← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11800

المسالك والممالك لابن خرداذبة

ابن خرداذبه

Полный текст (264 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ويخرجونه ممن سقى ولهم الوهم والفكر ويحلّون به ويعقدون ويضرّون وينفعون ولهم اظهار التخاييل التى يتحيّر فيها الاريب ويدّع؟ ن حبس المطر والبرد انقضى خبر المشرق خبر المغرب والمغرب ربع المملكة وكان اصبهبذه يسمّى على عهد الفرس خربران اصبهبذ الطريق من مدينة السلام الى المغرب من بغداد الى السّيلحين اربعة فراسخ، ثم الى الأنبار ثمانية فراسخ، ثم الى الربّ سبعة فراسخ، ثم الى هيت اثنا عشر فرسخا، قال ابو العميثل هلّا ألمّ بهيت ليلتنا أم قبل ذلك ليلة الأنبار ثم الى الناووسة سبعة فراسخ، ثم الى الوسة سبعة فراسخ، ثم

стр. 72

الى الفحيمة ستّة فراسخ، ثم الى النهية اثنا عشر فرسخا فى البرّيّة، ثم الى الدازقى (٦٣) ستّة فراسخ، ثم الى الفرضة ستّة فراسخ، ثم الى وادى السباع ستّة فراسخ، ثم الى خليج بنى جميع خمسة فراسخ، ثم الى الفاش حيال قرقيسيا سبعة فراسخ، ثم الى نهر سعيد ثمانية فراسخ، ثم الى الجردان اربعة عشر فرسخا، ثم الى المبارك احد عشر فرسخا، ثم الى الرّقّة ثمانية فراسخ وهى بالروميّة قالانيقوس والرقّة هى واسطة ديار مضر وهى الرّافقة وحرّان وهى بالروميّة هالينوبلس، قال سديف قد كنت أحسبنى جلدا فضعضعنى قبر بحرّان فيه عصمة الدّين والرّها وسميساط وسروج ورأس كيفا والارض البيضاء وتلّ موزن والرّوابى والمازحين والمديبر، وخراج ديار مضر خمسة الاف

стр. 73

الف وستّمائة الف درهم، تقدير الرّصافة والزّيتونة وكفر حجر والجزيرة اربعة آلاف دينار عمل الفرات قرقيسيا وهى على الفرات وعلى الخابور والرّحبة والدّالية وعانات وهيت والحديثة والربّ ومدن كور الخابور الصّوّر والفدين وماكسين والشّمسانيّة، (٦٤) قال الأخطل أضحت الى جانب الحشّاك جيفته ورأسه دونه الخابور فالصّور والسّكير وعرابان وطابان وتنينير العليا وتنينير السفلى وسماغا فهذه المدن على الخابور والمنازل من رقّة الى دوسر، ثم الى بالس وقد عبرت الفرات، ثم الى خشاف، ثم الى النّاعورة، ثم الى حلب، ثم الى قنّسرين وكورها

стр. 74

كور قنّسرين كورة معرّة مصرين، وكورة مرتحوان، وكورة سرمين، وحيار بنى القعقاع، وكورة دلوك، وكورة رعبان، وكورة حلب والعواصم كورة قورس، وكورة الجومة، كورة منبج، كورة أنطاكية، كورة تيزين، وبوقا، وبالس، ورصافة هشام، خراج قنّسرين والعواصم اربع مائة الف دينار ثم من قنّسرين الى شيزر، ثم الى حماة، ثم الى حمص اقاليم حمص فامّا اقاليمها فهى اقليم حماة، واقليم شيزر قال امرؤ القيس تقطّع خلّان الصّبابة والصّبى عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا واقليم فامية، واقليم معرّة النّعمان، واقليم صوّران، واقليم لطمين، واقليم تلّ منّس، واقليم الغلاس، واقليم كفرطاب، واقليم جوسية، واقليم لبنان، واقليم الشعيرة، وخمسة اقاليم

стр. 75

التمه، واقليم البلعاس، واقليم البارة، واقليم الرّستن، واقليم زمين، واقليم القسطل، واقليم سلميّة، واقليم عقبرتا، واقليم الجليل، (٦٥) واقليم السّويدا، ورفنيّة، وتدمر، والسواحل كورة اللاذقيّة، وكورة جبلة، وكورة بلنياس، وكورة أنطرسوس، وكورة مرقيّة، وقاسرة، والسّقى، وجرثبة، والحولة، وعملوا، وزندك، وقبراتا وخراج حمص ثلثمائة الف واربعون الف دينار والطريق من حمص الى دمشق من حمص الى جوسية ستّة عشر ميلا، ثم الى قارا ثلثون ميلا، ثم الى النّبك اثنا عشر ميلا، ثم الى القطيّفة عشرون ميلا، ثم الى دمشق اربعة وعشرون ميلا، ودمشق هى ارم ذات العماد وكانت قبل دار نوح صلّى الله عليه ومن جبل لبنان كان مبتدأ سفينته واستوت على الجودىّ جبل قردى ولمّا كثر ولد

стр. 76

نوح نزلوا بابل السواد فى ملك نمرود بن كوش وهو اوّل ملك كان فى الارض كورة دمشق واقاليمها سهل الغوطة، واقليم سنير، ومدينة بعلبكّ، والبقاع، واقليم لبنان، وكورة جونية، وكورة طرابلس، وكورة جبيل، وكورة بيروت، وكورة صيدا، وكورة البثنيّة، وكورة حوران، وكورة الجولان، وظاهر البلقاء، وجبل الغور، وكورة مآب، وكورة جبال، وكورة الشراة، وكورة بصرى، وكورة عمّان، والجابية، قال حسّان بن ثابت (٦٦) من دون بصرى ودونها جبل الثّلج عليه السّحاب كالقدد وقال آخر سلّم على دمن أقوت بعمّان واستنطق الرّبع هل يرجع بتبيان وخراج دمشق اربع مائة الف دينار ونيف الطريق من دمشق الى طبريّة

стр. 77

من دمشق الى الكسوة اثنا عشر ميلا، ثم الى جاسم اربعة وعشرون ميلا، قال حسّان بن ثابت قد عفا جاسم الى بيت راس فالجوابى فحارث الجولان ثم الى فيق اربعة وعشرون ميلا، ثم الى طبريّة مدينة الأردنّ ستّة اميال كورة الاردنّ كورة طبريّة، كورة السامرة، كورة بيسان، كورة فحل، كورة جرش، كورة بيت رأس قال حسّان كأنّ سبيئة من بيت راس يكون مزاجها عسل وماء كورة جدر، كورة آبل، كورة سوسية، كورة صفّورية، كورة عكّا، كورة قدس، كورة صور، وخراج الاردنّ ثلثمائة الف وخمسون الف دينار الطريق من طبريّة (٦٧) الى الرّملة من طبريّة الى اللّجّون عشرون ميلا، ثم الى قلنسوة عشرون ميلا، ثم الى الرّملة مدينة فلسطين اربعة وعشرون ميلا كورة فلسطين كورة الرّملة، كورة ايليا وهى بيت المقدس وبينها وبين الرملة ثمانية عشر ميلا وبيت المقدس كان دار ملك داود وسليمان ﵉ ورحبعم بن سليمان وولد سليمان، ومن بيت المقدس

стр. 78

الى مسجد ابراهيم صلّى الله عليه وقبره ثلثة عشر ميلا مما يلى القبلة، وكورة عمواس، قال ابن كلثوم الكندىّ ربّ خرق مثل الهلال وبيضا حصان بالجزع من عمواس وكورة لدّ، قال الشاعر يا صاح انّى قد حججت وزرت بيت المقدس ودخلت لدّا عامدا فى عيد مريا جرجس وكورة يبنى، وكورة يافا، وكورة قيساريّة، وكورة نابلس، وكورة سبسطية، وكورة عسقلان، وكورة غزّة، وكورة بيت جبرين، وخراج فلسطين خمس مائة الف دينار من الرملة الى يافا وهو اقرب ثغر يليهم وهو على البحر من الرملة اليه ثمانية اميال، ومن البيت المقدّس الى الجيرة المنتنة بلا شكّ اربعة اميال ويخرج من البحيرة المنتنة ملح م.... يصلح للصاغة وفير يسمّى الحمّر وهو قفر اليهود، ويقال الاردنّ الذي يصبّ فى البحيرة المنتنة يخرج بارض الهند...... رجلا منهزما جاء فغاص...... فاخرج شيئا والطريق من الرملة الى الفسطاط

стр. 79

من الرملة الى أزدود اثنا عشر ميلا، (٦٨) ثم الى غزّة عشرون ميلا، ثم الى رفح ستّة عشر ميلا، ثم الى العريش اربعة وعشرون ميلا فى رمل، ثم الى الورّادة ثمانية عشر ميلا، ثم الى الثعامة ثمانية عشر ميلا، ثم الى العذيب فى رمل عشرون ميلا، ثم الى الفرما اربعة وعشرون ميلا، قال المأمون لليلك كان بالميدان أقصر منه بالفرما غريب فى قرى مصر يقاسى الهمّ والسّدما ثم الى جرجير ثلثون ميلا، ثم الى الغاضرة اربعة وعشرون ميلا، ثم الى مسجد قضاعة ثمانية عشر ميلا، ثم الى بلبيس احد وعشرون ميلا، ثم الى الفسطاط مدينة مصر اربعة وعشرون ميلا وقال سمّيت مصر بمصر بن حام بن نوح صلّى الله عليه ومن ولده القبط والبربر وارض مصر محدودة مسيرة اربعين ليلة فى مثلها، وكانت مصر دار الفراعنة واسمها مقذونية والفسطاط هى فسطاط

стр. 80

عمرو بن العاص بباب اليون ملك الروم قال أعنى ابن ليلى عبد العزيز بباب اليون تغلى جفانه رنما كور مصر كورة منف ووسيم، كورة دلاص، كورة الشّرقيّة، كورة بوصير، كورة الفيّوم، كورة أهناس، كورة القيس، كورة طحا، كورة الأشمونين، (٦٩) كورة سيوط، كورة قهقى، كورة البهنسى، كورة اخميم والدّير، كورة أبشاية، كورة هو وقنى، كورة قفط والأقصر، كورة اسنى وأرمنت وسبابة، كورة أسوان، كورة سبابة المغرب، كورة باب النّوبة، كورة الاسكندريّة، والقلزم والطّور وأيلة، كور مصيل والمليدس، كورة قرطسا، كورة خربتا،

стр. 81

كورة البدقون، كورة صا وشباس، كورة سخا، كورة تيده، كورة الأفراحون، كورة لوبيا، كورة الأوسية، كورة طوّه، كورة منوف السفلى، كورة دمسيس، كورة منوف العليا، كورة أتريب، كورة عين شمس، كورة فرسطا، كورة تتا وتمىّ، كورة سمنّود، كورة صان وابليل، كورة البجوم، كورة صعيره، كورة فرهلة، كورة اخنا ورشيد، والحوف الشرفىّ، والحوف الغربىّ، والبحيرة، واسفل الارض، وبطن الرّيف، والبشرود، والصّعيد، وتنّيس، ودمياط على الجر، والفرما، ودقهلة، وبطيرة، ونقيزة، وبسطة، وأطرابية، وقربيط، والخيس،

стр. 82

والبدقون، والشراك، وترنوط، وشطنوف، وبرنيل، وأنصنا، وشطب، ودبروه، وبومينا، وتونة، وشطا، ودبيق وكان اهل المغرب والقبط فى ملك الروم وطول مصر من الشّجرتين اللتين بين رفح والعريش الى أسوان وعرضها من برقة الى أيلة فهى مسيرة اربعين ليلة فى اربعين ليلة فمن بغداد الى مصر خمس مائة وسبعون فرسخا (٧٠) يكون الفا وسبع مائة ميل وعشرة اميال وفى اعلى مصر النّوبة والبجة والحبشة وكان عثمان بن عفّان صالح النوبة على اربع مائة رأس فى السنة وكان خراج مصر فى ايّام فرعون ستّة وتسعين الف الف دينار وجباها عبد الله بن الحبحاب فى ايّام بنى اميّة الفى الف وسبع مائة الف وثلثة وعشرين الفا وثمان مائة وسبعة وثلثين دينارا

стр. 83

وحمل منها موسى بن عيسى فى دولة بنى العباس الفى الف ومائة الف وثمانين الف دينار الطريق من الفسطاط الى المغرب من الفسطاط الى ذات الساح؟ اربعة وعشرون ميلا، ثم الى ترنوط ثلثون ميلا، ثم الى كوم شريك اثنان وعشرون ميلا، ثم الى الرافقة اربعة وعشرون ميلا مع النيل، ثم الى قرطسا ثلثون ميلا، ثم الى كريون اربعة وعشرون ميلا، ثم الى الاسكندريّة اربعة وعشرون ميلا، ثم الى بومينه عشرون ميلا، ثم الى ذات الحمام ثمانية عشر ميلا، ثم الى حنيّة الرّوم اربعة وثلثون ميلا، ثم الى الطاحونة ثلثون ميلا، ثم الى كنائس الحديد اربعة وعشرون ميلا، ثم الى جبّ العوسج لا ماء فيها الّا ماء السماء ثلثون ميلا، ثم الى سكّة الحمّام ثلثون ميلا، ثم الى قصر الشّمّاس خمسة (٧١) وعشرون ميلا، ثم الى خربة القوم خمسة عشر ميلا، ثم الى خرائب ابى حليمة خمسة وثلثون ميلا، ثم الى العقبة عشرون ميلا، ثم الى مرج الشّيخ عشرون ميلا، ثم الى حىّ عبد

стр. 84

الله ثلثون ميلا، ثم الى جياد الصغير ثلثون ميلا، ثم الى جبّ الميدعان خمسة وثلثون ميلا، ثم الى وادى مخيل خمسة وثلثون ميلا، ثم الى جبّ حليمان خمسة وثلثون ميلا، ثم الى المغار خمسة وثلثون ميلا، ثم الى تاكنيست خمسة وعشرون ميلا، ثم الى النّدامة خمسة وعشرون ميلا، ثم الى برقة ستّة اميل وهى مدينة فى صحراء حمراء كانها بسرة حسنة وحولها جبال بين الجبال والمدينة ستّة اميال قال الشاعر السّفح من برقة أوطأته حيث يحلّ الضّبع والذّيب الطريق من برقة الى المغرب ثم من برقة الى مليتية خمسة عشر ميلا، ثم الى قصر العسل تسعة وعشرون ميلا، ثم الى اوبران اثنا عشر ميلا، ثم الى سلوق ثلثون ميلا، ثم الى برسمت على الساحل اربعة وعشرون ميلا، ثم الى بلبد على الساحل عشرون ميلا، ثم الى أجدابية

стр. 85

اربعة وعشرون ميلا، ثم الى حقرة عشرون ميلا، ثم الى سبخة منهوشا ثلثون ميلا، ثم الى قصر العطش اربعة وثلثون ميلا، ثم الى اليهوديّتين اربعة وثلثون ميلا على البحر، ثم الى قبر العبادىّ اربعة وثلثون ميلا، (٧٢) ثم الى سرت اربعة وثلثون ميلا، ثم الى القريتين ثلثة عشر ميلا، ثم الى قصور حسّان ابن النّعمان الغسّانىّ ثلثون ميلا، ثم الى المنصف اربعون ميلا، ثم الى تورغا اربعة وعشرون ميلا، ثم الى رغوغا عشرون ميلا، ثم الى ورداسا ثمانية عشر ميلا، قال الشاعر قد لقى البربر يوما شاسا وساقها الحين الى ورداسا ثم الى المحتنى اثنان وعشرون ميلا، ثم الى وادى الرمل عشرون ميلا، ثم الى طرابلس اربعة وعشرون ميلا، ثم الى سبرة اربعة وعشرون ميلا، ثم الى بئر الجمّالين عشرون ميلا، ثم الى قصر الدّرق ثلثون ميلا، ثم الى اباردخت اربعة وعشرون ميلا، ثم الى الفوّارة ثلثون ميلا، ثم الى قابس مدينة الأفارقة الاعاجم ثلثون ميلا، ثم الى بئر الزّيتونة ثلثة عشر ميلا، ثم الى كتانة

стр. 86

اربعة وعشرون ميلا، ثم الى اليسر ثلثون ميلا، ثم الى القيروان مدينة المخالى اربعة وعشرون ميلا وهى مدينة افريقية وهى فى وسط المغرب وهى فى يدى ابن الأغلب وفى يده قابس وجلولا وسبيطلة مدينة جرجير الملك وكان روميّا وبينها وبين القيروان سبعون ميلا وزرود وغدامس وقلسانة وقفصة وقصطيلية ومدينة الزّاب وتهوذه وسلسمان وودّان وطفرجيل وزغوان وتونس وبين افريقية وبينها مرحلتان على (٧٣) البغال واسم مدينة تونس قرطاجنه وهى على ساحل البحر يحيط بسورها احد وعشرون الف ذراع، وبين تونس وبين برّ الاندلس عرض البحر وهو هناك ستّة فراسخ، ثم الى قرطبة مدينة الاندلس مسيره خمسة ايّام وفى يدى الرّستمىّ الاباضىّ وهو ميمون بن عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن رستم وهو من الفرس ويسلّم عليه بالخلافة؟؟؟ رد

стр. 87

وسلمه وسلميه وتاهرت وما والاها وبين افريقية وبين تاهرت مسيرة شهر على الابل ومدينة سبتة الى جانب الخضراء وملك سبتة ليمان وفى يدى ابن صغير البربرىّ المصمودىّ خلفانة الى وادى الرمل ووادى الزيتون وقصر الاسود بن الهيثم الى طرابلس وما وراء ذلك الى بحر الاندلس وفى يدى الخارجىّ الصّفرىّ درعة وهى مدينة كبيرة كثيرة الاهل وفيها معدن فضّة وهى مما يلى الجنوب الى بلاد الحبشة ومدينة تدعى زيز وفى يدى ابراهيم بن محمّد البربرىّ المعتزلىّ مدينة تلى تاهرت تدعى أيزرج وفى يدى ولد ادريس بن ادريس (٧٤) بن عبد الله بن حسن ابن حسن بن علىّ بن ابى طالب رحمة الله عليهم تلمسين ومن تاهرت اليها مسيرة خمسة وعشرين يوما عمران كلّها وطنجة وفاس

стр. 88

وبها منزله ومن تاهرت اليها مسيرة اربع وعشرين ليلة وخلفها طنجة وخلف طنجة السّوس الادنى وهى من القيروان على الفى ميل ومائة وخمسين ميلا واهلها بربر، وخلف السوس الادنى السوس الاقصى وبينهما مسيرة نيّف وعشرين يوما، وفى يديه وليلة ومدركة ومتروكة ومدينة زقّور وغزّة وغميرة والحاجر وتاجراجرا وفنكور الخضراء وهى على البحر وعرض البحر عندها ستّة فراسخ واوارس وما يتّصل ببلاد زاغى بن زاغى والسودان العراة الى ما يحاذيه من نواحى البحر، وليس يسلّم عليه بالخلافة وانّما يقال السلام عليك يا بن رسول الله وفى يدى الأموىّ وهو من ولد عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ما وراء البحر بلاد الأندلس وهى قرطبة وبينها وبين الساحل مسيرة حمس ليال ومن ساحل قرطبة غرناطة الى أربونة وهى آخر الاندلس مما يلى فرنجة الف ميل، وطليطلة وبها كان (٧٥) ينزل الملك ومن طليطلة الى قرطبة عشرون ليلة، وللاندلس اربعون مدينة فمنها ماردة وسرقستة

стр. 89

وأربونة وجرندة والبيضاء، وتجاور الاندلس فرنجة وما والاها من بلاد الشرك، والاندلس مسيرة اكثر من شهر فى شهر وهى خصبة كثيرة الخير كثيرة الفواكه ومما يلى الشمال والروم وفرنجة من جبال الاندلس تثلج وفى آخر ذلك الوجه جبل فيه نار تتّقد فى حجارة وتراب لم تطفأ قطّ وكان ملك الاندلس حين فتحت يقال له لوذريق من اهل اصبهان وباصبهان سمّى اهل قرطبة الاسبان، ويسلّم على هذا الاموىّ السّلام عليك يا ابن الخلائف وذلك انهم لا يرون اسم الخلافة الّا لمن ملك الحرمين اعراض البربر هوّارة وزناتة وامتاهه وضريسة ومغيلة وورفجومة وهى من نفزة ووليطة ومطماطة وصنهاجة ونفزة وكتامة ولواتة ومزاتة وزبّوجة ونفوسة ولمطة وصدّينة ومصمودة وغمارة وقلة وأوربة

стр. 90

وأتيتة وبنى سمجون وأبكتة وهى من ناتة وبنى واركلان وبنى يصدران وبنى ورتجى وبنى منهوسا، (٧٦) وكانت دار البربر فلسطين وملكها جالوت فلمّا قتله داود صلّى الله عليه جلت البربر الى المغرب حتّى انتهوا الى لوبية ومراقية فتفرّقت هناك فنزلت زناتة ومغيلة و؟؟؟؟؟؟ وفرسنة الجبال ونزلت لواتة ارض برقة وهى أنطابلس بالروميّة وهى خمس مدائن ونزلت هوّارة مدينة أياس وهى اطرابلس اى ثلث مدائن وكانت للروم فجلت الروم الى سقلّيّة جزيرة فى البحر ثم انتشرت البربر الى السّوس الادنى خلف طنجة وهى مدينة قمونية من موضع القيروان على الفى ميل ومائة وخمسين

стр. 91

ميلا، ثم رجع الافارق والروم الى مدائنهم على صلح من البربر فكرهت البربر نزول المدن فنزلوا الجبال والرمال فعادت المدائن روميّة حتى افتتحها المسلمون وروميّة وبرجان وبلدان الصّقالب والأبر شمالىّ الاندلس والذي يجيء من البحر الغربىّ الخدم الصقالب والروم والافرنجيّون واللّعبرديّون والجوارى الروميّات والاندلسيّات وجلود الخزّ والوبر ومن الطيب الميعة ومن الصيدنة المصطكى، ويقلع من قعر هذا البحر بقرب فرنجة البسّذ وهو الذي تسمّيه العامّة المرجان

стр. 92

فاما البحر الذي خلف الصقالبة وعليه مدينة تولية فليس يجرى فيه مركب ولا قارب ولا يجيء منه شىء وكذلك البحر الذي فيه جزائر السعادة لا (٧٧) يركب فيه ولا يجيء منه شىء وهو غربىّ ايضا قال ووجدت الارض كلّها مسيرة خمس مائة عام ثلث منها عمران مسكون مأهول وثلث برارىّ غير مسكونة وثلث بحار ووجدت ارض الحبشة والسودان مسيرة سبع سنين فارض مصر جزؤ واحد من ستّين جزؤا من ارض السودان وارض السودان جزؤ واحد من ستّين جزؤا من الارض كلّها الطريق من بغداد الى الرّقّة على الموصل من بغداد الى البردان اربعة فراسخ، ثم الى عكبرا خمسة فراسخ، ثم الى باحمشا ثلثة فراسخ، ثم الى القادسيّة سبعة فراسخ، ثم الى سرّ من رّأى ثلثة فراسخ، ثم الى الكرخ فرسخان، ثم الى جبلتا سبعة فراسخ، ثم الى السودقانية خمسة فراسخ، ثم الى بارمّا خمسة فراسخ، ثم الى السّنّ وبها الزاب الاصغر خمسة فراسخ، ثم الى الحديثة وبها الزاب الاكبر اثنا عشر فرسخا، ثم الى بنى طميان سبعة فراسخ ثم الى مدينة الموصل سبعة فراسخ

стр. 93

وكور الموصل تكريت وبازائها فى البرّيّة مدينة الحضر وكان ملك الحضر الساطرون بن الضّيزن قال عدىّ بن زيد (٧٨) وأخو الخضر اذ بناه واذ دجلة تجبى اليه والخابور والطيرهان والسنّ والحديثة ومرج جهينة ونينوى مدينة يونس ابن متّى صلّى الله عليه وباجلى وباهدرى وباعذرى وحبتون وبانقلى وحزّة وبابغاش والمغلّة ورامين والحناية وباجرمى وبها خنيا سابور ودقوقا وخانيجار، وخراج الموصل اربعة آلاف الف درهم

стр. 94

الطريق من الموصل الى نصيبين من الموصل الى بلد سبعة فراسخ، ثم الى باعيناثا ستّة فراسخ، ثم الى برقعيد ستّة فراسخ، ثم الى أذرمة ستّة فراسخ، ثم الى تلّ فراشة خمسة فراسخ، ثم الى نصيبين اربعة فراسخ، ونصيبين مدينة ديار ربيعة كور ديار ربيعة نصيبين وأرزن وآمد ورأس عين وميّافارقين، قال الشاعر بآمد مرّة وبراس عين وأحيانا بميّافارقينا وماردين وباعربايا وبلد وسنجار وقردى وبازبدى، قال الشاعر بقردى وبازبدى مصيف ومربع وعذب يحاكى السّلسبيل برود (٧٩) وطور عبدين، قال الشاعر ملك الحضر والفرات فما دجلة شرقا فالطّور من عبدين وخراج ديار ربيعة سبعة آلاف الف وسبع مائة الف درهم ومن نصيبين الى دارا خمسة فراسخ، ثم الى كفرتوثا سبعة فراسخ، ثم الى رأس عين سبعة فراسخ، ثم الى الجارود خمسة فراسخ، ثم الى حصن مسلمة ستّة فراسخ، ثم الى باجروان سبعة فراسخ، قال الشاعر سقى الله البليخ وتلّ بحرى وباجروان قارعة الطّريق ثم الى الرّقة ثلثة فراسخ الطريق من نصيبين الى أرزن ذات اليمين

стр. 95

من نصيبين الى دارا خمسة فراسخ، ثم الى كفرتوثا سبعة فراسخ، ثم الى قصر بنى نازع ستّة فراسخ، ثم الى آمد وهى على دجلة سبعة فراسخ، ثم الى ميّافارقين خمسة فراسخ، ثم الى أرزن سبعة فراسخ الطريق من آمد الى الرّقة ذات اليسار من آمد الى شمشاط سبعة فراسخ، ثم الى تلّ جفر خمسة فراسخ، ثم الى جرنان ستّة فراسخ، ثم الى بامقدا خمسة فراسخ، ثم الى جلّاب (٨٠) سبعة فراسخ، ثم الى الرّها اربعة فراسخ، ثم الى حرّان اربعة فراسخ، ثم الى تلّ محرا اربعة فراسخ، ثم الى باجروان سبعة فراسخ، ثم الى الرّقّة ثلثة فراسخ الطريق من بلد الى سنجار ثم الى قرقيسيا ذات اليسار من بلد الى تلّ أعفر خمسة فراسخ، ثم الى سنجار سبعة فراسخ، ثم الى عين الجبال خمسة فراسخ، ثم الى سكير العبّاس على الخابور تسعة فراسخ، ثم الى الفدين على الخابور خمسة فراسخ، ثم الى ماكسين على الخابور ستّة فراسخ، ثم الى قرقيسيا وهى على الفرات والخابور سبعة فراسخ

стр. 96

الطريق من الرّقّد الى الثغور الجزريّة وهى سلغوس وكيسوم وشمشاط وملطيّة وزبطرة والحدث ومرعش وبينهما ثلثون ميلا وكمخ وحصن منصور وقورس ودلوك ورعبان فمن الرقّة الى عين الرّوميّة ستّة فراسخ، ثم الى تلّ عبدا سبعة فراسخ، ثم الى سروج سبعة فراسخ، ثم الى المزنيّة ستّة فراسخ، ثم الى سميساط سبعة فراسخ، ثم الى حصن منصور ستّة فراسخ، ثم الى ملطيّة عشرة فراسخ، ثم الى زبطرة خمسة فراسخ، ثم (٨١) الى الحدث اربعة فراسخ، ثم الى مرعش خمسة فراسخ، ثم الى عمق مرعش والعمق كلّ مرج حوله جبال، ومن ملطيّة الى كمخ اربعة فراسخ الطريق من عين التّمر الى بصرى قال الشاعر صبّحن عند الشّمس عين التّمر يدسن كلّ غيضة ونهر فمن عين التمر الى الأخدميّة، ثم الى الخفيّة، ثم الى الخلط، ثم الى سوى، قال لله عينا رافع أنى اهتدى فوّز من قراقر الى سوى ثم الى الأجيفر، ثم الى الغرّبة، ثم الى بصرى الطريق من الجزيرة الى الساحل

стр. 97

من الرّقّة الى دوسر، ثم الى داقين، ثم الى جسر منبج، قال كعب بن جعيل من جسر منبج أصحى غبّ عاشرة فى نخل مسكن تتلى حوله السّور ثم الى منبج، ثم الى حلب، ثم الى الأثارب، ثم الى عمق، ثم الى أنطاكية، ثم الى اللاذقيّة، ثم الى جبلة، ثم الى أطرابلس الشأميّة، ثم الى بيروت، (٨٢) ثم الى صيدا، ثم الى صور، ثم الى قدس، ثم الى قيساريّة، ثم الى أرسوف الشأميّة، ثم الى يافا، ثم الى عسقلان، ثم الى غزّة الطريق من الرقّة الى حمص ودمشق على الرّصافة من الرقّة الى الرّصافة اربعة وعشرون ميلا، ثم الى الزّرّاعة اربعون ميلا، ثم الى القسطل ستّة وثلثون ميلا، ثم الى سلميّة ثلثون ميلا، ثم الى حمص اربعة وعشرون ميلا، ثم الى شمسين ثمانية عشر ميلا، ثم الى قارا اثنان وعشرون ميلا، ثم الى النّبك اثنا عشر ميلا، ثم الى القطيّفة عشرون ميلا، ثم الى دمشق اربعة وعشرون ميلا الطريق من حمص الى دمشق على بعلبكّ وهو طريق البريد من حمص الى جوسية اربع سكك، ثم الى بعلبكّ ستّ سكك، ثم الى دمشق تسع سكك

стр. 98

الطريق من الكوفة الى دمشق من الحيرة الى القطقطانة، ثم الى البقعة، ثم الى الأبيض، ثم الى الحوشى، ثم الى الجمع، ثم الى الخطى، ثم الى الجبّة، ثم الى القلوفى، ثم الى الروارى، ثم الى السّاعدة، ثم الى البقيعة، ثم الى الأعناك، ثم الى أذرعات، ثم الى (٨٣) منزل، ثم الى دمشق السكك من حلب الى الثغور الشأميّة من حلب الى قنّسرين سبع سكك، ثم الى أنطاكية اربع سكك، ثم الى الاسكندريّة اربع سكك، ثم الى المصّيصة سبع سكك، وجيحان يشتقّها واسم المصّيصة مابسبستيا، ومن المصّيصة الى أذنة ثلث سكك واسم اذنة ادانم وهى على سيحان، قال الشاعر يا من جبال الرّوم دون لقائه وعقابها ومخاضتا سيحان فالدّرب معترضا ففرج طوانة فهرقلة فالحصن حصن سنان ثم من اذنة الى طرسوس خمس سكك، واسم طرسوس بالروميّة تارسم، قال ابو سعيد، خلّفوه بعرصتى طرسوس مثل ما خلّفوا أباه بطوس وقال فرج بن عثمان المقسمىّ يا ليتها قد هبطت طرسوسا ووردت نهرا بها مأنوسا

стр. 99

تحمل خودا سكنت تعروسا من الرّفيمات الحسان الميسا كلّ رداح تسلب النّفوسا عوادل الثغور الشأميّة (٨٤) عين زربة والهارونيّة وكنيسة السّوداء وتلّ جبير من طرسوس على ثمانية اميال درب السّلامة والطريق الى خليج القسطنطنيّة من طرسوس الى العلّيق اثنا عشر ميلا، ثم الى الرّهوة ثم الى الجوزات اثنا عشر ميلا، ثم الى الجردقوب سبعة اميال، ثم الى البذندون سبعة اميال، قال محمّد بن عبد الملك يوم البذندون كما أنّها جاءتك فى يوم البذندون ثم الى معسكر الملك على حمّة لؤلؤة والصّفصاف عشرة اميال، وتصير الى معسكر الملك وقد قطعت الدّرب واصحرت، ومن المعسكر الى وادى الطّرفاء اثنا عشر ميلا، ثم الى منى عشرون ميلا، ثم الى نهر هرقلة اثنا عشر ميلا، قال العبّاس بن الأحنف هوت هرقلة لمّا أن رأت عجبا جواثما ترتمى بالنّفط والنّار ثم الى مدينة اللبن ثمانية اميال، ثم الى رأس الغابة خمسة

стр. 100

عشر ميلا، ثم الى المسكنين ستّة عشر ميلا، ثم الى عين برغوث اثنا عشر ميلا، ثم الى نهر الأحساء ثمانية عشر ميلا، ثم الى ربض قونية ثمانية عشر ميلا، ثم الى العلمين خمسة عشر ميلا، ثم الى ابرومسمانة عشرون ميلا، ثم الى وادى الجوز اثنا عشر ميلا، ثم الى عمّورية اثنا عشر ميلا (٨٥) وطريق آخر من العلمين الى قرى نصر الافريطىّ خمسة عشر ميلا، ثم الى رأس بحيرة الباسليون عشرة اميال، ثم الى السند عشرة اميال، ثم الى حصن سنادة ثمانية عشر ميلا، ثم الى معل خمسة وعشرون ميلا، ثم الى غابة عمّورية ثلثون ميلا، ثم الى قرى الحراب خمسة عشر ميلا، ثم الى صاغرى نهر عمّورية ميلان، وكان المعتصم اخرب أنقرة وفتح عمّورية قال حسين بن الضحّاك لم تبق من أنقرة نقرة واجتحت عمّورية الكبرى ثم الى العلج اثنا عشر ميلا، ثم الى فلامى الغابة خمسة عشر ميلا، ثم الى حصن اليهود اثنا عشر ميلا، ثم الى سندابرى

стр. 101

ثمانية عشر ميلا، ثم الى مرج حمر الملك بدرولية خمسة وثلثون ميلا، ثم الى حصن غروبلى خمسة عشر ميلا، ثم الى كنائس الملك ثلثة اميال، ثم الى التلول خمسة وعشرون ميلا، ثم الى الاكوار خمسة عشر ميلا، ثم الى ملاجنة خمسة عشر ميلا، ثم الى اصطبل الملك خمسة اميال، ثم الى حصن الغبراء ثلثون ميلا، ثم الى الخليج اربعة وعشرون ميلا، ونيقية بازاء الغبراء ومن نيقية يحمل البقل الى قسطنطينيّة وبينهما ثلثون ميلا (٨٦) وطريق آخر من البذندون الى الكرم ثم الى النوبة ثم الى الكنائس التى عن يمين كوكب، ثم الى وفرة، ثم الى بليسة، ثم الى مرج الأسقفّ، ثم الى فلوغرى، ثم الى قرية الاصنام، ثم الى وادى

стр. 102

الريح، ثم الى ن؟ رطى، ثم الى الصيد، ثم الى عاينوا، ثم الى مودويس، ثم الى مخاضة، ثم الى قرية الجوز، ثم الى الغطّاسين، ثم الى قرية البطريق، ثم الى مرج ناقوليّة، ثم الى دنوس، فمنه طريق الى درولية وطريق آخر متياسر منه الى حصن بلومين، ثم منه الى قطيّة فتياسر الى الرّنذاق، ثم الى أبدوس على المضيق، ثم الى خليج القسطنطينيّة، وهو البحر الذي يدعى بنطس يجيء من بحر الخزر وعرض فوهته هناك ستّة اميال وعند مدخله هناك مدينة تدعى مسنّاة والخليج غربىّ يجرى جريا حتّى يمرّ بقسطنطينيّة على ستّين ميلا من مدخله، قال ابن ابى حفصة أطفت بقسطنطينة الرّوم مسندا اليها القنا حتّى اكتسى الذّلّ سورها وعرضه عندها اربعة اميل فاذا بلغ موضعا يدعى أبدس صار بين جبلين وضاق حتّى يكون عرضه غلوة سهم وبين ابدس وبين

стр. 103

قسطنطينيّة مائة ميل فى مستوى من الارض، وبأبدس عين مسلمة ابن عبد الملك حيث حصر قسطنطينيّة، (٨٧) ويمرّ الخليج حتّى يصبّ الى بحر الشأم وعرضه عند مصبّه ايضا قدر غلوه سهم يكلّم الرجل الرجل على شطّيه وهناك صخرة عليها برج فيه سلسلة تمنع سفن المسلمين من دخول الخليج، وطول الخليج كلّه من بحر الخزر الى بحر الشأم ثلثمائة وعشرون ميلا والسفن تنحدر فيه من جزائر بحر الخزر وتلك النواحى وتصعد فيه من بحر الشأم الى القسطنطينيّة فامّا سائر بلاد الروم فاوّلها من المغرب رومية وسقلّيّة وهى فى جزيرة وكانت رومية دار ملكهم ونزلها من ملوكهم تسعة وعشرون ملكا ونزل نقموديّة منهم ملكان ونقموديّة دون الخليج وبينها وبين قسطنطينيّة ستّون ميلا وملك بعدهما ملكان آخران برومية ثم ملك ايضا برومية قسطنطين الاكبر ثم انتقل الى بزنطية وبنى عليها سورا وسمّاها قسطنطينيّة فهى دار ملكهم الى اليوم، وذكر ان الخليج يطيف بها من وجهين مما يلى المشرق والشمال وجانباها الغربىّ والجنوبىّ فى البرّ وسمك سورها الكبير احدى وعشرون ذراعا وسمك سورها القصير عشرة اذرع وسمك القصير مما يلى الجر خمسة اذرع وبينها وبين الجر فرجة نحو خمسين ذراعا ولها فى البرّ من الجانب

стр. 104

الجنوبىّ ابواب كثيرة للحرب منها باب الذهب وهو باب مضبّب بالحديد المموّه بالذهب ولها نحو من مائة باب، وذكر (٨٨) ان البطارقة الاثنى عشر مع ملكهم بقسطنطينيّة ومن خيلها اربعة آلاف ورجّالتها اربعة آلاف وذكر ان مسلم بن ابى مسلم الجرمىّ قال ان اعمال الروم التى يولّيها الملك عمّاله اربعة عشر عملا منها خلف الخليج ثلثة اعمال اوّلها عمل طافلا وهو بلد القسطنطينيّة وحدّه من المشرق الخليج الى بحر الشأم ومن المغرب السور المبنىّ من بحر الخزر الى بحر الشأم وطوله مسيرة اربعة ايّام وهو من قسطنطينيّة على مسيرة يومين ومن الجنوب بحر الشأم ومن الشمال بحر الخزر، والعمل الثانى خلف هذا العمل هو عمل تراقية وحدّه من المشرق السور ومن الجنوب عمل مقدونية ومن المغرب بلاد برجان ومن الشمال بحر الخزر وطوله مسيرة خمسة عشر يوما وعرضه مسيرة ثلثة ايّام وفيه عشرة حصون، والعمل الثالث عمل مقدونية وحدّه من المشرق السور ومما يلى الجنوب بحر الشأم ومن المغرب بلاد الصقالبة ومن الشمال برجان وطوله مسيرة خمسة عشر يوما وعرضه مسيرة خمسة ايّام وفيه ثلثة حصون ودون الخليج احد عشر عملا عمل أفلاجونية وفيه خمسة

стр. 105

حصون، عمل الأفطيماطي وتفسيره الاذن والعين وفيه ثلثة حصون ومدينة نقموديّة وهى اليوم خراب، (٨٩) وعمل الأبسيق وفيه مدينة نيقية ولها عشرة حصون والجر من نيقية على ثمانية اميال ولها بحيرة عذبة تكون اثنى عشر ميلا طولا وفى البحيرة ثلثة اجبل ومن المدينة الى الجيرة باب صغير فاذا دهمهم خوف اخرجوا الذرارىّ من الحصن الى الزواريق فى البحيرة فحملوهم وألحقوهم بالجبال التى فى البحيرة، وعمل ترقسيس وفيه من الحصون أفسيس فى رستاق الاواسى وهى مدينة اصحاب الكهف واربعة حصون وقد قرئ فى مسجدهم كتاب بالعربيّة بدخول مسلمة بلاد الروم فامّا اصحاب الرّقيم فبخرمة رستاق بين عمّورية ونيقية، وكان الواثق بالله وجّه محمّد بن موسى المنجّم الى بلاد الروم لينظر الى اصحاب الرقيم وكتب الى عظيم الروم بتوجيه من يوقفه عليهم فحدّثنى محمّد بن موسى ان عظيم الروم وجّه معه من صار به الى قرّة ثم سار اربع مراحل واذا جبيل قطر اسفله اقلّ من الف ذراع وله سرب من وجه الارض ينفذ الى الموضع الذي فيه اصحاب

стр. 106

الرقيم قال فبدأنا بصعود الجبل الى ذروته فاذا بئر محفورة لها سعة تبيّنّا الماء فى قعرها ثم نزلنا الى باب السرب فمشينا فيه مقدار ثلثمائة خطوة فصرنا الى الموضع الذي اشرفنا عليه فاذا رواق فى الجبل على اساطين منقورة وفيه عدّة (٩٠) ابيات منها بيت مرتفع العتبة مقدار قامة عليه باب حجر منقور فيه الموتى ورجل موكّل بحفظهم ومعه خصيان روقة واذا هو يحيد عن ان نراهم او نفتّشهم ويزعم انه لا يأمن ان يصيب من التمس ذلك آفة يريد التمويه ليدوم كسبه بهم فقلت له دعنى انظر اليهم وانت برىء فصعدت بشمعة غليظة مع غلامى فنظرت اليهم فى مسوح تتفرّك فى اليد واذا اجسادهم مطليّة بالصبر والمرّ والكافور ليحفظها واذا جلودهم لاصقة بعظامهم غير انّى امررت يدى على صدر احدهم فوجدت خشونة شعره وقوّة نباته واحضر الموكّل بهم طعاما وسألنا الغداء عنده فلمّا ذقنا طعامه انكرنا انفسنا فتهوّعنا وانّما اراد ان يقتلنا او يغصّنا فيصحّ له ما كان يدّعيه عند ملك الروم من انهم اصحاب الرقيم فقلنا له انّما ظننّا انك ترينا موتى يشبه.. الاحياء وليس هؤلاء كذلك وعمل الناطلوس وتفسيره المشرق وهو اكبر اعمال الروم وفيه مدينة عمّورية وعدد بروجها اربعة واربعون برجا ومن الحصون العلمين

стр. 107

ومرج الشحم وبرغوث والمسكنين وثلثون حصنا والبثن والمسبطلين، وعمل خرسيون؟ لى درب ملطيّة وفيه من الحصون خرشنة واربعة حصون، وعمل البقلّار وفيه مدينة أنقرة وصمله وثلثة عشر حصنا (٩١) ويليه عمل الأرمنياق وفيه من الحصون قلونية وستّة عشر حصنا، وعمل خلدية وحدّه ارمينية وفيه ستّة حصون، وعمل سلوقية من ناحية بحر الشأم الى طرسوس واللّامس ويتولّاه عامل الدروب وفيه من الحصون سلوقية وعشرة حصون، وعمل القبادق وحدّه جبال طرسوس وأذنة والمصّيصة وفيه من الحصون قرّة وحصين وأنطيغوا والاجرب وذو الكلاع وهو جبل عليه قلاع فسمّته العرب ذا القلاع ثم انحرف الاسم الى ذى الكلاع واسمها جسسطرون وتأويلها مناغية الكوكب واربعة عشر حصنا ومن المطامير ماجدة وبلنسة وملندسة وقونية وملقونية وبدالة وبارنوا وسالمون وتفسير ملقوبية مقطع الارحاء تقطع حجارة الارحاء من جبالها

стр. 108

ومن البطارفة بالروم اثنا عشر بطريقا لا ينقصون ولا يزيدون ستّة منهم مقيمون بالقسطنطينيّة بحضرة الطاغية وستّة فى الاعمال بطريق عمّورية بطريق أنقرة بطريق الأرمنياق بطريق تراقية وهى خلف قسطنطينيّة مما يلى برجان وبطريق سقليّة وهى جزيرة عظيمة ومملكة واسعة بازاء افريقية وبطريق سردانية وهو صاحب جزائر الجر كلّها ومدينة الروم العظمى التى هى (٩٢) حرزهم قسطنطينيّة وتسمّى البذروم والملك اكبر الروم فى انفسهم واعزّه عليهم وليس الملك فيهم وراثة ولا كتاب متّبع انّما هو غلبة وقد ملكهم رجال ونساء وملكهم يدعى باسيلى ولباسه الفرفير صنف من الحرير فيه لمع الى السواد قليلا لا يلبس الفرفير والخفّ الاحمر الّا الملك ومن تعرّض لذلك قتل ومن ذكر له الملك لبس خفّا احمر وخفّا اسود، ولهذه المدينة البذروم اربع مائة رجل لباسهم الطيالسة الخضر المزوّرة بالذهب وهم لمشورة الملك والقيام بأمره وامر البطارقة منهم من يتولّى امر القسطنطينيّة وحجابة الملك وهؤلاء يسلّون السيف على ولد اسماعيل ويرون القتل وربّما ضربوا الاسارى بالفؤس والحجارة وللقوهم فى الفرن وهو مستوقد نار، والخيل المقيمة على باب الملك اربعة آلاف فارس واربعة آلاف راجل ولمعسكر الملك مقيما كان او راحلا اربعة بنود عليها اربعة بطارقة فى الخيل كتيبة كلّ واحد منهم اثنا عشر الفا ستّة آلاف مرتزق وستّة آلاف شاجرد فان خرج الملك نحو بلاد العرب عسكر بدرولية على اربعة ايام من قسطنطينيّة وهو مجمع العرب والروم وهو مرج افيح اخضر فيه نهر صاف عرضه نحو من ثلثين ذراعا (٩٣) يخرج من

стр. 109

عيون ويصبّ فى صاغرى البحر الاخضر ويصبّ الصاغرى فى الجر الاعظم فى قفا قسطنطينيّة وفى ذلك حمّات ماء سخن عذب وقد وضعت عليها الملوك البناء والازاج يسع البيت الف انسان وهى سبعة ابيات فيها من الماء الى صدر الانسان يجرى فيصير فضوله الى بحيرة ويخرج الخارج من درب السلامة فينزل العلّيق ثم ينزل الجوزات ثم الجردقوب ثم حصن الصقالبة ثم الرّهوة ثم البذندون وعين البذندون التى مات عليها المأمون تدعى راقة تخرج من مثل الباب العظيم مملوءة ماء باردا لا يطاق من برده لم أر عينا اعظم منها، ثم تسلك منها فى الفرجين تخوض النهر نحوا من عشرين مرّة حتّى تأتى الحمّة وتجوز عقبة ليّنة ثم تظهر لك لؤلؤة ثم تسلك الى قلعة ثم تسلك الى ولية وهى بحيرة المسكنين ثم تأتى هوتة الرقيم وهى خسف فى الارض يكون مقدار مائتى ذراع فى مائتى ذراع مشقوقة فى وسطها بحيرة حولها اشجار وحول الاشجار فى اصل الجبل بيوت ومساكن وهى مخرج اكثر من مائة رجل ولها باب فى الجبل تحت الارض يخرجك الى الوادى والناس حولها ينظرون الى جوفها مثل القصعة (٩٤) واخرجوا الى علىّ بن يحيى جرّة من ماء البحيرة وخبز فرنيّة وجبنة هديّة وقالوا نحن ضعفى الروم لا نقاتل انّما نخدم هؤلاء القوم الذين جعلهم الله هاهنا والقوم فى مغارة يصعد اليها من ارض الهوتة بسلّم لعلّه ان يكون ثمانية اذرع ونحو ذلك فاذا هم ثلثة عشر رجلا وفيهم غلام امرد عليهم جباب صوف واكسية

стр. 110

صوف وعليهم خفاف ونعال فتناولت شعرات فى جبهة احدهم فمددتها فما تبعنى منها شىء وخراج الروم مساحة على كلّ مائتى مدى ثلثة دنانير فى كلّ سنة والمدى ثلثة مكاكيك ويأخذ عشر الغلّات فيصير فى الاهراء للجيوش ويأخذ من اليهود والمجوس دينارا فى السنة ويؤخذ من كلّ بيت يوقد فيه نار فى السنة ستّة دراهم، وثمار الروم تدرك فى السهل والجبل فى ايلول، وديوانه مرسوم على مائة الف وعشرين الف رجل على كلّ عشرة آلاف رجل بطريق مع كلّ بطريق طرماخان كلّ طرماخ على خمسة آلاف رجل ومع كلّ طرماخ خمسة طرنجارين كلّ طرنجار على الف رجل ومع كلّ طرنجار خمسة قمامسة كلّ قومس على مائتين ومع كلّ قومس خمسة قنطرخين كل قنطرخ على اربعين مع كلّ قنطرخ (٩٥) اربعة داقرخين كلّ داقرخ على عشرة رجال، والعطا مختلف اكثره اربعون رطلا ذهبا الى ستّة وثلثين رطلا الى اربعة وعشرين رطلا الى اثنى عشر الى ستّة ارطال الى رطل وأعطيات الجند ما بين ثمانية عشر دينارا الى اثنى عشر دينارا هذا مرسوم لهم فى كلّ سنة وانّما يعطون ذلك فى كلّ
следующие страницы →