← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11802

معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

وأنشد ابن الأعرابىّ: سقى الله حيّا بين صارة والحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر وقال السّكونى: كان فيد فلاة فى الأرض بين أسد وطيّىء فى الجاهليّة، فلمّا قدم زيد الخيل على رسول الله ﷺ أقطعه فيد. كذلك روى هشام بن الكلبىّ عن أبى مخنف فى حديث فيه طول قال: وأوّل من حفر فيه حفرا فى الإسلام، أبو الدّيلم مولى يزيد بن عمر بن هبيرة، فاحتفر العين التى هى اليوم قائمة، وأساحها، وغرس عليها، فكانت بيده حتّى قام بنو العبّاس، فقبضوها من يده. هكذا قال السّكونىّ. وشعر زهير، وهو جاهلى، يدلّ أنّه كان فيها شرب، وذلك قوله: ثمّ استمرّوا وقالوا إن مشربكم ... ماء بشرقيّ سلمى فيد أوركك وفيد: بشرقىّ سلمى: كما ذكر، وسلمى: أحد جبلى طيّيء، ولذلك أقطع رسول الله ﷺ زيدا فيد، لأنّها بأرضه. وأوّل أجبله على مظهر طريق الكوفة بين الأجفر وفيد، جبيل عنيزة، وهو فى شقّ بنى سعد بن ثعلبة، من بنى أسد بن خزيمة، وإلى جنبه ماء يقال لها الكهفة، وماءة يقال لها البعوضة. وبين فيد والجبيل ستة عشر ميلا، وقد ذكر متمّم بن نويرة البعوضة، فقال: على مثل أصحاب البغوضة فاخمشى ... لك الويل حرّ الوجه أو يبك من بكى وسكة البعوضة معروفة، وهى النّجفة، نجفة المرّوت، وبين رملة جراد، وينزلها نفر من بنى طهيّة، وأسفل من ذلك قاع بولان، وهو قاع صفصف

стр. 1052

مرت، لا يوجد فيه أثر أبدا، ذكر ذلك أبو محلّم. ثم يلى الجبيل العقر، عقر سلمى، لبنى نبهان، وهما عن يسار المصعد إلى مكّة، ثم الغمر، وهو جبل أحمر طويل، لحىّ «١» من بنى أسد، يقال لهم بنو مخاشن. وإلى جنبه ماءة يقال لها الرّخيمه، وأخرى يقال لها الثّعلبيّة. وبين الغمر وفيد عشرون ميلا. ثم الجبل الثالث قنّة عظيمة تدعى أذنة، لبطن من بنى أسد يقال لهم بنو القريّة؛ وفى ناحيتها ماءة يقال لها تجر، وهى كلّها داخلة فى الحمى، وبين أذنة وفيد ستة عشر ميلا. ثم يلى أذنة هضب الوراق، لبنى الطّمّاح من بنى أسد، وفى ناحيته ماءة يقال لها أفعى، وأخرى يقال لها الوراقة. ثم يلى هضب الوراق جبلان أسودان، يدعيان القرنين، بينهما وبين فيدستة عشر ميلا، يطؤهما الماشى من فيد إلى مكّة، وهما لبنى الحارث بن ثعلبة من بنى أسد، وأقرب المياه إليهما ماءة يقال لها النّبط، بينها وبينهما أربعة أميال. ويليهما عن يمين المصعد إلى مكّة، جبل يقال له الأحول، وهو جبل أسود لبنى ملقط من طيّئ، وأقرب مياههم إليها ماءة يقال لها أبضة، وهى فى حرّة سوداء غليظة، وقد ذكرها حاتم فقال: عفت أبضة من أهلها فالأجاول ثم يلى الأحول جبل يقال له دخنان، وهو لبنى نبهان من طيّئ، بينه وبين فيد اثنا عشر ميلا. ثم يليه عن يمين المصعد جبال يقال لها الغير، فى غلظ. وهى لبنى نعيم من بنى نبهان، بينها وبين فيد عشرة أميال. ثم يلى هذه الجبال جبلال، يقال لأحدهما جاش، وللآخر جلذيّ «٢» ، وهنا هنا اتّسع الحمى وكرم «٣»

стр. 1053

بينهما وبين فيد أزيد من ثلاثين ميلا، وهما لبطن من طيّئ يقال لهم بنو معقل، من جديلة. وأقرب المياه منهم الرّمص، بينها وبين الجبلين ستة أميال. ثم يليها جبل يقال له الصّدر، به مياه فى واد منهل، وهو لبنى معقل أيضا. ثم يليه صحراء الخلّة، لبنى ناشرة من بنى أسد، بينها وبين فيد ستة وثلاثون ميلا. وأقرب المياه منها الجثجاثة. ثم يلى هذه الصحراء الثّلم، إكام متشابهة سهلة، مشرفة على الأجفر، لبنى ناشرة. وأقرب المياه منها الزّولانيّة. وبين الثّلم وفيد خمسة عشر ميلا. والأجفر خارجة «١» عن الحمى. وقال محمّد بن حبيب: قال الفقعسىّ يذكر حمى فيد: سقى الله حيّا بين صارة والحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر أمين وردّها من كان منهم ... إليهم ووقّاهم حمام المقادر وقال الشّمّاخ: سرت من أعالى رحرحان وأصبحت ... بفيد وباقى ليلها ما تحسّرا وروى ابن أبى الزّناد عن أبيه، أن عمر بن الخطّاب أوّل من حمى الحمى بعد النّبيّ ﷺ ، وأنّ عمر بن عبد العزيز كان لا يؤنى بأحد قطع من الحمى شيئا، وإن كان عودا واحدا، إلّا ضربه ضربا وجيعا. وفيد أيضا: جبل باليمن عليه قصر. وهو طريق العراق. والنسب إليه فايدى. فيد القريّات آخر، مضاف إلى القريّات، جمع قريّة، وقد تقدم ذكره

стр. 1054

فى رسم الغمر. ويقال فى هذا: فند القريّات، بكسر أوّله وبالنون، وقد تقدم ذكره فى حرف الفاء والنون. فيشون بفتح أوّله، وبالشين المعجمة: اسم نهر ذكره اللّغويّون. الفيض بفتح أوّله، على لفظ فيض الماء: اسم لنهر البصرة بعينه. وفى شعر ابن الطّبريّة: الفيض: ماء لجهينة، قال: خلا الفيض ممّن حلّه فالخمائل فيف بفتح أوّله، وفاء أخرى فى آخره. وأصل الفيف والفيفا بالقصر، والفياء بالمدّ: كلّ أرض واسعة، وهو موضع فى ديار بنى كنانة، وقد تقدّم ذكره فى رسم الحشا، وهو الموضع الذي أصاب فيه عمرو بن خالد بن صخر بن الشّريدينى كنانة، فقتل وسبى، وأدرك يثأر إخوته المقتولين يوم بزرة، وقال فى ذلك هند بن خالد أخوه: فأشبعنا ضباع الفيف منهم ... وطيرا لا تغبّ ولا تطير وقد وقعت حرارتها بقرّ ... محل الدّهن وانقضت النّذور وقال فارس بنى رعل: نشطنا بالجياد مجنّات ... يهجّرن الرّواح ويغتدينا فأردين الفوارس من فراس ... على الفيفا تكرّ وما تنينا وزعم أبو الفتح أنّ فيفى فعلى منوّن، والألف زائدة. ويدلّك على ذلك قول الهذلىّ. والقوم تعلوبهم صهب يمانية ... فيفى عليه لذيل الريح نمنيم «١»

стр. 1055

ولم يعلم أبو الفتح أنه يقال فيف، على وزن فعل، وفيفى، على وزن فعلى، مقصور، وفيفاء، ممدود. وقوله. فيفى عليه لذيل الريخ نمنيم إنما هو منصوب انتصاب المفعول، منوّن، كما تقول تعلو بهم سهلا وحزنا. وقد وردت فيفا وفيف مضافة إلى أماكن معروفة، وهى غير هذا الموضع المذكور، قال الأحوص، فأضافه إلى غزال، المتقدم تحديده وذكره: وبالنّعف من فيفى غزال ذكرتها ... فطال نهارى واقفا وتلدّدى وأضافته عمرة بنت دريد بن الصّمة إلى النّهاق، بكسر النون، فقالت: عفت آثار خيلك بعد أين ... بذى بقر إلى فيفا النّهاق ويقرأ: إلى فيفا النّهاق، بضمّ النون، وهو موضع دان من ذى بقر، الذي تقدّم ذكره: ونهيق أيضا: ماء معروف قد تقدّم ذكره. وفيفا الخبار: مضافة إلى الخبار من الأرض، وهى السهلة فيها جحرة وجفار «١» ، وهو موضع بقرب المدينة، وقد تقدّم ذكره فى رسم العشيرة. وبفيفا الخبار قتل النّفر العرنيّون يسارا مولى رسول الله ﷺ ، واستاقوا اللّقاح، وإيّاه يعنى عمرو ابن العاصى بقوله يفخر يوم أحد: خرجنا من الفيفا عليهم كأنّنا ... مع الصّبح من رضوى الحبيك المنطّق تمنّت بنو النّجّار جهلا لقاءنا ... لدى جنب سلع الأماتىّ تصدق

стр. 1056

وفيفا خريم، مضافة إلى خريم، بالخاء معجمة مضمومة، اسم رجل: ثنيّة بين المضيق والصّفراء، وهى على طريق الجار، عادلة عن طريق المدينة يمينا، قال كثيّر: وأزمعن بينا عاجلا وتركننى ... بفيفا خريم قائما أتبلّد فقد فتننى لمّا وردن خفيتنا ... وهنّ على ماء الحراضة أبعد فو الله ما أدرى أطيحا تواعدوا ... ليتمّ ظم أم ماء حيدة أوردوا «١» خفينن: قد تقدّم تحديده. والحراضة: أرض. ومعدن الحراضة: بين الحوراء وبين شغب وبدا. وينبع: من الحوراء قريب من طيح، وطيح: من أسافل ذى المروة. وذو المروة: بين ذو خشب ووادى القرى. وفيف الرّيح: بين ديار عامر بن صعصعة وديار مذحج وخثعم، وفيه أغارت قبائل مذحج وخثعم ومراد وزبيد، ورئيسهم ذو الغصّة «٢» الحصين ابن يزيد الحارثى، على بنى عامر وهم منتجعون فيه، فأغنت يومئذ بنو عامر، ورئيسهم ملاعب الأسنّة، وفقئت عين عامر بن الطفيل، طعنه مسهر ابن يزيد الحارثىّ، فقال عامر: لعمرى وما عمرى علىّ بهيّن ... لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر وقال أبو عبيدة: كان يوم فيف الرّيح عند مبعث النبي ﷺ . وأدرك مسهر بن يزيد الإسلام، فأسلم، وفى ذلك اليوم يقول عامر أيضا: وقد علم المزنوق أتى أكرّه ... عشيّة فيف الرّيح كرّ المشهّر المزنوق: اسم فرسه. وهو يوم فيف الريح، ويوم الأجشر، ويوم بضيع،

стр. 1057

«١» مواضع متّصلة، فأسرع القتل يومئذ فى الفريقين، وهو أوّل يوم ذكر فيه عامر، ولم يستقلّ بعضهم من بعض غنيمة تذكر. قال لبيد وأخذت له يومئذ جارية سوداء، فلمّا أخذها بنو الدّيّان علموا أنها للبيد، وأرسلوها ولم يدر من أرسلها، فقال: يا بشر بشر بنى إياد أيّكم ... أدّى أريكة بعد هضب الأجشر وقال أبو داود الرؤاسىّ «٢» : ونحن أهل بضيع يوم واجهنا ... جيش الحصين طلاع الخائف الكزم وهذا اليوم جرّ يوم العرقوب، وهو من ديار خثعم، أغارت فيه بنو كلاب عليهم، فقتلوا يومئذ أشراف خثعم، فقال لبيد: ليلة العرقوب حتّى غامرت ... جعفر تدعى ورهط ابن «٣» شكل غامرت: أى دخلت فى غمرة القتال، وشكل: من بنى الحريش. الفيّاض بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: من ديار بكر. وانظره فى رسم سردد.

стр. 1058

بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف القاف القاف والألف أبو قابوس على لفظ كنية الرجل: يقال لأبى قبيس «١» الحبل المعلوم بمكّة أبو قابوس أيضا، قال الكميت: بسفح أبى قابوس يندبن هالكا ... تخفّض ذات الولد عنه رقوبها «٢» قاثور بالثاء المثلثة، والراء المهملة، وزن فاعول: موضع مذكور فى رسم ذى كريب. هكذا اتّفقت الروايات فيه هناك بالقاف، وقد مضى فى حرف الفاء فاثور، وهو الأعرف الأشهر. القاحة بالحاء المهملة: موضع على ثلاث مراحل من المدينة، قبل مكّة، قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم العقيق. وروى عبد الرّزّاق، عن داود بن قيس، قال سمعت عبيد الله بن عبد الله ابن أقرم يحدّث عن أبيه، أنّه كان مع أبيه بالفاحة من نمرة، فمرّ بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق؛ فقال لى أبى: أى بنىّ، كن فى بهمنا حتّى أدنو من

стр. 1059

هؤلائك الركب. قال: فدنا منهم، ودنوت معه، فأقيمت الصلاة، فإذا رسول الله ﷺ فيهم؛ قال: وكنت أنظر إلى عفرة «١» إبطى رسول الله ﷺ كلّما سجد. وروى البخارىّ، عن ابن المبارك عن سفيان عن صالح بن كيسان، عن أبى محمد مولى أبى قتادة، قال: كنّا مع النبي ﷺ بالقاحة، فبصر أصحابى بحمار وحش، وأنا مشغول أخصف نعلى، فلم يؤذنونى، وأحبّوا أن لا أبصرته، فجعل بعضهم يضحك إلى بعض، فالتفتّ فأبصرته، وذكر الحديث «٢» . وكان أصحاب رسول الله ﷺ قد أحرموا عام الحديبية ولم يحرم أبو قتادة؛ وفى آخر الحديث: وخشينا أن نقتطع «٣» ، فطلبت النّبيّ ﷺ أرفع شأوا وأسير شأوا «٤» ، فلقيت رجلا من بنى غفار فى جوف الليل، فقلت: أين تركت رسول الله ﷺ ؟ فقال: تركته بتعهن، وهو قائل «٥» السّقيا. فقلت: يا رسول الله

стр. 1060

إنّ أصحابك يقرءون عليك السلام، وإنهم قد خشوا أن يقتطعهم العدوّ دونك، فانتظرهم «١» . ففعل. فصحّ من هذا الحديث أنّ تعهن بين القاحة والسّقيا. قادس بالسين المهملة: رجل من أهل خراسان «٢» . وسمّيت القادسية بالعراق لأنّ قوما من أهل قادس نزلها. وانظر فى كتاب الباء رسم بكّة ورسم بانقيا. وقيل إنّما سمّيت القادسية بقادس، رجل من أهل هراة، قدم على كسرى، فأنزله موضع القادسية. ذو قار بالراء المهملة أيضا «٣» ؛ قال أبو حاتم عن الأصمعىّ: ذو قار: واد على ثلاث من منّى؛ والدليل على أنّه واد بنهار فيه الماء قول أوس بن حجر: يا لتميم وذو قار له حدب ... من الرّبيع وفى شعبان مسجور وإذا كان فى شعبان مسجورا فماؤه لا ينقطع، لأنّه عندهم من شهور القيظ. وقال أبو عبيدة: ذو قار: متاخم لسواد العراق. قال: وأصابت بكر بن وائل سنة، فخرجت حتى نزلت بذى قار، وأقبل حنظلة بن سيّار العجلىّ حتّى ضرب قبّته بين ذى قار وعين صيد، وكان يقال له حنظلة القباب، كانت له قبّة حمراء إذا رافعها انضمّ إليه قومه، وقال: لا تفرّوا حتّى تفرّ هذه القبّة. فأتاهم عامل كسرى على السّواد، ليخرجهم منه، فأبوا، فقاتلهم، فهزموه. فهو يوم ذى قار الأوّل، ويوم القبّة، ويوم عين صيد. واحتفر قيس بن مسعود

стр. 1061

إذ ذاك بذى قار المنجشانيّة، سمّيت بغلام له احتفرها، يسمّى منجشان. فأمّا يوم ذى قار الثانى، فهو اليوم الذي هزمت فيه بكر جموع الأعاجم، وجيوش فارس، وقال فيه رسول الله ﷺ : هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم، وبى نصروا. ويسمّى أيضا يوم حنو قراقر، ويوم الجبابات، ويوم العجرم، ويوم الغذوان، وهو ماء؛ قال أبو عبيدة: وكلهنّ حول ذى قار. والجبابات أيضا: موضع آخر بين ديار بكر والبحرين؛ ورئيس جماعة بكر يومئذ هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود؛ ومن قال إنّه جدّه هانئ بن مسعود فقد خطئ، لأنّه لم يدرك يوم ذى قار. قال أبو عبيدة: النّويطف: ماء من القصيمة دون عين صيد. قال: والكلواذية: هناك أيضا، كلّها من أرض السواد. وقال أبو عبيدة: وقد غزت بكر بنى يربوع من عين صيد المذكورة، فسارت حتّى لقيت أنف الزّوراء من الصّحراء، على مرحلتين من عين صيد، ثم إلى سفار مرحلة، ثم إلى ذى كريب، إلى بطن المذنب، إلى ذى طلوح؛ وقد أنذر بهم عميرة بن طارق اليربوعىّ قومه بنى يربوع، وكان نازلا فى أخواله بنى عجل، فهزمت بنو يربوع بنى عجل، وأسروا الحوفزان يومئذ، وركبت بنو تيم اللّات الفلاة، فقلّ من نجا منهم، فهو يوم الصّمد، ويوم ذى طلوح، ويوم أود، ويوم ذى أخثال، وكلّهنّ حول ذى طلوح. وقال الفرزدق: ونحن الذين يوم أخثال قرّنوا ... أسارى بنى بكر وفلّوا الكتائبا وقال جرير:

стр. 1062

منّا فوارس منعج وفوارس ... شدّوا وثاق الحوفزان يأود قارة بالراء المهملة: موضع مذكور فى رسم قوّ «١» . قاصية على لفظ فاعلة من القصوّ: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حفاف. القاطول : موضع «٢» قريب من الجزيرة والموصل، فاعول من القطل، وهو القطع، كما يقال ناقور من النّقر، قال الأخطل: فأقلت حاتم بفلول قيس ... إلى القاطول وانتهك الفرار القاعة بالعين المهملة: منازل بنى مرّة بن عبّاد، من قيس بن ثعلبة؛ وتسمّى الأجواف أيضا. قال الأسود بن يعفر، وكان جاورهم، فأغار على إبله ناس من يكر بن وائل: وما كانت الأجواف منّى محبّة ... وساكنها من غدّة وأفاعى «٣» طحون كملقى مبرد القين فعمة ... بجرعاء ملح أو بجوّ نطاع «٤» ملح ونطاع: موضعان هناك. والقاعة أيضا موضع آخر من ديار بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، وفيه أغار الحوفزان، وهو الحارث بن شريك، على بنى سعد، فحاز نعما ونساء، واتّبعه قيس بن عاصم فى بنى منقر، حتّى أدركته بجدود، وهو ماء لبنى يربوع وكانت بنو يربوع قد أوردت بكرا على أن أسهموا لهم فى الغنيمة، فذلك يقول قيس:

стр. 1063

جزى الله يربوعا بأسوإ فعلها ... إذا ذكرت فى النّائبات أمورها ويوم جدود قد فضحتم أباكم ... وسالمتم والخيل تدمى نحورها وقال الفرزدق يعنى بنى يربوع: أتنسى بنو سعد جدود التى بها ... خذلتم بنى سعد على شرّ مخذل القافية على وزن فاعلة: موضع بمشرق صنعاء. ومنازل خولان العالية، ما بين نقم جبل صنعاء، وما بين القافية. القاقزان بكسر القاف الثانية، وبالزاى المعجمة: ثغر دستبى من بلاد الدّيلم، وقد تقدّم ذكره فى رسم قزوين. قانية بكسر النون، بعدها الياء أخت الواو، على وزن فاعلة: ماء لبنى سليم، مذكور فى رسم تعار. القاف والياء قباء بضمّ أوّله، ممدود، على وزن فعال؛ من العرب من يذكّره ويصرفه، ومنهم من يؤنثّه ولا يصرفه، وهما موضعان: موضع فى طريق مكة من البصرة. وقباء آخر المدينة، قال ابن الزّبعرى فى صرفه: حين حكّت بقباء بركها ... واستحرّ القتل فى عبد الأشل «١»

стр. 1064

وقال الأحوص «١» : ولها مربع ببرقة خاخ ... ومصيف بالقصر قصر قباء وقال ابن الأنبارىّ فى كتاب التذكير والتأنيث، وقاسم بن ثابت فى الدلائل، قالا: وقد جاءت قبا مقصور، وأنشدا: فلأبغينّكم قبا وعوارضا ... ولأقبلنّ الخيل لاية ضرغد وهذا وهم منهما، لأنّ الذي فى البيت إنما هو «قنا» بفتح القاف، بعدها النون، وهو جبل فى ديار بنى ذبيان وهو الذي يصلح أن يقرن ذكره بعوارض، وكذلك أنشده جميع الرّواة الموثوق بروايتهم ونقلهم فى هذا البيت. وحدّث ابن كريم المازنىّ، عن مازن بن عمرو بن النّجّار، عن أبيه، قال: سأل معاوية جدّى عن أموال المدينة، فقال: أخبرنى عن قباء. قال: إن صببت بها صبّا، وكددتها كدّا، سدّت لك مسدّا. قال: أخبرنى عن خطمة. قال: رشاء بعيد، وحجر شديد، وخير زهيد. قال: فالقفّ. قال: لأعاليه وأسافله أفّ. وروى ابن أبى شيبة وابن نمير، عن عبيد الله بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النّبيّ ﷺ ، كان يأتى قباء ماشيا وراكبا. زاد ابن نمير: ويصلّى ركعتين. قباقب بضمّ أوّله. وفتح ثانيه، بعدهما مثلهما، على وزن فعالل: نهر فى بلاد الروم، مذكور فى رسم عرقة.

стр. 1065

القبائض بفتح أوّله، مهموز الياء، بعده ضاد معجمة: موضع متّصل بجفاف المتقدّم ذكره، قال ابن مقبل: منها بنعف جراد فالقبائض من ... ضاحى جفاف مرى دنيا ومستمع «١» قبراث بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف وثاء مثلثة «٢» : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم برقعيد. القبلّاذ بضمّ أوّله وثانيه، بعده لام مشددة، وألف وذال معجمة «٣» : من أعمال عمّورية، سيأتى ذكره فى رسم القيذوق. معادن القبليّة بفتح أوّله وثانيه، وكسر اللام؛ وتشديد الياء أخت الواو على لفظ المنسوب: قال أبو عبيد: هى من ناحية الفرع؛ وسيأتى ذكرها فى رسم قدس، وهى التى أقطعها رسول الله ﷺ بلال بن الحارث المزنىّ «٤» .

стр. 1066

القاف والتاء قتائد بفتح أوّله «١» ، على لفظ جميع قتاد ة: موضع معروف كانت فيه «٢» قتائد نابتات، فسمّى بها، قال حديفة بن أنس: فأدبر يحدو الضّأن بالمثن مصعدا ... تلافاهما بين القتائد جندب ورواه السّكرىّ: عند القتائد، بضم القاف. ولم تختلف الرواية فى شعر عبد مناف بن ريع الهذلىّ فى ضمّ القاف من قتائدة، بزيادة هاء التأنيث، قال عبد مناف: حتّى إذا أسلكوهم فى قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا وقال اليزيدى عن ابن حبيب: قتائدة: جبل بين المنصرف والرّوحاء. قال أبو الفتح: همزة قتائدة أصل، لأنّها حشو، ولم يدلّ على زيادتها دليل، ولا نحملها على جرائض وحطائط، لقلّة ذنيك. قتاد بضمّ أوّله «٣» ، وبالدال المهملة: موضع فى ديار بنى سليم، غزتهم فيه تميم وقد علموا أن الحىّ خلوف، فأنجدت بقيّة الحىّ رعل، فهزمت بنو تميم، فقال النّابغة: فدى لبنى رعل ظريفى وتالدى ... غداة قتاد بل فداء لهم أهلى القتّار بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده راء مهملة: رستاق من رساتيق الجزيرة، متّصل بالبشر، قال ابن أحمر:

стр. 1067

إلى البشر فالقتّار فالجسر فالصّفا ... بكالحة الأنياب صمّاء صلدم والجسر: جسر منبج. القاف والحاء قحاد بضمّ أوّله، وبالدال المهملة، على وزن فعال: موضع بالعراق، قال أبو داود فى غزوة غزاها قابوس بن المنذر بالشام: ولقد صببن على تنوخ صبّة ... فجزينهم يوما بيوم قحاد قحد بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: طريق معرفة بين الجحفة والمدينة. القحقح بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه بعدهما مثلهما: موضع بين ديار شيبان وديار بنى رياح، وفيه أدركت بنو يربوع «١» المجبّه، أحد بنى أبى ربيعة ابن ذهل، وكان أغار على سرح لهم، فقتلوه وقتلوا عمرو «٢» بن القريم، أحد بنى تيم بن شيبان؛ وقال سحيم بن وثيل الرّياحىّ: ونحن تركنا ابن القريم بقحقح ... صريعا ومولاه المجّبه للفم فهو «٣» يوم القحقح، ويوم بطن المالّة.

стр. 1068

القاف والدّال قدار بضمّ أوّله، وبالزاء المهملة، على وزن فعال: درب من دروب الروم؛ قال امرؤ القيس: ولا مثل يوم فى قدار ظللته ... كأنّى وأصحابى على قرن أعفرا ويروى: «فى قداران ظلته» . ورواه محمّد بن حبيب: «فى قذاران» ، بالذال المعجمة. القدام بكسر أوّله، على وزن فعال: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أثلة. قدة بكسر أوّله منقوص «١» مثل عدة هو الموضع المعروف بالكلاب. وقد تقدّم ذكره ذلك فى حرف الكاف، وهو مذكور أيضا فى رسم جنفى. قدر على لفظ الواحدة من القدور: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم غسل. قدس بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة: من جبال تهامة. وهو جبل العرج يتّصل بورقان، قال الأنبارىّ «٢» : قدس: مؤنّثة لا تجرى، اسم للجبل وما حوله فأمّا قول زهير: ولنا بقدس فالنّقيع «٣» إلى اللّوى ... رجع إذا لهث السّبنتى الوالغ فإنّه أجراها ضرورة. ورجع: غدران، الواحد رجع «٤» . وقدس ينقاد إلى المتعشى، بين العرج والسّقيا، ويقطع بينه وبين قدس الآخر الأسود عقبة يقال لها حمت. قاله السّكونى. قال: ونبات القدسين العرعر والقرظ والشّوحط، وهما لمزينة وفيهما أو شال.

стр. 1069

ومن حديث عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول الله أقطع بلال بن الحارث المزنىّ معادن القبليّة، جلسبّها وغوريّها، إلى حيث يصلح الزرع من قدس. وقال مزرّد بن ضرار لكعب بن زهير: وأنت امرؤ من أهل قدس وآرة ... أحلتك عبد الله أكناف مبهل ورواه ابن دريد: «وأنت امرؤ من أهل قدس أوارة» ، على الإضافة. وقال: قدس هذا الجبل: يعرف بقدس أوارة. وهذا وهم منه، لأنّ أوارة لبنى تميم غير شكّ من بلاد اليمامة، وإنما هو «من أهل قدس وآرة» ؛ فقدس لمزبنة، وآرة لجهينة. وقال يعقوب: هما لجهينة. وقوله «أحلّتك عبد الله» : يعنى عبد الله بن غطفان. ومبهل: لهم. وقال يعقوب ابن السّكّيت: هما مبهلان: واديان يتماشيان من بين ذى العشيرة، وبين الحاجر، حتّى يفرغان «١» فى الرّمّة، كثير حمضهما، وهما لعبد الله بن غطفان. قال: رهمان: واد أيضا يماشيهما. نقلت ذلك من خطّ يعقوب. وآرة التى ذكر: جبل شامخ، يقابل قدسا الأسود، من عن يسار الطريق، وقال يعقوب: قدس وآرة: لجهينة، بين حرّة بنى سليم وبين المدينة. وقال السّكونى: ينفجر من جوانب آرة عيون، على كلّ عين قرية. فمنها قرية غنّاء يقال لها الفرع، وهى لقريش والأنصار ومزينة. ومنها قرية يقال لها المضيق، وقرية يقال لها المحضة، وقرية يقال لها خضرة، وقرية الفعو، يكتنف هذه القرى آرة من جميع جوانبها. وفى هذه القرى نخل وزرع «٢» ، وهى من السّقيا على ثلاث مراحل، عن يسار مطلع الشمس، وواديها يصبّ

стр. 1070

فى الأبواء، ثم فى ودّان؛ وودّان: من أمّهات القرى، لضمرة وكنانة وغفار وفهر قريش، ثم فى الطّريقة «١» ، وهى قرية ليست بالكبيرة على شاطىء البحر. واسم وادى آرة حقيل، وقرية يقال لها خلص، وأخرى يقال لها ونعان. قال الشاعر: فإنّ بخلص فالبريراء فالحشا ... فرقد إلى البقعاء من وبعان جوارى من حيّى عداء كأنّها ... مها الرّعل ذى الأزواج غير عوان ويقابل القدسين عن يمين الطريق للمصعد جبلان، يقال لهما نهبان؛ نهب الأسفل، ونهب الأعلى، وهما لمزينة، ولبنى ليث، فيهما شقص؛ وفى نهب الأعلى ماء عليه نخلات، يقال له ذو خيم؛ وفيه أو شال غير هذه البئر المذكورة. ويفرق بين النّهبين. وبين قدس وورقان الطريق. وفيه العرج، ووادى العرج يقال له مسيحة «٢» ، نباته المرخ والأراك والثّمام. ويتّصل بالقدسين جبال كثيرة ليست بشوامخ، تسمّى ذروة، وهى مذكورة فى مواضعها. قدم بضمّ أوّله وفتح ثانيه: موضع باليمن، وإليه تنسب الثياب القدميّة. قدوم بفتح أوّله، على وزن فعول: ثنيّة بالسّراة، وهو بلد دوس. وفى حديث الطفيل بن عمر الدّوسى ذى النور: فلمّا أوفيت من قدوم سطع من كداء نور. وانظره فى رسم المخيّم. والمحدّثون يقولون قدّوم، بتشديد ثانيه.

стр. 1071

وفى الحديث عن النبيّ ﷺ أنه قال: واختتن إبراهيم ﵇ وهو ابن ثمانين سنة بالقدّوم. ورواه أبو الزناد: بالقدوم، مخفّفا، وهو قول أكثر اللغويّين. وقال محمّد بن جعفر اللّغوىّ: قدّوم: موضع، معرفة، لا تدخل عليه الألف واللام. هكذا ذكره بالتشديد. قال: ومن روى فى حديث إبراهيم اختتن بالقدوم مخفّفا، فإنما يعنى الذي ينجر به. وروى البخارىّ فى كتاب الجهاد، فى باب «الكافر يقتل المسلم ثم يسلم» ، من طريق عمرو بن يحيى «١» ، قال: أخبرنا جدّى أن أبان بن سعيد أقبل إلى النّبيّ ﷺ وهو بخيبر، بعد ما افتتحوها «٢» ، فقال: يا رسول الله أسهم لى. فقال له «٣» أبو هريرة لا تسهم له «٤» يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل. فقال أبان لأبى هريرة:

стр. 1072

وا عجبا لوبر تدلّى «١» علينا من قدوم ضأن، ينعى علىّ قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدىّ، ولم يهنّى على يديه. وخرّجه البخارىّ أيضا فى غزوة خيبر. هكذا رواه الناس عن البخارىّ: قدوم ضأن، بالنون، إلّا الهمدانى، فإنّه رواه من قدوم ضال، باللام، وهو الصواب «٢» إن شاء الله. والضال: السّدر البرّى. وأمّا إضافة هذه الئنيّة إلى الضأن فلا أعلم لها معنى. قدومى بفتح أوّله، وبزيادة ألف التأنيث على الذي قبله: موضع ببابل، أو بالجزيرة «٣» . قديد بضمّ أوّله، على لفظ التصغير: قرية جامعة، مذكورة فى رسم الفرع، وفى رسم العقيق، وهى كثيرة المياه والبساتين. روى ابن عبّاس أن النبي ﷺ صام حتّى أتى قديدا، ثم أفطر حتى أنى مكّة. هكذا روى شعبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس؛ والعلاء بن المسيّب، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. ورواه الزّهرىّ عن عبيد الله، بن عبد الله، عن ابن عبّاس: فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر. وهذه الرواية أصحّ وأثبت. وبين قديد والكديد ستّة عشر ميلا؛ الكديد أقرب إلى مكّة. وسمّيت قديدا لتقدّد السّيول بها؛ وهى لخزاعة. وبقديد كانت وقعة الخارجىّ الذي يقال له طالب الحقّ مع أهل المدينة «٤» ، فقالت المدنيّة ترثيهم:

стр. 1073

يا ويلتا وويلا ليه ... أفنت قديد رجاليه وهناك مات القاسم بن محمّد حتف أنفه. وفى الكتب القديمة: أنّ ق يدا هو الوادى الذي وقعت فيه الريح بسليمان، وأنه هو الذي أتى فيه بصاحبة سبأ. والمشلّل: من قديد؛ وبالمشلّل كانت مناة التى كانوا يعبدونها. وقال مالك: كانت حذو قديد، وكان الأنصار قبل أن يسلموا يهلّون بمناة الطاغية. قذاذية بفتح أوّله، وبذال أخرى بعد الألف، وبعدها ياء: موضع من ثغور خرشنه، مذكور فى رسم ماوة. القذاف بكسر أوّله، وبالفاء فى آخره: موضع يضاف إليه روض «١» القذاف. وقد ذكره فى رسم مخفّق «٢» . قذالة بفتح أوّله: أكمة بالكور، مذكورة معه. القاف والراء القرات بضمّ أوّله، وبالتاء المعجمة باثنتين فى آخره: موضع بالشام «٣» ، قال عمرو بن شأس: ونحن قتلنا بالقرات وجزعه ... عديّا فلم يكسر به عود حنظل وعدىّ «٤» : ملك من ملوك اليمن، كان غزا بنى أسد، وقال الكميت:

стр. 1074

وخضنا بالقرات إلى عدىّ ... وقد ظنّت بنا مضر الظّنونا بحورا تعرق السّبحاء فيها ... ترى الحرد العتاق لها سفينا وقد صحّفة بعض العلماء، فقال: «وخضنا بالفرات» ، وإنما أوهمه وأوقعه فى هذا التّصحيف قوله خضنا، ولو تدبّر البيت الثانى لسلم من التصحيف. وقال عبيدة أخو «١» بنى قيس بن ثعلبة دودان «٢» : أليسوا فوارس يوم القرات ... والخيل بالقوم مثل السّعالى؟ قراح بضمّ أوّله أيضا «٣» ، وزيادة ألف بين الراء والحاء: موضع بساحل البحرين، قال النّابغة: كأنّ الظّعن حين طفون ظهرا ... سفين الشّحر يمّمت القراحا وقيل: قراح: مدينة وادى القرى، وانظره فى رسم بزاخة. وقال عمارة بن عقيل: هو من ساحل هجر، وأنشد لجدّه جرير: ظعائن لم يدنّ مع النّصارى ... ولم «٤» يدرين ما سمك القراح القراصة بكسر أوّله، وبالصاد المهملة: هى بئر بالمدينة «٥» ، وبها كان حائط جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود، بما كان لهم على أبيه من الدين، فأبوا أن يقبلوها منه، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: إذا كان جدادها فجدّها ثم أتنى؛ ففعل، وجاء رسول الله ﷺ فبرّك ودعا الله أن يؤدّى عن عبد الله. ثم قال: يا جابر، اذهب إلى

стр. 1075

غرمائك فشارطهم على سعر «١» ، وأت بهم. ففعل، فقال بعضهم لبعض: ألا تعجبون لهذا، عرض أصله وثمره فأبينا، ويزعم أنه يوفّينا من ثمره؟ فجاء بهم حتى وفاهم حقوقهم، وفضل منها مثل ما كانوا يجدّون كلّ سنة. رواه الزّبير وغيره. قراضبة بفتح أوّله «٢» ، وبالضاد المعجمة، وبعدها باء معجمة بواحدة، وهاء التأنيث: موضع ذكره الخليل، وأنشد لبشر بن أبى خازم. وحلّ الحىّ حىّ بنى سبيع ... قراضبة ونحن لهم إطار وقال غيره: القراضبة: المحتاجون «٣» ، واحدهم قرضوب: ووقع هذا البيت فى حرف الطاء من كتاب العين شاهدا على الإطار: وحلّ الحىّ حىّ بنى سبيع ... قراضبة...... الخ. بضمّ القاف. هكذا صحّ النقل فى الموضعين، وكذلك يروى عن أبى عبيد، بضمّ القاف. قراقر بضمّ أوّله، وبعد الألف قاف وراء كاللتين قبلهما: موضع فى ديار كلب «٤» ، قال زيد الخيل:

стр. 1076

وأقفر منها الجوّ «١» جوّ قراقر ... وبدّل آراما مذانبها السّفل قال خالد «٢» بن الوليد: ضلّ ضلال رافع أنّى اهتدى «٣» ... فوّز من قراقر إلى سوى «٤» خمسا إذا ما ساره الجيش بكى «٥» وكان رافع الطائى دليله إلى دومة الجندل. وسوى بضمّ أوّله، منوّن، هكذا حكاه ابن دريد. وسوى: موضع مذكور فى موضعه. وقال النابغة:

стр. 1077

يظلّ الإماء يبتدرن قديحها ... كما ابتدرت كلب مياه قراقر «١» ويدلّ أنّ قراقر بشقّ الشام قول حاتم: وإنّ بنيه قد نأونا بدارهم ... فحوران أدنى دارهم ففراقر لأنّ حوران من عمل دمشق. وحنو قراقر: بالسّواد «٢» ، مذكور فى رسم ذى قار. وفى أحد هذين الموضعين أغارت بنوا تميم على لطيمة باذام عامل كسرى على اليمن، بعث بها إلى كسرى، وكان خفيرها هوذة بن علىّ، فهو يوم قراقر ويوم حمضى، قال الفرزدق: ونحن صبحنا الحىّ يوم قراقر ... خميسا كأركان اليمامة مدسرا أبى يوم جاءت فارس بجنودها ... على «٣» حمضى ردّ الرّئيس المسوّرا وحمضى: موضع هناك. وفيه أغاروا على اللطيمة «٤» ، فقتلوا خفراءها وأساور كانوا معها، وأسرت بنو سعد هوذة بن علىّ؛ ففى ذلك يقول شاعرهم: ومنّا رئيس القوم ليلة أدلجوا ... بهوذة مقرون اليدين إلى النّحر وردنا به نخل اليمامة عانيا ... عليه وثاق القدّ والحلق السّمر ففدى نفسه بثلاث مئة بعير، ثم احتيل «٥» على بنى تميم، فمنعهم كسرى

стр. 1078

الميرة، وكان عام سنة «١» ، ثم بعث بميرة إلى المشقّر، وأعلمهم أنه بعث بها إليهم، لما بلغه من جهدهم، فجعلوا يدخلون رجلا رجلا ويقتلون، وهم يظنّون أنّهم ينفذون من الباب الآخر. قراقرى بزيادة ألف التأنيث على الذي قبله: موضع ذكره الخليل ولم يحدّده. القربق بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة «٢» ، وقاف، على وزن فعلل: قليب معروفة بالبادية، قال الراجز: [سالم ابن قحفان العنبرى «٣» ] : ما شربت بعد قليب القريق ... من شربة غير النّجاء الأدفق يا بن رقيع هل لها من مغبق «٤»

стр. 1079

القرّجان» بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، بعده جيم، على وزن فعّلان: موضع مذكور فى رسم قومس. فرجن بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة، ونون «٢» : قرية من قرى الرّى «٣» ، إليها ينسب علىّ بن الحسين القرجنىّ، يروى عنه «٤» العقيلىّ. قرح بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة أيضا: موضع «٥» . قال بن مقبل: كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل ... له مانع حتّى أنى فتمتّعا «٦»

стр. 1080

وقال الأحوص: عفا السّفح فالرّيّان من أمّ معمر ... فأكناف قرح فالجمانان فالغمر وهى مواضع متدانية، محددة فى رسومها. القرحى بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة، مقصور «١» ، على وزن فعلى: موضع فى ديار بنى تميم؛ قال البعيث يرثى ابنه بكرا «٢» : وذاك الفراق لا فراق ظعائن ... لهنّ بذى القرحى مقام ومحتمل قردى بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: كورة «٣» فى ديار ربيعة وهى، كلها بين الحيرة «٤» والشام. وانظره فى رسم جابة. قرّى بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، بعده ياء، على وزن فعلى: موضع ببلاد بنى الحارث. وقال أبو حنيفة: قرّى: ماءة قريبة من تبالة؛ قال طفيل: غشيت بقرّى فرط حول مكمّل ... رسوم ديار من سعاد بمنزل «٥» وقد أضافه جعفر بن علبة الحارثىّ إلى سحبل، فدلّ أنّهما متصلان، قال: ألهفى بقرّي سحبل حين أجلبت ... علينا الولايا والعدوّ المباسل لهم صدر سيفى يوم بطحاء سحبل ... ولى منه ما ضمّت عليه الأنامل «٦»

стр. 1081

قرّان بزيادة نون، على لفظ الذي قبله: جبل بالحمى، مذكور فى رسم النّير. وقال الطّوسىّ: قرّان: قرية باليمامة، نخلها معطش، ولذلك قال كعب بن زهير: وصاح بها جأب كأن نسوره ... نوى عضّه من تمر قرّان عاجم «١» فخصّه لصلابته «٢» ، وجعله معجوما، لأنّه أصلب، ليس بنوى نبيذ ولا خلّ. وقال أبو حاتم: قرّان: رستاق من رسانيق اليمامة. والصحيح أنهما موضعان؛ قال العرجىّ يعنى التى فى الحمى: لقرّان ساروا أم غرانا تيمّموا ... لك الويل أم حلّوا بقرن المنازل وأهل قرّان اليمامة أفصح بنى حنيفة، لأنّها بعيدة من حجر. ومنها هوذة ابن علىّ ذو التّاج، وصهبان بن شمر بن عمرو سيّد «٣» أهل قرّان، وعين المسلمين على بنى حنيفة حين ارتدّوا وتنبّأ فيهم مسيلمة. وقرّان هذه قبل ملهم؛ قال أبو نخيلة يهجو أهل ملهم لأنّهم لم يقروه، وسرقوا بتّه وبتّ صاحبه عثجل، ويمدح أهل قرّان، لأنهم قروهما: بقرّان فتيان سباط «٤» أكفّهم ... ولكنّ كرسوعا بملهم أجذما ألا تتّقون الله أن تحرموا القرى ... وأن تسرقوا الأضياف بأهل ملهما!

стр. 1082

قرّة بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، بعده هاء التأنيث: أرض مذكورة فى رسم القيذوق، وهى قرية بأذربيجان. ودير قرّة أيضا: بالعراق، وقد تقدّم ذكره فى حرف الدال. قرسان بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة، على وزن فعلان: جزائر معروفة. روى قاسم بن ثابت من طريق الحميدىّ، عن سفيان، عن أبى حمزة، عن عكرمة، عن رجل من قريش، أنّهم كانوا فى سفينة، فحجتهم «١» الريح نحو جزائر قرسان، قال: فبينا أنا أمشى فيها إذا لقينى شيخ، فسألنى ممّن أنت؟ فقلت: رجل من قريش. فتنفّس، ثم أنشأ يقول: كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس ولم يسمر بمكّة سامر الأبيات كلّها، فقلت: ممّن أنت يرحمك الله؟ قال من جرهم. القرطان على تثنية قرط الأذن: موضع قبل تثليث، قال ابن مقبل: فتثليث فالأرسان فالقرطان «٢» القرعاء بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة، ممدود، على فعلاء: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم اللهابة. والقعراء، بتقديم العين على الراء: موضع آخر، قد تقدّم ذكره فى رسم ذروة.

стр. 1083

قرقرى بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، على بناء فعللى: ماء لبنى عبس، بين برك وخيم قد تقدّم ذكره فى رسم الغمر. وقال أبو حاتم، عن الأصمعىّ: قرقرى ماء لبنى عبس، بين الحاجر ومعدن النّقرة. قال الحطيئة: بذى قرقرى إذ شهدّ الناس حولنا ... فأسديت ما أعيا بكفّيك نائره وقال مالك بن الرّيب: بعدت وبيت الله من «١» أهل قرقرى ... ومن «٢» أهل موسوج، وزدت على البعد «٣» وقال آخر: أشبّ لها القليّب من بطن قرقرى ... وقد تجلب الشيء البعيد الجوالب «٤» قرقرة الكدر بضمّ أوّله «٥» ، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، مضافة

стр. 1084

إلى كدر القطا. وهى على ستّة أميال من خيبر. وفى حديث بدر أنّ النبي ﷺ خرج فى أصحابه حتى بلغ قرقرة الكدر، فأغدره، أى خلّفه. وبقرقرة الكدر قتل ابن أنيس صاحب المخصرة وأصحابه، اليسير ابن رزام اليهودىّ وأصحابه «١» . قرقيسيا بفتح أوّله «٢» ، وإسكان ثانيه، بعده قاف أخرى مكسورة، وياء وسين مهملة، وياء أخرى، وألف: كورة من كور ديار ربيعة، وهى كلّها بين الحيرة «٣» والشام. قرماء مفتوح الثلاثة، ممدود، على بناء فعلاء. هكذا ذكره سيبويه، وذكر معه جنفاء، اسم موضع أيضا؛ وقد تقدّم ذكر قرماء وتحديده فى رسم الخرج. قرمان بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر. وقرمان، بزاى معجمة: موضع آخر، سيأتى ذكره بعد هذا إن شاء الله

стр. 1085

قرمد بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، ودال مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الحضر. قرملاء بفتح أوّله، ممدود: موضع ذكره أبو بكر أيضا. قرميسين بكسر أوّله «١» ، وإسكان ثانيه، بعده ميم مكسورة، وياء، وسين مهملة، ثم ياء ونون: موضع بينه وبين آمد ثلاث، وهو بلد جليل من كور الجبل، ويجوز فى تعريبه ما جاز فى نصيبين ونظائرهما. وإلى قرميسين ينسب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله القرميسينىّ البصرىّ اللغوىّ، صاحب التأليف فى الحماسة وغيرها. المواضع المعروفة بقرن بفتح أوّله وإسكان ثانيه قرن الثّعالب جمع ثعلب: موضع تلقاء مكّة؛ قال نصيب: أجارتنا فى الحجّ أيّام أنتم ... ونحن نزول عند قرن الثّعالب قرن ظبى قد تقدّم ذكره وتحديده «٢» فى رسم مويسل. قرن غزال قد تقدّم ذكره فى حرف الغين. قرن المنازل مذكور محدد فى رسم الشّراء. وقد تقدّم الشاهد عليه فى رسم قرّان آنفا. وقال عمر بن أبى ربيعة: ألم تسأل الرّبع أن ينطقا ... بقرن المنازل قد أخلقا؟

стр. 1086

قرن بفتح أوّله وثانيه، على لفظ اسم «١» الكنانة: جبل معروف كانت فيه وقعة لغطفان على بنى كنانة، فهو يوم قرن «٢» . قرنا أمّ حسّان على لفظ اسم الرّجل: جبلان مذكوران فى رسم الضّفن. القرنان على لفظ الذي قبله: جبلان قد تقدّم ذكرهما فى رسم فيد. القرنتان بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون أيضا، على لفظ التثنية موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أيد، ويشهد لك أنه تلقاء عالج قول لبيد: جعلن جبال القرنتين وعالجا ... يمينا ونكّبن البدىّ شمائلا البدىّ: وادى بنى عامر. وكانت بالقرنتين وقعة بين بنى كنانة وغطفان، فهو يوم القرنتين. وقد تقدّم ذكره أيضا فى رسم تياس. ذات القرنين على لفظ تثنية الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ظلم. القروان بفتح أوّله، وإسكان ثانيه وفتحه معا: موضع مذكور فى رسم ساق «٣» . قرورى بفتح أوّله وثانيه، بعده واو ساكنة، وراء أخرى مهملة، وألف

стр. 1087

التأنيث مقصور: اسم موضع، قال ابن مقبل: وللدّار من جنبى قرورى كأنّها ... قريح وشوم أتبعته أنامله أى اتبعت التقريح بالنّثور. قرون بقر على لفظ جمع الذي قبله، مضاف إلى جمع بقرة: موضع فى ديار بنى عقيل. القريتان على لفظ تثنية قرية: موضع فى طريق البصرة إلى مكّة «١» ، قال القطامى: كعناء ليلتنا التى جعلت لنا ... بالقريتين وليلة بالخندق وهو مذكور أيضا فى رسم رامة. وقال مالك بن نويرة: فمجتمع الأسدام من حول شارع ... فروّى جبال القريتين فضلفعا وشارع: من منازل بنى تميم. قربطاووس بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الياء أخت «٢» الواو وفتح الطاء المهملة، بعدها ألف وواوان وسين مهملة: أرض ببلاد الرّوم، مذكورة فى رسم صاغرة. القرينة «٣» على وزن فعيلة، من لفظ الذي قبله: موضع قبل حزوى؛ قال ذو الرّمّة: عفا الزّرق من أكناف ميّة فالدّحل ... فأكناف «٤» حزوى فالقرينة فالحبل

стр. 1088

قرية بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ الواحدة من القرى ، معرفة لا تدخلها الألف واللام: موضع بين عقيق بنى عقيل واليمن، قال ابن مقبل: عمدا الحداة بها لعارض قرية ... وكأنّها سفن بسيف أوال القرىّ «١» بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة، قال حميد ابن ثور: عرفت المنازل بين القرىّ ... وبين المتالع «٢» من أرض حام القريّة على لفظ تصغير الذي قبلها «٣» ، لبنى سدوس، من بنى ذهل باليمامة، قال الحطيئة: إنّ اليمامة خير ساكنها ... أهل القريّة من بنى ذهل «٤» كأنّه أراد مناقضة المخبّل فى قوله: إنّ اليمامة شرّ ساكنها ... أهل القريّة من بنى ذهل

стр. 1089

قوم أبار الله سادتهم ... فشريدهم كالقمّل الطّحل «١» القمّل: صغار الجراد. وقال حاتم الطائى: وتواعدوا شرب القريّة غدوة ... فحلفت مجتهدا لكيما يحبسوا وقال الزّبير بن أبى بكر: كانت القريّة بين حرب بن أميّة ومرداس بن أبى عامر، وكان مرداس شرك فيها حربا، فحرّقا شجرا كان ملتفّا فيها، وقتلا هناك جنّانا، فسمعا هاتفا يقول: ويلى «٢» لحرب فارسا ... مطاعنا مخالسا ويلى «٣» لعمرو فارسا ... إذ لبسوا القلانسا لنقتلن بقتله ... جحاجحا عنابسا قال: فمات حرب ومرداس، ودفن مرداس بالقريّة، ثم ادّعاها بعد ذلك كليب بن عيهمة «٤» السّلمىّ، فقال فى ذلك عبّاس بن مرداس: إنّ القريّة قد تبيّن أمرها ... إن كان ينفع عندك التّبيين حين انطلقت تخطّها لى ظالما ... وأبو يزيد بجوّها مدفون أبو يزيد: كنية مرداس أبيه. وقال أميّة بن أبى الصّلت يرثى حربا، ويذكر

стр. 1090

الجنّان، وكان حرب ابن خالة أمّ أميّة رقيّة بنت عبد شمس: فلو قتلوا بحرب ألف ألف ... من الجنّان والأنس الكرام رأيناهم له ذحلا وقلنا ... أرونا مثل حرب فى الأنام وهذه القريّة التى ذكر الزبير هى غير الأولى، لأنّ هذه فى ديار بنى سليم، لا فى اليمامة. القاف والزاى قزمان بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر. قزوين بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو مكسورة، وياء ونون: معروفة، ببلاد الدّيلم «١» قال الكميت: إمّا بفارس أو بقزوين التى ... تركتك غزوتها وأنفك أجدع وقال الطّرمّاح: طربت وشاقك البرق اليمانى ... بفجّ الريح فجّ القاقزان ألم تر أنّ عرفان الثريّا ... يهيّج لى بقزوين احتزانى القاقزان: ثغر دستبى، ببلاد الدّيلم أيضا. القاف والسين قسا بفتح أوّله، مقصور، على وزن فعل، يكتب بالألف: جبل ببلاد باهلة، قال ابن أحمر:
следующие страницы →