стр. 1156
اليوم لبني حسن ابن علي.
وكان عمر ﵁ أقطعها علياً ﵁ (١).
وفيها عيونٌ عِذابٌ غزيرة، وواديها يَلْيَل، وبِها منبرٌ وهي قريةٌ غنَّاءُ، وواديها يصبُّ في غَيْقَةَ.
وقيل: ينبع: حصنٌ بِه نخيلٌ، وماء وزرع، وبِها وقوفٌ لعليِّ بن أبي طالب ﵁ يتولاها ولده.
وقال ابنُ دريد (٢): ينبع: بين مكة والمدينة. وقال غيرهُ: ينبعُ: من أرض تهامة غزاها النبيُّ ﷺ فلم يلق كيداً، سُمِّيت بينبع لكثرة ينابيعها. قال الشريف ابن سلمة بن عياش الينبعي (٣): عددتُ بِها مائة وسبعين عيناً.
وعن جعفر بن محمد قال (٤): أقطع النبيُّ ﷺ عليَّاً ﵁ أربع أرضين: الفقيرين وبئر قيس، والشجرة، وأقطعه عمر ﵁ ينبع مضافة إلى غيرها.
قال كُثَيِّرٌ (٥):