← Фикх общий

Фикх общий · id 11767

الخراج وصناعة الكتابة

قدامة بن جعفر

Полный текст (617 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وأما حد الزنا، فعلى البكر بالبكر جلد مائة لكل واحد منهما «٥٢» وعلى المحصن بالمحصن الرجم «٥٣» . والاحصان هو أن يتزوج الرجل المسلم البالغ الحر حرة مسلمة، ويدخل بها بعد البلوغ. ولا تقام الحدود عليها في الزنا، الا بعد ان يقر بالزنا، أربع مرات في أربعة أوقات، وبعد أن يسأل عن الزنا، ما هو فاذا أثبته، وعرفه ولم يكن به لوثة في عقله، أقيم حينئذ الحد عليه. فان رجع تحت الحجارة، أو هرب ترك لقول النبي صلى الله عليه «٥٤» ، في ما عز بن مالك «٥٥» (الا تركتموه) «٥٦» فاذا أنكر من أول وهلة وجحد، لم يجب عليه شيء الا ان يقوم عليه بينة، وهو أربعة نفر من العدول يشهدون عليه في وجهه، ويصرحون بأنهم رأوه ويصفون الزنا ويثبتونه، فاذا فعلوا ذلك، بدأ الشهود بالرجم، ثم الامام، ثم سائر الناس، وان رجع الشهود بعد ما قتل المرجوم، وجبت عليهم ديته وان رجعوا قبل اقامة الحد عليه «٥٧» ، جلدوا لانهم قذفوه، ويدرأ عنه الحد. وعلى العبد والامة في الزنا جلد خمسين لكل واحد منهما. ومن زنا بامرأة

стр. 72

على سبيل الاستكراه وجب عليه الحد دونها، واذا زنا الرجل بامرأة فانزل دون الفرج فعليه التعزير، ومبلغ التعزير، على ما فيه الاختلاف «٥٨» تسعة وسبعون سوطا، وايما شهود شهدوا على حد تقادم، فليسوا بشهود، ولا تقبل «٥٩» شهادتهم لانهم يشهدون بضعن. ومن فعل فعل قوم لوط، وهو إتيان الذكور في أدبارهم، فعليه القتل والرجم. وروي عن ابن عباس انه قال: يرمى به «٦٠» من أعلى بيت في القرية، ثم يتبع الرجم. وروى عن أمير المؤمنين عليّ صلوات الله عليه، انه هدم حائطا عليه. ومن وجد يأتي بهيمته فعليه التعزيز والسنة، ان تذبح «٦١» البهيمة. فأما حد المفتري، وهو قذف المسلم بالغاية، فأنه يجلده ثمانين اذا طلب المقذوف ذلك، وقامت له البينة «٦٢» . ومن قال، لرجل يا فاسق أو يا فاجر، أو يا خبيث أو ما أشبه ذلك، فأنه يعزر. ومن قال: لمسلم يا يهودي، أو يا نصراني، وما جرى هذا المجرى «٦٣» ، فليس في ذلك حد ولكنه يؤدب. فهذه جملة مقنعة للكاتب أن يعلمها، اذا كان لا يسعه أن يجهل هذا المقدار. فأما ان أتي بشيء من تصاريف هذه الاحوال، وهي كثيرة فيحتاج في ذلك الى الفقهاء.

стр. 73

الباب الحادي عشر في ديوان البريد والسكك والطرق الى نواحي المشرق والمغرب قال أبو الفرج: يحتاج في البريد «١» الى ديوان يكون مفردا به، وتكون الكتب المنفذة من جميع النواحي، مقصودا بها صاحبه ليكون هو المنفذ لكل شيء منها الى الموضع المرسوم بالنفوذ اليه، ويتولى عرض كتب، أصحاب البريد والاخبار في جميع النواحي. على الخليفة، أو عمل جوامع لها، ويكون اليه النظر في أمر الفروانقيّين «٢» ، والموقعين «٣» ، والمرتبين، في السكك «٤» ، وتنجز أرزاقهم، وتقليد أصحاب الخرائط، في سائر الامصار، والذي يحتاج اليه في هذا الديوان، هو أن يكون ثقة، أما في نفسه أو عند الخليفة القائم بالامر في وقته، لان هذا الديوان ليس فيه من العمل ما يحتاج معه الى الكافي المتصفح، وانما يحتاج الى الثقة المتحفظ والرسوم التي يحتاج اليها من أمر الديوان، هو ما يقارب الرسوم التي بيناها في غيره، مما يضبط به أعماله وأحواله. فأما غير ذلك من أمر

стр. 74

الطرق ومواضع السكك والمسالك، الى جميع النواحي، فانا لم نذكره ولا غنى بصاحب هذا الديوان، أن يكون معه منه ما لا يحتاج في الرجوع فيه الى غيره، وما أن سأله عنه الخليفة في وقت الحاجة الى شخوصه وانفاذ جيش يهمه أمره، وغير ذلك مما تدعو الضرورة الى علم الطرق بسببه، وجد عتيدا عنده ومضبوطا قبله، ولم يحتج الى تكلف عمله، والمسألة عنه. فينبغي أن تكون الان نأخذ في ذكر ذلك وتعديده بأسماء المواضع وذكر المنازل، وعدد الاميال، والفراسخ وغيره من وصف حال المنزل في مائه، وخشونته، وسهولته، أو عمارته «٥» أو ما سوى ذلك من حاله. ونبدأ بالطريق المأخوذ فيه من مدينة السلام، الى مكة. وهو المنسك الاعظم، وبيت الله الاقدم، ونأخذ بعد البلوغ اليه بذكر ما بعده من الطريق الى اليمن، ثم في سائر الجهات المقاربة له وتسميته ان شاء الله. فمن «٦» مدينة السلام، الى جسر كوثي على نهر الملك، سبعة فراسخ. ومن جسر كوثي الى قصر ابن هبيرة خمسة فراسخ. ومن قصر ابن هبيرة الى سوق أسد سبعة فراسخ. ومن سوق أسد الى شاهي «٧» خمسة فراسخ. ومن شاهي الى مدينة الكوفة خمسة فراسخ. ومن الكوفة الى القاسية خمسة عشر ميلا. ومن القادسية الى العذيب ستة أميال، العذيب كانت مسلحة بين «٨» العرب وفارس في حد البرية، وبها حائطان متصلان من القادسية الى العذيب، ومن الجانبين كليهما نخل، واذا خرج منه الخارج، دخل المفازة، ومن العذيب الى المغيثة، وفيها برك، أربعة عشر ميلا. ومن المغيثة الى القرعاء، وهي منزل وفيه آبار، اثنان وثلاثون ميلا. ومن القرعاء الى

стр. 75

واقصة وفيها برك وآبار، أربعة وعشرون ميلا. ومن واقصة الى العقبة «٩» وفيها آبار ومنزل، تسعة وعشرون ميلا. ومن العقبة الى القاع، أربعة وعشرون ميلا. ومن القاع الى زبالة، وهي عامرة كثيرة الاهل، أربعة وعشرون ميلا، ومن زبالة الى الشّقوق، وفيها برك، ثمانية عشر ميلا. ومن الشقوق الى قبر العبادي «١٠» ، وفيها برك، تسعة وعشرون ميلا. ومن قبر العبادي الى الثعلبيّة تسعة وعشرون ميلا. ومن الثعلبية الى الخزيميّه، وبها ضيق في الماء، ثلاثة وثلاثون ميلا. والخزيمية١» مدينة عليها سور، وبها منبر وحمام، وبرك وسميت الخزيمية لان خزيمة «١٢» حير فيها سواني «١٣» ، وكانت تسمى زرود ورملها أحمر. ومن الخزيمية الى الاجفر «١٤» أربعة وعشرون ميلا. ومن الأجفر الى فيد، وهي منزل العامل «١٥» وفيها قناة وزروع ومنبر، ستة وثلاثون ميلا. ومن فيد الى ثوز «١٦» وفيها برك وآبار، وحصن بناه أبو دلف، ثلاثة وثلاثون ميلا. ومن ثوز الى سميراء وفيها برك، ستة عشر ميلا. ومن سميراء الى الحاجز «١٧» وفيها برك وآبار، ثلاثة وعشرون

стр. 76

ميلا. ومن الحاجز الى معدن النّقرة وفيها آبار وبرك سبعة وعشرون ميلا، ومن النقرة الى مغيثه الماوان، سبعة وعشرون ميلا. ومن مغيثة الى الرّبدة وماؤها كثير وفيها منبر أربعة وعشرون ميلا. ومن الربذة الى معدن بني سليم وفيها آبار وبرك، تسعة عشر ميلا. ومن معدن بني سليم الى العمق ستة وعشرون ميلا. ومن العمق الى أفياعية «١٨» ، وهي قليلة الماء، اثنان وثلاثون ميلا. ومن أفياعية الى المسلح وهي كثيرة الماء أربعة وثلاثون ميلا، ومن المسلح الى الغمرة «١٩» ، وهي كثيرة الماء ومنها يعدل الى اليمن، ثمانية عشر ميلا، ومن الغمرة الى ذات عرق، وهي كثيرة الماء ومنها يقع الاحرام، ستة وعشرون ميلا. فأن رجعنا الى النقرة، فمن النقرة الى العسيلة وهي ضيقة الماء ستة وأربعون ميلا، ومن العسيلة الى بطن النخل، وهي كثيرة الماء والنخل، ستة وثلاثون ميلا. ومن بطن النخل الى الطرف اثنان وعشرون ميلا، ومن الطرف الى المدينة، خمسة وثلاثون ميلا. وأما الطريق من المدينة الى مكة، فمن المدينة الى الشجرة وفيها آبار وبرك وليست بمنزل ولكنها منها يقع الاحرام، ستة أميال. ومن الشجرة الى ملل وبها آبار، اثنا عشر ميلا. ومن ملل الى السيالة وبها ماء وتباع بها الشواهين والصقور، تسعة عشر ميلا. ومن السيالة الى الرويثة وبها احساء «٢٠» ، أربعة وثلاثون ميلا. ومن الرويثة الى السقيا وبها شجر وماء جار، ستة وثلاثون ميلا، ومن السقيا الى الابواء، [وفيها آبار ومزارع

стр. 77

تسعة وعشرون ميلا ومن الابواء] «٢١» الى الحجفة، وبها آبار وهي فرضة البحر، سبعة وعشرون ميلا، ومن الحجفة الى قديد وبها آبار لماء السيل، ستة وعشرون ميلا، ومن قديد الى عسفان وبها آبار أربعة وعشرون ميلا، ومن عسفان الى بطن مر وبها نخل وزرع وبركة يجري اليها الماء [من جبل] ستة عشر ميلا، وبطن مر قرية عظيمة كثيرة الاهل والمنازل وعلى أربعة أميال منها قبر ميمومة [زوجة] «٢٢» النبي صلى الله عليه، وعل ستة أميال من ذلك مسجد عائشة، ثم الى مكة ستة أميال. ومنها يحرم أهل مكة وهو حد الحرم فمن بطن مر «٢٣» الى مكة ستة عشر ميلا. ومن مكة طريق الطائف ثلاث مراحل. ومن مكة الى بئر ابن المرتفع. ومن بئر ابن المرتفع «٢٤» الى قرن المنازل، قرية يحرم أهل اليمن. يعدل منها الى الطائف يمنة. ومن يخرج من مكة يريد الطائف يأتي عرفات، ثم يجوز منها الى بطن نعمان جبلا يقال له نعمان السحاب، لان السحاب أبدا عليه. ثم يصعد منه عقبة فاذا استوى عليها الصاعد اشرف على الطائف. ثم ينحدر ويصعد أيضا عقبة خفيفة تسمى تنعيم الطائف. ومن الغمرة تعدل الى اليمن فمن الغمرة [الى] «٢٥» الجدد اثنا عشر ميلا، وهو موضع البريد ومنقسم القوافل وليس فيه الا بئر واحدة ونخل وزرع تستقي «٢٦» منها الابل وهي [موضع] «٢٧» يسر مولى عثمان بن عفان. ومن

стр. 78

الجدد الى الفتق، ومن الفتق الى تربة «٢٨» وهي قرية عظيمة بها عيون جارية وزروع. وهي قرية خالصة مولاة المهدي ومن تربة الى صفر «٢٩» وهي منزل فيه داران لصاحب البريد في الصحراء وفيه ماء عذب من بئرين، ومن صفر الى كرا «٣٠» منزل فيه نخل وعين عذبة وليس الا منزل صاحب البريد، ومنزل القوافل وهو في بطن واد كثير النخل، ومن كرا الى رنية «٣١» منزل في صحراء ونخل كثير وعين عظيمة عذبة، والعمران حولها على دعوة ومن رنية الى تبالة قرية عظيمة كثيرة الاهل مضرية لقيس، وفيها منبر وعيون وآبار. ومن تبالة الى بيشة قرية عظيمة كثيرة الاهل في بطن الوادي ظاهرة الماء من عيون وآبار مضرية قيسية، ومن بيشة الى جسداء منزل أعراب من قيس ومن جسداء الى بنات «٣٢» حرم قرية عظيمة فيها منازل كثيرة وزروع، والماء من عين وبئر عذبة ومن بنات «٣٣» حرم الى سميص، منزل في صحراء فيه بئر واحدة عذبة وليس به أهل وحوله أعراب من خثعم. وبينها وبين جرش نحو أربعة عشر ميلا، ومنه الى كثبة قرية عظيمة، ومنازل وقصور، وآبار في صحراء بينها وبين جرش ثمانية أميال ومن كثبة الى الثجة [موضع البريد وفيه بئر ماء تنزله القوافل وهو في بلاد زبيد وحوله أعرابهم ومن الثجة] «٣٤» الى شروم راح وهي قرية عظيمة في صحراء فيها عيون، كثيرة الكروم فيها فخذ من همدان، يقال لهم جنب ومن شروم راح الى المهجرة وهي قرية عظيمة جبلية كثيرة العيون والاهل وفيما بينها وبين شروم راح

стр. 79

شجرة تسمى طلحة الملك وهذه الشجرة حد ما بين اليمن والحجاز وهي شجرة تشبه شجرة الغرب الا انها أعظم، وكان النبي ﷺ حجز بها بين اليمن ومكة، ومن المهجرة الى عرفة منزل في جبل فيه أعراب من خولان والماء فيه ربما قل وربما كثر وهي أول عمل اليمن والى عمل صعدة، ومن عرفة الى صعدة وهي قرية عظيمة فيها منبر ومسجد وتجار كثير وبها يعمل دباغ اليمن من الادم والنعال وأكثر تجارهم من أهل البصرة. وطريق منها للبصريين يرجع الى الركيبة، ثم الى صعدة، ولصعدة مخاليف وهي كثيرة القرى ومن صعدة الى الاعمشية منزل في جبل ليس فيه أهل وماؤهم من عين صغيرة تحت شجرة وحوله حي من همدان. ومن الاعمشية الى خيوان «٣٥» قرية عظيمة فيها جامع ومنبر وأهل كثير وفيها كروم يوصف بكبر العناقيد جبلية والماء من السماء وأهلها من بكيل «٣٦» . ومن خيوان الى أثافت، وهي قرية عظيمة فيها منبر، وأهلها جشميون، وسوقها يقوم يوم الجمعة، وفيها زروع وكرم، وماء الشرب من بركة، ومن اثافت «٣٧» الى ريدة قرية عظيمة فيها منبر وهي كثيرة الاهل والكروم والزروع والعيون والكلأ في بطن واد وعملها فيه مخاليف. ومن ريدة الى صنعاء قصبة اليمن وهذا الطريق هو الذي عليه الاميال وهو طريق العوامل والعمال وان رجل من يريد مكة الى بئر الحذاء «٣٨» منزل ليس فيه الا بئر واحدة، ومن بئر الحذاء «٣٩» الى قرية عظيمة عامرة وهي التي يحرم منها أهل اليمن،

стр. 80

وماؤها واد جرار وهي قرشية تسمى قرن. ثم من قرن فنواصل الطريق. وقد كتبنا الطريق من الكوفة الى مكة. فأما من البصرة الحفير، ثم الى ماويه، ثم الى ذات العشر، ثم الى الينسوعة «٤٠» ، ثم الى السمينة، ثم الى النباج، ثم الى العوسجة ثم الى القريتين ثم الى رامة. ومن النبّاج طريق الى النّقرة ومن رامة الى إمرة ثم الى ضرية، ثم الى جديلة، ثم الى فلجة، ثم الى الدفينة «٤١» ثم الى قباء، ثم الى مران، ثم الى وجرة، ثم الى اوطلس «٤٢» ، ثم الى ذات عرق ثم الى فلجة، ثم الى الربيبة، ثم الى بستان ابن عامر٤» ثم الى مكة. فأما من مصر الى مكة فمنازلها على التوالي على ما نصفة. الفسطاط الجب، البويب [منزل ابن بندقة] «٤٤» ، عجرون «٤٥» ، الربيبة، الكرسي «٤٦» ، الحفر، منزل، أيلة، شرف ذي النمل «٤٧» ، مدين، الاغراء «٤٨» ، منزل الكلابة، شعب بني السّرحتين، البيضاء، وادي القرى، الرّحببة، ذو المروة، السويداء، خشب «٤٩» ، المدينة.

стр. 81

فأما من أخذ على طريق الساحل، فاذا صار الى شرق ذي النمل صار الى الصلا «٥٠» ثم الى البنك، ثم الى ضبّة ثم الى عوتيد، ثم الى الرحبة ثم الى منخوس، ثم الى التحريم «٥١» ، ثم الى الاحساء، ثم الى ينبع، ثم الى مسئولان، ثم الى الجار، ومن الجار الى المدينة مسيرة يومين. فأما من دمشق الى مكة، فالمنازل منها الى ذات المنازل، ثم سرغ، ثم تبوك ثم المحدثة، ثم الأقرع، ثم الجنينة، ثم الحجر، ثم وادي القرى، ثم المدينة. وأما الطريق من اليمامة الى مكة فمنها الى القريض «٥٢» والى حديقة «٥٣» والى السيح والى الثنية العقاء، والى سقيراء، والى السد، والى مرارة، والى سويقة والى القريتين «٥٤» من طريق البصرة، ومن اليمامة طريق آخر، الى ما نص، وباحة الزلف منزل مصاة أهل الجوف ماوية من طريق البصرة. وأما من صنعاء الى مكة على المنازل فمنها الى الرحابة «٥٥» ثم الى قرية رافدة ثم خيوان «٥٦» ثم الى صعدة، ثم النضح، ثم القصبة، ثم الثجة، ثم كثبة، ثم بنات حرم، ثم جسداء «٥٧» ، ثم بيشة «٥٨» ، ثم تبالة، ثم رينه، ثم الزعراء، ثم صفر، ثم الفتق، ثم بستان ابن عامر ثم مكة.

стр. 82

وأما من مخلاف خولان «٥٩» ، الى مكة فمنه الى ذي سحيم، ثم القريتين، ثم بيشة، ثم ضنكان «٦٠» ، ثم حلى، ثم بيشة «٦١» ابن جاوان «٦٢» ، ثم عليب «٦٣» ، ثم الليث، ثم منزل، ثم يلملم، ثم ملكان ثم مكة. وأما من عمان الى مكة فعلى طريق الساحل المنازل: فرق، عركلان، ساحل مناة «٦٤» بلاد الشحر «٦٥» ، مخاليف كندة، مخاليف عبد الله بن مذحج [في الاصل: مدحج] مخلاف لحج «٦٦» ، أبين عدن «٦٧» ، مغاص اللؤلؤ، مخلاف بني مجيد، المنجلة «٦٨» ، مخلاف الركب، المندب، مخلاف ربيع زبيد، مخلاف عك «٦٩» ، الحردة، مخلاف الحكم «٧٠» ، عثر.

стр. 83

فمن أراد طريق الجادة أخذ من عثر الى القريتين ثم جاز على طريق الجادة المخاليف، ومن أراد الساحل أخذ من عثر الى مرسى «٧١» [ضنكان] «٧٢» ثم مرسى حلي «٧٣» ، ثم السّرين «٧٤» ثم اغيار٧» ، ثم الهرجان «٧٦» ، ثم الشعيبة «٧٧» ، ثم منزل، ثم جدة، ثم مكة. وأما من أراد الطريق من اليمامة الى البصرة فمنازل الطريق، النباك «٧٨» ، سليمة، منزل، جبّ التراب «٧٩» ، ثلاثة منازل الصّمّان، طخفة، القرعاء ثلاثة منازل، كاظمة، ومنزل البصرة. والمنازل من اليمامة الى اليمن، الخرج «٨٠» ، نبعة «٨١» ، المجازة، المعدن، الشفق «٨٢» ، الثور، الفلج «٨٣» ، الصفا، بئر الابار، نجران، الحمى، برانس، مريع، المهجرة، السبخة، وهي بين قطر [و] العقير «٨٤» ، ساحل هجر، حمض، مسيلحة القرنتين، حسان «٨٥» ، خليجة، المعرس، عثمان، البعد الزابوقة، عرفجا، الحدوثة، عبادان.

стр. 84

واذ قد ذكرنا الطريق الى مكة من كل جهة واتبعنا ذلك بالطريق الى اكناف الجنوب مثل اليمن وما يتصل بها من اليمامة، وعمان، والبحرين، وما يقرب من تلك الجهات فلنتبع ذلك بالطريق الى ما تنحرف اليه تلك الجهات من نواحي المشرق وهي: الاحواز، وفارس، واصبهان، وكرمان، وسجستان، وما والاها. ولنبدأ بمدينة السلام: فمنها الى كلواذي فرسخان، والى المدائن خمسة فراسخ، والى سيب «٨٦» بني كوما، سبعة فراسخ «٨٧» ، والى النعمانية أربعة فراسخ، والى جبل خمسة فراسخ، والى نهر سابس سبعة فراسخ، والى فم الصلح خمسة فراسخ، والى واسط سبعة فراسخ، فذلك من واسط الى مدينة السلام خمسون فرسخا. ومن واسط الى الرصافة عشرة فراسخ، والى القطر اثنا عشر فرسخا، والى نهر معقل ستة فراسخ، والى مدينة البصرة أربعة فراسخ، فذلك من واسط الى البصرة خمسون فرسخا. ومن البصرة الى الابلة أربعة فراسخ، ومن الابلة الى بيان خمسة فراسخ، ومن بيان الى حصن مهدي على الظهر ستة فراسخ، وفي الماء على نهر الجديد ثمانية فراسخ، ومن حصن مهدي الى سوق الاربعاء أربعة فراسخ، ومن سوق الاربعاء الى المحول ستة فراسخ، ومن المحول الى دولاب ثمانية فراسخ، ومن دولات الى سوق الاحواز فرسخان. فذلك من البصرة الى سوق الاحواز ستة وثلاثون فرسخا.

стр. 85

ومن سوق الأحواز الى حويرول فرسخان، ومن حويرول الى أزم «٨٨» أربعة فراسخ، ومن أزم الى سنابك أربعة فراسخ، ومن سنابك «٨٩» الى قرية الحبارى ثلاثة فراسخ، ومن قرية الحبارى الى العين ثلاثة فراسخ، ومن العين الى رامهرمز أربعة فراسخ، ومن رامهرمز الى وادي الملح أربعة فراسخ، ومن وادي الملح الى الزط فرسخان، ومن الزط الى خابران «٩٠» ثلاثة فراسخ، ومن خابران الى المستراح فرسخان، ومن المستراخ الى دهليزان فرسخان، ومن دهليزان الى كبارستان ثلاثة فراسخ، ومن كبارستان الى سنابل ثلاثة فراسخ، ومن نسابل الى أرجان خمسة فراسخ، ومن مدينة ارجان الى داسين «٩١» سبعة فراسخ، ومن داسين الى بندق «٩٢» [ستة فراسخ ومن بندق] «٩٣» ، خان حماد ستة فراسخ، ومن خان حماد الى أمران تسعة فراسخ، ومن أمران الى النوبندجان ستة فراسخ، ومن النوبندجان الى الكركان خمسة فراسخ، ومن الكركان «٩٤» الى الخرارة [خمسة فراسخ، ومن الخرارة] «٩٥» الى خلان خمسة فراسخ، ومن خلان الى جويم «٩٦» أربعة فراسخ، ومن جويم الى شيراز خمسة فراسخ، فذلك من الأحواز الى شيراز مائة [فرسخ] «٩٧» وفرسخان.

стр. 86

ومن شيراز الى اصطخر اثنا عشر فرسخا، ومن اصطخر الى زياد أباد «٩٨» ثمانية فراسخ، ومن زياد أباد الى جوبانان «٩٩» أربعة فراسخ، ومن جونابان الى قرية عبد الرحمن ستة فراسخ، ومن قرية عبد الرحمن الى قرية الآس سبعة فراسخ، ومن قرية الآس الى صاهك «١٠٠» ستة فراسخ، ومن صاهك الى سرمقان «١٠١» تسعة فراسخ، ومن سرمقان الى بشتخم «١٠٢» عشرة فراسخ، ومن بشتخم الى بيمند «١٠٣» عشرة فراسخ، ومن بيمند الى السيرجان «١٠٤» قصبة كرمان أربعة فراسخ، فذلك من شيراز الى السيرجان ستة وسبعون فرسخا. ومن السيرجان الى قهستان [ستة فراسخ ومن قهستان] «١٠٥» الى رباط كومج ثمانية فراسخ، ومن رباط كومخ الى ساهوي ستة فراسخ، ومن ساهوي الى أمسير «١٠٦» أربعة فراسخ، ومن أمسير الى خناب ١٠» ستة

стр. 87

فراسخ، ومن خناب الى غبيرا «١٠٨» أربعة فراسخ، ومن غبيرا الى كورم ثمانية فراسخ، ومن كورم الى كشك ثمانية فراسخ، ومن كشك «١٠٩» الى رائين عشرة فراسخ، ومن رائين الى دارجين ثمانية فراسخ، ومن دارجين الى بم «١١٠» اثنا عشر فرسخا، ومن بم الى نرماشير «١١١» والمفازة ثمانية فراسخ، ومن نرماشير الى سجستان ثلاثة فراسخ. فذلك من السيرجان قصبة كرمان الى المفازة «١١٢» مائة وثمانية وثمانون فرسخا الى سجستان في المفازة والجادة. ومن أراد من شيراز «١١٣» الى اصبهان فمنها الى نيسابور «١١٤» سبعة فراسخ، ومن نيسابور الى مائين «١١٥» سبعة فراسخ، ومن مائين الى عقبة كيسا «١١٦» ثلاثة فراسخ، ومن العقبة الى خوسكان «١١٧» سبعة فراسخ، ومن خوسكان الى قصراين «١١٨» خمسة فراسخ، ومن قصراين الى اصطخران سبعة فراسخ، ومن اصطخران الى خوارش «١١٩» ستة فراسخ، ومن خوارش الى سراي «١٢٠»

стр. 88

ماس ومروة أربعة فراسخ، ومن ماس ومروة الى كرو سبعة فراسخ، ومن كرو الى الخان «١٢١» تسعة فراسخ، ومن الخان الى اصبهان سبعة فراسخ، فذلك من شيراز الى اصبهان سبعون فرسخا. ومن أراد أن يأخذ الاحواز الى أصبهان: فمن سوق الأحواز الى عسكر مكرم ثمانية فراسخ، ثم الى الميانج سبعة فراسخ، ومن الميانج الى ايذج ثلاثة فراسخ ومن ايذج الى بربابل أربعة فراسخ، ومن بربابل الى رستاكرد وهو حصن في عقبة سبعة فراسخ، ثم الى شليل خمسة فراسخ، ومن شليل الى خوزستان «١٢٢» تسعة فراسخ، ومن خوزستان الى «١٢٣» اربهشت آباذ أربعة فراسخ، ومن اربهشت آباذ الى كريركان سبعة فراسخ، ومن كريركان الى بابكان سبعة فراسخ، ومن بابكان الى الخان «١٢٤» سبعة فراسخ، ومن الخان الى مدينة أصبهان سبعة فراسخ، فذلك من الاهواز الى أصبهان، خمسة وثمانون فرسخا على طريق ايذج «١٢٥» . واذ قد ذكرنا الطريق الى الاحواز، وفارس، وكرمان، وسجستان، وما يلي ذلك من الطرق الى أصبهان وفارس فلنعد نذكر الطرق. فلنبتدأ بذكر الطرق الى سائر كور المشرق ونواحيه، ولنبتدأ بذلك من مدينة السلام أيضا. فمنها الى النهروان أربعة فراسخ، ومن النهروان الى دير تارما «١٢٦» أربعة فراسخ، ومن دير تارما الى الدسكرة ثمانية فراسخ، ومن الدسكرة الى جلولاء سبعة فراسخ، ومن جلولاء الى خانقين تسعة فراسخ،

стр. 89

ومن خانقين الى قصر شيرين «١٢٧» سبعة فراسخ، ومن قصر شيرين الى حلوان خمسة فراسخ. فذلك من مدينة السلام الى حلوان أحد وأربعون فرسخا. ومن حلوان الى ماذرواستان «١٢٨» أربعة فراسخ، ومن ماذرواستان الى مرج القلعة ستة فراسخ، ومن مرج القلعة الى قصر يزيد أربعة فراسخ، ومن قصر يزيد الى الزبيدية ستة فراسخ، ومن الزبيدية الى خشكاريش ثلاثة فراسخ، ومن خشكاريش الى قصر عمرو أربعة فراسخ، ومن قصر عمرو الى قرميسين «١٢٩» ثلاثة فراسخ، فذلك من قرميسين الى حلوان ثلاثون فرسخا. ومن قرميسين الى قنطرة مريم خمسة فراسخ، ومن قنطرة مريم الى محسبة أربعة فراسخ، ومن محسبة الى قصر اللصوص «١٣٠» ستة فراسخ، ومن قصر اللصوص الى أسدآباذ سبعة فراسخ، ومن أسدآباذ الى الزعفرانية ستة فراسخ «١٣١» ، ومن الزعفرانية الى مدينة همذان ثلاثة فراسخ، فذلك من قرميسين الى مدينة همذان أحد وثلاثون فرسخا. ومن أراد الطريق من قرميسين الى نهاوند، أخذ من قرميسين الى الدكان سبعة فراسخ، ومن الدكان الى قصر اللصوص [تسعة فراسخ، ومن قصر اللصوص] «١٣٢» الى كحراس خمسة فراسخ، ومن كحراس الى نهاوند أربعة فراسخ. فذلك من قرميسين الى نهاوند خمسة وعشرون فرسخا.

стр. 90

ومن أراد من نهاوند الى همذان: فمن نهاوند الى راكاه ستة فراسخ، ومن راكاه الى الديمن خمسة فراسخ، ومن الديمن الى همذان سبعة فراسخ. فذلك من نهاوند الى همذان ثمانية عشر فرسخا. ومن أراد من نهاوند الى الكرج وهي قصبة الايغارين. فمن نهاوند الى راكاه «١٣٣» ستة فراسخ، ومن راكاه الى جوارب ثمانية فراسخ، ومن جوارب الى الكرج خمسة فراسخ. فذلك من نهاوند الى الكرج تسعة عشر فرسخا. فمن احتاج الى أن يعرف الطريق من همذان الى الايغارين وقصبتها الكرج. فمن همذان الى طاسفندين خمسة فراسخ، ومن طاسفندين الى حوار سبعة فراسخ، ومن حوار الى الكرج خمسة فراسخ، فذلك من همذان الى الكرج سبعة عشر فرسخا، ومن همذان الى الكرج على رستاق سواة. من همذان الى جور خمسة فراسخ، ومن جور الى خنداذ سبعة فراسخ، ومن خنداذ الى السعان تسعة فراسخ، ومن السعان الى الكرج «١٣٤» تسعة فراسخ، فذلك على هذا الطريق ثمانية وعشرون فرسخا. ومن أراد اصبهان من الكرج. فمن الكرج الى خرماباذ «١٣٥» سبعة فراسخ، ومن خرماباذ الى أبقيسة «١٣٦» سبعة فراسخ، ومن ابقيسة الى جرباذقاق «١٣٧» ستة فراسخ، ومن جرباذقاق الى قنوران ثمانية فراسخ، ومن

стр. 91

قنوران الى مرج وزهر تسعة فراسخ، ومن مرج وزهر «١٣٨» الى المازبين أربعة فراسخ، ومن المازبين الى ازميران اثنا عشر فرسخا، ومن ازميران الى اصبهان ثلاثة فراسخ. فذلك من الكرج الى اصبهان أربعة وخمسون فرسخا. ثم نرجع الى همذان والطريق «١٣٩» منها الى سائر أكناف المشرق: فمن همذان الى درنوا «١٤٠» خمسة فراسخ، ومن درنوا الى بوزنجرد «١٤١» خمسة فراسخ، ومن بوزنجرد الى زره أربعة فراسخ، ومن زره الى طزرة أربعة فراسخ، ومن ظزرة الى الاساورة أربعة فراسخ، ومن الاساورة الى روذة وبوستة ثلاثة فراسخ، [ومن روذة وبوستة الى داودآباذ أربعة فراسخ، ومن داودآباذ الى سوسنقين ثلاثة فراسخ] «١٤٢» ومن سوسنقين «١٤٣» الى دروذ أربعة فراسخ، ومن دروذ الى ساوة «١٤٤» خمسة فراسخ، ومن ساوة الى مشكويه «١٤٥» ثمانية فراسخ، ومن مشكويه [الى قسطانة ثمانية فراسخ] «١٤٦» ، ومن قسطانة الى الري سبعة فراسخ، فذلك من همذان الى الري أربعة وستون فرسخا.

стр. 92

ومن الري الى مفضلا باذ «١٤٧» أربعة فراسخ، ومن مفضلا باذ الى افريذين «١٤٨» ستة فراسخ، ومن افريذين الى كاسب ثمانية فراسخ، ومن كاسب الى خوار ستة فراسخ، ومن خوار «١٤٩» الى قصر الملح سبعة فراسخ، ومن قصر الملح الى رأس الكلب سبعة فراسخ، ومن رأس الكلب الى سرخ «١٥٠» أربعة فراسخ، ومن سرخ الى سمنان أربعة فراسخ، ومن سمنان الى آخرين تسعة فراسخ، ومن آخرين الى قرية داية «١٥١» أربعة فراسخ، ومن قرية داية الى قومس أربعة فراسخ، ومن قومس الى الحدادة سبعة فراسخ، ومن الحدادة الى كوزستان «١٥٢» أربعة فراسخ، ومن كوزستان الى بذش «١٥٣» ثلاثة فراسخ، ومن بذش الى ميمند «١٥٤» اثنا عشر فرسخا، ومن ميمند الى هفتدر «١٥٥» سبعة فراسخ، ومن هفتدر الى أسدآباذ تسعة فراسخ، ومن أسدآباذ الى بهمنا باذ ستة فراسخ [ومن بهمنا باذ الى النوق ستة فراسخ، ومن النوق الى خسرو جرد ستة فراسخ] «١٥٦» ، ومن خسرو جرد الى حسينا باذ أربعة فراسخ، ومن حسينا باذ الى سنكردر خمسة فراسخ، ومن سنكردر الى بيشكند «١٥٧» خمسة فراسخ، ومن بيشكند الى

стр. 93

نيسابور خمسة فراسخ. فذلك من الري الى نيسابور مائة وأربعون فرسخا. ومن نيسابور الى فغيس «١٥٨» أربعة فراسخ، ومن فغيس الى الحمراء ستة فراسخ، ومن الحمراء الى المثقب «١٥٩» من طوس خمسة فراسخ، ومن المثقب الى النوقان «١٦٠» خمسة فراسخ، ومن النوقان الى مزدوران «١٦١» العقبة ستة فراسخ، ومن مزدوران العقبة الى اوكينة ثمانية فراسخ، ومن اوكينة الى مدينة سرخس «١٦٢» ستة فراسخ، ومن سرخس الى قصر النجار «١٦٣» ثلاثة فراسخ، ومن قصر النجار الى أشتر مغاك خمسة فراسخ، ومن اشتر مغاك الى تلستانة «١٦٤» ستة فراسخ، ومن تلستانة الى الراندانقان «١٦٥» ستة فراسخ، ومن الراندانقان الى منوجرد «١٦٦» خمسة فراسخ، ومن منوجرد الى مدينة مرو خمسة فراسخ. فذلك من نيسابور الى مرو سبعون فرسخا.

стр. 94

ومن مدينة مرو طريقان، احداهما الى ناحية الشاش وبلاد الترك، والاخر الى ناحية طخارستان: فمن مدينة مرو الى كشماهن وهي قرية عظيمة على طريق المفازة متصلة بالغز خمسة فراسخ، ومن كشماهن الى الديوان وبها سكة، ستة فراسخ، ومن الديوان الى الطهملج موضع سكة فرسخان، ومن الطهملج الى المنصف موضع سكة أربعة فراسخ، ومن المنصف الى الاحساء موضع سكة ثمانية «١٦٧» فراسخ، ومن الاحساء الى بئر عثمان «١٦٨» موضع سكة ثلاثة فراسخ، ومن بئر عثمان الى العقير موضع سكة ثلاثة فراسخ، ومن العقير الى مدينة آمل [خمسة فراسخ، فذلك من مرو الى آمل] «١٦٩» ، ستة وثلاثون فرسخا. ومن مدينة آمل الى شط نهر بلخ [فرسخ، ومن الموضع الذي عبر العابر منه] «١٧٠» الى قرية تدعى قرية عليّ فرسخ، ومن قرية عليّ في المفازة الى حصن أم جعفر ستة فراسخ، ومن حصن أم جعفر الى أن يخرج المفازة الى بيكند ستة فراسخ، ومن بيكند الى باب حائط بخارا فرسخان، ومن الباب الى قرية تدعى ماستين فرسخ ونصف «١٧١» ، ومن ماستين الى بخارا خمسة فراسخ، فذلك من آمل «١٧٢» الى مدينة بخارا اثنان وعشرون فرسخا ونصف.

стр. 95

ومن مدينة بخارا الى شرغ «١٧٣» أربعة فراسخ، ومن الشرغ «١٧٤» الى الطواويس ثلاثة فراسخ، ومن الطواويس الى كوك ثلاثة فراسخ، وذلك قرية جرد منها ملك الترك للغارات وما يلي الجنوب من هذا الموضع جبال الى بلاد الصين. ومن كرمينية الى الدبوسية «١٧٥» خمسة فراسخ، ومن الدبوسية الى أربنجن خمسة فراسخ، ومن أربنجن الى زرمان «١٧٦» [ستة فراسخ، ومن زرمان] «١٧٧» الى قصر علقمة خمسة فراسخ، ومن قصر علقمة الى مدينة سمرقند فرسخان، فذلك من مدينة بخارا الى سمرقند سبعة وثلاثون فرسخا. ومن سمرقند الى باركت أربعة فراسخ، ومن باركت «١٧٨» الى خشوفغن «١٧٩» في مفازة (قطوان) أربعة فراسخ، ومن خشوفغن الى فورنمذ «١٨٠» وهي جبال خمسة فراسخ، ومن فورنمذ الى زامين في مفازة أربعة فراسخ، وزامين هذه مفرق الطريقين «١٨١» الى شاش وطريق الى فرغانة.

стр. 96

فأما طريق شاش «١٨٢» فمن زامين «١٨٣» الى خاوص «١٨٤» في مفازة ستة فراسخ، ومن خاوص الى نهر الشاش خمسة فراسخ. واذا عبر النهر فمن منزل على الشط [الى بناكت] «١٨٥» أربعة فراسخ، [ومن بناكت] «١٨٦» على نهر ترك «١٨٧» فاذا عبر ترك فستوركث على اليسار، ومن ستوركث الى بنو نكت «١٨٨» ثلاثة فراسخ، ومن بنو نكت الى مدينة الشاش فرسخان. ومن مدينة الشاش الى معسكر داخل الحائط فرسخان، ومنه الى نمركرد «١٨٩» خمسة فراسخ، ومن نمركرد في مفازة الى اسبيجاب «١٩٠» أربعة فراسخ، ومن اسبيجاب الى شاواب «١٩١» في مفازة فيها نهران عظيمان يسمى أحدهما [ماوا] والاخر [يورن] أربعة فراسخ، ومن شاواب الى بدوخكت «١٩٢» في ركوات أربعة فراسخ، ومن بدوخكت الى تمتاج «١٩٣» في ركوات، وتمتاج هذه في مفازة فيها نهر عظيم وقصباء خمسة فراسخ، ومن تمتاج الى أبارجاج في ركوات أربعة فراسخ، وأبارجاج «١٩٤» هذه تل عظيم حوله ألف عين ماء، تجتمع في نهر واحد يجري الى المشرق يسمى بذلك بركوآب،

стр. 97

وتفسيره ماء مقلوب لان جريته من أسفل الى فوق، ومن أبارجاج الى منزلة ستة فراسخ، على بركوآب وهذا النهر على حافتيه جميعا آجام وطرفاء وغياض صيدها دراج سود ومن هذا المنزل تعبر هذا النهر وتنزل يمنة فمن المعبرة الى شاوغرا «١٩٥» عن جبل حجر مسان «١٩٦» ثلاثة فراسخ، ومن شاوغرا «١٩٧» الى جويكت «١٩٨» في البرية «١٩٩» لا عمران بها فرسخان، ومن جويكت الى مدينة طراز «٢٠٠» في كلاء وعمران فرسخان. ومن مدينة طراز الى نوشجان «٢٠١» السفلى الى كصرى باش في جبال عن يمينها فرسخان وعن يسارهم قم ٢٠» وهي جرمة «٢٠٣» وهي أول الخرلخية «٢٠٤» وقم بين طوار وكولان ناحية الشمال وخلف قم مفازة رمال وحصى وفيه أفاعي الى حد كيماك فرسخان، ومن كصري باش الى كول شوب «٢٠٥» وهي على صفة كصري «٢٠٦» باش وبمن يمينها جبل فيه فاكهة كثيرة ورطاب وبقول جبلية «٢٠٧» أربعة فراسخ، ومن كول شوب «٢٠٨» الى

стр. 98

كولان على تلك الضفة أربعة فراسخ. فذلك من مدينة طراز الى كولان أربعة عشر فرسخا في مفازة تسمى كولان، وصفتها ما تقدم «٢٠٩» ، ومن كولان الى قرية بركي غناء «٢١٠» أربعة فراسخ ومن بركي الى أسبرة «٢١١» على صفة مفازة كولان أربعة فراسخ، ومن أسبرة الى نوزكت قرية عظيمة ثمانية فراسخ، ومن نوزكت الى خرنجوان «٢١٢» وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن خرنجوان الى جول وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن جول الى سارغ «٢١٣» وهي قرية عظيمة سبعة فراسخ، ومن سارغ الى قرية خاقان التركي أربعة فراسخ، ومن [قرية خاقان التركي] «٢١٤» الى كرمراد فرسخان، ومن كرمراد الى مدينة نواكت فرسخان، ومن مدينة نواكت [الى] «٢١٥» بنجيكت «٢١٦» وهي قرية عظيمة والى جنبها قرية فرسخان ونواكت «٢١٧» هذه هي مدينة كبيرة [ومنها] «٢١٨» طريق الى نوشجان يدعى بركب «٢١٩» فرسخ، ومن بنجيكت «٢٢٠» الى سوياب وبوسار قريتان إحداهما

стр. 99

تسمى كبال والاخرى ساغور كبال، ومن ساغور كبال الى نوشجان «٢٢١» خمسة عشر يوما، وبريد الترك مسيرة ثلاثة أيام، وهو الاعلى وهو حد الصين على سير القوافل في المرعى والمياه. ثم نرجع الى سمرقند وقد ذكرنا أن على ثلاثة مراحل منها مفرق طريقين، أحدهما الى شاش والاخر الى فرغانة، وقد أتينا على وصف طريق الشاش الى حدود الصين. فلنأخذ في طريق فرغانة، فأول هذا الطريق زامين «٢٢٢» في مفازة سمرقند الى فرغانة، فمن زامين الى ساباط قرية عظيمة منها «٢٢٣» طريقان، أحدهما الى فرغانة فرسخان، ومن ساباط الى ركند «٢٢٤» قرية عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن ركند الى غلوك «٢٢٥» انداز وهي قرية بين قرى عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن غلوك انداز الى خجندة على نهر الشاش أربعة فراسخ، ومن هذه «٢٢٦» المدينة مفرق الطريقين: أحدهما الى فرغانة، والاخر الى شاش، الى معدن الفضة. وطريق فرغانة من خجندة الى قرية تدعى صامغار «٢٢٧» وهي عظيمة في برية خمسة فراسخ. ومن صامغار الى خاجستان «٢٢٨» ، وهي موضع مسلحة وفيه حصن وهناك ملاحة كبيرة فيها ملح شاش وخجندة وغيرهما. ومن جانب منه جبل يتصل بجبل معدن الفضة، أربعة فراسخ، ومن خاجستان الى قرية تدعى ترمقان ستة فراسخ،

стр. 100

ومن ترمقان الى باب، وهي مدينة عظيمة من مدائن فرغانة ثلاثة فراسخ، ومن باب الى مدينة فرغانة وهي تدعى اخسيكت أربعة فراسخ. فذلك من سمرقند الى فرغانة خمسة وثلاثون فرسخا. ثم نرجع الى مفرق [الطريقين] «٢٢٩» من ساباط الى مدينة شروسنة سبعة فراسخ، وهذه الفراسخ منها فرسخان في السهل «٢٣٠» ، ثم الوادي، والقرى فوق ظهر الجبل يمنة ويسرة، والمسيرة في استقبال الماء ويجري في الطريقين وقد جاء «٢٣١» من المدينة. ثم نرجع «٢٣٢» الى مفرق الطريقين من جهة [خجندة] «٢٣٣» ، فنأخذ في طريق معدن الفضة بشاش، فمن مدينة خجندة هذه في النهر ثم المسير الى خربة عندها عين يقال لها موضع المرصد، ومن الخربة الى قصر موهنان، على فم وادي معدن الفضة فرسخان. ثم لنرجع الى مدينة شاش لنبين السير منها في طريق فرغانة. فمن مدينة شاش الى معدن الفضة سبعة فراسخ، ومن معدن الفضة الى خاجستان ثمانية فراسخ، ومن خاجستان الى ترمقان على نهر شاش بقرب القرى، ومن ترمقان الى باب ثلاثة فراسخ، وباب مدينة عظيمة من مدائن فرغانة كثيرة الخير على نهر شاش، وكان الناس لا ينزلون ترمقان لشدة الخوف من الترك، وكانوا يقطعون هذه الفراسخ في يوم وليلة. والثاني ينزلونها من ترمقان الى اخسيكت مدينة فرغانة الى قبا وهي ميمنة عشرة فراسخ، ومن قبا الى أوش وهي قرية عظيمة سبعة فراسخ، ومن أوش الى بوزكند مدينة

стр. 101

خورتكين الدهقان سبعة فراسخ، ومن بوزكند٢٣» الى العقبة [والطريق الى] «٢٣٥» العقبة بين القرى متصلة متقاربة بخورتكين الدهقان، وهي مرتفعة صعبة اذا وقعت الثلوج لم تسلك مسيرة يوم، ومن العقبة الى أطباش في جبال فيها صعود وهبوط، وأطباش هذه مدينة على عقبة مرتفعة وهي ما بين التبت وفرغانة ونوشجان «٢٣٦» مسيرة يوم، ومن أطباش الى نوشجان الاعلى بعض [الطريق] «٢٣٧» في جبال صغار، والبعض في كلأ وعيون لا قرى فيها، ومن يسلك الطريق بجمل معه ما يحتاج اليه والسابلة يسلكونه وقلما ينجون «٢٣٨» ست مراحل، ومن نوشجان الاعلى الى موضع تغزغر خاقان ملك التغزغز مسيرة ستة أيام. نرجع الى طريق كيماك. فيؤخذ من طواويس من طراز الى قريتين في موضع يقال لها كواكت «٢٣٩» عامرتين كثيرتي الاهل بين هذا الموضع الى موضع ملك كيماك مسيرة ثمانين يوما للفارس المسرع، يحمل معه طعامه فقط. لان مسيره في صحارى واسعة كثيرة الكلأ والعيون وعامة الكلأ قت. ثم نرجع الى مرو فنبين الطريق منها الى طخارستان «٢٤٠» ونواحيها، فمن مدينة مرو الى قرية تدعى فاز على طريق المفازة ستة فراسخ [ومن فاز

стр. 102

الى مهدي آباذ ستة فراسخ] «٢٤١» ، ومن مهدي آباذ «٢٤٢» الى يحيى آباذ [منزل] «٢٤٣» وسط الوادي، في هذا المنزل خانات وسكة سبعة فراسخ، ومن يحيى آباذ الى القريتين، وهذه القرية في المفازة على شط الوادي على تل كبير أهلها مجوس، وكسبهم من كري حميرهم يضربون عليها الى الافاق يقال لهم يركون، خمسة فراسخ، [ومن القريتين الى أسدآباذ سبعة فراسخ] «٢٤٤» ، ومن أسدآباذ الى حوزان «٢٤٥» خمسة فراسخ، ومن حوزان الى قصر الاحنف [بن قيس] قرية على الوادي تنسب الى الاحنف بن قيس أربعة فراسخ، ومن قصر الاحنف الى مدينة مرو [الروذ] الاعلى خمسة فراسخ، ثم تجاوز هذه المدينة حتى تنتهي الى موضع يقال له، قصر عمرو في الجبل على فم الشعب قدر فرسخ. ومن مدينة مرو الروذ الى ارسكن خمسة فراسخ، ومن أرسكن الى الاسراب، وهي صغيرة بيوتها أسراب في الجبل على الطريق في الشعب، سبعة فراسخ، ومن الاسراب الى كنجاباذ «٢٤٦» وهي قرية من كور الطالقان [ستة فراسخ، ومن كنجاباذ الى الطالقان ستة وهي قرية من كور الطالقان] «٢٤٧» الى كنجان «٢٤٨» قرية عظيمة بين جبلين خمسة فراسخ، ومن كنجان الى أرغين قرية عامرة في وادي مرو فرسخ. ثم في عقبة ترابية ليست بصعبة وبعد ذلك في الجبل بعض الطريق حجارة [وفي] «٢٤٩»

стр. 103

العقبة عين بحجار وكله ليس بصعب أربعة فراسخ، ومن أرغين الى قصر خوط قرية عامرة في صحراء كثيرة الاهل، وهي أول عمل كورة الفاريان «٢٥٠» خمسة فراسخ، ومن قصر خوط الى مدينة الفارياب قدر فرسخين. ثم المفازة التي يقال لها مفازة القاع وهي خمسة فراسخ، ومن مدينة الفارياب الى القاع في المفازة أكثر من ذلك، في صعود وهبوط، وهو سهل المنزل فيه خانات وآبار، وهو من سلطان كورة الجوزجان، وهو في صحراء تسعة فراسخ، ومن القاع الى الشبورقان في البرية «٢٥١» وايقن مثوبه، وهي كثيرة الاهل فيها منبر وهي من الجوزجان تسعة فراسخ، ومن الشبورقان الى السدرة، وهي [من] «٢٥٢» كورة بلخ، ستة فراسخ كانت «٢٥٣» هذه المنزلة هو الدو وليس فيه الا سكة «٢٥٤» البريد وخانات، فلما كانت سنة الزلزلة في عين السدرة بخراسان، في نواحي مرو وطخارستان وهي سنة ثلاث ومائتين، تفجرت من الزلزلة عين السدرة وصارت عينا كبيرة وجرى «٢٥٥» ماؤها في البرية، وهي مفازة تتصل بمرو وآمل، والغالب عليها الرمال والقصباء، وصار موضع الشجرة قرية، فيها زروع كثيرة وأشجار. ومن السدرة الى الدستجردة «٢٥٦» قرية كثيرة الماء والاهل خمسة فراسخ، ومن الدستجردة الى الغور وهي قرية عظيمة أربعة فراسخ، ومن الغور الى مدينة بلخ في عمارة ثلاثة فراسخ، ومن مدينة بلخ الى سياجرد قرية عظيمة خمسة

стр. 104

فراسخ، ومن سياجرد الى نهر بلخ جيحون في مفازة سبعة فراسخ، ومن مدينة الترمذ «٢٥٧» الى روعان صرمنجان ستة فراسخ، وهذا النهر من أصل مدينة الترمذ «٢٥٨» ، وضرب السبور وهو على صخرة ومن صرمنجان الى دارزنكي «٢٥٩» قرية عامرة كثيرة الاهل ستة فراسخ، ومن دارزنكي [الى] «٢٦٠» قرية تدعى الصغانيان «٢٦١» وهي عظيمة كثيرة الاهل سبعة فراسخ، ومن مدينة الصغانيان «٢٦٢» الى طريق الراشت «٢٦٣» خمسة فراسخ، ومن مدينة الراشت «٢٦٤» الى بونذا «٢٦٥» قرية عظيمة ثلاثة فراسخ، ومن بونذا الى هموران قرية المسير اليها سبعة فراسخ، ومن هموران الى اباكسوان «٢٦٦» قرية عامرة ثمانية فراسخ، ومن اباكسوان الى شومان خمسة فراسخ، ومن شومان الى واشجرد [والمسير اليها في عمران أربعة فراسخ، ومن واشجرد] «٢٦٧»

стр. 105

الى الراشت «٢٦٨» [وهي] «٢٦٩» بين جبلين، وراشت أقصى بلد خراسان من تلك النواحي، وهي مما يلي فرغانة، ومنها مدخل الترك للغارة مسيرة أربعة أيام. ثم نرجع الى مدينة بلخ، والطريق منها الى طخارستان العليا: فمن مدينة بلخ الى ولاري خمسة فراسخ، ومن ولاري الى سواحي ثلاثة فراسخ، ومن سواحي الى مدينة خلم ثم في برية «٢٧٠» ثلاثة فراسخ، ومن مدينة خلم الى بهار «٢٧١» منزل في المفازة لا ماء فيه، الا من بئر ينزل اليها بدرجة سبعة فراسخ، ومن بهار الى بكبانول منزل في مفازة خمسة فراسخ، ومن بكبانول الى قارض [وهي قرية] «٢٧٢» عامرة «٢٧٣» وهي بين صخور نهر بلخ، على ثمانية عشر فرسخا، سبعة فراسخ. واذا قد أتينا على ذلك الطريق والمسالك الى مكة، وما والاها من اليمن وغيرها، واتبعنا ذلك بما يتبعه من الطرق، الى نواحي المشرق فلنتبع ذلك بذكر الطريق الى نواحي الشمال وما ولاها: فأول ذلك الطريق العادل الى كورة اذربيجان، فمن «٢٧٤» سن سميرة الى الدينور خمسة فراسخ.

стр. 106

ومن الدينور الى الخورجان تسعة فراسخ، ومن الخورجان الى تل وان ستة فراسخ، ومن تل وان الى سيسر «٢٧٥» سبعة فراسخ، ومن سير طريقان، طريق الى البيلقان «٢٧٦» عشرة فراسخ، ومن البيلقان الى بوزة «٢٧٧» ثمانية فراسخ. وأما طريق الشتاء فمن سيسر «٢٧٨» الى أندراب «٢٧٩» أربعة فراسخ، ومن أندراب الى البيلقان «٢٨٠» خمسة فراسخ، ومن البيلقان الى برزة «٢٨١» ستة فراسخ، ومن برزة الى سابرخاست «٢٨٢» ثمانية فراسخ، ومن سابرخاست الى المراغة سبعة فراسخ، ومن المراغة الى ده الخرقات «٢٨٣» احدى عشر فرسخا، ومن ده الخرقات الى تبريز «٢٨٤» تسعة فراسخ، ومن تبريز الى مدينة مرند «٢٨٥» عشرة فراسخ، ومن المراغة الى كولسرة «٢٨٦» عشرة فراسخ، ومن كولسرة الى سراة «٢٨٧» عشرة فراسخ، ومن سراة الى النير خمسة فراسخ، ومن سراة الى أردبيل خمسة فراسخ، ومن أردبيل الى خان بابك «٢٨٨» ثمانية

стр. 107

فراسخ، ومن خان بابك الى برزند «٢٨٩» ستة فراسخ، ومن برزند الى بهلاب «٢٩٠» اثنا عشر فرسخا، ومن أردبيل الى موقات أربعة فراسخ. فأن أريد الى فريز من برزة، فمنها الى تفليس فرسخان، ومن تفليس الى جابروان ستة فراسخ، ومن جابروان الى نريز «٢٩١» أربعة فراسخ، ومن نريز الى أرمية أربعة عشر فرسخا، ومن أرمية الى سلماس ستة فراسخ، ومن مرند الى الخان أربعة فراسخ، ومن الخان الى خوى ستة فراسخ. ومن أراد أرمينية من هذا الطريق، فمن مرند الى السرى على الوادي عشرة فراسخ، ومن الوادي الى نشوى عشرة فراسخ، ومن نشوى الى دبيل عشرون فرسخا. ومن أراد من ورثان الى برذعة، فمن ورثان «٢٩٢» الى درمان ثلاثة فراسخ، ثم البيلقان سبعة فراسخ، ثم الى برذعة ثلاثة فراسخ. ثم لنأخذ في تبيين الطريق من مدينة السلام الى أكناف المغرب ونواحيه، ونبدأ بما ختم من ناحية الشمال لنصل بين ذلك وبين ما بدأنا به من المشرق، الى نواحي الشمال، وليكن أول ذلك على الموصل، فمن مدينة السلام الى البرذان أربعة فراسخ، [ومن البرذان الى عكبرا خمسة فراسخ، ومن عكبرا الى باحمشا ثلاثة فراسخ] «٢٩٣» . ومن باحمشا الى القادسية سبعة فراسخ، ومن القادسية الى الكرخ خمسة فراسخ، ومن الكرخ [الى جبلتا سبعة فراسخ، ومن جبلتا الى السوقانية خمسة فراسخ، ومن السوقانية] «٢٩٤» الى

стр. 108

بارما سبعة فراسخ، ومن بارما الى مدينة السن الى الحديثة، برية يجري في وسطها الزاب الصغير اثنا عشر فرسخا، ومن الحديثة الى طهمان [سبعة فراسخ، ومن طهمان] «٢٩٥» الى الموصل سبعة فراسخ، ومن الموصل الى بلد وهي مدينة سبعة فراسخ، ومن بلد باعيناثا سبعة فراسخ، ومن باعيناثا الى برقعيد ستة فراسخ، ومن برقعيد «٢٩٦» الى أذرمة ستة فراسخ، ومن أذرمة الى تل فراشة ثلاثة فراسخ، ومن تل فراشة الى نصيبين أربعة فراسخ، ومن نصيبين مفرق طريقين، أحدهما ذات اليمين الى نواحي الشمال، المقاربة لما ذكرنا من الطرق، من المشرق اليها، والاخر الى سائر نواحي المغرب. فليكن ما نبدأ به الطريق التي تأخذ ذات اليمين من نصيبين الى دارا خمسة فراسخ، ومن دارا الى كفرتوثا سبعة فراسخ، ومن كفرتوثا الى قصر بني نازع سبعة فراسخ، ومن قصر بني نازع ٢٩» الى آمد سبعة فراسخ

стр. 109

ومن آمد الى ميافارقين ذات اليمين خمسة فراسخ، ومن ميافارقين الى أرزن، وهي أيضا مدينة تتاخم أرمينية سبعة فراسخ. والطريق الى آمد الى الرقة، ذات الشمال منها، الى شميشاط بقرب ثغور الروم سبعة فراسخ، ومن شميشاط الى تل جوفر «٢٩٨» خمسة فراسخ، ومن تل جوفر، الى جرنان قرية آهلة كثيرة الاسواق، ستة فراسخ، ومن جرنان الى بامقرا «٢٩٩» وبها سوق، وأهلها قليل خمسة فراسخ، ومن بامقرا الى جلاب، وهي قرية غناء على نهر سبعة فراسخ، ومن جلاب الى الرها، وهي مدينة رومية في سفح جبل، أربعة فراسخ، ومن الرها الى [حران وهي مدينة أربعة فراسخ، ومن حران الى تل محرا أربعة فراسخ، ومن تل محرا الى] «٣٠٠» باجروان، وهي مدينة أربعة فراسخ، ومن باجروان الى الرقة ثلاثة فراسخ. أما الطريق من نصيبين الى الرقة فمنها الى دارا وهي مدينة في سفح جبل خمسة فراسخ ومن دارا الى كفرتوثا [سبعة فراسخ ومن كفرتوثا الى] «٣٠١» العرادة وهو منزل ثلاثة فراسخ ومن العرادة «٣٠٢» الى الجرود «٣٠٣» وهي مدينة فيها عيون أربعة فراسخ، ومن الجرود الى حصن مسلمة قرية فيها صهريج ستة فراسخ، ومن الحصن الى باجروان سبعة فراسخ، ومن باجروان الى الرقة ثلاثة فراسخ.

стр. 110

فأما الطريق من بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار، وطريق الفرات: فمن بلد الى تل أعفر وهي قرية كبيرة «٣٠٤» خمسة فراسخ، ومن تل أعفر الى سنجار وهي مدينة رومية خمسة فراسخ، ومن سنجار الى عين الجبال [خمسة فراسخ ومن عين الجبال] «٣٠٥» الى سكير «٣٠٦» العباس بن محمد مدينة على الخابور تسعة فراسخ، ومن السكير الى الغدين «٣٠٧» خمسة فراسخ، ومن الغدين الى ماكسين «٣٠٨» مدينة على الخابور ستة فراسخ ومن ماكسين الى قرقيسيا وهي مدينة [على] «٣٠٩» الفرات والخابور «٣١٠» سبعة فراسخ.
следующие страницы →