← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 11741

الأصلان في علوم القرآن

محمد عبد المنعم القيعي

Полный текст (393 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

حرف الطاء: "الطبع": تصوير الشيء بصورة ما، وهو أعم من الختم وأخص من النقش.. سورة النساء: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ [آية: ١٥٥] . "الطحو": بسط الشيء والذهاب به.. سورة الشمس: ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ [آية: ٦] . "الطل": أقل المطر.. سورة البقرة: ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾ [آية: ٢٦٥] . "الطلح": شجر.. سورة الواقعة: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [آية: ٢٩] . "الطامة": من أسماء القيامة، يقال: بحر مطموم.. سورة النازعات: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ [آية: ٣٤] . "الطمث": دم الحيض.. و"طمث الرجل المرأة": إذا افتض بكارتها.. سورة الرحمن: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [آية: ٧٤] . "الطمس": إزالة الأثر بالمحو.. سورة يونس: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ [آية: ٨٨] . "الطود": الجبل المرتفع.. سورة الشعراء: ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [آية: ٦٣] . حرف الظاء: "ظعن": شخص وسافر، سورة النحل: ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾ [آية: ٨٠] . "الظل" أعم من الفيء.. فالفيء لما زالت عنه الشمس فقط.. ويكنى بالظل عن العزة والمنعة.. سورة المرسلات: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُون﴾ [آية: ٤١] .

стр. 212

حرف العين: "العبوس": قطوب الوجه من ضيق الصدر.. سورة المدثر: ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ [آية: ٢٢] . "العبقر": موضع ينسب إليه كل نادر.. سورة الرحمن: ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [آية: ٧٦] . "الاستعتاب": أن يطلب من الإنسان أن يذكر عتبه ليعتب.. سورة فصلت: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ [آية: ٢٤] . "العتاد": ادخار الشيء قبل الحاجة إليه.. و"العتيد": المعد والمعد.. سورة ق: ﴿إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [آية: ١٨] . "العتيق": المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة.. سورة الحج: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [آية: ٢٩] . "العتو": النبو عن الطاعة.. سورة الملك: ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ [آية: ٢١] . "العثار" و"العثور": السقوط.. ويتجوز به فيمن يطلع على أمر من غير طلبه.. سورة المائدة: ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا﴾ [آية: ١٠٧] . "العيث": أكثر ما يقال في الفساد الذي يدرك حسًّا.. و"العثي" في الفساد الذي يدرك حكمًا.. سورة البقرة: ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [آية: ٦٠] . "العجب" و"التعجب": حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء.. سورة يونس: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا﴾ [آية: ٢] . "عجز كل شيء": موخره.. سورة القمر: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [آية: ٢٠] .

стр. 213

"الأعجف": الدقيق من الهزال.. سورة يوسف: ﴿يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾ [آية: ٤٦] . "العدن": الاستقرار والثبات.. سورة مريم: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ [آية: ٦٠] . "المعتر" المعترض للسؤال.. سورة الحج: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [آية: ٣٦] . "المعرفة" و"العرفان": إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره، وهو أخص من العلم، ويضاده الإنكار.. سورة يوسف: ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [آية: ٥٨] . "العرامة": شراسة وصعوبة.. سورة سبأ: ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [آية: ١٦] . "العازب": المتباعد في طلب الكلأ عن أهله.. سورة يونس: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ [آية: ٦١] أي: يغيب. "التعزير": النصرة مع التعظيم.. سورة الأعراف: ﴿وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ﴾ [آية: ١٥٧] . "عزين": جماعات متفرقين.. سورة المعارج: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ [آية: ٣٧] . "عسعس": أقبل وأدبر.. سورة التكوير: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [آية: ١٧] . "العشا": ظلمة توجد في العين.. سورة الزخرف: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ [آية: ٣٦] . "العضل": يتجوز به في المنع الشديد.. سورة النساء: ﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا﴾ [آية: ١٩] . "عضين": مغرقين.. سورة الحجر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [آية: ٩١] .

стр. 214

"العطل": الفراغ من الزينة والشغل.. سورة الحج: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ [آية: ٤٥] . "العفريت": العارم الخبيث.. سورة النمل: ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [آية: ٣٩] . "العقل": يطلق على القوة المتهيئة لقبول العلم، ويقال أيضًا على العلم المستفاد، وكل موضع ذم الله فيه الكفرة بسبب فقدان العقل أراد به فقدان العلم، وكل موضع أسقط فيه التكليف لعدم العقل أراد به المعنى الأول؛ وهو القوة المتهيئة لقبول العلم.. سورة الأنفال: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٢٢] . "العمه": التردد في الأمر من التحير.. سورة البقرة: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [آية: ١٥] . "المعانتة": كالمعاندة، إلا أن المعانتة فيها خوف وهلاك.. سورة البقرة: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ﴾ [آية: ٢٢٠] . "العنا": الخضوع.. سورة طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [آية: ١١١] . "العهن": الصوف المصبوغ.. سورة القارعة: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [آية: ٤] . "العوج": يقال فيما يُدرك بالبصر.. و"العوج" بكسر العين فيما يُدرك بالفكر والبصيرة.. سورة الزمر: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [آية: ٢٨] . "المعوقين": المثبطين.. سورة الأحزاب: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾ [آية: ١٨] . "العول" و"الغول" يتقاربان: إلا أن المهملة فيما يثقل، والمعجمة فيما يهلك.. سورة النساء: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ [آية: ٣] .

стр. 215

"الإعياء": عجز يلحق البدن من المشي. و"العي": عجز يلحق من تولي الأمر والكلام.. سورة ق: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ [آية: ١٥] . حرف الغين: "الغابر": الباقي بعد مضي ما معه.. سورة الصافات: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [آية: ١٣٥] . و"الغبرة": ما يعلق من التراب ونحوه.. سورة عبس: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ [آية: ٤٠] . "الغدق": الغرير.. سورة الجن: ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [آية: ١٦] . "الغرم": ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه أو خيانة.. سورة الواقعة: ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ [آية: ٦٦] . "الغسق": شدة الظلمة.. سورة الإسراء: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [آية: ٧٨] . "الغشاوة": ما يُغطى به الشيء.. سورة البقرة: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ [آية: ٧] . "الغض": النقصان.. سورة لقمان: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [آية: ١٩] . "الغطش": الظلمة.. سورة النازعات: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ [آية: ٢٩] . "الغفر": إلباس ما يصون عن الدنس.. سورة البقرة: ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾ [آية: ٢٨٥] . "غلف": إما مغطاة أو هي في غلاف أو أوعية للعلم.. سورة البقرة: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ [آية: ٥٨] . "الغمز": الإشارة بالجفن أو اليد طلبًا إلى ما فيه معاب.. سورة المطففين: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ [آية: ٣٠] .

стр. 216

"الغوث": يقال في النصرة، و"الغيث": في المطر.. سورة الأنفال: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ [آية: ٩] وسورة القصص: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ﴾ [آية: ١٥] . "الغيض": النقص.. سورة هود: ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ [آية: ٤٤] . "الغول": إهلاك الشيء من حيث لا يحس به.. سورة الصافات: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [آية: ٤٧] . "الغي": جهل من اعتقاد فاسد.. سورة النجم: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ [آية: ٢] . حرف الفاء: "الفتور": سكون بعد حدة، ولين بعد شدة، وضعف بعد قوة.. سورة الأنبياء: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ [آية: ٢٠] . "الفتق": الفصل بين المتصلين ضد الرتق.. سورة الأنبياء: ﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [آية: ٣٠] . "الفتيل": ما يكون في شق النواة.. سورة النساء: ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [آية: ٧٧] . "الفج": الشق بين الجبلين، ويطلق على الطريق.. سورة الحج: ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [آية: ٢٧] . "الفرث": ما في الكرش.. سورة النحل: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا﴾ [آية: ٦٦] . "الفرد": الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر، وأخص من الواحد.. سورة الأنبياء: ﴿رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ [آية: ٨٩] . "الفارط": المتقدم.. سورة طه: ﴿نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا﴾ [آية: ٤٥] .

стр. 217

"الفرق": يقارب الفلق؛ لكن "الفلق" يقال اعتبارًا بالانشقاق، و"الفرق" يقال اعتبارًا بالانفصال.. سورة البقرة: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ [آية: ٥٠] .. وسورة الشعراء: ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ [آية: ٦٣] . "الفره": الأشر الحاذق.. سورة الشعراء: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ [آية: ٤٩] . "استفز": أزعج.. سورة الإسراء: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [آية: ٦٤] . "الفسر": إظهار المعنى المعقول وتبيينه.. سورة الفرقان: ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [آية: ٣٣] . "الفشل": ضعف مع جبن.. سورة آل عمران: ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ [آية: ١٥٢] . "الفطر": الشق طولًا.. سورة الملك: ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ [آية: ٣] . "الفاقع": شديد الصفرة.. سورة البقرة: ﴿إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ [آية: ٦٩] . "الفقه": هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم.. سورة النساء: ﴿لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [آية: ٧٨] . "الفكرة": قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم.. و"التفكر": جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب.. سورة الأعراف: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ [آية: ١٨٤] . "الفلق": شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض.. سورة الأنعام: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [آية: ٩٥] . "الفلك": مجرى الكواكب.. سورة يس: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [آية: ٤٠] .

стр. 218

"الفن": الغصن الغض الورق، جمعه أفنان.. سورة الرحمن: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [آية: ٤٨] . "التفنيد": نسبة إلى الفند الذي هو ضعف الرأي.. سورة يوسف: ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونَ﴾ [آية: ٩٤] . "الفوت": بُعْد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه.. سورة سبأ: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ [آية: ٥١] . "الفوج": الجماعة المارة المسرعة.. سورة الملك: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ [آية: ٨] . "الفؤاد": كالقلب؛ لكن يقال له: فؤاد، إذا اعتبر فيه معنى التفؤد؛ أي: التوقد.. سورة النجم: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [آية: ١١] . "الفوم": الحنطة.. سورة البقرة: ﴿وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا﴾ [آية: ٦١] . "الفيء" و"الفيئة": الرجوع إلى حالة محمودة.. سورة الحجرات: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [آية: ٩] . حرف القاف: "القبس": المتناول من الشعلة.. سورة النمل: ﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ [آية: ٧] . "القبض": تناول الشيء بجميع الكف بخلاف القبص فهو تناول بأطراف الأصابع.. سورة طه: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ [آية: ٩٦] . "الاقتحام": توسط شدة مخيفة.. سورة البلد: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [آية: ١١] . "القد": القطع طولًا.. سورة يوسف: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ﴾ [آية: ٢٦] .

стр. 219

"القَرْح": بفتح القاف أثر ما يصاب من الخارج، وبالضم أثر ما يصاب من الداخل، وقيل: بالفتح الجراحة، وبالضم الألم.. سورة آل عمران: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [آية: ١١٢] . "القرض": ضرب من القطع، وسمي قطع المكان وتجاوزه قرضًا.. سورة الكهف: ﴿وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ﴾ [آية: ١٧] . "القرف" و"الاقتراف": أصله قشر اللحاء عن الشجر والقشرة عن الجرح، واستعير لاكتساب الحسنة أو السيئة، وهو في الأخير أشهر.. سورة الأنعام: ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ﴾ [آية: ١١٣] . "القرء": اسم للدخول في الحيض عن طهر.. سورة البقرة: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [آية: ٢٢٨] . "القرية": اسم لمكان الاجتماع وللمجتمعين.. سورة يوسف: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [آية: ٨٢] . "القسر": الغلبة والقهر.. سورة المدثر: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [آية: ٥١] . "القصد": استقامة الطريق.. والقاصد: القريب.. سورة التوبة: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ﴾ [آية: ٤٢] . "القصم": التحطيم.. سورة الأنبياء: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾ [آية: ١١] . "القضب": الرطب.. سورة عبس: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا، وَعِنَبًا وَقَضْبًا، وَزَيْتُونًا﴾ [الآيات: ٢٧-٢٩] . "القط": الصحيفة وما كتب فيها، وأصله الشيء المقطوع عرضًا، ثم استعمل في النصيب.. سورة ص: ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ [آية: ١٦] . "القطر": الجانب، وجمعه أقطار.. سورة الرحمن: ﴿مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آية: ٢٣] وبفتح القاف: المطر، وبكسرها: النحاس المذاب.. سورة الكهف: ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ [آية: ٩٦] .

стр. 220

"القطمير": الأثر في ظهر النواة.. سورة فاطر: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ [آية: ١٣] . "الاقتفاء": يكنى به عن الاغتياب وتتبع المعايب والحكم بالظن.. سورة الإسراء: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [آية: ٣٦] . "القلى": شدة البغض.. سورة الضحى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [آية: ٢] . "القمطرير": الشديد.. سورة الدهر: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ [آية: ١٠] . "المقمع": ما يُضرب به.. سورة الحج: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ [آية: ٢١] . "القنوت": لزوم للطاعة مع الخضوع.. سورة البقرة: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [آية: ٢٣٨] . "القنوط": اليأس من الخير.. سورة الحجر: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [آية: ٥٦] . "أقنى": أرضى بما أعطى.. سورة النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [آية: ٤٨] . "القنو": العذق والغصن.. سورة الأنعام: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [آية: ٩٩] . "القاب": ما بين المقبض والطرف من القوس.. سورة النجم: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ [آية: ٩] والقوس: ما يُرمى به. "القيع" و"القاع": المستوِي من الأرض.. سورة النور: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [آية: ٣٩] .

стр. 221

حرف الكاف: "الكب": إسقاط الشيء على وجهه.. سورة الملك: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾ [آية: ٢٢] . "الكبت": الرد بعنف وتذليل.. سورة آل عمران: ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ [آية: ١٢٧] . "الكبد": المشقة أو توجع الكبد.. سورة البلد: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [آية: ٤] . "الكثب": الرمل.. سورة المزمل: ﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [آية: ١٤] أي: رملًا متراكمًا. "الكدية": صلابة في الأرض، واستعير فعلها للطالب المخفق والمعطي المقل.. سورة النجم: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [آية: ٣] . "الكره": بفتح الكاف وضمها بمعنى النفور من الشيء، وقيل: الفتح لما ينال الإنسان من مشقة من الخارج، وبالضم للنفرة من ذات الإنسان طبعًا أو عقلًا أو شرعًا.. سورة البقرة: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُم﴾ [آية: ٢] . "الكسب": يستعمل في الحسنة والسيئة وفيما يعود على الشخص وعلى غيره، والاكتساب خاص بما يعود على الشخص فقط.. سورة البقرة: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [آية: ٢٨] . "الكشط": تنحية الجلد.. سورة التكوير: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ [آية: ١١] . "الكاعب من النساء": ذات الثدي الصغير.. سورة سبأ: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ [آية: ٣٣] .

стр. 222

"الكفت": القبض والجمع.. سورة المرسلات: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ أي: تجمعون عليها وتقبضون ثم تدفنون في باطنها.. "الكلاءة": حفظ الشيء وتبقيته.. سورة الأنبياء: ﴿مَنْ يَكْلَأُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [آية: ٤٢] . "الكِن": بكسر الكاف ما يُحفظ فيه الشيء، وجمعه أكنان.. سورة النحل: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾ [آية: ٨١] . و"الكنان": الغطاء، وجمعه أكنة.. سورة الإسراء: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ [آية: ٤٦] . "الكنود": الكفور بالنعمة.. سورة العاديات: ﴿إِنَّ الْأِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [آية: ٦] . "الكهل": مَن حَلَّ به الشيب.. سورة آل عمران: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ [آية: ٤٦] . "الكوب": قدح لا عروة به، فإن كانت له عروة فهو أبريق.. سورة الواقعة: ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ [آية: ١٨] . "كور الشيء": إدارته وضم بعضه إلى بعض.. سورة الزمر: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾ [آية: ٥] . و"كورت الشمس": فقدت جزءًا من حرارتها، كذا قيل.. حرف اللام: "اللب" العقل الخالص من الشوائب.. وقيل: هو كل ما زكا من العقل، فكل لب عقل وليس كل عقل لبًّا.. سورة البقرة: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آية: ٢٦٩] . "اللبث": الإقامة.. سورة العنكبوت: ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ [آية: ١٤] .

стр. 223

"اللبد": الاجتماع.. سورة الجن: ﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [آية: ٩] . و"مالًا لبدا": أي كثيرًا.. سورة البلد: ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا﴾ [آية: ٦] . "اللبس": الخلط.. سورة البقرة: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ [آية: ٤٢] . "اللجاج": التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه.. سورة الملك: ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ [آية: ٢١] . "لحد بلسانه": مال.. سورة فصلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ [آية: ٤٠] . "إلحافًا": إلحاحًا.. سورة البقرة: ﴿لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [آية: ٢٧٣] . "اللحن": صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بالتحريف والتصحيف أو بالكنايات والاستعارات.. سورة القتال: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [آية: ٢٠] . "الألد": الخصيم المعاند.. سورة مريم: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [آية: ٩٧] . "اللازب": الشديد الثبوت.. سورة الصافات: ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [آية: ١١] . "اللغوب": التعب والنصب.. سورة ق: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [آية: ٣٨] . "اللفيف": المنضم بعضه إلى بعض.. سورة الإسراء: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ [آية: ١٠٤] . "اللقف": التناول بحذق.. سورة الأعراف: ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ [آية: ١١٧] . "اللمم": مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة.. سورة النجم: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [آية: ٣٢] . "اللواذ": الاستتار بالغير.. سورة النور: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا﴾ [آية: ٦٣] .

стр. 224

"اللي": فتل الحبل، ويعبر به عن الإمالة سخرية.. سورة المنافقون: ﴿لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ﴾ [آية: ٥] . حرف الميم: "المحص": تخليص الشيء مما فيه من عيب كالفحص؛ لكن الفحص يقال في إبراز شيء أثناء ما يختلط به وهو منفصل عنه، والمحص يقال في إبرازه عما هو متصل به.. سورة آل عمران: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آية: ١٤١] . "المحق": النقصان.. سورة آل عمران: ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آية: ١٤١] . "المحال": الأخذ بالعقوبة.. سورة الرعد: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [آية: ١٣] . "مخرت السفينة الماء": شقته.. سورة النحل: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ [آية: ١٤] . "المرج": الخلط، و"المروج": الاختلاط.. سورة الرحمن: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [آية: ١٩] . "المارد" و"المريد": من شياطين الجن والإنس المتعري من الخيرات.. سورة النساء: ﴿وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾ [آية: ١٧] .. وسورة الصافات: ﴿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾ [آية: ٧] .. والممرد: المملس.. سورة النمل: ﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾ [آية: ٤٤] . "المرية": التردد في الأمر، وهو أخص من الشك.. سورة الحج: ﴿وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ [آية: ٥٥] . "المزن": السحاب المضيء.. سورة الواقعة: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ [آية: ٦٩] . "المس": كاللمس؛ لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد، و"المس": يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس.. وكُني

стр. 225

بـ"المسيس" عن النكاح.. سورة البقرة: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [آية: ١٣٧] وكُني بالمس عن الجنون.. سورة البقرة: ﴿الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [آية: ٢٧٥] . "المسد": ليف يُتخذ من جريد النخل.. سورة المسد: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [آية: ٥] . "أمشاج": أخلاط من الدم.. سورة الدهر: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ [آية: ٢] . "المضغة": القطعة من اللحم قدر ما يمضغ ولم ينضج.. سورة المؤمنون: ﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ [آية: ١٤] . "التمطي": مد الظهر.. سورة القيامة: ﴿ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ [آية: ٣٣] . "المعين": الجاري.. سورة الملك: ﴿يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [آية: ٣٠] . "المقت": البغض الشديد لمن تراه تعاطى القبيح.. سورة النساء: ﴿وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [آية: ٢٢] . "المكاء": الصفير.. سورة الأنفال: ﴿إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [آية: ٤٦] . "الإملاء": الإمداد مدة.. سورة مريم: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ [آية: ٤٦] . "المن": شيء فيه حلاوة يسقط على الشجر.. سورة البقرة: ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ [آية: ٥٧] وأصل المن ما يُوزن به.. و"المنة": النعمة الثقيلة، وهي مذمومة إن كانت من الخَلْق، ومحمودة من الخالق، فهي منه فعلًا، ومن العباد قولًا.. سورة الحجرات: ﴿قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾ [آية: ١٧] . "الميد": اضطراب الشيء العظيم.. سورة النحل: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [آية: ١٥] .

стр. 226

"المور": الجريان السريع.. سورة الطور: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [آية: ٩] . "الميرة": الطعام يمتاره الإنسان.. سورة يوسف: ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ [آية: ٦٥] . حرف النون: "النبذ": إلقاء الشيء وطرحه لقلة الاعتداد به.. سورة الصافات: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ [آية: ١٤٥] . "النبز": التلقيب.. سورة الحجرات: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [آية: ١١] . "النبط": الماء المستخرَج، والاستباط: الاستخراج.. سورة النساء: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [آية: ٨٣] . "النبأ": خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن، وحق الخبر الذي يقال فيه نبأ أن يتعرى عن الكذب.. سورة ص: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ [آية: ٦٧] . "النتق": الجذب والنزع حتى يسترخيه.. سورة الأعراف: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ [آية: ٧١] . "النجد": المكان الغليظ الرفيع، واستعير لطريقي الخير والشر.. سورة البلد: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [آية: ١٠] . "النحاس": اللهيب بلا دخان.. سورة الرحمن: ﴿وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾ [آية: ٣٥] . "والنحس": ضد السعد.. سورة القمر: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ [آية: ١٩] . "النَّحلة والنِّحلة" بفتح النون وكسرها: العطية المتبرع بها، فهي أخص من الهبة.. سورة النساء: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ [آية: ٤] . "نخر": بلي.. سورة النازعات: ﴿كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾ [آية: ١١] . "الند": المشاركة للغير في الجوهر، فكل ند مثل ولا عكس.. سورة البقرة: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [آية: ٢٢] .

стр. 227

"الندم": التحسر من تغير رأي في أمر فائت.. سورة المائدة: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾ [آية: ٣١] . "النزغ": الدخول في أمر لإفساده.. سورة يوسف: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ [آية: ١٠٠] . "نزف": نزح ونزع، وأنزف: أبلغ.. سورة الواقعة: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ﴾ [آية: ١٩] . "النسخ": إما الإزالة أو الإثبات أو هما معًا.. سورة البقرة: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [آية: ١٠٦] .. سورة الجاثية: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [آية: ٢٩] . "النسر": اسم صنم وطائر.. سورة نوح: ﴿وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [آية: ٢٣] . "النسك": العبادة.. سورة البقرة: ﴿مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [آية: ١٩٦] . "النسل": الانفصال، ونسل: عدا وأسرع.. سورة الأنبياء: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [آية: ٩٦] . "النسيان": ترك الإنسان ضبط ما استودع؛ إما لضعف قلبه، وإما عن عقله، وإما عن قصد.. سورة طه: ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [آية: ١١٥] .. سورة الكهف: ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ [آية: ٦٣] .. سورة السجدة: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ [آية: ١٤] . "النسء": التأخير.. سورة التوبة: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [آية: ٣٧] . "النشز": المرتفع من الأرض، ونشز فلان عن مقره: انفصل عنه.. سورة المجادلة: ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ [آية: ١١] . ونشزت المرأة: أبغضت زوجها وارتفعت عنه فنظرت لغيره.. سورة النساء: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ [آية: ٣٤] . "الناشطات": قيل: النجوم السائرة يسير الفلك من الشرق إلى الغرب

стр. 228

أو العائدة بنفسها من الغرب إلى الشرق. وقيل: الملائكة التي تنشط أرواح الناس بانتزاعها. وقيل: الملائكة التي تعقد الأمور، من قولهم: نشطت العقدة سهل حلها.. سورة النازعات: ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ [آية: ٢] . "النصيب": الحظ أو الحجارة تُنصب.. سورة المائدة: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [آية: ٣] .. وسورة النساء: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾ [آية: ٥٣] . "والنصب والنصيب": التعب.. سورة ص: ﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [آية: ٤١] . "الناصية": قصاص الشعر.. سورة الفلق: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ [آية: ١٥] كناية عن التمكن منه.. "المنضود والنضيد": الملقَى بعضه على بعض.. سورة ق: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [آية: ١٠] .. وسورة الواقعة: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [آية: ٢٩] . "النظفة": أصلها الماء الصافي، ويعبر بها عن ماء الرجل.. سورة المؤمنون: ﴿نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ [آية: ١٣] . "النعاس": النوم القليل.. سورة الأنفال: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ [آية: ١١] . "الإنغاض": تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه.. سورة الإسراء: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ [آية: ٥١] . "النفث": قذف الريق القليل، وهو أقل من التفل.. سورة الفلق: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ [آية: ٤] . "النفحة": أصلها قدر من الخير، وقد تستعار لقدر من الشر.. سورة الأنبياء: ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ [آية: ٤٦] . "النفر": الانزعاج عن الشيء وإلى الشيء كالفزع منه وإليه.. سورة فاطر: ﴿مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا﴾ [آية: ٤٢] .. وسورة التوبة: ﴿انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [آية: ٣٨] .

стр. 229

"النفش": نشر الصوف، ونفش الغنم: انتشارها.. سورة القارعة: ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [آية: ٥] .. وسورة الأنبياء: ﴿نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [آية: ٧٨] . "النفق": الطريق النافذ والسرب في الأرض النافذ فيه.. سورة الأنعام: ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ﴾ [آية: ٣٥] . "النفل": قيل: ما يفصل من المتاع بعد تقسيم الغنائم، وقيل: هو الغنائم، وقيل: هو الفيء.. سورة الأنفال: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [آية: ١] . "نقب": سار.. سورة ق: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ [آية: ٣٦] . و"النقيب": الباحث عن أحوال القوم.. سورة المائدة: ﴿اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ [آية: ١٢] . "النقير": وقبة في ظهر النواة.. سورة النساء: ﴿لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ [آية: ٥٣] . و"الناقور": الصبور.. سورة المدثر: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [آية: ٨] . "نكب": مال.. سورة المؤمنون: ﴿عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ﴾ [آية: ٧٤] . "النكد": كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر.. سورة الأعراف: ﴿وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ [آية: ٥٨] . "النكس": قلب الشيء على رأسه.. سورة الأنبياء: ﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ﴾ [آية: ٦٥] . "النكوص": الإحجام عن الشيء.. سورة الأنفال: ﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [آية: ٤٨] . "نكف": أنف واستعلى.. سورة النساء: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ﴾ [آية: ٧٢] .

стр. 230

"نكل": يقال: نكل عن الشيء: ضعف وعجز، والنكل: قيد الدابة وحديدة اللجام.. سورة المزمل: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا﴾ [آية: ١٢] . و"النكال": اسم لما ينكل به.. سورة البقرة: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا﴾ [آية: ٦٦] . "النميمة": الوشاية.. سورة القلم: ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [آية: ١١] . "النهج": الطريق الواضح.. سورة المائدة: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [آية: ٤٨] . "النوب": الرجوع مرة بعد أخرى.. سورة ص: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [آية: ٢٤] . "المناص": الملجأ.. سورة ص: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [آية: ٣] . "نون": اسم للحرف وللحوت.. سورة الأنبياء: ﴿وَذَا النُّونِ﴾ [آية: ٨٧] . "ناء": نهض.. سورة القصص: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [آية: ٧٦] . "نأى": تباعد.. سورة الإسراء: ﴿أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ [آية: ٧٣] . حرف الهاء: "الهبوط": الانحدار على سبيل القهر.. سورة البقرة: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [آية: ٧٤] . والفرق بين الهبوط والإنزال: أن هبوط الإنسان للاستخفاف به، والإنزال لما له شرف.. "الهباء": دقاق التراب وما يتناثر في الجو أثناء النظر إلى ضوء الشمس.. سورة الفرقان: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [آية: ٢٣] . "الهجود": النوم، والتهجد: إزالته.. سورة الإسراء: ﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ [آية: ٧٩] . "الهجوع": النوم ليلًا.. سورة الذاريات: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [آية: ١٧] .

стр. 231

"الهد": هدم له وقع وسقوط شيء ثقيل.. سورة مريم: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ [آية: ٩٠] . "هرع وأهرع": ساقه سوقًا بعنف وتجويف.. سورة هود: ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [آية: ٧٨] . "الهش": يقارب الهز في التحريك، ويقع على الشيء اللين.. سورة طه: ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [آية: ١٨] . "الهضم": شدخ ما فيه رخاوة.. سورة الشعراء: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [آية: ١٤٨] أي: داخل بعضه في بعض كأنما شدخ، واستعير الهضم للظلم.. سورة طه: ﴿فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾ [آية: ١١٢] . "الهطوع": تصويب البصر والعنق.. سورة إبراهيم: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ﴾ [آية: ٤٣] . "الهمر": صب الدمع والماء.. سورة القمر: ﴿بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ [آية: ١١] . "همز": اغتاب.. سورة القلم: ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ﴾ [آية: ١١] . "الهنيء": كل ما لا يلحق فيه مشقة لا يعقبه وخامة.. سورة النساء: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا﴾ [آية: ٤] . "هار": سقط.. سورة التوبة: ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ﴾ [آية: ١٠٩] . "هاج": اصفر وطاب.. سورة الحديد: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا﴾ [آية: ٢٩] . "الهيم": الإبل العطاش.. سورة الواقعة: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [آية: ٥٥] . و"يهيم": يغالي في عشقه.. سورة الشعراء: ﴿فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [آية: ٢٢٥] . "الهون": على وجهين: التواضع.. سورة الفرقان: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ ، والإذلال.. سورة الأنعام: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ [آية: ٩٣] .

стр. 232

حرف الواو: "الوابل": المطر الثقيل.. سورة البقرة: ﴿فَأَصَابَهُ وَابِلٌ﴾ [آية: ٢٦٥] . "الموبق": المهلك.. سورة الكهف: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾ [آية: ٥٢] . "الوتين": عرق يسقي الكبد وإذا انقطع مات صاحبه.. سورة الحاقة: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [آية: ٤٦] . "الوثاق": ما يقيد به.. سورة القتال: ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ [آية: ٤] . "الوثن": حجر يُعبد.. سورة الحج: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [آية: ٣٠] . "الوجس": الصوت الخفي.. سورة طه: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾ [آية: ٦٧] . "الوجل": استشعار الخوف.. سورة الأنفال: ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [آية: ٢] . "الوجيف": سرعة السير.. سورة الحشر: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ﴾ [آية: ٦] . "الوحش": الحيوان الذي لا يستأنس به.. سورة التكوير: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [آية: ٥] . "الوحي": أصله الإشارة السريعة بصوت أو بغيره.. سورة الأنعام: ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ [آية: ١١٢] واشتهر في الكلمة الإلهية.. سورة الشورى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾ [آية: ٥١] . "ودع": يُعبر به عن الترك، وأصل الدعة الخفض.. سورة الضحى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ [آية: ٣] . "الودق": قيل: المطر، وقيل: ما يتخلله كالغبار.. سورة النور: ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ [آية: ٤٣] .

стр. 233

"الوادي": أصله الموضع الذي يسيل فيه الماء، ويُعبر به عن الطريقة والمذهب.. سورة الشعراء: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [آية: ٢٢٤] . "وذر": ترك لقلة الاعتناء.. سورة الأعراف: ﴿وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [آية: ٧٠] . "الورود": أصله قصد الماء.. سورة القصص: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ [آية: ٢٣] . و"الوِرْد": الماء المعد للورود، ويستعمل في النار للفظاعة.. سورة هو: ﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ [آية: ٩٨] . و"الوارد": الذي يتقدم القوم فيسقي لهم.. سورة يوسف: ﴿فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ﴾ [آية: ١٩] . و"الوريد": عرق يتصل بالكبد والقلب.. سورة ق: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [آية: ١٦] . "ورى": ستر.. سورة الأعراف: ﴿يُوَارِي سَوْآتِكُمْ﴾ [آية: ٢٦] . "الوزر": الملجأ الذي يلتجأ إليه من الجبل.. سورة القيامة: ﴿كَلَّا لا وَزَرَ﴾ [آية: ١١] . و"الوزر": أصله الثقيل، ويُعبر به عن الذنب.. سورة النحل: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً﴾ [آية: ٢٥] . "وزع عن كذا": كف عنه.. و"الوزوع": الولوع.. و"أوزع": ألهم.. سورة الأحقاف: ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ [آية: ١٥] . وقد يستعمل الوزوع في التمكن والقهر.. سورة النمل: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [آية: ١٧] . "الوسوسة": الخطرة الرديئة.. سورة طه: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ﴾ [آية: ١٢٠] .

стр. 234

"الوسق": جمع المتفرق.. سورة الانشقاق: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ، وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الآيتان: ١٧، ١٨] . "الوسيلة": التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة.. سورة المائدة: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [آية: ٣٥] . "الوسم": التأثير، و"السمة": الأثر.. سورة البقرة: ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [آية: ٢٧٣] . و"المتوسم": المعتبر العارف.. سورة الحجر: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [آية: ٧٥] . "الوسن" و"السِّنَة": الغفلة والغفوة.. سورة البقرة: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ [آية: ٢٥٥] . "الشية": فعلة كالعلامة من الوشي.. سورة البقرة: ﴿لا شِيَةَ فِيهَا﴾ [آية: ٧١] . "الوصب": السقم اللازم.. سورة الصافات: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [آية: ٩] . و"الواصب": الدائم.. سورة النحل: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ [آية: ٥٢] . "وصد": أغلق.. سورة الهمزة: ﴿عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ [آية: ٨] . "الوصيلة": الشاة الأنثى التى يُولد معها ذكر تعفيه من الذبح، ويقال لها: وصلت أخاها.. سورة المائدة: ﴿لا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ [آية: ١٠٣] . "الوضن": نسج الدرع، ويستعار لكل نسج محكم.. سورة الواقعة: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [آية: ١٥] . "الوطر": النهمة والحاجة المهمة.. سورة الأحزاب: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [آية: ٣٧] . "المواطأة": الموافقة.. سورة المزمل: ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ [آية: ٦] .

стр. 235

"الوعد": بالخير وبالشر.. فمن الأول.. سورة النور: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آية: ٥٥] .. ومن الثاني.. سورة الحج: ﴿النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ﴾ [آية: ٧٢] . "الوعي": الحفظ، و"الإيعاء": حفظ الأمتعة في الوعاء.. سورة الحاقة: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [آية: ١٢] . "الوفر": المال التام.. سورة الإسراء: ﴿جَزَاءً مَوْفُورًا﴾ [آية: ٦٣] . "الإيفاض": الإسراع.. سورة المعارج: ﴿إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [آية: ٤٣] . "الوقب": كالنقرة في الشيء يدخل فيها.. سورة الفلق: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [آية: ٣] . "الموقوذة": المقتولة بالضرب.. سورة المائدة: ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ [آية: ٣] . "الوقر": الثقل في الأذن.. سورة الكهف: ﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ [آية: ٥٧] . و"الوقار": السكون والحِلْم.. سورة نوح: ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [آية: ١٣] . "الوكز": الطعن والدفع والضرب بجميع الكف.. سورة القصص: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى﴾ [آية: ١٥] . "الولوج": الدخول في مضيق.. سورة الأعراف: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [آية: ٤٠] . "توكأ": اعتمد.. سورة طه: ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ [آية: ١٨] . "الوهج": حصول الضوء والحر من النار.. سورة النبأ: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ [آية: ١٣] . "الوهي": شق في الأديم والثوب.. سورة الحاقة: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ [آية: ١٦] .

стр. 236

حرف الياء: "اليتم": انقطاع الصغير عن أبيه لموته.. سورة النساء: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى﴾ [آية: ٦] . "اليأس": انقطاع الطمع.. سورة يوسف: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ [آية: ٨٠] . "اليقين": من صفة العلم، وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم.. سورة التكاثر: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ [آية: ٥] . "اليم": البحر.. سورة القصص: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ [آية: ٧] . "يمم": قصد.. سورة النساء: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [آية: ٤٣] .

стр. 237

الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف يتعين على المفسر أن يعرف المقصد الأساسي للسورة التي يريد أن يفسرها. وهذا مجمل للمقاصد العامة؛ فمثلًا: مقصود القرآن: تعريف الناس بخالقهم. ومقصود سورة الفاتحة: إحساس العباد بمراقبة الله لهم. ومقصود سورة البقرة: ذِكْرُ الكتاب وأوصافه. وسورة آل عمران: تقرير مبدأ التوحيد. وسورة النساء: الاجتماع على التوحيد. وسورة المائدة: الوفاء بما هدى إليه الكتاب. وسورة الأنعام: الاستدلال على ما دعا إليه الكتاب. وسورة الأعراف: إنذار مَن أعرض عما دعا إليه الكتاب. وسورة الأنفال: تبرئة العباد من الحول والقوة، وحثهم على التسليم لأمر الله، واعتقاد أن الأمور ليست إلا بيده. وسورة التوبة: معاداة مَن أعرض عما دعت إليه السور الماضية؛ من اتباع الداعي إلى الله في توحيده، واتباع ما يرضيه، وموالاة مَن أقبل عليه. وسورة يونس: وصف الكتاب لما اشتمل عليه من الحكمة، وأنه ليس إلا من عنده سبحانه؛ لأن غيره لا يقدر على شيء منه، وذلك دالٌّ -بلا ريب- على أنه واحد في مُلْكه لا شريك له في شيء من أمره.

стр. 238

وسورة هود: وصف الكتاب بالأحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة المقتضي لوضع كل شيء في موضعه الصحيح بالقدرة والاختيار. وسورة يوسف: وصف الكتاب بالإبانة لكل ما يوجب الهدى لما ثبت فيما مضى، ويأتي في هذه السورة من تمام علم منزله غيبًا وشهادة، وشمول قدرته قولًا وفعلًا. وسورة الرعد: وصف الكتاب بأنه الحق في نفسه، يؤثر في غيره تارة فيهدي بالفعل، وتارة لا يؤثر؛ بل يكون سببًا للضلال والعمى. وسورة إبراهيم: التوحيد وبيان أن هذا الكتاب غاية البلاغ إلى الله؛ لأنه كامل ببيان الصراط الدال عليه والمؤدي إليه. وسورة الحجرات: وصف الكتاب بأنه في الذروة من جمع المعاني الموضحة للحق من غير اختلاف أصلًا. وسورة النحل: الدلالة على أن الله تام القدرة والعلم، فاعل بالاختيار، نزيه عن شوائب النقص. وسورة الإسراء: الإقبال على الله وحده، وخلع كل ما سواه؛ لأنه وحده المالك لتفاصيل الأمور، وتفضيل بعض الحق على بعض. وسورة الكهف: وصف الكتاب بأنه قيم؛ لكونه زاجرًا عن الشريك الذي هو خلاف ما قام عليه الدليل في "سبحان"، مع أنه لا وكيل دونه ولا إله إلا هو، وقاصًّا بالحق أخبار قوم قد فضلوا في أزمانهم وفق ما وقع الخبر به في "سبحان"، مع أنه يفضل من يشاء ويفعل ما يشاء. وسورة مريم: بيان اتصافه بشمول الرحمة؛ بإضافة جميع النعم على

стр. 239

جميع خلقه المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال المستلزم لشمول القدرة على إبداع المستقرب المستلزم لتمام العلم، الموجب للقدرة على البعث، والتنزه عن الولد؛ لأنه لا يكون إلا لمحتاج، ولا يكون إلا مثل الوالد، ولا سَمِيَّ له سبحانه فضلًا عن مثيل. وسورة طه: إعلام الداعي ﷺ بإقبال المدعويين، والترفق إلى أن يكونوا أكثر الأمم زيادة في شرفه ﷺ . وسورة الأنبياء: الاستدلال على تحقيق الساعة، وقربها ولو بالموت، ووقوع الحساب فيها على الجليل والحقير؛ لأن موجدها لا شريك له يعوقه عنها، وهو مَن لا يبدل القول لديه. وسورة الحج: الحث على التقوى واستحقاقه لها بالعدل إلى درجة استئهال الإنعام بالفضل في يوم الجمع لطيف التذكير به. وسورة المؤمنون: اختصاص المؤمنين بالفلاح. وسورة النور: مدلول اسمها المودع قلبها المراد منه: أنه تعالى شامل العلم اللازم منه تمام القدرة، اللازم منه إثبات الأمور على غاية الحكمة، اللازم منه تأكيد الشرف للنبي ﷺ ، اللازم منه شرف مَن اختاره سبحانه لصحبيه على منازل قربهم منه واختصاصهم به، اللازم منه غاية النزاهة والشرف والطهارة لأم المؤمنين عائشة ﵂ التي مات النبي ﷺ وهو راضٍ عنها، ثم ماتت هي ﵂ صالحة محسنة، وهذا هو المقصود بالذات؛ ولكن إثباته محتاج إلى تلك المقدمات.

стр. 240

وسورة الفرقان: إظهار شرف الداعي ﷺ بإنذار المكلفين عامة بما له سبحانه من القدرة الشاملة المستلزمة للعلم التام المدلول عليه بهذا القرآن المبين، المستلزم لأنه لا موجود على الحقيقة سوى مَن أنزله، فهو الحق وما سواه باطل. وسورة الشعراء: أن هذا الكتاب مبين في نفسه باعجازه أنه من عند الله، مبين لكل ملتبس. وسورة النمل: وصف هذا الكتاب بالكفاية لهداية الخلق أجمعين؛ بالفصل بين الصراط المستقيم وطريق الحائرين، والجمع لأصول الدين لإحاطة علم منزله بالخفي والبين وبشارة المؤمنين ونذارة الكافرين بيوم اجتماع الأولين والآخرين، وكل ذلك يرجع إلى العلم والحكمة، فالمقصود إظهار البطش والنقمة. وسورة القصص: إظهار التواضع لله المستلزم لرد الأمر كله إليه، الناشئ عن الإيمان بالآخرة، الناشئ عن الإيمان بنبوة محمد ﷺ الثابتة بإعجاز القرآن، المظهر للخفايا على لسان مَن لم يتعلم قط من أحد من الخلق المنتج لعلو المتصف به. وسورة العنكبوت: الحث على الاجتهاد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعاء إلى الله سبحانه وحده من غير تعريج على غيره سبحانه أصلًا؛ لئلا يكون مثل المعرج مثل العنكبوت، فإن ذلك مثل كل مَن عرج عنه وتعوض عوضًا منه، فهو صور ضعف الكافرين وقوة المؤمنين، وقد ظهر سر تسميتها بالعنكبوت، والله تعالى أعلم. وسورة الروم: إثبات الأمر كله لله، فتأتي الوحدانية مطلقًا في الإلهية

стр. 241

وغيرها، والقدرة على كل شيء، فيأتي البعث ونصر أوليائه وخذلان أعدائه، وهذا هو المقصود بالذات. واسم السورة واضح فيه بما كان من السبب في نصر الروم من الوعد الصادق والسر المكتوم. وسورة لقمان: إثبات الحكمة للكتاب اللازم منه حكمة منزله سبحانه في أقواله وأفعاله. وسورة السجده: إنذار الكفار بهذا الكتاب السار للأبرار بدخول الجنة، والنجاة من النار، واسمها السجدة منطبق على ذلك بما دعت إليه آياتها من الأخبار وترك الاستكبار. وسورة الأحزاب: الحث على الصدق في الإخلاص في التوجه إلى الخالق من غير مراعاة بوجه ما للخلائق؛ لأنه عليم بما يصلحهم، حكيم بما يفعله؛ فهو يُعلي من يشاء وإن كان ضعيفًا، ويُردي من يريد وإن كان قويًّا، فلا يتهم الماضي لأمره برجاء لأحد منهم في بره، ولا خوف منه في عظيم شره وخفي مكره. وسورة سبأ: أن الدار الآخرة التي أشار إليها آخر الأحزاب كائنة لا ريب في إثباتها. وسورة فاطر: إثبات القدرة الكاملة لله تعالى، اللازم منها تمام القدرة على البعث. وسورة يس: إثبات الرسالة التي هي رُوح الوجود. وسورة الصافات: الاستدلال على آخر "يس" من التنزه عن النقائص، اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل، اللازم منه الوحدانية

стр. 242

مطلقًا في الإلهية وغيرها، وذلك هو المعنى الذي أشار إليه تسميتها بالصافات؛ لأن الصف يلزم منه الوَحْدَة في الحشر باجتماع التفرق، وفي المعنى باتحاد الكلمة. وسورة ص: بيان ما ذكر في آخر الصافات من أن جندها هم الغالبون، وإن رؤي أنهم ضعفاء، وإن تأخر نصرهم سلامة للفريقين؛ لأنه سبحانه واحد لكونه محيطًا بصفات الكمال. وسورة الزمر: الدلالة على أنه سبحانه صادق الوعد، وأنه غالب لكل شيء، فلا يعمل لأنه لا يفوته شيء؛ ويضع الأشياء في أوفق محالها. وسورة غافر: الاستدلال على آخر التي قبلها من تصنيف الناس في الآخرة إلى صنفين، وتوفية كل ما يستحقه على سبيل العدل، فإن فاعل ذلك له العزة الكاملة والعلم الشامل. فمن لم يسلم أمره كله إليه، وجادل في آياته الدالة على القيامة أو غيرها بقوله؛ فإنه يجزيه فيعذبه ويرديه. وسورة حم السجدة: الإعلام بأن بالعلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء قدره، وعلمًا من علمه لعباده، فشرعه لهم فجاءتهم به عند رسلهم. وسورة الشورى: الاجتماع على الدين الذي أساسه الإيمان، أم دعائمه الصلاة، وروح أمره الألفة بالمشاورة المستعصية لكون أهل الدين كلهم فيه سواء، كما أنهم في العبودية لشارعه سواء. وسورة الزخرف: البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة حتى يكونوا أعلى الأمم شأنًا؛ لأن هدايتهم بأمر لدني هو من غريب الغريب

стр. 243

الذي هو للخواص، فهو في الرتبة الثانية من القرابة، وأن ذلك أمر لا بد لهم منه وإن اشتدت نفرتهم منه وإعراضهم عنه. وسورة الدخان: الإنذار بالهلكة لمن لا يقبل هداية الذكر الحكيم من الخير والبركة، رحمة جعلها بين خلقه مشتركة. وسورة الجاثية: الدلالة على أن منزل هذا الكتاب -كما دل عليه في الدخان- ذو العزة، لا يغلبه شيء وهو يغلب كل شيء، والحكمة لأنه لم يضع شيئًا إلا في أحكم مواضعه. وسورة الأحقاف: إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة، اللازم للعزة والحكمة، الكاشف عنها أتم كشف بما وقع الصدق في الوعد به من إهلاك المكذبين، وأنه لا يمنع من شيء من ذلك مانع؛ لأنه لا شريك له، فهو المستحق للإفراد بالعبادة. وسورة محمد: التقدم إلى المؤمنين في حفظ الدين بإدامة جهاد الكفار حتى يلزموهم الصغار أو يبطلوا إضلالهم كما أضل الله أعمالهم. وسورة الفتح: اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية، وفتح خيبر ونحوهما، وما تفرع عنه من إسلام أهل جزيرة العرب، وقتال أهل الردة، وفتح جميع البلاد الذي يجمعه كله إظهار هذا الدين على الدين كله. وسورة الحجرات: توقير النبي ﷺ وحفظ ذلك من إجلاله بالظاهر؛ ليكون دليلًا على الباطن. وسورة ق: تصديق النبي ﷺ في الرسالة التي معظمها الإنذار بيوم الخروج.

стр. 244

وسورة الذاريات: الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحًا، وبشرت به تلويحًا، ولا سيما من مصاب الدنيا وعذاب الآخرة. وسورة الطور: تحقيق وقوع العذاب الذي هو مضمون الوعيد المقسم على وقوعه في الذاريات هو مضمون الإنذار المدلول على صدق "ق". وسورة النجم: ذم الهوى لإنتاجه الضلال بالإخلاد إلى الدنيا التي هي دار البلاء والتصرم والغناء، ومدح العلم لإثماره الهوى في الإقبال على الآخرة؛ لأنها دار البقاء في السعادة أو الشقاء. وسورة القمر: بيان آخر النجم في أمر الساعة من تحققها، وشدة قربها، وتصنيف أهلها، باعتبار ما ذكر هناك من العجب من القرآن. وسورة الرحمن: الدلالة على ما خُتمت به القمر من عظيم الملك، وتمام الاقتدار بعموم رحمته وشدة غضبه. وسورة الواقعة: شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في الرحمن، الأولياء من السابقين واللاحقين، والأعداء المشاققية من المصارحين والمنافقين من الثقلين؛ للدلالة على تمام القدرة بالفعل. وسورة الحديد: بيان أن عموم الرسالة مناسب لعموم الإلهية بالإرسال إلى الأزواج الثلاثة المذكورة في السورتين الماضيتين من الثقلين. وسورة المجادلة: الإعلام بإيقاع البأس الشديد الذي أشارت إليه الحديد بمن حاد الله ورسوله؛ لما له سبحانه من تمام العلم اللازم عنه تمام القدرة، اللازم عنه الإحاطة بجميع صفات الكمال. وسورة الحشر: بيان ما دل عليه آخر المجادلة من التنزه عن شوائب النقص بإثبات القدرة الشاملة؛ لأنه قوي عزيز.

стр. 245

وسورة الممتحنة: براءة من أقر بالإيمان من الكفار دلالة على صحة ما ادعاه، كما أن الكفار تبرءوا من المؤمنين وكذبوا بما جاءهم من الحق؛ لئلا يكونوا على باطلهم أحرص من المؤمنين على حقهم. وسورة الصف: الحث على الاجتهاد التام. وسورة الجمعة: بيان أول الصف بدليل هو أوضح شرائع الدين وهو الجمعة، التي اسمها مبين من المراد منها. وسورة المنافقون: كمال التحذير مما يثلم الإيمان من الأعمال الباطنة والأحوال الظاهرة المنافية للإسلام. وسورة التغابن: الإبداع في التحذير مما حذرت منه المنافقون؛ بإقامة الدليل القاطع على أنه لا بد من الملك للدينونة على النقير والقطمير يوم القيامة. وسورة الطلاق: تقدير حسن التدبير في المفارقة والمهاجرة بتهذيب الأخلاق بالتقوى. وسورة التحريم: الحث على تقدير التدبير في الآداب مع الله ومع رسوله ﷺ ولا سيما للنساء؛ اقتداء بالنبي ﷺ في حُسْن عشرته وكريم صحبته. وسورة الملك: الخضوع لله لاتصافه بكمال الملك الدال عليه تمام القدرة. وسورة ن: إظهار ما استتر، وبيان ما أُبهم في آية: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ . وسورة الحاقة: تنزيه الخلق ببعث الخلائق لإحقاق الحق وإزهاق الباطل؛ بالكشف التام بشمول العلم للكليات والجزئيات.

стр. 246

وسورة المعارج: إثبات القيامة وإنذار مَن كفر بها، وتصوير عظمتها بعظمة ملكها وطول يومها. وسورة نوح: الدلالة على القدرة على ما أنذر به آخر "سأل" من إهلاك المنذرين، وتبديل خير منهم ومن القدرة على إيجاد القيامة. وسورة الجن: إظهار شرف هذا النبي الخاتم؛ حيث لين له قلوب الجن والإنس وغيرهم؛ فصار مالكًا لقلوب المجانس وغيره. وسورة المزمل: الإعلام بأن محاسن الأعمال تدفع الأخطار وتخفف الأحمال والأثقال، ولا سيما الوقوف بين يدي الملك المتعال. وسورة المدثر: الجد والاجتهاد في الإنذار بدار البوار لأهل الاستكبار، وإثبات البعث في أنفس المكذبين الفجار. وسورة القيامة: الدلالة على عظمة المدثر المأمور بالإنذار لعظمة مرسله وتمام اقتدار بأنه كشف له العلوم حتى صار إلى الأعيان بعد الرسوم. وسورة الإنسان: ترهيب الإنسان من الكفران بما دل عليه آخر "القيامة" من العرض على الملك الديان؛ لتعذيب العاصي في النيران. وسورة المرسلات: الدلالة على آخر "الإنسان" من إثابة الشاكرين بالنعيم، وإصابة الكافرين بعذاب الجحيم في يوم الفصل. وسورة عم: الدلالة على أن يوم القيامة الذي كانوا مجمعين على نفيه، وصاروا بعد بعث النبي ﷺ في خلاف مع المؤمنين -ثابت ثباتًا لا يحتمل شكًّا ولا خلافًا.

стр. 247

وسورة النازعات: الإقسام على بعث الأنام، ووقوع القيام يوم الزحام، وزلل الأقدام بعد البيان التام فيما مضى من هذه السور العظام. وسورة عبس: شرح ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾ بأن المراد الأعظم تزكية القابل للخشية بالتخويف بالقيامة التي قام الدليل على القدرة عليها. وسورة التكوير: للتهديد الشديد يوم الوعيد الذي هو محط الرحال؛ لكونه أعظم مقام لظهور الجلال لمن كذب بأن هذا القرآن تذكرة في صحف مكرمة بأيدى سفرة. وسورة الانفطار: التحذير من الانهماك في الأعمال السيئة نسيانًا ليوم الدين، الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير، ولا تغني فيه نفس عن نفس شيئًا. وسورة التطفيف: شرح آخر "الانفطار" بأنه يثيب المؤمنين ويعاقب المكذبين. وسورة الانشقاق: الدلالة على آخر "المطففين" من أن الأولياء ينعموم والأعداء يعذبون. وسورة البروج: الدلالة على القدرة على مقصود الانشقاق الذي هو صريح آخرها، من تنعيم الولي وتعذيب الشقي. وسورة الطارق: بيان مجد القرآن في صدقه بتنعيم أهل الإيمان وتعذيب أهل الكفران في يوم القيامة حين تبلى السرائر. وسورة الأعلى: إيجاب التنزيه للأعلى سبحانه عن أن يلحق ساحة عظمته شيء من شوائب النقص كاستعجال في أمر.

стр. 248

وسورة الغاشية: شرح ما في آخر "سبح" من تنزيه الله تعالى من العبث بإثبات الدار الآخرة، وذكر ما فيها للأتقى والأشقى. وسورة الفجر: الاستدلال على آخر "الغاشية": الإيجاب والحساب والثواب والعقاب، وأول ما فيها على هذا المقصود الفجر. وسورة البلد: نفي القدرة عن الإنسان وإثباتها لخالقه الديان. وسورة الشمس: إثبات التصرف في النفوس التي هي سرح الأبدان تقودها إلى سعادة أو نكد وهوان. وسورة الليل: الدلالة على مقصود الشمس؛ وهو التصرف التام في النفوس بإثبات كمال القدرة بالاختلاف، وباختلاف الناس في السعي مع اتحاد مقاصدهم. وسورة الضحى: الدلالة على آخر "الليل" بأن أتقى الأتقياء الذي هو أتقى على الإطلاق في عين الرضا دائمًا. وسورة "ألم نشرح": تفصيل ما في آخر "الضحى" من النعمة، وبيان أن المراد بالتحدث بها هو شكرها بالنصب في عبادة الله. وسورة التين: سر مقصود "ألم نشرح"، وذلك هو إثبات القدرة الكاملة، وهو المشار إليه باسمها، فإن في خلق التين والزيتون من الغرائب ما يدل على ذلك. وسورة اقرأ: الأمر بعبادة مَن له الخَلْق والأمر؛ شكرًا لإحسانه، واجتنابًا لكفرانه؛ وطمعًا في جنانه، وخوفًا من نيرانه. وسورة القدر: تفضيل الأمر الذي هو "قسمي" ما ضمنه مقصودا اقرأ. سورة "لم يكن": الإعلام بأن هذا الكتاب القيم من علو مقداره وجليل آثاره.

стр. 249

وسورة "إذا زلزلت": انكشاف الأمور وظهور المقدور أتم ظهور، وانقسام الناس في الجزاء في دار البقاء إلى سعادة وشقاء. وسورة العاديات: الإعلام بأن أكثر الخلق يوم الزلزلة هالك لإيثار الفاني على الباقي عند ذي الجلال. وسورة القارعة: إيضاح يوم الدين؛ بتصوير أحواله، وتقسيم الناس فيه إلى ناجٍ وهالك. وسورة التكاثر: التصريح بما أشارت إليه العاديات من أن سبب الهلاك الذي صورته القارعة الجمع للمال، والإخلاد إلى دار الزوال. وسورة العصر: تفصيل نوع الإنسان المخلوق من علق، وبيان خلاصته وعصارته، وهم الحزب الناجي يوم السؤال. وسورة الهمزة: بيان الحزب الأكثر الخاسر الذي ألهاه التكاثر؛ فبانت خسارته يوم القيامة. وسورة الفيل: الدلالة على آخر "الهمزة" من إهلاك المكاثرين في دار التعاضد والتناصر بالأسباب. وسورة قريش: أن إهلاك الجاحدين المعاندين لإصلاح المقربين العابدين، وهو بشارة عظيمة لقريش خاصة. وسورة "أرأيت": التنبيه على أن التكذيب بالبعث لأجل الجزاء أبو الخبائث. وسورة الكوثر: المنحة للمنزَّل عليه ﷺ لكل خير يمكن أن يكون. وسورة الكافرون: إثبات مقصود الكوثر بالدليل الشهودي على أن منزلها كامل العلم شامل القدرة؛ لأنه المنفرد بالوحدانية.

стр. 250

وسورة النصر: الإعلام بتمام الدين، اللازم عن مدلول اسمها، اللازم عنه موت النبي ﷺ . وسورة تبت: البت والقطع الحتم بخسران الكافر، ولو كان أقرب الخَلْق إلى أعظم الفائزين. وسورة الإخلاص: بيان حقيقة الذات الأقدس ببيان اختصاصه بالاتصاف بأقصى الكمال. وسورة الفلق: الاعتصام من شر كل ما انفلق عنه الخَلْق الظاهر والباطن. وسورة الناس: الاعتصام بالإله الحق من شر الخَلْق الباطن. وبعد.. فهذا ملخص إجمالي وتفصيله يطول. أما الأدوات١ التي يحتاج إلى معرفتها المفسر، فهي مرتبة على أحرف الهجاء، وهذا بيانها: - "الهمزة" وتأتي على وجهين: نداء القريب نحو: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ ، والثاني الاستفهام نحو: ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ . وقد تخرج عن الاستفهام الحقيقي الذي هو طلب الفَهْم إلى معانٍ أخر: ١- التسوية: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ . ٢- الإنكار الإبطالي: وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع، وأن مدعيه كاذب؛ نحو: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا﴾ .
следующие страницы →