← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٦١٢ هـ. ولم يذكر ياقوت عبد العزيز بين اهلها. ١٧- هو ابو القاسم هبة الله بن الحسين ابن ابي شريك الحاسب المتوفى سنة ٥٤٨ هـ. سمع من ابي الحسين ابن النقور، وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٣) مسند بغداد، الا ان ابن العماد (شذرات ٤/١٥٢) قال عنه انه «كان حشريا مذموما» . ١٨- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن احمد ابن السلال المعروف بالوراق. ولد سنة ٤٤٧ وتوفي سنة ٥٤١ هـ سمع من ابن المسلمة وابن المأمون وجابر بن ياسين، وتفرد بالرواية عن ابي علي الزينبي وابي الحسن ابن البيضاوي. سمع منه ابن الجوزي. «المنتظم» ١٠/١٢٣. والغريب ان عبد الرحمن الغسال ولد سنة ٥٤٠ اي قبل وفاة السلال بسنة واحدة، ولا ادري كيف تسنى له السماع وهو في ذلك السن؟! ١٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا انه ينبغي الا يلبس بمحمد بن عبد الرحمن بن محمد الحلواني الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ٦١٤ هـ. «تكملة المنذري» ٤/٣٠٧. لان صاحبنا كان حيا سنة ٦١٦. ٢٠- باب حرب احد ابواب بغداد، وهي منسوبة الى حرب بن عبد الملك (او عبد الله) البلخي احد قواد ابي جعفر المنصور. وعندها محلة كبيرة تسمى الحربية، وهي كالبلدة المفردة بها اسواق من كل شيء ولها جامع تقام فيه الجمعة بينها وبين بغداد نحو ميلين. وعندها مقبرة فيها قبور احمد بن حنبل وبشر الحافي والخطيب البغدادي وعدد كبير من العلماء والعباد والصالحين واعلام المسلمين. «بلدان ياقوت» ١/٢٣٤ و ٤٤٤. ١- حظي الرهاوي باهتمام المؤرخين فترجمته مبثوثة في كتب التراجم. ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٩٢) وقد رأيت من المفيد نقل تلك الترجمة

стр. 947

لانها بخط معاصر له زامله في السماع، وهي «ولد بالرها ونشو بالموصل وكان مولى لبعض اهل الموصل (قال ابن المستوفي انه كان مولى لبعض اهل حران) ،، واعتقه. وطلب العلم وسمع الكثير. ورحل في طلب الحديث من الجزيرة الى الشام وديار مصر، وسمع بها وبالاسكندرية من الحافظ السلفي. ودخل العراق فسمع ببغداد من جماعة منهم، ابو محمد عبد الله ابن الخشاب وابو محمد عبد الله بن منصور الموصلي وابو طالب محمد بن محمود الشيرازي المعروف بابن العلوية، وابو عبد الرحمن احمد بن مواهب صاحب ابن العلبي، والكاتبة شهدة وابو الحسين عبد الحق بن يوسف، وخلقا من اصحاب ابي الحسين ابن العلاف وابي القاسم ابن بيان وابي علي ابن نبهان. وخرج الى اصبهان فسمع بها من ابي عبد الله الرستمي ومحمود بن مسعود الملقب فورجة. وابي الفرج الثقفي. وسمع بنيسابور مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ، وبمرو من ابي الفتح مسعود بن محمد المسعودي. وبهراة من ابي محمد عبد الجليل بن سعد المعدل وابي الفتح نصر بن سيار الصاعدي وغيرهم. وقدم واسط فسمع بها معنا من ابي العباس هبة الله بن مخلد الازدي وابي طالب محمد بن علي الكتاني وابي البقاء هبة الكريم بن الحسن بن حبانش وابي الفتح محمد بن عبد السميع الهاشمي وابي الفتح محمد بن احمد ابن المندائي. وعاد الى الموصل واقام بها بدار الحديث المظفرية مدة يحدث. وسكن بآخرة حران الى ان توفي بها. وكان صالحا كثير السماع ثقة، كتب الناس عليه كثيرا واجاز لنا مرارا: بلغني انه كان يقول، مولدي في جمادى الآخرة سنة ٥٣٦ بالرها. وتوفي بحران يوم السبت ٢ جمادى الاولى سنة ٦١٢ ودفن بها» . كذلك له ترجمة ضافية في «تكملة المنذري» ٤/١٦٠، وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/١٣٨٧ ودون الاسلام ٢/٨٧ والعبر ٥/٤١. وترجم له ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٩٠ وذكر ما يقال عن ولائه لبعض المواصلة او لبني

стр. 948

الفهم الحرانيين. انظر ايضا «شذرات» ٥/٥٠ «مرآة اليافعي» ٤/٢٣، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٩، «طبقات ابن رجب» ٢/٨٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢١٤، «رسالة الكتاني» ص ١٠٤، «اعلام الزركلي» ٤/١٦٥، «معجم كحالة» ٥/٢٩٢، «كشف الظنون» ص ٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٩٧، «بلدان ياقوت» ٢/٨٧٧. وقد تصحف اسمه لدى ابن كثير الى عبد القاهر بن عبد القادر وقد ذكر المنذري تحديثه باربل وتوليه دار الحديث المظفرية بالموصل وان له منه اجازة. وذكر بشار معروف بان للرهاوي تراجم في عدد من المخطوطات منها «التقييد» لابن نقطة (ورقة ١٤٦) و «مستفاد الدمياطي» (ورقة ٥٠) و «اعلام النبلاء» للذهبي (١٣ ورقة ١٣٣) و «تاريخ الاسلام» له (مخ باريس ورقة ١٩٣) و «الاعلام بوفيات الاعلام» (ورقة ٢١٢) و «تاريخ ابن الفرات» (٩ ورقة ١٦٩) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٨٥) و «عقد الجمان» للعيني (١٧ ورقة ٣٥٣) . ٢- لم اجد ذكرا لبني الفهم هؤلاء فيما سوى ما ذكره ابو شامة (انظر الحاشية السابقة) . ٣- بالمد والقصر فيقال «الرهاء والرها» ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام، تسمى «اوديسا» (بلدان ياقوت ٢/٨٧٦) . ٤- وردت بالاصل «ابن عبيد» والصحيح ما اثبتنا، فهو المختار بن ابي عبيد الثقفي الذي وثب بالكوفة عام ٦٦ هـ وتتبع قتلة الحسين- رض- فقتل عمر بن سعد بن ابي وقاص واضرابه، وجهز جيشا ضخما مع ابراهيم بن الاشتر النخعي لحرب عبيد الله بن زياد، فكانت وقعة الخازر قرب الموصل وكانت ملحمة عظيمة. ثم استتب له الامر الى ان تصدى له مصعب بن الزبير

стр. 949

فهزمه ودخل الكوفة حيث تمكن من قتله في رمضان ٦٧ هـ. «كامل ابن الاثير» ٤/٨٢- ١٠٨، «عبر الذهبي» ١/٧٣- ٧٥، «الفرق بين الفرق» ص ٣١- ٣٧، «تاريخ الطبري» ٧/١٤٦، «الاخبار الطوال» ص ٢٨٨- ٣٠٨. ٥- التوابون هم الجماعة التي ساندت المختار الثقفي آنف الذكر في الانتقام من قتلة الحسين- رض-، وكان عددهم ٥٠٠٠، وعرفوا بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم، ثم قيامهم بالثأر له. ذكرهم ابن الاثير في (الكامل ٤/١٨٨) والذهبي في (العبر ١/٧٢ وتاريخ الاسلام ٣/١٧) في ترجمة سليمان بن صرد الخزاعي زعيمهم الذي كاتب الحسين وتخلف عنه، ثم خرج مطالبا بدمه فترأس التوابين هؤلاء وقد قتل اثناء قتاله لعبيد الله بن زياد سنة ٦٥ هـ. انظر ترجمته في «الاصابة» . ٦- نقل بشار معروف (كتابه عن المنذري ص ١٢٩- ١٣٠) عن المنذري ما يؤيد ذلك، كما نقل عن تاريخ الاسلام للذهبي (مخ باريس ورقة ١٩٣) مثل ذلك. وقال السيد بشار (ص ١٢) ان هذه الدار من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي. وذكرها ايضا ابن رجب في طبقاته (١/٣٨٧ و ٢/١٥٠) وابن ابي اصيبعة في «عيون الانباء» ٢/٢٠٤. كذلك ذكرها ياقوت في بلدانه (٢/٨٧٧) فقال عن عبد القاهر الرهاوي المتوفى سنة ٦١٢ هـ انه سكن في الدار المذكورة. ويبدو ان ياقوت وهم بالاسم فذكر عبد القاهر بدلا من عبد القادر. ٧- الحافظ السلفي اشهر من ان يعرف وذكره مستفيض، وللسهولة نقول انه من ائمة الحديث البارزين. كان حافظا متقنار حالا، سمع ببغداد الكثير وخرج منها عام ٥٠٠ هـ، وطاف الاقاليم ثم سكن الاسكندرية. وحدث بالكثير ورحل اليه الناس وكان ثقة. توفي سنة ٥٧٦ هـ وقد قارب المئة عام.

стр. 950

«وفيات» ١/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٨ دول الاسلام» له (٢/٦٥) «كامل ابن الاثير» في حوادث سنة ٥٧٦، «مرآة السبط» ٨/٣٦١، الوافي» ٧/٣٥١، «لسان ابن حجر» ١/٢٩٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٦، «طبقات السبكي» ٦/٣٢، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/١٤٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٧، «شذرات» ٥/٢٥٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٠٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٢٧، «اعلام الاسكندرية» للشيال ص ١٥٨. والسلفي بكسر السين وفتح اللام- كما في «اللباب» . هذا وقد نال السيد حسن عبد الحميد صالح درجة الدكتوراه، من جامعة كمبرج عن دراسة اعدها عن السلفي وكتابه «معجم السفر» . وقد نوقشت الرسالة في حزيران ١٩٧٢. ٨- لم اتحقق من شخصه، الا ان هناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري الملقب تاج الدين المولود سنة ٤٩٥ والمتوفي سنة ٥٥٦ (او ٥٦٦ هـ) ، وهناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري قاضي القضاة ببغداد وهو مولود سنة ٥٣٤ وتوفي سنة ٥٩٩ هـ، وهناك يحيى بن عبد الله بن اعز السهروردي البغدادي من بيت الحديث والتصوف وقد توفي سنة ٦١٦ هـ. «خريدة العماد» - الشام ٢/٣٤٠، «طبقات السبكي» ٧/٣٣٣، «وفيات» ٣/٣٧٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٠٢، «تكملة المنذري» ٤/٣٨٩. ٩- المقصود واسط الحجاج، وقد سميت بذلك لتوسطها بين الكوفة والبصرة على مسافة ٥٠ فرسخا عن كل منهما، وقيل لانه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمى «واسط القصب» وقد سماها الحجاج باسم ذلك الموضع. وهناك عدد من المدن بهذا الاسم، ولكن واسط الحجاج اكبرها واشهرها.

стр. 951

وقد ظهر فيها عدد من العلماء والمؤرخين بينهم بحشل وابن الدبيثي. «بلدان ياقوت» ٤/٨٨١- ٨٩١، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢٧١. اما الآن فان واسط غير موجودة، وليس في موضعها سوى بعض الخرائب التي تشير الى مجدها الغابر. ١٠- ابو العباس هبة الله بن نصر بن محمد بن محمد بن مخلد الازدي الواسطي، احد العدول. سمع بواسط وبغداد وحدث، الا انني لم اهتد الى تاريخ وفاته. ذكره المنذري (تكملة ٢/٢٤٠- ٢٤١) في ترجمة ولده محمد المولود سنة ٥٥٢ والمتوفى سنة ٥٩٦ هـ. كذلك ذكره ابن الدبيثي (المختصر المح ١/١٥٦ ومجلة المجمع العراقي ٨/١٥٤) في ترجمة ابنه المذكور وقال «ان والده شيخنا ابو العباس» مما يشير الى ان ابن الدبيثي سمع عليه (انظر ورقة ٥٤ ب حاشية ٧) . وذكره ايضا ابن الفوطي استطرادا (معجم ٢/٦٧٩) . وقد ضبط الذهبي في «العبر» ٥/٢٠ كلمة «الجلخت» . ١١- هو ابو الفتح محمد بن عبد السميع بن عبد الله بن عبد السميع الهاشمي العباسي المتوفى سنة ٥٨٠ هـ. كان من القراء والمحدثين، سمع عليه ابن الدبيثي. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٩٢، «المختصر المح» ١/٧٩. ١٢- لم اهتد الى ترجمته، ويبدو ان المقصود هو ابو جعفر المبارك بن محمد المواقيتي، اذ ذكر المنذرى (تكملة ١/٢٣٣) بان عبد المحمود بن احمد بن علي الشافعي المتوفى سنة ٥٨٦ هـ قد سمع بالبصرة من ابي جعفر هذا. ١٣- هو الرئيس ابو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الاصبهاني المولود سنة ٤٦٢. والمتوفى سنة ٥٦٢ هـ. اجاز له عبد الصمد بن المأمون وابو بكر الخطيب البغدادي، وسمع من جده ومن عبد الوهاب بن منده وطبقتهما. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٩ والعبر ٤/١٧٩) مسند

стр. 952

الوقت، وسماه ابن العماد (شذرات ٤/٢٠٦) بمسند الآفاق ورحلة العصر. ١٤- هو ابو الفتح نصر بن سيار بن صاعد بن سيار الكتاني الهروي الحنفي القاضي الملقب شرف الدين. ولد سنة ٤٩٣ والمتوفى سنة ٥٧٢ هـ. كان بصيرا بالمذهب مناضرا دينا متواضعا. سمع الكثير من جده القاضي ابي العلاء والقاضي ابي عامر الازدي ومحمد بن علي العميري، وهو آخر من روى «جامع الترمذي» عن ابي عامر «شذرات» ٤/٢٤٤. ١٥- ويعرف بالهروي، سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٨ والعبر ٤/٩٧٧) وابن العماد (شذرات ٤/٢٠٥) بمسند هراة. ولد سنة ٤٧٠ وتوفي سنة ٥٦٢ هـ. وهو راوي جزء بيبي الهرثمية عنها، واكبر شيوخ الرهاوي. ١٦- لعل المقصود محمد بن علي بن احمد الطوسي وكان اماما معظما تفقه على اسعد الميهني ودرّس بنظامية بغداد، ثم تولى التدريس بدمشق حتى وفاته سنة ٥٦١ هـ. وهو ممن سمع الحديث على محمد بن عبد الملك بن خيرون وابي الوقت وابي زرعة. «طبقات الاسنوي» ٢/٤٣٨، «الوافي» ٤/١٥٤. هذا وقد ذكر محقق «طبقات السبكي» ٨/١٤٢- حاشية، نقلا عن «طبقات الوسطي» بان محمد بن علي الطوسي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦١٧ هـ هو ابن الوزير نظام الملك، وانه تفقه على ابيه وعلى ابي الوقت. الا ان ابن خلكان (١/٣٩٥) ذكر بان نظام الملك اسمه الحسن بن علي بن اسحاق الطوسي وانه توفي سنة ٤٨٥ هـ، فكيف يصح ان يكون محمد بن علي المذكور ابنه وكيف يكون قد سمع عليه وقد ولد سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦١٧ هـ هو ابن الوزير نظام الملك، وانه توفي سنة ٤٨٥؟! .. واغلب الظن ان الشخص المقصود هو والد المؤيد بن محمد بن على الطوسي النيسابوري- وقد ولد سنة ٥٢٤ وتوفي

стр. 953

سنة ٦١٧ هـ (انظر ورقة ١٢ أمن المخطوطة ووفيات ابن خلكان ٤/٤٢٧) ، ويبدو ان الامر التبس على محقق «طبقات السبكي» . ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٩ وسماه المؤلف ابا الفتوح بن ابي سعيد الصوفي النيسابوري وقد خرج من نيسابور شابا وسمع بها وببغداد من هبة الرحمن القشيري ومن الحسين بن نصر بن خميس الموصلي. جاور بمكة ثم سكن مصر واستوطن اخيرا بدمشق في رباط صلاح الدين. حدث ببغداد ولابن الدبيثي منه اجازة. وتوفي بدمشق في ربيع الاول سنة ٦١٥ هـ. وترجم له ابن الصابوني (تكملة ص ٢٩١) وسماه «شيخنا ابا الفتوح محمد ابن محمد بن عمروك» ، فذكر محمد مرتين فقط، وقال انه يعرف «بابن المحب النيسابوري» وانه سمع بالاسكندرية من السلفي وبمكة من عمر بن عبد المجيد الميانشي وانه صحب الصوفية حضرا وسفرا. وقال انه رآه وسمع منه بدمشق ومن ولده وحفيديه. وذكر انه توفي ليلة ٢١ جمادى الآخرة سنة ٦١٥. وعلق مصطفى جواد على هذه الترجمة بما ذكره ابن الدبيثي في تاريخه (مخ باريس ورقة ١٣٢) وما ذكره الذهبي في «تاريخ الاسلام» (مخ باريس ورقة ٢٢٠) ، وانه يلقب بفخر الدين. وترجم له المنذري في تكملته (٤/٣٢٧) والذهبي في عبره (٥/٥٧) وقال انه «لو سمع في صغره لصار مسند عصره» ثم ذكر وفاته في التاريخ الاخير، وقد قال المنذري انه لقيه بدمشق وسمع منه الا انه جعل وفاته في ١١ من الشهر المذكور. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٢٦ و «عقد الفاسي» ٢/٣٣٨ و «مرآة اليافعي» ٤/٣١ و «اعلام النبلاء» للذهبي (ورقة ١٣٨ ج ١٣) . هذا ولم اقف على ضبط اسم «عمروك» في المراجع التي ترجمت لابي الفتوح هذا. ٢- هو خطيب نيسابور ومسندها بل مسند خراسان. سمع من جده ومن جدته

стр. 954

فاطمة بنت الشيخ ابي علي الدقاق ويعقوب بن احمد الصيرفي. وروى الكتب الكبار كالبخاري ومسند ابي عوانة. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٤٠ وقيل بل سنة ٥٤٦ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٣٠، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٠٩، «شذرات» ٤/١٤٠، «لسان ابن حجر» ٦/١٨٧، «طبقات السبكي» ٧/٣٢٩. ٣- هو صفي الدين النيسابوري المولود سنة ٤٧٤ والمتوفى جوعا في فتنة الغز سنة ٥٤٩ هـ. سمع من جده الفراوي ومن جده لامه طاهر الشحامي ومحمد بن عبيد الله الصرام. كان رأسا في معرفة الشروط، وحدث بمسند ابي عوانة وله كتاب بعنوان «الشامل من البحر الكامل» . «شذرات» ٤/١٥٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٠٢، «كشف الظنون» . ٤- هو مجد الدين ابن الاثير الجزري الموصلي الكاتب المصنف والصدر الكبير. ولد سنة ٥٤٠ وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. عاش في الموصل وبها نشأ وقرأ الادب والحديث وغيرهما. رحل الى بغداد لسماع الحديث. وكان امراء الموصل يحترمونه ويعظمونه وكان بمنزلة الوزير، الا انه كان منقطعا للعلم. صنف عدة كتب منها «جامع الاصول في احاديث الرسول» المطبوع بالقاهرة سنة ١٩٥٠ م و «النهاية في غريب الحديث» وتوجد في مكتبة الخالص بالكاظمية (انظر فهرستها ص ٢٧) مخطوطة لهذا الكتاب مكتوبة في سنة ٨٣١ هـ. والغريب ان المؤلف نسب فيها الى «اربل» . ولعله عاش فترة من حياته فيها فاستحق ان يكون «اربليا» . وشرح «مسند الشافعي» . انشأ رباطا بالموصل قرأ مجد الدين النحو على ابن الدهان ومكي بن ريان وسمع الحديث من يحيى بن سعدون القرطبي وعبد الله الطوسي وابي الفرج ابن كليب. روى الحديث وانتفع به الناس. «ذيل الروضتين» ص ٦٨، «تكملة المنذري» ٣/٣٠٨

стр. 955

«ادباء ياقوت» ٦/٢٣٨، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٠، «انباه القفطي» ٣/٢٥٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٩٩، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١١٨، «وفيات» ٣/٣٥، «عبر الذهبي» ٥/١٩، «دول الاسلام» له ٢/٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٤، «شذرات» ٥/٢٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٩٨، «بغية السيوطي» ٢/٢٧٤، «طبقات الاسنوي» ١/١٣٠، «رسالة الكتاني» ص ١٥٦. هذا ولمجد الدين اخوان احدهما ضياء الدين ابن الاثير وزير الافضل ابن صلاح الدين ومؤلف «المثل السائر» ، وثانيهما عز الدين المؤرخ المعروف. ٥- ليس واضحا هل القادم الى اربل كان ابنه ام حفيده. وعلى كل حال فان الذهبي (تذكرة ٤/١٤٤٤ والعبر ٥/٢٢٧) ترجم لصدر الدين ابي علي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن محمد (اربع مرات في التذكرة وثلاث مرات في العبر) بن عمروك البكري الدمشقي المحتسب الصوفي. وسماه «المحدث العالم المفيد الرحال سفير الدولة» وقال انه «ابن شيخ الشيوخ ابي الفتوح» ، وعليه فانه يكون ابنه وان ذكره محمدا رابعا ما هو الا وهم. ولكن ابن الدبيثي ذكر في تاريخه (مخ باريس) ان الحسن كان حفيد ابي الفتوح. وهو على كل حال ولد بدمشق سنة ٥٧٤ وتوفي بمصر سنة ٦٥٦ هـ. سمع بمكة ودمشق ونيسابور وهراة واصبهان وهمذان وبغداد والموصل واربل ومصر. فسمع من حنبل وابن طبرزذ وزينب الشعرية. وشرع في عمل ذيل لتاريخ دمشق وحدث بالكتب الطوال. روى عنه الدمياطي والبدر بن التوزي وابو الفتح القرشي، وولي حسبة دمشق ومشيخة الشيوخ وعظم مركزه عند الملك المعظم الايوبي. وقد توهم ناشر «ذيل الروضتين» ص ٢٠١ فسماه «صدر الدين الحسني بن محمد البكري» .

стр. 956

١- ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه «المختصر المح» ١/١٩ وقد اعتمد ابن المستوفي تلك الترجمة فيما كتب هنا. وزاد عليها الذهبي (في المختصر المح) بان القطيعي سمع بالموصل من خطيبها ومن يحيى بن سعدون القرطبي. وروى عنه ابو المعالي الابرقوهي وابو الحسن الغرافي وذكر ان وفاته في الآخر (كذا) سنة ٦٣٤. وهو يقصد ولا شك ربيع الآخر من تلك السنة. كذلك ترجمه الذهبي في «العبر» ٥/١٣٩ وسماه «المحدث والمؤرخ» وذكر علاوة على ما تقدم بانه سمع بدمشق من ابي المعالي ابن صابر واخذ الوعظ عن ابن الجوزي، وهو اول شيخ ولي مشيخة المدرسة المستنصرية وآخر من حدث ب «البخاري» سماعا عن ابي الوقت. وقال ان ابن النجار ضعّفه «لعدم اتقانه وكثرة اوهامه» وذكره ايضا في «التذكرة» ٤/١٤١٩ وسماه «المحدث المؤرخ مسند العراق» . وله ترجمة ضافية في «طبقات ابن رجب» ٢/٢١٢. انظر ايضا «بلدان ياقوت» ٤/١٤٢ (مادة قطيعة العجم) و «لسان ابن حجر» ٥/٤٦، «الوافي» ٢/١٣٠، «شذرات ابن العماد» ٥/١٦٢ الذي اثنى عليه ودافع عنه ضد ابن النجار. و «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٩٨ و «معجم كحالة» ٢/١٣٨ الذي قال انه جمع تاريخا في نحو خمسة مجلدات ذيل به تاريخ ابن السمعاني وسماه «درة الاكليل في تتمة التذييل» ، الا ان كحالة توهم في اسمه فسماه «احمد بن محمد..» . ٢- تقع قطيعة العجم ببغداد في طرفها بين باب الحلبة وباب الازج والريان. وهي محلة كبيرة عظيمة فيها اسواق كأنها مدينة برأسها- كما قال ياقوت في بلدانه ٤/١٤٢ وابن عبد الحق في مراصده ٢/٤٣٣-. وذكر ابن الجوزي في «مناقب بغداد» ص ٢٧ محلة باب الازج، كذلك ذكرها السمعاني في «الانساب» مادة «الازجي» وقال انها محلة كبيرة ببغداد قيل كان بها

стр. 957

٤٠٠٠ طاحونة. انظر ايضا «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦، ذكرها استطرادا. ٣- سبق ومر ذكر تاريخ السمعاني (ورقة ٤١ ب) اما تاريخ القطيعي فلم اجد له ذكرا في كتابي بروكلمان وسيزغن ولكن ابن الدبيثي ذكره في «المختصر المح» ١/١٩- ٢٠ ونقل عنه ابن الفوطي عشرات المرات، من ذلك مثلا (معجم ٤/٦١٧) قوله عن احمد بن ابي عبد الله الابهري المتوفى سنة ٥٧٧ «ذكره العدل زين الدين ابو الحسن ابن القطيعي في تاريخه» ثم نقل ما قاله عنه. وقال مثل ذلك في الصفحات ٦٥٠ و ٧١٩ و ٧٦٤ من الجزء المذكور. وذكره حاجي خليفة (ص ٢٨٨) كصلة لتاريخ ابن الدبيثي، وقال الصفدي في «الوافي» ٢/١٣٠ انه ذيل لتاريخ بغداد لابن السمعاني وان ابن النجار قد انتقد الكتاب. ونقل كحالة في معجمه (٢/١٣٨) ما ورد في الشذرات ٥/١٦٢ و ١٦٣ ما قاله عن هذا الكتاب (انظر حاشية- ٥ أعلاه) . ٤- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٨٨) عند الكلام على «تاريخ الخطيب البغدادي» ، فقال «وكذا ذيله ابو عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي ... وذكر ايضا ما لم يذكره السمعاني.. «وذكره ايضا بروكلمان (١/٣٣ وملحق ١/٥٦٥) وسماه «ذيل تاريخ بغداد» . وتوجد منه نسخ مخطوطة في باريس برقم ٢١٣٣ و ٥٩٢١، وفي كمبرج برقم ١٦٩. هذا وقد اختصره الذهبي فسماه «المختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي» وقد حققه المرحوم مصطفى جواد، وطبع منه الجزءان الاول والثاني فقط ببغداد. ٥- ذكره ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١٨٠) وكناه بابي المعمر الواعظ. سمع من ابي القاسم ابن البسري ونصر بن الحارث الشاشي وابي محمد

стр. 958

التميمي. كان يعظ وعظ المشايخ ولا سيما في الاعزية. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٥٢ هـ ببغداد. «تكملة المنذري» ١/١٢٦، «عبر الذهبي» ٤/١٥٠، «شذرات» ٤/١٦٦، وفيها تصحفت نسبته الى «الطبري» . ٦- هو ابو الحسن (او ابو البقاء) محمد بن المبارك بن محمد بن الخل الفقيه الشافعي البغدادي. ولد سنة ٤٧٥ وتوفي ببغداد سنة ٥٥٢ هـ. سمع الحديث من ابن ايوب وابن الطيوري وابن السراج، وتفقه على ابي بكر الشاشي ودرّس في المدرسة الكمالية وغيرها. تفرد بالفتوى ببغداد وصنف الكتب وروى عنه ابو الحسن القطيعي. «المنتظم» ١٠/١٧٩، «كامل ابن الاثير» ١١/٣٠ و ٨١، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨٧، «شذرات» ٤/١٦٤، «مشتبه الذهبي» ص ١١١ و «العبر» له ٤/١٥٠، «طبقات السبكي» ٦/١٧٦، «تاريخ ابن كثير ١٢/٢٣٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٧، «اعلام الزركلي» ٧/٢٣٩، «معجم كحالة» ١١/١٧٠، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٠. ٧- اي والد صاحب الترجمة وهو ابو العباس أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَلَفٍ القطيعي الفقيه الحنبلي الواعظ. ولد سنة ٥١٢ وتوفي سنة ٥٦٣ هـ ببغداد. سمع الحديث من عبد الخالق بن يوسف والفضل بن سهل الأسفراييني وابن ناصر، وتفقه على القاضي ابي يعلى ولازمه حتى برع في الفقه، فافتى وناظر ووعظ ودرّس. وقال ابن العماد في «الشذرات» ٤/٢٠٧ ان ابنه محمدا سمع عليه حديثا واحدا فقط. «المنتظم» ١٠/٢٢٣، «بلدان ياقوت» ٤/١٤٢ «طبقات ابن رجب» ١/٣٠١، «معجم كحالة» ٢/٢٩. كذلك له ترجمة في «الوافي» ، ٧/٢٥٩.

стр. 959

١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وقد ترجم ابن العماد (شذرات ٥/١٢٥) لأبي يحيى زكريا بن يحيى القطفتي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦٢٧ هـ ببغداد. وقد تفقه على المذهب الحنبلي وسمع من يحيى بن موهوب. ولا ادري هل له علاقة بصاحبنا. هذا والظاهر ان عائلة «الجيلي الهمامي» برز منها كثيرون، منهم عبد العزيز بن عبد الكريم الهمامي الجيلي المتوفى سنة ٦٣٢ هـ «طبقات السبكي» ٨/٢٥٦، «طبقات الاسنوي» ١/٣٤٠، «لسان ابن حجر» ٤/٣٤. اما «الجيل» التي ينسب اليها فهي قرية من اعمال بغداد تسمى «الكيل» ايضا والجيل هم اهل اقليم «جيلان» كما ذكر ياقوت في بلدانه (٢/١٨٠) . ٢- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٣- ذكر المؤلف خان الصفارين باربل، فلعله هو المقصود (ورقة ١١٨ أ) . ٤- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٢٥) بعنوان «بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار» تأليف ابي بكر محمد بن ابراهيم الكلاباذي البخاري المتوفي سنة ٣٨٠ وذكره بروكلمان (١/٢١٧ وملحق ١/٣٦) . ٥- هو الحافظ المفيد اللغوي- كما سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٧٥ والعبر ٤/٧٩) - النيسابوري مصنف «تاريخ نيسابور» و «كتاب مجمع الغرائب» و «المفهم لشرح مسلم» . ولد سنة ٤٥١ وتوفي سنة ٥٢٩ هـ. سمع الحديث ودرس اللغة وأكثر من السفر واجاز له من بغداد ابو محمد الجوهري، وسمع من جده لامه ابي القاسم القشيري واحمد ابن منصور المغربي واحمد بن عبد الرحيم الاسماعيلي. كما سمع جدته فاطمة بنت الدقاق وتفقه بامام الحرمين ورحل الى خوارزم والهند، ثم ولي

стр. 960

الخطابة بنيسابور. حدث عنه عبد الله بن عمر الصفار وابو القاسم ابن عساكر. ولقبه عين الدولة. والملاحظ ان كنيته في «التذكرة والعبر والشذرات» ابو الحسن- وهو ما اعتمدناه- بينما كناه ابن الفوطي (معجم ٢/١١٣٣) بابي الحسين. «وفيات» ٣/١٣٩١، «شذرات» ٤/٩٣. كناه ابن خلكان بابي الحسن ايضا. ٦- هو الحافظ الرحال ابو محمد الحسن بن احمد بن محمد بن قاسم السمرقندي. ولد سنة ٤٠٩ وتوفي سنة ٤٩١ هـ صحب الحافظ جعفر بن محمد المستغفري وتخرج به، وسمع من عبد الصمد العاصمي وحمزة بن محمد الجعفري وصنف عدة كتب منها «بحر الاسانيد في صحاح المسانيد» في ٨٠٠ جزء كبار. روى عنه اسماعيل بن محمد التيمي ووجيه الشحامي وهبة الرحمن القشيري. اثنى عليه اهل الحديث وسموه بالامام وقوام السنة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٣٠، «شذرات» ٣/٣٩٤. ٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٧١) عن احمد بن جعفر ابن المطهر البغدادي الاخباري انه يروي عنه ابو الحسين علي بن احمد بن زيد التميمي الاخباري نزيل نيسابور، الا انه لم يذكر شيئا آخر يفيد التحقيق. ٨- هو ابو بكر الكلاباذي البخاري من حفاظ الحديث ببخارى. صنف «بحر الفوائد» ويعرف بمعاني الاخبار، جمع فيه ٥٩٢ حديثا، «والتعرف لمذهب التصوف» . وتوفي سنة ٣٨٠ هـ. «كشف الظنون» ص ٢٢٥، «اعلام الزركلي» ٦/١٨٤، «فهرس دار الكتب المصرية» ١/٢٧٥. هذا وفي «الشذرات» ٣/١١٧ ترجمة لابي بكر محمد بن ابراهيم الكبشاني النيسابوري راوي «صحيح مسلم» المتوفى

стр. 961

سنة ٣٨٥ هـ، الا انني لا استطيع الجزم بمدى العلاقة بينهما. ٩- اي مجنون ليلى وهو قيس بن الملوح بن مزاحم العامري، شاعر الغزل المشهور. وهو من نجد هام بحب ليلى بنت سعد، وقد توفي سنة ٨٠ هـ. الا ان بعض العلماء ومنهم الاصمعي قد انكروا وجوده. راجع ترجمته واخباره في «الاغاني» ٢/١- ٩٦، «فوات الكتبي» ٢/٢٧٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ١/١٨٢، «خزانة البغدادي» ٢/١٧٠، بروكلمان (١/٤٣ وملحق ١/٨١) ، «اعلام الزركلي» ٦/٦٠. وله ديوان شعر مطبوع، الا انني لم اجد فيه هذه الابيات في مختلف طبعاته كما ان ابا الفرج لم يروها في اغانيه. ١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٢- لم اجد ذكرا للتربة المجاهدية في المراجع ولا سيما تلك التي ترجمت لمجاهد الدين قايماز بن عبد الله الزيني نائب قلعة الموصل المتوفى سنة ٥٩٥ هـ. ولكن اغلب تلك المصادر ذكرت الجامع المجاهدي بالموصل وقالت انه بني سنة ٥٧٢ بظاهر الموصل مع رباط ومدرسة ومارستان وكلها متجاورة. «اتابكية ابن الاثير» ص ٣٢٣- ٣٢٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٥٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٦. كما انها لم تذكر موضع دفن قايماز الذي توفي سجينا في قلعة الموصل، وذكر ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٤) ان جثته اخرجت الى باب البلد وان البوابين اوقفوها حتى اذن لهم باخراجها. ومعنى ذلك انها دفنت بظاهر الموصل حيث بني الجامع المجاهدي، ولعل التربة المجاهدية فيه. ٣- هي «الرسالة القشيرية في التصوف» تأليف ابي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة ٤٦٥ هـ. وقال عنها حاجي خليفة

стр. 962

(ص ٨٨٢) «هي عمدة في هذا الفن» ، وسماها بروكلمان (١/٤٣٢ و ٢/١١٧ وملحق ١/٧٧١) «رسالة القشيري في الصوفية» . وقد طبعت في باكستان. وسيأتي ذكر المؤلف (ورقة ٩٨ أ) . ٤- قال ياقوت (بلدان ٤/٢١١) «عين القيارة بالموصل، ينبع منها القار وهي حمة يقصدها اهل الموصل ويستحمون فيها ويستشفون بمائها» . ٥- هو ابو عبد الرحمن الواعظ المروزي، والد ابي المحامد محمود. من المحدثين الذين وردوا بغداد وحدثوا بمجلس الوزير يحيى بن هبيرة. سمع منه الحديث محمد بن يونس بن منعة الموصلي. توفي بمرو سنة ٥٧٨ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٠، «وفيات» ٣/٥٧٣. ولوالده ابي الفتح محمد بن عبد الرحمن المتوفي سنة ٥٤٨ ترجمة في «الشذرات» ٤/١٥٠. وهما منسوبان الى قرية «كشميهن» من قرى مرو- كما في «مراصد ابن عبد الحق» و «الاخبار الطوال» ص ٥٧. ٦- يظهر ان المقصود هو قوام السنة اسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي الطلحي التيمي الاصبهاني المحدث. ولد سنة ٤٥٧ وتوفي سنة ٥٣٥ هـ. سمع الكثير من الحديث ونسخ وأملى بجامع اصبهان ٣٠٠٠ مجلس تقريبا. يعتبر اماما في الحديث والتفسير واللغة، وعرف بالحفظ والاتقان والديانة. له عدة مصنفات بالعربية والفارسية، منها كتاب «سير السلف» ذكر فيه الصحابة والتابعين. وقد حدث عنه السمعاني والسلفي وابو القاسم ابن عساكر. «المنتظم» ١٠/٩٠، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٦٨، «شذرات» ٤/١٠٥ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٧٧ والعبر ٤/٩٥. ٧- لم اهتد الى معرفة شخصيته، الا ان الخطيب البغدادي (٣/١٠٤)

стр. 963

ترجم لابي نصر مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الرزاز المولود سنة ٣٨٠ والمتوفى سنة ٤٥٠ هـ. سمع من ابي القاسم ابن حبابه وابي طاهر المخلص ومحمد بن بكران. وكتب عنه الخطيب البغدادي. ٨- لم اهتد الى شخصية ابي بكر المراغي، الا ان ابنه ابا القاسم علي بن احمد الخزاعي سبق ذكره (ورقة ٥ ب) وقد ذكر السمعاني في «الانساب» ان عليا بن احمد بن محمد بن الحسين الخزاعي يعرف «بابن المراغي» ، كذلك ذكره ياقوت في بلدانه (١/٧٤٧) وقد روى علي هذا عن ابيه. وينبغي الا يلتبس هذا بابي بكر المراغي المسمى محمد ابن عبد الله بن عبد الرحيم المراغي القاضي المتوفى سنة ٥٩٠ هـ (تكملة المنذري ١/٣٤٩ وعقد الفاسي ٢/٦٦) لان صاحبنا عاش في القرن الرابع الهجري. كذلك يوجد شخص آخر بهذه الكنية والنسبة وهو النحوي ابو بكر المراغي واسمه محمد بن علي، وكان يقيم بالموصل. قرأ على الزجاج المتوفى سنة ٣١١ هـ. وكان عالما اديبا وله كتاب «شرح شواهد سيبويه» وكتاب مختصر في النحو. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «ادباء ياقوت» ٧/٤٧، «الوافي» ٤/١٢١، «بغية السيوطي» ص ٩٢ ط بولاق. ٩- توفي سنة ٢٤٥ هـ، وقد سمع من حماد بن زيد والكبار وروى الكثير. وقد ذكره الترمذي (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) في سند هذا الحديث. ترجم له الذهبي في «التذكرة» ٢/٥٤٠ و «العبر» ١/٤٤٤. «شذرات» ٢/١٠٧. ١٠- هو ابو الحسن علي بن حجر بن اياس السعدي المروزي، من كبار الحفاظ، رحال جوال. ولد سنة ١٥٤ وتوفي سنة ٢٤٤ هـ. سمع من شريك واسماعيل بن جعفر وهشيم، وروى عنه اصحاب السنن (ما

стр. 964

عدا ابو داود وابن ماجة) . وقد وثقه اهل الحديث واثنوا على صدقه واتقانه. وقد ضبط ابن حجر اسم ابيه بضم الحاء (تهذيب ٧/٢٩٣) . انظر «كامل ابن الاثير» ٧/٥٥ و «شذرات» ٢/١٠٥ وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٢/٤٥٠ و «العبر» ١/٤٤٣. ١١- هو ابو جعفر محمد بن الحسين ابن ابي حليمة القصري. روى عن الاصمعي وعيسى بن يونس، وروى عنه الترمذي الذي ذكره بالفعل في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) ترجم له ابن حجر في تهذيبه (٩/١٢٢) الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي جعفر محمد بن الحسين البرجلاني مصنف الزهديات وشيخ ابن ابي الدنيا، وقد توفي سنة ٢٣٨ هـ، ومع ابي جعفر محمد بن الحسين ابن ابي حنين الكوفي صاحب المسند. وهو يروي عن عبيد الله بن موسى وابي عبيد وقد توفي سنة ٢٧٧ هـ. انظر «اللباب» مادة «البرجلاني» و «عبر الذهبي» ١/٤٢٨ وتذكرته ٢/٥٦٩ و «شذرات» ٢/٩٠ و ١٧١، و «المنتظم» ٥/١٠٩. ١٢- هو ابو عمرو عيسى بن يونس ابن ابي اسحاق السّبيعي المتوفى سنة ١٨٧ (او سنة ١٨٨ أو ١٨٩ هـ) . سمع من ابيه واسماعيل ابن ابي خالد والاعمش ومجالد وعمر مولى غفرة. وحدث عنه حماد بن سلمة- مع تقدمه- واسحاق بن راهويه ومسدد. كان يرابط في الثغور ويقال انه غزا ٤٥ سنة وحج مثلها. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٦، «عبر الذهبي» ١/٣٠٠ وتذكرته ١/٢٧٩، «شذرات» ١/٣٢٠. ١٣- توفي سنة ١٤٥ هـ عن سن عالية. يروي عن انس وقد ذكره الترمذي في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) وله ترجمة في

стр. 965

«الشذرات» ١/٢١٧ الا ان اسمه تصحف الى «عمرو» . انظر ايضا «سيرة ابن هشام» ٢/٨٧، «عبر الذهبي» ١/٢٠٤، «تهذيب ابن حجر» ١/١٥٧. ١٤- هي غفرة بنت رباح.. «تهذيب ابن حجر» ٧/٤٧١. ١٥- هو ابراهيم بن محمد بن علي ابن ابي طالب الهاشمي المعروف ابوه بابن الحنفية. روى عن ابيه وجده مرسلا وعن انس، وروى عنه ياسين العجلي مولى غفرة (واسمه عمر بن عبد الله المدني) ومحمد بن اسحاق. وهو من الثقات، الا ان تاريخ وفاته غير معروف. وقد ذكره الترمذي في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) انظر ايضا «تهذيب ابن حجر» ١/١٥٧ و «التنقيح» للمامقاني- ترجمة رقم ١٨٤. ١٦- هو ابو الحسن هبة الله ابن ابي المحاسن ابن ابي بكر الجيلاني الكوتمي، احد الزهاد العباد ومن اهل الورع والاجتهاد. قدم بغداد سنة ٥١١ وسمع الحديث ورواه. ولد سنة ٤٩٩ وتوفي سنة ٥٨٣ هـ. «بلدان ياقوت» ٤/٣١٦. ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/٦٨ وفيها ذكر صحبته لصدقة بن الحسين وقدومه معه الى بغداد سنة ٥٥٣ وسماعه من ابي الوقت وابي جعفر العباسي وهبة الله الشبلي وابن التريكي واشتغاله بالتجارة، ثم وفاته في جمادى الآخرة سنة ٦١٨ هـ وقد جاوز المائة. وترجم له ابن الفوطي (معجم ١/٥٢٠) ولقبه بعفيف الدين وكناه بابي طاهر المقرئ. وقال ان الحافظ سديد الدين اسماعيل بن ابراهيم بن الخيّر ذكره في مشيخته، وانه كتب له اجازة، وذكر وفاته وفقا لما ذكره ابن المستوفي تماما وانه دفن بمقبرة المعافى بن عمران. كما ان له ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي

стр. 966

(مخ باريس ورقة ٢٤٩) وفقا لما ذكره المرحوم مصطفى جواد. ٢- هو من قرية خسرو سابور بالقرب من واسط ويلقب بكمال الدين. طلب الحديث وتكلم في الوعظ واخذ نفسه بالرياضة والمجاهدة. وله اتباع، كما اكثر من كتابة الحديث وحدث به. كان له رباط ببغداد سكنه مع جماعة فكان يخدمهم بنفسه. توفي سنة ٥٥٧ هـ ودفن برباطه «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٠٦، «المنتظم» ١٠/٢٠٤، «مرآة السبط» ٨/٤٤٢، «طبقات السبكي» ٧/١١٢، «معجم ابن الفوطي» ٥/ترجمة ٨٣ و ١/٤٧٠، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٥. هذا وفي «الحوادث الجامعة» ص ٢٧٠ ذكر لشخص آخر اسمه الشيخ صدقة بن وزير الواسطي المتوفى سنة ٦٥١ هـ وكان احد الصوفية برباط المأمونية ببغداد، وقد انقطع بزاوية مشهورة له ببغداد. ٣- هو هبة الله بن احمد الشبلي القصار المؤذن المولود سنة ٤٦٩ والمتوفى سنة ٥٥٧ هـ. كان محدثا مشهورا، سمع من ابي نصر الزينبي وبه ختم السماع عليه. «تكملة المنذري» ١/١٢٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١٦٣، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦٢، «شذرات» ٤/١٨١. ٤- يبدو ان بيت كمونة من البيوت اليهودية المشهورة وكانت تحتل مكانة مرموقة في العصر العباسي. فقد ذكر ابن الساعي (تاريخ ص ١٦٥) في حوادث سنة ٦٠١ وفاة ابي غالب ابن كمونة اليهودي الكاتب، وكان يزور على خط ابن مقلة، وكانت وفاته بمطمورة واسط. انظر ايضا «تاريخ ابن كثير» ١٣/٤٣. وذكر ابن الفوطي (معجم ١/١٥٩) سعد ابن منصور بن سعد بن كمونة الاسرائيلي الحكيم صاحب كتاب «الابحاث في الملل الثلاث» المتوفى بالحلة سنة ٦٨٣ هـ (ورد ذكره في احداث

стр. 967

السنة المذكورة في «الحوادث الجامعة» ايضا) . ثم ذكر ابن الفوطي (٢/١١٥٤) ابنه غرس الدولة ابا سعد ابن منصور الكاتب، وقد لقيه ابن الفوطي نفسه. وذكر ابن الساعي (تاريخ ص ١٦٦) يهوديا آخر هو ابو غالب ابن ابي طاهر بن شبر اليهودي عامل دار الضرب، وقد توفي سنة ٦٠١. ولقد راجعت خلافة المستنجد فلم اجد ذكرا لتولي احد من اليهود عملا من اعمال الدولة. ويغلب على ظني بان ابا غالب ابن كمونة الكاتب هو نفسه ابو غالب ابن ابي طاهر اليهودي عامل دار الضرب، لا سيما وانهما توفيا سنة ٦٠١ وان وفاة الاول كانت في مطمورة واسط اي سجنها (انظر عبر الذهبي ٤/٢٨٥) ولابد انه سجن بسبب الحادث الذي ذكره ابن المستوفي. اما دار الضرب فانه مكان مخصص لسك النقود، وفيه عدد من الموظفين والعمال للقيام بهذا العمل. وتتقاضى الدولة عادة اجورا بنسبة ٠١/٠ من قيمة المعدن المراد ضربه. وقد كان ببغداد دار للضرب منذ اوائل العصر العباسي. «الدينار الاسلامي» للنقشبندي ص ١٦ و ٣٦ و ١٣٠ و ١٣١، «مجلة سومر» ص ١٣٢ عدد تموز ١٩٤٥. ٥- هو ابو المظفر يوسف بن محمد المقتفي لامر الله بن احمد المستظهر بالله العباسي الذي تولى الخلافة سنة ٥٥٥ وتوفي سنة ٥٦٦ هـ عن ٤٨ عاما. كان موصوفا بالعدل والرفق بالرعية، وقد الغى كثيرا من المكوس، وكان شديدا على المفسدين موصوفا بالفهم الثاقب والرأي السديد والذكاء. له نظم ونثر جيد ومعرفة بعمل الآلات الفلكية «المنتظم» ١٠/٢٣٦، «عبر الذهبي» ٤/١٩٤، «شذرات» ٤/٢١٨. ٦- لعل المقصود قطب الدين قايماز بن عبد الله المستنجدي الذي اصبح متنفذا في عهد المستنجد، ثم صار مقدم الجيش في عهد المستضيء،

стр. 968

ولكنه استبد بالامور حتى همّ بالثورة على الخليفة ثم هرب الى الموصل فتوفي بها سنة ٥٧٠ هـ. «المنتظم» ١٠/٢٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٧٩، «عبر الذهبي» ٤/٢١١، «شذرات» ٤/٢٣٨. ٧- لعل المقصود مسعود بن علي بن الحسين الاردبيلي المولود سنة ٤٢١. تولى قضاء اردبيل وقدم بغداد وتفقه على ابي اسحاق، وقال عنه السلفي بانه من اركان العلم فقها وادبا. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «طبقات الاسنوي» ٢/٤١٦. وورد في المرجع نفسه (١/٢٣٩) ذكر ابي الفضل مسعود بن علي البديلي القاضي، وكان من اركان اصحاب الشافعي، الا ان الاسنوي لم يؤرخ وفاته. ٨- هو مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق المتوفى سنة ٤٦٨ (او ٤٦٩ هـ) ، شاعر مجيد وذكر المؤرخون بأن له ديوانا صغيرا، وشعره رقيق. وسماه ابن الجوزي (المنتظم ٨/٣٠٠) مسعود بن المحسن. «وفيات» ٤/٢٨٥، «مرآة اليافعي» ٣/٩٧، «شذرات» ٣/٣٣١، «اعلام الزركلي» ٨/١١٣. ولقد روى هؤلاء بعض شعره وليس بينه المقطوعة التي رواها المؤلف. اما ديوانه فيبدو انه مفقود. ٩- هو ابو جعفر عبد الله بن احمد القادر بالله بن اسحاق بن المقتدر العباسي. ولد سنة ٣٩١ وولي الخلافة سنة ٤٢٢ وتوفي سنة ٤٦٧ هـ. كان ورعا دينا كثير الصدقة، له علم وفضل، كثير الصبر وله عناية بالادب ومعرفة حسنة بالكتابة، مؤثرا للعدل وقضاء حوائج الناس. «المنتظم» ٨/٥٧ و ٢٩٥، «عبر الذهبي» ٣/٢٦٤، «شذرات» ٣/٣٢٦. ١٠- ذكر ابن الجوزي (المنتظم ٨/١٩٠ و ١٩٤ و ٢٠٣) في حوادث سنة

стр. 969

٤٥٠ بان ابن فضلان اليهودي كان كاتبا للسيدة ارسلان خاتون بنت طغرل بك السلجوقي وزوجة الخليفة القائم، ثم ذكر (٨/٢٣٢) في حوادث سنة ٤٥٣ بان ابا اسحاق ابراهيم بن علان (وهي تصحيف فضلان) اليهودي قد ضمن جميع ضياع الخليفة من واسط الى صرصر لمدة سنة بمبلغ ٨٦ ألف دينار.. الخ. فلعله هو المقصود. ١١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الاثير (الكامل ١١/١٢٩) ذكر في حوادث سنة ٥٤٩ هـ قتالا وقع بين جيش الخليفة المقتفي وجيش السلاجقة الذين كان في جيشهم شخص يدعى «هندي الكردي» . ١٢- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مسعود عبد العزيز بن محمد الفارسي الهروي المتوفى سنة ٤٧٢ هـ. وقد عرف براوي «جزء ابي الجهم» وغير ذلك عن ابي محمد الشريحي. «عبر الذهبي» ٣/٢٧٨، «شذرات» ٣/٣٤٢. ١٣- هو ابو محمد ابن ابي شريح الانصاري الشريحي صاحب البغوى محدث هراة. روى عن البغوي والكبار ورحل اليه الطلبة، وآخر من روى حديثه عاليا ابو المنجّا ابن اللتي. توفي سنة ٣٩٢ هـ. ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٢٦٠ و «التذكرة» ٣/١٠٢٤ و «العبر» ٣/٥٣. انظر ايضا «شذرات» ٣/١٤٠. ١٤- هو ابو الاشعث البصري العجلي المحدث المتوفى سنة ٢٥٣ هـ. سمع من حماد بن زيد. ويعتبر من الثقات لكن ابا داود ترك الرواية عنه لمزاحه، وقال النسائي «ليس به بأس» «شذرات» ٢/١٢٧. ١٥- هو ابو المنذر البصري المتوفى سنة ١٨٧ هـ. سمع من ايوب السختياني

стр. 970

وجماعة ويعتبر من شيوخ احمد بن حنبل وقد وثقه اهل الحديث. والطّفاوي نسبة الى قبيلة طفاوة. «مشتبه الذهبي» ص ٣٢٩ وعبره ١/٢٩٦، «شذرات» ١/٣١٥. ١٦- لم اجد في المراجع المتيسرة ذكرا للمسجد والسكة التي يقع فيها، الا انني ارجح ان تكون السكة هي سكة ابي نجيح التي بنى فيها ابن مهاجر دار حديثه في الموصل، وقد ذكرها ابن الشعار (١ ورقة ٢٦) . ١٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ١- ترجم له الفارسي (العقد ٤/٦٠٧) وذكر انه يلقب بنجم الدين، ثم نقل ترجمته عن «تاريخ ابن المستوفي» هذا، كما نقل القصيدة ولكن بروايتها عن عبد الرحمن بن احمد الغزي وجماعة، عن يونس بن ابراهيم العسقلاني عن سليمان وتوهم بانها له. كذلك روى بيتين من الشعر بهذا الاسناد على انهما له، وهما طال الثواء بأرض لا أخال بها ... مولى يجيز من الاعسار والعدم إلا حثالة قوم لا أخلاق لهم ... شادوا من اللؤم ما عفوا من الكرم وقال انه كان وزيرا لقتادة صاحب مكة، ثم استوطن مصر وبها توفي في ١١ شعبان سنة ٦٤٢ هـ. وذكره ياقوت في بلدانه، وانه كان من اصدقائه وكان يكاتبه، وقد روى عنه كثيرا من الاخبار (١/٣٥٨ و ٧٦٠ و ٢/٤٨ و ٢٦٥ و ٣٤٣ و ٣/٤٩١ و ٦٤٠ و ٨٣٠ و ٨٦٣ و ٩٠١ و ٤/٥١٣ و ٦٦١) . ٢- هو القائد سالم ابن ابي سليمان بن عبد الوهاب النوبي المكي الفارسي الشاعر، من عبيد اهل مكة وقوادها، نوبي الاصل. ترجم له ابن الفوطي (معجم ١/٥٦٣) والفارسي (العقد ٤/٤٨٦) وذكرا بعض

стр. 971

شعره، الا انهما لم يؤرخا وفاته. والمعروف انه نظم قصيدة في مدح عيسى بن فليتة امير مكة المتوفى سنة ٥٧٠ هـ وفقا لما ذكره ابن عنبة في «عمدة الطالب» ص ١١٧، فهو اذن من اهل القرن السادس. ٣- ترجم له المنذرى (تكملة ٢/٢٤٩) وسماه الشيخ الاجل المنتخب أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ بن محمد ابن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمي الداري الريحاني المكي، وذكر سماعاته على الشيوخ ومنهم ابو الفتح ابن ابي القاسم الكروخي وابي بكر ابن المقرب، وتحديثه. وقال ان له شعرا حسنا وانه وفد على الشام لزيارة محمود ابن زنكي ثم صلاح الدين. وذكر وفاته بمكة سنة ٥٩٦ هـ. اما عن نسبته فقال انه سأل ابن اخيه عنها فلم يعرف سببها. وترجم له الفارسي (العقد ٦/١٥٠) بما لا يخرج عما تقدم، وله ذكر ايضا في «بلدان ياقوت» ٣/٩٠١. هذا ويستفاد مما ذكره ابن اخيه لابن المستوفي بان وفاة علي هذا تكون على وجه التخمين سنة ٥٩٩ خلافا لما ذكره المنذري. ١- الظاهر ان الترجمة مقطوعة او ان المؤلف نسي ان يتمها لانشغاله برواية الاحاديث الواردة فيها- رغم انه لم يصرح عن علاقة تلك الاحاديث بالشيخ بدل هذا-، ولعله من المفيد ان نتم الترجمة من المصادر الاخرى. فهو يلقب بدر الدين وقد سماه الذهبي (التذكرة ٤/١٤٢٤ والعبر ٥/١٣٦ و ١٤٩) بالمحدث الرحال وقال عنه انه كتب وتعب وخرج. وذكر ابن العماد (شذرات ٥/١٨٠) بانه جمع مجاميع مفيدة منها «اربعون حديثا» . وذكر له حاجي خليفة (ص ٣٦٣) كتابا بعنوان «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سيد الاتقياء» . سمع الحديث بدمشق ومصر واصبهان ونيسابور، فسمع من ابي سعد ابن ابي عصرون واللبان والصيدلاني، وتولى مشيخة دار الحديث باربل، وبها حدث

стр. 972

كثيرا. وترك اربل عندما هاجمها التتر سنة ٦٣٤ وسافر الى حلب وبها توفي في جمادى الاولى من سنة ٦٣٦ هـ. وذكر ابن الفوطي (معجم ٤/٦٧٦) بانه سمع بمكة من عمر بن محمد بن عمر الانصاري، واضاف مصطفى جواد على ذلك بان المنذري اثنى عليه وله منه اجازة. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٣١٤. ٢- اي «تاريخ دمشق» تصنيف ابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة ٥٧١ هـ، وهو في ٨٠ مجلدا. ذكر فيه تراجم الاعيان والرواة ومروياتهم على نسق «تاريخ بغداد» ولكنه اعظم منه حجما. «كشف الظنون» ص ٢٩٤، بروكلمان (١/٣٣١ وملحق ١/٥٦٦) وقد طبعت منه سبعة اجزاء بتحقيق المنجد (دمشق ١٩٥١- ١٩٥٤) . اما المؤلف فهو ابو الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدمشقي الحافظ محدث الشام المولود سنة ٤٩٩. رحل الى بلاد كثيرة وسمع الكثير من نحو ١٣٠٠ شيخ و ٨٠ امرأة. وتفقه بدمشق وبغداد وكان دينا خيرا معرضا عن المناصب. اثنى عليه اهل الحديث والمؤرخون ووثقوه، ويكفيه فخرا كتابه «تاريخ دمشق» . وله مصنفات اخرى منها «الموافقات» في ٧٢ جزء و «الاطراف الاربعة» و «عوالي مالك» و «المعجم» وغيرها مما يعد بالعشرات. «المنتظم» . ١٠/٢٦١، «وفيات» ٢/٤٧١، «شذرات» ٤/٢٣٩، وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٢٨ وابن كثير في تاريخه ١٢/٢٩٤. اما بالنسبة لمختصر «تاريخ دمشق» تصنيف بدل بن ابي المعمر فلم اقع له على اثر في المراجع المتيسرة. ٣- لم يفصح ابن المستوفي عن ماهية هذا الكتاب. وقد تحريت في الكتب ذات العلاقة فلم اجد له ذكرا. ٤- ذكر حاجي خليفة (ص ٣٦٣) وكحالة (معجم ٣/٤٠) للشيخ بدلا كتابا

стр. 973

بعنوان «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سيد الاتقياء فلعله هو الكتاب المقصود. الا ان بروكلمان (١/٣٤٥ وملحق ١/٥٨٧) ذكر الكتاب باسم «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سبيل الانبياء ومعرفة الخلفاء» وذكر وجود نسخة منه في مكتبة «غوتا» ، ولم يوضح عما اذا كان هو الكتاب الاصلي الضخم ام هو المختصر الذي اشار اليه ابن المستوفي. ٥- هو ابو الفرج الاصبهاني الصوفي. ولد سنة ٥١٤ وتوفي بنواحي همذان سنة ٥٨٣ (او ٥٨٤ هـ) . حضر في اول عمره على الحداد وجماعة، وسمع من جعفر بن عبد الواحد الثقفي وفاطمة الجوزدانية وجده لامه ابي القاسم اسماعيل الطلحي. وروى الكثير باصبهان والموصل وحلب ودمشق. «تكملة المنذرى» ١/١٧٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٩، «شذرات» ٤/٢٨٢ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٥٥ و «العبر» ٤/٢٥٤ و «تاريخ الاسلام» ٢/٧١. هذا ولم اجد احدا ينسبه الى «المكي» كما فعل ابن المستوفي (ورقة ١٦٤ أ) . ٦- هو ابو بكر التاجر الاصبهاني المتوفى سنة ٤٢٥ هـ. روى عن ابن فارس واحمد بن جعفر بن (معبد) السمسار وجماعة. سماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٧٦ والعبر ٣/١٥٨) مسند اصبهان. انظر ايضا «شذرات» ٣/٢٢٩. ٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٨- هو عثمان بن محمد بن ابراهيم العبسي الكوفي الحافظ المتوفى سنة ٢٣٩ هـ. رحل وطوف وسمع على الشيوخ. روى عن شريك وابي الاحوص، وروى عنه الشيخان وغيرهما. صنف «التفسير» و «المسند» وحضر مجلسه الالوف، وكان ثقة. «تذكرة الذهبي» ٢/٤٤٤، «العبر» له ١/٤٣٠، «شذرات» ٢/٩٢.

стр. 974

٩- هو ابو عمرو شبابة بن سوّار الفزاري المدائني المتوفى سنة ٢٠٦ هـ. احد الحفاظ، روى عن ابن ابي ذؤيب وطبقته، كان ثقة مرجئا. «عبر الذهبي» ١/٣٤٩ وتذكرته ١/٣٦١ و «المشتبه» له ص ٢٩٠ «شذرات» ٢/١٥. ١٠- هو ابو الحارث الليث بن سعد الفهمي الفقيه، عالم مصر وامامها المشهور. ولد سنة ٩٤ وتوفي سنة ١٧٥ هـ. وقد اخطأ مؤلف «الشذرات» ١/٢٨٥ فجعل ولادته سنة ٦٤. روى عن الزهري وابن ابي مليكة وعطاء ونافع. وروى عنه ابن شعيب وابن المبارك وقتيبة بن سعيد ويحيى بن بكير. كان من ائمة الفقه والفضل والورع. «مشاهير ابن حبان» ص ١٩١، «عبر الذهبي» ١/٢٦٦ وتذكرته ١/٢٢٤. ١١- هو مؤيد الدين هشام بن عبد الرحيم بن احمد بن محمد ابن الاخوة البغدادي الاصبهاني المعدّل. ولد سنة ٥٢٨ وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. سمع من ابن ابي ذر وزاهر وابي عبد الله الخلال. وروى كتبا كبارا واجاز للمنذري. «تكملة المنذرى» ٣/٢٩١، «عبر الذهبي» ٥/١٩، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٨، «شذرات» ٥/٢٣. ١٢- هو ابو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيِّ النيسابوري المتوفى سنة ٤٥٩ هـ. روى عن ابي الفضل ابن خزيمة وغيره، وكان بزازا. «عبر الذهبي» ٣/٢٤٥، «شذرات» ٣/٣٠٧. ١٣- هو ابو الفضل الفامي النيسابوري المتوفى سنة ٣٩٨ هـ. روى عن ابي العباس السراج. «عبر الذهبي» ٣/٢٩، «شذرات» ٣/١٢٨. ١٤- هو محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران بن عبد الله السراج، مولى ثقيف. ولد سنة ٢١٨ وتوفي سنة ٣١٣ هـ سمع من قتيبة واسحاق بن

стр. 975

راهويه وغيرهما من اهل خراسان وبغداد والكوفة والبصرة والحجاز. روى عنه البخاري ومسلم وابن ابي الدنيا، وكان من المكثرين الثقات. عني بالحديث وصنف كتبا كثيرة منها مستخرجا على «صحيح مسلم» وكان يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر. «المنتظم» ٦/١٩٩، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٣١، «شذرات» ٢/٢٦٨. ١٥- هو ابو رجاء الثقفي البلخي الحافظ محدث خراسان، قيل ان اسمه يحيى او علي ولقبه قتيبة. سمع مالكا والليث والكبار، ورحل اليه العلماء من الاقطار وحدث عنه اصحاب الكتب الصحاح الا ابن ماجة. وروى عنه احمد وابن معين كان ثقة. توفي سنة ٢٤٠ هـ. «عبر الذهبي» ١/٤٣٣، «شذرات» ٢/٩٤. ١٦- هو ابو المكارم احمد بن محمد بن محمد بن عبد الله التيمي الاصبهاني الشروطي اللبان. ولد سنة ٥٠٧ وتوفي سنة ٥٩٧ (او ٥٩٨ هـ) . سمع من الحسن بن احمد الحداد وحدث باصبهان. «تكملة المنذري» ٢/٣٠٨، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٧٩، «شذرات» ٤/٣٢٩ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٤٧ و «العبر» ٤/٢٩٧. ١٧- لعل المقصود هو محمد بن احمد بن ابراهيم، ابو الحسن الشافعي الذي سمع عن محمد بن عثمان ابن ابي شيبة (وهذا يتفق والسند الوارد في المتن) وقد توفي سنة ٣٦٨ هـ. وحيث ان ابا نعيم بدأ السماع- وفقا للشذرات ٣/٢٤٥- سنة ٣٤٤، فيكون بالامكان سماعه عليه قبل وفاته. «المنتظم» ٧/٩٧. ١٨- هو ابو جعفر العبسي الكوفي نزيل بغداد. ولد سنة ٢٠٧ وتوفي سنة ٢٩٧ هـ. سمع من ابيه ومن احمد بن يونس وعلي المديني. وروى عنه ابو

стр. 976

عمرو ابن السماك وابو بكر الشافعي وسليمان الطبراني. له تاريخ كبير وقد وثقه بعض اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/٦٦١) الحافظ البارع محدث الكوفة، الا ان البعض اتهموه بالكذب. «المنتظم» ٦/٩٥، «شذرات» ٢/٢٢٦. ١٩- هو ابو محمد الحارث بن محمد بن ابي اسامة داهر التميمي البغدادي الحافظ صاحب المسند. ولد. سنة ١٨٦ وتوفي سنة ٢٨٢ هـ. سمع من يزيد بن هارون وعبد الوهاب الخفاف والواقدي. وروى عنه ابو جعفر الطبري وابو بكر ابن خلاد وابو بكر الشافعي. وثقه اهل الحديث ومنهم الدارقطني. «المنتظم» ٥/١٥٥، «تذكرة الذهبي» ٢/٦١٩، «شذرات» ٢/١٧٨. ٢٠- هو ابو الحسين محمد بن علي بن حبيش البغدادي الناقد المتوفى سنة ٣٥٩ هـ. روى عن ابي شعيب الحراني وعطين، وهو شيخ ابي علي ابن شاذان. «مشتبه الذهبي» ص ١٩٠، «شذرات» ٣/٢٨. ٢١- هو ابو جعفر احمد بن يحيى الحلواني المتوفى ببغداد سنة ٢٩٦ هـ، من الرجال الصالحين. سمع من احمد بن يونس وسعدويه وهو شيخ الآجرى، وكان من الثقات. «مشتبه الذهبي» ص ١٦٩، «شذرات» ٢/٢٢٤. ٢٢- هو سبط الحسين بن منده. ولد سنة ٥٠٩ وتوفي سنة ٦٠٣ هـ. حضر الكثير على الحسن بن احمد الحداد ومحمود الصيرفي وفاطمة الجوزدانية، وانتهى اليه علو الاسناد ورحل الناس اليه فكان «مسند الوقت» . «تكملة المنذرى ٣/١٨٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥١١، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٣، «شذرات» ٥/١٠، «وترجم له الذهبي» في «العبر» ٥/٧ و «التذكرة» ٤/١٣٨٦

стр. 977

و «دول الاسلام» ٢/٨٢. ٢٣- هو ابراهيم بن محمد بن حمزة الاصبهاني احد الاعلام. ولد سنة ٢٧٣ وتوفي باصبهان سنة ٣٥٣ هـ. سمع من ابي شعيب الحراني ومحمد بن عبد الله المعروف بمطين، وابي خليفة الجمحي. وحدث عنه ابو عبد الله ابن منده وابو نعيم الحافظ وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «تذكرة الذهبي» ٣/٩١٠، «شذرات» ٣/١٢. ٢٤- هو ابو بكر محمد بن حميد بن سهيل المخرمي المتوفى سنة ٣٦١ هـ. سمع من ابي خليفة الفضل بن الحباب وجعفر الفريابي وابن جريرة وروى عنه الدارقطني وابن رزقويه وابو نعيم. الا ان اهل الحديث وصفوه بالضعف والتساهل. «المنتظم» ٧/٥٩. ٢٥- اي ابو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي (ولاء) البصري الحافظ، ولد سنة ١٣٣ وتوفي سنة ٢٢٧ هـ سمع من عاصم بن محمد العمري وهشام الدستوائي وشعبة. وروى عنه الدارمي وعبد بن حميد والبخاري وابو داود. كان احد اركان الحديث واعتبره البعض امير المحدثين وكان ثقة. ترجم له الذهبي في تذكرته ١/٣٨٢ و «العبر» ١/٣٩٩. انظر ايضا «شذرات» ٢/٦٢. ٢٦- هو ابو مسلم محمد بن معمر بن ناصح الذهلي الاديب المتوفى باصبهان سنة ٣٥٥ هـ. روى عن ابي بكر ابن ابي عاصم وابي شعيب الحراني وغيرهما. «شذرات» ٣/١٧. ٢٧- هو ابو عمران موسى بن هارون بن عبد الله البغدادي البزاز المعروف ابوه بالحمال. ولد سنة ٢١٤ وتوفي سنة ٢٩٤ هـ. سمع من ابيه ومن الشيوخ كاحمد بن حنبل وعلي بن الجعد وقتيبة، صنف وجمع وحدث عنه ابو سهل القطان والطبراني ودعلج. وقد اعتبره اهل الحديث امام عصره في الحفظ

стр. 978

والمعرفة والاتقان وسموه «محدث العراق» «المنتظم» ٦/٦٦، «شذرات» ٢/٢١٧ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٢/٦٦٩ و «المشتبه» ص ١١٤. ٢٨- لم اهتد الى ترجمته، الا ان السبكي (طبقات ٦/١٤٦ و ٧/٢٢٦) ذكر ان محمد ابن عبد الرحمن بن محمد النيسابوري وعليا بن عبد الرحمن ابن أبي الوفاء الحيري اللذين توفيا سنة ٥٤٨ هـ، قد حدثا عن احمد الاسماعيلي هذا. كذلك ذكره الذهبي بين شيوخ عبد الغافر الفارسي المتوفى سنة ٥٢٩ هـ. (تذكرة ٤/١٢٧٥) . ٢٩- هو يحيى بن اسماعيل الحربي المزكّي المتوفى بنيسابور سنة ٣٩٤ هـ. كان رئيسا اديبا اخباريا متقنا. سمع من مكي بن عبدان وجماعة. «عبر الذهبي» ٣/٥٧، «شذرات» ٣/١٤٥. وهناك يحيى بن ابراهيم المزكي الفقيه المتوفي سنة ٤١٤ هـ. «العبر» ٣/١١٨، «طبقات الاسنوي» ٢/٢٩٦. فينبغي لا يلتبس الاثنان. والمزكي هو من يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويعرّفه للقاضي- كما في «اللباب» . ٣٠- قبيلة عربية منازلها جبال الحجاز بين مكة والطائف. «جمهرة الانساب» لابن حزم ص ٢٥٥- ٢٥٧، «مشتبه الذهبي» ص ٧٩، «رحلة البنتوني» ص ٥٢، «رحلة البركاتي» ١٠٦، «قبائل كحالة» ص ١٤٧. ٣١- كنيته ابو بكر وابو محمد، واسم ابي مليكة زهير «وهو قرشي تيمي مدني ادرك ٨٠ من الصحابة وتوفي سنة ١١٧ هـ عن سن عالية. كان من الصالحين والفقهاء والحفاظ المتقنين. كان امام الحرم وشيخه ومؤذنه، كما تولى القضاء في مكة والطائف زمن ابن الزبير. روى عن جده وعن ابن عباس وابن عمر، وروى عنه عمرو بن دينار وايوب وابن جريج والليث

стр. 979

بن سعد. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٢، «شذرات» ١/١٥٣ وذكره الذهبي في «العبر» ١/١٤٥ وتذكرته ١/١٠١. ٣٢- هو المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري (النوفلي احيانا) . ولد في السنة الثانية من الهجرة بمكة ثم هاجر الى المدينة سنة ثمان وحج مع الرسول- ص- وحفظ احكام الحج وله صحبة ورواية. استوطن المدينة الا انه قتل في مكة اثناء حصار جيش يزيد لابن الزبير سنة ٦٤ هـ. وقد وهم ابن حبان (مشاهير ص ٢١) فجعل وفاته سنة ٧٤ هـ. «سيرة ابن هشام» ٢/٣٠٨ و ٣٩٠ «المعارف» ص ١٨٨، «عبر الذهبي» ١/٤ و ٧٠، «شذرات» ١/٧٢. ٣٣- هو هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي فارس البطحاء، وقيل هشام بن الوليدة بن المغيرة. من اهل مكة وسادات العرب في الجاهلية ومن رؤساء بني مخزوم. وهو قريب عهد بالاسلام (توفي ابنه الحارث سنة ١٨ هـ) . «طبقات الجمحي» ص ١٢١- ١٢٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٩، «ثمار القلوب» ص ٢٣٨، «المحبر» ص ١٣٩ و ٤٥٧ «اعلام الزركلي» ٩/٨٨. اما تاريخ وفاته فغير معروف. ٣٤- كوفي يروي عن شريك وحاتم بن اسماعيل وغيرهما. كان صاحب حديث وخرج له الشيخان وابو داود وغيرهم. وثقه كثيرون منهم ابو داود، وهو من شيوخ البخاري. توفي سنة ٢٣٠ هـ. «عبر الذهبي» ١/٤٠٦، «شذرات» ٢/٦٨ انظر ايضا الرسالة التي نشرها بروفسور اربري بالانكليزية عن شيوخ البخاري ص ٤٠. ٣٥- هو ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم بن سعد الزهري العوفي المدني نزيل بغداد. حدث عن ابيه وعن عاصم بن محمد العمري والليث بن سعد. كان اماما ورعا ثقة. توفي سنة ٢٠٨ هـ. وقد وهم ناشر و «تذكرة

стр. 980

الذهبي» ١/٣٣٥ فجعلوا وفاته سنة ١٠٨ هـ. «عبر الذهبي» ١/٣٥٦، «شذرات» ٢/١٢. ٣٦- هو ابو اسحاق ابراهيم بن سعد بن ابراهيم الزهري العوفي المتوفى سنة ١٨٣ (او ١٨٤ هـ) سمع اباه قاضي المدينة والزهري ويزيد بن عبد الله ابن الهاد. وروى عنه ابناه يعقوب وسعد واحمد بن حنبل والليث بن سعد وشعبة. ولي قضاء المدينة وكان ثقة، قيل كان عنده ١٧ الف حديث رواها البخاري عنه. عاش ٧٥ سنة. «تذكرة الذهبي» ١/٢٥٢، «العبر» له ١/٢٨٨، «الشذرات» ١/٣٠٥. ٣٧- هو الوليد بن كثير المخزومي القرشي المدني الاباضي المتوفى بالكوفة سنة ١٥١ هـ. روى عن بشير بن يسار وطائفة. كان عارفا بالمغازي والسير ومن خيار اهل المدينة. كان اذا حفظ الشيء اتقنه- كما قال ابن حبان (مشاهير ص ١٣٨) . «عبر الذهبي» ١/٢١٧ «شذرات» ١/٢٣١. ٣٨- هو محمد بن عمرو بن حلحلة (بحاءين مهملتين) الدؤلي (او الديلي) المدني من متقني اهل المدينة وصالحيهم ومن تابعي التابعين، روى عن معبد بن كعب وعطاء بن يسار والزهري. وروى عنه عبد الله بن سعيد والوليد بن كثير ومالك بن انس واسماعيل بن جعفر. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٧١. ٣٩- هو الامام زين العابدين علي بن الحسين بن ابي طالب المتوفى سنة ٩٤ هـ. روى عن ابيه وعمه الحسن وابي هريرة وعائشة وابن عباس والمسور بن مخرمة. وروى عنه بنوه وعاصم والزهري وغيرهم. اثنى عليه اهل الحديث وعلى ورعه. «تذكرة الذهبي» ١/٧٤.

стр. 981

٤٠- هو ابو سلمة عبد الرحمن بن حماد بن شعيث (او ابن عمارة) الشعيثي البصري العنبري المتوفى سنة ٢١٢ هـ. روى عن ابن عون وعباد بن منصور والثوري. وروى عنه البخاري والترمذي. كان من الثقات. وهو منسوب الى «شعيث» بطن من بلعنبر بالبصرة- كما في «انساب السمعاني» . «مشتبه الذهبي» ص ٣٠١، «تهذيب ابن حجر» ٦/١٦٤. ٤١- هو ابو عون عبد الله بن عون بن أرطبان، مولى مزينة. ولد سنة ٦٦ وتوفي سنة ١٥١، هـ. كان من اكثر اهل البصرة ورعا وفضلا وادبا وفقها واتقانا وحفظا. حدث عن سعيد بن جبير وابراهيم النخعي ومجاهد والشعبي. وروى عنه حماد بن زيد واسحاق الازرق ويزيد بن هارون وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٠، «تذكرة الذهبي» ١/١٥٦، «العبر» له ١/٢١٥، «الشذرات» ١/٢٣٠. ٤٢- من الصحابة المعروفين برواية الحديث، وقد روي عنه ١٤٢ حديثا. تولى امارة حمص في عهد بني امية، الا انه قتل عندما استولى على الخلافة مروان بن الحكم سنة ٦٤ هـ، قتله اصحاب مروان. «شذرات» ٢/٦٣ و ٧٢. ٤٣- اي «الجامع الصحيح» للامام مسلم بن الحجاج القشيري المتوفي سنة ٢٦١ هـ، وهو الثاني من الكتب الستة واحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد القرآن الكريم. والكتاب اشهر من ان يعرف، وهو مطبوع متداول. ٤٤- هو عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ٢٤٨ هـ. سمع من ابيه وابن وهب. كان احد الفقهاء. «عبر الذهبي»

стр. 982

١/٤٥١، «شذرات» ٢/١١٨. ٤٥- هو شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ١٩٩ هـ. كان من الفقهاء. «عبر الذهبي» ١/٣٣٠، «شذرات» ١/٣٥٧. ٤٦- هو ابو عبد الرحمن خالد بن يزيد الاسكندراني المصري المتوفى كهلا سنة ١٣٩ هـ. من ثقات اهل مصر ومتقنيهم يروي عن عطاء والزهري، ويروي عنه الليث بن سعد، كما روى عنه بسنده محمد ابن ابي الطيب الشامي المحدث عن سعيد ابن ابي هلال. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٨، «شذرات» ١/٢٠٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٣١١. ٤٧- هو سعيد ابن ابي هلال الليثي (ولاء) المصري المتوفي سنة ١٤٩ هـ. من اهل المدينة وسكن مصر وكان من المتقنين واهل الفضل والدين، يروى عن التابعين. توفي كهلا (قيل سنة ١٣٣ (او ١٣٥ أو ١٤٩ هـ.) . «مشاهير ابن حبان» ص ١٩٠، «شذرات» ١/١٩١. ٤٨- لعل المقصود عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ المتوفى سنة ١٠١ هـ. امام زاهد قانت واعظ، كثير العلم. لقي ابن عباس والكبار. «شذرات» ١/١٤٠. وهناك احتمال ان يكون الاسم قد تصحف، والصحيح «عون بن عبد الله» آنف الذكر، حيث انه روى عن الشعبي الحديث المذكور في المتن وفقا لما ذكره النسائي (سنن ٦/٢٤١) . ٤٩- هو ابو بكر يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي صاحب المغازي المتوفى سنة ١٩٩ هـ. حدث عن الاعمش وهشام بن عروة وابن اسحاق. وروى عنه ابنه عبد الله والاشج واحمد بن عبد الجبار العطاردي. اختلف اهل الحديث في امره وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٢٦ والعبر ١/٣٣١) «الحافظ العالم المؤرخ» . «شذرات» ١/٣٥٧.

стр. 983

٥٠- هو الامام ابو بكر محمد بن اسحاق بن يسار المطلبي، مؤلف السيرة النبوية المشهور. توفي ببغداد سنة ١٥٠ هـ (أو ١٥١ أو ١٥٢) رأى انس بن مالك وحدث عن ابيه وعمه موسى وفاطمة بنت المنذر والاعرج والامام الباقر والزهري والمقبري. وحدث عنه الحمادان ويونس بن بكير ويزيد بن هارون. كان بحرا من بحور العلم ذكيا حافظا طلابا للعلم اخباريا نسّابة. وثقه بعض المحدثين واثنوا عليه، ولكن البعض الآخر طعنوا عليه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٩، «تذكرة الذهبي» ١/١٧٢، «العبر» له ١/٢١٦، «شذرات» ١/٢٣٠. وعن كتابه اخذ ابن هشام السيرة النبوية. ٥١- هو ابو شعيب عبد الله بن الحسن بن احمد بن ابي شعيب الاموي الحراني المؤدب نزيل بغداد. ولد سنة ٢٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٢٩٥ هـ. سمع جده واباه وعفان بن مسلم ويحيى البابلتي. وروى عنه ابن مخلد والمحاملي وكان صدوقا ثقة ويسمى «مسند بغداد» . «المنتظم» ٦/٧٩، «تذكرة الذهبي» ١/٦٣٩، «شذرات» ٢/٢١٨. وقد وهم الناسخ في اسم ابيه فسماه «الحسين» ، بينما اجمعت المراجع التي ترجمت له على انه «الحسن» . ٥٢- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القضاعي الحراني المتوفى عن سن عالية سنة ٢٣٤ هـ. لقي محمدا بن عمران المدني ومالكا وزهيرا بن معاوية، وروى عنه ابو داود والفريابي والذهلي. وقد وثقه اهل الحديث ولا سيما ابو داود وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٤٠ والعبر ١/٤١٧ والمشتبه ص ٥٦٠) «الحافظ الثبت المسند الامام العلامة» . ودعي «النّفيلي» نسبة لجده- كما في «اللباب» -. «شذرات» ٢/٨٠. ٥٣- هو ابو عبد الله محمد بن سلمة الحراني المتوفى سنة ١٩١ (او ١٩٢ هـ) .

стр. 984

يروي عن خالد ابن ابي زيد خاله، وابن عجلان وابن اسحاق. وروى عنه احمد بن حنبل والنفيلي ومحمد بن الصباح. كان محدث حران ومفتيها وفقيهها وقد وثقه اهل الحديث. «تذكرة» ١/٣١٦، «العبر» ١/٣٠٧ وهما للذهبي، «شذرات» ١/٣٢٩. ٥٤- هو ابو ابراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص المتوفى سنة ١١٨ هـ. روى عن زينب ربيبة النبي- ص- فهو تابعي. وثقه بعض اهل الحديث وطعن فيه آخرون، وقيل ان الائمة الأربعة اصحاب المذاهب قد احتجوا بصحيفته التي يرويها عن ابيه عن جده. «عبر الذهبي» ١/١٤٨، «شذرات» ١/١٥٥. وقد روى ابن هشام القصة المذكورة في المتن (سيرة ص ٤٨٨- ٤٩٠) عن ابن اسحاق الذي يرويها بدوره عن عمرو هذا عن ابيه عن جده. ٥٥- روى ابن هشام هذه القصة عن ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده (انظر الحاشية السابقة. وشعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص الحجازي السهمي، ويروي عن جده وعن ابن عباس وابن عمر وعن ابيه محمد. وروى عنه ابناه عمرو وعمر وثابت البناني. وقد اختلف اهل الحديث في امره، وتاريخ وفاته غير معروف. «طبقات ابن سعد» ٥/١٨٠، «تهذيب ابن حجر» ٤/٣٥٦. ٥٦- هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. روى عن ابيه وروى عنه ابنه شعيب وحكيم بن الحارث الفهمي، وهو ثقة وتاريخ وفاته غير معروف. «ميزان الذهبي» ٣/٥٩٣، «لسان ابن حجر» ٦/٦٩٥ وتهذيبه ٩/٢٦٦. ٥٧- هوازن بن منصور بطن من قيس بن عيلان من العدنانية. كانوا يقطنون في نجد مما يلي اليمن. ومن اوديتهم حنين. «قاموس الفيروزاباذي»

стр. 985

٤/٢٧٣، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٢، «معجم البكري» ٢/٢١٢ و ٤٧١، «قبائل كحالة» ٢٣١. ٥٨- قال ياقوت (بلدان ٢/٨٥) انه ماء بين الطائف ومكة، والى مكة اقرب، نزله النبي- ص- لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين، واحرم منه وله فيه مسجد وبه آبار متقاربة. ٥٩- هو سعد بن بكر بن هوازن، من عدنان، جد جاهلي عرف بنوه بالفصاحة وفيهم نشأ النبي- ص- في طفولته ومنهم حليمة السعدية حاضنته. كانت منازلهم في الحديبية. «نهاية القلقشندي» ص ٢٤٠، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٣، «قبائل كحالة» ٢/٥١٣، «اعلام الزركلي» ٣/١٣٢. ٦٠- هو زهير بن صرد ويكنى بابي صرد وابي جرول، من رؤساء بني جشم. كان على رأس وفد هوازن الى الرسول- ص- «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٢، «الروض الانف» ٢/٣٠٦، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «نفح الطيب» ٢/٨٤٤- ٨٤٥. ٦١- هو الحارث ابن ابي شمر الغساني ملك الشام، وهو مذكور في «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٩ و «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١. وقال ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠) ان علقمة بن عبدة التميمي الشاعر له ديوان في مدح الحارث هذا، وقدكانت اقامته بغوطة دمشق وادرك الاسلام، فارسل اليه النبي- ص- كتابا مع شجاع بن وهب. مات سنة ٨ هـ. «اعلام الزركلي» ٢/١٥٧. ٦٢- هو النعمان بن المنذر ملك الحيرة المشهور، ممدوح النابغة الذبياني وحسان بن ثابت. ملك الحيرة سنة ٥٩٢ م وتوفي سنة ٦٠٨ أي قبل الهجرة ب ١٥
следующие страницы →