Полный текст (1 713 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
الحكم قبل ذلك (ابن خلكان «وفيات» ترجمة ٨٥٦، السبط «مرآة» ٨/٣٨٣ و ٣٨٤ و ٤٠٦؛ ابو الفداء «تاريخ» ٣/٧٩، العزاوي «مجلة مجمع دمشق» ١١/٥٤٤) .
ب- لعل المقصود ان المؤلف قرأ خطا يستفاد منه بأن أشخاصا سمعوا على ابن نجا «سنن النسائي» ، دون أن يذكر الأسماء.
الترجمة- ٢٢
أ- بياض في الأصل بقدر ست كلمات ولعل المقصود التنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ب- أي صاحب هذه الترجمة.
ت- كذا بالأصل، من هذا ما نقله المرحوم مصطفى جواد (مجلة المجمع العراقي ١/٣٣٤) وعن ابن الدبيثي- عند ما ذكر تاريخ ولادة ابيه، قال انها كانت في «يوم السبت سابع عشرى صفر سنة ٥٧٧» . وقال الأستاذ جواد (مصدر سابق ٦/٤٢٦ حاشية) في وضع مشابه «في الأصل (وفي رابع عشريه) وهو الصواب اي الرابع والعشرين، والمتأخرون يضيفون العقود ويحذفون النون للاضافة» .
الترجمة- ٢٣
أ- كلمة «في» غير موجودة في الأصل، فأضفناها ليستقيم المعنى.
ب- في الأصل «سالته» ، فصححناها ليستقيم المعنى.
الترجمة- ٢٤
أ- بسبب إعادة التحبير تصحفت الى «عيين» ، فصححناها وفقا لما ذكره
стр. 492
المؤلف (ورقة ٢٨ ب و ٢٩ أ) . أما كلمة «علي» فقد كتبت في الحاشية وأشر موضعها في المتن.
ب- في الأصل «سققت دحاحه» ، وهي لا تفيد أي معنى، فاخترنا ما هو مثبت في المتن.
ت- روى ابن الجوزي ٢٤ بيتا من هذه القصيدة، ولكنه لم يرو بعض ما رواه ابن المستوفي، كما ان في الروايتين بعض الاختلاف أحيانا، من ذلك روى «حان» في هذا البيت بدلا من «كان» ولم يرو البيت الرابع والأبيات الثلاثة الأخيرة من المقطوعة أابن الجوزي «المنتظم» ١٠/١٧) .
ث- روي في «المنتظم» عبارة «يا موحشين لنا» بدلا من «يا بني حسن» .
ج- الحب بكسر الحاء، أي المحب.
ح- نصب كلمة «عتيق» لأنها مفعول به لفعل مقدر، تقديره «اعني» .
خ- كلمة «بالقاف» غير موجودة بالأصل، فأضفناها ليستقيم الوزن والمعنى، والمقصود «القيح» .
د- في الأصل «الخطيب» .
ذ- سبق ووردت نسبته «الحلّي» وسترد هذه النسبة مرة اخرى (ورقة ٢٩ أو ١٧٠ ب) ، وسماه السبكي «الحلوي الجاواني» ، والراجح ان تكون «الحلّوي» نسبة للحلة ( «طبقات الشافعية» ٦/١٥٣) .
стр. 493
الترجمة- ٢٥
أ- في الأصل «الكرحى» وبعدها بياض بقدر كلمتين لم أدرك الغرض منه.
ويبدو ان المقصود بهذا الموضع «الكرخيني» أو قلعة «كرخيني» ، وهي قلعة حصينة بين إربل ودقوقا، ويظن أنها كركوك الحالية التي كانت تسمى «قورية» (ياقوت «بلدان» ٤/٢٥٧، العزاوي «مجلة مجمع دمشق» ٢٢/٢٢٨، «الموسوعة الاسلامية» ٢/١٠٢٧، فاي «آشور المسيحية» ٣/٤٣- ٤٤) .
ب- كذا في الأصل، مع بياض بقدر ثلاث كلمات، يبدو ان المؤلف خصصه لذكر تاريخ الوفاة عند العثور عليه.
الترجمة- ٢٧
أ- تصحفت في الأصل الى «الحي» ، واللحي هو منبت اللحية (لسان العرب) .
ب- بياض بقدر كلمتين، ولعله للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ت- في الأصل «محمد» والظاهر ان المؤلف يقصد «محمود بن علي الخواتيمي» الذي سمع كتاب «الشهاب» على المزيدي، أو أنه يقصد تكملة اسم القضاعي، وهو محمد. ولقد تعذر عليّ الترجيح لوجود خرم بعد هذه الكلمة.
ث- سقطت هنا بعض الأوراق.
الترجمة- ٢٨
أ- سقطت هنا بعض الأوراق، وأن هذه الورقة وما بعدها تعود الى ترجمة
стр. 494
شخص آخر هو يوسف أو سيف الزيلعي- كما هو ظاهر من خاتمتها-.
وقد حاولت أن أجد بداية لهذه الترجمة في اي مكان آخر فلم أوفق. ولذا فصلتها عن سابقتها ووضعت لها عنوانا من عندي.
ب- الاشارة هنا الى يوسف الزيلعي، كما يتضح من الورقة ٣٠ ب من المخطوطة.
ت- كذا في الأصل، ولم أدرك المقصود.
ث- يقال «ناقة علجوم» أي شديدة، وهو ايضا ذكر الضفادع أو الضفدع عامة، أو المسنّ من الوحش، وقيل إنه طوال الابل، وجمعه علاجيم (لسان العرب) .
ج- البخل والبخل، ضد الكرم. ويقال رجل بخل (لسان العرب) .
ح- هبل صنم لقريش كان في الكعبة (لسان العرب) .
خ- أي زينب بنت النبي- ص-.
د- كذا في الأصل، ويبدو ان المؤلف أراد أن يقول «وصل الى إربل في تاريخ كذا» .
ذ- في الأصل «على» ، فصححناها ليستقيم المعنى.
ر- بياض بقدر ثلاث كلمات، وأظن ان المؤلف اراد ان يكمل الجملة فسها.
ز- «عن» غير موجودة في الأصل فأضفناها. وبعد هذه العبارة بياض بقدر أربع كلمات.
س- وضع الناسخ هنا اشارة الخطأ، وكتب في الحاشية «خطأ» وتحتها عبارة «هذا خلف كله» دون أن يبين السبب.
стр. 495
الترجمة- ٢٩
أ- ورد في الأصل بعد ذكر الموصل «إليه» وفوقها علامة الخطأ فحذفناها لأنها زائدة.
ب- رويت «وافتك» في «تحفة القادم» .
ت- كلمة «كأنها» غير موجودة في الأصل فأضفناها من «تحفة القادم» ، وقوله «جنح» أي جنح الليل فلم يرد في «التحفة» ، وروي بدلا عنه «ليل» .
ث- رويت في «التحفة» كلمة «ثديها» بدلا من «درها» . والمقطوعة في وصف المحبرة والقلم.
ج- «وخيما» في البيت الأول تعني الثقيل من الرجال، أما هي في البيت الثاني فتعني «من حاز مجدا وخلقا حسنا» فالواو هنا حرف عطف وليست من الكلمة، وهي «الخيم» أي الشيمة والطبع والخلق وسعة الخلق (زمخشري «اساس البلاغة» و «لسان العرب» ) .
الترجمة- ٣٠
أ- بياض بقدر كلمتين ولعله للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ب- في الأصل «مسجد» بدون أداة التعريف.
ت- المقصود صاحب الترجمة «علي بن محمد بن محمود» .
ث- بياض بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء نص الحديث. أما الحديث نفسه فقد رواه المؤلف عدة مرات- كما سنرى- وهو موجود في بعض كتب الحديث باختلاف يسير (انظر «سنن ابي داود» ٢/٥٦٨، «جامع الترمذي»
стр. 496
١/٣٦٥، «مسند ابن حنبل» ٤/٤٢٤) .
ج- بياض بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ح- المقصود الحسين المحاملي، وقد مر ذكره.
خ- بياض بقدر ثلثي السطر، وأظنه للتنبيه على انتهاء الحديث. وعن الحديث انظر حاشية- ث اعلاه.
د- في الأصل «محمود» ، والتصحيح عن «تكملة المنذري» ٢/٣٠١ و «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٥.
ذ- كذا في الأصل، ولعل الصحيح «ولما يدخل» .
ر- بياض بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء الحديث. وعن الحديث انظر حاشيه- ث.
ز- المقصود سعيد بن عبد الله بن جريج، وقد مر ذكره (الورقة ٣٢ أمن المخطوطة) .
س- أي ليلة ٢٥ ذي الحجة سنة ٥٩١ هـ المذكورة في (ورقة ٣١ ب من المخطوطة) .
ش- فيما يتعلق بالأحاديث التي تروى في العلم انظر (الغزالي «إحياء» ٤/٤٣٦، «سنن الدارمي» ٢/٤٨- ٤٩، «مستدرك الحاكم» ٤/٣٩١ و ٣٩٣، «مسند ابن حنبل» ٢/٢٤٦- ط المعارف) وكلها تؤيد صحة تلك الأحاديث (انظر ايضا «مسند ابن حنبل» ٤/١٩١) .
أما بالنسبة لهذا الحديث فلم أعثر عليه في الكتب التي راجعتها، وهناك أحاديث عن حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي (الحاكم «المستدرك»
стр. 497
٣/٧٥ و ٩٠ و ٩٨ و ١١١ و ١٢٦، الهيتمي «الصواعق» ص ٧٦ و ٧٧ و ٧٩) روى الهروي في «الاشارات» عند ذكر «باب الفراديس» حديثا مناميا عن زيارة ضريح احد آل البيت عند عدم الاستطاعة لزيارة قبر النبي- ص-.
ص- كذا في الأصل، ولم اهتد الى تاريخ وفاته بصورة مضبوطة.
الترجمة- ٣١
أ- وتكتب أيضا «خانقاه» ، وهي لفظة مولدة تعني رباط الصوفية (إسنوي «طبقات الشافعية» ٢/٥٩٩، ثبت الاصطلاحات) .
ب- في الأصل «المجاهد بها» ، لقد أعيد تحبير هذه الكلمة فتصحفت، ولعل الصحيح ما أثبتنا، وهي نسبة الى مجاهد الدين قايماز. إذ ذكر المؤلف «الرباط المجاهدي» و «خانكاه أبي منصور قايماز» في مواضع اخرى من المخطوطة، وهما بطبيعة الحال مؤسسة واحدة (ورقة ٧٤ ب و ٨٧ ب من المخطوطة) .
الترجمة- ٣٢
أ- في الأصل «خالده» ، والتصحيح عن (ابن حبان «مشاهير الرجال» ص ٩٨، الذهبي «تذكرة» ١/٦٢) .
ب- لم أهتد الى تحقيق هذه الوصية.
الترجمة- ٣٣
أ- في الأصل «ابو القاسم» والتصحيح بخط ابن الشعار.
ب- في الأصل «كفر حدنان» ، ولعلها تصحفت عن «كفر جديا» أو «كفر
стр. 498
جدايا» ، إذ ذكر ياقوت صاحب الترجمة في مادة «باجدّا» وهي قرية قرب الرقة. وذكر أيضا «كفر جديا» بأنها من قرى الرها أو حران، فلعل القريتين مكان واحد. أما ابن الشعار فقد سماه «كفر جداياني» نسبة الى قرية من قرى حران (ياقوت «بلدان» ١/٤٥٣، ابن الشعار «عقود» ٦/ورقة ٢٦٦) .
ت- في الأصل بياض في موضع اسم الكتاب، وقد أضيف فيما بعد بخط مختلف، ولم يكف الفراغ لكتابته فأكمل في الحاشية. والراجح عندي بأن الاضافة بخط ابن الشعار.
ث- بياض في الأصل بقدر أربع كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ج- إشارات ضمنية الى آيات قرآنية هي على التوالي (والنخل باسقات لها طلع نضيد) و (فجعلناهن أبكارا، عربا أترابا) و (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) انظر ٥٠/١٠، ٥٦/٣٥ و ٣٦، ٥٠/٣٤.
ح- في الأصل «توفي في..... سنة اثنتين وعشرين وستمائة» إلا أن التاريخ أضيف كاملا- مع ذكر السنة مرة اخرى- بخط مختلف، ولم يكف الفراغ كتابته فأكمل في الحاشية. وهنا أيضا أرجح أن تكون الاضافة بخط ابن الشعار، خصوصا وان الأخير ذكر وقت الوفاة وتاريخها في كتابه بصورة متطابقة تماما.
خ- أورد هذه العبارة أيضا ابن رجب «ذيل طبقات الحنابلة» ٢/١٥٢.
د- الأبدال جمع بدل وهو اصطلاح صوفي يعني قطب، والأبدال عند الصوفية سبعة رجال، ومن سافر منهم عن موضعه ترك جسدا على صورته حتى لا
стр. 499
يعرف أحد أنه فقد. وقيل إنهم قوم من الصالحين، بهم يقيم الله الأرض (التهانوي «كشاف» ١/١٤٦، إسنوي «طبقات الشافعية» ٢/٥٩٠، ثبت الاصطلاحات، «لسان العرب» ، الجرجاني «تعريفات» ص ٣٧.
ذ- في الأصل «ابن المرى» فصححناها، وقد ذكر أبو شامة بأن صاحب الترجمة تفقه على أبي الفتح ابن المنّي، «ذيل الروضتين» ص ١٤٦.
ر- في الأصل «فيه» ، وقد أورد هذه العبارة ابن رجب ايضا «الذيل» ٢/١٥٢.
ز- كذا في الأصل، وحقها أن تكون «ابي» معطوفة على «ابي الفتح» ، وينبغي أن تكون على هذه الصورة في بقية الكنى.
س- هو عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ يُوسُفَ، وقد مر ذكره.
ش- في الأصل «الشهرزوري» ، وهذا تصحيف واضح فصححناه.
ص- عبارة «في شهر شعبان» مضافة بخط مختلف، وأظنه خط ابن الشعار.
ض- المقصود أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، المعروف بابن البطي، فقد سمع على مالك البانياسي، وسمع عليه صاحب الترجمة وفقا لما ذكره ابن الدبيثي في «المختصر المحتاج اليه» ١/٧٧. سبق ومر ذكر ابن البطي (ورقة ٣٤ ب) .
ط- بياض بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء نص الحديث. أما بالنسبة للحديث نفسه- وسيرويه المؤلف في الورقات- ٤١ ب، ٧٢ ب، ٩٨ ب، ١٣٠ ب، ١٨٥ ب- فقد روي بنصوص متشابهة تؤدي كلها الى المعنى نفسه (انظر «سنن ابن ماجة» ٢/١٤١٣، «صحيح مسلم»
стр. 500
٦/٤٨، «صحيح البخاري» ١/٤ و ٣/٣٥ و ٤/٣٩٩ و «سنن النسائي» ١/٥٨ و ٦/١٥٨، «سنن ابي داود» ١/٥١٠، «مسند ابن حنبل» ١/٢٢٧ ط المعارف، الغزالي «الاحياء» ٤/٣١١) .
ظ- بياض بقدر كلمتين للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ع- في الأصل «غمضا» ، والتصحيح عن «وفيات ابن خلكان» . وقد وردت في «واقي الصفدي» «غمّضا» .
غ- في الأصل «وحق الهوى» والتصحيح عن «وافي الصفدي» .
ف- في الأصل «وجبهتي» ، ولعله أراد «وجنتي» ، إلا أنها في «وفيات ابن خلكان» وردت «جبهتي» بدون واو يسبقها.
ق- لم يرد هذا البيت في «وفيات ابن خلكان» . ومعنى «روّضا» صار روضة.
الترجمة- ٣٤
أ- كتب في الحاشية «بعبادة» ، والمقصود انها رويت هكذا أيضا علاوة على رواية المتن.
ب- بياض بقدر عشر كلمات للتنبيه على انتهاء الحديث. أما بشأن الحديث نفسه، فانه موجود في عدد من الكتب بنصوص متشابهة، ولكن بتقديم بعض العبارات وتأخير البعض الآخر، إلا أنها لا تخرج بمعناها عن رواية المؤلف (انظر «صحيح مسلم» ١/١٧١ و ٣٦٠، ٤/٢٢٦ و ٢٢٩، «سنن النسائي» ٨/٢٢٢، «جامع الترمذي» ٢/٦٣، «موطأ مالك» ٢/٩٥٢- ٩٥٣، السيوطي «الجامع الصغير» ٢/٢٦. كذلك رواه البخاري في كتاب «الحدود» .
стр. 501
ت- كذا بالأصل «تقل» بالتاء.
ث- لم أجد هذا الحديث بنصه في المراجع المتيسرة، إلا أنني وجدت حديثا عن أشراط الساعة تضمن المعنى الذي أشار اليه هذا الحديث (انظر «سنن ابن ماجة» ٢/١٣٤٣ «صحيح مسلم» ٨/٥٨، «صحيح البخاري» ١/٣٢، ٣/٤٥٣، ٤/٢٨ و ٢٩٩، «جامع الترمذي» ٢/٣٢، «مسند ابن حنبل» ٣/٩٨) .
ج- بالأصل «أصلة» بالصاد، والأسلة هي طرف اللسان (انظر «لسان العرب» ) .
الترجمة- ٣٥
أ- بياض في الأصل بمقدار سطر واحد، وقد كتب فيه ابن الشعار تاريخ وفاة ابن الحداد وفقا لما هو مثبت في المتن.
ب- كذا بالأصل، وهو كلام مبتور.
الترجمة- ٣٦
أ- سماه المنذري «ابن حبن» (انظر «التكملة» ٢/٣٥٣ و ٣٥٤) .
ب- كذا في الأصل، ولم أهتد الى المعنى، ولعلها مصحفة عن «مغلاتها» .
ت- في الأصل «عبيد» ، ثم أضيف كلمة «الله» بخط مختلف، أحسبه خط ابن الشعار.
ث- في الأصل «الزغواني» ، فصححناها لأنه منسوب الى «زاغونى» كما في «بلدان ياقوت» .
стр. 502
ج- اثر حك بعد هذه الكلمة.
ح- في الأصل «فان» فصححناها ليستقيم المعنى، علما بأن العبارة الأخيرة من الحديث في رواية ابن حنبل وردت هكذا «فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة» ، ولم يروه غيره، «المسند» ٤/٢٦٣. إلا أن هناك أحاديث في الحث على هجو المشركين (انظر «صحيح مسلم» ٧/١٦٣ و ١٦٤، «صحيح البخاري» ٢/٣٠٩، ٣/١٤٩، ٤/١٠٠.
خ- بياض بقدر سبع كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
د- في الأصل ورد المقطع الأول من الكلمة «الد» واختفى المقطع الثاني بسبب التآكل، فأكملناها.
ذ- بياض بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ر- كذا في الأصل، ولا شك ان المقصود سنة ٥٩٨ هـ.
الترجمة- ٣٧
أ- في الأصل ورد المقطع الأول من الكلمة «الر» واختفى المقطع الثاني بسبب التآكل، فأكملناها.
ب- بياض بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ت- في الأصل «قرّ خزاذ» بالقاف، إلا أنني لم أهتد الى أصل هذه التسمية، وقد وجدت نسبة مقاربة هي «الفرّخزادي» (ياقوت «بلدان» ٣/٤٨٦، «طبقات السبكي» ٦/٤٠٢) .
ث- ورد هذا الحديث في عدد من الصحاح (انظر «صحيح مسلم» ٨/٤٢، البخاري «الصحيح» ٤/١٥٣، «مسند ابن حنبل»
стр. 503
٣/٢٠٢، ابن الساعي «الجامع المختصر» ص ١٣- ١٤، وروى السيوطي حديثا يتضمن بعض معنى هذا الحديث في «الجامع الصغير» ٢/١٧٢.
ج- هو محمد بن مسلم الزهري الوارد ذكره في ورقة- ٣٩ أمن المخطوطة.
ح- وقع مثل هذا في الورقات- ٥٠ ب، ٦٢ ب، ٦٤ ب من المخطوطة.
والمقصود بقوله «كأنني سَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَصَافَحْتُهُ، وَكَأَنَّ شيخي سمعه من البخاري» ، ان المؤلف وقع له هذا الحديث باسناد عال، أي أن سلسلة سند الحديث بينه وبين النبي- ص- كانت قصيرة، يتساوى فيها عدد الرواة بعدد الرواة بين مسلم والنبي- ص- في الحالة الأولى، وبين البخاري والنبي- ص- في الحالة الثانية. وقد صرح بذلك ابن المستوفي عند ما قال: «فَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ كَأَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْإِسْنَادَ مِنَ الْبُخَارِيِّ نَفْسِهِ وَسَاوَيْتُهُ مِنْ طَرِيقِ الْعَدَدِ «رغم أن البخاري توفي سنة ٢٥٦ هـ في حين توفي ابن المستوفي سنة ٦٣٧ هـ. وعليه فانه تعلو الرواية وتكون أسانيدها عالية كلما قلّ عدد الشيوخ في السند (إسنوي «طبقات الشافعية» ٢/٥٩١ و ٦٠٠، ثبت الاصطلاحات) .
الترجمة- ٣٨
أ- بياض بقدر كلمة للتنبيه على بداية نص الإجازة.
ب- تصحفت في الأصل الى «واخذت» .
ت- بياض بقدر خمس كلمات للتنبيه على انتهاء الفقرة.
ث- أي في كتاب «تحفة المحدثين» آنف الذكر.
ج- في الأصل «واولها» ، ولعل الصحيح ما أثبتنا.
стр. 504
ح- في الأصل «الحسن» وقد أشر إزاءها بعلامة الخطأ، فصححناها عن «منتظم ابن الجوزي» و «تذكرة الذهبي» .
خ- ورد هذا الحديث في عدد من الصحاح بما لا يخرج عن النص الوارد في المتن (انظر «صحيح مسلم» ٣/٦- ٧، «صحيح البخاري» ١/٢٢٤ و ٢٢٨، ٢/٣٨٠، «سنن النسائي» ٣/٨٥، «مسند ابن حنبل» ٢/٢٧٤ و ٣٤١، «سنن ابن ماجة» ٢/١٤٣٤) .
د- هنا في الأصل «و» وهي زائدة لأن كنية محمود هذا هي «ابو الفتح» .
ذ- بياض بقدر أربع كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ر- كذا في الأصل.
ز- أي الباب الأول.
س- في الأصل «بقراءتي» فصححناها ليستقيم المعنى. وقد يكون المقصود بقراءة «عبد الغفار» .
ش- في الأصل «الشحري» والصحيح «السجزي» نسبة الى سجستان.
ص- كلمة «عن» غير موجودة في الأصل.
ض- لم أعثر على هذا الحديث في الكتب التي راجعتها، وهناك بعض الأحاديث عن فضل العلم والعلماء والتعليم والتعلم (انظر الغزالي «إحياء» ١/٥، «سنن ابن ماجة» ١/٨٩) .
ط- كذا بالأصل، والصحيح «الاربعة عشر» .
الترجمة- ٣٩
أ- ضبطها ابن خلكان هكذا، ولم يذكر معناها «وفيات» ٢/٣٧٣.
стр. 505
ب- أي العماد الكاتب.
ت- خرقة الصوفية، او خرقة التصوف، أو خرقة المتصوفة هي لباسهم.
والخرقة المباركة هي التي يلبسها الشيخ لمريده وتسمى «خرقة الارادة» . وقد يلبس المريد خرقتين من شيخين مختلفين. ولبس الخرقة مصطلح صوفي معناه أخذ المريد الطريقة عن شيخه وانتمائه اليه.
(التهانوي «كشاف» ١/٤٤٤، إسنوي «طبقات» ٢/٦١٢، ثبت الاصطلاحات، «قاموس دوزي» ) .
ث- في الأصل «فحبي» ولعل الصحيح ما أثبتنا، وكلمة «باديا» في آخر البيت منصوبة على الحال.
ج- لعل المقصود انه آخر كلام العماد الاصفهاني، علما بأنني لم أجد ذكرا لعبد القاهر هذا في المطبوع من «الخريدة» .
ح- أي عمر بن محمد السهروردي الواردة ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٨٨) .
خ- راجع ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٧٦) .
د- في الأصل كلمة (بن) وردت قبل «محمد» ، وأشر عليها بعلامة الخطأ.
ذ- في الأصل «بن أبي المظفر» ، ولم أجد بين رجال الحديث في هذه الفترة من هو بهذا الاسم، فلعل الصحيح ما أثبتّ.
ر- كتب في الحاشية «ينكحها» وفوقها علامة «صح» .
ز- بياض بقدر ثلاث كلمات للتنبيه على انتهاء نص الحديث. لقد سبق
стр. 506
وروي هذا الحديث (راجع ورقة- ٣٦ أمن المخطوطة) .
س- في الأصل تصحفت الى «سعيد» فصححناها (انظر ورقة- ٣ أمن المخطوطة) .
ش- بياض بقدر كلمة واحدة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ص- في الأصل «ابن أبي تيمية» فصححناها، والمقصود محمد بن الخضر ابن تيمية، وقد مرت ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ٣٤ ب) .
ض- بياض بقدر خمس كلمات للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى.
ط- في الأصل «عبد الله القاهر» .
ظ- تصحفت في الأصل الى «الروطي» ، وهو أبو القاسم زاهر بن أبي عبد الرحمن طاهر الشحّامي (المخطوطة- ورقة ٢٦ ب، الذهبي «العبر» ٤/٩١) .
ع- هو القاضي محمد بن عمر الأرموي السابق ذكره (ورقة ٣٤ أمن المخطوطة) ، وكان يدعى أيضا باللوزي لسكناه في محلة اللوزية ببغداد (انظر «انساب السمعاني» مادة «اللوزي» ، و «تكملة المنذري» ٢/٢٧١) .)
غ- هو محمد بن عبد الباقي الأنصاري السابق ذكره (ورقة ٤٢ ب) .
ف- في الأصل «فاجاز» ولعل الصحيح ما أثبتنا.
ق- له ترجمة في هذه المخطوطة (ورقة- ٩٨ ب) .
ك- كذا في الأصل ولعل الصحيح سنة ٥٠٨ هـ، لأن ابن نبهان توفي سنة ٥١١ هـ، (انظر ورقة- ٤١ ب من هذه المخطوطة) .
стр. 507
ل- ورد هذا الحديث في أغلب الكتب المعتمدة (انظر «صحيح مسلم» ٣/١٢١، «صحيح البخاري» ١/٢٧٤، ٢/٣٢١، «جامع الترمذي» ٣/٦٦، «مسند ابن حنبل» ٢/٣٥٧، مالك الموطأ» ١/٣١٠- ٣١١، «سنن ابن ماجة» ١/٢٢٦، «مستدرك الحاكم» ١/٤٢١، السيوطي «الجامع الصغير» ١/٢٠) . ويبدو ان ورود الحديث في «المستدرك على الصحيحين» رغم وروده فيهما، سببه أن الحاكم رواه بسند مغاير لما في الصحيحين.
م- بياض بقدر كلمة.
ن- ورد في «أساس البلاغة» بأن «صفده وصفّده» أوثقه بالحديد، و «صفده وأصفده» أعطاه (ص ٣٥٦) .
هـ- بياض بمقدار كلمة واحدة المراد به القول: «الخ البيت» . وقد ورد البيت في «ديوان النابغة» بالنص الآتي:
(هذا الثناء فإن تسمع لقائله ... فلم أعرّض- أبيت اللعن- بالصفد)
وقال الشارح عن «أبيت اللعن» إنها تحية جاهلية معناها «أمنت ما تذم عليه وتلعن» ، وان «الصفد» هو العطاء أو التعويض (ص ٢١٤) .
وأي ابن المستوفي المؤلف.
لا- وردت هذه العبارة بالأصل «ويجلس على طرف ما ببيع من غير» ، ولعل ما أثبتنا هو الصحيح.
ى- بياض بمقدار ثماني كلمات للتنبيه على انتهاء الكلام.
стр. 508
الترجمة- ٤٠
أ- بياض بقدر ثلاث كلمات.
ب- ورد هنا بالأصل «واقا» وفوقها علامة الخطأ فحذفناها.
ت- هو أحمد بن المبارك وسيأتي ذكره في هذه المخطوطة (ورقة- ٤٦ ب) .
ث- الكفر عزي قاضي إربل، وقد مر ذكره في المخطوطة (ورقة- ٢٣ أ) .
ج- أي البوازيجي الذي ستأتي ترجمته في المخطوطة (ورقة- ١٧٦ أ) .
ح- سترد ترجمته في هذه المخطوطة (ورقة- ١٥٢ أ) .
خ- في الأصل «ابو طالب» فقط، وقد أكمل الاسم بخط مختلف أحسبه خط ابن الشعار.
د- في الأصل «فيض» ، فصححناها ليستقيم المعنى.
ذ- في الأصل «كالاسباب» ، فصححناها ليستقيم المعنى.
ر- البازل من البعير هو المسنّ، والعود مثل ذلك. جاء في «لسان العرب» قولهم بزل البعير بزولا، فطر نابه أي انشق، فهو بازل ذكرا أو انثى، أما العود فهو الجمل المسنّ وفيه بقية. والأسقاب جمع سقب، وهو ولد الناقة، وقيل الذكر من ولدها.
ز- في الأصل «وحرب الحراب» .
س- وردت في الأصل كلمة «بعد» يعجز فحذفناها لأنها زائدة.
стр. 509
الترجمة- ٤١
أ- المقصود عبد القادر الجيلي، وقد مر ذكره.
ب- بياض بقدر ست أو سبع كلمات للتنبيه على انتهاء الفقرة.
ت- في الأصل «أخي الشيخ عدي» ، والصحيح ما أثبتنا (انظر ترجمته في المخطوطة، ورقة ٤٦ أ) .
ث- ذكر ابن كثير انه عاش ٧٠ سنة «البداية» ١٢/٢٤٣.
ج- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ١٢٠ ب) .
ح- في الأصل «رأيتك مارا» وفوق الكلمة الثانية علامة الخطأ.
خ- كلمة فارسية تكتب «دركاه» بالكاف الفارسية، ومعناها باب أو ديوان يتمتع بالحرمة كدواوين السلاطين والملوك (انظر «قاموس فرهنك» ) .
د- بياض بقدر كلمتين للتنبيه على انتهاء الفقرة.
ذ- بياض بقدر كلمتين.
ر- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ١٠٩ ب) .
ز- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ٤٦ ب) .
س- هناك اختلاف في تاريخ الوفاة بين ٥٥٥ هـ و ٥٥٧ هـ (انظر ورقة ٤٥ من المخطوطة حاشية ١) .
الترجمة- ٤٢
أ- أي ان اسم والده وكنيته شيء واحد.
стр. 510
ب- الشبابة آلة موسيقية هي الناي، وكان بعض الصوفية يستعملونها أثناء غنائهم (ابن العماد «شذرات» ٥/١٥٢، إسنوي «طبقات» ٢/٦٠٥، ثبت الاصطلاحات، «قاموس دوزي» ) .
ت- أي الاعتقاد بأن النقطة والشكلة قديمة قدم القرآن الكريم (ورقة ٤٧ ب من المخطوطة) . هذا وقد روي للحسن بن عدي الآتية ترجمته بيتان في الغزل ضمّنهما الاشارة الى الشكل والنقط (الكتبي «الفوات» ١/٢٤٢) ، وهما:
سطا وله في مذهب الحب أن يسطو ... مليح له في كل جارحة قسط
ومن فوق صحن الخد للنقط غاية ... تدل على ما يفعل الشكل والنقط
الترجمة- ٤٣
أ- مرت ترجمة (ورقة- ٣٧ ب من المخطوطة) .
ب- بياض بقدر كلمتين. أما الفتوى فسيأتي ذكرها (ورقة- ٤٧ أمن المخطوطة) .
ت- السلعة زيادة تحدث في الجسد كالغدة- كما في «لسان العرب» .
ث- في الأصل «تحجل» وفوقها علامة الخطأ، وكتب في الحاشية «تحجب» .
ج- كذا بالأصل، والذبل هو الطاعون والجدول، وقيل أنه ميعة الشباب، ولعل المعنى الأخير هو المراد (انظر «لسان العرب» و «قاموس البستان» ) . اما «الذبل» فهو وصف للقنا، فيقال «قنا ذابل دقيق لاصق» والجمع ذبّل وذبل، كما في «اللسان» .
стр. 511
ح- روى ابن خلكان أن عمر السهروردي أنشد البيت الآتي مع بيت آخر:
أنت الكريم ولا يليق تكرما ... أن يعبر الندماء دور الكاس
وروى ابن العماد البيتين المذكورين، إلا أنه روى الشطر الثاني من البيت «أن يصبر الندماء دون الكاس» (انظر «وفيات ٣/١١٩، «شذرات» ٥/١٥٤) ، تاريخ عمر ابن الوردي ٢/٢٣٨.
خ- أي صاحب الترجمة.
د- كذا: في الأصل، والبيت غير موزن فلعل الصحيح «إذ ارتحل» ، وبه يستقيم الوزن.
ذ- هي الفتوى التي سبق وأشار اليها المؤلف (ورقة- ٤٦ ب من المخطوطة) .
ر- جزء من آية في سورة العنكبوت (٢٩/١٣) وتمامها (وليحملنّ أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم، وليسئلنّ يوم القيامة عماّ كانوا يفترون) .
ز- كذا في الأصل وهو حديث ناقص، ونصه (من سنّ سنّة حسنة فعمل بها، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا. ومن سنّ سنّة سيئة فعمل بها، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لا ينقص من أوزارهم شيئا) . وقد ورد هذا الحديث في عدد من الصحاح (انظر «سنن ابن ماجة» ١/٧٤- ٧٥، «صحيح مسلم» ٣/٨٧، ٨/٦١، «سنن النسائي» ٥/٧٥- ٧٦، «سنن الدارمي» ١/١٠٧- ١٠٨، «مسند ابن حنبل» ٤/٣٦٣، «موطأ مالك» ١/٢١٨) » والظاهر ان ناسخ المخطوطة سها عن نقل الحديث كاملا فتشوّه.
س- كلمة «على» غير موجودة في الأصل.
ش- الاشارة هنا الى آيات من سورة الكهف (١٨/١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٦) ، وتمامها (هل أنبّئكم بالأخسرين أَعْمَالًا. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. ذلك جزاؤهم بما
стр. 512
كفروا واتخّذوا آياتي ورسلي هزوا) .
الترجمة- ٤٤
أ- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ٦٩ ب) .
ب- بياض بقدر كلمة واحدة.
ت- له ترجمة اخرى تحمل معلومات أوفى في هذه المخطوطة (ورقة- ١٤٤ ب) .
الترجمة- ٤٥
أ- كذا في الأصل.
ب- في الأصل «الشاسي» .
ت- كذا في الأصل، ويمكن قراءتها أيضا «البانردى» ، هذا ولم أوفق الى القراءة الصحيحة.
الترجمة- ٤٦
أ- بياض بقدر ثلاث كلمات.
ب- بياض بقدر سبع كلمات خصص لادراج تاريخ الوفاة.
الترجمة- ٤٧
أ- كذا في الأصل، ولعل المقصود سنة ٥٨٠ هـ لأن الحازمي ولد سنة ٥٤٩ هـ وتوفي سنة ٥٨٤.
ب- لعل المقصود سنة ٢٣٣ هـ لأن الراوي «جعفر الفاريابي» ولد سنة ٢٠٧ هـ وتوفي سنة ٣٠١ هـ.
ت- عبارة «وهو الشافعي، قال سمعت» مكتوبة في الحاشية ومؤشر مكانها
стр. 513
في المتن.
ث- بياض بقدر خمس كلمات. والظاهر ان في ما قاله محمد بن عجلان هو إشارة الى حديث أو قول مأثور، ولكنني لم أجد في الكتب التي راجعتها حديثا بهذا النص، غير أنني وجدت أحاديث وأقوالا توصي بعدم الاجابة عن غير علم، وأن «لا أدري نصف العلم» (انظر «سنن الدارمي» ١/٥٦- ٥٨، «مسند ابن حنبل» ٤/١٤١ ط المعارف، الغزالي «إحياء» ١/٦٣) . وفي المرجع الاخير ورد قوله: «جنة العالم لا أدري، فإن أخطاها أصيبت مقاتله» . وجاء في كتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ٣٨٠ حديث «لا ادري نصف العلم» ، وقيل «لا ادري ثلث العلم» ، وقال المصنف ان هذا الحديث رواه بعض المحدثين.
ج- بياض بقدر كلمتين.
ح- خ- بياض بقدر أربع كلمات.
د- كذا في الأصل، والسفينة- كما في «قاموس دوزي» - كتاب كبير جدا وطويل، أو كتيب مستطيل، أو مجموعة من عدة كتب، أو مجموعة أغاني. ويبدو ان المقصود هنا مجموعة كتب في الحديث. هذا ولم أوفق في العثور على كتاب للحازمي بهذا الاسم.
ذ- تصحفت كلمة «الفيصل» فصارت «التفصيل» ، والصحيح ما ذكرناه في الحاشية ٣ (ورقة- ٥٤ ب من المخطوطة) .
ر- بياض بقدر ثلاث كلمات.
ز- أي بخط أبي بكر الحازمي.
стр. 514
س- المقصود ان المؤلف نقل العبارة التي حصرناها بين علامتي الاقتباس، وأنها بخط القزويني.
الترجمة- ٤٨
أ- وأضاف ابن الفوطي كنية اخرى هي «أبو الفرج» وسمّاه «يوسف بن أحمد بن يحيى الشيرازي ثم العراقي» ، ولقبه «عضد الدين» و «مجير الدين» (انظر «معجم الالقاب» ١/٤٦٠، ٥/ترجمة- ٦٤٨) .
ب- لم يفصح المؤلف عمن يقصد بالثقة الصدوق.
ت- إنها عبارة غامضة، إذ لم يبين المؤلف ماهية الأمر الآخر، ولعله أراد أنه لم يقم في بلاد العجم بطلب الحديث.
ث- في الأصل «عبد الله» ، والتصحيح عن «تكملة المنذري» (١/٢٠٧) ، إذ ورد فيها انه سمع أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الكروخي (ابن الفوطي «المعجم» ١/٥٤٧، والمخطوطة، ورقة- ٣٨ أ) .
ج- أي ابن المزاغوني، وقد مر ذكره (المخطوطة- ورقة ٣٨ أ) .
ح- في الأصل «البذنحى» ، ولم أهتد الى صحة قراءتها، ولعلها مصحفة عن «البندنيجي» أو «الزرنجري» أو «الجرزي» وما الى ذلك.
خ- بياض بقدر ثلاث كلمات.
د- في الأصل «احمد» ، وكتبه المؤلف في الورقة (٧٢ ب) «محمد» والتصحيح عن «تذكرة الذهبي» (٢/٥٦٨) في ترجمة أبي حاتم الرزازي، و «شذرات ابن العماد» (٢/٣٦٢) .
стр. 515
ذ- هو عثمان بن جبلة، والد عبدان وقد مر ذكره (المخطوطة- ورقة ٣٩ ب) .
ر- بياض بقدر كلمتين. أما الحديث فقد روى في أغلب الكتب التي راجعتها بصيغ متقاربة لا تخرج عن رواية المؤلف (انظر «صحيح مسلم» ٢/١٣٣، «سنن ابن ماجة» ١/٢٤٠ و ٣١٣، «صحيح البخارى» ١/١٨١، «سنن النسائي» ٢/٧٠ و ٧٦ و ٧٧ و ٨٠ و ١٠٤، «جامع الترمذي» ١/٤٥٨، «سنن الدارمي» ١/٢٣٠، «سنن أبي داود» ١/١٣٧، السيوطي «الجامع الصغير» ٢/٢٠٤، «مسند ابن حنبل» ٣/٤٨ و ٥١ و ٨٤ و ١٦٣) .
ز- فيما يتعلق بالمعنى الذي قصد اليه المؤلف راجع حاشية- ج (ورقة ٣٩ ب من المخطوطة) .
س- أي سورة «العلق» ورقمها ٩٦، ولم أهتد الى مقصود المؤلف إذ ليس في كتب الحديث التي راجعتها حديثا باسم السورة. ولعله يريد الأحاديث التي تقول بأنها أول سورة نزلت، أو الأحاديث المفسرة لها، أو تلك الأحاديث التي رويت فيما يتعلق عن أسباب نزول بعض آيها، وهي مبثوثة في كتب الحديث (انظر «مستدرك الحاكم» ٢/٢٢٠، «المتقي الهندي كنز العمال» ٢/٣٥، «جامع الترمذي» ٢/٢٣٨، «كشاف الزمخشري» ٢/٥٥٤، «صحيح البخاري» ٣/٣٧٩) . وإنني أرجع الاحتمال الثاني، لأن ما قاله المؤلف عن رواية البخاري حديث هذه السورة عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرَوَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد العزيز بن أبي رزمة ينطبق من حيث المعنى والسند وما روي في «صحيح البخاري» عن تفسير السورة المذكورة.
ش- كذا في الأصل «والمقصود «ابن الدبيثي» .
стр. 516
ص- أي اسماعيل بن احمد السمرقندي، وقد مر ذكره.
الترجمة- ٤٩
أ- الإسناد العالي هو ما قرب رجال سنده من الرسول- ص- بسبب قلة عددهم إذا قيسوا بسند آخر يرد في ذلك الحديث نفسه بعدد كبير (راجع الصالح «علوم الحديث» ص ٢٣٦)
ب- السند النازل هو ما قابل العالي (انظر المرجع السابق ص ٢٤٠) .
ت- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ٥٦ ب) .
ث- بياض بمقدار ثماني كلمات.
ج- كلمة «مولى» غير موجودة في الأصل فأضفناها ليستقيم الوزن.
الترجمة- ٥٠
أ- كذا بالأصل، ولعله أراد أن معرفته بالأدب لا بأس بها.
ب- في الأصل «يا ست عبدها هذه ... الخ» فصححناها ليستقيم الوزن والمعنى.
ت- كلمة «اين» مكتوبة في الحاشية إزاء هذا البيت ولم يؤشر موضعها.
ث- هو لقب محمد بن محمد بن عبد الله الشهرزوري آنف الذكر.
ج- هي كنية محمد الشهرزوري المذكور في الحاشية السابقة.
ح- الأين بمعنى الاعياء، كما في «لسان العرب» .
خ- في الأصل «سربن» ، فصححناها ليستقيم المعنى.
стр. 517
د- أي غاليات الثمن.
ذ- له ترجمة في المخطوطة (ورقة- ١٨١ أ) .
ر- هذه الفقرة بكاملها أضيفت بخط مختلف، هو خط ابن الشعار، على ما أظن.
الترجمة- ٥١
أ- في الأصل «عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغني» ، فحذفنا «محمد» اعتمادا على ابن الدبيثي (مخطوطة كمبرج- ورقة ٣٧) وعلى ما ذكره المؤلف نفسه من أن أباه هو «عبد الغني» (انظر المخطوطة- ورقة ٥٣ ب، ٥٤ أ) .
ب- في الأصل «من أحد عدول» فحذفنا «من» ليستقيم المعنى.
ت- هو «الجامع الصحيح» وقد مر ذكره (ورقة- ٤ ب من المخطوطة) هذا وقد اشتهر أبو الوقت السجزي بأنه راوي «صحيح البخاري» .
ث- في الأصل «شاهد» فصححناه ليستقيم المعنى.
ج- بياض بقدر كلمة واحدة.
ح- ذكر ابن الجوزي وفاته سنة ٥٤٤ هـ ( «المنتظم» ١٠/١٤٠) ، وحيث ان ولادة صاحب الترجمة كانت سنة ٥٤٠ هـ- وهي سنة وفاة والده وفقا لرواية ابن المستوفي- فلا أدري كيف تسنى له السماع بافادة والده أولا، وكيف أمكن له السماع مع والده سوية ثانيا؟! (راجع المخطوطة- ورقة ٥٣ أ) .
خ- في الأصل «ابي محمود» فحذفنا «ابي» لأنها زائدة.
стр. 518
د- في الأصل «المغيرة» وهو تصحيف واضح.
ذ- سبق ذكره في المخطوطة (ورقة- ١٤ ب) ، وقد توفي سنة ٥٤٠ هـ.
ر- بياض بقدر سبع كلمات.
ز- ذكر ابن الدبيثي وفاته سنة ٦١٤ هـ (مخطوطة كمبرج- ورقة ٣٧) .
الترجمة- ٥٢
أ- بياض بقدر كلمة واحدة.
ب- في الأصل «الولي» ، ولعل الصحيح ما أثبتنا إذ ذكر ابن الفوطي «محمود بن عبد الله الحراني والي حران» (انظر «المعجم» ٢/١١٦٥) .
ت- نقل المنذري هذه العبارة بنصها في ترجمة عبد القادر الرهاوي «التكملة» ٤/١٦٣.
ث- بياض بقدر كلمتين.
ج- هو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ الموصلي، وقد مر ذكره في المخطوطة (ورقة ٣٥ ب) .
ح- في الأصل «يحيى ابنه عمر الله» ، وكتب فوق «عمر» كلمة «عبد» . ويبدو ان الناسخ أراد في البداية ان يكتب اسم «شهدة ابنة عمر» ثم أدرك أن المطلوب هو «يحيى» .
خ- هو الحسن بن العباس الرستمي، وقد مر ذكره في المخطوطة (ورقة- ٥٠ ب) .
стр. 519
د- كذا في الأصل والصحيح «جمادى الاولى» وفقا لما ذكره ابن الدبيثي «مخطوطة كمبرج» ورقة- ٩٢. قال المنذري إنه توفي في ٢ جمادى الاولى سنة ٦١٢ هـ «التكملة» ٤/١٦٠.
ذ- أي عند ما كان كوكبوري اميرا على حران (راجع ترجمة كوكبوري في هذه الرسالة) .
ر- هو عبد الحق بن عبد الخالق، وقد مر ذكره في المخطوطة (ورقة ٢ ب) .
الترجمة- ٥٣
أ- في الأصل «ابن ابنه» ، ولعل الصحيح ما أثبتنا.
ب- بياض بقدر كلمة واحدة.
الترجمة- ٥٤
أ- نسي الناسخ أن يكتب «محمد بن» فأضافها فوق عبارة «ابو الحسن احمد بن» وأشر فوقها بعلامة «صح» .
ب- هذه الكلمة بالأصل غير منقوطة ووقع بعدها تآكل بقدر كلمة، ولعله أراد ان يقول إنه قرأ «أكثر البخاري» أو «صحيح البخاري» ، وهذا تعبير متعارف عليه، فقد قال ابن الدبيثي إنه سمع عليه «أكثر البخاري» (انظر ما جاء في نهاية هذه الترجمة) . اما قوله «بالإثبات» فقد ورد مثله في «المنتخب المختار» ص ١٨٣ قول ابن الفوطي عن احد المترجمين «سمع عليه بالاثبات البخاري وجامع الترمذي ... » وهناك ايضا قول ابن الفوطي ايضا بانه سمع «معجم الادباء» ثم استطرد قائلا «وثبتني في ذلك شيخنا جلال الدين عكير ... » اشار الى التثبت لانه كان صغيرا يومئذ، وفقا لما ورد في «مجلة المجمع العراقي» ٩/٤٤.
اقول واغلب الظن ان هذا هو المعنى بالإثبات.
стр. 520
ت- في الأصل كلمة «محمد» مسبوقة بكلمة «بن» وهذا وهم من الناسخ.
ث- في الأصل كلمة «ابن» مسبوقة بالواو، ووردت بعدها كلمة «ابي» وكلاهما زائد.
ج- انتهى ما اقتبسه المؤلف من «تاريخ ابن الدبيثي» .
الترجمة- ٥٥
أ- بياض بقدر كلمة واحدة للتنبيه على بداية ما قرأه المؤلف على صاحب الترجمة.
ب- كذا بالأصل، ولعلها «حاج» أو «جناح» ، ولم أهتد الى صحة قراءتها.
ت- في الأصل «كما» .
ث- في الأصل «ارتجفت» .
ج- في الأصل «لنا» .
ح- إنه من شعر الحلّاج وقد ورد في «ديوانه» (ص ٩٣) ولكنه على هذه الصورة:
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا ... نَحْنُ روحان حللنا بدنا
فاذا أبصرتني أبصرته ... واذا أبصرته أبصرتنا
خ- كلمة «من» غير موجودة بالأصل، فأضفناها ليستقيم المعنى.
د- يشير الى قول جرير في رثاء عمر بن عبد العزيز (انظر «الديوان» ١/١٤١) :
فالشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
стр. 521
الترجمة- ٥٦
أ- في الأصل «تغالوا» .
ب- في الأصل «ونقلته» .
ت- في الأصل كذا، وقد سبق ووردت كنيته في ترجمته «ابو بكر» (المخطوطة- ورقة ٥١ أ) .
ث- بالاصل «ناشيا» .
ج- أظن أن ما نقله ابن المستوفي من خط محمد بن احمد الأرموي، ينتهي هنا.
ح- في الأصل «الحليل» ، فصححناها الى «الفضل» .
خ- في الأصل «عبيدة» والتصحيح عن «صحيح الترمذي» (٢/٢٨٦) .
د- بياض بقدر كلمتين للتنبيه على انتهاء نص الحديث. أما الحديث نفسه فالظاهر انه اعتراه بعض الخلط، وقد علق أحد القراء عليه بأن فيه زيادة ليس بالمتفق عليها، وكتب الناسخ علامة الخطأ في الحاشية تنبيها على ورود كلمة «ارجح» وصحتها «ادعج» وكلمة «اجود» بدلا من «ارحب» . هذا ولم أعثر عليه في أغلب كتب الحديث التي راجعتها، إلا أنها روت أحاديث عن صفات الرسول- ص- تجمع في مجموعها هذه الصفات (انظر «صحيح مسلم» ٧/٨٣- ٨٧، «موطأ مالك» ٢/٩١٩، السيوطي «الجامع الصغير» ٢/٨٢- ٨٣) ، ولكن ابن كثير روى أحاديث مشابهة لما في المخطوطة في «شمائل الرسول» (ص ٥- ٥٦، وخصوصا ص ٤٤) . إلا أن أكثر الأحاديث انطباقا على ما رواه المؤلف هو ما ورد في «صحيح الترمذي» (٢/٢٨٦- ٢٨٧) ، والظاهر ان طبعة بولاق قد سقط منها بعض الحديث بدليل أنها قد تضمنت شرحا لمعاني كلمات من الحديث غير موجودة في المتن. ذكر الترمذي أن معنى «الأدعج» الشديد سواد العين، و «الأهدب» الطويل الأشفار، و «الكتد» مجتمع الكتفين وهو الكاهل، و «المسربة» هو الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر الى السرة، و «جليل المشاش» يريد
стр. 522
رؤوس المناكب، و «العشرة» الصحبة والممغط الذاهب طولا، والمتردد الداخل بعضه في بعض قصرا، والقطط الشديد الجعودة، والرجل الذي في شعره حجونة قليلة، والمطعم البادن كثير اللحم، والمكلثم المدور الوجه، والشنن الغليظ الاصابع من الكفين والقدمين، والشقلع ان يمشي بقوة، والصبب الحدور.
ذ- بياض بقدر كلمتين.
ر- بياض بقدر كلمتين، ولعله أراد تخصيصه لكتابة اسم الأب.
ز- ليس صحيحا ما ذكره ابن المستوفي عن نسبته، وانما هو منسوب الى «كوتم» وهي بليدة من نواحي جيلان، وأن هبة الله هذا منسوب اليها ( «بلدان ياقوت» ٤/٣١٦) .
س- هنا تنقطع الترجمة، وما يأتي بعد ذلك يعود الى ترجمة شخص آخر، ولم أهتد الى تتمتها في بقية أجزاء المخطوطة.
ش- ليس واضحا عما إذا كان ما نقله المؤلف من خط الأرموي ينتهي هنا أم في موضع الحاشية- ج.
الترجمة- ٥٧
أ- في الأصل «واتاه» .
ب- في الأصل «احاديث» ، وكتب فوقها «حديث» ومؤشر عليها بعلامة «صح» .
ت- في الأصل «شبثا» أو «سبثا» ، ولعل الصحيح ما أثبتنا، هذا ولم أجد في المعاجم لشبث أو سبث معنى يصلح للعبارة الواردة هنا.
ث- كلمة «شاء» غير موجودة في الأصل، فأضفناها ليستقيم المعنى، علما بأن الناسخ أشر على جانبي السطر الذي فيه العبارة موضوع البحث بعلامة الخطأ.
стр. 523
ج- عبارة «احمد بن» مضافة على المتن ومؤشر عليها بعلامة «صح» . أما ابو جعفر العباسي فقد مر ذكره في المخطوطة (ورقة- ١٣ ب) .
ح- هو الشريف محمد بن أحمد بن علي الخطيب الهاشمي، وقد مر ذكره في المخطوطة، (ورقة- ٥٠ أ) .
خ- كتب في الحاشية إزاء البيت «انشد مناسبهم» .
د- في الأصل «كانوا بني» .
ذ- في الأصل «اعضاهم» .
ر- بياض بقدر كلمتين.
ز- في الأصل «الادبيلي» والتصحيح عن «طبقات الإسنوي» ٢/٤١٦.
س- كتب في الحاشية كلمة «المسلمين» ، وفوقها علامة «صح» ، ولم يؤشر موضعها.
ش- في الأصل «وفيت به» فحذفنا «به» ليستقيم الوزن.
ص- في الأصل «احصارهم» بدلا من «اعضاؤهم» ، وكتب «وبجهنم» وقد شطب عليها وكتب بدلها «وسجنهم» .
ض- يمكن قراءة الاسم «هندي» أو «هندو» أيضا.
ط- القوصرة والقوصرّة وعاء من قصب يرفع فيه التمر، كما في «لسان العرب» .
ظ- السيلان هو عصير التمر، كما في «قاموس دوزي» .
ع- بياض بقدر أربع كلمات.
стр. 524
غ- في الأصل «ابو عبد الله بن محمد» ، وهذا وهم واضح فصححناه.
ف- في الأصل «ابو محمد بن يحيى» ، والصحيح ما أثبتنا (انظر ورقة ٣٤ أمن المخطوطة) .
ق- فى الأصل «عن» بدلا من «بن» .
ك- ورد هذا الحديث في أغلب الكتب التي راجعتها بنص لا يختلف عن رواية المؤلف وسند ينتهي الى أبي هريرة (انظر «سنن الدارمي» ٢/١٤٢، «مسند ابن حنبل» ٢/١١٣ و ٤/٢٦١ ط، المعارف، ٢/٢٦٤ ط بولاق، «صحيح مسلم» ٢/٦٢٤- ٦٤، ٧/٥٨، «صحيح البخاري» ٢/٢٤٢، ٤/٣٥٥ و ٤١٩، «سنن النسائي» ٦/٣، «جامع الترمذي» ١/٢٩٣، السيوطي «الجامع الصغير» ١/١٠٥) .
ورويت الكلمة الأخيرة «تنتثلونها» بالثاء ( «صحيح البخاري» ٤/٦٥ ط الحلبي، «صحيح مسلم» ٢/٦٣- ٦٤) .
ل- بياض بقدر خمس كلمات.
م- كذا في الأصل، وأظن ان الصحيح «خامس عشرى» ، أو «الخامس والعشرين من ... » انظر الحاشية (ث) للترجمة (٢٢) .
الترجمة- ٥٨
أ- في العبارة بعض الغموض، ولعل المقصود ان الناس تحدثوا في امر صاحب الترجمة.
ب- المقصود عم صاحب الترجمة.
ت- في الأصل «كذلك» وفي العقد «ولذاك»
ث- في الأصل غير منقوطة وفي العقد «تزل» .
стр. 525
ج- في «العقد الثمين» وردت «سامر» .
ح- في «العقد الثمين» وردت «التي هي» .
خ- تصحفت في «العقد» الى «وزهير» .
د- في «العقد» وردت «صفت وضفت وقصر» .
ذ- في الأصل «منا» .
ر- ورد في «لسان العرب» خيل عون، النصف بين الفارض- وهي السنّة- والبكر، وهي الصغيرة. اما العون وهو الظهير، ويجمع اعوان.
ز- لعله «اغرب» .
س- في الأصل «تؤرق» .
ش- في الأصل «سنح» .
ص- في الأصل «حد» .
ض- ولعل الصحيح «بسماع» .
ط- تعليق بخط الناسخ كتب في الحاشية ازاءه، نصه «ما قصّر لله درّه» .
ظ- في الأصل «الحران» .
ع- كذا بالاصل ولعل الصحيح «وجوب» .
غ- الكلمة غير واضحة وهي تشبه «ينتقدها» ، وكتب الناسخ في الحاشية «معائبها» واشر موضعها في المتن عند هذه الكلمة الغامضة. ولعلنا وفقنا الى كتابة الصحيح.
стр. 526
ف- اي عمه الحسن كاتب هذه القطعة النثرية.
ق- كانت وفاته سنة ٥٩٦ هـ (راجع ورقة ٦٠ أحاشية ٢) .
الترجمة- ٥٩
أ- اي كوكبوري.
ب- في الأصل «خمسين» وصححت في الحاشية.
ت- بياض بقدر كلمة واحدة.
ث- بياض بقدر أربع كلمات.
ج- هو احمد بن عبد الله بن يونس، وقد مر ذكره (ورقة ٣٢ أ) .
ح- اي بالسند نفسه.
خ- هو احمد بن يوسف بن خلاد، وقد مر ذكره.
د- هو الفضل بن الحباب الجمحي، وقد مر ذكره (ورقة ١٥ أ) .
ذ- في الأصل «البد» وهي غير واضحة، وارجح ان تكون كما اثبت.
ر- ورد هذا الحديث في اغلب الكتب المعتمدة (انظر «صحيح مسلم» ٧/١٤١، «صحيح البخاري» ٣/٤٥٣، ٤/٤٦٦، «سنن ابن ماجة» ١/٦٤٣- ٤٤، «جامع الترمذي» ٢/٣١٩، «سنن ابي داود» ١/٤٧٨، ابن قتيبة «المعارف» ص ١٨٨.
ز- في الاصل «عمر» والتصحيح عن ابن حبان ص ١٣٣ وابن حجر «التهذيب» ٩/٣٧١، وعن المؤلف نفسه اذ سمّاه «عمر» في موضع آخر من هذه الصفحة.
стр. 527
س- هو محمد بن مسلم الزهري، وقد مر ذكره (ورقة ٣٩ أ) .
ش- هو سليمان بن الاشعث، وقد مر ذكره (ورقة ١٠ ب) .
ص- المقصود محمد بن عمرو بن حلحلة آنف الذكر.
ض- فيما يتعلق بالمعنى الذي قصده المؤلف راجع ترجمة- ٣٧ حاشية ح.
ط- بالاصل «احمد» فصححناها (راجع ورقة ٣٢ ب) .
ظ- بالاصل «محمود» فصححناها (راجع ورقة ٣٢ ب) .
ع- هو ابراهيم بن عبد الله بن مسلم، وقد مر ذكره (ورقة ١٥ أ) .
غ- بالاصل «الشعبي» فصححناها الى «الشعيثي» نقلا عن «انساب السمعاني» و «تهذيب ابن حجر» و «مشتبه الذهبي» ص ٣٠١، وعن المؤلف (ورقة ٩٩ أ) .
ف- هو عامر بن شراحيل الشعبي، وقد مر ذكره (ورقة ٥ ب) .
ق- بالاصل «تحسره» والتصحيح عن «سنن النسائي» ٦/٢٤١.
ك- سيرد ذكر هذا الحديث في موضع آخر. ولقد روى في عدد من الكتب المعتمدة بنصوص لا تخرج عن رواية المؤلف (انظر «جامع السيوطي» ١/١٢٨، «سنن ابن ماجة» ٢/١٣١٨، «صحيح مسلم» ٥/٥٠- ٥١، «صحيح البخاري» ١/٢١، ٢/٥، «سنن النسائي» ٦/٢٤١، «جامع الترمذي» ٣/٥١١، «سنن ابي داود» ٢/٢١٨، «سنن الدارمي» ٢/١٦١، «مسند احمد» ٤/٢٦٧- ٦٨.
ل- هو الليث بن سعد وقد مر ذكره.
م- اي احمد بن الحسن الحيري، وقد مر ذكره (ورقة ٣٩ أ) .
стр. 528
ن- هو محمد بن يعقوب بن يوسف، وقد مر ذكره (ورقة ٣٩ أ) .
هـ- هو احمد بن عبد الجبار العطاردى، وقد مر ذكره (ورقة ٤٢ ب) .
وبالاصل «الحسين» فصححناها (انظر ورقة ٦٣ أحاشية ٣) .
لا- كلمة «اصل» غير موجودة بالاصل، واشر الناسخ بعلامة الخطأ ازاء السطر الذي هي فيه، وقد اضفناها نقلا عن «سيرة ابن هشام» .
ى- في «السيرة» وردت «ملحنا» اي ارضعنا او مالحنا.
أب- بالاصل «حرن» . اما «حرب» بالتحريك نهب مال الانسان وتركه لا شيء له، وحرب الرجل حربا اى اشتد غضبه، وحرب اى غضب، كما في «لسان العرب» ، والمعنى الأول هو المقصود.
أت- لم يرد هذا البيت في «السيرة الحلبية» (٢/٢٤٩) ولا في «مغازي الواقدي» (٣/٩٤٩) .
أث- كتب بالاصل فوق البيت كلمة «مؤخر» والمقصود بشالت نعامته، اي تفرقت كلمتهم وذهب عزهم، كما في «قاموس المحيط» .
أج- كتب بالاصل فوق البيت كلمة «مقدم» ، والدرر هي الدفعات الكثيرة من اللبن (انظر «السيرة الحلبية» ٢/٢٥٠) .
أخ- وردت بالاصل «واما المهاجرون» وصححها الناسخ في الحاشية بما اثبتنا في المتن.
أد- كذا بالاصل وهو يطابق ما ورد في «سيرة ابن هشام» ، وقد وردت العبارة في «مغازي الواقدي» و «السيرة الحلبية» هكذا «فقال العباس» ، ولعل الصحيح «فصار يقول العباس الخ..» .
стр. 529
أذ- بالاصل «قلائص من اول في نصيبه» والتصحيح عن «سيرة ابن هشام» و «السيرة الحلبية» .
أر- هو حماد بن سلمة، وقد مر ذكره (ورقة ٧ أ) .
أز- بسبب اعادة التحبير تصحف في الاصل الى «عبيد الله وماحش» ، والصحيح ما اثبتنا وفقا لما ذكره الذهبي في «المغني» ١/٢٤٣، والمقرئ في «نفح الطيب» . ولقد تصحف اسم ابيه في «جمع الفوائد» لمحمد بن سليمان، فصار «زماحس» (١/١٥١) .
أس- بسبب اعادة التحبير تصحف الى «ابن عمر» ، فاثبتنا الصحيح.
أش- بالاصل «ابا جرول زهير ابا صرد الحسمي» ، فاثبتنا ما اعتقدنا انه الصحيح، اذ ليس من المتعارف ان تكتب كنيتان في آن واحد. وقد ورد في «الروض الانف» للسهيلي «انه يكنى ابا صرد وقيل ابا جرول» ، وكناه الذهبي في «المغني» (١/٢٤٣) بابي جرول. وتصحفت الكنية في كتاب «الاستيعاب» (١/٢٠٥) الى «ابي خردل» .
وزهير هذا ينتمي الى بني «جشم» (انظر «انساب» السمعاني، «جمهرة» ابن حزم ص ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٥٩، «نهاية الارب» للقلقشندي ص ٢١٥، «مشتبه» الذهبي ص ١٠٩) .
أص- هوازن القبيلة العربية المار ذكرها (ورقة ٤٣ أ) ، والمقصود بيوم هوازن هو اليوم الذي هزمت فيه تلك القبيلة في غزوة حنين آنفة الذكر.
وقد ورد ذكر خبرها في بعض كتب الحديث، (انظر «صحيح البخارى» ٣/١٤٨، ٤/٣٤٥، «سنن ابي داود» ٢/٥٧، «مسند احمد» ٩/٢٠٦ ط المعارف، «جمع الفوائد» لمحمد بن سليمان ٢/١٤٩- ٥٢، «سيرة ابن هشام» ص ٤٨٨- ٩٠، «مغازى
стр. 530
الواقدي» ص ٩٤٩- ٥٢، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١) .
أض- صححت في الحاشية الى «ننتظر» وهي تطابق رواية المقرى في «نفح الطيب» .
أط- في «نفح الطيب» وردت «مشتت» .
أظ- بالاصل «حزن» ، انظر حاشية أب اعلاه.
أع- في «السيرة الحلبية» وردت «يا أرجح» .
أغ- في «السيرة الحلبية» روى هذا الشطر «اذ فوك مملوءة من مخضها الدرر» .
أف- في «الروض الانف» روى هذا الشطر «اذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها» .
أق- رواها المؤلف في موضع آخر «يربيك» (ورقة ٦٣ ب) ، وفي «نفح الطيب» وردت «يربيك» من التربية.
أك- بالاصل «اذ» والتصحيح عن «مغازى الواقدي» . و «السيرة الحلبية» وبه يستقيم المعنى. وفي «المغازي» روى «قدمت» بدلا من «كفرت» ، وفي «الروض» و «الحلبية» وردت «آلاء» بدلا من «النعماء» .
أل- في «الروض» وردت «تلبسه» .
أم- في المرجع السابق رويت «هذي» .
أن- في «الحلبية» رويت «ان» .
следующие страницы →