← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

٤- نازع الظاهر عمه الملك العادل حكم دمشق فحاصرها مع جيش اخيه الافضل سنة ٥٩٥ هـ، وهو الحادث المشار اليه في المتن. وقد ذكر ذلك سبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٤٦٢- ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠) وكان من المقربين اليه ولذا فان اخباره مبثوثة في «المرآة» وقد توفي الظاهر بحلب سنة ٦١٣ هـ. وذكره ايضا ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ١٦ و ١٩ و ٢٠ و ٩٤ و «شذرات» ٥/٥٥. وله ترجمة في «وفيات ابن خلكان» وفي «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٦٨) . ٥- هو ابو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني البغدادي الملقب بجمال الدين. ولد ببغداد سنة ٥٣٥ وتوفي بحلب سنة ٥٩٧ هـ. سمع من والده ومن المبارك الشهرزوري وابي الوقت والوزير يحيى ابن هبيرة. وحدث بالشام ومصر. وهو من بيت رئاسة واسناد. كان في خدمة صلاح الدين ثم انتقل بعد موته الى خدمة ولده الملك الظاهر صاحب حلب وصار وزيرا له. «تاريخ حلب» ٣/١٥٢، «تكملة المنذرى» ٢/٢٩٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٧٠ وترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٦٢) . ٦- هو ابو المؤيد محمد بن الحسين بن محمد الاصبهاني البغدادي الملقب بالنظام او نظام الدين. ولد ببغداد وسمع من ابن طبرزذ وحدث عن النميري بشيء من شعره. وقد صار وزيرا للملك الظاهر عقب وفاة ابن الحصين سنة ٥٩٧ وكان وزيرا صالحا ناصحا، واسطة خير عند السلطان لا يشير عليه الا بما فيه مصلحة الرعية والاحسان اليهم. توفي بحلب سنة ٦٠٧ هـ. وقام بعده بكتابة الانشاء والاسرار شرف الدين ابو منصور عبد الله ابن الحصين. ترجم له ابن الشعار (منه استانبول ١٠ ورقة ٢٨٧) و «تاريخ حلب» ٣/١٤٢ و ١٥٢ و ١٦١ و ١٦٣ و «تكملة

стр. 1122

المنذري» ٣/٣٥٥. ٧- هو بهاء الدين ابو العز الاسدي الحلبي الشافعي. ولد سنة ٥٣٩ ودرس بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع من حفدة العطاردي، وبرع في الفقه وبرز، وسمع ببغداد واعاد بالنظامية ثم عاد الى الموصل ودرّس فيها. واتصل بصلاح الدين وحظي عنده فولاه قضاء العسكر وقضاء القدس. وصنف له كتابا في الجهاد. وبعد وفاته اتصل بولده الظاهر صاحب حلب فولاه قضاءها ونظر اوقافها واجزل له العطاء، فبنى بتلك الاموال مدرسة ودار حديث بحلب وقصده الطلبة وعظم شأن الفقهاء في زمانه. وممن سمع عليه المؤرخ ابو شامة. وكان ذا علم وصلاح ودبر امور الحكم بحلب واثنى عليه المؤرخون. صنف عدة كتب اشهرها «سيرة صلاح الدين» وهي مطبوعة متداولة. توفي ابن شداد بحلب سنة ٦٣٢. «وفيات» ٦/٨١- ٩٨، «ذيل الروضتين» ص ١٦٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤٣، «شذرات» ٥/١٥٨. الورقة- ١٠٣ ب ٨- هو اسماعيل بن مكي بن اسماعيل بن عيسى بن عوف الزهري الاسكندراني المالكي. ولد سنة ٤٧٥ وتوفي بالاسكندرية سنة ٥٨١ هـ. تفقه على ابي بكر الطرطوشي وسمع منه ومن ابي عبد الله الرازي، وبرع في مذهب مالك وتخرج به كثيرون، وقصده صلاح الدين وسمع منه «الموطأ» وقد اثنى عليه المؤرخون وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٣٦) بالامام. «مرآة السبط» ٨/٣٦٦ و ٤٢٧، «شذرات» ٤/٢٦٨. ٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع عبد الواحد بن علي بن محمد النجار الضرير الذي حدث عن محمد بن سليمان

стр. 1123

الباغندي وروى عنه الحاكم النيسابوري، وقد كان حيا سنة ٣٨٠ هـ. «تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ١٤٢- ١٤٣) و «لسان ابن حجر» ٤/٨٢. انه ليس بالشخص المقصود لان صاحبنا كان معاصرا لاسماعيل بن عوف المتوفى سنة ٥٨١ هـ. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وقد ذكر السبكي (طبقات ٧/٨٠) ابا عبد الله الحسين بن نصر النهاوندي المولود سنة ٤٣٢ والمتوفى سنة ٥٠٩ هـ. وقد تفقه ببغداد على ابي اسحاق الشيرازي، وسمع الحديث من ابي يعلى ابن الفراء وابن النقور والصريفيني والخطيب البغدادي. وروى عنه السلفي وقد ولي قضاء نهاوند. ولا اظنه هو المقصود لان صاحب الترجمة عاصر المسترشد ايام خلافته، وقد ولي الخلافة سنة ٥١١ وتوفي سنة ٥٢٠ هـ. اما «الكيلي» فنسبة الى «كيل» قرية على شاطىء دجلة على مسيرة يوم من بغداد، مما يلي طريق واسط، ويقال لها «جيل» ايضا، وفقا لما ذكره ابن رجب (ذيل الطبقات ١/١٨٧) . ٢- نسبة الى «نهاوند» وهي مدينة عظيمة في قبلة همذان، بينهما ثلاثة ايام. هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٤/٨٢٧) وابن عبد الحق (مراصد ٣/٢٤٠) . ٣- سماها ياقوت (بلدان ٢/١٧٩) «جيلان» وقال انها اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان. والعجم يقولون «كيلان» . ٤- لا شك ان هذا الجامع منسوب الى زين الدين علي كوجك صاحب اربل، او الى ولده زين الدين يوسف الذي حكم اربل ايضا. ولقد ذكر ابن خلكان (٣/٢٧٠) بان زين الدين علي كوجك توفي باربل سنة ٥٦٣ ودفن في تربته المعروفة المجاورة للجامع العتيق داخل البلد. ويغلب على الظن ان الجامع العتيق هو الجامع الزيني، او ان التربة نفسها قائمة ضمن الجامع

стр. 1124

المذكور او ضمن جامع آخر بالقرب منه. ٥- ليس بالوسع الاهتداء لمعرفة شخصيته بعد ان تعذر علينا معرفة شيء عن ابنه محمود، وهو اقرب عصرا للمؤلف. ٦- هو ابو منصور الفضل بن احمد المستظهر بالله، الخليفة العباسي. ولد سنة ٤٨٤ (او ٤٨٥) وسمع الحديث من مؤدبه احمد بن عبد الوهاب السيبي وعلي ابن بيان وغيرهما. كان شجاعا بعيد الهمة. بويع بالخلافة سنة ٥١٢ هـ، وكانت له جولات مع السلاطين السلاجقة، وكان يباشر الحروب بنفسه، وانتهى به الامر الى الاغتيال على يد الباطنية في مخيمه على باب مراغة في ذي القعدة سنة ٥٢٩ هـ «منتظم» ٩/١٩٧ و ١٠/٥٣، «مرآة السبط» ٨/٧٠ و ١٥٢، «كامل ابن الاثير» ١٠/١٨٩ و ٢١١، «تاريخ ابي الفداء» ٢/٢٣١ و ٣/١٠، «طبقات السبكي» ٤/٢٩١ وفيها اشارة الى تنسكه ولبسه للصوف، «دول الاسلام» للذهبي ٢/٢٧- ٣٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٨٢ و ٢٠٨، «روضة المناظر» ١١/٣٩ و ٥٣، «اتابكية ابن الاثير» ص ٨٥- ٩٣، «شذرات» ٤/٣٣ و ٨٦. ٧- لم اجد في المراجع المتيسرة، وخاصة تلك التي تعرضت لخلافة المسترشد (وقد مرت الاشارة اليها في الحاشية ٨) وتلك التي تعرضت لعمارة المسجد النبوي، اي ذكر لقصة عمارة المقبرة التي تولاها الحسين الكيلي. وقد ذكر ابن الجوزي (منتظم ٩/٢٣٢) في حوادث سنة ٥١٦ في عهد المسترشد بان الكسوة انفذت على يد القاضي ابي الفتح ابن البيضاوي وانه اقام بالمدينة لعمارة ما تشعث من مسجدها، ولا شيء غير ذلك. وذكر الهروي (الاشارات ص ٩٠) الروضة النبوية ولكنه لم يذكر شيئا عن عمارتها أما السمهودي (ص ١٤٦- ١٤٨) فقد ذكر الروضة المشرفة واشار الى ترميم بسيط داخل الحجرة تمّ حوالي سنة ٥٧٠ في خلافة المستضيء، وقد

стр. 1125

تولاه بدر الضعيف من فتيان بني العباس، وكان مجاورا هناك كما ذكر بانه في سنة ٥٤٨ قام شيخ الصوفية بالموصل عمر النشائي بالنزول الى الحجرة الشريفة فازال الاتربة المتساقطة من السقف ونظفها، وحصل مثل ذلك سنة ٥٥٤ لغرض اخراج قط سقط داخل الحجرة ومات. وقال ايضا بان الجمال الاصبهاني، «وزير الموصل عمل للحجرة مشبكا من الصندل والابنوس واداره عليها ... ولعل الاصبهاني اول من احدثه» . وتحدث السمهودي (ص ١٥٨) عن عمارة الحجرة النبوية وما توالى عليها من تجديدات منذ عهد عمر بن الخطاب حتى عهد السلطان قايتباي، وهي العمارة التي بدأت عام ٨٨١ هـ. وقال ان سقف الحجرة هو ثوب مشمع كالخيمة وفوقه سقف المسجد. وذكر اليافعي (مرآة ٣/٣٤٢) بان محمد بن علي الاصبهاني المتوفى سنة ٥٥٩ وزير الموصل آنف الذكر قد بنى ما خرب من المسجد النبوي، الا انه لم يذكر حكاية الكيلي. واشار صاحب «مسالك الابصار» ١/١٢٣ الى المسجد ولكنه لم يتناول عمارة الروضة النبوية الشريفة. وتناول البتنوني (رحلة ص ٢١٢) عمارة الحرم المدني، الا انه لم يذكر شيئا عن تعمير الروضة. وتحدث القلقشندي (صبح ٤/٢٨٨) عن عمارة المسجد النبوي والحجرة، غير انه لم يشر الى قصة التعمير الواردة في المتن. كذلك المؤلف SAUVEGET لم يذكر شيئا عنها في كتابه عن المسجد النبوي. ٨- ليس في المراجع ذات العلاقة ذكر لهذا الكتاب. اما المؤلف فستأتي ترجمته (ورقة ١٠٩ ب) . الورقة- ١٠٤ أ ٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي العباس النهاوندي، وهو احمد بن الحسين القاضي الذي عاصر الدارقطني

стр. 1126

المتوفى سنة ٣٨٥. «لسان ابن حجر» ١/١٥٧، ذلك لان صاحبنا من اهل القرن السادس الهجري. والجدير بالذكر ان السلفي (تراجم اندلسية ص ٨) ذكر ابا العباس احمد بن الحسن بن محمد ابن علي الأشناذجردي، الذي انشده بعض الشعر في نهاوند. انظر ايضا «بلدان ياقوت» ١/٢٨٤. ولا ادري عما اذا كانت لهذا علاقة بصاحبنا ام لا. ١٠- لعل المقصود هو ابو القاسم الجنيد بن يعقوب بن الحسن بن الحجاج الجيلي الفقيه الحنبلي الزاهد. ولد سنة ٤٥١ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٦ هـ. اقام ببغداد وقرأ الفقه والادب وسمع الحديث، وحدث باليسير وكتب بخطه الكثير. كان فاضلا دينا حسن الطريقة. روى عنه ابن عساكر والسمعاني، وكان ثبتا. وهناك ايضا ابو القاسم الجنيد بن محمد ابن الجنيد الخزاز الصوفي البغدادي المتوفى سنة ٢٩٨، وهو من مشاهير الصوفية ومتقدميهم. ولا اظنه هو المقصود لاننا بصدد شخص عاش في القرن السادس. وهناك شخص ثالث هو معين الدين ابو القاسم الجنيد الشيرازي المتوفى سنة ٦٦١ هـ. وهذا ايضا لا يمكن ان يكون هو المقصود. «منتظم» ٦/١٠٥، «وفيات» ١/٣٢٣، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٦٥ (مع الحاشية) ، «شذرات» ٢/٢٢٨ و ٤/١٤٢. ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٠٤ ب ١- ذكره ياقوت (بلدان ٣/٥١٦) في مادة «طبيرة» من بلدان الاندلس، وقال انه «صديقنا ابو محمد....» وذكر رحلته الى خراسان وسماعاته وعودته الى بغداد وانحداره الى البصرة حيث مات سنة ٦١٧ هـ. وترجم له ابن الابار (تكملة ٢/٦٣٢ ط ليبزغ) ، وله ذكر عابر في «نفح الطيب»

стр. 1127

١/١٩١، وترجم له ابن العماد (شذرات ٥/٧٨) بما هو دون الاربعة اسطر، فقال انه «كان حافظا نقادا مجودا، قال ابن ناصر الدين في بديعته ثم فتى هلالة الطبيري ... يفوح زهو خيره الكثير واثنى عليه في شرحها» . ونقل المرحوم مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ٤/٨٧١- حاشية) عن «المختصر المحتاج اليه» (مخ باريس) اشارة منه ذكرها تعليقا على ترجمة يحيى بن ابراهيم، ابي تراب الكرخي المتوفى سنة ٥٩٤ هـ. وذكر السبكي (طبقات ٨/٢٥) بان احمد بن عمر بن محمد الكبري الخيوقي شيخ خوارزم قد روى عن ابن هلالة هذا. ٢- لم اعثر على ترجمته في المراجع المتيسرة. وتكرور المنسوب اليها هي قبيل من السودان في اقصى جنوب المغرب واهلها اشبه الناس بالزنوج، وفقا لما ذكره ياقوت في بلدانه. ٣- طبيرة بلدة بالاندلس. هذا هو كل ما ذكر، ياقوت (بلدان ٣/٥١٦) وابن عبد الحق (مراصد ٢/١٩٦) عنها. ٤- لم اجد في المراجع ذات العلاقة ذكرا «لمسند اهل البيت» الا في «مسند ابن حنبل» ١/١ حيث يوجد باب خاص سماه «مسند اهل البيت» . ويوجد في الخزانة التيمورية (فهرس ٢/٢٣٦) مخطوطة بعنوان «مسند اهل البيت- ع- «تصنيف عبد الله بن احمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٩٠. فلعل المقصود احد هذين المسندين. ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج» ١/١٨٢، وفيها ذكر ولادته يوم عاشوراء سنة ٥٣٥ وسماعه على الشيوخ، واقامته في الموصل حتى وفاته بها في ذي الحجة سنة ٦١٦ هـ. وقد سمع عليه ابن الدبيثي. وترجم له المنذري (تكملة ٤/٤٢٤) وذكر ما ذكره ابن الدبيثي وان له اجازة منه. وترجم له

стр. 1128

ابن الفوطي (١/٤٠٠ و ٤٦٣) مرتين في الملقبين بعز الدين وعفيف الدين، ووصفه بانه شاعر. وذكر اسم ابيه مرة «سليمان» ومرة «سلمان» . وذكر مصطفى جواد في حواشي «المختصر المحتاج» و «معجم ابن الفوطي» بان له ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ٢٢٤) ، وانه يعرف «بالمستعمل» وهو الذي يعمل في العتابي، والعتابي نسيج ملون مخطط من القطن والحرير او غيره. وذكر بشار معروف (تكملة المنذري ٤/٤٢٤ حاشية) بان له ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ١٨٥) و «بغية الطلب» لابن العديم (١ ورقة ٩٨) ونقل عنها قوله «واجاز لي رواية جميع مسموعاته وجميع ما صح عنه ... الخ» . ومخطوطة «تاريخ ابن الفرات» (١ ورقة ١) . ٢- الكلمة غير واضحة بالاصل وهي تشبه «الحرم» ، والصحيح ما اثبتنا اذ جاءت نسبته «الحريمي» في المختصر المحتاج ١/١٨٢، وهي نسبة الى الحريم الطاهري في الجانب الغربي من بغداد، او الى حريم دار الخلافة (وهو يبلغ ثلث بغداد وعليه سور) ويشتمل على محال واسواق ودور للناس، فهو مدينة كبيرة. «بلدان ياقوت» مادة «حريم» و «مشتبه الذهبي» ص ١٥٩. الورقة- ١٠٥ أ ٣- هو أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ الواحد الدلال ويعرف بابن الاشقر. ولد سنة ٤٥٧ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٢ هـ سمع من ابي الحسين ابن المهتدي وابي محمد الصريفيني وغيرهما، وحدث. كان خيرا وسماعه صحيحا. «منتظم» ١٠/١٢٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٠٠ و ٤٧٥، «شذرات» ٤/١٣١.

стр. 1129

٤- هو ابو العباس احمد بن ابي غالب العباس الوراق المعروف بابن الطلاية البغدادي الحنبلي الزاهد، من اهل محلة دار القز. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٨ هـ. قرأ القرآن وسمع الحديث من عبد العزيز الانماطي وغيره، وانفرد بالجزء التاسع من «المخلصيات» . كان زاهدا عابدا منقطعا عن الدنيا، وقد زاره السلطان مسعود السلجوقي في مسجده فتشاغل عنه بالصلاة. «منتظم» ١٠/١٥٣، «مرآة السبط» ٨/٢١٥، «شذرات» ٤/١٤٥. ٥- هو ابو الحسن (او ابو اسحاق) علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحميري، ويعرف بالسكري وبالصيرفي وبالكيال وبالحربي. ولد سنة ٢٩٦ وتوفي سنة ٣٨٦ هـ. سمع من احمد بن عبد الجبار الصوفي والازهري والعتيقي والباغندي والبغوي. وروى عنه ابو الطيب ووثقه اكثر اهل الحديث. ذكر سيزغن (١/٢١٠) بعض مصنفاته ومنها كتاب «الحديث والامالي» و «الفوائد المنتقاة من الغرائب الحسان» والمخطوطتان في ظاهرية دمشق. «تاريخ الخطيب» ١٢/٤٠، «منتظم» ٧/١٨٨، «ميزان الذهبي» ٢/٢٣٤، «لسان ابن حجر» ٤/٢٤٦، «شذرات» ٣/١٢٠. ٦- هو ابو عبد الله احمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد الصوفي. ولد سنة ٢٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٣٠٦ هـ. روى عن علي بن الجعد وابي نصر التمار ويحيى بن معين وغيرهم. كان ثقة وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٨٩) مسند بغداد. «منتظم» ٦/١٤٩، «شذرات» ٢/٢٤٧. ٧- هو ابو زكريا يحيى بن معين المرى (ولاء) البغدادي. ولد سنة ١٥٨ وتوفي بالمدينة سنة ٢٣٣ هـ. سمع من هشيم وابن المبارك واسماعيل بن مجالد وطبقتهم، وروى عنه احمد بن حنبل وهناد والبخاري ومسلم وابو

стр. 1130

داود واحمد بن الحسن الصوفي وكثيرون. كتب الكثير وقيل انه كتب بيده حوالي ٦٠٠ ألف حديث. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه ولا سيما ابن حنبل، وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٢٩) الامام الفرد سيد الحفاظ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٥٢، «شذرات» ٢/٧٩. ٨- هو ابو عبد الرحمن الصنعاني، قاضي صنعاء وعالمها ومفتيها والحجة المتقن- على حد قول الذهبي (تذكرة ١/٣٤٦) - حدث عن ابن جريج ومعمر والقاسم بن فياض وغيرهم، وروى عنه ابن المديني وابراهيم بن موسى الفراء ويحيى بن معين وكثيرون. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. توفي سنة ١٩٧ هـ. «شذرات» ١/٣٤٩. ٩- ذكره الترمذي (الصحيح ٢/٣٠٨) في سلسلة سند هذا الحديث، وترجم له الذهبي (ميزان ٢/٤٣٢) وذكر روايته لحديث «حب اهل البيت» . وهو يروي عن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عباس وثابت بن ثوبان الزهري. روى عنه هشام ابن يوسف الصنعاني. «تهذيب ابن حجر» ٥/٢٤٦ و «لسان الميزان» له ٦/٥٩٤. والنوفلي، نسبة الى نوفل بن عبد مناف، كما في «انساب السمعاني» . ١٠- المقصود أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، من عباد اهل المدينة وعلماء بني هاشم. كان ثقة وروى عن جده وابيه وسعيد بن جبير وغيرهم. وروى عنه ابناه السفاح والمنصور وكثيرون. توفي سنة ١٢٤ (او ١٢٥ هـ) عن نيف وستين سنة. «مشاهير ابن حبان» ص ١٢٨، «شذرات» ١/١٦٦، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٥٥. ١١- هو ابو مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عباس بن عبد المطلب المتوفى سنة ١١٨

стр. 1131

(او ١١٩ هـ) . عرف بالعبادة والتنسك، وكانت له مواقف مع بعض الخلفاء الامويين مما اثارهم عليه فنفوه الى الحميمة. «شذرات» ١/١٤٨. الورقة- ١٠٥ ب ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، ما عدا ترجمة موجزة في «المختصر المحتاج» ١/٢٣٨، وهو ابو محمد الصوفي. سمع على الشيوخ وحدث عنهم في بغداد والموصل واربل، وروى عنه ابن الدبيثي حديثا. واضاف على ذلك الذهبي قائلا بانه روى عنه البرزالي وابن النجار وانه توفي في المحرم سنة ٦٢٤ هـ. وله ترجمة في «تكملة المنذري» في وفيات السنة المذكورة. والجدير بالذكر ان ابن الفوطي (معجم ١/٣٢) ترجم لعز الدين ابي علي اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الله البغدادي الصوفي، وكان من الفقهاء ثم عاشر الصوفية. الا انه لم يعط اية تفاصيل اخرى تفيد التحقيق. وذكر الفاسي (علماء بغداد ص ١٧٢) ان محمد بن احمد بن عبد الرحيم بن علي البيساني (حفيد القاضي الفاضل) سمع ببغداد من اسماعيل بن ابراهيم الشهرستاني. ٢- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥٧) وسماه ابا الفتوح عبد السلام بن يوسف بن محمد بن مقلد الجماهيري الدمشقي البغدادي. وهو من بيت عرف بالفضل والعلم والصلاح. سمع من محمد بن عبد الملك بن خيرون ومحمد بن عمر الارموي وابي الوقت وغيرهم. سافر الى الشام سنة ٥٧١ ووعظ بها وحضر عنده صلاح الدين واحسن اليه. وحدث في طريقه بالموصل وغيرها. كان صديقا للعماد الاصبهاني. وقد صنف كتاب «انموذج الزمان في شعر الاعيان» ، توفي بدمشق بعد سنة ٥٨٠ هـ بيسير. «الروضتين» ١/٢٦١، «جواهر القرشي» ٢/١٥٠، «تاريخ ابن

стр. 1132

كثير» ١٢/٢٩٣. هذا ولم اجد له ذكرا في المطبوع من «خريدة العماد» . ٣- هو ابو عبد الله العلوي الحسيني النقيب. ولد سنة ٤٩٣ وتوفي ببغداد سنة ٥٦٩ هـ. سمع الحديث من الشيوخ ولا سيما من ابي الحسين ابن الطيوري، وتولى نقابة الطالبيين سنة ٥٣٠. وكان حسن الاخلاق جميل المعاشرة، حدث بكثير. «منتظم» ١٠/٦٠ و ٦٢ و ٢٤٧، «المختصر المحتاج» ١/١٩٤، «ادباء ياقوت» ١/٤٢٤، «كامل ابن الاثير» وفيات سنة ٥٦٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٢٧، «نجوم ابن تغرى» ٦/٧٢، «شذرات» ٤/٢٣١. ٤- هو ابو العباس احمد بن علي بن يحيى بن بدّال المستعمل، ويعرف بابن النفيس الحريمي البغدادي. ولد سنة ٥٠٩ وتوفي ببغداد سنة ٥٩٢ هـ. سمع من هبة الله ابن الحصين واحمد بن الحسن ابن البناء واحمد بن محمد بن ملوك وغيرهم وحدث. «المختصر المحتاج» ١/١٩٧، «تكملة المنذري» ٢/٣. والمستعمل هو الذي يعمل في نسيج العتابي (انظر ورقة ١٠٤ ب حاشية ٥) . ولم اجد احدا من مترجميه ذكر «سمنان» في نسبه. ٥- كلمة «كنكله» غير منقوطة بالاصل. ولا شك ان المقصود هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحسن القزاز الكوفي. ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٥٥) وقال انه من سكان بغداد ويعرف بابن كنكله. سمع من المبارك بن عبد الجبار الطبوري وعلي ابن العلاف وغيرهما. وروى عنه احمد بن صالح بن شافع وعبد السلام بن يوسف الدمشقي وتميم ابن البندنيجي وغيرهم. وقد روى عنه ابن الدبيثي حديثا واحدا. توفي في جمادى الآخرة سنة ٥٦٦ هـ.

стр. 1133

٦- هو أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بن سعدان الحفار. ولد سنة ٣٢٢ وتوفي ببغداد سنة ٤١٤ هـ. سمع من اسماعيل الصفار وابي عمرو ابن السماك وابي عبد الله ابن عياش القطان. وكتب عنه الخطيب البغدادي. كان صدوقا وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٥٧ والعبر ٣/١١٨) مسند بغداد. «منتظم» ٨/١٥، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٢٧، «شذرات» ٣/٢٠١. ٧- هو ابو عبد الله المتوثي القطان البغدادي المتوفى ببغداد سنة ٣٣٤ هـ. روى عن احمد بن المقدام العجلي وجماعة. وآخر من حدث عنه هلال الحفار. سماه الذهبي (تذكرة ٣/٨٤٧) مسند بغداد الثقة. «شذرات» ٢/٣٣٥. ٨- هو ابو اسماعيل حماد بن زيد بن درهم الازدي (ولاء) البصري الضرير ولد سنة ٩٨ وتوفي سنة ١٧٩ هـ. حدث عن محمد بن زياد وعمرو بن دينار وثابت البناني وغيرهم. وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي ومسدد وعلي ابن المديني واحمد بن المقدام. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه، وسماه الذهبي (تذكرة ١/٢٢٨) الامام الحافظ المجود شيخ العراق. كان يحفظ حديثه كله وهو حوالي ٤٠٠٠ حديث. «شذرات» ١/٢٩٢. ٩- هو ابو محمد عمرو بن دينار الجمحي (ولاء) المكي الاثرم. ولد سنة ٤٦ وتوفي سنة ١٢٦ هـ. سمع من ابن عباس وابن عمر وجابر بن عبد الله وغيرهم. وحدث عنه شعبة وابن جريج والحمادان والسفيانان وخلق سواهم. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه، سماه الذهبي (تذكرة ١/١١٣) الحافظ الامام عالم الحرم. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٤، «شذرات» ١/١٧١.

стр. 1134

الورقة- ١٠٦ أ ١٠- هو ابو منصور اسبع ندوست بن محمد بن الحسين الديلمي. شاعر مجود لقي عبد الله بن الحجاج وعبد العزيز بن نباته وغيرهما من الشعراء. وقد عرف عنه شتمه لاعراض الناس. روى له ابن الجوزي (منتظم ٨/٣٠٨) قصيدة ضمنها عقيدته الدينية. توفي ببغداد سنة ٤٦٩ هـ. هذا وترجم ابن الفوطي (معجم الالقاب) للامير ابي منصور ابن ابي طاهر بن عضد الدولة البويهي المتوفى سنة ٤٤١ هـ. وكان من اهل الادب (١/٣٧٦) . واظنه لا علاقة له بصاحبنا. ١١- هو ابو علي محمد بن وشاح بن عبد الله الزينبي (ولاء) . ولد سنة ٣٧٩ وتوفي ببغداد سنة ٤٦٣ هـ. كان كاتبا لنقيب النقباء الكامل، وكان اديبا شاعرا سمع الحديث من ابي حفص ابن شاهين وابي طاهر المخلص وغيرهما. حدث وكان يرمى بالاعتزال. «منتظم» ٨/٢٧١، «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣١ و «العبر» له ٣/٢٥٥ و «المشتبه» له ص ٥٤٧، «شذرات» ٣/٣١٤. ١٢- هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السيد بن مغلّس القيسي الاندلسي المتوفى بمصر سنة ٤٢٧ هـ. كان من اهل اللغة والادب. رحل من الاندلس الى مصر واستوطنها ودخل بغداد حيث استفاد وافاد. وله شعر حسن واشعاره كثيرة وروى ابياتا منها ابن خلكان (٢/٣٦٦) . كانت بينه وبين ابي الطاهر اسماعيل بن خلف معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما (حسبما قال ابن خلكان) . وهذا ينبغي الا يلتبس مع سرى بن المغلّس السقطي الصوفي البغدادي المشهور المتوفى سنة ٢٥٧ هـ (وفيات ٢/١٠١) .

стр. 1135

١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٠٦ ب ٢- لم اهتد الى شيء من اخباره. والحقيقة ان هناك عددا من الاشخاص المنسوبين الى «المهتدي بالله» منهم، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله ابن المهتدي المعروف بابن الغريق وقد توفي سنة ٤٦٥ هـ. ومحمد بن عبد الله ابن احمد ابن المهتدي البغدادي خطيب جامع القصر المتوفى سنة ٥٣٧ هـ. وابو الغنائم محمد بن محمد بن احمد بن المهتدي الخطيب بجامع القصر ايضا. ولد سنة ٥١٨ وتوفي سنة ٥٩٤ هـ. «منتظم» ٨/٢٨٣، «عبر الذهبي» ٣/٢٦٠، «طبقات الجزري» ٢/١٧٦، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٣٦ و ٨٣٧. ١- لم اعثر في المراجع المتيسرة على ذكر ليوسف هذا، الا ان تلك المراجع ذكرت بعض المنسوبين الى «دقوقا» . ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٢٦١ و ٣/٢١١) فخر الدين ابا علي بن النجيب الدقوقي المعروف بابن قاضي دقوقا، وقد توفي سنة ٦٦٤ هـ. ولم يذكر اية تفاصيل قد تعيننا لمعرفة صلته بصاحبنا. ثم ذكر اخاه بهاء الدين الذي ورد ذكره في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ٤٦١ واسمه عبد الوهاب ابن قاضي دقوقا، وقد توفي سنة ٦٨٨ هـ. وهنا ايضا لم يذكر المؤلف ما قد يعين على التحقيق عن مدى صلته بيوسف بن ياسين. وورد في «علماء بغداد» ص ٢٠٩ ذكر لمحمد بن يوسف ابن الياس الدقوقي. الا انه يتعذر القطع بشيء بهذا الشأن. ٢- لم اهتد الى شيء عنه في المراجع المتيسرة.

стр. 1136

الورقة- ١٠٧ أ ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ترجم ابن الصابوني (تكملة ص ١٥٧) لابي العباس احمد بن عمر ابن ابي الرضا بن علي بن احمد بن الحسن بن علي بن زريق الشحامي الموصلي التاجر. وهو من اهل الحديث. سمع بالموصل وحدث بها وبدمشق، وقد رآه ابن الصابوني في دمشق وقرأ عليه. الا انه لم يذكر شيئا آخر يعين على معرفة صلة القرابة بينه وبين صاحبنا. الورقة- ١٠٧ ب ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- الرافقة بلد متصل البناء بالرقة وهما على ضفة الفرات من اعمال الجزيرة، وهي مدينة كبيرة بناها المنصور سنة ١٥٥. «بلدان ياقوت» ٢/٧٣٤، وقد ذكرها لوسترانج ص ١٠٠- ١٠١. وذكر الهروي (الاشارات ص ٦٣) عند الكلام على مدينة الرقة هذه، وجود عدد من المشاهد بها، ومنها قبر يحيى بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب- رض- الا انه لم يذكر اكثر من ذلك. وفي «مقاتل الطالبيين» ص ٤٨٢ ورد انه قد بني على يحيى بن عبد الله اسطوانة في الرافقة وهو حي. ٣- لعل المقصود هو يحيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بن ابي طالب المسمى بصاحب الديلم- وقد اظهر دعوته في الديلم واجتمع الناس عليه وبايعوه، فسيّر اليه الرشيد جيشا ثم آمنه فجيء به الى بغداد وحبس. وقد مات في الحبس في ظروف غامضة سنة ١٧٥ هـ. ولا يعرف له قبر. «عمدة ابن عنبة» ص ١٥١، «شذرات» ١/٣٣٨. بينما ذكر الهروي (انظر اعلاه) بان قبره في الرقة الا انه سمى جده «الحسين» . كذلك

стр. 1137

انظر اعلاه ما ورد في «مقاتل الطالبيين» . ٤- هذا وهم، والصحيح انها للشريف ابي عبد الله محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وفقا لما ورد في «الاغاني» (١٥/٨٨- ٩٥ بولاق) . وكان ولي المدينة للواثق. ولما استخلف المتوكل حمله من الحجاز سنة ٢٤٠ هـ مع بعض الطالبيين وحبسه ثلاث سنوات فاقام بسامراء، ثم رجع الى الحجاز حيث توفي سنة ٢٤٨ (او ٢٥٢ أو ٢٥٥ هـ) . وكان راوية أديبا شاعرا. وقال ابو الفرج ان هذه القصيدة قالها في الحبس ومطلعها: طرب الفؤاد وعاودت احزانه ... وتشعبت شعبا به اشجانه وبدا له ... الخ وانها غنيت للمتوكل فاعجب بها وسأل عن قائلها فاخبر، ثم امر المتوكل باطلاق سراحه، مما حمل الشاعر على مدحه. «مقاتل الطالبيين» ص ٦٠٠- ٦١٤، «الوافي» ٣/١٥٤، «فوات الكتبي» ٢/٢٢٠، «نجوم ابن تغرى» ٢/٢٥٦، «اعلام الزركلي» ٧/٣١. الورقة- ١٠٨ أ ٥- هو عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بن ابي حبّة البغدادي الطحان. ولد سنة ٥١٦ وتوفي بحران سنة ٥٨٨ هـ. سمع من اسماعيل بن احمد السمرقندي، وسمع منه ابو المحاسن الدمشقي الذي مات قبله. «تكملة المنذري» ١/٣٠٨، «مشتبه الذهبي» ص ٢١٣ و «العبر» له ٤/٢٦٦، «شذرات» ٤/٢٩٣، «تاج العروس» مادة «حب» . وترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ٢٢١) .

стр. 1138

٦- لم اهتد الى معرفة شخصيته، وهناك عدة اشخاص يحتمل ان يكون احدهم. فالسيوطي ترجم (بغية ص ٣٦٣ ط بولاق) لابي حفص عمر بن محمد بن احمد القضاعي المتوفى سنة ٥٧٠ هـ. من علماء اللغة ومن اهل بلنسية. انظر ايضا «اعلام الزركلي» ٥/٢٢٢. ولكن هذا كنيته «ابو حفص» . وترجم ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٠٧) والمنذري (تكملة ٤/٧١) لابي البركات عمر بن احمد بن محمد بن عمر العلوي الحسيني الزيدي، احد رواة الحديث وقد سمع عليه ابن الدبيثي. ولد سنة ٥٤٠ وتوفي سنة ٦١٠ هـ. كذلك ترجم ابن الجوزي (منتظم ١٠/١١٢) للشريف ابي البركات عمر بن ابراهيم بن محمد بن محمد الحسيني العلوي الزيدي النحوي، مؤلف «شرح اللمع» ، المتوفى سنة ٥٣٩ هـ. انظر ايضا «بلدان ياقوت» ٣/٤٦٢، «ميزان الذهبي» ٢/٢٤٩، «انباه القفطي» ٢/٣٢٤، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢١٩، «لسان ابن حجر» ٤/٢٨٠، «نزهة الالباء ص ٢٧٩، «بغية السيوطي» ص ٣٥٩ بولاق، «شذرات» ٤/١٢٢، «تاج ابن قطلوبغا» ص ٣٥، «كشف الظنون» ١٥٦٢، «معجم كحالة» ٧/٢٧١. ٧- هو أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ فَتُّوحِ بْنِ عبد الله بن حميد الازدي الحميدي الاندلسي، من اهل جزيرة ميورقة. ولد قبل سنة ٤٢٠ وتوفي ببغداد سنة ٤٨٨ هـ. سمع ببلده ثم رحل الى مصر والشام وبغداد حيث استوطن بها. سمع من أصحاب الدارقطني وابن شاهين. وكتب من مصنفات ابن حزم الكثير، وكذلك تصانيف الخطيب البغدادي حيث سمع عليه. وصنف كتاب «الجمع بين الصحيحين» و «تاريخ الاندلس» وغيرهما، وله شعر حسن. وروى عنه محمد بن طرخان واسماعيل السمرقندي ومحمد بن ناصر والحسين بن خميس وكثيرون، سماه

стр. 1139

الذهبي (تذكرة ٤/١٢١٨ والعبر ٣/٣٢٣) الحافظ الثبت الامام القدوة. انظر ايضا «منتظم ٧/٩٣ و ٩/٩٦» ، «وفيات» ٣/٤١٠، «شذرات» ٣/٣٩٢. وقد روى ابن الجوزي قصة الجارية عن عبد الوهاب ابن الانماطي عن محمد بن فتوح هذا، وبقية السند يطابق رواية ابن المستوفي. ٨- اي علي بن احمد بن سعيد اليزيدي الاندلسي الحافظ المعروف بابن حزم. ولد بقرطبة سنة ٣٨٤ وتوفي سنة ٤٥٦ هـ. كان من افضل اهل عصره بالاندلس والمغرب، وله تصانيف كثيرة قيل انها بلغت ٤٠٠ كتاب، اشهرها «الفصل في الملل والاهواء والنحل» و «جمهرة الانساب» وكلاهما مطبوع. «انساب السمعاني» مادة «يزيدي» «وفيات» ٣/١٣، «ادباء ياقوت» ٥/٨٦، «نفح الطيب» ١/٣٦٤، «لسان ابن حجر» ٤/١٩٨، «اللباب» ١/٢٩٧، «شذرات» ٣/٢٩٩، «عبر الذهبي» ٣/٢٣٩، «اعلام الزركلي» ٥/٥٩، «المعجب في اخبار المغرب» ص ٣١، «طبقات الامم» ص ٧٥. ٩- هو ابو البركات القرشي المكي. ولد بمكة سنة ٣٤٧ (وقيل سنة ٣٥٧) ورحل الى العراق والشام ومصر وسمع بها. ثم دخل الاندلس وحدث بها عن المشارقة. وحدث عنه كثيرون منهم الامام ابن حزم. وكان ثقة، سماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٠٧) مسند الاندلس. توفي سنة ٤٣٤ (او ٤٣٥ هـ) . «الصلة» ٢/٥٦٣ ت الحسني، «المطرب» ص ٦٢- ٦٣ ط القاهرة، «منتظم» ٧/٩٣. ١٠- له ذكر في العديد من المراجع التي اشارت الى مجالسته للامير تميم بن المعز المتوفي ٣٦٨ هـ، وقصة الجارية الجارية المشار اليها. كذلك ورد ذكر رواية محمد بن عبد الواحد الزبيري عنه. «اكمال ابن ماكولا» ١/١٥٧،

стр. 1140

«منتظم» ٧/٩٣، «المطرب» ص ٦٢- ٦٣ ط القاهرة، «جذوة المقتبس» ص ٦٦، «بغية الملتمس» ص ٩٥. ١١- هو الامير ابو علي تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي. كان ابوه صاحب مصر والمغرب، وكان تميم هذا يميل الى الادب ونظم الشعر، ولم يل الملك اذ كانت ولاية العهد لاخيه نزار. ولد سنة ٣٣٧ وتوفي بمصر سنة ٣٧٤ هـ. وفقا لما ذكره ابن خلكان (١/٢٦٩) والثعالبي (يتيمة ١/٣٤٧- ٣٥٤) ، وذلك بخلاف ما ذكره ابن الجوزي (منتظم ٧/٩٣) اذ ذكر وفاته سنة ٣٦٨ هـ، الا انه ذكر قصة الجارية التي اشتراها من بغداد والشعر الذي انشدته. ثم اتم القصة بان الامير قد حقق رغبة الجارية باعادتها الى العراق، فارسلها صحبة راوي القصة الحسن ابن الاشكري المصري. والقصة مذكورة ايضا في «المطرب» (حاشية ٦ أعلاه) . وذكر ابن خلكان (٤/٤١٩) في ترجمة موسى بن عبد الملك الاصبهاني بعض الابيات، وقال انما لها قصة سردها الحافظ ابو عبد الله الحميدي في كتاب «جذوة المقتبس» وغيره من ارباب التواريخ المغاربة، وهو ان أبا علي الحسن بن الاشكري المصري ... الخ. ثم قال وهذه الابيات ذكرها صاحب «الاغاني» للشريف ابي عبد الله محمد بن صالح الحسيني. والقصة في مجملها لا تخرج عما جاء في «المنتظم» . انظر ايضا «الاغاني» ١٥/٨٨- ٩٥ (ط بولاق) . الورقة- ١٠٨ ب ١- لم اعثر في المراجع المتيسرة على ذكره. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٥٨٨) قسيم الدولة احمد بن ابراهيم ابن عيسى الاربلي، ولم يذكر شيئا آخر عنه يفيد التحقيق.

стр. 1141

٢- سميساط، مدينة على شاطىء الفرات الغربي في طريق الروم، ولها قلعة في شق منها، «يسكنها الارمن. هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٣/١٥١) وابن عبد الحق (مراصد ٢/٥٤) . ٣- ذكر المسعودي في «التنبه والاشراف» والمقريزي في «السلوك» ١/٣ القبائل الكردية ومنها الحميدية والزرزارية والهكارية. ونقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ١٠٦- حاشية) مثل ذلك عن «مسالك الابصار» لابن فضل الله العمري (مخ باريس رقم ٥٨٦٧ ورقة ١٠٦) . وذكر زكي في «تاريخ الكرد» ص ٢٠ و ٣٨٥ عشيرة «الزرزائية» وهي عشيرة كردية يسكن بعض ابنائها اشنه ولا هيجان من مدن اذربيجان الايرانية. وفي لواء اربيل حاليا عشيرة تسمى «زاراري» وهي قليلة العدد (المرجع السابق ص ٤٠٧) كما توجد في منطقة ارمية عشيرة تسمى «زرزان» واخرى بمنطقة «مكري» تسمى زرزا» ومنها سكان «اوشنو- اشنه» (المرجع السابق ص ٢١٤ و ٤٤٧) . ١- لم اهتد الى معرفته لعدم معرفة اسمه. والجدير بالذكر ان السبكي (طبقات ٨/٣٧٣) ترجم للشريف ابي منصور المظفر بن عبد الله الهاشمي العباسي الواعظ المعروف ب «الشريف العباسي» وقد ولد باربل، وسمع ببغداد من ذاكر ابن كامل، وحدث بمصر ودمشق وتوفي في شوال سنة ٦٣٤ هـ. فلعله هو المقصود. الورقة- ١٠٩ أ ٢- اي قس بن ساعدة الايادي الحكيم المشهور وفصيح العرب، وكان يضرب المثل به وبسحبان وائل في الفصاحة. قال ابن الفوطي (معجم ٣/٢٦٣) في ترجمة علي بن يوسف البغدادي المعروف بابن البوقي «ولو كنت في البلاغة

стр. 1142

كقس وسحبان ... لعجزت عن تعديد أيسر فضائله» . وكان قس أسقف نجران وكان يفد على قيصر الروم فيكرمه ويعظمه. عمّر طويلا وادرك النبي- ص- قبل النبوة ورآه في عكاظ. توفي سنة ٢٣ قبل الهجرة. «بيان الجاحظ» ١/٢٧، «الاغاني» ١٤/٤٠، «معجم المرزباني» ص ٣٣٨، «خزانة الادب» ١/٢٦٧، «اعلام الزركلي» ٦/٣٩. ٣- هو ابو الوليد معن بن زائدة بن عبد الله الشيباني. كان جوادا شجاعا جزيل العطاء كثير المعروف، ممدوحا مقصودا حتى صار مضرب الامثال في السماحة والكرم. وقد كان من امراء الدولة الاموية فاخلص لها يوم محنتها. ثم اختفى الى ان ظهر في عهد الخليفة العباسي المنصور يوم ثار الخراسانيون عليه في الهاشمية، فدافع عن الخليفة وابلى بلاء حسنا، فأمنه المنصور واكرمه. وقد تولى امارة بعض الولايات حتى قتله الخوارج غيلة سنة ١٥١ واكرمه. وقد تولى امارة بعض الولايات حتى قتله الخوارج غيلة سنة ١٥١ (وقيل سنة ١٥٨ هـ) وهو وال على سجستان. «وفيات» ٤/٣٣١، «شذرات» ١/٢٣١، «مجلة العربي» الكويتية- العدد ١٦٨ ص ٣٢ (تشرين الثاني ١٩٧٢) حيث نشرت مقالا عنه. الورقة- ١٠٩ ب ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة والجدير بالذكر ان في «اتابكة الموصل» للجميلي صورة ابريق نحاس مصنوع سنة ٦٢٨ هـ من قبل «شجاع بن منعة الموصلي» . ٢- تكريت بلدة مشهورة بين بغداد والموصل، وهي الى بغداد اقرب وبينهما ٣٠ فرسخا. ولها قلعة حصينة راكبة على دجلة من غربيها، هذا ما قاله ياقوت (بلدان ١/٨٦١) وابن عبد الحق (مراصد ١/٢٠٩) . اقول ولا زالت تكريت في موضعها وهي مركز قضاء تابع لبغداد. وكانت الى وقت قريب ناحية تابعة لقضاء سامراء الذي يتبع بدوره لبغداد ايضا.

стр. 1143

الورقة- ١١٠ ب ١- لم اجد له ترجمة تستحق الذكر الا في «عقود ابن الشعار» (٥ ورقة ١٧٨ مخ استانبول) وسيأتي ذكرها. الا انه ذكر في عدد من المراجع، فقال السبكي (طبقات ٥/١٦٣) بان نصر بن عقيل الاربلي المتوفى سنة ٦١٩ تفقه باربل على «عمر بن الخضر» . وذكر القفطي (الحكماء ص ١٨٩) «ان عمر بن الخضر بن اللمش بن درمش لتركي المتطبب الدنيسري ذكر في كتابه [حلة السريين] محمد بن عبد السلام ... الخ» وذكره حاجي خليفة (٢٩٤) فقال ان له كتاب «تاريخ دنيسر» وذكر له (ص ٦٩٠) ايضا كتاب «حلية السريين في خواس الدنيسريين» . وقد ذكر السخاوي هذا الكتاب في «الاعلام بالتوبيخ» . اما ابن الشعار فقد قال «عمر بن الخضر بن اللمش بن الدزمش، ابو حفص الدنيسري التركي. كان يعتني بالطب وسماع الحديث، ويتفقه على مذهب الامام الشافعي- رض- وله شعر حسن في الغزل» (ثم نقل الابيات التي رواها ابن المستوفي، وذلك عن ابي القاسم التبريزي عن عمر نفسه. كذلك نقل قصيدة له من ١٥ بيتا برواية احمد بن الحسن المارديني) . ثم روى ابن الشعار عن عمر نفسه بعض شعره الذي نظمه في الامير جمال الدولة اقبال، يوم كان نائبا للدولة الصلاحية الناصرية بحلب، مما لم نجد ضرورة لايراده. والغريب ان ابن الشعار لم يذكر تاريخ وفاته. انظر ايضا «تاج العروس» مادة «دنيسر» ، «هدية البغدادي» ١/٧٨٥، «معجم كحالة» ٧/٢٨٣، بروكلمان (١/٣٣٣ و ٤٠٦) ، «اعلام الزركلي» ٥/٢٠٣ وفيه ارخت وفاته سنة ٦١٥ هـ. هذا ولم استطع ضبط اسم جده «اللمش» وابي وفاته سنة ٦١٥ هـ. هذا ولم استطع ضبط اسم جده «اللمش» وابي جده «درمش» او «الدزمش» . ٢- هو ابو المعالي القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد المدائني المعروف بابن ابي

стр. 1144

الحديد، ولقبه «الموفق» كان من المتكلمين الاشاعرة، ومن الكتاب المنشئين البلغاء. كذلك كان فقيها شاعرا اديبا محسنا، له مشاركة في اكثر العلوم السائدة في زمانه، وله شعر جيد. توفي ببغداد سنة ٦٥٦ هـ. «عبر الذهبي» ٥/٢٣٤، «شذرات» ٥/٢٨٠. الورقة- ١١١ أ ١- ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٣ ورقة ٢٥٧) وابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٢٥٧) لابي نصر هذا، وسنختصر هاتين الترجمتين هنا لاهمية المخطوطتين. هو عبد الرحيم بن النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي بن سلمان بن محمد البزوري السلمي الحديثي، من حديثة النورة (وهي قلعة حصينة في وسط الفرات) . ولد ببغداد في ١٠ ربيع الاول سنة ٥٧٠ ونشأ بها. وهو من اولاد الشيوخ الرواة، كان كثير الطلب للحديث وسماعه. سمع ببغداد من عبيد الله ابن شاتيل ونصر الله بن عبد الرحمن القزاز وعبد الوهاب بن هبة الله ابن ابي حبة وفارس بن ابي القاسم الحفار ويحيى بن اسعد بن بوش وعبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وعبد الله بن محمد بن عبد السلام وابي الفرج ابن الجوزي وغيرهم. وبواسط من القاضي محمد بن احمد المندائي وغيره. وطاف البلدان وسمع بمصر والحجاز والشام وخراسان وهمذان واصبهان ونيسابور وهراة، واقام بمرو مدة ورحل الى ما وراء النهر، وسمع من جماعة في هذه الاسفار. وحدث في سفره وهو حسن الطريقة وله فهم ومعرفة بالحديث. وكان طالبا ثقة حافظا متقنا عارفا باللغة قيما بها. وقد تفقه على مذهب الامام الشافعي- رض- وله شعر جيد (نقل ابن الشعار عدة مقطوعات منه) ونثر حسن. وقد صحبه ياقوت الحموي في القراءة على جماعة وافرة من مشايخ خوارزم ومرو وقد ذكره ياقوت (ادباء ٥/١٧٦ و ٢٩٣ و ٦/١٣٥) في عدة مواضع وكان ينقل عنه ويقول «قال

стр. 1145

الامام الحافظ حقا صديقنا ومفيدنا ... الخ» . وقد تركه ياقوت بخوارزم في سنة ٦١٧ هـ فقتله التتر شهيدا سنة ٦١٨. وله ترجمة في «الشذرات» ٥/٨٠ وفيها انه «كان من اكمل الناس ظرفا ولطفا، وحسن خلق وطيب عشرة وتواضع، وكمال مروءة ومسارعة الى قضاء حوائج الاخوان» . وكذلك ذكره ياقوت في «البلدان» في مادة «حديثة» ٢/٢٢٥ وذكر اباه النفيس المتوفى سنة ٥٩٩ هـ. وذكر ابن رجب (ذيل الطبقات ٢/١٢٨) عبد الرحيم وسماعه باربل على ابن طبرزذ، الا انه توهم في مقتله، فقال انه قتل بخراسان سنة ٦١٨ هـ. الورقة- ١١١ ب ١- هو ابو القاسم (او ابو الحسن) عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بن هبة الله بن عساكر المولود سنة ٥٨١ هـ والمتوفى سنة ٦١٦، ولقبه «عماد الدين» . وهو حفيد المؤرخ المشهور ابن عساكر الدمشقي. له ذكر مستفيض في كتب التاريخ والتراجم. وحيث ان ترجمته هنا وافية فسنكتفي بالاشارة الى المراجع التي ترجمته مثل «كامل ابن الاثير» ١٢/١٤٧، «ذيل الروضتين» ص ١٢٠ و ١٢١، «تكملة المنذري» ٤/٣٨٤، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٢٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٨٧، «عبر الذهبي» ٥/٦٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٨٥، «طبقات السبكي» ٨/٢٩٦، «مرآة اليافعي» ٤/٣٥، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٤٦، «شذرات» ٥/٦٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٥٣. وله تراجم في بعض المخطوطات مثل «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ٢٢٨) و «اعلام النبلاء» له ١٣ ورقة ١٥٤ و «الوافي» ورقة ١٣٧ و «العقد المذهب» لابن الملقن ورقة ١٦٦ و «عقد الجمان للعيني» ١٧ ورقة ٣٩٧ و «تاريخ ابن الفرات» ١٠ ورقة ٣. والجدير بالملاحظة ان ابا شامة

стр. 1146

ترجم له في «ذيل الروضتين» مرتين في وفيات كل من سنتي ٦١٦ و ٦١٧ هـ. ولم اهتد الى السبب. ٢- هو بهاء الدين القاسم بن علي بن القاسم، فقد ذكر ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٢٠) اسمه وقال عن والده «وخلف ولدين مات بعده احدهما المسمى باسم جده بهاء الدين القاسم، كان في صحبته فرجع الى دمشق بعد موت ابيه» . ويبدو انه توفي سنة ٦١٦ وهي سنة وفاة ابيه. ولم اجد له ذكرا في التواريخ اذ مات شابا قبل ان يبغ مبلغ العلم والشهرة، فلم يهتم به احد. ٣- لا شك ان المقصود دار الحديث النورية التي اسسها نور الدين ابن زنكي المتوفى سنة ٥٦٩ هـ- وهي اول دار للحديث بدمشق- وقد انشأها للحافظ علي بن الحسن بن عساكر المؤرخ المشهور وجد صاحب الترجمة. وقد ورد ذكرها في العديد من المراجع، ذكرها ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٥٨ و ١٧٩) وقد كان امامها عبد العزيز بن عثمان الاربلي المتوفي سنة ٦٤٤. «مفرج ابن واصل» ١/٢٨٤، «خطط المقريزي» ٢/٣٧٥، «دارس النعيمي» ١/٤٩٩، «المنذري» لبشار معروف ص ١٢٩. ٤- هو ابو محمد هبة الله بن احمد بن محمد الانصاري الدمشقي المعروف بابن الاكفاني. ولد سنة ٤٤٤، وسمع الكثير ولقي الشيوخ ولا سيما اباه وجده لامه ابا الحسن ابن صصري والخطيب البغدادي وابا القاسم الحنائي وابا محمد الكتاني. كان ثقة فهما شديد العناية بالحديث والتاريخ. كتب الكثير و، كان من بكار العدول. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٧٥ ودول الاسلام ٢/٣٢ والعبر ٤/٦٣) محدث دمشق الامير، وانه جمع «الوفيات» توفي بدمشق سنة ٥٢٤ او كما قال السبط (مرآة ٨/١٣٢) في سند ٥٢٣ هـ. «شذرات» ٤/٧٣.

стр. 1147

الورقة- ١١٢ أ ٥- هو جمال الاسلام علي بن المسلم بن محمد بن علي السلمي الدمشقي الشافعي الفرضي. ولد سنة ٤٥٢ وتوفي سنة ٥٣٣ هـ بدمشق. تفقه على ابي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي وجالس الامام الغزالي مدة اقامة بدمشق، ودرس في حلقته في المسجد الجامع. كذلك درّس في مدارس دمشق كالمدرسة الغزالية والامينية وتصدى للافتاء. وحدث عن عبد العزيز الكتاني وابي نصر ابن طلاق ونصر المقدسي وغيرهم. وروى عنه الحافظ بن عساكر. اثنى عليه المؤرخون. «مرآة السبط» ٨/١٧٠، «عبر الذهبي» ٤/٩٢، «شذرات» ٤/١٠٢. ٦- هو ابو محمد التميمي الدمشقي الصوفي. ولد سنة ٣٨٩ وتوفي بدمشق سنة ٤٦٦ هـ. سمع الكثير ونسخ الكثير، ولقي المشايخ مثل تمام بن محمد الرازي وابي نصر ابن هارون وابن الحسن ابن الحمامي وابي نصر عبد الوهاب بن عبد الله المزي ومحمد بن الروزبهان وعلي بن احمد بن داود الرزاز واحمد بن الصباح وطبقتهم في دمشق وبغداد والموصل وغيرها. والف الكتب وحدث عنه كثيرون مثل علي بن المسلم الدمشقي والخطيب البغدادي والحميدي وهبة الله ابن الاكفاني. اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١٧٠ والعبر ٣/٢٦١) الامام المحدث المتقن مفيد دمشق. «منتظم» ٨/٢٨٨، «معجم ابن الفوطي» ٤/١٨٨ نجوم ابن تغرى» ٥/٩٦، «شذرات» ٣/٣٢٥. ٧- هو ابو نصر ابن الحبان (او الجبان) الشروطي الدمشقي المتوفى سنة ٤٢٥ هـ. روى عن ابي عمر فضالة وطبقته، وصنف كتبا كثيرة، روى عنه كثيرون بينهم عبد العزيز بن احمد الكتاني. سماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٧٦ والعبر ٣/١٥٨ والمشتبه ص ٤٧٧) محدث دمشق ومفيدها.

стр. 1148

وردت نسبته في «المشتبه» و «الشذرات» ٣/٢٢٩ «المرّي» ونسبه محققو «التذكرة» و «العبر» الى «المزّة» من قرى دمشق. ٨- هو ابو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني الدمشقي المؤدب المتوفى سنة ٤١٠ هـ. روى عن خيثمة وطبقته. وقيل عنه كان معتزليا وقد سماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٥١ والعبر ٣/١١٢) مسند دمشق. «شذرات» ٣/١٩٠. ٩- هو ابو قتيبة السلم بن الفضل بن سهل الأدمي نزيل مصر والمتوفى بها سنة ٣٥٠ هـ. حدث عن الكديمي وموسى بن هارون الحافظ ومحمد بن حبان البصري، وروى عنه جماعة بينهم محمد بن الفضل بن نظيف الفراء. «تاريخ الخطيب» ٩/١٤٨. ١٠- هو ابو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي البصري المعروف بالكديمي. ولد سنة ١٨٣ وتوفي ببغداد سنة ٢٨٦ هـ. سمع من عبد الله بن داود الخريبي ومحمد بن عبد الله الانصاري وازهر السمان وابي داود الطيالسي وخلقا كثيرا. ورحل في طلب العلم وحج ٤٠ مرة وسكن بغداد. كان حافظا للحديث مكثرا. روى عنه ابن ابي الدنيا وابن الانباري وابن السماك وابو بكر الشافعي وابو بكر مالك القطيعي وغيرهم. اختلف اهل الحديث في امره، فمنهم من وثقه ومنهم من اتهمه بالكذب، وآخرون قالوا انه يروي المناكير. والكديمي نسبة الى كديم وهو جده الاعلى. «منتظم» ٦/٢٢، «انساب السمعاني» ، «مشتبه الذهبي» ص ٢٤٩، «تذكرة» له ٢/٦١٨، «العبر له ٢/٧٨، «شذرات» ٢/١٩٤. انظر ايضا «مسند ابن حنبل» ١/٤١ من مقدمة طبعة المعارف.

стр. 1149

١١- لم اهتد الى معرفته، الا ان ياقوت (بلدان ٢/٢١٧) ذكر ان محمد بن زياد الحدادي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ روى عن شخص في حمص اسمه ابو عمرو احمد بن المعمر. لكنه لم يذكر اية معلومات اخرى تفيد التحقيق. ١٢- بالاصل «طهير» والتصحيح عن «طبقات الجزري» ١/٢٥٧ و «تهذيب ابن حجر» ٢/٤٢٧. وهو ابو محمد الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي المتوفى سنة ١٨٠ هـ. روى عن السدى وابي الزناد موج بن علي الكوفي وعاصم ابن ابي النجود وغيرهم. وروى عنه ابنه ابراهيم والثوري وابو معمر القطيعي وكثيرون. وقد اختلف اهل الحديث في امره ومالوا الى تضعيفه. ١٣- كتب في المتن «السيدي» وصحح في الحاشية الى «السدي» ، والمقصود ابو محمد اسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي المفسر المتوفى سنة ١٢٧ (او ١٢٨ أو ١٢٩ هـ) . وهو تابعي حجازي الاصل سكن الكوفة، وكان اماما عارفا بالوقائع وايام الناس والمغازي والسير. روى عن انس بن مالك وادرك جماعة من الصحابة كابن عباس وسعد بن ابي وقاص وابي سعيد الخدري. وحدث عنه الثوري. «انساب السمعاني» ، «اللباب» ١/٥٣٧، «نجوم ابن تغرى» ١/٣٠٨، «شذرات» ١/١٧٤، «اعلام الزركلي» ١/٣١٣. الورقة- ١١٢ ب ١٣- قال ياقوت (بلدان ٢/٣٩٣) ان خانقين بلدة من نواحي السواد في الطريق من بغداد الى همذان، بينها وبين قصر شيرين ٦ فراسخ لمن يريد الجبال. وبخانقين عين للنفط عظيمة. اقول ان خانقين لا تزال قائمة في

стр. 1150

موضعها وهي بلدة مزدهرة تقع شرقي بغداد على الحدود العراقية- الايرانية، ولا يزال الطريق الذي ذكره ياقوت يمر بها، وان فيها آبارا للنفط ومصفاة. وهي الآن مركز قضاء تابع للواء ديالي احد الوية العراق. ١٤- هذا غير صحيح اذ قال ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٢٠) عن صاحب الترجمة بان له «ولدين مات بعده احدهما المسمى باسم جده بهاء الدين القاسم، كان في صحبته فرجع الى دمشق بعد موت ابيه. والآخر ابو حامد الحسين، ولم يبق من نسله الا ولد صغير من ابنه الاصغر ابي حامد» . ١- لعمر هذا (ولقبه ضياء الدين) ذكر في عديد من المراجع، وخير ترجمة له كتبها ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ١٠٠) ولاهميتها رأيت من المفيد اثباتها وهي «عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن بنكير، ابو حفص الكردي الحنفي الموصلي. قال القاضي ابو القاسم، قدم علينا حلب وسافر الى بيت المقدس، فولاه الملك المعظم عيسى بن الملك العادل رواية الحديث بمدرسته التي انشأها بالبيت المقدس. وولاه مملوكه عز الدين أيبك مدرسته التي أنشأها لاصحاب ابي حنيفة، وبقي مدرسا بها. واجتمعت به فيها بالبيت المقدس سنة ٦٢١. ثم قدم علينا حلب في هذه السنة وسمعنا عليه اجزاء من امالي ابن مله الحافظ. سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سنة ٥٥٧ بالموصل. سمع ببغداد ابا الفرج ابن كليب وابن الصابوني وابن الجوزي. ثم سكن دمشق وتوفي بها سنة ٦٢٢، ليلة السبت ٢٩ رمضان. اخبرني بذلك ابو عبد الله محمد بن محمود النجار البغدادي. هذا كلام ابي القاسم. ورأيت له كتابا في الحديث حذا فيه حذو ابي عبد الله الحميدي في كتاب «الجمع بين الصحيحين» وله كتاب سماه «المعلم في

стр. 1151

اطراف البخاري ومسلم» وكتاب «العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة» ثم روى له ابياتا من الشعر. والكتاب الاول ذكره بروكلمان (١/٤٤٠ وملحق ١/٦١٠) وسيزغن ١/١٣٢ و ١٤٣) وترجم له ابن قطلوبغا (تاج ص ٤٦) والفاسي (علماء بغداد ص ١٥٨) . كذلك ترجم له القرشي (الجواهر ١/٣٨٧) وقال انه حدث بجزء الحسن بن عرفة، وذكر حسن سمته وعبارته، وقال انه سمع منه الحافظ رشيد الدين العطار الذي لقيه بالقدس عندما كان يدرس بمدرسة الحنفية، وانه اخبره بتصنيفه في علم الحديث كتبا منها «العقيدة الصحيحة» المشار اليه آنفا، وكتاب «استنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين» (ذكرهما حاجي خليفة ص ٨٠ و ١٧٣ و ١١٥٨) وذكر له ابن قطلوبغا (تاج ص ٣٧) كتابا آخر بعنوان «الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح «والمقصود طبعا مذهب ابي حنيفة- رض-. وعلاوة على ما تقدم ورد ذكر عمر بن بدر هذا مترجما او استطرادا في بعض المراجع الاخرى مثل «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٦ و «عبر الذهبي» ٥/٩١، «شذرات» ٥/١٠١، «رسالة الكتاني» ص ١١٤، «هدية البغدادي» ١/٧٨٥، «اعلام الزركلي» ٥/١٩٩، «معجم كحالة ٧/٢٧٨. وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٢٢ هـ) ايضا. وذكرت له مجلة مجيد دمشق (مخ ٥ ج ١/٥٠ لشهر كانون الثاني ١٩٢٥) مصنفا بعنوان «المفتى عن الحفظ والكتاب فيما لم يصح فيه شيء من الاحاديث» حققه محمد الخضر التونسي وطبعه السلقيه في سنة ١٩٢٤ م. وقد سمته المحلة بامام المسجد الاقصى وجعلت وفاته في سنة ٦٢٣ هـ بدلا من ٦٢٢ هـ. ٥- ضبطها ابن المستوفي هكذا «بلدجي» ، ويبدو انه اسم لعائلة كبيرة كانت معروفة في الموصل، برز منها عدد من اهل المعرفة والعلم. وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ٢/٧٥٨ و ٧٥٩ و ٧٦٢) لبعضهم مثل عبد الرحمن بن عبد

стр. 1152

الدائم ابن بلدجي وعبد الرحمن بن عبد الرحيم وعبد الرحمن بن محمود المتوفى سنة ٦٤١ هـ. علاوة على اشارته الى آخرين من العائلة نفسها. وقد قال عن الاخير «عبد الرحمن بن محمود بن مودود ابن بلدجي الموصلي الحنفي المدرس المحدث. ذكره اخوه شيخنا مجد الدين ابو الفضل في مشيخته، وقال لما توفي والدي شهاب الدين ابو الثناء- رح- في سنة ٦٢٣ خلفه اخي في المدارس والمناصب ... الخ» وقد اشار ابن الساعي (تاريخ ص ٢٦٠) الى مجد الدين ابي الفضل المذكور. وفي خزائن اوقاف بغداد (فهرس الكشاف ص ٥٦ و ٧٧) مخطوطتان اولاهما «الاختيار لتعليل المختار في الفقه «والثانية» المختار للفتوى» وهما تصنيف عبد الله بن محمود الموصلي البلدجي المتوفى سنة ٦٨٣ هـ (انظر ترجمته في «علماء بغداد» للفاسي ص ٧٥ و «تاج ابن قطلوبغا» ص ٣١، وهو مولود سنة ٥٩٩) . وقد ذكر حاجي خليفة (ص ١٦٢٢) وبروكلمان (١/٣٨٣) هذين الكتابين. كما انهما موجودان في دار الكتب المصرية (فهرس ١/٢٧ و ٣/٢٤) الا انهما نسبا الى ابي الفضل محمود بن مودود المتوفى- حسب قول المفهرس- سنة ٦٨٣، وهذا وهم لا شك فيه. اما بالنسبة للمدرسة التي اشار اليها ابن المستوفي، فقد ذكر ابن كثير (تاريخ ١٣/١١٦) عن محمود بن مودود بن محمد ابن بلدجي الحنفي الموصلي المتوفى سنة ٦٢٣، انه كانت له «مدرسة» تعرف به، وهو من مشايخ العلماء. اقول ولعل صاحب الترجمة (اي عمر بن بدر) كان معيدا في هذه المدرسة. هذا وقد ذكر ابن الاثير (كامل ١٠/٢٢٦ و ٣٦٢ و ١٢/٣٦) «بلدجي الامير» وشخصا آخر سماه «بلداجي» . فلعل لهؤلاء علاقة بالعائلة المذكورة اعلاه. الورقة- ١١٣ أ ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة ولا لاي شيء من اخباره.

стр. 1153

٢- هو أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ العبدي. ولد سنة ١٥٠ (او ١٥٨) وتوفي سنة ٢٥٧ هـ. وسمع من اسماعيل بن عياش وعبد الله بن المبارك وعيسى بن يونس وغيرهم. وروى عنه عبد الله بن احمد والبغوي وابن صاعد وكثيرون. وله كتاب في الحديث يعرف بجزء ابن عرفة، وتوجد منه نسخة في ظاهرية دمشق بعنوان «احاديث عوال من جزء الحسن بن عرفة» . «تاريخ الخطيب» ٧/٢٩٣، «منتظم» ٥/٣، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٠٢، «شذرات» ٢/١٣٦، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٨٩، «كشف الظنون» ص ٥٨٣، «تاريخ سيزغن» ١/١٣٤، «فهرس جيستر بيتي» مخطوطة رقم ٤٤٤٣/٣. ٣- هو الوليد بن بكير التميمي الطهوى الكوفي. روى عن الاعمش واسرائيل وغيرهما. وروى عنه موسى بن داود الضبي والحسن بن عرفة وعبد الله بن نمير وآخرون. وقد اختلف اهل الحديث في امره، ولم يذكروا تاريخ وفاته. «تاريخ البخاري ٤/١٤١، «مشتبه الذهبي» ص ١٣٧، «ميزان الاعتدال» له ٤/٣٣٦، «لسان ابن حجر» ٦/٧٥٦، «تهذيب» له ١١/١٣١. ٤- لعل المقصود هو ابو الاحوص سلام بن سليم الكوفي الحافظ احد الثقات. حدث عن زياد بن علاقة وسماك بن حرب وابي اسحاق السبيعي. وروى عنه مسدد وقتيبة وخلف بن هشام وخلق كثير حتى قيل ان حديثه بلغ ٤٠٠٠ حديث. توفي سنة ١٧٩. ذكره الذهبي في «تذكرة ١/٢٥٠ و «العبر» ١/٢٧٤ و «الميزان» ٢/١٧٦. وابن حجر في «التهذيب» ٤/٢٨٤، وابن العماد في «الشذرات» ١/٢٩٢. ٥- ليس واضحا من هو الحارث المقصود، الا ان ابن حبان (مشاهير ص ١٠٤) ذكر ابا عائشة الحارث بن سويد بن قلاص التيمي الاعور، وقال

стр. 1154

انه صحب عليا وابن مسعود وتوفي في ولاية ابن الزبير (قتل ابن الزبير سنة ٧٢ كما ذكر ابن حبان ص ٣٠) . وهناك الحارث بن عبد الله الهمداني الكوفي الاعور- وفقا للشذرات ١/٧٣- وانه صحب عليا وابن مسعود وكان متهما بالكذب، وحديثه في السنن الاربعة. توفي سنة ٦٥. ولعلهما شخص واحد، وهو المقصود. ٦- ذكر ابن خلكان (٣/١٧١) ان الشاعر عيسى بن سنجر الحاجري المتوفى باربل سنة ٦٣٢ هـ، دفن بمقبرة باب الميدان. فلعلها هي المقبرة المقصودة. ١- ليس في المراجع المتيسرة ذكر لابن المشترى، سوى ترجمة مختصرة (اذا قيست بترجمته في «تاريخ اربل» في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ٤٥) استنفد اكثرها في رواية حديث عنه، وسأكتفي بنقل صدرها. قال ابن الدبيثي «عبد الرحمن بن المبارك بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كندرتا، ابو محمد بن ابي البركات، يعرف بابن المشتري. سمع ابا الفضل محمد بن عمر الارموي وَأَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ نَاصِرٍ السَّلَامِيَّ وَأَبَا الْقَاسِمِ سَعِيدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ وَأَبَا الوقت السجزي وجماعة آخرين وحدث عنهم. سمعنا منه وكان سماعه صحيحا» . ثم روى عنه حديثا وختم الترجمة بسؤاله عن مولده، فذكر انه في رجب سنة ٥٣٥. وترك مكان تاريخ وفاته بياضا. وذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٤٨٣، وذكر سماعه على الارموي وابن ناصر ووفاته سنة ٦١٩ هـ. الورقة- ١١٣ ب ٢- كان من الخوارج وهو الذي اغتال الامام عليا بن ابي طالب- رض- سنة ٤٠، وقد قتل واحرق جزاء فعلته النكراء. «شذرات» ١/٤٩.

стр. 1155

٣- من محلات شرقي بغداد، وهي منسوبة الى «خاتون» السلجوقية زوجة المقتدي بامر الله. وهذه المحلة كانت متصلة بدار الخلافة واغلب سكانها من الحنابلة. ورد ذكرها في «معجم ابن الفوطي» (مقدمة المرحوم مصطفى جواد ص ١٠ و ١/٢٥ و ٣٩٥ حاشية، وط/ ٨٤٣ و ١١٩٦ و ٤/٧٣٩) والظاهر ان ابن الفوطي كان من سكان تلك المحلة. ٤- هو محمد بن عَبيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كادش العكبري الحنبلي المحدث المتوفى ببغداد سنة ٤٩٦ هـ. سمع من قاضي القضاة ابي الحسن الماوردي وابي محمد الجوهري وغيرهما. كتب الكثير وتعب، وكان مفيد بغداد. روى عنه ابو القاسم السمرقندي وغيره. وقال الذهبي (العبر ٣/٣٤٤) انه كان قارىء اهل بغداد بعد ابن الخاضبة. «منتظم» ٩/١٧، «شذرات» ٣/٤٠٤. ٥- روى ابو بكر الوراق عن البغوي وابن صاعد وابن ابي داود. قال الذهبي (العبر ٣/٦٢) ان الخطيب البغدادي قال عنه انه ضعيف جدا. توفي ابو بكر ببغداد سنة ٣٩٦ هـ.. «شذرات» ٣/١٤٨. ٦- هو ابو موسى عيسى بن حماد زغبة التجيبي (ولاء) المصري، راوية الليث بن سعد وشيخ مسلم. توفي سنة ٢٤٨ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٧٠ و ٢٢٧، «شذرات» ٢/١١٨. ٧- هو ابو المنذر هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي. ولد سنة ٦٠ (او ٦١) وتوفي ببغداد سنة ١٤٥ (او ١٤٦ هـ) . حدث عن ابيه وعمه عبد الله وابي سلمة ابن عبد الرحمن وغيرهم. وروى عنه شعبة والسفيانان والحمادان وكثيرون. وثقه اهل الحديث وعدوه من حفاظ اهل

стр. 1156

المدينة ومتقنيها وسماه الذهبي (تذكرة ١/١٤٤) الامام الحجة الحافظ. وكان ورعا متدينا. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٦ و ١١١٥، «شذرات» ١/٢١٨. ٨- هو ابو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي، وامه اسماء بنت ابي بكر. ولد سنة ٢٩ وتوفي سنة ٩٤ (او ٩٩ هـ) روى عن ابيه وعن زيد بن ثابت وخالته عائشة- رض- وابي هريرة. كان عالما بالسيرة حافظا ثبتا، سماه الذهبي (تذكرة ١/٦٢) الامام عالم المدينة. حدث عنه بنوه هشام ومحمد وعثمان والزهري وابو الزناد وخلق كثير. كان من فقهاء اهل المدينة، اثنى عليه المؤرخون ووصفوه بالعبادة والزهد. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٤، «شذرات» ١/١٠٣. ٩- هو ابو مراوح الغفاري الليثي المدني. ولد في حياة النبي- ص- وروى عن ابي ذر الغفاري وابي واقد الليثي وحمزة بن عمرو الاسلمي. وروى عنه زيد بن سلم وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار. كان ثقة، وقد ذكره مسلم (الصحيح ١/٦٢) في سند الحديث الوارد في المتن. وله ترجمة في «تهذيب ابن حجر» ١٢/٢٢٧، وروى له ياقوت (بلدان ٤/٨٠٩) خبرا عن نزوله مع النبي- ص- في موضع البقيع وصلاته معه. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. ١٠- هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفارى، احد السابقين الاولين الى الاسلام. كان رأسا في العلم والزهد والجهاد وصدق اللهجة. حدث عنه انس بن مالك وزيد بن وهب والاحنف بن قيس وكثير من التابعين. وقد انقطع آخر عمره في الربذة سنوات حتى توفي سنة ٣٢ هـ. «مشاهير ابن

стр. 1157

حبان» ص ١١، «صحيح مسلم» ١/٦٢، «تذكرة الذهبي» ١/١٧. الورقة- ١١٤ أ ١٠- لعله اسم كتاب، الا انني لم اهتد الى معرفته. الورقة- ١١٤ ب ١١- ذكر اليونيني (ذيل المرآة ٢/٤٨٠) ان علاء الدين بن صالح الاربلي قد طلب الى علي بن عثمان الاربلي ان يلي بيمارستان اربل، وقد كتب الاخير الى ابن المستوفي الوزير بهذا الشأن (بشأن المارستان انظر «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٤٠١، «تاريخ ابن كثير» حوادث سنة ٥٧٢، «رحلة ابن جبير» ص ١٨٨) . ١- لقبه «فلك الدين» او «الفلك» اختصارا. ترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠٣) وسماه «المصري الوزير» وانه كان رئيسا فاضلا ممدحا، عالما باخبار الملوك واحوالهم. ارسله الملك الاشرف موسى بن العادل الى بغداد، الى المستنصر بالله في رجب سنة ٦٣٧. وبولغ في اكرامه وخلع عليه واعطي الف دينار. وقد ذكر السبط (مرآة ٨/٦٩٩) وابن كثير (تاريخ ١٣/١٤٥) ان الملك الاشرف ارسله سنة ٦٣٤ الى الملك الكامل يطلب اليه الرقة لتكون قوة له وعلفا لدوابه اذا باشر القتال. وقال ابن العماد (شذرات ٥/٢٢١) انه كان وزير الملك العادل، وكانت الملوك تقبل يديه اذا رأوه في ركب الملك الكامل، وان الكامل زاد في اكرامه اذ سمح له بالدخول عليه راكبا الى القلعة. وقد توفي فلك الدين هذا سنة ٦٤٣ هـ (مرآة السبط ٨/٧٥٦) . وذكر اليونيني (ذيل

стр. 1158

المرآة ٤/٢١٣) ابنه الحسين المتوفي سنة ٦٨٣، ولقبه «قطب الدين» ، وقد توهم الناشر فسماه «ابن المشتري» . وقال اليونيني عن فلك الدين بان شهرته تغني عن شرح حاله. وذكره الذهبي (المشتبه ص ٤٨٣) وقال انه «وزير الملك الاشرف» . ويبدو انه وزر للأشرف بعد وفاة الكامل سنة ٦٣٥، اذ ذكر ابن خلكان ايفاد الاشرف له الى بغداد سنة ٦٣٧ وفقا لما ذكر ابن الفوطي آنفا. ٢- سماها الذهبي (المشبه ص ٤٨٣) «قرية مسير» بدون تأنيث. ولم يرد لها ذكر في كتب البلدان، الا ان ابن دقماق (٥/٩٧) قال عند ذكر «المحلة» انها من اعمال الغربية، ثم ذكر توابعها ومنها قرية «مسير» التي يبلغ ايرادها ١٣١٠٠ دينار، ومساحتها ٣٦٦٠ فدانا، وهي مقطعة للاجناد. ٣- المحلّة، الموضع الذي يحل به. والمقصود هنا مدينة مشهورة بمصر من اعمال الغربية (انظر حاشية ٣ أعلاه) «بلدان ياقوت» ٤/٤٢٨، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٥٠. اقول والمحلة لا زالت قائمة وهي مشهورة بصناعة النسيج. ٤- ولد الكامل سنة ٥٧٣ (وقيل سنة ٥٧٦) وتملك الديار المصرية في عهد والده العادل مدة ٢٠ سنة. وبعد وفاته سنة ٦١٥ تولاها ٢٠ سنة اخرى. وتملك دمشق قبل موته بشهرين كما تملك آمد وحران. عرف بالعدل والتمسك بالدين وتعظيم العلماء مع الكرم والحياء مع الجبروت والحزم. بنى في القاهرة دار حديث، كما بني قبة على قبر الامام الشافعي- رض- وكان له الامر في الحجاز واليمن. توفي بدمشق سنة ٦٣٥ هـ. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٨٠) «ذيل الروضتين» ص ١١١ و ١٤٢ و ١٥١- ١٥٥ و ١٦٥- ١٦٦، «مرآة السبط»

стр. 1159

٨/٧٠٥، «وفيات» ٤/١٧١، «عبر الذهبي ٥/١٤١، «شذرات» ٥/١٧١. وسيأتي ذكر والده العادل (ورقة ٢٠٧ ب) . الورقة- ١١٥ أ ٥- اي انه ينتمي بنسبه من ناحية الاب الى دحية بن خليفة بن فروة الكلبي، رسول النبي- ص- الى قيصر، ومن ناحية الام ينتمي الى الامام الحسين بن علي بن طالب- رض-. اما اسمه فهو عمر بن الحسن بن دحية الكلبي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦٣٣ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٥٦، «المعارف» ١٤٤، «عنوان الغبريني» ص ٢٦٩. ٦- هو ابو الفتح موسى بن العادل ابي بكر محمد بن ايوب، ملك الرها وحران وخلاط وميافارقين ونصيبين وسنجار. ثم ملك دمشق سنة ٦٢٦. ولد سنة ٥٧٨ وتوفي بدمشق سنة ٦٣٥ هـ. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٧٧) «وفيات» ٤/٤١٣، «مرآة السبط» ٨/٧١١، «ذيل الروضتين» ص ١٦٥، «عبر الذهبي» ٥/١٤٦، «شذرات» ٥/١٧٥. ٧- هو ابو المجد اسعد بن ابراهيم بن حسن بن علي الشيباني الاربلي الملقب بمجد الدين النشابي. ولد باربل سنة ٥٨٢. كان اول امره يعمل النشاب فنسب اليه. ثم سافر كثيرا وبعدها عاد الى اربل سنة ٦١٥ وتولى كتابة الانشاء لملكها مظفر الدين، وقد رافقه عند زيارته لبغداد سنة ٦٢٨، وقد مدح الخليفة المستنصر بهذه المناسبة، والقى بين يديه خطابا. كانت بينه وبين ابن المستوفي صداقة ومداعبة. ويبدو ان كوكبوري غضب عليه في اواخر ايامه واتهمه بمطالعة دار الخلافة باخبار حاكم اربل، مما ادى الى اعتقاله حتى وفاة كوكبوري سنة ٦٣٠، وعندها امر الخليفة باطلاقه. كان شاعرا ماهرا ومنشئا حاذقا. يغلب على الظن انه قتل على يد المغول

стр. 1160

اثناء احتلال بغداد سنة ٦٥٦ هـ. «ذيل اليونيني» ١/١١١- ١٢٣، «فوات الكتبي» ١/١٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٦١، «الحوادث الجامعة» ص ٣٢١ وفيها قصيدة له. وله ذكر في «تاريخ حلب» لابن العديم، و «المنهل الصافي» لابن تغرى بردى» وللمجد هذا مصنف بعنوان «المذاكرة في القاب الشعراء» ، كما أن لدى المجمع العلمي العراقي نسخة مصورة من ديوان شعره (مجلة المجمع ٩/١٢٥ و ١٦/٣٦٤) . ١- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٠٧) وقال انه كان من اهل باب الازج. تفقه على مذهب الامام احمد وسمع من صالح بن المبارك بن الرخلة والكاتبة شهدة. وسافر الى الموصل وسمع بها من عبد الله بن احمد الطوسي. وتدير برأس العين، وروى هناك وبالشام. وقال «وما اعلم انه حدث ببغداد بشيء لانه خرج منها وهو شاب» . ولم يذكر تاريخ وفاته، اذ توقف ابن الدبيثي في تاريخه عند سنة ٦٢١. وذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٤٧) ولقبه «الفتى» واحال على «دمية القصر» للباخوزي، الا انني لم اجد شيئا عنه في المطبوع من «الدمية» . وترجم له ابن رجب (ذيل الطبقات) ٢/١٢٥ وابن العماد في «شذرات» ٥/٨١، وجاء فيهما لقبه «موفق الدين» واشارا الى تفقهه على ابن المني واشتغاله بالموصل بالخلاف على ابن يونس الشافعي، واقامته بحران عند الخطيب ابن تيمية، ثم جرى بينهما نكد مما حمله على السفر الى دمشق. واقام برأس العين من ارض الجزيرة ووعظ هناك وانتفع به. سمع منه ابن نقطة وقال ان سماعه كان صحيحا. وقد توفي سنة ٦٢٨ هـ. ترجم له المنذري (تكملة- وفيات سنة ٦٢٨) . والجدير بالذكر ان في العراق قبيلة كردية تعرف باسم «طالباني» مؤلف
следующие страницы →