مأخذ الأيّام الشمسيّة وزعم ان حصولها بنقصان ادوار الشمس في «كلب» من أيّامه الطلوعيّة اعني الكلّيّة، وليس كذلك، فإنّما هو يضرب ادوارها في اثني عشر لتصير شهورا ثمّ ثلاثين حتى تصير أيّاما أو يضرب الأدوار في ثلاث مائة وستّين، ولزم في أيّام القمر الصواب فضرب شهوره في ثلاثين ثمّ عاد الى الغلط في مأخذ أيّام النقصان، وزعم أنّها تحصل بنقصان أيّام الشمس من أيّام القمر والصواب فيها ان ينقص الأيّام الطلوعيّة من أيّام القمر.

стр. 308

نب- في عمل «اهركن» بالإطلاق أعني تحليل السنين والشهور الى الأيّام وعكس ذلك بتركيبها سنين العمل العامّ في التحليل ان تضرب السنون التامّة في اثنى «١» عشر ويزاد عليها الشهور الماضية «٢» من السنة المنكسرة ويزاد عليها الأيّام الماضية من الشهر المنكسر، فما اجتمع فهو «سورآهركن» أي جملة الأيّام الشمسيّة وهي الجزئيّة، فيوضع في موضعين، ويضرب أحدهما في ٥٣١١ وهو العدد النائب عن أيّام ادماسات الكلّيّة، ويقسم ما بلغ على ١٧٢٨٠٠ وهو العدد النائب عن الأيّام الشمسيّة الكلّيّة، فما خرج من الأيّام الصحاح زيد على الموضع الآخر فيجتمع «جندر اهركن» أي جملة الأيّام القمريّة الجزئيّة، وليوضع في مكانين، ويضرب أحدهما في ٥٥٧٣٩ وهو العدد النائب عن أيّام النقصان الكلّيّة ويقسم المجتمع على ٣٥٦٢٢٢٠ وهو النائب عن الأيّام القمريّة الكلّيّة، فما خرج من الأيّام الصحاح نقص من المكان الآخر فيبقى «سابن آهركن» أي جملة الأيّام الطلوعيّة المطلوبة؛ ولكنّه يجب ان يعلم أنّ هذا الحساب مسوق من وقت يتمّ فيه «أدماسه» وأيّام النقصان معا ولا يكون لهما فيه كسر، فإن كانت السنون المعطاة مبتدئة من أوّل «كلب» أو أوّل «جترجوك «٣» » أو أوّل «كلجوك «٤» » صحّ هذا

стр. 309

العمل فيها، وإن ابتدأت السنون المعطاة من وقت آخر أمكن أن يصحّ العمل فيها اتّفاقا وأمكن أن يدلّ على حضور ادماسه ثمّ لا يكون أو عكس ذلك الّا أن يكون موقع السنين من هذه الثلاثة معلوما فيفرد له عمل خاصّ كما يجيء أمثاله فيما بعد؛ ونمثّل هذا العمل لأوّل سنة الهند و «شككال» ٩٥٣ وهو الذي جعلناه مثالا لأعمالنا، ونأخذ من أوّل عمر «براهم» على قوانين «برهمكوپت» ، وقد قلنا أنّ الماضي منه قبل كلپنا ٦٠٦٨ كلب، وأيّام كلب معلومة فجملة أيّامها ٩٥٧٤٧٩٧٠١٨٦٠٠٠٠٠، وإذا ألقيت أسابيع فضل منها خمسة فإذا رجعنا بها من يوم السبت الذي هو آخر يوم من كلب الذي يتقدّم كلپنا إلى الوراء انتهينا الى يوم الثلثاء وهو أوّل عمر «براهم» ، وقد أشرنا الى أيّام «جترجوك «١» » وأنّ «كريتا جوك «٢» » أربعة أعشاره فأيّامه ٦٣١١٦٦٥٨٠، و «منّنتر» أحد وسبعون «٣» ضعفا له فأيّامه ١١٢٠٣٢٠٦٧٩٥٠، وأيّام ستّة منّنتر وسبعة كريتاجوك سندا لها ٦٧٦٦١٠٥٧٣٧٦٠، وإذا ألقيت أسابيع بقي اثنان، فاختتامها بيوم الاثنين وافتتاح منّنتر السابع بيوم الثلثاء، والماضي منه سبعة وعشرون جترجوكا «٤» وأيّامها ٤٢٦٠٣٧٤٤١٥٠، وفضلها على الأسابيع اثنان، فافتتاح جترجوك «٥» الثامن والعشرين بيوم الثلثاء، وأيّام الجوكات «٦» الماضية منه ١٤٢٠١٢٤٨٠٥ «٧» ، فافتتاح «كلجوك» بيوم الجمعة؛ ثمّ نعود الى مثالنا والسنون الماضية له من «كلب» ١٩٧٢٩٤٨١٣٢، فنضربها في اثنى عشر لتصير شهورا فتكون ٢٣٦٧٥٣٧٧٥٨٤، وليس في المثال شهر فنزيده عليها، ولكنّها نضربها في

стр. 310

ثلاثين فتصير «١» ٧١٠٢٦١٣٢٧٥٢٠ وهي أيّام، وليس في مثالنا شيء منها نلحقه بها، ولهذا لو ضربنا تلك السنين في ثلاث مائة وستّين لحصل منها ما حصل الآن وهي الأيّام الشمسيّة الجزئيّة، نضربه في ٥٣١١ ونقسم المبلغ على ١٧٢٨٠٠، فيخرج أيّام «أدماسه» ٢١٨٢٩٨٤٩٠١٨ «٢» ويبقى ١٠٣ من ١٢٠ من يوم، ولو كنّا استعملنا الشهور في الضرب والقسمة لخرجت شهور أدماسه ولكان مضروبها في ثلاثين مساويا لهذه الأيّام؛ ثمّ نزيد أيّام «أدماسه» الأيّام الشمسيّة الجزئيّة فتصير «٣» ٧٣٢٠٩١١٧٦٥٣٨ وهي الأيّام القمريّة الجزئيّة، نضربها في ٥٥٧٣٩ «٣» ونقسم المجتمع على ٣٥٦٢٢٢٠ فيخرج أيّام النقصان الجزئيّ ١١٤٥٥٢٢٤٥٧٥ ويبقى ١٧٤٧٥٤١ من ١٧٨١١١٠، وننقص صحاح هذه من الأيّام القمريّة الجزئيّة فيبقى ٧٢٠٦٣٥٩٥١٩٦٣ وهو الأيّام الطلوعيّة لمثالنا، وإذا ألقيناها أسابيع يبقى أربعة وهو آخر هذه الأيّام، فافتتاح سنة الهند هو يوم الخميس، وإن أردنا حال أدماسه قسمنا ما خرج لها على ثلاثين فيخرج ٧٢٧٦٦١٦٣٣ وهو عدد أدماسات الماضية ويبقى «٤» للمنكسرة كح نال «٤» ، وهو ما مضى من شهرها والباقي الى أن يتمّ تكملته الى الثلاثين أح ل؛ وقد استعملنا أيّام الشمس والقمر وأدماسه والنقصان لكلب في الماضي منه، وكذلك نستعملها في الماضي من «جترجوك «٥» » ويجوز أن نستعمل ما لجترجوك «٦» منها في كلّ واحد منه ومن «كلب» فإنّ ذلك يؤدّي الى شيء واحد متى كان العمل على رأي واحد ولم يخلط بآراء كثيرة ثمّ كان كلّ «كنكار» مع «بهاكابهاره» اللذين ذكرنا معا، والأوّل من

стр. 311

هذين الاسمين يعمّ كلّ مضروب فيه في جميع الأعمال، وربّما يجيء في زيجاتنا وزيجات الفرس «كنجار» ، والثاني من الاسمين يعمّ كلّ مقسوم عليه وهو الذي يجيء في الزيجات «بهجار» ، ولا فائدة في أن نمثّل بجترجوك «١» على مذهب «برهكوپت» لأنّه جزء من ألف جزء من «كلب» ، فيسقط له من جميع ما ذكرنا ثلاثة أصفار ويرجع بالوفق الى الأعداد المذكورة، ولكنّا نعمله على رأي «بلس» لأنّه وإن كان في «جترجوك «٢» » فإنّه يشابه العمل في كلب، ولوقت مثالنا يكون الماضي عنده من سني جترجوك «٢» ٣٢٤٤١٣٢ وأيّامها الشمسيّة ١١٦٧٨٨٧٥٢٠، فإذا ضربنا شهورها في شهور «أدماسه» التي في جترجوك «٢» أو في عدد الضرب النائب عنها وقسمنا المبلغ على شهور الشمس فيه أو عدد القسمة النائب عنها خرج شهور أدماسه ١٩٦١٥٢٥ «٣» ويبقى ٤٤٨٣٧ من ٤٥٠٠٠، ويكون بها أيّامها القمريّة ١٢٠٣٧٨٣٢٧٠، وإذا ضربناها في أيّام النقصان لجترجوك «٤» وقسمنا المبلغ على الأيّام القمريّة فيه خرج أيّام النقصان ١٨٨٣٥٧٠٠ ويبقى ٥٩٨٠٥٥ من ٢٢٢٦٣٨٩ ويصير بها الأيّام الطلوعيّة من أوّل جترجوك «٤» ١١٨٤٩٤٧٥٧٠ «٥» وهي المطلوب؛ فننقل الآن من «پلس سدّهاند» عمله في مثل ما عملناه ليزيد المعنى ظهورا وفي القلب رسوخا، قال پلس: نضع ما مضى قبل كلب من عمر «براهم» وذلك ٦٠٦٨ كلپا، ونضربها في عدّة جترجوكات «٦» كلب وهي ١٠٠٨، فيجتمع ٦١١٦٥٤٤، ثمّ في عدّة جوكات «٧»

стр. 312

جترجوك «١» وهي أربعة فتصير ٢٤٤٦٦١٧٦، ثمّ في سني جوك «١» واحد وهي ١٠٨٠٠٠٠ فيجتمع ٠٨٠٠٠٠ «٢» ٢٦٤٢٣٤٧٠ «٢» ، وهي سنوه قبل كلپنا، نضربها في اثنى عشر فيجتمع من الشهور ٣١٧٠٨١٦٤٠٩٦٠٠٠٠، نضعها في موضعين، ونضرب أحدهما في عدّة شهور «أدماسه» التي في «جترجوك «٣» » وهي ١٥٩٣٣٣٦ أو العدد الذي قدّمناه قائما مقامها ونقسم المبلغ على شهور الشمس في جترجوك «٣» وهي ٥١٨٤٠٠٠٠، فيخرج شهور أدماسه ٨٤ «٤» ٩٧٤٥٧٠٩٧٥٠٧ «٤» ، نزيدها على الموضع الآخر فيجتمع ٣٢٦٨٢٧٤٥٠٧١٠٧٨٤ «٤» ، ونضربه في ثلاثين فيصير ٤٨٢٠٥٢١٣٢٣٥٢٠ «٥» ٩٨٠ «٥» وهي أيّام قمريّة، نضعها في مكانين، ونضرب أحدهما في نقصان جترجوك «٥» الذي هو فضل ما بين أيّامه الطلوعيّة والقمريّة ونقسم المبلغ على أيّامه القمريّة، فيخرج ١٥٣٤١٦٨٦٩٢٤٠٣٢٠ «٥» وذلك أيّام النقصان، فنلقيها من المكان الآخر فيبقى ٩٦٥١٤٠٣٦٥٢٠٨٣٢٠٠ وهي الأيّام الماضية من عمر «براهم» قبل كلپنا أعني أيّام ٦٠٦٨ «كلب» لكلّ واحد ١٥٩٠٥٤١١٤٢٤٠٠، وإذا القيت تلك الأيّام أسابيع لم يبق منها شيء، فقد تمّت بيوم السبت وابتدأ هذا الكلب من يوم الأحد، ومعلوم أنّ مقتضى هذا أنّ أوّل عمر براهم يوم الأحد أيضا قال؛ وقد مضى من كلب المنكسر ستّة «منّنتر» كلّ واحد منها اثنان وسبعون جترجوكا «٦» كلّ جترجوك «٦» ٤٣٢٠٠٠٠، فيكون جملة سنيها ١٨٦٦٢٤٠٠٠٠، نفعل بها مثل ما تقدّم في غيره، فيحصل أيّام ستّة

стр. 313

«منّنتر» تامّة ٦٨١٦٦٠٤٨٩٦٠٠ «١» ، وإذا ألقيت أسابيع بقي ستّة، فقد تمّت بيوم الجمعة وصار مفتتح السابع بيوم السبت، وقد مضى منه سبعة وعشرون جترجوكا «٢» يكون أيّامها بمثل العمل المتقدّم ٤٢٦٠٣٧٨٠٦٠٠، وتمامها بيوم الاثنين وافتتاح الثامن والعشرين بيوم الثلثاء، وقد مضى منه جوكات «٣» ثلاثة سنو جملتها ٣٢٤٠٠٠٠، فبمثل ما تقدّم يكون أيّامها ١١٨٣٤٣٨٣٥٠ مقتضية بيوم الخميس وابتدأ «كلجوك «٤» » يوم الجمعة، ويكون أيّام ما مضى من «كلب» ٧٢٥٤٤٧٧٠٨٥٥٠ وأيّام ما مضى من عمر «براهم» إلى أوّل كلجوك «٤» الذي نحن فيه ٩٦٥١٢١٩٠٩٩٧٩١٧٥٠، وبحسب الحكاية عن «آرجبهد» دون مشاهدة كتاب له إذا كان أيّام «جترجوك «٥» » عنده ١٥٧٧٩١٧٥٠٠، كان ما مضى من كلب الى أوّل كلجوك «٥» ٧٢٥٤٤٧٥٧٠٦٢٥، وإلى يوم مثالنا ٧٢٥٤٤٩٠٧٩٨٤٥، والأيّام الماضية من عمر براهم قبل كلينا ٩٦٥١٤٠١٨١٧١٢٠٠٠٠. فهذا هو الطريق المستوي في تحليل السنين وإليه يقاس سائر ما يرد فهما، وقد أشرنا الى غلط يعقوب في مأخذ أيّام الشمس والنقصان الكلّيّين، وإذ «٦» كان ناقلا عن لسان الهنديّ حسابا لم يفهم علله فلا أقلّ من أن كان يمتحنه ويستقرئ أوضاعه، وذكر في كتابه عمل «آهركن» أيضا أعني تحليل السنين لكنّه أخطأ في قوله: أضرب شهور السنين المعطاة فيما مضى من شهور «أدماسه» الى الوقت الذي تريد على ما هو مبين في أدماسه، فما بلغ من شيء فأقسمه على شهور الشمس، فما خرج لك فهو عدد ما مضى من أدماسه الى

стр. 314

الوقت الذي تريد وأجزائها، والخطأ في هذا ممّا يقف عليه الناسخ كتابة فكيف الحاسب الذي يحسبه اذا ضرب في أدماسه الجزئيّة بدل الكلّيّة؛ وفي كتابه عمل آخر للتحليل حسن وهو أنّ شهور السنين إذا حصلت ضربت في شهور القمر وقسم المبلغ على شهور الشمس، فيخرج شهور أدماسه مضافة الى شهور السنين، وإذا ضربت في ثلاثين وزيد على ما مضى من أيّام الشهور المنكسر، اجتمعت الأيّام القمريّة، وإن قدّم ضرب الشهور الأوّلة في ثلاثين وزيد عليها ما مضى من الشهر حتى يجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة ثمّ فعل بها ما تقدّم خرجت أيّام أدماسه مضافة الى الأيّام الشمسيّة؛ وعلّة هذا أنّا إذا ضربنا كما تقدّم في شهور أدماسه الكلّيّة وقسمنا على شهور الشمس الكلّيّة فخرج حصّة ما ضربناه من أدماسه، ومعلوم أنّ شهور القمر هي مجموع شهور الشمس مع شهور أدماسه فإذا ضربنا فيها والقسمة بحالها، كان الخارج أيضا هو مجموع المضروب مع المطلوب وذلك هو الأيّام القمريّة، وقد تقدّم أنّها إذا ضربت في أيّام النقصان الكلّيّ وقسم المبلغ على الأيّام القمريّة الكلّيّة أنّه تخرج حصّتها من أيّام النقصان، لكنّ الأيّام الطلوعيّة في «كلب» تنقص عن القمريّة بأيّام النقصان، فنسبة ما معنا من الأيّام القمريّة اليها منقوصا منها حصّتها من النقصان كنسبة كلّ الأيّام القمريّة إليها منقوصا منها كلّ النقصان وذلك هو الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة، فإذا ضربنا ما معنا في الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة وقسمنا المجتمع على الأيّام القمريّة الكلّيّة خرج أيّام التأريخ المعطى طلوعيّة وهو المطلوب، وينوب عن كلّ الأيّام الطلوعيّة في الضرب ٣٥٠٦٤٨١ وعن كلّ الأيّام القمريّة في القسمة ٣٥٦٢٢٢٠؛ وللهند في هذا الباب عمل آخر وهو أنّهم يضربون ما مضى من سنى «كلب» في اثنى عشر ويزيدون على المبلغ ما مضى من السنة من الشهور التامّة، ويضعون المبلغ على ٦٩١٢٠ وما خرج ينقصونه من الأوسط، ويقسمون ضعف الباقي منه على ٦٥، فيخرج شهور «أدماسه» الجزئيّة، ويزيدونها على الأعلى، ثمّ يضربون الجملة في ثلاثين ويزيدون عليها ما مضى من الشهر، فيجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة، ويضعونها

стр. 315

في موضعين، ويضربون أسفلهما في أحد عشر ويضعون ما بلغ أسفل منه، ويقسمونه على ٤٠٣٩٦٣ فما خرج يزيدونه على الأوسط، ثمّ يقسمونه على ٧٠٣ فيخرج أيّام النقصان الجزئيّ، وينقصونه من الموضع الأعلى فيبقى الأيّام الطلوعيّة المطلوبة؛ وعلّة هذا العمل أنّه إذا قسمت شهور الشمس على شهور أدماسه الكلّيّين خرج مقدار أدماسه الواحدة منها ٣٢ شهرا وكسر من شهر هو ٨٥٤٤ من ١٥٩٣٣، وضعف ذلك ٦٥ شهرا ١١٥٥ من ١٥٩٣٣، فإذا قسم عليه ضعف شهور السنين المعطاة خرج ادماسات الجزئيّة، لكنّ القسمة إذا كانت على صحاح معها كسور وأريد أن يلقى من المقسوم قطعة تكون قسمة ما يبقى منه على الصحاح فقط مع استواء الأمر فيهما كانت نسبة المقسوم عليه كلّه الى كسره الذي يتبعه كنسبة المقسوم الى تلك القطعة، فإذا جنّسنا المقسوم عليه في مثالنا كان ١٠٣٦٨٠٠ والكسر ١١٥٥ وبعدهما الخمسة عشر فيصير الأوّل ٦٩١٢٠ والثاني ٧٧؛ وكان يمكن أن يعمل هذا على «ادماسه» الواحدة دون ضعفها حتى لا يحتاج الى تضعيف البقيّة، وكأنّه آثرها هذا تقليل العددين من أجل أنّ الكسر في الواحدة ٨٥٤٤ ومجنّس الجملة ٥١٨٤٠٠ ويتّفقان في ٩٦، فيصير الأوّل المضروب فيه ٨٩ والثاني المقسوم عليه ٥٤٠٠، فقد استبان بلطفه في ذلك وعلّة عمله حتى حصّل الأيّام القمريّة الجزئيّة وصيّر المضروب فيه أقلّ؛ وأمّا عمله في استخراج أيّام النقصان فإنّ الأيّام القمريّة الكلّيّة إذا قسمت على أيّام النقصان الكلّيّ خرج ثلاثة وستّون يوما ويبقى ما ينطوي بوفق ٤٥٠٠٠٠، فيصير الكسر ٥٠٦٦٣ من مخرج ٥٥٧٣٩ وذلك من الأيّام القمريّة ما يتمّ فيه يوم من أيّام النقصان، فإن جعل مخرج الكسر أحد عشر صار كسره تسعة و ٥٥٦٤٢ من ٥٥٧٣٩ من واحد من أحد عشر من يوم وذلك بالدقائق. نط ند، فلقربه من الانجبار تساهلوا وصيّروه عشرة من أحد عشر، وتمّ اليوم عندهم من أيّام النقصان في ثلاثة وستّين يوما قمريّة وعشرة أجزاء من أحد عشر من يوم وذلك بعد التجنيس ٧٠٣ من أحد عشر، فإن كانت الأيّام القمريّة تعود بالحقيقة من ضرب أيّام النقصان التي بإزائها في ثلاثة وستّين

стр. 316

و ٥٠٦٦٣ من ٥٥٧٣٩ فإنّ ما يعود فضربها في ثلاثة وستّين يوما وعشرة أجزاء من أحد عشر يكون لا محالة أكثر، ولهذا اذا أريد قسمة الأيّام القمريّة على ٧٠٣ على أن يكون الخارج من القسمة مساويا للأوّل وجب أن يزاد عليها قطعة وهي التي استخرجها على وجه التقريب دون التحقيق، فإنّا إذا ضربنا أيّام النقصان الكلّيّ في ٧٠٣ اجتمع ١٧٦٣٣٠٣٢٦٥٠٠٠٠ وذلك أزيد من الأيّام القمريّة الكلّيّة، ومضروب هذه في أحد عشر هو ١٧٦٣٢٩٨٩٠٠٠٠٠٠، وفضل ما بينهما ٤٣٦٥٠٠٠٠، فإن قسم عليه مضروب أيّام القمر الكلّيّة في أحد عشر خرج ٤٠٣٩٦٣، وهذا هو العدد الذي استعمله، ولو لم يبق منه بقيّة لكان العمل محقّقا، ولكنّه يبقى ٤٠٥ من ٤٣٦٥ وذلك ٩ من ٩٧ وهو مقدار التساهل، فإذا أخذه بغير كسر وقسم عليه مضروب الأيّام القمريّة الجزئيّة في أحد عشر خرجت تلك الزيادة الواجبة من جهة ازدياد الجزء المقسوم «١» ، وباقي العمل ظاهر؛ ومن أجل أنّ جمهور الهند يحتاجون في أمر سنيهم الى «أدماسه» فإنّهم يفصّلون هذا العمل ويأخذون بصفة الذي لمعرفتها دون معرفة أيّام النقصان ودون جملة الأيّام فإنّها لا تهمّهم، ومن طرقهم في ذلك من سني «كلب» أو غيره من «جترجوك «٢» » و «كلجوك «٣» » انّهم يضعون السنين في ثلاثة مواضع، ويضربون الأعلى في عشرة والأوسط في ٢٤٨١ والأسفل في ٧٧١٣٩، ويقسمون كلّ واحد من الأوسط والأسفل على ٩٦٠٠ فيخرج من الأوسط أيّام ومن الأسفل «أبم» ، ويجمعون ما يخرج منهما ويزيدونه على الأعلى، فيجتمع أيّام ادماسات التامّة الماضية ومجموع ما بقي من الموضعين الآخرين هو كسر المنكسرة فإذا قسمت الأيّام على ثلاثين صارت شهورا؛ وقد ذكر يعقوب هذا العمل صحيحا على وجهه، ومثاله لوقت مثالنا الذي سنو «كلب» فيه ١٩٧٢٩٤٨١٣٢، وضعناها في ثلاثة

стр. 317

مواضع، وضربنا «١» الأعلى في عشرة «٢» فازداد فيه عن اليمين صفر، وضربنا الأوسط في ٢٤٨١ فبلغ ٤٨٩٤٨٨٤٣١٥٤٩٢، وضربنا الأسفل في ٧٧٣٩ فبلغ ١٥٢٦٨٦٤٥٥٩٣٥٤٨، قسمنا كلّ واحد منهما على ٩٦٠٠ فخرج من الأوسط ٥٠٩٨٨٣٧٨٢ وبقي ٨٢٩٢ وخرج من الأسفل ١٥٩٠٤٨٣٩١٥ «٣» وبقي ٩٥٤٨، ومجموع البقيّتين ١٧٨٤٠ ويرتفع منهما واحد، فيصير جملة صحاح ما في المواضع الثلاثة ٢١٨٢٩٨٤٩٠١٨ وهي أيّام «ادماسه» وبقيّة اليوم المنكسر ١٠٣ من ١٢٠ «٤» ، وإذا رفعنا هذه الأيّام الى الشهور تمّ منها ٧٢٧٦٦١٦٣٣ وبقي من الأيّام ٢٨ وتسمّى «٥» «شدّ» ، وهي ما بين أوّل «جيتر» غير المطروح وبين الاعتدال الربيعيّ، وأيضا فإذا جمع ما خرج من الأوسط الى السنين صارت ٢٤٨٢٨٣١٩١٤، وإذا ألقيت أسابيع «٦» بقي ثلاثة، فحلول الشمس الحمل في هذه السنة يكون يوم الثلثاء؛ فأمّا العددان المفروضان للضرب في الموضع الأوسط والأسفل فإنّ أيّام كلب الطلوعيّة إذا قسمت على ادوار الشمس فيه خرجت حصّة السنة منها وفضلها على ثلاث مائة وستّين هو خمسة أيّام ويتبعها ١١١٦٤٥٠٠٠٠ من ٤٣٢٠٠٠٠٠٠٠، وينطويان بوفق ٤٥٠٠٠٠ فيصيران ٢٤٨١ من ٩٦٠٠، على أنّ هذين أيضا ينطويان بالثلاث إلّا أنّه أريد بتركهما على هذا المقدار أن يكونا وما بعدهما من جنس واحد، وإذا قسم أيّام النقصان الكلّيّ على سني الشمس في «كلب» خرجت حصّة السنة خمسة أيّام ويتبعها ٣٤٨٢٥٥٠٠٠٠ من ٤٣٢٠٠٠٠٠٠٠، وينطويان بذلك الوفق أيضا فيصيران ٧٧٣٩ من ٩٦٠٠،

стр. 318

وكلا «١» مقداري الشمس والقمر ثلاث مائة وستّون ومقدارهما الطلوعيّان حول ذلك زائدا أحدهما وناقصا الآخر، وأحد الطرفين وهو سنة القمر هي المستعملة والطرف الآخر وهو سنة الشمس هي المطلوبة، فمجموع الخارجين هو ما بين السنتين، وفي مجموع الأيّام الصحاح ضرب الأعلى وفي كلّ واحد من الكسرين ضرب الأوسط والأسفل؛ ومتى أردنا الاختصار ولم نرد ما أرادوه من استخراج وسطي النيّرين جمعنا عددي الضرب للموضع الأوسط والأسفل، فكان ١٠٢٢٠، وزدنا عليه للموضع الأعلى مضروب الجزء المقسوم عليه في عشرة وذلك ٩٦٠٠٠ فيجتمع ١٠٦٢٢٠ منسوبة الى ٩٦٠٠، وينطويان بالنصف فيصير المنسوب ٥٣١١ وإليه ٤٨٠، وقد استبان ممّا تقدّم أنّا اذا ضربنا الأيّام في ٥٣١١ وقسمنا المبلغ على ١٧٢٨٠٠ خرج أيّام ادماسات، فإذا ضربنا عدد السنين بدل الأيّام كان المجتمع جزءا من ثلاث مائة «٢» وستّين ممّا كان يجتمع بالأيّام، فإن أردنا أن يخرج من القسمة ما خرج أوّلا وجب ان يقسم على جزء من ثلاث مائة وستّين ممّا كنّا قسمنا عليه وذلك ٤٨٠؛ ومن أشباه ذلك ما أمر به «پلس» من وضع الشهور الجزئيّة في موضعين، وضرب أحدهما في ١١١١، وقسمة المبلغ على ٦٧٥٠٠، ونقصان ما يخرج من الآخر ثمّ قسمة ما يبقى على ٣٢، فيخرج شهور «أدماسه» وما يبقى فهو الماضي من المنكسرة، وإذا ضرب في ثلاثين وقسم ما بلغ على ٣٢ خرج أيّامها وما يتبعها؛ وعلّة ذلك أنّ شهور الشمس في «جترجوك «٣» » إذا قسمت على شهور ادماسه فيه عنده يخرج ٣٢ ويبقى ٣٥٥٥٢ من ٦٦٣٨٩، فإذا قسمت الشهور عليها خرج شهور أدماسه التامّة في الماضي من جترجوك «٣» أو «كلب» ، لكنّه قصد القسمة على الصحاح فقط، فاحتاج الى نقصان شيء من المقسوم كما تقدّم في مثله، ومجنّس المقسوم عليه في مثالنا هذا

стр. 319

٢١٦٠٠٠٠ والكسر وحده ٣٥٥٥٢ وبعدهما الاثنان والثلاثون، فيصير الأوّل ٦٧٥٠٠ والثاني ١١١١؛ وقد عمل پلس عمله هذا بالأيّام الشمسيّة الحاصلة من التأريخ بدل الشهور، فقال: يوضع هذه الأيّام في موضعين، ويضرب أحدهما في ٢٧١ ويقسم المبلغ على ٤٠٥٠٠٠٠، وينقص ما خرج من الآخر ثمّ يقسم الباقي على ٩٧٤، فيخرج شهور ادماسه وما تلاها من الأيّام وكسورها، ثمّ قال: وذلك أنّ أيّام جترجوك «١» إذا قسمت على شهور ادماسه خرج ٩٧٦ وهي أيّام وبقي ١٠٤٠٦٤، والوفق بينه وبين المقسوم عليه ٣٨٤، فإذا قسمناهما عليه صارا ٢٠٥٠٠٠٠٢٧١؛ وأنا أتّهم فيه النّسخة أو المترجم فإنّ «پلس» أجلّ من أن يسهو «٢» في مثله، وذلك أنّ الأيّام المقسومة على شهور «ادماسه» هي الشمسيّة بالضرورة، والخارج من صحاحها صحيح والباقي كما ذكر، وينطوي الكسر مع مخرجه بوفق أربعة وعشرين، فيصير الكسر ٤٣٣٦ والمخرج ٦٦٣٨٩، فإذا امتثلنا ما تقدّم في الشهور وجنّسنا مقدار ادماسه صار ٤٧٨٠٠٠٠٠ «٣» ، والوفق بينه وبين كسره ١٦، وبه يصير أمّا المضروب فيه ٢٧١ وأمّا المقسوم عليه ٠٠٠٠٠ ٢٨، وأمّا العدد الذي وضعه للقسمة فإنّا إذا ضربناه في الوفق الذي ذكر وهو ٣٨٤ اجتمع ١٥٥٥٢٠٠٠٠٠ وهي أيّام الشمس في «جترجوك «٤» » ، ويمتنع أن يكون في هذا القسم من العمل مقسوما عليه، وهذا العمل إن بني على أصول «برهمكوپت» فقسم شهور الشمس الكلّيّة على شهور ادماسه حصل ما تقدّم في الطريق الذي استعمل فيه ضعف ادماسه؛ ثمّ يمكن أن يعمل مثل هذا الطريق لأيّام النقصان بوضع أيّام القمر الجزئيّة في مكانين، وضرب أحدهما في ٥٠٦٦٣ وقسمة المبلغ على ٣٥٦٢٢٢٠، وإلقاء ما يخرج من المكان الآخر ثمّ قسمة

стр. 320

الباقي على ٦٣ مجرّدة، لا فائدة فيما ازداد طولا وخاصّة مع الاحتياج الى «أبم» وهو بقيّة النقصان الجزئيّ فإنّ البقيّتين من القسمتين منتسبتان الى مخرجين مختلفين. ومن أحاط بما تقدّم في التحليل اهتدى الى التركيب إذا فرض له الماضي من أيّام «كلب» أو «جترجوك «١» » معلوما، ولكنّا نكرّر ذكره احتياطا ونقول أنّ المطلوب إذا كان هو السنون والمعطي هو الأيّام فإنّها بالضرورة طلوعيّة وهي فضل ما بين القمريّة وبين نقصانها، ونسبة هذا الفضل الى نقصانه كنسبة فضل ما بين الأيّام القمريّة الكلّيّة وبين أيّام النقصان الكلّيّة وذلك ١٥٧٧٩١٦٤٥٠٠٠٠، الى أيّام النقصان الكلّيّة، وينوب عن ذلك ٣٥٠٦٤٨١، فإذا ضرب المعطي في ٥٥٧٣٩ وقسم ما بلغ على ٣٥٠٦٤٨١ خرج أيّام النقصان الجزئيّ، وإذا زيدت على الطلوعيّة تحوّلت قمريّة هي مجموع الشمسيّة الجزئيّة مع أيّام «ادماسه» الجزئيّة، ونسبة هذه الشمسيّة الى أيّام ادماسه التي فيها كنسبة مجموع أيّام الشمس وأيّام ادماسه الكلّيّين وذلك ١٦٠٢٩٩٩٠٠٠٠٠ الى أيّام ادماسه الكلّيّة، وينوب عن ذلك ١٧٨١١١، فإذا ضرب ما حصل من أيّام القمر الجزئيّة في ٥٣١١ وقسم المبلغ على ١٧٨١١١ خرج أيّام ادماسه الجزئيّة، وإذا نقصت من هذه الأيّام القمريّة بقيت الشمسية، فترفع حينئذ الى الشهور بالقسمة على ثلاثين والشهور الى السنين بالقسمة على اثني عشر، وذلك هو المطلوب؛ وللمثال كانت الأيّام الطلوعيّة الجزئيّة للوقت الذي مثّلنا به ٧٢٠٦٣٥٩٥١٩٦٣، فكأنّا اعطيناها وطلب كم سنة هنديّة وشهر تكون، فضربناها في ٥٥٧٣٩ وقسمنا ما اجتمع على ٣٥٠٦٤٨١، فخرج أيّام النقصان ١١٤٥٥٢٢٤٥٧٥، زدناها على الطلوعيّة، فاجتمعت الأيّام القمريّة ٧٣٢٠٩١١٧٦٥٣٨، وضربناها في ٥٣١١ وقسمنا ما بلغ على ١٧٨١١١، فخرج أيّام «ادماسه» ٢١٨٢٩٨٤٩٠١٨ نقصناها من الأيّام القمريّة، فبقي
следующие страницы →