Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
الطبري المؤرخ المشهور. كان من الشعراء المجيدين وائمة اللغة والانساب، وله ديوان رسائل وديوان شعر ذكره الثعالبي في «اليتيمة» .
اقام بالشام مدة وسكن بنواحي حلب، ثم انتقل الى نيسابور وبها توفي سنة ٣٨٣ هـ (توهم ابن الاثير في «الكامل» فأرخ وفاته في احداث سنة ٣٩٣) . وقد وقع بينه وبين الصاحب ابن عباد جفاء لانه لم يجزل له العطاء. «وفيات» ٤/٣٣، «اخلاق الوزيرين» للتوحيدي ص ١٠٧، «شذرات» ٣/١٠٥.
٩- لعل المقصود الشيخ الزاهد ابو عبد الله محمد بن مسعود بن الحسن المحتسب المعروف «بالكوف» . وقد توفي باحدى قرى نيسابور سنة ٦١٠ هـ، وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٤/٥٥.
١٠- لم اجد في المراجع المتيسرة ان احدا اختصر الكتاب موضوع البحث، او هناك كتابا يسمى «مختصر برد الاكباد» اما «برد الاكباد» نفسه فقد ذكره حاجي خليفة (ص ٢٣٨) وسماه «برد الاكباد في الاعداد» وانه «مختصر رتب على خمسة ابواب جمع فيه ما ورد على التعداد من الحكم والآثار والاشعار» . وذكره ايضا بروكلمان (١/٢٨٥ وملحق ١/٤٩٩) بالاسم نفسه. وهو مطبوع في استانبول سنة ١٣٠١ هـ.
الورقة- ٩٣ أ
١١- هو ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل النيسابوري الثعالبي الشاعر والمؤلف المشهور. ولد سنة ٣٥٠ وتوفي سنة ٤٢٩ (او ٤٣٠ هـ) . كان في عصره رأس المؤلفين وجامع اشتات النظم والنثر- على حد قول ابن العماد (شذرات ٣/٢٤٦) - وقد انتشرت تآليفه في العالم الاسلامي شرقا ومغربا، واشهرها «يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر» و «فقه اللغة» . «وفيات» ٢/٣٥٠، «عبر الذهبي»
стр. 1087
٣/١٧٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٨ و ٩١٨. ونسبته الى خياطة جلود الثعالب وعملها.
١٢- لم اهتد الى شخصيته.
١- ترجم له ابن خلكان (٣/٢٣٢) ترجمة ضافية وقال انه جد بيت الشهرزوري قضاة الشام والموصل والجزيرة. كان حاكما بمدينة اربل وتوفي بالموصل سنة ٤٨٩ هـ. قدم بغداد غير مرة. وذكره السمعاني في «الانساب» في مادة «اربلي» و «شهرزوري» وقال عنه انه شيباني.
انظر ايضا «طبقات الاسنوي» ٢/٩٦، «مرآة اليافعي» ٣/١٥٠، «بلدان ياقوت» ١/١٨٩، «اعلام الزركلي» ٦/٢٠. وذكره ابن العماد (شذرات ٣/٣٩٣) وقال عن «شهرزور» التي ينتسب اليها انها من اعمال اربل وقد مات بها الاسكندر ذو القرنين، وقيل انه مات بالمدائن. ثم ترجم له ابن العماد مرة اخرى (٤/١٢٣) في وفيات سنة ٥٣٩ هـ، نقلا عن «تاريخ الاسلام» لابن شهبة الذي نقل بدوره- فيما يزعم- عن «تاريخ ابن المستوفي» . ويبدو ان الامر قد التبس على ابن شهبة فوضع ترجمة القاسم في موضع ترجمة ابنه محمد قاضي الخافقين الآتي ذكره. وقد فطن ابن العماد الى ذلك ونبه على الخطأ.
٢- يلقب «المرتضى» وهو والد القاضي كمال الدين، قاضي الشام ايام نور الدين وصلاح الدين. ولد عبد الله هذا في شعبان سنة ٤٦٥، وقد اشتهر بالفضل والدين وحسن الوعظ. اقام ببغداد يشتغل بالحديث والفقه، ثم رحل الى الموصل وتولى القضاء بها، وروى الحديث وله شعر رائق على طريقة الصوفية- كما قال ابن خلكان (٢/٢٥٢) وابن العماد (شذرات ٤/١٢٤) - واوردا له عدة مقطوعات من شعره لا علاقة لها بما رواه ابن المستوفي، عدا واحدة وقد اشرنا اليها في موضعها،
стр. 1088
وذكرا ان وفاته كانت بالموصل في ربيع الاول سنة ٥١١ هـ. الا ان السبط (مرآة ٨/١٢١) ذكر وفاته سنة ٥٢٠. انظر ايضا «طبقات الاسنوي» ٢/٩٧، «تاريخ كجرات» للالفخاني ١/١٨٢.
٣- لم يذكر احد ممن ترجم له هذه الرسالة، الا ان بروكلمان (١/٤٢٣) ذكرها وقال انها في التصوف، ومخطوطتها موجودة في مكتبة برلين برقم ٣٤٠٤، وان البعض نسبها خطأ الى ابيه. واشار الى انها مذكورة في تاريخ كجرات سالف الذكر الا انني لم اجدها في الكتاب المذكور، وانما هناك (١/١٨٢) ابيات صوفية نقلها المؤلف عن ابن خلكان (٢/٢٥٢) .
ULUGHKHANI, History of GUJARAT, ed.Ross I, ٢١- ٤
الورقة- ٩٣ ب
١- هو ابو بكر المحدث المعروف بقاضي الخافقين. ولد باربل سنة ٤٥٣ (او ٤٥٤) وسافر في صباه الى بغداد وتفقه على ابي اسحاق الشيرازي، وسمع بها الحديث من عبد العزيز بن علي الانماطي ومحمد بن محمد الزينبي. وسافر الى خراسان حيث سمع بنيسابور من احمد بن علي الشيرازي. ثم عاد الى بلاده وتولى القضاء بعدد كبير من البلاد، وهذا هو سبب تسميته بقاضي الخافقين. وقد سمع منه ابن السمعاني، وله شعر حسن. توفي ببغداد في ربيع الاول او جمادى الآخرة سنة ٥٣٨ (او ٥٣٩ هـ) ودفن في باب أبرز. «منتظم» ١٠/١١٢، «انساب السمعاني» ، «وفيات» ٣/٢٣٢، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٥٠، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٨٣، «الوافي» ٤/٣٣٩، «طبقات الاسنوي» ٢/٩٨، «طبقات السبكي» ٦/١٧٤، «شذرات»
стр. 1089
٤/١٢٣. والجدير بالذكر ان ابن خلكان نقل بعض ترجمته عن ابن المستوفي.
٢- هو عبد العزيز بن علي بن احمد بن الحسين الحربي الانماطي المعروف بابن بنت علي بن عمر السكري. ولد سنة ٣٨٨ وتوفي ببغداد سنة ٤٧١ هـ. سمع من ابي طاهر المخلص وغيره، وكان سماعه صحيحا وروى عنه اشياخ ابن الجوزي وابن الطلاية الزاهد وعبد الوهاب بن المبارك.
اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٧٧ والعبر ٣/٢٧٦ مسند بغداد. «منتظم» ٨/٣٢١، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٥٠، «شذرات» ٣/٣٤٠.
٣- هو محمد بن محمد بن علي الهاشمي العباسي. ولد سنة ٣٨٩ وتوفي ببغداد سنة ٤٧٩ هـ. سمع عن المخلص وابي بكر ابن رتبور وابي الحسن الحمامي ومحمد بن عمر الوراق. وحدث عنه اشياخ ابن الجوزي ومعهم سعيد بن احمد البناء، وكان ثقة. تزهد في شبابه وانقطع في احد الربط. «تاريخ الخطيب» ٣/٢٣٨، «منتظم» ٩/٣٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٥٠، «عبر الذهبي» ٣/٢٩٥، «شذرات» ٣/٣٦٤.
الورقة- ٩٤ أ
٤- ترجم له السبكي (طبقات ٢/٢٣٧ ط حسينية) وقال انه من فقهاء نيسابور، روى عن الشيوخ وروى عنه الحاكم وكان من المكثرين لسماع الحديث. توفي بنيسابور سنة ٣٩٧ هـ.
٥- هو احمد بن محمد بن الحسن النيسابوري الحافظ المعروف بابن الشرقي، تلميذ مسلم. ولد سنة ٢٤٠ وتوفي سنة ٣٢٥ هـ. سمع ببلده ورحل في طلب الحديث، فسمع من محمد بن يحيى واحمد بن الازهر
стр. 1090
وعبد الرحمن بن بشر وابي بكر الصاغاني. صنف «الصحيح» وكان معروفا بالحفظ والاتقان. سمع عليه كثيرون ووثقه اهل الحديث.
«منتظم» ٦/٢٨٩، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢١، «شذرات» ٢/٣٠٦. والجدير بالذكر ان الذهبي روى عنه حديثا عن طريق ابي عمرو المحمي عن عبد الرحمن بن ابراهيم آنف الذكر.
٦- هو أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ الله بن عمر بن خلف الشيرازي النيسابوري مسند خراسان، المتوفى سنة ٤٨٧ هـ. روى عن الحاكم وعبد الله بن يوسف. اثنى عليه عبد الغافر الفارسي وسماه «شيخنا الاديب المحدث المتقن» . سمع عليه كثيرون ومنهم محمد بن القاسم الشهرزوري. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤١٧ و ٤/٥٥١، «عبر الذهبي» ٣/٣١٥، «شذرات» ٣/٣٧٩.
٧- هو ابو القاسم النيسابوري المفسر المتوفى سنة ٤٠٦ هـ. صنف في علوم القرآن والآداب وله كتاب «عقلاء المجانين» سمع من الاصم وجماعة.
«عبر الذهبي» ٣/٩٣، «شذرات ابن العماد» ٣/١٨١.
٨- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
الورقة- ٩٤ ب
٩- هو ابو طاهر ابن خطيب الموصل. ولد سنة ٥١٧ وتوفي سنة ٦٠٢ هـ.
سمع من جده ابي نصر وآخرين في بغداد والموصل، وتولى خطابة الموصل. سمع عليه سبط ابن الجوزي. «المختصر المحتاج» ١/١٨٨، «مرآة السبط» ٨/٥١٦، «تكملة المنذرى» ٣/١٤٦. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ١٩١) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٣٤) .
стр. 1091
١٠- هو الامام ابو حامد احمد بن محمد بن محمد الشجاعي مفتي سرخس المتوفى سنة ٤٨٢ هـ. «تذكرة الذهبي» ٣/١١٩٤.
١١- مدينة مشهورة بخراسان بينها وبين ترمذ ١٢ فرسخا. ويقال لجيحون «نهر بلخ» . «بلدان ياقوت» ١/٧١٣، «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٦٩.
١٢- لم اهتد اليه في المراجع المتيسرة.
١٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
١٤- ويقال لها بالعربية «سمران» بلد مشهور فيما وراء النهر وكان قصبة الصّغد. «بلدان ياقوت» ٣/١٣٣. اقول ان هذه المدينة هي الآن ضمن الاتحاد السوفياتي.
١٥- هو علي بن محمد (او احمد) الكاتب الاديب، شاعر وقته وصاحب النظم البديع- على حد قول الذهبي (العبر ٣/٧٥ والمشتبه ص ٤١) وهو ايضا من كبار المحدثين. توفي سنة ٤٠٠ (او ٤٠١ أو ٤٠٢ هـ) . يتيمة الثعالبي» ٤/٣٠٢- ٣٣٤، «وفيات» ٣/٥٨، «طبقات السبكي» ٤/٤ ط حسنية، «شذرات» ٣/١٥٩، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٦٩.
١٦- هو ليث بن الحسن ابن الليثي السرخسي. قال الاسنوي (طبقات ٢/٣٦٧) ذكره الفارسي في «السياق» وقال انه شيخ فاضل ثقة نبيل مشهور. تفقه ببغداد وسمع من جماعة، وروى عنه ابو صالح المؤذن، وان التفليسي ذكره ايضا. الا ان الاسنوي لم يذكر تاريخ وفاته.
١٧- وضبطها بفتح اولها وثانيها او بسكون الثاني، مدينة قديمة من نواحي خراسان، بين نيسابور ومرو في وسط الطريق. «بلدان ياقوت»
стр. 1092
٣/٧١.
١٨- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
الورقة- ٩٥ أ
١٩- عاصر محمد بن القاسم الشهرزوري اثنين من آل الزينبي اسمهما علي وكنيتهما ابو القاسم. الاولى علي بن طراد بن محمد المولود سنة ٤٦٢ والمتوفى سنة ٥٣٨ هـ. كان نقيب النقباء وروى الحديث ايضا. وثانيهما علي بن نور الهدى الحسين ابن محمد المولود سنة ٤٧٠ والمتوفى سنة ٥٤٣ هـ. وقد ناب في الوزارة وحصلت له كثير من المتاعب مع الخلفاء والحكام، الا انه كان اكثر رواية للحديث من سابقه. ثم انه خرج الى الموصل عندما ساءت علاقته بالخليفة الراشد. ولذا فانني ارجح ان يكون هو المقصود لثبوت سفره الى الموصل وان الرواية هنا عن ابن الشهرزورى تشير الى وقوعها في الموصل. «منتظم» ١٠/١٠٩ و ١٣٥، «شذرات» ٤/١١٧ و ١٣٥.
٢٠- يمكن قراءة نسبته «اللخمي» ايضا. فان كانت كذلك فهناك عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمِ اللَّخْمِيُّ الذي تقدم ذكره (ورقة ٣٢ أ) . اما اذا قرئت «العجمي» فلم اهتد الى شخص بهذه النسبة سوى ابي طالب عبد الرحمن بن الحسن- وليس عليا- الحلبي الفقيه الشافعي المعروف بابن العجمي. تفقه ببغداد على الشاشي واسعد الميهني، وسمع من ابن بيان. وكانت له مدرسة كبيرة بحلب. توفي سنة ٥٦١ هـ عن ٨١ عاما. «شذرات» ٤/١٩٨.
٢١- لم اهتد الى شخص يجمع بين هذه الكنية والنسبة. وفي «المنتظم» ١٠/١٢١ ترجمة لشافع بن عبد الرشيد الجيلي الذي كانت له حلقة بجامع
стр. 1093
المنصور وتوفي سنة ٥٤١ هـ. الا انني لم استطع معرفة كنيته. اما لو كانت نسبته مصحفة عن صاحب «ابن الخل» فيصبح بالامكان ان يكون المقصود ابا طالب المبارك بن المبارك بن المبارك البغدادي المولود سنة ٥٠٣ والمتوفى سنة ٥٨٥ هـ. «ادباء ياقوت» ٦/٢٣١ و «بلدانه» ٤/٧٨٤، «تكملة المنذري» ١/٢١١.
٢٢- لم اهتد الى معرفته، الا ان المنذري (تكملة ٣/١١٩) ترجم لابي المعالي احمد بن احمد بن محمد الشهراباني البغدادي العدل الذي كان جده قاضي شهرابان، وقد سمع احمد هذا من ابي الوقت السجزي المتوفى سنة ٥٥٣، وتوفي سنة ٦٠٢. ولعله هو المقصود وان نسبته تصحفت الى ما يشبه «الشهرستاني» . وهناك ابو البركات محمد بن محمد الشهرستاني النحوي البغدادي الذي قرأ على ابن الخشاب وتوفي ببغداد سنة ٦١٨ هـ (انباه الرواة ٣/٢١٠) فلعله هو المقصود وقد تصحف اسمه.
٢٣- هو ابو العباس احمد بن المفرج بن درع بن الحسن التكريتي. ولد سنة ٤٨٨ وتوفي بتكريت سنة ٥٨٣ هـ. سمع من ابي شاكر محمد بن سعد التكريتي وحدث. «تكملة المنذري» ١/١٠٥، «مخطوطة تاريخ ابن الدبيثي» .
٢٤- لم اهتد الى معرفته، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٢٦٩) ترجم لعلي بن الحسين بن علي الشهرزوري قاضي الموصل، وكان من اهل العلم والفصاحة. سمع على عمه محمد بن القاسم والحسين بن نصر بن خميس وغيرهما. وان له شعرا في مدح بعض الاتابكة. توفي سنة ٦٠١ هـ. فلعله هو المقصود. وهناك ايضا المرتضى الشهرزوري واسمه عبد الله بن القاسم بن المظفر، والد القاضي كمال الدين محمد المولود سنة ٤٦٥، والمتوفى سنة ٥١١ هـ. «وفيات» ٢/٢٥٢ وعلي بن الحسن بن
стр. 1094
احمد بن علي الشهرزوري المتوفي سنة ٥١٤ هـ. وهو والد ابي المظفر محمد. «تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ٥٣٩) «وعلي بن محمد بن علي بن المسلم الشهرزوري المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦٠١ هـ.
«تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٥٧) . وينبغي الا يلتبس صاحبنا مع احد هؤلاء.
٢٥- ذكره الصفدي (الوافي ٤/٣٣٩) في ترجمة محمد بن القاسم الشهرزوري وسماه «ابا الفضل عمر ابن البقال» . الا انني لم اهتد الى معرفة شخصيته.
الورقة- ٩٥ ب
٢٦- لعل المقصود هو ابو الهيجاء ابن موسك الكردي الهذباني صاحب اربل، وقد ذكره ابن الاثير (كامل ١٠/٢٩٢ و ٢٩٤ و ٣٢٠ و ٣٤٠ و ٣٧٨ و ٤٥٠) وذكر نشاطه ومحالفاته مع السلاطين السلاجقة واشتراكه في المنازعات التي وقعت آنذاك بين الخلفاء وهؤلاء السلاطين، او بينهم وبين حكام الموصل خلال الفترة ٥٠٠- ٥٢٠ هـ. الا انني لم اعثر على تاريخ وفاته، علما بان اخباره انقطعت بعد سنة ٥٢٠. والظاهر انه عاش بعد ذلك لان الخبر الذي نقله ابن المستوفي بصدده يدل على انه كان حيا سنة ٥٢٥. هذا وذكر ابن الاثير (كامل ١١/٥) ايضا عليا بن ابي الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة «آشب» من قلاع الهكارية المتوفى سنة ٥٢٨ هـ، وقد قال عنه امين زكي (تاريخ الكرد ص ١٥٣- ١٥٤) ان ابا الهيجاء بن عبد الله كان حاكما لاربل وآشب وملحقاتها، وكان تابعا لعماد الدين زنكي اسما. وعند وفاته اختلف ورثته في الامر مما ادى الى تدخل عماد الدين في هذه الامارة الكردية- حسب تعبير المؤلف- فاستولى عليها سنة ٥٣٧ هـ. الا انه لم يذكر تاريخ وفاة ابي
стр. 1095
الهيجاء المذكور. وقد ذكر ابن خلكان (١/١٦٣) ابا الهيجاء وقال انه صاحب العمادية وبعض قلاع الهكارية، وهو جد الامير علي بن احمد ابن ابي الهيجاء بن عبد الله المعروف بابن المشطوب، من الامراء المنسوبين للبيت الايوبي. والامير علي (توفي سنة ٦١٠) كان من رجال صلاح الدين الذي اقطع والده نابلس. الا ان ابن خلكان لم يذكر شيئا آخر عن ابي الهيجاء نفسه. وذكر اسامة بن منقذ في كتابه «الاعتبار» ص ٦٥ الامير فضل ابن ابي الهيجاء صاحب اربل.
٢٧- هو ابو الفضل كمال الدين الموصلي الشافعي. ولد سنة ٤٩١ وتوفي سنة ٥٧٢. تفقه ببغداد على اسعد الميهني وسمع من نور الهدى الزينبي، وواصل سماعه بالموصل ثم تولى قضاءها على عهد عماد الدين زنكي، ثم وفد على نور الدين فبالغ في احترامه وركن اليه فصار قاضيه ووزيره ومشيره، وكذلك اكرمه صلاح الدين من بعده. وتولى قضاء القضاة في الشام وبنى المدارس في الموصل ونصيبين ورباطا بالمدينة المنورة، واناب عنه بعض اولاده في مدن الشام. وكان ينظم الشعر. «منتظم» ١٠/٥٥، «مرآة السبط» ٨/٣٤٠، «المختصر المحتاج» ١/٥٥، «وفيات» ٣/٣٧٥، «الوافي» ٣/٣٣١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٦، «طبقات السبكي» ٢/٧٤ ط حسينية، «طبقات الاسنوي» ٢/٩٩، «عبر الذهبي» ٤/٢١٥، «شذرات» ٤/٢٤٣، اعلام الزركلي» ٧/٢٥٢. يبدو ان ابن المستوفي الذي يتحدث هنا عن قاضي الخافقين واسمه «محمد بن القاسم بن المظفر» قد شط قلمه فاضاف على نسبه (عبد الله) فصار شخصا آخر هو كمال الدين هذا. وهو- كما هو واضح من سيرته- لم تكن له علاقة باربل من قريب او بعيد. ولا اظنه هو الشخص المقصود.
١- ضبط المنذري (تكملة ٢/١٠٣ و ٢١٢) جروان وماكسين والبوراني على
стр. 1096
الصورة المثبتة هنا، وقال عن «ماكسين» بانها مدينة بالجزيرة على الخابور، و «البوراني» نسبة الى عمل البوارى التي تبسط ويجلس عليها وتعمل من الحلفاء والقصب ويقال لمن يعملها ببغداد «بوراني» . اقول ولا تزال تصنع هذه الحصر في العراق وتسمى واحدتها «بارية» . هذا وقد ترجم المنذري لسلمان هذا ضمن ترجمة ولده حمزة، فذكر انه سمع من محمد بن عبد الكريم بن خشيش وابي غالب شجاع بن فارس الذهلي وحدث.
ولم اعثر له على اية ترجمة اخرى سوى ما ذكره ياقوت (بلدان ٤/٢٩٦) اذ قال عن «ماكسين» انه نسب اليها جماعة من اهل العلم منهم سلمان هذا، وذكر وفاته سنة ٥٤٧ هـ، ولا شيء غير ذلك. وذكر محقق «تكملة المنذري» بان له ترجمة في مخطوطة «اكمال الاكمال» لابن نقطة ورقة ٧٥ في ظاهرية دمشق. وانه ذكر وفاته في سنة ٥٤٧ هـ ايضا، خلافا لما ذكره ابن المستوفي من انها كانت سنة ٥٤٤ باربل. ولا شك ان قوله هو الاصح.
٢- هو ابو غالب شجاع بن فارس بن الحسن الذهلي الحافظ البغدادي الحريمي. ولد سنة ٤٣٠ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٧. سمع من ابيه وابي القاسم الازجي وابي الحسين ابن المهتدى والبرمكي وابن غيلان. كتب الكثير وكان ثقة ثبتا وكان يورق للناس. سماه ابن الجوزي (منتظم ٩/١٧٦) مفيد اهل بغداد والمرجوع اليه في معرفة الشيوخ. «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٦٠، «شذرات» ٤/١٦.
٣- تقدم ذكر الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي (ورقة ٦١ ب) . وقد ذكر بروكلمان (٢/٨٢) له كتابا بعنوان «عوالي حديث الليث» ومخطوطته في برلين برقم ١٣٩٩. كذلك ذكر له سيزغن (١/٥٢٠) كتابا في الحديث لم يسمّه، وتوجد نسخ مخطوطة منه في دمشق والقاهرة واستانبول.
٤- لعل المقصود هو عمار بن ياسر وقد تقدم ذكره (ورقة ٣٨ ب) اذ عرف عنه
стр. 1097
رواية الحديث. وقد افرد احمد بن حنبل في «المسند» (٤/٣١٩) بابا خاصا بعنوان «حديث عمار بن ياسر» . وجاء في «كشف الظنون» ص ١٦٧٨- ١٦٧٩ ضمن الحديث عن «مسند ابن شيبة يعقوب السدوسي الحافظ المتوفى سنة ٢٦٢ هـ. انه جمع فيه مسند العشرة وابن مسعود وعمار ... الخ» . فلعل المقصود بمسند عمار الاحاديث المروية عنه.
٥- في الغائب ان المقصود هو علي بن عبد العزيز البغوي متقدم الذكر (ورقة ٤٢ ب) اذ عرف عنه انه صنف «المسند» وفقا لما قاله الذهبي (تذكرة ٢/٦٢٢) وذكر ياقوت (ادباء ٥/٢٤٧) له كتابا بعنوان «مسند البغوي» ، وسماه كحالة (معجم ٧/١٢٤) «المسند الكبير» . فلعل ابن المستوفي اراد هذا الكتاب.
٦- لسلمان هذا ثلاثة اولادهم ابو الفرج والمبارك وحمزة، وقد ترجم المنذري (تكملة ٢/١٠٢ و ٢١٢) للاخيرين. واظن ان المقصود هنا هو ابو البركات المبارك بن سلمان، اذ سمع على عبد الوهاب الانماطي، ولم يذكر أحد أن أخاه حمزة قد سمع عليه. والمبارك هذا ولد ببغداد سنة ٥١٧ واستقر بها حتى وفاته فيها سنة ٥٩٣ هـ. سمع من ابي القاسم ابن الحصين وابي المواهب احمد بن محمد بن ملوك وابي بكر محمد بن عبد الباقي والانماطي آنف الذكر وحدث. وله ترجمة في «اكمال الاكمال» لابن نقطة (مخ ظاهرية دمشق) .
٧- ذكر اليعقوبي (بلدان ص ١٩) ان قطيعة الحسن بن جعفر من بغداد، وهي في درب الاقفاص المتصل بدرب القصارين. وذكر هذا الدرب LE STRANGE ص ١٣٤ وسماه.FULLER'S Road
٨- قال ياقوت (بلدان ١/٤٤٥) انها محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد.
وذكرها ايضا ابن جبير في رحلته ص ٢٢١.
стр. 1098
الورقة ٩٦ أ
٩- لم يرد له ذكر في المراجع المتيسرة رغم ان والده واخويه ممن حظي باهتمام المؤرخين.
١٠- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه «٢/٤٩ و «تكملة المنذري» ٢/٢١٢، وفيهما ان كنيته «ابو يعلى» وهو حمزة ابن سلمان بن جروان الماكسيني البوراني النجار البغدادي المتوفى ببغداد في ربيع الآخرة سنة ٥٩٦ هـ. سمع من القاضي ابي بكر الانصاري وابراهيم محمد الكرخي. حدث وقرأ عليه ابن الدبيثي وللمنذري منه اجازة. كذلك له ترجمة في «اكمال الاكمال» لابن نقطة (مخ ظاهرية دمشق) ومخطوطة «تاريخ الاسلام» للذهبي.
١١- لم اهتد الى شيء عنها رغم ان والدها واخويها ممن حظي باهتمام المؤرخين.
١- منسوب الى «حديثة الموصل» وقد ذكرها ابن خلكان (٢/٢٥٩) وهي بليدة على دجلة بالجانب الشرقي، قرب الزاب الاعلى. وهي غير حديثة النورة وهي قلعة حصينة على فراسخ من الانبار وسط الفرات. وتعتبر حديثة الموصل آخر السواد في الطول. اقول ان حديثة الموصل قد زالت من الوجود، بينما الثانية لا زالت قائمة وهي في لواء الرمادي. اما ابو نصر هذا فقد ذكره ابن المكرم (مخ كمبرج ورقة ١٠٧) وروى عنه حديثا وابياتا من الشعر للامام الشافعي، كما روى البيتين الواردين ضمن ترجمته في المتن.
اما ابن الجوزي (منتظم ١٠/١٢١) فقد ترجم له بسطرين لا اكثر نقلهما ابن المستوفي ضمن هذه الترجمة. وله ترجمة ايضا في «الوافي» ٧/٣٢٦ و «طبقات الاسنوي» ١/٤٣٥، «طبقات السبكي» ٦/٤٨. هذا وقد كرر ابن المستوفي ذكر احمد بن محمد الحديثي مرة اخرى (ورقة ١٧٣ أ) تحت اسم «احمد بن محمد الاربلي» ، ويبدو انه نسي بانه ترجم له من
стр. 1099
قبل، غير انه اشار الى ترجمة ولده ابي طالب روح.
٢- هو ابو القاسم علي بن الحسين الزينبي الاكمل قاضي القضاة المعروف والده بنور الهدى. ولد سنة ٤٧٠ وتوفي سنة ٥٤٣ هـ. تولى عدة مناصب بينها نيابة الوزارة والايفاد رسولا الى الاطراف. سمع الحديث من ابيه وعمه طراد وابي الحسن ابن العلاف. وسمع منه ابن الجوزي. «منتظم» ١٠/١٣٥، «كامل ابن الاثير» في حوادث سنة ٥٤٣، «تاريخ السلاجقة» للعماد ص ٢٠٢، «معجم ابن الفوطي» ٣/٢٤٥، «نجوم ابن تغرى» ، «شذرات» ٤/١٣٥.
الورقة- ٩٦ ب
٣- ذكره ياقوت (ادباء ١/٤ مقدمة) وسماه «شجرة الذهب في اخبار اهل الادب» وقال انه رآه. وسماه البغدادي في ذيل الكشف ٢/ (ص ٥٠٤) «معارف الادب» ، كذلك ذكره بروكلمان (ملحق ١/١٥٧) بعنوان «شجرة الذهب في معرفة ائمة الادب» . اما المؤلف فان جميع من ترجم له سماه «ابا الحسن علي بن فضّال المجاشعي القيرواني» ، وذكره ابن المستوفي بهذا الاسم في موضع آخر (ورقة ١٧٣ ب) . وكان من ائمة النحو واللغة والادب والتفسير والاخبار. الا ان ابن الجوزي (منتظم ٩/٣٣) ضعفه في الرواية، وقال عنه الذهبي (العبر ٣/٢٩٥) انه كان من اوعية العلم، تنقل في خراسان وصحب نظام الملك الوزير، واثنى عليه عبد الغافر الفارسي. توفي ببغداد سنة ٤٧٩ هـ. «انباه القفطي» ٢/٢٩٩، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٣٤، «شذرات» ٣/٣٦٣.
٤- هو ابو المظفر هناد بن ابراهيم بن محمد بن نصر النسفي. ولد سنة ٣٨٤ وتوفي ببعقوبا التي تولى قضاءها سنة ٤٦٥ هـ. سمع من ابي الحسين ابن بشران والقاسم بن جعفر الهاشمي وابي عبد الرحمن السلمي وسمع منه
стр. 1100
شيوخ ابن الجوزي وكانوا يتهمونه لان الغالب على حديثه المناكير.
«منتظم» ٨/٢٨٤، «عبر الذهبي» ٣/٢٦٠، «شذرات» ٣/٣٢٤.
٥- هو ابو القاسم حمزة بن يوسف بن ابراهيم القرشي السهمي الجرجاني المتوفى سنة ٤٢٦ (او ٤٢٧ أو ٤٢٨ هـ) . كان اول سماعه بجرجان سنة ٣٥٤، ثم رحل في طلب الحديث الى اصبهان وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والشام ومصر والحجاز. حدث عن ابن عدي والصرام والاسماعيلي والدارقطني وكثيرين. روى عنه ابو بكر البيهقي وابو صالح المؤذن وابو القاسم القشيري وابراهيم بن عثمان الجرجاني. قال عنه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٨٩ والعبر ٣/١٦١) كان من ائمة الحديث حفظا ومعرفة واتقانا.
«منتظم» ٨/٨٧، «شذرات» ٣/٢٣١.
٦- هو ابو احمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني المعروف بابن القطان.
ولد سنة ٢٧٧ وتوفي سنة ٣٦٥. رحل في طلب الحديث وسمع من بهلول بن اسحاق الانباري ومحمد بن عثمان بن ابي سويد ومحمد بن يحيى المروزي وابي يعلى الموصلي. وروى عنه ابو سعد الماليني وحمزة بن يوسف السهمي واحمد بن العالي. وله عدة تآليف منها كتاب «الكامل في الجرح والتعديل» .
اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/٩٤١) الامام الحافظ الكبير. «شذرات» ٣/٥١.
٧- هو الامام ابو الحسن منصور بن اسماعيل بن عمر التميمي الفقيه الضرير.
اصله من مصر وسكن الرملة ثم عاد الى مصر حيث توفي سنة ٣٠٦ هـ. له مصنفات حسان في مذهب الشافعي وشعر جيد. كان اديبا عاقلا حاد المناظرة، وكان فقيها متصرفا في علوم كثيرة ولم يكن في زمانه بمصر مثله.
ومن مصنفاته «الهداية والمسافر والواجب» . وروى له ابن العماد
стр. 1101
(شذرات ٢/٢٤٩) ابياتا من الشعر مع البيتين اللذين رواهما ابن المستوفي. «المنتظم» ٦/١٥٢، «وفيات» ٤/٣٧٦، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٥٣، «طبقات الاسنوي» ١/٣٠٠. وله ذكر ايضا في «طبقات السبكي» .
٨- هو أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بْنِ محمد بن الصباغ البغدادي الشاهد المتوفى ببغداد سنة ٥٤٢ هـ. سمع من الصريفيني كتاب السبعة» لابن مجاهد وعدة اجزاء. كان صالحا حسن الطريقة وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٩٤) المسند. «شذرات» ٤/١٣١.
٩- هو ابو العباس احمد بن سلامة بن عبيد الله ابن الرطبي الكرخي (كرخ جدان) المتوفى ببغداد سنة ٥٢٧ هـ. تفقه على ابي اسحاق الشيرازي وعبد السيد ابن الصباغ، ورحل الى اصبهان فتفقه على محمد بن ثابت الخجندي، وسمع الحديث من ابي القاسم البسري وابي نصر الزينبي، وولي القضاء بالحريم والحسبة ايضا. وكان يؤدب اولاد الخليفة وبرع في الخلاف والمناظرة، وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٨٨ والمشتبه ص ٢٢٦) العلامة. «منتظم» ١٠/٣١، «مرآة السبط» ٨/١٤٦، «شذرات» ٤/٨٠.
الورقة- ٩٧ أ
١- لابي طالب الحديثي ذكر في العديد من المراجع، ولعل من المفيد ان نورد هنا ما نقله المرحوم مصطفى جواد عن «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس) وادرجه في «المختصر المحتاج» ٢/٦٩ (حاشية) فقال انه مذكور في كتاب «تاريخ الحكام وولاة الاحكام في مدينة السلام» تأليف القاضي احمد بن بختيار المندائي. وانه جعل شاهدا معدلا ببغداد سنة ٥٢٤ ورتب نائبا في الحكم والقضاء بها في سنة ٥٦٣، وأذن له في العقود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بينة ولا اسجال، فكان على ذلك الى
стр. 1102
سنة ٥٦٤، فأذن له في سماع البينة وانشاء قضية وكتابة الكتب الحكمية نيابة عن الخليفة المستنجد بالله الى ان توفي المستنجد سنة ٥٦٦ واستخلف ابنه المستضيء بامر الله، فولى روح بن احمد قضاء القضاة حتى وفاته في ١٥ محرم سنة ٥٧٠ هـ. ودفن في تربة له بقراح ظفر من محلات شرقي بغداد. كذلك ذكره ابن الدبيثي في ترجمة ولده عبد الملك وقال انه تولى القضاء في ١٢ ربيع الآخر سنة ٥٦٦ وتوفي في المحرم سنة ٥٧٠ (مخ كمبرج ورقة ٥٤) . وله ترجمة في «المنتظم» ١٠/٢٥٥ و «المختصر المحتاج» ٢/٦٩ و «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩١ و «تاريخ ابن الساعي» ص ٩ و ٢٩ و «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٢٤ و «جواهر القرشي» ١/٢٤٣. وذكره ياقوت (بلدان ٢/٢٢٥) في مادة «حديثة» وترجم له ترجمة ضافية.
٢- ترجم له ابن الدبيثي وابن النجار في تاريخيهما (مخ كمبرج ورقة ٥٣ وورقة ٦٥ على التوالي) فسمياه ابا الفرج عبد الملك بن مسعود بن علي الدينوري، احد الشهود المعدلين ببغداد، وقد شهد عند قاضي القضاة علي بن محمد الدامغاني سنة ٤٩٥ هـ. الا انهما لم يذكرا تاريخ وفاته.
٣- ذكر ياقوت (بلدان ٤/٤٥) اقوالا عديدة في معنى «قراح» وافضلها انه اصطلاح بغدادي بمعنى البستان. وكان ببغداد عدة محال عامرة في عهد ياقوت يقال لكل منها «قراح» الا انها تضاف عادة الى رجل تعرف باسمه.
وقد ذكر «قراح ظفر» الواقع شمالي مدينة بغداد فوق مقبرة «باب بيرز» ولم يذكر شيئا عن ظفر. ولكن ابن الفوطي (معجم ٢/٩٧٨) ترجم لظفر بن عبد الله الحبشي المستجدي الامير الذي كان يحمل الرسائل من عند الخليفة المستنجد الى الوزراء، وان قراح ظفر المجاور للظفرية ينسب اليه.
واضاف البنداري (زبدة النصرة ص ٢٩١- ٢٩٢) بان المقتفي لامر الله ولاه معاملة الغراف ثم عزله عنها سنة ٥٥٤. وذكر السبط (مرآة
стр. 1103
٨/١٨٠) في حوادث سنة ٥٣٦ هـ. بانه حج بالناس في تلك السنة ظفر الخادم. والغالب هو المقصود. الا ان تاريخ وفاته غير معروف.
٤- لم اهتد الى شخصيته، الا ان ابن رجب (ذيل ١/٣٣٥) ترجم لمحمد بن عبد الباقي الموصلي المتوفى سنة ٥٧١ وكنيته «ابو المحاسن» . فلعله هو المقصود.
٥- لعل المقصود هو أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الاصبهاني الخرجاني المتوفى سنة ٥٣٥ هـ. «بلدان ياقوت» ٢/٤١٨. وهناك ايضا اسماعيل بن الفضل بن الاخشيد السراج مسند اصبهان المتوفى سنة ٥٢٤ هـ. عن ٨٨ عاما. قرأ القرآن على جماعة وروى الكثير عن ابي عبد الرحيم وابي القاسم بن ابي بكر الذكواني وطائفة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٧٤، «شذرات» ٤/٦٨. علما بان ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ٢/٦٩) ذكر بان روح بن احمد سمع من اسماعيل بن الفضل.
والذي اظنه ان الاول هو الارجح.
٦- لم اجد ترجمته في المراجع المتيسرة. الا ان ياقوت (ادباء ٧/٤٠) ذكر ان محمد بن علي بن ابراهيم العتابي المتوفى سنة ٥٥٦ هـ. سمع الحديث عن ابي المفاخر محمد بن محفوظ الجرباذقاني. ولم يذكر اي شيء آخر يفيد التحقيق. وجرباذقان التي ينسب اليها بلدة قريبة من همذان ومدينة اخرى بنواحي طبرستان. «انساب السمعاني» و «بلدان ياقوت» . ولعله منسوب الى واحدة منهما.
٧- هو ابو الفضل اسفنديار بن الموفق بن ابي علي بن محمد بن يحيى البوشنجي الاصل الواسطي المجلد البغدادي الدار. كاتب واعظ قرأ الروايات الكثيرة بواسط على المبارك بن أحمد بن زريق وغيره، والادب ببغداد على ابن الخشاب وعبد الرحمن بن محمد الانباري. وسمع من ابن البطي وجماعة. تولى كتابة
стр. 1104
الانشاء سنة ٥٨٤، ثم تولى النظر على رباط والدة الخليفة المقتدي سنة ٥٩٦. روى عنه ابن الدبيثي ولقيه المبارك ابن الشعار ببغداد وروى عنه بعض شعره. توفي ببغداد في ربيع الاول سنة ٦٢٥ هـ. وبوشنج المنسوب اليها بليدة من نواحي هراة. «المختصر المحتاج» ١/٢٥٣، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٣، «ذيل اليونيني» ٣/٢٧٧، «مشتبه الذهبي» ص ٦١، «وفيات ابن خلكان» ٢/٢٠٦. وله ترجمة في مخطوطات» تكملة المنذري» و «بغية الطلب في تاريخ حلب» (مخ باريس) . ولابنه احمد ترجمة ستأتي في المخطوطة (ورقة ١٤٧- أ) .
٨- هو ابو محمد الحسن بن يوسف المستنجد بالله. ولد سنة ٥٣٦ وبويع بالخلافة يوم وفاة والده في ربيع الآخر سنة ٥٦٦. وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة ٥٧٥ هـ. عرف بالعدل وقام برد المظالم واظهر كثيرا من العدل والكرم، وفرق الاموال على العلماء والاربطة. ومن اولى اعماله توليته لروح بن احمد الحديثي (صاحب الترجمة) لقضاء القضاة. مدحه الحيص بيص واثنى عليه معاصره ابن الجوزي. «منتظم» ١٠/٢٣٢، «مرآة السبط» ٨/٢٨٢ و ٣٥٦، «شذرات» ٤/٢١٨ و ٢٥٠.
الورقة- ٩٧ ب
١- لم يحظ عبد الملك الحديثي باهتمام المؤرخين لصغر سنه. فلم يخصه ابن الجوزي (منتظم ١٠/٢٥٥) الا بسطر واحد ضمن ترجمة والده، فقال «وكان ولده عبد الملك في الحج فبلغته وفاته (اي وفاة والده) وهو في الكوفة، فلما دخل بغداد مرض اياما ومات» ، وكان ذلك سنة ٥٧٠ هـ.
وفضلا عن ذلك فان ابن المستوفي لم يكتب عنه سوى سطرين وبضع كلمات، او ان باقي ترجمته قد سقط اثناء التجليد، اذ جاءت ترجمته في نهاية الورقة ٩٧ من المخطوطة، وان الورقة ٩٨ تبدأ بترجمة جديدة. ولذا فليس
стр. 1105
بالوسع القطع برأي حاسم. الا ان ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥٤) خصه بترجمة ضافية، وقد رأيت من المفيد نقلها هنا «عبد الملك بن روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي الاصل البغدادي المولد والدار، ابو المعالي الشاهد ابن قاضي القضاة ابي طالب ابن ابي نصر المعدل. من بيت العدالة والقضاء والرواية. وقد سبق ذكرنا لوالده. وعبد الملك هذا زاهد صالح حسن الطريقة، ذو عفة ونزاهة عرف بها واشتهرت عنه. شهد عند والده اول ولايته لقضاء القضاة في يوم السبت ثاني عشر ربيع الآخر سنة ٥٦٦. وزكاه العدلان محمد بن عبد الملك ابن الدينوري وكان خاله، وابو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ. فقبل شهادته واستنابه في الحكم والقضاء بدار الخلافة المعظمة وحريمها الشريف، واذن له في الاسجال عنه. وتقدم الى الشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده وعليه، فلم يزل على ذلك الى ان خرج للحج في ذي القعدة سنة ٥٦٩، فحج وعاد في صفر سنة ٥٧٠ هـ، وقد توفي والده قاضي القضاة في محرم من هذه السنة، فندب الى توليته قضاء القضاة وعين عليه في ذلك، فمرض ومات قبل اتمام ذلك.
وكان قد سمع من جماعة منهم جده ابو نصر احمد وابو عبد الله محمد ابن محمد السلال وابو الفضل محمد بن ناصر السلامي وغيرهم. وروى القليل لانه توفي شابا. سمع منه الشريف علي الزيدي ببغداد وعلي بن الحسين ابن ابي عيسى بمكة وعبد الملك ابن ابي الغنائم البرداني بالمدينة- شرفهما الله- وروى لنا عنه عبد الملك البرداني. (ثم روى عنه حديثا بسنده المتصل الى رسول الله- ص-) توفي عبد الملك الحديثي يوم الاحد ١٤ صفر سنة ٥٧٠ هـ. ودفن بالجانب الشرقي بقراح ظفر» . كذلك ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٥) بترجمة ضافية، وذكره السبكي (طبقات ٦/٤٨) وابن كثير (تاريخ ١٢/٢٩١) . كذلك ذكره ياقوت (بلدان ٢/٢٢٥) في مادة «حديثة» .
стр. 1106
٢- هو ابو الفرج الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ احمد بن محمد ابن النقور البزاز العدل. ولد سنة ٥١٤ وتوفي ببغداد سنة ٥٨٤ هـ. سمع بافادة ابيه من المشايخ كابن الحصين واسماعيل السمرقندي واحمد بن الحسن البناء.
وحدث، وهو من بيت الحديث المعروف اذ حدث قبله ابوه وجده وجد ابيه. «كامل ابن الاثير» ١٢/١١، «تكملة المنذري» ١/١٥٦.
الورقة- ٩٨ أ
١- ذكر العماد (الخريدة- الشام ٢/٢٤٨) احمد بن علي الموصلي المشكهري، من الموصل لقي عبد الله بن القاسم الشهرزوري المتوفى سنة ٥٧٥ هـ. ثم قال انه «من اهل عصرنا» كان مدرسا للشافعية في حماة ثم عاد الى الموصل وتوفي بها. وذكر له بيتين من شعره، ولم يذكر تاريخ وفاته. وقال انه ذكره له القاضي عبد الله الشهرزوري آنف الذكر.
٢- بالاصل «مشبكهر» ، ولم اجد في المراجع المتيسرة ذكرا لها او لمشكور.
غير ان ياقوت (بلدان ٢/٩٠٢) قال عن الزاب الاعلى الواقع بين الموصل واربل ان مخرجه من بلاد «مشتكهر» وهو حد ما بين اذربيجان وبابغيش.
والاخيرة- كما قال ١/٤٤٦- ناحية بين اذربيجان واردبيل يمر بها الزاب الاعلى. فلعلها هي المقصودة (لو سترانج ص ٩٠) .
١- سبق للمؤلف ان ذكر (ورقة ٢٨ أ) شخصا باسم محمد بن سعيد الاربلي الضرير، ولكن كنيته كانت ابا عبد الله يرجى مراجعة ما ذكرناه عن الشخص المذكور هناك لانه ينطبق على صاحب هذه الترجمة ايضا.
٢- تقدم ذكر هذه الرسالة (ورقة ٥٧ أ) . اما المؤلف فهو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيسابوري الصوفي الزاهد شيخ. خرسان. ولد سنة ٣٧٦ وتوفي بنيسابور سنة ٤٦٥ هـ. قرأ الادب والعربية وسمع الفقه
стр. 1107
من محمد ابن بكر الطوسي، واخذ الكلام عن ابي بكر ابن فورك، وبرز بين الاشاعرة وصنف «التفسير الكبير» والرسالة المشهورة. سمع الحديث ببغداد والحجاز، وكان يعظ ويملي الحديث، وكان ذا قدر كبير وله شعر رقيق. له ترجمة في «منتظم ٨/٢٨٠ و «وفيات ابن خلكان» و «عبر الذهبي» ٣/٢٥٩ و «شذرات» ٣/٣١٩ وذكره الخطيب البغدادي وكتب عنه.
٣- لم اهتد الى شيء من اخباره، وكل الذي يمكن قوله انه كان موجودا باربل سنة ٥٠٤. ولعله هو نفسه «احمد ابن علي بن احمد المشكهري» الذي ترجمه ابن المستوفي في هذه الورقة، نفسها وكان حيا سنة ٥٢٨ هـ.
١- ذكره ابن خلكان (٣/٢٣٣) ضمن ترجمة والده وقال انه ولد بِإِرْبِلَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ أَوْ رَجَبٍ سَنَةَ ٤٥٧، ونشأ بالموصل وورد بغداد وتفقه على الشيخ ابي اسحاق الشيرازي ورجع الى الموصل. ثم ولي قضاء سنجار على كبر سنه. وكان قد أضرّ. ولم يذكر تاريخ وفاته. وقد نقل ذلك عن ابن السمعاني (انساب ورقة ٣٤١ ب) ، كما نقل عنه ابن المستوفي. ونقل ذلك ابن العماد (شذرات ٤/١٢٤) ضمن ترجمة اخيه محمد بن القاسم قاضي الخافقين. ولم يذكر ايضا تاريخ وفاته. وذكره الاسنوي (طبقات ٢/٩٩) ناقلا عن ابن خلكان، وقال في الختام» ولم يذكروا له وفاة» .
ولم يشر محقق «طبقات الاسنوي» الى اي مرجع آخر. وله ترجمة في «طبقات السبكي» ٧/٣٠١ و «نكت الصفدي» ص ٢٩٣، وليس فيه تاريخ وفاته، الا ان المؤلف قال بانه قدم بغداد سنة ٥٣٤ وحدث بها وسمع منه ابو سعد السمعاني. وهذا ينبغي الا يلتبس بشهرزوري آخر هو ابو منصور المظفر بن عبد القاهر بن الحسن الشهرزوري القاضي المتوفي سنة ٦٢٣ هـ. «كامل ابن الاثير» ١٢/٣٠٦، «بلدان ياقوت» ٢/٧٦٦.
стр. 1108
الورقة- ٩٨ ب
٢- هو ابو الفتح (وابو الليث) نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل التنكتي الشاشي، من اهل «تنكت» بلدة عند الشاش ما وراء النهر. ولد سنة ٤٠٦ وتوفي بنيسابور سنة ٤٨٦ هـ. طاف البلاد من الشرق الى الغرب وجال في الاندلس واقام بها مدة وحدث. سمع من جماعة وحدث ب «صحيح مسلم» وب «المنفق» لابي بكر الجوزقي. كان نبيلا صدوقا ثقة- حسب قول ابن الجوزي (منتظم ٩/٧٩) - وكان من اهل الثروة، كثير النعم حسن الاخلاق. ترك ثروة تقدر بمائة وثلاثين الف دينار. وانفرد ابن العماد (شذرات ٣/٣٧٩) فنسبه الى «سكة سكش» من سكك نيسابور. «عبر الذهبي» ٣/٣١٤ و «التذكرة» له ٣/١٢٠٠.
٣- ٤- ترجم له السبكي (طبقات ٥/٩٤) وسماه القاضي الحافظ. ولد بجرجان سنة) ٤٠٩ وتوفي سنة ٤٨٩ هـ. سمع من عمر بن مسرور وابي الحسن الفارسي والمفضل بن اسماعيل، وروى عنه وجيه الشحامي وعبد الغافر الفارسي وهبة الرحمن القشيري وآخرون. وله مصنفات في فضائل الشافعي وابن حنبل وفي طبقات الشافعية وغير ذلك. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٢٧، «طبقات الاسنوي» ١/٣٥٨، «كشف الظنون» ص ١١٠٥ و ١٨٤٠، «هدية البغدادي» ١/٤٥٣. انظر ايضا «طبقات السبكي» ٤/١٢٠ و ١٩٥.
٥- لم اوفق في معرفة صحة نسبته كما لم اعثر على ترجمته. الا ان ياقوت (بلدان ٣/١٨٧) ذكر ان ابراهيم بن نصر السوريتي المتوفى سنة ٢١٠ هـ سمع عليه محمد بن عمر (وليس عمرو) الجرشي. وذكر السبكي (طبقات ٣/٢٩١) بان دعلج ابن احمد السجزي المولود سنة ٢٦٠ والمتوفى سنة ٣٥١ سمع من محمد بن عمرو الحرشي بنيسابور. ولا شيء غير ذلك.
стр. 1109
١- وهذا شخص آخر لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، اللهم الا ان الفاسي (العقد ٣/٣١١) ذكره نقلا عن ابن المستوفي، وقال بصراحة انه لخص ترجمته عن «تاريخ اربل» . كما انني لم اهتد الى تاريخ ولادته او وفاته. وقد سبق لابن المستوفي (ورقة ٤٢ أ) ان ذكر سماعه من ابي النجيب السهروردي المتوفى سنة ٥٦٣ هـ، كما انه ذكر خروجه للحج مع الوزير ابن رئيس الرؤساء الذي قتله الباطنية. وقد وقع هذا الحادث عام ٥٧٣ هـ (انظر حاشية ٦ ادناه) . ويتضح من ذلك بان وفاته وقعت في الربع الاخير من القرن السادس الهجري. علما بان ابنه ابا الحسن عليا ولد سنة ٥٥٩ وتوفي سنة ٦١٨ هـ.
٢- هو عضد الدولة ابو الفرج محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء ابي القاسم ابن السلمة. ولد سنة ٥١٤، وقد استوزره الخليفة المستضيء فركب معه عازما على الحج، فلما عبر دجلة تصدى له ثلاثة من الباطنية بزي الصوفية وناولوه رقعة، فلما مد يده ليأخذها قتلوه، فقتلوا في الحال. وذلك في ٤ ذي القعدة سنة ٥٧٣ هـ. وقد اثنى عليه المؤرخون، اذ كان يحفظ القرآن الكريم ويسمع الحديث ويكرم العلماء ويساعد الفقراء. «المنتظم» ١٠/٢٧٣ و ٢٨٠، «كامل ابن الاثير» ١١/١٦٩، «تاريخ الاتابكة» له ص ٣٢٧، «المختصر المحتاج» ١/٥٧، «الحوادث الجامعة» ص ٢٢٥، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ١٦٥. وقد توهم الاستاذ فؤاد سيد في تعليقه (عقد الفاسي ٣/٣١١- حاشية ١) فظن ان المقصود هو علي بن حسن بن احمد بن محمد ابن المسلمة الذي وزر للخليفة القائم بين سنة ٤٣٧ و ٤٥٠. وهو وهم واضح لان ابن المستوفي ذكر صراحة بان المقصود هو ابو الفرج ابن رئيس الرؤساء الذي قتله الباطنية يوم خروجه الى مكة. وهذا ينطبق على ابي الفرج محمد بن عبد الله المقتول سنة ٥٧٣. وعلاوة على ذلك فان
стр. 1110
اسماعيل بن مسلم الاربلي لا يمكن ان يكون من اهل القرن الخامس لان ابنه ابا الحسن عليا ولد سنة ٥٥٩ (راجع حاشية- ٥ أعلاه) . هذا ولم يفطن الاستاذ سيد الى الخطأ الذي وقع فيه الناسخ في ترجمة اسماعيل هذا عند ما قال عنه «توفي بمكة وكان قدمها في السنة التي توجه فيها رئيس الرؤساء الى بغداد (كذا) ولم يعد الى بغداد» . والواضح ان المقصود هو توجهه الى مكة المكرمة، وليس الى بغداد.
الورقة ٩٩ أ
٣- هو احمد بن المبارك بن سعد بن الفرج المقرئ المتوفى سنة ٥٧٠ هـ. سمع من جده لامه ثابت بن بندار وغيره. وكان يبسط المرقعة على الكرسي للشيخ عبد القادر الجيلي، فهو منسوب الى المرقعات، جمع مرقعة وهي جبة الصوفية والفقراء السائحين. «المختصر المحتاج» ١/٢١٤، «الامتاع والمؤانسة» ١/٥١ و ٢/١٦٦، «شذرات» ٤/٢٣٧.
٤- هو ابو محمد الجوهري الزاهد، ذكره ابن خلكان (٤/٩٦- ٩٧) ضمن ترجمة سبطه محمد بن عبيد الله. وقد ذكره السمعاني في تاريخه وفي «الانساب» ايضا وسمع منه. ولد سنة ٤٩٦ وتوفي ببغداد سنة ٥٥٣ هـ. وذكره المنذري (تكملة ١/١٧١) في ترجمة سبطه سالف الذكر. اما نسبته الى «التعاويذي» فقد ورد في «الانساب» قوله «ولعل اباه كان يرقي ويكتب التعاويذ» . وقال المنذري انه «يقال لمن يكتب التعاويذ والرقي تعاويذي» . وقال مثل ذلك ابن خلكان. انظر ايضا «قاموس الفيروزآبادي» مادة «رقية وعوذة» .
١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، سوى ما ذكره ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/٢٣ (في ترجمة ابنه محمد، اذ قال انه من اربل وقدم بغداد مع ابيه وسمّعه من جماعة، منهم هبة الله بن يحيى الوكيل ويحيى بن بندار
стр. 1111
وخمرتاش.
١- ترجم له ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/٢٣) وابن الفوطي (معجم ٣/٣١١) وسمياه «محمد» وذكر الاول ولادته ببغداد سنة ٥٥٩ وسماعه الحديث بها من احمد بن المقرب الكرخي ويحيى بن ثابت، وخدمته لابي النجيب السهروردي، وان ابن الدبيثي نفسه سمع عليه باربل وبها توفي في ربيع الآخر سنة ٦١٨ هـ. وترجم له الذهبي (تاريخ الاسلام) وذكر ان اسمه اسماعيل ايضا، وهو معروف بكنيته، وكان مشهورا بالخير والصلاح وولي مشيخة الصوفية باربل وحدث بها.
الورقة- ٩٩ ب
٢- ذكره القزويني (آثار البلاد ص ١٩٢- ١٩٣) وقال ان باربل مسجدا يسمى «مسجد الكف» فيه حجر عليه أثر كف انسان، ولاهل اربل فيه اقاويل كثيرة. الا انه لم يذكر شيئا عن تلك الاقاويل. ويبدو ان بعضها يشير الى كون الكف يعود للرسول- ص- او احد من اهل بيته، اذ قال ابن المستوفي (ورقة ١٠٤ أ) عندما عاد وذكره «على صاحبه السلام» . هذا وقد ذكر الهروي (الاشارات ص ٦٦) بان في «قرقيسيا» عن بلد الخابور «مشهد كف علي ابن ابي طالب- رض-» وقال (ص ٧٦) بصدد ايوان كسرى المدائن بان «فيه كف علي ابن ابي طالب» . ولعله اراد ان فيه اثر كفه. وذكر ابن الجوزي (منتظم ٨/٢٨٦) وجود موضع في الجانب الغربي من بغداد يسمى (مشهد الكف» . فلعل مشهد اربل من هذا القبيل.
٣- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٤- هو ابو المطهر الاصبهاني المتوفى سنة ٥٦٧ هـ وقد نيف على التسعين عاما.
стр. 1112
روى عن رزق الله التميمي والقاسم ابن الفضل الثقفي. والصيدلاني نسبة الى بيع الادوية والعقاقير. «عبر الذهبي» ٤/١٩٩، «شذرات» ٤/٢٢٣.
الورقة- ١٠٠ أ
٥- هو ابو المعالي القارئ المعروف بابن المهندس المتوفى سنة ٥٦٩ هـ. سمع من ابي القاسم الربعي وابي الحسن العلاف، واجاز له ابن الطيبري.
وحدث عنه ابن الاخضر. «المختصر المحتاج» ١/١٩٥.
٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٧- هو ابو جعفر احمد ابن ابي القاسم بن عبد الله بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بن يوسف المتوفى سنة ٥٦٦ هـ. سمع من ابيه وغيره. «المختصر المحتاج» ١/١٨٧.
٨- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، وهو اخو احمد المذكور في الحاشية السابقة.
١- ترجمه ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/٢٣) وكناه بابي عبد الله، وهي الكنية التي ذكرها جميع من تعرض لذكره. وذكر قدومه مع ابيه الى بغداد وسماعه على جماعة منهم هبة الله بن يحيى الوكيل ويحيى بن ثابت وخمرتاش. وحدث عنه العلاف، وذكر ولادته سنة ٥٥٩ تقريبا.
واضاف الذهبي على ذلك بانه روى عنه ابو العباس ابن الظاهري وابو الحسين اليونيني وعلي بن عبد الدائم ومحمد بن يوسف الاربلي وعيسى المغاري وعيسى المطعم وعمر بن طرخان ومريم بنت حاتم وجماعة. ثم ذكر وفاته في رمضان سنة ٦٣٣ هـ. كذلك ذكره الصفدي (الوافي ٢/٩) وسماه «الصوفي» وقال عنه «خرج له الزكي البرزالي مشيخة في
стр. 1113
جزء. لقّب بقنور، وقال ابن مسدي «القنور روى عنه جماعة، توفي سنة ٦٣٣» . وترجم له الذهبي (العبر ٥/١٣٥) وذكر انه يلقب بفخر الدين، وانه يروي عن ابي بكر ابن النقور وجماعة كثيرة. وقال انه توفي باربل في رمضان من السنة المذكورة، وروايته منتشرة وعالية. وذكره ايضا في «المشتبه» ص ١٣٧ و ٣٩٧ و ٤٨٠، في ثلاثة مواضع في مواد «الجابي وقنور ومسلّم» وسماه الفخر وقال انه سمع وله مشيخة وحدث عنه خلق وحدثونا عنه «ثم ذكره في «التذكرة» ٤/١٤٢٣ وسماه «المسند فخر الدين» . وذكره ابن العماد (شذرات ٥/١٦١) وذكر الفاسي (علماء بغداد ص ١٦٢) بان عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المقدسي المولود سنة ٦٢٥ والمتوفى سنة ٧١٩ هـ سمع على محمد هذا «اجزاء هلال الحفار» وغير ذلك، ثم ذكر (ص ١٣٥) سماع علي بن احمد بن عبد الدائم المتوفى سنة ٦٩٩ عليه، كذلك ذكر (ص ٦٢) سماع سنقر بن عبد الله الارمني المتوفى سنة ٧٠٦ عليه ايضا. هذا وفي الخزانة التيمورية (فهرس ٢/٣٨) مشيخته تخريج محمد بن يوسف البرزالي وهي بخط قديم وبآخرها سماعات كثيرة بعضها مؤرخ في سنة ٦٣١، منها سماع محمد بن يوسف بن يعقوب الاربلي وآخرين في تلك السنة. وسماع آخر للعلامة موسى بن علاء الدين علي بن ابي طالب الموسوي وآخرين على العلامة ابي عبد (كذا) محمد بن ابراهيم بن المسلم بن سليمان الاربلي في التاريخ المذكور. والجدير بالملاحظة وجود شخص آخر هو ابو بكر محمد بن ابراهيم الاربلي الملقب بعرش (كذا ولعله غرس) الدين المتوفى بدمشق سنة ٦٧٩ هـ، وكان من اهل النحو والعربية، وله نظم حسن. وهو غيره.
٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وقد ذكر ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/٢٣) سماع محمد بن ابراهيم الاربلي (صاحب
стр. 1114
الترجمة) عليه، وذكر محقق الكتاب بان له ترجمة في القسم غير المطبوع من «المختصر المحتاج اليه» .
٣- له ذكر في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٥٩ اذ ورد فيه انه سمع من أبي الحسن العلاف، وسمع منه عمر القرشي وعبد العزيز بن الاخضر، وانه توفي في رمضان سنة ٥٧٧ هـ.
الورقة- ١٠٠ ب
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وليس في الوسع معرفة شيء عنه سوى انه عاصر محمد بن عمر الارموي المتوفى سنة ٥٤٧ هـ وسمع عليه.
٢- لم يذكر احد هذا الكتاب سوى سيزغن (١/٢٠٩) وسماه «فضائل الصحابة ومناقبهم» وتوجد مخطوطته في ظاهرية دمشق. اما المؤلف فهو علي بن عمر بن احمد بن مهدي البغدادي الدارقطني (نسبة الى دار القطن) . ولد سنة ٣٠٥ وتوفي ببغداد سنة ٣٨٥ هـ. سمع من البغوي وابي داود وصاعد وكثيرين. برع في مختلف العلوم كالقراءات والفقه والنحو والادب، ولكنه برز في الحديث وعلومه ولا سيما في العلل وصار يسمى امير المؤمنين في الحديث والامام الحافظ وشيخ الاسلام وحافظ الزمان. حفظ كذلك العديد من دواوين الشعر وله عدد من المصنفات.
اثنى عليه اهل الحديث وكان ثقة. «منتظم» ٧/١٨٣، «عبر الذهبي» ٣/٢٨ وتذكرته ٣/٩٩١، «شذرات» ٣/١١٦.
١- ضبط ابن خلكان «الماراني» نسبة الى بني ماران بالمروج تحت الموصل، وقد ذكر المقريزي (السلوك ١/٣) بعض المعلومات عن القبائل الكردية ومنها الهذبانية التي يتفرع عنها المارانية. وقد ذكر ذلك ياقوت ايضا (بلدان- مادة «كلاليه- جلاليه» و «باكلبا» . وتعرض
стр. 1115
المسعودي للموضوع في «التنبه والاشراف» ص ٧٨. وتوهم ابن العماد (شذرات ٥/٧) فسماه «الحاراني» . اما صاحب الترجمة (نقلا عن مخطوطة تكملة المنذري) فهو الشيخ الفقيه ابو اسحاق ابراهيم بن الفقيه الامام ابي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس بن فير (تصحف في تاريخ ابن كثير الى «قسر» ) بن جهم ابن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالجلال. تفقه في مذهب الشافعي على والده بمصر، ورحل الى دمشق والعراق واصبهان وخراسان، فسمع بها من جماعة كثيرة وكتب كثيرا وحدث، وله شعر. ثم ذكر سؤاله عن مولده وقوله انه في شوال سنة ٥٧٢. كان مائلا الى طريق الآخرة متقللا من الدنيا حرا. توفي فيما بين اليمن والهند سنة ٦٢٢ هـ. «تكملة ابن الصابوني» ص ١٥٣ حاشية. وقد توهم ابن كثير (تاريخ ١٣/١١٠) فذكر وفاة والده عثمان في سنة ٦٢٢ هـ. ويبدو ان الامر قد التبس عليه فاراد ان يترجم لابراهيم هذا فذكر اباه بدلا عنه. وقد توفي عثمان سنة ٦٠٢ هـ وهو من شيوخ المنذري «وفيات» ٢/٤٠٧، «المنذرى» لبشار معروف ص ٨٦، «شذرات» ٥/٧. وجاء في مجلة «سومر» ٧/٢٥٨ ان في مكتبة جامعة (ييل) باميركا مخطوطة بعنوان «استقصاء المذهب في شرح المهذب» تأليف عثمان بن عيسى الماراني ولكن تاريخ وفاته جاء على انه سنة ٦٥٣ هـ (؟)
والظاهر ان عائلة «الماراني» اربلية الاصل اذ نقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٢٩ حاشية) عن «تاريخ الاسلام» للذهبي (وفيات سنة ٦٠٢ هـ) ترجمة عثمان بن عيسى والد ابراهيم هذا، فقال انه تفقه في صباه باربل على الخضر بن عقيل. وقد اشتهر من هذه العائلة عدد غير قليل من الاشخاص البارزين منهم صدر الدين عبد الملك بن درباس قاضي قضاة مصر المتوفى سنة ٦٠٥ وابنه القاضي محمد
стр. 1116
المتوفى سنة ٦٥٩، وعمر بن عيسى بن درباس ومحيي الدين بن عبد الملك واخوه عبد الرحمن المتوفى سنة ٥٨٥. «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢، «ذيل اليونيني» ١/٤٧٢، «نكت الصفدي» ص ٢١٣، «شذرات» ٥/٢٩٩، «طبقات السبكي» ٥/١٤٣، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٧٧، «بدائع البداءة» ص ١٧٧، «تكملة المنذرى» ١/٢٠٥.
٢- هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ابي بشر اسحاق بن سالم الاشعري المتكلم، البصري الامام المشهور. ولد سنة ٢٦٠ وتوفي ببغداد سنة ٣٢٤ (او ٣٣١ هـ) . اشتغل بعلم الكلام وكان على مذهب المعتزلة مدة طويلة، قيل انها كانت ٤٠ سنة، ثم خالفهم وفنّد حججهم. وقد صنف ٥٥ كتابا اشهرها «كتاب الابانة في اصول الديانة» . درس على زكريا الساجي وابي علي الجبائي، وبرع في الجدل وناظر شيخه الجبائي المعتزلي. وقد استنكر اقواله بعض اهل السنة، ولكن اتباعه كانوا كثيرين ومن بينهم الحكام والسلاطين، حتى قال ابن الجوزي (منتظم ٦/٣٣٢) » وكثر اتباعه حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي ودانوا بقول الاشعري» . وقد كتب ابن عساكر كتابا يذب فيه عن الامام الاشعري سماه «تبيين كذب المفتري» وهو مطبوع. «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢١، «المشتبه» له ص ١١، «شذرات» ٢/٣٠٣. وله تراجم في كثير من الكتب الاخرى مثل «وفيات ابن خلكان» و «عبر الذهبي» . هذا ولم اجد احدا كنى جده بابي الحسن، وانما كنوه بابي بشر.
٣- هو عبد الملك بن عيسى بن درباس الكردي الماراني الملقب بصدر الدين. ولد سنة ٥١٦ بالمروج قرب الموصل، وتوفي بمصر سنة ٦٠٥. تفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث. وقد ولاه صلاح
стр. 1117
الدين قضاء القضاة بالقاهرة ومصر واعمالها، وقد اقره على القضاء بعض خلفاء صلاح الدين كالملك الافضل. وقد سمع منه المنذري. وقد تصحفت نسبته في «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٢ الى «المارداني» . انظر «ذيل الروضتين» ص ٦٧، «تكملة المنذرى» ٣/٢٤٨، «مرآة السبط» ٨/٣٨٣ و ٤٧٠ «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٦.
٤- دمياط مدينة قديمة بين تنيس ومصر على زاوية بحر الروم والنيل، هذا ما قاله ياقوت في بلدانه ٢/٦٠٢. وهي اليوم مدينة عامرة من اعمال مصر.
الورقة- ١٠١ أ
١- له ذكر موجز في قليل من الكتب مثل «عبر الذهبي» ٥/١٥٠ و «الشذرات» ٥/١٨١ و «اعلام الزركلي» ٥/٢٦، وقال الزركلي ان له ترجمة في «تكملة المنذرى» (مخ ج ٥٣) وجاء في هذه المراجع انه «من بيت مشيخة وحديث ودين، وله اصحاب واتباع. رحل في طلب الحديث وسمع من عبد العزيز بن منينا وسليمان الموصلي وطبقتهما. وله مجاميع حسنة.» وذكروا وفاته في المحرم سنة ٦٣٦ هـ. وقد ترجم ابن النجار (مخ كمبرج ورقة (٤٢) لجده عسكر بن اسامة المتوفى سنة ٥٦٠، كذلك ترجم له الاسنوي (طبقات ٢/١١٩١) . اما نسبته فالى نصيبيني (بلدان ياقوت ٤/١٨٧) والنسبة اليها «نصيبين» كما فعل الاسنوي فأجراها مجرى مالا ينصرف، او «نصيبي» وهي نسبة جعلت بمنزل الجمع ثم ردت الى واحدة، وبهذه الاخيرة اخذ ابن المستوفي.
الورقة- ١٠١ ب
٢- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
стр. 1118
الورقة- ١٠٢ أ
٣- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب في المراجع ذات العلاقة
١- ترجم له ابن الصابوني (تكملة ص ١٥٢) وسماه الباجبّاري الدنيسري.
وقال انه شيخ صالح ذو رحلة. دخل بغداد وسمع بها من جماعة ورحل الى نيسابور فسمع بها من ابي الحسن المؤيد وزينب الشعرية وغيرهما.
وسمع بهراة من عبد العزيز بن محمد الهروي، ودخل دمشق وسمع بها من قاضي القضاة ابي القاسم ابن الحرستاني. وقد توفي بهراة ليلة الثلاثاء ١٦ ربيع الآخر سنة ٦١٥ هـ ودفن بها. وقال ابن الصابوني بانه نقل وفاته من خط ابي القاسم علي بن القاسم بن عساكر الذي نقل الخبر بدوره عن رفيق لرزق الله هذا هو ابراهيم بن عثمان بن درباس الماراني (انظر ترجمته ورقة ١٠٠ ب) . وذكره ابن كثير (تاريخ ١٣/٨٢) في وفيات السنة المذكورة وسماه «المحدث الرحال والاديب الشاعر» . وقد جاءت ترجمته مبتورة اذ اختلطت بالترجمة التالية لها.
الورقة- ١٠٢ ب
٢- دنيسر بلدة مشهورة من نواحي الجزيرة تحت ماردين، ويقال لها «قوج حصار» وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٢/٦١٢ وابن عبد الحق (مراصد ١/٤١٢) وسماها ابن جبير (رحلة ص ٢٤٢) . «دنيصر» . وذكر زكي (تاريخ الكرد ص ٩٣ و ٩٦) مدينة «نيسير» وقال لعلها «دنيسر» وهي مدينة قديمة تقع قرب جبل «الجودي» الذي استوت عليه سفينة نوح- ع- ويسمي الاكراد هذا الجبل الآن «زركاري» ، ثم ذكر (ص ١٨٠ و ٤٣٦) بان «دنيسر» هو «قوجحصار» .
٣- هو ابو محمد عبد الرحمن بن صالح بن عطر المزعفري الثعلبي محتسب
стр. 1119
دنيسر المتوفى بالسجن سنة ٦٢٧ هـ. كانت له يد طولى في العربية والعروض. حبسه الملك المنصور صاحب ماردين حتى وفاته. «بغية السيوطي» ص ٢٩٨، بولاق.
٤- هو ابو محمد عبد الخالق بن الانجب بن معمر النشتيري وليس البشيري (نسبة الى قلعة بشير بنواحي الدوران- وهي الزوزان التي ذكرها ياقوت في بلدانه- من بلاد الاكراد كما توهم ابن العماد بل هو منسوب الى لشتبرى القرية الكبيرة ذات البساتين قرب شهرابان- بلدان ياقوت ٤/٧٨٣. وقال انه يلقب بحافظ لا لانه محدث. وقد تفقه على ابي طالب المبارك بن المبارك ابن الخل وابن القاسم بن فضلان مدرسي المدرسة الشهابية بدنيسر وهو شيخ كبير سمع قليلا من الحديث انظر ايضا المشتبه ص ٢٨٧ وقد قال الذهبي انه حدث عن ابن شاتيل ودرس) ولقبه ضياء الدين. ولد سنة ٥٣٧ وتوفي سنة ٦٤٩ هـ. روى عن ابي الفتح ابن شاتيل وجماعة، وله مشاركة قوية في العلوم وكان شيخ ماردين.
«شذرات» ٥/٢٤٤- ٢٤٥.
٥- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان في «ذيل الروضتين» ص ١٧٢ ذكرا لزين الدين ابي زكريا المالقي وقد «كان اديبا فاضلا» أسمع عليه ابو شامة ولده محمد «صحيح مسلم» وقد توفي بمدينة غزة سنة ٦٤٠ هـ. فلعله هو المقصود.
١- لم يرد في المراجع المتيسرة اي ذكر لفرقد هذا. وقد نقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٥٩- حاشية) عن «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢٠٧) في ترجمة حماد بن هبة الله الحراني، اذ قال ان له شعرا رواه عنه جماعة، ثم قال ابن الدبيثي «أَنْشَدَنِي أَبُو النَّجْمِ فَرْقَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الاسكندراني من حفظه، قال:
стр. 1120
انشدني حماد ابن هبة الله الحراني بمنزله بحران لنفسه (وذكر البيتين الواردين في المتن عن تنقل المرء يكسبه.. الخ) . وجاء مثل ذلك في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٥٢، الا ان البيتين المذكورين قد سقطا. ولم يعرّف الاستاذ جواد- خلافا للعادة- بفرقد هذا.
الورقة- ١٠٣ أ
٢- هو ابو الثناء حماد بن هبة الله بن حماد بن فضيل الحراني الحنبلي التاجر الملقب بقوام الدين. ولد سنة ٥١١ وتوفي بحران في ذي الحجة سنة ٥٩٨ هـ. سافر الكثير وسمع من اسماعيل السمرقندي وعبد السلام بن احمد بن بكيرة وابي طاهر السلفي. صنف تاريخا لحران وحدث به، كما جمع من اسمه «حماد» وله شعر. روى عنه عبد القادر الرهاوي وللمنذرى منه اجازة. «المختصر المحتاج» ٢/٥١، «تكملة المنذرى» ٢/٣٧٢، «مرآة السبط» ٨/٥١١، «ذيل الروضتين» ص ٢٩، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٣، «طبقات ابن رجب» ١/٣٢٤، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨١ و «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٨١ وفيه تصحفت نسبته الى «الحربي» ، و «شذرات» ٤/٣٣٥، «اعلام الزركلي» ٢/٣٠٣ وفيه ارخت وفاته سنة ٥٩٧ هـ، و «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٥٩. وقد روى اغلب من ترجم له البيتين الواردين في المتن ورواهما بعضهم عن فرقد آنف الذكر، ورواها آخرون عن ابن صديق الحراني.
٣- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ١٠ ورقة ٢٨٧) باسم ابي الوليد يونس بن موسى الانصاري، من اهل سلا. شاعر روى له المقطوعة الواردة في المتن عن فرقد المذكور، الا انه لم يذكر شيئا آخر عن حياته او تاريخ وفاته.
стр. 1121
٤- نازع الظاهر عمه الملك العادل حكم دمشق فحاصرها مع جيش اخيه الافضل سنة ٥٩٥ هـ، وهو الحادث المشار اليه في المتن. وقد ذكر ذلك سبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٤٦٢- ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠) وكان من المقربين اليه ولذا فان اخباره مبثوثة في «المرآة» وقد توفي الظاهر بحلب سنة ٦١٣ هـ. وذكره ايضا ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ١٦ و ١٩ و ٢٠ و ٩٤ و «شذرات» ٥/٥٥. وله ترجمة في «وفيات ابن خلكان» وفي «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٦٨) .
٥- هو ابو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني البغدادي الملقب بجمال الدين. ولد ببغداد سنة ٥٣٥ وتوفي بحلب سنة ٥٩٧ هـ. سمع من والده ومن المبارك الشهرزوري وابي الوقت والوزير يحيى ابن هبيرة. وحدث بالشام ومصر. وهو من بيت رئاسة واسناد.
كان في خدمة صلاح الدين ثم انتقل بعد موته الى خدمة ولده الملك الظاهر صاحب حلب وصار وزيرا له. «تاريخ حلب» ٣/١٥٢، «تكملة المنذرى» ٢/٢٩٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٧٠ وترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٦٢) .
٦- هو ابو المؤيد محمد بن الحسين بن محمد الاصبهاني البغدادي الملقب بالنظام او نظام الدين. ولد ببغداد وسمع من ابن طبرزذ وحدث عن النميري بشيء من شعره. وقد صار وزيرا للملك الظاهر عقب وفاة ابن الحصين سنة ٥٩٧ وكان وزيرا صالحا ناصحا، واسطة خير عند السلطان لا يشير عليه الا بما فيه مصلحة الرعية والاحسان اليهم. توفي بحلب سنة ٦٠٧ هـ. وقام بعده بكتابة الانشاء والاسرار شرف الدين ابو منصور عبد الله ابن الحصين. ترجم له ابن الشعار (منه استانبول ١٠ ورقة ٢٨٧) و «تاريخ حلب» ٣/١٤٢ و ١٥٢ و ١٦١ و ١٦٣ و «تكملة
стр. 1122
المنذري» ٣/٣٥٥.
٧- هو بهاء الدين ابو العز الاسدي الحلبي الشافعي. ولد سنة ٥٣٩ ودرس بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع من حفدة العطاردي، وبرع في الفقه وبرز، وسمع ببغداد واعاد بالنظامية ثم عاد الى الموصل ودرّس فيها. واتصل بصلاح الدين وحظي عنده فولاه قضاء العسكر وقضاء القدس. وصنف له كتابا في الجهاد. وبعد وفاته اتصل بولده الظاهر صاحب حلب فولاه قضاءها ونظر اوقافها واجزل له العطاء، فبنى بتلك الاموال مدرسة ودار حديث بحلب وقصده الطلبة وعظم شأن الفقهاء في زمانه. وممن سمع عليه المؤرخ ابو شامة. وكان ذا علم وصلاح ودبر امور الحكم بحلب واثنى عليه المؤرخون. صنف عدة كتب اشهرها «سيرة صلاح الدين» وهي مطبوعة متداولة. توفي ابن شداد بحلب سنة ٦٣٢. «وفيات» ٦/٨١- ٩٨، «ذيل الروضتين» ص ١٦٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤٣، «شذرات» ٥/١٥٨.
الورقة- ١٠٣ ب
٨- هو اسماعيل بن مكي بن اسماعيل بن عيسى بن عوف الزهري الاسكندراني المالكي. ولد سنة ٤٧٥ وتوفي بالاسكندرية سنة ٥٨١ هـ.
تفقه على ابي بكر الطرطوشي وسمع منه ومن ابي عبد الله الرازي، وبرع في مذهب مالك وتخرج به كثيرون، وقصده صلاح الدين وسمع منه «الموطأ» وقد اثنى عليه المؤرخون وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٣٦) بالامام. «مرآة السبط» ٨/٣٦٦ و ٤٢٧، «شذرات» ٤/٢٦٨.
٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع عبد الواحد بن علي بن محمد النجار الضرير الذي حدث عن محمد بن سليمان
стр. 1123
الباغندي وروى عنه الحاكم النيسابوري، وقد كان حيا سنة ٣٨٠ هـ.
«تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ١٤٢- ١٤٣) و «لسان ابن حجر» ٤/٨٢. انه ليس بالشخص المقصود لان صاحبنا كان معاصرا لاسماعيل بن عوف المتوفى سنة ٥٨١ هـ.
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وقد ذكر السبكي (طبقات ٧/٨٠) ابا عبد الله الحسين بن نصر النهاوندي المولود سنة ٤٣٢ والمتوفى سنة ٥٠٩ هـ.
وقد تفقه ببغداد على ابي اسحاق الشيرازي، وسمع الحديث من ابي يعلى ابن الفراء وابن النقور والصريفيني والخطيب البغدادي. وروى عنه السلفي وقد ولي قضاء نهاوند. ولا اظنه هو المقصود لان صاحب الترجمة عاصر المسترشد ايام خلافته، وقد ولي الخلافة سنة ٥١١ وتوفي سنة ٥٢٠ هـ.
اما «الكيلي» فنسبة الى «كيل» قرية على شاطىء دجلة على مسيرة يوم من بغداد، مما يلي طريق واسط، ويقال لها «جيل» ايضا، وفقا لما ذكره ابن رجب (ذيل الطبقات ١/١٨٧) .
٢- نسبة الى «نهاوند» وهي مدينة عظيمة في قبلة همذان، بينهما ثلاثة ايام.
هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٤/٨٢٧) وابن عبد الحق (مراصد ٣/٢٤٠) .
٣- سماها ياقوت (بلدان ٢/١٧٩) «جيلان» وقال انها اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان. والعجم يقولون «كيلان» .
٤- لا شك ان هذا الجامع منسوب الى زين الدين علي كوجك صاحب اربل، او الى ولده زين الدين يوسف الذي حكم اربل ايضا. ولقد ذكر ابن خلكان (٣/٢٧٠) بان زين الدين علي كوجك توفي باربل سنة ٥٦٣ ودفن في تربته المعروفة المجاورة للجامع العتيق داخل البلد. ويغلب على الظن ان الجامع العتيق هو الجامع الزيني، او ان التربة نفسها قائمة ضمن الجامع
стр. 1124
المذكور او ضمن جامع آخر بالقرب منه.
٥- ليس بالوسع الاهتداء لمعرفة شخصيته بعد ان تعذر علينا معرفة شيء عن ابنه محمود، وهو اقرب عصرا للمؤلف.
٦- هو ابو منصور الفضل بن احمد المستظهر بالله، الخليفة العباسي. ولد سنة ٤٨٤ (او ٤٨٥) وسمع الحديث من مؤدبه احمد بن عبد الوهاب السيبي وعلي ابن بيان وغيرهما. كان شجاعا بعيد الهمة. بويع بالخلافة سنة ٥١٢ هـ، وكانت له جولات مع السلاطين السلاجقة، وكان يباشر الحروب بنفسه، وانتهى به الامر الى الاغتيال على يد الباطنية في مخيمه على باب مراغة في ذي القعدة سنة ٥٢٩ هـ «منتظم» ٩/١٩٧ و ١٠/٥٣، «مرآة السبط» ٨/٧٠ و ١٥٢، «كامل ابن الاثير» ١٠/١٨٩ و ٢١١، «تاريخ ابي الفداء» ٢/٢٣١ و ٣/١٠، «طبقات السبكي» ٤/٢٩١ وفيها اشارة الى تنسكه ولبسه للصوف، «دول الاسلام» للذهبي ٢/٢٧- ٣٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٨٢ و ٢٠٨، «روضة المناظر» ١١/٣٩ و ٥٣، «اتابكية ابن الاثير» ص ٨٥- ٩٣، «شذرات» ٤/٣٣ و ٨٦.
٧- لم اجد في المراجع المتيسرة، وخاصة تلك التي تعرضت لخلافة المسترشد (وقد مرت الاشارة اليها في الحاشية ٨) وتلك التي تعرضت لعمارة المسجد النبوي، اي ذكر لقصة عمارة المقبرة التي تولاها الحسين الكيلي. وقد ذكر ابن الجوزي (منتظم ٩/٢٣٢) في حوادث سنة ٥١٦ في عهد المسترشد بان الكسوة انفذت على يد القاضي ابي الفتح ابن البيضاوي وانه اقام بالمدينة لعمارة ما تشعث من مسجدها، ولا شيء غير ذلك. وذكر الهروي (الاشارات ص ٩٠) الروضة النبوية ولكنه لم يذكر شيئا عن عمارتها أما السمهودي (ص ١٤٦- ١٤٨) فقد ذكر الروضة المشرفة واشار الى ترميم بسيط داخل الحجرة تمّ حوالي سنة ٥٧٠ في خلافة المستضيء، وقد
стр. 1125
تولاه بدر الضعيف من فتيان بني العباس، وكان مجاورا هناك كما ذكر بانه في سنة ٥٤٨ قام شيخ الصوفية بالموصل عمر النشائي بالنزول الى الحجرة الشريفة فازال الاتربة المتساقطة من السقف ونظفها، وحصل مثل ذلك سنة ٥٥٤ لغرض اخراج قط سقط داخل الحجرة ومات. وقال ايضا بان الجمال الاصبهاني، «وزير الموصل عمل للحجرة مشبكا من الصندل والابنوس واداره عليها ... ولعل الاصبهاني اول من احدثه» . وتحدث السمهودي (ص ١٥٨) عن عمارة الحجرة النبوية وما توالى عليها من تجديدات منذ عهد عمر بن الخطاب حتى عهد السلطان قايتباي، وهي العمارة التي بدأت عام ٨٨١ هـ. وقال ان سقف الحجرة هو ثوب مشمع كالخيمة وفوقه سقف المسجد. وذكر اليافعي (مرآة ٣/٣٤٢) بان محمد بن علي الاصبهاني المتوفى سنة ٥٥٩ وزير الموصل آنف الذكر قد بنى ما خرب من المسجد النبوي، الا انه لم يذكر حكاية الكيلي. واشار صاحب «مسالك الابصار» ١/١٢٣ الى المسجد ولكنه لم يتناول عمارة الروضة النبوية الشريفة. وتناول البتنوني (رحلة ص ٢١٢) عمارة الحرم المدني، الا انه لم يذكر شيئا عن تعمير الروضة. وتحدث القلقشندي (صبح ٤/٢٨٨) عن عمارة المسجد النبوي والحجرة، غير انه لم يشر الى قصة التعمير الواردة في المتن. كذلك المؤلف SAUVEGET لم يذكر شيئا عنها في كتابه عن المسجد النبوي.
٨- ليس في المراجع ذات العلاقة ذكر لهذا الكتاب. اما المؤلف فستأتي ترجمته (ورقة ١٠٩ ب) .
الورقة- ١٠٤ أ
٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي العباس النهاوندي، وهو احمد بن الحسين القاضي الذي عاصر الدارقطني
следующие страницы →