стр. 1121
وينبع، لبني ضمرة. قال مُزَرِّد (١):
أتاني وأهلي في جُهينةَ دارُهم … بِنِصْعٍ فرَضْوَى من وراءِ المَرَابدِ
تأوُّهُ شيخٍ قاعدٍ، وعجوزُه … حَرِيْبَيْنِ بالصَّلعاءِ ذاتِ الأَساودِ
والنِّصْعُ لغةً: كلُّ لونٍ خالصِ البياض أو الصفرة أو الحمرة.
نَضَادِ، بالفتح، وآخره دالٌ مهملة: جبلٌ بالعالية مِنْ: نَضَدَ المتاع: إذا رَصفَه، وأهلُ الحجاز يقولون: نَضَادِ، كقَطَامِ، وتميمٌ يُنَزِّلونه منْزلة ما لا ينصرف. قال (٢):
لو كانَ من حَضَنٍ تضاءَلَ متنُه … أو من نَضاد بكى عليه نَضَادُ
النَّضِير، بفتح النُّون وكسر الضَّاد، ثمَّ ياءٍ تحتية، وراءٍ مهملة: اسمُ قبيلةٍ من اليهود الذين كانوا بالمدينة، وكانوا هم وقُريظة نزولاً بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، ومنازلُهم التي غزاهم النبيُّ ﷺ فيها: وادي بُطحان، والبُوَيرة. وقد تقدَّما، وذلك في سنة أربع للهجرة (٣)، ففتح فيها [حصونهم، وأخذ] أموالهم، وجعلها ﷺ خالصةً له، لأنَّه لم يُوجِف عليها بِخَيْلٍ ولا ركاب، فكان يزرع في أرضهم تحت النَّخل، فجعل من ذلك قوت أهله