← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

القيسي المتوفى سنة ٤٢٢ هـ، وهو اندلسي ايضا رحل الى المشرق. «الصلة» ص ٤٣. ٢- الشاعر الجاهلي المعروف، واحد اصحاب المعلقات وهو غني عن التعريف. توفي قبل الهجرة بثمانين سنة. انظر «الاغاني» ٩/٧٧ ط دار الكتب، «تهذيب تاريخ ابن عساكر» ٣/١٠٤، «خزانة البغدادي» ١/٣٣٥، ومقدمة ديوانه و «دائرة المعارف الاسلامية» ، و «اعلام الزركلي» ١/٣٥١. ١- ضبط ابن المستوفي «بهاء» بضم الباء. وقد ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٢١) ونقل له قصيدة طويلة في مدح ابن المستوفي، الا انه لم يذكر شيئا عن حياته او تاريخ ولادته ووفاته. وترجم له ايضا ابن الفوطي (معجم ٢/٩٢٣) ، وقال عنه «عميد الدين أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْقَادِرِ بْن مُسْلِمِ بْن سلامة ابن البهاء الحراني الفقيه» ، وانه ذكره ابو البركات المبارك بن احمد المستوفي في «تاريخ اربل» . ولم يذكر شيئا آخر سوى بيتي الشعر اللذين رواهما ابن المستوفي. الورقة- ١٥٢ ب ٢- هو مدرك بن علي الشيباني، ذكره ياقوت (ادباء ٧/١٥٢ وبلدان ٢/٦٦٢) وقال انه بدوي اقام ببغداد، وعرف بهواه للصبيان، ولا سيما بهوى غلام نصراني، وفيه قال البيت المذكور في المتن ضمن قصيدة طويلة. ولم يذكر تاريخ وفاته. ٣- لا ذكر له في المراجع المتيسرة. وقد ترجم ابن المستوفي (ورقة ١٨٨ أ) لسليمان بن ابي الحسن البلدي، غير ان لقبه «عز الدين» ولا يقول الشعر، بينما لقب صاحبنا «المهذب» ويقول الشعر. وترجم السبكي

стр. 1262

(طبقات ٧/٩٥) لابي سعد سليمان بن محمد بن حسين البلدي من اهل الكرخ وقاضيها المولود سنة ٤٦٠ والمتوفى سنة ٥٣٨ هـ. سمع الحديث وروى عنه ابن السمعاني وذكره في «الانساب» ورقة ٤٥٤ ب مصورة. وذكره ياقوت (بلدان ١/٧١٧) وسماه قاضي الكرج. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٢- سلا، وتلفظ كماضي «السلو» مدينة باقصى المغرب، ليس بعدها معمور الا مدينة صغيرة يقال لها «غرينطوف» ، ثم يأخذ البحر ذات الشمال والجنوب، وهو البحر المحيط.. الخ، هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٣/١٠٩) وابن عبد الحق (مراصد ٢/٤١) . واقول لا تزال سلا قائمة في موضعها قرب الرباط عاصمة المغرب. ٣- لم اهتد اليها في المراجع المختصة ولا سيما تلك التي تتناول جغرافية المغرب. وذكر ياقوت (بلدان ٤/٧١٩) مدينة «ميناو» بصقلية واشار اليها آماري فسماها MINAW وهي بالايطالية. (٤١٠ -٤٠٩/١) MINEO وذكر الادريسي في كتاب وصف افريقيا من «نزهة المشتاق» ص ٩٣ موضعا بتونس قرب الحمامات يسمى «المنار» وهو قصر يقع على مقربة من البحر. وذكر هذا الموضع ايضا في كتاب صفة المغرب وارض السودان وافريقيا ص ١٢٥. وذكر البكري (المغرب ص ١٠٥، جزء من مسالك الممالك) جبل «المنارة» وهو يقع على البحر بين سبتة وطنجة. وفي «صلة الصلة» ص ١٩١، ذكر «المنارة» في سبته فلعل واحدا من هذه المواضع هو المقصود. الورقة- ١٥٣ أ ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ذكر ابن خلدون (تاريخ

стр. 1263

٦/٧٩٤) بان الخليفة يوسف بن عبد المؤمن عقد لاخيه السيد ابي اسحاق على قرطبة، دون ان يذكر التاريخ. بينما ذكره المقري (نفح ٢/٢٧١ و ٥٨٦ و ٦٩٤) وسماه السيد ابا اسحاق بن عبد المؤمن وهو ابراهيم بن يوسف بن عبد المؤمن الموحدي المغربي ملك اشبيلية. وقد توفي ابوه يوسف اثناء غزوته للاندلس عام ٥٨٠. ومن هذا يتضح بان ابن خلدون يجعله اخا ليوسف بينما يجعله المقري ابنا له. اما في «الاستقصاء» ٢/٢٢١ فقد ورد في حوادث سنة ٦٤٠ بان ابا الحسن عليا الملقب بالمعتضد بالله استوزر السيد ابا اسحاق ابن السيد ابي ابراهيم بن يوسف بن عبد المؤمن. وهذا يزيد في الارتباك. والجدير بالذكر ان ابن الجوزي (منتظم ٨/٦٣) ذكر في حوادث سنة ٤٢٣ ورود كتاب من القاضي ابي اسحاق محمد بن عبد المؤمن باسكاف، امر فيه الناس بالخروج للاستسقاء. وهذا ولا شك شخص آخر لا علاقة له بصاحبنا. ١- لا ذكر له في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع كل من ابي عبد الله السلاوي واسمه محمد بن احمد بن يوسف الذي قدم من المغرب الى حلب حوالي سنة ٦٠٠ واعتقد بالمذهب الحنفي، وحدث «بسيرة ابن هشام» ، وله عدة مصنفات وتوفي سنة ٦١٦ هـ. «تاج ابن قطلوبغا» ص ٦١. وابي عبد الله السلاوي واسمه محمد بن محمد بن احمد، وهو حنفي ايضا توفي سنة ٦٣٢ هـ. «جواهر القرشي» ٢/١١٣. وابن السراج وهو ابو عبد الله محمد بن السراج المالقي، وقد ذكره المؤرخون بهذا الاسم وان له شعرا، ولم يذكروا شيئا عن حياته او وفاته. «بغية الملتمس» ص ٧٠ و «المغرب» ١/٤٣٤ و «المحمدون» للقفطي ص ٣٣٨. وابن السراج وهو محمد بن عبد الملك الشنتريني من سكان اشبيلية المتوفى بمصر سنة ٥٤٥ هـ. «تكملة ابن الابار» ١/١٩١. كذلك اشار الغبريني (عنوان ص ١٤٩) الى ابي عبد الله محمد بن ابراهيم السلاوي. ولم يذكر شيئا

стр. 1264

آخر يفيد التحقيق. ٢- هو ابو زيد عبد الرحمن بن يخلفتن بن احمد الفازازي القرطبي، نزيل تلمسان. شاعر له اشتغال بعلم الكلام والفقه. كتب لبعض الامراء، وله بعض المدائح النبوية. ولد بقرطبة سنة ٥٥٠ وتوفي بمراكش سنة ٦٢٧ (او ٦٣٧ هـ) . «عقود ابن الشعار» (مخ استانبول ٣ ورقة ١٨٠) ، «بغية السيوطي» ص ٣٠٤ ط بولاق، «مقتضب التحفة» ص ١٣٣، «نفح الطيب» ٢/١٢٣٦ ط مصر، «اعلام الزركلي» ٤/١١٨. الورقة- ١٥٣ ب ١- لا ذكر له في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٥٤ أ ٢- لعل المقصود بطليموس القلوذي احد علماء اليونان ومصنف كتاب «المجسطي» وغيره من الكتب. وهو امام في الفلك والرياضة. «حكماء القفطي» ص ٩٥. هذا وترجم القفطي لعدد من البطالسة. ويبدو ان المقصود هو من ذكرنا. ٣- هو «ابرقليدس» والد بقراط الثاني، وهو من حكماء اليونان. والجدير بالملاحظة ان هناك بقراط بن إيراقلس والحكيم «أبيذقلس» وهو اول الحكماء الخمسة المعروفين باساطين الحكمة (وهم فيتاغورس وسقراط وافلاطون وارسطو) «حكماء القفطي» ص ١٥ و ٩٠ و ١٠٠. فلعل المقصود واحد من هؤلاء. ٤- لعل المقصود هو مظفر بن محمد التلعفري الملقب بموفق الدين، وكان شاعرا فيلسوفا له تصانيف في الفلسفة. رحل الى الموصل وبغداد ثم عاد الى بلده

стр. 1265

تل عفر، واقام بسنجار عند حكامها من بني مودود، وتصدر للاقراء. ثم ذهب الى حران لمصاحبة الملك الاشرف الذي اكرمه. توفي سنة ٦٠٢ هـ. «غصون ابن سعيد» ص ٥٩- ٦٥، «اعلام الزركلي» ٨/١٦٥. وهذا ينبغي الا يلتبس مع الموفق النصيبي واسمه محمد بن محمد بن علي بن المبارك الانصاري البعلبكي المولود سنة ٦١٧ والمتوفى سنة ٦٩٥، وكان من القراء، وقد ولي مشيخة الاقراء ببعلبك. «طبقات الجزري» ٢/٢٤٤. ٥- ثالس (او تاليس او ثاليس) الملطي من حكماء اليونان المشهورين، وقد صحب فيتاغورسي. واسمه باللاتينية THALES او» .MILET THALeSDE حكماء القفطي» ص ١٠٧، «الملل» ٢/٢٤٢، «طبقات صاعد» ص ٢٧ والحاشية. ١- يبدو ان الامر قد التبس على ابن المستوفي فخلط بين عَبْد الرَّحِيم بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن شيث القرشي المصري الكاتب وبين الطبيب عبد الرحيم بن علي بن حامد الدمشقي المعروف بالدخوار. بل والتبست نسبته مع نسبة سمّيه القاضي الفاضل فسماه «البيساني» ، وهذا لا علاقة له بيسان على الاطلاق. توفي الاول على ارجح الروايات سنة ٦٢٥، وتوفي الثاني سنة ٦٢٨، وكلاهما توفي بدمشق. ويغلب على الظن ان المقصود هو الاول، لانه كان من اهل الادب والشعر، بينما لم يذكر احد للثاني (وهو الطبيب) اية مشاركة في الشعر والادب. وقد ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٣ ورقة ٢٥٩) لابي القاسم عَبْد الرَّحِيم بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن شيث بن محمد الكاتب الصعيدي المصري القرشي المولود سنة ٥٦٣. وقد كان من الكتاب البلغاء واصحاب الدواوين، وكانت له رسائل كثيرة وتصانيف حسنة في اصول الدين والرقائق. وكان يكتب بين يدي القاضي الفاضل. كتب

стр. 1266

الانشاء بديوان مصر للملك العزيز عثمان بن صلاح الدين. ثم رحل الى دمشق وخدم سلطانها الملك المعظم عيسى بن العادل الايوبي. وكان له حظوة عند الملوك الايوبيين، فكان يتنقل بين عواصمهم. وقد لقيه ابن الشعار في القدس سنة ٦٠٩، وكان يتولى الديوان بها فانشده بعض الشعر ووهبه كتابا من تأليفه، فقرأه عليه ابن الشعار. ثم التقى به في حلب سنة ٦١٣ وروى عنه بعض شعره. وقال انه ترشح قبل موته لوزارة الملك الناصر داود بن المعظم. وكان كثير البر والصدقة ويساعد المحتاجين. توفي بدمشق في المحرم سنة ٦٢٥ هـ. وفضلا عن هذه الترجمة فقد حظي عبد الرحيم هذا وعبد الرحيم الآخر باهتمام المؤرخين، فقد ترجم لهما كل من ابن الفوطي (معجم ١/٢٠١) واليونيني (ذيل المرآة ٣/١٢٥ و ١٣٠) والكتبي (فوات ١/٥٦٠- ٥٦٣) والسبط (مرآة) ٨/٦٥٢ و ٦٧٢ وابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٥٣ و ١٥٩) واليافعي (مرآة ٤/٦٥) والذهبي (عبر ٥/١١١) وابن العماد (شذرات ٥/١١٧ و ١٢٧) وابن كثير (تاريخ ١٣/١٣٠) وابن تغرى بردى (نجوم ٦/٢٧٠) وابن ابي أصيبعة (١/٢٦١) و ٢/٢٣٩ والنعيمي (الدارس ٢/١٢٧) والقلقشندي (صبح ٦/٣٥٢) والزركلي (اعلام ٤/١٢١) . ٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن احمد الطيبي (او النصيبي) الكاتب، احد رجال الادب. وقد اختص بالخليفة المستنجد. ولد سنة ٥٠٠ وتوفي ببغداد سنة ٥٨٠ هـ. «ادباء ياقوت» ٤/٧٩، «فوات الكتبي» ١/٢٧٦، «اعلام الزركلي» ٢/٢٦٨.

стр. 1267

الورقة- ١٥٤ ب ٣- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٧٥) فقال انه فقيه حنفي عالم بالخلاف، درّس بالشام ثم سافر الى مصر، وبها توفي سنة ٦٢٩ وكانت ولادته سنة ٥٨٤. كان مقربا من ملوك دمشق. لقي ابن الشعار ولده «نصر الله» باربل، وروي له بعض شعر والده. ١- ترجم له ابن رجب (ذيل الطبقات ٢/١٣٣) وابن العماد (شذرات ٥/٩٢) وكنياه بابي احمد، وسمياه «الفقيه الحنبلي نزيل بغداد» ، وانه سمع الكثير من ابن كليب وطبقته، وحدث عنه بنسخة ابن عرفة، سمعها منه الضياء الحافظ وتفقه في المذهب الحنبلي، وكان حسن الاخلاق، صالحا خيرا متوددا. توفي ليلة الثلاثاء ٣ جمادى الآخرة سنة ٦٢٠، ودفن بباب حرب وقد جاوز الخمسين بيسير. وذكره ياقوت (بلدان ٤/٥١) وكناه بابي محمد. الورقة- ١٥٥ أ ٢- سماها ياقوت (بلدان ٤/٥١) «قراوي بني حسان» وهي قرية من اعمال نابلس. وذكر مثل ذلك لوسترانج في كتابه «فلسطين تحت حكم المسلمين» ص ٤٨٠. ٣- هو ابو القاسم يحيى بن اسعد بن يحيى بن محمد بن بوش البغدادي الازجي الحنبلي الخباز. ولد سنة ٥٠٨ (او ٥١٠) وتوفي ببغداد سنة ٥٩٣ هـ. سمع الكثير من ابي الغنائم ابن المهتدي والحسن بن اسحاق الباقرحي وعبد القادر ابن يوسف وعبد الله بن احمد السمرقندي واحمد بن عبد الجبار الطيوري وكثيرين جدا من شيوخ زمانه. وقد حدث حوالي ٤٠ سنة، واخذ عنه جماعة من العلماء منهم علي بن المبارك البرجوني الدمشقي. وقد

стр. 1268

سماه البعض «البوشي» . «مرآة السبط» ٨/٤٥٥، «ذيل الروضتين» ص ١٢، تكملة المنذري» ٢/٩٩، «عبر الذهبي» ٤/٢٨٣، «المشتبه» له ص ٦١، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٤٠، «شذرات» ٤/٣١٥. ٤- هو الشريف ابو المعالي علي بن ابي المعمر المبارك بن هبة الله بن المعمر الهاشمي القصري. سمع من هبة الله بن الحصين وعبد الرحمن بن محمد القزاز ومحمد بن صرما وعبد الباقي النرسي وغيرهم. وحدث فسمع منه الحافظ ابو المحاسن الدمشقي وغيره. توفي ببغداد سنة ٥٩٤ هـ. «تكملة المنذري» ٢/١٢٥، وله ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» - القسم غير المطبوع بعد. ٥- هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ علي بن هبل البغدادي الموصلي، ولقبه «مهذب الدين» . ولد ببغداد سنة ٥١٥ ونشأ بها، وقرأ الادب والطب وسمع الحديث من اسماعيل السمرقندي. ثم صار الى الموصل واستوطنها الى حين وفاته بها سنة ٦١٠ هـ. حدث بها وكان الناس يترددون عليه ويقرءون عليه الحديث والادب والطب. وقد اجاز لابن الدبيثي وللمنذري. وقد سمي «مسند الموصل» . وله كتاب مخطوط بعنوان «المختار في الطب» في معهد الدراسات الاسلامية ببغداد وهو مؤرخ سنة ٦١٠ (اي سنة وفاته) وقد طبع في حيدرآباد سنة ١٣٦٢ هـ. ترجم له ابن الاثير (كامل ١٢/١٢٥) وفيه تصحف اسم جده الى «مقبل، والمنذري (تكملة ٤/٥٠) والذهبي (عبر ٥/٣٦ وتذكرة ٤/١٣٩٥، والمشتبه ص ٥٣٩) والقفطي (حكماء ص ٢٣٨) والصفدي (نكت ص ٢٠٥) وابن كثير (تاريخ ١٣/٦٦) وابن تغرى بردى (نجوم ٦/٢٠٩) والنعيمي (الدارس ٢/١٣٠) وابن العماد (شذرات ٥/٤٢) . انظر ايضا

стр. 1269

«تكملة ابن الصابوني» ص ١٥٧ والحاشية، «المنذري» ص ١١٣ لبشار معروف، «فهرس معهد الدراسات» ص ٤٢. وله ترجمة في «تاريخ ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٢٩) و «تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ٥٣٨) . وترجم ابن الشعار (مخ استانبول ١ ورقة ٢٣٠) لابنه احمد. ٦- سماه المنذري (تكملة ١/٢٣٦) وابن العماد (شذرات ٤/٢٨٥) ابا العلاء الانصاري الخزرجي السعدي الدمشقي ولد سنة ٤٩٨ وتفقه على المذهب الحنبلي، واجاز له الفقيه علي بن عبيد الله الزاغوني وغيره. وتصدى للتدريس والافتاء وتوفي بدمشق سنة ٥٨٦ هـ. «ذيل ابن رجب» ١/٣٦٨- ٣٧١. ٧- ذكر ياقوت (بلدان ٤/٥١) احمد هذا وقال عنه انه «ابن مري بن ماضي القراوي الحساني» اي اخو صاحب الترجمة وليس ابنه. والجدير بالذكر وجود شخص آخر اسمه احمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد المقدسي الحوراني المولود سنة ٥٨٣ والمتوفى بالمدينة المنورة سنة ٦٦٧، وقد ولي الاعادة بالمدرسة المستنصرية ببغداد. «ذيل اليونيني» ٢/٤١٢، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٧٦، «الوافي» ٧/١٦٠. والراجح انه شخص آخر. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٥٥ ب ٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. هذا وفي «ذيل الروضتين» ص ٢١٨ ذكر للشيخ عبد الرحمن ابن خطيب اربل الذي كان يسكن جامع دمشق وبها توفي سنة ٦٦٠ هـ. واظنه شخصا آخر.

стр. 1270

١- ترجم له الذهبي في «العبر» ٥/٨٤ ترجمة موجزة جدا، وذكره في «المشتبه» ص ٤٠٤ وله تراجم في «الوافي» ٢/٣٥٢ و «مرآة اليافعي» ٤/٤٨ و «الشذرات» ٥/٩٥. وذكره اليونيني (ذيل ٢/٣٢٩- ٣٣٠) في ترجمة محمد بن الحسين المعروف بابن امرأة الشيخ علي الفرنثي. كذلك ذكره النعيمي (الدارس ٢/٢٠٦) حيث ورد ذكر الزاوية الفرنثية. واجمع من ذكره على انه كان من الزهاد، وصاحب حال وكشف وعبادة وصدق، وان له اصحابا وزاوية في سفح قاسيون. وأجمعوا على ان وفاته كانت في جمادى الآخرة سنة ٦٢١ خلافا لما ذكره ابن المستوفي من وقوعها سنة ٦٢٢. وضبط اليافعي نسبته بالياء بدلا من النون، اي «الفريثي» وتابعه في ذلك ابن الوردي (تاريخ ٢/١٣٠) . ٢- ليس لها ذكر في كتب البلدان، وذكرها الذهبي (المشتبه ص ٤٠٤) وقال انها من قرى دجيل، ومنها الشيخ الزاهد علي الفرنثي. ٣- ذكر ياقوت (بلدان ٢/٥٥٥) وتابعه ابن عبد الحق (مراصد ١/٣٩٣) على ان «دجيل» اسم لنهرين، احدهما في الاهواز (وهذا لا يعنينا) والآخر في العراق (وهو المقصود) والاخير يخرج من دجلة مقابل القادسية دون سامراء فيسقي كورة واسعة وبلادا كثيرة منها أوانا والحظيرة وصرفون وغيرها، ثم يصب في دجلة فيما يعرف بالطاهرية او خندق طاهر. ٤- اي الخليفة المقتفي لامر الله، وهو ابو عبد الله محمد بن المستظهر بالله احمد بن عبد الله العباسي. ولد سنة ٤٨٩ وتولى الخلافة سنة ٥٣٠ وتوفي سنة ٥٥٥ هـ. كان عالما فاضلا دينا شجاعا خليقا بالامامة، اذ اعاد للخلافة هيبتها وقوتها، وكان يتولى الامور بنفسه. وقد غزا اكثر من مرة فضلا عن ورعه وتقواه. «منتظم» ١٠/٦٠ و ١٩٧، «مرآة السبط» ٨/٢٣٤،

стр. 1271

«عبر الذهبي» ٤/٨١ و ١٥٨، «شذرات» ٤/٩٤ و ١٧٢ وغيرها من كتب التاريخ. ٥- لعل المقصود هو اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الخزاعي الاربلي، المولود باربل سنة ٥٨٠ والمتوفى بها سنة ٦٣٤ هـ. وهو متصوف كان يحفظ كلام الصوفية. وله اشعار في مدح ابن المستوفي. «عقود ابن الشعار» ١ ورقة ٢٤٤. الورقة- ١٥٦ أ ١- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٤٠) وقد وجدت من المفيد نقل تلك الترجمة لانها من كتاب مخطوط، فقال «عبد الرحمن بن علي بن احمد ابن التانرايا، ابو محمد الواعظ. تفقه عَلَى مَذْهَب أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بن حنبل- رح- على ابي الفتح ابن المنّي، وقرأ الوعظ على ابي الفرج ابن الجوزي وسمع منهما ومن ابي محمد عبد الغني بن الحسن ابن العطار الهمذاني وغيرهم. وتولى رباط الزوزني مشيخة ونظرا. وروى عن سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام الناصر لدين الله امير المؤمنين- خلد الله ملكه- بالاجازة له منه. وحدث بجامع القصر الشريف» . كذلك ترجم له ابن رجب (ذيل الطبقات ٢/١٧٣) وقال ان سبب تسميته بابن «التانرايا» ان جده كان من العجم وكان يقول «يتنافي التاني رايا» . كما ترجم له ابن العماد (شذرات ٥/١١٩) وقد تصحف اسم عائلته لديه الى «البابرايا» ، وقد سماه «الحنبلي المعدل ثم الحاكم» ، وان كنيته هي «ابو محمد وابو الفضل وابو المعالي» ، ولقبه «موفق الدين» . وانه سمع علاوة على من تقدم ذكرهم، على عبد الحق اليوسفي وابن شاتيل ونصر الله القزاز وغيرهم. وقد برع في الفقه والمناظرة والوعظ، ووعظ بباب بدر في دار الخلافة، وشهد لدى قاضي القضاة نصر بن عبد الرزاق الجيلي وناب

стр. 1272

عنه في الحكم في حريم دار الخلافة. وقد حدث وسمع منه غير واحد، منهم ابن النجار. واجاز للمنذري (لم يذكره بشار معروف بين من اجاز للمنذري) ولابن ابي الجيش. توفي ليلة الاثنين الموافقة ٢٥ جمادى الآخرة سنة ٦٢٦ هـ. ودفن بمقبرة باب حرب. ٢- لم اجد لهذا الكتاب ذكرا في المراجع لمختصة، ولم يشر اليه احد ممن ترجم لابن التانرايا. ويبدو انه كتبه عقب زيارته الاولى لاربل سنة ٥٨١ هـ. ٣- اي صلاح الدين الايوبي. والمعروف انه حاصر الموصل سنة ٥٨١، لكنه فشل في اخذها فتراجع عنها. ثم عاود الكرة مرة اخرى وانتهى الحصار بالصلح بينه وبين حاكمها من الاتابكة، على ان تكون الخطبة في الموصل لصلاح الدين وان تعطى اليه شهرزور والبوازيج. «مرآة السبط» ٨/٣٨٣ و ٤٢٥- ٤٣٦، «عبر الذهبي» ٤/٤١ و ٢٧٠، «شذرات» ٤/٢٦٨ و ٢٩٨، «كامل ابن الاثير» ١٢/٤٠- ٤١، «مفرج ابن واصل» ١/١٦٨، «وفيات» ترجمة ٨١٧، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٩٠، «طبقات السبكي» ٤/٣٢٥ ط حسينية، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢ وغيرها من الكتب وخاصة «سيرة صلاح الدين» لابن شداد و «الروضتين» لابي شامة و «الباهر» لابن الاثير. ٤- اي زين الدين يوسف بن علي كوجك حاكم اربل المتوفى سنة ٥٨٦ هـ، اثناء مرابطته مع جيوش صلاح الدين عند عكا. «مرآة السبط» ٨/٤٠٦، «عبر الذهبي» ٤/٢٦٠، «شذرات» ٤/٢٨٨. كذلك راجع ما كتبناه عنه في دراستنا عن تاريخ اربل ولا سيما الفصل المتعلق بحكامها.

стр. 1273

الورقة- ١٥٧ أ ١- ياقوت الحموي اشهر من ان يعرف، وله تراجم في العديد من الكتب مثل «وفيات» ٥/١٧٨، «عبر الذهبي» ٥/١٠٦ «مرآة اليافعي» ٤/٥٩، «لسان ابن حجر» ٦/٢٣٩، «شذرات» ٥/١٢١، «تكملة المنذري» (وفيات سنة ٦٢٦) ، «اعلام الزركلي» ٩/١٥٧. لكنني وجدت ترجمة ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) اكثر تفصيلا علاوة على كونه لقي ياقوت ووصفه، لذا رأيت من المفيد اثباتها هنا، فقال بعد ان ذكر اسمه ونسبه: «اخبر عن نفسه بما ذكره في كتابه «معجم الادباء» ما هذا معناه ولفظه: انه حمل الى مدينة السلام طفلا عمره ٥ سنين او ٦، وملكه رجل تاجر من حماه يعرف بعسكر بن ابي نصر بن ابراهيم الحموي. ونشأه في حجره وعلمه الكتابة واتخذه مأخذ الولد، الا انه كان قليل الرغبة في العلم اميّا لا يعرف الخط ولا شيئا من العلوم، وكانت همته في طلب المعاش والدنيا. فعلمه الخط وظهر منه شفقة عليه وحبب اليه العلم منذ كان في المكتب فما يعلم انه منذ كان عمره ٧ سنين الى ان توفي ما خلت يده من كتاب يستفيد منه او يطالعه، او يكتب منه شيئا او ينسخه. ثم سافر في بضائع مولاه برا وبحرا، الى كيش اربع مرات والى مصر عدة مرات والى دمشق نوبا لا تحصى، ان كان في حكم مولاه وبعده. وغاضب مولاه في سنة ٥٩٦، واعتقه فكانت حرفته النسخ، فكتب بيده في مدة ٧ سنين ٣٠٠ مجلد. ثم عاود صلح مولاه وسافر الى ان توفي مولاه في سنة ٦٠٦. وانفرد بنفسه وسافر الى بلاد خراسان، ثم رجع الى ديار مصر والشام، ولقي مشايخها وعلماءها وشاهد ادباءها وفضلاءها، وجالس صدورها وكبراءها. واخذ عنهم الآداب الكثيرة واستفاد منهم الفوائد الغزيرة، ثم نزل حلب وسكنها الى ان توفي بها في ٢٠ رمضان سنة ٦٢٦ هـ. وكان مولده- فيما ذكره-

стр. 1274

سنة ٥٧٤ لا زيادة على ذلك. والف كتبا منها «معجم البلدان» اجاد تأليفه، و «معجم ائمة الادب» ولم يقصر في جمعه، و «معجم الشعراء» و «كتاب ضرورات الشعر» و «مختصر تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي و «منتخب كتاب الاغاني» وكتاب في «النسب» و «كتاب الابنية» و «مختصر معجم البلدان» على غير ذلك الترتيب الذي رتبه. الى غير ذلك من التأليفات. وكان ضنينا بما يجمعه، لا يحب اطلاع احد على ما يؤلف، شديد الحرص عليه، لا يفيد لمخلوق فائدة البتة. وكان ربما سئل عن شيء وهو به عارف، لم يجب عنه، شحا وجفاء طبع. هكذا كانت شيمته مع الناس. وخلف كتبا واوصى ان توقف ببغداد بدرب دينار بمسجد الشريف الزيدي. شاهدته بالموصل، وهو كهل اشقر احمر اللون، ازرق العينين، وكانت بينه وبين اخي صداقة وانس تام، واقتضيته شيئا من شعره، فاجاب الى ذلك وجعل يماطلني ويعدني هكذا مدة من الزمان، ثم سافر الى الشام فما عدت رأيته بعد ذلك. «ثم روى ١١ بيتا من شعره رواها له ابن المستوفي سنة ٦٢٥ باربل عن ياقوت نفسه. كذلك روى عن ابن النجار سنة ٦٣٩ ببغداد ٩ ابيات اخرى. ثم نقل من خط ياقوت عدة مقطوعات من شعره عدد ابياتها ٤٩ بيتا، بينها ٤ أبيات ذكرها ابن المستوفي ومطلعها «بيبرد ناري بارد ظلمه» . هذا وقد ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ٣٠٧) . انظر ايضا مقدمة الطبعة المصرية لمعجم الادباء (١/١٨ وما بعدها) . ٢- ذكر ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) ان اسمه عسكر بن ابي نصر بن ابراهيم الحموي، وانه توفي سنة ٦٠٦ هـ. وترجم له ابن الساعي (الجامع المختصر ص ٢٩٤) وقال انه كان من التجار القاطنين في دار

стр. 1275

الخلافة وكان ذا ثروة، وانه توفي ببغداد سنة ٦٠٦ هـ. ٣- هو السلطان محمد بن تكش ولقبه علاء الدين. كان ملكا على خوارزم وما يتبعها من الاقاليم الواسعة. وكان كثير الحروب ذا ظلم وجبروت وغور ودهاء. ولي الحكم بعد وفاة والده تكش، تدانت له ملوك الاقطار المجاورة وقد استولى على بلادهم، بل انه سار سنة ٦١٤ نحو العراق ليتملك بغداد، لكن قسوة الجو في تلك السنة منعته من مواصلة السير. ثم فوجيء بظهور التتر بقيادة جنكيز خان الذي هاجم دولة خوارزم وتوابعها، فاحتل اقاليمها الواحد بعد الآخر، وقد انهزم محمد بن تكش امامه. وقد وافاه اجله في مازندران سنة ٦١٧ هـ. الا ان السبط (مرآة ٨/٥٩٨) انفرد بتأريخ وفاته في سنة ٦١٥، «ذيل الروضتين» ص ١٢٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٥١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٧٩، «عبر الذهبي» ٥/٤٧ و ٦٩، «شذرات» ٥/٧٦. ٤- لا شك ان المقصود هو «معجم الادباء» الذي طبع عدة مرات ومنها طبعة «مرغوليوث» ضمن منشورات مؤسسة «تذكار غب» باسم «ارشاد الاريب الى معرفة الاديب» بسبعة اجزاء تتفاوت في الحجم، وهذا الاسم هو الذي ذكره ياقوت في المقدمة (١/١٣) . وقد سماه بروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) «معجم الادباء المسمى بارشاد.. الخ» وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ١٥٨ ب) بان ياقوت قد سمى هذا الكتاب نفسه «ارشاد الاريب. الخ» اما حاجي خليفة (ص ٦٤ و ٣٦٣ و ١٧٣٣) فقد ذكره باسماء عدة منها «ارشاد الألباء الى معرفة الادباء» وهذا الاسم ذكره ابن المستوفي ايضا، و «تحفة الالباء» ، وذكره ايضا باسم «معجم الادباء» . والجدير بالملاحظة بان ابن المستوفي (ورقة ١٦٠ أ) ذكر كتابا لياقوت باسم «معجم

стр. 1276

الادباء» وهو غير «الارشاد» . وذكر ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) كتابين لياقوت، احدهما «معجم الشعراء» والثاني «معجم ائمة الادب» . هذا وان طبعة «مرغوليوث» الاولى تمت سنة ١٩٢٣- ثم اعيدت ثانية. وهناك ايضا طبعة مصرية جيدة. الورقة- ١٥٧ ب ٥- لم اجد في المراجع المتيسرة كتابا باسم «اخبار الشعراء» ، الا ان بروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) ذكر الكتاب استنادا الى قول ياقوت في مقدمة «معجم الادباء» ١/٦، وانه خصص لمن غلب عليه قول الشعر. والذي اظنه انه هو «معجم الشعراء» الذي ذكره ابن المستوفي (ورقة ١٦٠ أ) وتابعه ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ١٧٠) . وقد ذكره حاجي خليفة ايضا (ص ١٧٣٤) باسم «معجم الشعراء» وقال ان ياقوت جمع فيه المتقدمين والمتأخرين ورتبه على ٤٢ جزءا على حروف الهجاء. وهذا يتفق ووصف الكتاب المذكور، من انه كتاب «اخبار الشعراء المتأخرين والقدماء» . الورقة- ١٥٩ أ ٦- هو القاسم بن الحسين بن احمد الخوارزمي ولقبه «مجد الدين صدر الافاضل» . ولد سنة ٥٥٥ وقتله التتر سنة ٦١٧ هـ. من اهل خوارزم، درس العربية فبرز فيها، وتفقه على المذهب الحنفي فصار من فقهائه. له عدة مصنفات منها شرح «مفصل الزمخشري» و «شرح سقط الزند» للمعري. «جواهر القرشي» ١/٤١٠، «الفوائد البهية» ص ١٥٣، «ادباء ياقوت» ٦/١٥٤، «بغية السيوطي» ص ٣٧٦ ط بولاق، «اعلام الزركلي» ٦/٨. ٧- الشاعر الجاهلي المعروف، وقد تقدم ذكره.

стр. 1277

الورقة- ١٦٠ أ ٨- ذكره حاجي خليفة (ص ١٧٢٣) وبروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) وهو مطبوع متداول، واشهر طبعاته طبعة «وستنفيلد» سنة ١٨٨٦ م، وتوجد طبعة مصرية ايضا للحلبي. ٩- راجع ما ذكرناه عن «ارشاد الالباء» (ورقة ١٥٧ أ، حاشية ٤) . ١٠- راجع ما ذكرناه عن كتاب «اخبار الشعراء» (ورقة ١٥٧ ب، حاشية ١) . ١١- ذكره حاجي خليفة (ص ١٦٩١) وبروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) بعنوان «المشترك وضعا والمختلف صعقا» . وقد طبع الكتاب سنة ١٨٤٦ م بالعنوان الذي ذكره ابن المستوفي، في غوتنغن. ١٢- ذكره حاجي خليفة (ص ١٥٨٠) وسماه «المبدأ والمآل» وسماه بروكلمان (ملحق ١/٨٨٠) «تاريخ المبدأ والمآل» . اما ياقوت نفسه فقد ذكره في «معجم الادباء» ٦/٢٤٤، فقال عند اشارته الى احدى القصص «ذكرتها في التاريخ الذي سميته (المبدأ) » . ١٣- ذكره حاجي خليفة (ص ١٤١٨) ، الا ان بروكلمان وسيزغن لم يذكراه. ١٤- لم يذكر احد ان لياقوت كتابا بهذا الاسم او باسم مشابه، ما عدا ابن خلكان (٥/١٨٠) فقد ذكره نقلا عن ابن المستوفي. ١٥- لم يذكر احد ان لياقوت كتابا بهذا الاسم او باسم مشابه، ما عدا ابن خلكان (٥/١٨٠) فقد ذكره نقلا عن ابن المستوفي. وقد توهم محقق «الوفيات» فقال ان كلمة «عنوان» اقحمت من قبل النساخ، وهو

стр. 1278

معذور لانه لم يطلع على «تاريخ اربل» الذي نقل عنه ابن خلكان. ١٦- ذكره حاجي خليفة (ص ١٧٩٣) وسيزغن (١/٢٦٩) وذكر الاخير وجود نسخ منه في القاهرة واستانبول. ١٧- انه المشهد المنسوب الى ابي الحسن علي بن احمد بن محمد بن عمر الزيدي الذي يتصل نسبه بالامام زيد بن علي بن الحسين- رض- وقد ولد الزيدي سنة ٥٢٩، وسمع الحديث الكثير من ابن ناصر وابن الزاغوني ونصر بن نصر العكبري ومحمد بن عبيد الله الرطبي وغيرهم. سمع منه ابراهيم ابن الشعار وابو الخطاب العليمي وعمر بن احمد بن بكرون وغيرهم وقد كان سيدا نبيلا زاهدا ورعا، اثنى عليه المؤرخون. وقد جمع الكثير من الكتب والاصول وهي التي وفقها فيما بعد في مسجده الذي بناه بدرب دينار ببغداد، وقد دفن فيه عند وفاته سنة ٥٧٥ هـ. وصار منذ ذلك الحين يعرف بمشهد الزيدي. وممن وقف كتبه في المسجد المذكور عمر بن الخطاب العليمي. «مرآة السبط» ٨/٣٥٦، «تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ٥٦٨، «معجم ابن الفوطي» ٢/٦٥٥ حاشية، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٧٩ حاشية، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٦١، «نجوم ابن تغرى» ٦/٨٤، «شذرات» ٤/٢٤٨ (هذه المراجع عن الزيدي والعليمي) ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٦٠ ب ٢- لم اهتد الى معرفة شخصه، كما انني لم استطع قراءة اسمه. وقد ذكر ياقوت (بلدان ١/٨٣٩ و ٢/٥٥٢ و ٣/٣٦) ان «خرخيز» من بلاد الترك، وان «جرجير هو ملك الروم و «جرجيز» البطريق. وفي

стр. 1279

«جواهر القرشي» ١/٣٧ ذكر لابراهيم بن خيرخان من اهل الحديث، المتوفى بدمشق سنة ٦٤٥. وترجم السبكي (طبقات ٦/١٥٤) والاسنوي (طبقات ١/٢١١) لعبد الرحمن بن محمد بن احمد الخطيبي الخرجردي المتوفى سنة ٥٤٩، وخرجرد من بلاد بوشنج. ٣- لعل المقصود هو ابو نصر محمد بن الحسن (او الحسين) بن النحاس الحلبي الوزير. كان من الادباء والشعراء، له نظم ونثر يتذاكر به الحلبيون، وكان له ديوان شعر ورسائل. قتل مخنوقا سنة ٤٨٧ هـ. «تاريخ حلب» ٢/١١٠، «خريدة العماد- الشام» ٢/٥٨- ٦١ و ١٧٨، «المحمدون» للقفطي» ص ٢٩٢. ٤- هو علي بن محمد بن الحسن بن يوسف ابن النبيه، ولقبه «كمال الدين» . تولى ديوان الانشاء والرسائل للملك الاشرف موسى بن العادل، وكان من شعراء عصره المعدودين. توفي بنصيبين سنة ٦١٩ هـ. «عبر الذهبي» ٥/٨٤. «المشتبه» له ص ٥١٧، «فوات الكتبي» ٢/١٤٣، «شذرات» ٥/١٥٢، «فهرس الخزانة التيمورية» ٣/٣٠٠، بروكلمان (١/٣٠٤ وملحق ١/٤٦٢) . علما بانني لم اجد المقطوعة التي رواها ابن المستوفي في المراجع التي ترجمت لابن النبيه. الورقة- ١٦١ أ ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٢- موضع على سيف البحر في الطريق الموصل من البصرة الى البحرين، وهو يبعد عن البصرة بمرحلتين، فيه ماء شروب وقد اكثر الشعراء من ذكره، وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٤/٢٢٨) . ١- هو ابو البقاء النابلسي الدمشقي، ولقبه «زين الدين» . ولد بنابلس سنة

стр. 1280

٥٨٥ وتوفي بدمشق في نهاية جمادى الاولى سنة ٦٦٣ هـ، وقد صلى عليه اماما المؤرخ ابو شامة. نشأ بدمشق وسمع بها من القاسم ابن عساكر ومحمد بن الخصيب وحنبل الرصافي وابن طبرزذ، وببغداد من ابن الاخضر والحسين بن شنيف وعبد العزيز ابن منينا وطبقتهم. كتب ورحل وحصل اصولا نفيسة. ونظر في اللغة وكان ذا اتقان وفهم ومعرفة، ثبتا ذا نوادر ومزاح. وكان يحفظ جملة كثيرة من الغريب. واسماء الرجال وكناهم. ولي مشيخة الحديث بعدة اماكن، وحدث عنه كثيرون منهم اخوه الخطيب شرف الدين والشيخ محيي الدين النووي وتقي الدين القشيري وابو عبد الله الملقن والبرهان الذهبي وغيرهم. اثنى عليه اهل الحديث. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٤٤٧ والعبر ٥/٢٧٣) «الامام المفيد المحدث الحافظ» . وكان يعد من اللغويين. «ذيل الروضتين ص ٢٣٣، «ذيل اليونيني» ٢/٣٢٦، «فوات الكتبي» ١/٢٩٧، «علماء بغداد» للفاسي ص ٥٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢٤٦ «طبقات الاسنوي» ٢/٥٠٥، «معجم ابن الفوطي» ٣/٤١٥، دارس النعيمي» ١/٢٥، «طبقات السبكي» ٨/١٣٨ و ١٤١ و ١٧٧، «شذرات» ٥/٣١٣. ٢- ليس من السهولة معرفة الجامع المقصود، فهناك عدة جوامع يصح ان تكون هي المقصودة، منها «جامع المنصور وجامع المهدي» بالرصافة. «بلدان ياقوت» ١/٦٨٣ و ٢/٨٧٣، و «جامع القصر» (تكملة ابن الصابوني ص ٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٨٤) . وجامع الرصافة الذي يسمى جامع المهدي ايضا ورد ذكره في ترجمة حنبل ابن عبد الله اذ كان يكبر فيه (انظر ترجمته ورقة ٧١ أ) . ونقل لوسترانج (ص ٣٢٠) عن الاصطخري قوله انه كان في بغداد- على عهده- ثلاثة جوامع للجمعة وهي التي اسلفنا ذكرها. وذكر (ص ٢٤٣ و ٢٥٢) ان جامع القصر قد بني عقب اعادة العاصمة من سامراء الى بغداد، وقد اكمل

стр. 1281

بناءه المكتفي سنة ٢٨٩، ثم جدده المستنصر. ونقل لوسترانج (ص ٣٢٤) عن الخطيب البغدادي انه كان في عهده ستة جوامع للجمعة، ولكن هذا العدد نزل الى النصف في عهد ابن جبير (كما يقول لوسترانج- ص ٣٣٤) ، فذكر ان في شرقي بغداد ثلاثة جوامع فقط هي جامع الخليفة وجامع السلطان وجامع الرصافة. فلعل المقصود هنا هو جامع الخليفة او جامع القصر. الورقة- ١٦١ ب ٣- هو الوجيه الدهان، ابو بكر المبارك بن المبارك بن ابي الازهر سعيد الواسطي. ولد بواسط سنة ٥٣٢ (او ٥٣٤) وتوفي ببغداد سنة ٦١٢ هـ. سمع ببغداد من ابي زرعة ولزم الكمال عبد الرحمن الانباري مدة وابا محمد ابن الخشاب. كذلك قرأ القرآن والادب وكان ضريرا، يحسن عدة لغات اجنبية. تولى التدريس في نظامية بغداد وتخرج به كثيرون، منهم ياقوت الحموي وعلي بن بكمش الاديب. وقد قيل انه كان حنبليا فآذوه الحنابلة فتحول حنفيا ثم الى مذهب الشافعي فقال فيه محمد بن احمد التكريتي المعروف بالمؤيد ابياتا تناقلها الناس. «وفيات» ٣/٢٩٩، «ادباء ياقوت» ٦/٢٣٢ «تكملة المنذري» ٤/١٧٨، «مرآة السبط» ٨/٥٨٣، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٠ و ٢٠٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٦ و ٦٩ (وفي المرجعين الأخيرين ورد اسمه على انه «المبارك بن سعيد الدهان» وهذا وهم واضح) ، «ذيل الروضتين» ص ٩٠، «عبر الذهبي» ٥/٤٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢١٤، «بغية السيوطي» ص ٣٨٥ ط بولاق، «طبقات الاسنوي» ١/٥٣٥ و ٥٣٦، «معجم ابن الفوطي» ٣/٢٣٨، «شذرات» ٥/٥٣. اما المؤيد التكريتي فقد توفي سنة ٥٩٩ (تكملة المنذري ٢/٤٠٠) . ١- ذكره ياقوت (بلدان- مادة «قومسان» ) فقال انها من نواحي همذان

стр. 1282

ينسب اليها عَبْد الغفار بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الْوَاحِد، ابو سعد الاعلمي، واعلم ناحية بين همذان وزنجان، وقومسان من قراها. ثم ذكر قدومه الى بغداد وتفقهه وسماعاته ثم مسيره الى الموصل واستيطانه بها. وترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٦٩) وحيث ان المخطوطة لم تنشر بعد وجدت من المفيد نقل تلك الترجمة، الا ان ابن الدبيثي- مع الاسف- لم يذكر لنا تاريخ ولادته او وفاته «عَبْد الغفار بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الْوَاحِد، ابو سعد الاعلمي القومساني، «وقومسان من اعمال همذان؛ واعلم من نواحيها» قدم بغداد واقام بها للتفقه مدة، وسمع بها من ابي حفص عمر بن ابي الحسين الاشتري المقرئ. وقرأ الادب على الكمال أَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الْأَنْبَارِيِّ. وصار الى الموصل واستوطنها ولقيته بها وكتبت عنه هناك. قرأت على ابي سَعْد عَبْد الغفار بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الواحد القومساني بالموصل (ثم روى عنه بسنده حديث «بني الاسلام على خمس» ) . والغريب ان القرشي (جواهر ١/٣٢٢ و ٢/٣٣٣) ذكره وانه يلقب بسراج الدين، وهو امام فقيه تفقه على العقيلي الا انه نسبه الى «الفرساني» نسبة الى فرسان من قرى اصبهان. وهذا مردود لان صاحب الترجمة همذاني اعلمي- باعتراف القرشي نفسه- وقومسان من قرى همذان واعلم من نواحيها كما اسلفنا، وهذا ما اكده ياقوت (بلدان ١/٣١٦ و ٤/٢٠٢) . هذا ولم اهتد الى تاريخ ولادته ووفاته. الورقة- ١٦٢ أ ٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. هذا وقد ترجم الاسنوي (طبقات ٢/١٧٥) لمحمود بن علي بن ابي طالب التميمي الاصبهاني الشافعي الفقيه المتوفى سنة ٥٨٥ هـ. «طبقات السبكي» ٣/٧٢ ط حسينية، «مرآة

стр. 1283

اليافعي» ٣/٤٣١ «شذرات» ٤/٢٨٤. ولا اظنه هو المقصود. ٣- لم اهتد الى حقيقة شخصيته ولا الى الضيعة التي كان قاضيا فيها. ٤- كتبت بالاصل بشكل يمكن قراءته «نولد، نواد، نوار» او ما يشبه ذلك. وقد ذكر ياقوت (بلدان ٤/٨١٦ و ٨٢٦) موضع نوّار دون ان يحدد مكانه، وذكر «نواز» وهي قرية كبيرة فيها تفاح كبير مليح اللون احمر، في جبل السّماق من اعمال حلب. وذكر ايضا «نول» مدينة في جنوب المغرب» ، و «نوله» حصن من اعمال مرسية بالاندلس. فلعل القرية المقصودة هي «نواز» ولكن ليس بالامكان القطع بشيء. ١- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٢٠٨- مادة «الزاذاني» ) وقال انه سمع كثيرا من ابن طبرزذ، هو واولاده عبد اللطيف وعبد العزيز وعبد البر. وقد ذكر السمعاني (انساب- مادة «قزويني» ) ابا عمر زاذان بن عبد الله بن زاذان القزويني، وهو من بيت حديث. فلعله من اجداد صاحب الترجمة. علما بأنني لم اهتد الى قبيلة باسم «الزاذاني» . هذا وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٢/٨٦٥) عماد الدين ابا حامد المشرف بن المتوج المشرفي القزويني الصوفي، وقد حدث عن احمد بن ابي العلاء الحسن بن احمد الهمذاني العطار، وروى عنه تاج الدين علي بن ابي طالب بن ابي العلاء الانساباذي بقراءته في شوال سنة ٥٧٢. اقول لست متأكدا عما اذا كان المشرف هذا ذا علاقة بصاحب الترجمة. ٢- بياض بالاصل بقدر ثلاث كلمات خصص لادراج اسم الرازي او مكان اللقاء. واظن ان المقصود هنا بالرازي هو الرازي الذي ذاع صيته في عهد صاحب الترجمة وهو أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الشافعي، المعروف بفخر الدين الرازي. ولد سنة ٥٤٤ وتوفي

стр. 1284

بهراة سنة ٦٠٦ هـ. اشتغل على والده الامام ضياء الدين خطيب الري (وهو صاحب محيي السنة البغوي) . وقد اشتغل على فخر الدين هذا مئات الطلبة في التفسير والفقه والكلام والاصول والطب وغيرها من العلوم التي برز بها. وكان يعد فريد عصره ومتكلم زمانه. وقد صنف العديد من الكتب ومنها «التفسير الكبير» و «المعالم في اصول الدين» و «المعالم في اصول اللغة» و «الملخص في الفلسفة» و «شرح سقط الزند» للمعري وكتاب «الملل والنحل» . وكذلك برز في الوعظ وتقدم عند الحكام، فكانوا يحترمونه ويسيرون اليه. له تراجم في «وفيات» ابن خلكان «وطبقات السبكي» و «تاريخ ابن الساعي» و «الوافي» و «مرآة السبط» ٨/٥٤٢، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٥٧، «عبر الذهبي» ٥/١٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٥، «شذرات» ٥/٣١ ٣- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة الورقة- ١٦٢ ب ٤- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة؛ الا ان الخطيب البغدادي (تاريخ ١١/٢٦٤) ذكر ابا جعفر عمر بن زاذان القزويني القاضي الذي قدم بغداد سنة ٣٨٤، كما ان ياقوت (بلدان ٢/٥٠٣) ذكر ان اسكندر بن حاجي بن احمد الخباز حدث عن هبة الله بن زاذان. وليس من الواضح وجود صلة لهؤلاء بصاحبنا ٥- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٢٠٨) مع والده المشرف واخويه، لكنني لم اعثر له على ترجمة ٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وكل ما يمكن قوله عنه ان ابنه عمر الذي كان حيا سنة ٤٥٢، يروي عنه

стр. 1285

٧- هو ابو الاحوص محفوظ بن محمد بن موسى بن هارون القزويني. قدم بغداد حاجا سنة ٣٤٧ وحدث بها عن عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني. وسمع منه ابو الحسن ابن رزقويه. ترجم له الخطيب (تاريخ ١٣/١٩٣) ولم يذكر تاريخ وفاته. ٨- هو كهمس بن الحسن البصري التميمي المتوفى سنة ١٤٩ هـ. روى عن ابي الطفيل وجماعة. «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٢، «تذكرة الذهبي» ١/١٧٤، «شذرات» ١/٢٢٥. له ترجمة في «تهذيب ابن حجر» كما ان ابن ماجة (سنن ١/٢٤) قد ذكره في سند «حديث الساعة» الوارد في المتن. ٩- هو ابو سهل عبد الله بن بريدة بن الحصيب الاسلمي، قاضي مرو وعالم خراسان. ولد في خلافة عمر وتوفي بمرو سنة ١١٥ هـ. حدث عن ابيه وعن عائشة وسمرة بن جندب وغيرهم. وحدث عنه حسين المعلم والمقاتل بن حبان وكهمس ابن الحسن وغيرهم. وثقه اهل الحديث وعاش ١٠٠ سنة. «مشاهير ابن حبان» ص ١٢٥، «تذكرة الذهبي» ١/١٠٢، «شذرات» ١/١٥١. وذكره ابن ماجة (سنن ١/٢٤) في سند الحديث الوارد في المتن. ١٠- هو ابو سليمان (أو ابو عدى) يحيى بن يعمر العدواني البصري، قاضي مرو المتوفى سنة ١٢٨ هـ. روى عن ابي ذر وابن عباس وعائشة وابن عمر وغيرهم. وروى عنه عبد الله بن بريدة وسليمان التيمي ويحيى بن عقيل وطائفة. قيل انه اول من نقّط المصحف، وكان من الفقهاء الفصحاء. اخذ العربية عن ابي الاسود. متفق على صحة حديثه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٢٦، «تذكرة الذهبي» ١/٧٥، «شذرات» ١/١٧٥. وقد ذكره ابن ماجة (سنن ١/٢٤) في سند

стр. 1286

الحديث الوارد في المتن وضبط اسم ابيه بفتح الميم، كذلك ذكره النسائي (سنن ٨/٩٧ و ١٠١) ولكنه ضبط الاسم بضم الميم. الورقة- ١٦٣ أ ١١- كذا بالاصل، وينبغي ان يكون عمه وليس ابن عمه، لان «عمر» هو جد هبة الله راوي الحديث. وعلى كل حال فانني لم اوفق في العثور على ترجمته في المراجع المتيسرة. ١٢- هو أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الدينوري الحافظ، صاحب كتاب «عمل اليوم والليلة» وراوي «سنن النسائي» ومختصرها في كتاب سماه «المجتبى» . رحل في طلب الحديث وسمع من النسائي وابي خليفة الجمحي والباغندي وابي عروبة الحراني وغيرهم. وروى عنه حمد بن عبد الله الاصبهاني وعلي بن عمر الاسد اباذي وكثيرون. كان دينا خيرا صدوقا، سماه الذهبي (تذكرة ٣/٩٣٩ والمشتبه ص ٢٧٨) «الحافظ الامام الثقة» . توفي سنة ٣٦٤ عن بضع و ٨٠ سنة. «شذرات» ٣/٤٧. ١٤- هو المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي البصري. روى عن ابيه وعن محمد بن علي المقومي وسلم بن قتيبة وغيرهم. وروى عنه البخاري وابو عروبة وابو داود وآخرون. وكان ثقة. «تهذيب ابن حجر» ١٠/٣٠٤. تاريخ وفاته غير معروف. ١٥- هو الوليد بن عبد الرحمن بن حبيب بن عائذ بن حبيب ابن الجارود، ابو العباس الجارودي البصري. روى عن سعيد وحماد بن زياد وطلحة الراسي وغيرهم. وروى عنه ابنه المنذر، كان ثقة وتوفي سنة ٢٠٢. «تهذيب ابن حجر» ١١/١٣٩.

стр. 1287

١٦- هو الحسن بن ابي جعفر عجلان (وقيل عمرو) الجفري، ابو سعيد الازدي (وقيل العدوى) البصري. روى عن ابي الزبير ومحمد بن جحادة وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وروى عنه ابو داود الطيالسي وابن مهدي وعثمان بن مطر. وقد ضعفه اهل الحديث. توفي سنة ١٦١ (او ١٦٧ هـ) . «تهذيب ابن حجر» ١/١٨٢. ١٧- هو محمد بن جحادة الاودى، من عباد اهل الكوفة. يروي عن انس وطائفة. توفي سنة ١٣١ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٨، «شذرات» ١/١٨٢. ١٨- هو ابو عمر الحكم بن عتيبة بن النهاس الكندي (ولاء) الكوفي. كان شيخ اهل الكوفة، وحدث عن القاضي شريح وعبد الرحمن بن ابي ليلى وسعيد بن جبير وغيرهم. وروى عنه مسعر والاوزاعي وحمزة الزيات وكثيرون. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. توفي سنة ١١٤ (او ١١٥ هـ) . «مشاهير ابن حبان» ص ١١١، «تذكرة الذهبي» ١/١١٧، «شذرات» ١/١٥١. ١٩- اي الامام الحسن بن علي بن ابي طالب- رض- المتوفى سنة ٤٩ (وقيل سنة ٥٠ أو ٥١ هـ حسب اختلاف الاقوال) وهو اشهر من ان يعرف. «مشاهير ابن حبان» ص ٧، «شذرات» ١/٥٣- ٥٤. الورقة- ١٦٣ ب ٢٠- لم اجد له ذكرا في المراجع ذات العلاقة. ٢١- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٣٢٧) وقال انه روى عنه الخليلي (كذا) في تاريخه، وابنه ابو الفرج محمد بن الحسن الطّيبي الذي يروي عن محمد بن اسحاق الكيساني، وعنه اسماعيل بن ماك القزويني. انظر

стр. 1288

ايضا «اكمال ابن ماكولا» ٥/٢٦٠- حاشية، حيث ورد القول بانه حدث عن محمد بن احمد بن حرارة البرذعي، وحدث عنه الخليل بن عبد الله القزويني في تاريخه. ولم يذكر احد تاريخ وفاته. ٢٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان الخطيب (تاريخ ٤/١٥٧) ذكر احمد بن رجاء، ابا جعفر الفريابي المحدث من سكان بغداد المتوفى سنة ٢٦٥. وقد روى عنه حديثا عن طريق عمر بن (كذا) عبد الواحد بن محمد ابن مهدي البغدادي المتوفى سنة ٤١٠ عن محمد بن مخلد العطار عن احمد بن رجاء. علما بانه قد ورد في المتن بان احمد بن ابي رجاء كان معاصرا لابي عمر عبد الواحد المذكور، ولهذا ليس بالامكان التوفيق بين الحالتين. هذا وقد ذكر ياقوت (بلدان ١/٦١) ابا الوليد احمد بن ابي رجاء من شيوخ البخارى، الا انه لم يزد شيئا يفيد التحقيق. وهناك ايضا ابو حامد احمد بن رجاء بن عبيدة الخراساني الذي قدم بغداد حاجا سنة ٣١٦. «تاريخ الخطيب» ٤/١٥٧ و ١١/١٣. ٢٣- هو ابو عمر ابن مهدي البزاز الفارسي البغدادي. ولد سنة ٣١٨ وتوفي ببغداد سنة ٤١٠ هـ. كان يسكن درب الزعفراني ببغداد. سمع من القاضي المحاملي ومحمد بن مخلد وابن عياش القطان وغيرهم. كتب عنه الخطيب البغدادي ووثقه وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٥١ والعبر ٣/١٠٣) «مسند الوقت» . «تاريخ الخطيب» ١١/١٣ «منتظم» ٧/٢٩٥، «شذرات» ٣/١٩٢ ٢٤- لم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة ٢٥- لم اجد ذكرا لشخص بهذا الاسم، الا ان الخطيب (تاريخ ٨/٤٧٢)

стр. 1289

ترجم لابي عبد الله الزبير بن محمد بن احمد الحافظ (بدون نسبة) المتوفى سنة ٣١٦ وهو محدث ثقة. كذلك هناك ابو عبد الله الزبير بن احمد بن سليمان الزبيري البصري، من فقهاء الشافعية العارفين بالقراءات. حدث وروى عنه كثيرون وله تصانيف. توفي سنة ٣١٧. «انساب السمعاني» مادة «الزبيري» ، «تاريخ الخطيب» ٨/٤٧١، «طبقات الاسنوي» ١/٦٠٦، «وفيات» ٢/٦٩، «نكت الصفدي» ص ١٥٣، «طبقات الجزري» ١/٢٩٢، «طبقات السبكي» ٣/٢٩٥. ١- ترجم له الاسنوي (طبقات ١/٤٩٥) وقال عنه انه كان إماما عارفا بالمذهب، درّس بعدة مدارس. سمع وحدث. مات ببلده في ذي القعدة سنة ٦٢٣ هـ، ولقبه «ركن الدين» . وله ترجمة في «تكملة المنذري» ، وفيات السنة المذكورة الورقة- ١٦٤ أ ٢- ذكره حاجي خليفة (ص ٦٣١) وقال انه جمع فيه دلائل التوحيد وعقائد اهل السنة. الا ان بروكلمان وسيزغن لم يذكراه. كما ان ابن الجوزى (منتظم ١٠/٩٠) والذهبي (تذكرة ٤/١٢٧٧ والعبر ٤/٩٥) لم يذكراه في ترجمة المؤلف ٣- لم يذكره حاجي خليفة، الا ان بروكلمان (١/٣٢٤ وملحق ١/٥٥٧) ذكر ان للمؤلف كتابا بعنوان «سير السلف» وهو مجموعة لتراجم الصحابة والتابعين. وقد ذكره ابن الفوطي (٤/٧٦٨) كما ذكره الذهبي (تذكرة ٤/١٢٨٠) وسماه «سيرة السلف» وقال انه مجلد ضخم. توجد منه

стр. 1290

نسخة ضمن مخطوطات خزائن اوقاف بغداد باسم «سير السلف ومناقبهم» . ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة ٢- لم اجد لهذا الكتاب ذكرا في المراجع المختصة الورقة- ١٦٤ ب ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ضبط ياقوت (بلدان ٢/٨٣٢) «روذراور» بالشكل المثبت، وهي كورة قرب نهاوند من اعمال الجبال، بينها وبين همذان ٧ فراسخ. ٢- هو ابو المحاسن الهمذاني ويعرف بالشخص العزيز. سمع الحديث بهمذان وبغداد من ابي الحسين ابن النقور وعبد الوهاب بن منده. وتفرد بالرواية في زمانه وقصده الطلبة. توفي سنة ٥٤٩ (او ٥٥٠ هـ) . «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٥١، «عبر الذهبي» ٤/١٣٨، «شذرات» ٤/١٥٤. وله ترجمة ايضا في «نجوم ابن تغرى بردى» . ٣- هو ابو مسعود الملنجي (نسبة الى ملنجة بلد باصبهان) . ولد سنة ٣٩٧ وتوفي باصبهان سنة ٤٨٦ هـ. رحل في طلب الحديث وجمعه، ونسخ الكثير. سمع من ابي بكر ابن مردويه وابي نعيم وابي علي ابن شاذان وابي بكر البرقاني ومحمد بن ابراهيم وكثيرين. وسمع منه ابو نعيم والخطيب البغدادي ومسعود الثقفي وغيرهم. له بعض التصانيف، لا سيما بعض التخريجات على الصحيحين. اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٩٧ والعبر ٣/٣١١) «الحافظ الامام محدث اصبهان» . «منتظم» ٩/٧٨، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٠٥،

стр. 1291

«شذرات» ٣/٣٧٧. ٤- هو محدث اصبهان المشهور. روى عن محمد بن الحسين القطان ومحمد بن يعقوب بن يوسف الاصم وطبقتهما. توفي سنة ٤٠٨ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٣، «عبر الذهبي» ٣/٩٩، «شذرات» ٣/١٨٧. ٥- هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري. ولد سنة ١٨٢ وتوفي سنة ٢٦٨ هـ. روى عن ابن وهب وابي ضمرة والشافعي وغيرهم. وقد تفقه على ابيه وعلى الامام الشافعي. وروى عنه النسائي وابن صاعد وابو بكر ابن زياد ومحمد بن يعقوب الاصم. قيل عنه انه كان اعلم الناس باقوال الصحابة. وله مؤلفات في الفقه وبعض علوم الدين وكان مفتي مصر في ايامه. اثنى عليه الذهبي (تذكرة ٢/٥٤٦) وسماه «الامام الحافظ فقيه عصره» . «منتظم» ٥/٦٥، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٨٢، «شذرات» ٢/١٥٤. وله كذلك ترجمة في «وفيات ابن خلكان» . ٦- هو ابو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري (ولاء) المصري. ولد سنة ١٢٥ وتوفي سنة ١٩٧ هـ. جمع بين الفقه والحديث، فحدث عن يونس بن يزيد وابن جريج وحنظلة بن ابي سفيان وكثيرين. وروى عنه شيخه الليث وحرملة وابن مهدي وسحنون بن سعيد وطائفة كبيرة هـ وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٠٤) «الامام الحافظ» واحد الائمة الاعلام» . كان زاهدا متعبدا، قيل انه حدث بمائة الف حديث. «شذرات» ١/٣٤٧. ٧- هو ابو يزيد يونس بن يزيد الايلي، مولى معاوية بن ابي سفيان. حدث

стр. 1292

عن عكرمة والقاسم والزهري، وكان من متقني اصحاب الزهري. وروى عنه الاوزاعي وجرير بن حازم والليث وعبد الله بن وهب وغيرهم. وثقه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ١/١٦٢) «الحافظ الثبت» . توفي سنة ١٥٢ (او ١٥٣ وقيل سنة ١٥٩ هـ) «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٣، «شذرات» ١/٢٣٣. ٨- هو ابو محمد المخزومي المدني. ولد في اوائل خلافة عمر- رض- وسمع من عمر شيئا ومن عثمان وزيد بن ثابت وعائشة وابي هريرة. وكان من ائمة التابعين البارزين وسماه الذهبي (تذكرة ١/٥٤) «الامام شيخ الاسلام فقيه المدينة» . وقد اثنى عليه المتقدمون واطروا سعة علمه وفضله. وكان اعلم اهل عصره بقضاء الرسول- ص- والخلفاء الراشدين. عرف بالزهد والتقوى والبعد عن السلطان. اختلف في تاريخ وفاته بين قائل سنة ٨٩ وسنة ١٠٥ هـ او بعض السنين بينهما. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٣، «شذرات» ١/١٠٢. ٩- لعله احد شخصين، أما ابو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني الذي سمع من عمران بن موسى السختياني وابن خزيمة وابي العباس السراج، وحدث عنه ابو نعيم وتوفي بعد سنة ٣٦٠، او هو ابو احمد محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني الذي يروي عن البغوي وطبقته، وحدث بصحيح البخاري عن الفربري، وقد سمعه منه ابو نعيم. توفي سنة ٣٧٣ هـ. «تذكرة الذهبي» ٣/٩٨٤ «المشتبه» له ص ٥٣١، «شذرات» ٣/٨٢. ١٠- لم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة. ١١- ذكره الذهبي (ميزان الاعتدال ٣/٥٩٧) وهو يروي عن عمارة بن زيد. وقال ان ابن الجوزى ذكره وكذبه، ولم يذكر تاريخ وفاته.

стр. 1293

١٢- هو محمد بن صالح بن مهران ابن النطاح البصري، مولى بني هاشم المتوفى سنة ٢٥٢. عالم بالانساب والسير نزل بغداد وحدث بها. له كتاب في «الدولة» وهو اول من صنف كتابا في هذا الموضوع. روى عن المعتمر بن سليمان وطبقته. «مشتبه الذهبي» ص ٥٣١، «تهذيب ابن حجر» ٩/٢٢٧، «كشف الظنون» ص ١٢٥٧، «بروكلمان» ١/٢٩٥، «اعلام الزركلي» ٧/٣٢. ١٣- هو ابو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري اللغوي الاخباري المشهور. روى عن هشام بن عروة وابي عمرو ابن العلاء كان حافظا للعلوم وبلغت تصانيفه حوالي ٢٠٠، قرأ عليه الخليفة الرشيد شيئا منها، وأخبر عنه ابو عبيد القاسم بن سلام. وله مع الاصمعي مناظرات هـ توفي سنة ٢٠٨ (أو ٢٠٩ أو ٢١٠ هـ) وكان عمره ٩٨ عاما. «معجم ابن الفوطي» ٢/١١١٥، «شذرات» ٢/٢٤. ١٤- هو عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبي، مؤرخ ضرير من اهل الكوفة، كان عالما بالانساب والشعر فصيحا، له كتاب في التاريخ وسيرة معاوية. روى عنه الاصمعي والمدائني وابو عبيدة. توفي سنة ١٤٧ (وقيل سنة ١٥٨ هـ) . «فهرست ابن النديم» ص ٩١، «ادباء ياقوت» ٦/٩٣، «نكت الصفدي» ص ٢٢٢، «شذرات» ١/٢٤٣، «اعلام الزركلي» ٥/٢٧٢. ١٥- هو ابو صخر كثير بن عبد الرحمن الخزاعي الشاعر المشهور واحد عشاق العرب. وعزة بنت جميل هي معشوقته فنسب اليها. توفي سنة ١٠٥ هـ. «طبقات الجمحي» ص ٤٥٧، «وفيات» ٣/٢٦٥، «مشتبه الذهبي» ص ٤٣٩، «شذرات» ١/١٣٧.

стр. 1294

الورقة- ١٦٥ أ ١٦- كلمة «طلحة» مكتوبة اصلا بالحاشية ومؤشر موضعها في المتن. واغلب الظن ان المقصود هو طلحة بن عبد العزيز ابن خلف الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات، احد الاجواد المعروفين. كان من اجود اهل البصرة في زمانه، ولاه زياد بن مسلمة على سجستان وبها توفي سنة ٦٥ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٢٨، «خزانة البغدادي» ص ٣٩٤ و ٣٩٥، «اعلام الزركلي» ٣/٣٣١. ١٧- قبيلة من الازد من القحطانية، كانوا ينزلون بانحاء مكة. «بلدان اليعقوبي» ص ١٠٣، «بلدان ياقوت» ١/١٠٠ و ٣/٧٧٩ و ٤/٦٥٣، «معجم البكري» ١/٢٩٦، «لسان العرب» ٩/٤٢٢، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٢٨- ٢٣١، «قبائل كحالة» ص ٢٣٨. ١٨- هو ابو نهشل (أو ابو الجراح) الاسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، ويسمى اعشى بني نهشل. شاعر جاهلي من سادات بني تميم في العراق وكان من ندماء النعمان بن المنذر. توفي سنة ٢٢ قبل الهجرة. «طبقات ابن سلام» ص ١١٩ و ١٢٢ و ١٢٣، «خزانة البغدادي» ٢/٤٠٥، «المفضليات» ص ٤٤٩، «لسان العرب» ٤/٥٩٠. وقد ورد البيت كما رواه ابن المستوفي في «المفضليات» برقم ٤٤، كذلك ورد في «نهاية الارب» ٣/٦٦ منسوبا للاسود ايضا، الا انه روى «فكأنهم» بدلا من «فكأنما» . ١٩- هو ابو زرعة المقدسي الهمذاني. ولد بالري سنة ٤٨١ وتوفي بهمذان سنة ٥٦٦ هـ. سمع من المقوّمي وعبد الرحمن ابن محمد الدوني وعبدوس والسلامكي والكامخي. وروى الكثير. «المختصر

стр. 1295

المحتاج» ٢/١١٩، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩٤ و ١٠٥٣ «عبر الذهبي» ٤/١٩٢، «شذرات» ٤/٢١٧. ١- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٣ ورقة ٢٤٥) وسماه المحدث المؤرخ وانه رحل في الطلب «وكتب وحصل وجمع وألف لحران تاريخا كبيرا ذات مجلدات عدة، وله شعر. وكتب اليّ اجازة بخطه. «ثم روى الابيات التي ذكرها ابن المستوفي، فرواها عن محمد بن بدل التبريزي النيسابوري عن ابن شحانة. ولم يذكر تاريخ وفاته. الا انني وجدت في حاشية الترجمة تعليقا مفاده انه توفي في جمادى الآخرة من سنة ٣٣، أي ٦٣٣ هـ. وهذا غير صحيح لان وفاته وقعت في سنة ٦٤٣ وفقا لما ذكره الذهبي (تذكرة ٤/١٤٣٢) وابن رجب (ذيل الطبقات ٢/٢٤٠) وابن العماد (شذرات ٥/٢٢٠) . ولقبه الاخيران بسراج الدين الحنبلي، وذكرا عنايته بالحديث وسماعه من الرهاوى وابن الحرستاني وابن ملاعب والافتخار الهاشمي ومسمار بن العويس والارموي، ومن اصحاب السلفي. وانه كتب بخطه الكثير وكان ثقة وله الرحلة الواسعة في الطلب. وانه سكن آخر عمره بميافارقين وبها مات في جمادى الآخرة سنة ٦٤٣ هـ. وقالا انه صار من اصحاب الثروات بعد ان كان فقيرا. وضبط ابن رجب «شحانة» بالشكل المثبت. ٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المختصة عدا ما ذكره ابن الشعار آنفا (راجع حاشية ٥ اعلاه) ، الا ان هناك بعض الكتب في تاريخ حران، منها واحد تصنيف محمد بن مختار الحراني المتوفى سنة ٤٢٦، والآخر تصنيف حماد بن هبة الله الحراني، وذيله لابي المحاسن يوسف بن سلامة الحراني. «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٨١، «كشف الظنون» ص ٢٩١.

стр. 1296

الورقة- ١٦٥ ب ٣- ذكر ابن سعيد (الغصون ص ١٩) هذين البيتين ليوسف بن الحسين بن المجاور الملقب بنجم الدين، وسيأتي ذكره في الصفحة التالية. اما يعقوب هذا فلم أجد له ذكرا سوى في «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٣ وهو الصاحب شهاب الدين يعقوب بن محمد بن علي الشيباني ابن المجاور المتوفى سنة ٦٤٣. وليس هناك اكثر من هذا. واغلب الظن ان المقصود هنا هو يوسف، والوهم من الناسخ على الارجح. ٤- هو ابو القاسم الكندي الاسكندراني المنعوت بالجلال العدل، ولقبه اسعد الدين. تتلمذ على ابن المفضل وروى عن البوصيري وابن موقا وغيرهما. وعني بالحديث فكتبه وخرجه. سماه الذهبي (عبر ٥/١٧٧ وتذكرة ٤/١٤٣٢) «محدث الاسكندرية المفيد المتقن» . توفي سنة ٦٤٣ هـ. «شذرات» ٥/٢٢٠. ٥- لعل المقصود هو ابو المكارم احمد بن محمد بن عبد الله بن عمر القرشي، ابن نقاش السكة المولود سنة ٥٦٢ هـ. وكان ممن يقول الشعر. ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ١/١٤٥) ولم يذكر تاريخ وفاته ولا الوظائف التي تقلدها. الورقة- ١٦٦ أ ٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ولعل المقصود هو عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الخضر بن عبد الله القرشي الدمشقي البغدادي المولود سنة ٥٥٨ هـ والمتوفى سنة ٦١٦. حدث ببغداد ودمشق. «تاريخ ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥) ، «تكملة المنذري» ٤/٤٠٨. ٨- هو ابو الفتح يوسف بن الحسين بن محمد الدمشقي المعروف بابن

стр. 1297

المجاور. ولد سنة ٥٤٩ وتوفي سنة ٦٠٠ (او ٦٠١) سمع بدمشق من علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ومن الملك محمود بن زنكي والوزير سعيد بن سهل الفلكي، وفي الاسكندرية من اسماعيل بن مكي بن عوف. واتصل بالملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، وكان يكتب له ثم استوزره، كان فاضلا ذا شعر وترسل. «مرآة السبط» ٨/٣٥٤، «غصون ابن سعيد» ص ١٩- ٢٥، «تكملة المنذري» ٣/٤١، «دائرة معارف البستاني» ١/٦٧٦، «اعلام الزركلي» ٩/٣٠١. الورقة- ١٦٦ ب ٩- لا ذكر له في المراجع المتيسرة، كما أنني لم اهتد الى اصل هذه النسبة ١٠- لم اجد شاعرا بهذا الاسم، وانما هناك شاعر اسمه عيسى بن نصر بن منصور النميري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٧٩) ، «تكملة المنذري» ٢/٢٩٩، «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٦٩. كما ان هناك شاعرا هو عثمان بن عيسى بن منصور البلطي النحوي المتوفى بمصر سنة ٥٩٩. ترجم له ياقوت (ادباء ٥/٤٣) وذكره في مادة «بلط» من «البلدان» وهي بلد فوق الموصل، ومنها انتقل الى الشام ايام صلاح الدين ثم الى مصر، فصار يقرئ هناك النحو والقرآن حتى وفاته. «تكملة المنذري» ٢/٤٣١، «تكملة ابن الصابوني» ص ٦٥، «فوات الكتبي» ٢/٦٦، «بغية السيوطي» ص ٣٢٣ ط بولاق، «خريدة العماد- الشام» ٢/٣٨٥، «الروضتين» ٢/٢٤٣، «انباه القفطي» ٢/٣٤٤. واغلب الظن ان ابن المستوفي قصد احد هذين الشاعرين، والثاني منهما على الارجح.

стр. 1298

١١- هو الشيخ تقي الدين خزعل بن عسكر بن خليل الثنائي المصري النحوي. أقام بالقدس زمانا يقرئ الناس النحو واللغة. وكان كريم النفس يقضي حاجات الناس. توفي بدمشق في رجب او شعبان سنة ٦٢٣. «ذيل الروضتين» ص ١٤٩. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٣١) ترجم لابي الحسن الشيباني العبدلي واسمه علي بن عمر بن حسن بن رئيس، من أهل باجسري، احدى قرى بغداد الكبيرة. ونقل عن ابن المستوفي اخبار وروده الى اربل ودراسته على ابي اليمن الكندي. وقد لقيه ابن المستوفي في جمادى الاولى سنة ٦١٨، وروى بعض شعره. ولم يذكر ابن الشعار تاريخ ولادته ولا وفاته. اقول انه من غير الممكن القطع عما اذا كان هو المقصود ام لا، لا سيما وان صاحبنا اسم جده «محمد» ، وهذا جده «حسن» . الورقة- ١٦٧ أ ١- لم اجد له ذكرا الا في «الوافي» ٨/٤٢٤، وقد سماه المؤلف «الهمذاني الاصل المصري الشافعي القاضي رفيع الدين المحدث» ، وذكر سكناه القاهرة، وانه سمع وروى، وكان معروفا بالاقراء، وقد توفي سنة ٦٢٣. وذكره ياقوت (بلدان ٣/٨٢) استطرادا، اذ روى عنه خبرا، ولكن اسم جده تصحف الى «المريد» بدلا من «المؤيد» . ومما تجدر ملاحظته انه سبق لابن المستوفي ان ترجم له (ورقة ١١٨ أهذه المخطوطة) . ١- هو ابو اسحاق الزركشي الكاشغري (نسبة الى كاشغر من مدن وسط بلاد الترك، كما في ( «مراصد ابن عبد الحق و «الشذرات» ٥/٢٣٠) . ولد

стр. 1299

ببغداد سنة ٥٥٤ وسمع من ابن البطي وعلي بن تاج القراء وابي بكر ابن النقور وغيرهم. ورحل اليه الطلبة. وكان آخر من بقي بينه وبين الامام مالك خمسة انفس ثقات. ولي مشيخة المدرسة المستنصرية ببغداد وبها توفي في ١١ جمادى الاولى سنة ٦٤٥ هـ. «جواهر القرشي» ١/٤٢، «عبر الذهبي» ٥/١٨٥، «مرآة اليافعي» ٤/١١٢، «لسان ابن حجر» ١/٧٩، «الوافي» ٦/٥٥، «المختصر المحتاج» ١/٧٨ و ١٩٤ «علماء بغداد» للفاسي ص ٤٥ و ٤٦ و ٥٤ و ٩٢ و ١٥٣. وقد اجمع المؤرخون على ان ولادته كانت سنة ٥٥٤ هـ، الا ان الاستاذ ناجي معروف ذكر في كتابه «علماء المستنصرية» انه ولد سنة ٥٥٦. الورقة- ١٦٧ ب ٢- هو ابو المظفر الوراق الدارقزي (نسبة الى دار القز، احدى محلات بغداد المشهورة بصناعة الكاغد، والكاغدي نسبة الى الكاغد وبيعه، كما في «اللباب» ) . واخبار احمد هذا ضئيلة، الا ان له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٣. وقد توفي سنة ٥٦٣ هـ. وذكر الذهبي (عبر ٥/١٦٥) ان جمال النساء بنت احمد ابن الغراف البغدادية المتوفاة سنة ٦٤٠ هـ قد سمعت عليه. ٣- لعله محمد بن يوسف بن ابي بكر بن بقاء الموصلي، احد حفاظ القرآن الكريم واهل الفقه والعلم بالحساب والفرائض له شعر في مدح ابن المستوفي. ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٢٤٣) وكناه بابي عبد الرحمن، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته، وقد وصفه بانه شاب. ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٥- لم اوفق في العثور على شيء عنه، وكل الذي يمكن قوله عنه انه كان حيا

стр. 1300

باربل سنة ٦٢٠. ٦- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان «الماجشون» من الاسماء المألوفة في الكتب القديمة، فقد ذكر ابن حبان (مشاهير ص ١٣٧) عبد الله بن ابي سلمة الماجشون، وهو من اهل الحديث وتابعي التابعين بالمدينة المنورة وابنه عبد العزيز المتوفى سنة ١٦٣ هـ، وقد صلى عليه الخليفة المهدي. وفي كتاب «المعارف» ص ٢٠٣، ان الماجشون كان مولى لآل المنكدر واسمه يعقوب بن ابي سلمة (ان عبد الله آنف الذكر هو اخوه) ، وينسب الى ذلك ولده وبنو عمه، فقيل لهم «بنو الماجشون» . وترجم ابن خلكان (٢/٣٤٠) لعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون المتوفى سنة ٢١٣ هـ، وقال ان الماجشون هو «الابيض الاحمر» . ٧- هو ابو الفضل احمد بن الحسن بن احمد بن خيرون الباقلاوي البغدادي. ولد سنة ٤٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٤٨٨ سمع الحديث الكثير وكتبه وله به معرفة حسنة. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي بكر البرقاني واحمد بن عبد الله ابن المحاملي وكثيرين. روى عنه شيخه الخطيب البغدادي وابو القاسم ابن السمرقندي وابو الفضل ابن ناصر وابو الفتح ابن البطي وغيرهم. وشهد عند ابي عبد الله الدامغاني وكان من الثقات. «المنتظم» ٩/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٣/١٢٠٧، «العبر» له ٣/٣١٩، «المشتبه» له ص ١٩٤، «شذرات» ٣/٣٨٣. ٨- هو أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بن زكريا الطريثيثي المعروف بابن زهيرا الصوفي البغدادي. ولد سنة ٤١٢ وتوفي ببغداد سنة ٤٩٧ هـ. حدث عن ابي الحسن الحمامي وابي علي ابن شاذان وغيرهما. وتتلمذ في التصوف على ابي سعيد ابن ابي الخير شيخ الصوفية في نيسابور. وقد
следующие страницы →