← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11802

معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

الدّار والإيمان» . وهى طيبة وطابة والعذراء، وهى جابرة، والمجبورة، والمحبّة، والمحبوبة، والقاصمة، قصمت الجبابرة، ويندد. ذكر ذلك كلّه أبو عمر «١» . ولم تزل عزيزة فى الجاهليّة، أعزّها الله برسوله «٢» ﷺ ، فتمنّعت على الملوك من [التبابعة] «٣» وغيرهم، ورمحت من حولها من نزار. الميم والذال مذاب «٤» بضمّ أوله: موضع فى ديار سفيان بن أرحب من همدان، وفيه أغارت عامر وبنو سليم على شنيف بن معاوية بن مالك بن بشر بن سلمان ابن معاوية بن سفيان بن أرحب، فمدّ الصارخ، وأصرحت بطون من عذر وأرحب، فهزموا القيسيّين، واسترجعوا أخيذتهم وقال شنيف: حتّى إذا لحقت أوائل خيلنا ... أخراهم وجزعن بطن مذاب ولّت فوارس عامر وسليمها ... رعبا وما غنموا جناح ذباب] المذاد بفتح أوّله، وبالدال المهملة فى آخره: هو الموضع الذي حفر فيه رسول الله ﷺ الخندق؛ وقال كعب بن مالك فى شأن الخندق: من سرّه ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق فليأت مأسدة تسنّ سيوفها ... بين المذاد وبين جزع الخندق والمذاد مذكور «٥» فى رسم يليل وخزبى: دار بنى سلمة من الأنصار، بين

стр. 1227

مسجد القبلتين إلى المذاد، فى سند تلك الحيرة «١» . وسمّى رسول الله ﷺ خربى «٢» : صالحة. والمذاد: موضع آخر مذكور فى رسم ضريّة. المذار بفتح أوّله، وبالراء المهملة فى آخره: أرض بقرب الكوفة. قال «٣» الثّورىّ «٤» : سمّيت بذلك لفساد تربتها. والمذر «٥» : الفساد فى الرائحة «٦» ، قال العجّاج: بجانب الكوفة يوما مشجبا وبالمذار عسكرا مشيّبا «٧» مذفر بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء مفتوحة، وراء مهملة: موضع مذكور فى رسم المخيم [قبيل هذا] «٨» المذنب بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون وباء معجمة بواحدة:

стр. 1228

موضع مذكور فى رسم ذى قار، وفى رسم الخوار. مذهب بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الهاء، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع مذكور فى رسم عردة. مذينب تصغير مذنب: واد بالمدينة، مذكور فى رسم مهزور «١» . المذيّل بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وفتح الياء أخت الواو وتشديدها: موضع مذكور فى رسم الشوىّ. الميم والراء مرأة بفتح أوّله، على لفظ الواحدة من النّساء: قرية كان يسكنها هشام المرئىّ، قال ذو الرّمّة يهجوه: فلمّا دخلنا جوف مرأة غلّقت ... دساكر لم ترفع لخير ظلالها وقد سمّيت باسم امرئ القيس قرية ... كرام صواديها لئام رجالها «٢» نهر المرأة : بالبصرة، معروف، وهى رباب بنت موسى، نسب إليها. المرابد بفتح أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة، والدال المهملة: عيون مذكورة فى رسم نصع. مراح بكسر أوّله، وبالحاء المهملة: موضع فى ديار عضل هكذا ورد فى شعر كثيّر، وصحّت الرواية به «٣» ؛ قال كثيّر.

стр. 1229

أقوى وأقفر من ماويّة البرق ... فذو مراح ففرع العلق فالحرق وورد فى شعر أبى قلابة «مراح» بضم الميم، قال: يسامون الصّبوح بذى مراح ... وأخرى القوم تحت خريق غاب «١» هكذا رواه القالىّ، عن ابن دريد، عن شيوخه. ورواه السّكرّى: بذى مراخ، بضمّ أوّله أيضا، وبالخاء المعجمة. وقال أبو الفتح: لا يخلو أن يكون فعالا، من لفظ المرخ، أو مفعلا من لفظ ريّخته، أى ذلّلته، قال الراجز: بمثلهم يريّخ المرّيخ «٢» قال: ويجوز أن يكون من راخيت، ولامه واو، لأنّه من الرّخو. ثنيّة المرار بضم أوّله، وبالراء المهملة أيضا فى آخره. هكذا قيّده أبو إسحاق الحربىّ فى كتابه. وروى «٣» من طريق أبى الزّبير «٤» ، عن جابر، أنّ النّبيّ ﷺ قال: من تصعّد ثنيّة المرار حط الله عنه ما حطّ عن بنى إسرائيل. [ «٥» وقال مسلم بن الحجّاج: نا عبيد الله بن معاذ العنبرىّ، قال: نا أبى، نا قرّة بن خالد، عن أبى الزبير «٦» ، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : من صعد ثنيّة المرار «٧» فإنّه يحطّ عنه ما حطّ عن بنى إسرائيل.

стр. 1230

قال: فكان أوّل من صعدها خيلنا: خيل بنى الخزرج، ثم تتامّ الناس. قال: وقال رسول الله ﷺ : وكلّكم مغفور له إلّا صاحب الجمل الاحمر. فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله. قال: لأن أجد ضالّتى أحبّ إلىّ من أن يستغفر لى صاحبكم. قال: وكان ذلك المنافق ينشد ضالّته] . وحدّد ابن إسحاق هذه الثنيّة فى حديث الحديبية، فذكر أن رسول الله ﷺ قال: اسلكوا ذات اليمين بين ظهرى «١» الحمض، فى طريق تخرج على ثنيّة المرار، مهبط الحديبية من أسفل مكّة. قال: فسلك الجيش ذلك الطريق. فلمّا رأت قريش قترة «٢» الجيش قد خالفوا عن طريقهم، كرّوا راجعين. [قال] : وسار رسول الله ﷺ حتّى إذا سلك فى ثنيّة المرار بركت ناقته، فقال الناس: خلأت «٣» . فقال رسول الله ﷺ : ما خلأت، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكّة؛ لا تدعونى اليوم قريش إلى خطّة يسألون فيها صلة الرحم إلّا أعطيتهم إياها. ثم قال للناس: انزلوا قيل: يا رسول الله، ما بالوادى ماء «٤» ينزل عليه. فأخرج رسول الله ﷺ سهما من كنانته، فأعطاه رجلا من أصحابه، فنزل به قليبا من تلك القلب، فعرزّه [فى جوفه] «٥» ، فجاش بالرّواء، حتّى ضرب الناس فيه بعطن «٦» . المراض بفتح أوله، مفعل من راض يروض: موضع، وقيل: واد،

стр. 1231

مذكور فى رسم الغميم، وفى رسم البراض، قال مزرّد: فسحّ لسلمى بالمراض بحاؤه ... بصوب كغرض النّاضح المتهزّم هكذا نقلته من خطّ يعقوب، وكذلك قيّد عن «١» أبى علىّ القالىّ فى شعر دريد بن الصّمّة، وذلك فى «٢» قوله: لو أنّ قبورا بالمراضين سوئلت ... فتخبر عنّا الخضر خضر محارب وقال الخليل: المراضان: واديان ملتقاهما واحد. هكذا ذكره بكسر الميم فى الثّلاثىّ الصحيح. فالميم عنده أصليّة. وكذلك «٣» وقع فى شعر الشّمّاخ بكسر الميم، فقال «٤» : ببطن المراض كلّ حسى وساجر «٥» مرامر بضمّ أوّله، وكسر الميم الثانية، بعده «٦» راء أخرى مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجريب. قال الأسود بن يعفر: بالجوّ فالأمرات «٧» حول مرامر ... فبضارج فقصيمة الرّواد «٨» ويروى: «حول مغامر «٩» » ، وهو أقرب إلى ضارج، ومرامر «١٠» : فى ديار

стр. 1232

كلب، دلّ على ذلك قول تأبّط شرّا، وكانت عدوان حالفت رهطا من كلب، فأخفرتها وقاتلتها: لقد أطلقت كلب إليكم عهودكم ... ولستم إلى سلمن بأفقر من كلب وهم أسلموكم يوم نعف مرامر ... وقد شمّرت عن ساقها جمرة الحرب المرانة بفتح أوّله، وبالنون: هضبة من هضاب بنى العجلان. كذلك فسّر أبو خالد العجلانى قول ابن مقبل: يا دار سلمى خلاء لا أكلّفها ... إلّا المرانة حتّى تعرف الدّينا «١» قال يعقوب عن أبى عمرو الشّيبانى: أخبرنى بذلك أبو خالد العجلانى من رهط ابن مقبل دنية. وقال أبو عبيدة: المرانة: بلدة معروفة، قال ابن دريد: ويقال: المرانة: اسم ناقته. قال: وقالوا: أراد الدّواء، من المرونة. مراهيط بفتح أوّله، وبالطاء المهملة فى آخره: [موضع «٢» ] مذكور فى رسم زهمان. المراود بفتح أوّله، وبالواو والدال المهملة: موضع بين ديار بنى مرّة وديار كلب. وقيل: بل هو فى ديار بنى ذبيان، والشاهد لذلك قول النّابغة:

стр. 1233

لعمرى لنعم الحىّ صبّح سربنا ... وأبياتنا يوما بذات المراود والحجّة للقول الأوّل أنّ النّعمان بن جبلة إنما أطلق السبى للنابغة بذات المراود؛ وإنما أراد «١» : لنعم الحىّ بذات المراود صبّح سربنا مربخ بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة، وخاء معجمة: موضع مذكور فى وسم زرود. قال أبو بكر: هو جبل من جبال زرود. ثنيّة المرة تخفيف مرأة، مذكورة فى رسم لقف. فانظرها هناك. بئر المرتفع بضمّ أوّله، مفتعل من الارتفاع: بئر بمكّة معروفة منسوبة إلى المرتفع بن النّضير «٢» بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الداء. مرتفق بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها، مفتوحة «٣» ثم فاء مفتوحة، وقاف: موضع يأتى ذكره فى رسم فدك «٤» ، فانظره هناك «٥» .

стр. 1234

مرجة بالجيم: موضع باليمن، قد تقدّم ذكره فى رسم مأرب. مرجم بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: موضع مذكور فى رسم شطب. مرحيّا بفتح أوّله، وثانيه، وفتح الحاء المهملة «١» ، وتشديد الياء أخت الواو، بعدها ألف: أرض فى شقّ الحجاز، وقيل واد، قال ابن مقبل: رعت مرحيّا فى الخريف وعادة ... لها مرحيّا كلّ شعبان تخرف ورواه «٢» غير الأصمعى: مرحايا، بألف بين الحاء والياء، والياء خفيفة. ذو المرخ بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة: موضع كثير شجر المرخ، ينسب «٣» إليه، وهو مذكور محدد فى رسم حورة، فانظره هناك. مرخ مخلّص على لفظ الذي قبله، مضاف إلى مخلّص فاعل خلّص: موضع بالشام ويقال: مرج مخلّص بالجيم، والأوّل أثبت، قال كثيّر: فمرخ مخلّص فمحنّبات ... عفتها الريح بعدك والقطار مرخة هما مرختان: اليمانية والشاميّة، فاليمانية: للدّيش، لعضل منهم؛ والشاميّة: لبنى قريم. وغزا عمرو بن خويلد الهذلىّ عضلا، وهم باليمانية، فقتل عمرو ذلك اليوم، وهو يوم المرخة. [وانظر رسم المراح] «٤» . ومرخة أيضا: باليمن على مقربة من سرو حمير.

стр. 1235

مرد بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: جبل بالجزيرة قال ابن أحمر: تزاورن عن مرد ودافعن ركنه ... لمنعرج الخابور حيث تخبّرا «١» وعبّرن عن قرقيسياء لعرعر ... وفرضة نعم ساء ذاك معبّرا إلى نسوة منّينها بمثقّب ... أمانىّ لا يجدين عنك «٢» حبربرا فرضة نعم: فى شقّ الفرات البرّىّ؛ برّى «٣» الجزيرة. ومثقّب: قصر على شطّ البحر، قريب من ثغور الروم. ومعنى حبرير: أد؟ شىء «٤» . [وقيل: إنّه مردان، فحذف زوائده، قال البجلىّ لقومه حين تفرّقوا فى العرب. لقد فرقتم فى كلّ أوب ... كتفريق الإله بنى معدّ وكنتم حول مردان حلولا ... أكارس أهل مأثرة ومجد] «٥» المرداء بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، [ممدود «٦» ] على وزن فعلاء: موضع بهجر، وهى رملة هجر من البحرين، وهى إحدى مدينتى البحرين، و؟؟؟؟؟؟ تلك منازل عبد القيس، قال عامر بن الطّفيل: وعبد القيس بالمرداء لاقت ... صماحا مثل ما لافت ثمود صبحناهم بكلّ أقبّ بهد ... ومطّرد له يفد الحديد وقال أبو النّجم: هلّا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ قاتلت بكر وإذ فرّت مضر

стр. 1236

وقال آخر، وهو طفيل: فليتك حال البحر دونك كلّه ... ومن بالمرادى من فصيح وأعجم قال اللّغويّون: المرادى: رمال بهجر. ذو المرّ بفتح أوله، وتشديد «١» ثانيه: موضع مذكور فى رسم ضئيدة. مرّ الظّهران بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. وبين مرّ والبيت ستّة عشر ميلا «٢» . وردّ عمر بن الخطاب الذي ترك الطّواف لوداع البيت من مرّ الظهران. قال سعيد بن المسيّب: كانت منازل عك مرّ الظهران. وقال كثّير عزّة: سمّيت مرّا لمرارتها «٣» . وقال أبو غسّان: سمّيت بذلك لأنّ فى بطن الوادى بين مرّ ونخلة كتابا بعرق من الأرض أبيض: هجاء مرّ، إلّا أنّ الميم غير موصولة بالراء «٤» . وكان رسول الله ﷺ ينزل المسيل الذي فى أدنى مرّ الظهران، حتّى يهبط من الصّفراوات، ينزل فى بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكّة، ليس بين منزل رسول الله وبين الطريق إلّا مرمى حجر. وهناك نزل عند صلح قريش. وببطن مرّ تخزّعت خزاعة عن إخوتها «٥» ،

стр. 1237

بقيت بمكّة، وسارت إخوتها إلى الشام أيّام سيل العرم. قال حسّان بن ثابت: فلمّا هبطنا بطن مرّ تخزّعت ... حزاعة عنّا فى الحلول الكراكر «١» وانظره فى رسم العقيق، وفى رسم رابغ، وفى رسم الشّراء. مرّان بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده ألف ونون، على [وزن «٢» ] فعلان: موضع محدد فى رسم وجرة. قال النّابغة: أو مرّ كدريّة حذّاء هيّجها ... برد «٣» الشّرائع من مرّان أو شرب وشرب: موضع مذكور فى موضعه. وقال ابن أحمر: يمانية مرّان شبوة دونها ... وشيخ «٤» شآم هل يمان بمشئم فلله من يسرى ونجران دونه ... إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم شبوة: بلد باليمن، أضاف إليه مرّان. ودير حسمى: بالجزيرة. ودير ضمضم أيضا: هناك. وزعموا أنّ قبر تميم بن مرّ؟ مرّان، ولذلك قال جرير: تعدو بنا الخيل طموح العقبان ... نحمى ذمار جدف بمرّان المرّوت بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وفى آخره تاء معجمة باثنتين من فوقها: واد بالعالية، بين ديار بنى قشير وديار بنى تميم. هذا قول أبى عبيدة. وقال عمارة بن عقيل: المرّوت والحفر: منازل التّيم من بنى تميم. وبالمرّوت أدركت بنو تميم بنى قشير، وقد أصابت منهم سبيا ونعما، فقتلوا رئيسهم بحير ابن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب وعيره، وانهزمت بنو قشير: فهو يوم

стр. 1238

المرّوت، ويوم العنابين، ويوم أرم الكلبة. وذلك أنها أمكنة قريبة بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه وقد تقدّم ذكر المرّوت فى رسم تعشار ورسم ترج. وقال سحيم بن وثيل: تركنا بمرّوت السّخامة ثاويا ... بحيرا وعضّ القيد فينا المثلّما وكانوا أسروا المثلّم بن عامر بن حزن القشيرىّ. ويدلّ على عظم هذا الوادى قول الأعشى: ولو أنّ دون لقائها المرّوت دافعة شعابه لعبرته سبحا ولو ... غمرت مع الطّرفاء غابه والمرّوت أيضا: موضع فى ديار جذام بالشام. وهو مذكور فى رسم المعين. وروى قاسم بن ثابت، من طريق شعيب بن عاصم بن حصين بن مشمّت، عن أبيه، عن جدّه حصين: أنه وفد على النّبيّ ﷺ فبايعه وصدّق إليه ماله، وأقطعه النّبيّ ﷺ مياها بالمرّوت، منها أصيهب، ومنها الماعزة، ومنها الهوىّ، والثّماد، والسّديرة. وذلك قول زهير ابن عاصم: إنّ بلادى لم تكن أملاسا ... بهنّ خطّ القلم الأنقاسا «١» من النّبيّ «٢» حيث أعطى الناسا ... فلم يدع لبسا ولا التباسا مرشد بضم أوّله، مفعل من أرشد، بكسر العين: موضع مذكور فى رسم فردة.

стр. 1239

مرعش بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، وشين معجمة: من ثغور إرمينية، قال سيّار الطائىّ: فلو شهدت أمّ القديد طعاننا ... بمرعش خيل الأرمنىّ أرنّت المرغاب بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على وزن مفعال: موضع ذكره أبو بكر. والمرغاب: نهر يصبّ فى نهر العاقول. المرغابان بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وبغين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على لفظ التثنية: اسم نهر بالبصرة، ذكره الخليل «١» . مرغم بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة مفتوحة: أطم من آطام بنى حارثة، لأبى معقل بن نهيك منهم. قال الزّبير: بينا هو يوما على سرير» بفناء قصره إذ عدى عليه، فضرب. فلمّا أصبح حاءته جماعة «٣» قومه، فقالوا له: تعرف «٤» من ضربك؟ فقال: نعم. فلم بخيرهم من هم. فقالوا له «٥» : ولم ضربوك؟ قال: كسبت معدما، وبنيت مرغما، وأنكحت مريما. ومريم: بنته كان أنكحها عثمان بن أبان بن الحكم بن أبى العاصى «٦» . المرقعة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة، وعين مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أبلى.

стр. 1240

مركلان بفتح أوله وإسكان ثانيه، وفتح الكاف، على وزن مفعلان: موضع ذكره أبو بكر. مركوب بفتح أوّله، على لفظ مفعول من الركوب: موضع فى ديار هذيل، مذكور فى رسم سعيا. قال أبو بكر: هو بالحجاز، قريب من الطائف. قالت جنوب أخت ع مرو ذى الكلب ترثيه حين قتل: أبلغ بنى كاهل عنّى مغلغلة ... والقوم من دونهم سعيا ومركوب مركوز بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالزاى المعجمة فى آخره، على وزن مفعول: موضع مذكور فى رسم عير. مرمر بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: موضع دان من المدينة قبل بدر. قال بشير «١» بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير: صبّ مجاوره عمان وجاورت ... برك الغماد إلى بلاط المرمر هكذا ورد فى هذا الشعر. وأين برك الغماد من بدر، إلّا أن يكون أراد موضعا آخر يسمّى مرمرا، وقال ابن الدّمينة: فقفا بدر فجنبى مرمر ... ثمّ أدنى دار من كنّا نودّ مرو بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو: مدينة بفارس معروفة. ومرو الرّوذ، بضمّ الراء المهملة، وبالذال المعجمة، ومرو الشّاهجان، بفتح الشين المعجمة، وكسر الهاء، بعدها جيم: من بلاد فارس أيضا. والمرو بالفارسية: المرج. والرّوذ: الوادى، فمعناه: وادى المرج، لأنّ إضافتهم

стр. 1241

مقلوبة، أو مرج الوادى، على الإضافة الصحيحة. والشاه: الملك. وجان: النّفس. فمعنى مرو الشاهجان: مرج نفس الملك. وقال مسلم بن الوليد: حنّت بمرو الشّاهجان تسومنى ... أحدا أشطّت لو تحسّ بذاكا! مروان على لفظ اسم الرجل: جبل ذكره أبو بكر. [ «١» ومروان. لبجيلة، قال تأبّط أو أبو بكير: ولا بالشّليل ربّ مروان قاعدا ... بأحسن عيش والنّفائىّ نوفل قال أبو الفرج: ربّ مروان: يعنى جرير بن عبد الله] . المروة : جبل بمكّة معروف. والصّفا: جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد، ينحرف عنهما شيئا. والمشلّل: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد. وعلى المشلّل كانت مناة، فكان من أهلّ بها «٢» من المشركين، وهم الأوس والخزرج، يتحرّج أن يطوف بين الصّفا والمروة. ثم استمرّوا على ذلك فى الإسلام، فأنزل الله تعالى: «إن الصّفا والمروة من شعائر الله» هكذا روى الزّهرىّ عن عروة عن عائشة. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن: لما ذكر الله الطّواف بالبيت، ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة، قالوا: يا رسول الله، كنّا نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى الآية. وكان رسول الله ﷺ فى طوافه بينهما يمشى، حتّى إذا انصبّت قدماه فى بطن الوادى سعى. وكان بدء هذا السّعى أن إبراهيم ﵇ لمّا أتى بهاجر إلى مكّة وابنها معها وهو طفل صغير، وليس معهما

стр. 1242

إلّا مزود تمر وقربة ماء، فأنزلهما هنالك «١» ، وانصرف عنهما، فتبعته، فقالت: يا إبراهيم، الله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيّعنا. فمكثت حتّى فنى الزاد والماء، وانقطع لبانها، وجعل الصّبىّ يتلمّظ، فذهبت إلى الصفا، فوقفت عليه، هل ترى من مغيث، فلم تر أحدا، فذهبت تريد المروة، فلمّا صارت فى بطن الوادى سعت، حتّى خرجت منه، فأتت المروة، فوقفت عليها هل ترى أحدا، وتردّدت بينهما سبعة أشواط، فصارت سنّة. وذو المروة: من أعمال المدينة: قرى واسعة، وهى لجهينة، كان بها سبرة بن معبد الجهنىّ، صاحب رسول الله ﷺ ، وولده إلى اليوم فيها، بينها وبين المدينة ثمانية برد. والحزواء: من وراء «٢» ذى المروة على ليلتين. مرورى بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها «٣» راء مفتوحة، على وزن فعوعل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الأدمى. المروراة بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها راء أخرى «٤» مهملة وألف، وهاء التأنيث التى تندرج تاء: جبل لأشجع، قال أبو دواد: فإلى الدّور فالمروراة منهم ... فحفير فناعم قالديار فقد امست ديارهم بطن فلج ... ومصير لصيقهم تعشار وانظره فى رسم الثامليّة. وأصل المروراة: الفلاة البعيدة المستوية لا ماء بها، وجمعها مزوزى، زنة فعلعل.

стр. 1243

المروّى بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة، على بناء مفعّل من روّيت: موضع، وهو غير المرورى المتقدّم ذكره مروّد بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة مفتوحة، ودال مهملة: موضع مذكور فى رسم الخوع. مريان بفتح أوّله وثانيه، وتخفيفه، بعده الياء أخت الواو، على لفظ التثنية. موضع بين تربان وغميس الحمام. وهو مذكور فى رسم غميس الحمام. مريب بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من الرّيبة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حورة. ذو مريخ بضمّ أوّله، وكسر ثانيه: موضع مذكور فى رسم قضة. مريخة تصغير مرخة: موضع مذكور فى رسم حمامة. المرير بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: جبل قريب من تعار. وتعار: تلقاء المدينة، على ما تقدّم ذكره؛ قال جميل: وإذا حللت بذى الشّباك ودوننا ... علم المرير وحزنه وتعار «١» المريرة بفتح أوّله، وكسر ثانيه «٢» ؛ بعده ياء وراء أخرى مهملة: موضع قد تقدّم تحديده فى رسم جبلة. قال الأسود: لبن المريرة لا يزال يشجّه ... بالماء يمنع طعمه أن يشخما «٣»

стр. 1244

يعنى أن يتغيّر. وقال جرير: قبح الإله على المريرة أفبرا ... أصداؤهنّ يصحن كلّ ظلام المريسيع بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وسين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، وعين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزّبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير نازلا فى ضيعته بالمريسيع، مقيما فى مسجدها، لا يخرج منه إلّا إلى وضوء «١» ، فكان دهره كالمعتكف. قال البخارىّ: المريسيع: ماء بنجد، فى ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول الله ﷺ سنة ستّ، فهى غزوة المريسيع، [وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد] «٢» . قال ابن إسحاق: سنة ستّ. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزّهرىّ: وفيها كان حديث الإفك. المريط بضمّ أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير، بطاء غير معجمة: موضع فى ديار طيّئ «٣» ، قال يزيد بن قنافة الطائىّ: كأنّ بصحراء المريط بعامة ... يبادرها جنح الظّلام نعام «٤» المريع بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة: [موضع] «٥» مذكور فى رسم نجد ورسم جاش. وقال أبو حاتم: هو واد باليمن، وأنشد لابن مقبل:

стр. 1245

أم ما تذكّر. من أسماء سالكة ... نجدى مريع وقد شاب المقاديم وفى عينيّة عمرو: «واتلابّ بنا مريع «١» » المريقب تصغير مرقب: موضع من الشّربة، كانت «٢» فيه بعض أيام داحن، كان لبنى عبس على بنى فزارة، قال عنترة: ولقد علمت إذا التقت فرساننا ... يوم المريقب أنّ ظنّك أحمق «٣» ويروى: بلوى النّجيرة: الميم والزاى المزاهر بفتح أوّله، على لفظ جمع مزهر: موضع فى ديار بنى فقعس، قال زهير: ألمّا على رسم بذات المزاهر ... مقيم كأخلاق العباءة دائر وقال المستورد بن بهدل: ألا يا حمامات المزاهر طال ما ... بكيتنّ لم يرثى «٤» لكنّ رحيم أحرص على الدّنيا هديتنّ أم ثوى ... من السّلف الماضى لكنّ حميم وانظره فى رسم لعلع. مزج بفتح أوّله، وقد رأيته بالضمّ، وإسكان ثانيه، وبالجيم: غدير

стр. 1246

لا يكاد يقارقه الماء من غدران النّقيع «١» ، وقد تقدّم ذكره هناك. مزّة بكسر أوّله، وتشديد ثانيه، على بناء فعلة: قرية من قرى دمشق. وروى أبو داود: أن دحية الكلبىّ خرج فى رمضان من مزّة إلى قدر «٢» قرية عقبة من «٣» الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، فأفطر. مزون بفتح أوّله، وضمّ ثانيه: مدينة عمان.. الخليل: كانت الفرس تسمّى عمان مزون. وقيل: مزون: قرية من قرى عمان يسكها يهود. قال الفرزدق: وإن تغلق الأبواب دونى وتحجب ... فما لى من أم بغاف ولا أب «٤» ولكنّ أهل الفريتين عشيرتى ... وليسوا بواد من عمان مصوّب ولمّا رأيت الأسد تهفو لحاهم ... حوالى مزونىّ لئيم المركّب «٥» مقلّدة بعد القلوس أعنّة ... عجبت ومن يسمع بذلك يعجب «٦» قوله بغاف: كناية عن عمان أيضا [عرفت] «٧» بذلك، لكثرة ما تنبت من الغاف، وهو شجر له شوك يشبه الينبوت، وقال الكميت: فأمّا الأزد أزد أبى سعيد ... فأكره أن أسمّيها المزونا «٨»

стр. 1247

وقال أيضا: كما ضرب الأخماس للسّدس قبلها ... أخو الزّون يرجو دولة أن يدالها قالوا: يعنى المهلّب بن أبى صفرة أبا المهالبة. والزّون: قرية لليهود نسبوا إليها. الميم والسين المساة بفتح أوّله، على وزن فعلة: موضع فى ديار كلب «١» ، مذكور فى رسم خبت. مساجد رسول الله ﷺ فيما بين المدينة وتبوك : أقصى أثره [مسجد] «٢» تبوك، ومسجد بثنيّة مدران، بفتح الميم، وكسر الدال المهملة، بعدها راء مهملة. ومسجد بذات الزّراب، بكسر الزاى المعجمة، بعدها راء مهملة. ومسجد بذات الخطمىّ، بفتح الخاء المعجمة، والطاء المهملة. ومسجد بألاء، على لفظ الشّجر المرّ. ومسجد بطرف البتراء. ومسجد بشقّ تارى، بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، وبالراء المهملة. ومسجد بصدر حوضى، بالحاء المهملة مفتوحة، والضاد المعجمة مقصور. ومسجد بالحجر. ومسجد بالصّعيد. ومسجد بوادى القرى. ومسجد بالرّقعة، فى شقّة بنى عذرة. ومسجد بذى المروة. ومسجد بالفيفاء، ممدود، بفاءين. ومسجد يدى خشب «٣» وقد تقدم «٤» ذكر مساجده ﷺ بين مكّة والمدينة.

стр. 1248

المسانى بفتح أوّله، وبالنون، بعدها ياء ساكنة، على وزن مفاعل: موضع قد تقدّم ذكره فى [رسم] «١» الإكليل. المستراد بضم أوله، مستفعل من راد يرود. موضع «٢» قد تقدّم ذكره فى رسم مليحة «٣» . المسحاء بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة، ممدود، على وزن فعلاء: موضع بسرف؛ قال معن بن أوس المزنىّ «٤» : عفا وخلا ممّن عهدت به خمّ ... وشاقك بالمسحاء من؟ رف رسم والمسحاة، بهاء التأنيث مكان الهمزة، على وزن مفعلة: موضع بالأسياف، قال أعشى همدان: لعمر أبيك الخير ما كان مألفى ... منازل بالمسحاة من شطّ جازر ولكنّ منّى مالفا سفح كندر ... فجانب لاطى تلك أرض المهاجر مسحلان بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ الحاء المهملة: واد من أودية أود المتقدّم ذكره وتحديده. المسدّ بفتح أوّله وثانيه، بعده دال مهملة مشددة: موضع بقرب مكّة، عند بستان ابن عامر. قال ابن قتيبة: إنّما هو عند بستان ابن معمر. حكى عن الأصمعى أنّه قال: سألت ابن أبى طرفة عن المسدّ فى شعر الهذلىّ. فقال: هو عند ستان ابن معمر. وانظره محدّدا فى رسم نخلة وقال أبو ذؤيب:

стр. 1249

ألفيت أغلب من أسد المسدّ حديد النّاب أخذته عفر فتّطريح مسدوس بفتح أوّله، مفعول من سدست: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النقيع «١» ؛ قال الشاعر: أقفر السّفح من أميّة فالنّعف فغول فيليل «٢» فبرام فكدىّ فبطن مر فمسدو ... س قفار تسعى به الآرام فخليص فبطن وجّ عفاه ... كلّ مسحنفر له إرزام فقديد أقوى فعسفان فالجحفة أقوى جميعها فرجام فكديد فالحىّ أقفر منها ... فالعرينات فالهضاب العظام فالرّويحاء فالرّويثة فالعر ... ج فأبواء منعج فشمام «٣» فالهضيبات فالسّيالة فالسّقيا بأرجائها تداعى الحمام مسروح بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء وحاء مهملتان، على وزن مفعول: موضع فوق معويقة، القرية التى لآل أبى طالب، المحدّدة فى موضعها، قال نصيب: نعم وبذى المسروح فوق سويقة ... منازل قد أقوين من أم معبد مسرقان بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وضمّ الراء المهملة، بعدها قاف: قرية من عمل «٤» البصرة، قال ابن مفرّغ: سقى هزم الأكفاف منبجس الغرا ... منازلنا «٥» من مسرقان فسرّقا

стр. 1250

إلى حيث يرفا من دجيل سفينه ... ودجلة أسقاها سحابا مطبّقا ودارش لا زالت عشيبا جنابها ... إلى مدفع السّلّان من بطن دورقا «١» هذه كلّها مواضع هناك. والسّلّان: محدّد فى موضعه، وهو بين البصرة واليمامة «٢» . مسطح بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة مفتوحة، وحاء مهملة: موضع فى بلاد طيّئ، يأتى ذكره فى رسم شوط «٣» قال امرؤ القيس: تظلّ لبونى بين جوّ ومسطح ... تراعى الفراخ الدارجات من الحجل أى ترعى معها. ولا يكون ذلك إلّا فى موضع أمن. وجوّ: ببلاد «٤» طيّئ أيضا. مسعط بضمّ أوّله، على لفظ الذي يسعط به: أطم كان لبنى حديلة من الأنصار. قال رسول الله ﷺ : إن كان الوباء فى شىء، فهو فى ظلّ مسعط. [وبنو حديلة هم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار، نسبوا إلى أمّهم حديلة بنت مالك، من بنى جشم بن الخزرج. ومن بنى حديلة أبىّ ابن كعب «٥» ] . [ «٦» المسكبة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبعد الكاف باء معجمة بواحدة: أرض شرقىّ مسجد قباء، قد تقدّم ذكرها فى رسم حرّة واقم] .

стр. 1251

مسكن بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الكاف: أرض بالعراة «١» ، قد تقدّم ذكرها فى رسم أجنادين. وروى أبو عمر «٢» ، عن ثعلب، عن ابن الأعرابىّ، عن الشعبىّ. قال: قال ابن عبّاس: لمّا رجعنا من حرب الشّراة «٣» ، صلّى بنا أمير المؤمنين بمسكن صلاة الفجر، ثم انفتل عن يمينه، فنظر إلى رحله «٤» ، ثم نظر إلىّ، ثم تبسّم. فقلت: ما يضحكك يا أمير المؤمنين، أضحك الله سنّك؟ فقال: يا بن عبّاس، تبنى هاهنا مدينة، وأومأ بيده إلى يمينه، عظيمة المقدار، يسكنها خلق كثير من أمّة محمد ﷺ ، ويربّون فيها «٥» ، تجبى إليهم خزائن الأمم، وممالك الأكاسرة والقياصرة، ويطمئنّون بها، لا يقصدهم جبّار عنيد يريد أن يزيلهم عمّا هم بها فيه إلّا قصمه الله. مسلح بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر اللام: جبل لبنى النار وبنى حراق، بطنين من بنى غفار. ولهم جبل آخر يقال له مخرئ، وهما جبلا الصّفراء، كره رسول الله ﷺ المرور عليهما فى طريقه، تفاؤلا «٦» بأسمائهما فى مسيره إلى بدر، وسلك ذات اليمين، على واد يقال له ذفران، فنزل هناك، ثم نزل قريبا من بدر، وترك الحنّان بيمين، وهو كثيب عظيم كالجبل. المسلح بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، بعدها حاء مهملة، منزل على أربعة أميال «٧» من مكة. قال أبو حاتم وابن قتيبة: والعامّة تقول: المسلح بفتح الميم، وذلك خطأ.

стр. 1252

المسلّحة بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد اللام المفتوحة، مفعّلة من السّلاح، ماء بتياس، من ديار بنى تميم، قد تقدّم ذكرها فى رسم ثيتل، وهما ماءان؛ يدلّ على ذلك قول جرير: وخالى ابن الأشدّ سما بسعد ... فجاوز يوم ثيتل وهو سام «١» وأوردهم مسلّحتى نياس ... حظيظ بالرياسة والغنام [وروى أبو علىّ فى شعر الأعشى فى قوله: حتّى إذا لمع الدليل بثوبه ... سقيت وصبّ رواتها أشوالها قال: سقوا خيلهم، ثم صبّوا بقيّة الماء، ليقاتلوا على ماء القوم، كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلّحة، بكسر اللام، ورواه ثعلب مسلّحة بفتحها. والمسلّحة بالكسر: الإبل إذا رعت الإسليح، قال جرير فى مسلّحة أيضا: لهم يوم الكلاب ويوم قيس ... هراق على مسلّحة المزادا «٢» ] المسلهمّة بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، وكسر الهاء، وتشديد الميم: اسم أرض، قال النّمر: ومنها بأعراض المحاضر دمنة ... ومنها بوادى المسلهمّة منزل قال الأصمعى: [الأعراض: القرى] «٣» . وأعراض المدينة: قراها. والمحاضر: المياه القريبة من الفرية العظيمة، وكان يقال للشّبكة التى بجنب النّحيت شبكة المحضر. والنّحيت: من قرى البصرة الدانية، وقد تقدّم ذكرها آنفا، فى رسم المنجشانية «٤» .

стр. 1253

المسلوق بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع «١» تلقاء مكّة؛ قال ابن هرمة: لم ينس ركبك يوم زال مطيّهم ... من ذى الحليف فصبّح المسلوقا المسنّاة بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد النون، ماء لبنى شيبان قال الأعشى: دعا قومه حولى فجاءوا لنصره ... وناديت قوما بالمسنّاة غيبا ذو المسهّر بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده هاء مكسورة مشددة، وراء مهملة: موضع بالحجاز تلقاء خاخ، قال الأحوص: أمن عرفان آيات ودور ... تلوح بذى المسهّر كالسّطور لغانية تحلّ هضاب خاخ ... فأسقف قالدّوافع من حصير [حصير: واد هناك. هكذا نقلته من خطّ أبى عبد الله ابن الأعرابىّ] » . [مسور بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو وراء مهملة: موضع باليمن، سمّى بمسور بن عمرو بن معدى كرب بن شرحبيل بن ينكف بن شعّر ذى الجناح الأكبر] «٣» . مسولى بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو ولام مفتوحة، بعدها ياء، مقصور: موضع «٤» قريب من وجرة، أنشد ابن الأعرابىّ:

стр. 1254

وأصبحت مهموما كأنّ مطيّتى ... ببطن مسبولى أو بوجرة ظالع يقول: طال وقوفى حتّى كأنّ ناقتى ظالع، كما قال: قد عقرت بالقوم أمّ الخزرج المسيب بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم باء معجمة بواحدة: [واد] «١» مدكور فى رسم النّسر. مسيّات بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو: موضع قبل ذى بقر، قال نصيب: تربّعت فى مسيّات فذى بقر ... فالقفر ذو زهر مكّاؤه غرد «٢» الميم والشين مشار بفتح أوّله، وبالراء المهملة فى آخره: موضع مذكور فى رسم سقف. المشارف بفتح أوله، وكسر الراء المهملة، بعدها فاء: موضع مذكور فى رسم شرف، ورسم مؤتة. المشاش بضمّ أوّله، وشين معجمة أيضا فى آخره: موضع بين ديار بنى سليم وبين مكّة، بينه وبين مكّة نصف مرحلة. مشاكل بضمّ أوّله: جبل من ضخام الجبال معروف «٣» ، قال الطائىّ: رضوى وقدس ويذبلا وعماية ... ويلملما ومتالعا ومشاكلا هكذا رواه الصّولىّ وابن مثنّى. وروى القالىّ: «ومتالعا وموليلا» .

стр. 1255

مشان بفتح أوّله، جبل أسود، قال الشّمّاخ. مخوّيين «١» سنام عن يمينهما ... وبالشّمال مشان فالعزاميل «٢» مشجر بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة، وراء مهملة: ماء قد تقدّم ذكره فى رسم ملل «٣» . مشرف بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وفاء: موضع بنجد، قال ذو الرّمّة: لقد جشأت نفسى عشيّة مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا المشرّق بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء المهملة المفتوحة: مصلّى العيدين، وكلّ مصلّى العيدين «٤» مشرّق. ذكرته لأنّ بعض العلماء غلط فيه، فظنّه موضعا بعينه فى قول أبى ذؤيب. حتّى كأنّى للحوادث مروة ... بصفا المشرّق كلّ حين تقرع ورواية الأخفش: «بصفا المشقّر» والمشقّر: سوق الطائف. وقال الأصمعىّ عن شعبة قال: خرجت أقود سماك بن حرب آخذا بيده، فقال أين المشرّق؟ يعنى المصلّى. [ «٥» وقال الحربىّ: المشرّق جبل: بالطائف. وقال أبو بكر: المشرّق سوق الطائف. هكذا قال أبو عبيدة فى قول خفاف بن ندبة. ولم أرها إلّا تعلّة ساعة ... على ساجر أو نظرة بالمشرّق

стр. 1256

وقال غيره: إنّما أراد أو نظرة يوم العيد بالمصلّى] مشريق بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة، بعدها الياء أخت الواو: موضع ذكر أبو بكر. [المشعار بكسر أوّله، وبالعين المهملة. على وزن مفعال: موضع من منازل همدان باليمن. وإليه ينسب ذو المشعار، وهو مالك بن نمط الهمدانى، أبو ثور الوافد على النّبيّ] «١» . مشعل بفتح أوّله «٢» ، وإسكان ثانيه، وفتح العين المهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الحشا. مشفر العود أرض فى ديار بنى تيم «٣» وعدىّ، قال الراعى: فلمّا هبطن المشفر العود عرّست ... بحيث التقت أجزاعه ومشارقه «٤» المشقّر بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده قاف مفتوحة مشددة، وراء مهملة: قصر بالبحرين. وقيل: هى مدينة هجر. وبنى المشقّر معاوية بن الحارث ابن معاوية الملك الكندىّ، وكانت منازلهم ضريّة، فانتقل أبوه الحارث «٥» إلى الغمر «٦» ، ثم بنى ابنه المشقّر، قال امرؤ القيس:

стр. 1257

أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصّفا اللائى يلين المشقّرا ابن يامن رجل من [أهل] «١» هجر، لا يدرى ممّن هو؟ قال ابن الكلبىّ: هو يهودىّ من أهل خيبر. وقال أو عبيدة: هو ملّاح من أهل البحرين. وقال ابن الأعرابى المشقّر: مدينة عظيمة قديمة، فى وسطها قلعة، على قارة تسمّى عطالة، وفى أعلاها بئر تثقب القارة، حتى تنتهى إلى الأرض، وتذهب فى الأرض. وماء هجر يتحلّب إلى هذه البئر فى زيادتها. وتحلّبها: نقصانها وقال المخبّل: لعمرى لقد خارت خفاجة عامرا ... كما خير بيت فى العراق المشقّر وقد تقدّم أن المشقّر سوق الطائف. والمشقّر: عين مذكورة فى رسم ضريّة، ولا أدرى ما صحّة هذا الاسم. المشلّل بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وفتح اللام وتشديدها، وهى ثنيّة مشرفة على قديد وبالمشلّل دفن مسلم بن عقبة «٢» ، فنبش وصلب، وقال مزرّد: تدبّ مع الرّكبان لا يسبقونها ... وحلّت بجنبى عزور فالمشلّل قال يعقوب: عزور: واد قريب من المدينة. والمشلّل: جبل وراءه على موطئ الطريق؛ قال نصيب:

стр. 1258

عفا سرب الحبل الدّميث المحلّل ... ففرش الجبيل بعدنا «١» فالمشلّل فذو سلم فالصّفح إلا منازلا ... به من مغانيها حديث ومحول سرب: بلد هناك. وكذلك الفرش وذو سلم. وقال عمر بن أبى ربيعة: وقد هاجنى منها على النّأى دمنة ... لها بقديد دون نعف المشلّل وقد تقدّم ذكره فى رسم العقيق. الميم والصاد المصامة بفتح أوّله: جبل مذكور محدد فى رسم سويقة بلبال قال الهمدانىّ: المصامة: من أرض بيشة. [ «٢» المصرع بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء وعين مهملتان: موضع بديار همدان من اليمن. وكان أبو معيد أحمد بن حمرة الهمدانىّ مع بسر بن أرطاة لمّا قدم اليمن، ففرى الفرىّ فى شيعة علىّ «٣» ، وضرب فى هذا اليوم من أعناق الأبناء «٤» سبعين «٥» عنقا، فسمّى الموضع المصرع، وارتدّت الأبناء عن التّشيّع من ذلك اليوم] . المصيرة بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء، أخت الواو، والراء المهملة: موضع ذكره ابن دريد «٦»

стр. 1259

المصّيصة بكسر أوّله، وتشديد ثانيه، بعده ياء، ثم صاد أخرى مهملة: ثغر من ثغور الشام، معروفة. قال أبو حاتم: قال الأصمعىّ: ولا يقل مصّيصة، بفتح أوّله «١» الميم والضاد المضاجع بفتح أوّله، على لفظ جمع مضجع: [موضع «٢» ] فى ديار بنى كلاب، وهو الذي ذكر ذو الرّمّة «٣» المضارح بفتح أوّله، وكسر الراء المهملة، بعدها حاء مهملة: مواضع معروفة. المضيّح بضم أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو، بعدها حاء مهملة: ماء لبنى البكّاء. كذلك قال السّكونىّ وأبو حاتم عن الأصمعىّ، وأنشد لابن مقبل: سل الدار من جنبى حبرّ فواهب ... إذا ما رأى هضب القليب المضيّح «٤» وهض؟ القليب لبنى قنفذ، من بنى سليم، وهناك قتلت بنو قنفذ المقصّص العامرىّ.

стр. 1260

وقال السّكونىّ: إذا أردت أن تصدّق الأعراب إلى العجز، يريد عجز هوازن، ترتحل من المدينة، فتنزل ذا القصّة، وهى للسلطان. وقال فى موضع آخر: فتنزل القصّة، فتصدّق بنى عوال من بنى ثعلبة بن سعد. ثم تنزل الأبرق، أبرق الحمى، وهى لبنى أبى طالب. ثم تنزل الرّبذة، ثم عريج، وهى لحرام بن عدىّ بن جشم بن معاوية. ثم تنزل المضيّح، فتصدّق بنى جشم ابن معاوية. ثم تنزل الماعزة، ويقال الماعزيّة، وهى لبنى عامر من بنى البكّاء. ثم تنزل بطن تربة، فتصدّق هلال بن عامر والضّباب. ثم تنزل تريم، وهى لبنى جشم. ثم تنزل السّىّ، فتصدّق بنى هلال. ثم ناصفة، وهى لبنى زمّان بن عدىّ بن جشم. ثم الشّيبسة، وهى لبنى زمّان أيضا. ثم ترعى، وهى لبنى جداعة. ثم تأتى بوانة. وروى عبد الله بن يزيد بن ضبّة، عن عمّته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: حجّ أبى، فقال: يا رسول الله، إنّى نذرت إن ولد لى غلام أنّ أنحر ببوانة. فقال: هل بقى فى قلبك من أمر الجاهلية شىء؟ قال: لا. قال: أوف بنذرك. قال: ثم ترتفع إلى حرّة بنى هلال، وإلى ركبة. وانظر رسم ركبة «١» . وقال محمّد بن حبيب: المضيّح: جبل بالشام، وأنشد لكثيّر: موازنة هضب المضيّح واتّقت ... جبال الحمى والأخشبين بأخرم وقال أبو عمرو الشّيبانىّ: هو جبل بناحية الكوفة. والشاهد على ذلك قد تقدم وتكرر فى رسم بمّ.

стр. 1261

الميم والطاء المطابخ جمع مطبخ: موضع بمكّة معلوم، سمّى بذلك لأن تبّعا حيث «١» همّ بالبيت يهدمه سقم، فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنة، شكرا لله ، فعوفى بما نذر، وجعلت المطابخ هناك، ثم أطغم. المطاحل بفتح أوّله، وبالحاء المهملة المكسورة: موضع مذكور فى رسم عاذ. مطار بضمّ أوله، وبالراء المهملة فى آخره: واد بين البوباة وبين الطائف. قال أبو حنيفة: أخبرنى أبو إسحاق البكرىّ: أنّ بمطار أبد الدّهر نخلا مرطبا، ونخلا يصرم، ونخلا مبسرا، ونخلا يلقح؛ قال الراجز وذكر سحابا: حتّى إذا كان على مطار ... يسراه واليمنى على الثّرثار «٢» * قالت له ريح الصّبا قرقار «٣» * والثرثار: بالجزيرة، ماء معروف، قد تقدّم ذكره، وقيل: هو قريب من تكريت. ولم تختلف الرّواة فى هذا الوادى المذكور: أنّه مطار، بضمّ الميم؛ فأما مطار بفتحها: فموضع فى ديار بنى تميم، مؤنّثة لا تجرى. وقيل: إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم؛ قال أوس بن حجر:

стр. 1262

فبطن السّلىّ فالسّخال تعذّرت ... فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرّمّة: إذا لعبت بهمى مطار فواحف ... كلعب الجوارى واضمحلّت ثمائله وقال المخبل: أعرفت من سلمى رسوم ديار ... بالشّطّ بين مخفّق ومطار فدلّك أنّ مطار تلقاء مخفّق. ويروى: «بين مخفّق فصحار» . وقد تقدّم ذكر مطار فى رسم برك. فأما قول النّابغة: وقد خفت حتّى ما تزيد مخافتى ... على وعل بذى المطارة عاقل فقد اختلف فيه، فمنهم من يرويه: «بذى المطارة» بالفتح؛ ومنهم من يرويه بالضمّ، وهو اسم جبل بلا اختلاف، عند من ذكر أنّه موضع، وليس بالوادى المذكور. وقد رأيت لابن الأعرابىّ أنّه يعنى بذى المطارة، بضمّ الميم: ناقته، وأنها مطارة الفؤاد، من النّشاط والمرح «١» ، ويعنى بذى: ما عليها من الرّحل والأداة. يقول: كأنى «٢» على رحل هذه الناقة وعل «٣» عاقل من الخوف والفرق «٤» المطالى بفتح أوّله، على وزن مفاعل، قال الكلابىّ: المطالى: لأبى بكر ابن كلاب. وقال الأصمعىّ: المطالى: ماء عن يمين ضريّة. وقال أبو حنيفة:

стр. 1263

المطالى: روضات بالحمى، واحدها مطلى، مقصور، قال: والمطلاء «١» ، ممدود: مسيل سهل، وليس بواد ينبت العضاه، وجمعه المطالى أيضا. وقال محمّد ابن حبيب: المطالى: جمع مطلاة، وهى ما انخفض واتّسع من الأرض، وقال محمد «٢» بن أبى عائذ: من الطاويات خلال الغضى ... بأجماد حومل أو بالمطالى وانظر المطالى «٣» فى رسم ضريّة، وفى رسم رهبى. وقال زيد الخيل: منعنا بين رشق إلى المطالى ... بحىّ ذى مكابرة عنود نزلنا بين فيد والخلافى ... بحىّ ذى مدارأة شديد وحلّت سنبس طلح العيارى ... وقد رغبت بنصر بنى لبيد رشق: أرض. وفيد: محدّد فى موضعه، وهو الذي أقطعه رسول الله ﷺ زيد الخيل. والخلافى: فأو «٤» . والعيارى: أرض للبيد بن سنبس. مطرة بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلة: بلد فى ديار همدان من اليمن، يسكنه بنو سلامان بن أسنى بن عذر من همدان «٥» . مطرق بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة: واد ببنى تميم، قال سلامة بن جندل: لمن طلل مثل الكتاب المنمّق ... عفا عهده بين الصّليب فمطرق

стр. 1264

وقال امرؤ القيس: على إثر حىّ عامدين لنيّة ... فحلّوا العقيق أو ثّنيّة مطرق وهو مذكور أيضا فى رسم بلّوقة. مطعن بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ العين المهملة: واد بين السّقيا والأبواء، قال كثيّر: إلى ابن أبى العاصى بدوّة أرقلت ... وبالسّفح من ذات الرّبا فوق مطعن مطلوب بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع «١» . أنشد أبو عبيد فى شرح الحديث للأعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد: يا رخما قاظ على مطلوب ... يعجل كفّ الخارئ المطيب ويروى: على ينخوب، وهو موضع أو جبل. المظلم بضمّ أوّله، وكسر لامه، على لفظ مفعل من أظلم: موضع مذكور فى رسم النّسار «٢» . المظلومة مفعولة من ظلم: بئر مذكورة فى رسم ضريّة. الميم والعين المعى بكسر أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء، على وزن فعل: موضع فى ديار بكر، قال ذو الرّمّة:

стр. 1265

على ذروة الصّلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرّضا للمراتع وبهذا الموضع أدركت بنو عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح الأسدىّ، وكان أغار على بنى عباد بن ضبيعة، فأخذ نعم سكن بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد، وهى ألف بعير، وسبى نساء، فأسروا المنبطح، وردّوا النّساء والنّعم. وقال حجر بن مالك «١» فى ذلك: ومنبطح الغواضر قد أذقنا ... بناعجة المعى حرّ الجلاد تنقّذنا أخائذه فردّت ... على سكن وجمع بنى عباد. ذو معارك بفتح أوّله، على لفظ جمع معركة: موضع فى ديار بنى تميم، قال أوس بن حجر. لليلى بأعلى ذى معارك منزل ... خلاء تنادى أهله فتحمّلوا المعافر بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء وراء مهملة: موضع باليمن، تنسب إليه الثّياب المعافريّة. وقال الأصمعىّ: ثوب معافر، غير منسوب، ومن نسبه فهو عنده خطأ. وقد جاء فى الرجز الفصيح منسوبا. والمعافر: هم ولد يعفر «٢» ابن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، نزلوا هذا الموضع، فسمّى بهم، ودخلت المعافر فى حمير. معان بضمّ أوّله: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم أبّلى. ومعان أيضا على لفظه: حصن كبير [من أرض فلسطين] «٣» ، على خمسة أيّام من دمشق، فى
следующие страницы →