стр. 2031
وعائشة: قال الزهري (١): أدركت أربعة بحور فذكر منهم عبيد الله المذكور، وقال أيضا: سمعت من العلم شيئا كثيرا، فظننت أني اكتفيت حتى لقيت عبيد الله ابن عبد الله، فإذا كأني ليس في يدي شيء، وقال عمر بن عبد العزيز (٢): لأن يكون لي مجلس/ (ص ٢٥٧) من عبيد الله أحب إلي من الدنيا، وكان ناسكا، وتوفي سنة ثمان ومائة، وله شعر، فمن ذلك ما أورده له صاحب الحماسة (٣) فيها: [الوافر]
شققت القلب ثم ذررت فيه … هواك فليم فالتأم الفطور (٤)
تغلغل حب عثمة (٥) في فؤادي … فباديه مع الخافي يسير
توغّل حيث لم يبلغ سراب … ولا حزن ولم يبلغ سرور
ولما قال هذا الشعر، قيل له: أتقول مثل هذا؟ فقال: في اللدود (٦) راحة المفقود (٧)، وهو القائل لا بدّ للمصدور أن ينفث.
ومنهم
١٣٤ - خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان أبو زيد الأنصاري (٨)
أحد الفقهاء السبعة، والعلماء أهل السمعة، ولد المستأمن على جمع القرآن،