Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
المدينة ومتقنيها وسماه الذهبي (تذكرة ١/١٤٤) الامام الحجة الحافظ.
وكان ورعا متدينا. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٦ و ١١١٥، «شذرات» ١/٢١٨.
٨- هو ابو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي، وامه اسماء بنت ابي بكر. ولد سنة ٢٩ وتوفي سنة ٩٤ (او ٩٩ هـ) روى عن ابيه وعن زيد بن ثابت وخالته عائشة- رض- وابي هريرة. كان عالما بالسيرة حافظا ثبتا، سماه الذهبي (تذكرة ١/٦٢) الامام عالم المدينة. حدث عنه بنوه هشام ومحمد وعثمان والزهري وابو الزناد وخلق كثير. كان من فقهاء اهل المدينة، اثنى عليه المؤرخون ووصفوه بالعبادة والزهد. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٤، «شذرات» ١/١٠٣.
٩- هو ابو مراوح الغفاري الليثي المدني. ولد في حياة النبي- ص- وروى عن ابي ذر الغفاري وابي واقد الليثي وحمزة بن عمرو الاسلمي. وروى عنه زيد بن سلم وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار. كان ثقة، وقد ذكره مسلم (الصحيح ١/٦٢) في سند الحديث الوارد في المتن. وله ترجمة في «تهذيب ابن حجر» ١٢/٢٢٧، وروى له ياقوت (بلدان ٤/٨٠٩) خبرا عن نزوله مع النبي- ص- في موضع البقيع وصلاته معه. ولم يذكر احد تاريخ وفاته.
١٠- هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفارى، احد السابقين الاولين الى الاسلام. كان رأسا في العلم والزهد والجهاد وصدق اللهجة. حدث عنه انس بن مالك وزيد بن وهب والاحنف بن قيس وكثير من التابعين. وقد انقطع آخر عمره في الربذة سنوات حتى توفي سنة ٣٢ هـ. «مشاهير ابن
стр. 1157
حبان» ص ١١، «صحيح مسلم» ١/٦٢، «تذكرة الذهبي» ١/١٧.
الورقة- ١١٤ أ
١٠- لعله اسم كتاب، الا انني لم اهتد الى معرفته.
الورقة- ١١٤ ب
١١- ذكر اليونيني (ذيل المرآة ٢/٤٨٠) ان علاء الدين بن صالح الاربلي قد طلب الى علي بن عثمان الاربلي ان يلي بيمارستان اربل، وقد كتب الاخير الى ابن المستوفي الوزير بهذا الشأن (بشأن المارستان انظر «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٤٠١، «تاريخ ابن كثير» حوادث سنة ٥٧٢، «رحلة ابن جبير» ص ١٨٨) .
١- لقبه «فلك الدين» او «الفلك» اختصارا. ترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠٣) وسماه «المصري الوزير» وانه كان رئيسا فاضلا ممدحا، عالما باخبار الملوك واحوالهم. ارسله الملك الاشرف موسى بن العادل الى بغداد، الى المستنصر بالله في رجب سنة ٦٣٧. وبولغ في اكرامه وخلع عليه واعطي الف دينار. وقد ذكر السبط (مرآة ٨/٦٩٩) وابن كثير (تاريخ ١٣/١٤٥) ان الملك الاشرف ارسله سنة ٦٣٤ الى الملك الكامل يطلب اليه الرقة لتكون قوة له وعلفا لدوابه اذا باشر القتال.
وقال ابن العماد (شذرات ٥/٢٢١) انه كان وزير الملك العادل، وكانت الملوك تقبل يديه اذا رأوه في ركب الملك الكامل، وان الكامل زاد في اكرامه اذ سمح له بالدخول عليه راكبا الى القلعة. وقد توفي فلك الدين هذا سنة ٦٤٣ هـ (مرآة السبط ٨/٧٥٦) . وذكر اليونيني (ذيل
стр. 1158
المرآة ٤/٢١٣) ابنه الحسين المتوفي سنة ٦٨٣، ولقبه «قطب الدين» ، وقد توهم الناشر فسماه «ابن المشتري» . وقال اليونيني عن فلك الدين بان شهرته تغني عن شرح حاله. وذكره الذهبي (المشتبه ص ٤٨٣) وقال انه «وزير الملك الاشرف» . ويبدو انه وزر للأشرف بعد وفاة الكامل سنة ٦٣٥، اذ ذكر ابن خلكان ايفاد الاشرف له الى بغداد سنة ٦٣٧ وفقا لما ذكر ابن الفوطي آنفا.
٢- سماها الذهبي (المشبه ص ٤٨٣) «قرية مسير» بدون تأنيث. ولم يرد لها ذكر في كتب البلدان، الا ان ابن دقماق (٥/٩٧) قال عند ذكر «المحلة» انها من اعمال الغربية، ثم ذكر توابعها ومنها قرية «مسير» التي يبلغ ايرادها ١٣١٠٠ دينار، ومساحتها ٣٦٦٠ فدانا، وهي مقطعة للاجناد.
٣- المحلّة، الموضع الذي يحل به. والمقصود هنا مدينة مشهورة بمصر من اعمال الغربية (انظر حاشية ٣ أعلاه) «بلدان ياقوت» ٤/٤٢٨، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٥٠. اقول والمحلة لا زالت قائمة وهي مشهورة بصناعة النسيج.
٤- ولد الكامل سنة ٥٧٣ (وقيل سنة ٥٧٦) وتملك الديار المصرية في عهد والده العادل مدة ٢٠ سنة. وبعد وفاته سنة ٦١٥ تولاها ٢٠ سنة اخرى.
وتملك دمشق قبل موته بشهرين كما تملك آمد وحران. عرف بالعدل والتمسك بالدين وتعظيم العلماء مع الكرم والحياء مع الجبروت والحزم.
بنى في القاهرة دار حديث، كما بني قبة على قبر الامام الشافعي- رض- وكان له الامر في الحجاز واليمن. توفي بدمشق سنة ٦٣٥ هـ. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٨٠) «ذيل الروضتين» ص ١١١ و ١٤٢ و ١٥١- ١٥٥ و ١٦٥- ١٦٦، «مرآة السبط»
стр. 1159
٨/٧٠٥، «وفيات» ٤/١٧١، «عبر الذهبي ٥/١٤١، «شذرات» ٥/١٧١. وسيأتي ذكر والده العادل (ورقة ٢٠٧ ب) .
الورقة- ١١٥ أ
٥- اي انه ينتمي بنسبه من ناحية الاب الى دحية بن خليفة بن فروة الكلبي، رسول النبي- ص- الى قيصر، ومن ناحية الام ينتمي الى الامام الحسين بن علي بن طالب- رض-. اما اسمه فهو عمر بن الحسن بن دحية الكلبي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦٣٣ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٥٦، «المعارف» ١٤٤، «عنوان الغبريني» ص ٢٦٩.
٦- هو ابو الفتح موسى بن العادل ابي بكر محمد بن ايوب، ملك الرها وحران وخلاط وميافارقين ونصيبين وسنجار. ثم ملك دمشق سنة ٦٢٦. ولد سنة ٥٧٨ وتوفي بدمشق سنة ٦٣٥ هـ. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٧٧) «وفيات» ٤/٤١٣، «مرآة السبط» ٨/٧١١، «ذيل الروضتين» ص ١٦٥، «عبر الذهبي» ٥/١٤٦، «شذرات» ٥/١٧٥.
٧- هو ابو المجد اسعد بن ابراهيم بن حسن بن علي الشيباني الاربلي الملقب بمجد الدين النشابي. ولد باربل سنة ٥٨٢. كان اول امره يعمل النشاب فنسب اليه. ثم سافر كثيرا وبعدها عاد الى اربل سنة ٦١٥ وتولى كتابة الانشاء لملكها مظفر الدين، وقد رافقه عند زيارته لبغداد سنة ٦٢٨، وقد مدح الخليفة المستنصر بهذه المناسبة، والقى بين يديه خطابا. كانت بينه وبين ابن المستوفي صداقة ومداعبة. ويبدو ان كوكبوري غضب عليه في اواخر ايامه واتهمه بمطالعة دار الخلافة باخبار حاكم اربل، مما ادى الى اعتقاله حتى وفاة كوكبوري سنة ٦٣٠، وعندها امر الخليفة باطلاقه.
كان شاعرا ماهرا ومنشئا حاذقا. يغلب على الظن انه قتل على يد المغول
стр. 1160
اثناء احتلال بغداد سنة ٦٥٦ هـ. «ذيل اليونيني» ١/١١١- ١٢٣، «فوات الكتبي» ١/١٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٦١، «الحوادث الجامعة» ص ٣٢١ وفيها قصيدة له. وله ذكر في «تاريخ حلب» لابن العديم، و «المنهل الصافي» لابن تغرى بردى» وللمجد هذا مصنف بعنوان «المذاكرة في القاب الشعراء» ، كما أن لدى المجمع العلمي العراقي نسخة مصورة من ديوان شعره (مجلة المجمع ٩/١٢٥ و ١٦/٣٦٤) .
١- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٠٧) وقال انه كان من اهل باب الازج. تفقه على مذهب الامام احمد وسمع من صالح بن المبارك بن الرخلة والكاتبة شهدة. وسافر الى الموصل وسمع بها من عبد الله بن احمد الطوسي. وتدير برأس العين، وروى هناك وبالشام. وقال «وما اعلم انه حدث ببغداد بشيء لانه خرج منها وهو شاب» . ولم يذكر تاريخ وفاته، اذ توقف ابن الدبيثي في تاريخه عند سنة ٦٢١. وذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٤٧) ولقبه «الفتى» واحال على «دمية القصر» للباخوزي، الا انني لم اجد شيئا عنه في المطبوع من «الدمية» .
وترجم له ابن رجب (ذيل الطبقات) ٢/١٢٥ وابن العماد في «شذرات» ٥/٨١، وجاء فيهما لقبه «موفق الدين» واشارا الى تفقهه على ابن المني واشتغاله بالموصل بالخلاف على ابن يونس الشافعي، واقامته بحران عند الخطيب ابن تيمية، ثم جرى بينهما نكد مما حمله على السفر الى دمشق. واقام برأس العين من ارض الجزيرة ووعظ هناك وانتفع به. سمع منه ابن نقطة وقال ان سماعه كان صحيحا. وقد توفي سنة ٦٢٨ هـ. ترجم له المنذري (تكملة- وفيات سنة ٦٢٨) .
والجدير بالذكر ان في العراق قبيلة كردية تعرف باسم «طالباني» مؤلف
стр. 1161
من حوالي الف اسرة وتسكن منطقة كركوك. «تاريخ الكرد» ص ٤٠١.
٢- هو ابو محمد صالح بن المبارك بن محمد بن عبد الواحد المقرئ المعروف بابن الرحلة القزاز. كان يسكن الكرخ. سمع من ابن طلحة النعالي وابن الطيوري. وسمع منه عمر القرشي وغيره. وتوفي سنة ٥٧٢ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٠٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٦٦، «مشبته الذهبي» ص ٢١٩، «العبر» له ٤/٢١٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٠، «شذرات» ٤/٢٤١.
٣- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٥٨) لعلي بن عبد السلام بن موهوب المولود باحدى قرى الموصل، وقد تفقه ببغداد والموصل وقرأ كثيرا من العلوم بما فيها الحساب والحكمة وله بعض الشعر. نزل دمشق وبها توفي سنة ٦٣٠ هـ. ولا اظنه هو المقصود. وترجم المنذري (تكملة ٣/١٧١) لابي الحسن علي بن عبد السلام المؤدب من اهل الحربية المتوفى شابا سنة ٦٠٣ هـ. وهو غيره. الا ان ابن الفوطي (معجم ١/٦٢٢) ترجم لاخي صاحبنا وهو محمد ابن عبد السلام السنجاري المتوفي سنة ٦١٩، كما ترجم ابن المستوفي (ورقة ٤٨ ب) لاخيه الآخر واسمه القاسم.
٤- هو ابو سعد محمد بن النفيس بن مسعود البغدادي الحنبلي المعروف بابن صعوة المولود سنة ٥٥٣. تفقه على المذهب الحنبلي على ابن المني وسمع من احمد بن محمد الرحبي وعبد الله ابن الخشاب وشهدة، وتوفي ببغداد سنة ٦٠٤. أو هو ابو الفتح محمد بن النفيس بن محمد البغدادي، وهو من بيت معروف بالفقه والوعظ، وقد سمع عليه ابن الدبيثي. ولد سنة ٥٤٢ وتوفي سنة ٦٢٥ هـ. «المختصر المحتاج» ١/١٥١، «تكملة المنذري» ٣/٢٢٤، «عبر الذهبي» ٥/١٠٤، «طبقات ابن
стр. 1162
رجب» ٢/٤٣، «شذرات» ٥/١١٧. فلعل احدهما هو الشخص المقصود.
الورقة- ١١٥ ب
٥- هو ابو المعالي اسعد بن المنجا بن ابي البركات بن المؤمل التنوخي المعري الدمشقي الحنبلي القاضي، ولقبه وجيه الدين. ولد سنة ٥١٩ وتوفي بدمشق في ربيع الاول سنة ٦٠٦ هـ (توهم ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٢٠٣ فأرخ وفاته سنة ٦٥٧ وجعل لقبه «صدر الدين» ، بينما لقبه ابن رجب (طبقات ٢/٤٩) «وجيه الدين» ، فلعل هناك شخصين بهذا الاسم والنسبة) . سمع بدمشق من نصر بن احمد السوسي، ثم رحل الى بغداد فسمع من ابي الفضل الارموي وغيره، وتفقه على الشيخ عبد القادر الجيلي على المذهب الحنبلي. وروى عنه جماعة، وقد وقف مدرسة بدمشق، وله عدة مصنفات منها «الخلاصة» و «النهاية في شرح الهداية» . وقد سمع منه المنذري. «تكملة المنذري» ٣/٢٨٣- ٢٨٤، «الغصون اليانعة» ص ١٤٧، «عبر الذهبي» ٥/١٧، «شذرات» ٥/١٨.
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٢- لم اهتد الى صحة اسم هذه القرية، اذ لم يرد لها ذكر في المراجع الجغرافية. وقد ذكر الهروي (اشارات ص ٧٩) ان باذربيجان على نحو فرسخين من تبريز ضيعة يقال لها «راشتان قلعة» عندها تل عليه قبر يزعمون انه قبر الاحنف بن قيس.. الخ، الا ان ياقوت لم يذكرها. فلعل الناسخ دمج الكلمتين فكتبهما «راشتانقلعي» وتصحفت في المخطوطة الى ما اثبتنا. هذا وقد ذكر ياقوت في «البلدان» قرية «رشتان» من قرى
стр. 1163
مرغينان قرب فرغانة. وذكر كذلك «رستغفن» من قرى سمرقند. واشار ايضا الى وجود موضع يسمى «رستقباذ» من ارض «دستوا» . ثم ذكر (٢/٧٣٣) «راشتينان» من قرى اصبهان ومنها احمد بن محمد بن جعفر واسحاق بن احمد بن جعفر الراشتيناني. وقد ذكر المنذري (تكملة ١/٣٤٣) ان احمد بن اسعد الاصبهاني المتوفي سنة ٥٨٩ هـ سمع على اسحاق هذا. ولا ادري عما اذا كانت القرية المقصودة هي احدى المواضع التي ذكرنا.
٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
٤- هو ابو سعد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ هِبَة اللَّه التميمي الحديثي الموصلي.
ولد سنة ٤٩٢ بالموصل وتوفي بدمشق سنة ٥٨٥ هـ. تفقه ببغداد ثم عاد الى الموصل للتدريس، ورحل الى الشام فدرس هناك وفي حلب.
وحدث بدمشق، ومن هناك قدم بغداد رسولا حيث اجاز لابن الدبيثي.
وقد تولى القضاء بسنجار ونصيبين وحران، ثم ولى قضاء القضاة بالشام.
صنف كتبا كثيرة وبنى مدرسة لنفسه بحلب. «المختصر المحتاج» ٢/١٥٨، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٨، «وفيات» ترجمة ٣١١، «تكملة المنذري» ١/٢٠٠، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٦، «دول الاسلام» له ٢/٧٢، «نكت الصفدي» ص ١٨٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٣٤، «طبقات السبكي» ٤/٢٣٧ ط حسينية، «رحلة ابن جبير» ص ٤، «شذرات» ٤/٢٨٣.
الورقة- ١١٦ أ
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٢- ذكر سيزغن (١/٢١٤) كتابين لمحمد بن عبد الرحمن المخلص هما
стр. 1164
«العوالي المنقاة» في سبعة اجزاء و «الفوائد المنتقاة- والغرائب الحسان» وكلاهما في ظاهرية دمشق. وذكر بان الكتاب الاخير جمعه ابو الفتح محمد بن احمد ابن فارس بن ابي الفوارس بعنوان «الفوائد المنتقاة العوالي» ومخطوطته بالظاهرية، وانها من احاديث المخلص. اما المصنف فهو ابو الفتح المذكور، وقد ولد سنة ٣٣٨ وتوفي ببغداد سنة ٤١٢ هـ. سمع من ابي بكر النقاش وابي علي ابن الصواف ودعلج السجزي وجعفر الخلدي وغيرهم. ورحل الى فارس وخراسان واصبهان والبصرة جمع وصنف واثنى عليه اهل الحديث روى عنه ابو بكر البرقاني وابو سعد الماليني والخطيب البغدادي. وكتب الناس عنه بانتخابه على الشيوخ، وكان يملي بجامع الرصافة. وقد توهم سيزغن فجعل وفاته سنة ٤١٤. «منتظم» ٨/٥، «تذكرة الذهبي» ٣/١٥٣، «العبر» له ٣/١٠٩، «شذرات» ٣/١٩٦. والجدير بالملاحظة ان الذين ترجموا له لم يذكروا انه جمع الكتاب المذكور، بل انهم لم يسموا له كتابا معينا رغم انهم قالوا انه كان من المصنفين.
٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
١- ليس في المراجع المتيسرة ذكر لابي طالب هذا ما عدا ترجمته في «تكملة المنذري» ٤/٣٧٦ و «طبقات السبكي» ٨/١٣٣، فقالا عنه انه سمع بالاسكندرية من ابي الطاهر بن عوف (ولم يذكرا سماعه على السلفي) وبالقاهرة من الشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني، وبدمشق من احمد بن حمزة ابن الموازيني ومحمد بن يحيى. واقام مدة بالقاهرة، وروى عنه المنذري وغيره. ولي قضاء غزة ثم انتقل الى اربل وبها مات في غرة ربيع الاول سنة ٦١٦ هـ. ثم ذكره المنذري مرة اخرى (١/١٨٨) في ترجمة الموازيني آنف الذكر. وذكره بشار معروف (المنذري ص ٨١) بين شيوخ
стр. 1165
المنذري وقال ان له ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ٢٢٥) و «العقد المذهب» لابن الملقن (مخ دار الكتب المصرية ورقة ٢٢٨) .
٢- لم يذكر المنذرى احدا بهذا الاسم بين شيوخ بارزطغان، الا انني ارجح ان يكون المقصود هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي. ولد سنة ٥٤١ وتوفي سنة ٦٠٠ هـ. رحل في طلب الحديث الى بغداد وهمذان واصبهان، ثم سافر الى مصر وسمع بالاسكندرية من السلفي. وكتب بخطه الكثير ونسخ، وروى عنه كثيرون منهم عبد القادر الرهاوي واحمد بن حامد الارتاحي. صنف العديد من الكتب، واثنى عليه اهل الحديث. «تكملة المنذري» ٣/١٩، «مرآة السبط» ٨/٥١٦، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٤٠، «ذيل الروضتين» ص ٤٦، «طبقات ابن رجب» ٢/٥- ٣٤، «عبر الذهبي» ٤/٣١٣، «تذكرة» له ٤/١٣٧٢، «شذرات» ٤/٣٤٥. واغلب الظن انه لقي بارزطغان في الاسكندرية، اذ كلاهما سمع من ابي طاهر السلفي.
الورقة- ١١٦ ب
٣- قال ياقوت في بلدانه «قرمونية» كورة بالاندلس يتصل عملها باعمال اشبيلية شرقيها وغربي قرطبة. وقد ورد في «تكملة ابن الابار» ٢/٦٨٨ وفي «الذيل والتكملة» ١/٥٠٦ ذكر عيسى بن محمد بن شعيب الغافقي القرموني الذي استوطن فاس وروى عن ابي بكر ابن العربي وغيره، وكان كاتبا شاعرا توفي سنة ٥٨٦ أو سنة ٥٨٧ هـ. هذا ولم اوفق الى معرفة الشخص المقصود.
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ذكر اليونيني (ذيل المرآة
стр. 1166
١/١٨) ابا محمد عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن السلمي المعروف بزكي الدين ابن الفويرة المتوفى سنة ٦٥٤ هـ. والظاهر انه شخص آخر.
٢- هو ابو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري الحنبلي النحوي الفرصي الضرير الملقب بمحب الدين. ولد سنة ٥٣٨ وتوفي ببغداد سنة ٦١٦ هـ، قرأ القراءات على ابن عساكر البطائحي وتأدب على ابن الخشاب وتفقه على ابي يعلى الصغير، وروى عن ابن البطي وطائفة.
وقد برزفي العربية وتخرج به خلق كثير. كان دينا ثقة سماه الذهبي (عبر ٥/٦١) «العلامة» . له مصنفات كثيرة في مختلف العلوم، منها «اعراب القرآن» و «اعراب الحديث» وحواش على المقامات وديوان المتنبي، ومقدمات في النحو والحساب. قرأ عليه ابن الدبيثي وللمنذري منه اجازة. «المختصر المحتاج» ٢/٤٠ «ذيل الروضتين» ص ١١٩، «تكملة المنذري» ٤/٣٧٨، «وفيات» ٢/٢٨٦، «انباه القفطي» ٢/١١٦، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٢٢، «كامل ابن الاثير» ١٢/٢٣٣، «نكت الصفدي» ص ١٧٨، «طبقات ابن رجب» ٢/١١٢، «تجارب السلف» ص ٣٣٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٨٥، «شذرات» ٥/٦٧، «مرآة اليافعي» ٤/٣٢، «بغية السيوطي» ص ٢٨١ ط بولاق، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٤٦، «روضات الخوانساري» ص ٤٥٣، وذكره ياقوت في معجميه (الادباء والبلدان) . وعكبراء التي ينسب اليها بليدة على دجلة فوق بغداد بعشر فراسخ خرج منها جماعة من العلماء- كما ذكر ابن خلكان-. والجدير بالذكر ان المنذري سمى اباه «الحسن» بدلا من الحسين.
الورقة- ١١٧ أ
٣- هو ابو الحسن علي بن ابي القاسم بن ياسين الشيباني الاربلي النحوي
стр. 1167
المولود باربل سنة ٥٧٣ والمتوفى بها سنة ٦٢١ هـ. كانت له معرفة بالنحو والفقه والعروض. كان جريئا لا يحابي ويعترض على النحاة ويغلطهم.
وقد اخذ على سيبويه عدة مواضع وناقض المتنبي وابا تمام في ابيات.
وكان يقول بعض الشعر ويدعي انه اعلم الناس بالعروض «عقود ابن الشعار» (مخ استانبول ٥ ورقة ٦٤) . «بغية السيوطي» ٢/١٨٤.
الورقة- ١١٧ ب
١- ليس لها ذكر في المراجع المتيسرة.
٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. هذا وفي «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨ ترجمة لمحمد بن بدر بن عبد الشيحي المتوفى سنة ٥٧٣ هـ. كان ابوه مولى ابي منصور عبد المحسن بن محمد الشيحي. وقد حدث محمد هذا وابوه بدر ايضا. ولا ادري مدى صلة هؤلاء بصاحبنا.
الورقة- ١١٨ أ
١- ذكر حاجي خليفة (ص ١٤٤) كتاب «الاكليل في الحديث» لابي عبد الله الحاكم. وذكر انه صنفه لبعض الامراء ثم صنف كتابا في اصول الحديث سماه «المدخل الى الاكليل» اورد في آخره ما اورده في اكليله من رموز الاحاديث وطباقاتها. وذكره بروكلمان (ملحق ١/٢٧٦) وسماه «المدخل الى معرفة الصحيح والسقيم من الاخبار المروية» او «المدخل الى الاكليل» او «المدخل في اصول الحديث» ، وذكر انه طبع بحلب سنة ١٣٥٢ هـ. تقدم ذكر المؤلف (ورقة ٤٢ ب) .
٢- هو ربيعة بن الحسن الحضري اليمني الصنعاني الذماري الشافعي
стр. 1168
المحدث. ولد سنة ٥٢٥ وتوفي سنة ٦٠٩ هـ. رحل إلى العراق واصبهان وهمذان، وسمع من القاسم بن الفضل الصيدلاني- وهو ابو المطهر حسب رواية التذكرة» ٤/١٣٩٣ و «العبر» ٥/١٣، وقد توفي القاسم بن الفضل سنة ٥٦٧. أو هو الفضل بن القاسم بن الفضل الصيدلاني وكنيته ابو الفضائل المتوفى سنة ٥٨٧ هـ. حسب «تكملة المنذري» ٤/٢٣-. كما سمع غيره. وروى عنه الزكيان المنذري والبرزالي والضياء المقدسي. وكان كثير العبادة والعزلة. «طبقات السبكي» ٥/٥٥، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٠٧، «بغية السيوطي» ص ٥٦٦ طبولاق، «شذرات» ٥/٣٧، فضلا عن «تكملة المنذري» و «تذكرة الذهبي» و «عبره» .
٣- لم اهتد الى شخص يكنى بابي القاسم الصيدلاني. وقد ذكر الذهبي (راجع حاشية ٢ أعلاه) ان ربيعة اليماني قد سمع من القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، وهذا تقدم ذكره (ورقة ٩٩ ب) . الا ان المنذري (راجع حاشية ٢ أعلاه) ذكر سماع ربيعة المذكور على ابي الفضائل الفضل بن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الاصبهاني المعروف بالصيدلاني. وقد حدث هذا عن الحسن بن احمد الحداد. وروى عنه ابو بكر الحازمي وابو نزار ربيعة بن الحسن اليمني الدماري، وكان مكثرا.
توفي سنة ٥٨٧ هـ. «تكملة المنذري» ١/٢٨٥.
٤- هو ابو الْفَضْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ صالح بن المعزم الهمذاني الفقيه. ولد سنة ٥٢٦ وتوفي سنة ٦٠٩ هـ. سمع من ابي جعفر محمد بن ابي علي الحافظ وعبد الصبور الهروي وغيرهما. كان مكثرا صحيح السماع وقد سماه البعض «مسند همذان» . «تكملة المنذري» ٤/١٥، «عبر الذهبي» ٥/٣٢ و «تذكرته» ٤/١٣٩٠، «شذرات» ٥/٣٧.
стр. 1169
٥- هو ابو بكر النيسابوري المحدث ومن كبار الطلبة المتوفى سنة ٤٧٤ هـ. كتب عن ٥٠٠ شخص بينهم ٥٠ من اصحاب الاصم وأكثر عن ابيه وعن ابي عبد الرحمن السلمي والحاكم. روى عنه الخطيب البغدادي- مع تقدمه- وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٨٣ والعبر ٣/٢٨١) «محدث نيسابور العالم المفيد» . «شذرات» ٣/٣٤٦.
١- كان ابو بكر من اصحاب الحديث البارزين، ولذا طفحت بذكره الكتب.
وهنا نذكر بعض المراجع التي ترجمت له او تعرضت لذكره، منها «وفيات» ٤/٢٦، «مشتبه» الذهبي ص ٥٦١، «تذكرة» له ٤/١٤١٢، «العبر» له ٥/١١٧، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٣٣، «طبقات ابن رجب» ٢/١٨٢، «مرآة اليافعي» ٤/٦٨، «الوافي» ٣/٢٦٧، «شذرات» ٥/١٣٣، «بهجة الشنطوفي» ص ١٢، «كشف الظنون» ص ١٦٧٢، «المختصر المحتاج» ٢/١٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ١. وروى عنه ياقوت كثيرا في «البلدان» . وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٢٩ هه) . هذا وقد أرخ معظم من ترجم له ولادته سنة نيف و ٥٧٠. ونقطة التي عرف بها هي امرأة ربت جده- وفقا لمشتبه الذهبي- فاشتهر بها. وينتمي محمد هذا الى عائلة عرفت بالعلم والفضل ولا سيما والده عبد الغني المتوفى سنة ٥٩٧ هـ. وكان مقربا من والده الخليفة الناصر، وقد انشأت له مسجدا كان يعظ فيه النساء (وللاستزادة عنه راجع «ذيل ابن رجب» ٢/١٨٤ و «الشذرات» ٤/٢٧٨ و «الوافي» ٣/٢٦٧ و «ذيل الروضتين» ص ٢٨ و «تكملة المنذري» ١/٩٧) . ولابي بكر ابن نقطة عدد من المؤلفات اشهرها «اكمال الاكمال» الذي أتم به كتاب «الاكمال» لابن ماكولا، وله ايضا «كتاب التقييد لمعرفة رواة السنن والاسانيد» انظر «تكملة ابن الصابوني» ص ١ حاشية.
стр. 1170
الورقة- ١١٨ ب
٢- ذيل «اكمال ابن ماكولا» ويسمى «اكمال الاكمال» ذكره حاجي خليفة (ص ١٦٣٧) وذكره ايضا بروكلمان (١/٣٥٨) الا انه اخطأ التسمية فسماه «تكملة الاكمال» . والحقيقة ان الكتاب المعروف ب «تكملة الاكمال» هو لابن الصابوني الذي ذيل به على «اكمال الاكمال» لابن نقطة وفقا لما اشار اليه حاجي خليفة. وكتاب ابن الصابوني مطبوع ببغداد سنة ٩٥٧ بتحقيق المرحوم مصطفى جواد. هذا وتوجد مخطوطة «اكمال الاكمال» في المتحف البريطاني برقم ٦٢٢ وتتضمن الحروف (د س) ونسخة اخرى مخرومة الاول والآخر موجودة في دار الكتب المصرية. ومن تصانيف ابن نقطة «التقييد» (بروكلمان ١/٣٥٨) ومخطوطته موجودة ايضا في المتحف البريطاني.
٣- هو ابو الفخر اسعد بن سعيد بن محمود بن روح الاصبهاني التاجر، رحالة وقته المولود سنة ٥١٧ والمتوفى سنة ٦٠٧ هـ. سمع معجمي الطيراني الكبير والصغير على فاطمة الجوزدانية، وكان آخر من سمع عليها. وسمع من زاهر وسعد ابن ابي رجاء. وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٣/٢٤٩، «عبر الذهبي» ٥/٢١، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٠٣، «شذرات» ٥/٢٤.
٤- هو ابو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري محدث الشام المتوفى سنة ٢٨١ هـ. حدث عن هوذة بن خليفة وابي نعيم وابي مسهر وطبقتهم. وحدث عنه ابو داود والاصم والطبراني وكثيرون.
وقد اثنى عليه اهل الحديث وسماه ابن العماد (شذرات ٢/١٧٧) بالامام. «تذكرة الذهبي» ٢/٦٢٤.
стр. 1171
٥- هو ابو الحسن علي بن عياش الالهاني الحمصي المتوفى سنة ٢١٩ وقد قارب الثمانين. حدث عن شعيب بن ابي حمزة والمثنى بن الصباح وعبد الرحمن بن ثابت وغيرهم. وحدث عنه احمد بن حنبل والبخاري وابراهيم بن الهيثم وطائفة. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٨٤) «الحافظ الامام القدوة» . «شذرات» ٢/٤٥.
٦- هو ابو بشر شعيب بن حمزة بن دينار الاموي (ولاء) الحمصي الكاتب المتوفى سنة ١٦٢ (او ١٦٣ هـ) . روى عن نافع وابن المنكدر والزهري وطائفة. وكان مليح الضبط انيق الخط كتب للخليفة هشام شيئا كثيرا.
روى عنه ولده بشر والوليد بن مسلم وعلي بن عياش وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ١/٢٢١) «الامام الحجة المتقن» «شذرات» ١/٢٥٧.
٧- هو ابو عبد الله محمد بن المنكدر بن عبد الله القرشي التيمي المدني المتوفى سنة ١٣٠ وقد نيف على السبعين. كان من سادات قريش وعباد اهل المدينة وقراء التابعين. سمع من ابي هريرة وابن عباس وجابر وانس وطائفة، كما سمع عائشة. وروى عنه ابنه المنكدر وشعبة ومعمر والسفيانان وخلق كثير. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه واشاروا الى تقدمه بين القراء.
«مشاهير ابن حبان» ص ٦٥، «تذكرة الذهبي» ١/١٢٧، «شذرات» ١/١٧٧.
٨- هو ابو علي محمد بن الحسين بن عبد الله بن احمد بن يوسف بن الشبل المتوفى ببغداد سنة ٤٧٣ هـ. شاعر بغدادي سمع الحديث من احمد بن علي البلدي وغيره، وروى عنه بعض اشياخ ابن الجوزي. كان من الشعراء المجودين «منتظم» ٨/٣٢٨، «وفيات» ٤/٢٦، «المحمدون» للقفطي ص ٢٦٢- ٢٧٠، «نجوم ابن تغرى» ٥/١١١، «دائرة معارف
стр. 1172
البستاني» ٣/٢٥١. وترجم له ياقوت في «معجم الادباء» وسماه «الحسين بن عبد الله» .
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.
الورقة- ١١٩ أ
٢- هو ابو محمد عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي. ولد في عائلة فقيرة سنة ٤٩٠ (وقيل سنة ٥٠٠) وتمكن من الاستيلاء على الحكم في المغرب ادناه واقصاه وبلاد افريقيا وكثير من بلاد الاندلس، وتسمى «امير المؤمنين» .
وكان عادلا صارما دينا. وقد قصده الشعراء من كل مكان. توفي سنة ٥٥٨ هـ. واخباره مستفيضة في الكتب مثل «مرآة السبط» ٨/١٩٥ و ٢٤٥، «وفيات» ٢/٤٠٢، «عبر الذهبي» ٤/١٦٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٥ و «الشذرات» ٤/١٨٣، وفي «تاريخ ابن كثير» تصحفت نسبته الى «الكوفي»
الورقة- ١١٩ ب
١- ليس في المراجع المتيسرة ذكر له ما عدا ترجمة موجزة جدا في «تكملة المنذري» ٣/٣٧٠، وفيها انه ولد في صفر سنة ٥٣٢ وتوفي باربل في ١٢ رجب سنة ٦٠٨ هـ. وانه لَقِيَ يَحْيَى بْنَ سَلامَةَ الْحَصْكَفِيَّ وَأَخَذَ عَنْهُ.
ويبدو ان المنذري- وان لم يصرح- قد نقل هذه المعلومات عن «تاريخ اربل» اذ هو اقدم مرجع عن حياة عثمان هذا. وفضلا عن ذلك فانني لم اهتد الى اي مرجع آخر عن حياته.
٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
٣- هو ابو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي الخطيب. ولد
стр. 1173
بطنزة (بلدة من الجزيرة في ديار بكر) سنة ٤٦٠، وانتقل الى ميافارقين فتولى الخطابة بها والافتاء على مذهب الامام الشافعي. وقد قال عنه ابن الجوزي (منتظم ١٠/١٨٣) «هو امام فاضل في علوم شتى، وكان يفتي ويقول الشعر اللطيف والرسائل المليحة» . وقد روت له كتب التاريخ مقطوعات من شعره. اما نسبته «الحصكفي» فهي الى حصن كيفا وهو قلعة حصينة شاهقة بين جزيرة ابن عمر وميافارقين. وفي الاخيرة توفي سنة ٥٥١ (او ٥٥٣ هـ.) «مرآة السبط» ٨/٢٣٢، «ادباء ياقوت» ٧/٢٨١، «اللباب» ٢/٩٠، «وفيات» ٥/٢٥١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٣٨، «طبقات السبكي» ٤/٣٢٢، «طبقات الاسنوي» ١/٤٣٨، «شذرات» ٤/١٦٨، «اعلام الزركلي» ٩/١٨٣، «بروكلمان» ملحق ١/٧٣٣، هذا ويوجد ديوان شعره مخطوطا في احد جوامع الموصل (الحلبي- فهرس مخطوطات الموصل ص ٤٨) .
٤- اي ابو طاهر يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري الملقب بتاج الدين، قاضي جزيرة ابن عمر، المتوفى سنة ٥٥٠ (وفقا لما ورد في «كامل ابن الاثير» ١١/١٣٣. اما السبط فقد ذكر وفاته سنة نيف و ٥٦٠) .
وهذا ينبغي الا يلتبس مع سميه ابي القاسم يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري المتوفى سنة ٥٩٩، والملقب بضياء الدين. وقد ولاه الخليفة الناصر قضاء القضاة، ثم استعفى ولحق بالشام. «معجم ابن الفوطي» ١/٦٤ والحاشية.
٥- لا شك أن المقصود هو ابو سعيد (او سعد) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد عزيز الحاكم المعروف بابن درست او ابن دوست. وهو عالم بالعربية من اهل خراسان. جمع الفقه والادب، وشعره كثير الملح. اخذ اللغة عن الجوهري، واخذ عنه الواحدي، له تصانيف منها «رد على الزجاجي»
стр. 1174
وكان أصم، توفي سنة ٤٣١ هـ. «فوات الكتبي» ١/٢٣٦، «جواهر القرشي» ١/٣٠٩، «بغية السيوطي» ص ٣٠٢ ط بولاق، «اعلام الزركلي» ٤/١٠٢. هذا وقد روى الثعالبي في «اليتيمة» ٤/٣٠٦ ط دمشق البيتين الواردين في المتن لعبد الرحمن هذا مع اختلاف قليل. وهذا ينبغي عدم الخلط بينه وبين شخص آخر هو ابو سعد احمد بن محمد بن دوست النيسابوري الصوفي شيخ الشيوخ ببغداد والمتوفى بها سنة ٤٧٧ (او ٤٧٩ هـ) . وقد سافر هذا كثيرا وحج عدة مرات، وكان يتنقل بين احياء العرب، ثم بنى رباطا ببغداد عرف برباط شيخ الشيوخ. وكان كثير الحرمة وله مريدون. وكان الوزير نظام الملك يعظمه. «منتظم» ٩/١١، «مشتبه الذهبي» ص ١٩٩ و «العبر» له ٣/٢٩٤، «شذرات» ٣/٣٦٣. ودوست كلمة فارسية معناه المحب والصديق (معجم تاج العروس) .
الورقة- ١٢٠ أ
١- لم اجد له ذكرا في اي مرجع، وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ١/١٧٨) عز الدين ابا محمد عبد الله بن ابراهيم، الا انه لم يذكر عنه شيئا يفيد التحقيق. وترجم السبكي (طبقات ٨/١٥٥) لابي محمد عبد الله بن ابراهيم بن محمد بن علي الخطيب من اهل همذان، وبها ولد سنة ٥٤٥ وتوفي في شعبان سنة ٦٢٢. وذكر انه سمع من ابي الوقت وتفقه على ابي الخير القزويني واعاد بالنظامية وكان متدينا على نهج السلف. ويبدو انه شخص آخر لا علاقة له بصاحبنا.
١- ذكر ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٥٣) علاء الدين عليا بن ابي الفرج الكردي الموصلي، وقال انه كان من الصوفية وارباب المعاني والآداب.
سمع الكثير من كتب الصوفية وآدابهم. الا انه لم يذكر شيئا آخر يفيد
стр. 1175
التحقيق. ثم ان مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ٣/١٩٩ حاشية) نقل ما هو مكتوب على مخطوطة «جامع الاصول من احاديث الرسول» وهي في مكتبة فيض الله باستانبول، ان شخصا اسمه علي بن ابي الفرج بن ابي منصور بن ودعان الموصلي، قد سمع الكتاب المذكور على مؤلفه مجد الدين المبارك بن محمد بن عبد الكريم ابن الاثير. وورد في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٧٦) ذكر علي بن ابي الفرج بن ابي المعالي، ابي الحسن ويعرف بابن الدباب» . وذكر كذلك «علي بن ابي المعالي بن ابي منصور، ابي الحسن النجاد» وكلاهما من بغداد، وترجمة كل منهما لا تزيد على سطرين، وليس فيهما اي معلومات تفيد التحقيق، وترجم الذهبي (العبر ٥/٨٦) لمحمد بن ابي الفرج بن معالي الشافعي الموصلي المقرئ المتوفى ببغداد سنة ٦٢١ (واظنه اخا صاحبنا) . وعلى كل حال فان الذي يمكن قوله عنه انه كان حيا سنة ٦٢٩ هـ لان ابن المستوفي قابله بعد تلك السنة وروى عنه (انظر ورقة ١١٨ ب) . وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي الحسن علي بن احمد النجاد المتوفى سنة ٤٩٤ هـ (تاريخ ابن النجار- مخ كمبرج، ورقة ٥٠٦) .
الورقة- ١٢٠ ب
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.
٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. هذا وقد ذكر السبكي (طبقات ٦/٢٢٢) محمدا بن ابي عبد الله الجوهري الذي يروي عن الامام الغزالي (توفي الغزالي سنة ٥٠٥ هـ) . ولا اظنه هو المقصود.
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.
٢- لم اعثر له على ترجمة في المراجع المتيسرة.
стр. 1176
الورقة- ١٢١ ب
٣- هو ابو بحر الاحنف بن قيس التميمي السعدي المتوفى سنة ٧٢ هـ. كان من سادات التابعين ويضرب المثل بحلمه. ادرك عهد النبي- ص- واسلم ووفد على عمر بن الخطاب. وله رواية عن عمر وعثمان وعلي- رض- وقد شارك في حروب الفتح الاسلامي. وكان من مؤيدي الامام علي في صفين.
وكان معاوية يهابه ويحترمه. «شذرات» ١/٣٧ و ٧٨.
١- لم اجد له ذكرا في المراجع، سوى ما قاله الذهبي (مشتبه ص ٣٣٠) بان «احمد بن حسن بن اسماعيل بن طهير الموصلي سمع يحيى الثقفي وحدث» . ولا شيء غير ذلك. هذا وفي «الشذرات» ٥/٩٩ ترجمة لابي العباس احمد بن علي بن احمد الموصلي الفقيه الحنبلي المعروف بالوتارة، المتوفى بالموصل في ذي الحجة سنة ٦٢٢ هـ. وقد سمع- على علو سنه- من المتأخرين، وكان يأكل من كسب يده، وواضح ان لا شيء يجمع بين الاثنين سوى الكنية والنسبة الى الموصل ثم الوفاة في سنة واحدة على ما اعتقد.
٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وقد ذكر الذهبي (مشتبه ص ٣٣٠) اباه احمد، وترجم ابن الصابوني (تكملة ص ٢٥٤) لاخيه عبد الرحمن بن احمد بن الحسن بن اسماعيل بن طهير الموصلي. وذكر سماعه على ابن طبرزذ. ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته.
٣- لعل المقصود هو يوسف بن الحاجب قتلغ بن عبد الله الحاجب، الملقب «عز الدين» ، وكان من الحجاب ذوي الآداب سمع صحيح البخاري على يحيى بن محمود الثقفي الاصبهاني سنة ٥٨٢ هـ. وقد ذكره ابن الفوطي (معجم ١/٣٨٩) الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. هذا ولم اجد له ذكرا في
стр. 1177
اي مرجع آخر.
٤- في «المختصر المحتاج» ٢/٥٨ ذكر لخطلج بن عبد الله الدباسي (مولى ابن شاتيل) وقد توفي بالموصل سنة ٥٦٦ وكان من اهل الحديث. وعلق على ذلك المرحوم مصطفى جواد نقلا عن «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس) ان خطلجا هذا سمع من عمر العليمي وعمر القرشي وان له ولدا اسمه «يونس» . وفي «جواهر القرشي» ١/٢٣٠ ذكر لخطلج بن عبد الله الاتابكي المتوفى سنة ٥٥٧ هـ. وقد تفقه وسمع الحديث من السمعاني.
ولا ادري ايهما المقصود.
الورقة- ١٢٢ أ
٥- ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٢٥٤) وسماه عبد الرحمن بن ابي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ طهير الموصلي، وانه سمع من ابن طبرزذ وروى عنه. وسمع منه ابو محمد التوني بالموصل. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته.
١- ترجم له ابن الصابوني (تكملة ص ٢٣٦) وقال انه من سنهور احدى مدن الغربية بمصر. وهو رجل فاضل عالم دخل خراسان وسمع بها من المؤيد الطوسي وغيره. وسافر الى بلاد المغرب فاجتمع بفضلائها. وكان ينتحل مذهب ابن حزم. حدث بشيء يسير، ودخل دمشق سنة ٦٠٣ وسمع بها من الحافظ ابي محمد ابن عساكر ودخل حلب ايضا. وله ايضا ترجمة في «لسان ابن حجر» ١/٥٤ و «منتخب المختار من ذيل تاريخ ابن النجار» في علماء بغداد للفاسي ص ٨ و «نفح الطيب» ٢/٩٣. ويستفاد مما جاء في الكتابين الاولين انه اتهم بالمجازفة والكذب وفساد الذهن، وكان متسامحا فيما ينقله ويرويه. وانه توفي في حدود سنة ٦٢٠ هـ. ثم نقل ابن حجر عن
стр. 1178
ابن عبد الملك في «ذيل التكملة» انه قال عنه «كان محدثا حافظا لمتون الاحاديث، ضابطا لما يرويه ثقة في نقله، متين الدين جميل المروءة» .
ونقل المرحوم مصطفى جواد (تكملة ابن الصابوني ص ٢٣٦ حاشية) عن «تاريخ ابن النجار» (مخ باريس ورقة ٥٧) قوله «وكان صديقنا ابراهيم السنهوري المحدث صاحب الرحلة الى البلاد، ودخل بلاد الاندلس» ثم ذكر استحصاله من علماء الاندلس محضرا بعدم صحة نسب ابن دحية، وانه لم يلق علماءها. ثم شكوى ابن دحية لدى سلطان مصر مما ادى الى القبض على السنهوري واشهاره على حمار واخراجه من مصر.
وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابراهيم بن خلف بن معاذ الغساني المتوفى سنة ٤٥٥ هـ (انظر ص ٩٥ من «الصلة» ) .
٢- سنهور بليدة قرب الاسكندرية تقع بينها وبين دمياط. «بلدان ياقوت» ٣/١٧٠، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٦١.
٣- هو أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الغافر الفارسي النيسابوري، راوي «صحيح مسلم» عن ابن عمرويه الجلودي و «غريب الخطابي» عن مؤلفه. كان عدلا جليل القدر. توفي سنة ٤٤٨ هـ عن ٩٥ عاما.
«مشتبه الذهبي» ص ٣٩١ و «العبر» له ٣/٢١٦، «شذرات» ٣/٢٧٧. وذكره ابن الجوزي (منتظم ١٠/٦٥) استطرادا.
٤- هو ابو أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيِّ النيسابوري. روى «صحيح مسلم» عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهِ عَنِ الامام مسلم.
وسمع من جماعة. وكان من الزهاد وعباد الصوفية، وكان ينسخ للناس ويأكل من كسب يده. توفي سنة ٣٦٨ هـ عن ٨٠ عاما. «منتظم» ٧/٩٧، «مشتبه الذهبي» ص ١١١، «شذرات» ٣/٦٧.
стр. 1179
٥- لعله احد شخصين، الاول ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن نوح الزاهد امام نيسابور في معرفة الحديث والرجال والعلل. سمع خلقا كثيرا ولقي احمد بن حنبل وذاكره. وقد اثنى عليه اهل الحديث، وتوفي سنة ٢٩٥ هـ. والثاني ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن محمد بن سفيان الفقيه النيسابوري وكان من الصالحين. وهو راوي «صحيح مسلم» عن الامام مسلم نفسه. وقد روى ايضا عن محمد بن رافع ورحل وسمع ببغداد والكوفة والحجاز وتوفي سنة ٣٠٨ هـ. «منتظم» ٦/٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٣٨ و «العبر» له في وفيات سنة ٣٠٨، «شذرات» ٣/٢١٨ و ٢٥٢. والراجح عندي ان الثاني هو المقصود لان اغلب المراجع اشارت الى رواية الجلودي عنه «صحيح مسلم» . ثم ان ابراهيم الزاهد توفي سنة ٢٩٥ في حين ولد الجلودي سنة ٢٨٨، ولذا فان سماعه عليه يكون مبكرا جدا. والمرجح ان يكون المقصود ابراهيم الفقيه المتوفى سنة ٣٠٨، لا سيما وان ابن المستوفي ذكر (ورقة ١٢٧ ب) سماع الجلودي عليه.
الورقة- ١٢٢ ب
٦- لم يرد ذكر في المراجع المتيسرة لكتاب «الاجواد» ، ولم يذكره احد ممن ترجم للمؤلف- وهو محمد بن جعفر الخرائطي السامري الذي تقدم ذكره (ورقة ٢٦ ب) -. الا انهم ذكروا له كتاب «مكارم الاخلاق» فلعله هو المقصود. «ادباء ياقوت» ٦/٤٦٤، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٣٢، «شذرات» ٢/٣٠٩، بروكلمان ذكره ايضا. وهذا ولم اهتد الى وجود مختصر لكتاب «الاجواد» من تصنيف ابراهيم بن خلف السنهوري.
الورقة- ١٢٣ أ
٧- اي كتاب «الجمهرة في اللغة» ، انظر «كشف الظنون» ص ٦٠٥
стр. 1180
وبروكلمان (ملحق ١/١٧٣) وهو مطبوع بحيدر آباد سنة ١٣٤٥ هـ.
ويعد من الكتب المعتبرة المتداولة كثيرا. اما المؤلف فقد تقدم ذكره (ورقة ٧ ب) .
٨- ورد ذكر الياس مرتين في القرآن الكريم، الاولى في سورة «الانعام» ٦/٨٥ وهي «وزكريا ويحيى وعيسى والياس، كل من الصالحين» . وجاء في «تفسير الطبري» ٧/١٥٨ بشأن هذه الآية قوله: واختلفوا في الياس، فكان ابن اسحاق يقول هو الياس بن نسبي بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران اخي النبي موسى- ع-. وكان غيره يقول هو ادريس وممن ذكر ذلك عبد الله بن مسعود، في حين اهل الانساب يرون ان ادريس هو جد نوح. ولكن الطبري يستبعد ذلك لان الياس في الآية نسب الى نوح، ومحال ان يكون الجد منسوبا الى من هو من ذريته.
والثانية في سورة «الصافات» ٣٧/١٢٣ وهي «وان الياس لمن المرسلين» وقد فسرها الطبري (٢٣/٥٢- ٥٤) تفسيرا مطولا مفاده ان الياس هو ابن نسبي (كما جاء في تفسير الآية الاولى) واشار كذلك الى الروايات الاخرى حول كونه «ادريس» . وقال ان الله قال بان الياس لمرسل من المرسلين، وإنه قال لقومه ألا تتقون الله؟ ثم ذكر بان الله بعث الى بني اسرائيل الياس نبيا بعد مهلك حزقيل، اذ فسد بنو اسرائيل ونصبوا الاوثان وعبدوها.
فجعل الياس يدعوهم الى الله في قصة طويلة روى فيها ما لقيه الياس من متاعب، وايذاء بني اسرائيل له. وقال بان الياس لما يئس من هدايتهم دعا الله ان يقبضه، فجاءه فرس من نار فركبه وانطلق به «وطار في الملائكة، فكان انسيا ملكيا ارضيا سمائيا» .
ومما يجدر ذكره ان بين المسلمين اعتقادا مفاده ان الياس لا يزال حيا، اذ يجتمع بالخضر بين حين وآخر. ورد في «احياء الغزالي» ١/٢٦٦ بان
стр. 1181
الخضر والياس يلتقيان في كل موسم، وقد روى عنهما بعض الاذكار (راجع ورقة ٧٨ بصدد الخضر) . وعلاوة على ما تقدم فقد راجعت «الجمهرة» ولم اهتد الى شيء مما ذكر عن انكار ابن دريد لنبوة الياس او اثباتها. غير انني لا حظت صدق ابن المستوفي فيما يتعلق بتحفظ ابن دريد، اذ اعتاد على القول «الله اعلم» عند ما يشير الى تفسير اية كلمة او عبارة من القرآن الكريم، ويكرر قوله هذا في كل مرة (راجع الجمهرة ٣/٤٧ في تفسير «جعل لكم الليل سكنا» و «اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر» و «الجوار الكنس» ) . اما كتب الحديث المتيسرة فلم اجد فيها شيئا عن الموضوع.
٨- ذكر القصة ابن النجار (مخ باريس ورقة ٥٧) ونقل ذلك المرحوم مصطفى جواد (انظر «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٣٦- حاشية) وقد سبق واشرنا الى ذلك في حواشي الورقة ١٢٢ أ.
الورقة- ١٢٣ ب
٩- هو كتاب سيبويه المشهور في النحو، تصنيف ابي بشر عمرو بن عثمان النحوي البصري الحارثي المعروف بسيبويه. وكان اعلم اهل زمانه بالنحو. وقد اختلف في تاريخ وفاته بين سنة ١٦١ و ١٨٠ و ١٩٤ هـ.
«شذرات» ١/٢٥٢، «كشف الظنون» ص ١٤٢٦، بروكلمان (ملحق ١/١٦٠) .
١- ترجم له المنذري في «التكملة» (مخ كمبرج ورقة ١١٣) في وفيات سنة ٦٣١، فقال انه في ١٧ جمادى الاولى توفي بدمشق الشيخ الاجل الفاضل، أَبُو الْبَقَاءِ ثَابِتُ بْنُ تَاوَانَ بْنِ أَحْمَدَ التفليسي الصوفي المنعوت بالنجم، ودفن بمقابر الصوفية. حدث عن الحافظ ابي الفرج عبد الرحمن بن علي البغدادي
стр. 1182
(اي ابن الجوزي) وكانت له معرفة بالفقه والاصول والنحو واللغة، وله شعر وترسل، وكان له رياضات. قدم مصر رسولا من الديوان العزيز.
ولم يتفق لي- اي للمنذري- الاجتماع به. وسمعت شيئا من شعره من بعض اصحابه. وضبط «تاوان» بالشكل المثبت. وذكره ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٦٢) في وفيات السنة المذكورة، وقال عنه «كان كبير المحل، حسن الاخلاق، مشتغلا بعلم الشريعة والطريقة» . وذكره الكتبي (فوات ١/١٩٠) وسمى اباه «ثاوان» وان لقب ثابت هذا هو نجم الدين، وذكر له اربعة ابيات من الشعر ولا شيء غير ذلك. اما تفليس التي ينسب اليها فهي بلد بارمينية. (بلدان ياقوت ١/٨٥٧) .
٢- هو «قوت القلوب في معاملة المحبوب، ووصف طريق المريد الى مقام التوحيد» في التصوف، وهو مطبوع بمصر سنة ١٣١٠ هـ. ومؤلفه هو ابو طالب محمد بن علي بن عطية العجمي المكي. نشأ بمكة وتزهد وسلك طريق الصوفية. وقد وعظ ببغداد والبصرة، وروى عن علي بن احمد المصيصي وغيره. له عدة مصنفات اشهرها «القوت» آنف الذكر. توفي ببغداد سنة ٣٨٦ هـ. «منتظم» ٧/١٨٩، «وفيات ابن خلكان» ، «عبر الذهبي» ٣/٣٣، «لسان ابن حجر» ٥/٣٠٠، «شذرات» ٣/١٢٠، «كشف الظنون» ص ١٣٦١، بروكلمان (١/٢٠٠ وملحق ١/٣٥٩) .
الورقة- ١٢٤ أ
١- لم اهتد الى معرفته. هذا وقد ورد الى اربل شخص آخر اسمه عمر بن محمد بن علي الموصلي المعروف بابن الشحنة المتوفى سنة ٦٠٦ هـ ( «بغية السيوطي» ٢/٢٢٤) . فينبغي الا يلتبس الاثنان.
стр. 1183
٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٧٤) ذكر علاء الدين ابا الفضل محمد بن ابراهيم بن ابي الهيجاء الساوي الصدر، من رؤساء «ساوة» ، وقال «وله ذكر عندهم وكان ثقة الملوك بها، وله همة عالية وكرم مشهور» . كما ان في «المختصر المحتاج» ١/٢١٠ و «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٦٤ ذكرا لاحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي نَصْر الساوي الخطيب المولود بهمذان سنة ٥٤٦ وكان حيا سنة ٦١٣ هـ. فلعل هذا الاخير هو من اولاد صاحب الترجمة.
الورقة- ١٢٤ ب
٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
١- يبدو ان عبد الحميد هذا كان من عائلة معروفة، فقد ورد ذكر ابيه عرفة في عدد من الكتب- كما سنرى-. اما هو نفسه فلم اجد له ذكرا الا في «تكملة المنذري» (مخ كمبرج ورقة ١١٦) في وفيات سنة ٦٣١ هـ، وفيها «في ٢٧ ذي القعدة توفي بالبندنيجين الشيخ الصالح ابو سعد (ويقال ابو الغنائم) عبد الحميد بن ابي المكارم عرفة بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن احمد بن حمدويه المعروف بابن بصلا البندنيجي. ومولده بالبندنيجين سنة ٥٦١ (وقيل سنة ٥٦٤) قدم بغداد وسمع بها مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ عَبْدِ الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الابري، وحدث. ولنا (وهذا قول المنذري) منه اجازة كتب بها الينا من بغداد. وكان شيخا صالحا كثير العبادة. وبصلا، «بضم الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة» . ولقد اخطأ ابن الصابوني (تكملة ص ٢٨٧) فكتبه بفتح الباء.
٢- قال ياقوت (بلدان ١/٧٤٥) انها بلدة مشهورة في طرف النهروان من
стр. 1184
ناحية الجبل، من اعمال بغداد وبها سوق ودار للامارة ومنزل للقاضي.
اقول انها لا زالت قائمة قرب الحدود العراقية- الايرانية، وهي مركز قضاء تابع للواء ديالي، واسمها الحالي «مندلي» . انظر ايضا «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٤٣- حاشية.
٣- اي يزدجرد بن شهريار ملك الفرس الذي نصب سنة ١١ هـ، وهو آخر ملوكهم. وقد قتل في خلافة عثمان سنة ٣١ هـ بعد هزيمة جيوشه على ايدي المسلمين. «كامل ابن الاثير» ١/٣٦٦ و ٢/٢٥٩ و ٣٦٦ و ٣/٩٢- ٩٥. وقد ضبط الذهبي اسم «يزدجرد» في «المشتبه» ص ٥٥٣ على ما اثبتنا.
٤- كذا بالاصل والصحيح «البندنيجي» . وعرفة هذا هو والد صاحب الترجمة. وقد تفقه بنظامية بغداد على مذهب الشافعي، وصحب ابا النجيب السهروردي، وسمع من عبد الصبور الهروي وابي الفضل الارموي وحدث. توفي ببغداد سنة ٦٠٢ عن ٧٧ عاما. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٨٠) ، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٠٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٧٩، «تكملة المنذري» ٣/١٣٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٩٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٨٧، «طبقات السبكي» ٨/٢٩٣، «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٣٧) . وقال المنذري ان «بصلا» هو لقب لمحمد بن حمدويه، احد اجداده. وهذا يتفق وما ذكره ابن المستوفي.
الورقة- ١٢٥ أ
٥- هو ابو الحسن علي بن عبد الرحمن الكوفي، شيخ الكوفة المتوفى سنة ٣٧٦ هـ عن ٩٠ عاما. روى عن مطين وابي حصين الوادعي وغيرهما.
стр. 1185
والبكّائي نسبة الى البكاء بطن من ربيعة بن عامر بن صعصعة- كما في «اللباب» - انظر ايضا «عبر الذهبي» ٣/٢، «شذرات» ٣/٨٧.
٦- هو ابو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي المسمى «مطين» . ولد سنة ٢٠٢ وتوفي سنة ٢٩٧ هـ. سمع من احمد بن يونس ويحيى بن بشر الحريري ويحيى الحماني وغيرهم. وحدث عنه ابو بكر النجاد والطبراني والبكائي وآخرون. له عدة مصنفات وقد وثقه اهل الحديث.
«تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٢ و «المشتبه» له ص ١٦٤، «شذرات» ٢/٢٢٦.
٧- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن حماد بن ايوب بن موسى الآملي (ويقال له الاموي ايضا) الحافظ المتوفى سنة ٢٦٩ روى عن القعنبي وسعيد بن منصور ونعيم بن حماد وغيرهم. وروى عنه ابراهيم بن خريم الشاشي واحمد بن نصر المروزي ومحمد بن حمدويه والهيثم بن كليب وعدة. «طبقات الجزري» ١/٤١١، «تهذيب ابن حجر» ٥/١٩٠.
٨- هو ابو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الروءاسي الكوفي. ولد سنة ١٢٩ وتوفي بالحجاز سنة ١٩٦ (او ١٩٧ هـ) . سمع من الاعمش وهشام بن عروة وجعفر بن برقان واسماعيل بن ابي خالد وغيرهم. وروى عنه ابن المبارك- مع تقدمه- ويحيى بن معين وابنا ابي شيبة وعبد الله بن هاشم وآخرون. وقد كان عالما ورعا رفض ان يتولى القضاء للرشيد. اثنى اهل الحديث على حفظه واتقانه وعبادته وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٠٦ والمشتبه ص ٢٣١) «الامام الحافظ الثبت» «مشاهير ابن حبان» ص ١٧٣، «شذرات» ١/٣٤٩.
٩- هو عدي بن ثابت الانصاري الكوفي المتوفى سنة ١١٦ هـ. كان قاضي
стр. 1186
الشيعة وامام مسجدهم في الكوفة، وكان ثقة. «شذرات» ١/١٥٢.
١٠- هو ابو مريم زر بن حبيش الاسدي الكوفي المتوفى سنة ٨٢ هـ عن ١٢٠ عاما. حدث عن عمر وعلي وحذيفة وغيرهم، وحدث عنه عاصم بن بهدلة الذي قرأ عليه القرآن. كذلك روى عنه عدي بن ثابت والاعمش.
كان عارفا بالعربية واثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ١/٥٧ والمشتبه ص ٢٣٩) «الامام القدوة» . «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٠، «سنن النسائي» ٨/١١٦، «شذرات» ١/٩١.
١١- هو ابو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد التنوخي البغدادي. ولد بالبصرة سنة ٣٦٥ وتوفي ببغداد سنة ٤٤٧ هـ. سمع الحديث وقبلت شهادته عند الحكام في حداثته، وكان محتاطا صدوقا يميل الى الاعتزال.
وتقلد القضاء في عدة نواحي ومنها المدائن. روى عن علي بن محمد بن كيسان والحسين بن محمد العسكري وغيرهما. «منتظم» ٨/١٦٨، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٢٩، «مشتبه الذهبي» ص ٤٦٨، «العبر» له ٣/٢١٤، «شذرات» ٣/٢٧٦.
١٢- ولد ابو عبد الله الكاتب سنة ٣٠٢ وتوفي ببغداد سنة ٣٨٦ هـ. حدث عن البغوي وابن صاعد وابي بكر النيسابوري وابن الانباري. وروى عنه الازهري والصيمري والعتيقي، وكان صدوقا. «منتظم» ٧/١٩٢.
الورقة- ١٢٥ ب
١٣- لم اجد ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن دريد ذكره (الاشتقاق ص ٦ و ١٤٥) وروي عنه بعض الاخبار. والسكن بدوره رواها عن العباس ابن هشام. كذلك ذكره ياقوت (بلدان ٢/٢٣٥) فروى بعض الاخبار عن ابن دريد عن السكن عن محمد بن عباد عن هشام بن محمد
стр. 1187
الكلبي ... الخ. والجرموزي، نسبة الى جرموز- كما في «انساب السمعاني» -.
١٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن دريد ذكره (راجع الحاشية السابقة) وذكره ياقوت (بلدان ٢/٥٢٢ و ٥٢٣ و ٣/٤٦) استطرادا. وقال ابن خلكان (٥/١٣١) انه يروي عن ابيه.
١٥- هو هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة ٢٠٤ (او ٢٠٦ هـ) .
عالم مؤرخ نسابة من اهل الكوفة، له عدة مصنفات اشهرها «الجمهرة في النسب» و «بيوتات قريش» وغيرهما. حدث ببغداد وروي عنه ابنه العباس ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وغيرهما، الا انه متروك الحديث.
«وفيات» ٥/١٣١، «ادباء ياقوت» ٧/٢٥٠، «تاريخ الخطيب» ١٤/٤٥، «نزهة الالباء» ص ٥٩، «مرآة اليافعي» ٢/٢٩، «عبر الذهبي» ١/٣٤٦، «لسان ابن حجر» ٦/١٩٦، «شذرات» ٢/١٣، «اعلام الزركلي» ٩/٨٧، «معجم كحالة» ١٣/١٤٩.
١٦- لعل المقصود هو محمد بن القاسم بن علي الحسيني العلوي من اهل الكوفة. كان عالما بالدين فقيها، خرج في عهد المعتصم ثم ظفر به وحبسه ببغداد سنة ٢١٩ هـ، ويبدو انه توفي في تلك السنة. «كامل ابن الاثير» ٦/٣١٢، «مقاتل الطالبيين» ص ٥٧٧- ٥٨٨، «تاريخ ابن كثير» ١٠/٢٨٢، «اعلام الزركلي» ٧/٢٢٥. وهذا ينبغي الا يلتبس مع محمد بن القاسم الهاشمي الاخباري المتوفى سنة ٢٨٢ هـ، والمعروف بابي العيناء. «ادباء ياقوت» ٧/٧٣، «الوافي» ٤/٣٤١، «عبر الذهبي» ٢/٦٩.
١٧- جاء في «مقاتل الطالبيين» ص ٦٢ ان الحسن بن علي بن ابي طالب-
стр. 1188
رض- عندما خرج من الكوفة بجيشه لحرب معاوية استخلف عليها المغيرة بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي الملقب بالغيداق. «معجم ابن الفوطي» ٢/١٢٢٥، «سير اعلام النبلاء» للذهبي ١/٢٤٢.
علما بانني لم اجد له ذكرا في حادث مقتل الحسين- رض-
١٨- المعروف ان رجلا من بني اسد من بني نصر بن قعين يقال له الجراح بن سنان تصدى للامام الحسن- وليس للحسين- يوم خرج لمحاربة معاوية، وانه طعن الحسن الذي عاجله بضربة من سيفه ثم تكاثر عليه الناس فقتلوه. هذا ما ورد في «مقاتل الطالبيين» ص ٦٢، الا ان الحادث غير مؤرخ. وورد في «الاشتقاق» ص ٤٠٤ بان قاتل الحسين- رض- كان من بني النخع واسمه سنان بن انس. وجاء مثل ذلك في «الاستيعاب» ١/١٤٦- ١٤٨.
١٩- نصر بن قعين بطن من اسد بن خزيمة من القبائل العدنانية. وكانت له خطة بالكوفة. «لسان العرب» ٧/٦٨، «بلدان ياقوت» ٢/٩٢ و ٤/١٧٠، «نهاية القلقشندي» ص ٣٤٦، «جمهرة الانساب» ص ١٨٣، «صحاح الجوهري» ١/٤٠٥ و ٢/٥٠٨، «نهاية النويري» ٢/٣٥٠، «اعلام الزركلي» ٨/٣٤٨، «قبائل كحالة» ص ١١٨٠.
٢٠- جذيمة بن مالك بطن من اسد بن خزيمة ايضا، من القبائل العدنانية.
«بلدان ياقوت» ١/٧٤٠ و ٢/٨٥٤ و ٣/٥٣٦ و ٩١٧، تاج العروس» ٩/٢٧٣، «معجم الفيروزآبادي» ٤/٢٤٦، «جمهرة ابن حزم» ص ١٦٠، «قبائل كحالة» ص ١٧٧.
٢١- لم اهتد الى معرفة هذه القبيلة، اذ لم يرد ذكرها بصورة تفيد التحقيق.
стр. 1189
وقد ذكر كحالة (ص ١٥٥- ١٥٦) عدة قبائل بهذا الاسم «بني جابر» ، وليس بينها من ينتسب الى بني اسد او يقيم في العراق.
٢٢- اي اسد بن خزيمة، وهي قبيلة عدنانية كبيرة ذات بطون كثيرة. كانت تقيم بنجد ثم تفرقت بعد ظهور الاسلام، ونزل غالبيتها العراق وسكنوا الكوفة منذ سنة ١٩ هـ. وكان لهم شأن كبير في العراق حتى ان بعض زعمائهم ملكوا الحلة سنة ٥٥٨ هـ. «مسالك الاصطخري» ص ٢٢، «معجم البكري» ١/٩٠، «جمهرة ابن حزم» ص ١٧٩، «قبائل كحالة» ص ٢١.
١- لا ذكر له في المراجع المتيسرة، ما عدا ترجمة موجزة جدا في «طبقات السبكي» ٨/١٦٩، ليس فيها شيء مما لم يذكره ابن المستوفي، سوى قوله ان ابن النجار كتب عنه.
٢- ترجم اليونيني (ذيل المرآة ٣/٤٣٣) والذهبي (عبر ٥/٣١٧) وابن العماد (شذرات ٥/٣٥٩) لابي عبد الله محمد بن عربشاه بن ابي بكر بن ابي نصر المحدث الهمذاني الدمشقي المتوفي سنة ٦٧٧ هـ. وهو يروي عن ابن الزبيدي والمسلم المازني وابن صباح. كتب الكثير وكان ثقة صحيح النقل. وذكر ابن الفوطي (معجم ٤/٨٣٠) قوام الدين ابا الفتح محمد بن عربشاه بن ابي القاسم العلوي النقيب، وذكر له بيتين من الشعر، الا انه لم يذكر شيئا يفيد التحقيق. وترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٢٤٧) لمحمد بن عبد الحميد بن عبد الله العلوي المولود بالنجف سنة ٥٥٩ هـ وقد كان من الادباء العارفين بالانساب وممن يقولون الشعر (لم يذكر تاريخ وفاته) . ولا ادري هل صاحبنا واحد منهم.
стр. 1190
الورقة- ١٢٦ أ
١- يبدو ان صاحب الترجمة من الاكراد، اذ أن المقريزي (السلوك ١/٤) ذكر قبائل الاكراد، ولعل من المفيد هنا تعدادها وهي «الكورانية، بنو كوران، والهذبانية والبشنوية والشاهنجانية والسرلجية، واليزولية والمهرانية والزرزارية والكيكانية والجاك واللو والدبلية والروادية والديسنية والهكّارية، والحميدية والوركجية والمروانية والجلالية والشنبكية والجوبي. وتزعم المروانية انها من بني مروان بن الحكم، وتزعم بعض الهكارية انها من ولد عتبة ابن ابي سفيان» . فصاحب الترجمة اذن من قبيلة «الشاهنجانية» . اما قراءة اسمه فليس بالوسع البت فيها لان الناسخ كتب في الصفحة التالية اسمه «وردانشاه» . وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٦٢٩) لأمير كردي اسمه «وردسار» ، ولا ادري عما اذا كان اسمه قد تصحف عن هذا الاسم. وفي مخطوطة «السمط الغالي الثمن» وهي في تاريخ اليمن ذكر لشخص اسمه «وردشار» .
فلعل هذه التسمية هي الصحيحة.
٢- لم اهتد الى معرفة هذه القرية.
الورقة- ١٢٦ ب
٣- لعل المقصود هو عبد الرحمن بن احمد بن ابي تمام- واسمه عبد الواحد- بن الحسين البغدادي الدباس الصوفي. ولد سنة ٥٢٠ وتوفي سنة ٥٩٥ هـ. سمع من المبارك بن الحسين بن العجيل ومحمد بن عمر الارموي وهبة الله بن الحاسب وغيرهم. واجاز لابن الدبيثي. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ٣٠) ، «المختصر المحتاج» ٢/١٩١.
стр. 1191
٤- لم اهتد الى معرفته، الا ان هناك صوفيا هو الشيخ ابو محمد ماجد الكردي من اعيان مشايخ العراق، الذي انعقد عليه اجماعهم بالاحترام والتعظيم- على حد قول الشعراني (طبقات ١/١٢٨) - كان يسكن جبل حمرين الى ان مات سنة ٥٦١ هـ وقد علت سنه. وتنسب اليه اقوال في الزهد والطاعة والمعرفة. «الكواكب الدرية» ٢/٩٧، «بهجة الشنطوفي ص ١٦٥. ويغلب على الظن انه هو المقصود. اما بالنسبة الى «الجرواني» فقد ذكر ياقوت في بلدانه «جروآن» . وهي محلة كبيرة باصبهان، وقال مثل ذلك السمعاني في «الانساب» . ولم اجد صوفيا ينسب اليها.
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة ومنها طبقات الصوفية. الا ان المنذري (تكملة ٣/٦٨) ترجم للشيخ الصالح موجود ابن عبد الله بن علي الخراساني الصوفي، ساكن بغداد المتوفى سنة ٦٠٠ هـ. لكنه لم يذكر كنيته ولا تفاصيل كافية للتحقق من شخصيته. وغالب الظن ان هذا شخص غيره، لان صاحب الترجمة كان شيخا كبير الشأن ايام محمود بن زنكي المتوفى سنة ٥٦٩ هـ (انظر ورقة ١٢٧ أحاشية- ١)
٢- لم اهتد الى معرفته لان الاسم الوارد في المتن غير كاف للتحقيق. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٢/٨٨٥ و ٣/٢٣٢ و ٢٤٨) احمد بن علي القلانسي الباجسري، كما ان الصفدي ذكر (الوافي ٧/٢٤٣) احمد بن على القلانسي المحدث البغدادي المتوفى سنة ٧٠٤ هـ. ومن الطبيعي القول انه ليس بالشخص المقصود.
٣- هو سرفتكين بن عبد الله الزيني. كان مملوكا ارمنيا لزين الدين علي صاحب اربل، وكان صالحا فأعتقه وتقدم عنده، واعتمد عليه واستنابه في المملكة. بنى مساجد كثيرة باربل وقراها وبنى مدرسة القلعة باربل سنة ٥٣٣ هـ للخضر بن نصر بن عقيل. كذلك بنى سور مدينة «فيد»
стр. 1192
في طريق مكة المكرمة. وأثر آثارا صالحة، كل ذلك من ماله الخاص.
توفي في رمضان سنة ٥٥٩ هـ. «وفيات» ٢/١٠ و ١٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٦٢٢.
٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة
الورقة- ١٢٧ أ
٥- هو ابو القاسم محمود بن زنكي بن آقسنقر، ولقبه نور الدين. ولد سنة ٥١١ وتوفي بدمشق في شوال سنة ٥٦٩ هـ. وهو من ملوك الاتابكة، وقد تمكن من السيطرة على الشام ومصر وبعض انحاء الجزيرة الفراتية. عرف بالعدل والديانة وحسن الاخلاق، وكان طائعا للخليفة العباسي. واشتهر بحربه للصليبيين واستخلص الكثير من الحصون والقلاع منهم. وبنى الكثير من المدارس والربط والمستشفيات ودور الحديث والمساجد.
وسيرته معروفة مشهورة، وقد كتب فيه وفي صلاح الدين (وكان احد قواده) ابو شامة «كتاب الروضتين» . انظر ايضا «الباهر» لابن الاثير، «المنتظم» ، ١٠/٢٤٨، «مرآة السبط» ٨/٣٠٤- ٣٢١، «جواهر القرشي» ٢/١٥٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٠٨، «شذرات» ٤/٢٢٨.
١- ذكره السمعاني في «الانساب» ١/١٥٢، مادة «اربلي» فقال «أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بن ابي خالد الاربلي الموصلي، شاب فاضل ورد مرو متفقها، ونزل بالمدرسة الحورانية في حدود سنة ٥٢٠.
وكان يشتغل بالحديث وطلبه. سمع معنا حديث الحارث بن ابي اسامة مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ محمود الكراعي. وخرج الى ما وراء النهر بعد ان اقام عندنا مدة. ثم رأيت في جزء مع الحسن بن شافع الدمشقي
стр. 1193
«شاب سمع معنا الحديث بمرو وسمرقند» وانه كتب عنه شيئا يسيرا في سنة نيف و ٥٣٠ بالموصل» . وذكره الاسنوي (طبقات ١/١١٩) وسماه «الحصكفي» لانه تولى قضاء حصن كيفا. وذكر محقق «طبقات الاسنوي» بان له ترجمة ايضا في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ مكتبة احمد الثالث باستانبول برقم ٢٩١٧- مجلد ١٤ ورقة ٨٣) .
الورقة- ١٢٧ ب
٢- هو ابو اسحاق الانصاري الوائلي. ولد سنة ٤٦٠. تفقه على والده وغيره ولا سيما في الفقه الحنفي. وهو من بيت عرف بالفضل والعلم، وقد برز ابوه وابنه حماد ايضا. توفي ببخارى سنة ٥٣٤ هـ بعد ان اشتغل عليه جمع غفير. وقد اشتهر بالعلم والزهد. ذكره السمعاني في «الانساب» مادة «الصفار» . انظر ايضا «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٨٠، «جواهر القرشي» ١/٣٥، «الفوائد البهية» ص ٧.
٣- هناك احمد بن محمد بن القاسم الاخسيكثي من ادباء مرو وله ديوان شعر- وفقا لقول ياقوت الذي كناه بابي رشاد (ادباء ٢/١١٠) - وقد توفي سنة ٥٢٨ (وقيل بعد سنة ٥٣٠ هـ) . انظر «انساب السمعاني» وتاج ابن قطلوبغا» ص ١٦. ويبدو انه ليس بصاحبنا لان الاخير روى عن الفربري المتوفى سنة ٣٢٠ هـ. وهناك ايضا ابو نصر احمد بن محمد بن ابي بكر المفسر الاخسيكثي الملقب بجمال الدين والمولود سنة ٦١١ والمتوفى سنة ٦٧٦ هـ. وهذا ولا شك شخص آخر. «جواهر القرشي» ١/٩٩. ونقل المرحوم مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ٢/١٠٢٨ حاشية) عن فهرس الادارة الثقافية للجامعة العربية» ١/٢٤٤ ان علاء الدين بن عبد العزيز بن احمد البخاري المتوفى سنة ٧٣٠ قد
стр. 1194
شرح «اصول حسام الدين الاخسيكثي» ولم يزد على ذلك. وأخسيكث التي ينتسب اليها هؤلاء هي من بلاد فرغانة- كما في «انساب السمعاني» -.
٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان السبكي (طبقات ٤/٣٤) روى خبرا عن ابي سعد السمعاني عن مسعود بن ابي نصر الخطيب عن الفضل بن عمر النسوي. ولكن هذا لا يكفي للتعرف عليه.
٥- مرو، وتسمى مرو الشاهجان او مرو العظمى وهي اشهر مدن خراسان وقصبتها. «بلدان ياقوت» ٤/٥٠٦- ٥٠٧.
الورقة- ١٢٨ أ
٦- الموطأ من الكتب الغنية عن التعريف وهو مطبوع متداول، وقد طبع بمصر سنة ١٩٥١ بجزءين، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. ومصنفه هو الامام مالك بن انس وقد تقدم ذكره (ورقة ٣٧ أ) .
٧- ولد عمر بن محمد الشيرزي هذا سنة ٤٥٠ وتوفي بمرو سنة ٥٢٩ هـ.
تفقه على ابي المظفر السمعاني وابي حامد الشجاعي، وسمع من محمد بن محمد بن زيد العلوي وغيره. وروى عنه ابن السمعاني. كان فقيها موفقا حسن السيرة. صنف عدة كتب. ذكره السمعاني في «الانساب» وسماه «استاذنا وشيخنا» . وهو منسوب الى «شيرز» . طبقات السبكي» ٥/٣٣٦ ٧/٢٥٠، «طبقات الاسنوي» ٢/٤٨- ٤٩.
٨- هو ابو محمد البزار (او البزاز) كان مسند مصر ومحدثها. سمع بمكة من ابن الاعرابي وبمصر من ابي الطاهر المديني وعلي بن عبد الله بن ابي مطر وطبقتهما. توفي سنة ٤١٦ عن بضع وتسعين عاما. «مشتبه
стр. 1195
الذهبي» ص ٥٢٠، «العبر» له ٣/١٢١، «شذرات» ٣/٢٠٤.
٩- روى ابو الحسن السيرافي المحدث عن الربيع المرادي والقاضي بكار وغيرهما. توفي بمصر سنة ٣٤٦. «شذرات» ٢/٣٧٢.
١٠- بالاصل «غفير» والتصحيح عن «ميزان الذهبي» ٣/٩ و «لسان ابن حجر» ٤/١٠٤ وقد سمياه المصري. وهو يروي عن ابيه، وروى عنه علي بن قديد والحسين بن اسحاق. وقد اختلف اهل الحديث في امره.
وقال الذهبي (المغني ١/٢٦٥) انه ثقة مشهور وقيل كان مخلطا غير ثقة. توفي سنة ٢٧٣ هـ.
١١- اي ابو بكر محمد بن عتيق اليمني القيرواني الامام المتكلم المعروف بابن ابي كديه. ولد بالقيروان سنة ٤٢٠ وتوفي ببغداد سنة ٥١٢ هـ.
درس الاصول ببلده ثم سمع بمصر من القضاعي ورحل الى الشام، واخذ عنه نصر الله بن محمد المصيصي، ودخل العراق واقرأ علم الكلام بنظامية بغداد، وقرأ عليه المبارك الشهرزوري وابن عقيل.
«طبقات الجزري» ٢/١٩٥، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٠، «فوات الكتبي» ٢/٤٧٣، «نجوم ابن تغرى» ٥/٢١٧.
١٢- المراد في عهد المستظهر بالله، وهو احمد بن عبد الله المقتدي ويكنى بابي العباس. بويع بالخلافة سنة ٤٨٧ وتوفي ببغداد سنة ٥١٢ هـ عن ٤١ عاما. كان كريم الاخلاق محبا للعلم منكرا للظلم- على حد قول ابن الجوزي (منتظم ٩/٨١ و ٢٠٠) - مع فصاحة في العبارة. وكان ينظم الشعر الحسن. «مرآة السبط» ٨/٧٣، «عبر الذهبي» ٤/٢٦، «شذرات» ٤/٣٣.
١٣- لم اجد ذكرا لهذا الكتاب في المراجع المختصة، ولا هو مذكور بين
следующие страницы →