стр. 981
وادي ساية (١).
ويقال له أيضاً: وادي رُهَاط.
قال الفضل بن عباس (٢):
تأمَّلْ خليليْ هل ترى من ظعائنٍ … بذي السَّرْح، أو وادي غُرانَ المصوِّبِ؟
جَزعْنَ غُراناً بَعْدَ ما مَتعَ الضُّحى … على كلِّ موَّارِ المِلاط، مُدَرَّبِ
قال ابنُ إسحاق-في غزاة الرَّجيع (٣) -: فسلك رسول الله ﷺ على غُراب جبلٍ بناحية المدينة، على طريقه إلى الشام، ثمَّ على مَخِيض (٤)، ثمَّ على البتراء، ثمَّ صَفَق (٥) ذات اليسار، ثمَّ خرج على يَيْن، ثمَّ على صخيرات الثُّمام، ثمَّ استقام بالطَّريق على المحجَّة من طريق مكَّة، ثمَّ استبطن السَّيَالة، فأغذَّ السَّير سريعاً، حتى نزل على غُرَان، وهي منازل بني لِحْيَان.
وغُرَان: وادٍ بين أَمَج وعُسْفان، إلى بلدٍ يقال له: ساية.
قال الكلبيُّ: ولمَّا تفرَّقت قُضاعة من مأرِب، بعد تفرُّق الأزد انصرف ضُبيعة بن حَرام في أهله وولده وجماعةٍ من قومه، فنزل بين أمج وغُران، وهما