← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

الورقة- ١٦٥ ب ٣- ذكر ابن سعيد (الغصون ص ١٩) هذين البيتين ليوسف بن الحسين بن المجاور الملقب بنجم الدين، وسيأتي ذكره في الصفحة التالية. اما يعقوب هذا فلم أجد له ذكرا سوى في «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٣ وهو الصاحب شهاب الدين يعقوب بن محمد بن علي الشيباني ابن المجاور المتوفى سنة ٦٤٣. وليس هناك اكثر من هذا. واغلب الظن ان المقصود هنا هو يوسف، والوهم من الناسخ على الارجح. ٤- هو ابو القاسم الكندي الاسكندراني المنعوت بالجلال العدل، ولقبه اسعد الدين. تتلمذ على ابن المفضل وروى عن البوصيري وابن موقا وغيرهما. وعني بالحديث فكتبه وخرجه. سماه الذهبي (عبر ٥/١٧٧ وتذكرة ٤/١٤٣٢) «محدث الاسكندرية المفيد المتقن» . توفي سنة ٦٤٣ هـ. «شذرات» ٥/٢٢٠. ٥- لعل المقصود هو ابو المكارم احمد بن محمد بن عبد الله بن عمر القرشي، ابن نقاش السكة المولود سنة ٥٦٢ هـ. وكان ممن يقول الشعر. ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ١/١٤٥) ولم يذكر تاريخ وفاته ولا الوظائف التي تقلدها. الورقة- ١٦٦ أ ٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ولعل المقصود هو عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الخضر بن عبد الله القرشي الدمشقي البغدادي المولود سنة ٥٥٨ هـ والمتوفى سنة ٦١٦. حدث ببغداد ودمشق. «تاريخ ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥) ، «تكملة المنذري» ٤/٤٠٨. ٨- هو ابو الفتح يوسف بن الحسين بن محمد الدمشقي المعروف بابن

стр. 1297

المجاور. ولد سنة ٥٤٩ وتوفي سنة ٦٠٠ (او ٦٠١) سمع بدمشق من علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ومن الملك محمود بن زنكي والوزير سعيد بن سهل الفلكي، وفي الاسكندرية من اسماعيل بن مكي بن عوف. واتصل بالملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، وكان يكتب له ثم استوزره، كان فاضلا ذا شعر وترسل. «مرآة السبط» ٨/٣٥٤، «غصون ابن سعيد» ص ١٩- ٢٥، «تكملة المنذري» ٣/٤١، «دائرة معارف البستاني» ١/٦٧٦، «اعلام الزركلي» ٩/٣٠١. الورقة- ١٦٦ ب ٩- لا ذكر له في المراجع المتيسرة، كما أنني لم اهتد الى اصل هذه النسبة ١٠- لم اجد شاعرا بهذا الاسم، وانما هناك شاعر اسمه عيسى بن نصر بن منصور النميري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٧٩) ، «تكملة المنذري» ٢/٢٩٩، «كامل ابن الاثير» ١٢/١١٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٦٩. كما ان هناك شاعرا هو عثمان بن عيسى بن منصور البلطي النحوي المتوفى بمصر سنة ٥٩٩. ترجم له ياقوت (ادباء ٥/٤٣) وذكره في مادة «بلط» من «البلدان» وهي بلد فوق الموصل، ومنها انتقل الى الشام ايام صلاح الدين ثم الى مصر، فصار يقرئ هناك النحو والقرآن حتى وفاته. «تكملة المنذري» ٢/٤٣١، «تكملة ابن الصابوني» ص ٦٥، «فوات الكتبي» ٢/٦٦، «بغية السيوطي» ص ٣٢٣ ط بولاق، «خريدة العماد- الشام» ٢/٣٨٥، «الروضتين» ٢/٢٤٣، «انباه القفطي» ٢/٣٤٤. واغلب الظن ان ابن المستوفي قصد احد هذين الشاعرين، والثاني منهما على الارجح.

стр. 1298

١١- هو الشيخ تقي الدين خزعل بن عسكر بن خليل الثنائي المصري النحوي. أقام بالقدس زمانا يقرئ الناس النحو واللغة. وكان كريم النفس يقضي حاجات الناس. توفي بدمشق في رجب او شعبان سنة ٦٢٣. «ذيل الروضتين» ص ١٤٩. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٣١) ترجم لابي الحسن الشيباني العبدلي واسمه علي بن عمر بن حسن بن رئيس، من أهل باجسري، احدى قرى بغداد الكبيرة. ونقل عن ابن المستوفي اخبار وروده الى اربل ودراسته على ابي اليمن الكندي. وقد لقيه ابن المستوفي في جمادى الاولى سنة ٦١٨، وروى بعض شعره. ولم يذكر ابن الشعار تاريخ ولادته ولا وفاته. اقول انه من غير الممكن القطع عما اذا كان هو المقصود ام لا، لا سيما وان صاحبنا اسم جده «محمد» ، وهذا جده «حسن» . الورقة- ١٦٧ أ ١- لم اجد له ذكرا الا في «الوافي» ٨/٤٢٤، وقد سماه المؤلف «الهمذاني الاصل المصري الشافعي القاضي رفيع الدين المحدث» ، وذكر سكناه القاهرة، وانه سمع وروى، وكان معروفا بالاقراء، وقد توفي سنة ٦٢٣. وذكره ياقوت (بلدان ٣/٨٢) استطرادا، اذ روى عنه خبرا، ولكن اسم جده تصحف الى «المريد» بدلا من «المؤيد» . ومما تجدر ملاحظته انه سبق لابن المستوفي ان ترجم له (ورقة ١١٨ أهذه المخطوطة) . ١- هو ابو اسحاق الزركشي الكاشغري (نسبة الى كاشغر من مدن وسط بلاد الترك، كما في ( «مراصد ابن عبد الحق و «الشذرات» ٥/٢٣٠) . ولد

стр. 1299

ببغداد سنة ٥٥٤ وسمع من ابن البطي وعلي بن تاج القراء وابي بكر ابن النقور وغيرهم. ورحل اليه الطلبة. وكان آخر من بقي بينه وبين الامام مالك خمسة انفس ثقات. ولي مشيخة المدرسة المستنصرية ببغداد وبها توفي في ١١ جمادى الاولى سنة ٦٤٥ هـ. «جواهر القرشي» ١/٤٢، «عبر الذهبي» ٥/١٨٥، «مرآة اليافعي» ٤/١١٢، «لسان ابن حجر» ١/٧٩، «الوافي» ٦/٥٥، «المختصر المحتاج» ١/٧٨ و ١٩٤ «علماء بغداد» للفاسي ص ٤٥ و ٤٦ و ٥٤ و ٩٢ و ١٥٣. وقد اجمع المؤرخون على ان ولادته كانت سنة ٥٥٤ هـ، الا ان الاستاذ ناجي معروف ذكر في كتابه «علماء المستنصرية» انه ولد سنة ٥٥٦. الورقة- ١٦٧ ب ٢- هو ابو المظفر الوراق الدارقزي (نسبة الى دار القز، احدى محلات بغداد المشهورة بصناعة الكاغد، والكاغدي نسبة الى الكاغد وبيعه، كما في «اللباب» ) . واخبار احمد هذا ضئيلة، الا ان له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٣. وقد توفي سنة ٥٦٣ هـ. وذكر الذهبي (عبر ٥/١٦٥) ان جمال النساء بنت احمد ابن الغراف البغدادية المتوفاة سنة ٦٤٠ هـ قد سمعت عليه. ٣- لعله محمد بن يوسف بن ابي بكر بن بقاء الموصلي، احد حفاظ القرآن الكريم واهل الفقه والعلم بالحساب والفرائض له شعر في مدح ابن المستوفي. ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٢٤٣) وكناه بابي عبد الرحمن، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته، وقد وصفه بانه شاب. ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٥- لم اوفق في العثور على شيء عنه، وكل الذي يمكن قوله عنه انه كان حيا

стр. 1300

باربل سنة ٦٢٠. ٦- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان «الماجشون» من الاسماء المألوفة في الكتب القديمة، فقد ذكر ابن حبان (مشاهير ص ١٣٧) عبد الله بن ابي سلمة الماجشون، وهو من اهل الحديث وتابعي التابعين بالمدينة المنورة وابنه عبد العزيز المتوفى سنة ١٦٣ هـ، وقد صلى عليه الخليفة المهدي. وفي كتاب «المعارف» ص ٢٠٣، ان الماجشون كان مولى لآل المنكدر واسمه يعقوب بن ابي سلمة (ان عبد الله آنف الذكر هو اخوه) ، وينسب الى ذلك ولده وبنو عمه، فقيل لهم «بنو الماجشون» . وترجم ابن خلكان (٢/٣٤٠) لعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون المتوفى سنة ٢١٣ هـ، وقال ان الماجشون هو «الابيض الاحمر» . ٧- هو ابو الفضل احمد بن الحسن بن احمد بن خيرون الباقلاوي البغدادي. ولد سنة ٤٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٤٨٨ سمع الحديث الكثير وكتبه وله به معرفة حسنة. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي بكر البرقاني واحمد بن عبد الله ابن المحاملي وكثيرين. روى عنه شيخه الخطيب البغدادي وابو القاسم ابن السمرقندي وابو الفضل ابن ناصر وابو الفتح ابن البطي وغيرهم. وشهد عند ابي عبد الله الدامغاني وكان من الثقات. «المنتظم» ٩/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٣/١٢٠٧، «العبر» له ٣/٣١٩، «المشتبه» له ص ١٩٤، «شذرات» ٣/٣٨٣. ٨- هو أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بن زكريا الطريثيثي المعروف بابن زهيرا الصوفي البغدادي. ولد سنة ٤١٢ وتوفي ببغداد سنة ٤٩٧ هـ. حدث عن ابي الحسن الحمامي وابي علي ابن شاذان وغيرهما. وتتلمذ في التصوف على ابي سعيد ابن ابي الخير شيخ الصوفية في نيسابور. وقد

стр. 1301

عده ابن الجوزي (منتظم ٩/١٣٨) والذهبي (عبر ٣/٣٤٦) في الضعفاء. «شذرات» ٣/٤٠٤. ٩- هو عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي الفسوي النحوي. ولد سنة ٢٥٨ وتوفي ببغداد سنة ٣٤٧ كان ابوه من كبار المحدثين. وقد روى عن يعقوب الفسوي تاريخه ومشيخته، وقدم بغداد فسمع من عباس الدوري وطبقته وبرع في العربية وصنف فيها. وروى عنه ابن المظفر والدارقطني وابو علي ابن شاذان. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. وقد ضبط ابن خلكان (٢/٢٤٧) «درستويه» بالشكل المثبت نقلا عن السمعاني. اما ابن ماكولا فقد قال بفتح الدال والراء والواو. «منتظم» ٦/٣٨٨، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٩٨، «شذرات» ٢/٣٧٥. ١٠- «درب الزعفراني او درب الزعفران» من دروب الكرخ ببغداد، وكان يسكنه التجار وارباب الاموال (بلدان ياقوت ٢/٥٦٢، مراصد ابن عبد الحق ١/٣٩٧. ١١- هو يعقوب بن سفيان بن جوّان الفارسي الفسوي (نسبة الى فسا من بلاد فارس) صاحب التاريخ الكبير والمشيخة سمع من ابي عاصم والانصاري وعبيد الله بن موسى وطبقتهم. وروى عنه الترمذي والنسائي وعبد الله بن جعفر بن درستويه وآخرون. وقد بقي في الرحلة ٣٠ عاما. اثنى عليه اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٥٨٢ والمشتبه ص ٥٢٧) «الحافظ الامام الحجة» . كان ثقة بارعا. توفي سنة ٢٧٧ هـ. «شذرات» ٢/١٧١. ١٢- هو ابو محمد المكي، روى عن حنظلة بن ابي سفيان والزبير بن سعيد الهاشمي والضحاك بن عثمان وغيرهم. وروى عنه الشافعي وابن حنبل

стр. 1302

والحميدي وآخرون. وثقه اهل الحديث ولم يذكروا تاريخ وفاته. «ميزان الذهبي» ٢/٤٠٥، «تهذيب ابن حجر» ٥/١٧٩. ١٣- هو محمد بن عبد الله بن انسان الثقفي الطائفي. روى عن ابيه وعن عبد الله بن عبد ربه. وروى عنه عبد الله ابن الحارث المخزومي. وقد اختلف اهل الحديث في امره ولم يذكروا تاريخ وفاته. «ميزان الذهبي» ٣/٥٩١، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣١ و «لسان الميزان» ٦/٦٩٤. وذكره احمد (مسند ٣/١٠- ١١ ط معارف) وابو داود (سنن ١/٤٦٨) في سند هذا الحديث. ١٤- هو عبد الله بن انسان الثقفي الطائفي المدني. روى عن عروة بن الزبير. وروى عنه ابنه محمد وقد اختلف اهل الحديث في أمره ولم يذكروا تاريخ وفاته. «ميزان الذهبي» ٢/٣٩٣، «لسان ابن حجر» ٦/٥٨٩، «تهذيب التهذيب» له ٥/١٤٩. وفيما يتعلق بروايته لحديث النبي عن «صيدوج» انظر حاشية ١٢ اعلاه، علما بان الذهبي (المغني ٢/٥٩٦) ذكر الحديث برواية محمد بن عبد الله بن انسان الطائفي عن ابيه. ١٥- هو الصحابي المشهور، وابن عمة الرسول- ص- وقد قتل في واقعة الجمل سنة ٣٦ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧، «شذرات» ١/٤٣. الورقة- ١٦٨ أ ١٦- قال عنه ياقوت (بلدان ٤/٣٧٦) انه «من نواحي الطائف مر به رسول الله- ص- حين انصرافه من حنين» . ١٧- قال ياقوت (بلدان ٤/٧٦٦) انه «من اودية الطائف على ساعة، مر به

стр. 1303

النبي- ص- من طريق يقال لها الضيقة، ثم خرج منها على نخب حتى نزل تحت سدرة يقال لها (الصادرة) » . ١٨- القرن هو الجبل الصغير، والقرن جبل مطل بعرفات وهو ميقات اهل اليمن والطائف. هذا ما ذكره ياقوت في بلدانه الا انه لم يذكر «القرن الاسود» . والذي أظّنه ان المقصود هنا هو الجبل المطل بعرفات. ١٩- قال ياقوت (بلدان ٤/٧٦٦) ان نخب واد بالطائف، ويقال واد بالسراة، وقيل واديا بارض هذيل، وقيل واد من الطائف على ساعة، مر به النبي- ص- الخ (راجع حاشية ١ اعلاه) والاخير هو المقصود- كما لا يخفى- ولكنني لم اهتد الى قول الحميدي من ان نخبا «ببصره» ، اذ لم اجد بالبصرة موضعا بهذا الاسم، ثم ان الحديث يدور كله على مكان قرب الطائف. واظن ان كلمة «ببصره» مؤلفة من «ب» حرف الجر و «بصر» ثم «هـ» ، اي ان الرسول- ص- استقبل ببصره نحبا وفقا لما ذكره ابو داود (سنن ١/٤٦٨) . ولكن الناسخ توهم فنقلها من موضعها الاصلي بعد «نخب» الاولى ووضعها بعد «نخب» الثانية. وهذا يقع للنساخ. ٢٠- قال ياقوت (بلدان ٣/٤٩٤ و ٤/٩٠٤) ان الطائف هو وادي وج، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكة ١٢ فرسخا. وسماه ايضا «وج الطائف» . وذكر حاجي خليفة (ص ٣٧٢) كتابا بعنوان «تحفة اللطائف في فضائل ابن عباس ووج الطائف لمحمد جار الله بن عبد العزيز القرشي المكي المتوفى سنة ٩٥٤ هـ، وتوجد نسخة منه في خزائن اوقاف بغداد مؤرخة سنة ١٠٧٩ (فهرس ص ٢٨٦) ، كذلك توجد في الخزانة المذكورة مخطوطة بعنوان «بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج» لاحمد بن علي العبدري الطائفي الوجي

стр. 1304

الميورقي، وهي مؤرخة في سنة ١٠٧٩ هـ ايضا. ٢١- هو ابو جعفر محمد بن اسماعيل بن جعفر بن سعيد القرشي. ولد سنة ١٨٠ وتوفي سنة ٢٧٤ (او ٢٧٨ هـ) . روى عن شبابة بن سوار وهاشم بن القاسم وغيرهما. وحدث عنه محمد بن الحسين التميمي. «تاريخ الخطيب» ٢/٤١، «عبر الذهبي» ٢/٥٧، «شذرات» ٢/١٧٠. ٢٢- ذكره الذهبي (ميزان الاعتدال ٢/٤٣١) وقال انه يروي عن الزهري، وقد حدث عنه محمد بن اسماعيل الجعفري. ونقل ان ابا زرعة قال عنه انه «منكر الحديث» ، وقال مرة «متروك» . ولم يذكر احد تاريخ وفاته. «لسان ابن حجر» ٣/٢٩٢. ٢٣- هو ابو عبد الله الهذلي المدني الضرير، احد الفقهاء السبعة. اخذ عن عائشة وابي هريرة وابن عباس وغيرهم. روى عنه الزهري وصالح بن كيسان وابو الزناد. وكان مع امامته في الفقه والحديث شاعرا مجيدا، وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز الاموي. وكان يرجع اليه لما حباه الله به من العقل والادب والمعرفة بايام الناس. توفي سنة ٩٨ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٤، «تذكرة الذهبي» ١/٧٨، «شذرات» ١/١١٤. ٢٤- هو فروة بن عمر بن النافرة الجذامي ثم النفاثي، كان عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من ارض الشام. ولما ظهر الاسلام وحدثت وقعة تبوك بعث الى الرسول- ص- يعلن اسلامه، واهدى اليه بغلة بيضاء، فلما بلغ ذلك الروم طلبوه حتى اخذوه فحبسوه ثم صلبوه على ماء يقال له «عفرى» وكان ذلك في حدود سنة ١٢ للهجرة. «سيرة ابن هشام» ٤/٢٣٧، «طبقات ابن سعد»

стр. 1305

ج ١ مجلد ٢/١٨ و ٣١ و ١٧٥، «تاريخ ابن خلدون» ٢/٥٣٥، «بلدان ياقوت» ٣/٦٦٨، «تاريخ ابن كثير» ٥/٨٦، «اعلام الزركلي» د/ ٣٤٤. ٢٥- وردت في «تاريخ ابن كثير» «معان» . اما عمان فهي بلدة في اطراف الشام كانت قصبة ارض البلقاء. وقيل ان عمان هي مدينة دقيانوس وبالقرب منها الكهف والرقيم. هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٣/٧١٩) . اقول اما الآن فعمان هي عاصمة الاردن، ومعان من مدن الاردن المهمة. ولذا فالقول ان فروة كان يحكم في معان او عمان لا تعارض فيه، لان المدينتين في قطر واحد. الورقة- ١٦٨ ب ٢٦- جاء في «لسان العرب» بان مشركي مكة كانوا يسمون النبي- ص- «ابن ابي كبشة» . وفي حديث سفيان وهرقل ورد «لقد أمر أمر ابن ابي كبشة (يعني الرسول- ص-) » واصله ان أبا كبشة رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الاوثان وعبد الشعري، فسمى المشركون الرسول- ص- ابن ابي كبشة لخلافه اياهم الى عبادة الله- تعالى- تشبيها كما خالفهم ابو كبشة. وقيل «ابو كبشة» كنية وهب بن عبد مناف جد الرسول- ص- لامه. وقيل هو زوج المرأة التي ارضعت الرسول- ص- «مشتبه الذهبي» ص ٣٤٦. ٢٧- قال ياقوت (بلدان ٣/٦٨٨) «عفراء» حصن من اعمال فلسطين قرب البيت المقدس. كذلك ذكر ياقوت «عفري» وانه ماء بناحية فلسطين. ثم روى قصة فروة في مادة «عفرى» . وقد ورد الاسم في «سيرة ابن هشام» على انه «عفراء» . اما ابن كثير (تاريخ ٥/٨٦)

стр. 1306

فقد اورده مقصورا. وفي «شرح المواهب» للزرقاني، قيل انه يكون ممدودا وقصر في الشعر ضرورة. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، ولم استطع ضبط شهرته «ابن حروبه» . ٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، وكل الذي يمكن قوله انه توفي قبيل سنة ٥٩٧ بالموصل (انظر ورقة ١٦٨ ب) . ١- ان المؤرخ ابن النجار مشهور معروف، وكتب التاريخ طافحة بذكره. وحيث ان ترجمة ابن المستوفي له جاءت موجزة وان ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٢١٧) كتب له أوفى ترجمة تيسر لي الاطلاع عليها، رأيت من المفيد نقلها هنا، لا سيما وان كتاب ابن الشعار لا يزال مخطوطا. وهي ببعض التصرف: محمد بن محمود بن الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه بْن محاسن بْن هبة الله، ابو عبد الله بن ابي الفضل البغدادي المعروف بابن النجار. وكان النجار والده. كانت ولادته ببغداد ليلة الاحد ٢٣ ذي القعدة سنة ٥٧٨. اخذ شيئا من علم العربية عن بعض النحاة البغداديين كالمبارك الواسطي النحوي، وعلي بن المبارك بن بابويه النحوي، وعبد الله بن الحسين النحوي العكبري، ومصدق بن شبيب بن الحسين الواسطي. ثم اشتغل بالحديث وكتابته، وسمع ببغداد سنة ٥٨٨- وهو اول سماعه- ثم طلبه بنفسه في سنة ٥٩٣، فقرأه على عبد المنعم بن عبد الوهاب بن صدقة الحراني وعبد الرحمن ابن الجوزي وعبد الوهاب بن علي ابن سكينة البغدادي والمبارك بن المبارك ابن المعطوش العطار وذاكر بن كامل الخفاف وغيرهم. ثم رحل الى الحجاز واقام بمكة سنة ٦٠٧ وسمع بها وبالمدينة على جماعة. ودخل الشام سنة ٦٠٨ فقرأ بدمشق على زيد بن

стр. 1307

الحسن الكندي وابي القاسم الحرستاني وغيرهما. وقدم حلب فسمع بها من عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وعبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الاسدي وغيرهما. ثم سمع في طريقه بحران وبلاد الجزيرة والموصل وتكريت. ودخل بغداد وخرج منها الى بلاد الجبل فسمع بهمذان من اصحاب نصر بن المظفر البرمكي. ودخل اصبهان فسمع بها من اصحاب محمد بن علي بن ابي ذر الصالحاني واسماعيل بن الفضل بن احمد بن الاخشيد السراج وغانم بن خالد التاجر وزاهر بن طاهر الشحامي. ثم رحل الى خراسان فسمع بنيسابور من المؤيد بن محمد الطوسي والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفار وزينب بنت عبد الرحمن الشعري وغيرهم. وبهراة من عبد المنعم بن محمد بن ابي الفضل البزاز الصوفي. وبمرو من عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني وغيره. ثم عاد راجعا الى بغداد، فسمع ببسطام ودامغان والري وساوه وهمذان واسدآباذ وغير ذلك من البلاد. واقام ببغداد سنة ثم عاد ودخل اصبهان، فسمع بطريقه في نهاوند والكرج. واقام باصبهان الى ان استولى عليها التتر، وهو بها يكتب ويسمع الى ان يسر الله له الخروج سالما منها مع كتبه وما جمعه وألفه، الى بغداد فدخلها سنة ٦٢٠. ومنها رحل في تلك السنة نفسها الى الشام فحدث بها ثم الى مصر فكتب بها عن الشيوخ، واكرمه صاحبها الملك الكامل وسأله الاقامة بها فلم يستجب. ثم عاد الى بغداد فاقام بها يسمع الحديث ويفيد الناس. وقد ألف على «تاريخ الخطيب» مذيلا في عدة مجلدات. ولابن الشعار منه اجازة بجميع مؤلفاته ومسموعاته ومروياته. «وهو اليوم امام مدينته وحافظها وعالمها في الحديث وفاضلها، يشار اليه في فضله ومعرفته» . ثم ذكر ابن الشعار لقاءه له ببغداد في ربيع الاول سنة ٦٣٩ وروايته عنه بعض الاخبار والاشعار. ثم عدّد اسماء الكتب التي ألفها ابن النجار.

стр. 1308

وترجم له ياقوت (ادباء ٧/١٠٣) فذكر ان رحلته استمرت ٢٧ سنة وان مشيخته اشتملت على ٣٠٠٠ شيخ. واثنى على علمه وفضله وامتدح مؤلفاته، ومنها علاوة على «ذيل تاريخ بغداد» ذيل لكتاب أبن ماكولا في المختلف والمؤتلف، وله ايضا «المتفق والمفترق في نسبة رجال الحديث الى الآباء والبلدان» وما الى ذلك مما يزيد على ٢٠ كتابا اخرى، ومنها كتاب «الشافي» في الطب. ثم روى عنه بعض اشعاره التي اوردها ابن الشعار ايضا. وله كذلك ترجمة في كتاب «الحوادث الجامعة» ص ٢٠٥ وفيه عن رحلته وشيوخه مثل الذي قاله ياقوت وان بين شيوخه ٤٠٠ امرأة، وان كتبه زادت على ٤٠ كتابا. وانه عين في المدرسة المستنصرية مشتغلا في علم الحديث. وله ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٣، و «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٢٨ و «العبر» له ٥/١٨٠ و «طبقات السبكي» ٨/٩٨ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٦٩ وفيه انه اوقف خزانة كتبه في المدرسة النظامية. و «الوافي» ٥/٩ و «الشذرات» ٥/٢٢٦ و «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٣٥٥، و «فوات الكتبي» ٢/٥٢٢ و «طبقات الاسنوي» ٢/٥٠٢ و «مرآة اليافعي» ٤/١١١ و «معجم ابن الفوطي» ٥/ترجمة ٧٠٧ و «علماء المستنصرية» لناجي معروف ص ٢٠٤. كذلك له تراجم في بعض الكتب المخطوطة مثل «عقد الجمان في تاريخ اهل الزمان» و «تاريخ الخزرجي» و «طبقات ابن قاضي شهبة» . وذكره ابن الصابوني استطرادا ص ٥ وغيرها. اما كتابه في تاريخ بغداد فيسمى «التاريخ المجدد لمدينة السلام واخبار فضلائها الاعلام، ومن وردها من علماء الانام» ، فانه لا يزال مخطوطا في المكتبة الوطنية بباريس وظاهرية دمشق (انظر «المنذري» لبشار معروف ص ٣٠٩) . وتوجد في مكتبة جامعة كمبرج نسخة مخطوطة لجزء منه منقولة عن نسخة «الظاهرية» . وفي دار

стр. 1309

الكتب المصرية مختصر له هو «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» تصنيف احمد بن عبد الله الحسامي الدمياطي (فهرس ٣/٥٩) . الورقة- ١٦٩ أ ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، هذا وقد ورد عرضا في «الروضتين» ١/٢٧٩ ذكر مجد الدين عمر الاربلي كما ان الاسنوي (طبقات ٢/٧٠) ذكر استطرادا ابا حفص عمر الاربلي. الا ان المؤلفين لم يذكرا شيئا يفيد التحقيق. ٢- تعذّر عليّ تحقيق شخصيته لعدم كفاية الكنية وحدها للقيام بالتحقيق. ٣- قال الذهبي (المشتبه ص ٣٥٤، مادة- الغرّافي) الغرّاف بليدة ذات بساتين آخر البطائح وتحت واسط، اليها ينسب تاج الدين علي بن احمد العلوي الغرافي محدث الاسكندرية، والقاضي ابو المعالي هبة الله بن فضل الغرافي- سمع من الحريري «مقاماته» - وابنه يحيى (روى عن ابي علي الفارقي) وآخرون. وترجم المنذري (تكملة ١/٢٩٣) في وفيات سنة ٥٨٧ ليحيى هذا وذكر والده هبة الله. كما ترجم (تكملة ١/٢٨١) لمحمد بن احمد بن سلطان الغرافي الواسطي في وفيات السنة المذكورة. كذلك ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٢٨٨) عبد العزيز بن مكارم الغرافي. اقول ولعل المقصود ببني الغراف هم هؤلاء وامثالهم. ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. اما نسبته «العلّكي» فضبطها بالشكل المثبت وقد تخفف اللام، نسبة الى «علك» وهو اسم لبعض اجداد المنتسب اليهم (انساب السمعاني- مادة «العلكي» ) . الورقة- ١٦٩ ب ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس بابي جعفر

стр. 1310

مكي بن محمد بن هبيرة البغدادي الذي ترجم له ابن الفوطي (معجم ترجمة ٢٤٩٤) . ٢- هو فخر الدين ابو جعفر مكي بن محمد بن هبيرة البغدادي الشيباني الفقيه الحنبلي الزاهد. كان عارفا بالادب ونظم «مختصر الخرقي» . وكان يقرأ بنواحي الموصل وتوفي باحدى قراها المسماة «باوشنايا» سنة ٥٦٧ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤١٦، «شذرات» ٤/٢٢٤. هذا وقد ذكر ابن الفوطي في ترجمته البيتين الاول والثاني من المقطوعة الواردة في المتن. وقال انهما عن مرثيته لاخيه وهو الوزير يحيى بن محمد المتوفى سنة ٥٦٠ هـ. «منتظم» ١٠/٢١٤. ٣- قرية كبيرة من قرى الموصل، قرب بلد وهي من اعمال البقعاء. «بلدان ياقوت» ١/٤٨٦. الورقة- ١٧٠ أ ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٧ ورقة ١٧٩) ذكره وقال عنه «ابو عبد الله الواعظ البغدادي، صحب الفقراء وخالط الصالحين، وتشاغل بالوعظ وفتح عليه فيه، فكان يجلس في كل جمعة بجامع ابن المطلب وتحضره الخلق الكثير. وحصل له قبول تام، واستمر بذلك وصار معروفا به. وحظي عند الامام الظاهر بامر الله- رض- وأمره بالجلوس بباب بدر وانعم عليه ببر وافر، وتحمد ظاهره ورتبه شيخا بالرباط المجاور لعون ومعين بمشرعة الكرخ، ومقدما على من مر به. ولما مرض المرضة التي توفي فيها ﵁، وصّى ان يغسله فاحضر وشرف بمباشرة غسله، ثم اقر في الايام المستنصرية على الجلوس بباب بدر، واجرى عليه من البر المتقبل في رجب قدر وافر يصل اليه في كل رجب وهو

стр. 1311

رجل «خيّر جيد الكلام حسن العبارة، عذب الايراد، حاضر الاستشهاد. الخ» . ثم روى ابن الشعار له قصيدة من ١٧ بيتا في مدح الخليفة المستنصر، لكنه لم يذكر شيئا عن تاريخ ولادته ولا وفاته. الورقة- ١٧٠ ب ٢- «قبا» في الاصل اسم لبئر عرفت بها القرية، وهي على ميلين من المدينة المنورة في الطريق الى مكة، وفيها مسجد التقوى الذي بناه الانصار والمهاجرون الاولون. «بلدان ياقوت» ٤/٢٣. ٣- المقصود هنا «عزّة» صاحبة كثير، وقد تقدم ذكرهما (ورقة ٧٥ أو ١٦٤ ب) . اما لبنى، فهي صاحبة قيس بن ذريح من عشاق العرب المشهورين، وقد مات ومحبوبته سنة ٧٠ هـ. «الاغاني» ٨/١١٢ بولاق، «فوات الكتبي» ٢/٢٧٠. ١- لا ذكر له في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (المشتبه ص ٥٩) ذكره عند ذكر ولده محمد، وقال: هو «قال الفرضي وانما الذي قرأ على ابن سعدون والده ابو الفضل عبد الكريم بن احمد القرشي الضرير، وتفقه على يونس بن منعة الشافعي، وسمع «المقامات» من ابي سعد الحلي صاحب الحريري. ومات بالموصل سنة ٦١١ هـ.» . ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- باقدارى، ذكرها ياقوت (بلدان ١/٤٣) وابن عبد الحق (مراصد ١/١٢١) من قرى بغداد على ٤٠ ميلا منها. كذلك توجد قرية اخرى تسمى «باقدرا» وهي من قرى بغداد ايضا بنواحي طريق خراسان (وهو الآن «لواء ديالي» «بلدان ياقوت» ١/٤٤ و «مراصد ابن عبد الحق»

стр. 1312

١/١٢١، «المحتصر المحتاج» ٢/١٦٣- ١٦٤ حاشية. والظاهر ان صاحب الترجمة من اهل القرية الاولى. ٣- ذكرها امين زكي في «تاريخ الكرد» ص ٣٩٠، وقال انها موضع يسكنه الاكراد وفقا لما جاء في «مسالك الابصار» . الا انني لم اجد في المطبوع من «مسالك الابصار» اي ذكر لها، وقد ورد فيه (١/٣٠٧) ذكر «دير باربيثا» في نينوى بارض الموصل على الخازر (وهو نهر بين اربل والموصل) . كذلك ذكر FIEY ص ٤٧٨ قرية تسمى BARCETA الورقة- ١٧١ أ ٤- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ذكر ابن الابار (تكملة ١/٣٣٥) محمد بن علي بن عبد الله الانصاري الذي كان حيا سنة ٦٢٥، الا انه لم يذكر أية تفاصيل تفيد التحقيق. كذلك ذكر السيوطي (بغية ص ٨٣ ط بولاق) والصفدي (الوافي ٤/١٩٠) والمقري (نفح ١/٥١٢ بولاق) والمقريزي (السلوك ١/٧٣٠) ابا عبد الله محمد بن علي الانصاري احد علماء اللغة ولد سنة ٦٠١ وتوفي سنة ٦٨٤. ويبدو انه ليس بصاحب الترجمة، لانه شاطبي واسم جده «يوسف بينما صاحبنا جده «عبد الله» الورقة- ١٧١ ب ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- لم اعثر على ذكر لها، ولكن ابن خلكان (٣/١٧٢) ذكر ان باربل محلة يقال لها قرية جبيريل» بالتصغير، وان ابا البركات ابن المستوفي ذكر في

стр. 1313

تاريخه انها منسوبة الى جبريل جد الشاعر عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل الحاجري. ٣- لم اوفق في قراءة نسبته، كما لم اجد ذكرا في المراجع المتيسرة له. ١- منسوب الى «مرند» احدى مدن اذربيجان (مشتبه الذهبي ص ٤٧٤) . وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٣٥١ للقاضي عز الدين ابي الثناء محمود بن محمد بن نورى المرندى، وقال ان القاضي يحيى بن ابي القاسم بن المفرح ذكره في تاريخه، وان اخاه (اي اخي يحيى) كتب اليه وهو في خلاط اذ كان قاضيها، يستجيزه وذلك في رجب سنة ٥٩٦ اقول والظاهر ان محمودا هذا هو اخو صاحب الترجمة. وذكر الصفدي (الوافي ٨/١٥٣ ونكت الهميان ص ١١٥) احمد بن محمد المرندي المقرئ البغدادي الذي كان عالما بالتفسير وتعبير الرؤيا، وقد توفي بالموصل سنة ٥٤٩. اقول ولا اظنه ذا علاقة بصاحب الترجمة الذي لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٢- هو ابو العباس الخضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي، الفقيه الشافعي. ولد باربل سنة ٤٧٨ وتفقه ببغداد على الكيا الهراسي والشاشي وغيرهما. ثم عاد الى اربل فبنى له سرفتكين الزيني مدرسة فيها سنة ٥٣٣. وهو اول من درّس باربل. وكان من الائمة الافاضل الاتقياء وقد رحل الى دمشق، وله تصانيف في التفسير والفقه. توفي باربل سنة ٥٦٧. وقد أرخ ابن كثير (تاريخ ١٢/٢٨٧) وفاته في سنة ٥٦٩ بينما توهم ابن العماد (شذرات ٥/٨٦) فجعلها سنة ٦١٩ هـ. «وفيات» ٢/١٠، «طبقات السبكي» ٤/٢١٨ ط حسينية، «طبقات الاسنوي» ١/١١٩؛ «مرآة اليافعي» ٤/٦٤ وفي دار الكتب المصرية مخطوطة بعنوان «اخبار خضر بن نصر بن عقيل» ناقصة من اولها ولا يعرف مؤلفها (فهرس ١/٤٥) . ٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.

стр. 1314

الورقة- ١٧٢ أ ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، ويبدو انه من عائلة ابي الخير الميهني التي برز منها غير واحد. فقد ذكر ابن السمعاني في «الانساب» ابا سعيد الفضل بن حمد ابن الميهني المتوفى سنة ٤٤٠ هـ، وكان من الصوفية واهل الحديث (انظر «الكواكب الدرية» ٢/٦٨ و «بلدان ياقوت» وفيهما ورد اسمه «فضل بن احمد» . وذكر السبكي (طبقات ٧/١١٣) طاهر بن سعيد بن فضل الله بن ابي الخير الميهني المتوفى سنة ٥٠٢ (وقد ذكره ياقوت ايضا في بلدانه) . وهناك ابو سعيد اسعد بن فضل الله بن ابي الخير الميهني، وهو من شيوخ السمعاني، وقد توفي سنة ٥٠٧ هـ. «بلدان ياقوت» ٤/٧٢٣. ٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ولا ادري عما اذا كان المقصود هو ابو سعيد اسعد (انظر حاشية ١ اعلاه) او هو ابو الفتح اسعد بن ابي نصر بن ابي الفضل الميهني مدرس النظامية المتوفى سنة ٥٢٧. «وفيات» ١/١٨٧، «طبقات الاسنوي» ٢/٤٢٤، «عبر الذهبي» ٤/٧١. انه من العسير القطع بشيء ما. ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٩) ترجم لابيه ابي بكر عبد الله بن ابي سعد الحسن بن سكر الدرزيجاني. وذكر انه سمع من عبد القادر بن يوسف واحمد بن الحسن البناء. وقد سمع منه تميم بن احمد البندنيجي، وقد كان حيا سنة ٥٧٤ هـ. ٢- قرية كبيرة تحت بغداد على الجانب الغربي من دجلة. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٩) ، «بلدان ياقوت» ٢/٥٦٧٢.

стр. 1315

الورقة- ١٧٢ ب ٣- هو ابو العباس احمد بن علي بن احمد المعروف بابن الرفاعي. ولد بقرية ام عبيدة ببطائح العراق سنة ٥٠٠ هـ، وتفقه على المذهب الشافعي وكان شيخا صالحا زاهدا، انضم اليه خلق كثير وتبعوه واليه تنسب الطائفة الرفاعية والبطائحية. ولم يعقب والعقب في اولاد اخيه. توفي سنة ٥٧٨ هـ. الا ان السبط (مرآة ٨/٣٧٠) قال انه جاوز ٩٠ عاما. «وفيات» ١/١٥٤، «طبقات السبكي» ٤/٤٠ ط حسينية، «عبر الذهبي» ٤/٢٣٣، «شذرات» ٤/٢٥٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٤١، «طبقات الاسنوي» ١/٥٨٩، «طبقات الشعراني» ١/١٢١، «الكواكب الدرية» ٢/٧٥، «بهجة الشنطوفي» ص ١٠ و ٢٣٥، وقد عدّه من الابدال العشرة في المرجع الاخير. ٤- يبدو انه منسوب الى «طيسفونج» او «طسفونج» وهي طيسفون المسماة بالمدائن، قرية كبيرة على دجلة مقابل مدينة النعمانية. وطيسفونج هو اسمها بالنبطية. «الاخبار الطوال» ص ١٧٣، «بلدان ياقوت» ٣/٦٣٠. اما هو فقد تصحفت نسبته في «طبقات الشعراني» ١/١٢٦ فسماه «عبد الرحمن الطغسونجي» وقال عنه انه من اكابر مشايخ العراق، وكان يعظ في طغسونج (كذا) ويحضره العلماء والمشايخ، وتنسب اليه اقوال كثيرة في الزهد والمعرفة والطاعة. وانه سكن طغسونج (كذا) من ارض العراق وبها مات مسنا. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. علما بانني لم اهتد الى موضع يسمى «طغسونج» . اما الشنطوفي (بهجة ص ١٥٦) فقد ترجم له وذكر مقامه في «طغسونج» وقال مثلما قال الشعراني عن اقامته ووفاته، وذكر انه من الابدال العشرة (بهجة ص ١٠) . ولم يذكر تاريخ وفاته.

стр. 1316

٥- لم اهتد الى معرفته، الا ان هناك عز الدين محمد بن محمود البقلي الذي ذكره ابن الفوطي (معجم ١/٣٤٠) وروى بعض شعره، غير انه لم يذكر اية معلومات تفيد التحقيق. وهناك محمد بن ابي القاسم الخوارزمي البقالي، وهو فقيه درس على الزمخشري وله مصنفات في التفسير وتوفي سنة ٥٦٢ (او ٥٧٦ هـ) «الفوائد البهية» ص ١٦١. وهناك احمد البقلي اليماني الذي تخرج بتاج العارفين ابي الوفاء، وكان زميلا للشيخ علي الهيتي المتوفى سنة ٥٦٤ هـ. «بهجة الشنطوفي» ص ١٤٢ و ١٥٥، فلعله هو المقصود علما بانني لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهو منسوب الى البقل وزراعته وبيعه. «انساب السمعاني» ٢/٢٨٥. هذا وقد ذكر السمعاني ايضا «محمد بن عبد الله البقلي» وهو محدث بغدادي توفي سنة ٣٢٨ هـ، ومن الطبيعي القول انه ليس بصاحبنا. ١- جاء في «عقد الفاسي» ٥/٧٩ ما نصه «طاهر بن بشير، قاضي الحرم الشريف. كذا وجدته بخطه في مكتوبين ثبتا عليه في شهر رمضان سنة ٥٧٧ هـ. وعرّف نفسه فيهما بقاضي الحرم الشريف. وما عرفت من حاله سوى ذلك» . اقول ولم اهتد الى اي شيء آخر عنه في المراجع المتيسرة. ٢- ليس لها ذكر في كتب البلدان، الا ان ياقوت (بلدان ١/٦٣٥ و ٢/٩٥٧) ذكر قلعة «بشير» من قلاع الاكراد البشنوية من نواحي «الزّوزان» ، والزوزان كورة حسنة بين جبال ارمينية وبين خلاط واذربيجان وديار بكر والموصل. واهلها ارمن وفيها طوائف من الاكراد، وفيها قلاع كثيرة منها قلعة بشير. وقد ذكر هذه القلعة ابن العماد (شذرات ٥/٢٤٥) وقال انها بنواحي «الدوران» - واظنه تصحيف للزوزان- من بلاد الاكراد. والذي اراه ان القرية سميت «بشيران» نسبة لوالد طه المذكور بالنظر

стр. 1317

لكونها موقوفة عليه. اما منطقة بين الجبلين فقد تقدم ذكرها (ورقة ٢٩ ب) ٣- هو ابو المحاسن شرف الدين يوسف بن عبد الله (او رمضان) بن بندار الدمشقي الكبير. ولد بدمشق سنة ٤٩٠، وتفقه ببغداد وبرع في مذهب الشافعي والحديث والمناظرة، وتولى التدريس في نظامية بغداد، وبعث رسولا الى خوزستان، واليه انتهت رئاسة الشافعية. توفي اثناء سفرته الى خوزستان (او في بغداد حسب قول ابن الصابوني «تكملة» ص ٢٤) سنة ٥٦٣ هـ. «منتظم» ١٠/٢٢٦، «بلدان ياقوت» ٢/٥٩٨، «خريدة العماد- شام» ٢/٩٤، «كامل ابن الاثير» ٩/١٠٠ و ١٧٤ و ١٩٠ و ٢١٦ و ٢١٩، «مرآة السبط» ٨/٢٧٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٣٩ و ٥٧٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٥٥٥، «طبقات الاسنوي» ١/٥٤٠. الورقة- ١٧٣ أ ٤- السّرو هو الشرف، والسرو من الجبل ما ارتفع عن مجرى السيل. وفي جزيرة العرب عدة اماكن تسمى «السرو» ، ومنها «سرو حمير» اي محلتها. والسرو ايضا قرية كبيرة مما يلي مكة. والى هذه السروات ينسب القوم الذين يحضرون مكة يجلبون الميرة، وهم قوم بالوحش اشبه. هذا ما قاله ياقوت في بلدانه. وذكر هؤلاء ابن جبير في رحلته. انظر ايضا «لسان العرب» و «معجم البكري» . ٥- لم اجد ذكرا لهذين الكتابين في المراجع المختصة. ١- لم اهتد الى معرفته. وقد ذكر ابن الجوزي (منتظم ١٠/٢٠٦) ابا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ابي الفتح القاضي البيضاوي. سمع الحديث على

стр. 1318

ابن الطيوري وغيره، وقرأ عليه ابن الجوزي بعض مسموعاته وتوفي في شوال سنة ٥٥٨ هـ. وهناك عفيف الدين محمد بن عبد الله بن الحسين بن ابي الفتوح الاربلي الكاتب الذي ذكره ابن الفوطي (معجم ١/٥١٩ و ٢/٩٤٧) واقتبس نصا من كتاب تعزية كان المذكور قد كتبه. الا انه لم يذكر شيئا آخر يفيد التحقيق. ٢- ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٥٨٩) هذا الجامع وقال ان السلطان محمود السلجوقي اقطع سنة ٥١٥ آقسنقر بن عبد الله البرسقي الموصلي، وان آقسنقر قتل في تلك السنة بجامع الموصل. ٣- هو ابو بكر الصلحي (نسبة الى بلدة «فم الصلح» قرب واسط) من اهل بغداد، جاور بمكة المكرمة وسكن بدمشق وقرأ بالروايات وسمع من ابن الحصين. روى عنه اسماعيل بن عبيد الموصلي. وتوفي سنة ٥٦٦ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٧، «الوافي» ٢/٢٤٨. ١- نسطور الرومي (وقيل جعفر بن نسطور) . قال ابن حجر (لسان ٢/١٣٠ و ٦/٩٣ و ١٥٠) بانه لم ير له ذكرا في كتب الضعفاء، وهو أسقط من ان يشتغل بكذبه. روى عنه منصور بن الحكم الزاهد من اهل فرغانة (وهنا روى ابن حجر حديثا مفاده ان نسطورا كان مع النبي- ص- في غزوة تبوك، فسقط السوط من يده فناوله اياه نسطور. فقال الرسول- ص- «مد الله في عمرك» . ولذا فانه عاش بعد النبي- ص- ٣٢٠ سنة) . وقال ابن حجر ان الاسناد اليه ظلمات، والمتون باطلة وهو دجال، او لا وجود له. وقال ايضا، والظاهر ان جعفر بن نسطور لا وجود له، واشار الى ان حديثه ورد في «مشيخة شهدة» تخريج ابن الاخضر، وروايته عن منصور بن الحكم آنف الذكر، وفيه ان الرسول- ص- علّم نسطورا بعض الدعاء. ثم قال ابن حجر «وعند خطيب الموصل احاديث

стр. 1319

في نسخته، نحو ستة احاديث سمعها بترمذ سنة ٥١٢ من ابي المظفر ميمون بن محمود ... الخ» ومنها الحديثان اللذان اسلفنا ذكرهما. «معجم كحالة» ٢/١٩٠. الورقة- ١٧٣ ب ٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ١- ذكر حاجي خليفة (ص ٥٨٥) جُزْء أَبِي مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه البصري عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى. ٢- لم اجد بين آل الشهرزوري احدا بهذا الاسم. ولعل المقصود هو احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري القاضي. ولد بالموصل سنة ٥٢٧ وولي القضاء بها وتوفي سنة ٥٧٣ هـ. «طبقات السبكي» ٦/٥٧، او هو محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري النذي ولي القضاء لاتابك زنكي ثم صار وزيرا له وتقدم عند صلاح الدين. ولد سنة ٤٩٢ وتوفي سنة ٥٧٢ هـ. «عبر الذهبي» ٤/٢١٥، «طبقات الاسنوي» ١/٩٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٦. ٣- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا انه ينبغي الا يلتبس مع محمد بن ابي بكر بن عثمان بن محمد بن احمد السبخي الصابوني المتوفى سنة ٥٥٥ هـ، فهو من اهل بخاري. «تاريخ ابن المكرم» (مخ كمبرج ورقة ١) ، «جواهر القرشي» ٢/٣٥. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. الورقة- ١٧٤ أ ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الساعي (تاريخ ص ١٣)

стр. 1320

روى عن شخص سماه «ابا عبد الله الواسطي» حديث الساعة (اي يحشر المرء مع من احب) كما روى بعض الشعر (تاريخ ص ٧١ و ٧٢- ٧٣) وكذلك حديث «العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي عبد الله محمد بن حسان بن رافع العامري المتوفى سنة ٦٤٤ هـ «ذيل الروضتين» ص ١٧٩، «عبر الذهبي» ٥/١٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٧٢، «شذرات» ٥/٢٣٠. ٢- هكذا رسمها بالاصل، ولم اهتد الى صحة قراءتها، ولم اجد في المراجع ذات العلاقة قصة بهذا الاسم. ولعل من المفيد ان نشير الى ما ذكره القلقشندي (نهاية الارب ص ٤١٦ و ٤١٧ و ٤١٨ و ٤٢٥ و ٤٢٨ و ٤٢٩) عن يوم «قراقر» وكان لمجاشع على بكر بن وائل، ويوم «ذات الحرمل» وكان لبني عامر على بني عبس، و «يوم ذي الابل» وكان لتغلب على لخم، و «يوم ذات الاثل» وكان لاسد على سليم، وذات الأثل موضع في بلاد تيم الله بن ثعلبة، ويوم «ذي القصة» وكان لبني بكر على عبس وذبيان، ويوم «ذات السلاسل» وقع لخالد بن الوليد على هرمز الفارسي سنة ١٢ هـ، وسميت ذات السلاسل لان الفرس اقترنوا في السلاسل حتى لا يفروا (الا ان ابن العماد «شذرات» ١/١٢، ذكر هذه الغزوة سنة ٨ هـ) وذكر ان بني عائذ بطن من سعيد وان دارهم من خزيمة الى حلاحل والثويب ووادي القرى (نهاية ص ٣٠٨) . انظر ايضا «جمع الفوائد» ٢/١٥٥ و «الاغاني» ١٣/١٣٠ و «خزانة البغدادي» ص ٣٩٣، «كتاب ايام العرب في الجاهلية» ص ٣٩٩ و «العقد الفريد» ٣/٣٢٢. هذا وقد جاء في «سيرة ابن هشام» ص ٢٨٨ ط وستنفيلد، في ذكر العقبة الاولى ان من بين الاقوام الذين بايعوا النبي- ص- بنو عوف من

стр. 1321

الخزرج، وبنو غنم بن عوف وهم «القواقل» ، وقال ابن هشام، وانما قيل لهم «القواقل» لانهم كانوا اذا استجار بهم الرجل دفعوا اليه سهما وقالوا له «قوقل بيثرب حيث شئت» . و «القوقلة ضرب من المشي» . ١- لم اهتد الى شيء من اخباره او اخبار عائلته، في المراجع المتيسرة. اما اذا قرأناها «ذات القلاقل» ، فهذا قد يدل على وجود علاقة لها بالحديث الوارد في «كتاب الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ٢٥٩، وهو حديث لا اصل له، وفقا لما ذكره المؤلف. والحديث هو «قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر» ، والقلاقل هي السورة التي اوائلها كلمة «قل» ، وهي خمس سور. هذا ويمكننا قراءتها «ذات الصلاصل» ، و «صلاصل» ماء لعامر في وادي الجوف به نخيل ومزارع، وكان خلاف على ملكيته بين عبد القيس وبني عامر، وقد تحاكموا لدى عمر بن الخطاب (رض) فحكم به لبني عامر، وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٣/٤١١) وتابعه مصنف «تاج العروس» . وصلاصل، بالفتح، هو جمع الصلصال اي الطين الاحمر، وهو ايضا بقايا الماء، كما انه ماء لبني اسمر من بني عمرو بن حنظلة. وفضلا عن ذلك فقد ذكر الكليني (الكافي ٣/٣٨٩- ٣٩٠) وتابعه الطوسي في كتبه (المبسوط ١/٣٨٣ وتهذيب الاحكام ٥/٤٢٥ والنهاية في مجرد الفقه والفتاوى ص ٢٨٥) ان من بين المواضع التي تكره فيها الصلاة، موضع «ذات الصلاصل» وهو في طريق مكة. وقال محققو هذه الكتب انه موضع خسف. والمراد على ما اظن انه موضع سيخسف في آخر الزمان يوم يمر به الدجال المسمى بالسفياني. ٢- هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي الطبري الهراسي. ولد سنة ٤٥٠ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٤ هـ. تفقه على ابي المعالي الجويني مع زميله الامام

стр. 1322

الغزالي. كان حافظا للفقه وسمع الحديث، وصار شيخ الشافعية ببغداد وتولى التدريس بنظاميتها. «منتظم» ٩/١٦٧، «وفيات» ٢/٤٤٨، «عبر الذهبي» ٤/٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٧٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩١، «شذرات» ٤/٨. وإلكيا- ضبطها بالشكل المثبت- وهي بالفارسية «الكبير القدر المقدم بين الناس» ، وضبط «الهرّاسي» بالشكل المثبت، وقال ابن العماد «لا تعلن نسبته لاي شيء» . وتوهم ناشر «المنتظم» فأرخ ولادته في سنة ٤٠٥ بدلا من ٤٥٠. والاخير هو الصحيح وقد اخذ به ابن خلكان والذهبي وابن العماد. ٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. ١- يبدو ان قضيب البان من الشخصيات الغامضة، وان هناك اكثر من واحد يعرف بهذا اللقب. فقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٥٩٧) مثلا قضيب البان ابا علي عمر بن محمد الكردي الموصلي الزاهد الذي كان من العارفين المجذوبين الذين يتكلمون على الخواطر. وروى عنه الخطيب شهاب الدين عمر بن ابي القاسم بن المفرج بالموصل سنة ٦٠٠. ثم ذكر ما رواه شهاب الدين هذا من اوصاف قضيب البان التي تطابق ما ذكره عنه ابن المستوفي. كما نقل بعض اقواله التي كان يرددها في سوق الصوافين بالموصل. غير ان المعروف ان قضيب البان هو ابو عبد الله الحسين بن عيسى بن ابي ربيعة يحيى بن علي الموصلي المولود سنة ٤٧١، وان نسبه يتصل بالامام الحسن بن علي بن ابي طالب- رض-. ولم يكن كرديا. وقد كان حنبليا متصوفا اخذ عن عدد من المشايخ وبينهم عدي بن مسافر. والجدير بالذكر ان اليزيدية من اتباع عدي هذا يقدسون قضيب البان ويعتبرونه من ائمتهم. كما اخذ عن الشيخ عبد القادر الجيلي، ويقال انه تزوج ابنة الشيخ الجيلي. اما وفاته فيرجح ان تكون قريبا من سنة ٥٧٠ (او ٥٧٣ هـ) وقد أرخها عمر ابن الوردي (المختصر في اخبار البشر ٢/١٣٠) في سنة ٥٧٠، في حين ان

стр. 1323

الذي ذكره ابن الفوطي ربما يفيد انه كان حيا سنة ٦٠٠. وقد ذكر بعض اخباره لسبط (مرآة ٨/٥٥٩) وابن كثير (تاريخ ١٣/٦٢) والشنطوفي (بهجة ص ١٩٦) ، الا ان الاخير لم يذكر اسمه وتحدث عن قصصه وكراماته ووفاته بالموصل حوالي سنة ٥٧٠. وورد مثل ذلك في «الكواكب الدريّة» ٢/٩٦، كتاب «اليزيدية قديما وحديثا» ص ١٠٨، «اشارات الهروي» ص ٧١، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٣٩١، «مجلة سومر» مج ٨ لسنة ١٩٥٢ ص ٩٩، وقد نقل كاتب المقال (السيد سعيد الديوه جي) عن مخطوطة «جوهر البيان في نسب قضيب البان» من مخطوطات الموصل (فهرس ص ٢١٦) ما نصه «السيد الحسيني العارف بالله، ولي الله ابو عبد الله الحسين قضيب البان بن ابي ربيعة عيسى بن ابي الخضير يحيى الموصلي» . ونقل ايضا عن مخطوطة «منهل الاولياء ومشرب الاصفياء في ذكر سادات الموصل الحدباء» لمحمد امين بن خير الله العمري، و «عنوان الشرف» للمؤلف نفسه، وعن «الانتصار للاولياء» ليوسف بن ملا عبد الجليل، وعن «دائرة معارف البستاني» ١١/٦١٥، عن «طبقات الشعراني» ، وعن «الروض الفائق» ص ١٨ (اظن ان مؤلفه هو ياسين العمري) ، وعن «الدر المكنون» لياسين العمري. وهذه الكتب والمخطوطات لم استطع العثور عليها. ولم اجد في «طبقات الشعراني شيئا عنه. ٢- ذكر الهروي (اشارات ص ٧١) قبره بالموصل. انظر ايضا مقال سعيد الديوه جي في مجلة «سومر» (حاشية ٦ اعلاه) وهي من مسجد قضيب البان الذي فيه قبره. وذكر ان اهل الموصل يزورونه حتى الآن، والى جانبه مقبرة فيها قبور المعافى بن عمران الازدي والشاعر ابي تمام وعبد الله بن احمد قاضي الموصل والقاضي كمال الدين الشهرزوري وشميم الحلي والمؤرخ ابن

стр. 1324

الاثير وغيرهم من المشاهير. وذكر ابن خلكان (ترجمة ٦١٠ ط وستنفيلد) هذه المقبرة. الورقة- ١٧٤ ب ٣- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابا شامة (ذيل الروضتين ص ٢٢٧) ذكر الشيخ الياس الاربلي الذي كان مقيما في رواق الحنابلة بجامع دمشق وتوفي سنة ٦٦١ هـ. ولا اظنه هو المقصود لان صاحبنا عاصر قضيب البان المتوفى سنة ٥٧٠، وقد ذكرته دفعا للالتباس. الورقة- ١٧٥ أ ١- لم اهتد الى ترجمته، وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٢/٨٦٤) استطرادا في ترجمة المسيب بن علي الدامغاني المنجم المتوفى سنة ٦٨٧ هـ، بان زين الدين ابا حامد محمد بن محمد الكيشي مدحه بقصيدة. وقد علق على ذلك محقق الكتاب (المرحوم مصطفى جواد) بقوله بان المادح هو ابن شمس الدين محمد بن احمد بن عبد اللطيف الكيشي مدرس النظامية، ولم يذكر المصدر. اقول ان الاب وابنه لا يصح ان يكونا صاحبا الترجمة لان الاول متزوج وصاحبنا لم يتزوج والثاني متأخر. ٢- هو تعجيم «قيس» ، جزيرة في وسط البحر تعد من اعمال فارس لان اهلها فرس، وتعد ايضا من اعمال عمان وفقا لما قال ياقوت (بلدان ٤/٣١٣) . وقال في مادة «قيس» انها مدينة مليحة المنظر ذات بساتين وعمارات جيدة، وبها مسكن ملك ذلك البحر صاحب عمان، وهي مرفأ مراكب الهند وبر فارس، وحولها مغاص على اللؤلؤ (بلدان ٤/٢١٥) . انظر ايضا «انساب السمعاني» ، مادة «الكيشي» . ٣- كذا رسمت بالاصل، ولم اهتد الى صحة قراءتها او موضعها، ولم اجد في

стр. 1325

كتب البلدان اسما يشابه رسمها. وقد ذكر (٢٨١/١) FIEY قرية في منطقة اربل اسمها.PRAT ٤- وهذه ايضا لم اهتد الى موضعها، وكتب البلدان خالية من ذكرها. وذكر (٥٥٧ -٥٥٦/٢) FIEY وجود دير قرب قرية «القوش» في منطقة الموصل يسمى.QATA BET QAIT وهناك ايضا» قطقطنا QUTQUTNA وهو ما يسمى الان العياضية او الحياضية. ١- لم اهتد الى معرفته، الا ان المرحوم مصطفى جواد (المختصر المحتاج اليه ٢/٢٢٠- المستدرك) نقل عن (مخ باريس للكتاب المذكور- ورقة ٥) ما مفاده «ابو بكر محمد بن احمد بن علي بن محمد المرندي، روى عنه المبارك بن كامل بيتين من الشعر، وذكر انه انشدهما اياه لابراهيم النظّام، اوردهما في معجمه ايضا «ثم قال المرحوم جواد في الحاشية» ورد مهملا ولعله (المرندي) نسبة الى مرند من مدن اذربيجان، والا فهو (المزيدي) ولم اقف على ترجمة له في كتاب آخر» اهـ. هذا وقد ورد في «انساب السمعاني» ذكر ابي محمد بن موسى بن صالح المرندي المتوفى سنة ٣٢٤ والارجح انه غيره. وذكر السمعاني ايضا وتابعه الاسنوي (طبقات ٢/٤٣٠) عبد الله بن نصر المرندي الضرير المولود سنة ٤٨٢ الذي طاف البلاد للاقتباس من الائمة واقام بنظامية بغداد يتفقه على اسعد الميهني، وكان له شعر وتوفي سنة ٥٤١ هـ. كذلك ذكر ياقوت (بلدان ٣/٨٥) ابا بكر البخاري المرندي (ولم يذكر اسمه) وقد روى عنه السلفي. ومرند التي ينتسب اليها هؤلاء هي بلدة من بلدان اذربيجان وفقا لما في «انساب السمعاني» . ٢- ميّافارقين، اشهر مدينة بديار بكر، قيل ما بني منها بالحجارة فهو بناء ابنوشروان، وما بني منها بالآجر فهو بناء أبرويز. والذي يعتمد عليه انها

стр. 1326

من بناء الروم لانها في بلادهم وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٤/٧٠٣) وابن عبد الحق (مراصد ٣/١٨٢) . وقال امين زكي (تاريخ الكرد ص ١٢١ و ١٣٢ و ١٦٦ و ١٧٦) انها كانت تسمى قديما «ماريتروبوليس» وكان العرب يعتبرونها من ديار مضر، وقد دمرها هولاكو في زحفه عام ٦٥٧ هـ، وهي من المدن التي تبادلها اثناء القتال الصفويون والعثمانيون. الورقة- ١٧٥ ب ٣- على الارجح ان المقصود هو ابو تغلب الغضنفر بن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي. وناصر الدولة ابن حمدان هو صاحب الموصل، وكان كثير المحبة لاخيه سيف الدولة، فلما توفي سيف الدولة سنة ٣٥٦ حزن عليه وتغيرت احواله واختل عقله، مما حمل ولده الغضنفر ان يقبض عليه ويحجزه في احدى القلاع الى ان توفي سنة ٣٥٨، وتولى هو حكم الموصل، ثم ما لبث ان وقع خلاف بينه وبين عضد الدولة البويهي مما ادى الى هربه من الموصل الى الشام، وهناك وقع القتال بينه وبين بعض الامراء في الرملة حيث اسر وقتل سنة ٣٦٧ هـ. «وفيات» ١/٣٨٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٨، «شذرات» ٣/٢٧ و ٥٩. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- هو فخر الدين الشهرزوري. ولد سنة ٥٠٦، وقد سافر الى خراسان حيث لقي محمد بن يحيى صاحب ابي حامد الغزالي وتفقه عليه. سمع من وجيه الشحامي. وقد ذكره ابن خلكان (٦/٨٣) بين اساتذة بهاء الدين ابن شداد وقد اجاز له سنة ٥٦٧ هـ. اما تاريخ وفاته فلم يذكره احد، ويبدو انها تأخرت عن سنة ٥٦٩ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/١٧٥. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.

стр. 1327

٢- هو ابو الحسن علي بن سعادة الجهمي الموصلي السراج، احد علماء الموصل، كان اماما ورعا عاملا بعلمه، تفقه على ابي حفص الباغوساني امام الجزيرة ورحل الى بغداد وسمع من ابي نصر الزينبي. وعلق التعليقة عن ابي حامد الغزالي حدث عنه جماعة. توفي بالموصل سنة ٥٢٩ هـ. «طبقات السبكي» ٧/٢٢٤، «طبقات الاسنوي» ٢/٤٢٧. ٣- لم اهتد الى معرفته، الا ان السيوطي (بغية ص ٣٨٨ ط بولاق) ترجم لنحوي هو ابو القاسم محمود بن عزيز العارضي الخوارزمي، وكان من افاضل عصره في اللغة والادب، ودرس الفقه والفلسفة والخلاف، وسمع الحديث من ابي نصر القشيري وغيره، وأملي طرفا منه. توفي بمرو سنة ٥٢١ هـ. «ادباء ياقوت» ٧/١٤٦. وهنا ينبغي ان نتذكر بان الامام الزمخشري- وهو نحوي ايضا- اسمه محمود وكنيته ابو القاسم، وقد توفي سنة ٥٣٨. يصح ان يكون هو المقصود. ٤- هو الامام ابو طاهر محمد بن ابي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سهل المروزي السنجي (نسبة الى سنج من قرى مرو، كما في «اللباب» و «الشذرات» . وليست «سبح» كما تصحفت في «تذكرة الذهبي» ٤/١٣١٢) . ولد في حدود سنة ٤٦٣ وتوفي بمرو سنة ٥٤٨ هـ. سمع الكثير ورحل في الطلب، فتفقه على ابي المظفر السمعاني، وسمع من اسماعيل بن محمد الزاهري ومحمد بن علي الشاشي وعلي بن احمد المديني وثابت بن بندار وغيرهم بخراسان وبغداد والكوفة والحجاز واصبهان. كان رفيقا لوالد ابي سعد السمعاني في الرحلة، وقد سمع منه هو ووالده. كان ثقة دينا، ولي الخطابة في الجامع الاقدم بمرو. «منتظم» ١٠/١٥٥، «عبر الذهبي» ٤/١٣٢، «المشتبه» له ص ٢٥٣، «شذرات» ٤/١٥٠.

стр. 1328

٥- هو ابو علي اسماعيل بن علي الجاجرمي (نسبة الى جاجرم، بلد بين نيسابور وجرجان، كما في «اللباب» ) ولد سنة ٤٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٤٩٧ هـ. سمع من ابي سعيد النضروي وابي عثمان الصابوني وابي عبد الله ابن باكويه وغيرهم كان زاهدا واعظا، ورد بغداد وسمع منه ابو القاسم السمرقندي. «منتظم» ٩/١٣٩، «عبر الذهبي» ٣/٣٤٦، «شذرات» ٣/٤٠٥. ٦- هو ابو سهل بشر بن احمد الاسفراييني الدهقان المحدث الجوال. روى عن ابراهيم بن علي الذهلي، وقرأ على الحسن بن سفيان مسنده. ورحل الى بغداد والموصل وأملي زمانا. توفي سنة ٣٧٠ عن نيف و ٩٠ عاما. «تذكرة الذهبي» ٣/٩٥٩، «شذرات» ٣/٧١. اقول ان اسماعيل الجاجرمي لا يمكن ان يروي عنه لانه ولد سنة ٤٠٦، وهذا توفي سنة ٣٧٠؟! - والاسفراييني، نسبة الى اسفرايين، بليدة من نواحي نيسابور، كما في «اللباب» و «بلدان ياقوت» . ٧- لعل المقصود هو ابو يعقوب اسحاق بن عبد الله بن ابراهيم بن عبد الله بن سلمة الكوفي البزاز المتوفى ببغداد سنة ٣٠٧ هـ. سافر الى الشام ومصر وكتب عن خلق كثير، وصنف «المسند» ثم استوطن بغداد. روى عنه ابن المظفر الحافظ، وكان ثقة. «منتظم» ٦/١٥٤. ٨- هو ابو سلمة مسعر بن كدام بن ظهير العامري الكوفي الاحول، احد اعلام الحديث. حدث عن عدي بن ثابت والحكم بن عتيبة وقتادة وطبقتهم. وروى عنه سفيان بن عيينة ويحيى القطان ومحمد بن بشر وكثيرون. وكان عنده الف حديث. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه، وسماه الذهبي (تذكرة ١/١٦٩) «الامام الحافظ» . توفي سنة ١٥٥ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٩، «جواهر القرشي» ٢/١٦٧، «شذرات» ١/٢٣٨.

стр. 1329

٩- هو ابو عثمان ربيعة بن ابي عبد الرحمن فروخ التيمي المدني الفقيه، مولى آل المنكدر. روى عن انس بن مالك والسائب بن يزيد وحنظلة بن قيس وغيرهم. وروى عنه سفيان ومالك والاوزاعي وابو ضمرة انس بن عياض وخلق كثير. كان حافظا فقيها مجتهدا بصيرا بالرأي، ولذلك سمي «ربيعة الرأي» . اثنى عليه المؤرخون ووثقوه. توفي سنة ١٣٦ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٨١، «تذكرة الذهبي» ١/١٥٧، «شذرات» ١/١٩٤. الورقة- ١٧٦ أ ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة ٢- لعل المقصود هو ابو الخير المبارك بن الحسين بن احمد البغدادي الغسال المقرئ. كان اماما حاذقا اديبا قرأ على غلام الهراس وغيره. وقرأ عليه المبارك بن احمد ابن الناعورة وعبد المنعم بن كليب والحافظ ابو العلاء. تقدم وطال عمره وتوفي سنة ٥١٠ هـ. «ميزان الذهبي» ٣/٤٣٠، «طبقات الجزري» ٢/٤٠. ٣- لم اهتد الى ترجمته. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ١- لم اهتد الى معرفته، هذا وفي «تنقيح المامقاني» ٢/ترجمة ٩٦٠٦ ذكر للقاسم بن محمد الحسني الحسيني الذي عاش في اصبهان وسمع الحديث من الشيخ محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي. وكان بارعا في العلوم العقلية والنقلية، وله تعليقات على كثير من الكتب. الا ان المؤلف لم يذكر تاريخ وفاته او بقية نسبه ليمكن التحقق منه. الورقة- ١٧٦ ب ١- ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٢٢) وقد رأيت من المفيد اثباتها

стр. 1330

هنا لكون الكتاب لا يزال مخطوطا: «عُثْمَان بْن إِبْرَاهِيم بْن فارس بْن مُقَلَّد، ابو عمرو الخباز ويعرف بابن السيبي، من اهل باب الازج. اخو اسماعيل الذي قدمنا ذكره. سمع من ابوي الفضل محمد بن يوسف الارموي ومحمد بن ناصر بن محمد البغدادي وغيرهما. وخرج عن بغداد قديما ولم يحدث بها. ونزل الموصل واقام بها الى ان توفي. وروى هناك وسمع منه جماعة من اهل الموصل والقادمين اليها. وكان سماعه صحيحا في اصول البغداديين، ولم يكن يعرف شيئا. كتب الينا بالاجازة من الموصل غير مرة. توفي سنة ٦١٠ أو نحوها. كذلك ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ٣٧) والمنذري (تكملة ٤/٦٩) بما لا يخرج عما ذكره ابن الدبيثي، وذكر المنذري ان وفاته وقعت يوم ١٥ جمادى الاولى من السنة المذكورة، بينما أرخها ابن النجار في ١١ منه. وذكر محقق «تكملة المنذري» بان له ترجمة في مخطوطة «التقييد» لابن نقطه، ورقة ١٧٧ و «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٢٠٩) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٧٩) . والسيبي، نسبة الى السيب (كالفيل) بلدة على الفرات قرب الحلة، كما في «مشتبه الذهبي» ص ٢٥١، الا ان السمعاني قال في «الانساب» بانها قرية بنواحي قصر ابن هبيرة. اما المنذري فقال انها قرية قرب بغداد. هذا وفي «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٣٩ ترجمة لاخيه اسماعيل بْن إِبْرَاهِيم بْن فارس بْن مُقَلَّد السِّيبي البغدادي الازجي المتوفى سنة ٦١٤ هـ. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي طالب المقرئ الواسطي واسمه سليمان بن محمد ابن الحسن المتوفى سنة ٥٧٦ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ٢/٩٧. ٢- هو ابو بكر عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة المقرئ الواسطي

стр. 1331

المعروف بابن الباقلاني. ولد سنة ٥٠٠ وتوفي بواسط سنة ٥٩٣ هـ. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على محمد بن الحسين القلانسي وعبد الله بن علي سبط الخياط، وانفرد بالقراءات العشر. وسمع الحديث ايضا ولا سيما من القاضي الحسن بن ابراهيم الفارقي ونصر الله بن محمد بن مخلد والحسين بن محمد البارع وابي القاسم ابن الحصين وابي القاسم ابن السمرقندي وغيرهم. حدث ببغداد وواسط وأقرأ القرآن الكريم اكثر من ٤٠ سنة. وقرأ عليه ابن الدبيثي، وروى عنه ابو سعد ابن السمعاني. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٦) ، «كامل ابن الاثير» ١٢/٥٤، «مرآة السبط» ٨/٤٥٣، «ذيل الروضتين» ص ١٢، «تكملة المنذري» ٢/٧٦، «المختصر المحتاج» ٢/١٧٢، «عبر الذهبي» ٤/٢٨١، «دول الاسلام» له ٢/٧٧، «طبقات الجزري» ١/٤٦٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٤٦، «شذرات» ٤/٣١٤. الورقة- ١٧٧ أ ٣- هو ابو الفضل هبة الله بن علي بن محمد بن قسام القاضي الواسطي المقرئ، امام متصدر تلا العشر على ابي العز القلانسي وتصدر للاقراء بواسط. قرأ عليه عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب وابو بكر قاضي حران وغيرهما. توفي سنة ٥٧٥ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٤٢٦، «طبقات الجزري» ٢/٣٥٢. ١- ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٨٩) وقال انه دخل بغداد وسمع بها من جماعة، وسافر الى واسط والبصرة وطاف بلاد فارس وكرمان والغور والهند وبخارى وسمرقند وخوارزم، وسكن هراة. وامتدح الملوك وحصل مالا وحسنت حاله. سمع في اسفاره من جماعة وحدث. ودخل مصر وكان فاضلا متأدبا شاعرا. قتل بهراة في فتنة الكفار في ربيع الاول سنة ٦١٨

стр. 1332

هـ. وكان مولده بغرناطة في رمضان سنة ٥٥٣. ذكره ابن الدبيثي والمنذري، وان نسبته «الخفافي» هي الى خفاف ابن ندبة. وقد علق المرحوم مصطفى جواد على ذلك قائلا بان ابن الدبيثي ترجم له (مخ باريس ورقة ٦٢) ولكن الذهبي اسقطه من «المختصر المحتاج اليه» . ولقد ذكر ابن الدبيثي فضلا عما جاء اعلاه، بانه لقيه بواسط وكتبا عن بعضهما البعض. وروى عنه الابيات الاربعة التي اوردها ابن المستوفي. ثم قال المرحوم جواد بان الذهبي ذكره في «تاريخ الاسلام» (مخ باريس ورقة ٢٤٤) وسماه «القسري» ، وذكر خلاصة ما ذكره ابن الدبيثي. اقول وله ترجمة في «الوافي» ٨/١٤٥، وهي لا تخرج عما اسلفنا. وذكر صاحب «المغرب» ٢/٢٥٥ ابا جعفر احمد السلمي، الا انه لم يأت باية تفاصيل عن حياته مما قد يفيد التحقيق. ٢- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٨٨) بانها اقدم مدن كورة البيرة من اعمال الاندلس واعظمها واحسنها. يشقها نهر قلوم (او جدارة) . اقول وغرناطة لا زالت عامرة وهي من امهات المدن الاسبانية، وعاصمة الجنوب. ٣- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٣٥) بان فارس ولاية واسعة واقليم فسيح، اول حدودها من جهة العراق أرّجان، ومن جهة كرمان السيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف، ومن جهة السند مكران. اقول انها الآن اقليم ايراني. ٤- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٢٣) بان الغور جبال وولاية بين هراة وغزنة، وهي بلاد باردة واسعة موحشة لا تنطوي على مدينة مشهورة. واكبر ما فيها قلعة «فيروزكوه» . ٥- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٩٨) عن غزنة بانه يقال لمجموع بلادها زابلستان، وغزنة قصبتها وهي مدينة عظيمة وولاية واسعة.

стр. 1333

الورقة- ١٧٧ ب ١- كتب التاريخ طافحة باخبار عبد السلام الجيلي، وترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥٨) وقد رأينا من المفيد اثبات ترجمته هنا، لا سيما وان الكتاب لا يزال مخطوطا: «عَبْد السَّلَام بْن عَبْد الْوَهَّابِ بْن عَبْد القادر بن ابي صالح، الجيلي الْأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَولِد والدار، أَبُو مَنْصُور بْن ابي عبد الله بن ابي محمد. من اهل باب الازج، من البيت المشهور بالصلاح والرواية. وسيأتي ذكر ابيه. تفقه عبد السلام هذا عَلَى مَذْهَب أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل- رح- على جده وابيه، وسمع جده وابا الحسن محمد بن اسحاق الصابي وابا الفتح المعروف بابن البطي، ومن بعدهم قرأ بنفسه وكتب بخطه. ودرّس بعد وفاة ابيه بمدرسة جده بباب الازج وبالمدرسة الشاطية التي وقفتها بنفشا بدار الشعير. ونظر في علم النجوم والهيئة فاتهم بتسخير الكواكب، واحرقت له كتب في ذلك برحبة جامع القصر الشريف في صفر سنة ٥٨٨ بمحضر من الفقهاء والعلماء والقضاة، وذلك قبل تدريسه وتولي النظر بوقف المارستان العضدي والديوان المفرد، ثم وكالة الملك المعظم ولد سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام الناصر لدين الله امير المؤمنين، الى ان توفي- عبد السلام-. وحج مرارا متوليا كسوة البيت الشريف ورسوم اهل الحرمين الشريفين. وما اعلم انه حدث بشيء والله اعلم. قرأت بخط شيخنا عبد الوهاب بن عبد القادر (ولد ابني عبد السلام في ليلة الثلاثاء ٨ من ذي الحجة سنة ٥٤٨) . قلت وتوفي يوم الجمعة ٣ رجب من سنة ٦١١، ودفن بعد الصلاة من اليوم المذكور بمقبرة الحلبة» . كذلك ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ٨١ و ١١٨ و ١٤٧ و ٢٨٤) وذكر انه رتب سنة ٥٩٨ ناظرا للمارستان العضدى، وسماه «الركن» ، ونصب

стр. 1334

سنة ٦٠٠ عميدا لبغداد وخلع عليه وجعل له ديوان منفرد، ورد اليه استيفاء الاموال. واسكن الدار المقابلة لباب العامة المجاورة لقصر الخلافة. وفي سنة ٦٠١، عندما نشبت الفتنة بين اهل المأمونية وباب الازج، كلف بالمضي الى باب الازج لكف اهلها ومنعهم، فوفق في مهمته. وفي سنة ٦٠٦ وكّله الامير علي بن الخليفة الناصر وكالة جامعة. انظر ايضا «كامل ابن الاثير ١٢/١٩٩ و «تكملة المنذرى» ٤/١٠٩ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٤٥ و ٦٨ و «مرآة السبط» ٨/٤٣٨ و ٥٢٩ و ٥٧١ (وقد ذكر السبط خصومة ابن الجوزي لعبد السلام) و «تاريخ ابي الفداء» ٣/١١٦ (وفيه تصحف «الركن» الى «الدكز» ) و «حكماء القفطي» ص ١٥٤ ط مصر سنة ١٣٤٦ هـ، «ذيل الروضتين» ص ٨٨ و «فوات الكتبي» ١/٥٧١ و «طبقات ابن رجب» ١/٧١ و «شذرات» ٥/٤٥ و «خزائن الكتب في العراق» لكوركيس عواد ص ٢٦٤ (وفيه انه كانت له خزانة كتب) . وذكر بشار معروف (تكملة المنذرى ٤/١٠٩) بان له تراجم في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ١٤٢) و «اعلام النبلاء «للذهبي (١٣ ورقة ١٣٠) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٧٦) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٨٧) و «عقد الجمان» (١٧ ورقة ٣٤٦) . هذا ونقل المرحوم مصطفى جواد عن كتاب «السنين الضائعة» لابن الساعي قصة احراق كتبه فقال «ومن الحوادث في زمن الناصر ان الوزير ابا المظفر عبيد الله بن يونس (الحنبلي) ارسل مكتبي داره في سنة ٥٨٨ وكبس دار الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر الجيلي، واخرج منها كتبا بخطه في فنون منها «الشفاء» لابن سينا و «النجاة» و «رسائل اخوان الصفا» وكتب الفلاسفة والمنطق وتسخير الكواكب. الخ. فاستدعى ابن يونس- وهو يومئذ استاذ دار الخليفة- العلماء والفقهاء والقضاة والاعيان، وكان الشيخ ابو الفرج ابن الجوزي فيهم. وقرىء في

стр. 1335

بعضها مخاطبة زحل (وذكر الاقوال المزعومة في تلك المخاطة) وكان عبد السلام حاضرا، فقال له ابن يونس، هذا خطك؟ قال نعم. قال: لم كتبته؟ قال: لأرد على قائله. فلما كان يوم الجمعة ١٢ صفر جلس قاضي القضاة والعلماء- وفيهم ابن الجوزي- على سطح المسجد المجاور لجامع الخليفة، وأضرموا تحت المسجد نارا عظيمة، وخرج الناس من الجامع فوقفوا على طبقاتهم والكتب على سطح المسجد بين ايديهم. فقام رجل يقال له ابن الارستانية (كذا اي المارستانية) فجعل يقرأ كتابا كتاب ويقول: العنوا من كتبه ومن يعتقده. فيصيح العوام باللعن، وعبد السلام حاضر» . وقال ابن القفطي «اخبرني الحكيم يوسف السبتي الاسرائيلي، قال: كنت ببغداد يومئذ تاجرا وحضرت المحفل. وسمعت كلام ابن المارستانية وشاهدت في يده «كتاب الهيئة» لابن الهيثم، وهو يشير الى الدائرة التي مثّل بها الفلك، وهو يقول «وهذه الداهية الدهياء والنازلة الصماء.. الخ. وبعد اتمام كلامه خزقها والقاها في النار. قال: فاستدللت على جهله ونقصه، اذ لم يكن في «الهيئة» كفر، وانما هي طريق الى الايمان ومعرفة قدر الله- جل وعز- في ما احكمه ودبره» قال ابن القفطي «واستمر الركن عبد السلام في السجن معاقبة له على ذلك الى ان افرج عنه سنة ٥٨٩» . ٢- هو ابو الحسن محمد بن اسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن البغدادي، من بيت كتابة وادب. سمع من النعالي وغيره، وكان ثقة. «توفي سنة ٥٦٣ عن ٨٣ عاما. «عبر الذهبي» ٤/١٨٢، «شذرات» ٤/٢٠٩. والجدير بالذكر وجود ابي الحسين محمد بن اسحاق بن محمد، وهو حفيد ابي الحسن ابن الصابي الكاتب. ولد سنة ٥٥٦، وسمع الحديث من عبد الله بن منصور ابن الموصلي، وكتب عنه ابن الدبيثي، وكان يروي الحديث وتوفي سنة ٦١٩. «المختصر المحتاج» ١/٢٤.
следующие страницы →