Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
١٩- ذكر حاجي خليفة (ص ١٩٠٧) كتاب «الموطأ» في الحديث للامام مالك، وذكره بروكلمان (١/١٧٦ وملحق ١/١٩٧ وهو مطبوع بمصر سنة ١٩٥١،. وذكر حاجي خليفة ايضا (ص ١٩٠٨) ان للامام محمد بن الحسن الشيباني «موطأ» كتب فيه على مذهبه رواية عن الامام مالك، واجاب ما خالف مذهبه. وذكر الكتاب بروكلمان (ملحق ١/٢٩١) وسيزغن (١/٤٣٢) وهو موجود في دار الكتب المصرية (فهرس ٣/١٤٣) وقد رواه محمد بن الحسن عن الامام مالك وذكر فيه الخلاف بين الامامين مالك وابي حنيفة مع بيان ما يراه هو.
والمخطوطة برقم ٢١٠٢٠ ب وهي في ٢١٢ ورقة.
٢٠- هو ابو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي الفقيه الحنفي، وقاضي القضاة. ولد سنة ١٣٢ ونشأ بالكوفة وحضر مجلس ابي حنفية سنين عديدة، وهو الذي نشر علمه. صنف عدة كتب في الفقه الحنفي منها «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» . وقد كسب منزلة عند الرشيد وكان يلازمه حتى وفاته. وقد اثنى عليه الامام الشافعي وغيره. توفي ببغداد سنة ١٨٩ هـ. له ترجمة في كثير من المراجع.
«وفيات» ٣/٣٢٤، «شذرات» ١/٣٢١، «عبر الذهبي» .
٢١- هو ابو طاهر الباقلاني (او الباقلاوي) ، كما سماه ابن الجوزي «منتظم» ٩/٩٨) البغدادي. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي القاسم ابن بشران وابي بكر البرقاني وغيره. كان ثقة ضابطا جميل الخصال زاهدا منقبضا عن الناس، حسن السيرة. توفي ببغداد سنة ٤٨٩ عن ٧٣ سنة. «عبر الذهبي» ٣/٣٢٤ و «تذكرة» له ٤/١٢٢٧، «شذرات» ٣/٤٩٢.
٢٢- هو ابو طاهر البغدادي المولود سنة ٣٤٥ والمتوفى ببغداد سنة ٤٢٨ هـ.
стр. 1367
روى عن ابي بكر الشافعي وابي علي ابن الصواف. «عبر الذهبي» ٣/١٦٦، «شذرات» ٣/٢٣٨. وهذا ينبغي الا يلتبس بابي طاهر محمد بن عبد الغفار القرشي الاموي المولود سنة ٣٦٣ والمتوفى ببغداد سنة ٤٤٧ هـ. «منتظم» ٨/١٦٨.
٢٣- هو ابو علي محمد بن احمد بن الحسن بن اسحاق الصواف. ولد سنة ٢٧٠ وتوفي سنة ٣٥٩ هـ. سمع من اسحاق بن الحسن الحربي وبشر بن موسى وعبد الله بن احمد بن حنبل وغيرهم. وروى عنه الدارقطني وابن رزقويه وابن بشران وطائفة. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه.
«منتظم» ٧/٥٢، «شذرات» ٣/٢٨.
٢٤- هو ابو علي بشر بن موسى بن صالح الاسدي. ولد سنة ١٩٠ وتوفي ببغداد سنة ٢٨٨ هـ. سمع من روح بن عبادة وهوذة بن خليفة وعلي بن الجعد والاصمعي وغيرهم. وروى عنه ابن صاعد وابن مخلد وجعفر الخلدي والشافعي وابن الصواف. كان ثقة امينا يكرمه احمد بن حنبل.
اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «منتظم» ٦/٢٨، «تذكرة الذهبي» ٢/٦١١، «العبر» له ٢/٨٠، «شذرات» ٢/١٩٦.
٢٥- ذكره القرشي (جواهر ١/١٢٢) وقال انه راوي «موطأ» محمد بن الحسن. وذكر الخطيب البغدادي (تاريخ ٥/٩٩) احمد بن محمد بن مهران السوطي البغدادي الذي حدث عن الفضل بن دكين، وروى عنه ابو القاسم الطبراني. وقيل ان اسمه «احمد بن محمد بن يحيى» .
اقول ليس واضحا عما اذا كان هذا هو الشخص المقصود، وتاريخ وفاته مجهول.
٢٦- له ذكر في «كشف الظنون» ص ٣٠٩ وذيله (١/٢١٨) كما ذكره
стр. 1368
بروكلمان (١/١٣٨ وملحق ١/٢١٠) وسيزغن (١/٣٤٩) وهو تأليف اسلم بن سهل بن اسلم بن زياد الواسطي المحدث المتوفى سنة ٢٩٢ هـ، والمعروف ببحشل. وقد طبع جزء منه ببغداد بتحقيق الاستاذ كوركيس عواد سنة ١٩٦٧.
٢٧- مذكور في نسخة السماع المدرجة في نهاية «تاريخ واسط» لبحشل (مخ المتحف العراقي) . «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٣- حاشية، هذا وقد سماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٦٤) «العجمي» . له ترجمة في «المختصر المحتاج» ١/٢، وهو مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فاذويه البزاز ابن العجمي. واسطي قدم بغداد وسمع من ابن المسلمة وابن النقور وبواسط سمع من محمد بن محمد بن مخلد الازدي.
وحدث بالكثير وسمع منه عثمان بن ابراهيم البناء ومحمد بن علي الكتاني ويحيى بن هبة الله وغيرهم. كان ثقة صدوقا أملى بجامع واسط. ولد سنة ٤٣١ وتوفي بواسط سنة ٥١١ هـ.
٢٨- انظر حاشية- ١٠ أعلاه. هذا وذكر ياقوت (بلدان ٢/٥) ان أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ بن معاذ الجاذري، روى عن محمد بن عثمان بن سمعان «تاريخ بحشل» ، وروى عنه ابو غالب ابن بشران.
فلعله هو المقصود. الصلحي، نسبة الى «فم الصلح» بلدة على دجلة باعلى واسط، كما في «انساب السمعاني» .
٢٩- انظر الحاشيتين- ١٠ و ١١ أعلاه، وعلاوة على ذلك فقد ورد في «طبقات الجزري» ٢/١٥٠ ذكر ابي علي محمد بن سمعان بن ابي مسعود الدينوري المقرئ الذي روى القراءة عن سورة بن المبارك، ورواها عنه عمر بن جناد الدينوري، سمعها منه سنة ٢٨٥ هـ. اقول
стр. 1369
ليس بالوسع معرفة عما اذا كان هذا هو المقصود.
٣٠- هو ابو الحسن اسلم بن سهل بن اسلم بن زياد الواسطي الرزاز، محدث واسط وصاحب تاريخها. سمع من جده لامه وهب بن بقية ومن عم ابيه سعيد بن زياد ومحمد بن خالد الطحان وطبقتهم. وحدث عنه محمد بن عثمان بن سمعان ومحمد بن عبد الله بن يوسف وابراهيم بن يعقوب الهمداني وابو القاسم الطبراني وغيرهم. وثقه اهل الحديث توفي بواسط سنة ٢٩٢ هـ. «تذكرة الذهبي» ٢/٦٦٤، «شذرات» ٢/٢١٠.
٣١- ورد ذكر هذا السماع بسنده في مخطوطة «تاريخ واسط» (انظر ورقة ١٨٩ أ- حاشية ٢) الا ان تاريخه هو ٤ جمادى الآخرة سنة ٥٧٨، وليس ٥ من الشهر المذكور. هذا وقد روى الذهبي (تذكرة ٢/٦٦٤) في ترجمة بحشل حديثا نقله المرجى بن ابي الحسن الواسطي (صاحب الترجمة) بسند مماثل عن ابن عباس في معنى «شجرة لا شرقية ولا غربية» .
٣٢- كذا بالاصل ويرجح الذهبي (المشتبه ص ٣٦١ و ٣٦٢) انه «العزيري» الا انه اشتهر بالعزيزي. وذكره الصفدي (الوافي ٤/٩٥) وسماه «غريب القرآن» . كذلك ذكره حاجي خليفة (ص ٤٣٦- ٤٦٠- ١١٤٠) وسماه «العزيزي في غرائب القرآن» ، كما ذكره بروكلمان (١/١١٩ وملحق ١/١٨٣) وقال انه يسمى «العزيري والعزيري» وعنوانه «نزهة القلوب في غريب القرآن» وان مخطوطته منتشرة في مختلف انحاء العالم، وقد طبع في بولاق سنة ١٢٩٥ هـ.
اما المؤلف فهو ابو بكر محمد بن عمر بن احمد بن عزير (او عزيز) العزيري- العزيزي السجستاني، من المفسرين المشهورين. كان
стр. 1370
مقيما ببغداد وتوفي سنة ٣٣٠ هـ. «انساب السمعاني» مادة «العزيري» ، «بغية السيوطي» ص ٧٢ ط بولاق، «نزهة الالباء» ص ٣٧٦، «معجم سركيس» ص ١٠٠٨، «تاج العروس» ٤/٥٧، «اللباب» ٢/١٣٥، «ميزان الذهبي» ٣/١٠٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٤٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥١، «اعلام الزركلي» ٧/١٤٩.
٣٣- هو أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ البغدادي التاجر السفار المحدث. ولد سنة ٣٦٧ وتوفي ببغداد سنة ٤٤١ هـ. سمع من ابن شاهين وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز واسحاق بن سعد النسوي وطبقتهم. جمع وخرج على «الصحيحين» . كان صدوقا فهما.
«تاريخ الخطيب» ٤/٣٩٧، «منتظم» ٨/١٤٣، «عبر الذهبي» ٣/١٩٥، «المشتبه» له ص ٣٦٧، «شذرات» ٣/٢٦٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٨٣ استطرادا.
الورقة- ١٩٠ ب
٣٤- هو ابو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد العكبري الحنبلي المعروف بابن بطة. ولد سنة ٣٠٤ وتوفي بعكبرا سنة ٣٨٧ هـ. سمع من ابي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وابي بكر النيسابوري وابي ذكر الباغندي وغيرهم. وله مصنف سماه «الابانة في اصول الديانة» . روى عنه ابو الفتح ابن ابي الفوارس والازجي والبرمكي. اثنى عليه العلماء وقال بعضهم انه مستجاب الدعوة. كان زاهدا ورعا. «منتظم» ٧/١٩٣، «عبر الذهبي» ٣/٣٥، «المشتبه» له ص ٤٩، «شذرات» ٣/١٢٢.
стр. 1371
٣٥- لم اعثر على ترجمة له في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان المنذري (تكملة ٢/٢٤٠) ترجم لمحمد بن هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مخلد الازدي الواسطي المعروف بابن الجلخت المتوفى سنة ٥٩٦ هـ، وهو من بيت العدالة والتحديث. اقول اظنه والد صاحبنا عبد الله.
٣٦- قال ياقوت (بلدان ٤/٨٩١) عن واسط القصب هذه، بانها قرية كانت قبل واسط في موضعها، خربها الحجاج. ونقل عن ابن الكلبي قوله «كان بالقرب من واسط موضع يسمى (واسط القصب) هي التي بناها الحجاج اولا، قبل ان يبني واسطا هذه التي تدعى اليوم واسطا» . اما جامع واسط فقد ذكره ابن الدبيثي (مخ باريس ورقة ١٠٩) في ترجمة ابي بكر الباقلاني، كما ذكره ابن الفوطي (معجم ١/٤٦٥) .
٣٧- هو ابو الفتح نصر الله بن علي بن منصور الحنفي الواسطي المعروف بابن الكيال. ولد سنة ٥٠٣ وتوفي بواسط سنة ٥٨٦ هـ. قرأ بواسط القرآن الكريم على ابي القاسم علي بن علي بن شيران، وتفقه على الحسن بن ابراهيم الفارقي وسمع منهما. وقرأ النحو على الحسن بن ابي الحسن المعروف بملك النحاة، وسلامة بن عياض الكفرطابي. ورحل الى بغداد فقرأ على الحسين بن محمد البارع وتفقه على الحسن بن سلامة المنبجي وغيره. وقرأ النحو على هبة الله ابن الشجري وموهوب ابن الجواليقي وسمع من هبة الله ابن الحصين. وتولى قضاء البصرة وواسط، واقرأ وحدث ودرّس ووعظ. «عبر الذهبي» ٤/٢٦٠، «جواهر القرشي» ٢/١٩٨، «طبقات الجزري» ٢/٣٣٩، «شذرات ٤/٢٨٧.
٣٨- هو الشيخ الصالح ابو العباس أَحْمَد بْن سالم بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بن
стр. 1372
علي بن مكلتويه (سماه المنذري علي مكلتويه بدون «بن» بين الاسمين) المقرئ البرجوني. ولد سنة ٤٩٧ وتوفي ببرجونية (من قرى واسط) سنة ٥٨٧ هـ. سمع من الحسن بن ابراهيم الفارقي وحدث عنه علي بن المبارك البرجوني بدمشق فسمع منه المنذري، وكان من مقرئي القرآن الكريم، خيرا. «تكملة المنذري» ١/٢٨٢. هذا ولم اهتد الى ترجمته في اي مرجع آخر وبالتالي فلم استطع التحقق من ضبط اسم «مكلتويه» وهل هو والد «علي» ام انه لقب له.
٣٩- هو ابو الفرج احمد بن المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن الحسين ابن نغوبا الواسطي النغوبي. ولد سنة ٥٠٠ وتوفي سنة ٥٨٧ هـ. حدث عن الفضل بن الحسين بن تركان وخميس بن علي الحوزي ومحمد بن الحسن بن عجيف وغيرهم، ونغوبا اسم قرية بواسط كانت لجد والده.
«تكملة المنذري» ١/٢٨٠، «بلدان ياقوت» مادة «نغوبا» ، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨ و ٢/١٨٩ استطرادا.
٤٠- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
الورقة- ١٩١ أ
٤١- كذا وردت بالاصل، والصحيح ان «المقامات» هي غير «الملحة» ، وكل منهما كتاب قائم بذاته، (تقدم ذكر «المقامات» ورقة ٢١ ب) اما «الملحة» فهي «ملحة الاعراب» منظومة في النحو تصنيف القاسم بن علي الحريري. وقد ذكرها ابن خلكان (٣/٢٢٧) وبروكلمان (١/٢٧٦ وملحق ١/٤٨٧) وقد شرحها عدد من العلماء، من ذلك «لمحة الآداب على ملحة الاعراب» للشيخ حسين والي بن ابراهيم الازهري المصري، و «شرح ملحة الاعراب» لمحمد بن حسن بن
стр. 1373
سباع الصائغ الدمشقي. «ذيل كشف الظنون» ص ٤٠٩ و ٥٥٢/ج ٢.
٤٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، وهذا ينبغي الا يلتبس بجده القاضي ابي العباس احمد بن بختيار المندائي الواسطي المولود سنة ٤٧٦ والمتوفى ببغداد سنة ٥٥٢ هـ. «منتظم» ١٠/١٧٧، «ادباء ياقوت» ١/٣٧٩.
٤٣- ان المقصود هُوَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ بختيار ابن المندائي الواسطي آنف الذكر (حاشية ٢ اعلاه) وقد درس الفقه والادب والنحو واللغة وسمع من ابي القاسم ابن بيان وابي علي ابن نبهان وغيرهما، وقد زامل ابن الجوزي في السماع على ابن ناصر وتولى كتابة السجلات وصنف كتاب القضاة و «تاريخ البطائح» للامير بدر بن المظفر امير البطائح. وتولى قضاء واسط وكان ثقة صدوقا (علاوة على المرجعين اعلاه انظر «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٢٣) . هذا وقد ذكر اليونيني (ذيل المرآة ٣/٣٠٧) ابا العباس احمد بن محمد بن بختيار ابن المندائي الواسطي الذي كان حيا في ذي الحجة سنة ٦٢٣ هـ. وهو غير صاحبنا الذي توفي سنة ٥٥٢. وذكر ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/١٢٥) محمد بن محمد بن بختيار ابن المندائي الواسطي المتوفى سنة ٦٠٢، وقد ولد سنة ٥٥٧ هـ.
٤٤- لم يذكر احد كتابا لابن قتيبة بهذا الاسم، وانما ذكر ابن الجوزي (منتظم ٥/١٠٢) كتابا بعنوان «مشكل الحديث» وذكر بروكلمان (١/١٢٢ و ١٨٦) كتابين احدهما باسم «مختلف الحديث» والثاني بعنوان «تأويل مختلف الحديث» ، والاخير ذكره حاجي خليفة (ص ٣٣٥) ، كما ذكر (كشف ص ٣٢) كتابا باسم «اختلاف
стр. 1374
الحديث» . فلعل هذه الكتب كلها كتاب واحد، وهو الذي اشار اليه ابن المستوفي.
٤٥- هو ابو بكر بن عبد الله بن ابي مريم الغساني الشامي (وقيل ان اسمه عامر او عمرو) المتوفى سنة ٢٥٦ هـ. روى عن ابيه وابن عمه الوليد بن سفيان وغيرهما، وروى عنه عبد الله بن المبارك وعيسى بن يونس وبقية بن الوليد وغيرهم. اختلف اهل الحديث بامره، ومنهم من ضعفه. «تهذيب ابن حجر» ١٢/٢٨.
الورقة- ١٩١ ب
٤٦- هو ابو الغنائم محمد بن علي بن فارس الواسطي، ولقبه «نجم الدين» شاعر العراق في عصره. ولد سنة ٥٠١ وتوفي بالهرث سنة ٥٩٢ هـ.
كان ذا شعر رقيق لطيف الطبع، ويغلب على شعره وصف الشوق والحب وذكره الصبابة والغرام. وقد سار شعره وتغنّى به الناس.
«المختصر المحتاج» ١/٩٥، «مرآة السبط» ٨/٤٥١، «وفيات» ٤/٩٨، «تكملة المنذري» ٢/٤٠، «بلدان ياقوت» ٤/٩٦٠، «كامل ابن الاثير» ١٢/٥٢، «ذيل الروضتين» ص ٩، «عبر الذهبي» ٤/٢٧٩ «الوافي» ٤/١٦٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٤٠، «شذرات» ٤/٣١٠، الخونساري ص ٥٧٠ و «الخريدة» قسم العراق ج ٤ مج ٢/٤٣٠.
٤٧- كتبها الناسخ بالتاء وصحيحها بالثاء المثلثة، والهرث قرية كبيرة على نهر جعفر من اعمال واسط، على ١٠ فراسخ منها. «بلدان ياقوت» ٤/٩٥٩، وفيات» ٤/٩٨، تكملة المنذري» ٢/٤٠.
стр. 1375
الورقة- ١٩٢ أ
١- ذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٢٤٩) فيمن لقبه «فخر الدين» وقال ان «كتاب الاطعمة» لابي سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدرامي سمع بالجامع النوري بالموصل بقراءة علي بن الحسن الموصلي هذا في ١٢ شوال سنة ٦٠٠ هـ. وروى له بيتين من الشعر لا علاقة لهما بما في كتابنا. الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٥٣) ترجم له وتكاد تكون ترجمته هي الوحيدة الوافية، ولذلك آثرنا نقلها ملخصة هنا لا سيما وان كتاب ابن الشعار لا يزال مخطوطا. فقال:
«سمع الحديث كثيرا بالموصل وبغداد ودمشق وغيرها. وينظم الشعر وله يد قوية في كتابة الكتب الحكميات والشروط، وعنده دعا وفي نفسه كثيرة. ويتعاطى صنعة المنثور دون المنظوم، ويتبجح به، ويعد الشعر ليس بشيء. ويزعم ان له تصنيفا قد حوى جميع فنون العلوم، وسمع الحديث وطلبه، وقرأ على جماعة من المشايخ وألف اربعين حديثا. وكان اذا طلبت شيئا من شعره اجابني يقول، الشعر ادنى في مراتب السنى، واسنى مراتب الدنى لمن وفى. اخبرني انه ولد سنة ٥٨٠ بالموصل.
وتوفي في ١٨ ربيع الاول سنة ٦٣٧ فجأة بعد ان صلى الصبح» . ثم روى له بعض الشعر، وكان بعضه بمناسبة توجهه الى بغداد حيث فتّاه الخليفة الناصر وشرفه بخلعة، ثم انه تزهد بعد ذلك وصار حبيس بيته فعوتب على انفراده عن الناس، فاجاب على ذلك بعشرة ابيات من الشعر. كذلك روى له مقطوعات اخرى مجموعها ٢٢ بيتا، وليس بينها ما رواه ابن المستوفي. هذا ولم اجد له ذكرا في اي مرجع آخر.
ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٤٨٥) لابيه عفيف الدين عبد الله المعدل المولود سنة ٥٣٢ والمتوفى سنة ٦٢٥ هـ، وكرر ذكره مرة اخرى (معجم
стр. 1376
٢/٧٤٧) فيمن لقبه «عماد الدين» .
١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ١/٣٤٥ و ٣٤٧) ترجم لشخصين قد يكون احدهما هو المقصود أو ان الامر التبس على ابن الفوطي فعدهما شخصين مختلفين وهما شخص واحد:
الاول- عز الدين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بْن عَبْد المؤمن بْن عبد المحمود ابن البريدار (وليس الشرابدار) الواسطي المقرئ، وذكر انه سمع «المقامات الحريرية» على القاضي جمال الدين ابي نصر محمد بن يحيى بن هبة الله بن فضل الله بن محمد، بحق روايته عن ابيه عن جده عن منشئها القاسم بن عثمان بن علي البصري الحريري. وكان سماعه في جمادى الآخرة سنة ٦٠٧ بواسط العراق.
والثاني- عز الدين ابو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ، يعرف بابن «الشرابدار» . حفظ بواسط القرآن المجيد على ابي بكر الباقلاني، وسمع الحديث عليه. قدم بغداد وقرأ الفقه والاصول ونظم في مسائل الخلاف، ثم سافر الى الشام واقام بدمشق واشتغل على سيف الآمدي. ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه. وانحدر الى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع، وخرج عن كل ما يملكه. توفي بواسط سنة ٦٤١ هـ.
٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. هذا وقد ترجم ابن خلكان (٣/١٥٠) للشاعر ابي الفرج العلاء بن علي ابن محمد بن علي الواسطي المعروف بابن السوادي المتوفى بواسط سنة ٥٥٦، وقال انه من بيت كبير مشهور بالكتابة والنباهة والتمييز. وترجم المنذري (تكملة ٤/٤٠٧) للشاعر محمد بن احمد بن علي بن محمد العنبري الواسطي المولود سنة
стр. 1377
٥٥٤ والمتوفى سنة ٦١٦. اما ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ١٥١) فانه ترجم لابي الحسن علي بن محمد بن علي الكاتب الواسطي المعروف بابن السوادي، وقد ذكر سماعه وقدومه الى بغداد وان له شعرا حسنا. توفي سنة ٤٩٩ هـ. وفي «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨٣ وملحقه ص ١٢، ذكر للحسن بن علي بن السوادي الواسطي الحاسب، وقد حدث عن عمه محمد بن محمد ابن السوادي، وهو من بيت معروف بالكتابة.
توفي سنة ٥٦٦. اما محمد بن محمد ابن السوادي فانه توفي سنة ٥٥٥ (كما في المختصر المحتاج ١/١١٢ وملحقه ص ١٣) . والسّوادي، نسبة الى سواد العراق وفقا لما ذكره ابن خلكان (٣/١٥١) وورد في مجلة المجمع العراقي ٨/١٦٥ نقلا عن تاريخ ابن الدبيثي المخطوط، ذكر ابي عبد الله محمد بن احمد بن السوادي.
الورقة- ١٩٢ ب
١- له ذكر في العديد من المراجع وتراجم ضافية، اوسعها ترجمته في «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٣، فسماه «الحافظ المتقن العالم، تقي الدين ابا اسحاق ابراهيم بن محمد بن الازهر بن احمد ابن العراقي الصريفيني الحنبلي، نزيل دمشق» . ولد سنة ٥٨١ وعنى بالحديث فرحل الى خراسان واصبهان والشام والجزيرة، وصحب عبد القادر الرهاوي وتخرج به. وسمع من المؤيد الطوسي وعبد المعز الهروي وعلي بن منصور الثقفي وحنبل بن عبد الله وعمر ابن طبرزذ وابي اليمن الكندي وابن الاخضر وطبقتهم. وروى عنه الحافظ ضياء الدين المقدسي وابن الحلوانية وابن العديم وتاج الدين الفزاري وزين الدين الفارقي وابي علي ابن الخلال والفخر ابن عساكر وكثيرون غيرهم. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه، وقالوا عنه انه كان صادقا واسع الرواية سخي النفس، كتب
стр. 1378
وافاد. ولي مشيخة دار الحديث في منبج، وبعدها تولى مشيخة دار الحديث الشدادية بحلب. وقد توفي بدمشق في جمادى الاولى سنة ٦٤١ هـ. وقد ذكر له سيزغن (١/٢٢٢) كتابا اسمه «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» ، والمعروف ان «السياق في تاريخ نيسابور» هو لعبد الغافر الفارسي (كشف الظنون ص ١٠١١) . علاوة على المراجع آنفة الذكر انظر «بلدان ياقوت» ٣/٣٨٥ و «الوافي» ٦/١٤١ و «ذيل الروضتين» ص ١٧٣ و «عبر الذهبي» ٥/١٦٧ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٦٣ و «ذيل ابن رجب» ٢/٢٢٧، «شذرات» ٥/٢٠٩ و «علماء بغداد» للفاسي ص ١٤، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٠٧ والحاشية استطرادا. اما نسبته فالى «صريفين» او «صريفون» وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٣/٣٨٥) وابن عبد الحق في «المراصد» ، وهناك موضعان بهذا الاسم في سواد العراق، احدهما قرية كبيرة قرب عكبرا وأوانا على ضفة نهر دجيل، والاخرى من قرى الكوفة. وقال ابن العماد انها قرية بواسط والاخرى ببغداد. ويبدو ان صاحب الترجمة من تلك التي قرب عكبرا.
٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. والجدير بالذكر ان المنذري (تكملة ١/٣٩٥) ترجم لابي بكر احمد بن محمد بن احمد الاصبهاني المتوفى سنة ٥٩٠، وهو من اهل الحديث، فلعله هو المقصود. وهذا ينبغي الا يلتبس مع احمد بن سعيد الاصبهاني المتوفى سنة ٢٩٥ هـ.
«لسان ابن حجر» ١/١٧٨
٣- هو أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النيسابوري الاصبهاني الصوفي الحمامي، مسند اصبهان المتوفى سنة ٥٥١ وقد جاوز المائة.
سمع سنة ٤٥٩ من ابي مسلم محمد بن مهربزد. وتفرد بالسماع عن
стр. 1379
جماعة، وسمع منه السلفي. سبق ومر ذكره (ورقة ٧٥ ب) ، انظر ايضا «عبر الذهبي» ٤/١٤٣ و «الشذرات» ٤/١٥٨.
٤- هو أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ الاصبهاني المعروف بابن مهربزد، الاديب المفسر المعتزلي. كان له تفسير في ٢٠ مجلدا، وكان آخر اصحاب محمد بن ابراهيم بن علي ابن المقرئ موتا. توفي سنة ٤٥٩ عن ٩٣ عاما. «عبر الذهبي» ٣/٢٤٥، «شذرات» ٣/٣٠٧.
٥- هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ علي بن عاصم بن زاذان الاصبهاني المشهور بابن المقرئ، محدث اصبهان الرحال الحافظ وصاحب «المعجم الكبير» و «الاربعين حديثا» . اول سماعه سنة ٣٠٠، فادرك محمد بن نصر المديني ومحمد بن علي الفرقدي، ولقي ابا يعلى وعبدان وابا عروبة وكثيرين. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. توفي سنة ٣٨١ عن ٩٦ عاما. «تذكرة الذهبي» ٣/٩٧٣، «العبر» له ٣/١٨، «شذرات» ٣/١٠١.
٦- هو ابو بكر محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري النساخ. ولد سنة ١٦٧ وتوفي سنة ٢٥٢ هـ. كان عالما بحديث البصرة متقنا مجودا. سمع من مرحوم بن عبد العزيز العطار وعبد العزيز العمي ومعتمر بن سليمان وغيرهم. وحدث عنه البغوي وابن خزيمة وابو العباس السراج وخلق كثير. وقيل ان ابا داود كتب عنه خمسين الف حديث. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه. ذكره ابن ماجة (سنن ٢/٧٩٣) في سند الحديث الوارد في المتن. «تذكرة الذهبي» ٢/٥١١، «شذرات» ٢/١٢٦.
٧- هو ابو عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب، الامام الصادق- رض- ولد سنة ٨٠ وتوفي سنة ١٤٨ هـ. حدث
стр. 1380
عن جده لامه القاسم بن ابي بكر وعن ابيه الامام الباقر وعبيد الله بن ابي رافع وعروة ابن الزبير وغيرهم. وروى عنه مالك والسفيانان وحاتم بن اسماعيل وخلق كثير. وثقه اهل الحديث واثنوا على علمه وفقهه.
«تذكرة الذهبي» ١/١٦٦، «شذرات» ١/٢٢٠.
٨- هو الامام ابو جعفر محمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ابي طالب- رض- المعروف بالباقر. ولد سنة ٥٦ وتوفي سنة ١١٤ (او ١١٧ هـ) روى عن ابيه وعن جابر بن عبد الله وابي سعيد وغيرهم. وحدث عنه ابنه جعفر وعمر بن دينار والاعمش والاوزاعي وخلق كثير. «تذكرة الذهبي» ١/١٢٤، «العبر» له ١/١٤٢، «شذرات» ١/١٤٩.
١- هو ابو منصور البغدادي الحريمي الحافظ الحنبلي المحدث المسمى «جزيرة» . سمع الحديث كثيرا ببغداد ولا سيما من ابن الاخضر، وبحران من الرهاوي كما سمع بالجزيرة وحلب ودمشق وخصوصا من ابي اليمن الكندي. كان حافظا مفيدا سمع الناس كثيرا بقراءته وقد اشتهر بسرعة القراءة وجودتها. جمع الحديث وله تاريخ كبير واجزاء ورسائل كتبها الى السامري صاحب «المستوعب» ينكر عليه تأويله لبعض الصفات. وقد رتبه المستنصر شيخا لدار الحديث الملحقة بالمدرسة المستنصرية مع ابن النجار. توفي ببغداد في ٣ جمادى الاولى سنة ٦٤٣ هـ. «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٣٢، «المشتبه» له ص ١٠٦، «ذيل طبقات ابن رجب» ٢/٢٣٣، «شذرات» ٥/٢١٩، «علماء المستنصرية» لناجي معروف ص ٢٠٢.
الورقة- ١٩٣ أ
٢- هو ابو الفضل جعفر بن يحيى بن ابراهيم التميمي المكي المعروف بابن
стр. 1381
الحكاك. ولد سنة ٤١٦ وتوفي بالكوفة سنة ٤٨٥ هـ. سمع من ابي ذر الهروي ومحمد بن ابراهيم الاردستاني وابي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي وابن النقور. وروى عنه اسماعيل ابن السمرقندي وابن ناصر وابو الفتح ابن البطي وصالح بن شافع الجيلي وغيرهم. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. كان يترسل لامير مكة الى الخلفاء والملوك.
«منتظم» ٩/٦٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢١٣، «العبر» له ٣/٣٠٧، «شذرات» ٣/٣٧٣.
٣- هو ابو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي البكري السجزي، الامام الحافظ مؤلف كتاب «الابانة في اصول الديانة» ونزيل الحرم المكي والمتوفى بمكة سنة ٤٤٤ هـ. حدث عن الحاكم وابي احمد الفرضي وحمزة المهلبي وابي عبد الرحمن السلمي وطبقتهم. ورحل في الطلب الى خراسان والشام والعراق علاوة على الحجاز ومصر. وحدث عنه كثيرون مثل ابي اسحاق الحبال وسهل بن بشر الاسفراييني واحمد بن عبد القادر اليوسفي وجعفر بن يحيى الحكاك وجعفر بن احمد السراج. وهو راوي الحديث المسلسل بالاولية (وقد رواه الذهبي عن طريقه) . اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه وامتدحوا فضله وزهده. «تذكرة الذهبي» ٣/١١١٨ و «العبر» له ٣/٢٠٦، «المشتبه» له ص ٢٥٨، «رسالة الكتاني» ص ٣٥، «اعلام الزركلي» ٤/٣٤٩.
٤- هو ابو حامد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ النيسابوري مسند خراسان المتوفى سنة ٣٣٠ هـ. روى عن الذهلي والحسن الزعفراني وطبقتهما بخراسان والعراق ومصر. «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢٦، «شذرات» ٢/٣٢٥.
٥- ذكره الذهبي (ميزان الاعتدال ٤/٥٦٣ و «المغني» ٢/٨٠٣) وقال انه
стр. 1382
يروي عن مولاه عبد الله بن عمر حديث «الراحمون يرحمهم الرحمن..» وانه «لا يعرف» ولم يذكر تاريخ وفاته. انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٦/٨١٠. ومما يجدر بالذكر أن في «الاصابة» ٣/٧٩٠ و «تهذيب ابن حجر» ١٠/٦٧ ذكرا لابي قابوس مخارق بن عبد الله (او ابن سليم) الشيباني من الكوفيين، وهو يروي عن النبي- ص- وعن ابن مسعود وعمار وعلي وام الفضل بنت الحارث. وروى عنه ابناه قابوس وعبد الله. وحديثه عند النسائي عن سماك وهو من الثقات. ولم يذكر تاريخ وفاته. اقول واغلب الظن انه شخص آخر وليس مولى لابن عمر، والمقصود هنا هو الشخص الاول الذي ذكره الذهبي.
٦- هو عبد السلام بن عبد الرحمن بن علي بن علي ابن سكينة الصوفي البغدادي ولقبه «علاء الدين» . سمع من المشايخ ولا سيما من ابي الوقت ومحمد بن احمد التريكي وغيرهما. وكتب عنه ابن النجار. توفي ببغداد سنة ٦٢٧ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٢٧، «عبر الذهبي» ٥/١٠٩، «شذرات» ٥/١٢٤.
٧- هو ابو المظفر سعيد بن سهل بن محمد النيسابوري الخوارزمي الفلكي، وزير خوارزمشاه. روى مجالس عن علي بن احمد المديني ونصر الله الخشنامي. ثم حج وتزهد واقام بدمشق وكان صالحا متواضعا. ذكره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» وتوفي بها سنة ٥٦٠ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٩٥ و ٤٩٦، «عبر الذهبي» ٤/١٧٠، «شذرات» ٤/١٨٨ وقد سماه ابن العماد «العلكي» بالعين بدلا من «الفلكي» .
٨- هو ابو الحسن علي بن الأخرم النيسابوري المديني المؤذن الزاهد. املى مجالس عن ابي زكريا المزكي وابي عبد الرحمن السلمي وابي بكر
стр. 1383
الحيري. توفي سنة ٤٩٤ هـ. «عبر الذهبي» ٣/٣٣٩، «شذرات» ٣/٤٠١.
٩- هُوَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ محمد بن احمد بن عثمان البغدادي النيسابوري الطرازي الرقّام. وهو من الادباء المعبدودين، روى عن الاصم وابي حامد ابن حسنويه وجماعة. وقيل ان به ختم حديث الاصم. توفي سنة ٤٢٢ هـ. «عبر الذهبي» ٣/١٥٠، «المشتبه» له ص ٣٢٣، «شذرات» ٣/٢٢٥. والطرازي، نسبة الى عمل الثياب المطرزة، كما في «اللباب» .
١٠- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٣٢٣) وقال ان كنيته «ابو بكر» وهو يروي عن البغوي، وفيه لين. وترجم له الجزري في طبقاته ٢/٢٣٧ باسم ابي بكر محمد بن محمد بن احمد بن عثمان الطرازي البغدادي، نزيل نيسابور. وهو مقرئ محقق اخذ القراءة عن ابن مجاهد وغيره. وروى القراءة عنه نصر بن ابي نصر الحداد ومنصور بن احمد العراقي. وقد سمع هو من ابي القاسم البغوي، وروى عنه ابو جعفر ابن مسرور وغيره. توفي سنة ٣٨٥ هـ.
١١- روى الاسنوي (طبقات ٢/١٠٧) هذين البيتين لمحمد بن عبد الكريم بن احمد الشهرستاني صاحب «الملل والنحل» المولود سنة ٤٦٩ والمتوفى سنة ٥٤٨ هـ. غير ان ابن خلكان (٣/٤٠٤) قال ان الشهرستاني هذا كان يروي للدريدي مسندا اليه هذين البيتين (والمقصود بالدريدي هو محمد بن الحسن بن دريد الازدي، كما يتضح من «انساب ابن السمعاني» وقد تقدم ذكره- ورقة ٧ ب) ، الا انني لم اجد في تراجم ابن دريد هذه الابيات. «الوافي» ٣/٢٧٨، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣١٣، «العبر» له ٤/١٣٢، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٠٥،
стр. 1384
«طبقات السبكي» ٥/٣٠٥، «شذرات» ٤/١٤٩.
الورقة- ١٩٣ ب
١٢- هو أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن محمد البغدادي السيدي الحاجب. روى عن عبد الحق وعن تجني الوهبانية وغيرهما، وأسمع الطلبة الحديث، وقد طال عمره وتوفي سنة ٦٤٦ (او ٦٤٧ هـ) .
«المختصر المحتاج» ١/٧٦، «عبر الذهبي» ٥/١٩٤، «المشتبه» له ص ٢٧٧، «شذرات» ٥/٢٣٨. وهو منسوب الى الامير السيد العلوي الحنفي محمد ابن احمد السيدي، كما في «المختصر المحتاج اليه» ١/١١.
١٣- هو ابو العز الهاشمي الحنبلي المعروف بابن الخص. سمع من ابي الحسن القزويني وابي اسحاق البرمكي وابي علي ابن المذهب والجوهري والعشارى. كان ثقة اثنى عليه اهل الحديث. توفي ببغداد سنة ٥٠٨ هـ. «منتظم» ٩/١٨٢، وذكره المنذري (تكملة ١/٩٤) استطرادا.
١٤- هو ابو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري الصوفي البغدادي (من ذرية الصحابي عبد الرحمن بن عوف- رض-) ولد سنة ٢٩٠ وتوفي ببغداد سنة ٣٨١ هـ. سمع من جعفر بن محمد الفريابي وابراهيم بن شريك الاسدي وعبد الله بن اسحاق المدائني وطائفة. وروى عنه البرقاني والخلال والازهري. وكان ثقة صالحا. «منتظم» ٧/١٦٦، «عبر الذهبي» ٣/١٨، «التذكرة» له ٣/٩٧٥، «شذرات» ٣/١٠١.
١٥- لم اهتد الى معرفته، هذا وقد ذكر السيوطي (بغية ص ٣٢١ ط بولاق)
стр. 1385
ابا الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف المراغي النحوي الذي سمع من اسماعيل بن احمد بن ايوب البالسي المتوفى سنة ٢٨٤ هـ. وذكر السيوطي ايضا (بغية ١/٩٢) ابا الفرج النحوي واسمه محمد بن الحسين بن علي الجفني البغدادي المتوفى سنة ٥٨٤. كذلك ذكر الذهبي (ميزان ٣/٦١٢) ابا الفرج النحوي واسمه محمد بن عبد الله بن سهيل الذي يروي عن ابي الطيب احمد بن علي الجعفري.
١٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
١٧- هو ابو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم العاصمي الكرخي. ولد سنة ٣٩٧ وتوفي ببغداد سنة ٤٨٣ هـ. شاعر رقيق يعتبر من ظرفاء اهل بغداد. كان من اهل الفضل والادب. سمع من عبد الواحد بن مهدي وابي الحسين ابن بشران وغيرهم. وحدث عن الخطيب البغدادي. وكان ثقة متقنا. «منتظم» ٩/٥١، «عبر الذهبي» ٥/٣٠٢، «شذرات» ٣/٣٦٨، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٤٩ استطرادا. كما ذكره السمعاني في «الانساب» والعماد في «الخريدة» وابن الاثير في «الكامل» .
١٨- ذكر الخطيب البغدادي (تاريخ ١١/٤٢٣) ابا الحسن علي بن خليد الدمشقي الذي حدث ببغداد عن عبد الله بن خبيق الانطاكي وغيره، وروى عنه عباس بن يوسف الشكلي وآخرون. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته.
١٩- لم اهتد الى معرفته لعدم كفاية الاسم المعطى للتحقيق. هذا وهناك العباس بن عبد الله الترفقي البغدادي، وكان من العباد والمحدثين الثقات. سمع من محمد بن يوسف الفريابي وطبقته وتوفي ببغداد سنة
стр. 1386
٢٦٧ هـ. «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٦، «شذرات» ٢/١٥٣، فلعله هو المقصود.
٢٠- هو ابو النجا عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن عمر بن زيد الحريمي القزاز المعروف بابن اللّتي. ولد سنة ٥٤٥ وتوفي في بغداد سنة ٦٣٥ هـ. سمع من كبار المحدثين كابي الوقت وسعيد ابن البناء وغيرهما. واجاز له مسعود الثقفي والاصبهانيون وقد نشر حديثه بالشام، وكان رجلا خيرا.
وهو منسوب الى الحريم الطاهري محلة بالجانب الغربي من بغداد.
«المختصر المحتاج» ٢/١٤٩، «عبر الذهبي» ٥/١٤٣، «المشتبه» له ص ١٥٩، «شذرات» ٥/١٧١. وله ترجمة في «الوافي» ، وفي «تكملة المنذري (وكلاهما لا يزالان مخطوطين) .
راجع ايضا «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٣) .
٢١- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن محمد بن عربي الطائي الصوفي المشهور ولقبه محيي الدين. ولد بالاندلس سنة ٥٦٠ وقرأ القراءات وروى عن يحيى بن سعدون القرطبي وعن ابن بشكوال، وروى عنه كثيرون. وقد توفي بدمشق سنة ٦٣٨ هـ. «عبر الذهبي» ٥/١٥٨، «طبقات الجزري» ٢/٢٠٨. وهناك طائي آخر هُوَ أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي الطائي الهمذاني صاحب «الاربعين» . سمع من فيد بن عبد الرحمن الشعراني واسماعيل بن الحسن الفرائضي وغيرهما في العراق وخراسان والجبال. توفي سنة ٥٥٥ هـ عن ٨٥ عاما. «طبقات الاسنوي» ٢/١٧٢، «مرآة اليافعي» ٣/٣١٠، «عبر الذهبي» ٤/١٥٩، «طبقات السبكي» ٦/١٨٨، «شذرات» ٤/١٧٥. هذا والجدير بالذكر انني وجدت شخصا آخر هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن محمد المقرئ السقاء المتوفى سنة ٥٧٢ هـ، وقد كان من اهل الحريم
стр. 1387
الطاهري مثل عبد الله بن عمر الحريمي آنف الذكر (المختصر المحتاج ١/٩١) ، فلعله هو المقصود.
٢٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/١١٢٩) ذكر ان عبد الله بن محمد بن عبد الكريم القزويني القاضي الذي ورد بغداد سنة ٥٨١ والمتوفى سنة ٥٩٠ هـ، انشد ابياتا (لا علاقة لهذه الابيات بما نحن بصدده) لعبد الملك بن المعافى، لكنه لم يذكر اية معلومات تفيد التحقيق. كما ان السبكي (طبقات ٦/٢٢٤) روى لعبد الملك المذكور شعرا في رثاء الامام ابي حامد الغزالي.
الورقة- ١٩٤ أ
٢٣- هو ابو محمد الصوفي البغدادي المقيم برباط المأمونية. ولد سنة ٥٣١ وتوفي ببغداد سنة ٦١٢ هـ. سمع من عبد الوهاب بن المبارك الانماطي واحمد بن محمد بن عثمان المزاري واحمد بن المبارك بن قفرجل.
واجاز له محمد بن عبد الباقي الانصاري وعبد الرحمن بن محمد القزاز.
وهو من اولاد المحدثين. «المختصر المحتاج» ١/١٧٦، «تكملة المنذري» ٤/١٨٦.
٢٤- هو ابو بكر محمد بن الحسن بن الفضل العباسي الهاشمي المعروف بابن المأمون. سمع من ابي بكر الانباري وابي بكر ابن زياد النيسابوري وغيرهما. وروى عنه البرقاني وكان ثقة. توفي ببغداد سنة ٣٩٦ هـ عن ٨٦ عاما. «منتظم» ٧/٢٣٢، «عبر الذهبي» ٣/٦٢، «شذرات» ٣/١٤٨.
٢٥- هو ابو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الانباري. ولد سنة ٢٧١ وتوفي ببغداد سنة ٣٢٨ هـ. سمع من اسماعيل ابن اسحاق القاضي
стр. 1388
والكديمي وثعلب وغيرهم وكان صدوقا دينا عالما بالنحو والادب، ومن اكثر الناس حفظا. صنف كتبا كثيرة في علوم القرآن وغريب الحديث.
وحدث عنه ابن حيويه والدارقطني ومحمد بن الجراح وكثيرون.
«منتظم» ٦/٣١١، «وفيات» ٣/٤٦٣، «تذكرة الذهبي ٣/٨٤٢، «شذرات» ٢/٣١٥.
٢٦- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (عبر ٢/٣٣٣) ذكر ابراهيم بن احمد بن محمد الوراق من اهل الحديث، وقد توفي سنة ٣٦٤ هـ عن ٩٦ عاما. وهناك ايضا ابراهيم بن صالح الوراق، تلميذ اسماعيل بن حماد ولم يذكر احد تاريخ وفاته. «ادباء ياقوت» ١/٦٥، «الوافي» ٦/٢٢، «انباه القفطي» ١/١٦٩.
٢٧- ذكر الخطيب البغدادي (تاريخ ٢/٨٦) محمد بن امية بن ابي امية، وقال عنه انه كان كاتبا شاعرا رقيقا، اختلط شعره بشعر عمه. وذكره ابو الفرج (الاغاني ٢/٤ و ١١/٣٢- ٣٩ و ١٩/١٣٧ و ٢١/١٨٤ بولاق) وقال انه كان ينادم ابراهيم بن المهدي. «معجم المرزباني» ص ٤١٨ و ٤٢٧، «الوافي» ٢/٢٢٩ وفيه ورد اسم ابيه «عمرو» وان محمد هذا كان حسن الخط والبيان وانه عاش في عهد المعتصم. وروى ياقوت (بلدان ٢/٦٥١) بعض شعره، الا ان احدا من هؤلاء لم يذكر تاريخ وفاته.
٢٨- هو الامير ابو الفضل (او ابو المظفر) شمس الدين باتكين بن عبد الله. كان أرمنيّ الجنس مملوكا لعائشة ابنة الخليفة المستنجد المعروفة بالفيروزجه. وقد اشتغل بالعلم وحفظ القرآن المجيد وخدم جنديا.
أقام بتكريت مدة ثم سلمت اليه البصرة بحربها وخراجها فاقام فيها ٢٣ سنة، فعمرها وجدد مدارسها وانشأ مدارس جديدة فيها منها واحدة
стр. 1389
للحنابلة واخرى لدراسة الطب. وعمر مارستانا كان قد خرب، كذلك اعاد بناء جامع البصرة بعد احتراقه سنة ٦٢٤. وانشأ عدة اربطة لسكنى الصوفية كما انشأ مكتبة ووقف الكثير من الكتب في المدارس. ولذا انتشر العلم في زمانه وقصده العلماء من مختلف الجهات. وبنى بناية على قبر كل من طلحة والزبير- رض- كما بنى سور المدينة المنورة محكم الابواب من الحديد واحسن السيرة في اهل البصرة وبالغ في السياسة. وعندما ملك الخليفة اربل انفذه اليها واليا عليها حربا وخراجا ايضا، فاطلق معظم الضمانات وازال المكوس والضرائب واصلح السور وحفر الخندق. وكان فضلا عن ذلك متعبدا كثير التلاوة للقرآن الكريم والمذاكرة في العلوم والسير والاخبار والاشعار وله نظم حسن. وقد بقي باتكين باربل الى ان هجم عليها المغول وحاصروها ثم دخولها عنوة واخربوها، وعندها فارق اربل في اواخر سنة ٦٣٤ ورجع الى بغداد حيث لزم داره معزولا الى ان توفي في ٢٣ شوال سنة ٦٤٠ هـ ودفن بالشونيزية «كامل ابن الاثير» وفيه تصحف اسمه الى «ملتكين» ، «الحوادث الجامعة» ص ٣٣ و ٤٨ و ١٨٠- ١٨٢، «شرح نهج البلاغة» لابن ابي الحديد ٢/٣٧٠ و ٣/٣٨٢، «وفيات» ٣/١٧٢، «مرآة السبط» ٨/٦٩٩، «تاريخ ابن الساعي» ص ٧٥- ٧٦، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧١٦ استطرادا.
٢٩- لعل المقصود هو محمد بن احمد بن علي ابن امسينا الكاتب الواسطي.
ولد سنة ٥٤٩ وخدم الامراء واختص بخدمة الامير طغرل صاحب البصرة. وترقت به الحال الى ان ولي النظر في ديوان الزمام سنة ٦٠٤ وناب في وزارة الخليفة الى ان عزل منها سنة ٦٠٦ هـ. كان كاتبا سديدا مليح الخط حسن السيرة. لم اهتد الى تاريخ وفاته. «الوافي» ٢/١٠٩.
стр. 1390
الورقة- ١٩٤ ب
١- هو ابو الفتح (او ابو حفص) عمر بن محمد بن منصور الاميني الدمشقي المعروف بابن الحاجب، ولقبه «عز الدين» . سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٤٥٥ والعبر ٥/١٢١) «الحافظ العالم المفيد، علم الطلبة» ، وقال انه سمع بدمشق من هبة الله بن الخضر بن طاووس وموسى بن عبد الله وموسى بن عبد القادر وابن ابي لقمة وطبقتهم، وببغداد من الفتح بن عبد السلام، وبمصر من عبد القوى بن الحباب. كذلك سمع بالاسكندرية واربل والموصل وحلب والحرمين، وكتب العالي والنازل وحصل الاصول وعمل «المعجم» عن ١٢٨٠ شيخا، وعمل «معجم الاماكن» التي سمع بها وبالغ في الطلب. وعمل «الاربعين المصافحات» ، كما انه شرع في تصنيف ذيل «لتاريخ دمشق» لابن عساكر. سمع منه الزكي البرزالي وابو موسى الرعيني والجمال ابن الصابوني، كذلك سمع منه شيخه ابراهيم الصريفيني. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه ووصفوه بالتقى والديانة. توفي في ٢٨ شعبان سنة ٦٣٠ هـ. ترجم له المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١٠٤) وذكر وفاته في التاريخ المذكور وسماه بصاحبنا وذكر رحلاته وسماعاته واثنى على فهمه وحفظه وتيقظه، وانه اوصى بكتبه لدار الحديث القائمة بجبل قاسيون، وذكر انه لم يبلغ الاربعين (وهذا يتفق ورواية ابن المستوفي من انه ولد سنة ٥٩٣) . لم يترجم له ابن الفوطي فيمن لقبه «عز الدين» . انظر «مرآة اليافعي» ٤/٧٠، «شذرات» ٥/١٣٨، «لسان ابن حجر» ٥/٣١٠، تكملة ابن الصابوني» ص ٣٩ و ١٥٣- الحواشي.
١- لم يذكره ابن الفوطي فيمن لقبه «الفتى» ولم اهتد الى ترجمته في المراجع الاخرى، علما بان الفوطي (معجم ٢/١٠٧٨ ذكر علاء الدين
стр. 1391
ابا حامد محمد بن ابي بكر بن محمد الطاووسي القزويني الفقيه، وقد حدث «بصحيح البخارى» عن المؤيد الطوسي. الا انه لم يذكر اية معلومات اخرى تفيد التحقيق. وترجم ابن الصابوني (تكملة ص ٢٨٦) لابي الفتح محمد بن محمد بن ابي بكر الصوفي الابيوردي المولود سنة ٦٠٠ والمتوفى سنة ٦٦٧ (له ذكر في «الشذرات» ٥/٣٢٥ ايضا) فلعله ولد صاحب الترجمة. كما ان المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١١٧) ترجم للشيخ الصالح ابي سعد محمد بن محمد بن ابي بكر الشهرستاني الصوفي الذي حدث عن عبد الله بن عمر الصفار وغيره، وللمنذري منه اجازة كتبها له من دمشق سنة ٦٢٦ (وكان عمره آنذاك بين الستين والسبعين) وهو معروف بالصلاح والزهد وتربية الاصحاب. توفي في دمشق في مستهل ذي الحجة سنة ٦٣١ هـ. وترجم اللكنوي (الفوائد ص ١٦١) لمحمد بن ابي بكر المعروف بامام زاده الجوغي، وقد سماه «المفتي الصوفي» وله كتاب اسمه «شرعة الاسلام» وقد كتب عنه السمعاني ببخارى. توفي سنة ٥٧٣ فهل يكون هذا هو المقصود؟ ... أما «الفتوة» فقد ذكر عنها سعيد الديوه جي في كتابه «الفتوة في الاسلام» ص ٢٦ بان فكرتها دخلت تعاليم الصوفية منذ القرن الثاني للهجرة. واصبحت مثلهم الاعلى في الحياة، وهم يريدون بها مكارم الاخلاق، فافردوا لها بابا بين ابواب الاخلاق مماثلا لابواب الشجاعة والكرم وغيرهما. وذكر انه يوجد في مكتبة «ايا صوفيا» كتاب بعنوان «كتاب الفتوة» لاخي احمد المحب بن الشيخ محمد بن ميخائيل الاربلي. وقد نقل للبستي عن كتاب «خاص الخاص» للثعالبي (ص ٧٤) قوله:
تنازع الناس في الصوفي واختلفوا ... فيه وظنوه مشتقا من الصوف
ولست امنح هذا الاسم غير فتى ... صافى فصوفي حتى لقب الصوفي
стр. 1392
الورقة- ١٩٥ أ
٢- هو فخر الدين ابو عبد الله الشيرازي الشافعي الصوفي المتوفى سنة ٦٢٢ عن ٩٤ عاما وهو نزيل مصر. وكان ممن سمع عليه المنذري (وقد ترجم وفقا لما ذكره بشار معروف في كتابه «المنذري» ص ٨٥) . وذكره الذهبي (العبر ٥/٩١ و «المشتبه» ص ١٢٢ و «ميزان الاعتدال» ٣/٤٥٢) وسماه «الفخر الفارسي وقال انه حدث عن السلفي وله تصانيف كثيرة. كذلك ترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٢٩٤) فيمن لقبه «فخر الدين» وسماه الشيخ المحقق وانه كان من فضلاء العارفين، وان ابن الساعي روى عنه. انظر ايضا «الوافي» ٢/٩، «لسان ابن حجر» ٥/٢٦، «شذرات» ٥/١٠١.
الورقة- ١٩٥ ب
٣- قال ياقوت (بلدان ٤/٤٨) انها بالاصل خطة بالفسطاط لاحد البطون العربية اسمها «قرافة» ، واصبحت في عهده مقبرة اهل مصر وبها ابنية كثيرة ومحال واسعة وسوق ومشاهد للصالحين، وبها قبر الامام الشافعي. وهي لا تزال قائمة.
٤- هو ابو الفيض ثوبان بن ابراهيم الاخميمي المصري (وقيل الفيض بن ابراهيم) كان من رجال الطريقة واهل العبادة. وقد حدث عن مالك والليث وابن لهيعة. وروى عنه الجنيد وآخرون. توفي بمصر سنة ٢٤٥ (او ٢٤٨ هـ) عن ٩٠ عاما. انظر «كامل ابن الاثير» ٧/٥٩ و «وفيات» ٢/٢٩، وقال ابن خلكان انه دفن بالقرافة الصغرى وعلى قبره مشهد مبني، وفي المشهد ايضا قبور جماعة من الصالحين. وذكر المنذري في ترجمة «الخبري» انه توفي بمعبد ذي النون المصري- رض- بقرافة
стр. 1393
مصر ودفن من الغد في المعبد المذكور، وذكر هذا المشهد الاسنوي (طبقات ٢/٥٤ و ٥٨٠) . «تذكرة الذهبي» ٢/٥٤١، «شذرات» ٢/١٠٧.
٥- ترجم له ياقوت (ادباء ٧/٩١) ترجمة اضافية ضمنها مقتبسات من نظمه ونثره، وسماه «محمد بن محمد بن عبد الجليل بن عبد الملك بن محمد» ويتصل نسبه بعمر بن الخطاب- رض- ولقبه «رشيد الدين» . اديب كاتب شاعر، كان ينظم بالعربية والفارسية معا. وله تصانيف كثيرة وديوان رسائل فارسي. ولد ببلخ وتوفي بخوارزم سنة ٥٧٣ هـ. «بغية السيوطي» ص ٩٧ ط بولاق، «لسان العرب» مادة «وطواط» ، «كشف الظنون» ص ١٧٧، «معجم سركيس» ص ١٩٢١، «اعلام الزركلي» ٧/٢٥١.
٦- ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ١٢١) لابي الحسن علي بن سنان الحلبي المنعوت باللطيف السراج. كان رجلا عاميا يحب معاشرة اهل العلم. وربما جاد خاطره بشيء من الشعر. ألف كتابا سماه «سلوة الانسان» . وقد توفي سنة ٦٠٦ هـ. اقول ليس من الواضح عما اذا كان هو الشخص المقصود.
٧- هو ابو المحاسن محمد بن نصر (وقيل نصر الله او نصر الدين) بن مكارم الانصاري الكوفي الدمشقي، ولقبه «شرف الدين» من الشعرا الفحول المعروفين. توفي سنة ٦٣٠ هـ عن ٨١ عاما. وله ديوان شعر معروف طبعه المرحوم خليل مردم بدمشق سنة ١٩٤٦ م، ومنه نسخة مخطوطة موجودة بالموصل. وقد ضبط المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١٠٠) «عنين» بالشكل المثبت، ترجم له ابن الوردي (تاريخ
стр. 1394
٢/٢٤٠) وجعل وفاته سنة ٦٣٣، وترجم لهابن خلكان (٤/١٠٦- ١١٠) وسماه «محمد بن نصر الدين بن نصر بن الحسين» . وقال الزركلي «اعلام ٧/٢٤٨) ان اسمه «محمد بن نصر الله بن مكارم» قد وجده في مخطوطة «الاعلام» لابن قاضي شهبة، وان هذه التسمية بخطه. وقد سمى المنذري والده «نصر الله» ايضا وذكر ولادته سنة ٥٤٩ ورحلاته الواسعة الى العراق وخراسان وما وراء النهر والهند ومصر ومدحه لملوك تلك الاقاليم. انظر ايضا «الحوادث الجامعة» ص ٥١، «المختصر المحتاج» ١/١٥٨، «ادباء ياقوت» ٧/١٢١ ط مصرية، «مرآة السبط» ٨/٦٩٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٦، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٣٧، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٩٣، «الوافي» ٥/١٢٢، «عبر الذهبي» ٥/١٢٢، «لسان ابن حجر» ٥/٤٠٥ «شذرات» ٥/١٤٠، «كشف الظنون» ص ٢٩٨، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ٢٢٨.
الورقة- ١٩٦ أ
١- لابي القاسم ذكر مستفيض في المراجع المعتمدة، وله ترجمة جيدة في «عقود ابن الشعار» (مخ استانبول ٣ ورقة ١٥٩ وقال ان جده الاعلى هو عبد الله بن رواحة شاعر النبي- ص- وكان والده الحسين من الشعراء المجيدين والفقهاء المبرزين. وهو من بيت الادب والعلم بحماه.
وكانت ولادة ابي القاسم (وقد اخبر بذلك ابن الشعار من لفظه) بساحل البحر بصقلية سنة ٥٦٠. ثم ذكر انتقاله مع ابيه الى الاسكندرية وسماعاته بما لا يخرج عما ذكره ابن المستوفي. ثم قال انه قدم اربل في شهر ذي الحجة سنة ٦٢٥ مجتديا نوال سلطانها مظفر الدين كوكبوري «وطالبا رفده كعادة الذين يردون اربل من البلدان للاستجداء، فاقام فيها اياما وسمع
стр. 1395
عليه من مسموعاته جماعة، وحصل له نفقة صالحة. وكان عسر الاخلاق ضيق العطن شرسا في الاملاء تافه النفس، لم يحب ان يسمع عليه احد الا بعوض وفائدة تصل اليه» . ثم ذكر مقطوعات من شعره (رواها ابن المستوفي) . وترجم له ابن الفوطي (معجم ١/١٧٩) فيمن لقبه «عز الدين» وجاء ذكره في «الوفيات» ٣/٢٩٣ استطرادا في ترجمة المبارك بن كامل بن منقذ، فذكر تاريخ ولادته وفقا لما بينا آنفا وروى عنه بعض الشعر. وذكره الذهبي (المغني ١/٣٣٥ و «العبر ٥/١٨٩) وقال انه مكثر عن السلفي وسماعه صحيح «لكنه متهم في الشهادات» . انظر ايضا «لسان ابن حجر» ٣/٢٧٤ و «شذرات» ٥/٢٣٤ و «تكملة ابن الصابوني» ص ٤٨ استطرادا، «نجوم ابن تغرى» ٦/٣٦١، «طبقات السبكي» ٨/٣٦٩ استطرادا، «علماء بغداد» للفاسي ص ٣٠ و ٤٤. كذلك له ذكر في بعض الكتب المخطوطة مثل «تاريخ الاسلام للذهبي» و «العسجد المسبوك» .
اما مكان وفاته فهو «جباب التركمان» بين حلب وحماه، وذلك سنة ٦٤٦ هـ.
١- هو ابو علي الحسين بْنِ عَبْد اللَّه بْن رواحة الْأَنْصَارِيّ الحَمَوي الصقلي.
ولد سنة ٥١٥ واستشهد بظاهر عكا في شعبان سنة ٥٨٥ هـ. تفقه بدمشق وسمع من حفاظها ولا سيما من بني عساكر. وسمع بالاسكندرية من السلفي وحدث بمصر وغيرها، وسافر الى المغرب فاسر مع ولده الحسين. كان خطيب حماة، وله شعر جيد. «خريدة العماد- شام» ١/٤٨١، «ادباء ياقوت» ٣/٤٧، «تكملة المنذري» ١/١٩٦، «فوات الكتبي» ١/٢٧٥.
٣- قال عنها ياقوت (بلدان ٣/٤٠٦) انها من جزائر بحر المغرب، مقابل
стр. 1396
افريقية وهي مثلثة الشكل. وافريقية منها بين المغرب والقبلة.
٤- سبق لابن المستوفي (ورقة ١٧٤ أ) أن ذكر ابا بكر محمد بن الحسين الكريدي، ولم اهتد الى اي منهما.
٥- هو ابو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن رَواحة الانصاري، ولد بحماة سنة ٤٨٦ وتوفي سنة ٥٦١ هـ. قرأ القرآن الكريم بالروايات، وقد قلده الخليفة المقتفي الخطابة بحماه وكان ينظم الشعر. «مرآة السبط» ٨/٢٦٣.
الورقة- ١٩٦ ب
٦- قال ياقوت (بلدان ٣/٦٧٣) انها مدينة بالشام من اعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين. اقول والاشارة هنا الى احتلال الصليبيين لعسقلان واضطهادهم لاهلها. وقد بقيت تحت سيطرتهم حتى افتتحها صلاح الدين سنة ٥٨٧، فامر باخرابها واحراقها ليقطع على الصليبيين سبيل العودة والتحصن بها وتهديد خطوط مواصلات المسلمين بين مصر والشام (وفيات ٦/١٩٧) .
٧- هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصاري الخزرجي الشاعر، من السابقين الاولين من الانصار واحد النقباء الذين شهدوا العقبة وبدرا واحدا والخندق وغيرها. وقد استشهد بموقعة مؤتة سنة ٨ هـ، وكان اميرا على الجيش. وهو من الشعراء المحسنين، وقد روى عنه كثيرون منهم ابن عباس. «طبقات ابن سعد» ٣/١٤٢، «اسد الغابة» ٣/١٢٨، «اكمال اسماء الرجال» ص ٦٤، «شذرات» ١/١٢. والجدير بالذكر ان ابن حجر (اصابة ٢/٤٤٨) قد انفرد بالقول عنه انه «ليس له عقب» .
стр. 1397
٨- اي حسان بن ثابت شاعر الرسول- ص- وهو اشهر من ان يعرف واخباره مبثوثة في الكتب. توفي سنة ٥٤ هـ عن ١٢٠ عاما. للسهولة انظر «مشاهير ابن حبان» ص ١٢ و «الشذرات» ١/٦٠
٩- قال ياقوت (بلدان ١/٥٢٤) انه ماء مشهور بين مكة والمدينة، اسفل وادي الصفراء، وفيه وقعت المعركة الاولى بين الرسول- ص- وقريش في السنة الثانية للهجرة.
الورقة- ١٩٧ أ
٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان المرحوم مصطفى جواد (المختصر المحتاج اليه ٢/٣١٠، المستدرك) نقل عن «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ٦٢) ترجمة لمحمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصالحاني، ابي شجاع الجمال وهو من اهل اصبهان (وصالحان من نواحيها) . وقال ابن الدبيثي انه «قدم بغداد مرارا كثيرة للحج وغيره، وحدث بها عن محمد بن ابي القاسم بن ابرويه. سمع منه اصحابنا وابني ابو المعالي سعيد، واخذوا لنا منه اجازة، وما لقيته» .
غير ان ابن الدبيثي لم يذكر شيئا عن ولادته ووفاته. وفي «المختصر المحتاج» ١/٦٥ و «جواهر القرشي» ٢/٨٨ ترجمة لمحمد بن عبد الله بن علي الاصبهاني، وهو من بيت مشهور بالعلم. قدم بغداد حاجا سنة ٥٦٢ هـ، وحدث عن ابيه وجده لامه حمد بن صدقة وابي الفتح الحداد وغيرهم. املى مجالس كتبها الناس عنه. ولد سنة ٤٨٨ وتوفي باصبهان سنة ٥٧١ هـ. فلعل احد هذين هو المقصود.
١- وقيل في اسم ابيه «اسفنديار» . فهو ابو المكارم احمد بن اسفنديار بن الموفق بن علي البوشنجي البغدادي الواعظ الصوفي. ترجم له ابن الشعار
стр. 1398
(مخ استانبول ١ ورقة ٢١٨) وقال انه ولد في ٢٨ رجب سنة ٥٨٧، وتوفي بعد منصرفه من بغداد في اوائل ذي القعدة سنة ٦٣٩ هـ. شاهده ابن الشعار ببغداد وهو متقدم الصوفية برباط الارجوانية. يروي عن اسماعيل بن احمد الكاتب، وبالاجازة عن ابي الفرج ابن كليب وغيرهما من مشايخ بغداد. وكان حافظا للقرآن الكريم صحيح السماع والاجازة.
اشتغل بفن الوعظ عن ابيه، ولديه فضل وادب. وقال الشعر، وله ديوان بمجلدين وليس فيه هجاء وهو يزيد على ١٠٠٠٠ بيت. وقد روى له ابن الشعار عدة مقطوعات في مدح الخليفة المستنصر. وذكره ايضا ابن كثير (تاريخ ٢٣/١٥٨) وقال انه كان جميل الصورة كثير التودد والتواضع متكلما متفوها منطقيا حسن العبارة جيد الوعظ طيب الانشاد. ولكنه توهم فكناه بابي الفضل وهي كنية والده. كما ان نسبته تصحفت الى «البوسنجي» وصحيحها «البوشنجي» نسبة الى بلدة بخراسان على ٧ فراسخ من هراة. «وفيات» ٢/٢٠٦، «بلدان ياقوت» ١/٧٥٨، «مشتبه الذهبي» ص ٦١. وله ترجمة في «الوافي» ٦/٢٤٨.
والجدير بالذكر ان في «الحوادث الجامعة» ص ١٣٣ ورد بصدد وفاة الامير جمال الدين قشتمر الناصري سنة ٦٣٧، انه وعظ في مجلس عزائه ابو «الفضل» «احمد بن اسفنديار.
١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة
الورقة- ١٩٨ ب
٢- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة
٣- لم اجد في المراجع الجغرافية قرية بهذا الاسم، الا ان ياقوت (بلدان ٣/٥٦٥) ذكر «الطّهمانية» ، وهي قرية نسبت الى رجل اسمه
стр. 1399
طهمان، غير انه لم يذكر موقعها، وبالتالي فليس بالامكان التحقق منها.
١- لا ذكر له في المراجع المتيسرة
٢- ان صلاح الدين بعدما اخفق في حصار الموصل ثلاث مرات، صالح صاحبها مسعود بن مودود سنة ٥٨١ على ان يسلم اليه شهرزور واعمالها وبعض الولايات القريبة من الزاب وفقا لما ذكره ابن خلكان (٦/١٧٢) . وقد ولى صلاح الدين القاضي ابا عبد الله محمد بن محمد ابن الفراش (ولقبه شمس الدين) الولاية الشهرزورية والحكم على المقطعين فيها. ولما فوضت شهرزور الى كوكبوري صاحب اربل رجع ابن الفراش الى الشام، وقد دامت غيبته ٧ سنين. وقد تولى قضاء العسكر في غيبته القاضي بهاء الدين ابن شدارد. وشمس الدين هذا شاعر دمشقي مجيد من اعيان الدولتين النورية والصلاحية ولي قضاء العسكر لنور الدين ابن زنكي، ثم ولاه صلاح الدين امانة خزائنه وقضاء عسكره، وكان يوجهه بالسفارات الى الملوك، وقام بمهمة الاصلاح بين اولاد السلطان قليج ارسلان وصلاح الدين. توفي بملطية سنة ٥٨٨ هـ. «خريدة العماد- شام» ١/٢٨٩- ٣٠٦، «الروضتين» ١/٢٧٢ و ٢/٢٠٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٥٢، «اعلام الزركلي» ٧/٢٥٣.
الورقة- ١٩٩ أ
١- هو الفقيه زين الدين ابو عبد الله محمد بن فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي الدمياطي الشافعي الكاتب المتوفى سنة ٦٢١ هـ. اسمعه والده من فخر الكتاب وبرز في حسن الخط، وكتب في ديوان الانشاء وترسل عن الملك الكامل وحدث بدمشق. وقد سمع عليه المنذري (تكملة
стр. 1400
٣/٢٧٣) . «الوافي» ٤/٣١٤، «طبقات السبكي» ٨/٣٤٦ وفيها ترجمة والده فتح المتوفى سنة ٦٠٦ هـ. «المنذري» لبشار معروف ص ٨٤ و ٢٦١.
١- هو ابو الفضل يوسف بن عبد المعطي بن منصور بن نجا المخيلي الغساني الاسكندراني المالكي، ولقبه «جمال الدين» المتوفى سنة ٦٤٢ (او ٦٤٣ هـ) . روى عن السلفي وجماعة، وكان من اكابر الاسكندرية.
«تذكرة الذهبي» ٤/١٤٢٨ و «العبر» له ٥/١٧٣، «شذرات» ٥/٢١٦. وقد توهم ناشر «التذكرة» فسماه «ابن المحبلي» ، والصحيح ما اثبتنا نسبة الى «مخيل» التي ذكر ياقوت في بلدانه انها حصن قرب برقة بالمغرب فيه جامع وسوق عامرة. هذا وقد ذكر ابن الصابوني (تكملة ص ١١) بان القاضي الاثير عبد الكريم بن علي بن الحسن اللخمي البيساني المتوفى سنة ٦٢١ هـ، قد روى عن يوسف المخيلي موضوع البحث
١- ولد القيلوي بنيل العراق سنة ٥٦٤، وتوفي بدمشق في ١٣ ذي القعدة سنة ٦٣٣ هـ. كان فاضلا مليح الخط عارفا بالتواريخ وايام الناس، ويعد من الكتاب والعدول والمؤرخين ومن أعيان بغداد، علاوة على التواضع والتدين والصلاح. وقد روى سبط ابن الجوزى عن ولده (مرآة ٨/٦٩٦) قوله بان اباه قد كتب مقدار ٢٠٠٠ مجلد بين صغير وكبير، وكتب «الصحاح» بست نسخ ذيل على «تاريخ» ابي القاسم علي بن محمد الرحبي المعروف بالسمناني. وقد سافر القيلوي الى الشام ونال الحظوة لدى الملك الاشرف موسى بن العادل، اذ كان يحبه ويعتقد فيه. وحدث عن ابن طبرزد وعن الابله الشاعر مخمد بن بختيار وغيره. ونقل ياقوت (ادباء ٥/٤٩٢ و ٦/٤١ و ٣٦١ و «بلدان» ٤/٢١٧) رسالة كتبها القفطي الى القيلوي وفيها ادب وتكريم. ويبدو انه كان يعد من الصوفية
стр. 1401
لانه دفن بمقابرهم. «ذيل الروشتين» ص ١٦٤، «الروضتين» ٢/٢٤٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٩٧- ٩٩، «عبر الذهبي» ٥/١٣٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٩٣ وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٣٣) وذكره القفطي (انباه ٣/٣٤) الا انه لم يسمه مكتفيا بنسبته «القيلوي» ، وله ترجمة في «الشذرات» ٥/١٥٩، الا ان نسبته فيها تصحفت الى «القليوبي» . هذا وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٢٤٨) لولده علي، وهو من الادباء الافاضل. اتصل بالسلاطين الايوبيين وألف لاحدهم «الروض البديع في زهر الربيع
٢- ذكرها ياقوت (بلدان ٤/٢١٧) باسم «قيلوية» وانها قرية من نواحي «مطيرآباذ» قرب النيل، واخرى بنهر الملك. وزاد ابن عبد الحق في «المراصد» قائلا بانها تعرف ايضا «قيلوه» . أما نهر الملك، وهو كورة واسعة من نواحي بغداد، فقد تقدم ذكره (ورقة ١٤ أ) .
١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع التي تيسر لي الرجوع اليها
٢- هُوَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ابراهيم المقرئ المحدث، مقرئ اهل الشام. ولد سنة ٣٦٢ وتوفي سنة ٤٤٦ هـ. عني بالقراءات ولقي فيها الكبار كأبي الفرج الشّنبوذي وعلي بن الحسين الغضائري. وقرأ بالاهواز لقالون. كذلك روى الحديث عن نصر المرجى والمعافى الجريري وطبقتهما، وله عدة تصانيف. «عبر الذهبي» ٣/٢١٠، «تذكرة» له ٣/١١٢٤، «شذرات» ٣/٢٧٤.
٣- هو ابو المظفر محمد بن طلحة بن علي بن محمد العباسي المتوفى ببغداد سنة ٦٠١ هـ. كان ابوه نقيب النقباء، وهو من بيت الشرف والتقدم.
ناب عن اخيه علي في النقابة ايضا، ثم صار حاجبا بالديوان العزيز. وقد
стр. 1402
قال عنه ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ٢/٣٠٣- المستدرك المنقول عن الاصل ورقة ٥٥) بانه كان يدعي معرفة انساب الهاشميين، الا انه لم يكن ثقة فيما ينقل. ترجم له المنذري (تكملة ٣/٧٩) وقال ان نسبته «الزينبي» هي الى زينب بنت سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بن عبد المطلب.
الورقة- ٢٠٠ أ
٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
٥- ذكر ياقوت (بلدان ٣/١٢١) ان «السلمان» منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة. والسلمان ايضا ماء جاهلي قديم في الطريق من العراق الى تهامة، وهو كذلك ماء فوق الكوفة وكان من مياه بكر بن وائل. اقول لعل الاخير هو المقصود.
٦- هو الخليفة العباسي ابو جعفر منصور بن محمد الظاهر بالله بن احمد الناصر. ولد سنة ٥٨٨، واستخلف في رجب سنة ٦٢٣. وقد حمدت سيرته وكان كريما سمحا عادلا. وهو باني المدرسة المستنصرية المشهورة والتي لا تزال بعض مبانيها قائمة في بغداد. وقد وقفها على المذاهب الاربعة وألحق بها مستشفى وحماما ودارين احدهما للقرآن الكريم والآخر للحديث الشريف. كذلك بنى المساجد والخوانك والخانات في الطرق. وقد توفي في ١٠ جمادى الآخرة سنة ٦٤٠ هـ.
واخباره مستفيضة في الكتب، وللسهولة راجع «مرآة السبط» ٨/٦٤٣ و ٧٣٩ وفيها توهم المؤلف او الناسخ فسماه «ابا منصور جعفر بن محمد» ، «ذيل الروضتين» ص ١٥٠ و ١٧٢، «عبر الذهبي» ٥/١٦٦، «شذرات» ٥/٢٠٩، «خلاصة الذهب المسبوك» ص ١١،
стр. 1403
«الفخري» ص ٢٤٢، «مختصر تاريخ الدول» ص ٤٤٢، «الحوادث الجامعة» ص ١٥٥. هذا وفي عهده عادت اربل الى حظيرة الخلافة.
١- ترجم له ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/١٥٨) وذكر وفاته في محرم سنة ٦٢١، كما ترجم له الذهبي (عبر ٥/٨٥ و «المشتبه» ص ٥٠٠) وله ترجمة في الوافي» ٥/١٥٥، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٦٠، «شذرات» ٥/٩٦. وذكره ابن خلكان (٢/٣٩٢- ٣٩٣) استطرادا وذكر انه سمع عليه باربل «صحيح البخاري» في بعض شهور سنة ٦٢٠ هـ. وسمع معه احمد بن محمد الهمذاني والحسن بن الحسين السلار الاربلي. وفي طبعة الدكتور احسان عباس من «وفيات ابن خلكان» ٣/٢٢٧، «ورد ذكر ولادته في ٢٧ رمضان سنة ٥٣٣ ووفاته في محرم سنة ٦٢١. وذكره ابن الفوطي في معجمه (استطرادا ١/٤٦٥ و ٤٦٦ و ٢/٧١٣ و ٣/١٦٨) فقال في ترجمة الحسن بن السلار الاربلي آنف الذكر ان السماع المذكور كان بقراءة عباس بن شجزوان (بزوان) بن طرخان (لعباس هذا ترجمة في هذه المخطوطة- ورقة ٢٢٧ أ) وممن ذكر ابن الفوطي في السماع عليه ايضا عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الحنبلي الدمشقي وابنه زين الدين عبد الله وابن اخيه (سقط اسمه في الاصل) وشرف الفقهاء امة اللطيف واختها امة الرحيم وجماعة. كذلك ذكره الفاسي (علماء بغداد ص ٢٠٦) فقال ان محمد بن محمد بن علي البغدادي المعروف بابن الدباب المولود سنة ٦٠٣ والمتوفى سنة ٦٨٥ هـ، سمع عليه «كتاب صفة المنافق» للكفر يابي.
الورقة- ٢٠٠ ب
٢- هو قطب الدين ابو منصور المظفر بن اردشير بن ابي منصور العبادي،
стр. 1404
ويعرف بالامير الواعظ. ولد سنة ٤٩١ وتوفي في معسكر مكرم في ربيع الآخر سنة ٥٤٧ هـ ودفن ببغداد. سمع من ابي بكر الشيروي وزاهر الشحامي وغيرهما. دخل بغداد فأملى الحديث ووعظ بالمدرسة النظامية وبجامع القصر. وكان يترسل بين الخلفاء والسلاطين السلاجقة. ذكره السمعاني (الانساب، مادة «العبّادي» ) وقال انه لم يكن موثوقا في دينه، وانه منسوب الى قرية «شيخ عبّاد» . «منتظم» ١٠/١٥٠، «بلدان ياقوت» مادة «عباد ونشك» ، «كامل ابن الاثير» حوادث سنة ٥٤٦، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٢٠، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٠٣، كذلك ذكره ابن خلكان.
٣- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٥٠٠) وقال انه يروى عن ابن البطر، وقد توفي سنة ٥٥٤ هـ. وذكر ابن الفوطي (معجم ١/٥٤٠) ابنه المكرم.
٤- لعل المقصود هو ابو الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدورى البغدادي المولود سنة ١٨٥ والمتوفى ببغداد سنة ٢٧١ هـ. سمع من حسين بن علي الجعفي وابي النضر ويعقوب بن ابراهيم وشبابة وكثيرين. وحدث عنه اصحاب «السنن» الاربعة وابو جعفر ابن البختري والاصم واسماعيل الصفار وخلق كثير. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه، والدورى نسبة الى «الدّور» محلة ببغداد، كما في «اللباب» ١/٤٢٨.
«منتظم» ٥/٨٣، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٧٩، «العبر» له ٢/٤٨، «شذرات» ٢/١٦١
٥- هو كثير بن هشام الكلابي الرقي، راوية جعفر بن برقان. توفي ببغداد سنة ٢٠٧ هـ. «شذرات» ٢/١٧.
٦- هو ابو عبد الله جعفر بن برقان الكلابي (ولاء) الرقي محدث الجزيرة
стр. 1405
ومفتيها. ولد سنة ٤٤ وتوفي سنة ١٥٤ (او سنة ١٥٥ هـ) . حدث عن يزيد ابن الاصم وميمون بن مهران وعطاء بن ابي رباح وغيرهم.
وحدث عنه السفيانان ووكيع وكثير بن هشام وآخرون. وثقه بعض اهل الحديث وضعفه البعض الآخر. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٥، «تذكرة الذهبي» ١/١٧١، «المشتبه» له ص ٣٥، «شذرات» ١/٢٣٦ و ٢٣٩.
٧- هو يزيد ابن الأصم العامري، ابن اخت ميمونة زوجة الرسول- ص- وابن خالة ابن عباس. نزل الرقة وروى عن خالته ميمونة وغيرها. توفي سنة ١٠٣ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٤، «شذرات» ١/١٢٥
٨- لعل المقصود هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الوهاب الحديثي الاسفراييني الرحال المتوفى سنة ٤٠٦ هـ، وقد شاخ. «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٦٤، «شذرات» ٣/١٨٤.
الورقة- ٢٠١ أ
٩- هو الرباط الذي بناه المحلبان احد رجال الدولة العباسية للشيخ ابي الحسن البسطامي المتوفى سنة ٤٩٣ هـ، كما يتضح من «المنتظم» ٩/١١٦ ومما ذكره ابن الاثير في «الكامل» . وقد ذكر ابن الجوزى (منتظم ١٠/١٢٨) ان طاهر بن سعيد بن ابي سعيد بن ابي الخير الميهني (تصحفت الى «الهيتي» ) المتوفى سنة ٥٤٢ كان شيخا لرباط البسطامي. وذكر هذا الرباط ايضا ابن الفوطي (معجم ١/٢٠٣ و ٢/٧٦٨) حيث تولى مشيخته كل من عبد الغني بن مكي البغدادي وولده عبد السلام.
١- لا ترجمة له في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (المشتبه ص ٥٠٠) ذكره وقال انه يروي عن ابن شاتيل.
следующие страницы →