← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11802

معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

الكاف واللام الكلاب بضم أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة فى آخره «١» . الكلاب: هو قدة بعينها. وانظرها فى رسمها، وقد مضى ذكره فى رسم الأثل، وفى رسم البدىّ. وبين أدناه وأقصاه مسيرة يوم، أعلاه ممّا يلى اليمن، وأسفله ممّا يلى العراق. وقال سلامة بن جندل: سائل بنا يوم ورد الكلا ... ب تخبرك دوس وهمدانها وفى رسم واردات تفسير ما الذي جرّ يوم الكلاب. اختلف ابنا آكل المرار: شرحبيل وسلمة بعد موت أبيهما، ومع شرحبيل بكر والرّباب وبنو يربوع، ومع سلمة تغلب والنّمر وبهراء، فقتل أبو حنش شرحبيل، وانهزمت شيعته، وذلك بالكلاب، قال الأخطل: أبا غسّان «٢» إنّك لم تهنّى ... ولكن قد أهنت بنى شهاب ترقّوا فى النّخيل وأفطرونا ... دماء «٣» سراتكم يوم الكلاب وكانت بنو تميم أيضا لمّا أوقع بهم كسرى بهجر، وذلك أنّهم أغاروا على لطيمته يوم الصّفقة، فلجئوا إلى الكلاب، وذلك فى القيظ، وقد أمنوا أن تقطع إليهم تلك الصّحارى، فدلّ عليهم بنو الحارث بن عبد المدان بهجر، فلمّا تهوّر القيظ غزوهم، فهزمتهم بنو تميم أقبح هزيمة وأفظعها، وأمرهم قيس بن عاصم: أن اتّبعوا المنهزمة، ويقطعوا عرقوب من لحقوا، ولا يشتغلوا

стр. 1157

بقتلهم عن اتّباعهم، فذلك قول وعلة الجرمىّ، وكان أوّل منهزم، وهو حامل لوائهم: فدى لكما رجلىّ امّى وخالتى ... غداة الكلاب إذ تحزّ الدّوابر وفى ذلك اليوم أسر عبد يغوث، وهو يوم الكلاب الثانى. وقال أبو نصر عن الأصمعىّ: الكلاب: ماء لبنى تميم، بين الكوفة والبصرة. ذو كلاف بضمّ أوّله، وبالفاء فى آخره: واد قبل منكف «١» ، قال ابن مقبل: عفا ذو كلاف من سليمى فمنكف ... مبادى الجميع القيظ والمتصيّف «٢» الكلب على لفظ الواحد من الكلاب: جبل باليمامة، وله هضاب يقال لها الكلبات، قال الأعشى: إذ رفع الآل رأس الكلب فارتفعا كلفى بفتح أوّله «٣» ، وإسكان ثانيه، بعده فاء، على وزن فعلى، مقصور: موضع قد تقدّم تحديده فى رسم الجار، وفى رسم الأجاول. الكلّاء بفتح أوله، وتشديد ثانيه، ممدود: مرفا السّفن بالبصرة. يقال: كلّأت السفينة: إذا حبستها. كلّان بضمّ أوّله: اسم أرض، قال حميد بن ثو؟:

стр. 1158

وآنس من كلّان شمّا كأنّها ... أراكيب من غسّان بيض برودها «١» أراد. أن جبال هذه الأرض قد ابيضّت من الثّلج. كلندى بفتح أوّله وثانيه، وبعده نون ساكنة، ودال مهملة، مقصور: موضع؛ قال الشاعر: ويوم بالمجازة والكلندى ... ويوم بين ضنك وصومحان الكلواذيّة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالواو والذال المعجمة بواحدة «٢» ، على لفظ النسبة إلى كلواذ «٣» : موضع مذكور فى رسم ذى قار. وكلواذى طسّوج من سواد العراق. كليّة بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير كلية: ماء محدّد فى رسم العقيق، وفى رسم هرشى، قال نصيب: أتونى وأهلى فى قرار ديارهم ... بحيث التقى مفضى كليّة والحزم وقال خويلد بن أسد بن عبد العزّى: أنا الفارس المشهور يوم كليّة ... وفى طرف الرّنقاء يومك مظلم قتلت أبا جزء وأشويت محصنا ... وأفلتنى ركضا مع الليل جهضم كان خويلد صادرا من سفر فى رهط من قريش، فلمّا أتى كليّة وجد عليها حاضرا عظيما من بنى بكر بن كنانة، فمنعوهم الماء إلّا بالثمن، فحمل عليهم. خويلد بمن معه، فقتل رجلا وأشوى آخر بطعنة، وانهزمت بنو بكر. والرّنقاء: من بلاد بنى مرّة، مذكور فى موضعه.

стр. 1159

الكاف والميم الكمع بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: موضع «١» قد تقدّم ذكره فى رسم الأوداة. كمّول بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: اسم بلد، قال حميد بن ثور: حتّى إذا ما حاجب الشّمس دمج ... تذكّر البيض بكمّول فلجّ الكاف والنون كنابيل بضم أوّله، وبالياء المعجمة بواحدة قبل الياء، على مثال فعاليل. هكذا ذكره سيبويه، وهو موضع باليمن، قال ابن مقبل «٢» : دعتنا بكهف من كنابيل دعوة ... على عجل دهماء والرّكب رائح فقلت وقد جاوزن بطن خماصة ... جرت دون دهماء الظّباء البوارح خماصة. واد بالرّكاء. الكناس بكسر أوله، على لفظ كناس الوحشيّة: موضع ينسب إليه رمل الكناس، فى بلاد عبد الله بن كلاب. قاله ابن الأعرابىّ، وأنشد للأعور بن براء «٣» ، من بنى عبد الله بن كلاب: رمتنى وستر الله بينى وبينها ... عشيّة أحجار الكناس رميم

стр. 1160

الكناسة بضم أوّله: معروفة بالكوفة «١» كان بنو أسد وبنو تميم يطرحون فيها كناستهم، فكتب خالد بن عبد الله إلى هشام يسأله أن يقطعه إياها؛ فسأل ابن سعيد عنها، فقال: ما بالكوفة مثلها. فلم يعطه إياها، واتخذها لنفسه. ذو كندة : موضع مذكور فى رسم الغمر، على لفظ [اسم] «٢» القبيلة اليمانية. كندر بضم أوّله، وإسكان ثانيه، وبالدال المهملة المضمومة، وبالراء المهملة: موضع مذكور فى رسم المسحاء، فانظره هناك. الكنّازة بفتح أوّله وتشديد ثانيه، وبالزاى المعجمة [قليب] «٣» مذكور فى رسم أعراف، فانظره هناك. كنهل بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الهاء: ماء لبنى عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع، جاورهم عليه قيس والهرماس ابنا هجيمة، من غسّان، فى جماعة من قومهما، ورئيس بنى عوف يومئذ ديسق بن عوف بن عاصم، فأغار على ابنى هجيمة قوم من ينى يربوع، رئيسهم عتيبة بن الحارث بن شهاب، فاتّبعهم ابنا هجيمة فى قومهما، فقتلهما عتيبة، فهو يوم كنهل، ويوم غول، قال جرير: وساق ابنى هجيمة يوم غول ... إلى أسيافنا قدر الحمام

стр. 1161

فكنهل وغول متجاوران. وقال الفرزدق فى غير هذا الشأن: غزا من أصول النّخل حتّى إذا انتهى ... بكنهل أدّى رمحه شرّ مغنم «١» كنيب بضم أوّله، وبفتح ثانيه، على لفظ التصغير: ماء مذكور فى رسم عدنة «٢» الكاف والهاء كهالة بضم أوّله: بئر معروفة باليمن، على طريق عدن من زبيد، منقورة فى صفا. كهران بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: جبل بالخابور، يأتى ذكره فى رسم كوكب. ذات كهف : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ذى أمر «٣» ، وفى رسم خزاز محدّدا، قال عوف بن الأحوص: تسوق صرئم شاءها من جلاجل ... إلىّ ودونى ذات كهف وقورها يقول: حملونى على هجائهم، وذكرهم بأنّهم أصحاب شاء، لا أصحاب خيل وإبل. وفى شعر جرير ذات كهف بطخفة، قال جرير: ونازلنا الملوك بذات كهف ... وقد خضبت من العلق العوالى قال: يعنى يوم طخفة. قال أبو عبيدة: وذات كهف: جبل إذا قطمت طخفة، بينه وبين ضريّة الطريق.

стр. 1162

الكهفة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: ماءة «١» مذكورة فى رسم فيد، فانظرها هناك. كهيلة بضم أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير كهلة: رميلة «٢» قد تقدم ذكرها فى رسم بينونة. الكاف والواو الكواتل بفتح أوّله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها: موضع مذكور فى رسم أبير. كوار بضم أوّله، وبالراء المهملة أيضا: بلد من أرض فارس، مذكور فى رسم «خبر» . كواكب على لفظ جمع كوكب: موضع مذكور فى رسم البتراء، فانظره هناك. كوثى بضم أوّله، وبالثاء المثلثة، مقصور، على وزن فعلى، وهى بالعراق معلومة. وهى المدينة التى ولد فيها إبراهيم ﵇، قال الخطّا؟ ى: يقال لها كوثى ربّى، بفتح الراء المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة مفتوحة، ثم ياء «٣» وكوثى أخرى بمكة، وهى محلّة بنى عبد الدار. قال حسّان، أنشده ابن الأعرابى: لعن الله أرض كوثى بلادا ... ورماها بالفقر والإمعار «٤»

стр. 1163

لست أعنى كوثى العراق ولكن ... كوثة الدّار دار عبد الدار وروى أبو عمر «١» عن ثعلب عن ابن الأعرابىّ، قال: سأل رجل عليّا رضى الله عنه، فقال: أخبرنى- يا أمير المؤمنين- عن أصلكم معاشر قريش. قال: نحن قوم من كوثى. فقال قوم: إنه أراد كوثى التى ولد بها إبراهيم، وتأوّلوا فى هذا قول الله : «ملّة أبيكم إبراهيم» . وقال قوم: أراد كوثى مكة، محلّة بنى عبد الدار، أى إنّا «٢» مكّيّون من أهل القرى. كوحب بفتح أوله، وفتح الحاء المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: وضع. كودى بفتح أوّله، وبدال مهملة مقصور، على وزن فعلى «٣» : موضع متّصل بأثال المتقدم تحديده، يضاف إليه، فيقال كودى أثال؛ قال ذو الجوشن أوس بن الأعور الضّبابى «٤» :

стр. 1164

أمسى بكودى أثال لا براح به ... بعد اللّقاء وأمسى خائفا وجلا الكور بفتح أوّله: أرض بناحية نجران، قد تقدم ذكرها فى رسم أثال؛ قال عامر بن الطّفيل: والحىّ من كعب وجرم كلّها ... بالقاع يوم يحثها الجلد بالكور يوم ثوى الحصين وقد رأى ... عبد المدان خيولها تعدو «١» هكذا رواه ابن دريد، عن أحمد بن يحيى. وكذلك رواه إسماعيل بن القاسم، عن إبراهيم بن محمد بن عرفة فى شعر الجعدىّ [بالفتح] «٢» ، قال الجعدىّ: لمن الدار كأنضاء الخلل ... عهدها من حقب العيش الأول بمغاميد فأعلى أسن ... فحنانات فأوق فالجبل فبرعمين فريطات لها ... وبأعلى حرّيات منتقل فذهاب الكور أمسى أهله ... كلّ موشىّ شواه ذى رمل «٣» دار قومى «٤» قبل أن يدركهم ... عنت الدّهر وعيش ذو خبل فذكر أنّ هذه المواضع كلّها كانت منازل بنى جعدة. وقال الجعدىّ أيضا، فجمع الكور وما حوله: جلبنا من الأكوار والسّىّ والقفا ... وبيشة جيشا ذا زوائد جحفلا

стр. 1165

وفى شعر العجير السّلولىّ: الكور بقذالة، قال العجير: يخاطب بعض قومه: أمن أجل شاة بتّما بقذالة ... من الكور تجتابان سود الأراقم قذالة: أكمة هناك «١» الكور بضمّ أوّله، وبالراء المهملة: ماء مذكور فى رسم ضريّة. وقد تقدّم ذكره فى رسم الحيّاء كوساء بفتح أوّله، وبالسين المهملة، ممدود: موضع فى ديار بهز. قال أبو ذؤيب يرثى بنى عجرة حين غدرت بهم «٢» بهز: إذا ذكرت قتلى بكوساء أشعلت ... كواهية الأخرات رثّ صنوعها «٣» قوله: أشعلت: يريد كثر دمعها. الكوفة معروفة. ويقال لها أيضا: كوفان. قال جحدر اللّصّ وهو فى سجن الحجّاج بالكوفة: يا ربّ أبغض بيت أنت خالقه ... بيت بكوفان منه استعجلت سقر وإنّما سمّيت الكوفة، لأنّ سعدا لمّا افتتح القادسيّة، نزل المسلمون الأنبار،

стр. 1166

فآذاهم البقّ، فخرج، فارتاد لهم موضع الكوفة، وقال: تكوّفوا فى هذا الموضع، أى اجتمعوا. والتّكوّف: التّجمّع. قال القتبىّ: والكوفة: رملة مستديرة، ومنه قولهم: كأنّهم يدورون فى كوفان، بضمّ الكاف وبفتحها، وقد تشدّد الواو، أى فى شىء مستدير. وقال محمّد بن سهل: سمّيت الكوفة، لأنّ جبل ساتيد ما محيط بها كالكفافة عليها. قال: وكانت الكوفة منزل نوح، وهو بنى مسجدها، ثم مصرّها سعد بن أبى وقّاص، بأمر عمر بن الخطّاب رضى الله عنه. وقيل: بل سمّيت بجبيل صغير كان فيها [يسمّى كوفان] «١» ، اختطّته مهرة وكوفة الخلد، بضم الخاء [المعجمة] «٢» وبعد اللام دال مهملة: موضع؛ أنشد أبو زيد فى نوادره لعبدة بن الطبيب: إنّ التى وضعت بيتا مهاجرة ... بكوفة الخلد قد غالت بها غول وقال الأصمعىّ: إنّما هو بكوفة الجند. والأول تصحيف. وهكذا نقلته من خطّ أبى علىّ القالىّ. كوكب على لفظ الواحد من الكواكب: جبل فى بلاد بنى الحارث ابن كعب. وقال أبو غسّان: كوكب: رابية بالخابور. وانظره فى رسم القهر. وفى حديث عمر بن الخطّاب رضى الله عنه أنّ امرأة وقفت عليه، فقالت: حيّاكم الله قوما تحيّة السلام «٣» . إبّى امرأة جحيمر طهملة، أقبلت من كهران وكوكب، وذكر الحديث. كهران: جبل هناك معروف، وكذلك

стр. 1167

كوكب. وجحيمر: تصغير جحمرش «١» ، وهى العجوز التى قد أسنّت واقسأنّت والطّهملة «٢» : المسترخية «٣» . كوم شريك بفتح أوله: موضع من أسفل الأرض؛ وأسفل الأرض «٤» هى: كورة الإسكندريّة «٥» ، والقلزم، والطّور، وأيلة، وما دنا منها. ذكر أبو داود فى كتاب الوضوء، حديث المفضّل بن فضالة، عن عيّاش بن عبّاس القتبانى: أنّ شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتبانى، أنّ مسلمة بن مخلّد الأنصارىّ الصاحب، استعمل رويفع بن ثابت الأنصارىّ على أسفل الأرض. قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقمى، أو من علقمى إلى كوم شريك؛ يريد علقاما «٦» كومان بزيادة ألف ونون: موضع باليمن، قد تقدم ذكره فى رسم أدنة «٧» ، وله حرّة تنسب إليه. الكومحان بفتح أوله، تثنية كومح «٨» ، مكبّر الذي قبله «٩» : ضفرتان من الرمل وراء اليمامة؛ قال ابن مقبل يصف غيثا:

стр. 1168

أناخ برمل الكومحن إناخة اليمانى قلاصا حطّ عنهنّ مكورا «١» الكوير بضمّ أوله، وفتح ثانيه: تصغير الذي قبله «٢» ، مذكور فى الرسمين المتقدّمين أيضا. وكوير آخر يأتى ذكره فى رسم «كير» من هذا الحرف. الكويفة مصغر: موضع فى بلاد الأزد، يقال لها كويفة عمرو «٣» ، وهو عمرو بن قيس الأردىّ، كان أبرويز لمّا انهزم من بهرام جوبين «٤» نزل به، فقراه وحمله، فلمّا رجع إلى ملكه أقطعه ذلك الموضع. كويكب تصغير كوكب: موضع فى ديار سعد بن «٥» هذيم، وهو مذكور فى رسم سمن. كويمح بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الميم، بعدها حاء مهملة، مصغر: موضع قبل بيشة، قال حرام بن الحارث الضّبابىّ يذكر غزوهم لخثعم، وإصابتهم من أصابوا منهم: نحن جلبنا الخيل من أرض ذى حسا ... تغيّب أحيانا وحينا ظواهر

стр. 1169

رفعن «١» لهم شدّ الضّحى بكويمح ... فظلّ لهم يوم ببيشة فاجر وقد رأيته فى نسخة: «رفعن «٢» لهم شدّ الضّحى بكويلح «٣» » . باللام مكان الميم؛ والأول أثبت، لأنّ الكومحين موضع معروف. الكاف والياء كيدد بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دالان مهملتان: قال الهمدانىّ: هو اسم مدينة الصّين العظمى، وأنشد لأسعد أبى كرب «٤» ، وذكر بلقيس: عمرت به عشرين عاما قد حوت ... ملك العراق إلى أقاصى كيدد كيدمة بفتح أوله، وبالدال المهملة، على وزن فيعلة: مال بالمدينة معروف، فيه حوائط نخل. وهو الذي أوصى به عبد الرحمن بن عوف لأزواج النّبيّ ﷺ ، فبيع من عبد الله بن سعد بن أبى سرح بأربعين ألفا، فقسمت بينهن «٥» . كير بكسر أوله، على لفظ كير الحدّاد. قال يعقوب: كير: جبل ليس بضخم أسفل الحمى، فى رأسه ردهة «٦» . ويليه هضب متالع، وأنشد لمزرّد: فإيد بكندير حمار ابن واقع ... رآك بكير فاشتأى من عتائد «٧»

стр. 1170

وقد تقدّم إنشاده فى رسم إير. وقال غيره: كير: فى بلاد بنى عبس وسيأتى ذلك فى رسم السّرير. قال بشر بن أبى خازم: أبى لابن المضلّل غير فخر ... بأصحاب الشقيقة يوم كير يعنى خالد بن المضلّل. وكير هذا وكوير: جبلان [مذكوران] «١» فى رسم الأنعمين «٢» الذي مضى، وفى رسم خزاز الذي تقدّم ذكره.

стр. 1171

بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف اللام اللام والهمزة لابية بكسر الباء، بعدها الياء أخت الواو مفتوحة: موضع بين «١» ديار هذيل وديار بنى سليم، وهى على قرب من شابة «٢» ؛ قال مالك بن خالد الخناعىّ: بأسرع الشّدّ منّى يوم لابية ... لمّا عرفتهم واهتزّت اللّمم هكذا رواه السّكرىّ؛ ورواه القالىّ «يوم لاينة» بالياء أخت الواو، بعدها نون. اللّاذقيّة بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده قاف، ثم ياء مشددة: مدينة من ثغور الشام الساحليّة، والبحر منها غربا. وهى من ثغور أنطاكية، وهما اليوم جميعا بأيدى الروم. [لاعة بالعين المهملة، موضع باليمن، متصل بوادى بكيل، الذي تقدم ذكره «٣» ] .

стр. 1172

لأى بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده الياء «١» أخت الواو: موضع ببلاد مزينة، قال معن بن أوس: تأبّد لأى منهم فعتائده ... فذو سلم أنشاجه فسواعده فذات الحماط خرجها فطلولها ... فبطن البقيع قاعه فمرائدة «٢» فمندفع الغلّان غلّان منشد ... فنعف الغراب خطبه فأساوده ففدفد عبّود فخبراء صائف ... فذو الجفر أقوى منهم ففدافده هذه كلها مواضع هناك. والأنشاج: مجارى الماء، واحدها: نشج، وكذلك السّواعد، واحدها ساعد. والمرائد: حيث ترود: تجىء وتذهب، واحدها مراد. وفيه نظر «٣» . ومنشد: واد هناك. وغلّانه: منابت الطّلح منه. والنّعف: ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الوادى. والغراب: جبل. والأخطب من الطّير: ما ضرب لونه إلى الخضرة «٤» ، قال معن أيضا: وأخطب فى فنواء ينتف ريشه ... وطير جرت يوم العقيق حوائم يعنى الصّرد. وذو الجفر: موضع بئر، وعبّود: جبل.

стр. 1173

اللام والباء ذو لبان بضم أوّله، وفتح ثانيه، على وزن فعال: جبل فى بلاد بنى هبس؛ قال النابغة: كأنّ التّاج معقودا عليه ... لأغنام أخذن بذى لبان «١» وإيّاه عنى بشر بن أبى خازم بقوله: كأنّ السّوط يقبض جنب طاو ... بأكناف اللّبيّن من جفاف فدلّك أن لبانا من جفاف. لبنى بضم أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وياء مقصورة، على وزن فعلى. وهى حرّة مذكورة فى رسم النّير. قال زيد الخيل: وأحللتكم من لبن دارا وخيمة ... وكنتم بأطراف القنان بمرتع فخرتم بأشياخ أصيبوا بخنعة ... وتنسون شبّانا أنيموا بضلفع قال رياح: أراد لبنى. وقال أبو حاتم وأبو السّمح: لبن: جبل، معرفة مؤنّثة، لا تدخلها الألف واللام، وهى غير لبنى، وهى مذكورة فى رسم سرو حمير؛ قال الراعى: سيكفيك الإله ومسنمات ... كجندل لبن تطّرد الصّلالا

стр. 1174

وقول زيد «بخنعة» : أراد بغدرة. وضلفع: ماء لبنى عبس. والقنان: جبل فى ديار بنى فقعس؛ قال الشاعر: ضمّ «١» القنان لفقعس سوءاتها ... إنّ القنان بفقعس لمعمّر وقال السّكّرىّ: القنان: جبل بين ديار غطفان وطيّئ «٢» . لبنان بضم أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: جبل أيضا بالشام. روى أبو سعيد عن قتادة أنّ البيت بنى من خمسة أجبل: من طور سيناء، وطور زيتا، ولبنان وجودىّ، وحراء. لبوان بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: واد «٣» بين مكة ومطلع الشمس، بينه وبينها ليلة، قال ابن مقبل يصف غيثا: وطلّق لبوان القبائل بعد ما ... سقى الجزع من لبوان صفوا وأكدرا «٤» اللّبين بضم أوّله، على تصغير لبن المتقدم ذكرها: جبيل قريب من كبكب، قال أوس بن حجر: حلفت بربّ الدّاميات نحورها «٥» ... وما ضمّ أجماد اللّبين فكبكب

стр. 1175

اللّبيّان بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء، على لفظ التثنية، كأنّه تثنية لبىّ: موضع؛ قال زهير: لسلمى بشرقىّ القنان منازل ... ورسم بصحراء اللّبيّين حائل اللام والجيم لجأ بفتح أوله وثانيه، مهموز، مقصور، على مثال فعل «١» : موضع بين أريك والرّجام، قال أوس بن غلفاء: جلبنا الخيل «٢» من جنبى أريك ... إلى لجإ إلى ضلع الرّجام اللّجّ بضم أوله، وتشديد ثانيه: غدير عند دير هند «٣» المتقدم ذكره فى باب الدّيارات. قال الأعشى: فإنّى وثوبى راهب اللّجّ والتى ... بناها قصىّ والمضاض بن جرهم «٤» قيل: إنه أراد المسيح ﵇ بقوله: «راهب اللّجّ» . ويروى: «فإنّى وثوبى راهب الطّور» والتى بناها قصىّ: يعنى مكة. لجّان بفتح أوله «٥» ، وتشديد ثانيه: موضع، وهو واد قبل حرّة بنى سليم؛ قال الراعى: فقلت والحرّة السّوداء دونهم ... وبطن لجّان لمّا اعتادنى ذكرى

стр. 1176

اللام والحاء اللّحاء بكسر أوله، ممدود على وزن فعال: موضع مذكور محدّد فى رسم زرود. لحج بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم: موضع من «١» سيف عدن، قبل نجران «٢» ، قد تقدم ذكره فى رسم تعشار. وقال عمرو بن السّليمانىّ من ساكنى نجران، وكان إبراهيم بن هشام سجنه «٣» بالمدينة: إذا ما أنيخت بعد لحج وثرتم ... وأنّى لإبراهيم لحج وثرتم وكان لعمر بن أبى ربيعة بلحج أموال، وهناك كان إذ قال: هيهات من أمة الوهّاب منزلنا ... إذا حللنا بسيف البحر من عدن لحظة بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الظاء المعجمة: علم «٤» بجوف اللهابة: ماء لبنى تميم. قال أوفى بن «٥» رزّ أحد بنى مرّة بن فقيم: وأغنت رماح القوم عنّا سيوفنا ... بلحظة إذ هزّوا الوشيج المقوّما اللّحود بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو ودال مهملة: موضع مذكور فى رسم الدّحول.

стр. 1177

لحى جمل بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على لفظ لحى الرأس، مضاف إلى جمل، واحد الجمال: ماء مذكور محدّد فى رسم العقيق. وبهذا الموضع احتجم رسول الله ﷺ فى وسط رأسه وهو محرم. ورواه مالك، عن «١» يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. وهى بئر جمل التى ورد ذكرها فى حديث أبى جهيم بن الحارث بن الصّمّة، قال: أقبل النّبيّ ﷺ من بئر جمل، فلقيه رجل، فسلّم عليه، فلم يردّ النّبيّ عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم ردّ ﵇. رواه البخارى وغيره. وقد قيل: بئر جمل: ماء آخر بالمدينة. اللّحيحة بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو، وحاء أخرى مهملة: موضع قد تقدم فى رسم خيبر. اللام وا لد ال لدّ مدينة بالشام، بضم أوله، وتشديد ثانيه. جاء فى الحديث أن المسيح «٢» ﵇ يقتل الدّجّال بباب لدّ. رواه الزّهرىّ، عن سالم، عن أبيه: أن عمر سأل رجلا من اليهود، فقال له: قد بلوت منك صدقا، فحدّثنى عن الدّجّال. فقال: يقتله ابن مريم بباب لدّ: وقال كثيّر: حموا منزل الأملاك من مرج راهط ... ورملة لدّ إذ تباح سهولها «٣»

стр. 1178

وقال ابن أبى ربيعة: حلّت بمكة والنّوى قذف ... هيهات مكة من قرى لدّ «١» وأنشد ابن الأعرابى: فبتّ كأنّنى أسقى شمولا ... تكرّ غريبة من خمر لدّ لدمان بفتح أوله، وإسكان ثانيه، على بناء فعلان: ماء معروف، ذكره أبو بكر. اللام والسين لسعى بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة، مقصور، على وزن فعلى: موضع بعينه. قاله أبو بكر. قال: وأحسبه يمدّ ويقصر. اللام والصاد لصاف بفتح أوله، وكسر الفاء فى آخره، مبنىّ: موضع فد شفيت من تحديده فى رسم توضح «٢» ، وسيأتى ذكرها إثر هذا فى رسم اللهابة. ولصاف: لبنى تميم، قال الشاعر «٣» يهجوهم: وإذا تسرّك من تميم خصلة ... فلما يسوءك من تميم أكثر قد كنت أحسبهم أسود خفيّة ... فإذا لصاف تبيض فيها الحمّر وروى أبو عمرو الشّيبانى بيت النّابغة: إمّا «٤» عصبت فإنّى غير منفلت ... منّى اللّصاف فجنبا حرّة النّار

стр. 1179

اللّصاف بالفاء، رواه «١» الأصمعىّ بالباء: اللّصاب جمع لصب. وحرّة النار: قد تقدم ذكرها فى باب الحرار. اللام والظاء ذات اللّظى على لفظ لظى النار: موضع، قد تقدم ذكره فى باب الحرار؛ قال مالك بن خالد الخناعىّ: فما ذرّ قرن الشمس حتى كأنّهم ... بذات اللّظى خشب تجرّ إلى خشب اللام والعين اللّعباء بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ممدود: موضع، قد تقدم ذكره فى رسم ظلم. قال يعقوب: اللّعباء: بين الرّبذة وبين أرض بنى سليم، وهى لفزارة «٢» وبنى ثعلبة وبنى أ؟ مار بن بغيض. هذا قول الفزارىّ «٣» . وقال الكلابىّ: اللّعباء: أرض تنبت العضاه، وهى لبنى أبى بكر ابن كلاب، بين العبلاء: عبلاء الهردة، وبين أسافل تربة؛ شس [من الأرض «٤» ] تجتنى منه الهردة والغلقة «٥» ، ببلاد نجد، لعوف بن عبد بن أبى بكر،

стр. 1180

والسّىّ يدفع فيها من ورائها. والعبلاء: قرية. وتربة: واد من أودية الحجاز، أسفله لبنى هلال والضّباب وسلول، وأعلاه لخثعم. وقالت ميّة، ويقال: آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب: تروّحنا من اللّعباء قصرا ... وأعجلنا الإلهة أن تئوبا «١» وقال كثيّر: فأصبحن فى اللّعباء يرمين بالحصى ... مدى كلّ وحشىّ لهنّ ومستمى «٢» المستمى: الذي يستمى الوحش، أى يطلها فى كنسها، ولا يكون ذلك إلا فى شدّة الحرّ. لعلع بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده لام مفتوحة، وعين مهملة مثلها: موضع مذكور فى رسم العذيب، وهو مؤنّث لا يجرى، وفى رسم صيلع ما يدلّ أنه جبل. قال ابن ولّاد: لعلع: من آخر السّواد إلى البرّ، ما بين البصرة والكوفة. وقال غيره: لعلع: ببطن فلج، وهى لبكر بن وائل. وقيل: هى من الجزيرة. وقال أبو عبيدة: كانت بكر بلعلع فى أوّل الإسلام، من غير أن يكون أسلم أهل نجد ولا أهل العراق، فأجدبت لعلع، ووصفت لهم الشّيّطان بالخصب، وهى من منازل بنى تميم، وبينهما مسيرة ثمان، فأتوا الشّيّطين فى أوبع، وسبقوا كلّ خبر، وقتلوا بنى تميم أبرح قتل، قتل منهم ذلك اليوم ستّ مئة، وأخذوا أموالهم، فيقال: إنّ بكرا أتاهم كتاب رسول الله ﷺ ، فأسلموا على ما فى أيديهم. وقال رويشد. «٣» بن رميض العنزىّ:

стр. 1181

ما كان بين الشّيّطين ولعلع ... لنسائنا إلّا مناقل «١» أربع وقال المسيّب بن علس: قطعوا المزاهر واستتبّ بهم ... عند الرحيل للعلع طرق وقد ورد فى شعر قرواش من حوط الضّبّىّ، ما يدلّ أن لعلع من ديار بنى ضبّة، قال: سيعلم مسروق ثنائى «٢» ورهطه ... إذا وائل حلّ القطاط ولعلعا يعنى وائل بن شرحبيل بن عمرو الضّبعىّ، وكان أسيرا، فخيّروه فاختار قرواشا. وقال المتلمّس: فلا تحسبنّى خاذلا متخلّفا ... ولا عين صيد من هواى ولعلع قال: وعين صيد: هناك قريب من لعلع. وقال أبو دواد وذكر سحابا: فحكّ بذى سلع بركه ... تخال البوارق فيه الذّبالا فروّى الضّوافة من لعلع ... يسحّ سجالا ويفرى سجالا ولعلع: دان من ذى قار، يدلّ على ذلك قول رؤبة: أقفر من أمّ اليمانى لعلع ... فبطن ذى قار فقار بلقع اللام والغين لغاط بضم أوله، وبالطاء المهملة فى آخره، قال النّضر بن شميل: هو جبل «٣» ، وانظره فى رسم سمنان، أنشد الخليل:

стр. 1182

كأنّ بين الرّجل والقرطاط ... خنذيذة من كنفى لغاط «١» وقال آخر: الجوف خير لك من لغاط ... ومن ألاءات ومن أراط «٢» وأنشد ابن الأعرابى: ومن ألاءات إلى أراط [فألاءات وأراط على هذا] «٣» : موضعان. وقال بلال بن جرير: أما علمت أنّى أحبّ لحبّها ... لغاط فجاد المدجنات بها الودقا لغوى بفتح أوله، وإسكان ثانيه، مقصور، على وزن فعلى: موضع فى ديار بنى أسد، قال الأخطل لخنجر الأسدىّ: أخنجر لو كنتم قريشا طعمتم ... وما هلكت جوعا بلغوى المعاصر اللام والفاء لفت بفتح أوّله وكسره معا، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع بين مكة والمدينة، مذكور فى رسم غزال، قال معقل بن خويلد: لعمرك ما خشيت وقد بلغنا ... جبال الجوز من بلد تهام

стр. 1183

صريخا محلبا من أهل لفت ... لحىّ بين أثلة والنّجام «١» يقول: صعدنا فى السّراة، وهى تنبت الجوز. وأثلة والنّجام: بلدان بديار فهم أو ما يليها، قال أبو صخر: لأسماء لم تهتج لشىء إذا خلا ... فأدبر ما اختبّت بلفت ركائب «٢» وورد فى شعر فروة بن مسيك مجموعا، قال: مررن على لفات وهى خوص ... ينازعن الأعنّة ينتحينا وبثنيّة لفت أمالوا على ربيعة بن مكدّم أحجارا من الحرّة، فهى من الكديد [إذن «٣» ] . لفلف بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: بلد قبل برد من حرّة ليلى «٤» ، قال جميل: عفا برد من آل عمرو فلفلف ... فأدمان منها فالصّرائم مألف ويدلك «٥» أنّه من أدانى ديار بنى مرّة قول أرطاة بن سهية المرّى: إذا ما طلعنا من ثنّية لفلف ... فبشّر رجالا يكرهون إيّابى «٦» وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال:

стр. 1184

فيالك وقعة برءوس كلب ... شفت نفسا وأخفرت الأميرا «١» فشفع له حتّى أطلقه، فلمّا قفل من الشام قال الشعر الذي أنشدت منه البيت الشاهد وقال جندب بن عمرو التّغلبى: والقوم بين لفلف وعالج [فدلّ أيضا أنّ لفلف تلقاء عالج] «٢» اللام والقاف لقاع بضم أوله، وبالعين المهملة فى آخره: موضع قريب من رامة المتقدّم ذكرها «٣» ، قال بشر بن أبى خازم: عفا رسم برامة فالتّلاع ... فكثبان الحفير إلى لقاع اللّقان بضم أوله، وبالنون فى آخره: موضع من الثغور الشامية تلقاء خرشنة، قال أبو الطيّب: وهل ردّ عنه باللّقان وقوفه ... صدور العوالى والمطهّمة القبّا وقال: عصفن بهم يوم اللّقان وسقنهم ... بهنزيط حتّى ابيضّ بالسّبى آمد وألحقن بالصّفصاف شابور فانهوى ... وذاق الرّدى أهلاهما والجلامد الصّفصاف وشابور: موضعان هناك أيضا. لقف بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: واد مذكور فى رسم ذروة، قال محمّد بن عروة بن الزّبير:

стр. 1185

لعن الله بطن لقف مسيلا ... ومجاحا فلا أحبّ مجاحا لقيت ناقتى به وبلقف ... بلدا مجدبا وأرضا شحاحا «١» مجاح: ماء لبنى عبد الله بن الزّبير معروف، أعطاه عروة أخاه. هكذا روى الزّبير بن أبى بكر، وهكذا ضبط عنه. وأنشد الزّبير أيضا لعروة بن الزبير: لعلّك أن ترى عجلا بخير ... بخيف الظّبى من وادى مجاح فدلّك أنّ مجاحا تلقاء وادى الظّبى. وفى حديث هجرة النّبيّ ﷺ أنّ دليله عبد الله بن أريقط مال به من أسفل مكّة، ثم مضى على الساحل أسفل من عسفان، ثم سلك أسفل من أمج، ثم عارض الطريق بعد أن جاوز «٢» قديدا، فسلك الخرّار، ثم سلك ثنيّة المرة، ثم سلك لقفا، قال ابن هشام: ويقال لفتا، فدلّك أنّهما موضعان متقاربان. لقمان بضم أوله، على لفظ اسم الحكيم، قال أبو عمرو وابن الكلبىّ: لقمان: مكان، وأنشدا للنّابغة: كأنّ مشعشعا من خمر بصرى ... نمته البخت مشدود الختام حملن قلاله من بيت راس ... إلى لقمان فى سوق مقام «٣» وقال الأصمعىّ: لقمان: خمّار. قال ابن الكلبىّ: لو كان لقمان رجلا لعرفناه. وبيت راس: مكان بالشام، قد تقدّم ذكره فى بيوت الشام.

стр. 1186

اللام والكاف اللّكاك بضم أوله «١» : موضع فى ديار بنى تميم، قال جرير: «بها منعوا المليحة واللّكاكا» اللّكام بضم أوله «٢» : جبل بالشام، مذكور فى رسم ضارج. لكيز بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو ساكنة، والزاى المعجمة: موضع بأرض بنى عقيل، من وراء الفلج. قال ابن مقبل يذكر «٣» ظعنا: سلكن لكيزا باليمين ولوزة ... شمالا ومفضى السّيل ذى الغذيان «٤» ولوزة أيضا: بديار بنى عقيل، من وراء الفلج. اللّكيك بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، على وزن فعيل: موضع، قال عنترة: طال الثّواء على رسوم المنزل ... بين اللّكيك وبين ذات الحرمل وقال الراعى: إذا هبطت بطن اللّكيك تجاوبت ... به واطّباها «٥» روضه وأبارقه

стр. 1187

يعنى إبلا. قال أبو حاتم: ويرويه ابن جبلة: «بطن اللّكاك» . وقد تقدّم ذكر اللكاك. اللام والهاء لهاب بضم أوله «١» وبالباء المعجمة بواحدة [ايضا] فى آخره: موضع معروف. اللهابة بكسر أولها «٢» ، وبالباء المعجمة بواحدة أيضا، وهى ماء لعبشمس «٣» من بنى تميم، وهى خبراء من الشاجنة، وتتّصل بها مياه بنى مالك بن حنظلة، وهى القرعاء وطويلع، وكانت لبنى كعب بن العنبر أيضا هنالك مياه الرّمادة ولصاف، وهى كلّها من الشاجنة. وقال الأثرم: لصاف: ماء لبنى يربوع. وقطع «٤» أسفع العبشمىّ رجل رجل من بنى كعب، فوقعت بينهم حرب أجلت عبشمس عن اللهابة، وقال شاعرهم: منع اللهابة حمضها ونجيلها ... ومنابت الضّمران ضربة أسفع ثم اشتراها رجل من بنى فقيم من العبشميّين، فتنازع فيها الأحياء المذكورون واقتتلوا، ثم تنادوا إلى المدينة وأميرها مروان، فردّ مروان على الفقيمى ما اشتراها به، واستخلصها، وولّى سمرة بن سفيان المنقرىّ أمرها، وبعث

стр. 1188

العبيد بعمارتها «١» ، ورفع طىّ الخضرمة وأصلحها، وقال الأخوص «٢» ، وهو زيد بن عمرو الرّياحىّ: وما وقعة القرعاء من ظلم قومنا ... ببدع ولا شين يشين عقابها اللهباء بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة ممدود: موضع، قد تقدّم ذكره فى رسم الحضر. اللهواء بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو ممدود، على وزن فعلاء: موضع ذكره أبو بكر. اللهيم دون همزة ولا مدّ: ورد فى شعر النابغة، ولا أدرى هل أراد هذا الموضع المتقدّم ذكره «٣» أو غيره، قال: ظللنا ببرقاء اللهيم تلفنا ... قبول تكاد من طلالتها تمسى «٤» اللهيماء بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو ساكنة، على لفظ التصغير ممدود؛ متن اللهيماء: من نعمان. ومنازل بنى عمرو بن الحارث الهذليّين فوق ذلك، موضع يقال له «أديمة» «٥» ، وفيه قتلت هذيل قيس بن عامر ابن عريب الدّؤلى، من بنى كنانة. وقال ساعدة بن جؤيّة، والصحيح أنّه لأنس بن حذيفة فى يوم اللهيماء، فذكر نعمان لما كانت اللهيماء منه: وكانت له فى آل «٦» نعمان بغية ... وهمّك ما لم تمصه لك منصب

стр. 1189

وذكر الرّياشىّ: أنّ اللهيماء: ماء لبنى تميم [ينزلها ناس من بنى مجاشع] «١» وهناك أغار [مجمّع بن هلال من بنى تيم الله بن ثعلبة] «٢» عليهم، فقتل وأسر وغنم، وقال: وعاثرة يوم اللهيماء رعتها ... وقد ضمّها من داخل الخلب مجزع «٣» اللام والواو اللّوى بكسر أوله، على لفظ لوى الرّمل: موضع مذكور فى رسم قدس «٤» لواقح بفتح أوله، وكسر القاف، بعدها حاء مهملة: موضع مذكور فى رسم الجريب. اللّواهز بفتح أوله، وبالزاى المعجمة فى آخره: ماء من مياه بنى حنظلة من بنى تميم. اللّوب بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة فى آخره: هى الحرار، حرار قيس، قد تقدم ذكرها فى رسم الخطّ. اللّوذ بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة: موضع مذكور محدد فى رسم برام لوذان بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ذال معجمة، على وزن فعلان، موضع. قال الراعى:

стр. 1190

فلبّثها الراعى قليلا كلا ولا ... بلوذان أو ما حلّلت بالكراكر «١» لوزة بفتح أوله، على لفظ واحدة اللّوز المأكول: موضع «٢» تقدم ذكره فى رسم لكيز. اللام والياء ليث بكسر أوّله، وبالثاء المثلثة فى آخره: موضع قد تقدم ذكره فى رسم أبلى، وهو مذكور فى رسم شمنصير، قال الشاعر: قتلتم سداد اللّيث وابن سداده ... جهارا فقد أمسكتم «٣» بالخزائم وقال أبو خراش: وسدّت عليه دولجا ثمّ يمّمت ... بنى فالج باللّيث أهل الخزائم «٤» وبصدر اللّيث ماء يقال له: ذو حماط، كان «٥» فيه لبنى قريم يوم على بنى فهم، رهط تأبّط شرّا، وقال فى ذلك سلمى بن المقعد القرمىّ:

стр. 1191

بطعن وضرب واعتناق كأنّما ... يلفّهم بين الحمائط أبرد «١» أى سحاب فيه برد. اللّيط بكسر أوّله، بعده ياء، وطاء مهملة: موضع بأسفل مكة، مذكور فى رسم أذاخر. ليع بكسر أوّله، وبالعين المهملة فى آخره: موضع، قال الراجز: كأنّها حين وردن ليعا ... نوّاحة مجتابة صديعا ليكة قال الخليل: موضع. وقد تقدم ذكرها وما قيل فيها وفى الأيكة فالهمز «٢» فى رسم الأيكة «٣» لين دون هاء: موضع مذكور فى رسم ذروة. لينة بكسر أوّله، وبالنون على لفظ اللّينة من النّخل: بئر من أعذب الآبار بطريق مكة، قال زهير: شجّ السّقاة على ناجودها شبما ... من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا ولينة أخرى أيضا «٤» : موضع عن يمين زبالة، مذكور فى رسم يسر. والبئر المذكورة قريب «٥» من الرّسيس، قال كعب بن زهير: وأم بها ماء الرّسيس فصوّبت ... للينة وانقضّ النجوم العواتم ليّة بكسر أوله، وتشديد ثانيه: وهى أرض من الطائف، على أميال

стр. 1192

يسيرة، وهى على ليلة من قرن. وانظرها فى رسم خورة، وفى رسم نخب. وليّة: هى دار بنى نصر، وفيها كان حصن مالك بن عوف النّصرى، صاحب الناس وأميرهم يوم هوازن. ولمّا سار رسول الله ﷺ بعد حنين إلى الطائف، سلك على نخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليّح، ثم على بحرة الرّغاء من ليّة، فابتنى فى بحرة مسجدا وصلّى فيه، وأمر النّبيّ ﷺ فى ليّة بحصن مالك بن عوف فهدم، ثم سلك فى طريق يقال لها الضّيقة، فلمّا توجّه فيها سأل عن اسمها، فقيل له: الضّيقة، فقال: بل هى اليسرى. ثم خرج منها على نخب، فأتى الطائف، وقال مالك بن خالد الخناعىّ فى نيّة: متى تنزعوا عن «١» بطن ليّة تصبحوا ... بقرن ولم يضمر لكم بطن محمر فأنبأك أن بينهما ليلة. قال أبو الفتح: ليّة «فعلة» من لويت، ولو نسبت إليها لقلت: لووىّ» على حقيقة النسب، كما تقول فى الرّىّ رووىّ لولا تغييره «٢» . قال أبو الفتح: وفى كتاب أبى بكر «لبّة» بفتح اللام وبالباء المعجمة بواحدة. وأبو عمرو إنّما يقول: «لية» مخفّفة الياء، فهو لا يروى إذن بيت مالك إلّا من بطن لبّة. والمحمر فى البيت: هو الكودن «٣» . قال الزّبير: وفد أبو جهم بن حذيفة على معاوية، وكان بينه وبين ثقيف لخاء، فقال معاوية: يا أبا جهم، مالك ولثقيف يشكونك إلىّ؟ قال: ما أعجب أمرك، والله لا أصالحهم حتى يقولوا: قريش وثقيف وليّة ووجّ، لا يحبّنا منهم إلّا أحمق، ولا يحبّهم منّا إلّا أحمق. وقال ابن مقبل: أمست بأذرع أكباد فحمّ لها ... ركب بليّة أو ركب بسايونا

стр. 1193

بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم كتاب حرف الميم الميم والهمزة مآب بفتح أوّله وثانيه، بعده ألف وباء معجمة بواحدة: موضع بالشام «١» ؛ قال البعيث: حديث بإنزاف تشعّب لبّه ... كميت سبتها من مآب الذّوارع «٢» إنزاف: سكر. أنزف: أى سكر، وأنزف: نفد شرابه. وقرئ هذا الحرف على الوجهين ولا ينزفون، ولا ينزفون. وانظره فى رسم مؤتة بعد هذا.

стр. 1194

مارب بفتح أوّله وثانيه، بعده ألف، ثم راء مهملة مكسورة، ثم باء معجمة بواحدة، ويخفّف، وهو الأكثر. ويقال مأرب، بإسكان ثانيه، قال الأعشى: من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما وهناك أرسل الله سيل العرم، الذي ذكر فى كتابه، وهى بلاد الأزد باليمن، قال السّليك بن السّلكة: أمعتنقي ريب المنون ولم أرع ... عصافير واد بين جأش ومأرب وأذعر كلّابا يقود كلابه ... ومرجة لمّا ألتم؟ ها بمقنب «١» جأش: أرض قريب من مأرب ومرجة بالجيم: مذكورة فى موضعها من هذا الحرف. وقال الأفوه الأودىّ: فسائل بنا حيّى مريب فمأرب ... برائس حجر حزنها وسهولها حيا مريب: باليمن. ورائس حجر: موضع. وروى الحزبىّ وغيره من طريق سمىّ بن قيس، عن شهر، أن أبيض ابن حمّال وفد على رسول الله ﷺ ، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعه. فقال رجل: أتدرى يا رسول الله ما أقطعته؟ إنّما أقطعته الماء العدّ. فرجعه رسول الله ﷺ . قال أبو عبيد: إنّما أقطعه رسول الله ﷺ وهو يرى أنّها أرض موات، فلمّا تبيّن له «٢» أنه ماء عدّ، وهو الذي له مادّة لا تنقطع، مثل الآبار والعيون، ارتجعه، لأنّ سنّة رسول الله ﷺ فى الكلأ والنار «٣» والماء، أنّ الناس أجمعين فيه شركاء.

стр. 1195

[قال «١» الحسن بن أحمد بن يعقوب: مأرب: اسم قبيلة من عاد، سمّى به هذا الموضع. قال: ويقال: إن الذي بنى بها السّدّ لقمان بن عاد، ويقال: هو لقمان بن الكير صاحب النّسور. وذكر لقمان مشهور بمأرب. وثمّ موضع يسمّى فسوة لقمان، وهى هوتة «٢» فى بعض رمل مأرب كأنّها جفنة يزعمون أنه قعد ثمّ فخرجت منه ريح، فاحتفرت ذلك الموضع وبرحابة من جانب صنعاء أكمتان، بينهما قدر ميل، موطّأتا الرأس، تسمّيان مدودى لقمان؛ ويقولون: كان يعلف فيهما ثوريه، فإذا أقبل كلّ واحد منهما على مذوده، التقت أذنابهما فى الوسط. وهذا على تشنيع العرب فى الحكايات والأخبار التى تشبه الخرافات. قال الهمدانىّ: وقد رأيت العرم بمأرب، وهو المذكور فى التنزيل، وكان مسندا إلى حائط وا؟ ر: قصر هناك، بيعازيب «٣» من الصخر عظام ملحمة الأساس بالقطر «٤» ، ورأيت مقاسم الماء فيه، ورأيت أحد الصّدفين «٥» باقيا على أرتق ما كان «٦» ، كأنّه قد فرغ من عمله بالأمس. قال: وقصور مأرب سلحين، وهو قصر بلقيس، والقشيب، والهجر، قال الشاعر: بل أين من قبلهم لمن ذكر ... أهل القشبب دى البهاء والهجر
следующие страницы →