Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
قرن
بفتح أوّله وثانيه، على لفظ اسم «١» الكنانة: جبل معروف كانت فيه وقعة لغطفان على بنى كنانة، فهو يوم قرن «٢» .
قرنا أمّ حسّان
على لفظ اسم الرّجل: جبلان مذكوران فى رسم الضّفن.
القرنان
على لفظ الذي قبله: جبلان قد تقدّم ذكرهما فى رسم فيد.
القرنتان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون أيضا، على لفظ التثنية موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أيد، ويشهد لك أنه تلقاء عالج قول لبيد:
جعلن جبال القرنتين وعالجا ... يمينا ونكّبن البدىّ شمائلا
البدىّ: وادى بنى عامر. وكانت بالقرنتين وقعة بين بنى كنانة وغطفان، فهو يوم القرنتين. وقد تقدّم ذكره أيضا فى رسم تياس.
ذات القرنين
على لفظ تثنية الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ظلم.
القروان
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه وفتحه معا: موضع مذكور فى رسم ساق «٣» .
قرورى
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو ساكنة، وراء أخرى مهملة، وألف
стр. 1087
التأنيث مقصور: اسم موضع، قال ابن مقبل:
وللدّار من جنبى قرورى كأنّها ... قريح وشوم أتبعته أنامله
أى اتبعت التقريح بالنّثور.
قرون بقر
على لفظ جمع الذي قبله، مضاف إلى جمع بقرة: موضع فى ديار بنى عقيل.
القريتان
على لفظ تثنية قرية: موضع فى طريق البصرة إلى مكّة «١» ، قال القطامى:
كعناء ليلتنا التى جعلت لنا ... بالقريتين وليلة بالخندق
وهو مذكور أيضا فى رسم رامة. وقال مالك بن نويرة:
فمجتمع الأسدام من حول شارع ... فروّى جبال القريتين فضلفعا
وشارع: من منازل بنى تميم.
قربطاووس
بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الياء أخت «٢» الواو وفتح الطاء المهملة، بعدها ألف وواوان وسين مهملة: أرض ببلاد الرّوم، مذكورة فى رسم صاغرة.
القرينة
«٣» على وزن فعيلة، من لفظ الذي قبله: موضع قبل حزوى؛ قال ذو الرّمّة:
عفا الزّرق من أكناف ميّة فالدّحل ... فأكناف «٤» حزوى فالقرينة فالحبل
стр. 1088
قرية
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ الواحدة من القرى ، معرفة لا تدخلها الألف واللام: موضع بين عقيق بنى عقيل واليمن، قال ابن مقبل:
عمدا الحداة بها لعارض قرية ... وكأنّها سفن بسيف أوال
القرىّ
«١» بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة، قال حميد ابن ثور:
عرفت المنازل بين القرىّ ... وبين المتالع «٢» من أرض حام
القريّة
على لفظ تصغير الذي قبلها «٣» ، لبنى سدوس، من بنى ذهل باليمامة، قال الحطيئة:
إنّ اليمامة خير ساكنها ... أهل القريّة من بنى ذهل «٤»
كأنّه أراد مناقضة المخبّل فى قوله:
إنّ اليمامة شرّ ساكنها ... أهل القريّة من بنى ذهل
стр. 1089
قوم أبار الله سادتهم ... فشريدهم كالقمّل الطّحل «١»
القمّل: صغار الجراد. وقال حاتم الطائى:
وتواعدوا شرب القريّة غدوة ... فحلفت مجتهدا لكيما يحبسوا
وقال الزّبير بن أبى بكر: كانت القريّة بين حرب بن أميّة ومرداس بن أبى عامر، وكان مرداس شرك فيها حربا، فحرّقا شجرا كان ملتفّا فيها، وقتلا هناك جنّانا، فسمعا هاتفا يقول:
ويلى «٢» لحرب فارسا ... مطاعنا مخالسا
ويلى «٣» لعمرو فارسا ... إذ لبسوا القلانسا
لنقتلن بقتله ... جحاجحا عنابسا
قال: فمات حرب ومرداس، ودفن مرداس بالقريّة، ثم ادّعاها بعد ذلك كليب بن عيهمة «٤» السّلمىّ، فقال فى ذلك عبّاس بن مرداس:
إنّ القريّة قد تبيّن أمرها ... إن كان ينفع عندك التّبيين
حين انطلقت تخطّها لى ظالما ... وأبو يزيد بجوّها مدفون
أبو يزيد: كنية مرداس أبيه. وقال أميّة بن أبى الصّلت يرثى حربا، ويذكر
стр. 1090
الجنّان، وكان حرب ابن خالة أمّ أميّة رقيّة بنت عبد شمس:
فلو قتلوا بحرب ألف ألف ... من الجنّان والأنس الكرام
رأيناهم له ذحلا وقلنا ... أرونا مثل حرب فى الأنام
وهذه القريّة التى ذكر الزبير هى غير الأولى، لأنّ هذه فى ديار بنى سليم، لا فى اليمامة.
القاف والزاى
قزمان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر.
قزوين
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو مكسورة، وياء ونون:
معروفة، ببلاد الدّيلم «١» قال الكميت:
إمّا بفارس أو بقزوين التى ... تركتك غزوتها وأنفك أجدع
وقال الطّرمّاح:
طربت وشاقك البرق اليمانى ... بفجّ الريح فجّ القاقزان
ألم تر أنّ عرفان الثريّا ... يهيّج لى بقزوين احتزانى
القاقزان: ثغر دستبى، ببلاد الدّيلم أيضا.
القاف والسين
قسا
بفتح أوّله، مقصور، على وزن فعل، يكتب بالألف: جبل ببلاد باهلة، قال ابن أحمر:
стр. 1091
بهجل من قس ا ذفر الخزامى ... تداعى الجربياء به الحنينا «١»
قال أبو سعيد الضرير: قسا: مقصور: علم بالدّهناء، جبيل صغير لبنى ضبّة، وأنشد لمحرر بن المكعبر الضّبّى:
حتّى أتى علم الدهنا يواعسه ... والله أعلم بالصّمّان ما جشموا
وقال عمر بن لجأ:
فى الموج من حومة بحر خضرم ... ولمعة بين قسا والأخرم
وحكاه المطرّز فى باب المقصور المكسور أوّله [قسا. وحكاه القالىّ عن ابن الأنبارىّ، فى باب المكسور أوّله] «٢» من الممدود: قساء؛ ثم قال فى المضموم من أوّله الممدود أيضا: قساء، بضمّ أوّله، لا تصرفه؛ فإن كسرت أوّله صرفته، فقلت قساء. قال ابن الأنبارىّ: وقد قصره ذو الرّمة، فقال:
أولئك أشباه القلاص التى طوت ... بنا البعد من نعفى قسا فالمصانع
قساس
بضمّ أوّله، وبسين مهملة أيضا فى آخره: موضع فى ديار بنى أسد، قد تقدّم ذكره فى رسم الثّلماء، قال أوفى بن مطر:
تجاوزت جمران «٣» عن ساعة ... وقلت قاس من الحنظل
قسّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، ويضاف إلى النّاطف، بالنون والطاء المهملة، بعدها فاء، فيقال: قسّ النّاطف: موضع معروف بالعراق. وبقسّ الناطف كانت «٤» وقعة بين المسلمين وبين فارس، وكان على المسلمين يومئذ
стр. 1092
أبو عبيد الثّقفىّ، وهو أبو المختار، فقتل أبو عبيد فى جماعة من المسلمين، وقتل أبو زيد الأنصارىّ، وهو أحد من جمع القرآن، فى خلق من الأنصار وأبنائهم، فقال حسّان:
لفد عظمت فينا الرّزيئة أنّنا ... جلاد على ريب الحوادث والدّهر
على الجسر قتلى لهف نفسى عليهم ... فواحزبا ماذا لقيت على الجسر!
قال أبو على: وقسّ، بفتح القاف: موضع تنسب إليه الثياب القسّيّة.
القسطل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الموقّر.
قسطنطينة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وضم الطاء المهملة: معروفة.
وكان اسم موضعها طوانة. قال أبو الفتح: يدلّ أنّ اللفظ بها هكذا قول أبى العيال:
أقام لدى مدينة آ ... ل قسطنطين وانقلبوا
فنسبها إلى قسطنطين. إلّا أن هذا الاسم لمّا كثرت حروفه، وتكرّر استعماله، خفّفت ياء الإضافة، كما خفّفت فيما ليس له طوله «١» .
وأنشد أبو زيد:
بكّى بدمعك «٢» ، واكف القطر ... ابن الحوارى العالى الذّكر
стр. 1093
القسم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع معروف، ذكره أبو بكر
القسوميّات
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو وميم مكسورة، وياء مشددة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم أسنمة.
قسيس
على لفظ تصغير الذي قبله: موضع مذكور فى رسم شوط.
قسيّان
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء مشددة أخت الواو: موضع، قال ابن مقبل:
شقّت قسيّان فازورّت وما علمت ... فى أهل تربان من سوء ولا حسن
يريد أنّها لم تدن منهم.
القاف والشين
قشاوة
بضمّ أوّله: موضع متّصل بنقا الحسن، قال جرير:
بئس الفوارس يوم نعف قشاوة ... والخيل عادية على بسطام
وقال أيضا:
طال الثّواء ببر بروس وقد نرى ... أيّامنا بقشاوتين قصارا
بقشاوة ظفر بسطام قيس بن قيس ببنى سليط بن يربوع. قال ابن الأعرابىّ «١» :
كان لبسطام أربع وقعات: أسر يوم الصّحراء، وظفر يوم قشاوة، وانهزم يوم العظالى، وقتل يوم النّقا
القشيب
بفتح أوله، وكسر ثانيه: قصر من قصور مأرب، كان آخر ما بنى من قصورها، فسمّى بذلك. والقشيب من كل شىء: الجديد، وقد تقدّم ذكره فى رسم مأرب.
стр. 1094
القاف والصاد
القصائر
بضمّ أوّله، على وزن فعائل من القصر: جبل ضخم، قاله أبو عمرو الشّيبانى، وأنشد للذّبيانىّ:
فجاءوا بجمع لم ير الناس مثله ... تضاءل منه بالعشىّ قصائر
قصاقص
بضمّ أوّله، وبقاف وصاد أخريين بعد الألف: موضع.
القصريان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ التثنية: رمل معروف، أنشد أبو زيد لخليفة بن حمل:
فما برحت حتّى تعرّض دونها ... من الرّمل رمل القصريين كثيب
ذو القصّة
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: موضع فى طريق العراق من المدينة سمّى بذلك لقصّة فى أرضه. والقصّة الجصّ.
وفى الحديث أن رسول الله ﷺ نهى عن تقصيص القبور، أى تجصيصها. ومنه الحديث الآخر: أن الحائض لا تغتسل حتّى ترى القصّة البيضاء.
وذو القصّة على بريد من المدينة. وأخرج إلى ذو القصّة رسول الله ﷺ سرية أميرهم أبو عبيد بن الجرّاح، وقد تقدّم ذكر هذا الموضع فى رسم المضيّح.
وروى أبو عبيد القاسم بن سلام فى كتاب الأموال، من طريق صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنه قال: دخلت على أبى بكر أعوده فى مرضه الذي توفّى فيه، فقلت: ما أرى بك بأسا والحمد لله، فو الله إن علمناك إلّا كنت صالحا مصلحا فقال: أما إنىّ ما آسى إلّا على ثلاث
стр. 1095
فعلتهن، وثلاث لم أفعلهن، وثلاث لم أسأل عنهن رسول الله ﷺ . وددت أنّى لم أفعل كذا، لخلّة ذكرها. قال أبو عبيد: لا أريد ذكرها.
قال: ووددت أنى يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الأمر فى عنق أحد الرجلين: عمر أو أبى عبيدة، فكان أميرا وكنت وزيرا. ووددت أنى حيث كنت وجهت خالدا إلى أهل الرّدة أقمت بذى القصّة؛ فإن ظفر المسلمون ظفروا، وإلّا كنت تلقاء صدر أو مدد. ووددت أنّى إذ أتيت بالأشعث أسيرا أنّى كنت ضربت عنقه، فإنّه لا يرى شرّا إلّا أعان عليه «١» . ووددت أنّى يوم أتيت بالفجاءة «٢» لم أكن أحرقته، وكنت قتلته سريحا «٣» ، أو أطلقته نجيحا «٤» . ووددت أنّى إذ وجّهت خالدا إلى الشام، كنت وجّهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت يمينى وشمالى فى سبيل الله. وودت «٥» أنّى سألت رسول الله ﷺ هل للأنصار فى هذا الأمر نصيب «٦» وأنّى سألته عن ميراث العمّة، وابنة الأخ، فإنّ فى نفسى منهما حاجة «٧» .
стр. 1096
قصوان
على بناء فعلان، بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه: موضع ذكره أبو بكر.
القصيبات
على لفظ جمع قصيبة مصغّرة: موضع قريب من ضارج، مذكور فى رسم واردات. ويقال فيه القصيبة أيضا، على الأفراد. وقال بشر ابن أبى خازم:
بكلّ فضاء بين حرّة ضارج ... وخلّ إلى ماء القصيبة موكب
وبالقصيبة «١» قرية بها منازل بنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم «٢» قال ذو الرّمّة.
ألا قبّح الله القصيبة قرية ... ومرأة مأوى كلّ زان وسارق
القصير
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير قصر: موضع [بمصر] فى رسم اليحموم «٣» .
القصيم
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وزن فعيل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم رامة. قال بشر:
من اللائى غذين بغير بؤس ... منازلها القصيمة فالأوار «٤»
فدلّك أنّها قبل أوار المتقدّم ذكره وتحديده «٥» .
стр. 1097
القصيمة
على لفظ تأنيث الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ذى قار، من هذا الباب «١» .
قصيّة
على لفظ تصغير الذي قبله تصغير الترخيم «٢» ، قال البعيث:
إلى ظعن بالصّلب صلب قصيّة ... إلى الخرج تحدوها القيان الصّوادح
القاف والضاد
قضة
بكسر أوّله، وتخفيف ثانيه، منقوص مثل عدة. قال ابن شبّة:
قضة: عقبة فى عارض اليمامة، وعارض: جبل اليمامة، وقضة من اليمامة على ثلاث ليال، وينسب إليها يوم من أيام البسوس، وهو يوم التّحالق «٣» ، وذلك مذكور فى رسم واردات. وقال ابن الدّمينة:
стр. 1098
من السّند المقابل ذا مريخ ... إلى الساقين ساقى ذى قضينا
وقال الجميح:
وإن يكن أهلها حلّوا على قضة ... فإنّ أهلى الألى حلّوا بملحوب
وقال الطائىّ:
يوم بكر بن وائل بقضات ... دون يوم المحمّر الزّنديق
قضيب
على لفظ واحد القضبان، لا تدخله الألف واللام: واد باليمن لمراد.
[وقال ابن حبيب: هو واد بأرض قيس عيلان «١» ] .
وقالت امرأة عمرو بن أمامة وهو عمرو بن المنذر امرئ القيس حين ثارت «٢» به: سال قضيب بماء أو حديد «٣» .
وقال عمرو بن معدى كرب:
قاد الجياد على وجاها شزّبا ... قبّ البطون شوازب «٤» الأبدان
حتّى إذا أسرى تأوّب دوننا ... من حضرموت إلى قضيب ثمان «٥»
وقال:
وكان مناهم أن يلحقونا ... ببطن قضيب فى شهر حلال «٦»
стр. 1099
وقال السّليك:
بحمد الإله وامرئ هو دلّنى ... حويت النّهاب من قضيب وتحتما
تحتم: أرض هناك أيضا. وقال عبد الله بن سليمة:
ألا صرمت حبائلها جنوب ... ففرّعنا «١» ومال بنا قضيب
القاف والطاء
روض القطا
على لفظ جمع قطاة: موضع قبل المعرسانيّات المتقدّم ذكره، قال الأخطل ووصف غيثا «٢» .
وبالمعرسانيّات «٣» حلّ وأرزمت ... بروض القطا منه مطافيل حفّل
القطاط
بكسر أوّله، وبطاء أخرى بعد الألف، على لفظ جمع قطّ:
موضع فى ديار بنى ضبّة، قد تقدّم ذكره فى رسم لعلع.
هكذا نقلته من كتاب إسماعيل بن القاسم القالى.
قطان
بزيادة ألف بين الطاء والنون، على وزن فعال: أرض فى ديار بنى تغلب؛ قال القطامى:
وكأنّ نمرقتى فويق مولّع ... ألف الدّكادك من جنوب قطانا «٤»
стр. 1100
وقيل إنها قطانى، والألف للتأنيث، على بناء فعالى. وعلى القول الأوّل أنها قطان غير مجراة، لأنها اسم أرض.
القطار
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وبراء مهملة: موضع «١» ذكره أبو بكر.
قطّبيّات
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه «٢» ، وكسر الباء المعجمة بواحدة، وتشديد الياء أخت الواو: جبال قد تقدّم ذكرها فى رسم ضرية، وفى رسم راكس.
وقال أبو الحسن الأخفش: إنّما القطبيّة بئر معروفة، فضمّ عبي؟ إليها ما حولها، فقال «القطبيّات» ، وكذلك قول الآخر «عويرضات» إنما هو عويرضة، وقول العجّاج «الولجات» إنّما هى الولجة، وقول جبيهاء» رخيّات» ، وإنما هى رخّة، فصغّر ثم جمعها، وذلك كلّه مذكور فى موضعه، ومثل هذا عرفة وعرفات.
قطر
يفتح أوّله وثانيه، بعده راء مهملة: موضع بين البحرين وعمان تنسب إليه الإبل الجياد، قال جرير:
لدى قطريّات إذا ما تغوّلّت ... بنا البيد غاولن الحزوم القياقيا «٣»
وقطر هذه «٤» أكثر بلاد البحرين خمرا. وقال عبدة بن الطبيب:
تذكّر ساداتنا أهلهم ... وخافوا عمان وخافوا قطر
стр. 1101
وخافوا الرّواطى إذا عرّضت ... ملاحس أولادهنّ البقر «١»
يقولها فى غزوة بنى سعد عمان. وقال المثقّب:
كلّ يوم كان عنّا جللا ... غير يوم الحنو فى جنبى «٢» قطر
ضربت دوسر فينا ضربة ... أثبتت أوتاد ملك فاستقر
قطربّل
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مضمومة «٣» ، وباء مضمومة مشددة، وهى طسّوج من طساسيج سواد العراق، ويتّصل بطسّوج مسكن، ينسب إليه جيد الخمر؛ قال أبو عبادة «٤» :
وكأنما نفضت عليه صبغها ... صهباء للبردان أو قطربّل
القطقطانة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، على وزن فعللانة:
موضع قد تقدم ذكره فى رسم الأوداة، وفى رسم برعوم.
قطن
بفتح أوّله وثانيه: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم تيتل: وقال أبو حنيفة، قطن: جبل بنجد: فى بلاد بنى أسد، على يمينك إذا فارقت الحجاز وأنت صادر من النقرة. وقال بن إسحاق: قطن: ماء من مياه بنى أسد بنجد، بعث إليه رسول الله ﷺ أبا سلمة بن عبد الأسد «٥» فى سريّة،
стр. 1102
فقتل فيه مسعود بن عروة.
قطوان
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو، على وزن فعلان: موضع على باب الكوفة، إليه ينسب خالد بن مخلد القطوانى؛ الذي يروى عن مالك ابن أنس.
القطيف
على بناء فعيل، من قطفت الثّمر وهى إحدى مدينتى البحرين، والأخرى هجر. وإلى القطيف انحاز الجارود بعبد القيس حين ارتدّ؟ بنو بكر، واشتدّ حصار بكر للقطيف ولجؤاثى.
قطيقط
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وقاف وطاء كالاوّلتين. ماء بين سواد العراق واليمامة، قال القطامىّ:
أبت الخروج من العراق وليتها ... رفعت لنا بقطيقط أظعانا
وأظنّه تصغير قطقط، الذي تنسب دارة قطقط إليه «١» ، إلّا أنّ أبا غسّان ذكر أنّ قطقطا موضع بالشام، وأنشد للأخطل:
وليلتنا عند العوير بقطقط ... وثانية أخرى بمولى ابن أقعسا
فقطقط: تلقاء العوير.
قطيّات
على لفظ جمع الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم البدىّ؛ قال حاجب بن حبيب الأسدىّ:
ينتاب ماء قطيّات فأخلفه ... وكان مورده ماء بحرّان «٢»
стр. 1103
قطيّة
على لفظ تصغير الواحدة من القطا: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الخوع.
القاف والعين
القعاقع
على لفظ جمع الذي قبله «١» : أرض من بلاد باهلة، قال النّابغة:
فدع عنك قوما لا عتاب عليهم ... هم الحقوا عبسا بأهل القعافع
وقال البعيث:
وأنّى اهتدت ليلى لعوج مناخة ... ومن دون ليلى يذبل فالقعاقع
القعراء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ممدود على وزن فعلاء: موضع مذكور فى رسم ذروة.
قعسان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة، على وزن فعلان:
موضع ذكره أبو بكر.
القعقاع
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، وبينهما ألف، على وزن فعلال: طريق معروف من اليمامة إلى مكة «٢» ، قال أوس بن حجر:
يوازى من القعقاع مورا كأنّه ... إذا ما انتحى للقصد سيح مشقّق
стр. 1104
كلّ طريق: مور، وشبّه السّبل بالجداول، ثم قال:
كلا طرفيه ينتهى عند منهل ... رواء، فعلوىّ وآخر معرق
يريد أن أحدهما إلى العالية، والآخر إلى العراق، فالقعقاع بينهما. وقيل إنّه جبل الشريف، قال ابن أحمر:
وففن على العجالز نصف يوم ... وأدّين الأواصر والخلالا
وصدّت عن نواظر واستعنّت ... قتاما هاج صيفيّا وآلا «١»
فلمّا أن بدا القعقاع لجّت ... على شرك تناقله نقالا
قوله «العجالز» : يريد رمل عجلز، و «نواظر» : إكام معروفة، و «استعنّت» :
أى عنّ لها.
قعيقعان
على لفظ تصغير قعقعان: جبل بمكّة. وذكر الكلبىّ وغيره من أصحاب الأخبار أنّ جرهما وقطوراء لمّا احتربت بمكة، قعقعت السلاح بذلك المكان، فسمّى قعيقعان.
القاف والفاء
القفا
مقصور، على لفظ قفا الإنسان؛ جبل لبنى هلال، مذكور فى رسم السّتار.
القفال
بضمّ أوّله، على بناء فعال: موضع معروف، أراه فى ديار بنى تميم، قال لبيد:
ألم تلمم على الدّمن الخوالى ... لسلمى بالمذانب فالقفال
стр. 1105
فجنبى صوءر فنعاف قوّ ... خوالد ما تحدّث بالزّوال
صوءر: فى بلد بنى تميم، وكانت كلب تنزلها. وقوّ: ما بين النّباح إلى العوسجة.
جبل القف ص
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: جبل معروف بكرمان.
القفّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه: واد من أودية المدينة. روى مالك عن عبد الله بن أبى بكر: أن رجلا من الأنصار كان يصلّى فى حائط له بالقفّ، فى زمان التّمر، والنّخل قد ذلّلت قطوفه بثمرها، فنظر فأعجبه ما رأى من ثمرها، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدرى كم صلّى، فقال: لقد أصابنى «١» فى مالى هذا فتنة فجاء إلى عثمان بن عفّان رضى الله عنه وهو يومئذ خليفة، فذكر له ذلك، وقال: إنّه صدقة، فاجعله فى سبل الخير. فباعه عثمان ﵀ بخمسين ألفا، [فسمّى ذلك المال الخمسون] «٢»
القفل
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه: حصن من حصون القسطنطينة، مذكور فى رسم درولية.
قفوص
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وبالصاد المهملة فى آخره، على وزن فعول موضع معروف، ينبت اللّبنى، قال عدىّ بن زيد:
ينفح من أردانه المسك والهندىّ والغار ولبنى قفوص
قفيل
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، على وزن فعيل. وقفيل وشامة: جبلان
стр. 1106
بين مكّة وجدّة وسيأتى ذكرهما فى رسم شراء «١» ، وفى رسم هرشى. قال زيد الخيل:
سقى الله ما بين القفيل فطابة ... فرحبة إرمام فما حول مرشد
ويروى: «فما حول منشد» .
القاف واللام
قلاب
بضمّ أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة فى آخره: جبل، وهو من محلّة بنى أسد على ليلة؛ وفى عقبة قلاب قتلت بنو أسد بشر بن عمرو بن مرثد الضّبعىّ، قتله عميلة «٢» الوالبىّ: قالت خرنق بنت هفّان ترنى زوجها بشر بن عمرو وابنها منه علقمة بن بشر:
منت لهم بوالبة المنايا ... بجنب قلاب للحين المسوق «٣»
ثم إنّ بنى ضبيعة أصابوا بنى أسد «٤» ، وأدركوا بثأرهم، فقال وائل ابن شرحبيل بن عمرو بن مرثد:
أبى يوم هرشى أدرك الوتر فاشتفى ... بيوم قلاب والصّروف تدور
وأنشد الخليل:
أقبلن من بطن قلاب بسحر
стр. 1107
يحملن عودا جيّدا غير دعر ... أسود صلّالا كأعناق البقر «١»
وأنشد القالى: «كأعيان البقر» ولم ينشد الشطر الثانى، وقال: إنه يعنى فحما.
والشطر الثانى يعضد رواية الخليل، وقوله «كأعناق البقر» .
القلات
بكسر أوّله، على لفظ جمع قلت: موضع بعينه مذكور فى رسم شارع.
قلت خدين
بالخاء المعجمة مفتوحة، والدال المهملة: بأرض المعافر من اليمن.
قلح الكلاب
بفتح أوّله وثانيه، بعده حاء مهملة، مضاف إلى الكلاب جمع كلب: موضع، قال عامر بن الطّفيل:
قالوا لها فلقد طردنا خيله ... قلح الكلاب وكنت غير مطرّد
وقيل إنه أراد: يا قلح الكلاب، يهجوهم، وقال الأخفش: حفظى «طرد الكلاب» قال: والأوّل منكر، لأن الكلاب أنقى السّباع والبهائم أسنانا.
قلعم
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، على وزن فعلل، ذكره سيبويه. وهو جبل بعينه. والقلعم أيضا: الطويل من الناس.
قلاية العمر
والعمر عندهم: اسم للدّير أيضا. وقلاية العمر بسرّمن رأى،
стр. 1108
ويعرف أيضا بعمر نصر «١» ، فإن كانت القلاية مضافة إلى الموضع «٢» ، فإنما هو العمر بالضم، وهو من متنزهات آل المنذر بالحيرة. قاله خالد بن كلثوم. وكان الحسين ابن الضحاك يألفه، وكان إلى جانبه خمّار يقال له يوشع، وله ابن أمرد حسن الوجه شماس، فكان الحسين يتألف الخمار من أجل ابنه، حبّا له.
قال الحسين: اصطبحت «أنا» وإخوان لى فى عمر سرّ من رأى، ومعنا أبو الفضل رذاذ وزنام الزامر، فقرأ الراهب سفرا من أسفارهم حتى طلع الفجر، وكان شجىّ الصوت «٣» ، ورجع من نغمته ترجيعا لم أسمع مثله، فتفهمه رذاذ وزنام، فغنّى «٤» ذلك عليه، وزمر هذا، فجاء له معنى أذهل العقول، وضجّ الرّهبان بالتقديس، قال الحسين: فقلت «٥» :
يا عمر نصر لقد هيجت ساكنة ... هاجت بلابل صب بعد إقصار
لله هاتفة هبّت مرجّعة ... زبور داود طورا بعد أطوار
لما حكاها زنام فى تفنّنها ... وافتنّ يتبع مزمورا بمزمار
عجّت أساقيفها فى بيت مذبحها ... وعجّ رهبانها فى عرصة الدار
خمّار حانتها إن زرت حانته ... أذكى مجامرها بالعود والغار
تلهيك ريقته عن طيب خمرته ... سقيا لذاك جنى من طيب «٦» خمّار
стр. 1109
قال عمر بن محمد: شربنا يوما فى هذا الدير ومعنا حسين «١» ، وبتنا فيه سكارى، فلما طلع الفجر أنشدنى «٢» فيه لنفسه:
آذنك الناقوس بالفجر ... وغرّد الراهب بالعمر
فحنّ مخمور إلى خمره ... وجادك الغيث على قدر
واطّردت عيناك فى روضة ... تضحك عن صفر وعن حمر
واستمتعت نفسك من شادن ... قد جاد بالبطن وبالظّهر
فعاط ندمانك حيريّة ... مزاجها معترف الغدر «٣»
على خزاماه وحوذانه ... ومشرق من حلل التّبر
يا حبّذا الصّحبة فى العمر ... وحبّذا نيسان من شهر
بحرمة الفصح وسلّافكم ... يا عاقد الزّنّار فى الخصر
لا تسقنى إن كنت بى عالما ... إلا التى أضمر فى سرّى
هات التى تعرف وجدى بها ... واكن بما شئت عن الخمر
قلّاية القس «٤»
بضم القاف، وتخفيف اللام وتشديدها أيضا. وهى على الحيرة. كان ينزلها قسّ، وكان أحسن الناس وجها، فعرفت به. وفيه يقول بعض الشعراء:
إنّ بالحيرة قسّا قد مجن ... فتن الرّهبان فيها «٥» وافتتن
هجر الإنجيل حبّا للصّبا ... ورأى الدنيا غرورا فركن
стр. 1110
وفى هذا الدير يقول الثّروانى:
خليلى من تيم وعجل هديتما ... أضيفا بشرب الكأس يومى إلى أمسى
وإن أنتما حيّيتمانى تحيّة ... فلا تعدوا ريحان قلّاية القسّ
إذا أنتما «١» حيّيتمانى فاخلوا «٢» ... حميد بن دونى «٣» بالخلوق وبالورس
قلة الحزن
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الحزن، وهو الصّلب من الأرض: موضع بتهامة معروف.
وفى الحديث أن رجلا من بنى تميم التقط شبكة على ظهر جلال بقلّة الحزن، فقال لعمر: اسقنيها يا أمير المؤمنين. فقال الزّبير: يا أخا تميم، تسأل خيرا قليلا. فقال عمر: ما هو خير قليل: قربة من ماء وقربة من لبن تغاديان أهل بيت من مضر، بل خير كثير، قد أسقاكه الله.
الشّبكة: واحدة الشباك، وهى آبار متجاورة قريبة القمر، يفضى بعضها إلى بعض؛ وجلال: جبل معروف، وقوله: «قربة من ماء وقربة من لبن» :
يريد أن الإبل ترد الماء، وترعى بقربه، فيأتيهم الماء واللّبن.
قلمون
بفتح الأول والثانى، على وزن زرجون، ذكره سيبويه: موضع يلى غوطة دمشق؛ قال الشاعر أنشده الفرّاء.
بنفسى حاضر بجنوب حوضى ... وأبيات على القلمون جون
стр. 1111
قلنت
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وتاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع ذكره أبو بكر.
قلهى
بفتح أوّله وثانيه، على وزن فعلى. موضع قريب من مكّة، محدّد فى رسم ظلم، قال زهير:
إلى قلهى تكون الدار منّا ... إلى أكناف دومة فالحجون
قال الأصمعىّ: والعرب تقول غدير قلهى: أى مملوء.
وبغدير كانت آخر حروب داحس، وهناك اصطلح القوم.
قلهات
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع «١» ذكره أبو بكر، وكذلك قلهة مفرد.
قلهيّا
بفتح الثلاثة. وتشديد الياء، بعدها ألف التأنيث على وزن فعليّا، ذكره سيبويه. حفيرة لسعد بن أبى وقّاص «٢» ، قال كثيّر:
ولكن سقى صوب الربيع إذا نأى ... على قلهيّا الدار والمتخيّما «٣»
وهى فى ديار بنى سليم. وهناك اعتزل سعد بن أبى وقّاص حين قتل عثمان رضى الله عنه، وأمر أهله ألّا يخبروه بشىء من أمور الناس، حتى تجتمع الأمّة على إمام.
قلوذية
بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها ذال معجمة مكسورة.
стр. 1112
ويقال: قلّوذية، بضمّ اللام وبتثقيلها، وهى من بلاد الجزيرة، وفيها يكون العسل القلوذىّ، الذي توجد فيه رائحة نور اللّوز «١»
القليب
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، ثم باء معجمة بواحدة:
موضع «٢» مذكور فى رسم راكس.
القليبان
على لفظ تثنية الذي قبله: بناء كانت الحبشة بنته باليمن يحجّونه.
القاف والميم
قمار
بكسر أوّله، وبالراء المهملة فى آخره «٣» : بلد بالهند، إليه ينسب العود القمارىّ، قال ابن هرمة:
كأنّ الرّكب إذ طرقتك باتوا ... بمندل أو بقارعتى قمارا
ومندل أيضا: بلد هناك، إليه ينسب العود المندلىّ، قال العجير السّلولىّ:
إذا ما مشت نادى بما فى ثيابها ... ذكىّ الشّذا والمندلىّ المطيّر
قمرى
بفتح أوّله وكسره، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة، بعدها ألف التأنيث، على وزن فعلى. موضع لبنى مخرّبة، من بنى نهشل، قد تقدّم ذكره فى رسم ضريّة، قال الجعدىّ:
стр. 1113
له نضد بالغور غور تهامة ... يجاوب بالرّعشاء جونا يمانيا «١»
فأصبح بالقمرى يجرّ عفاءه ... بهيما كلون الليل أسود داجيا
فلمّا دنا للخرج خرج عنيزة ... وذى بقر ألقى إليها «٢» المراسيا
الرّعشاء: موضع بين تهامة اليمن.
قملى
بفتح الثلاثة، بعد الآخر ألف التأنيث، على وزن فعلى: موضع ذكره أبو بكر» .
القموص
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو وصاد مهملة: حصن من حصون خيبر، قد تقدم ذكره فى رسمها.
قميقم
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير قمقم: موضع، قال القطامىّ:
حلّت جنوب قميقما برهانها ... فمتى الخلاص لذا الرّهان المغلق «٤»
القاف والنون
قنا
بفتح أوّله وثانيه، مقصور، على وزن فعل: موضع من ديار بنى ذبيان، وقد تقدم ذكره فى رسم متالع، وفى رسم ضرغد. يكتب بالألف، لأنه يقال فى تثنيته قنوان، قال الشّمّاخ:
كأنّها وقد بدا عوارض ... والليل بين قنوين رابض
بجلهة الوادى قطا نواهض
стр. 1114
وقال النّابغة:
فإمّا تنكرى نسبى فإنّى ... من الصّهب السّبال بنى ضباب
فإنّ منازلى وبلاد قومى ... جنوب قنا هنالك فالهضاب
وقال أبو عمرو الشّيبانى: قنا: ببلاد بنى مرّة. وقال الشّمّاخ:
تربّع من جنبى قنا فعوارض ... نتاج الثّريّا نوءها غير مخدج
وينبئك أن قنا جبلان قول الطّرمّاح:
تحالف يشكر واللّؤم قدما ... كما جبلا قنا متحالفان
القنابة
بضمّ أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة: أطم من آطام المدينة «١»
قناة
بزيادة هاء التأنيث، على لفظ الذي قبله «٢» : واد من أودية المدينة.
وفى حديث أنس بن مالك أن النّبيّ ﷺ لما استسقى سال الوادى قناة «٣» شهرا، ولم يأت أحد من ناحية إلّا حدّث بالجود. وقال نصيب:
بيثرب أو وادى قناة يليح وروى مالك عن يحيى بن سعيد قال: بلغنى أن السائب بن جنّاب توفّى، وأنّ امرأته جاءت عبد الله بن عمر، فذكرت له وفاة زوجها، وذكرت حرثا بقناة، فسألته هل يصلح لها أن تبيت فيه؟ فنهاها عن ذلك، فكانت تخرج
стр. 1115
من المدينة سحرا، فتصبح فى حرثهم، فتظلّ فيه يومها، ثم تدخل المدينة إذا أمست، فتبيت فى بيتها.
قنان
بفتح أوّله، ونون أخرى فى آخره: من منازل بنى فقعس، مذكور فى رسم النّير، وفى رسم لبنى، قال رجل من هذيل:
إن الخناعىّ أبا تقاصف ... لم يعطنى الحقّ ولم يناصف
فاقتله بين أهله الألاطف ... فى بطن كرّ فى صعيد راجف
بين قنان العاذ والنّواصف والعاذ: من منازل هذيل لا شكّ فيه، وقد نسب إليه قنان كما ترى، فهو قنان آخر لا شكّ فيه.
قندابيل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، وألف وباء معجمة بواحدة، بعدها باء ولام: موضع بالسّند «١» ، وفيه أوقع هلال بن أحوز «٢» بآل المهلّب، الذين انهزموا من العقر، حين قتل يزيد بن المهلّب، الخارج على يزيد بن عاتكة «٣» .
قنديد
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبدالين مهملتين بينهما ياء «٤» :
من خراسان، قال الكميت:
стр. 1116
ويوم قن ديد لا تحصى عجائبه ... وما بخاراء ممّا أخطأ العدد
القنع
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة، ماء لبنى سعد، على ثلاثة أيّام «١» من خوّ، وهو على ليلة من الدّحرض، إذا صدرت عنها تريد هجر وهو مذكور فى رسم الجنيبة.
القنعاء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، ممدود، على وزن فعلاء: موضع، قال متمّم بن نويرة:
يثير قطا القنعاء فى كلّ ليلة ... إذا حنّ فحل الشّول وسط المبارك
القنفذة
على لفظ أنثى القنافذ: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ذى طلوح.
قنّ
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه: واد بالعقيق «٢» : عقيق بنى عقيل، قال ابن مقبل:
منازل ليلى وأترابها ... خلا عهدها «٣» بين قوّ وقنّ
ويدلّك أنّه قبل ضارج قول الحطيئة:
أرى العير تحدى بين قنّ وضارج ... كما زال بالصّبح الأشاء الحوامل «٤»
قنّة
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، معرفة لا تنصرف: موضع فى ديار بنى تميم «٥» ؛ قال رؤية:
стр. 1117
تربّعت من قنّة الخرطوما
قنونى
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو ساكنة، ونون، بعدها ألف التأنيث، مقصور، على وزن فعولى: موضع بقرب مكّة، قال كثيّر:
حلفت على أن قد أجنتك حفرة ... ببطن قنونى لو نعيش فنلتقى «٢»
قنيع
على لفظ تصغير الذي قبله: ماء مذكور محدّد فى رسم ضريّة، قال جرير:
إذا مرّ الحجيج على قنيع ... دببت الليل تسترق العيابا
القاف والهاء
القهب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم المجزّل، ووقع فى رسم الرّبذة.
القهب
بضمّ أوّله: جبال مذكورة هناك، كأنّه جمع أقهب. وجفر القهب: هناك مذكور أيضا. والقهبة بياض تعلوه حمرة. ومنه قيل:
ظبى أقهب.
стр. 1118
قهد
بفتح أوّله وثانيه، بعده دال مهملة: جبل مذكور فى رسم سنجار.
وقال على بن حمزة: إنّ قهدا نقب كانت فيه وقعة لبنى سليم على بنى عجل.
القهر
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع مجاور لقدس، قد تقدم ذكره فى رسم عروى. قال الأسود بن يعفر:
وجامل كزهاء اللّوب كلّفه ... ذو عرمض من مياه القهر أو قدس
وقال جران العود:
فدى لجران العود والقهر دونه ... وذو نضد من هضب حزور مشرف
والقهّر أيضا: موضع باليمن، مذكور فى رسم الحضر؛ وهو لعبد المدان؛ يدلّ على ذلك قول مزرّد ضرار:
وشبّت لنا ناران: نار برهوة ... ونار بنى عبد المدان لدى القهر
وقول طفيل:
مجاورة عبد المدان ومن يكن ... مجاورها بالقهر لم يتطلّع «١»
أناس إذا ما أنكر الكلب أهله ... حموا جارهم من كل شنعاء مضلع
وقال عمرو بن معدى كرب:
أبنى زياد أنتم من قومكم ... ذنب ونحن فروع أصل طيّب
نصل الخميس إلى الخميس وأنتم ... بالقهر بين مريّق ومكلّب
لا تحسبنّ بنى كحيلة حربنا ... سوق الحمير بجأبة فالكوكب
مربّق: يربّق الغنم. ومكلّب: صاحب كلاب. وكحيلة. أمّ لبنى زياد سوداء، وبنو زياد من بلحارث بن كعب. وقال ابن أحمر:
стр. 1119
حىّ الديار بسيل فالقهر ... فجبابة فحقاء فالوجر
القاف والواو
القوائم
على لفظ جمع قائمة: جبال قد تقدّم ذكرها فى رسم ألبان.
القوادم
على لفظ جمع قادمة الجناح: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجواء.
القواعل
بفتح أوّله، وكسر العين المهملة، على لفظ الجمع: أجبل من سلمى فى بلاد طيّئ؛ قال امرؤ القيس:
كأنّ دثارا حلّقت بلبونه ... عقاب ينوف لا عقاب القواعل
قال الأصمعىّ: عقابا فى تنوف، أى فى جبل مشرف؛ ويروى: عقاب ينوفى، وتنوفى، بالياء والتاء، على وزن فعولى. قال الاصمعىّ: وهو موضع ببلاد طيّئ. قال أبو الفتح بن جنّى تنوف: عقبة مشهورة، سمّيت بالنّوف، وهو ما علا من الأرض. وامرأة نياف «١» ، أى طويلة، قلبت فيه الواو ياء، قال أبو ذؤيت:
رآها الفؤاد فاستضلّ ضلاله ... نيافا من البيض الكرام العطابل
قوان
كأنه جمع قانية، التى تقدّم ذكرها فى حرف القاف والنون؛ وهى هضاب مذكورة فى رسم الرّبذة.
قورى
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، مقصور، على وزن فعلى: موضع قبل المدينة، قال قيس بن الخطيم:
стр. 1120
تركنا بعاثا يوم ذلك منهم ... وقورى على رغم شباعا سباعها
ونحن هزمنا جمعكم بكتيبة ... تضاءل منها حزن قورى وقاعها
قوران
بزيادة نون على الذي قبله، على وزن فعلان موضع قد تقدم ذكره فى رسم أبلى.
ذو قوس
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة: واد بتهامة، قد تقدّم ذكره فى رسم عير، قال أبو صخر:
فجرّ على سيف العراق ففرشه ... فأعلام ذى قوس بأدهم ساكب
وحلّت عراه بين نقرى ومنشد ... وبعّج كلف الحنتم المتراكب
هذه المواضع كلّها من تهامة.
قوس
بضمّ أوّله: صومعة راهب بالشام معروفة، قال ذو الرّمّة:
على أمر منقدّ العفاء كأنّه ... عصا قسّ قوس لينها واعتدالها
قوسى
بفتح أوّله، وضمّه معا، وبسين مهملة، مقصور، على وزن فعلى:
موضع ببلاد هذيل، وفيه قتل عروة أخو أبى خراش «١» ، قال يرثيه:
فو الله لا أنسى قتيلا رزئته ... بجانب قوسى ما مشيت على الأرض
وقال أيضا فيه:
فلهفى على عمرو بن مرّة لهفة ... ولهفى على ميت بقوسى المعاقل
القوسان
بفتح أوّله، على لفظ تثنية الأوّل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الثّلماء.
стр. 1121
قو مس
بضمّ أوّله، وبالميم مكسورة «١» ، بعدها سين مهملة: موضع معروف ببلاد فارس، قال عبيدة بن هلال اليشكرىّ فى هربه مع قطرىّ:
وما زالت الأقدار حتّى قذفننى ... بقومس بين الفرّجان وصول
ويروى: بين القرّجان، بالقاف مضمومة. وقال محمّد بن سهل: قومس بلغتهم:
موضع الماء. قال الجرجانى: إنما هو كومش بالفارسية، أى سكّة الماشية.
قوّ
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: واد بالعقيق، عقيق بنى عقيل، قد تقدّم ذكره فى رسم أجأ، ورسم برك، ورسم تيماء: وقد تقدّم فى رسم قفال أن قوّا بين النّباج وعوسجة. وقال الحطيئة، فدلّ قوله أنه من بلاد عبس:
كأن لم يقم أظعان هند بملتقى ... ولم نرع فى الحىّ الحلال نرود
ولم نحتلل جنبى أثال على الملا ... ولم ترع قوّا حذيم وأسيد
وهما ابنا جذيمة بن عبس. وقال عنترة:
كأنّ السّرايا بين قوّ وقارة ... عصائب طير ينتحين لمشرب
قارة: موضع هناك.
قويق
بضمّ أوّله، على لفظ التصغير، وبقاف أخرى فى آخره: نهر بحلب، وهو الذي كان جاريا بباب سيف الدولة، وإياه عنى أبو الطيّب، وقد عبره وقد بلغ ماؤه إلى صدر فرسه، وهو فى حال مدوده:
حجّب ذا البحر بحار دونه ... يذمّها الناس ويحمدونه
يا ماء هل حسدتنا معينه ... أم اشتهيت أن ترى قرينه
стр. 1122
قوىّ
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الضّجوع، وفى رسم الضّفن، وقال المخبّل.
لقد شاقنى لولا الحياء من الصّبا ... بذى الرّمث أو وادى قوىّ ظعائن
القاف والياء
قيال
بكسر أوّله على وزن فعال: موضع قد تقدم ذكره فى رسم جبرى.
وهو جبل بقرب دومة الجندل، وإياه عنى أبو الطّيب بقوله:
فوحش نجد منه فى بلبال ... يخفن فى سلمى وفى قيال
ويروى: «وفى قبال» بالباء المعجمة بواحدة.
القيذوق
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالذال المعجمة والقاف: بلد متّصل بعمّورية، قال الطّائىّ:
وطئت هامة الضواحى إلى أن ... أخذت حقّها من القيذوق
ألهبتها السّياط حتّى إذا استنّت «١» ... بأطلاقها على الباطلوق
شنّها شزّبا فلمّا استباحت ... بالقبلّاذ كلّ سهب ونيق
سار مستقدما إلى البأس يزجى ... رهجا باسقا إلى الإبسيق
ثمّ ألقى على دروليّة البر ... ك محلّى باليمن والتّوفيق
واجدا بالخليج ما لم يجد قطّ ... بماشان لا ولا بالرّزيق
وقعة زعزعت مدينة قسطنطين حتّى ارتجت بسوق فروق
стр. 1123
ثم ذكر وقعة أوقعها هذا الممدوح بالمحمّرة: أصحاب بابك، بنواحى أذربيجان، فقال:
أورثت صاغرى صغارا ورغما ... وقضت أو قضى قبيل الشّروق
كم أفاءت من أرض قوّة من قرّة عين وربرب موموق هكذا رواه الصّولى وابن مثنّى «١» : «الفيذوق» . ورواه أبو علىّ القالىّ «الفندوق» بالفاء والنون والدال المهملة. والباطلوق: أرض هناك. والقبلّاذ بالباء المعجمة بواحدة، والذال «٢» المعجمة؛ هكذا رواه الصولى وابن مثنى، ورواه إسماعيل بن القاسم: البقلّار، بالباء قبل القاف، وبالراء المهملة. والإبسيق:
حصن لهم، بكسر الهمزة «٣» ، وبالباء المعجمة بواحدة، والسين المهملة. وقد تقدّم ذكر درولية، وأنها تروى بالذال والدال. وما شان والرّزيق: أظنّهما من بلاد الترك. وسوق فروق: موضع بقرب القسطنطينية، بفتح الفاء، والراء المهملة.
وصاغرى: قرية من قرى أذربيجان، وكذلك أو قضى. وقرّة: أرض هناك.
القيروان
بفتح أوّله، وسكون ثانيه: مدينة معروفة. كان معاوية بن خديج قد اختطّ القيروان بموضع يقال له اليوم القرن، فنهض إليه عقبة بن نافع ابن عبد القيس الفهرىّ، لما ولّاه عمرو بن العاص إفريقية، فلم تعجبه، فركب الناس إلى موضع القيروان اليوم، وكان واديا كثير الأشجار، غيضة مأوى للوحوش والحيّات، فوقف عليه، وقال: يأهل الوادى، إنّا حالّون إن شاء الله، فاظعنوا. يقول ذلك ثلاث «٤» مرّات. قال: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلّا تخرج من تحته حيّة أو دابّة، حتّى هبطن بطن الوادى، ثم قال: انزلوا باسم الله،
стр. 1124
وأمر بقطع شجره وحرقه، واختطّ فى ذلك الموضع. وذلك سنة خمسين، وأقام به ثلاث سنين، ثم جعل يغزو ويفتح البلاد، حتّى بلغ سوس القصوى، وقتل شهيدا سنة ثلاث وستّين، وكان مستجاب الدعوة.
قيسارية
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة، وألف وراء مهملة مكسورة، ثم ياء أخت الواو، مخففة، غير مشددة، وهاء التأنيث: من ثغور الشام، حاصرها معاوية سبع سنين إلّا شهرا، وفتحها، وبعث بفتحها إلى عمر، فقام عمر رضى الله عنه فنادى: ألا إنّ قيسارية قد فتحت قسرا.
قيّا
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه، مقصور، على وزن فعلى: ماء مذكور فى رسم أبلى، فانظره هنالك.
قيّاص
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وبصاد مهملة: موضع فى ديار بنى عبس، قال العجّاج:
فأصبحوا غاصوا بها مغاصا ... أبطن قوّ أم نووا قيّاصا
تمّ السفر الثالث من معجم ما استعجم للبكرىّ، بحمد الله تعالى وعونه. وصلى الله على محمد رسوله المصطفى وعبده يليه الجزء الرابع وأوله كتاب حرف الكاف القاهرة فى ٢٥ من شوال سنة ١٣٦٨ ٢٠ من أغسطس سنة ١٩٤٩ مصطفى السّقّا
стр. 1125
[الجزء الرابع]
معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع تاليف الوزير الفقيه: أبى عبيد، عبد الله بن عبد العزيز البكرىّ الأندلسىّ المتوفى سنة ٤٨٧ هجريّة الجزء الرّابع عارضه بمخطوطات القاهرة، وحققه وضبطه وشرحه وفهرسه مصطفى السّقا الأستاذ بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول عالم الكتب بيروت
следующие страницы →