Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1331
المعروف بابن الباقلاني. ولد سنة ٥٠٠ وتوفي بواسط سنة ٥٩٣ هـ. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على محمد بن الحسين القلانسي وعبد الله بن علي سبط الخياط، وانفرد بالقراءات العشر. وسمع الحديث ايضا ولا سيما من القاضي الحسن بن ابراهيم الفارقي ونصر الله بن محمد بن مخلد والحسين بن محمد البارع وابي القاسم ابن الحصين وابي القاسم ابن السمرقندي وغيرهم. حدث ببغداد وواسط وأقرأ القرآن الكريم اكثر من ٤٠ سنة.
وقرأ عليه ابن الدبيثي، وروى عنه ابو سعد ابن السمعاني. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٦) ، «كامل ابن الاثير» ١٢/٥٤، «مرآة السبط» ٨/٤٥٣، «ذيل الروضتين» ص ١٢، «تكملة المنذري» ٢/٧٦، «المختصر المحتاج» ٢/١٧٢، «عبر الذهبي» ٤/٢٨١، «دول الاسلام» له ٢/٧٧، «طبقات الجزري» ١/٤٦٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٤٦، «شذرات» ٤/٣١٤.
الورقة- ١٧٧ أ
٣- هو ابو الفضل هبة الله بن علي بن محمد بن قسام القاضي الواسطي المقرئ، امام متصدر تلا العشر على ابي العز القلانسي وتصدر للاقراء بواسط. قرأ عليه عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب وابو بكر قاضي حران وغيرهما. توفي سنة ٥٧٥ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٤٢٦، «طبقات الجزري» ٢/٣٥٢.
١- ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٨٩) وقال انه دخل بغداد وسمع بها من جماعة، وسافر الى واسط والبصرة وطاف بلاد فارس وكرمان والغور والهند وبخارى وسمرقند وخوارزم، وسكن هراة. وامتدح الملوك وحصل مالا وحسنت حاله. سمع في اسفاره من جماعة وحدث. ودخل مصر وكان فاضلا متأدبا شاعرا. قتل بهراة في فتنة الكفار في ربيع الاول سنة ٦١٨
стр. 1332
هـ. وكان مولده بغرناطة في رمضان سنة ٥٥٣. ذكره ابن الدبيثي والمنذري، وان نسبته «الخفافي» هي الى خفاف ابن ندبة. وقد علق المرحوم مصطفى جواد على ذلك قائلا بان ابن الدبيثي ترجم له (مخ باريس ورقة ٦٢) ولكن الذهبي اسقطه من «المختصر المحتاج اليه» . ولقد ذكر ابن الدبيثي فضلا عما جاء اعلاه، بانه لقيه بواسط وكتبا عن بعضهما البعض. وروى عنه الابيات الاربعة التي اوردها ابن المستوفي. ثم قال المرحوم جواد بان الذهبي ذكره في «تاريخ الاسلام» (مخ باريس ورقة ٢٤٤) وسماه «القسري» ، وذكر خلاصة ما ذكره ابن الدبيثي. اقول وله ترجمة في «الوافي» ٨/١٤٥، وهي لا تخرج عما اسلفنا. وذكر صاحب «المغرب» ٢/٢٥٥ ابا جعفر احمد السلمي، الا انه لم يأت باية تفاصيل عن حياته مما قد يفيد التحقيق.
٢- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٨٨) بانها اقدم مدن كورة البيرة من اعمال الاندلس واعظمها واحسنها. يشقها نهر قلوم (او جدارة) . اقول وغرناطة لا زالت عامرة وهي من امهات المدن الاسبانية، وعاصمة الجنوب.
٣- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٣٥) بان فارس ولاية واسعة واقليم فسيح، اول حدودها من جهة العراق أرّجان، ومن جهة كرمان السيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف، ومن جهة السند مكران. اقول انها الآن اقليم ايراني.
٤- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٢٣) بان الغور جبال وولاية بين هراة وغزنة، وهي بلاد باردة واسعة موحشة لا تنطوي على مدينة مشهورة. واكبر ما فيها قلعة «فيروزكوه» .
٥- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٩٨) عن غزنة بانه يقال لمجموع بلادها زابلستان، وغزنة قصبتها وهي مدينة عظيمة وولاية واسعة.
стр. 1333
الورقة- ١٧٧ ب
١- كتب التاريخ طافحة باخبار عبد السلام الجيلي، وترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥٨) وقد رأينا من المفيد اثبات ترجمته هنا، لا سيما وان الكتاب لا يزال مخطوطا:
«عَبْد السَّلَام بْن عَبْد الْوَهَّابِ بْن عَبْد القادر بن ابي صالح، الجيلي الْأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَولِد والدار، أَبُو مَنْصُور بْن ابي عبد الله بن ابي محمد. من اهل باب الازج، من البيت المشهور بالصلاح والرواية. وسيأتي ذكر ابيه.
تفقه عبد السلام هذا عَلَى مَذْهَب أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل- رح- على جده وابيه، وسمع جده وابا الحسن محمد بن اسحاق الصابي وابا الفتح المعروف بابن البطي، ومن بعدهم قرأ بنفسه وكتب بخطه. ودرّس بعد وفاة ابيه بمدرسة جده بباب الازج وبالمدرسة الشاطية التي وقفتها بنفشا بدار الشعير. ونظر في علم النجوم والهيئة فاتهم بتسخير الكواكب، واحرقت له كتب في ذلك برحبة جامع القصر الشريف في صفر سنة ٥٨٨ بمحضر من الفقهاء والعلماء والقضاة، وذلك قبل تدريسه وتولي النظر بوقف المارستان العضدي والديوان المفرد، ثم وكالة الملك المعظم ولد سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام الناصر لدين الله امير المؤمنين، الى ان توفي- عبد السلام-. وحج مرارا متوليا كسوة البيت الشريف ورسوم اهل الحرمين الشريفين. وما اعلم انه حدث بشيء والله اعلم. قرأت بخط شيخنا عبد الوهاب بن عبد القادر (ولد ابني عبد السلام في ليلة الثلاثاء ٨ من ذي الحجة سنة ٥٤٨) . قلت وتوفي يوم الجمعة ٣ رجب من سنة ٦١١، ودفن بعد الصلاة من اليوم المذكور بمقبرة الحلبة» .
كذلك ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ٨١ و ١١٨ و ١٤٧ و ٢٨٤) وذكر انه رتب سنة ٥٩٨ ناظرا للمارستان العضدى، وسماه «الركن» ، ونصب
стр. 1334
سنة ٦٠٠ عميدا لبغداد وخلع عليه وجعل له ديوان منفرد، ورد اليه استيفاء الاموال. واسكن الدار المقابلة لباب العامة المجاورة لقصر الخلافة. وفي سنة ٦٠١، عندما نشبت الفتنة بين اهل المأمونية وباب الازج، كلف بالمضي الى باب الازج لكف اهلها ومنعهم، فوفق في مهمته. وفي سنة ٦٠٦ وكّله الامير علي بن الخليفة الناصر وكالة جامعة. انظر ايضا «كامل ابن الاثير ١٢/١٩٩ و «تكملة المنذرى» ٤/١٠٩ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٤٥ و ٦٨ و «مرآة السبط» ٨/٤٣٨ و ٥٢٩ و ٥٧١ (وقد ذكر السبط خصومة ابن الجوزي لعبد السلام) و «تاريخ ابي الفداء» ٣/١١٦ (وفيه تصحف «الركن» الى «الدكز» ) و «حكماء القفطي» ص ١٥٤ ط مصر سنة ١٣٤٦ هـ، «ذيل الروضتين» ص ٨٨ و «فوات الكتبي» ١/٥٧١ و «طبقات ابن رجب» ١/٧١ و «شذرات» ٥/٤٥ و «خزائن الكتب في العراق» لكوركيس عواد ص ٢٦٤ (وفيه انه كانت له خزانة كتب) .
وذكر بشار معروف (تكملة المنذرى ٤/١٠٩) بان له تراجم في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ١٤٢) و «اعلام النبلاء «للذهبي (١٣ ورقة ١٣٠) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٧٦) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٨٧) و «عقد الجمان» (١٧ ورقة ٣٤٦) .
هذا ونقل المرحوم مصطفى جواد عن كتاب «السنين الضائعة» لابن الساعي قصة احراق كتبه فقال «ومن الحوادث في زمن الناصر ان الوزير ابا المظفر عبيد الله بن يونس (الحنبلي) ارسل مكتبي داره في سنة ٥٨٨ وكبس دار الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر الجيلي، واخرج منها كتبا بخطه في فنون منها «الشفاء» لابن سينا و «النجاة» و «رسائل اخوان الصفا» وكتب الفلاسفة والمنطق وتسخير الكواكب. الخ.
فاستدعى ابن يونس- وهو يومئذ استاذ دار الخليفة- العلماء والفقهاء والقضاة والاعيان، وكان الشيخ ابو الفرج ابن الجوزي فيهم. وقرىء في
стр. 1335
بعضها مخاطبة زحل (وذكر الاقوال المزعومة في تلك المخاطة) وكان عبد السلام حاضرا، فقال له ابن يونس، هذا خطك؟ قال نعم. قال:
لم كتبته؟ قال: لأرد على قائله. فلما كان يوم الجمعة ١٢ صفر جلس قاضي القضاة والعلماء- وفيهم ابن الجوزي- على سطح المسجد المجاور لجامع الخليفة، وأضرموا تحت المسجد نارا عظيمة، وخرج الناس من الجامع فوقفوا على طبقاتهم والكتب على سطح المسجد بين ايديهم.
فقام رجل يقال له ابن الارستانية (كذا اي المارستانية) فجعل يقرأ كتابا كتاب ويقول: العنوا من كتبه ومن يعتقده. فيصيح العوام باللعن، وعبد السلام حاضر» . وقال ابن القفطي «اخبرني الحكيم يوسف السبتي الاسرائيلي، قال: كنت ببغداد يومئذ تاجرا وحضرت المحفل.
وسمعت كلام ابن المارستانية وشاهدت في يده «كتاب الهيئة» لابن الهيثم، وهو يشير الى الدائرة التي مثّل بها الفلك، وهو يقول «وهذه الداهية الدهياء والنازلة الصماء.. الخ. وبعد اتمام كلامه خزقها والقاها في النار. قال: فاستدللت على جهله ونقصه، اذ لم يكن في «الهيئة» كفر، وانما هي طريق الى الايمان ومعرفة قدر الله- جل وعز- في ما احكمه ودبره» قال ابن القفطي «واستمر الركن عبد السلام في السجن معاقبة له على ذلك الى ان افرج عنه سنة ٥٨٩» .
٢- هو ابو الحسن محمد بن اسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن البغدادي، من بيت كتابة وادب. سمع من النعالي وغيره، وكان ثقة. «توفي سنة ٥٦٣ عن ٨٣ عاما. «عبر الذهبي» ٤/١٨٢، «شذرات» ٤/٢٠٩.
والجدير بالذكر وجود ابي الحسين محمد بن اسحاق بن محمد، وهو حفيد ابي الحسن ابن الصابي الكاتب. ولد سنة ٥٥٦، وسمع الحديث من عبد الله بن منصور ابن الموصلي، وكتب عنه ابن الدبيثي، وكان يروي الحديث وتوفي سنة ٦١٩. «المختصر المحتاج» ١/٢٤.
стр. 1336
٣- هو ابو عبد الله عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلي البغدادي، الواعظ والفقيه الحنبلي. ولد سنة ٥٢٢ وتوفي في بغداد سنة ٥٩٣ هـ. تفقه على والده وسمع من ابي غالب احمد بن الحسن وعبد الرحمن بن محمد القزاز ومحمد بن احمد ابن صرما وابي الفضل الارموي وابي الوقت وغيرهم. ودرّس في مدرسة ابيه بباب الازج اثناء حياته وبعد وفاته. وحدث ووعظ. «مرآة السبط» ٨/٤٥٤، «ذيل الروضتين» ص ١٢، «تكملة المنذرى» ٢/٩٦، «طبقات ابن رجب» ١/٣٨٨، «شذرات» ٤/٣١٤. وترجم له ايضا ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٩٧) . اما المدرسة فهي مشهورة وقد ذكرها ياقوت (بلدان ١/٦٣١) وسماها «مدرسة الشيخ الزاهد الصالح عبد القادر بن ابي صالح الحنبلي البشتيري الجيلاني» ، وانها كانت في الاصل مدرسة ابي سعد المخرمي، ثم وسعها الشيخ عبد القادر بعد وفاة المخرمي. وفيها دفن الشيخ الجيلاني.
٤- الحلبة، هي في اصل اللغة «الخيل تجتمع للسباق» ، وهنا هي محلة كبيرة واسعة في شرقي بغداد، عند باب الازج. «بلدان ياقوت» ٢/٣١٦.
١- لم اهتد الى ترجمته. وهذا ينبغي الا يلتبس مع سمّيه «صدقة الكتبي» وهو ابو الفرج صدقة بن الحسين بن الحسن الحداد المولود سنة ٤٧٩ والمتوفى سنة ٥٧٣ هـ. وكان ممن حفظ القرآن وتفقه وافتى، وكان يميل الى آراء الفلاسفة. «منتظم» ١٠/٢٧٦، «ذيل الروضتين» ص ١٢.
٢- ذكر ياقوت في بلدانه اكثر من موضع بهذا الاسم. من ذلك مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان، وسكة بمرو، ومدينة على الفرات. والاخيرة هي المقصودة، وقد قال عنها بانها تقع غربي بغداد وبينهما ١٠ فراسخ وكان الفرس يسمونها «فيروز سابور» . فتحت في عهد ابي بكر- رض-، وجددها الخليفة العباس السفاح.
стр. 1337
الورقة- ١٧٨ أ
١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
٢- لقد تقدم ذكر «المهذب» لابي اسحاق الشيرازي (ورقة ١٢ أ) الا ان المراجع المختصة لم تذكر شرح ابي المحامد هذا ولكن حاجي خليفة (ص ١٩١٣) ذكر ان ابا بكر محمد بن موسى الحازمي شرح احاديث «المهذب في الفروع» لابي اسحاق آنف الذكر. وذكر ابن الصابوني (تكملة ص ٢٩٧) ان ابراهيم بن منصور بن المسلم المقرئ المعروف بالعراقي المتوفى سنة ٥٩٦، قد شرح كتاب «المهذب» لابي اسحاق.
٣- اي محمد بن احمد بن ابي اسعد احمد بن ابي الخطاب الكعبي الطبري القاضي ببخارى. روى عن ابي شجاع البسطامي وابي بكر محمد بن ابي بكر الحدادي، وله «الملخص في الفتاوى» . توفي ببخارى سنة ٦٠٤ هـ.
جواهر القرشي ٢/١٢، فوائد اللكنوى» ص ١٥٥. وليس في المرجعين ذكر لكنيته، والغالب ان تكون الكنية «ابا المحامد» ، لمن اسمه «محمود» وليس «محمد» .
الورقة- ١٧٨ ب
٤- لم اجد في المراجع المتيسرة كتابا بهذا الاسم، كما ان من ترجم لمحمود بن احمد الفاريابي لم يذكر له كتابا بهذا الاسم.
٥- هو عماد الدين أَبُو المحامد مَحْمُود بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الحسن الفاريابي الفقيه الحنفي، مؤلف كتاب «خالصة الحقائق، لما فيه من اساليب الدقائق، في المواعظ والادب» . وقد توفي سنة ٦٠٧ هـ. «جواهر
стр. 1338
القرشي» ٢/١٥٢. «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٥٧ والحاشية، «معجم كحالة» ١٢/١٤٥.
٦- اي كتاب «فردوس الاخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب في الحديث» لابي شجاع شيرويه بن شهردار ابن شيرويه بن فناخسرو الهمذاني الديلمي الآتي ذكره. «كشف الظنون» ص ١٢٥٤، بروكلمان ١/٣٤٤ وملحق ١/٥٨٦، «معجم كحالة» ٤/٣١٣ وفيه «فردوس الاخيار» بالياء. وتوجد مخطوطته بدار الكتب المصرية (فهرس ٢/١٧٨) وبالخزانة التيمورية (فهرس ٢/٢٠٢) مخطوطة بعنوان «الجوهر المنتخب» وهي مختصر مسند الفردوس آنف الذكر، الا ان اسم المصنف غير معروف، ولعل هذه المخطوطة هي كتاب «عيون الفردوس» الذي اشار اليه ابن المستوفي.
٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان في «المختصر المحتاج» ١/٢٨ ذكرا لابي المجد محمد بن بنيمان ابن محمد الاصبهاني الذي يروي عن عبد الكريم بن خشيش (توفي ابن خشيش سنة ٥٠٢ وفقا للمنتظم ٩/١٦٠) . وجاء في «جواهر القرشي» ٢/١٠٩ ذكر ابي الفتح محمد بن الفضل بن ابي سهل العروضي قاضي اصبهان، غير ان القرشي لم يذكر تاريخ وفاته ليمكن التحقيق.
٨- رغم مراجعتي لما يزيد على ٣٠ مرجعا ذا علاقة، لم اقف على ذكر للمشطب هذا، بل لم اهتد حتى لضبط اسمه. هذا وفي «المختصر المحتاج» ١/٨ ترجمة لمحمد بن احمد بن عبد الجبار المتوفى سنة ٥٧٣، ولقبه «المشطب» .
٩- لعل المقصود هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني الملقب ببرهان الدين. وهو من اكابر فقهاء الحنفية، تفقه على
стр. 1339
عمر بن محمد النسفي. وكان حافظا مفسرا محققا اديبا مجتهدا، له عدة مؤلفات اشهرها «بداية المبتدى» و «الهداية في شرح البداية» و «الفرائض» . توفي سنة ٥٩٣. والجدير بالذكر ان «راشدان» هي من بلاد فرغانة التي ينتسب اليها المرغيناني. «جواهر القرشي» ١/٣٨٣ و ٢/٢٧٢ حاشية، «فوائد اللكنوي» ص ١٤١، «تاج ابن قطلوبغا» ص ٤٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٠٠، بروكلمان (١/٤٦٦ وملحق ١/٦٤٤) «اعلام الزركلي» ٥/٧٣.
١٠- هو الامام ركن الدين محمد بن ابي بكر بن يوسف الفرغاني المعروف بالاديب المختار المتوفى بمرغينان سنة ٥٩٤. ترجم له القرشي في «الجواهر» لكونه من فقهاء الحنفية (٢/٣٦) .
١١- هو عمر بن محمد بن احمد بن اسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي السمرقندي الحنفي الحافظ. يقال له «مئة مصنّف» وروى عن اسماعيل بن محمد النوحي ومن بعده. كان فاضلا مفسرا اديبا صنف كتبا في التفسير والفقه. قدم بغداد وحدث. قال الذهبي (عبر ٤/١٠٢) عنه «ان له اوهاما كثيرة» . توفي سنة ٥٣٧ هـ. «شذرات» ٤/١١٥.
١٢- هو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة المحدث الحافظ، مصنف «تاريخ همذان» وكتاب «الفردوس» . سمع من يوسف بن محمد المستملي وسفيان بن الحسين بن فنجويه وعبد الحميد بن الحسن الفقاعي وعبد الوهاب بن منده وغيرهم بهمذان واصبهان وبغداد. روى عنه ابنه شهردار ومحمد بن الفضل الاسفراييني ومحمد بن ابي القاسم الساوى وابو العلاء احمد بن محمد بن الفضل وابو العلاء احمد بن الحسن بن احمد العطار وابو موسى المديني وكثيرون كان كيسا حسن الخلق ذكيا حسن المعرفة.
стр. 1340
ويتصل نسبه بالصحابي فيروز الديلمي. توفي سنة ٥٠٩ هـ. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٩، «العبر» له ٤/١٨، «طبقات السبكي» ٤/٢٣٠ ط حسينية، «نجوم ابن تغرى» ٥/٢١١، «شذرات» ٤/٢٣. وذكره المنذرى (تكملة ٣/٤١) في ترجمة حفيده ابي الغنائم شيرويه بن شهردار.
الورقة- ١٧٩ أ
١٣- الحطيم، ذكره ياقوت في بلدانه وقال بمكة وهو ما بين المقام الى الباب وفقا لقول مالك بن انس. وقال ابن عباس، الحطيم الجدر بمعنى جدار الكعبة. وقال غيرهما هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر. وهناك اقوال اخرى وكلها تشير الى انه بجوار الكعبة المشرفة.
١٤- لم اجد ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (ميزان ٣/٦٥٧) ذكر محمد بن علي بن جعفر بن ثابت، وقال «ضعفه بعضهم وفيه جهالة، لا اعرفه» . ولم يذكر اي شيء آخر عنه. «لسان ابن حجر» ٥/٣٠٣.
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.
الورقة- ١٧٩ ب
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٢- ذكر حاجي خليفة (ص ٥٧٦) هذا الكتاب وسماه «الجامع في القراءات العشر، وقراءة الاعمش» للامام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن فارس المعروف بالخياط البغدادي المتوفى سنة ٤٥٠ هـ. وابو الحسن الخياط مقرئ معروف ذكره الجزري في طبقاته (١/٥٧٣) وكحالة في معجمه (٧/٢١٩) .
стр. 1341
٣- لم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة.
٤- هو ابو بكر الحلواني المقرئ الزاهد المعروف بخالوه. سمع ابا الطيب الطبري وابا محمد الجوهري والعشارى وابن النقور. وقرأ بالقراءات وحدث، وخرج له الحميدي مشيخة قرئت عليه. كان ثقة وعرف بالخير والدين. توفي ببغداد سنة ٥٠٧ هـ. «منتظم» ٩/١٧٥، «عبر الذهبي» ٤/١٢، «تذكرة» له ٤/١٢٤١، «شذرات» ٤/١٦.
الورقة- ١٨٠ أ
١- لم اهتد الى ترجمته ولا الى ضبط شهرته. وهذا ينبغي الا يلتبس مع محمد الزاهد المعروف بالعليماتي المولود سنة ٥٨٠ والمتوفى ببغداد سنة ٦٤٠. وقد ورد في «الحوادث الجامعة» ص ١٧٩، كان زاهدا عابدا يلتقط من الارض القراطيس المنبوذة مما عليه اسم الله- تعالى-، ويتكلم على الناس بكلام شديد فصيح. وله قبول تام وله شعر جيد.
٢- اي ابو المظفر زنكي بن آقسنقر التركي الملقب بعماد الدين. ولي شحنكية بغداد في عهد المستظهر بالله العباسي ثم نقل الى الموصل. وقد سلمه السلطان محمود السلجوقي احد اولاده ليربيه ولهذا قيل له «اتابك» . وقد شارك في الخلافات السياسية في عهده وتولى قيادة عدة حملات عسكرية في العراق والشام، وقام بتأديب المفسدين واحتل بعض قلاع الاكراد. وكان فارسا شجاعا شديد البأس استطاع ان يتملك الموصل وحلب وحماه وحمص وبعلبك والرها والمعرة. وقد طمعت نفسه بقلعة جعبر فحاصرها الا ان غلمانه تآمروا عليه وقتلوه وهو نائم اثناء ذلك الحصار، وذلك في ١٧ ربيع الآخر سنة ٥٤١ هـ. ولقد اشتهر بحربه للصليبيين. «منتظم» ١٠/١٢١، «مرآة السبط» ٨/١٨٩، «وفيات» ٢/٨٠، «عبر الذهبي» ٤/١١٢، «شذرات» ٤/١٢٨. كذلك انظر كتابي ابن الاثير
стр. 1342
«الكامل» و «الباهر» وهو في تاريخ الاتابكة.
٣- ترجم له ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٥٥) وسماه علاء الدين علي بن محمد ابن الحسن البيهقي الواعظ المعروف بابن المستوفي. وقال ان شرف الدين ابن المستوفي ذكره في «تاريخ اربل» ، وقال «كان متصوفا ثم صار واعظا وصار له قبول» . قال- اي ابن المستوفي- «واخبرني احمد بن المظفر بن مروان الخراط انه جلس باربل وحضر مجلسه مجاهد الدين قايمازفبكى.» وذكره ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٥٥) وقال انه وعظ برباط الارجوانية ببغداد وبها توفي سنة ٥٧٧.
٤- بنو مهاجر عائلة بارزة كانت معروفة بالموصل. ومنها شرف الدين محمد بن علوان بن مهاجر الفقيه الشافعي المتوفى سنة ٦١٥ هـ، واحمد بن محمد بن علوان آنف الذكر وقد قال عنه ابن الفوطي (معجم ٢/٦٧٥) انه من بيت العلم والفقه والتدريس، وان جده علوان بن مهاجر بنى مدرسة بالموصل للفقهاء ووقف عليها وقوفا متوفرة الحاصل. وذكر عن احمد هذا انه سكن نظامية بغداد وجالس العلماء، وانه لما توفي والده ولي مكانه وخلع عليه.
ومنهم ايضا علي بن مهاجر الوزير بسنجار وعبد الكريم بن محمد بن علوان. وقد بنى احد افراد هذه العائلة دار حديث بالموصل ايضا.
«المختصر المحتاج» ١/١٠٥، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٣٦، «معجم ابن الفوطي» ٢/٤٤٥ و ٤٤٦ وج ٥ ترجمة ١٤٧٩، «المنذرى» لبشار معروف ١٣١.
الورقة- ١٨٠ ب
٥- ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٩ ورقة ٩٤) لهاشم بن عبد السلام بن يوسف الاربلي. ولد سنة ٥٨٣ هـ، وكان يكتب الطغرة لكوكبوري ونال عنده تمكنا ووجاهة وثراء بعد ان كان مملقا، وكان كوكبوري كثير المصادرة
стр. 1343
لكبار موظفيه، ولكن هاشما هذا لم يصبه اي سوء اثناء خدمته. وعند هجوم التتر على اربل سنة ٦٣٤ هاجر الى بغداد حيث تولى بعض الاعمال لامراء بغداد. وقد لقيه ابن الشعار بها سنة ٦٣٩. وذكر ان له معاتبات شعرية مع المجد النشابي الاربلي. ولم يذكر تاريخ وفاته.
٦- لعل المقصود هو هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي المكي جد الرسول- ص-، وكان مشهورا بالكرم. ترجم له ابن الفوطي (معجم ٤/٧٤٨) وسماه «القمر عمرو بن العلاء» وذكر جوده وكرمه.
الورقة- ١٨١ أ
١- كثير من المراجع ذكرت المبارك ابن الشعار هذا، واشاد بذكره المؤرخون الذين نقلوا من كتبه. وممن ذكره ابن الفوطي (معجم ج ٥ ترجمة ٤٨٥) . ولعل من المفيد نقل تلك الترجمة لانها مكملة لما ذكره ابن المستوفي. قال:
«كمال الدين أَبُو الْبَرَكَاتِ الْمُبَارَك بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بن حمدان بن احمد بن علوان الموصلي الاديب المؤرخ، يعرف بابن الشعار. كان من الادباء الذين عنوا بجمع فقر (كذا) العلماء واشعار الفضلاء. وله السعي المشكور فيما فعله، فانه بقي مدة ٥٠ سنة يكتب الاشعار سفرا وحضر. ذيل كتاب «معجم المرزباني» وذكر كل من نظم شعرا بعد وفاته (كذا) اي بعد وفاة المزرباني الى سنة ٦٠٠ هـ. ثم صنف كتاب «عقود الجمان» ، ذكر فيه من قال الشعر الى آخر ايامه. وتوفي سنة ٦٥٥. واستفدت من تصانيفه واسترحت الى تواليفه. روى لنا عنه شيخنا بهاء الدين علي بن عيسى الاربلي وغيره (راجع «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٥٣ حاشية) . ونقل المرحوم مصطفى جواد عن «المسجد المسبوك» لابي
стр. 1344
الحسن الخزرجي (مخ دار الكتب المصرية ورقة ١٨٩) انه أرخ وفاته سنة ٦٥٥. كذلك نقل عن «غربال الزمان في وفيات الاعيان» لمحيي الدين ابي زكريا يحيى بن ابي بكر العامري الحرضي (مخ باريس ورقة ١٨٧) ان وفاته وقعت سنة ٦٥٤. وقد اخذ بالتاريخ الاخير اليونيني (ذيل المرآة ١/٣٣) وقال انه توفي بحلب يوم الاحد الموافق ٧ جمادى الآخرة من سنة ٦٥٤، الا انه لقبه بجمال الدين. وتابعه في تاريخ الوفاة كل من الذهبي (عبر ٥/٢١٩) وابن العماد (شذرات ٥/٢٦٦) . الا ان المرحوم عباس العزاوي (التعريف بالمؤرخين العراقيين ص ٣٥) ذكر ان ابن الشعار ترجم في «عقود الجمان» لابي المجد النشابي الكاتب الاربلي وذكر وفاته سنة ٦٥٦، الامر الذي يدل على ان وفاة ابن الشعار قد تأخرت الى تلك السنة على اقل تقدير. هذا وذكره ابن خلكان استطرادا في عدة مواضع ونقل عنه (وفيات ٣/٢٩٦، حيث ذكر انه كان في خدمة ابن المستوفي» . اما ابن الفوطي فقد ذكره ايضا ونقل عنه في الجزء الرابع (المطبوع بدمشق) اكثر من ٥٠ مرة (انظر ١/٢١٨ و ٢٤٨ على سبيل المثال) . وترجم له اليافعي (مرآة ٤/١٣٦) ترجمة موجزة جدا.
وقد اقام ابن الشعار باربل ست سنوات وتتلمذ على ابن المستوفي، كما يتضح مما ذكره في ترجمته لابن المستوفي (مخ استانبول ٦ ورقة ١٨) .
والجدير بالذكر ان اهم مؤلفات ابن الشعار التي وصلت الينا هو «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان» وهو في الشعراء الذين دخلوا في المائة السابعة وادركوها. وفيه ينقل كثيرا عن ابن المستوفي. واصل الكتاب في عشر مجلدات ضخمة ينقصها الآن الثاني والثامن. والاجزاء الثمانية موجودة الآن في خزانة كتب اسعد افندي الملحقة بمكتبة السليمانية باستانبول وارقامها ٢٣٢٣- ٢٣٣٠. وقد راجعتها واغلب ظني ان اكثرها بخط المؤلف نفسه.
стр. 1345
وقد ذكر حاجي خليفة هذا الكتاب بالعنوان الذي اشرنا اليه اعلاه.
٢- لعل المقصود هو «تحفة الوزراء» المذيل على معجم الشعراء الذي ذكره حاجي خليفة. كذلك ذكر له كتابا سماه «تذكرة ابن الشعار» في ١٢ مجلدا. «كشف» ص ٣٨٣ و ١١٥٤ و ١٧٣٤ ومجلة المجمع العراقي ٩/١٢٣ وفيها ورد «تحفة الكبراء او تحفة الوزراء» .
٣- لا شك ان المقصود هو «معجم الشعراء» للمرزباني. «كشف الظنون» ص ١٧٣٤ وبروكلمان (ملحق ١/١٩١) وسيزغن (١/٣٧٥ و ٣٧٨) . وقد طبع في القاهرة سنة ١٣٥٤ هـ، ثم اعيد طبعه بها سنة ١٩٦٠ م بتحقيق عبد الستار احمد فراج. اما المؤلف فهو ابو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزباني (نسبة الى جده المرزبان) ولد سنة ٢٩٧ وتوفي ببغداد سنة ٣٨٤ (او سنة ٣٧٨ هـ) .
حدث عن البغوي وابن دريد وابن الانباري وعن نفطويه. وروى عنه الصيمري والتنوخي والجوهري وغيرهم. وكان صاحب اخبار ورواية للآداب. صنف كتبا كثيرة مستحسنة (استغرق تعدادها صفحتين من معجم الادباء) منها «اخبار الشعراء» بعشرة آلاف ورقة و «المفيد في اخبار الشعراء» في نيف و ٥٠٠٠ ورقة، ومثل ذلك «الموفق في اخبار الشعراء» . وجمع شعر يزيد بن معاوية. اثنى عليه ياقوت، وقال عنه انه «صادق اللهجة (ادباء ٧/٥٠) واسع المعرفة، كثير السماع» .
واختلف اهل الحديث في توثيقه. وكان من اهل الاعتزال. «منتظم» ٧/١٧٧، «عبر الذهبي» ٣/٢٧، «شذرات» ٣/١١١. وقد ضبط ابن العماد «المرزباني» بالشكل المثبت، والمرزبان بالفارسية هو المقدم، عظيم القدر، أو هو «محافظ الحدود» .
стр. 1346
الورقة- ١٨٢ أ
٤- هو نجم الدين ابو يوسف يعقوب بن صابر بن بركات بن حوثرة الحراني المنجنيقي. كان اديبا فاضلا وشاعرا مجيدا، برع في صناعة المنجنيق.
توفي ببغداد سنة ٦٢٦ هـ. «وفيات» ٦/٣٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٠١، «شذرات» ٥/١٢٠.
٥- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ١٢٤) وقال انه ولد بسوسة ونشأ بتونس ورحل الى مصر والشام واقام في الموصل وتوفي باحدى مدارسها سنة ٦٢٣ هـ. وان له رسائل وشعرا، وكان يحفظ جملة من الشعر. وقد صحبه ابن الشعار وكتب بعض شعره، ومنه مقطوعته في العلم، وهي التي رواها ابن المستوفي.
٦- مدينة صغيرة بنواحي افريقيا، بينها وبين سفاقس يومان، اكثر اهلها ينسجون الثياب السوسية الرفيعة، وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٣/١٩٠) . اقول انها موجودة الى الآن وهي تابعة للقطر التونسي.
الورقة- ١٨٢ ب
٧- ذكر ياقوت (بلدان ٤/٦٨٤) وجود جامعين في الموصل، احدهما من العهد الاموي والآخر بناه نور الدين بن زنكي. وذكر الهروي (اشارات ص ٧١) الجامع العتيق بالموصل، الا انه لم يذكر وجود مقبرة به.
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وهذا ينبغي الا يلتبس بابي الفضائل جعفر بن محمد الواسطي الذي ذكره ابن الفوطي (معجم ١/٥٠) .
والجدير بالذكر ان ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٧٠) وتابعه ابن الفوطي (معجم ٤/٦٨٥- ٦٨٦) ذكرا ان قطب الدين ابا الغنائم محمد
стр. 1347
ابن احمد بن محمد بن عبد الجبار الخسرو سابوري الواسطي الشاعر المتوفى سنة ٦٢٢ روى عنه شعره ابن اخيه أَبُو الفضائل جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، فنقله عنه ابن الشعار سنة ٦٢٥ باربل.
٢- سماها ياقوت «خسرو سابور» وقال بان العامة تقول «خسّابور» ، وهي قرية قرب واسط، بينهما خمسة فراسخ.
الورقة- ١٨٣ أ
٣- قال ياقوت في بلدانه «البطحاء» اصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى، وبطحاء موضع بعينه قرب ذي قار. وهناك بطحاء مكة وغيرها. اقول والاول هو المقصود لوقوعه قرب بابل التي ذكرها الشاعر. اما قوسان فانها كورة كبيرة ونهر عليه مدن وقرى بين النعمانية وواسط، وفقا لما ورد في «بلدان ياقوت» و «مراصد ابن عبد الحق» .
٤- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
الورقة- ١٨٣ ب
٥- هو ابو نصر اسماعيل بن حماد التركي اللغوي، احد ائمة اللغة. كان كثير الترحال فدخل العراق وقرأ العربية على ابي علي الفارسي والسيرافي. وسافر الى الحجاز وطاف بلاد ربيعة ومضر، وشافه باللغة العرب العاربة ثم عاد الى خراسان واقام بنيسابور ملازما للتدريس والتأليف وكتابة المصاحف. له عدة مؤلفات اشهرها «الصحاح في اللغة» . توفي بنيسابور سنة ٣٩٣ (او ٤٠٠ هـ) . «ادباء ياقوت» ٦/١٥٧، «عبر الذهبي» ٣/٥٥، «انباه القفطي» ١/١٩٦، «شذرات» ٣/١٤٣.
٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وهذا ينبغي الا يلتبس مع علي بن
стр. 1348
محمد بن يحيى الواسطي الذي ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٢٤٦) .
الورقة- ١٨٤ أ
٧- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٦٩) وروى له هذه الابيات الثلاثة ضمن قصيدة طويلة. سبق وتقدم ذكره (ورقة ١٤٩ ب) وهناك عرفنا به.
٨- لعل المقصود هُوَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحسين الفرغاني الامام الحنفي، مدرس المستنصرية وهو اول من درّس الفقه الحنفي بها. توفي سنة ٦٣٢ هـ. «جواهر القرشي» ١/٣٩٦.
٩- ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٦ ورقة ٨٢) لابي الْفَرَج مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن عَلِيّ بْن جعفر الاموصي، وهو من «آموصية» احدى قرى واسط. كان رجلا صالحا من العدول ومن بيت علم. توفي بآموصية سنة ٦٢٣ هـ.
وقد روى ابن الشعار المقطوعة التي رواها له ابن المستوفي.
١٠- الآثل، وقد ذكر ياقوت «ذات الاثل» في بلاد تيم الله بن ثعلبة، كانت لهم بها وقعة مع بني اسد. والاثلة موضع قرب المدينة المنورة، وقرية ايضا في الجانب الغربي من بغداد. وليس من المعروف ما هو المقصود بالاشارة الى الاثل.
١١- رامة، قال ياقوت في بلدانه انها منزل في الطريق من البصرة الى مكة، بينها وبين البصرة ١٢ مرحلة. وهي آخر بلاد بني تميم. ورامة ايضا من قرى بيت المقدس بها مقام ابراهيم الخليل- ع-. ويبدو ان الاولى هي المقصودة.
стр. 1349
الورقة- ١٨٤ ب
١٦- لم اهتد الى شخص باسم «محمود بن محمد ابن امسينا» وقد ذكر ابن الشعار (مخ استانبول ٥/٢٤٩- ٢٥٠) في ترجمة قيصر ابن السوداء بيتي شعر في رثاء محمود بن احمد ابن امسينا وهو الذي ترجم له المنذري (تكملة ٣/٤) فسماه ابا الشكر محمود بن احمد بن سعادة المعروف بابن امسينا المولود سنة ٥٣٥ والمتوفى سنة ٦٠٠ بواسط. وكان تولى النظر بديوان واسط. وقد ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ١٢٦) وترجم له ابن الفوطي (معجم ٢/٩٥٤) في الملقبين بعميد الدين وكناه بابي الثناء ناظر واسط.
وقال عنه انه كان من الصدور الاكابر وولي الولايات الجليلة. ولم يذكر تاريخ وفاته. اقول وبنو امسينا من العوائل التي اشتهرت في اواخر العصر العباسي، وقد ذكر منهم ابن الفوطي عدة اشخاص (معجم ١/٣٠٦ و ٢/٩٥٤ و ٣/٣٥٥) انظر ايضا «المختصر المحتاج» ٢/٢٣٥ و «الوافي» ٢/١٠٩ حيث ذكر محمد بن احمد بن امسينا الكاتب الذي اختص بخدمة الامير طغرل صاحب البصرة، وترقت به الحال الى ان ولي ديوان الزمام وناب في الوزارة الى ان عزل سنة ٦٠٦. وفي «الحوادث الجامعة» ص ١٠٣ ذكر لمجد الدين علي بن ابي الميامن ابن امسينا، كاتب التشريفات بدار الخلافة سنة ٦٣٥ هـ.
١- لم اجد ترجمته في المراجع المتيسرة، اللهم الا اشارة في «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٢ الى وفاته سنة ٦٤٣ هـ. وسماه «المحدث المفيد» . كذلك ذكره بروكلمان (ملحق ١/٥٢١) وسماه «الكاتب» وذكر له كتابا مكتوبا بخطه في باريس برقم ٤٢٥٦.
٢- لم اهتد الى هذا الكتاب في المراجع المختصة.
стр. 1350
٣- هو الشيخ موفق الدين المقدسي احد ائمة الحديث. ولد بجماعيل بفلسطين سنة ٥٤١ وتوفي بدمشق سنة ٦٢٠ هـ. وبعد ان حفظ القرآن ودرس اللغة رحل الى بغداد فلقي الشيخ عبد القادر الجيلي وسمع منه ومن هبة الله الدقاق وابن البطي وطبقتهم. وتفقه على ابن المني وبرز في معرفة المذهب الحنبلي واصوله. له عدة مصنفات، وكان الى ذلك زاهدا تقيا يعتبر شيخ الحنابلة في زمانه. «بلدان ياقوت» مادة «جماعيل» ، «المختصر المحتاج» ٢/١٣٤، «مرآة السبط» ٨/٦٢٧، «ذيل الروضتين» ص ١٣٩، «طبقات ابن رجب» ٢/١٣٣، «عبر الذهبي» ٥/٧٩، «شذرات» ٥/٨٨، «معجم ابن الفوطي» ج ٥ ترجمة ١٩٦٢.
الورقة- ١٨٥ أ
٤- هي ام المؤيد زينب الشعرية الحرة. ولدت سنة ٥٢٤ وتوفيت سنة ٦١٥ هـ. سمعت من عبد الله بن الفراوي وزاهر الشحامي وعبد المنعم القشيري وطائفة. واخذت العلم رواية واجازة من عبد الغافر الفارسي والزمخشري.
ولابن خلكان والمنذري منها اجازة. وقد ضبط ابن خلكان (٢/٩٢) نسبتها الى «الشعري» بالشكل المثبت نسبة الى الشعر وعمله وبيعه، وقال انه لا يعلم من كان من اجدادها يتعاطاه فنسبوا اليه. «تكملة المنذري» ٤/٣٦٦، «عبر الذهبي» ٥/٩٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٢٦، «شذرات» ٥/٦٣.
٥- هي فاطمة بنت علي بن المظفر بن زعبل، ام الخير البغدادية الاصل النيسابورية المقرئة. روت صحيح مسلم وغريب الخطابي عن عبد الغافر بن محمد الفارسي. وكانت تلقن النساء. توفيت سنة ٥٣٢ (او سنة ٥٣٣ هـ) عن ٩٧ سنة. «عبر الذهبي» ٤/٨٩، «المشتبه» له ص ٢٢٧، «شذرات» ٤/١٠٠ وذكرها ابن خلكان (٤/٤٢٧) استطرادا.
стр. 1351
٦- لم اهتد الى معرفته، وكل ما يمكن قوله عنه انه كان حيا سنة ٣٧٤ هـ.
٧- هو أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرٍ الشيباني النسوي. سمع من الامام احمد ويحيى بن معين وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وسهل بن عثمان وحبان بن موسى. ورحل للسماع الى البصرة والكوفة والحجاز والشام ومصر. وصنف «المسند الكبير» و «الجامع» و «المعجم» ، وروى مصنفات ابن المبارك. وكان محدث خراسان في عصره، ثبتا متقدما في الفقه والادب، توفي باحدى قرى نسا سنة ٣٠٣ هـ. «منتظم» ٦/١٣٢، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٠٣، «شذرات» ٢/٢٤١.
٨- قال ياقوت (بلدان ٤/٧٧٦) انها مدينة بخراسان بينها وبين سرخس يومان وبينها وبين مرو ٥ ايام. وهي مدينة وبئة، خرج منها جماعة من العلماء، في مقدمتهم احمد بن شعيب النسائي، صاحب «السنن» .
٩- هو ابو خالد عقيل بن خالد بن عقيل الايلي. حدث عن القاسم وسالم وعكرمة، واكثر عن الزهري وهو من متقني اصحابه وروى عنه الليث ومفضل بن فضالة وكثير من المصريين. وثقه اهل الحديث وحديثه كثير منتشر. توفي سنة ١٤٢ (او سنة ١٤٤ هـ) . «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٢، «تذكرة الذهبي» ١/١٦١، «المشتبه» له ص ٣٦٨، «شذرات» ١/٢١٦.
١٠- هو محمد بن عبد الله بن سابور النجار الرقي (ويقال الواسطي) روى عن ابراهيم بن عبد السلام المخزومي وعبد الحميد بن سليمان وغيرهما. وروى عنه ابن ماجة والحسين بن عبد الله القطان وآخرون. كان من الثقات، ولم اهتد الى تاريخ وفاته. «تهذيب ابن حجر» ٩/٢٥٧.
١١- هو عبد الحميد بن سليمان (بن ابي اويس) المدني- اخو اسماعيل- نزيل
стр. 1352
بغداد. روى عن ابن ابي ذئب وسليمان ابن بلال وغيرهما. وروى عنه هشيم وسعيد بن سليمان الواسطي ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي.
اختلف اهل الحديث في امره. توفي سنة ٢٠٢ هـ. «عبر الذهبي» ١/٣٣٧، «تهذيب ابن حجر» ٦/١١٦.
١٢- هو الامام ابو الحارث محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن ابي ذئب القرشي المدني الفقيه. ولد سنة ٨٠ وتوفي بالكوفة سنة ١٥٩ هـ.
حدث عن عكرمة وشعبة بن دينار وسعيد المقبري ونافع وغيرهم.
وحدث عنه خلق كثير، منهم ابن المبارك ويحيى القطان والقعنبي. كان ورعا عابدا خشن العيش وكان لا يهاب الخلفاء ويقول لهم الحق. وثقه اهل الحديث. وقد ذكره البخاري (صحيح ٤/١١٨) واحمد (مسند ٢/٢٨٨ و ٣٣٦) في سند الحديث الوارد في المتن. انظر «تذكرة الذهبي» ١/١٩١، «شذرات» ١/٢٤٥.
١٣- هو الامام المحدث سعيد بن ابي سعيد كيسان المقبري المدني، مولى بني الليث. سمع اباه وابا هريرة وسعد بن ابي وقاص وأنسا وعائشة وغيرهم. وروى عنه اسماعيل بن امية وابن ابي ذئب وايوب بن موسى ويحيى بن سعيد الانصاري والليث ومالك. وثقه جماعة من اهل الحديث، وقال بعضهم انه كبر واختلط قبل موته باربع سنين. توفي سنة ١٠٦ (قيل بل سنة ١٢٣ أو ١٢٥ هـ) . ذكره البخاري واحمد وفقا لما ورد في الحاشية ٩ اعلاه. انظر «مشاهير ابن حبان» ص ٧١، «تذكرة الذهبي» ١/١١٦، «شذرات» ١/١٦٣.
١٤- ورد بالاصل «حيان» والمقصود هو حبان بن موسى المروزي المتوفى سنة ٢٣٣ هـ. سمع ابا حمزة السكري، واكثر عن ابن المبارك. وكان ثقة مشهورا. «شذرات» ٢/٧٧.
стр. 1353
١٥- هو الامام ابو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن اسماء الضبعي البصري المتوفى سنة ٢٣١ هـ. سمع عمه جويرية بن اسماء ومهدي بن ميمون وابن المبارك وجماعة. وروى عنه البخاري ومسلم وابو خليفة وابو يعلى الموصلي وغيرهم. وثقه اهل الحديث. «تذكرة الذهبي» ١/٤٨٩، «شذرات» ٢/٧٠.
الورقة- ١٨٥ ب
١٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الدبيثي ترجم في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢١ لمحمد ابن محمد بن الجنيد بن عبد الرحمن بن الجنيد، ابي مسلم بن ابي الفتوح الاصبهاني المتوفى سنة ٥٧٩ هـ. من اهل الحديث، سمع على الشيوخ وكان ثقة من بيت تصوف. اجاز لابن الدبيثي. فلعله هو المقصود، او ان يكون له ولد اسمه «محمد» ايضا ويكون الاخير هو المقصود اذا صح ذلك.
١٧- هو ابو عَبْدِ الرَّحْمَنِ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشحامي المستملي المتوفى سنة ٤٧٩ هـ عن ٨٠ عاما. روى عن ابي بكر الحيري وطائفة. كان فقيها صالحا ومحدثا عارفا، له بصر تام بالشروط. «عبر الذهبي» ٣/٢٩٥، «شذرات» ٣/٣٦٣.
١- لم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة.
الورقة- ١٨٦ ب
١- اي قس بن ساعدة الايادي فصيح العرب، وقد تقدم ذكره (ورقة ١٠٩ أ) اما «إياد» فهي بطن من قبيلة الازد القحطانية. كما ان هناك «إياد بن نزار» وهي بطن كبير من العدنانية كانت منازلها في نجد، وقد هاجرت في
стр. 1354
القرن الثالث الميلادي الى العراق، وكانت لها حروب مع الفرس مما اضطر هذه القبيلة على الهجرة الى الشام. «لسان العرب» ٤/٤٣، «تاج العروس» ٢/٢٩٣، «معجم البكري» ١/٦٧- ٧٣، «الاغاني» ٢/٢٣- ٢٥، «جمهرة ابن حزم» ص ٣٠٨- ٣٠٩، «قبائل كحالة» ص ٥٢.
الورقة- ١٨٧ أ
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة.
٢- هو الجامع الذي امر ببنائه نور الدين ابن زنكي في وسط مدينة الموصل سنة ٥٦٣ هـ، وتولى عمارته الشيخ عمر الملاء «كامل ابن الاثير» في حوادث السنة المذكورة، «مرآة السبط» ٨/٢٨٢ و ٢٩٣. وذكره ياقوت (بلدان ٤/٦٨٤) ضمن حديثه عن الموصل. وذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٢٥٠) استطرادا.
١- لا ترجمة له في المراجع المتيسرة، الا ان ابن خلكان (١/١٩) ذكره في ترجمة ابيه وقال «كان له ولد، واجتمعت به في حلب وانشدني من شعره وشعر ابيه كثيرا، وكان شعره جيدا، ويقع له المعاني الحسنة» . اما ابوه ابراهيم فله ترجمة في كثير من المراجع علاوة على «الوفيات» وقد توفي سنة ٦١٠ هـ. «عقود ابن الشعار» (مخ استانبول ١ ورقة ٢٢) . «خريدة العماد- شام» ٢/٣٤٦، «بلدان ياقوت» ٣/١١٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٦١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٣.
٢- السلّامية، بليدة على شرقي دجلة اسفل الموصل بينها وبين الموصل ٨ فراسخ للمنحدر الى بغداد. وهي اكبر قرى الموصل واحسنها وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٣/١١٣) وابن خلكان (١/١٩) .
стр. 1355
٣- هو ابو اسحاق ابراهيم بن نصر بن عسكر، ويلقب «ظهير الدين» الشافعي الموصلي النحوي الاديب. روى باربل عن أَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الْأَنْبَارِيِّ النحوي شيئا من مصنفاته. كان فقيها فاضلا، تفقه في نظامية بغداد، وغلب عليه الشعر. وقال ابن خلكان «ان ابن المستوفي ذكره في (تاريخ اربل) واثنى عليه، واورد له عدة مقاطيع ومكاتبات جرت بينهما» . توفي في ربيع الآخر سنة ٦١٠ هـ. «وفيات» ١/١٧، «تاريخ ابن الفرات» مج ٥ ج- ١/١٣٩- ١٤٠ (وقد نقل الترجمة عن ابن المستوفي) ، «طبقات الاسنوي» ٢/٦١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٦.
الورقة- ١٨٧ ب
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان ابن الساعي (تاريخ ص ١٦٣ و ٢٧٢- ٢٧٣ و ٢٩٥) ذكر ثلاثة اشخاص اسماؤهم «سنقر بن عبد الله» توفوا في سنة ٦٠١ و ٦٠٥ و ٦٠٦ هـ. ولم يذكر لاي واحد منهم ولدا يسمى «بوزان» .
٢- لم اهتد الى شخصية سنقر هذا، ولقد ذكر ابن الساعي (انظر حاشية ١ اعلاه) ثلاثة بهذا الاسم، اولهم سنقر بن عبد الله الناصري المعروف بالسلحدار المتوفى بواسط سنة ٦٠٦، والثاني سنقر بن عبد الله الطغرائي المتوفي ببغداد سنة ٦٠١، والثالث سنقر بن عبد الله الناصري ايضا المتوفى ببغداد سنة ٦٠٥. وليس لاي منهم ولد يسمى بوزان.
٣- بالاصل «شوس» والصحيح ما اثبتنا، وهي قلعة كبيرة عالية جدا قرب عقر الحميدية من اعمال الموصل. «بلدان ياقوت» ٣/٣٣٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥٨، «مشتبه الذهبي» ص ٢٨١، «قاموس
стр. 1356
الفيروزآبادي- مادة «شوش» .
١- له ترجمة في «ذيل طبقات ابن رجب» ٢/١٧٧، وفي «الشذرات» ٥/١٢٨، في وفيات سنة ٦٢٨ فورد فيها «ناصح الدين الفقيه الحنبلي نزيل دمشق. سمع بحران من عبد القادر الرهاوي. وكان فاضلا في الاصلين والخلاف والعربية والنثر والنظم. رحل الى بغداد وقد قرىء عليه (الجدل الكبير) لابن المني و (منتهى السول) . وكان كثير المروءة والادب حسن الصحبة. وقد حدث بشيء من شعره. وقد توفي في ٥ ذي القعدة سنة ٦٢٨، ودفن بسفح قاسيون» .
الورقة- ١٨٨ أ
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٢- قال ياقوت (بلدان ١/٧١٥) ان بلد مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل بينهما ٧ فراسخ، وعن نصيبين ٢٣ فرسخا.
٣- هو نجيب الدين ابو الفتح نصر الله بن ابي العز مظفر بن ابي طالب عقيل الشيباني الدمشقي الصفار الشاهد المعروف بابن «الشقيشقة» . ولد حوالي سنة ٥٨٠ وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٦٥٦ هـ. سمع من حنبل وابن طبرزذ وغيرهما وروى «مسند احمد» وكان اديبا ظريفا، الا ان ابا شامة (ذيل الروضتين ص ٢٠١) رماه بالكذب ورقة الدين. وقد تولى عقد الانكحة بدمشق، ثم وقف داره بها لتكون دار حديث. «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٩، وفيها تصحف اللقب الى «الشقشقة» ، «عبر الذهبي» ٥/٢٣٧، «دارس النعيمي» ١/٨٠، «شذرات» ٥/٢٨٥.
стр. 1357
الورقة- ١٨٨ ب
١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابراهيم بن يوسف بن ختّه الموصلي الكتبي- وهو شيخ معمر- توفي سنة ٥٩٢، ومع ابي الفرج ابراهيم بن يوسف بن محمد المقرئ المعروف بابن البوني المتوفى سنة ٦١٢، ومع ابي اسحاق ابراهيم بن احمد بن يوسف البغدادي المقرئ الذي ذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٤٨٦) ولم يذكر تاريخ وفاته.
«مشتبه الذهبي» ص ٤٥٥، «ذيل الروضتين» ص ٩١، «تكملة المنذري» ٤/١٩١.
٢- ذكر حاجي خليفة (ص ١٦٩٧) هذه المشيخة دون اي تفصيل، كذلك ذكرها ابن حجر (لسان ٢/١٣٠) في ترجمة جعفر بن نسطور الرومي، وقال ان حديثه روي في «مشيخة شهدة تخريج ابن الاخضر» . الا ان المراجع الاخرى ذات العلاقة والكتب التي ترجمت لشهدة لم تأت على ذكر المشيخة.
٣- هو ابو عبد الله مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه العَكْبري البغدادي الظفري الواعظ. ولد سنة ٥٣٨ وتوفي ببغداد سنة ٥٩٩ هـ. سمع من عبد الله وعلي ابني احمد بن الخشاب وعبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف وعبد الله بن منصور الموصلي وشهدة الكاتبة وغيرهم. وجمع لنفسه معجما لشيوخه في خمسة اجزاء. الا ان الذين ترجموا له لم يذكروا انه جمع جزءا لطيفا في الحديث، كما ان المراجع المختصة بالكتب مثل كشف الظنون وذيله وكتابي بروكلمان وسيزغن لم تذكر شيئا من هذا القبيل. «المختصر المحتاج» ١/٨٦، «تكملة المنذري» ٢/٤٠٤، «ذيل ابن رجب» ١/٤٣٥، «شذرات» ٤/٣٤٣.
стр. 1358
٤- هو ابو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى ابن الوكيل المعروف بابن الشيرجي ايضا. ولد سنة ٤٠٦ وتوفي في بغداد سنة ٤٩٩ هـ. قرأ القرآن الكريم على ابي العلاء الواسطي وغيره. وسمع الحديث من ابي القاسم ابن بشران وتفقه على ابي الطيب الطبري. سكن الكرخ وروى عنه اشياخ ابن الجوزي، وكان يتهم بالاعتزال. «منتظم» ٩/١٤٧، «عبر الذهبي» ٣/٣٥٤، «شذرات» ٣/٤١٠.
٥- هو أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن بُكَير النجار البغدادي المقرئ. روى عن ابي بحر البر بهاري وابن خلاد النصيبي وطائفة. توفي سنة ٤٣٢ عن ٨٦ عاما.
«عبر الذهبي» ٣/١٧٧، «تذكرة» له ٣/١١٠٣، «شذرات» ٣/٢٥٠.
٦- هو أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بْن أَحْمَدَ بْنِ محمد بن شماخ الصفار الهروي الشماخي المتوفى بهراة سنة ٣٧٢ هـ. قدم بغداد غير مرة وحدث بها عن احمد بن محمد بن ياسين الهروي واحمد بن عبد الوارث المصري واحمد بن سعيد ابن المقدام الهروي وغيرهم. وحدث عنه محمد بن ابي الفوارس وعلي بن عبد الصمد الطاهري وابو بكر البرقاني وطائفة. طعن الخطيب البغدادي (تاريخ ٨/٨) في رواياته. ذكره السمعاني في «الانساب» وقال انه منسوب الى «الشماخ» وهو اسم بعض اجداده.
٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
٨- لعل المقصود هو محمد بن محمد بن محمود السمرقندي الماتريدي، من علماء الحنفية وصاحب كتاب «التوحيد» . ولد حوالي سنة ٢٣٨ وتوفي سنة ٣٣٣ هـ. تفقه على اسحاق بن محمد السمرقندي وعلى الرستغفني وعبد الكريم بن موسى البزدوي. «فوائد اللكنوي» ص ١٩٥، «تاج ابن قطلوبغا»
стр. 1359
ص ٥٩، «هدية البغدادي» ٢/٣٦، «مقدمة كتابه التوحيد» ص ١- ٣. هذا وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٤/٧١٠) قطب الدين محمد بن منصور بن محمود السمرقندي، وقال انه كان من الفقهاء الاماثل، وله رسائل واشعار وتلامذة من العلماء الكبار. الا انه لم يذكر شيئا عن تاريخ وفاته.
الورقة- ١٨٩ أ
١٠- هو ابو زكريا يحيى بن معاذ الرازي الواعظ المتوفى بنيسابور سنة ٢٥٨ هـ.
سمع من اسحاق بن سليمان الرازي ومكي بن ابراهيم البلخي وعلي بن محمد الطنافسي. وروى عنه ابو عثمان الزاهد وابو العباس الماسرجسي ويحيى بن زكريا المقابري. رحل في خراسان وفارس وما وراء النهر ثم استقر بنيسابور. وقد اشتهر بالوعظ وقول الحكم التي تروى على سبيل الموعظة. «منتظم» ٥/١٦، «وفيات» ٥/٢١٤، «عبر الذهبي» ٢/١٧، «شذرات» ٢/١٣٨. والجدير بالذكر ان الذين ترجموا له نقلوا بعض حكمه وشيئا من شعره، الا انهم لم يرووا المقطوعة التي رواها ابن المستوفي.
١- له ذكر في العديد من المراجع، ولقبه «عفيف الدين» . ولد بواسط سنة ٥٦١، وقرأ القرآن بالقراءات على الروايات وتفقه على مذهب الامام الشافعي. وسمع الحديث واشتغل بالتجارة وترامت به الاسفار. ثم انه شاخ وجلس لاقراء الناس وعمر دهرا طويلا. وقد حدث بالعراق والشام ومصر، وعاش الى حدود سنة ٦٥٦ هـ. وذكر الجزري (طبقات ٢/١ و ٣٩٣) انه بنى مسجدا غرم عليه ٤٠ ألف دينار. «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣١، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٩، «عبر» له ٥/٢٣٦، «شذرات» ٥/٢٨٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٠٤، «علماء
стр. 1360
بغداد» للفاسي ص ٢٣٢. وذكر المرحوم مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ١/٥٣١ حاشية) ان لابن شقيرة هذا ذكرا في «طبقات القراء» للذهبي ورقة ٢٠٢- ٢٠٣، وذكر انه وجد في مخطوطة «تاريخ واسط» لبحشل (مخ المتحف العراقي ورقة ٢٥٧- ٢٥٨) كتابات فيها سماع ابن شقيرة على الكتاني وهذا نصه «شاهدت في بيت شيخنا عفيف الدين مرجى بن ابي الحسن الواسطي سماعه بهذا الكتاب، ونقلت الثبت اجمع وكان فيه اجازات واثبات، من جملته هذا وصورته (بسم الله الرحمن الرحيم.
سمعت جَمِيع كِتَاب تاريخ واسط من أوله إِلَى آخره على القاضي الاجل العالم العدل، موفق الدين شرف القضاة أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الكتاني المحتسب بواسط، بحق روايته عن ابي الفضل محمد بن احمد بن عبد الله الاعجمي «العجمي» عَنْ أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَد الأزدي، عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بن عَلِيّ الصلحي، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن سمْعان، عَنْ أَبِي الْحَسَن أسْلَم المصنف. في مجالس آخرها ٥ جمادى الآخرة سنة ٥٧٨. وَكَتَبَ مُرَجَّى بْن أَبِي الْحَسَن بْن هِبَة الله ابن سقيرة «شقيرة» البزاز مصليا على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين) وتحته خط المسمع وصورته ... الخ وهو لمحمد الكتاني المشار اليه» . وجاء في الكتاب المذكور ايضا اسماع مرجى جماعة من اهل السماع، وقد ورد اسمه فيه على انه «المرجى بن ابي الحسن بن علي بن هبة الله بن غزال بن شقيرة» (ورقة ٢٥٨ تاريخ واسط) . ثم ذكر في ثبت السماع قراءة زكي الدين عبد العظيم المنذري للكتاب المذكور على ابن شقيرة (ورقة ٢٦١ تاريخ واسط) .
الورقة- ١٨٩ ب
٢- ذكره حاجي خليفة (ص ١٦٩٥) وسماه «مشكلات القرآن» وكذلك
стр. 1361
ذكره بروكلمان (١/١٢٧ وملحق ١/١٨٦) وسماه بهذا الاسم وباسم آخر هو «مشكل القرآن» وهو الاسم الذي ذكره ابن الجوزي (منتظم ٥/١٠٢) وابن خلكان (٢/٢٤٦) .
٣- هو ابو منصور الشيحي التاجر المحدث الجوال المعروف بابن شهدانكة. ولد سنة ٤٢١ وتوفي ببغداد سنة ٤٨٩ هـ سمع بها من ابي طالب ابن غيلان وابي القاسم التنوخي وابراهيم البرمكي والجوهري وغيرهم. ورحل الى الشام ومصر وسمع بهما. واكثر سماعه عن الخطيب البغدادي الذي اهدى اليه مؤلفه «تاريخ بغداد» بخطه. كما ان الخطيب روى عنه في تصانيفه. كان ثقة دينا خيرا. «منتظم» ٩/١٠٠، «غبر الذهبي» ٣/٣٢٤، «تذكرة» له ٤/١٢٢٧، «المشتبه» له ص ٢٥٤، «شذرات» ٣/٣٩٢.
٤- هو ابو اسحاق ابراهيم بن عمر بن احمد بن ابراهيم البرمكي البغدادي (نسبة الى قرية البرمكية قرب بغداد) ولد سنة ٣٦١ وتوفي ببغداد سنة ٤٤٥ هـ.
سمع من ابي بكر ابن مالك القطيعي وابن ماسي وغيرهما. وتفقه على المذهب الحنبلي وكانت له حلقة للفتوى بجامع المنصور. اثنى عليه اهل الحديث وكان صدوقا. «منتظم» ٨/١٥٨، «مشتبه الذهبي» ص ٣٦، «العبر» له ٣/٢٠٨، «شذرات» ٣/٢٧٣.
٥- هو ابو حفص عمر بن احمد بن هارون ابن الآجري المقرئ المتوفى سنة ٣٨٢ هـ. سمع من محمد بن يوسف القاضي وابي بكر النيسابوري وعبيد الله بن عبد الصمد وغيرهم. وحدث عنه الازهري والخلال وعبد العزيز بن ابي الحسين ابن بشران والتنوخي. وكان دينا صالحا امينا ثقة. «تاريخ الخطيب» ١١/٢٦٤.
стр. 1362
٦- هو ابو القاسم عبيد الله بن احمد بن عبد الله بن بكير التميمي المتوفى سنة ٣٣٤ هـ. سمع من محمد بن علي بن قدامة ويحيى بن ابي طالب وابي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة صاحب التصانيف. وروى عنه الدارقطني ومحمد بن الخضر وعمر بن احمد الآجرى. «تاريخ الخطيب» ١٠/١٧٠ و ٣٥٣.
٧- هو ابو طالب العباسي الواسطي المقرئ. ولد بواسط سنة ٥٣٨ وتوفي ببغداد سنة ٦٢١ هـ. سمع الحديث في بغداد من هبة الله ابن الشبلي وطائفة. وقرأ القراءات على عبد العزيز السماني وغيره. وله مصنفات حسنة، منها «المنتخب من مناقب الدولة العباسية» ألفه للامير هاشم بن علي بن المرتضى البغدادي. وعني بالحديث وكتب بخطه وكان ثقة. وقد اشتهر بكنيته «ابي طالب ابن عبد السميع» . «عبر الذهبي» ٥/٨٣، «شذرات» ٥/٩٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٠٥ و ٢/١١٠٩ و ٣/١٢ على سبيل الاستطراد.
٨- ذكره حاجي خليفة (ص ٤٧) وبروكلمان (١/١٢٢ وملحق ١/١٨٥) بعنوان «ادب الكاتب» وهو الاسم الذي ذكره ابن الجوزي (منتظم ٥/١٠٢) وابن خلكان (٢/٢٤٦) وقد طبع الكتاب عدة مرات، من ذلك في القاهرة سنتي ١٣٠٠ هـ و ١٣٤٦ هـ وهناك طبعات اخرى. كما ان ترجمته طبعت في لا يبزغ سنة ١٨٧٧ م.
٩- هو ابو زكريا يحيى بن علي بن محمد بن الحسن الشيباني التبريزي. ولد سنة ٤٢١ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٢ هـ. سافر كثيرا في طلب العلم وكان احد ائمة اللغة. قرأ على ابي العلاء المعري وغيره. وتخرج به جماعة من اهل اللغة، منهم ابو منصور الجواليقي وكان ثقة. اثنى المؤرخون على علمه وفضله. له عدد من المصنفات ابرزها «شرح ديوان المتنبي» «منتظم» ٩/١٦١،
стр. 1363
«وفيات» ٥/٢٣٨، «عبر الذهبي» ٤/٥، «شذرات» ٤/٥.
١٠- اي المعري الشاعر المشهور. ولد سنة ٣٦٣ وتوفي سنة ٤٤٩ هـ. وهو اشهر من ان يعرف. وللسهولة تراجع «منتظم» ٨/١٨٤ و «وفيات» ١/٩٤، «عبر الذهبي» ٣/٢١٨ و «المشتبه» له ص ٤٩٢ و «الشذرات» ٣/٢٨٠ وغيرها من الكتب.
١١- لم اعثر له على ترجمة في المراجع المتيسرة، الا ان السبكي (طبقات ٥/٨٤) ذكر استطرادا عبد الكريم السكري دون اية تفاصيل تفيد التحقيق.
١٢- هو ابو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي. عالم بالادب وراوية وكاتب، كان ينظم الشعر. ولد بالبصرة وعاش بها حتى وفاته سنة ٣٧٠ (او ٣٧١ هـ) . له مصنفات كثيرة منها «المؤتلف والمختلف» في اسماء الشعراء وكناهم والقابهم وانسابهم، وهو مطبوع بالقاهرة سنة ١٣٥٤ هـ. وله «الموازنة بين البحتري وابي تمام» وهو مطبوع ايضا.
كما ان له ديوان شعر. «ادباء ياقوت» ٨/٧٥، «انباه القفطي» ١/٢٨٥، «بغية السيوطي» ص ٢١٨ ط بولاق، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٠ استطرادا، «اعلام الزركلي» ٢/١٩٩.
١٣- هو ابو جعفر (او ابو العباس) احمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة. اقام بمصر وتولى القضاء بها وتوفي وهو على القضاء سنة ٣٢٢ هـ. حدث عن ابيه بكتبه (وعددها ٢١ مصنفا) وكان يحفظها. «منتظم» ٦/٢٧٢، «وفيات» ٢/٢٤٦ «تذكرة الذهبي» ٣/٨١٦، «شذرات» ٢/٢٩٤.
١٤- لم اهتد الى معرفته، وهناك اشخاص بهذه الكنية وبالنسبة نفسها،
стр. 1364
منهم ابو عبد الله الاخرم واسمه يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله الكرماني المتوفى سنة ٢٨٧، وهناك ابو عبد الله حرب بن اسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني من رجال الحنابلة وقد عاصر الامام احمد المتوفى سنة ٢٨٨، وابو عبد الله محمد بن ابراهيم بن عبدان الكرماني، وهو يروي عن محمد بن ابي اسماعيل العلوي. ذكره السبكي (طبقات ٢/٩٧) ولم يذكر تاريخ وفاته. وابو عبد الله الكرماني الذي يروي عن ابي اسحاق الرازي وقد ذكره الاسنوي (طبقات ١/٣٠٥) ولم يذكر تاريخ وفاته. وذكر ابن خلكان (١/١٠٧ ان النامي الشاعر واسمه احمد بن محمد المصيصي المتوفى سنة ٣٩٩ هـ كان يروي عن ابي عبد الله الكرماني، ولا شيء غير ذلك. انظر ايضا «اكمال ابن ماكولا» ١/٣٧ و «انساب السمعاني» مادة «كرماني» .
١٥- لعل المقصود هو كتاب «الاخبار الطوال» تصنيف ابي حنيفة احمد بن داود الدينوري المتوفى سنة ٢٨١. ذكره البغدادي (ذيل الكشف ١/٤٣) وبروكلمان (١/١٢٣ وملحق ١/١٨٧) وقد طبع بالقاهرة سنة ١٩٦٠ م فضلا عن طبعه قديما.
١٦- لم اهتد الى معرفته، وهناك تنوخي مشهور هو المحسن بن علي التنوخي القاضي. ولد سنة ٣٢٧ وتوفي ببغداد سنة ٣٨٤ هـ. وقد صنف عدة كتب منها «الفرج بعد الشدة» . الا ان احدا ممن ترجم له لم يذكر تخريجه لكتاب «الاخبار الطوال» . «ادباء ياقوت» ٦/٢٥١، «وفيات» ٣/٣٠١، «جواهر القرشي» ٢/١٥١، «شذرات» ٣/١١٢، بروكلمان ملحق ١/٢٥٢ وهناك صوري هو محمد بن علي بن عبد الله الصورى، من اهل صور وقد سكن بغداد، وكان حافظا للحديث: لقيه الخطيب البغدادي وكتب عنه- كما أنه بدوره كتب عن
стр. 1365
الخطيب- توفي ببغداد في سنة ٤٤١ هـ (انساب السمعاني ورقة ٣٥٦ وتاريخ الخطيب ٣/١٠٣) ولعله هو الذي تزوج الخطيب الاخته (مجلة مجمع دمشق مج ٥/١٣٠ لشهر كانون الثاني ١٩٢٥) . وهناك ايضا محمد بن علي بن محمد الصوري الشاعر المتوفى بطرابلس سنة ٤٦٣ هـ (الوافي ٤/١٣٥ وفوات ٢/٤٧٦) فلعل واحدا من هؤلاء هو المقصود هنا.
١٧- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/٩٤) ذكر ان محمد بن علي الكتاني الوارد ذكره في هذه الصفحة، سمع من الغرباء ومنهم ابي غالب محمد بن حمد (وليس احمد) . ولكنه لم يذكر اية تفاصيل قد تفيد التحقيق.
الورقة- ١٩٠ أ
١٨- لم اهتد الى معرفته، وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي الفضل عبد المحسن التنوخي الحلبي الكاتب المتوفى سنة ٦٤٣ (تاريخ دمشق ١/٦٤٣ و ٦٥٦ و ٦٦٦ وغيرها، «مجلة مجمع دمشق» مج ٣١ ج ٢/٢٢١ لسنة ١٩٥٦) لان صاحبنا يجب ان يكون من اهل القرن الخامس الهجري على الارجح- والا فاوائل القرن السادس. هذا وذكر الذهبي (عبر ٣/١٣١) عبد المحسن بن محمد الصوري الشاعر المتوفى سنة ٤١٠.
وذكر ابن قطلوبغا (تاج ص ٧٥) محسن بن عبد الله بن محمد التنوخي اللغوي المولود سنة ٣٤٩ والمتوفى سنة ٤١٧ وله مصنفات كثيرة. كما ترجم لمحسن بن علي بن محمد بن ابي الفهم التنوخي صاحب «الفرج بعد الشدة» (انظر ورقة ١٨٩ ب- حاشية ١٥) وكتاب «نشوار المحاضرة» وكتاب «المستجاد من فعلات الاجواد» علاوة على ديوان شعره. اقول لا اظن واحدا من هؤلاء يصح ان يكون المقصود.
стр. 1366
١٩- ذكر حاجي خليفة (ص ١٩٠٧) كتاب «الموطأ» في الحديث للامام مالك، وذكره بروكلمان (١/١٧٦ وملحق ١/١٩٧ وهو مطبوع بمصر سنة ١٩٥١،. وذكر حاجي خليفة ايضا (ص ١٩٠٨) ان للامام محمد بن الحسن الشيباني «موطأ» كتب فيه على مذهبه رواية عن الامام مالك، واجاب ما خالف مذهبه. وذكر الكتاب بروكلمان (ملحق ١/٢٩١) وسيزغن (١/٤٣٢) وهو موجود في دار الكتب المصرية (فهرس ٣/١٤٣) وقد رواه محمد بن الحسن عن الامام مالك وذكر فيه الخلاف بين الامامين مالك وابي حنيفة مع بيان ما يراه هو.
والمخطوطة برقم ٢١٠٢٠ ب وهي في ٢١٢ ورقة.
٢٠- هو ابو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي الفقيه الحنفي، وقاضي القضاة. ولد سنة ١٣٢ ونشأ بالكوفة وحضر مجلس ابي حنفية سنين عديدة، وهو الذي نشر علمه. صنف عدة كتب في الفقه الحنفي منها «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» . وقد كسب منزلة عند الرشيد وكان يلازمه حتى وفاته. وقد اثنى عليه الامام الشافعي وغيره. توفي ببغداد سنة ١٨٩ هـ. له ترجمة في كثير من المراجع.
«وفيات» ٣/٣٢٤، «شذرات» ١/٣٢١، «عبر الذهبي» .
٢١- هو ابو طاهر الباقلاني (او الباقلاوي) ، كما سماه ابن الجوزي «منتظم» ٩/٩٨) البغدادي. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي القاسم ابن بشران وابي بكر البرقاني وغيره. كان ثقة ضابطا جميل الخصال زاهدا منقبضا عن الناس، حسن السيرة. توفي ببغداد سنة ٤٨٩ عن ٧٣ سنة. «عبر الذهبي» ٣/٣٢٤ و «تذكرة» له ٤/١٢٢٧، «شذرات» ٣/٤٩٢.
٢٢- هو ابو طاهر البغدادي المولود سنة ٣٤٥ والمتوفى ببغداد سنة ٤٢٨ هـ.
стр. 1367
روى عن ابي بكر الشافعي وابي علي ابن الصواف. «عبر الذهبي» ٣/١٦٦، «شذرات» ٣/٢٣٨. وهذا ينبغي الا يلتبس بابي طاهر محمد بن عبد الغفار القرشي الاموي المولود سنة ٣٦٣ والمتوفى ببغداد سنة ٤٤٧ هـ. «منتظم» ٨/١٦٨.
٢٣- هو ابو علي محمد بن احمد بن الحسن بن اسحاق الصواف. ولد سنة ٢٧٠ وتوفي سنة ٣٥٩ هـ. سمع من اسحاق بن الحسن الحربي وبشر بن موسى وعبد الله بن احمد بن حنبل وغيرهم. وروى عنه الدارقطني وابن رزقويه وابن بشران وطائفة. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه.
«منتظم» ٧/٥٢، «شذرات» ٣/٢٨.
٢٤- هو ابو علي بشر بن موسى بن صالح الاسدي. ولد سنة ١٩٠ وتوفي ببغداد سنة ٢٨٨ هـ. سمع من روح بن عبادة وهوذة بن خليفة وعلي بن الجعد والاصمعي وغيرهم. وروى عنه ابن صاعد وابن مخلد وجعفر الخلدي والشافعي وابن الصواف. كان ثقة امينا يكرمه احمد بن حنبل.
اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «منتظم» ٦/٢٨، «تذكرة الذهبي» ٢/٦١١، «العبر» له ٢/٨٠، «شذرات» ٢/١٩٦.
٢٥- ذكره القرشي (جواهر ١/١٢٢) وقال انه راوي «موطأ» محمد بن الحسن. وذكر الخطيب البغدادي (تاريخ ٥/٩٩) احمد بن محمد بن مهران السوطي البغدادي الذي حدث عن الفضل بن دكين، وروى عنه ابو القاسم الطبراني. وقيل ان اسمه «احمد بن محمد بن يحيى» .
اقول ليس واضحا عما اذا كان هذا هو الشخص المقصود، وتاريخ وفاته مجهول.
٢٦- له ذكر في «كشف الظنون» ص ٣٠٩ وذيله (١/٢١٨) كما ذكره
стр. 1368
بروكلمان (١/١٣٨ وملحق ١/٢١٠) وسيزغن (١/٣٤٩) وهو تأليف اسلم بن سهل بن اسلم بن زياد الواسطي المحدث المتوفى سنة ٢٩٢ هـ، والمعروف ببحشل. وقد طبع جزء منه ببغداد بتحقيق الاستاذ كوركيس عواد سنة ١٩٦٧.
٢٧- مذكور في نسخة السماع المدرجة في نهاية «تاريخ واسط» لبحشل (مخ المتحف العراقي) . «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٣- حاشية، هذا وقد سماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٦٤) «العجمي» . له ترجمة في «المختصر المحتاج» ١/٢، وهو مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فاذويه البزاز ابن العجمي. واسطي قدم بغداد وسمع من ابن المسلمة وابن النقور وبواسط سمع من محمد بن محمد بن مخلد الازدي.
وحدث بالكثير وسمع منه عثمان بن ابراهيم البناء ومحمد بن علي الكتاني ويحيى بن هبة الله وغيرهم. كان ثقة صدوقا أملى بجامع واسط. ولد سنة ٤٣١ وتوفي بواسط سنة ٥١١ هـ.
٢٨- انظر حاشية- ١٠ أعلاه. هذا وذكر ياقوت (بلدان ٢/٥) ان أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ بن معاذ الجاذري، روى عن محمد بن عثمان بن سمعان «تاريخ بحشل» ، وروى عنه ابو غالب ابن بشران.
فلعله هو المقصود. الصلحي، نسبة الى «فم الصلح» بلدة على دجلة باعلى واسط، كما في «انساب السمعاني» .
٢٩- انظر الحاشيتين- ١٠ و ١١ أعلاه، وعلاوة على ذلك فقد ورد في «طبقات الجزري» ٢/١٥٠ ذكر ابي علي محمد بن سمعان بن ابي مسعود الدينوري المقرئ الذي روى القراءة عن سورة بن المبارك، ورواها عنه عمر بن جناد الدينوري، سمعها منه سنة ٢٨٥ هـ. اقول
стр. 1369
ليس بالوسع معرفة عما اذا كان هذا هو المقصود.
٣٠- هو ابو الحسن اسلم بن سهل بن اسلم بن زياد الواسطي الرزاز، محدث واسط وصاحب تاريخها. سمع من جده لامه وهب بن بقية ومن عم ابيه سعيد بن زياد ومحمد بن خالد الطحان وطبقتهم. وحدث عنه محمد بن عثمان بن سمعان ومحمد بن عبد الله بن يوسف وابراهيم بن يعقوب الهمداني وابو القاسم الطبراني وغيرهم. وثقه اهل الحديث توفي بواسط سنة ٢٩٢ هـ. «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٤، «شذرات» ٢/٢١٠.
٣١- ورد ذكر هذا السماع بسنده في مخطوطة «تاريخ واسط» (انظر ورقة ١٨٩ أ- حاشية ٢) الا ان تاريخه هو ٤ جمادى الآخرة سنة ٥٧٨، وليس ٥ من الشهر المذكور. هذا وقد روى الذهبي (تذكرة ٢/٦٦٤) في ترجمة بحشل حديثا نقله المرجى بن ابي الحسن الواسطي (صاحب الترجمة) بسند مماثل عن ابن عباس في معنى «شجرة لا شرقية ولا غربية» .
٣٢- كذا بالاصل ويرجح الذهبي (المشتبه ص ٣٦١ و ٣٦٢) انه «العزيري» الا انه اشتهر بالعزيزي. وذكره الصفدي (الوافي ٤/٩٥) وسماه «غريب القرآن» . كذلك ذكره حاجي خليفة (ص ٤٣٦- ٤٦٠- ١١٤٠) وسماه «العزيزي في غرائب القرآن» ، كما ذكره بروكلمان (١/١١٩ وملحق ١/١٨٣) وقال انه يسمى «العزيري والعزيري» وعنوانه «نزهة القلوب في غريب القرآن» وان مخطوطته منتشرة في مختلف انحاء العالم، وقد طبع في بولاق سنة ١٢٩٥ هـ.
اما المؤلف فهو ابو بكر محمد بن عمر بن احمد بن عزير (او عزيز) العزيري- العزيزي السجستاني، من المفسرين المشهورين. كان
стр. 1370
مقيما ببغداد وتوفي سنة ٣٣٠ هـ. «انساب السمعاني» مادة «العزيري» ، «بغية السيوطي» ص ٧٢ ط بولاق، «نزهة الالباء» ص ٣٧٦، «معجم سركيس» ص ١٠٠٨، «تاج العروس» ٤/٥٧، «اللباب» ٢/١٣٥، «ميزان الذهبي» ٣/١٠٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٤٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥١، «اعلام الزركلي» ٧/١٤٩.
٣٣- هو أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ البغدادي التاجر السفار المحدث. ولد سنة ٣٦٧ وتوفي ببغداد سنة ٤٤١ هـ. سمع من ابن شاهين وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز واسحاق بن سعد النسوي وطبقتهم. جمع وخرج على «الصحيحين» . كان صدوقا فهما.
«تاريخ الخطيب» ٤/٣٩٧، «منتظم» ٨/١٤٣، «عبر الذهبي» ٣/١٩٥، «المشتبه» له ص ٣٦٧، «شذرات» ٣/٢٦٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٨٣ استطرادا.
الورقة- ١٩٠ ب
٣٤- هو ابو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد العكبري الحنبلي المعروف بابن بطة. ولد سنة ٣٠٤ وتوفي بعكبرا سنة ٣٨٧ هـ. سمع من ابي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وابي بكر النيسابوري وابي ذكر الباغندي وغيرهم. وله مصنف سماه «الابانة في اصول الديانة» . روى عنه ابو الفتح ابن ابي الفوارس والازجي والبرمكي. اثنى عليه العلماء وقال بعضهم انه مستجاب الدعوة. كان زاهدا ورعا. «منتظم» ٧/١٩٣، «عبر الذهبي» ٣/٣٥، «المشتبه» له ص ٤٩، «شذرات» ٣/١٢٢.
следующие страницы →