← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

الشام. كان فقيها مفتيا مدرسا ذا دين. «المنتظم» ١٠/١٢٩، «طبقات السبكي» ٤/٣١٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٤، «شذرات» ٤/١٣١. والمصّيصي نسبة الى المصيصة من قرى دمشق. وقيل بتخفيف الصادين. ٤- هو ياقوت الرومي التاجر عتيق ابن البخاري. حدث بدمشق ومصر وبغداد عن الصريفيني وكان من مشهوري الرواة وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٩٧) المسند السفار. توفي بدمشق سنة ٥٤٣ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٣٩، «نجوم ابن تغرى» ٥/٢٨٣، «شذرات» ٤/١٣٦. ٥- لعل المقصود هو ابو البركات هبة الله بن محمد بن علي ابن البخاري. ولد سنة ٤٣٤ وتوفي ببغداد سنة ٥١٩ سمع من ابن غيلان وابن المذهب والجوهري وحدث عنهم. وكان سماعه صحيحا وشهد عند قاضي القضاة ابي الحسن الدامغاني. «المنتظم» ٩/٢٥٤، «شذرات» ٤/٦٠. هذا وهناك اشخاص عرفوا بابن البخاري ايضا. منهم القاضي ابو طالب علي بن علي بن هبة الله ابن البخاري الذي ولي قضاء القضاة ببغداد وناب في الوزارة وتوفي سنة ٥٩٣ هـ. «كامل ابن الاثير في حوادث السنة المذكورة» ، «عبر الذهبي» ٤/٢٨٢، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٤٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٥، «طبقات الاسنوي» ٢/١٧٣، «معجم ابن الفوطي، ٤ ترجمة ١١٤٥، «طبقات السبكي» ٧/٢٢٧، «تكملة المنذري» ٢/٨٣. ومنهم ابوه علي بن هبة الله ابن البخاري. ولد سنة ٤٩٧ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. تولى قضاء قونية. «تكملة المنذري» ٢/٨٤، «طبقات السبكي» ٧/٢٣٨، ومنهم ابن عمه ابو المظفر هبة الله بن محمد بن هبة الله الذي ولاه الخليفة الناصر نيابة الوزارة وتوفي سنة ٥٨٠ هـ. «طبقات السبكي» ٧/٣٢٧.

стр. 1017

٦- هو ابو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي الدمشقي الفقيه المحدث. تفقه على نصر المقدسي وسمع من ابي القاسم المصيصي والحسن ابن ابي الحديد. توفي سنة ٥٥١ هـ عن ٨٥ عاما. «مشتبه الذهبي» ص ٥٣، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٢٤، «شذرات» ٤/١٥٨. ٧- هو أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن ابراهيم بن داود المقدسي النابلسي الزاهد، شيخ الشافعية بالشام كان اماما محدثا حافظا مفتيا. سمع من عبد الرحمن الطبيز وابي الحسن ابن السمسار ومحمد بن جعفر الميماسي. وتفقه على سليم بن ايوب الرازي وصنف بعض الكتب كالتهذيب والتقريب وكتاب «المقصود» . وقد تفقه به جماعة وتوفي بدمشق سنة ٤٩٠. «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٢، «عبر الذهبي» ٣/٣٢٩، «شذرات» ٣/٣٩٥. ٨- هو ابو الفتح سليم بن ايوب بن سليم الرازي الشافعي المفسر، تلميذ ابي حامد الأسفراييني. روى عن احمد بن محمد بن النصير وطائفة كثيرة كان رأسا في العلم والعمل، وقد رابط في ثغر صور ينشر العلم فتخرج عليه ائمة منهم الشيخ نصر المقدسي آنف الذكر. كان ورعا زاهدا، ومن مصنفاته «ضياء القلوب» في التفسير. توفي غرقا بجدة بعد حجه سنة ٤٤٧ هـ. «عبر الذهبي» ٣/٢١٣، «شذرات» ٣/٢٧٥. ٩- هو ابو الحسين احمد بن فارس بن زكريا الرازي اللغوي. كان اماما في علوم شتى وخصوصا اللغة وألف فيها كتابا يسمى «المجمل» وله ايضا «حلية الفقهاء» وقال ابن العماد (شذرات ٣/١٣٢) بان الحريري اقتبس منه اسلوب وضع المسائل الفقهية في «المقامة الطيبية» . كان يقيم بهمذان وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب «المقامات» . وله اشعار جيدة. روى عن ابي الحسن القطان وغيره وتوفي سنة ٣٩٠ (او ٣٩٥

стр. 1018

هـ) . «عبر الذهبي» ٣/٥٨- ومما يجدر ذكره ان نسخة مخطوطة من «المجمل» موجودة في مكتبة نيويورك العامة مكتوبة سنة ٥٦٧ ببغداد (انظر مجلة «سومر» مج ٧/٢٣٩) . ١٠- هو محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي الرازي. ولد سنة ١٩٥ وتوفي سنة ٢٧٧ هـ. كان احد الحفاظ العارفين بعلل الحديث والجرح والتعديل. سمع من محمد بن عبد الله الانصاري وابي زيد النحوي وعبيد الله بن موسى، وروى عنه يونس بن عبد الاعلى وابراهيم الحربي وابن ابي الدنيا والمحاملي وابو داود والنسائي وعبد الرحمن ابن حمدان الجلاب. ويقال انه مشى على قدميه اكثر من الف فرسخ في طلب الحديث، اقام فترة بالبصرة. وقد وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. «المنتظم» ٥/١٠٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٧، «شذرات» ٢/١٧١. ١١- هو ابو محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي محدث اهل البصرة. ولد سنة ١١٠ وتوفي سنة ١٩٤ هـ. حدث عن ايوب السختياني ومالك بن دينار وحميد الطويل ويحيى بن سعيد. وروى عنه احمد بن حنبل وابن راهويه وبندار والحسن بن عرفة وكثيرون. كان ثقة جليل القدر ينفق على المحدثين بسخاء، وكان يعد بمنزلة كبار الفقهاء كما لك والليث، «تذكرة الذهبي» ١/٣٢١، «العبر» له ١/٣١٤، «شذرات» ١/٣٤٠. ومما يجدر ذكره ان ابا حاتم الذي يفترض ان يكون روى عنه قد ولد سنة ١٩٥ (وفقا لما ذكره الذهبي في «التذكرة» ) مما يجعل امر سماعه عليه مستحيلا. ١٢- هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الفقيه الشافعي. ولد سنة ٣٤٨ وتوفي ببغداد سنة ٤٥٠ هـ. سمع من ابي احمد الغطريفي وابي الحسن الماسرجسي وعليه درس الفقه. سمع ببغداد من الدارقطني والمعافى وولي

стр. 1019

قضاء الكرخ حتى وفاته. كان ثقة دينا عارفا باصول الفقه وفروعه وقد اثنى عليه الخطيب البغدادي (تاريخ ٩/٣٥٩) ، «المنتظم» ٨/١٩٨، «طبقات السبكي» ٣/١٧٦ ط الحسينية، «تذكرة الذهبي» ٣/٢٢٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/٦٣، «شذرات» ٣/٢٨٣. ١٣- هو ابو موسى عيسى ابن ابي عيسى بن نزار بن بجير الفقيه المالكي الحافظ. سمع بالمغرب من الحسين بن عبد الرحمن الاجدابي والحسن بن خمول التونسي وابي ذر الهروي وابي القاسم ابن ابي عثمان التنوخي. وحدث بدمشق فروى عنه عبد العزيز الكناني وابو بكر الخطيب ونصر المقدسي وكان ثقة. توفي بمصر سنة ٤٤٧ هـ. هذا ما قاله ياقوت في «البلدان» مادة «قابس» وهي مدينة بين طرابلس وسفاقص بالمغرب. وذكره ابن ماكولا (اكمال ٦/٣٨٠) في «القابسى» وقال ان اسم ابيه «بزاز» كذلك ذكره السمعاني في «الانساب» وقال ان اسم ابيه «مزار» وانفرد الذهبي في «المشتبه» ص ٣٩٦ فنسبه الى «القانسي» وقال انه «برّان» وهو يروي عن العشاري، وعنه مكي الرميلي. ١٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. ١٥- ورد ذكره في «مشتبه الذهبي» ص ٤٨٢ وفي «طبقات الجزري» ٢/٤٩٢ حيث قيل ان «اختيار ابي حاتم السجستاني» روي عنه من قبل ابي بكر النقاش، وان مسبحا هذا معروف بالرواية. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. و «عكل» المنسوب اليها هي بطن من تميم كما في «الانساب» . ١٦- لم اهتد الى شخص بهذا الاسم يروي عن الاصمعي، ولعل المقصود هو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن قُريب ابن اخي الاصمعي وهو يروي عنه-

стр. 1020

ويكنى بابي محمد وابي الحسن. كان ثقة عما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء. صنف كتابا في معاني الشعر. ويعد في الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. وقال السيوطي (بغية ص ٢٩٩ ط بولاق والمزهر) وكان «ربما حكى عنه (اي عن عمه) ما يجد في كتبه من غير ان يكون سمعه من لفظه» «وفيات» ٢/٣٤٤، «انباه القفطي» ٢/١٦١، «نزهة الالباء» ص ٧٧، «السيرافي» ص ٦٧، «المزهر» للسيوطي ٢/٤٠٨. ١٧- هو ابو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي البصري الاصمعي، اللغوي الاخباري. ولد سنة ١٢٨ وتوفي بالبصرة سنة ٢١٦ (او سنة ٢١٧ هـ) . سمع من ابن عون والكبار، واكثر من ابي عمرو بن العلاء، وكان الخلفاء تجالسه وتحب منادمته ولا سيما الرشيد والمأمون. ألف عدة مصنفات وقيل انها تزيد على ٣٠، وكان يجوب البوادي ويكتب عن العرب. «وفيات» ٢/٣٤٤، «عبر الذهبي» ١/٣٧٠، «شذرات» ٢/٣٧. وسيرته مستفيضة في كثير من الكتب. ١- نسبة الى «نفزة» وهي قرية بمالقة (مشتبه الذهبي ص ٥٣٤) ونقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٧٢ حاشية) عن السلفي بانها «نفزة» وهي قبيلة كبيرة يقيم بعضها بشاطبة. وقد ترجم ابن الابار (التكملة ١/١٠٦ ط الحسيني) لابي العباس احمد بن علي بن عبد الرحمن النفزي الاندلسي الذي تجول في المشرق وسمع ببغداد من عبد المنعم بن كليب وباصبهان من اصحاب ابي علي الحداد وبنيسابور من عبد الله بن عمر الصفار. وقد سمع منه ابن نقطة ووصفه بالثقة والحفظ. وذكره ياقوت (بلدان ٤/٨٠٠) وقال انه «سمع من مشايخنا» وخرج من بغداد سنة ٦١٣ واقام بشيراز. ولم يذكر هذان المصدران تاريخ وفاته.

стр. 1021

والجدير بالذكر وجود ابي العباس احمد بن علي بن محمد الاندلسي المقرئ نزيل الفيوم الذي رحل واخذ القراءات عن جعفر بن علي الهمذاني وتوفي سنة ٦٤٠ هـ. «طبقات الجزري» ١/٨٧، «الوافي» ٧/٤٣٣، «نفح الطيب» ١/٥٥١. واظن ان الاول هو المقصود. ١- هو الحافظ البارع مفيد الشام- على حد قول الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٣ والعبر ٥/٧٦) - تقي الدين الشافعي ولد سنة ٥٧٠ في ذي القعدة. سمع من القاضي محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وابي القاسم البوصيري وابن سكينة وابي الفتح المندائي وابي طاهر الخشوعي وحنبل بن عبد الله. وكتب بخطه الكثير. قدم دمشق سنة ٥٩٣ ثم حج سنة ٦٠١ وذهب الى بغداد. وكانت له عناية وافرة وحرص تام وحفظ ونقد وفصاحة وكان ثقة مبرزا وعنده فقه وادب. روى عنه البرزالي والقوصي والمنذري والكمال الضرير وولده محمد ابن الانماطي. وقد اختلف في تاريخ وفاته بين سنة ٦١٦ وهو ما ذكره ابن المستوفي- و ٦١٨ وهو ما ذكره السبط وابو شامة (المرآة ٨/٦٢٢ وذيل الروضتين ص ١٣١) وابن كثير في تاريخه ١٣/٩٦، وسنة ٦١٩ وهو ما ذكره الذهبي والاسنوي (طبقات ١/١٣٤) . وذكره ياقوت (بلدان ٤/٢٦١) وقال انه لقيه بدمشق وتحدث اليه. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٥٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ١١٠، «تاريخ ابن النجار» المخطوط، «شذرات» ٥/٨٤. والانماطي هو الذي يبيع الفرش- وفقا لما شرحه ابن خلكان-. ٢- هو الصاحب صفي الدين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن عبد الخالق الشيبي الدينوري المالكي. ولد بمصر سنة ٥٤٨، وسمع

стр. 1022

الحديث وتفقه وساد وله مصنف سماه «البصائر» . وقال عنه ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١١٥) كان خليقا بالوزارة ولم يتولها بعده مثله. كان وزيرا للعادل وقد تمكن منه ثم غضب عليه ونفاه سنة ٦٠٩ الى الشرق، فلما مات العادل سنة ٦١٥ عاد ابن شكر الى مصر ووزر للكامل ثم عمي. والغريب ان المؤرخين اختلفوا في تاريخ وفاته، ذكر الذهبي (العبر ٥/٩٠) وابن العماد (شذرات ٥/١٠٠) والمقريزي (خطط ٤/٢٠٥) انه مات في شعبان سنة ٦٢٢، وقال مثل ذلك ابن كثير (تاريخ ١٣/١٠٩) ثم عاد وذكر ان وفاته وقعت سنة ٦٣٠ (تاريخ ١٣/١٣٦) ويتفق التاريخ الاخير مع «مرآة السبط» ٨/٦٧٧ ونجوم ابن تغرى» و «الغصون اليانعة» ص ٢٣- ٢٥. وهناك تناقض آخر يتعلق بسيرته، فقال الذهبي «كان يبالغ في اقامة النواميس مع التواضع للعلماء «وقال ابن كثير (١٣/٦٤) انه كان ظالما يتعرض للعلماء، فنفى الحافظ عبد الغني من الشام ومنعه من دخول مصر وامر بنفيه الى المغرب، بينما هو نفسه قال (١٣/١٠٩) «وقد كان مشكور السيرة، ومنهم من يقول كان ظالما، والله اعلم» ثم اثنى عليه وعلى محبته للعلم (١٣/١٣٦) . انظر ايضا «مشتبه الذهبي» ص ٢٦٧. ٣- هو ابو العز المظفر بن ابراهيم بن جماعة الغيلاني المصري الاعمى الملقب موفق الدين. ولد سنة ٥٤٤ وتوفي بمصر سنة ٦٢٣ هـ. كان اديبا شاعرا مجيدا، صنف في العروض وله ديوان شعر. وقد روى له الصفدي (النكت ص ٢٩٠) عدة مقطوعات شعرية منها البيتان اللذان رواهما ابن المستوفي. «ادباء ياقوت» ٧/١٦٠. ٤- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٢٨٣) وقال انه من فضلاء مصر وادبائها وشعرائها، الا انه لم يزد على ذلك سوى انه روى البيتين

стр. 1023

المذكورين عن الشطرنج بمثل رواية ابن المستوفي. ٥- هو القاضي الفقيه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ منصور العلائي الصقلي. ولد سنة ٥١٤ وتوفي سنة ٥٨٩ هـ. سمع من محمد بن احمد الرازي وتفقه على المذهب المالكي، وتولى قضاء الاسكندرية. حدث عنه الحافظ ابو الحسن المقدسي وغيره، وعرف اهل بيته بتعاطي الحديث. «تكملة المنذري» ١/٣٤٩، «عبر الذهبي» ٤/٢٦٩، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/٢١٤، «شذرات» ٤/٢٩٧. ٦- هو عبد الرحمن بن مكي بن حمزة الانصاري السعدي التاجر المعروف بابن غلاس. ولد بالاسكندرية سنة ٥١٥ وتوفي سنة ٥٩٩ هـ. سمع من محمد بن احمد الرازي وله منه اجازة. وسمع منه جماعة من شيوخ المنذري كعلي بن المفضل المقدسي. «تكملة المنذري» ٢/٣٩٧، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٧، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٣، «حسن المحاضرة للسيوطي» ٤/٣٠٧. ٧- هو ابو القاسم (وابو الكرم) هبة الله (وسيد الاهل) بن علي بن مسعود بن ثابت الانصاري البوصيري مسند مصر. ولد سنة ٥٠٦ وتوفي بمصر سنة ٥٩٨ هـ. سمع من مرشد بن يحيى المديني وعلي بن الحسين الفراء الموصلي ومحمد بن بركات ابن هلال النحوي ومحمد بن احمد الرازي. وكان سماعه على شيوخه بقراءة السلفي، وسمع من السلفي ايضا. وهو من شيوخ المنذري وله منه اجازة. «تكملة المنذري» ٢/٣٣٧، «وفيات» ترجمة ٧٤٩، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٠٧، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٦، «تاريخ الاسلام» له ٢/٧٩» «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٢، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/١٧٦، «شذرات» ٤/٣٣٨.

стр. 1024

٨- هو ابو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الانصاري المصري الحنبلي. ولد سنة ٥٠٧ وتوفي سنة ٦٠١ هـ. سمع بمكة ومصر واجاز له علي بن الحسين الفراء الموصلي سنة ٥١٨ فحدث بهذه الاجازة مدة طويلة. وكتب عنه جماعة وكان من كبار الحنابلة بمصر وعرف بالعبادة والصلاح. وهو من شيوخ المنذري. «تكملة المنذري» ٣/١٠٧، «بلدان ياقوت» ١/١٩٠ «عبر الذهبي» ٥/٢، «طبقات ابن رجب» ٢/٣٨، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨٨، «شذرات» ٥/٦، «المنذري» لبشار معروف ص ٢٦ و ٢٩. وهو منسوب الى «أرتاح» حصن من اعمال حلب- كما في «بلدان ياقوت» . ٩- هي ام عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن عبد الكريم الانصاري. ولدت باصبهان سنة ٥٢٢ وتوفيت بمصر سنة ٦٠٠ هـ. سمعت من فاطمة الجوزدانية وابن الحصين وزاهر الشحامي وهبة الله بن الطير. وحدثت بدمشق والقاهرة بالكثير وسمع منها بعض شيوخ المنذري ورفقائه وله منها اجازة. واثنى عليها المنذري ثناء جميلا وقال انها نشرت علما كثيرا، وسماها الذهبي (تذكرة ٤/٣٦٩ او العبر ٤/٣١٤) بالمسندة. «تكملة المنذري» ٣/١٥، «نجوم ابن تغرى» ٤/٣٤٧، «شذرات» ٤/٣٤٧، «المنذري» لبشار معروف ص ١٢٠. اما ابوها سعد الخير فقد مر ذكره (ورقة ٢٨ أ) . ١٠- لم اجد بين المصريين المعاصرين للانماطي شخصا بهذا الاسم سوى ابا الطاهر اسماعيل بن صالح المقرئ الشارعي المولود سنة ٥١٥ والمتوفي سنة ٥٩٦ هـ. وهو من اهل مصر، سمع من محمد بن احمد الرازي وحدث بالفسطاط. «تكملة المنذري» ٢/٢٤٢، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٢٥، «عبر الذهبي» ٤/٢٩١، «نجوم ابن

стр. 1025

تغرى» ٦/١٥٨، «شذرات» ٤/٣٢٣. وهناك شخص لم اتثبت من كونه مصريا وهو اسماعيل بن علي الخضيري من المصنفين، وله رسائل وخطب وديوان شعر وكتاب في علم القراءات، الا انه توفي ببغداد سنة ٦٠٣ هـ. «ادباء ياقوت» ٢/٣٥٠، «اعلام الزركلي» ١/٣١٦. ١١- هو ابو طاهر الدمشقي الخشوعي الانماطي الرفاء مسند الشام. ولد سنة ٥١٠ وتوفي بدمشق سنة ٥٩٨ هـ. سمع من هبة الله ابن الاكفاني والقاسم الحريري وابي صادق المديني وكثيرين من العراقيين والمصريين والاصبهانيين. اجاز له الشريف محمد بن محمد بن المهدي وعبد القادر بن يوسف والحسن بن ابراهيم بن برهون الفارقي وابو طاهر السلفي. وهو من بيت حديث معروف، وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٢/٣٣٦، «ذيل الروضتين» ص ٢٨، «وفيات» ١/٢٤٣، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/١٨١، «شذرات» ٤/٣٣٥، «رحلة ابن جبير» ص ٤. اما الفرشي- حسبما ذكر المنذري- نسبة الى بيع الفرش. ١٢- هو العلامة زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن البغدادي المقرئ النحوي اللغوي نزيل الشام وشيخ الحنفية والقراء والنحاة فيها، ومسند العصر- على حد قول الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٢ والعبر ٥/٤٤ والمشتبه ص ٥٦١) - ولد سنة ٥٢٠ وتوفي بدمشق سنة ٦١٣ هـ. قرأ القراءات الكثيرة والنحو واقرأ الناس وحدث ونشر علمه. وكان قيّما باللغة والنحو والادب وله شعر رقيق وديوان، سماه السبط (المرآة ٨/٥٧٥) اما اللغة والنحو وعلو الاسناد. وقال عنه مثل ذلك ابن الاثير (كامل ١٢/١٢١) . ولابن الدبيثي منه اجازة. «المختصر المحتاج اليه»

стр. 1026

٢/٧١، «وفيات» ٢/٨٧، «ادباء ياقوت» ٤/٢٢٣، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٠، «تكملة المنذري» ٤/٢٤٨، «ذيل الروضتين» ص ٩٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥١، «انباه القفطي» ٢/١٠، «جواهر القرشي» ١/٢٤٦، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢١٦، «خريدة العماد- الشام» ١/١٠١، «بغية السيوطي» ص ٢٤٩ ط بولاق «شذرات» ٥/٥٤، «عيون الانباء» لابن ابي اصيبعة ٢/٢٠٤. ١٣- لم اجد بين المحدثين البغاددة من يحتمل ان يكون هو المقصود سوى النفيس بن هليل (او هلال) بن بدر البغدادي الذي ولي مشيخة الصوفية برباط الكاتبة شهدة وتوفي ببغداد سنة ٦١١ هـ (وهي سنة وفاة عبد العزيز بن الاخضر) . «تكملة المنذري» ٤/١١٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٨. وهناك ايضا النفيس بن حطاب بن محسن البغدادي الحريمي، وهو من اهل الحديث ايضا «توفي سنة ٦٢٠ هـ. «تكملة المنذري» ورقة ١٠٧ (مخ كمبرج) . هذا وقد ترجم الذهبي (العبر ٥/١٠٤) للنفيس بن البن واسمه الحسن بن علي بن الحسين الاسدي الدمشقي المتوفى سنة ٦٢٥ هـ. الا ان الاخير دمشقي وصاحبنا بغدادي فلا يتوقع ان يكون المقصود. ١- لم اهتد الى شيء عنه في المراجع المتيسرة. هذا وقد ذكر الذهبي (العبر ٥/٥١) وابن العماد (شذرات ٥/٦٠) ابا الحسن علي بن محمد بن علي الموصلي- اخا سليمان- وانه سمع الحديث من الحسين سبط الخياط وابي بدر الكرخي وتوفي سنة ٦١٤ هـ. فلعل له صلة ما بصاحبنا. ٢- هو ابو منصور طاهر بن مكارم بن احمد بن سعد الموصلي القلانسي المؤدب البقال المتوفى سنة ٥٨٨ هـ. سمع من نصر بن احمد بن محمد

стр. 1027

الذهلي. «تكملة المنذري» ١/٣٢٠، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٢١ (مخ كمبرج) ، «بلدان ياقوت» ٤/٣١٠. ٣- ذكر الذهبي في «المشتبه» ص ٢٧٢ الحسين بن مؤمل بن سليم الموصلي وانه حدث سنة ٥٥٣ هـ عن ابي نصر ابن ودعان. ولم اهتد الى أي شيء آخر منه. وهذا ينبغي الا يلتبس مع الحسن بن سهل بن المؤمل الكاتب المولود سنة ٤٨٥ والمتوفى سنة ٥٦١ هـ، وكان قد سمع الحديث بواسط. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨٠، ومع الحسين بن المؤمل الدلفي البغدادي وهو من اهل الحديث المجهولين. «لسان ابن حجر» ٢/٣١٦. ٤- هو ابو بكر محمد بن يحيى بن سلمان المروزي المتوفى ببغداد سنة ٢٩٨ هـ. روى عن عاصم بن علي وابي عبيد وحدث ببغداد. «تاريخ الخطيب البغدادي» ٣/٤٢٢، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٣، «شذرات» ٢/٢٣١. ٥- هو ابو الحسين عاصم بن علي بن عاصم التيمي (ولاء) الواسطي المتوفى سنة ٢٢١ هـ. سمع من ابيه ومن عكرمة ابن عمار وعاصم بن محمد. وحدث عنه البخاري واحمد بن حنبل وابو حاتم الرازي وكثيرون. قدم بغداد واملى بها فتزاحم الناس عليه حتى قيل ان مجلسه كان يضم ١٢٠ ألف مستمع. كان ثقة. «تذكرة الذهبي» ١/٣٩٧، «شذرات» ٢/٤٨. ٦- هو ابو محمد قيس بن الربيع الاسدي الكوفي المتوفى سنة ١٦٧ (او ١٦٨ هـ) حدث عن عمرو بن مرة وحبيب بن ابي ثابت وعلقمة بن مرثد وغيرهم من الكوفيين. وحدث عنه شعبة وسفيان وعاصم بن علي وكثيرون. وثقه اهل الحديث، الا ان بعضهم وصفه برداءة الحفظ.

стр. 1028

«تذكرة الذهبي» ١/٢٢٦، «شذرات» ١/٢٦٦. ٧- هو «سماك بن حرب» وفقا لما ذكره النسائي (سنن ٣/٨٠) في سند هذا الحديث. وقيل هو سماك بن حرب الذهلي الكوفي احد الكبار وقد ادرك ٨٠ من الصحابة، وروى عن النعمان بن بشير وانس بن مالك. كان فصيحا عالما بالشعر وايام الناس. وروى له اصحاب السنن. وتوفي سنة ١٢٣ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٢٧٣، «النكت الصفدي ص ١٦٠، «شذرات» ١/١٦١. ٨- هو ابو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة السوائي الصحابي المتوفي سنة ٧٤ (او ٧٦ هـ) وكان ابوه صحابيا ايضا وعدّه ابن حبان (مشاهير ص ٤٧) من صحابة الكوفة. وكان من رواة الحديث. وقيل انه توفي سنة ٦٤. انظر «سنن النسائي» ٣/٨٠، «كمشتبه الذهبي» ص ٢٧٤، «شذرات» ١/٦٣ و ٧٤. ١- ترجم له ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ١/٨٦) فسماه بالمقدسي ثم الدمشقي ويعرف بالقاضي. اقام ببغداد مشتغلا بالحديث، وسمع من عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل ونصر الله بن عبد الرحمن القزاز ومحمد بن يحيى البرداني ويوسف بن الحسن العاقولي وذاكر بن كامل. وكتب بواسط عن اصحاب خميس الحوزي والقاضي الحسن ابن ابراهيم بن برهون الفارقي. وكتب باصبهان على اصحاب ابي علي الحداد وسمع باربل من المبارك بن طاهر الخزاعي وتولى مشيخة دار الحديث بالموصل. واستوطن سروج وحدث بها وفيها توفي في جمادى الاولى سنة ٦١٦ هـ. انظر «تكملة المنذري» ٤/٣٨٩، «المنذري» لبشار معروف ص ١٣٠ وفيه اشار الى توليه مشيخة دار الحديث المذكورة وقال ان له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ٧٥ مخ مكتبة شهيد علي) وذكر ابن الدبيثي

стр. 1029

انه سمع معه، وفي «تاريخ الاسلام للذهبي (ورقة ٢٣٠ مخ باريس) . ٢- لم اجد ذكرا لهذا الباب في المراجع المتيسرة، واظنها مصحفة عن باب «الميدان» بالموصل وقد ذكرها الهروي (الاشارات ص ٧١) وهي الباب الغربية للمدينة. وكذلك ذكرها ابن خلكان (وفيات ترجمة ٢٦٤ و ٦١٠) فقال عن مقبرة المعافى بن عمران بانها بباب الميدان. وقال مثل ذلك ياقوت (ادباء ٧/٢٧٩) . ٣- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب، ويبدو انه ألف لمظفر الدين كوكبوري، لان المؤلف كان في خدمته. ١- ينبغي ان يكون «الباجبّاري» نسبة الى قرية «باجبارة» الآتي ذكرها. وقد ترجم ابن الصابوني (تكلمة ص ١٥٢) رزق الله وسماه «الباجباري» . ولسلمان هذا لم اجد ذكرا في المراجع المتيسرة. ٢- هي «باجبّارة» كما في «بلدان ياقوت» ١/٤٥٢، قرية تقع شرقي الموصل على نحو ميل منها. وكانت في عهد ياقوت كبيرة عامرة وبها جامع وقد رآها غيرة مرة. ٣- المقصود «عزة بنت جميل» محبوبة الشاعر المشهور كثيرّ بن عبد الرحمن الخزاعي المتوفى سنة ١٠٥ هـ. «وفيات» ٣/٢٦٥، «شذرات» ١/١٣١، «مشتبه الذهبي» ص ٤٣٩. وقد وجدت هذا البيت في ديوانه (١/٦٥) وهو مطابق لرواية ابن المستوفي. ولعل من المفيد رواية البيت السابق له لايضاح المقصود وهو: رهبان مدين والذين عهدتهم ... يبكون من حذر العذاب قعودا ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.

стр. 1030

٥- ذكر حاجي خليفة (ص ٦٠ و ٢٠٠٥) «الاربعين الودعانية» للقاضي ابي نصر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ودعان حاكم الموصل المتوفى سنة ٤٩٤ هـ (وفقا لما في «كامل ابن الاثير» ١٠/١٢٢) جمع فيه اربعين خطبة. وقد ذكرها بروكلمان (١/٣٥٥ وملحق ١/٦٠٢) وسماها «كتاب الخطب الاربعين الودعانية» او «كتاب الاربعين الودعانية» . وتوجد نسخ مخطوطة كثيرة منها واحدة في كمبرج (رقم ٥٩٠) واخرى في الخزانة التيمورية (الفهرس ٢/١٨٢ و ٢٣١) وفي الاخيرة شرح لها بعنوان «اللطائف البهية» لعبد الواسع بن يحيى الواسعي من علماء اليمن والشرح مطبوع سنة ١٣٤٥ هـ. وبشأن المؤلف انظر «لسان ابن حجر» ٥/٣٠٥. ١- له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٢٨) ويبدو ان ابن المستوفي استند الى هذه الترجمة فيما كتبه عن سماع ابن خليفان. وقد قال ابن الدبيثي «سمع من ابي الوقت السجزي، وكان سماعه منه صحيحا، ومعه ثبت بصحيح البخاري بخط ابي الفضل ابن شافع. ولكن خلط على نفسه وادعى سماعه منه لنسخة ابي الجهم العلاء بن موسى الباهلي ... وروى ايضا عن قوم مجهولين، وما كان من اهل هذا الشأن، ولكنه اشتهى التكثير ... سمعنا منه «عوالي البخاري» حسب......» ثم ذكر ولادته بمثل ما ذكر ابن المستوفي، الا انه ذكر وفاته سنة ٦٠٩ خلافا لما تحقق لدى ابن المستوفي. كذلك ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ٥٧٥) والمنذري (تكملة ٤/٢٩) وذكر ان وفاته في غرة رجب سنة ٦٠٩ وولادته في منتصف رجب سنة ٥٢٨. والترجمتان مختصرتان ليس فيهما سوى سماعه من ابي الوقت وحديثه عن قوم مجهولين. واضاف ابن النجار قوله انه كان يلعب بالحمام ووصفه بالتخليط. وذكر بشار معروف (المنذري حاشية التكملة اعلاه) ان له

стр. 1031

ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢١٥) و «المختصر المحتاج اليه» ورقة ٩٤ و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٧٤) . وذكره الذهبي في «الميزان» ٣/١١٤ وقال انه متهم بالرواية. انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٤/١٩٨. ٢- الكلمة غير واضحة ويمكن قراءتها «الحمام او الحجار او الحمامر او الحمامي» وقد رجحنا القراءة الاخيرة. وممن عرف بالحمامي. ويصح ان يكون هو المقصود لمعاصرته لابن خليفان- أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصوفي النيسابوري الاصبهاني مسند اصبهان. سمع من محمد بن مهربزذ وتفرد بالسماع من جماعة سمع منه السلفي واثنى عليه اهل الحديث. ولد سنة ٤٥٠ وتوفي سنة ٥٥٠ هـ. «عبر الذهبي» ٤/١٤٣، «شذرات» ٤/١٥٨ وسيأتي ذكره (ورقة ١٩٢ ب) . والجدير بالذكر ان ابن النجار سمى ابن خليفان نفسه ب «الحمامي» وانه كان يلعب بالحمام. ٣- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٤- لم اهتد الى ترجمتها؛ الا ان ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ٢/٣٣) ذكرها في ترجمة الحسين بن احمد الغزّال، فذكر انها ام ابيه. وقد روى عنها حديثا عن الوضوء ترويه عن الحسين بن احمد بن محمد بن طلحة النعالي المتوفى سنة ٤٩٣. وذكر الذهبي (المشتبه ص ٥٧٣) والسبكي (طبقات ٥/٢٦٠) والدها هبة الله وانه جمع تاريخا لقزوين. ٥- هو ابو نصر البغدادي المجلي الحافظ الملقب بقطب الدين. سمع وألف وجمع وصنف وله كتاب في «اخبار قزوين» سمع من ابي الحسن محمد ابن المهتدي وابي الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وكان من اهل الفضل والادب. قال ابن الفوطي (معجم ٤/٧٢٩) توفي شابا، بينما قال ابن

стр. 1032

العماد (شذرات ٣/٣٩٢) توفي كهلا عن ٤٦ عاما سنة ٤٨٨. «مشتبه الذهبي» ص ٤٦٥، ملحق ج ١ (ص ١٢ من «المختصر المحتاج اليه» ، «طبقات السبكي» ٥/٢٦٠. ٦- هو الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة وقد سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٠٨ والعبر ٣/٣٢٠) «شيخ العراق المسند الامام» التميمي البغدادي المتوفى سنة ٤٨٨ هـ عن ٨٨ عاما. قرأ القرآن على ابي الحسن الحمامي وتقدم في الفقه والاصول والتفسير والعربية. وحدث عن ابي الحسين ابن المتيم وابي عمر ابن مهدي. اثنى عليه المؤرخون وعلى علمه وفضله. سمع منه اسماعيل بن محمد الفاشاني وابو علي ابن سكرة وابن عقيل وكثيرون. «شذرات» ٣/٣٨٤. ٧- هو عبد الوهاب بن الحارث التميمي البغدادي. ولد سنة ٣٥٣ وتوفي ببغداد سنة ٤٢٥ هـ. كان له في جامع المنصور حلقة للوعظ والفتوى على مذهب احمد. حدث عن ابيه وعن ابي الحسين العتكي وناجية بن محمد النديم. كتب عنه الخطيب البغدادي وترجم له (تاريخ ١١/٣٢) . ٨- هو ابو الحسن ناجية بن محمد بن سلمان المتوفى سنة ٣٩٠ هـ. اديب بغدادي له اشتغال بالحديث. كان شجاعا شاعرا فصيحا. ويقال له ناجية الكاتب والنديم لمنادمته بعض الخلفاء. «تاريخ الخطيب» ١٣/٤٢٦، «نجوم ابن تغرى» ٤/٢٠٢، «اعلام الزركلي» ٨/٣٠٦. ٩- لعل المقصود هو ابو محمد الحسن بن عبيد الله بن يحيى الهماني الدقاق المتوفى سنة ٤٠٨ هـ، وهو من اهل الحديث. سمع من أبي بكر الشافعي وحبيب بن الحسن القزاز وكتب عنه الخطيب البغدادي وذكره في تاريخه (٧/٣٤٣) وكان صدوقا. «المشتبه» ص ٥٤٢. والهماني نسبة الى همان من قرى سواد بغداد، كما في «الانساب» .

стр. 1033

١٠- ترجمه ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٧٧) وذكر ولادته في ٢ رجب ٥٣٤ هـ وتفقهه على ابيه وغيره ثم رحلته الى خراسان ولقائه العلماء. واضاف السبكي (طبقات ٨/٣١٢) انه دخل ما وراء النهر ولقي الائمة وحصّل. سمع ببغداد من القاضي علي بن عبد السيد ابن الصباغ ومحمد بن علي بن الداية المؤذن ومحمد بن عمر الارموي وابي الوقت. وحدث بالعراق والشام والساحل، وكان كثير التنقل. توفي باربل في جمادى الآخرة سنة ٦١٠ هـ. وقد سمع ايضا من ابي بدر الكرخي ووفد من صلاح الدين فولاه قضاء كل بلد فتحه من السواحل وغيرها. وقال سبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٣٩٥) بان صلاح الدين عندما فتح عكا سنة ٥٨٣ ولى عبد اللطيف هذا القضاء والخطابة والامامة فيها. وترجم له المنذري (تكملة ٤/٦٦) وذكر ولادته في ١٢ رجب ٥٣٤ ووفاته وفقا لما ذكره ابن المستوفي حرفا بحرف مما يدل على انه نقل عنه وان لم يصرح بذلك. ثم ذكر اسفاره وسماعاته وتحديثه في العراق والشام ومصر واربل وان للمنذري منه اجازة. كذلك ذكر اتصاله بصلاح الدين الذي ولاه قضاء البلدان التي فتحها. وهنا ايضا نقل نص عبارة ابن المستوفي. ثم اشار الى شبهة سماعه من محمد بن عبد الباقي الانصاري المتوفى سنة ٥٣٥ لصغر سن عبد اللطيف هذا، الا ان له اجازة صحيحة من الانصاري ولعله حدث عن الانصاري بناء على تلك الاجازة. ونقل بشار معروف (حاشية التكملة اعلاه) من «تقييد ابن نقطة» شيئا عن هذه الشبهة. ويبدو ان ابن المستوفي تنبه لها فسأل عبد اللطيف عن مولده لهذا الغرض. «طبقات الاسنوي» ٢/٦٦، «طبقات السبكي» ٨/٣١٢، «لسان ابن حجر» ٤/٥٤. وله ايضا تراجم في بعض المخطوطات مثل «تقييد ابن نقطة» ورقة ١٦٤، «اكمال الاكمال» (مخ ظاهرية ورقة ٢٩) ، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٦٢

стр. 1034

(مخ باريس) ، «المختصر المحتاج اليه» ورقة ٨١، «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٧٩) ، «العقد المذهب» لابن الملقن ورقة ١٤٩. ٢- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب في المراجع المتيسرة، ولم يذكره احد ممن ترجم لعبد اللطيف السهروردي. ٢- ذكر حاجي خليفة (ص ١٦٧٩) وبروكلمان (ملحق ١/٢٥٧ و ٩٤٧) هذا المسند الا انهما لم يذكرا وجود اي منتخب منه. وذكر سيزغن (١/١١٣) ان له مختصرا بعنوان «الثلاثيات الواقعة في منتخب المسند» ولم يذكر مصنفه؛ ونسخ منه موجودة بظاهرية دمشق، وذكر ايضا مختصرا آخر بعنوان «احاديث عوال من مسند عبد بن حميد» الذي توجد نسخة منه في القاهرة ولكنه لم يذكر مصنفه. اما جامع هذا المسند فهو عبد بن حميد بن نصر الكشّي او الكسي (نسبة الى مدينة كس في ما وراء النهر) من ائمة الحديث المعروفين. رحل منذ صغره في طلب الحديث. فسمع من يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وعلي بن عاصم. وحدث عنه عمر بن بجير وبكر بن المرزبان وابراهيم ابن خزيم الشاشي. ذكره البخاري في «الصحيح» فسماه عبد الحميد. وكان من الائمة الثقات- حسب قول الذهبي (تذكرة ٢/٥٣٤ والمشتبه ص ٤٤٧) - الذي قال «وقع المنتخب من مسنده لنا بعلو. توفي سنة ٣٤٩ هـ. انظر ايضا «شذرات» ٢/١٢٠. ٣- هو ضياء الدين ابو عبد الله السعدي المقدسي الدمشقي الحنبلي. ولد سنة ٥٦٩ وتوفي سنة ٦٤٣ (او ٦٤٦) اجاز له السلفي وشهدة وسمع على الكثيرين من الشيوخ كأحمد ابن الموازيني وعمر بن علي الجويني وابن المعطوش والصيدلاني والطوسي. رحل في طلب الحديث وحصل اصولا

стр. 1035

كثيرة ونسخ وصنف وجرح وعدّل، وكان الرجوع اليه في هذا الشأن. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٤٠٥) الامام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة. «مرآة السبط» ٨/٧٧١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٦٩. ٤- هو محمد بن علي البغدادي المكبر المعروف بابن الداية. سمع من ابي جعفر ابن المسلمة وتوفي سنة ٥٤٣ هـ «المنتظم» . ١٠/١٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٧. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- هو العلاء بن موسى بن عطية الباهلي المتوفى ببغداد سنة ٢٢٨ هـ. له جزء مشهور من اعلى المرويات روى فيه عن الليث بن سعد وجماعة. وهو صدوق وخرج له الترمذي. وذكر ابن العماد (شذرات ٢/٦٥) قول البخاري فيه انه منكر الحديث. «عبر الذهبي» ١/٤٠٣. وذكر حاجي خليفة (ص ٥٨٤) وسيزغن (١/١٠٥) هذا الكتاب وان نسخا منه موجودة بظاهرية دمشق واستانبول. وذكر ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٢٨) بان ابن خليفان ادعى انه سمع «نسخة ابي الجهم العلاء بن موسى الباهلي» . ٣- ذكر ياقوت (بلدان ١/٧٧٤ و ٤/٤٥ و ٤٤٠ و ٩٢٠) «باب أبرز» في عدة مواضع وقال عن المختارة «انها محلة كبيرة بين باب أبرز وقراح القاضي والمقتدية ببغداد بالجانب الشرقي» . كذلك ذكر بان مقبرة الوردية ببغداد «تقع بعد باب أبرز من الجانب الشرقي قريبة من الظفرية» . وقال عن «بيبرز» بانها محلة ببغداد و «هي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وابنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدية، بها قبور جماعة من الائمة منهم ابو اسحاق الفيروزآبادي الفقيه ومنهم من يسميها «باب

стр. 1036

ابرز» ثم ذكر وجود مقبرة في باب الظفرية تسمى «مقبرة باب بيرز» . والظاهر من الوصف بانها نفسها باب أبرز. وقد ورد ذكر هذه المقبرة في كتب التاريخ استطرادا من ذلك مثلا ان نصرا بن نصر العكبرى الواعظ المتوفى سنة ٥٥٢ هـ دفن في مقبرة باب ابرز. «المنتظم» ١٠/١٨٠، «شذرات» ٤/١٦٦. ٤- هو الحسين بن علي بن القاسم بن المظفر الشهرزوري المتوفي سنة ٥٥٧ هـ. من اهل الموصل ومن بيت قضاء ورئاسة. سكن بغداد وولي قضاءها مع ابي البركات جعفر الثقفي. سمع من محمد بن محمد بن خميس، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٧، «طبقات السبكي» ٧/٧٥. الورقة- ٧٧ ب ١- لم اهتد الى شخصية هذا الرجل وانما وجدت في «ذيل الروضتين» ص ١٣٥ و «تكملة المنذري» ٢/٣٧٤ ترجمة لابي القاسم علي بن يحيى بن احمد الصوفي البغدادي المعروف بسبط حامد البناء. سمع على قاضي المارستان وعبد الملك الكروخي، وتوفي سنة ٥٩٨ (او ٥٩٩ هـ) . توفي نصر الله بن سلامة الهيتي سنة ٥٩٨، فيكون معاصرا له. ١- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة ما عدا ترجمة مختصرة في «تكملة المنذري» ٣/٢١٣ فذكره في وفيات سنة ٦٠٤ هـ، فقال «وفي العشر الوسط من جمادى الآخرة، توفي الشيخ ابو المعالي الحسين بن علي الأواني الواعظ المعروف بابن (سبينبوذ) بأوانا. سمع من المتأخرين ووعظ ببغداد وأوانا» . ثم ذكر عن أوانا بانها قرية كبيرة من نواحي دجيل. وعلق على ذلك بشار معروف بان لابي المعالي هذا ترجمة في مخطوطة «توضيح ابن ناصر الدين» ورقة ٣٤. وذكر ايضا ان لفظة «سبينبوذ» مطموسة في مخطوطة كمبرج لتكملة المنذري، وغير واضحة في الاخرى، وان اللفظ بدا له على

стр. 1037

الصورة التي اثبتها. الا ان ابن المستوفي في الواقع ضبط تلك اللفظة بوضوح بالشكل الوارد في المتن. لهذا آثرنا الاحتفاظ لا سيما واننا بعد مراجعتنا لمخطوطة كمبرج (ورقة ٩٧) وجدنا ان رسم الكلمة ليس مطموسا بشكل تتعذر معه قراءته، بل انه يقرأ بوضوح بالشكل الوارد في المتن، اي «ابن سبنبوا» . ٢- هي بليدة كثيرة البساتين والشجر، نزهة من نواحي دجيل بغداد، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت. «بلدان ياقوت» ١/٣٩٥، «مشتبه الذهبي» ص ١٦. ١- له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢١) وقد نشر المرحوم مصطفى جواد في المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٣٧ تلك الترجمة وتضمنت ولادته ونشأته بقزوين وقدومه مع والده الى بغداد حيث اقام معه. وكان والده يتولى التدريس بالنظامية. وانه سمع من ابيه ومن شهدة الكاتبة. وذكر تكرر قدومه الى بغداد وتحديثه بها عن الموسيا باذى وابي الوقت، وان في حديثه نكرة. وترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٢٩٦) وذكر انه يلقب بفخر الدين ويسمى بالواعظ. ونقل عن «تاريخ ابن النجار» خبر قدومه مع والده شابا الى بغداد وسماعه بها ثم عودته الى قزوين حيث اظهر الزهد ولبس الصوف وساح بلاد الجزيرة والشام وصار له قبول عند الملوك. ثم قدم بغداد وحدث بما افتضح به من ادعاء سماعات لم يسمعها. وقد توفي سنة ٦٢٠ (او ٦٢٣ هـ) . كذلك له ترجمة في «تكملة المنذري» ٤/٢٧٠ وفيها كنيته ابو بكر وولادته سنة ٥٥٤ ووفاته في قيصرية من بلاد الروم في ١٠ ربيع الآخر سنة ٦١٤ هـ. وتحديثه ببغداد واربل وتكلمه في الوعظ. انظر ايضا «ميزان الذهبي» ٣/٤٦٤.. وله تراجم في بعض المخطوطات مثل «تاريخ ابن النجار» و «تاريخ

стр. 1038

الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٥٨٢) و «معجم الشافعية» لابن عبد الهادي» ورقة ٢٣. وهذا ينبغي الا يلتبس مع قزويني آخر هو ابو الخير احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقاني الفقيه الشافعي الواعظ المتوفي سنة ٥٩٥ هـ. «طبقات الاسنوي» ٢/٣٢٢، «عبر الذهبي» ٤/٢٧١، «طبقات السبكي» ٦/٧، «اللباب» ٢/٧٧، «مرآة السبط» ٨/٤٤٣، «طبقات الجزري» ١/٣٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٩، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٣٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٧٤، «تكملة المنذري» ١/٣٦٧. ٢- هو ابو علي الحسن بن احمد بن محمد بن الحسن الموسياباذي الصوفي الهمذاني. ولد سنة ٤٦٢ وتوفي سنة ٥٥٣ هـ. شيخ صالح ظريف كان له رباط بهمذان وكان يخدم الصوفية بنفسه. سمع من ابيه ومن ابي القاسم الفضل وابي الفتح الهمذاني. وكتب عنه ابو سعد السمعاني (انظر الانساب) . «بلدان ياقوت» مادة «موسياباذ» وهي من قرى همذان. «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٣٨. ٣- لم يرد ذكر هذا الكتاب في المراجع المتيسرة ولا ذكره احد ممن ترجم لمحمد القزويني هذا او لاي قزويني آخر. ٤- ليس واضحا من المقصود بان الاثير، لان هناك ثلاثة يعرفون بهذا الاسم وكلهم عاصروا القزويني وهم اولا مجد الدين المبارك بن محمد مصنف «جامع الاصول» والنهاية في غريب الحديث» وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. والثاني عز الدين علي بن محمد المؤرخ الشهير ومصنف «الكامل» و «الباهر» وقد توفي سنة ٦٣٠ هـ. والثالث ضياء الدين نصر الله بن محمد مؤلف كتاب «المثل السائر» وقد توفي سنة ٦٣٧ هـ. «ذيل الروضتين»

стр. 1039

ص ٦٨ و ١٦٩، «وفيات» ٣/٣٣، «عبر الذهبي» ٥/١٩ و ١٢٠ و ١٥٦. ٥- يعتقد المسلمون بان الخضر لا يزال حيا، وقد ورد في «احياء الغزالي» ١/٢٧٧ ان الخضر جاء بصفة اعرابي الى الكعبة وعلّم ابراهيم التيمي بعض الاذكار.. الخ. كما يعتقدون بان الخضر هو غير الياس، وقد ورد في «الاحياء» ١/٢٦٦ ايضا وكتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة، ص ٨١ وجاء في هذا الكتاب ايضا ص ٢٠٧ و ٢٩٤ حديث «رحم الله اخي الخضر، لو كان حيا لزارني» وقال المصنف عن الحديث بانه لا يثبت مرفوعا ويقال انه مختلق، بانهما كانا يلتقيان في كل موسم، وقد روى عنهما بعض الاذكار. وورد في «صحيح مسلم» ٨/١٩٩ بان بعض المسلمين يظن بان الخضر- ع- هو الذي سيقتل الدجال. كذلك ورد في «صواعق الهيتمي» ص ٢٢٣ بانه روى ان الخضر شوهد مع الخليفة عمر بن عبد العزيز يدخل المسجد. وقد علق محقق «الصواعق» على ذلك بقوله «ذكر النووي في (تهذيب الاسماء) ان اكثر العلماء على ان الخضر حي موجود بين اظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية واهل الصلاح، وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به والاخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في واضع الشريفة ومواطن الخير اكثر من ان تحصى واشهر من ان تذكر. وذكر ان ابن الصلاح اثنى بانه حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم، وان ابا اسحاق الثعلبي قال: الخضر على جميع الاقوال نبي معمر محجوب عن الابصار. واجتماع الخضر بعمر بن عبد العزيز ذكره ابن حجر العسقلاني في (الاصابة) وانه قال بان الحافظ العراقي رجع عن القول بعدم حياته، وانه ادرك من كان يجتمع به، ومنهم علم الدين البساطي المالكي قاضي المالكية زمن الظاهر برقوق. وللحافظ العراقي رسالة تسمى «الروض النضر بانباء الخضر» يميل فيها الى القول بحياته» ١٠ هـ. هذا وتوجد في خزائن اوقاف

стр. 1040

بغداد (فهرس ص ١٤٥) مخطوطة بعنوان «القول الدال على حياة الخضر ووجود الابدال» تأليف نوح بن مصطفى الحنفي مفتي قونية المتوفى سنة ١٠٧٠ هـ (انظر «كشف الظنون» ص ٢٤٨ وبروكلمان ٢/٣١٤ وملحق ٢/٤٣٢) كذلك توجد في دار الكتب المصرية (فهرس ٢/٢٢٨) مخطوطة تسمى «القول المقبول في الخضر هل هو نبي ام ملك أم رسول» تصنيف احمد بن محمد بن علي المعروف بالغنيمي للانصاري المتوفى سنة ١٠٣٤ هـ. وفي الدار (فهرس ٢/٢٥٥) مخطوطة اخرى بعنوان «كشف الخدر عن امر الخضر» للملا علي بن سلطان القادري الهروي المتوفى سنة ١٠١٤ هـ. والجدير بالذكر ان العامة في بغداد يعتقدون بحياة الخضر وانهم ينذرون له النذور، ومن جملة نذورهم اعداد نوع من الحلوى المصنوعة من الرز والحليب والدبس يسمونها «زردة وحليب» . وقبل اعدادها يتركون المواد الخام في غرفة مغلقة ومعها بعض الشموع الموقدة وابريق ماء ليتوضأ به الخضر، وصينية مزينة باوراق الشجر مع حصيرة او سجادة للصلاة. ويكون ذلك بعد مغيب الشمس في يوم من ايام الخميس. وتترك الغرفة مغلقة الى ما بعد صلاة العشاء، ثم يفتحونها ويتفقدون الرز الخام وغيره لعلهم يجدون آثار اصابع الخضر عليه، وكذلك يتحسسون ارض الغرفة ليتحققوا انه توضأ. ويشتد فرحهم اذا ما آنسوا اية علامة- حقا او وهما- تدل على شيء من ذلك. ثم يطبخون الحلوى في الليل ويوزعونها في الصباح الباكر على الاقارب والجيران والفقراء. ويسمون المناسبة «خضر الياس» . ٦- قال ياقوت (بلدان ٣/٢١٨) بانها جزيرة عظيمة دورها ٨٠٠ فرسخ، وبها سرنديب. وهي متوسطة بين الهند والصين» . اقول ولا حاجة بنا الى القول بانها سيلان المعروفة في عصرنا الحاضر وتسمى رسميا «سرى لانكه» .

стр. 1041

٧- ذكر البيروني (ما للهند ... ص ١٦٤) في موضوع المسافات في الهندبان المسافة من «انهلواره» الى «سومنات» على الساحل ٥٠، ولم يذكر اكثر من ذلك. وعلق مقبول احمد على «نزهة المشتاق» للادريسي (قسم الهند ص ١١٩) بان «البوارج اقليم يشمل صنم سومنات المحاذي للساحل» وضبطها هكذا (SOMONAT -SOMNATH) وذكر ابن الاثير (كامل ٩/١١٨) في حوادث سنة ٤١٠ هـ بان يمين الدولة محمود الغزنوي فتح عدة حصون في الهند واخذ الصنم المعروف بسومنات- وهو اعظم اصنام الهند- وهم يحجون اليه. واشار الى ان لعبادته علاقة بالمد والجزر. وذكر ابن العماد شيئا من ذلك في حوادث سنة ٤١٨ هـ (شذرات ٣/٢٠٩) . ١- ذكره الذهبي في «العبر» ٥/١٥٨ وسماه «الحراني ثم البغدادي الصوفي» ، «وانه يروي عن ابن البطي واحمد ابن المقرب وجماعة، وان وفاته وقعت في المحرم سنة ٦٢٨ هـ. ونقل ذلك ابن العماد (شذرات ٥/١٨٩) . والترجمة مختصرة جدا. ٢- هو ابو الفتح محمد بن محمود بن اسحاق بن المعز الحراني الشاهد المتوفى ببغداد في ٦ ذي الحجة سنة ٥٩٥ هـ. سمع من جده لامه القاضي محمد بن عبد الله الحراني وابي الوقت وهبة الله بن احمد بن الشبلي وغيره من البغداديين والغرباء، وحدث ثم جمع لنفسه مشيخة خرج فيها عن جماعة كبيرة. وقد عزل من الشهادة سنة ٥٨٨ واشهر على جمل لانه زور وعزل بسببه القاضي محمد بن جعفر العباسي. وقيل ان وفاته كانت سنة ٥٩٤ هـ. انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/١٣٥، «تكملة المنذري» ٢/١٤١. ٣- لم اجد في المراجع المتيسرة بان لابي عبيد كتابا في «تهذيب غريب الحديث» ، وانما ذكر حاجي خليفة (ص ١٢٠٤) بان له كتابا في «غريب الحديث» ، وورد ذكر هذا الكتاب في «كتاب الاجناس» المستخرج من

стр. 1042

«غريب الحديث) المطبوع في بومباي سنة ١٩٣٨ م (ص ١٢- ١٤) . حيث اشار الناشر الى وجود نسخة مخطوطة من «غريب الحديث» في المكتبة الرامفورية بالهند. وذكر ابن خلكان (٢/٢٢٥) بان ابا عبيد صنف في الحديث وغريبه وله «الغريب المصنف» . اما المؤلف فقد سبق ذكره (ورقة ٤٢ ب) . ٣- هو نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور النميري الشاعر الضرير. ولد بالرقة سنة ٥٠١ وتوفي ببغداد سنة ٥٨٨ هـ. حفظ القرآن الكريم وتفقه على المذهب الحنبلي وقرأ الادب على موهوب الجواليقي. وسمع ببغداد من القاضي ابي بكر الانصاري وعبد الوهاب الانماطي ومحمد بن ناصر السلامي. وحدّث ودوّن شعره ومدح به بعض الخلفاء والوزراء ولا سيما ابن هبيرة. «مرآة السبط» ٨/٤٢١، «وفيات» ترجمة ٧٣٣، «تكملة المنذري» ١/٣٠٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٥٢، «طبقات ابن رجب» ١/٣٧٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٤٨، «شذرات» ٤/٢٩٧. ٤- لعل المقصود هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن علي بن محمد بن السكن المعروف بابن المعوج، وهو من بيت مشهور، ولي بعضهم الحجابة كأبي سعد محمد بن ابي نصر الذي قتله الباطنية سنة ٥٧٣، كما في «المنتظم» ١٠/٢٨٢- ولد ابو عبد الله سنة ٤٨٨ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. سمع من ابي سعد السمعاني ونصر ابن البطر والحسين ابن البشرى، وروى عنه عبد الوهاب بن علي الامين وجماعة وكان كاتبا سديدا له نظم ونثر. «المختصر المحتاج اليه» ١/١١٦، «الوافي» ١/١٧١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٧، «عبر الذهبي» ٥/٢١٢. ولضبط «السّكن» راجع «انساب السمعاني» .

стр. 1043

٥- ذكره ياقوت (بلدان ١/٦٨٣ و ٢/٧٨٣) ضمن ذكره لبغداد وقال انه كان في وسطها. وقد اشار اليه المؤرخون كثيرا في تراجم بعض البغداديين فذكره ابن الفوطي في عدة مواضع (معجم ١/٢٨٩ و ٥٩٩ و ٢/٨٤٣) من ذلك قوله عن محمد بن احمد التريكي العباسي المتوفى سنة ٥٥٥ بانه كان يتولى الخطابة بجامع المنصور، وان محمدا بن غانم الاصبهاني الواعظ المعروف بالكاغدي المتوفي سنة ٦٥٠ قد انقطع للعبادة في الجامع المذكور. وذكر ابن الجوزي (المنتظم ٩/١٠٦) بان طرادا بن محمد الزينبي المشار اليه كان يملي الحديث بجامع المنصور. ٦- هو عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بشران بن محمد البغدادي المعدل. ولد سنة ٣٢٨ وتوفي ببغداد سنة ٤١٥ هـ. سمع من علي بن محمد المصري واسماعيل الصفار والحسين بن صفوان. كان صدوقا دينا حسن الاخلاق. اثنى عليه المؤرخون وكتب عنه الخطيب البغدادي. «المنتظم» ٨/١٨، «عبر الذهبي» ٣/١٢٠، «شذرات» ٣/٢٠٣. ٧- هو صاحب ابن ابي الدنيا وراوي تصانيفه. توفي ببغداد سنة ٣٤٠ هـ. والجدير بالذكر ان الذهبي (تذكرة ٣/٨٥٥ والمشتبه ص ٣٢ والعبر ٢/٢٥٣) نسبه الى «برذعة» الدابة وذكر ذلك صراحة غير ان محقق «العبر» وابن العماد (شذرات ٢/٣٥٦) نسبة الى «بردعة» بالدال المهملة، احدى مدن اذربيجان. ٨- امام كوفي انصاري توفي سنة ٢٢٨ هـ. روى عنه البخاري في كتاب «الادب» وابن ابي الدنيا والترمذي. «الوافي» ٤/٢٣٥، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٨١. والجدير بالذكر ان جده محمد بن عبد الرحمن ابن ابي ليلى الانصاري تولى قضاء الكوفة مدة ٣٣ سنة في العهدين العباسي والاموي حتى وفاته سنة ١٤٨ هـ. «وفيات» ٤/٣١٩، «تذكرة

стр. 1044

الذهبي» ١/١٧١ و «العبر» له ١/٢١١، «طبقات الجزري» ٢/١٦٥، «شذرات» ١/٢٢٤. ٩- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (المشتبه ص ٤٢٧) ذكر انه يروي عن مجالد. الورقة- ٨٠ ب . ١- هذه شخصية اخرى لم اهتد اليها في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان ابن الساعي (ص ٦٠) والمنذري (تكملة ٢/٢٨٤) ترجما لشخص هو ابو الفتح صدقة بن محمد بن احمد بن صدقة البغدادي الملقب بظهير الدين، وقد تولى نيابة الوزارة الخليفة الناصر في المحرم سنة ٥٨٠، وعزل بعد بضعة اشهر. ثم رتب مشرفا بالديوان العزيز في جمادى الآخرة سنة ٥٩٧ وتوفي في ٢١ رجب من تلك السنة. في حين ان صاحب الترجمة توفي في ١٥ رجب سنة ٥٩٦ هـ. وقال المنذري عن الاول ان والده المنعوت بالجلال وزر للراشد، وسمع من غير واحد وحدث. ويفهم من كلام صاحب الترجمة ان والده كان من علية القوم ايضا. فهل هناك صلة بين الشخصين؟ هذا وترجم المنذري (تكملة ٢/٢١٦) لابي محمد صدقة بن نصر بن زهير الحراني البغدادي الذي سمع الحديث من الحسن بن محمد الاصبهاني اليونارتي. وقد ولد سنة ٥١٤ وتوفي في جمادى الاولى سنة ٥٩٦ هـ. ٢- ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٤٣) الامير بدران بن بركة بن سلطان الخفاجي من اكابر بني عقيل، وكان كريما له ذكر في التواريخ وصيت مشهور. الا انه لم يذكر اي شيء آخر يفيد التحقيق. واغلب الظن ان المقصود هنا هو الامير ابو كامل بركة بن المقلد بن بدران العقيلي، وكان من الامراء الشجعان. قاتل الغز لما استولوا على الموصل، وكان مع اخيه قرواش صاحب الموصل، فتحكم في البلاد برأيه ثم استولى على الحكم الى ان توفي

стр. 1045

بتكريت سنة ٤٤٣ هـ. انظر «كامل ابن الاثير» ٨/١٩٥ و ٢٠٠ ط بولاق، «اعلام الزركلي» ٢/٢٠. ٣- لم اهتد الى شخصيته، الا انه في «تكملة المنذري» ١/١٦٠ و «مشتبه الذهبي» ص ٤١٣ ذكر لابي عبد الله محمد ابن ابي المعالي بن قايد الاواني. وقد حكى عنه الشهاب عمر السهروردي، وسماه الذهبي «الزاهد القدوة» وقد قتله الملاحدة «كذا» في ٢٥ رمضان سنة ٥٨٤ هـ. وترجم السبكي (طبقات ٦/١٥٣) لابي عبد الله محمد بن علي ابن عبد الله العراقي المتوفى سنة ٥٦١ هـ. من تلامذة الغزالي. وقد قرأ «المقامات» على الحريري ثم شرحها. انظر ايضا «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٤، «الوافي» ٤/١٥٥، «بغية السيوطي» ص ٧٧ ط بولاق. الورقة- ٨١ أ ١- لم اهتد الى شخصيته، الا انني وجدت في «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٤١ و «تكملة المنذري» ٢/٢٠٢ ترجمة لابي منصور اسماعيل بن عبد الدائم الرحبي البغدادي المقرئ الخياط المولود سنة ٥٢١ والمتوفى في ٢٤ ربيع الاول سنة ٥٩٦ هـ. سمع من ابي عبد الله الحسين بن علي سبط الشيخ ابي منصور محمد بن احمد ابن الخياط الزاهد المقرئ. ولم يشر هذان المرجعان الى مكان وفاته ليتسنى لي الادلاء برأي ما. ٢- يبدو انها كانت مكانا يقيم فيه الخراط، ولم اجد لها ذكرا في المراجع الاخرى. اما الخراط نفسه فقد تقدم ذكره (ورقة ٦٥ أ) . ٣- هو أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن عبد الحميد الفارقي نزيل بغداد والمتوفى بها في ١١ رجب سنة ٥٦٤، وكانت ولادته سنة ٤٨٧ هـ. كان واعظا حسن الكلام، وكان العلماء والفضلاء يقصدونه ويكتبون كلامه

стр. 1046

ويعدونه من اصحاب الكرامات. «المنتظم» ١٠/٢٢٩، «المختصر المحتاج» ١/٦٩، «شذرات» ٤/٢١٤. الورقة- ٨١ ب ١- هو ابو الحسن الجلاب. ولد سنة ٤٤٢ وتوفي ببغداد سنة ٥١٧ (او ٥١٨ هـ) . سمع القاضي ابا يعلى وابا الحسين ابن المهتدي وابن المسلمة والصريفيني. وتفقه على ابي اسحاق ورحل في طلب الحديث وسمعه في الامصار وكان سماعه صحيحا. كتب تصانيف الخطيب البغدادي وسمعها منه وكان ثقة مجودا. له تصانيف عدة منها «تحرير احكام الصيام» و «كتاب الضحايا ومناسك الحج» . «المنتظم» ٩/٢٤٩، «المختصر المحتاج» ١/٢٤٢، «كامل ابن الاثير» ١٠/٢٢٣، «الوافي» ٥/١٥، «طبقات السبكي» ٤/١٨٥، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٦٥، «شذرات» ٤/٥٧، «كشف الظنون» ص ٣٥٥ و ١٨٣١، «هدية البغدادي» ٢/٨٤، «معجم كحالة» ١٢/١٣. ٢- لم اهتد الى شخص بهذه الكنية وهذه النسبة، الا ان ابن الجوزي (المنتظم ٩/١٩٠) ترجم لابي الخير المبارك بن الحسين بن احمد الغسال المولود سنة ٤٢٧ والمتوفى ببغداد سنة ٥١٠ هـ. سمع من ابن المهتدي وغيره وقرأ القرآن بالقراءات واقرأ وحدث كثيرا وكان ثقة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٦١، «العبر» له ٤/٢١، «ميزان الاعتدال» له ٣/٤٣٠، «لسان ابن حجر» ٥/٨، «طبقات الجزري» ٢/٤٠، «مرآة اليافعي» ٣/٢٠٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٩، «شذرات» ٤/٢٧. واظنه هو المقصود لتطابق الاسم ولكونه سمع من ابن المهتدي وعاصر صاحب الترجمة.

стр. 1047

٣- لم اهتد الى شيء من اخباره، ولعله هو الشخص الذي ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ١٠٥) في ترجمة موسى ابن محمد بن سعيد الجوبي، اذ قال عن ابي الحسن الخرائطي (الذي كتب عنه السلفي) انه يروي عن الشيخ ابي بكر محمد بن الحسن البشنوي الكردي. ٤- ذكر ياقوت (بلدان ١/٦٨٢) باب البصرة ضمن ابواب بغداد. والمقصود ببغداد هنا مدينة المنصور التي كانت قائمة في الجانب الغربي. وقد انشئت قربها محلة سميت بباب البصرة وقد ذكرها ابن جبير (رحلة ص ٢٢١) وابن الصابوني (تكملة ص ٢١) وابن الفوطي (معجم ٢/٩٨٩) وابن الجوزي (المنتظم ١٠/٢١٧) حيث ان المبارك بن بقا المقرئ الخباز كان من اهلها، وان يحيى بن محمد بن هبيرة المتوفى سنة ٥٦٠ هـ دفن في مدرسته التي بناها بباب البصرة. ١- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٩٨) وابن الشعار (مخ استانبول و ٤ ورقة ٤٥) وقد اثنى كلاهما عليه وعلى اهل بيته، فقد كان اسلافه خطباء الموصل وكذلك اولاده. وهو من بيت العلم والخير والخطابة والادب. سمع حديثا كثيرا وحدث بالموصل وحمل عنه الحديث. وكان له قبول عند الناس وقدر جليل وحرمة وافرة، اذ كان من الصلحاء المتواضعين. زار بغداد مرتين احداهما سنة ٥٥٠ وكانت لسماع الحديث والاخرى سنة ٦١٠ في طريقه الى الحج، فكتب عنه ابن الدبيثي وقال «ونعم الشيخ كان» روى عنه حديث «القيام في ليلة القدر» وروى له بيتين من الشعر ايضا. اما ابن الشعار فان له منه اجازة كتبها بخطه وروى له ثلاث مقطوعات ليس بينها الابيات التي رواها ابن المستوفي. وذكر وفاته بالموصل في منتصف ربيع الاول سنة ٦٢٢ هـ. واهمية هاتين الترجمتين أنهما بقلم شخصين عاصراه والتقيا به. وله ترجمة مختصرة في «لسان ابن حجر» ٤/٥٦، وفيها ان ابن النجار روى عنه.

стр. 1048

الورقة- ٨٢ أ ٢- هُوَ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَدَ الطوسي المولود ببغداد سنة ٤٨٠ واستوطن الموصل. وسمع من طراد الزينبي والحسين بن طلحة النعالي. وسمع منه ابن اخيه عبد المحسن بن عبد الله، وحدث ببغداد فسمع منه القاضي عمر القرشي والشريف علي الزيدي وعبد العزيز بن الاخضر. وسمع عليه ايضا القاضي يوسف بن شداد. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ٢٩ و ٩٨) ، «المختصر المحتاج» ٢/١٩١، «طبقات السبكي» ٨/٣٦٠. الورقة- ٨٢ ب ١- اغلب المراجع التي أرخت للقرن السادس الهجري لم تذكر شيئا عن عثمان بن جلدك هذا. ولحسن الحظ وجدت له ترجمة ضافية في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٢١) وذكر فيها اسم ابيه صراحة «ابراهيم» وضبط «جلدك» وذكر عددا آخر من شيوخه علاوة على الذين ذكرهم ابن المستوفي، ومنهم من بغداد اصحاب ابي القاسم ابن بيان وابي طالب ابن يوسف وابي سعد ابن الطيوري، ومن واسط ابو الفتح ابن المندائي وابو الفرج ابن نغريا، ومن البصرة ابو الحسين ابن البرذعي وفياض بن احمد الحداد. ثم روى عنه الابيات الاربعة في «العزم» وذكر انه كتبها له بخطه (وهي التي رواها ابن المستوفي عن ابن الدبيثي) . وترجم له المنذرى (تكملة ٢/٦٥) وذكر شيوخه الذين ذكرهم ابن المستوفي وابن الدبيثي وزاد عليهم سماعه بهمذان من شيرويه بن شهردار واحمد بن الحافظ ابي العلاء الحسن الهمذاني، وباصبهان من حبيب بن ابراهيم ومحمد بن الحسن بن الحسين، وفي دمشق من عبد الله بن محمد ابن ابي عصرون ومسعود بن شجاع. ثم ذكر تحديثه ببغداد ومصر. ولم يذكر شيئا من

стр. 1049

شعره وانما اشار الى انه كان فيه ادب وله شعر حسن. وذكر محقق (التكملة ٢/٦٦ حاشية) ان لابن جلدك ترجمة في مخطوطة «العقد المذهب» ورقة ١٦٣. كما ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٢٢٦) استطرادا، فذكر سماع عثمان بن مكي بن ابراهيم السعدي الشارعي المفسر المتوفى سنة ٦٥٩ عليه وروايته عنه وسماه بالحافظ. والجدير بالذكر ان احدا من هؤلاء لم يذكر تاريخ ولادته او مقدار عمره. هذا ولعل من المفيد الاشارة الى ان في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ١٦٦ و ٣٠٠ ذكرا لشخص من آل جلدك اسمه «عمر بن جلدك» جرى ذكره بمناسبة تولي المستعصم الخلافة سنة ٦٤٠، وقد توفي عمر هذا سنة ٦٥٣ وكان صاحب التشريفات في دار الخلافة. ٢- هو سليمان بن محمد بن خميس (وفقا لما ذكره ابن الدبيثي) . ترجم له المنذرى (تكملة ١/١١٦) فسماه الشيخ الاجل محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خميس الكعبي الخميسي الموصلي العدل. حدث عن ابيه ابي البركات محمد وتوفي بالموصل سنة ٥٨٤ هـ. انظر ايضا «مشتبه الذهبي» ص ١٨٩. ٣- هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن الفضل الشافعي المعروف بابن فضلان (وهو لقب جده الفضل) . ولد سنة ٥١٧ وتوفي ببغداد سنة ٥٩٥ هـ. سمع الحديث ودرس الفقه وبرع فيه وفي الخلاف، وكان مقدما فيه واشتهر، وكان حسن الاخلاق. تولى التدريس ببغداد وكان شيخ الشافعية فيها ودرّس بالنظامية ثم بنيت له مدرسة خاصة هي مدرسة فخر الدولة، كذلك كان يدرس بمسجد اللوزية. وقد انتفع به كثيرون وحمل جنازته العلماء. «كامل ابن الاثير» ١٢/٦٥، «ذيل الروضتين» ص ١٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ١١، «تكملة المنذرى» ٢/١٧٢، «عبر الذهبي»

стр. 1050

٤/٢٨٩، «مرآة اليافعي» ٣/٤٧٩، «طبقات السبكي» ٤/٣٢٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢١، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٥٣، «شذرات» ٤/٣٢١، «معجم ابن الفوطي» ٣/٩٠. وله ترجمة في مخطوطة «تاريخ ابن النجار» و «المختصر المحتاج اليه» . ورقة- ٨٣ ب ١- وذكر ابن خلكان (٣/٢٩٨) هذه المقبرة التي دفن بها الشاعر يوسف بن النفيس الاربلي المتوفى بالموصل سنة ٦٣٨ هـ. ٢- هو الشاعر ذائع الصيت ابو الطيب احمد بن الحسين بن الحسن الكوفي الذي طبقت شهرته الآفاق. وقد قتل في شعبان سنة ٣٥٤ هـ وله ٥١ سنة من العمر. اخباره وترجمته مستفيضة في كثير من المراجع، وللسهولة راجع «منتظم ابن الجوزي» ٧/٢٤، «عبر الذهبي» ٢/٣٠٠، «شذرات» ٣/١٣. ١- له ترجمة مختصرة في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٦، وفيها ذكر سماعه على ابيه وشهدة واسعد بن يلدرك وعبد الحق اليوسفي ولا حق بن كاره. وانه كتب شيئا من مسموعاته ثم اشتغل بالمعاش وترك الاشتغال بالحديث. ثم سافر الى مصر والشام. ولقيه ابن الدبيثي بالموصل شيخا لدار الحديث المظفرية بها فكتب عنه. وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ٥٥٢. واضاف الذهبي على هذه الترجمة قوله ان الضياء المقدسي والزكي البرزالي والشهاب احمد الابرقوهي رووا عنه، وانه توفي في ربيع الآخر سنة ٦٢٢ هـ. وذكره الذهبي ايضا في «العبر» ٥/٨٩ و «المشتبه» ص ٢٠، وليس فيهما شيء جديد. وذكره ابن العماد (شذرات ٥/١٠٠) كما ذكره بشار معروف (المنذري ص ١٣٠- ١٣١) ضمن من تولوا مشيخة دار الحديث المظفرية

стр. 1051

بالموصل. وله ايضا تراجم في بعض المخطوطات مثل «تكملة المنذري» ترجمة ٢٠٢٧ و «اعلام النبلاء» للذهبي ١٣ ورقة ١٨٤ و «تاريخ ابن الفرات» مج ١٠ ورقة ٦٤. والجدير بالملاحظة ان ما ذكره ابن الدبيثي عن تركه الاشتغال بالحديث يتناقض وقوله انه لقيه بالموصل شيخا لدار الحديث وانه كتب عنه. وفضلا عن ذلك فان ابن المستوفي- وهو اقرب اليه- ذكر انه لم يبق له شيء من الدنيا، بعد ان كان صيرفيا ثريا، وانه يعيش من غلة وقف دار الحديث. ٢- هو ابو محمد لاحق بن علي بن منصور بن كاره، اخو دهبل. ولد سنة ٤٩٥ وتوفي سنة ٥٧٣ هـ. سمع من ابن بيان وابن نبهان وابن الحصين. وسمع عليه علي الزيدي وعمر القرشي وابن الاخضر وكتب عنه ابن السمعاني وذكره في تاريخه. له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» و «المختصر المحتاج» ٢/٣٦ و «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٠٩، «شذرات» ٤/٤٢٦. ٣- هو ابو منصور محمد بن احمد بن الفرج الدقاق، الوكيل بباب القضاة. ولد سنة ٥٠٤ وتوفي سنة ٥٧٥ هـ. سمع من احمد بن محمد المحاملي وعبد الله بن احمد السمرقندي وعبد القادر بن يوسف، وحدث عنهم. وكان صحيح السماع وسمع منه كثيرون كابي بكر الحازمي وعبد العزيز بن الاخضر واجاز لابن الدبيثي. «المختصر المحتاج» ١/٩. ٤- هو ابو الحسن العصار النحوي البغدادي الملقب بمهذب الدين. ولد سنة ٥٠٨ وتوفي ببغداد سنة ٥٧٦ هـ. تعلم ببغداد واخذ عن ابن الجواليقي وكتب الكثير. ودخل مصر ثم عاد الى بغداد حيث انتهت اليه الرئاسة في اللغة. سمع الحديث وروى عن ابي الغنائم ابن المهتدي، ودرس عليه الناس. «معجم ابن الفوطي» ٣/٩٤٤ و ٩٦٧، «مشتبه الذهبي» ص ٣٦٥، «شذرات» ٤/٢٥٧.

стр. 1052

٥- من العسير معرفة شخصية هذا الرجل اذ تسمية محمد بن احمد كانت ولا تزال شائعة بين المسلمين. وقد وجد بين المعاصرين لمن سمع عليهم الحسين بن باز جماعة يسمون بهذا الاسم، ولعل اقربهم للحدس هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ما شاذة المقرئ الذي قرأ القراءات وتفرد بالسماع من سليمان بن ابراهيم الحافظ. ولد سنة ٤٧٢ وتوفي سنة ٥٧٢ هـ. «شذرات» ٤/٢٤٢. ٦- ذكره حاجي خليفة (٢٨٧) ووصفه بانه تاريخ كبير على طريقة المحدثين، جمع فيه المؤلف الثقات والضعفاء من رواة الحديث. ويقال انه ثلاثة كتب، كبير ووسط وصغير. وذكره ايضا بروكلمان (١/١٥٩ وملحق ١/٢٦٤) وتوجد عدة مخطوطات منه، احداها في مكتبة «باش اعيان» بالبصرة. اما المؤلف الامام محمد بن اسماعيل البخاري، صاحب «الصحيح» فقد مر ذكره (ورقة ٣٦ أ) . ١- لم اجد لمحمود هذا ذكرا في المراجع المتيسرة، سوى اشارة عابرة في «بغية السيوطي» ٢/٢٧٩ منقولة عن «تاريخ ابن المستوفي» ، اذ قال «ذكره ابن المستوفي في (تاريخ اربل) في ترجمة ابي نصر الزجاجي (كذا) ، وقال هو رجل صالح فقيه نحوي. وروى عنه شعرا» . ولذا سيكون ما ذكره ابن المستوفي عنه هو المعول عليه في معرفة ترجمته واخباره، لا سيما وان المؤلف سبق وذكره (ورقة ٢٩ ب، ٣٩ ب، ٤٠ أ، ٥٠ ب) وروى عنه، بل واعتمده كمصدر من مصادره، وأبدى ما يدل على احترامه له. الورقة- ٨٤ أ ١- وهذه شخصية اخرى لم اجد لها ذكرا في المراجع المتيسرة، وسيبقى «تاريخ اربل» المصدر الوحيد لمعرفة اخبار عبد الله الخزاعي. وقد ذكر المؤلف (ورقة ١٢٧ ب) نص اجازة له من القاضي داود بن محمد الخالدي.

стр. 1053

الورقة- ٨٤ ب ١- له ترجمة مختصرة في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٥٦ و «تكملة المنذري» ٣/٣٦٦ و «معجم ابن الفوطي» ٣/١٦٧، وفيها انه يلقب بفخر الدين، وهو اربلي الاصل قدم بغداد وسمع على المبارك الشهرزوري ونصر بن نصر العكبري ومحمد بن المبارك بن الخل. وخالط الصوفية واقام بينهم. ثم سافر الى مكة فصار شيخ الصوفية والمتقدم عليهم. وحدث هناك، وكتب لابن الدبيثي بالاجازة اكثر من مرة. وقد توفي بمكة المكرمة في ١٢ جمادى الاولى (او المحرم) سنة ٦٠٨ هـ. وترجمه الفاسي في «العقد الثمين» ٤/٣١٧ وسماه «الخضر بن محمد بن علي الاربلي. وله ايضا تراجم في بعض المخطوطات مثل «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٤٢) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٦٧) و «اتحاف الورى» لابن فهد (٣ ورقة ٦٣) . هذا وقد وجدت في «ذيل الروضتين» ص ٦٦ ذكرا لابي العباس الخضر بن علي الجزري المولود سنة ٥٢٥ بجزيرة ابن عمر والمتوفى سنة ٦٠٥ هـ. قدم بغداد وكانت له يد في تعبير الرؤيا. وروى له ابو شامة بضعة ابيات من الشعر. ولا ادري عما اذا كان هذا الشخص هو صاحبنا وان ابا شامة توهم في تاريخ وفاته؟ والجدير بالذكر ان بشار معروف (تكملة المنذري ٣/٣٦٦ حاشية) قال ان الفاسي نقل تاريخ وفاة الخضر هذا في المحرم عن «تاريخ اربل» لابن المستوفي، ولكنني لم اجد في «العقد الثمين» ما يدل على اعترافه بذلك النقل. ٢- كتب عنوان هذا الكتاب في المخطوطة بوضوح لا لبس فيه، وقد استقصيت عنه ما وسعني فلم اوفق في العثور عليه بين مؤلفات ابن ابي الدنيا التي قيل انها تبلغ المائة. الا ان حاجي خليفة (ص ١٤٧٢) ذكر له «كتاب اليقين» الذي ذكره ايضا بروكلمان (١/١٥٤ وملحق ١/٢٤٧) وتوجد نسخة منه في استانبول. كذلك ذكر له بروكلمان (ملحق ١/٢٤٧) كتابا

стр. 1054

بعنوان «الصبر والثواب» ، بينما ذكر له كحالة (معجم ٦/١٣١) كتابا بعنوان «الصمت وادب اللسان» فلعل الكتاب المقصود هو احد هذه الثلاثة وقد تصحف اسمه بفعل النساخ. اما المؤلف عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فقد تقدم ذكره (ورقة ٧ ب) . ٣- ذكر حاجي خليفة (ص ٥٨٩ و ١٦٣٩) «المخلصيات من اجزاء الحديث» او «اجزاء المخلصيات» من حديث ابي طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ المخلّص الذهبي. ولم يذكرها بروكلمان او سيزغن. والغريب ان الذين ترجموا لابي طاهر هذا لم يذكروا هذه الاجزاء قطعا. الا ان سيزغن (١/٢١٤) ذكر وجود مسند احاديث لابي طاهر المخلص بعنوان «العوالي المنتقاة» بسبعة اجزاء في ظاهرية دمشق، مع كتاب «الفوائد المنتقاة.. و ... الغرائب الحسان» وكتاب اسمه «المجالس» وكلها في الظاهرية. اما المؤلف فقد تقدم ذكره (ورقة ٧ أ) . ٤- هو ابو زكريا الواعظ المتوفي في سلماس سنة ٥٥١ هـ. سمع الحديث في مدينته وقدم بغداد فوعظ بها، وكان له القبول التام ثم غاب عنها وقدمها بعد سنة ٥٤٠. وذكر ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١٦٤) . انه سمع عليه شيئا من الحديث بقراءة الشيخ ابن ناصر. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٢. وهو منسوب الى سلماس من مدن اذربيجان، بينها وبين ارمية يومان- كما قال ياقوت في «البلدان» - وقد خرب معظمها في عهده. ٥- ذكره الفاسي في «العقد الثمين» ٤/٣١٧ حين قال عن الخضر الاربلي (صاحب الترجمة في المتن) بانه سمع من محمد ابن الزاهد، ابي بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرحمن التميمي الحراوي. الا انني لم اعثر على ترجمة له. ٦- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب في المظان ذات العلاقة. اما المؤلف فاخباره قليلة

стр. 1055

جدا، اذ لم يذكره احد غير ابن الجوزي (المنتظم ٩/١٣٨ و ١٤٥) وسبطه (المرآة ٨/٨ و ٩) وهو ابو المؤيد عيسى بن عبد الله بن القاسم الغزنوي كان واعظا شاعرا كاتبا، ورد بغداد فسمع السراج ابن الطيوري، ووعظ بها، ونفق ونصر مذهب الاشعري. واخرج من بغداد سنة ٤٩٧ لغلبته على قلوب الناس، فقصد غزنة لكنه توفي في الطريق سنة ٤٩٨ هـ او التي بعدها. ولم يذكر له ابن الجوزي او سبطه اي كتاب. الورقة- ٨٥ أ ٧- هو أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بن صالح الصفار النحوي الاديب، صاحب المبرد. ولد سنة ٢٤٧ وتوفي ببغداد سنة ٣٤١ هـ. سمع الحسن بن عرفة العبدي وعباسا الدوري ومحمد بن عبيد الله المنادى وسعدان ابن نصر. وروى عنه الدارقطني وابو الحسين ابن بشران وابن المظفر وابن رزقويه وهلال الحفار. كان ثقة يتعصب للسنة. «المنتظم» ٦/٣٧١، «عبر الذهبي» ٢/٢٥٦، «شذرات» ٢/٣٥٨. والصفار هو من يبيع الاواني الصفرية اي النحاسية- كما في «اللباب» . ٨- اي ابو بكر احمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي. ولد سنة ١٨٢ وتوفي سنة ٢٦٥ هـ. سمع من يزيد بن هارون وعبد الرزاق وزيد بن الحباب. وهو احد من رحل الى عبد الرزاق. صنف «المسند» وكان ذا حفظ ومعرفة. حدث عنه ابن ماجة واسماعيل الصفار والمحاملي وكثيرون. وكان ثقة. «المنتظم» ٥/٤٣، تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٤ و «العبر» له ٢/٣٠، «شذرات» ٢/١٤٩. وفي المنتظم تصحفت نسبته الى «الزيادي» ، والسّرمادي نسبة الى «رمادة» موضع في اليمن- كما في «اللباب» ١/٤٧٥. ٩- هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ابو عبد الله العمري الفقيه
следующие страницы →