← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

المَقْدِسِي (١) الْبَغْدَادِيّ، يعرف بابن المُكبِّر، ضعيف الحال. سَمِعَ الْحَدِيث بِبَغْدَادَ ودمشق ومصر والإسكندرية وغيرها. وذكر أَنَّهُ سَافَرَ إِلَى الإسكندرية عَلَى رجليه مرتين، معه كيس فيه استجازات (٢) /بخلق كَثِير. أيّ بلد دخله أَخَذَ منه (ب) خطوط من به من أرباب (ت) الْحَدِيث. وَرَدَ إِرْبِلَ غَيْر مَرَّة، وآخرها فِي رَجَب من سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَافَرَ فيه، ثم وردها فِي رَجَب من سَنَة ثلاثين وَسِتِّمِائَةٍ، لما هو عليه (ث) . تمّ بحمد الله وعزّته وتأييده، وهو في يوم الجمعة عند الرّواح في الزّهر (أ) من شهر شوال من عام واحد وأربعين وستمائة، وصلّى الله على محمد المرسل بالصّلاح، وَلَا حول وَلَا قوة إِلَّا بِاللَّهِ العلي العظيم، وإيّاه نستعين، إنّه ولي ذلك.

стр. 457

الجزء الثاني (%) () (-/) (%) كتبت عبارة «الجزء الثاني» وحدها بخط الناسخ في ذيل الخاتمة. () كتب ازاء الخاتمة بسطور مائلة عددها أربعة هذه العبارة: «مجموع عدد أوراق هذا الكتاب، تاريخ دولة بني العباس، مائتين وثمانية وعشرون ورقة» . وهذه العبارة ليست بخط الناسخ لاختلاف الخط والحبر. وأغلب الظن أنها بخط محمد راضي النجفي صاحب التعليقات التي مرّ ذكرها. (-/) كتب في النصف الأسفل من الورقة الأخيرة، بخط الثلث الغليظ، وبحبر أحمر هذه العبارة موزّعة على ثمانية أسطر، ونصّها: « «الجزء الثاني من تاريخ إربل، سنت خمس مائة وثنين وسبعين تصنيف ابي البركات المبارك هو (كذا) ابن احمد بن موهوب المعروف بابن المستوفي، في بني العباس» .

стр. 458

ثالثا الحواشي والتعليقات المتعلقة بالنص (مرتبة حسب التراجم) . الترجمة- ١ أ- في الأصل «شهرت» . ب- «أخوجه» تعني السيد الكبير، وهو ما كان يطلق على الصدور والوزراء. وقد وصف بها نظام الملك، كما وصف بها نصير الدين الطوسي وزير هولاكو. وذكر القلقشندي أنها من ألقاب التجار في مصر. (أمين- «العراق في العصر السلجوقي» - ص ٣٦، وابن كثير- البداية والنهاية- ١٣/٢٦٧، والقلقشندي- «صبح الأعشى» - ٦/١٦٥) . هذا وتكتب أحيانا «خواجا» (ابن الجوزي- «المنتظم» - ١٠/٣٦، ١٢٠) . ب- قال الفيومي: «وغزالة قرية من قرى طوس، واليها ينسب الإمام ابو حامد الغزالي. أخبرني بذلك سنة ٧١٠ هـ مجد الدين محمد بن محمد، سبط أبي حامد، وقال: أخطأ الناس في تثقيل اسم جدنا، وإنما هو مخفف نسبة إلى غزالة القرية المذكورة « (الفيومي- «المصباح المنير» - ٢/٤٤ انظر ايضا ابن خلكان- «الوفيات» - ١/٨٠) . ت- الإجازة من مصطلحات الحديث، وهي إذن الشيخ لتلميذه برواية مسموعاته او مؤلفاته (الاسنوى- «طبقات الشافعية» - ٢/٥٩٠، ثبت المصطلحات) ث- وردت في المنتظم «ثم وعظ» .

стр. 459

ج- كتب الناسخ اسم بغداد في الغالب «بغذاذ» ، وقد ورد في معجم «لسان العرب» بان مدينة السلام تسمى بغداد وبغداذ وبغذاذ (ابن منظور- «لسان العرب» ) ، إلا أنني فضلت رسمها بالشكل المألوف الشائع الآن. ح- توهم محقق «مرآة الزمان» فقال عن الغزالي هذا إنه جلس في «الناحية الشرقية» ، وهو وهم ظاهر لان المراجع التي ترجمت لأبي الفتوح، ومنها «المنتظم» الذي نقل عنه صاحب «المرآة» ذكرت أن جلوسه للوعظ كان في «التاجية» . والتاجية مدرسة ببغداد بناها تاج الملك المرزبان بن خسرو فيروز من رجال ملكشاه السلجوقي. (سبط ابن الجوزي- «مرآة الزمان» - ٨/١١٩، ياقوت- «البلدان» - ١/٨١٠، ابن عبد الحق- «المراصد» - ١/١٩٤، ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٤٧١) . خ- في الأصل «فسمع ناعورة» ، والتصحيح عن (ابن الجوزي- «المنتظم- ٩/٢٦٠) ، هذا وقد سبق لأحد العلماء أن مرّ على ناعورة بحماة فوقف يبكي وقد أزعجه حنينها، فرمى طيلسانه وأنشد شعرا (سبط ابن الجوزي- «المرآة» - ٨/١١٩) . د- عبارة «فتمزق قطعا» غير موجودة في «المنتظم» . ذ- وردت «الموضوعة» في «المنتظم» . ر- المقصود «ابن الجوزي» . ز- كلمة «لما» غير موجودة في «المنتظم» . س- كذا في الأصل، وهي إشارة إلى آية في سورة الاعراف (٧/١٩) ،

стр. 460

وهي (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه، قال ربّ أرني أنظر إليك. قال لن تراني) ش- وردت «الاخيار» في «المنتظم» . ص- استأنف المؤلف الاشارة إلى نقله من «المنتظم» . ض- إشارة إلى آية في سورة طه (٢٠/١١٥) وهي (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلّا إبليس أبى ... ) . ط- وردت «عند» في «المنتظم» . ظ- ذكر ابن كثير أنه كان يقول بالمشاهدة. (البداية- ١٢/١٩٦) لعل المقصود هنا هو الزعم القائل بأن أحمد الغزالي كان يرى الرسول- ص- عيانا في يقظته. والمشاهدة ايضا من تعابير الصوفية. انظر رسالة «الفناء في المشاهدة» لابن العربي. ع- كلمة «شيئا» غير موجودة في «المنتظم» . غ- وردت «فقبل» في «المنتظم» . ف- لعل المقصود أن العماد الاصفهاني ترجمه في «الخريدة» ، إلا أنني لم اجد ذكرا لأبي الفتوح ولا لهذه الأبيات التي رويت عنه، في الاقسام المطبوعة من «الخريدة» . ق- مشيخة الشيوخ من المناصب الدينية ومهمتها النظر في امور المشيخات (المؤسسات) الاجتماعية والدينية مثل مشيخة الصوفية ومشيخة دور العلم ونحوها (الاسنوى- «طبقات الشافعية» - ٢/٦١٥، ثبت المصطلحات)

стр. 461

ك- ليس واضحا من المقصود هنا بالذات، إذ يوجد عبد الله بن عبد الغني بن عبد السلام بن سكينة الصوفي المقرئ، وكان احد الصوفية في رباط جده لامه شيخ الشيوخ، آنف الذكر، وقد توفي سنة ٦٥٢ هـ. ولشيخ الشيوخ هذا سبط آخر هو احمد بن عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله البغدادي المتوفي سنة ٦٠٧ هـ. ولعل الأخير هو المقصود لانه كان صاحبا لابن الجوزي وملازما لمجلسه.، ولأن ابن الجوزي قد أشار إليه في القصة المنوه عنها في المتن. (ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٥٨٨، ابن الاثير «الكامل» - ١١/١١٤، ابن كثير- «البداية» - ١٣/٦١) . ل- روى ابن حجر هذه القصة بشكل آخر وأسندها لابن الجوزي دون ذكر اسم المصدر. ( «لسان الميزان» - ١/٢٩٣) . م- بياض في الاصل، ولعل الناسخ أراد أن ينبه إلى انتهاء هذه الفقرة وبداية فقرة جديدة. ن- كلمة «في» اضافها المحقق. هـ- هذه الأبيات غير موجودة في ديوان ابن هاني. ولم أجدها في ترجمة ابن شرف في المراجع المتيسرة. أما كتاب «الانموذج» فلم أقع عليه. والبيت الثالث عجزه غير موزن، ولعل صوابه «وإما من له وجهان» . وكذا في الأصل، والصحيح «منه» . لا- بياض في الأصل، وهو موضع الشهر. وقد ورد التاريخ بالاصل هكذا وصحيحه «سنة اربع عشرة» . ى- كلمة «ان» اضافها المحقق.

стр. 462

أأ- في الأصل وردت «لا انه» . أب- المقصود هنا بالعجم هم الاقوام التي تقطن بلاد فارس وخراسان وما اليها. فقد ذكر ياقوت مثلا أنه من فضائل فارس أنها قريش العجم، وذكر ايضا في مادة «جيلان» بأن العجم يقولون «كيلان» ( «البلدان» - ٢/١٧٩ و ٣/٨٣٧) . أت- كلمة «جامع» مكتوبة في الحاشية ومؤشر موضعها في المتن. أث- وردت في الأصل «لنقل» أج- وردت في الاصل «اما بعث» أح- المقصود ان ما تصدق به الحاضرون- بعد أن أخذهم الوجد- من مال ومتاع قوّمت قيمته فبلغت ألوفا. أخ- لم اجد في المطبوع من «الانساب» ذكرا لأبي الفتوح الغزالي ولا لهذه الابيات. ولعل المقصود أن السمعاني رواها في «ذيل تاريخ بغداد» ، وهذا لم اعثر عليه. أد- روى الصفدي بيتا آخر بعد هذا البيت- وهو الذي سبق وروده، في الورقة- ٢ ب من المخطوطة، أي (أرقت عيني لبرق فشربناها وصاموا) انظر «الوافي» ٨/١١٧. أذ- يمكن قراءتها «لعذولي» كما في الورقة ٣- أمن المخطوطة، وكما في رواية «الوافي» أز- فيه إقواء وصحيحه «ليس حراما» .

стр. 463

الترجمة- ٢ أ- ورد في «تاج العروس» وقاموس «المحيط» أن المكّوك مكيال معروف لأهل العراق، يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس. وقيل إنه يسع صاعا ونصفا، وقيل إنه نصف رطل. وفي حديث أنس- رض- ان رسول الله- ص- كان يتوضأ بمكوك. ب- بارية أي خصيرة القصب، وهي لا تزال معروفة في العراق بهذا الاسم. وجاء في «لسان العرب» الباري والبارياء «الحصير المنسوج» . ت- كوكبوري، هكذا ضبطه ابن خلكان، وهو اسم تركي معناه «ذئب أزرق» ( «الوفيات» - ٣/٢٧٠) ث- كذا في الأصل. ويبدو أن عبارة «وأنبأني الزرزاري» زائدة، إذ يستقيم المعنى بدونها، أو ينبغي القول «قالا» إذا كان المؤلف يروي عن ابن الاثير والزرزاي معا. ج- لم يرد هذا الحديث في الكتب المعتمدة ما عدا «مسند ابن حنبل» فقد رواه مطابقا لرواية ابن المستوفي في النص والسند ( «المسند» - ٦/١٥٧) ، كذلك ورد الحديث في كتاب «الحيوان» للجاحظ. ح- كلمة «أبي» مضافة بخط مختلف. ح ح- كذا بالاصل. ح ح ح- سمّاه المنذري «يوحن» . ج ج- كذا بالاصل وصحيحه «اخبرنا» . خ- روى ابن حبّان أنه خدم النبي- ص- عشر سنين، وقال البخاري مثل

стр. 464

ذلك. أما الحديث نفسه فقد ورد في «صحيح البخاري» مرتين، وفي «صحيح مسلم» مرة (ابن حبان- «مشاهير الرجال» - ص ٣٧، البخاري- أدب ٣٩ ووصايا ٢٥، مسلم- فضائل الصحابة ١٠٩) د- وردت في الأصل كلمة «الناس» مكررة، وفوق الثانية وضع الناسخ اشارة الغلط. ثم ان كلمة «هاب» ينبغي أن تكون «فهاب» كما يقتضي السياق. الترجمة- ٣ أ- وردت في الأصل عبارة «هو شيخنا» مكررة، وبعدها كلمة «ابن» بدلا من «أبو» . ب- إشارة ضمنية إلى حديث عن عائشة بأن النبي- ص- لم يكن يضحك وانما كان يتبسّم ( «صحيح البخارى» - تفسير ٤٦- ٢) . ت- بياض في الأصل بمقدار كلمة، ولعل المراد التنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ث- في الأصل «أنوشكين» ، والتصحيح عن المراجع التي ترجمت له. أما ابن خلكان فقد كتب الاسم «نشتكين» (ابن الجوزي- «المنتظم» ٩/٢٣٢، الذهبي- «العبر» ٤/١٢٥ ابن خلكان- «الوفيات» ٤/٩٧) . ج- انظر سورة «المطففين» - ٨٣/٦. أما الحديث فقد ورد في عدد من كتب الحديث (ابن ماجة- «السنن» ٢/١٤٣٠، «صحيح مسلم» ٨/١٥٧، «صحيح البخارى» - ٣/٣٧٢ و ٤/٢٣٧، «جامع

стр. 465

الترمذي» - ٢/٦٨ و ٣/٢٣٥، «مسند ابن حنبل» - ٢/٦٤ و ٧٠) . ح- وردت هذه الكلمة في الأصل «بحسها» ، وهي غير منقوطة. خ- يمكن ايضا قراءة الشطر الأول هكذا «هل من حرمه جنة الموصل» وهو على كل حال غير موزون. د- في الأصل «عبد الله» والتصحيح عن ابن الجوزي- «المنتظم» ٨/٢٨٣، وابن العماد- «الشذرات» ٣/٣٢٤. ذ- يمكن قراءتها «لا» أو «الا» ، وفي كلا الحالين لم اهتد إلى غرض المؤلف. ر- كانت في الأصل تشبه كلمة «طالبة» أو «عادية» ، حيث أن أحد القراء أعاد تحبير الكتابة مما جعل قراءة الأصل متعذرة. ولعل ما اثبتنا هو الصحيح. ز- البيت الاخير مضمّن من معلقة زهير بن أبي سلمى (الزوزني- «المعلقات» ص ٨٧) س- في الأصل «يا ساداتي» . ش- المقصود سنة ٥٩٨ هـ. ص- إشارة إلى حديث عن عائشة حول ادخال النبي- ص- عليا وفاطمة والحسن والحسين تحت كسائه وتلاوته «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ( «صحيح مسلم» - ٣/١٧، النووي- «شرح صحيح مسلم» ٥/١٦٣) . ض- هنا كلمة ممحاة، والظاهر أن محوها لم يؤثر على السياق.

стр. 466

ط- وردت العبارة في الأصل على هذه الصورة، ولم أهتد إلى معناها، أو أتمكن من اقتراح صيغة لها. ظ- في الأصل «سألت» . الترجمة- ٤ أ- إشارة إلى آيتين في سورة «الرحمن» - ٥٥/٢ و ٣. ب- بياض في الأصل بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ت- في الأصل «المحايز» ، ولا أظنها هي المقصود لأن «المحز» هو النكاح، أما «النحائز» ومفردها «نحيزة» ، فهي الطبيعة، ونحيزة الرجل طبيعة (لسان العرب) . ث- احتبى بثوبه احتباء أي اشتمالا، والاسم «الحبوة والحبوة والحبية» (لسان العرب) . ج- ويمكن قراءتها أيضا «عرنها أو عرفها» ولكن اخترنا «عونها» لأنها تلائم السياق، فالعون هي العوان من البقر وغيرها النصف في سنها. فيقال خيل عون، وكذلك يقال للمرأة المجربة والثّيب (انظر «لسان العرب» ) . ح- ويمكن قراءتها «حفقه» . خ- ويمكن قراءتها «مدجة أو موجة أو مذحة» ، ولكنني لم أهتد إلى معنى الكلمة. والمذحة من المذح وهو التواء في الفخذين أو اصطكاك الفخذين (انظر «لسان العرب» ) . د- المقصود والده جمال الدين الاصفهاني وزير مملكة الموصل، وسترد

стр. 467

أخباره في مكان آخر. ذ- روى ابن الاثير هذين البيتين في وصف الملك القاهر صاحب الموصل، هكذا: ساد الملوك لسبع عشرة حجة ... لذّاته إذ ذاك في الاشغال قعدت بهم همته (كذا) وسمت به ... همم الملوك وسورة الابطال والمعروف أن هذا الشعر قيل في مدح محمد بن القاسم الثقفي المتوفى سنة ٩٨ هـ، وكان عاملا للحجاج على السند وهو الذي فتحها. أما الشعر فقد نسبه الزركلي للشاعر حمزة الحنفي بينما قال المرزباني إنه لزياد الأعجم أو لغيره، وقد رواه «ولداته عن ذلك في اشغال» و «قعدت بهم اهواؤهم وسمت به» (ابن الاثير- «اتابكية» ص ٣٧٠، «الكامل» - ٤/٢٤١، البلاذرى- «فتوح البلدان» ص ٤٤١- ٤٤٦، الزركلي- «الاعلام» ٧/٢٢٥ المرزباني «معجم الشعراء» ص ٣٤٤) . ر- وردت العبارة على هذه الصورة، ولم أستطع ردها الى اصلها. ز- هكذا وردت في الأصل، ولعل المقصود بصاحب المجموع، هو مؤلف الكتاب المذكور س- أي الكتاب موضوع البحث ش- هذه العبارة غير واضحة، وقد تعذر عليّ فهمها. ص- في الأصل «تناهى» . ض- الألّ هو البريق أو الصياح (انظر «لسان العرب» ) ط- لعله يقصد أنه ينقل من الكتاب المذكور.

стр. 468

ظ- في الأصل «دينا» ، والدنى جمع دنيا، وبها يستقيم الوزن. ع- روى ابن خلكان هذا الشطر كالآتي: «واصدعنك مخافة من أن يرى» ، وذكر أن الشعر للعلاء بن علي بن محمد السوادي الواسطي المتوفى سنة ٥٥٦ هـ ( «الوفيات» ٣/١٥٠) . غ- غير واضح عما إذا كانت هذه العبارة هي لا بن المستوفي أو أنها تتمة لقول الخزاعي في كتابه «درج الغرر» الذي نقل عنه ابن المستوفي الشعر المتقدم. الترجمة- ٥ أ- في الأصل «مرهوب» والتصحيح عن ابن الجوزي «المنتظم» ٩/٢٠٥، وابن الاثير «الكامل» ١١/٦ (ط- بولاق) ، وتصحف اسمه الى «الحسين» بدلا من «الحسن» . ب- في الأصل بياض في موضع اسمه واسم ابيه وجده، وقد أكملنا الاسم عن ابن الجوزي «المنتظم» ٩/١٢٦. ت- في الأصل بياض كما في الحاشية- ب، وقد اكملناه عن ياقوت «معجم الادباء» ٦/٣٣٦. الترجمة- ٦ أ- أي في الترجمة السابقة، رقم- ٥. الترجمة- ٧ أ- المقصود هو السماع المشار اليه في التراجم السابقة. ب- أي أحمد بن محمد الطوسي آنف الذكر.

стр. 469

ت- في الأصل «مرهوب» والمقصود الحسن بن إبراهيم بن برهون (انظر ترجمة- ٥) . ث- في الأصل «بديل» ، وقد سبق ذكر عمر بن يوسف التبريزي بين الذين حضروا السماع موضوع البحث. كما أنه يوجد محدث اسمه بدل بن محمود التبريزي (ورقة ٦١- أمن هذه المخطوطة) ، إلّا أنه لا يمكن ان يكون هو المقصود لأنه توفي سنة ٦٣٦ هـ عن ٨٤ سنة في حين أن صاحبنا كان حيا سنة ٤٦٣ هـ. وهناك محدث آخر هو بدل بن المحبر المتوفى سنة ٢١٥ هـ فلا يمكن أن يكون هو. وذكر ابن المستوفي بدلا بن محمد الارموي والد الكاتبة الأرموية التي وردت إربل سنة ٦١٦ هـ، وهذا أيضا لا يصح أن يكون المقصود. (الذهبي- «التذكرة» ١/٣٨٣ و ٤/١٤٢٤، الورقة ١١٧- ب- من هذه المخطوطة) . الترجمة- ٨ أ- أي السماع الوارد ذكره في التراجم السابقة. ب- لا حظ اختلاف الاسم، ففي الترجمة السابقة ورد اسم «مرهوب» وهنا «برهون» وهو الصحيح كما أسلفنا. إلا أن اسمه تصحف إلى «الحسين» (انظر حاشية- أ- ترجمة ٥) . الترجمة- ٩ أ- المقصود أن جده الأعلى اسمه «محمد بن داود بن عبد الله» ، بدلا من «محمد ابن عبد الله» ، وهذا يتفق وما ذكره المنذري في «التكملة» ٤/٢٧٥. ب- إشارة إلى حديث عن عائشة (انظر ترجمة ٣- حاشية ب) .

стр. 470

ت- في الاصل بياض بمقدار كلمة أو كلمتين، ولعل المؤلف أراد أن يذكر اسم القائل. ث- كلمة «صغير» مكتوبة في الحاشية ومؤشر موضعها في المتن بعد كلمة «خل» . ج- في الأصل «حرب» . ح- وردت كلمة «قراءة» مكررة مرتين. خ- كتب في الأصل هكذا «» غير منقوطة. د- لم يرو هذا الحديث سوى ابن ماجة من أصحاب الكتب الستة، وروى البخاري حديثا مقاربا لهذا الحديث (انظر «سنن ابن ماجة» ٢/١٣٤٩، البخاري «الصحيح» ٤/٣٦٨ والسيوطي- «الجامع الصغير» - ١/٤٤- ٤٥ محمد بن سليمان «جمع الفوائد» ٢/٧١١) وذكره الذهبي في «المغنى» ١/٢٦. ذ- إشارة إلى آيتين من سورة «الاعراف» - ٧/١٤٢ و ١٩٨، الاولى نصها: (وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ، فَخُذْها بِقُوَّةٍ الخ..) والثانية تقول: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) . ر- في الأصل «المهدي» ، إلا انه من العسير معرفة الكلمة الأصلية لأن أحد القراء أعاد تحبير هذا الجزء من الورقة. لكنني أميل إلى الاعتقاد بأن الجزء المقصود هو «المهذب» لأبي إسحاق الشيرازي (إبراهيم بن علي الفيروزآبادي المتوفى سنة ٤٧٦ هـ) ، وهو أشهر الكتب المسماة بهذا الاسم (حاجي خليفة- «الكشف» ص ١٩١٣، بروكلمان- «تاريخ

стр. 471

آداب اللغة العربية» - ملحق ١/٦٦٩) . ز- هكذا في الأصل، ولعلها «وأثنى عليه» . الترجمة- ١٠ أ- يبدو أن اسم «باخل» كان مألوفا في ذلك العصر، فهناك «شيركوه بن باخل» ومحمد بن باخل الهكّاري متولي الاسكندرية المتوفى سنة ٦٨٣ هـ (ابن شداد «سيرة صلاح الدين» ص ١٩٤، اليونيني «ذيل المرآة» - ٣/٨٨) . ب- كتبت في الأصل «امير او ببير» ، وانه من العسير الاهتداء إلى صحتها، لأن أحد القراء أعاد تحبير هذه الترجمة كلها مما أدى إلى اضطرابها بشكل لا يخفى على القارئ. وكلمة «بير» بالباء الفارسية المثلثة، معناها الأب أو المسن أو رئيس طائفة دينية أو ما يشبه ذلك (راجع قاموس فرهنك «برهان قاطع» ) . هذا وفي المخطوطة شخص آخر اسمه «بير حسين» أيضا وهو الحسين بن أبي بكر الزرزاري المتوفى سنة ٦٢١ هـ، في حين أن صاحب هذه الترجمة توفي قبل سنة ٦١٤ هـ (ورقة ١٣٢- أمن المخطوطة) » . ت- هكذا كتب هاتان الكلمتان في الأصل المعاد تحبيره، ولم أستطع ردهما الى أصلهما، ولعل صحيح العبارة «كان يتخذ إماما» . ث- في الأصل «بعلّبة» . ج- للمكاري معنيان، الأول هو الذي يكرو بيده في مشيه، وهو الحادي، والثاني هو الذي يكريك دابته، والثاني هو المقصود هنا (راجع لسان العرب) . ح- أي أن «أميري بن بختيار» صحب باخلا. الترجمة- ١١ أ- بياض في الأصل بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.

стр. 472

ب- وردت كلمة «حدثني» في الأصل مرتين، وكذلك عبارة «وكان من قبل» وردت مكررة. ت- كلمة «زيارة» كتبت مكررة في الحاشية وعليها علامة «صح» . ث- جزء من آية في سورة «النمل» - ٢٧/٦٥، وتمامها (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله، وما يشعرون أيان يبعثون) . الترجمة- ١٢ أ- بياض بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ب- إنها قدح ضخم من جلود الإبل أو الخشب مدورة كالقصعة (لسان العرب) . ت- في الأصل «لان» . ث- إن رؤية الرسول- ص- في المنام لها أهمية غير قليلة، إذ تعتبر رؤيا صادقة إذ رويت أحاديث عدة بهذا الشأن منها «من رآني فقد رآني، فان الشيطان لا يتمثل بي، ولا بالكعبة» (محمد بن سليمان- «جمع الفوائد» ٢/١٠٣) ج- في الأصل «المهالك» . ح- ليس في كتب الحديث التي راجعتها مثل هذا الحديث. خ- هكذا روي البيت في الأصل، وقد تنبه المؤلف إلى غرابة روايته على تلك الصورة فنبّه إلى ذلك ثم أعاد رواية البيت بالشكل الصحيح. د- هو علم مبني في الطريق على كل ثلث فرسخ، وقيل بل هو قدر منتهى مد البصر. وسميت الأعلام المبنية على طريق مكة «أميال» لأنها بنيت على مقادير مد البصر ( «لسان العرب» ، التهانوي- «كشاف الاصطلاحات» ٢/١٣٤٦) . ذ- المقصود محمد بن ناصر السلامي، وقد مر ذكره. ر- كذا في الأصل، ولعل الصحيح هو «أثبت ما أملي عليّ وما ذكره» . ز- كذا في الأصل، وقد ورد في «طبقات الشعراني» اسم ابيه «بطو» .

стр. 473

الترجمة- ١٣ أ- قال القلقشندي: إن العادة جرت «أن أبناء العلماء والرؤساء تثبت عدالتهم على الحكام؛ ويسجل لهم بذلك، ويحكم الحاكم بعدالة من تثبت عدالته لديه، ويشهد عليه بذلك» ( «صبح الاعشى» ١٤/٣٤٦) . ب- عرف حاجي خليفة علم الشروط والسجلات، بأنه «علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال. وموضوعة تلك الاحكام من حيث الكتابة. وبعض مبادئه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الانشاء، وبعضها من الرسوم والعادات والامور الاستحسانية. وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع..» (راجع «كشف الظنون» ) . ت- في الأصل «محمد» ثم صحح بخط مختلف إلى «يحيى» ، وهو الصحيح. ث- نسبة الى «النخع» وهي قبيلة كبيرة من مذحج باليمن. ولقد ذكر ابن الفوطي في نسبه «النخعي» (ابن خلكان- «الوفيات» ١/٦، ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٤٨٥) . ج- ذكر ابن الأثير أن سبب تسمية عماد الدين بأتابك لأنه كان دائما في صحبة الملك السلجوقي ألب أرسلان بن السلطان محمود، وقد كان أتابكه ومربيه، وكان يظهر للخلفاء وللسلطان مسعود وأصحاب الأطراف بأن البلاد التي بيده، أنما هي للملك ألب أرسلان، وأنه نائبه فيها. والأتابك لفظ تركي مركب من «أتا» ومعناه الأب، و «بك» ومعناه الأمير، فيصبح معنى اللقب «الأب الأمير» أو المربي والمرشد والمشير (ابن الأثير- «اتابكية» ص ١٢٦ و ١٥٢، اسنوى «طبقات الشافعية» - ٢/٥٩٠ ثبت الاصطلاحات، الجميلي- «اتابكة الموصل» ص ٢٧) .

стр. 474

ح- وردت عبارة «قلت انصره» في الحاشية أيضا، وم أهتد إلى سبب تكرارها. خ- انظر «مسند ابن حنبل» - ٣/٩٩، «سنن الدارمي» ٢/٢٢٠، السيوطي- «الجامع الصغير» ١/٩١، «صحيح مسلم» ٤/٣٣٨. د- لعل المقصود «الطبراني» . ذ- في الأصل «يبغلني» بدلا من يبلغني. ر- في الأصل «من» ، ولكن «بين» أفضل في المعنى وتؤمن استقامة الوزن. ز- في الأصل هكذا « ونضع الامى ... كمال الدين تنصيد المرانح» . س- عبارة «حتى يخسف» مكتوبة في الحاشية ومؤشر موضعها من المتن. ش- كلمة «عمر» أعيد تحبيرها فصارت «حمس» ، وكلمة «نداك» في الشطر الثاني صارت وكأنها «بذلك» . أما «عمر» المقصود هنا فهو عمر الملّاء (ورقة ١٦ ب من المخطوطة) . ص- المقصود هنا الإمام علي بن أبي طالب- رض-. ض- بليدة في أطراف الشام تقع على طريق الحاج بين الشام ووادي القرى (ياقوت «بلدان» ١/٩٠٧) . ط- لم يرو ابن خلكان هذا البيت ضمن القصيدة. ظ- وردت في المتن «النور» ، وفي الحاشية «الشعر» وهذا ما أورده ابن خلكان. ع- القلب سوار المرأة، أو الحية البيضاء على التشبيه بالسوار (انظر «لسان العرب» .) . غ- عجز هذا البيت مضمّن من بيت للمتنبي، وصدره «بليت بلى الاطلال إن لم أقف بها» ، وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة (انظر «ديوان المتنبي» ص ٢٩٠) . ف- طسم الطريق اي درس، وطسم الرجل أي أتخم، والطاسم هو الطامس من الآثار، والطسوم هي قطع السحاب، والأخير هو المقصود. (ابن

стр. 475

رشيق «العمدة» ١/٢١١» ، «لسان العرب» ، «تاج العروس» ) . ق- عجز هذا البيت مضمّن من بيت للمتنبي، وصدره «قفي تغرم الاولى من اللحظ مهجتي» . كلمة «بثانية وردت في «ديوان المتنبي» «ووفيات ابن خلكان» (ط وستنفيلد واحسان عباس) إلا أن محقق الطبعة المصرية كتبها «تبانية» ومعناها الفطنة والذكاء (انظر «لسان العرب» ) . ك- في المتن «روائمه» وصححت في الحاشية الى «روازمه» وهذا ما رواه ابن خلكان، وقد تقرأ «رواسمه» أيضا وهي الإبل التي تمشي الرسيم من ثقل أحمالها. والروازم من الابل الثابت على الأرض الذي لا يقوم من الهزال، من رزم أي سقط (انظر «لسان العرب» ) . ل- إلى هنا تقف رواية ابن خلكان، وقد قال عنها بأنها قصيدة طويلة، أجاد فيها وقد وازن بها قصيدة المتنبي في سيف الدولة. وذكر أنه استعمل أنصاف أبيات من قصيدة المتنبي على وجه التضمين- كما أشرنا في الحاشيتين ع، غ اعلاه- «ديوان المتنبي» ص ٢٩٠. م- الناقة المسنّة تسمى «النّيّوب» وجمعها نيب (انظر «القاموس المحيط» ) . ن- النهى أي العقل. هـ- اللّوى في الأصل منقطع الرمل، وهو أيضا موضع بعينه، واد لبني سليم. وهناك عدة مواضع باسم اللوى، ومنها «سقط اللوى» الوارد في شعر امرئ القيس. ويكثر وروده في العشر (ياقوت «بلدان» ٤/٣٦٦، الزوزني «المعلقات» ص ٧، ابن الفوطي «معجم الالقاب» ٢/٧٦٣، ٣/٢٩٩) . وفي الأصل «اماهمه» ، ولعل الصحيح ما اثبتنا. والهماهم بمعنى الهموم (لسان العرب) . لا- ليس من المعروف من هو المقصود بابن شيبان، والكلمة في الأصل غير منقوطة.

стр. 476

ى- سهم لونه إذا تغير حاله لعارض، والخيل ساهمة أي محمولة على كريهة، وإبل سواهم إذا غيّرها السفر (لسان العرب) . أأ- هنيدة على التصغير اسم علم على المائة، وقيل من الإبل خاصة، أو أنها ١٠٠ سنة، وهند ٢٠٠ سنة (ابن خلكان «وفيات» ١/٢٩٠، «لسان العرب» ) . والإفال هي صغار الإبل، كما في «لسان العرب» . أب- في الأصل «وطيهم» . أت- في الأصل «السماع» . أث- في الأصل «على» . أج- في الأصل «البيتان التي» . أح- بياض بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. أخ- يمكن قراءتها أيضا «بعدي» . أد- في الأصل «اولا» . أذ- ضبطها السبكي بفتح الحاء والدال وسكون الواو ثم السين ( «طبقات الشافعية» ٥/١٥٦) . أر- في الحاشية كتبت «تهينوني» بخط مختلف وأشر موضعها بعد كلمة «العوام» الواردة في المتن ولكنني لم أهتد إلى المقصود. أز- في الأصل «شيب» . أس- ورد هذا البيت في «ديوان جرير» ، وفيه «تواضعت» بدلا من «تهدمت» (١/١٦١) . أش- هذا البيت وما يليه يلحقان بالبيت الأول وهو «مولاي يا شرف الدين الخ..» . أص- رواه ابن الشعار «يا من سحائب الخ..» وروى «المطر» بدلا من «مطر» كما في الأصل فصححناها ليستقيم الوزن. والثعنجز هو السائل من الماء والدمع والمطر (لسان العرب) .

стр. 477

أض- في الأصل «العجز» وصححناها عن ابن الشعار ليستقيم المعنى. أط- في الحاشية كلمة «الحصر» ومؤشر موضعها في المتن بعد كلمة «بي» ، ولم أفهم المراد. هذا وقد روى ابن اشعار عجز البيت كالآتي «أفضى بي الأمر عن عجز إلى حصر» . أظ- في الأصل «و» بدلا من «في» ، والتصحيح عن «وفيات ابن خلكان» . أع- في الأصل «عبد» بدون لام. الترجمة- ١٤ أ- في الأصل «ورأيته» ، وهو يشير إلى القصيدة المزدوجة. ب- المقصود البيتان آنفا الذكر. ت- في الأصل «الانتباه» فصححناها ليستقيم المعنى، والانتباذ هو شرب النبيذ كما في «لسان العرب» . ث- رويت هذه الأبيات مرة أخرى (الورقة ٢٠ ب، من هذه المخطوطة) . ج- وقع مثل هذا في القرآن الكريم في قوله: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء..) سورة البقرة- ٢/٢٨٤. ح- في «لسان العرب» وردت كلمة «سماد» بفتح السين. هذا وقد ترك الناسخ بعد هذه الجملة بياضا بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء فقره وبداية اخرى. خ- اختلف أهل اللغة في كون كلمة «توت» و «توث» وهل هي بالتاء أو بالثاء (لسان العرب) . د- بياض في الأصل، ولم يذكر بقية البيت. ذ- نوع من النبات يسمى «القرع» (لسان العرب) .

стр. 478

ر- يمكن قراءتها «المهدمة أو الممهدمة، أو الممهرة» . وقد حاولت العثور على ما يدل على مكانها وقراءتها الصحيحة فلم أوفق. ز- نيلوفر ونينوفر شيء واحد وهو ضرب من الرياحين ينبت في الماء الراكد (قاموس المحيط) . س- خصر هو الماء البارد، وقيل البارد من كل شيء (لسان العرب) . ش- في الأصل «الدين» بدلا من «الدنف» ، وقد صححناها ليستقيم المعنى. ص- في الأصل «المشاهر فالتقى» ، فصححناها الى «المشاهد فاتقى» ليستقيم المعنى. ض- في الأصل «فكأنما» وقد صححها الناسخ، وفي «حسن المحاضرة» للسيوطي وردت «فكأنها» . وقد روى السيوطي الابيات الثلاثة للطغرائي (٢/٢٤٤) . ط- وردت «راحتها» في «حسن المحاضرة» للسيوطي ٢/٢٤٤. ظ- أضاف المحقق كلمة «يتفق» ليستقيم المعنى. ع- يقصد القصيدة المزدوجة آنفة الذكر. ع ع- هذا البيت مضطرب الوزن. غ- ضباب- بالفتح- هو ندى كالغيم، والضبابة سحابة تغشى الأرض كالدخان والغبار، أما ضباب- بالكسر- فهو جمع ضبب وهو حيوان معروف (لسان العرب) . ف- جمع «نون» وهو الحوت، وقد يجمع «انوان» . إما إذا قرئت «تينان» فهو الذئب كما في «لسان العرب» . ق- جمع «حوذانة» وهي بقلة من بقول الرياض لها نور أصفر رائحته طيبة (لسان العرب) .

стр. 479

ك- عبهر هو الياسمين، والضّال هو السدر البري، واحدته ضالة، وقيل إنه شجرة تنبت نبات السرو ولها برمة صفراء ذكية الرائحة (لسان العرب) . ل- في الأصل «صدفة» فصححناها إلى «سدفة» ليستقيم المعنى، إذ يقال أسدف الليل إذا أظلم، وجاء فلان في السدف والسدفة (الزمخشري- «أساس البلاغة» ص ٢٩٠) . م- في الأصل «بسمر انفذ» . ن- يقال «أخدج الرجل أمره» إذا أحكمه (لسان العرب) . هـ- جبل في بلاد بني نمير بنجد به ماء ونخيل (ياقوت- «بلدان» ١/٩٤١) . وفي الأصل «يطع» وأشر في الحاشية إزاءها بعلامة الغلط، ومعنى «هطع» أقبل على الشيء ببصره فلم يرفعه عنه، أو نظر إليه بخشوع، وأهطع البعير في سيره إذا أسرع (لسان العرب) . لا- بياض في الأصل بقدر كلمة، ولعل المقصود انتهاء الكلام على الارجوزة واستئنافه على أبيات الشعر التي سبق للمؤلف أن أوردها (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . ى- لاحظ الفرق بين هذه الرواية وما ورد في (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . أأ- في الأصل «صفيحة» فصححناها، كذلك وردت في الأصل «تلقى» بدلا من «يلقى» . أب- ليس معروفا من هو المقصود بمحي الدين، ولعله محي الدين الشهرزوري القاضي الشهير واسمه محمد بن كمال الدين، وقد ولي قضاء الشام وتدبير مملكة حلب ثم عاد إلى الموصل حيث تمكن عند

стр. 480

صاحبها واستولى على جميع الامور، وكان من الشخصيات البارزة في عصره، وعرف بالجود والكرم، وله صلات جمة: للفقهاء والأدباء والشعراء وذوي الحاجات. وكانت له مشاركة في الأدب ولا سيما الشعر، وتوفي بالموصل سنة ٥٨٦ هـ عن ٧٦ سنة. ولعله هو المقصود بهذين البيتين (ابن خلكان- «الوفيات» ترجمة- ٦١٠) . أت- لم أجد حديثا بهذا المعنى في الكتب المعتمدة، الا انه ورد في كتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ١٩٢ حديث «خير البر عاجله» ، وقال المؤلف «لا يصح مبناه، وقد ورد عن العباس في معناه» . أث- لعله يقصد الجزازة المنوه عنها في (الورقة- ١٩ أمن هذه المخطوطة) . أج- في الأصل «عوار» غير منقوطة، أما «غوار» فمن الغارة فيقال «رجل مغوار بيّن الغوار» أي مقاتل كثير الغارات (لسان العرب) . أح- بياض في الأصل، ولعل المقطوعة مخمسة. أخ- بياض في الأصل بقدر ثلاث كلمات. أد- لعل كلمة «في» زائدة. أذ- سبق ورويت هذه الأبيات في (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . أر- في الأصل «فقلت» ، فصححناها ليستقيم الوزن. أز- هو عرق في الذراع يعرف بعرق البدن، وأصل الكلمة يوناني (راجع «قاموس البستان» ) .

стр. 481

أس- قرقف الخمر وهو اسم لها لأنها ترعد شاربها، والقرقفة الرعدة (لسان العرب) . أش- تصغير «يوم» مجموعا. أص- في الأصل «الاداني» والصحيح ما ذكرنا نسبة إلى «أوانا» وهي بليدة كثيرة البساتين من نواحي دجيل بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت (ياقوت- «بلدان» ١/٣٩٥) . أض- العميد هو الحاكم الإداري أو رئيس البلدية لمدينة ما. والعميد هو الرئيس وسيد القوم (ابن الفوطي «معجم الالقاب» ٢/٩٤٢، «لسان العرب» ، «قاموس دوزي» ) . أط- الرّوق هو القرن من كل ذي قرن، كقرن الثور (لسان العرب) . أظ- بياض بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية أخرى. أع- الواو غير موجودة في الأصل. أغ- الأيم الحية (لسان العرب) . أف- أشر بالحاشية ازاء البيت بعلامة الغلط «ط» . أق- كذا بالأصل والصحيح «نسبة» . الترجمة- ١٥ أ- لم أهتد إلى هذا الحديث في الكتب التي راجعتها، وهناك عدة أحاديث عن تسبيح المخلوقات جميعها وبعض الحيوانات بالذات، وبينها حديث يقول بأن آجال هذه الحيوانات هو في التسبيح، فاذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها (الحاكم «المستدرك» ٤/٢٩٧، الدميري «حياة الحيوان»

стр. 482

٢/٤٣٤، الجاحظ «الحيوان» ٤/١٨، و ٣/٣١٥، الطبري «التفسير» ١٥/٦١، القرطبي «التفسير» ١٠/٢٦٦- ٢٦٨: المتقي الهندي «كنز العمال» ١/٣٤٢) . ب- لم أهتد إلى هذا الحديث في الكتب التي راجعتها، وهناك بعض الأحاديث التي تضمنت شيئا من المعاني التي أشار إليها هذا الحديث، وقد رواها الغزالي في «إحياء علوم الدين» (١/٦١) . والظاهر أن سند الحديث الذي رواه المؤلف، ناقص إذ لا يمكن لجد الإمام موسى بن جعفر، وهو محمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب- رض- أن يروي عن الرسول- ص-، لأنه لم يكن هو ولا والده قد ولدا يوم وفاة النبي. ت- الغرقد شجر عظام، واحدته غرقدة وهي العوسجة إذا عظمت، وفي حديث الساعة، (إن الغرقد من شجر اليهود) كما في «لسان العرب» . ث- كذا في الأصل، ولعل المراد «النفز» ، فقد ورد في الحديث (إن الله يبغض العفرية النفزية) أي المنكر الخبيث. أو «النقز» وهو الخسيس من الناس (لسان العرب) . أو «النقد» نوع من الشجر واحدته «نقدة» كما في كتاب «النبات» للأصمعي ص ١٩. ج- بياض في الاصل بقدر كلمة واحدة، وقد وردت هذه العبارة مبتورة على هذه الصورة. ح- ليس في المعاجم التي راجعتها كلمة بهذا التركيب، وهناك «نود» فيقال ناد الرجل نوادا إذا تمايل من النعاس. ونودان اليهود في مدارسهم مأخوذ من هذا (لسان العرب) . خ- هذه الكلمة في الأصل غير منقوطة. وقد ورد في الحديث (إن في جهنم واديا يقال له هبهب، يسكنه الجبارون) كما في «لسان العرب» .

стр. 483

د- لم أجد معنى لكلمة «اردشين» . ذ- الدردور هو الماء الذي يدور ويخاف منه الغرق، أو هو موضع في وسط البحر يجيش ماؤه لا تكاد تسلم منه السفينة، أو هو مضيق بساحل بحر عمان يخاف منه أهل البحر (تاج العروس) . ر- لم أعثر على حديث لتميم الداري بهذا المعنى في الكتب التي راجعتها. ز- في الأصل «كراء» ولعل الصحيح «كر» ، فهناك الامير كر بن عبد الله الكردي، والملك الحسن بن محمد بن كر ابن أبي الهيجاء الشيباني (ابن الفوطي «معجم» ١/٢٨٣ و ٣/٣٤) . س- لا أدري كيفية ضبط هذا الاسم، وإنما رسمته وفقا لما ورد في المخطوطة. ومن الاسماء المقاربة «نميرك» و «فورك» و «أميرك» وهو تصغير امير بالفارسية، و «ميّرك» (سبط ابن الجوزي «مرآة» - ٨/٤٥٣ و ٥٣٨، ابن خلكان «وفيات» ٣/٤٠٢ والعماد «الخريدة- العراق» ١/١٢٨، ابن العديم «تاريخ حلب» ٣/٤٨، طلس «الكشاف» ص ١٠٨) . ش- إنه من ألقاب المماليك الخصيان الذين يسمون بالطّواشيه (القلقشندي «صبح» ٥/٤٨٩ و ١٢/٢٦٠، الذهبي «المشتبه» ص ٤٢١، النعيمي «الدارس» ١/٣٢٦) . ص- من العسير ضبط هذا الاسم إذ ورد «برنقش» و «يرنقش» و «برتقش» و «يرتقش» ، (ابن الجوزي «المنتظم» ٩/٢٢٤ و ٢٢٥ و ٢٢٧ و ٢٥٥، اسبط «مرآة» ٨/١٩٢، ابن الاثير «الكامل» ١٠/٢٢١ و ١١/٤ و ٩ و ١٣ و ٣٠، «اتابكية» ص ٨٠ و ٨٨، العماد «الخريدة- العراق» ١/٢١٤، البنداري «زبدة النصرة» ص ٧١ و ٢٣٨، ابن الفوطي

стр. 484

«معجم» ٣/٥٩٤، «الحوادث» ص ٤٥، ابن الشعار «عقود» ١/ورقة ٢٨٨، ابو الفداء «تاريخ» ٣/٩٣، ابن كثير «البداية» ١٢/١٩٤) . ض- كلمة «في» غير موجودة بالاصل، فأضفناها ليستقيم المعنى. الترجمة- ١٦ أ- كتبت في الأصل «خميس» ثم صححت بحبر مختلف إلى «خميسة» . أما بالنسبة إلى ابن «الأردخل» فلم أعثر له على خبر، إلا أن هناك شخصا اسمه محمد بن الحسن بن يمن الانصاري الموصلي الشاعر، كان يسمى بهذا الاسم (٥٧٧- ٦٢٨ هـ) . ولكنه لا علاقة له بصاحب الترجمة. (ابن خلكان «وفيات» ٤/٤١٨، الكتبي «الفوات» ٢/٣٧٨، الصفدى «الوافي» ٢/٣٥٨، القفطي «المحدون» ص ١٢٢، البغدادي «ذيل الكشف» ١/٤٨٤، البغدادي «هدية العارفين» ٢/١٢٦، زركلي «الاعلام» ٦/٣١٦، كحالة «معجم المؤلفين» ٩/٢٢٨) . وقد ذكر القفطي أن «الأردخل» بلغة أنباط الموصل هو البنّاء. ب- بياض بقدر كلمة واحدة للتنبيه على انتهاء العبارة وبداية غيرها. ت- في الأصل «الفضيلة» فصححناها عن «بلدان ياقوت» ، وهي قرية كبيرة كالمدينة من نواحي الموصل قرب باعشيقا (ياقوت «بلدان» ٣/٩٠٣، ابن عبد الحق «المراصد» ٢/٣٥٧) . ث- بياض في الأصل بقدر ثلاث كلمات، وهو مخصص لادراج اسم الشيخ الجزار الأعمى.

стр. 485

ج- هكذا في الأصل، ولعله أراد ان يقول «فما كان ولا يزال..» الخ العبارة. ح- في الأصل «وقع» ولكن أحد القراء غيّرها إلى «وقف» وقد أثبتنا الأصل لأنه هو الصحيح. وقد روى ابن خلكان هذا البيت ضمن أبيات أخرى لعلي بن إسحاق بن خلف البغدادي المعروف بالزاهي والمتوفى سنة ٣٥٢ هـ، وهذا نصه (وفيات- ٣/٥٣) . وكم أبصرت من حسن، ولكن ... عليك لشقوتي وقع اختيارى خ- معناه دأبه وديدنه، وتنطق هجّيراه، إجريّاه، إهجيرا، إهجيراء، (لسان العرب) . د- المقصود ابن الحداد آنف الذكر. الترجمة- ١٧ أ- كتب الناسخ في الحاشية حذاء السطر عبارة «اساء الصفة» ، ويبدو أنه كان معاصرا للمؤلف فهو يتعقبه ويحكم على روايته بما عرفه هو نفسه. والكلثمة هي اجتماع لحم الوجه بلا جهومة، والكلثوم كزنبور، الكثير لحم الخدين والوجه (تاج العروس) . ب- بياض في الأصل بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء عبارة وبداية اخرى. ت- في الأصل «ألم تقوما» وهو تصحيف ظاهر، إذ المقطوعة أعيد تحبيرها فتصحفت. ث- المقصود ان سورة «الانسان أو الدهر» وهي برقم ٧٦، قد نزلت بحق آل بيت النبي- ص- (الرازي «تفسير» ٨/٢٩٠ و ٢٩٥، الطوسي «تفسير التبيان» ١٠/٢١١) .

стр. 486

ج- أي إن كل صلاة يؤديها المسلم ينبغي أن يختمها بعد التشهد بالصلاة على النبي- ص- وآل بيته وفقا لما ورد في «مسند ابن حنبل» ٤/١١٩ وقد ورد في كتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ٣٤٨ حديث نصه «من صلى عليّ ولم يصل على آلي، فقد جفاني» . وقال المصنف «لم يوجد» . هذا وقد سبق للشافعي أن نظم في هذا المعنى، إذ قال (انظر «ديوان الشافعي» ص ١٥٠) : يا آل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنّكم ... من لم يصل عليكم لا صلاة له ح- في الأصل «بكل» ، فصححناها ليستقيم الوزن والمعنى. خ- في الأصل أشر فوق كلمة «يقول» بعلامة الغلط، ولم أفهم المراد. د- المقصود يونس بن محمد بن منعة، فهو يلقب برضي الدين (ابن خلكان «وفيات» ٦/٢٥٢) . ذ- في الأصل «فما» ، علما بان المقطوعة أعيد تحبيرها ولعل الأصل غير ذلك. صححنا الكلمة ليستقيم الوزن. ر- كتبت هذه الكلمة في الحاشية. ز- أعوج هو فرس سابق ركب صغيرا فاعوجت قوائمه، والخيل الاعوجية منسوبة اليه، وهو فحل كريم. وقيل هو فرس لبني هلال وتنسب اليه الأعوجيات وبنات اعوج (لسان العرب) . س- هذا الشطر في الأصل بدون «صدغا» ، وفوقه عبارة «هذه ناقصة- صدغا» . ولم اهتد لقراءته. ولعل الصواب «على» بدلا من «فوق»

стр. 487

وبها يستقيم الوزن. ش- في الأصل «سميت» فصححناها ليستقيم المعنى، علما بأنني لم أجد الشعر في ترجمة البحراني. وقد وجدت الابيات التي أشار اليها ابن المستوفي في «ديوان الوأواء» ص ٢٢٨ وهي: تَبَارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْدًا ... تَطَلَّعُ مِنْ فروع الْيَاسَمِينِ وِصَالُكَ جَنَّتِي وَجَفَاكَ نَارِي ... وَوَجْهُكَ قِبْلَتِي وهواك ديني أكلّ الناس تمطلهم بدين ... لقد أوثقت نفسك بالديون ص- تصحفت في الأصل الى «صدكفه» فصححناها (راجع ابن الشعار «عقود» ٣/ورقة ٨٣) . ض- في الأصل «ثغره» وفي الحاشية «عقدة» مع إشارة التصحيح، فصححناها. ط- المقصود قايماز بن عبد الله، وقد مر ذكره. ظ- هو الكريم المتخرق بالكرم (لسان العرب) . ع- في الأصل «للغواني» وتصحيحها في الحاشية «المغاني» فصححناها. غ- يريد بقوله «ذا بيض» ذا شيب، و «بالعنفوان» الشباب. ف- طرف سابح أي الحصان، والذبل أي الرماح، والسمر أي السيوف، ويقال ذبل وذبّل (لسان العرب) . ق- كتب في الحاشية «اجنها» وعليها علامة «صح» ، ولم أفهم المقصود.

стр. 488

ك- لعل المقصود أنه لم يصح عنده من حيث الوزن أن يقول «المجاهد ... » الخ البيت. ل- يبدو أن المؤلف يهزأ هنا بالشاعر لالتزامه بما لا يلزم. م- أي سن الرمح. ن- بياض بقدر كلمتين للتنبيه على انتهاء عبارة وبداية اخرى. هـ- في «لسان العرب» الأرج نفحة الريح الطيبة، وأرج الطيب بالكسر، يأرج أرجا، ولم يروها باسكان الراء. والفوف هو البياض، وهو ايضا الزهر. وهناك ثياب يمنية رقاق موشاة تسمى به (لسان العرب) . لا- المقصود «صب المطر» . ى- مثنى «طرب» وهو الفرح والحزن، أو خفة تعتري الانسان عند شدة الفرح والحزن والهم (لسان العرب) . أأ- بقق ابيض، ويقق شديد البياض ناصعه (لسان العرب) . أب- المرت مفازة لانبات فيها، والقرقر أرض مطمئنة لينة (انظر «لسان العرب» و «البستان» ) . أت- الذّميل، كأمير هو السير اللّين (تاج العروس) . أث- وقوله «لظى الخمس» أي لم تشرب من خمسة ايام. الترجمة- ١٨ أ- بياض في الأصل بمقدار ست كلمات.

стр. 489

الترجمة- ١٩ أ- بياض بقدر كلمة واحدة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ب- مكتوب بالحاشية «سقط ثنا عبد القادر- أو عبد الواحد- حدثني» ، وقد أشر موضعها في المتن. وهذا صحيح لأنه لا يمكن أن يروي أبو بكر بن مالك المولود سنة ٢٧٤ هـ عن أبي النضر المتوفى سنة ٢٠٧ هـ، ولا بد بينهما من واسطة. هذا وكتب «النضر» بالظاء القائمة، والصحيح ما أثبتنا (راجع الورقة ٥ ب من المخطوطة) . ت- ورد هذا الحديث في عدد من الكتب ولكن بنصوص مختلفة تتفق من حيث المعنى (انظر «سنن ابن ماجة» ٢/١٣٦٦، «سنن أبي داود» ٢/٤٢١- ٤٢٢ و «مستدرك الحاكم» ٤/٤٤٢ و ٤٦٤، «مسند ابن حنبل» ٣/١٧ و ٣٦) . ث- العبارة في الأصل «إلا آخر ايسره من آخره» ، فحذفنا «آخر» الاولى ليستقيم المعنى. ج- كذا في الأصل، ولعل الصحيح «جزازة أو جزء» . ح- في الأصل «مع» . خ- كذا بالاصل ولعله أراد «طريقته» انسجاما مع ما قبلها. الترجمة- ٢٠ أ- كذا في الأصل، ولكن ينبغي ذكر كلمة «بن» . غير أنني أرجح أن المقصود هنا هو زين الدين علي والد كوكبوري، لأن سياق الكلام يدل على ذلك، إذ قال المؤلف إن الامير تعرف على المغربي في مكة، والمعروف أن الذي حج هو زين الدين وليس كوكبوري. ثم قال بعد ذلك

стр. 490

«فوجد علي قوما يثنون.. فقال علي: جيد ... » ، وفضلا عن ذلك فان المؤلف ترحم على الأمير في حين أنه لم يترحم على كوكبوري في أي مكان آخر من كتابه، بل كان يدعو له بالعزة والنصر. وكذلك يقول المؤلف إنه أقام عنده بالموصل، والمعروف ان الذي أقام بالموصل هو زين الدين علي (ابن الاثير «الكامل» ١١/٩، «اتابكية» ص ٢٠٥، المخطوطة- ورقة ٣٥ أ، ٤٥ ب، ١٣٨ أ، ١٤١ أ، وغيرها) . ب- أي زين الدين علي، انظر الحاشية السابقة. ت- بسبب إعادة تحبير هذه الترجمة تصحفت الكلمة الى «احرفها» فصححناها ليستقيم المعنى. ث- أي كوكبوري. ج- كذا بالأصل، ولعل الصحيح «فقيل» . الترجمة- ٢١ أ- لعل المقصود بالدولة اليوسفية هو تولي صلاح الدين يوسف الحكم، أو عهد زين الدين يوسف في إربل، إذ درج المؤرخون على القول: «الدولة الصلاحية» و «الدولة الأشرفية» ويعنون عهد صلاح الدين وعهد الملك الأشرف (ابن كثير «البداية» ١٣/٢٣٦ و ٢٤٣) . ويبدو أن المؤلف يشير إلى زيارات ابن نجا لبغداد سنة ٥٤٠ هـ و ٥٦٤ هـ، ويرجح أنه زار إربل أثناء ذلك، وقد حدث هذا قبل تولي صلاح الدين للحكم بالنسبة للزيارة الأولى على الأقل، وكذلك قبل تسلم زين الدين يوسف حكم إربل سنة ٥٦٣ هـ. وهنا يحسن بي أن أشير الى توهم الاستاذ عباس العزاوي بأن يوسف هذا تولى الحكم سنة ٥٥٦ هـ، الأمر الذي لا يمكن قبوله لأن والد يوسف توفي سنة ٥٦٣ هـ، ولا يعقل تولّيه

стр. 491

الحكم قبل ذلك (ابن خلكان «وفيات» ترجمة ٨٥٦، السبط «مرآة» ٨/٣٨٣ و ٣٨٤ و ٤٠٦؛ ابو الفداء «تاريخ» ٣/٧٩، العزاوي «مجلة مجمع دمشق» ١١/٥٤٤) . ب- لعل المقصود ان المؤلف قرأ خطا يستفاد منه بأن أشخاصا سمعوا على ابن نجا «سنن النسائي» ، دون أن يذكر الأسماء. الترجمة- ٢٢ أ- بياض في الأصل بقدر ست كلمات ولعل المقصود التنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ب- أي صاحب هذه الترجمة. ت- كذا بالأصل، من هذا ما نقله المرحوم مصطفى جواد (مجلة المجمع العراقي ١/٣٣٤) وعن ابن الدبيثي- عند ما ذكر تاريخ ولادة ابيه، قال انها كانت في «يوم السبت سابع عشرى صفر سنة ٥٧٧» . وقال الأستاذ جواد (مصدر سابق ٦/٤٢٦ حاشية) في وضع مشابه «في الأصل (وفي رابع عشريه) وهو الصواب اي الرابع والعشرين، والمتأخرون يضيفون العقود ويحذفون النون للاضافة» . الترجمة- ٢٣ أ- كلمة «في» غير موجودة في الأصل، فأضفناها ليستقيم المعنى. ب- في الأصل «سالته» ، فصححناها ليستقيم المعنى. الترجمة- ٢٤ أ- بسبب إعادة التحبير تصحفت الى «عيين» ، فصححناها وفقا لما ذكره

стр. 492

المؤلف (ورقة ٢٨ ب و ٢٩ أ) . أما كلمة «علي» فقد كتبت في الحاشية وأشر موضعها في المتن. ب- في الأصل «سققت دحاحه» ، وهي لا تفيد أي معنى، فاخترنا ما هو مثبت في المتن. ت- روى ابن الجوزي ٢٤ بيتا من هذه القصيدة، ولكنه لم يرو بعض ما رواه ابن المستوفي، كما ان في الروايتين بعض الاختلاف أحيانا، من ذلك روى «حان» في هذا البيت بدلا من «كان» ولم يرو البيت الرابع والأبيات الثلاثة الأخيرة من المقطوعة أابن الجوزي «المنتظم» ١٠/١٧) . ث- روي في «المنتظم» عبارة «يا موحشين لنا» بدلا من «يا بني حسن» . ج- الحب بكسر الحاء، أي المحب. ح- نصب كلمة «عتيق» لأنها مفعول به لفعل مقدر، تقديره «اعني» . خ- كلمة «بالقاف» غير موجودة بالأصل، فأضفناها ليستقيم الوزن والمعنى، والمقصود «القيح» . د- في الأصل «الخطيب» . ذ- سبق ووردت نسبته «الحلّي» وسترد هذه النسبة مرة اخرى (ورقة ٢٩ أو ١٧٠ ب) ، وسماه السبكي «الحلوي الجاواني» ، والراجح ان تكون «الحلّوي» نسبة للحلة ( «طبقات الشافعية» ٦/١٥٣) .

стр. 493

الترجمة- ٢٥ أ- في الأصل «الكرحى» وبعدها بياض بقدر كلمتين لم أدرك الغرض منه. ويبدو ان المقصود بهذا الموضع «الكرخيني» أو قلعة «كرخيني» ، وهي قلعة حصينة بين إربل ودقوقا، ويظن أنها كركوك الحالية التي كانت تسمى «قورية» (ياقوت «بلدان» ٤/٢٥٧، العزاوي «مجلة مجمع دمشق» ٢٢/٢٢٨، «الموسوعة الاسلامية» ٢/١٠٢٧، فاي «آشور المسيحية» ٣/٤٣- ٤٤) . ب- كذا في الأصل، مع بياض بقدر ثلاث كلمات، يبدو ان المؤلف خصصه لذكر تاريخ الوفاة عند العثور عليه. الترجمة- ٢٧ أ- تصحفت في الأصل الى «الحي» ، واللحي هو منبت اللحية (لسان العرب) . ب- بياض بقدر كلمتين، ولعله للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ت- في الأصل «محمد» والظاهر ان المؤلف يقصد «محمود بن علي الخواتيمي» الذي سمع كتاب «الشهاب» على المزيدي، أو أنه يقصد تكملة اسم القضاعي، وهو محمد. ولقد تعذر عليّ الترجيح لوجود خرم بعد هذه الكلمة. ث- سقطت هنا بعض الأوراق. الترجمة- ٢٨ أ- سقطت هنا بعض الأوراق، وأن هذه الورقة وما بعدها تعود الى ترجمة

стр. 494

شخص آخر هو يوسف أو سيف الزيلعي- كما هو ظاهر من خاتمتها-. وقد حاولت أن أجد بداية لهذه الترجمة في اي مكان آخر فلم أوفق. ولذا فصلتها عن سابقتها ووضعت لها عنوانا من عندي. ب- الاشارة هنا الى يوسف الزيلعي، كما يتضح من الورقة ٣٠ ب من المخطوطة. ت- كذا في الأصل، ولم أدرك المقصود. ث- يقال «ناقة علجوم» أي شديدة، وهو ايضا ذكر الضفادع أو الضفدع عامة، أو المسنّ من الوحش، وقيل إنه طوال الابل، وجمعه علاجيم (لسان العرب) . ج- البخل والبخل، ضد الكرم. ويقال رجل بخل (لسان العرب) . ح- هبل صنم لقريش كان في الكعبة (لسان العرب) . خ- أي زينب بنت النبي- ص-. د- كذا في الأصل، ويبدو ان المؤلف أراد أن يقول «وصل الى إربل في تاريخ كذا» . ذ- في الأصل «على» ، فصححناها ليستقيم المعنى. ر- بياض بقدر ثلاث كلمات، وأظن ان المؤلف اراد ان يكمل الجملة فسها. ز- «عن» غير موجودة في الأصل فأضفناها. وبعد هذه العبارة بياض بقدر أربع كلمات. س- وضع الناسخ هنا اشارة الخطأ، وكتب في الحاشية «خطأ» وتحتها عبارة «هذا خلف كله» دون أن يبين السبب.

стр. 495

الترجمة- ٢٩ أ- ورد في الأصل بعد ذكر الموصل «إليه» وفوقها علامة الخطأ فحذفناها لأنها زائدة. ب- رويت «وافتك» في «تحفة القادم» . ت- كلمة «كأنها» غير موجودة في الأصل فأضفناها من «تحفة القادم» ، وقوله «جنح» أي جنح الليل فلم يرد في «التحفة» ، وروي بدلا عنه «ليل» . ث- رويت في «التحفة» كلمة «ثديها» بدلا من «درها» . والمقطوعة في وصف المحبرة والقلم. ج- «وخيما» في البيت الأول تعني الثقيل من الرجال، أما هي في البيت الثاني فتعني «من حاز مجدا وخلقا حسنا» فالواو هنا حرف عطف وليست من الكلمة، وهي «الخيم» أي الشيمة والطبع والخلق وسعة الخلق (زمخشري «اساس البلاغة» و «لسان العرب» ) . الترجمة- ٣٠ أ- بياض بقدر كلمتين ولعله للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. ب- في الأصل «مسجد» بدون أداة التعريف. ت- المقصود صاحب الترجمة «علي بن محمد بن محمود» . ث- بياض بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء نص الحديث. أما الحديث نفسه فقد رواه المؤلف عدة مرات- كما سنرى- وهو موجود في بعض كتب الحديث باختلاف يسير (انظر «سنن ابي داود» ٢/٥٦٨، «جامع الترمذي»
следующие страницы →