← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

٤٠- هو ابو سلمة عبد الرحمن بن حماد بن شعيث (او ابن عمارة) الشعيثي البصري العنبري المتوفى سنة ٢١٢ هـ. روى عن ابن عون وعباد بن منصور والثوري. وروى عنه البخاري والترمذي. كان من الثقات. وهو منسوب الى «شعيث» بطن من بلعنبر بالبصرة- كما في «انساب السمعاني» . «مشتبه الذهبي» ص ٣٠١، «تهذيب ابن حجر» ٦/١٦٤. ٤١- هو ابو عون عبد الله بن عون بن أرطبان، مولى مزينة. ولد سنة ٦٦ وتوفي سنة ١٥١، هـ. كان من اكثر اهل البصرة ورعا وفضلا وادبا وفقها واتقانا وحفظا. حدث عن سعيد بن جبير وابراهيم النخعي ومجاهد والشعبي. وروى عنه حماد بن زيد واسحاق الازرق ويزيد بن هارون وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٠، «تذكرة الذهبي» ١/١٥٦، «العبر» له ١/٢١٥، «الشذرات» ١/٢٣٠. ٤٢- من الصحابة المعروفين برواية الحديث، وقد روي عنه ١٤٢ حديثا. تولى امارة حمص في عهد بني امية، الا انه قتل عندما استولى على الخلافة مروان بن الحكم سنة ٦٤ هـ، قتله اصحاب مروان. «شذرات» ٢/٦٣ و ٧٢. ٤٣- اي «الجامع الصحيح» للامام مسلم بن الحجاج القشيري المتوفي سنة ٢٦١ هـ، وهو الثاني من الكتب الستة واحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد القرآن الكريم. والكتاب اشهر من ان يعرف، وهو مطبوع متداول. ٤٤- هو عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ٢٤٨ هـ. سمع من ابيه وابن وهب. كان احد الفقهاء. «عبر الذهبي»

стр. 982

١/٤٥١، «شذرات» ٢/١١٨. ٤٥- هو شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ١٩٩ هـ. كان من الفقهاء. «عبر الذهبي» ١/٣٣٠، «شذرات» ١/٣٥٧. ٤٦- هو ابو عبد الرحمن خالد بن يزيد الاسكندراني المصري المتوفى كهلا سنة ١٣٩ هـ. من ثقات اهل مصر ومتقنيهم يروي عن عطاء والزهري، ويروي عنه الليث بن سعد، كما روى عنه بسنده محمد ابن ابي الطيب الشامي المحدث عن سعيد ابن ابي هلال. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٨، «شذرات» ١/٢٠٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٣١١. ٤٧- هو سعيد ابن ابي هلال الليثي (ولاء) المصري المتوفي سنة ١٤٩ هـ. من اهل المدينة وسكن مصر وكان من المتقنين واهل الفضل والدين، يروى عن التابعين. توفي كهلا (قيل سنة ١٣٣ (او ١٣٥ أو ١٤٩ هـ.) . «مشاهير ابن حبان» ص ١٩٠، «شذرات» ١/١٩١. ٤٨- لعل المقصود عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ المتوفى سنة ١٠١ هـ. امام زاهد قانت واعظ، كثير العلم. لقي ابن عباس والكبار. «شذرات» ١/١٤٠. وهناك احتمال ان يكون الاسم قد تصحف، والصحيح «عون بن عبد الله» آنف الذكر، حيث انه روى عن الشعبي الحديث المذكور في المتن وفقا لما ذكره النسائي (سنن ٦/٢٤١) . ٤٩- هو ابو بكر يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي صاحب المغازي المتوفى سنة ١٩٩ هـ. حدث عن الاعمش وهشام بن عروة وابن اسحاق. وروى عنه ابنه عبد الله والاشج واحمد بن عبد الجبار العطاردي. اختلف اهل الحديث في امره وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٢٦ والعبر ١/٣٣١) «الحافظ العالم المؤرخ» . «شذرات» ١/٣٥٧.

стр. 983

٥٠- هو الامام ابو بكر محمد بن اسحاق بن يسار المطلبي، مؤلف السيرة النبوية المشهور. توفي ببغداد سنة ١٥٠ هـ (أو ١٥١ أو ١٥٢) رأى انس بن مالك وحدث عن ابيه وعمه موسى وفاطمة بنت المنذر والاعرج والامام الباقر والزهري والمقبري. وحدث عنه الحمادان ويونس بن بكير ويزيد بن هارون. كان بحرا من بحور العلم ذكيا حافظا طلابا للعلم اخباريا نسّابة. وثقه بعض المحدثين واثنوا عليه، ولكن البعض الآخر طعنوا عليه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٩، «تذكرة الذهبي» ١/١٧٢، «العبر» له ١/٢١٦، «شذرات» ١/٢٣٠. وعن كتابه اخذ ابن هشام السيرة النبوية. ٥١- هو ابو شعيب عبد الله بن الحسن بن احمد بن ابي شعيب الاموي الحراني المؤدب نزيل بغداد. ولد سنة ٢٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٢٩٥ هـ. سمع جده واباه وعفان بن مسلم ويحيى البابلتي. وروى عنه ابن مخلد والمحاملي وكان صدوقا ثقة ويسمى «مسند بغداد» . «المنتظم» ٦/٧٩، «تذكرة الذهبي» ١/٦٣٩، «شذرات» ٢/٢١٨. وقد وهم الناسخ في اسم ابيه فسماه «الحسين» ، بينما اجمعت المراجع التي ترجمت له على انه «الحسن» . ٥٢- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القضاعي الحراني المتوفى عن سن عالية سنة ٢٣٤ هـ. لقي محمدا بن عمران المدني ومالكا وزهيرا بن معاوية، وروى عنه ابو داود والفريابي والذهلي. وقد وثقه اهل الحديث ولا سيما ابو داود وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٤٠ والعبر ١/٤١٧ والمشتبه ص ٥٦٠) «الحافظ الثبت المسند الامام العلامة» . ودعي «النّفيلي» نسبة لجده- كما في «اللباب» -. «شذرات» ٢/٨٠. ٥٣- هو ابو عبد الله محمد بن سلمة الحراني المتوفى سنة ١٩١ (او ١٩٢ هـ) .

стр. 984

يروي عن خالد ابن ابي زيد خاله، وابن عجلان وابن اسحاق. وروى عنه احمد بن حنبل والنفيلي ومحمد بن الصباح. كان محدث حران ومفتيها وفقيهها وقد وثقه اهل الحديث. «تذكرة» ١/٣١٦، «العبر» ١/٣٠٧ وهما للذهبي، «شذرات» ١/٣٢٩. ٥٤- هو ابو ابراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص المتوفى سنة ١١٨ هـ. روى عن زينب ربيبة النبي- ص- فهو تابعي. وثقه بعض اهل الحديث وطعن فيه آخرون، وقيل ان الائمة الأربعة اصحاب المذاهب قد احتجوا بصحيفته التي يرويها عن ابيه عن جده. «عبر الذهبي» ١/١٤٨، «شذرات» ١/١٥٥. وقد روى ابن هشام القصة المذكورة في المتن (سيرة ص ٤٨٨- ٤٩٠) عن ابن اسحاق الذي يرويها بدوره عن عمرو هذا عن ابيه عن جده. ٥٥- روى ابن هشام هذه القصة عن ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده (انظر الحاشية السابقة. وشعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص الحجازي السهمي، ويروي عن جده وعن ابن عباس وابن عمر وعن ابيه محمد. وروى عنه ابناه عمرو وعمر وثابت البناني. وقد اختلف اهل الحديث في امره، وتاريخ وفاته غير معروف. «طبقات ابن سعد» ٥/١٨٠، «تهذيب ابن حجر» ٤/٣٥٦. ٥٦- هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. روى عن ابيه وروى عنه ابنه شعيب وحكيم بن الحارث الفهمي، وهو ثقة وتاريخ وفاته غير معروف. «ميزان الذهبي» ٣/٥٩٣، «لسان ابن حجر» ٦/٦٩٥ وتهذيبه ٩/٢٦٦. ٥٧- هوازن بن منصور بطن من قيس بن عيلان من العدنانية. كانوا يقطنون في نجد مما يلي اليمن. ومن اوديتهم حنين. «قاموس الفيروزاباذي»

стр. 985

٤/٢٧٣، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٢، «معجم البكري» ٢/٢١٢ و ٤٧١، «قبائل كحالة» ٢٣١. ٥٨- قال ياقوت (بلدان ٢/٨٥) انه ماء بين الطائف ومكة، والى مكة اقرب، نزله النبي- ص- لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين، واحرم منه وله فيه مسجد وبه آبار متقاربة. ٥٩- هو سعد بن بكر بن هوازن، من عدنان، جد جاهلي عرف بنوه بالفصاحة وفيهم نشأ النبي- ص- في طفولته ومنهم حليمة السعدية حاضنته. كانت منازلهم في الحديبية. «نهاية القلقشندي» ص ٢٤٠، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٣، «قبائل كحالة» ٢/٥١٣، «اعلام الزركلي» ٣/١٣٢. ٦٠- هو زهير بن صرد ويكنى بابي صرد وابي جرول، من رؤساء بني جشم. كان على رأس وفد هوازن الى الرسول- ص- «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٢، «الروض الانف» ٢/٣٠٦، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «نفح الطيب» ٢/٨٤٤- ٨٤٥. ٦١- هو الحارث ابن ابي شمر الغساني ملك الشام، وهو مذكور في «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٩ و «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١. وقال ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠) ان علقمة بن عبدة التميمي الشاعر له ديوان في مدح الحارث هذا، وقدكانت اقامته بغوطة دمشق وادرك الاسلام، فارسل اليه النبي- ص- كتابا مع شجاع بن وهب. مات سنة ٨ هـ. «اعلام الزركلي» ٢/١٥٧. ٦٢- هو النعمان بن المنذر ملك الحيرة المشهور، ممدوح النابغة الذبياني وحسان بن ثابت. ملك الحيرة سنة ٥٩٢ م وتوفي سنة ٦٠٨ أي قبل الهجرة ب ١٥

стр. 986

سنة. «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٩، «السير الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «نقائض جرير» ص ٢٩٨ و ٤٠٤ و ٦٣٩، «كامل ابن الاثير» ١/١٧١ و ١٧٣، «تاريخ اليعقوبي» ١/١٧٣- ١٧٦، «خزانة البغدادي» ١/١٨٥. الورقة- ٦٣ ب ٦٣- هو الاقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارمي التميمي. صحابي من سادات العرب في الجاهلية، اسلم مع وفد من تميم وشهد حنينا وفتح مكة والطائف، وسكن المدينة وكان من المؤلفة قلوبهم. ثم شارك في الفتوحات واستشهد بالجوزجان سنة ٣١ هـ. وقيل ان اسمه «فراس» ولقبه الاقرع» «تهذيب ابن عساكر» ٣/٨٦، «خزانة البغدادي» » ٣/٣٩٧،، «عيون الاثر» ٢/٢٠٥، «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٨- ٤٩٠، «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٢، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «اعلام الزركلي» ١/٣٤٣. ٦٤- ذكر ابن حزم (جمهرة ص ١٨٨- ١٨٩ و ١٩٦ و ٢٢١) عدة قبائل بهذا الاسم، وكذلك فعل كحالة (قبائل ص ١٢٥- ١٣٣) . والارجح ان القبيلة المقصودة هي «تميم مر» ، قبيلة عدنانية كبيرة كانت منازلها بنجد ومنها الى البصرة والكوفة. لها بطون كثيرة. ٦٥- هو عيينة بن حصن الفزاري من اشراف العرب. وكان بين المرتدين سنة ١١ هـ. وقد أسره خالد بن الوليد وبعث به الى ابي بكر فحقن دمه. «عبر الذهبي» ١/١٢، «المشتبه» له ص ٣٤٩. وقد ورد خبر معارضته اطلاق سبي هوازن في «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٨- ٤٩٠ و «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٠ و «الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١. ٦٦- هو عباس بن مرداس ابن ابي عامر السلمي، شاعر فارس من سادات

стр. 987

قومه. ادرك الاسلام واسلم، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم نزل بادية البصرة وتوفي سنة ١٨ هـ. «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٨- ٤٩٠، «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٢، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥٢، «الروض الانف» ٢/٣٨٢، «الاصابة» - ترجمة ٤٥٠٢، «تهذيب ابن حجر» ٥/١٣٠، «اعلام الزركلي» ٤/٣٩. ٦٧- ذكر ابن حزم (جمهرة ص ٢٤٩- ٢٥٢ و ٣٦٠- ٤٢١) وكذلك كحالة (قبائل ص ٥٤٢- ٥٤٦) عدة قبائل بهذا الاسم، والارجح ان المقصود هنا هي قبيلة «سليم بن منصور» وهي كبيرة من قيس بن عيلان من العدنانية. وتتفرع الى عدة عشائر وبطون، ومن رؤسائها في عهد الرسول- ص- عباس بن مرداس آنف الذكر. ٦٨- هو ابو سلمة موسى بن اسماعيل المنقري (ولاء) البصري المعروف بالتّبوذكي، المتوفى سنة ٢٢٣ هـ. سمع من شعبة وحماد بن سلمة وجرير بن حازم، وروى عنه الذهلي والبخاري وابو داود. وقيل ان ما كتب عنه بلغ ٣٥ الف حديث، اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «تذكرة الذهبي» ١/٣٩٤، «العبر» له ١/٣٨٨، «شذرات» ٢/٥٢. وهو منسوب الى بيع السماد او بيع ما في بطون الدجاج من الكبد والقلب وما اليها- كما في «اللباب» - الا ان الذهبي قال بانه بالتبوذكي لانه اشترى دارا في تبوذك. ٦٩- هو أبو حفص عمر بن يزيد السّياري البصري الصفار المتوفى سنة بضع و ٢٤٠ هـ. روى عن عباد بن العوام وعبد الوهاب الثقفي وابن ابي عدي. وروى عنه ابو داود وبقي بن مخلد وعبدان الاهوازي وكثيرون. وثقه اهل الحديث. «تهذيب ابن حجر» ٧/٥٠٥. ٧٠- هو ابو عمرو محمد بن ابراهيم ابن ابي عيسى ابن ابي عدي البصري،

стр. 988

وقيل محمد ابن ابي عدي ابراهيم، ولد سنة ١٠٤ وتوفي سنة ١٨٤ هـ. حدث عن حميد الطويل وابن عون وعرف الاعرابي. وحدث عنه احمد بن حنبل ومحمد ابن المثنى والحسن الزعفراني وآخرون. وثقه اهل الحديث. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٢، «تذكرة الذهبي» ١/٣٢٤، «العبر» له ١/٣١٥، «شذرات» ١/٣٤١. وقد اخطأ ابن العماد فسماه «محمد بن عدي» . ٧١- هي ام الخير (وام ابراهيم) فاطمة بنت عبد الله بن احمد بن القاسم بن عقيل الاصبهانية الجوزدانية. ولدت سنة ٤٢٥ وتوفيت سنة ٥٢٤ هـ. سمعت من ابن ريذة معجمي الطبراني وهي آخر من روى عنه. «تذكرة الذهبي» ٤/٢٧٤، «العبر» له ٤/٥٦، «شذرات» ٤/٦٩. وهي منسوبة الى «جزدان» من قرى اصبهان- كما في «اللباب» -. ٧٢- هو محمد بن عبد الله بن احمد بن ابراهيم الاصبهاني التاجر. ولد سنة ٣٤٦ وتوفي سنة ٤٤٠ هـ. كان راوية ابي القاسم الطبراني ووثقه اهل الحديث ووصفوه بالامانة والفضل «مشتبه الذهبي» ص ٢٣٦، «العبر» له ٣/١٩٣، «شذرات» ٣/٢٦٥. ٧٣- ترجم له السمعاني في «الانساب» وسماه «الرماحسي» وسماه الذهبي (ميزان الاعتدال ٣/٦) عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي، وذكر انه يروي عن زياد بن طارق عن زهير بن صرد انه انشد النبي- ص- القصيدة الواردة في المتن. وقد روى عنه الامير بدر الحمامي والطبراني واحمد بن اسماعيل بن عاصم وابو سعيد ابن الاعرابي والحسن ابن زيد الجعفري ومحمد بن ابراهيم بن عيسى المقدسي، وكان معمرا. كذلك ذكره المقري في «نفح الطيب» ٢/٨٤٤- ٨٤٥، وسماه القيسي، وقال ان الطبراني روى عنه قصة هوازن هذه برمادة الرملة سنة ٢٧٤ هـ عن ابي

стр. 989

عمر زياد ابن طارق. وذكره ياقوت (بلدان ٢/٨١٣) وسماه «عبد الله» وليس عبيد الله، بن رماحس القيسي الرمادي. وله ذكر في «مغني الذهبي» ١/٢٤٣ و «لسان ابن حجر» ٤/٩٩ و «الاستيعاب» ١/٢٠٥، وفي المرجعين الاخيرين وردت قصة هوازن الا ان ابن حجر ناقش صحة هذا الحديث. اما تاريخ وفاة ابن رماحس فغير معروف. ٧٤- ذكره المقري في «النفح» (الحاشية السابقة) وقال ان ابن رماحس- وقد مرت عليه ١٢٠ سنة- يروي عنه قصيدة ابي جرول زهير. وذكره الذهبي (ميزان الاعتدال ٢/٩ وو المغني ١/٣١٤) وقال انه يروي عن زهير بن صرد وانه نكرة لا يعرف، تفرد عنه عبيد الله بن رماحس. انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٢/٤٩٥ و «بلدان ياقوت» ٤/٨١٣، وذكر محقق «البلدان» بانه توفي سنة ٣٠٠ هـ، الا انه لم يذكر المصدر. ٧٥- قال ياقوت في بلدانه يجوز ان يكون تصغير الحنان وهو الرحمة، وحنين واد قبل الطائف بينه وبين مكة ثلاث ليال. ويوم حنين معركة بين الرسول- ص- وبعض قبائل العرب المشركة ومنها هوازن. وقد ذكر السبكي (طبقات طبعة مصر ١/٢٤٣- ٢٤٥) القصة والقصيدة، كما ذكر ذلك ابن حجر في «اللسان» ٤/٩٩. ٧٦- هو الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد الجعفري من اهل وادي القرى. ولد سنة ٢٥١ وتوفي سنة ٣٤٤ هـ. قدم بغداد وحدث عن جماعة، وروى عنه ابن رزقويه. «المنتظم» ٦/٣٧٧. ٧٧- هو احمد بن محمد بن زياد بن بشر البصري الصوفي المحدث نزيل مكة. ولد سنة ٢٤٦ وتوفي سنة ٣٤٠ هـ. روى عن الحسن الزعفراني وسعد بن نصر، وروى عنه ابن المقري وابن منده وابن جميع وغيرهم. كان ثقة

стр. 990

عرف بالعبادة وبعد الصيت. جمع وصنف ورحل اليه الناس وصحب الجنيد وصنف في التصوف. اثنى عليه المؤرخون فكان شيخ الحرم في وقته سندا وعلما وزهدا. له «كتاب طبقات النساك» و «تاريخ البصرة» . «شذرات» ٢/٣٥٤. ٧٨- هو ابو سعود محمد بن ابراهيم بن عيسى بن الهناء. سكن بيت المقدس وكان يضعف. «لسان ابن حجر» ٥/٢٤. ولم اهتد الى تاريخ وفاته. ٧٩- هو ابو محمد (او عبد الرحمن او ابو نصر) القرشي السهمي. هاجر هو وابوه قبل الفتح وعرف بالتقوى والصلاح وطلب العلم. كتب عن النبي- ص- وكان يخالف اباه من ناحية التورط في السياسة. اقام بمصر وافاد اهلها علما كثيرا وبها توفي سنة ٦٣ (او ٦٥ هـ) عن ٧٢ عاما. «مشاهير ابن حبان» ص ٥٥، «تذكرة الذهبي» ١/٤١، «العبر» له ١/٧٢، «شذرات» ١/٧٣. ٨٠- هو أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ علي البغدادي المعروف بابن سكينة (وسكينة جدته) الصوفي مسند العراق ولد سنة ٥١٩ وتوفي سنة ٦٠٧ هـ. سمع من ابن الحصين وزاهر الشحامي ولازم ابن السمعاني وسمع قاضي المارستان وقرأ القراءات ومهر فيها. وقرأ المذهب والخلاف والنحو، وصحب جده لامه ابا البركات اسماعيل ابن ابي سعد شيخ الشيوخ، واخذ علم الحديث عن ابن ناصر. ولاه الخليفة الناصر مشيخة الشيوخ في الدولة العباسية. اثنى عليه المؤرخون ووصفوه بالزهد والتقوى. «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٢، «ذيل الروضتين» ص ٧٠، «طبقات الجزرى» ١/٤٨٠، «شذرات» ٥/٢٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦١، تاريخ ابن الساعي» ص ٣٣، «تاريخ ابن

стр. 991

النجار» ورقة ١٩١، «طبقات السبكي» ط قديمة ٥/١٢٦، «نفح الطيب» ١/٨٩١، «عبر الذهبي» ٥/٢٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٠١، وذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٥٥) وابن الفوطي (معجم ٢/٧٦٨ و ٩٨٠ و ١٠٢٧ و ٤/٦٩٧) وقد ترجم لابنه محمد وولده عبد الرحيم وابن اخيه عبد السلام بن عبد الرحمن. انظر ايضا «تكملة المنذري» ٣/٣٢٤. ٨١- هو هبة الله بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ العباس بن الحصين الشيباني البغدادي الكاتب. ولد سنة ٤٣٢ وتوفي ببغداد سنة ٥٢٥ هـ. بكّر في السماع على المشايخ كأبي علي ابن المذهب وابي طالب ابن غيلان والتنوخي. كان دينا تقيا رحل اليه الطلبة وازدحموا عليه وقد سمع عليه ابن الجوزي «مسند احمد» جميعه وكتب عنه. وقد سمي «مسند العراق» . «المنتظم» ١٠/٢٤، «شذرات» ٤/٧٧. ٨٢- هو محمد بن ابراهيم بن غيلان البزاز الهمذاني البغدادي. ولد سنة ٣٤٦ وتوفي ببغداد سنة ٤٤٠ روى عن ابي بكر الشافعي وهو آخر من حدث عنه بما يسمى «اجزاء الغيلانيات» وعددها ١١. روى عنه جماعة منهم ابن الحصين، وكان صدوقا صالحا سمي بمسند العراق «المنتظم» ٨/١٣٩، «تاريخ الخطيب» ٣/٢٣٤، «عبر الذهبي» ٣/١٩٣، «نجوم ابن تغرى» ٥/٤٧ و «شذرات» ٣/٢٦٥. ٨٣- هو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عبدويه البغدادي البزاز المعروف بابي بكر الشافعي. ولد سنة ٢٦٠ وتوفي ببغداد سنة ٣٥٤ هـ. سمع من محمد بن الجهم والرقاشي واسماعيل القاضي وابن ابي الدنيا ومحمد بن يونس الكديمي، وروى عنه الدارقطني وابن شاهين وابو طالب ابن غيلان. كان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف «المنتظم» ٧/٣٢، «تذكرة الذهبي» ٢/٦١٨ و ٣/٨٨٠، «العبر» له

стр. 992

٢/٣٠١، «شذرات» ٣/١٦. ٨٤- هو ابو اسحاق اسماعيل بن اسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد الازدي (ولاء) البصري البغدادي، شيخ المالكية في العراق. ولد سنة ١٧٩ وتوفي سنة ٢٨٢ هـ. سمع من محمد بن عبد الله الانصاري والقعنبي وعبد الله ابن رجاء، وروى عنه ابو بكر الشافعي وابو بكر النجاد والحسن بن محمد بن كيسان، وتفقه عليه كثيرون. شرح مذهب مالك وصنف «المسند» كما صنف في علوم القرآن والفقه. استوطن بغداد وولي قضاءها حتى وفاته. «المنتظم» ٥/١٥١، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٢٥، «شذرات» ٢/١٧٨. ٨٥- كانت ام سليم بنت ملحان من الشخصيات المعروفة وقد أفرد لها الامام احمد (المسند- بولاق- ٦/٣٧٦ و ٤٣٠) بابين للاحاديث التي روتها عن النبي- ص-. وهي ام انس بن مالك- وفقا لما رواه مسلم في فضائل الصحابة (صحيح ٧/١٤٥) - وروى في هذا الفصل حديثا عن انس اذ قال «كان النبي- ص- لا يدخل على احد من النساء الا على ازواجه، الا ام سليم فانه كان يدخل عليها. فقيل له في ذلك، فقال اني ارحمها، قتل اخوها معي» . وقال شارح «صحيح مسلم» انها خالة النبي- ص- اما من النسب او من الرضاع. وقد روى الحاكم (المستدرك ٢/١٧٩) حديثا عن زواجها من ابي طلحة، وقد خطبها (و، لم يكن قد اسلم) فاشترطت عليه ان يسلم قبل ان توافق على الزواج، فاسلم. وقيل ان اسمها «سهلة او مليكة» او غير ذلك. تزوجها مالك بن النضر فولدت له انسا ثم قتل عنها مشركا فاسلمت ثم تزوجت ابا طلحة وفقا لما اسلفنا. وروى عنها خلق كثير. «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٩٩.

стр. 993

٨٦- هو عمران بن بكار بن راشد الكلاعي الحمصي المتوفى بحمص سنة ١٧١ هـ. روى عن الحسن بن خمير وبشر بن ابي حمزة ومحمد بن المبارك الصوري، وروى عنه النسائي وعبدان الاهوازي وآخرون وكان ثقة. «عبر الذهبي» ٢/٢٠٢، «تهذيب ابن حجر» ٨/١٢٤. ٨٧- هو ابو علي الحسن بن خمير الحرازي الحمصي. روى عن اسماعيل بن عياش والجراح بن مليح البهراني. وروى عنه محمد بن عوف الطائي وعمران بن بكار وكان ثقة. «تهذيب ابن حجر» ٢/٢٧٤. وهو منسوب الى «حراز» بطن من حمير نزلوا حمص- كما في «انساب السمعاني» - اما تاريخ وفاته فغير معروف. ٨٨- هو الجراح بن مليح البهراني (نسبة الى بهراء قبيلة من قضاعة) . روى عن ابراهيم بن طهمان وحاتم بن حريث وشعبة، وروى عنه الحسن بن خمير والهيثم بن خارجة وهشام بن عمارة. وثقه اهل الحديث ولم يذكروا تاريخ وفاته. «ميزان الذهبي» ١/٣٩٠، «لسان ابن حجر» ١/٥٢٠، «التهذيب» له ٢/٦٨. ٨٩- هو ابو نصر محمد بن قيس الاسدي الوالبي (وقيل ابو قدامة) . روى عن الشعبي ومحارب وحميد الطويل. وروى عنه حفيده وهب بن اسماعيل والثوري وشعبة وغيرهم. كان من متقني اهل الكوفة وتابعي التابعين فيها. وثقه اهل الحديث ولم يذكروا تاريخ وفاته. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٨، «ميزان الذهبي» ٤/١٦، «تهذيب ابن حجر» ٩/٤١٢. ١- اخبار ابي الحسن هذا مبثوثة في الكتب المخطوطة والمطبوعة، فترجم له ابن الشعار (٥ ورقة ١٩) واهتم به كثيرا لانه موصلي مثله، فذكر ولادته سنة ٥٤٢ هـ، وقال انه كان يعرف بابن الخراط السائح الذي كان يكتب

стр. 994

على الحيطان. وذكر سياحاته الواسعة ومشاهدته للآثار العجيبة مما لم يصل اليه احد قبله. وقد صنف عما رأى مثل كتاب «منازل الارض- ذات الطول والعرض» و «كتاب العجائب والآثار» علاوة على كتابه المعروف» الاشارات في معرفة الزيارات» . ثم ذكر سماعه الحديث وانشائه الخطب والكلام المنثور ونظمه الشعر. وتحدث عن استيطانه في حلب وتقدمه عند الملك الظاهر، ووفاته بها وذكر قبره المشيد عند بئر ابراهيم. ثم قال انه كان صوفيا له معرفة بالسيمياء والتنجيلات. والجدير بالذكر ان ابا الفداء (تاريخ ٣/١١٥) قال انه «كان عارفا بانواع الحيل والشعبذة والسيماوية» . وروى له ابن الشعار بعض مقطوعات من الشعر، ذكر بعضها ابن المستوفي وتفرد ابن الشعار بالبعض الآخر. وترجم له ابن خلكان (٣/٣١) والمنذري (تكملة ٤/١٣٢) وللاخير منه اجازة، وابن الصابوني (تكملة ص ٢٠٥) الذي قال انه انشأ مدرسة لاصحاب الشافعي في حلب وان له «ديوان خطب جمعية» كذلك ذكر انه اجازه باجازة كتبها له من حلب سنة ٦٠٨ هـ. وذكره ابن الوردي (تاريخ ٢/١٩٧) والذهبي في «تاريخ الاسلام» (وفيات سنة ٦١١) وذكر دخوله الى جزائر الافرنج الا انه قال انه اطلع على بعض ما كتب فوجده «حاطب ليل وعنده عامية» ، ونوه عنه في «المشتبه» ص ٢٤٩، وذكره اليونيني (ذيل المرآة ٥/٤٩) واليافعي (مآة الجنان ٤/٢٢) وابن العماد (شذرات ٥/٤٩) . كذلك ذكره ابن واصل في «مفرج الكروب» . وورد في «فهرس دار الكتب المصرية ١/١٤٩ ذكر كتاب مخطوط له بعنوان «التذكرة الهروية في الحيل الحربية» . وفي الترجمة الفرنسية لكتابه «الاشارات» ترجمة ضافية له (المقدمة ص ١١) ومما ورد فيها (ص ١٢) انه قصد بغداد وانشأ ديوان خطب يخطب بها في الجمع والاعياد قدمها للخليفة الناصر. فوقع له الخليفة بالحسبة في سائر

стр. 995

بلاد الشام وأحياء ما شاء من الموات، وبالخطابة بجامع حلب. وكان هذا التوقيع بيده يتشرف به ولم يباشر شيئا من ذلك. كذلك وردت فيها اشارة الى انه اوفد من قبل ديوان الخلافة وروى اليونيني ان شخصا طلب منه ثوبا ملبوسا ليتبرك به فانفذه اليه وكتب معه هذين البيتين. قميص عبد مذنب غافل ... زمانه في صفقة خاسرة فابك على من ظلّ في غفلة ... قد خسر الدنيا مع الآخرة وذكر بشار معروف بان له ترجمة في مخطوطات «اعلام النبلاء» للذهبي (١٧ ورقة ١٣٠) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٨٩) و «الوافي» للصفدي (١٢ ورقة ١٣) و «عقد الجمان» للعيني (١٧ ورقة ٣٥٠) و «تاريخ ابن الفرات» (٩ ورقة ٦١) و «نهر الذهب» (٢ ورقة ٢٩٣) انظر «تكملة المنذري» ٤/١٣٢- حاشية. ٢- ورد في كشف الظنون «ص ٩٦ وبروكلمان (١/٤٧٨ وملحق ١/٨٧٩) باسم «الاشارات الى معرفة الزيارات» وتوجد نسخة مخطوطة منه في كمبرج (رقم (رقم (Qg ٩٢ وهي مؤرخة في سنة ٦٩٢ هـ. والكتاب مطبوع بدمشق سنة ١٩٥٣- مع ترجمة فرنسية بتحقيق: J- SOURDEL- THOMINE . ٣- ورد في «كشف الظنون» ص ٧١٥ وبروكلمان (١/٤٧٨) بعنوان «الخطب الهروية» وتوجد مخطوطته في برلين. وذكر ابن الصابوني (تكملة ص ٢٠٥) ان للمؤلف ديوان خطب جميعة» . وذكر الذهبي (تاريخ الاسلام- وفيات سنة ٦١١ هـ) ان الهروي صنف خطبا قدمها للخليفة الناصر (راجع حاشية- ١ اعلاه) . اعتقد ان تسمية ابن المستوفي للكتاب صحيحة. وقد نشر في دمشق في سنة ١٩٧٢ كتاب «التذكرة الهروية بتحقيق مطيع المرابط، وقد تضمن الكتاب قسما عنوانه

стр. 996

«الخطب الهروية» (انظر ص ١٢١ وما بعدها) ولدى التحري لم اجد في هذا القسم أي خطب وانما تضمن النصوص التي كتبها الهروي على التربة وملحقاتها، مما ورد ذكره في ترجمته في مخطوطتنا هذه. ٤- لم اهتد الى ترجمته، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٥٥) ذكر احمد بن المظفر بن المروان الخراط في ترجمة الواعظ علي بن محمد البيهقي، ناقلا عن الضائع من «تاريخ اربل» لابن المستوفي الذي لقي الخراط وروى عنه بعض الاخبار. وهذا ينبغي الا يلتبس مع احمد بن المظفر بن القاسم الرازي الذي استوطن بغداد واعاد في النظامية ثم في المستنصرية كما تولى القضاء وتوفي سنة ٦٣٩ هـ. «ابن الشعار» ١ ورقة ٢٣٦ (مخ استانبول) . ٥- لم اهتد الى ضبط هذا الاسم، كذلك لم اجد ذكرا لصاحبه في المراجع المتيسرة. ١- لم اهتد اليه، الا أن المرحوم مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ٣/٦٧- حاشية) وجد اسمه ضمن جماعة في سماع» جامع الاصول في احاديث الرسول» على مؤلفه المبارك ابن الاثير. وجاء اسمه فيه «الشيخ اسماعيل بن بركات بن باد المقرئ» ، ولم يذكر تاريخ ذلك السماع. والمعروف ان ابن الاثير ولد سنة ٥٤٤ وتوفي سنة ٦٠٦ هـ- وفقا لما ذكره الذهبي في «العبر» ٥/١٩. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي المجد اسماعيل ابن ابي البركات هبة الله ابن ابي الرضا سعيد الموصلي المعروف بابن باطيش المولود سنة ٥٧٥ والمتوفى سنة ٦٥٥ هـ. كان فقيها محدثا لغويا وله مصنفات. سمع ببغداد ودمشق وحران وحلب التي تولى التدريس فيها. «عبر الذهبي» ٥/٢٢١، «طبقات السبكي» ٨/١٣١، «شذرات» ٥/٢٦٧.

стр. 997

٢- ورد في «قبائل كحالة» ١/٤٢٤ ان ربيعة بن نزار شعب عظيم فيه قبائل عظام وبطون وافخاذ تنتسب الى ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان، ويعرف بربيعة الفرس. وذكر ابن سعد (طبقات ١/٣٠) هذه القبيلة، كما ذكر ابن خلكان (٣/٢٢٩) بان الحريري صاحب «المقامات» يزعم انه من ربيعة الفرس. ٣- لم اهتد الى ترجمته، الا ان مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ١/٧١- مقدمة) ذكر ان ابراهيم هذا يلقب بعز الدين وهو من العراقيين الا ان ترجمته- على ما يعتقد- سقطت من المعجم المذكور او ان المؤلف فات عليه ذكره. ٤- هو ابو الحسن علي بن سعد بن علي بن عبد الواحد بن عبد القاهر بن احمد بن مسهر الموصلي الملقب بمهذب الدين المتوفى سنة ٥٤٣ هـ. شاعر بارع تنقل في اكثر ولايات الموصل ومدح الخلفاء والملوك وله ديوان شعر- وفقا لما ذكره ابن خلكان (٣/٧٠) -. وهذا ينبغي الا يلتبس بعلي بن مسهر القرشي الحافظ قاضي الموصل المتوفي سنة ١٨٩ هـ وكان من اهل الحديث. «مشاهير ابن حبان» ص ١٧١، «تذكرة الذهبي» ١/٢٩٠، «العبر» له ١/٣٠٣، «شذرات» ١/٣٢٥، «نكت الصفدي» ص ٢١٩. ٥- نسبة الى «عين زربه» بلدة في الجزيرة قرب الرها، والمقصود هو اسماعيل بن علي العين زربي المتوفى سنة ٤٦٧ هـ، وهو شاعر محسن. «تهذيب ابن عساكر» ٣/٣٦ (ط الشام) ، «فوات الكتبي» ٢/٢٧، «بلدان ياقوت» ، «مشتبه الذهبي» ص ٣٤٦، «انساب السمعاني» . هذا ولم اعثر على البيتين فيما روى له من شعر ابن عساكر والكتبي.

стр. 998

١- لابن البرني ذكر وتراجم في عدد من المراجع ومنها «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٣٦ إذ تضمن قدومه الى بغداد وسماعه على ابن البطي وابن النقور والرحبي، وقراءته الوعظ على ابن الجوزي. وقد لقيه ابن الدبيثي وعلم منه ان ولادته في ذي الحجة سنة ٥٤٦، وروى عنه حديث «الحياء من الايمان» «من جزء البانياسي. وذكر انه روى عنه الزبير بن عبد الدائم وابراهيم بن علي العسقلاني ومحمد بن منصور بن دبيس الموصلي (للاخير ترجمة في هذه المخطوطة- ورقة ٢٣٠ ب) وعبد الرحيم الزجاج وابو المعالي الابرقوهي. كذلك له ترجمة في «طبقات ابن رجب» ٢/١٤٩- ١٥١ و «الوافي» ٦/١٤٧ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٠٩- ١١٠ و «الشذرات» ٥/٩٩ و «لسان ابن حجر» ١/١١١ وذكره الذهبي في «العبر» ٥/٨٩ و «المشتبه» ص ١٣ و ١٠٠ وقال عنه انه كان عالما متفننا وذكر ان له اختا هي «ست الادب» روي عنها العلامة عبد الجبار بن عكبر. كما ان له ترجمة جيدة في «عقود ابن الشعار» (ورقة ٢٦ (مخ استانبول) وقد لقيه وقال انه رآه شيخا قصيرا نقي الشيبة ضعيف العينين، وذكر ولادته في ايام التشريق من سنة ٥٤٦ ووفاته في اول المحرم سنة ٦٢٢ هـ، وانه دفن في مقبرة المعافي بن عمران الى جانب الشيخ عمر بن محمد الملّاء. وذكر توليه مشيخة دار الحديث المهاجرية وروى بعض شعره، وقال ان له اشعارا ساقطة، وانه صنف مصنفات كثيرة. وترجم له المنذري برقم (٢٠١٠) وفقا لما ذكره بشار معروف في كتابه عن المنذري (ص ١٣١) . ٢- محلة كبيرة ببغداد عند باب حرب، قرب مقبرة بشر الحافي واحمد بن حنبل. «بلدان ياقوت» ٢/٢٣٤، «مراصد ابن عبد الحق» ١/٢٩٥. ٣- قال ياقوت في بلدانه «الدّور» سبعة مواضع بارض العراق من نواحي

стр. 999

بغداد، احدها دور بغداد ودور تكريت ودور سامراء الخ.. وليس بالوسع الجزم ايها هو المقصود هنا، علما بان «دور سامراء» لا تزال قائمة عامرة. ٤- هو عبد الله بن محمد بن احمد البغدادي البزاز. ولد سنة ٤٨٣ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. محدث ثقة من اولاد الشيوخ. سمع من العلاف وابن الطيوري، وكان دينا ورعا. «المنتظم» ١٠/٢٠٠، «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٥٦، «شذرات» ٤/٢١٥. ٥- هو احمد بن محمد بن احمد الرحبي المعروف بالعطار الحريمي المتوفى سنة ٥٦٧ هـ، (ولد سنة ٤٨٢) من اهل الحديث، روى عن النعالي وجماعة. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٤، «مشتبه الذهبي» ص ٢١٨، «العبر» له ٤/١٩٦، «نجوم ابن تغرى» ٦/٦٦، «شذرات» ٤/٢٢٠. ٦- ذكره ابن الفوطي (معجم ١/١٩٣) عند الكلام عن عبد الرزاق بن رزق الله الرسمني المحدث الذي رتب سنة ٦٢٣ هـ بدار الحديث التي انشأها ابو القاسم هذا وهو علي بن علوان بن مهاجر التكريتي الموصلي، الوزير بسنجار والملقب بمعين الدين، من اولاد الاكابر واهل الفضل. وله ترجمة برقم ١٤٧٩ من الجزء الخامس من المعجم المذكور ولم استطع الوقوف عليها. كذلك ذكره ابن الشعار (١ ورقة ٢٦ مخ استانبول) وذكر انشاءه دار الحديث بباب سكة ابي نجيح بالموصل. وهذا ينبغي الا يلتبس بعلي بن ابي القاسم بن علي الذي ترجم له ابن الشعار (٥ ورقة ٦٤) . ٧- انه منسوب الى محلة العتّابيين ببغداد (وفيات ٤/٢٢ و «مشتبه الذهبي» ص ٣٤٥) . اما هو فقد ترجم له ابن الشعار (٣ ورقة ٩٣ مخ استانبول) وقال انه تفقه على مذهب الشافعي وكان شاعرا، الف كتابا في وصف

стр. 1000

الخمر والغناء واخبار المغنين. وتوفي سنة ٦٠٩ هـ. وروى له ابن الشعار ابياتا من الشعر نقلا عن ابن المستوفي. ٨- قال ياقوت (بلدان ٢/٢٤٩) انها «الموضع الذي قتل فيه الحسين بن علي- رض- في طرف البرية عند الكوفة واقول انها الآن مدينة كبيرة عامرة فيها ضريح الامام الحسين- رض- وضريح اخيه العباس. ٩- يمكن ان تقرأ الكلمة «حديد او جديد» ولعل المراد «الشيخ الجديد» على سبيل الاستهزاء، علما بانني لم اهتد الى شخص بهذا الاسم. وقد نوه الاسنوي (طبقات ٢/٢٨٣) يذكر ابن حديد قاضي الاسكندرية المتوفي سنة ٥٤٦. ١٠- لم اهتد الى ترجمتها، وقد ذكر الذهبي (المشتبه ص ٣١) عمتها ست الادب (انظر ورقة ٦٧ أ- حاشية ٧) . ١١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان المنذري (مخ كمبرج ورقة ١٠٨) ترجم للشيخ الصالح ابي عبد الله محمد ابن ابي السعادات ابن ابي شجاع التميمي البصري الذي سمع من سعيد بن علي بن احمد بن الزبير المالكي، وحدث بالبصرة وتوفي بها سنة ٦٣٠ هـ. فلعله هو المقصود. ١- يبدو ان اسم ملاعب كان مألوفا، فقد ذكر ابن الشعار (١ ورقة ٢١٤) احمد بن ملاعب بن علوي الاربلي، ويبدو انه اخو صاحب الترجمة. وفي «عبر الذهبي» ٥/٦٠ ترجمة لابي البركات داود بن احمد بن ملاعب المتوفى بدمشق سنة ٦١٦ هـ، وهو من اهل الحديث وكان وكيلا بباب القضاة ببغداد، راه ابن الدبيثي وكتب له اجازة (انظر ايضا «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٨ و ١١٦) وورد في تاريخ ابن الدبيثي (مخ كمبرج

стр. 1001

ورقة ١٢٩) وتاريخ ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ٤٨٤) ذكر علي بن احمد ابن ابي الحسن بن ملاعب المتوفى سنة ٦١١. الا ان صاحب الترجمة لم اجد له ذكرا الا في «عقود ابن الشعار» (٤ ورقة ٢٠٨- ٢١٠ مخ استانبول) فقال عنه انه موصلي المولد والمنشأ، اربلي الدار. كان حافظا للقرآن الكريم قرأه بالموصل على القرطبي المقرئ. سكن اربل الى ان توفي بها في رجب سنة ٦٠٤ هـ. وكان يكتب الشروط. وقد ختم عليه القرآن اكثر من ٤٠٠ شخص، وكان من اهل الفضل والصلاح عاقلا متدينا يقول الشعر. وروى ابن الشعار مقطوعات من شعره برواية ولده احمد. ٢- ذكر سبط ابن الجوزي في «المرآة» ٨/٦٨٠ بان كوكبوري بنى دار المضيف يدخلها جميع الاجناس، لا يمنع منها احد ويعطي لكل واحد على قدر حاله. وقسّمه اربعة اقسام، مكان للامناء وآخر للعميان وثالث لليتامى ورابع للمساكين. واجرى عليهم الجرايات والجوامك والكساوي. وكان يتفقدهم بكرة كل يوم. ٣- هو احمد بن علي بن ملاعب بن علوي، له ذكر في موضع آخر (ورقة ١٧٩ ب) كذلك ذكره ابن الشعار (٤ ورقة ٢٠٨- ٢١٠) وروى عنه بعض شعر ابيه وترجم له (١ ورقة ٢١٣) وسماه «الاربلي» وذكر انه يحفظ جملة من المقامات المستظرفة والنوادر وينظم الشعر، وانه تولى عملا للدولة المظفرية ثم عزل بعد عودة اربل الى حظيرة الخلافة، فصار يكتب العرائض بالاجر الى ان استشهد حين هاجم التتر اربل سنة ٦٣٤ هـ. الورقة- ٦٩ ب ١- لم اهتد الى ترجمته، الا ان ابن خلكان (٦/٨٨) ذكر بان ابا بكر جمال الدين الماهاني كان رفيق والده في الاشتغال على محمد بن يونس بن منعة وانه

стр. 1002

(اي ابن خلكان) واخاه قرآ عليه باربل. وذكر وفاته في شوال سنة ٦٢٧ هـ عن حوالي ٨٠ عاما. واشار السبكي (طبقات ٨/١٤٩) بان سلّار بن الحسن بن عمر الاربلي المتوفى سنة ٦٧٠ هـ قد تفقه على الامام ابي بكر الماهاني. وماهان التي ينسب اليها هي- كما في «بلدان ياقوت» ٤/٤٠٥- مدينة بكرمان، بينها وبين السيرجان. ٢- تثنية «ماه» وهما الدينور ونهاوند. والعرب تسميها «ماهات» بالجمع. كذلك هناك مدينة «ماهان» بكرمان كما اسلفنا. «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٣٥. ٣- مدرسة القلعة وتسمى المدرسة العقيلية نسبة الى الخضر بن عقيل. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٦٢٢) بان محمد بن عبد السلام بن محمد ابن الخطيب السنجاري المتوفى سنة ٦١٩ هـ، درّس في هذه المدرسة. وهي التي بناها الامير سرفتكين الزيني نائب صاحب اربل سنة ٥٣٣ للشيخ الخضر المذكور وفقا لما ذكره ابن خلكان (٢/١٠) (طبقات الاسنوي ١/١١٨ و ١١٩) . اما مدرسة الربض فيبدو انها ابتنيت خارج القلعة وليس معروفا من هو بانيها ولعلها هي المدرسة المجاهدية التي ذكرها ابن المستوفي (ورقة ٦٨ أو ١٣٧ ب) اذ ذكر ابن خلكان (٣/٢٤٦) بان مجاهد الدين قايماز بنى باربل مدرسة وخانقاه واكثر وقفهما. ٤- يبدو انها المدرسة المظفرية التي اشار اليها ابن المستوفي (ورقة ١٦٢ أ) وذكر ابن خلكان بان له اجازة كتبت في المدرسة المظفرية باربل سنة ٦١٦ من قبل زينب ابنة ابي القاسم عبد الرحمن الشعري الجرجاني (تكملة ابن الصابوني ص ١٠٧- حاشية) . وقد درس بهذه المدرسة احمد بن موسى بن منعة المتوفى سنة ٦٢٢ هـ. «وفيات» ١/٩٠، «طبقات الاسنوى» ١/٤٩٦ و ٢/٥٧٣.

стр. 1003

٥- ويسمى ايضا «خانقاه الجنينة» فقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٤/٦٢٣) ان بدلا بن خليل الاربلي الصوفي كان «شيخ خانقاه الجنينة التي أنشأها مظفر الدين كوكبري بن زين الدين علي كوجك باربل» . الورقة- ٧٠ أ ١- هو موفق الدين ابن طبرزذ، وقال ابن خلكان (٣/١٢٥) وهو اسم لنوع من السكر. كان من مشاهير المحدثين في زمانه، وقد حظي باهتمام المؤرخين فله ترجمة ضافية في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ١١٦ مخ كمبرج) فذكر سماعه بافادة اخيه ثم بنفسه وذكر شيوخه- وقد ذكر اغلبهم ابن المستوفي-. ثم ذكر سفره الى الشام وانه حدث «في طريقه باربل» والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها من المنازل والقرى. وقال انه جمعت له مشيخة عن ٨٣ شيخا. وقرأ عليه ابن الدبيثي ببغداد في سفره مرارا لا تحصى- على حد قوله- ثم قال «سمعنا منه مدة وأملى علينا مجالس بجامع المنصور فكتبناها عنه» . ثم روى عنه بسنده حديث «انما الاعمال بالنية» وروى عنه ايضا بيتين لابن ماكولا. وذكر ولادته في ذي الحجة سنة ٥١٦ ووفاته ببغداد في ٩ رجب سنة ٦٠٧ هـ. وله ترجمة في «الوفيات» ٣/١٢٥ «وذيل الروضتين» ص ٧٠ و «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٤ و «تكملة المنذرى» ٣/٣٣٤ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦١، «شذرات» ٥/٢٦ و «نجوم ابن تغرى» ، / ٦٠٧» ، مرآة السبط «٨/٥٣٧» ، بلدان ياقوت «٢/٥٢٢» ، «معجم ابن الفوطي» . ١/٢٨٦ و ٥٦٣ و ٣/٢٣٤ وج ٥ ترجمة ٢٠٢٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٩ وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٣/٢٢٣ و «العبر» ٥/٢٤ و «دول الاسلام» ٢/٨٥، «لسان ابن حجر» ٤/٣٢٩. وله ذكر في كثير من المراجع المخطوطة مثل «تقييد ابن

стр. 1004

نقطة» ورقة ١٥٧ و «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢٠٠ و «تاريخ ابن النجار» (مخ باريس ورقة ١١٩) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١١٦) و «عقد الجمان» للعيني ورقة ٣٣١، «تاريخ ابن الفرات» ٩ ورقة ٤٨. وقد اجمع المؤرخون على انه حصل على مال كثير اثناء رحلته التي بدأت باربل وانتهت بدمشق، وترك مالا كثيرا عند وفاته ولم يكن له وارث سوى بيت المال. ومما يجدر ذكره ان المنذري سمع منه «الغيلانيات» وغيرها بدمشق. ٢- هي محلة ببغداد تنسب الى بيع القز في الجانب الغربي، منفردة في الصحراء وفيها دكاكين الكاغد يعمل بها. «بلدان ياقوت» ٢/٥٢٢، «مراصد ابن عبد الحق» - ١/٣٨٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٧٥. ٣- هو ابو البقاء محمد بن محمد بن معمر بن طبرزد المتوفى سنة ٥٤٢ هـ، من رجال الحديث البارزين ببغداد. كان اسمه اولا «المبارك» ثم سمى نفسه «محمد» عني بطلب الحديث ونسخه وسماعه وكتب بخطه اجزاء كثيرة كان يحدث بها اخوه عمر. «المختصر المحتاج اليه» ١/١١١، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٤، «ميزان الاعتدال» له ٤/٣٠. ٤- هو احمد بن صلاح الدين يوسف بن ايوب الملقب بزين الدين (وظهير الدين ويمين الدين) الايوبي. ولد سنة ٥٧٧ بمصر وتوفي بحلب سنة ٦٣٤ هـ. عني بالحديث وكتب الكثير، وكان مفضلا على المحدثين. سمع الحديث بدمشق من الشيوخ كابن طبرزذ وحنبل وابن صدقة الحراني والبوصيري حتى صار عالما محدثا. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني- ورقة ٧٢) ، «بلدان ياقوت» ٢/٥٢٢، «عبر الذهبي» ٥/١٣٦، وتذكرته ٤/١٤١٩، وترجم له الصفدي في «الوافي» ٨/٢٨٣، وقال انه كان السبب في مجيء حنبل وابن طبرزذ الى دمشق. ٥- ذكر ابن الجوزي (مناقب بغداد ص ٢٣ و ٣٣) جامع العتابيين وسوق

стр. 1005

العتابيين. اما ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١١٦) فقد ذكر بانه صلي على ابن طبرزذ بين دار القز و «الشارسول» . ٦- هو احمد بن علي بن الحسن بن احمد ابن البناء البغدادي الحنبلي. ولد سنة ٤٤٥ وتوفي سنة ٥٢٧ هـ. سمع من الجوهري وابي الحسين ابن حسنون وابن المهتدى. وسمع منه ابن الجوزي وكان ثقة وقد سمي بمسند العراق او مسند بغداد. «المنتظم» ١٠/٣١، «شذرات» ٤/٧٩. وقد سماه الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٨٨ «احمد بن ابي علي الحسن بن احمد، بينما سماه ابن العماد «احمد بن علي بن احمد» ، وقد اخذنا بتسمية ابن الجوزي- وهي اعلاه- لانه عرفه شخصيا وسمع عليه. ٧- ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٥٠٢ بهذا الاسم وهذه الكنية، وقال انه شيخ ابن طبرزذ. وذكره ابن العماد (شذرات ٤/٧٣) وسماه ابا المواهب ابن ملوك الوراق، احمد بن محمد بن عبد القاهر الفقيه نزيل الموصل. تفقه على الشيخ ابي اسحاق وسمع من عبد الصمد ابن المأمون وطائفة، وتوفي سنة ٥٢٥ هـ. ٨- هو هبة الله بن عبد الله بن احمد الواسطي الشروطي من اهل الكرخ. ولد سنة ٤٤٣ وتوفي سنة ٥٢٨ هـ. سمع من ابي الغنائم ابن المأمون وابي الحسين ابن المهتدى وابن المسلمة والخطيب البغدادي. كان صالحا ثقة عالما. «المنتظم» ١٠/٤١، «شذرات» ٤/٨٦. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي القاسم هبة الله بن محمد البغدادي الشروطي المتوفي سنة ٥٨٨ هـ. «تكملة المنذري» ١/٣٢٢. ٩- هو محمد بن احمد بن عبيد الله بن الحسين بن دحروج المتوفى ببغداد سنة ٥٢٧ هـ. سمع من ابي الحسين ابن النقور والصريفيني. روى عنه اشياخ ابن الجوزي وسمع منه السمعاني. كان شيخا صالحا من اهل الحريم

стр. 1006

الطاهري «المنتظم» ١٠/٣٣، «انساب السمعاني» مادة «دحروجي» . ١٠- لم اهتد الى ترجمته، وهو اخو محمد آنف الذكر (راجع الحاشية السابقة) . ١١- لعل المقصود هو محمد بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد المعروف بابن اخي سوسن. حدث عن قتيبة بن سعيد وعبد الملك الطائي وروى عنه محمد بن محمد بن المظفر الحافظ. ذكره الخطيب البغدادي (تاريخ ٥/٣٠١) وكناه بابي احمد، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. ١٢- لم اهتد الى شيء من اخباره، وهو اخو محمد آنف الذكر (راجع الحاشية السابقة) . ١٣- هو حاتم بن اسماعيل المدني المتوفى سنة ١٨٦ (او ١٨٧ هـ) روى عن هشام بن عروة وطبقته. كان ثقة كثيرا الحديث. «عبر الذهبي» ١/٢٩٢، «شذرات» ١/٣٠٩. ١٤- هو صاحب سلمة بن الاكوع ومولاه من التابعين بالمدينة. توفي سنة ١٤٦ (او ١٤٧ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٨، «عبر الذهبي» ١/٢٠٦ «شذرات» ١/٢١٩. ١٥- ذكر احمد بن حنبل المسند ٥/٢٢٣ ط بولاق) عميرا هذا بين الصحابة المعتبرين من رواة الحديث، وافرد له بابا روى فيه بعض الاحاديث التي رواها عن النبي- ص- ولكن ليس بينها هذا الحديث. وورد في «اكمال اسماء الرجال» ص ٦٠٧ انه حجازي شهد فتح خيبر مع مولاه وروى عنه جماعة، وانه سمع النبي- ص- وحفظ عنه. وذكره ابن قتيبة (المعارف ص ١٤١) وقال انه شهد حنينا. ١٦- قال الحاكم (المستدرك ٣/٦٢٢) بان اسمه «عبد الله بن عبد الملك بن

стр. 1007

عبد الله بن عفان، وكان شريفا شاعرا وشهد فتح حنين ومعه عمير مولاه» . وذكر ان ابا عبيدة معمر بن المثني قال ان سبب تسميته بأبي اللحم لانه لا يأكل اللحم وقيل انه لا يأكل ما ذبح للاصنام. ونقل محقق «سنن النسائي» (٥/٦٣ حاشية) عن النووي بان اسمه عبد الله وقيل خلف وقيل الحويرث الغفاري، وهو صحابي استشهد يوم حنين سنة ٨ هـ. انظر ايضا «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٨٦، «المعارف» لابن قتيبة ص ١٤١. ١٧- لعل المقصود هو ابو بكر احمد بن محمد بن عبد الواحد القرشي التيمي المنكدرى من اهل مروروذ، وقد ولد بها سنة ٣٧٤ وتوفي سنة ٤٤٢ هـ. سمع بنيسابور من الحاكم وابي عبد الرحمن السلمي. وورد بغداد وكتب عنه الخطيب البغدادي وترجم له في تاريخه (٥/٥٩) . ١٨- هو ابو احمد عبيد الله بن احمد بن محمد المقرئ الفرضي. ولد سنة ٣٢٤ وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. كان شيخ العراق او شيخ بغداد. قرأ على احمد بن بويان وسمع من يوسف بن البهلول الازرق والمحاملي. كان ثقة دينا. «عبر الذهبي» ٣/٩٤ وتذكرته ٣/١٠٦٤، «شذرات» ٣/١٨١. وورد في المنتظم (٦/٣٦٠) ان ابا منصور القزاز روى عن الخطيب البغدادي عن ابي القاسم الازهري عن عبيد الله هذا شعر لابي بكر الصولي الآتي ذكره. ١٩- هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول المتوفى سنة ٣٣٥ (او ٣٣٦ هـ) بالبصرة. كان احد العلماء المحيطين بفنون الآداب والتاريخ. وحدث عن ابي داود وثعلب والميرد والكديمي. وكان واسع الرواية حسن الحفظ حاذقا بتصنيف الكتب، وكانت له مكتبة ضخمة. نادم جماعة من الخلفاء وصنف سيرهم. وله شعر حسن روى بعضه ابن

стр. 1008

الجوزي (المنتظم ٦/٣٥٩) وهو مصنف «كتاب الاوراق» . «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٨، «شذرات» ٢/٣٣٩. ٢٠- هو ابو العباس احمد بن يحيى بن يزيد (او زيد) الشيباني البغدادي. ولد سنة ٢٠٠ وتوفي ببغداد سنة ٢٩١ هـ امام الكوفيين في النحو واللغة. سمع من ابراهيم بن المنذر ومحمد بن زياد الاعرابي وعبيد الله بن عمر القواريري والزبير بن بكار. وروى عنه ابن الانبارى وابن عرفة وابو عمر الزاهد وابو معشر وغيرهم. كان ثقة حجة دينا صالحا مشهورا بالصدق والحفظ، وله عدة مصنفات منها «كتاب الفصيح» و «كتاب القراءات» و «كتاب اعراب القرآن» .. «المنتظم» ٦/٤٤، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٦ و «المشتبه» له ص ٧٢، «العبر» له ٢/٨٨، «شذرات ابن العماد» ٢/٢٠٧. ٢١- هو ابراهيم بن العباس الصولي البغدادي المتوفى سنة ٢٤٣ هـ. احد الشعراء المجودين والكتاب المنشئين كان موصوفا بالبلاغة والبراعة. ذكر له المؤرخون ديوان شعر فيه اشياء بديعة. وله نثر جيد وقد كتب لبعض خلفاء بني العباس. «المنتظم» ٦/٨٩، «عبر الذهبي» ١/٤٤٠، «شذرات» ٢/١٠٢. ٢٢- من الشعراء المجيدين ولا سيما في الغزل. توفي سنة ١٩٣ هـ. «عبر الذهبي» ١/٣١٢، «شذرات» ١/٣٣٤. ٢٣- هو خويلد بن مرة (وقيل حدرد) شاعر مخضرم وفارس مشهور من مضر، ادرك الجاهلية والاسلام فاسلم وعاش حتى سنة ١٥ هـ. «سيرة ابن هشام» ١/٧٨، «الاغاني» ٢١/٣٨- ٤٨، «الاصابة» ١/٤٦٤، «خزانة البغدادي» ١/٢١٣، «اكمال اسماء الرجال» ص ٥٩٣، «اعلام الزركلي» ٢/٣٧٣، تصحف اسمه في المخطوطة الى «خواس» .

стр. 1009

١- حظي حنبل باهتمام المؤرخين، فترجم له في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٥٤ حيث ذكر انه حدث عن ابن الحصين بالمسند ببغداد وبالشام وفي طريقه. وروى عنه ابن الدبيثي حديث «ان احبكم الي» «واقربكم مني..» . وانه سمع من اسماعيل ابن السمرقندي. وروى عنه الضياء المقدسي وابن خليل والفقيه محمد اليونيني والمسلم بن علان وعبد الرحمن وابن ابي عمر وابن شيبان وابن البخاري وغازي الحلاوي. وترجم له المنذري (تكملة ٣/١٩٤) وله منه اجازة. كذلك ترجم له ابن الساعي (ص ٢٤٥- ٢٤٦) وابن الاثير (الكامل ١٢/١٨٤) وسبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٥٣٦- ٥٣٧) وذكر انه اسمع «المسند» باربل فسمعه ابن زين الدين. وقال مثل ذلك ابن كثير (تاريخ ١٣/٥٠) وقال انه استقدمه ملوك دمشق فسمع الناس بها عليه، واقبل عليه الملك المعظم واكرمه. وذكره ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٦٢، كما ذكره الذهبي (دول الاسلام ٢/٨٣ والعبر ٥/١٠) وترجم له في «تاريخ الاسلام» في وفيات سنة ٦٠٤ ناقلا قول ابن الانماطي فيه «انه اسمعه ابوه بقراءة ابن الخشاب في سنة ٥٢٣، وسمعت منه جميع «المسند» ببغداد، اكثره بقراءتي عليه في نيف وعشرين مجلسا» . ثم ذكر اقبال الناس عليه بدمشق بشكل منقطع النضير. وذكر ان اباه عبد الله كان قد وقف نفسه على السعي في مصالح المسلمين والمشي في قضاء حوائجهم ولا سيما تجهيز الموتى في الطرقات. وله ترجمة في «الشذرات» ٥/١٢ و «نجوم ابن تغرى» ٦/٩٥ وذكره ياقوت (بلدان ١/٢٤) وانه روى عنه حديثا. وذكره ابن الصابوني (تكملة ص ١٨٦) وابن الفوطي (معجم ١/٢٨٦ و ٣/٢٣٤) وله ترجمة في عدد من المخطوطات مثل «مشيخة ابن المقدسي» ورقة ١٧ و «تقييد ابن نقطة» ورقة ٩١، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٣٩، «تاريخ الاسلام» للذهبي ورقة ١٤٣ و «اعلام النبلاء» له ١٣ ورقة ٩٨، «عقد الجمان» للعيني

стр. 1010

١٧ ورقة ٣١١. وله ترجمة في الطبعة الحديثة من «المسند» (قاهرة ١٩٥٤ م) وفيها سماعه واسفاره والرواة عنه، وتوهم المحقق بان تحديثه باربل كان عقب عودته من دمشق (مسند ١/٤٥) . ويبدو ان حنبلا قد حصل على مال كثير- اسوة بزميله ابن طبرزذ- من سفرته تلك مما حمل الذهبي (العبر ٥/١٠) على القول «توفي في رابع عشر المحرم بعد عودته من دمشق وما تهنّى بالذهب الذي ناله وقت سماعهم عليه» . ٢- اي الخليفة العباسي المهدي واسمه ابو عبد الله محمد ابن ابي جعفر عبد الله بن محمد العباسي الذي ولي الخلافة سنة ١٥٨ وتوفي سنة ١٦٩ هـ وعمره ٤٣ سنة. كان من الخلفاء الاقوياء، حسن الاخلاق محببا الى الناس جوادا حليما. «عبر الذهبي» ١/٢٢٨- ٢٥٤. ٣- هو مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَار بْن عَلِيّ المندائي الواسطي القاضي ابن القاضي الثقة. ولد بواسط سنة ٥١٧ وتوفي بها سنة ٦٠٥ هـ. سمع من المشايخ الكبار فيها وفي بغداد، فسمع من ابن الحصين وابي عبد الله البارع وعبيد الله بن محمد البيهقي. وتفقه على سعيد ابن الرزاز وتأدب على ابن الجواليقي وقرأ القرآن الكريم، وكان حسن المعرفة جيد الاصول صحيح النقل، حدث بالكثير وصار أسند اهل زمانه وسمي «مسند العراق» وقصد من الآفاق. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨، «تكملة المنذري» ٣/٢٥٠، «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٨، «الوافي» ٢/١١٦، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٧٧، «وفيات» ٣/٢٣١، «طبقات الجزري» ٢/٥٦، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٦، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢، «شذرات» ٥/١٧ وذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٥١٢ و «العبر» ٥/١٤. والجدير بالذكر ان جميع هؤلاء سموه «المندائي» بالهمزة ماعدا ابن كثير فسماه «السنداي» والجزري وابن العماد سمياه

стр. 1011

«الميداني» وهو في الحالتين تصحيف، اما الناسخ فكتبه «المنداني» في جميع المواضع، ولقد ورد في «تاريخ الكرد» ص ٤١١ و ٤٢٠ ذكر عشيرة كردية باسم «مندان» تقطن منطقة الموصل، ومن الطبيعي ان لا علاقة لصاحب الترجمة بها لانه واسطي، ثم ان الذهبي ذكر في «المشتبه» عن سبب هذه التسمية، بانهم قوم من العجم تأخر اسلامهم فقيل المانداءى اي «الباقي» . ٤- اي ابن دحية الكلبي المعروف بذي النسبين بين دحية والحسين. وهو عمر بن حسن بن علي بن الجمّيل الكلبي الاندلسي الداني السبتي الحافظ اللغوي. ولد سنة ٥٤٦ وتوفي بالقاهرة سنة ٦٣٢ (او ٦٣٣ هـ) سمع في الاندلس من مشايخها ثم رحل الى المشرق وحدث في طريقه بتونس. وكتب الحديث في العراق واصبهان ونيسابور. وروى عن ابي عبد الله ابن زرقون وابن بشكوال، وسمع بالعراق «مسند احمد» وادرك ابا الفتح الفراوي وابن الجوزي وسمع باصبهان «معجم الطبراني» من ابي جعفر الصيدلاني كما سمع بنيسابور «صحيح مسلم» . ورد اربل سنة ٦٠٤ هـ وألف كتابا فيها سماه «التنوير في مولد السراج المنير» للملك كوكبوري لما رآه من عنايته بالمولد النبوي. وقد قرأه عليه بنفسه وختمه بقصيدة طويلة مطلعها (مجزوء الرجز) لولا الوشاه وهم ... اعداؤنا ما وهموا وقد اجازه كوكبوري على ذلك بألف دينار. وقرأ ابن خلكان الكتاب المذكور على كوكبوري نفسه في مجالس آخرها سنة ٦٢٦ هـ، وذكر ان ابن المستوفي قد ذكر ذلك في «تاريخ اربل» . الا انه غير موجود في هذا الجزء. هذا وقد سافر ابن دحية الى مصر حيث تقدم عند الملك الكامل فولاه مشيخة دار الحديث بالقاهرة. وقد اختلف المؤرخون في امره. ومن مؤلفاته «نهاية السول في خصائص

стр. 1012

الرسول» وهي من مخطوطات دار الكتب المصرية (الفهرس ٣/١٧٩) وله كتاب «النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس» وقد طبع بتحقيق المرحوم عباس العزاوي سنة ١٩٤٦ و «المطرب في اشعار اهل المغرب» الذي طبع في كل من القاهرة والخرطوم سنة ١٩٥٤. «وفيات» ٢/١٩٠، «نفح الطيب» ٢/٥٢٥، «مرآة السبط» ٨/٦٩٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥١ و ١٢١ و ١٤٤، «ذيل اليونيني» ٢/٤٢٢ و ٤٢٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٩، «عبر الذهبي» ٥/١٣٤ وتذكرته ٤/١٤٢٠، «التعريف بالمؤرخين» للعزاوي ص ٥٥- ٥٦. ١- هذا يناقض ما ذكره احمد محمد شاكر في مقدمته (المسند ١/٤٥) اذ نقل عن ابي طاهر الانماطي قوله «تتبعت سماع حنبل للمسند من عدة نسخ واثبات، وخطوط ائمة اثبات، الى ان شاهدت بها اصول سماعه لجميع المسند، سوى اجزاء من اول مسند ابن عباس. شاهدت بها نقل سماعه بخط من يوثق به، وسمعت منه جميع المسند ببغداد في نيف وعشرين مجلسا.» ٤- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- هو أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن الكرخي البغدادي. ولد سنة ٤٧٩ وتوفي ببغداد سنة ٥٦٣ هـ. سمع على المشايخ الكبار وروى عن النعالي وطراد. وسمع منه تاج الاسلام ابن السمعاني وروى عنه ابن الجوزي. كان صدوقا متواضعا. «المنتظم» ١٠/٢٢٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢١٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٧٨، «عبر الذهبي» ٤/١٨٠، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٧٩، «شذرات» ٤/٢٠٨. ٣- هو النقيب الكامل العباسي الزينبي البغدادي نقيب النقباء ومسند العراق. ولد سنة ٣٩٨، وتوفي سنة ٤٩١ هـ. وسمي الزينبي لانه من اولاد زينب بنت سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس وكانت من اهل الحديث. سمع الكثير

стр. 1013

وكتب عن الكبار، فسمع من ابي نصر النرسي وهلال الحفار والحسين بن عمرو بن برهان. ورحل اليه الناس من الاقطار وأملى بجامع المنصور وكان يحضر مجلسه المحدثون والفقهاء. واملى بمكة والمدينة ايضا حتى سمي بمسند الوقت. وبيته معروف بالرئاسة، وقد اوفده ديوان الخلافة الى الملوك وكان ذا منزلة عالية عند الخلفاء. «المنتظم» ٩/١٠٦، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٩١، «زبدة النصرة» ص ٢٤ و ٣٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٨، «عبر الذهبي» ٣/٣٣١ وتذكرته ٤/١٢٢٨ و «المشتبه» له ص ٢٤٦، «شذرات» ٣/٢٩٦. ٤- هو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونَ النرسي البغدادي المتوفى سنة ٤١١ هـ. كان عبدا صالحا صدوقا، وهو شيخ طراد الزينبي. روى عن ابن البختري وعلي بن ادريس الستوري، وروى عنه الخطيب البغدادي. اما النرسي فهو نسبة الى نرس من انهار الكوفة- كما في «انساب السمعاني» - او نهر بين الحلة والكوفة- كما في «مشتبه الذهبي» ص ٥٢٣-. انظر «عبر الذهبي» ٣/١٠٤ و «شذرات» ٣/١٩٢. ٥- هو ابو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري الرزاز المتوفى سنة ٣٣٩ هـ. كان محدث بغداد ومسندها. روى عن سعد بن نصر ومحمد بن عبد الملك الدقيقي. عاش ٨٨ سنة. «انساب السمعاني» ، «مشتبه الذهبي» ص ٢٦ و ٢٢٠، وتذكرته ٣/٨٥١ و «العبر» له ٢/٢٥١، «شذرات» ٢/٣٥٠. ٦- هو ابو بكر يحيى ابن ابي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي المتوفى سنة ٢٧٥ هـ. روى عن علي ابن عاصم ويزيد بن هارون، وقد صحح الدارقطني حديثه وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٣٣) محدث بغداد. انظر ايضا «شذرات» ٢/١٦٨.

стр. 1014

٧- هو ابو سعيد سليمان بن المغيرة القيسي (ولاء) البصري المتوفى سنة ١٦٥ هـ (وفي تذكرة الذهبي ١/٢٢١- ٢٢١ وردت وفاته سنة ١٥٦ هـ) كان عالم اهل البصرة في وقته ومن تابعي التابعين فيها. حدث عن محمد بن سيرين والحسن البصري وحميد بن هلال وثابت البناني. وحدث عنه ابن المبارك والقطان والقعنبي وكثيرون. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه ويسمى «الامام الحافظ الثبت» ، «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٧، «عبر الذهبي» ١/٢٤٥، «شذرات» ١/٢٦٠. ٨- هو ابو محمد ثابت بن اسلم البناني البصري. ولد سنة ٤٣ وتوفي سنة ١٢٣ هـ. كان من سادة التابعين علما وفضلا وعبادة. حدث عن ابن عمر وابن الزبير وانس بن مالك وكان من خواصه. وروى عنه شعبة وحماد بن سلمة وحماد ابن زيد وسليمان بن المغيرة. اثنى عليه المؤرخون. وهو منسوب الى «بنانه» رهط من قريش. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٩، «عبر الذهبي» ١/١٥٦ وتذكرته ١/١٢٥، «المشتبه» له ص ٥٥، «شذرات» ١/١٦١. ٩- هو ابو خيثمة زهير بن حرب النسائي الحافظ الكبير المحدث. ولد سنة ١٦٠ وتوفي سنة ٢٣٤ هـ. سمع هشيما وابن عيينة وابن ادريس. وحدث عنه ابنه احمد والبخاري ومسلم وابو داود. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وسموه محدث بغداد. «عبر الذهبي» ١/٤١٦، وتذكرته ٢/٤٣٧، «شذرات» ٢/٨٠. ١٠- هو ابو عثمان عمرو بن محمد بن بكير بن شابور البغدادي الناقد نزيل الرقة. وفقيهها ومحدثها. توفي ببغداد سنة ٢٣٢ هـ. سمع من هشيم وابي خالد الاحمر وابن عيينة. وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وابو يعلى وكثيرون. وثقه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٤٥) بالحافظ الكبير. «شذرات» ٢/٧٥.

стр. 1015

١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٥٣ وفيها ذكر لشيوخه وقدومه الى بغداد سنة ٦٠٥ حاجا، وانه اقام بالمدرسة النظامية وحدث بها. وقد روى عنه ابن الدبيثي حديثا، وذكر انه علم منه بان ولادته في رجب سنة ٥٣٣. وبعد الحج عاد الى دمشق حيث توفي سنة ٦٠٦ هـ. وترجم له المنذري (تكملة ٣/٢٩٦) وذكره ايضا في ترجمة اخيه احمد، وذكر ولادته في ٢٧ رجب المذكور ووفاته في ٢٠ شعبان من سنة ٦٠٦، وذكر انه لقيه بدمشق وسمع عليه. كذلك ذكر شيوخه واخويه ووالده. وضبط «الزّنف» بالشكل المثبت، واشار محقق «التكملة» بان له تراجم في «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٥٤ (مخ باريس) و «اعلام النبلاء» للذهبي (١٣ ورقة ١١٦) و «تاريخ الاسلام» له ايضا ورقة ١٥٦ (مخ باريس) . انظر ايضا «الوافي» ٥/١٧٧ و «طبقات السبكي» ٨/٢٦٠. هذا ويمكن القول بان ترجمته في «تاريخ اربل» هي اوفى التراجم الموجودة، وعليه سيكون المعول في هذا الشأن. ٢- هو ابو القاسم وهب بن سلمان بن احمد السلمي الدمشقي. ذكره المنذري في ترجمة ولده محمد (تكملة ٢/١٨٨- ١٨٩) وسماه الفقيه الاجل المقرئ» وانه سمع من غير واحد وقرأ. وذكره ايضا في ترجمة محمد ابنه الآخر (تكملة ٣/٢٩٧) وقال انه قرأ القرآن الكريم برواياته وتفقه على مذهب الشافعي وتميز فيه واعاد في المدرسة الامينية وشهد بدمشق واقرأ وحدث. وذكره الاسنوي في طبقاته (١/٥٣١) وذكر وفاته سنة ٥٤٩ هـ. ٣- هو ابو الفتح اللاذقي الدمشقي الفقيه الشافعي والمتكلم الاصولي الاشعري المحدث. ولد سنة ٤٤٨ وتوفي بدمشق سنة ٥٤٢ هـ. سمع في صور ودمشق من نصر بن ابراهيم المقدسي وغيره وسمع ببغداد من الخطيب البغدادي كذلك سمع بالانبار واصبهان حتى صار شيخ دمشق ومسند

стр. 1016

الشام. كان فقيها مفتيا مدرسا ذا دين. «المنتظم» ١٠/١٢٩، «طبقات السبكي» ٤/٣١٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٤، «شذرات» ٤/١٣١. والمصّيصي نسبة الى المصيصة من قرى دمشق. وقيل بتخفيف الصادين. ٤- هو ياقوت الرومي التاجر عتيق ابن البخاري. حدث بدمشق ومصر وبغداد عن الصريفيني وكان من مشهوري الرواة وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٩٧) المسند السفار. توفي بدمشق سنة ٥٤٣ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٣٩، «نجوم ابن تغرى» ٥/٢٨٣، «شذرات» ٤/١٣٦. ٥- لعل المقصود هو ابو البركات هبة الله بن محمد بن علي ابن البخاري. ولد سنة ٤٣٤ وتوفي ببغداد سنة ٥١٩ سمع من ابن غيلان وابن المذهب والجوهري وحدث عنهم. وكان سماعه صحيحا وشهد عند قاضي القضاة ابي الحسن الدامغاني. «المنتظم» ٩/٢٥٤، «شذرات» ٤/٦٠. هذا وهناك اشخاص عرفوا بابن البخاري ايضا. منهم القاضي ابو طالب علي بن علي بن هبة الله ابن البخاري الذي ولي قضاء القضاة ببغداد وناب في الوزارة وتوفي سنة ٥٩٣ هـ. «كامل ابن الاثير في حوادث السنة المذكورة» ، «عبر الذهبي» ٤/٢٨٢، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٤٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٥، «طبقات الاسنوي» ٢/١٧٣، «معجم ابن الفوطي، ٤ ترجمة ١١٤٥، «طبقات السبكي» ٧/٢٢٧، «تكملة المنذري» ٢/٨٣. ومنهم ابوه علي بن هبة الله ابن البخاري. ولد سنة ٤٩٧ وتوفي سنة ٥٦٥ هـ. تولى قضاء قونية. «تكملة المنذري» ٢/٨٤، «طبقات السبكي» ٧/٢٣٨، ومنهم ابن عمه ابو المظفر هبة الله بن محمد بن هبة الله الذي ولاه الخليفة الناصر نيابة الوزارة وتوفي سنة ٥٨٠ هـ. «طبقات السبكي» ٧/٣٢٧.

стр. 1017

٦- هو ابو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي الدمشقي الفقيه المحدث. تفقه على نصر المقدسي وسمع من ابي القاسم المصيصي والحسن ابن ابي الحديد. توفي سنة ٥٥١ هـ عن ٨٥ عاما. «مشتبه الذهبي» ص ٥٣، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٢٤، «شذرات» ٤/١٥٨. ٧- هو أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن ابراهيم بن داود المقدسي النابلسي الزاهد، شيخ الشافعية بالشام كان اماما محدثا حافظا مفتيا. سمع من عبد الرحمن الطبيز وابي الحسن ابن السمسار ومحمد بن جعفر الميماسي. وتفقه على سليم بن ايوب الرازي وصنف بعض الكتب كالتهذيب والتقريب وكتاب «المقصود» . وقد تفقه به جماعة وتوفي بدمشق سنة ٤٩٠. «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٢، «عبر الذهبي» ٣/٣٢٩، «شذرات» ٣/٣٩٥. ٨- هو ابو الفتح سليم بن ايوب بن سليم الرازي الشافعي المفسر، تلميذ ابي حامد الأسفراييني. روى عن احمد بن محمد بن النصير وطائفة كثيرة كان رأسا في العلم والعمل، وقد رابط في ثغر صور ينشر العلم فتخرج عليه ائمة منهم الشيخ نصر المقدسي آنف الذكر. كان ورعا زاهدا، ومن مصنفاته «ضياء القلوب» في التفسير. توفي غرقا بجدة بعد حجه سنة ٤٤٧ هـ. «عبر الذهبي» ٣/٢١٣، «شذرات» ٣/٢٧٥. ٩- هو ابو الحسين احمد بن فارس بن زكريا الرازي اللغوي. كان اماما في علوم شتى وخصوصا اللغة وألف فيها كتابا يسمى «المجمل» وله ايضا «حلية الفقهاء» وقال ابن العماد (شذرات ٣/١٣٢) بان الحريري اقتبس منه اسلوب وضع المسائل الفقهية في «المقامة الطيبية» . كان يقيم بهمذان وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب «المقامات» . وله اشعار جيدة. روى عن ابي الحسن القطان وغيره وتوفي سنة ٣٩٠ (او ٣٩٥

стр. 1018

هـ) . «عبر الذهبي» ٣/٥٨- ومما يجدر ذكره ان نسخة مخطوطة من «المجمل» موجودة في مكتبة نيويورك العامة مكتوبة سنة ٥٦٧ ببغداد (انظر مجلة «سومر» مج ٧/٢٣٩) . ١٠- هو محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي الرازي. ولد سنة ١٩٥ وتوفي سنة ٢٧٧ هـ. كان احد الحفاظ العارفين بعلل الحديث والجرح والتعديل. سمع من محمد بن عبد الله الانصاري وابي زيد النحوي وعبيد الله بن موسى، وروى عنه يونس بن عبد الاعلى وابراهيم الحربي وابن ابي الدنيا والمحاملي وابو داود والنسائي وعبد الرحمن ابن حمدان الجلاب. ويقال انه مشى على قدميه اكثر من الف فرسخ في طلب الحديث، اقام فترة بالبصرة. وقد وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. «المنتظم» ٥/١٠٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٧، «شذرات» ٢/١٧١. ١١- هو ابو محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي محدث اهل البصرة. ولد سنة ١١٠ وتوفي سنة ١٩٤ هـ. حدث عن ايوب السختياني ومالك بن دينار وحميد الطويل ويحيى بن سعيد. وروى عنه احمد بن حنبل وابن راهويه وبندار والحسن بن عرفة وكثيرون. كان ثقة جليل القدر ينفق على المحدثين بسخاء، وكان يعد بمنزلة كبار الفقهاء كما لك والليث، «تذكرة الذهبي» ١/٣٢١، «العبر» له ١/٣١٤، «شذرات» ١/٣٤٠. ومما يجدر ذكره ان ابا حاتم الذي يفترض ان يكون روى عنه قد ولد سنة ١٩٥ (وفقا لما ذكره الذهبي في «التذكرة» ) مما يجعل امر سماعه عليه مستحيلا. ١٢- هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الفقيه الشافعي. ولد سنة ٣٤٨ وتوفي ببغداد سنة ٤٥٠ هـ. سمع من ابي احمد الغطريفي وابي الحسن الماسرجسي وعليه درس الفقه. سمع ببغداد من الدارقطني والمعافى وولي

стр. 1019

قضاء الكرخ حتى وفاته. كان ثقة دينا عارفا باصول الفقه وفروعه وقد اثنى عليه الخطيب البغدادي (تاريخ ٩/٣٥٩) ، «المنتظم» ٨/١٩٨، «طبقات السبكي» ٣/١٧٦ ط الحسينية، «تذكرة الذهبي» ٣/٢٢٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/٦٣، «شذرات» ٣/٢٨٣. ١٣- هو ابو موسى عيسى ابن ابي عيسى بن نزار بن بجير الفقيه المالكي الحافظ. سمع بالمغرب من الحسين بن عبد الرحمن الاجدابي والحسن بن خمول التونسي وابي ذر الهروي وابي القاسم ابن ابي عثمان التنوخي. وحدث بدمشق فروى عنه عبد العزيز الكناني وابو بكر الخطيب ونصر المقدسي وكان ثقة. توفي بمصر سنة ٤٤٧ هـ. هذا ما قاله ياقوت في «البلدان» مادة «قابس» وهي مدينة بين طرابلس وسفاقص بالمغرب. وذكره ابن ماكولا (اكمال ٦/٣٨٠) في «القابسى» وقال ان اسم ابيه «بزاز» كذلك ذكره السمعاني في «الانساب» وقال ان اسم ابيه «مزار» وانفرد الذهبي في «المشتبه» ص ٣٩٦ فنسبه الى «القانسي» وقال انه «برّان» وهو يروي عن العشاري، وعنه مكي الرميلي. ١٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. ١٥- ورد ذكره في «مشتبه الذهبي» ص ٤٨٢ وفي «طبقات الجزري» ٢/٤٩٢ حيث قيل ان «اختيار ابي حاتم السجستاني» روي عنه من قبل ابي بكر النقاش، وان مسبحا هذا معروف بالرواية. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. و «عكل» المنسوب اليها هي بطن من تميم كما في «الانساب» . ١٦- لم اهتد الى شخص بهذا الاسم يروي عن الاصمعي، ولعل المقصود هو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن قُريب ابن اخي الاصمعي وهو يروي عنه-

стр. 1020

ويكنى بابي محمد وابي الحسن. كان ثقة عما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء. صنف كتابا في معاني الشعر. ويعد في الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. وقال السيوطي (بغية ص ٢٩٩ ط بولاق والمزهر) وكان «ربما حكى عنه (اي عن عمه) ما يجد في كتبه من غير ان يكون سمعه من لفظه» «وفيات» ٢/٣٤٤، «انباه القفطي» ٢/١٦١، «نزهة الالباء» ص ٧٧، «السيرافي» ص ٦٧، «المزهر» للسيوطي ٢/٤٠٨. ١٧- هو ابو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي البصري الاصمعي، اللغوي الاخباري. ولد سنة ١٢٨ وتوفي بالبصرة سنة ٢١٦ (او سنة ٢١٧ هـ) . سمع من ابن عون والكبار، واكثر من ابي عمرو بن العلاء، وكان الخلفاء تجالسه وتحب منادمته ولا سيما الرشيد والمأمون. ألف عدة مصنفات وقيل انها تزيد على ٣٠، وكان يجوب البوادي ويكتب عن العرب. «وفيات» ٢/٣٤٤، «عبر الذهبي» ١/٣٧٠، «شذرات» ٢/٣٧. وسيرته مستفيضة في كثير من الكتب. ١- نسبة الى «نفزة» وهي قرية بمالقة (مشتبه الذهبي ص ٥٣٤) ونقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٧٢ حاشية) عن السلفي بانها «نفزة» وهي قبيلة كبيرة يقيم بعضها بشاطبة. وقد ترجم ابن الابار (التكملة ١/١٠٦ ط الحسيني) لابي العباس احمد بن علي بن عبد الرحمن النفزي الاندلسي الذي تجول في المشرق وسمع ببغداد من عبد المنعم بن كليب وباصبهان من اصحاب ابي علي الحداد وبنيسابور من عبد الله بن عمر الصفار. وقد سمع منه ابن نقطة ووصفه بالثقة والحفظ. وذكره ياقوت (بلدان ٤/٨٠٠) وقال انه «سمع من مشايخنا» وخرج من بغداد سنة ٦١٣ واقام بشيراز. ولم يذكر هذان المصدران تاريخ وفاته.
следующие страницы →