← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

لانه دفن بمقابرهم. «ذيل الروشتين» ص ١٦٤، «الروضتين» ٢/٢٤٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٩٧- ٩٩، «عبر الذهبي» ٥/١٣٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٩٣ وترجم له المنذري (تكملة وفيات سنة ٦٣٣) وذكره القفطي (انباه ٣/٣٤) الا انه لم يسمه مكتفيا بنسبته «القيلوي» ، وله ترجمة في «الشذرات» ٥/١٥٩، الا ان نسبته فيها تصحفت الى «القليوبي» . هذا وقد ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٢٤٨) لولده علي، وهو من الادباء الافاضل. اتصل بالسلاطين الايوبيين وألف لاحدهم «الروض البديع في زهر الربيع ٢- ذكرها ياقوت (بلدان ٤/٢١٧) باسم «قيلوية» وانها قرية من نواحي «مطيرآباذ» قرب النيل، واخرى بنهر الملك. وزاد ابن عبد الحق في «المراصد» قائلا بانها تعرف ايضا «قيلوه» . أما نهر الملك، وهو كورة واسعة من نواحي بغداد، فقد تقدم ذكره (ورقة ١٤ أ) . ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع التي تيسر لي الرجوع اليها ٢- هُوَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ابراهيم المقرئ المحدث، مقرئ اهل الشام. ولد سنة ٣٦٢ وتوفي سنة ٤٤٦ هـ. عني بالقراءات ولقي فيها الكبار كأبي الفرج الشّنبوذي وعلي بن الحسين الغضائري. وقرأ بالاهواز لقالون. كذلك روى الحديث عن نصر المرجى والمعافى الجريري وطبقتهما، وله عدة تصانيف. «عبر الذهبي» ٣/٢١٠، «تذكرة» له ٣/١١٢٤، «شذرات» ٣/٢٧٤. ٣- هو ابو المظفر محمد بن طلحة بن علي بن محمد العباسي المتوفى ببغداد سنة ٦٠١ هـ. كان ابوه نقيب النقباء، وهو من بيت الشرف والتقدم. ناب عن اخيه علي في النقابة ايضا، ثم صار حاجبا بالديوان العزيز. وقد

стр. 1402

قال عنه ابن الدبيثي (المختصر المحتاج اليه ٢/٣٠٣- المستدرك المنقول عن الاصل ورقة ٥٥) بانه كان يدعي معرفة انساب الهاشميين، الا انه لم يكن ثقة فيما ينقل. ترجم له المنذري (تكملة ٣/٧٩) وقال ان نسبته «الزينبي» هي الى زينب بنت سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بن عبد المطلب. الورقة- ٢٠٠ أ ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٥- ذكر ياقوت (بلدان ٣/١٢١) ان «السلمان» منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة. والسلمان ايضا ماء جاهلي قديم في الطريق من العراق الى تهامة، وهو كذلك ماء فوق الكوفة وكان من مياه بكر بن وائل. اقول لعل الاخير هو المقصود. ٦- هو الخليفة العباسي ابو جعفر منصور بن محمد الظاهر بالله بن احمد الناصر. ولد سنة ٥٨٨، واستخلف في رجب سنة ٦٢٣. وقد حمدت سيرته وكان كريما سمحا عادلا. وهو باني المدرسة المستنصرية المشهورة والتي لا تزال بعض مبانيها قائمة في بغداد. وقد وقفها على المذاهب الاربعة وألحق بها مستشفى وحماما ودارين احدهما للقرآن الكريم والآخر للحديث الشريف. كذلك بنى المساجد والخوانك والخانات في الطرق. وقد توفي في ١٠ جمادى الآخرة سنة ٦٤٠ هـ. واخباره مستفيضة في الكتب، وللسهولة راجع «مرآة السبط» ٨/٦٤٣ و ٧٣٩ وفيها توهم المؤلف او الناسخ فسماه «ابا منصور جعفر بن محمد» ، «ذيل الروضتين» ص ١٥٠ و ١٧٢، «عبر الذهبي» ٥/١٦٦، «شذرات» ٥/٢٠٩، «خلاصة الذهب المسبوك» ص ١١،

стр. 1403

«الفخري» ص ٢٤٢، «مختصر تاريخ الدول» ص ٤٤٢، «الحوادث الجامعة» ص ١٥٥. هذا وفي عهده عادت اربل الى حظيرة الخلافة. ١- ترجم له ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ١/١٥٨) وذكر وفاته في محرم سنة ٦٢١، كما ترجم له الذهبي (عبر ٥/٨٥ و «المشتبه» ص ٥٠٠) وله ترجمة في الوافي» ٥/١٥٥، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٦٠، «شذرات» ٥/٩٦. وذكره ابن خلكان (٢/٣٩٢- ٣٩٣) استطرادا وذكر انه سمع عليه باربل «صحيح البخاري» في بعض شهور سنة ٦٢٠ هـ. وسمع معه احمد بن محمد الهمذاني والحسن بن الحسين السلار الاربلي. وفي طبعة الدكتور احسان عباس من «وفيات ابن خلكان» ٣/٢٢٧، «ورد ذكر ولادته في ٢٧ رمضان سنة ٥٣٣ ووفاته في محرم سنة ٦٢١. وذكره ابن الفوطي في معجمه (استطرادا ١/٤٦٥ و ٤٦٦ و ٢/٧١٣ و ٣/١٦٨) فقال في ترجمة الحسن بن السلار الاربلي آنف الذكر ان السماع المذكور كان بقراءة عباس بن شجزوان (بزوان) بن طرخان (لعباس هذا ترجمة في هذه المخطوطة- ورقة ٢٢٧ أ) وممن ذكر ابن الفوطي في السماع عليه ايضا عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الحنبلي الدمشقي وابنه زين الدين عبد الله وابن اخيه (سقط اسمه في الاصل) وشرف الفقهاء امة اللطيف واختها امة الرحيم وجماعة. كذلك ذكره الفاسي (علماء بغداد ص ٢٠٦) فقال ان محمد بن محمد بن علي البغدادي المعروف بابن الدباب المولود سنة ٦٠٣ والمتوفى سنة ٦٨٥ هـ، سمع عليه «كتاب صفة المنافق» للكفر يابي. الورقة- ٢٠٠ ب ٢- هو قطب الدين ابو منصور المظفر بن اردشير بن ابي منصور العبادي،

стр. 1404

ويعرف بالامير الواعظ. ولد سنة ٤٩١ وتوفي في معسكر مكرم في ربيع الآخر سنة ٥٤٧ هـ ودفن ببغداد. سمع من ابي بكر الشيروي وزاهر الشحامي وغيرهما. دخل بغداد فأملى الحديث ووعظ بالمدرسة النظامية وبجامع القصر. وكان يترسل بين الخلفاء والسلاطين السلاجقة. ذكره السمعاني (الانساب، مادة «العبّادي» ) وقال انه لم يكن موثوقا في دينه، وانه منسوب الى قرية «شيخ عبّاد» . «منتظم» ١٠/١٥٠، «بلدان ياقوت» مادة «عباد ونشك» ، «كامل ابن الاثير» حوادث سنة ٥٤٦، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٢٠، «نجوم ابن تغرى» ٥/٣٠٣، كذلك ذكره ابن خلكان. ٣- ذكره الذهبي (المشتبه ص ٥٠٠) وقال انه يروى عن ابن البطر، وقد توفي سنة ٥٥٤ هـ. وذكر ابن الفوطي (معجم ١/٥٤٠) ابنه المكرم. ٤- لعل المقصود هو ابو الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدورى البغدادي المولود سنة ١٨٥ والمتوفى ببغداد سنة ٢٧١ هـ. سمع من حسين بن علي الجعفي وابي النضر ويعقوب بن ابراهيم وشبابة وكثيرين. وحدث عنه اصحاب «السنن» الاربعة وابو جعفر ابن البختري والاصم واسماعيل الصفار وخلق كثير. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه، والدورى نسبة الى «الدّور» محلة ببغداد، كما في «اللباب» ١/٤٢٨. «منتظم» ٥/٨٣، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٧٩، «العبر» له ٢/٤٨، «شذرات» ٢/١٦١ ٥- هو كثير بن هشام الكلابي الرقي، راوية جعفر بن برقان. توفي ببغداد سنة ٢٠٧ هـ. «شذرات» ٢/١٧. ٦- هو ابو عبد الله جعفر بن برقان الكلابي (ولاء) الرقي محدث الجزيرة

стр. 1405

ومفتيها. ولد سنة ٤٤ وتوفي سنة ١٥٤ (او سنة ١٥٥ هـ) . حدث عن يزيد ابن الاصم وميمون بن مهران وعطاء بن ابي رباح وغيرهم. وحدث عنه السفيانان ووكيع وكثير بن هشام وآخرون. وثقه بعض اهل الحديث وضعفه البعض الآخر. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٥، «تذكرة الذهبي» ١/١٧١، «المشتبه» له ص ٣٥، «شذرات» ١/٢٣٦ و ٢٣٩. ٧- هو يزيد ابن الأصم العامري، ابن اخت ميمونة زوجة الرسول- ص- وابن خالة ابن عباس. نزل الرقة وروى عن خالته ميمونة وغيرها. توفي سنة ١٠٣ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٤، «شذرات» ١/١٢٥ ٨- لعل المقصود هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الوهاب الحديثي الاسفراييني الرحال المتوفى سنة ٤٠٦ هـ، وقد شاخ. «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٦٤، «شذرات» ٣/١٨٤. الورقة- ٢٠١ أ ٩- هو الرباط الذي بناه المحلبان احد رجال الدولة العباسية للشيخ ابي الحسن البسطامي المتوفى سنة ٤٩٣ هـ، كما يتضح من «المنتظم» ٩/١١٦ ومما ذكره ابن الاثير في «الكامل» . وقد ذكر ابن الجوزى (منتظم ١٠/١٢٨) ان طاهر بن سعيد بن ابي سعيد بن ابي الخير الميهني (تصحفت الى «الهيتي» ) المتوفى سنة ٥٤٢ كان شيخا لرباط البسطامي. وذكر هذا الرباط ايضا ابن الفوطي (معجم ١/٢٠٣ و ٢/٧٦٨) حيث تولى مشيخته كل من عبد الغني بن مكي البغدادي وولده عبد السلام. ١- لا ترجمة له في المراجع المتيسرة، الا ان الذهبي (المشتبه ص ٥٠٠) ذكره وقال انه يروي عن ابن شاتيل.

стр. 1406

الورقة- ٢٠١ ب ٢- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بن احمد بن محمد ابن البسري (نسبة الى بيع البسر وهو التمر) . ولد سنة ٤١٠ وتوفي ببغداد سنة ٤٩٧ هـ. روى عن ابي محمد عبد الله بن عبد الجبار السكري، وهو آخر من حدث عنه. وكان من شيوخ «السلفي» . «منتظم» ٩/١٤٠، «المختصر المحتاج» ١/٧، «عبر الذهبي» ٣/٣٤٦، «المشتبه» له ص ٤٢، «شذرات» ٣/٤٠٥، وذكره السمعاني في «الانساب» وابن الفوطي استطرادا (معجم ٣/٨٦) . ٣- هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عبد الجبار السكري البغدادي المتوفى ببغداد سنة ٤١٧ هـ. روى عن اسماعيل الصفار وجماعة، وهو صدوق مشهور سماه الذهبي (عبر ٣/١٢٥ وتذكرة ٣/١٠٧٣) «مسند بغداد» . «شذرات» ٣/٢٠٨. ٤- هو ابو عثمان سعدان بن نصر بن منصور الثقفي البزاز. سمع من سفيان بن عيينة ووكيع وابي معاوية. وروى عنه ابن ابي الدنيا وابن صاعد والمحاملي وابن مخلد. وثقه اهل الحديث. توفي ببغداد سنة ٢٦٥ هـ وقد جاوز التسعين عاما. «منتظم» ٥/٥١، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٥، «شذرات» ٢/١٤٩. ٥- هو ابو عبد الله موسى بن داود الضبي الكوفي. سمع من شعبة وسفيان ومالك والليث وطبقتهم. وروى عنه الامام احمد والذهلي وعباس الدورى وغيرهم. كان مصنفا مكثرا مأمونا زاهدا. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٧٨) بالحافظ. تولى قضاء طرطوس حتى وفاته بها سنة ٢١٧ هـ. «شذرات» ٢/٣٨.

стр. 1407

٦- لعل المقصود زهير بن معاوية الجعفي الكوفي المعروف بابي خيثمة. ولد بالكوفة ونزل الجزيرة وحدث بها، وكان من الحفاظ المتقنين. روى عن سماك بن حرب وطبقته. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. توفي سنة ١٧٣ (او سنة ١٧٤ هـ) «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٦، «شذرات» ١/٢٨٢. ٧- هو ابو الحسن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي. ولد سنة ١٠٥ وتوفي سنة ٢٠١ هـ. سمع من سهيل بن ابي صالح وعطاء بن السائب وبيان بن بشر وحميد الطويل وغيرهم. وحدث عنه الامام احمد ومحمد بن يحيى الذهلي وعبد بن حميد وطائفة. كان له مجلس وعظ بواسط. اثنى عليه كثيرون ولا سيما على صلاحه وتدينه. «تذكرة الذهبي» ١/٣١٦، «شذرات» ٢/٢٠١. ٨- هو ابو محمد داود بن ابي هند البصري. ولد سنة ٥٠ وتوفي سنة ١٤٠ هـ. رأى انسا بن مالك وروى عن ابي العالية وسعيد بن المسيب وعكرمة وغيرهم. وروى عنه شعبة والحمادان ويحيى بن القطان. وكان من حفاظ الحديث بالبصرة ومفتيها، وحديثه في الكتب الستة. اثنى عليه اهل الحديث وعلى علمه وصلاحه وزهده. «تذكرة الذهبي» ١/١٤٦، «شذرات» ١/٢٠٨. ٩- هو ابو عبد الله مكحول بن ابي مسلم الهذلي فقيه الشام. روى عن ابي أمامة الباهلي وواثلة بن الاسقع وانس بن مالك وغيرهم. وحدث عنه ايوب بن موسى والعلاء بن الحارث وحجاج بن ارطأة والاوزاعي وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووصفوه بالعلم والفضل. رحل في طلب العلم الى العراق ومصر. توفي سنة ١١٢ (او سنة ١١٣ هـ) . «تذكرة الذهبي» ١/١٠٧، «شذرات» ١/١٤٦.

стр. 1408

١٠- هو ابو ثعلبة الخشني من الصحابة الذين شهدوا فتح خيبر، وقد توفي بالشام سنة ٧٥ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ١٤٤، «شذرات» ١/٨٢. ١١- هو ابو عبد الله البربري المدني مولى ابن عباس، وقد روى عنه وعن عائشة وابي هريرة وعقبة بن عامر وغيرهم. حدث عنه كثيرون منهم ابو بشر وعاصم الاحول وداود بن ابي هند وعقيل بن خالد. وقد رحل كثيرا في طلب العلم وبالغ الناس في وصف علمه. وكان من اهل الحفظ والاتقان. توفي بالمدينة سنة ١٠٧ هـ (وفي الشذرات ١/١٣٠ أرخت وفاته سنة ١٠٥ «مشاهير ابن حبان» ص ٨٢، «تذكرة الذهبي» ١/٩٥. ١٢- هو لبيد بن ربيعة بن مالك العامري، احد شعراء الجاهلية البارزين ادرك الاسلام ووفد على النبي- ص- وكان من اهل نجد ثم سكن الكوفة وعرف بالكرم. توفي سنة ٤١ هـ. «خزانة البغدادي» ١/٣٣٧، «الشعر والشعراء» ص ٢٣١، «جمهرة اشعار العرب» ص ٣٠ و ٦٣، «اعلام الزركلي» ٦/١٠٤. الورقة- ٢٠٢ أ ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، وهذا ينبغي الا يلتبس بالفقيه ابي بكر محمد بن حماد بن جوخان الضرير الحنبلي المتوفى ببغداد سنة ٦١٠ هـ عن ٧٠ عاما. وقد تفقه هذا على ابن المني وتكلم في مسائل الخلاف، وسمع الحديث من ابن البطي وشهدة وقرأ القرآن واقرأه. «تكملة المنذري» ٤/٨٣، «ذيل ابن رجب» ٢/٦٨، «شذرات» ٥/٤٣.

стр. 1409

٢- لعل المقصود هو علي بن الحسين بن علي بن نصر بن البلّ الدوري. ولد سنة ٥٣٩ وتوفي ببغداد سنة ٦٠٩ هـ. سمع ببغداد من احمد ابن الطلاية ومحمد بن ناصر السلامي وسعيد ابن البناء وابي الوقت، وحدث. وهو منسوب الى الدور قرية بدجيل من سواد بغداد. «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ كمبرج ورقة ١٣٨) ، «تكملة المنذري» ٤/١٩. ٣- لعل المقصود هو ابو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي البغدادي المعروف بابن اللباد. ولد سنة ٥٢٨ وتوفي ببغداد سنة ٦١٢ هـ. سمع من اسماعيل ابن السمرقندي ويحيى ابن الطراح ومحمد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهم. صحب عبد القاهر السهروردي وتفقه عليه وحدث. سمع منه ابن الدبيثي وللمنذري منه اجازة. «المختصر المحتاج» ٢/٩٧، «تكملة المنذري» ٤/١٥١، «عبر الذهبي» ٥/٤٠، «شذرات» ٥/٤٩. ٤- اي اخي سليمان آنف الذكر، وهو ابو الحسن علي بن محمد بن علي الموصلي البغدادي الذي ترجم له المنذري (تكملة ٤/١٥٣ و ٢٧٧) وذكره في ترجمة اخيه سليمان. وسماه الذهبي (عبر ٥/٥١) صراحة «اخا سليمان» . سمع علي هذا من الحسين سبط الخياط وابي البدر الكرخي وجماعة. توفي ببغداد سنة ٦١٤ هـ. «نجوم ابن تغرى» ٦/٢٢١، «شذرات» ٥/٦٠. ٥- لعل المقصود هو عبد اللطيف بن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْقَاسِم الشَّهْرَزُورِيّ. ولد سنة ٥٤٢ وتوفي سنة ٦١٤ هـ. تفقه على مذهب الشافعي، وسمع الحديث من والده ومن محمد بن عبد الله البيضاوي ومحمد بن اسعد الشطاري وغيرهم. تولى القضاء بالموصل وحدث، وللمنذري منه اجازة. «تكملة المنذري» ٤/٢٧٣.

стр. 1410

٦- لعل المقصود هو ابو صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي البغدادي ولقبه «عماد الدين» المتوفى في بغداد سنة ٦٣٣ هـ عن ٧٠ عاما. سمع من شهدة وطبقتها، ودرّس وافتى وناظر، وبرع في المذهب الحنبلي، واليه سلم الخليفة الناصر اجازته لاصحاب الامام احمد- رح- سنة ٦٠٧. تولى قضاء القضاة مدة ٢٣ سنة وكان عادلا متين الديانة كثير التواضع. صنف وجمع لنفسه اربعين حديثا وحدث وسمع منه خلق كثير. «مرآة السبط» ٨/٥٤٤، «الحوادث الجامعة» ص ٨٦، «عبر الذهبي» ٥/١٣٦، «تذكرة له» ٤/١٤٢٣، «شذرات» ٥/١٦١. ٧- وردت بالاصل «الباسري» وهو تصحيف لان المقصود هو ابو عمرو عثمان بن مقبل بن قاسم الياسري الواعظ.، المتوفى ببغداد سنة ٦١٦ هـ. تفقه ببغداد على المذهب الحنبلي على ابن المني، وسمع من عبد الله بن احمد الخشاب والكاتبة شهدة وطبقتهما. حدث وسمع منه جماعة وقد لازم الوعظ. وهو منسوب الى «الياسرية» قرية من قرى نهر عيسى قرب بغداد. «بلدان ياقوت» ٤/١٠٠٢، «تكملة المنذري» ٤/٤٢٣، «مشتبه الذهبي» ص ٢١، «شذرات» ٥/٦٩. ٨- لعل المقصود هو عبد المنعم بن محمد بن الحسين بن سليمان الباجسري البغدادي الفقيه الحنبلي. ولد سنة ٥٤٩ بباجسرا، وهي قرية كبيرة بنواحي بغداد لا تزال قائمة. سمع ببغداد من شهدة وغيرها، وتفقه على ابي الفتح ابن المني ولازمه ودرس الاصول والخلاف، وتولى التدريس ببعض مدارس بغداد. حدث وروى عنه ابن الدبيثي وابن الساعي وكان متدينا حسن الاخلاق. توفي ببغداد سنة ٦١٢ هـ. «تكملة المنذري» ٤/١٦٥، «ذيل ابن رجب» ٢/٨٦، «شذرات» ٥/٥١.

стр. 1411

٩- هو ابو محمد اسماعيل بن علي بن الحسين البغدادي الفقيه الحنبلي المعروف بغلام ابن المني. ولد سنة ٥٤٩ وتوفي ببغداد سنة ٦١٠ هـ. تفقه على ابي الفتح ابن المني (نصر بن فتيان) وسمع منه ومن لا حق بن كاره والكاتبة شهدة وغيرهم. تولى التدريس بعد وفاة ابن المني في مسجده وكانت له حلقة بجامع القصر للمناظرة، وكان حسن الكلام جيد المعرفة بالفقه والجدل. صنف «تعليقة» في الخلاف. وقد توهم ابن الفوطي (معجم ٢/١١٥) فسمي اباه «عبد الله» . «مرآة السبط» ٨/٦٥، «ذيل الروضتين» ص ٨٤، «تكملة المنذري» ٤/٥٩، «المختصر المحتاج» ١/٢٤٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٥، «ذيل ابن رجب» ٢/٦٦، «لسان ابن حجر» ١/٣٢٣، «نجوم ابن تغرى» ٦/٢١٠، «شذرات» ٥/٤٠. الورقة- ٢٠٢ ب ١- ينبغي الا يلتبس هذا بابي بَكْر عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ بن الخضر القرشي الدمشقي البغدادي، احد المحدثين وقد توفي ببعقوبا سنة ٦١٦ (تكملة المنذري ٤/٤٠٨) كما ينبغي الا يلتبس بابي المنجا عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن زيد القزاز المعروف بابن اللتي وهو من المحدثين ايضا، توفي ببغداد سنة ٦٣٥ هـ. «المختصر المحتاج» ٢/١٤٩، «مشتبه الذهبي» ص ١٥٩، «شذرات» ٥/١٧١. الورقة- ٢٠٣ أ ٢- هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي النيسابوري المتوفى سنة ٤٢١. كان ابوه ينفق على الاصم ويخدمه بماله، ولذا فقد اعتنى به الاصم وسمّعه الكثير. سمع هو بنفسه من جماعة وكان ثقة. «عبر الذهبي»

стр. 1412

٣/١٤٤، «شذرات» ٣/٢٢٠. ٣- هو الفقيه ابو محمد عبد الله بن عبد الحكم المصري المتوفى سنة ٢١٤ هـ. كان من مقدمي اصحاب الامام مالك وقد سمع عليه «الموطأ» بنفسه، واليه انتهت رئاسة المالكية بمصر. ولقي الامام الشافعي وهو مدفون الى جانبه. له مصنفات في الفقه. «وفيات» ٢/٢٣٩، «شذرات» ٢/٣٤. ٤- هو يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهاد الليثي المدني الفقيه المتوفى سنة ١٣٩ هـ. روى عن شرحبيل بن سعد وطبقته من التابعين. «تذكرة الذهبي» ١/١٣٧، «المشتبه» له ص ٤٥٤، «شذرات» ١/٢٠٧. ٥- هو عمر بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ابي طالب الهاشمي الاصغر- رض- روى عن ابيه وعن سعيد بن مرجانة. وروى عنه ابناه علي ومحمد وابن الهادو غيرهم. كان من الثقات ومن ذوي المنزلة في العهدين الاموي والعباسي عاش حوالي ٧٠ سنة ولم يذكر احد تاريخ وفاته. وهو يسمى ايضا «عمر الاشرف» . «عمدة الطالب» ص ١٩٤ و ٣٠٥، «تذكرة الذهبي» ١/٧٥ في ترجمة ابيه، «تهذيب ابن حجر» ٧/٤٨٥، «تنقيح المامقاني» ٢/ترجمة ٩٠٢٥. ٦- هو سعيد بن عبد الله المعروف بابن مرجانة (وهي امه) المتوفى سنة ٩٦ (او ٩٧ هـ) . من افاضل اهل المدينة وصاحب ابي هريرة- رض-. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٠، «شذرات» ١/١١٢. ١- ينبغي الا يلتبس هذا بابي جعفر محمد بن ابراهيم بن محمد الرازي المتوفى سنة ٦١٥ هـ، احد علماء الحنفية في الموصل. «عقود ابن

стр. 1413

الشعار» (مخ استانبول ٦ ورقة ٦١) ، «جواهر القرشي» ٢/٥، «تاج ابن قطلوبغا» ص ٥٩، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٩٩ حاشية، «اعلام الزركلي» ٦/١٨٦. كذلك هناك ابو عبد الله محمد بن ابراهيم الفيروزآبادي الشافعي الصوفي الخبري ويعرف بالفخر الفارسي الذي روى عن السلفي وابن عساكر، وصنف في التصوف والمحبة وفي الاصول والكلام. توفي بمصر سنة ٦٢٢ هـ عن ٩٠ عاما. «عبر الذهبي» ٥/٩١، «مرآة اليافعي» ٤/٥٣، «لسان ابن حجر» ٥/٢٩، «شذرات» ٥/١٠١، «معجم ابن الفوطي» ٣/٢٩٤، «الوافي» ٢/٩. ٢- هو ابو الحسين احمد بن حمزة بن علي السلمي الدمشقي المعروف بابن الموازيني. ولد سنة ٥٠٦ وتوفي بدمشق سنة ٥٨٥ هـ. سمع من جده علي ومن امة العزيز بنت سهل الاسفراييني. ورحل الى بغداد فسمع من المبارك الشهرزوري ومحمد بن عبيد الله الزاغوني ومحمد بن عبيد الله ابن الرطبي وغيرهم. وروى عنه الفقيه بارزطغان الغزي وغيره. «المختصر المحتاج» ١/١٨١، «تكملة المنذري» ١/١٨٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٤٧ استطرادا، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٥، «نجوم ابن تغرى» ٦/١١، «شذرات» ٤/٢٨٣. ١- ذكر ابن العماد (شذرات ٥/١٢٩) الشيخ شرف الدين اسماعيل الموصلي الذي كان ينوب عن ابن الزكي الشافعي في قضاء دمشق ايام الملك المعظم الايوبي، وقد توفي سنة ٦٢٩ هـ، ولا ادري مدى صلته بصاحب الترجمة. اما هو فقد ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ١ ورقة ٢٩٢) وسماه ابا المجد اسماعيل بن موسى بن منصور بن ابراهيم بن العاصي الربعي المقرئ البوماري. وهو شيخ ضعيف العينين، ربعة

стр. 1414

كبير السن أربى على الثمانين (الا انه لم يذكر تاريخ بلوغه هذا السن) . هو من قرية من قرى الموصل الغربية تدعى «بومارية» فيها ولد ونشأ، وخرج عنها صغيرا. حفظ القرآن العزيز حفظا جيدا، وسمع الحديث وسافر الى بغداد في طلب العلم وقراءة القرآن وتجويده. ونزل عبادان ثم رجع الى الموصل فاستوطنها، وادرك يحيى بن سعدون القرطبي المقرئ بالموصل وله منه اجازة. وهو صالح متدين له اشعار في الزهديات (روى له ابن الشعار مقطوعة من ١١ بيتا، ولم يذكر تاريخ وفاته) . ٢- ذكر ياقوت (بلدان ١/٧٦٣) بانها بليد من نواحي الموصل قرب تل يعفر. الورقة- ٢٠٣ ب ٣- لم اجد لها ذكرا في المراجع ذات العلاقة. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. هذا وقد ذكر الفاسي (علماء بغداد ص ٩٤) بان عبد السلام بن محمد بن مزروع البصري المتوفي سنة ٦٩٦ هـ بالمدينة المنورة سمع من محمد بن عثمان بن عمر بن حميد الموصلي. فلعل هذا الاخير من اقارب صاحب الترجمة. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان هناك ابا عبد الله محمد بن عماد بن محمد الحراني الذي يروي عن ابي طاهر السلفي وابن البطي، وقد توفي سنة ٦٣٢ هـ. «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٨، «عبر» له ٥/١٣٠، «علماء بغداد» للفاسي ص ١٧٨، «الوافي» ٤/٢٢٩، «شذرات» ٥/١٥٥. ويبدو ان لا علاقة له بصاحب الترجمة، لان هذا اسم جده «محمد» وصاحب الترجمة جده «سلامة» .

стр. 1415

٢- لم اهتد الى معرفته. الورقة- ٢٠٤ أ ١- ينبغي الا يلتبس هذا بابي عبد الله محمد بن ابراهيم المغربي الذي قدم بغداد وسمع على مشايخها، ثم استوطن اصبهان وتوفي في طريق الحج سنة ٥٩٥ هـ (المختصر المحتاج ٢/٢٤٨- المستدرك، «تكملة المنذري» ٢/١٩٢) وهناك ايضا ابو عبد الله محمد بن ابراهيم المغربي السبتي المحدث، وهو ممن دخل الاسكندرية وسمع بها وبمصر وبدمشق حيث توفي سنة ٦٢٧ هـ. «تكملة ابن الصابوني» ص ١٧٠. هذا والجدير بالذكر ان ابن المستوفي (ورقة ٢٧ ب) ترجم لمغربي توفي باربل ولم يذكر اسمه ولا تاريخ وفاته، وذكر ان كوكبوري وقف على قبره وترحم عليه، فلعله هو المقصود؟! ٢- عرّف ياقوت (بلدان ٢/٨٦١) الروم بانهم جيل معروف في بلاد واسعة تضاف اليهم، فيقال «بلاد الروم» . اما حدود الروم، فمشارقهم وشمالهم الترك والخزرورس (وهم الروس) وجنوبهم الشام والاسكندرية، ومغاربهم البحر والاندلس. ١- لم اهتد الى هذه القرية في المراجع المتيسرة، الا ان (١٧٣/١) Fiey ذكر وجود قرية نسطورية جنوبي اربل تسمى BET SAYYIDA أو BET SAYYADE اي قرية الصيادين، وكانت تعود لا برشية اليعاقبة في القرن الثالث عشر للميلاد وان آخر ذكر لها في الكتابات اليعقوبية كان سنة ١٣١٧ م. ٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الدبيثي (المختصر المحتاج ٢/٢٩٣- المستدرك) ترجم لابي عبد الله محمد بن سالم بن

стр. 1416

عبد السلام البوازيجي الصوفي. وقال انه شاب صالح حفظ القرآن الكريم وتفقه على المذهب الشافعي، وسمع من جماعة وتوفي شابا في ربيع الآخر سنة ٥٩٨ هـ. «تكملة المنذري» ٢/٣٤٦. واغلب الظن انه ليس الشخص المقصود، لا سيما وان كنية والده سالم هي «ابو المرجى» ، ثم ان هذا توفي شابا بينما قام صاحب الترجمة بزيارة المسجد سنة ٥٧٢ هـ، ولو كان عمره آنذاك حوالي ٢٠ سنة لكان عمره حين وفاته ٤٦ عاما، وهذا ليس بعمر الشباب. الورقة- ٢٠٤ ب ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابن كثير (تاريخ ١٣/٧) ذكر والده ابا الحسن جعفر بن محمد بن فطيرا. وقال انه احد الكتاب بالعراق، وروى له بعض الشعر الذي نقله عنه ابن الساعي، وتوفي سنة ٥٨٩ هـ. وذكر ياقوت في معجم الادباء ٢/٣٥٨- ٣٥٩ جعفرا هذا، وقال انه كان ناظر واسط والبصرة وما بينهما في عهد المستضيء بالله. ٢- ترجم آعا بزرك الطهراني (الانوار الساطعة ص ١١٠) له وسماه «علي بن محمد بن الحسن المعروف بالشيخ جمال الدين ابي نصر عَلِيّ بْن أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن الْحُسَْن بن ابي سعد، المتطبب القمي. وهو اديب طبيب قرأ على علي بن فضل الله الحسني وشيخه زين الدين محمد بن ابي النصر» . كان القمي حيا سنة ٥٨٩ هـ، ولم يذكر تاريخ وفاته. الورقة- ٢٠٥ أ ٣- ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٢٥٥) لابنه علي، وقال انه من سلالة السادات النجباء. وذكر المحقق بان والده فضل الله من مشاهير العلماء والفضلاء، وهو مشهور في كتب الشيعة، وكان من اصحاب ابي سعد

стр. 1417

السمعاني وقد ذكره في مادتي «الراوندي والقاشاني» من «الانساب» . وقال انه كتب عنه احاديث واقطاعا من شعره. كذلك ذكره ابن الفوطي (٣/٣٢١) استطرادا فقال عن محمد بن خالد الخفيفي الابهري القاضي بان له اجازة من السيد ضياء الدين فضل الله مؤرخة في سنة ٥٧٠ هـ. انظر ايضا «الذريعة» ٤/٢٨٢ و ١٧/٢٤٥ و ٢٤٧ حيث ورد فيها ذكر كتابته «الكافي في التفسير» الا ان اسمه ورد هكذا «فضل بن علي الراوندي الحسيني» وانه شيخ منتخب الدين وابن شهر آشوب، وقد كان حيا سنة ٥٤٨، وان له كتابا آخر هو «الكافي في علم العروض والقوافي» . وذكر آعا بزرك الطهراني في «الانوار الساطعة» ص ١١٠ بان عليا بن فضل الله الحسني كان ممن قرأ عليه علي بن محمد المتطبب القمي. وترجم له المامقاني (التنقيح ٣/ترجمة ٩٤٩٥) الا انه سماه فضل الله بن علي الحسني وذكر مؤلفاته، ولم يذكر تاريخ وفاته. ٤- ذكر المرحوم مصطفى جواد (معجم ابن الفوطي ٣/٣٦١ حاشية) بان في رسالة «استحسان الخوض في علم الكلام» تصنيف ابي الحسن الاشعري، اجازة وردت فيها الرواية عن الشيخ الامام الحافظ جمال الدين ابي الفضل عبد الرجيم بن احمد بن محمد بن ابراهيم بن خالد المعروف بابن الاخوة. وهي مؤرخة في سنة ٥٤٢. وقد ترجم له الكتبي (فوات ١/٥٥٧) وقد تصحف اسمه الى «عبد الرحمن» . وقد سمع من طراد الزينبي وابي عبد الله ابن طلحة النعالي ونضر ابن البطر، ورحل الى خراسان في طلب الحديث وسمع بنيسابور والري وطبرستان واصبهان، ونسخ الكثير بخطه، من ذلك «التنبيه» لابي اسحاق الشيرازي. وكانت له معرفة بالحديث والادب وله شعر. توفي بشيراز سنة ٥٤٨ هـ. ترجم له الذهبي (ميزان ٢/٦٠٣) وابن حجر (لسان ٤/٣ و ٦/٤٧٦) وقد تصحفت نسبته الى «ابن الافوه» وذكره العماد (خريدة- عراق ١/١٢٦

стр. 1418

والحاشية) ، كذلك ذكره السبط (مرآة ٨/١٢) وقال ان العماد الاصبهاني روى عنه شعرا للعلاء بن الحسين ابن الموصلايا المتوفى سنة ٤٩٧. وترجم له البستاني (دائرة المعارف ١/٣٧٢) . ٥- هو ابو القاسم هبة الله بن الحسين بن يوسف المنعوت بالبديع الاسطرلابي المتوفى ببغداد سنة ٥٣٣ (او ٥٣٤ او ٥٣٩ هـ) كان حاذقا في عمل الاسطرلاب والآلات الفلكية وحصل منها اموالا عظيمة ايام المسترشد. كما انه من الشعراء المعدودين، وكان كثير الخلاعة ويستعمل المجون في اشعاره. «مرآة السبط» ٨/١٨٤، «وفيات» ٥/١٠١. وقد سمى ابن العماد (شذرات ٣/١٠٣) والده «الحسن» وكتب «الأسطرلاب» وهو ميزان الشمس، بالسين بينما كتبه ابن المستوفي بالصاد. الورقة- ٢٠٥ ب ٦- يبدو انه ليس ابنا لابي نصر علي بن محمد بن الحسين الطبيب القمي، لان هذا جده «علي» وذاك جده اسمه «الحسين» . ذكره المامقاني (التنقيح ٢/ترجمة ١٠٢٨٤) وسماه محمد بن ابي نصر القمي، الشيخ زين الدين، وقال انه اديب فاضل طبيب. ولم يزد على ذلك شيئا. وذكر آعا بزرك الطهراني (الانوار الساطعة ص ١١٠) بان زين الدين محمد بن ابي النصر كان شيخا لعلي بن محمد المتطبب القمي، وجاء في مجلة المجمع بدمشق مج ٢ ج ٧/١٩٧- تموز ١٩٢٢ نقلا عن مخطوطة «تاريخ حكماء الاسلام» للبيهقي، ذكر السيد الامام زين الدين الحسيني الجرجاني، وانه احيا فن الطب وسائر العلوم بتصانيفه الممتعة. وان المؤلف قد رآه سنة ٥٣١ هـ بمدينة سرخس بعد ان عمّر طويلا، ونقل بعض اقواله.

стр. 1419

٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. ٨- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/٦٨٢) ترجم لابي الفضل اسعد بن عبد القاهر ابن شغروة الاصبهاني الاديب. وقال انه من البيت المعروف بالشعر والادب والتبحر في لغات العرب. وروى له بيتين من الشعر، غير انه لم يذكر اية معلومات اخرى تفيد التحقيق. والجدير بالذكر وجود عائلة يحمل ابناؤها شهرة «ابن شقروة» ، منها عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله القزويني الواعظ وابنه الحسين واخواه فضل الله ورزق الله. ولد عبيد الله هذا سنة ٥٣٤ وتوفي سنة ٥٨٥ هـ. «جواهر القرشي» ١/٢٤٢ و ٣٤١ و ٢/٤٠٠) والظاهر ان لا علاقة بين العائلتين. وقد ذكر القزويني (آثار البلاد ص ١٩٧ طبعة اوربا) ان من شعراء اصفهان «شرف شغروه وعز شغروه» - بالغاء الموحدة (مجلة المجمع العراقي ١٠/٧٧) ولم يزد على ذلك. الورقة- ٢٠٦ أ ٩- لم اهتد الى معرفته، وهناك اديب جرباذقاني هو ابو جعفر محمد بن ابراهيم بن الحسين اللغوي الكاتب، وقد توفي سنة ٥٤٩ (او ٥٥٠ هـ) . «ادباء ياقوت» ٦/٢٦٩، «المحمدون» للقفطي ص ١٠٦، «بغية السيوطي» ص ٤ بولاق. الورقة- ٢٠٦ ب ١٠- اي جميل بن عبد الله بن معمر العذرى الشاعر المعروف بصاحب بثينة وقد توفي سنة ٨٢ هـ. «وفيات» ١/٣١٧، «شذرات» ١/٩١، واخباره مبثوثة في كتب الادب.

стр. 1420

١١- اي عروة بن حزام صاحب عفراء، وهي ابنة عمه. وقد اشتد عليه العشق حتى قتله. وهو ايضا من بني عذرة (الذين منهم جميل بثينة) المعروفين بشدة العشق وغلبة الهوى. وقد سماه القلقشندي (القلائد ص ٤٩) عروة بن حرام. الورقة- ٢٠٨ أ ١٠- هو الامير سيف الدولة أَبُو الميمون الْمُبَارَك بْن كامل بْن عَلِيّ بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ويلقب ايضا بمجد الدين ولد بشيزر سنة ٥٢٦ وتوفي بالقاهرة سنة ٥٨٩ هـ، وكان من امراء الدولة الايوبية وهو من بيت كبير وابن عمه «اسامة بن منقذ» . تولى امر الدواوين في مصر لصلاح الدين الايوبي. سمع الحديث بمكة المكرمة من عمر بن عمر بن عبد المجيد الميانشي، وحدث عنه ولده ابو الطاهر اسماعيل. «تكملة المنذرى» ١/٣٥٠، «الروضتين» ٢/٢٥، «وفيات» ٣/٢٩١، وذكره ابن الفوطي (معجم ١/٢٣٧) استطرادا، وترجم له في الجزء الخامس بين الملقبين بمجد الدين. الورقة- ٢٠٨ ب ١١- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٤٤) وهو ابو الخير عبد المحسن بن عبد الله بن الحسين ابن رواحة الانصارى. تقلد كتابة الجيش للملك الظاهر بحلب، وكان عنده شيء من الفقه ويقول بعض الشعر، وروى له البيتين اللذين رواهما ابن المستوفي. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، ويبدو انه منسوب الى «موقان» وهي ولاية باذربيجان فيها قرى ومروج يحتلها التركمان للرعي، كما ينتمي

стр. 1421

الى «جلاباذ» وهي محلة كبيرة بنيسابور يقال لها «كلاباذ» . كذلك ينتسب الى «اذربيجان» والنسبة اليها «أذري أو أذري» وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ١/١٧٢ و ٢/٩٥ و ٤/٦٨٦) . ٢- هو مولى عبد المحسن بن محمد بن علي الشيحي التاجر الجوال المحدث المتوفى سنة ٤٨٩. وقد سمع بدر هذا من ابي الحسين ابن المهتدى وابن المسلمة وابن النقور وابن المأمون. وهو من شيوخ ابن عساكر وسمع عليه ابن الجوزي. كان سماعه صحيحا، وتوفي ببغداد في رمضان سنة ٥٣٢ هـ. «منتظم» ١٠/٧٤ وفيه تصحفت نسبته الى «الشيخي» والصحيح بالحاء المهملة نسبة الى «شيحه» من قرى حلب كما في «مشتبه الذهبي» ص ٢٥٤. الورقة- ٢٠٩ أ ٣- هو ابو القاسم عبيد الله بن محمد البزاز المعروف بابن حبابة. ولد ببغداد سنة ٢٩٩ وتوفي بها سنة ٣٨٩ هـ. سمع من عبد الله بن محمد البغوي وابن أبي داود، وكان ثقة مأمونا. و «حبابة» كسحابة كما في «القاموس» . «منتظم» ٧/٢٠٧ «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٢١، «عبر» له ٣/٤٤، «مشتبه» له ص ١٣٩، «شذرات» ٣/١٣٢. ٤- هو ابو الحسن علي بن الجعد الهاشمي (ولاء) الجوهري. ولد سنة ١٣٤ وتوفي سنة ٢٣٠ هـ. حدث عن ابن ابي ذئب وعاصم بن محمد العمري وشعبة وطبقتهم. وروى عنه البخاري وابو داود وابو حاتم وابو القاسم البغوي وخلائق. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه، وكان من اهل العبادة. ذكره البخاري (صحيح ١/٣٩ و ٣٢٥) في سند الحديث الوارد في المتن. «تذكرة الذهبي» ١/٣٩٩، «شذرات» ٢/٦٨.

стр. 1422

٥- ابو عتاب منصور بن المعتمر السلمي الكوفي احد الاعلام. حدث عن ابي وائل وربعي بن حراش وسعيد بن جبير وطبقتهم. وروى عنه شعبة والسفيانان وشريك وخلق كثير. كان عابدا فقيها قارئا، اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. توفي سنة ١٣١ (او ١٣٢ هـ) «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٦، «تذكرة الذهبي» ١/١٤٢، «شذرات» ١/١٨٩. ٦- هو ربعي بن حراش الغطفاني العبسي الكوفي المتوفى سنة ١٠٠ (او ١٠١ هـ) . كان احد العباد، سمع من عمر وعلي وحذيفة وابي موسى وغيرهم. وروى عنه منصور بن المعتمر وعبد الملك بن عمير وابو مالك الاشجعي. وثقة اهل الحديث واثنوا عليه. تصحف اسم ابيه في «الوفيات» ٢/٦٠ الى «خراش» . «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٢، «جامع الترمذي» ٢/١١٠، «تذكرة الذهبي» ١/٦٩، «المشتبه» له ص ١٥٢، «شذرات» ١/١٢١. وتوهم ناشر «الوفيات» فجعل وفاته سنة ٤٠٠ (وفي طبعة احسان عباس أرخت وفاته في سنة ١٠٤ هـ، وانه يروي عن عمر بن الخطاب) . ١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٢- هو ابو حفص عمر بن عبد الله الحربي المقرئ المتوفى ببغداد سنة ٥٥٢ هـ. سمع الكثير وروى عن طراد وطبقته. «عبر الذهبي» ٤/١٤٩، «شذرات» ٤/١٦٢ وذكره ابن الفوطي استطرادا (معجم ٤/٦٨٤) . وهذا ينبغي الا يلتبس مع عمر بن علي الحربي الواعظ المحدث المتوفى سنة ٥٩٧، ومع عمر بن ابي العز بن عمر الحربي المحدث المتوفى سنة ٦١٥ هـ. «تكملة المنذرى» ٢/٣٠٢ و ٤/٣٥٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٢٧.

стр. 1423

٣- هو ابو القاسم التميمي العطار المعروف بابن شبّان. ولد سنة ٣٢٨ وتوفي سنة ٤١٥ هـ. سمع من ابي عمرو ابن السماك وابي بكر النجاد وعبد الباقي بن قانع. كان صدوقا وكتب عنه الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد ١٠/٤٦٧) . ٤- هو ابو بكر احمد بن سلمان بن الحسن النجاد. ولد سنة ٢٥٣ وتوفي ببغداد سنة ٣٤٨ هـ. سمع من ابي داود والباغندي وابن ابي الدنيا وعبد الله بن احمد بن حنبل وغيرهم. صنف في السنن كتابا كبيرا وجمع «المسند» ، وكانت له حلقتان في جامع المنصور احداهما للفتوى على المذهب الحنبلي والاخرى لاملاء الحديث. روى عنه ابو بكر ابن مالك والدارقطني وابن شاهين وغيرهم. اثنى اهل الحديث عليه وعلى زهده وعبادته. ورد اسم ابيه في «عبر الذهبي» ٢/٢٧٨ و «الشذرات» ٢/٣٧٦ «سليمان» . «منتظم» ٦/٣٩٠، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٦٨، «المشتبه» له ص ٥١٨. ٥- لم اجد بين من روى عنهم الاصمعي احدا بهذا الاسم سوى محمد بن يونس الكديمي القرشي (تقدم ذكره ورقة ١١٢ أ) فقد ذكر ابن حجر (تهذيب ٩/٥٣٩) انه يروي عن الاصمعي. و «العبشمي» نسبة الى بني عبد شمس بن عبد مناف كما في «انساب السمعاني» ، وهذا ينطبق على الكديمي. ٦- جاء في كتاب «المعارف» ص ٢٣٨ ان «ابو مهدية» كان اعرابيا صاحب غريب يروي عنه البصريون وروى عنه الاصمعي. وذكر ابن حجر (لسان ٦/٤٤٣) ابا مهدي الاعرابي وهو شيخ الاصمعي، ذكر ابو جعفر القاري راوي «كتاب البحار» تصنيف ابي عبيدة عنه، ان الاصمعي ذكر عن ابي مهدي هذا حديثا عن ابي هريرة. وقال ابو جعفر، كان ابو مهدي

стр. 1424

من فصحاء الناس. ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. الورقة- ٢٠٩ ب ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ١٠ ورقة ٤٣) ترجم له ترجمة مختصرة جاء فيها «يحيى بن المظفر بن شهاب بن موسى بن طلحة، ابو زكريا ابن الصابوني، من اهل واسط، كان واعظا متفقها، سمع الحديث ولقي رجاله واشتغل بالعلم. ودخل العراق وسافر الى الحجاز والشام وديار مصر، ثم عاد الى واسط فمات بها سنة ٦٣٢ وله نظم قريب» . ثم روى له الابيات التي رواها ابن المستوفي ومطلعها «يا من على ضعفي.. الخ» ، وقال انه انشده اياها باربل في شهر رمضان سنة ٦٢٧ هـ. اقول وهذا ينبغي الا يلتبس بابي زكريا يحيى بن المظفر البغدادي المسمى بابن الحبير المتوفى سنة ٦٠٧ هـ. «تكملة المنذرى» ٣/٣٥٤. ٢- بيت الصابوني اسرة بغدادية الاصل معروفة منذ اواخر القرن الخامس الهجري او اوائل السادس. واول من عرف من ابنائها محمود بن احمد بن علي المولود سنة ٥٠٠ والمتوفى بمصر سنة ٥٨١، فقد ذكره ابو شامة (الروضتين، وفيات السنة المذكورة) . وترجم السبط (مرآة ٨/٤٥٠) لعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني المتوفى سنة ٥٩٢ هـ. وترجم المنذرى (تكملة ٢/٣٥٤) لمحمد بن محمود بن احمد الصابوني المتوفى سنة ٥٩٨ هـ. كما ترجم ابن الفوطي (معجم ١/٦٠٦) للاديب الدمشقي علي بن محمود بن احمد الصابوني المتوفى سنة ٦٤٠ وهو من المحدثين والصوفية. اقول وللاستزادة عن هذه الاسرة تراجع مقدمة المرحوم مصطفى جواد لكتاب «تكملة الاكمال» لابن الصابوني ولا سيما ص ٣٣.

стр. 1425

الورقة- ٢١٠ أ ٣- روى ابن الشعار (مخ استانبول ١٠/ورقة ٤٣) هذه الابيات. ٤- ترجم المنذري (تكملة ٢/٧٨) لوالده ابي عبد الله محمد بن يحيى بن طلحة بن حمزة البجلي الواسطي الشاعر الاديب. وقال انه حدث بشيء من شعره. دخل الشام وبغداد ومدح غير واحد. وتوفي بواسط سنة ٥٩٣ هـ. هذا وقد ترجم ابن الشعار (مخ استانبول ٤ ورقة ٢٤٧) لشخص اسمه علي بن محمد بن يحيى الواسطي، من العدول استوطن بغداد وتولى بعض الوظائف بها، وله شعر في مدح المستنصر. وذكر انه ولد سنة ٥٩٣ ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته. اقول انه غير واضح عما اذا كان هو الشخص المقصود. كما ان ابن خلكان (٣/١٥٠) ذكر العلاء بن علي بن محمد الواسطي المتوفى سنة ٥٥٦ هـ، وهو شاعر ايضا. ٥- لعل المقصود هو محمد بن علي بن محمد بن بنبق النعماني العدل الذي ترجم له المنذري (تكملة ٢/٢٦٨) وذكر اقامته ببغداد حيث شهد بها، ثم تولى القضاء بالحلة وواسط، وقد توفي سنة ٦٠٥ هـ. الا انه كناه بابي منصور. كذلك ترجم المنذري (٤/١٤٢) لنعماني آخر هو مزيد بن علي بن مزيد النعماني الشاعر المتوفى سنة ٦١١ هـ. الورقة- ٢١٠ ب ٦- ذكر ياقوت (بلدان ٢/٦١) جرعاء مالك بالدهناء قرب حزوى، كذلك ذكر (٢/٦٢) الجرعة موضع قرب الكوفة. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الشعار (مخ استانبول ٧ ورقة ٦٦) وذكر انه لقيه ببغداد سنة ٦٢٤ وهو كهل طويل. وانه ذكر له بانه قرأ

стр. 1426

القرآن الكريم بالروايات العشر والسبع والشواذ. وهو تاجر يسافر كثيرا، وينتقل في طلب المعاش والتجارة، وله شعر قصره على فن التغزل والنسيب، ولم يمدح احدا ولا هجاه. وهو رجل حسن الحديث لذيذ الفكاهة. وقد روى ابن الشعار مقطوعتين من شعره (رواهما ابن المستوفي عن ابن الشعار نفسه) الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. هذا وقد ذكر المنذري (تكملة- مخ كمبرج ورقة ١٠٨) محمد بن ابي السعادات بن ابي شجاع التميمي البصري الذي سمع من سعيد بن علي بن احمد بن الزبير المالكي. وقد حدث بالبصرة وتوفي بها سنة ٦٣٠ هـ. اقول يبدو ان هذا الشخص ليس بصاحبنا لان كنيته ابو عبد الله، وكنية جده ابو شجاع، بينما كنية صاحبنا ابو نصر وكنية جده ابو بكر. الورقة- ٢١١ أ ١- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٥ ورقة ٢٣٧) وسماه «عيسى بن محمد» وذكر ما ذكره ابن المستوفي عن نسبه ونسبته الى تاكرتا. وقال انه «قدم اربل في شوال سنة ٦٢٧ للاستجداء، ولم اكن ذلك الوقت مقيما بها. كتب عنه جماعة من اهلها. وكان يروي شيئا من اشعار الاندلسيين، وله عناية بحفظها وانساب قائليها. ثم سافر عنها الى مدينة آمد، فلم يمكث بها الا مدة قريبة. وكانت وفاته بأرزن من ديار بكر سنة ٦٢٩ هـ عائدا من آمد، كذلك اخبرني البدر ابو الوفاء الحسن بن علي ابن الموصلي الكاتب بحلب. «ثم نقل عن ابن المستوفي (مشافهة) بعض الاشعار التي انشدها اياه. وترجم له المقرئ (نفح ٢/٨٧٧) فنقل غالب الترجمة عن «تاريخ اربل» . الورقة- ٢١١ ب ٢- ذكر ياقوت (بلدان ١/٨١٢) تاكرنى، وقال انها كورة كبيرة بالاندلس

стр. 1427

ذات جبال حصينة يخرج منها عدة انهار وفيها معقل رندة. ينسب اليها جماعة منهم محمد بن سعد التاكرني الكاتب الاندلسي. كذلك ذكر تاكرونة، وهي ناحية من اعمال شذونة بالاندلس متصلة باقليم مغيلة. وليس واضحا هنا ايهما المقصودة. اما قرطبة فلا حاجة للتعريف بها وهي لا زالت قائمة من امهات مدن اسبانيا. ٣- ورد في «نفح الطيب» ١/٨٧٧ ان لعيسى بن عبد الله الحميري ابياتا اجاز فيها قول شرف الدين ابن الف رض في غلام اسمه بركات. ونقل قول الاسدي الدمشقي بانه كان حاضرا تلك المناسبة في الجامع الازهر بالقاهرة، اذ قال ابن الفارض «بركات يحكي.. الخ البيت» فقال عيسى «هذا الكمال ... الخ البيتين» . ومن الواضح ان ابن الفارض هو شرف الدين عمر بن علي بن المرشد الحموي المصري المولود سنة ٥٧٦ والمتوفى بالقاهرة سنة ٦٣٢، وهو من شعراء الصوفية «وفيات» ٣/١٢٦، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٧٠، «مرآة اليافعي» ٤/٧٥، «معجم كحالة» ٧/٣٠١، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢١٤، «عبر الذهبي» ٥/١٢٩، «ميزان الاعتدال» له ٢/٢١٤، «لسان ابن حجر» ٤/٢١٧، «شذرات» ٥/١٤٥، «اعلام الزركلي» ٥/٢١٦. الا ان ابن المستوفي ينسب الشعر موضوع البحث الى «محمد بن المفرض المصري» . هذا ولابن الفارض ولد اسمه محمد توفي سنة ٦٨٩ (الوافي ٤/٢٦٣) الا انه ليس بالشخص المقصود لا سيما وانه لم يشتهر بقول الشعر، ثم ان المقرئ ذكر صراحة بان قائل البيت هو شرف الدين وهو لقب والده عمر، وفضلا عن ذلك فانه كان صغيرا او لعله لم يولد يوم روى هذا البيت لابن المستوفي.

стр. 1428

الورقة- ٢١٢ أ ٤- ذكره المقرئ (نفح ١/٨٧٨ و ٢/٤٦٢) وروى بعض شعره الذي رواه ابن المستوفي ولا شيء غير ذلك. وذكر صاحب «المغرب» ٢/٣٠٥ انه شاعر مشهور من شعراء المائة السابعة. وذكر ابن الابار (تكملة ١/٣٢٥) انه محمد بن عبيد الله بن غياث الجذامي الاديب، من اهل شريش وكنيته ابو عمرو. روى عن ابي الحسن ابن لبال وغيره، وعني بالادب وشهر بتجويد النظم وقد اخذ عنه كثيرون، منهم ابو القاسم الملاحي. ولد سنة ٥٣٦ وتوفي سنة ٦١٩ (قيل في المحرم سنة ٦٢٠ هـ) . جاء مثل ذلك في «مقتضب التحفة» ص ١٢٩. و «الذيل والتكملة» ٦/٢٩٥- ٢٩٦. الورقة- ٢١٢ ب ٥- ذكر المقرى (نفح ١/١٠٠ و ٨٧٨ و ٨٧٩) بعض اخبار مطرف الغرناطي ومنها الشعر الذي رواه ابن المستوفي. وذكره صاحب «المغرب» ٢/١٢٠ باسم مطرف بن مطرف، وانه قتل في وقعة العقاب سنة ٦٠٩. وانشد له اربعة ابيات ضمنها البيتين «انا صب ... الخ» برواية تطابق رواية ابن المستوفي. انظر ايضا «زاد المسافر» ص ١٠٦ و ١٠٧. ٦- ذكره المقرئ استطرادا (نفح ١/٨٧٩ و ٢/٢٧٤) وذكر له البيتين الواردين في المتن. وذكره صاحب «الذيل والتكملة» ١/٧٥ فسماه ابا محمد عبد الوهاب بن علي بن محمد المالقي. ولد سنة ٥٢١ وتوفي بمالقه سنة ٥٩٨ هـ. روى عن ابي الحسن ابن الطراوة وغيره. وروى عنه كثيرون، وكان فقيها عاقدا للشروط، من ارباب النظم والنثر، زاهدا ولي الصلاة والخطبة بجامع مالقة، وله خطب رائعة واشعار ورسائل. ٧- هو ابو عبد الله محمد بن ادريس بن علي الاندلسي، شاعر مفلق بديع

стр. 1429

التوليد. توفي سنة ٦٣٤ هـ. ذكره ابن خلكان في الترجمة ٢٦٧ (ط وستنفيلد) كما ترجم له ابن الابار (تكملة- ترجمة ١٠٠٥) وله ترجمة في «الوافي» ٢/١٨١ كما ان اخباره في «نفح الطيب» ٢/٤٠٣ ٥٣٩، و «زاد المسافر» ص ٢٧ و «الذيل والتكملة» ح ٦/١١٠. ٨- قال ياقوت (بلدان ٣/٣٠٧) ان جزيرة شقر في شرقي الاندلس وهي من انزه البلاد واكثرها روضة وشجرا وماء. ٩- ذكر ياقوت (بلدان ١/٧٣٠) بان بلنسية مدينة مشهورة بالاندلس متصلة بحوزة كورة «تدمير» وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة، وهي برية بحرية ذات اشجار، بينها وبين البحر فرسخ. اقول لا زالت بلنسية قائمة في اسبانيا مدينة عامرة. الورقة- ٢١٣ أ ١٠- قال ياقوت في بلدانه ان شريش مدينة كبيرة من كورة شذونة، وهي قاعدة هذه الكورة، وتسمى ايضا شرش وقد ورد هذان البيتان في «الذيل والتكملة» ٦/١١٦ مطابقين لهذه الرواية. ١١- هو ابو عمرو رضا بن رضا الكاتب من اهل مالقة، تولى الكتابة في «راية» واستشهد سنة ٥٩٠ هـ. «مقتضب التحفة» ص ٧٩. اما صاحب «المغرب» ١/١٢٦ فسماه ابا الحسن رضيّ بن رضا. وقد روي له في هذين المرجعين شيء من شعره. هذا وقد ورد في «القدح المعلي» ص ١٨٧ ذكر احمد بن رضا المالقي، وهو شاعر بن شاعر توفي سنة ٦٢٨ هـ فلعله ابن صاحبنا آنف الذكر. ١٢- نسبة الى نفزة وهي قرية بمالقة من الاندلس، وهناك نفزة (بالكسر) قبيلة كبيرة قرب شاطبة منها ابو عبد الله محمد ابن سليمان النفزي المولود سنة ٤٣٤ والمتوفى سنة ٥٢٥ (بلدان ياقوت ٤/٧٩٩) ، ولهذا ترجمة في

стр. 1430

«طبقات الجزري» ٢/١٤٨ وفيها انه يعرف بابن اخت غانم بن وليد، وهو مقرئ امام نحوي صاحب تصانيف. قرأ على خاله غانم وغيره، وقرأ عليه كثيرون. كان فيه ادب وعلم غزير وله كتاب «تعليل القراءات» ومصنفات اخرى. الا ان ابن الابار (تكملة ٢/٤٨٧ ط الحسيني) أرخ ولادته في سنة ٤٨١ ووفاته سنة ٥٥٢، وهذا غير معقول لان خاله غانم- وقد قرأ عليه- قد توفي سنة ٤٧٠. ويبدو ان الامر التبس على المؤلف لان هناك من يسمى «ابو عبد الله النفزي» ايضا وهو محمد بن علي المقرئ المعروف بابن اللاية وقد توفي سنة بضع و ٥٥٠ وفقا لطبقات الجزري ٢/٢٠٤. هذا وان المقري (نفح ٢/٢٧٠) سمى ابن اخت غانم «محمد بن معمر» ، وذكر انه حدث بمالقة سنة ٥٢٤ وهو ابن مائة سنة، وذكر له تآليف منها «كتاب النبات» في ٦٠ مجلدا. اقول لعل لغانم ابن اخت آخر هو محمد بن معمر هذا، والاول هو المقصود. ١٣- هو ابو محمد غانم بن وليد المالقي المخزومي النحوي ويسمى ابن خاقان، من ائمة اهل الاندلس في الفقه والادب. له شعر وعلم بالحديث والقراءات ايضا. قرأ على ابي العباس المهدوي وقرأ عليه ابن اخته محمد بن سليمان النفزي. توفي سنة ٤٧٠ هـ. ذكره صاحب «المطرب» ص ١٩٨ (ط السودان) وسماه ابا غانم بن وليد، ونقل البيتين الواردين في المتن عن ابي عبد الله محمد بن سليمان النفزي المذكور آنفا وانهما لخاله. انظر «الذخيرة» ٢/٣٤٥- ٣٦١، «صلة ابن بشكوال» ٢/٤٣٣، «ادباء ياقوت» ٦/١١٢، «بغية السيوطي» ٢/٢٤١، «طبقات الجزري» ٢/٣، «نفح الطيب» ٢/١٨٠، «اعلام الزركلي» ٥/٣٠٧. ١٤- لم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة. ١٥- قال ياقوت (بلدان ١/٥٥١) انها مدينة بالاندلس من اعمال البيرة.

стр. 1431

الورقة- ٢١٣ ب ١٦- لعل المقصود هو ابو الحسن ثابت بن محمد بن يوسف بن الخيار الكلاعي من اهل لبلة المتوفى بغرناطة سنة ٦٢٨. اخذ القراءات عن احمد بن نوار وسمع من ابن بشكوال، واجاز له ابو طاهر السلفي. «تكملة ابن الابار» ١/٢٣٦ ط الحسيني، «نفح الطيب» ٢/٦١٤، «بغية السيوطي» ١/٤٨٢. ١٧- ترجم ابن خلكان (٦/٧٩) لوالده ابي الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي المعروف بالاعلم، من اهل الاندلس. كان عالما بالعربية والشعر. وقد توفي سنة ٤٩٥ (او ٤٩٦ هـ) . «ادباء ياقوت» ٧/٣٠٧، «نكت الصفدي» ص ٣١٣، «مرآة اليافعي» ٣/١٥٩، «شذرات» ٣/٤٠٣، «اعلام الزركلي» ٩/٣٠٨. اما ابو الفضل نفسه فقد سماه صاحب «المغرب» ١/٣٩٦ جعفر بن محمد بن الاعلم، واطرى اخلاقه وشرفه وادبه من نظم ونثر. وذكر انه مدح ابا اسحاق ابن يوسف امير الملثمين. وفي «بغية الملتمس» ورد انه توفي سنة ٥٤٧. انظر ايضا «نفح الطيب» ٢/٤٣٦، «المطرب» ص ١٩٨ ط السودان. ١٨- لم اهتد الى معرفته، وقد ذكر ابن الابار (تكملة ١/٣٧٠ و ٢/٥٢٤ و ٧٥٠) ابا عبد الله السبتي المقرئ الذي نزل المرية وأقرأ بها واخذ عنه ابو عبد الله ابن سعيد الداني (ولم يذكر شيئا آخر عنه) وابا عبد الله محمد بن احمد ابن هشام اللخمي السبتي وكان من اهل الفقه والنحو والادب وله عدة مصنفات لغوية، توفي سنة ٥٥٧، وابا عبد الله السبتي وهو محمد بن حسن بن احمد التجيبي المتوفى سنة ٦٢٠ عن ٧٠ عاما. انظر ايضا

стр. 1432

«المطرب» ص ١٨٣ ط القاهرة، «بغية السيوطي» ص ١٩ ط بولاق. ١٩- قال ياقوت (بلدان ٤/٥١٧) انها مدينة كبيرة من كورة البيرة من اعمال الاندلس، منها يركب التجار وفيها تحل مراكبهم. وفيها مرقى ومرسى للسفن والمراكب، وفيها اسطول المسلمين. الورقة- ٢١٤ أ ٢٠- هو ابو عيسى لب بن محمد بن محمد البلنسي من اهل شاطبة. صحب ابا عمرو ابن غياث ولازمه طويلا وسمع منه وروى عن ابي الخطاب بن واجب وابي عبد الله ابن سعادة وغيرهم. وكان من اهل الثقة والعدالة. حدث واخذ عنه جماعة. توفي بشاطبة سنة ٦٣١ هـ. «تكملة ابن الابار» ١/٨٨. ٢١- هو ابراهيم بن عبد الله بن خفاجة الشاعر الاندلسي المشهور. ولد سنة ٤٥٠ وتوفي سنة ٥٣٣ هـ. وهو لا يحتاج الى تعريف. وللسهولة تراجع «الوفيات» ١/٣٩ و «الوافي» ٦/٨٥. اما ديوانه فهو مطبوع متداول. الورقة- ٢١٤ ب ٢٢- له ترجمة في «طبقات الجزري» ١/٥٩٤ وسماه ابا حفص المرندي (بالراء) نزيل مالقة. قرأ بالروايات على ابي القاسم السهيلي واحكم عنه العربية. كان اماما بالقراءات والعربية، ذا صلاح. شرح كتاب «الجمل» للزجاجي، وتوفي سنة ٦١٠ هـ عن ٧٣ عاما. ٢٣- هو محمد بن غالب الرفاء الرصافي الاندلسي، من رصافة بلنسية. ولد

стр. 1433

سنة ٥٣٦ وتوفي سنة ٥٧٢. شاعر مجيد كان يرفأ الثياب ترفعا عن الكسب بالشعر. اقام بغرناطة ثم سكن مالقة وبها توفي. له ديوان شعر جمعه وحققه الدكتور احسان عباس وهو مطبوع ببيروت سنة ١٩٦٠ م. «وفيات» ٤/٥٩، «تكملة ابن الابار» ١/٢٣٧، «شذرات» ٤/٢٤٢، «اعلام الزركلي» ٧/٢١٧، «معجم كحالة» ١١/١١٠ راجع ايضا مقدمة الديوان. ٢٤- هو الاديب الاندلسي الحافظ الهيثم بن احمد بن جعفر بن ابي غالب السكوني الاشبيلي احد الشعراء المجودين. كان عالما بالآداب اخباريا راوية للاشعار. توفي في طريق غرناطة سنة ٦٣٠ عن بضع و ٦٠ سنة. «تكملة ابن الابار» ٢/٧١٦، «نفح الطيب» ٢/٢٥٧، «القدح المعلى» ص ١٥٨، «المغرب» ١/٢٥٨، «مقتضب التحفة» ص ١١٨- حاشية. الورقة- ٢١٥ أ ٢٥- ريّة، قال ياقوت (بلدان ٢/٨٩٢) كورة واسعة بالاندلس متصلة بالجزيرة الخضراء، وهي قبلي قرطبة. لها مدن وحصون ورستاق واسع. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- قال ياقوت (بلدان ١/٧٨٧) انها بليدة قريبة من ساحل بحر الاندلس ولها مرسى ترسي فيه السفن ما بين مرسية والمرية. الورقة- ٢١٥ ب ٣- قال ياقوت (بلدان ٤/٧٢٠) انها جزيرة في شرقي الاندلس بالقرب منها

стр. 1434

جزيرة يقال لها «منورقة» كانت قاعدة ملك مجاهد العامري، وينسب اليها جماعة من اهل العلم ... الخ. ٤- ورد في «نفح الطيب» ١/٢٩١ ذكر «البرشلوني» احد امراء الاسبان. ولعل المقصود هو امير برشلونة، وقد كانت بالفعل الحملة على ميورقة مؤلفة من اسطول برشلونة وطرطوشة (نفح الطيب ٢/٧٦٥، انظر ايضا حاشية- ٤ أدناه) . كذلك ورد في صفة جزيرة الاندلس من «الروض المعطار» ص ١٩١ ان «الطاغية البرشلوني تحرك على ميورقة عازما عليها، فنزل عليها اسطوله في شوال سنة ٦٢٦ ... وحكم عليها عنوة بعد طول الحصار والقتل والسبي. ثم اخذ واليها ابن يحيى فعذبه اشد العذاب حتى مات. واستولى على الجزيرة في عام ٦٢٧» . ٥- اي محمد بن يوسف بن هود، من اعقاب بني هود الجذاميين من ملوك الطوائف بالاندلس وهو آخر بني هود. كان يقيم في سرقسطة، وقد ثار على الموحدين سنة ٦٢٥ ودخل مرسية وخطب للخليفة العباسي وبايعه اهل مدن عدة مثل قرطبة واشبيلية، ولكن الامر استتب في الآخر لبني الاحمر. توفي ابن هود هذا سنة ٦٣٤ هـ. «تاريخ ابن خلدون» ٣/٥٣٦ و ٤/١٦٨، «الاستقصاء» ١/١٩٨، «المعجب» ص ٣٣٥، «اعلام الزركلي» ٨/٢٣. ٦- ورد في «نفح الطيب» ٢/٧٦٥ بان الوالي بجزيرة ميورقة كان ابا يحيى بن ابي عمران التينمكي، فاخذها منه الفرنج يوم الاثنين الموافق ١٤ صفر سنة ٦٢٧، وكانت الحملة الفرنجية مؤلفة من اسطول برشلونة وطرطوشة. وذكر ابن خلدون (تاريخ ٦/٥٢١) في حوادث سنة ٦٠٥ هـ تولي ابي يحيى بن ابي الحسن ابن التينملي ميورقة، وذكر (٦/٦٩٨) سنة ٨٥ (؟) توجه صاحب برشلونة باساطيله في ٢٠ ألف

стр. 1435

مقاتل الى ميورقة فاحتلها. وورد في «الاستقصاء» ٢/١٩٤ مثل ذلك عن ابي يحيى بن علي بن عمران «التيملي» واخذ ميورقة من يده سنة ٦٢٧ هـ. اقول وقد ذكرت المراجع الاوربية ان جزر البليارد وميورقة بالذات سقطت على يد جيمس الاول المسمى بالفاتح سنة ١٢٢٩ م، وقد كان ملكا لارغون وقطلونيا. والجدير بالذكر ان برشلونة كانت عاصمة لقطلونيا. وقد ذكر A.ALTAMIRA في كتابه «تاريخ اسبانيا» ص ٧٧ و ٨٠- ٨١ و ١٣٤ بان قطلونيا كانت مؤلفة من اتحاد لعدة مقاطعات تدين بالولاء لحاكم برشلونة. وفي سنة ١١٦٤ م قام اتحاد جديد بين قطلونيا وارغون كنتيجة لزواج ملكي، وصار الحاكم لهذا الاتحاد الفونسو الثاني. وقد ورث هذا العرش مؤخرا جيمس الاول المسمى بالفاتح الذي كانت تدعمه مطامع اهل قطالونيا في التوسع الاقليمي والتجاري في البحر المتوسط. وقد اعتمد جيمس هذا سياسة الفتح تحقيقا لهذا الهدف. وفي سنة ١٢٢٩ م دخل جزيرة ميورقة. انظر ايضا «تاريخ اسبانيا» تأليف L.Betterand ص ١٣٤ و «الحلة السيراء» ص ٢٢٥ طبعة دوزي. ٧- ورد في «نفح الطيب» ٢/٧٦٥ ان الفرنج اخذوا ميورقة يوم ١٤ صفر سنة ٦٢٧ هـ، وهذا يوافق ١ أو ٢ من شهر ينير jANVIER من سنة ١٢٣٠ م. ان ميورقة سقطت- حسبما تذكر التواريخ الاوربية- في سنة ١٢٢٩ م. اقول ولعل ذلك وقع في اواخر السنة المذكورة فتداخل الفتح بالسنة التالية لها وبذلك تتفق التواريخ الاسلامية والتواريخ الاوربية (انظر حاشية ٤ أعلاه) . هذا وقد ذكر دوزي في قاموسه ان ينيّر هو jaNVIER وذكر الخوجة في تقويمه ان سنة ٦٢٧ هجرية تبدأ يوم ٢٠/١١/١٢٢٩ ميلادية. ولذا فان ١٤ صفر من السنة المذكورة يوافق اليوم الاول او الثاني من ينير من سنة ١٢٣٠ م. ٨- هو ابو الحسن المرسي المتوفى سنة ٦٣٧ (او ٦٣٨ هـ) . كان متفننا في

стр. 1436

النحو والكلام والمنطق، وله كتاب في التفسير وفي دار الكتب المصرية (فهرس ٢/١٨٢) مخطوطة بعنوان «فصول توشية وتوفية» من تصنيفه. اصله من حرالة احدى قرى مرسية، الا انه ولد بمراكش ودرس بالاندلس ورحل الى المشرق وسكن حماة وبها توفي. له ترجمة جيدة في «عنوان الدراية» للغبريني ص ١٤٣ وفي «وفيات» ابن قنفذ ص ٣١٤. انظر ايضا «تكملة ابن الابار» ٢/٦٨٧، «نفخ الطيب» ١/٥٨٤ «عبر الذهبي» ٥/١٥٧، «ميزان الاعتدال» له ٣/١١٤، «لسان ابن حجر» ٤/٢٠٤، «تاج العروس» ٧/٢٧٧، «شذرات» ٥/١٨٩، «اعلام الزركلي» ٥/٦٢، بروكلمان (١/٥٢٧ وملحق ١/٧٣٥) الورقة- ٢١٦ أ ١- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٧ ورقة ١٠٧) وقال عنه «شاهدته شابا اسمر اللون، لطيف الخلقة بمدينة اربل في صفر سنة ٦٢٨، متفقها وفيه ديانة وصلاح.» ثم روى عنه مقطوعتين من الشعر أوردهما ابن المستوفي في كتابه. ٢- توهم الناسخ فكتبها «قسطنطنية» والصحيح «قسنطينية» وفقا لما ذكر ياقوت (بلدان ٤/٩٨) وهي مدينة وقلعة ويقال لها ايضا قسنطينية الهواء وهي قلعة كبيرة جدا لا يصلها الطهر الا بجهد. وهي من حدود افريقيا مما يلي المغرب. «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٤١٣. الورقة- ٢١٦ ب ٣- قال ياقوت (بلدان ٤/١٠٠٦) بانها قرية من قرى حلب من نواحي عزاز. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٣٥٢) في ترجمة محمود بن نصر

стр. 1437

الكلابي صاحب حلب، ان الامير حسن بن عبد الله بن ابي حصينة مدحه بقصائد منها: منها برمل يبرين اصبحتم فهل علمت ... يبرين ان سيوف البحر تبريني ٤- قال ياقوت (بلدان ٢/٢١٨) انه اسم لمدينة الموصل، سميت بذلك لاحتداب في دجلتها واعوجاج في جريانها، وذكر ذلك في الشعر كثير. وقد نقل ابن خلكان (٤/٣٦٥) عن ابن المستوفي شعرا انشده اياه مكي بن ريان الماكسني، جاء فيه وقد اضحت لي الحدباء دارا ... واهل مودتي بلوى العقيق ٥- هو ابو العباس البكري. ولد بشريش سنة ٥٨٣ وتوفي بالفيوم سنة ٦٤٠ هـ. درس الفقه والنحو وله مؤلفات في النحو واصول الدين. «بغية السيوطي» ص ١٥٦ ط بولاق، «اعلام الزركلي» ١/٢١٠. والجدير بالذكر انه غير احمد الشريشي شارح «المقامات» الورقة- ٢١٧ أ ٦- قال كحالة (قبائل ص ٣٠٥- ٣٠٦) ان حمير بطن عظيم من القحطانية ينتسب الى حمير بن سبأ. وهناك قبائل صغيرة تسمت بهذا الاسم ايضا. ٧- لم اعثر على ذكر لهذه القبيلة في المراجع المتيسرة، ولم يذكرها ياقوت في بلدانه ولا ابن خرداذبه ولا القلقشندي في كتابيه عن القبائل. كما ان ابن حزم- وهو اندلسي- ذكر (جمهرة ص ٤٠٦- ٤١١) حمير وبطونها ولم يذكر تلكاته بين تلك البطون. الا ان كحالة (قبائل ص ١٢٣) ذكر بطنا

стр. 1438

من حمير يسمى «تكالم» . هذا وقد ترجم المنذري (تكملة ٤/٤٠٩) لعلي بن اسماعيل الصنهاجي «التلكاتي» نزيل الاسكندرية المتوفى سنة ٦١٦ هـ، غير انه لم يعرّف بنسبته هذه خلافا لعادته. وهذا يدل بطبيعة الحال على وجود «تلكاته» . ١- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ٧ ورقة ١٩٠) وسماه ابا عبد الله البغدادي. ثم نقل عن ابن المستوفي بقية الترجمة، ولم يذكر شيئا آخر حتى ولا تاريخ وفاته. وربما تأخرت وفاته عن وفاة ابن الشعار نفسه. ٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. الورقة- ٢١٧ ب ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة. ٣- أردستان، ذكرها ياقوت (بلدان ١/١٩٨) وهي مدينة بين قاشان واصبهان، وتبعد عن الاخيرة ١٨ فرسخا، عليها سور حصين واهلها كلهم من اصحاب الرأي ولهم رساتيق كثيرة. انظر ايضا «جواهر القرشي» ٢/٢٨٠. ٤- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. ٥- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٠٠٢) وبروكلمان (١/٤٢٤) ، وقد طبع بالقاهرة سنة ١٣١٧ هـ بعنوان «كتاب الوجيز في فقه مذهب الامام الشافعي» وهو بجزءين.

стр. 1439

الورقة- ٢١٨ ب ٦- قال ياقوت (بلدان ٢/٩٥١) انه نهر مشهور عند اصبهان عليه قرى ومزارع، وهو نهر عظيم. الورقة- ٢١٨ ب ٧- قال ياقوت (بلدان ٢/٩٢٨) ان زرود رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة. وجاء في «لسان العرب» ان «زرود» موضع وقيل اسم رمل مؤنث. وقد ذكره المبرد (كامل ص ٣ و ٤٩٣/و ٦٧٢) دون تعريف. ويوم زرود من ايام العرب بين تغلب ويربوع. وذكر ياقوت «زروديزه» وهي قرية على اربعة فراسخ من سمرقند. ولكنني اظن ان الشاعر ما عنى ايّا من هذه المواضع، ولعله يقصد «زندروذ» نهر اصبهان وقد خفف اسمه لضرورة الشعر. ٨- قال ياقوت (بلدان ٢/٩٥٤) زوراء من الازورار عن الشيء، اي العدول عنه والانحراف. وبه سميت دجلة بغداد «الزوراء» ، ومدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي سميت «الزوراء» لازورار قبلتها، أو أن الزوراء مدينة ابي جعفر المنصور في الجانب الغربي، وهو الاصح في رأي ياقوت. الورقة- ٢٢٠ أ ٩- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ويبدو انه منسوب الى «مهاباذ» وهي قرية بين قم واصبهان، او الى «ماهياباذ» وهي محلة كبيرة على باب مرو، وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٤/٦٩٦ و ٤/٢٠٧) .

стр. 1440

١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. الورقة- ٢٢٠ ب ١- ليس له ذكر في المراجع، اللهم الا اشارة عابرة نقلها ابن خلكان (١/١٤٢) عن المنذري وهي ان ابا المجد قاضي السويداء حكى له (اي للمنذري) بعض اخبار الشاعر احمد بن منير الطرابلسي المتوفى بحلب سنة ٥٤٨ هـ. ٢- قال ياقوت (بلدان ٣/١٩٧) السويداء موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام، والسويداء بلدة مشهورة من ديار مضر قرب حران، بينها وبين بلاد الروم. والسويداء قرية بحوران من نواحي دمشق. اقول اغلب الظن ان المقصود هو الموضع الثاني. الورقة- ٢٢١ أ ٣- ليس واضحا من هو المقصود هنا، ولعله ضياء الدين ابن الاثير واسمه نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، صاحب كتاب «المثل السائر» . وزر بدمشق للملك الافضل ثم خدم الملك الظاهر صاحب حلب. ثم كتب لصاحب الموصل محمود بن مسعود ولاتابكه لؤلؤ. وقد ورد اربل قبل ان يستقر بالموصل، وتوفي ببغداد سنة ٦٣٧ هـ. ترجم له ابن خلكان. انظر ايضا «عبر الذهبي» ٥/١٥٦ و «الشذرات» ٥/١٨٧. الورقة- ٢٢١ ب ١- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وقد ذكر السبكي (طبقات ٨/٣٢٦) بان عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الكردي الشهرزوري المولود سنة ٥٧٧ (غير معروف تاريخ الوفاة) قد سمع الحديث بالموصل من عبيد
следующие страницы →