← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11802

معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

الميم والطاء المطابخ جمع مطبخ: موضع بمكّة معلوم، سمّى بذلك لأن تبّعا حيث «١» همّ بالبيت يهدمه سقم، فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنة، شكرا لله ، فعوفى بما نذر، وجعلت المطابخ هناك، ثم أطغم. المطاحل بفتح أوّله، وبالحاء المهملة المكسورة: موضع مذكور فى رسم عاذ. مطار بضمّ أوله، وبالراء المهملة فى آخره: واد بين البوباة وبين الطائف. قال أبو حنيفة: أخبرنى أبو إسحاق البكرىّ: أنّ بمطار أبد الدّهر نخلا مرطبا، ونخلا يصرم، ونخلا مبسرا، ونخلا يلقح؛ قال الراجز وذكر سحابا: حتّى إذا كان على مطار ... يسراه واليمنى على الثّرثار «٢» * قالت له ريح الصّبا قرقار «٣» * والثرثار: بالجزيرة، ماء معروف، قد تقدّم ذكره، وقيل: هو قريب من تكريت. ولم تختلف الرّواة فى هذا الوادى المذكور: أنّه مطار، بضمّ الميم؛ فأما مطار بفتحها: فموضع فى ديار بنى تميم، مؤنّثة لا تجرى. وقيل: إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم؛ قال أوس بن حجر:

стр. 1262

فبطن السّلىّ فالسّخال تعذّرت ... فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرّمّة: إذا لعبت بهمى مطار فواحف ... كلعب الجوارى واضمحلّت ثمائله وقال المخبل: أعرفت من سلمى رسوم ديار ... بالشّطّ بين مخفّق ومطار فدلّك أنّ مطار تلقاء مخفّق. ويروى: «بين مخفّق فصحار» . وقد تقدّم ذكر مطار فى رسم برك. فأما قول النّابغة: وقد خفت حتّى ما تزيد مخافتى ... على وعل بذى المطارة عاقل فقد اختلف فيه، فمنهم من يرويه: «بذى المطارة» بالفتح؛ ومنهم من يرويه بالضمّ، وهو اسم جبل بلا اختلاف، عند من ذكر أنّه موضع، وليس بالوادى المذكور. وقد رأيت لابن الأعرابىّ أنّه يعنى بذى المطارة، بضمّ الميم: ناقته، وأنها مطارة الفؤاد، من النّشاط والمرح «١» ، ويعنى بذى: ما عليها من الرّحل والأداة. يقول: كأنى «٢» على رحل هذه الناقة وعل «٣» عاقل من الخوف والفرق «٤» المطالى بفتح أوّله، على وزن مفاعل، قال الكلابىّ: المطالى: لأبى بكر ابن كلاب. وقال الأصمعىّ: المطالى: ماء عن يمين ضريّة. وقال أبو حنيفة:

стр. 1263

المطالى: روضات بالحمى، واحدها مطلى، مقصور، قال: والمطلاء «١» ، ممدود: مسيل سهل، وليس بواد ينبت العضاه، وجمعه المطالى أيضا. وقال محمّد ابن حبيب: المطالى: جمع مطلاة، وهى ما انخفض واتّسع من الأرض، وقال محمد «٢» بن أبى عائذ: من الطاويات خلال الغضى ... بأجماد حومل أو بالمطالى وانظر المطالى «٣» فى رسم ضريّة، وفى رسم رهبى. وقال زيد الخيل: منعنا بين رشق إلى المطالى ... بحىّ ذى مكابرة عنود نزلنا بين فيد والخلافى ... بحىّ ذى مدارأة شديد وحلّت سنبس طلح العيارى ... وقد رغبت بنصر بنى لبيد رشق: أرض. وفيد: محدّد فى موضعه، وهو الذي أقطعه رسول الله ﷺ زيد الخيل. والخلافى: فأو «٤» . والعيارى: أرض للبيد بن سنبس. مطرة بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلة: بلد فى ديار همدان من اليمن، يسكنه بنو سلامان بن أسنى بن عذر من همدان «٥» . مطرق بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة: واد ببنى تميم، قال سلامة بن جندل: لمن طلل مثل الكتاب المنمّق ... عفا عهده بين الصّليب فمطرق

стр. 1264

وقال امرؤ القيس: على إثر حىّ عامدين لنيّة ... فحلّوا العقيق أو ثّنيّة مطرق وهو مذكور أيضا فى رسم بلّوقة. مطعن بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ العين المهملة: واد بين السّقيا والأبواء، قال كثيّر: إلى ابن أبى العاصى بدوّة أرقلت ... وبالسّفح من ذات الرّبا فوق مطعن مطلوب بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع «١» . أنشد أبو عبيد فى شرح الحديث للأعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد: يا رخما قاظ على مطلوب ... يعجل كفّ الخارئ المطيب ويروى: على ينخوب، وهو موضع أو جبل. المظلم بضمّ أوّله، وكسر لامه، على لفظ مفعل من أظلم: موضع مذكور فى رسم النّسار «٢» . المظلومة مفعولة من ظلم: بئر مذكورة فى رسم ضريّة. الميم والعين المعى بكسر أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء، على وزن فعل: موضع فى ديار بكر، قال ذو الرّمّة:

стр. 1265

على ذروة الصّلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرّضا للمراتع وبهذا الموضع أدركت بنو عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح الأسدىّ، وكان أغار على بنى عباد بن ضبيعة، فأخذ نعم سكن بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد، وهى ألف بعير، وسبى نساء، فأسروا المنبطح، وردّوا النّساء والنّعم. وقال حجر بن مالك «١» فى ذلك: ومنبطح الغواضر قد أذقنا ... بناعجة المعى حرّ الجلاد تنقّذنا أخائذه فردّت ... على سكن وجمع بنى عباد. ذو معارك بفتح أوّله، على لفظ جمع معركة: موضع فى ديار بنى تميم، قال أوس بن حجر. لليلى بأعلى ذى معارك منزل ... خلاء تنادى أهله فتحمّلوا المعافر بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء وراء مهملة: موضع باليمن، تنسب إليه الثّياب المعافريّة. وقال الأصمعىّ: ثوب معافر، غير منسوب، ومن نسبه فهو عنده خطأ. وقد جاء فى الرجز الفصيح منسوبا. والمعافر: هم ولد يعفر «٢» ابن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، نزلوا هذا الموضع، فسمّى بهم، ودخلت المعافر فى حمير. معان بضمّ أوّله: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم أبّلى. ومعان أيضا على لفظه: حصن كبير [من أرض فلسطين] «٣» ، على خمسة أيّام من دمشق، فى

стр. 1266

فى طريق مكّة، وقد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم مؤتة، وسيأتى «١» فى رسم سرغ، قال هدبة بن خشرم فى معان الحجازّية «٢» : أنا ابن الذي استأداكم قد علمتم ... ببطن معان والقياد المجنّبا «٣» وقال جميل: ويوم معان قال لى فعصيته ... أفق عن بثين الكاشح التنصّح وكان فروة بن عمرو الجذامىّ عاملا للروم على معان، الحصن المذكور وما يليه «٤» من أرض الشام، فأسلم وأهدى لرسول الله ﷺ بغلة بيضاء، فلمّا بلغ الروم ذلك طلبوه حتّى ظفروا به، فحبسوه، ثم قتلوه وصلبوه. قال ابن إسحاق: فزعم الزّهرىّ أنّه لمّا قدّم لتضرب عنقه قال: بلّغ سراة المسلمين بأنّنى ... سلم لربّى أعظمى ومقامى معبّر بضمّ أوله، وفتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة مشددة، وآخره راء «٥» : موضع تلقاء الوتدات «٦» ، قال طفيل:

стр. 1267

أفدّيه بالأمّ الحصان وقد حبت ... من الوتدات لى حبال معبّر الحبال: حبال الرمل. يقول: ارتفعت له ولاحت هذه الحبال وهو بالوتدات، موضع أيضا قد حددته فى رسمه. المعرسانيّات بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء وسين مهملتان مفتوحتان، ثم نون مكسورة، وياء مشددة، على لفظ المنسوب: موضع مذكور فى رسم القطا، فانظره هناك [ معرض بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وضاد معجمة: أطم بنى ساعدة من الأنصار، قد تقدّم ذكره فى رسم بضاعة، والشاهد عليه «١» ] . المعرفة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة [مفتوحة «٢» ] وقاف، قد تقدّم ذكرها فى رشم رضوى. وهى طريق كانت عير قريش تسلكه إلى الشام، على الساحل، وفيه سلكت عيرهم حين كانت وقعة بدر. وفى حديث عمر أنّه قال لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت: أعلى المعرفة، أم على المدينة. معروف مفعول من عرفت: رمل مشهور، قال ذو الرّمّة: وتبسم عن نور الأقاحىّ أقفرت ... بوعساء معروف تغام وتطلق معشر بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الشين المعجمة، بعدها راء مهملة: موضع فى ديار بنى جشم، رهط دريد بن الصّمّة، يأتى «٣» ذكره فى

стр. 1268

رسم سويقة، وكانت لبنى جشم فيه وقعة على مراد والحارث بن كعب، وفى ذلك يقول معاوية بن أنيف الجشمىّ: أتانى أنّ أهل قفا بتيل ... أتاهم أهل أجزاع الحصاد على قعدانهم كى يستبيحوا ... نساءهم وما هو بالسّداد أناموا منهم ستّين صرعى ... بحرّة معشر ذات القتاد بتيل: فى ديار بنى جشم أيضا. المعصّب بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الصاد المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع بقباء. روى البخارىّ من طريق نافع عن ابن عمر، قال: لمّا قدم المهاجرون الأوّلون المعصّب قبل مقدم رسول الله ﷺ ، كان يؤمّهم سالم مولى أبى حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا. هكذا ثبت فى متن الكتاب. وكتب عبد الله ابن إبراهيم الأصيلىّ «١» عليه: «العصبة» مهملا غير مضبوط. [نهر معقل بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر القاف: بالبصرة معروف. قال ابن شبّة: لمّا حفر زياد نهر معقل، ولم يبق إلّا إطلاقه، تيمّن بمعقل بن يسار صاحب النّبيّ ﷺ ، فأمره بفتقه، فنسب إليه «٢» ] . معقلة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مضمومة: ماءة قبل رهبى، لبنى تميم، سمّيت بذلك لأنّ ماءها يعقل البطن، قال ذو الرّمّة: تربّعت جانبى رهبى فمعقلة ... حتّى ترقّص فى الآل القراديد «٣»

стр. 1269

وقال الأصمعىّ: هى خبراء «١» بالدّهناء تمسك الماء، ولذلك سمّيت معقلة. [وتنبت السّدر «٢» ] . المعمل بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة: موضع من تربة «٣» ، وهو المعدن الذي يعمل فيه هناك. معنق بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من أعنق: جبل معروف منيف، قال الطائىّ: وما هضبتا رضوى ولا ركن معنق ... ولا الطّود من قدس ولا أنف يذبلا بأثقل منه وطأة يوم يغتدى ... فيلقى وراء الملك نحرا وكلكلا بئر معونة بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو ونون: هو ماء لبنى عامر ابن صعصعة، قد تقدّم ذكره فى رسم أيلى. وقال ابن إسحاق: هى بين ديار بنى عامر وحرّة بنى سليم، وهى إلى الحرّة أقرب. وهناك اعترض عامر ابن الطّفيل أصحاب رسول الله ﷺ ، وكان عامر بن مالك أبو براء، عمّ عامر بن الطّفيل، قد سأل رسول الله ﷺ أن يبعث بهم إليهم، ليدعوا الناس إلى الإسلام، ويفقّهوهم فيه، فعقد المنذر بن عمرو السّاعدىّ على ثلاثين رجلا، ستّة وعشرين من الأنصار، وأربعة من المهاجرين، منهم عامر بن فيبرة، فقتلهم أجمعين، وأخفر ذمّة عمّه فيهم، إلّا رجلين كانا فى رعى إبلهم، وهما عمرو بن أميّة الضّمرىّ، وحرام بن ملحان النّجّارىّ. وروى

стр. 1270

أنّ النّجّارىّ قال: ما كنت لأرغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو «١» ، فقاتل القوم حتّى قتل. وفقد من القتلى عامر بن فهيرة، فذكر جبّار بن سلمى الذي طعنه أنّه أخذ من رمحه، فصعد به، قال حسّان يرثيهم: على قتلى المعونة فاستهلّى ... بدمع العين سحّا غير نزر وروى البخارىّ عن طريق قتادة، عن أنس: أن رعل وذكوان وعصيّة وبنى لحيان استمدّوا رسول الله ﷺ على عدوّهم، فأمدّهم بسبعين من الأنصار، وكنّا نسمّيهم القرّاء، لأنّهم كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلّون بالليل، حتّى كانوا ببئر معونة، فقتلوهم، غدروا بهم «٢» ، فبلغ النّبيّ ﷺ ، فقنت شهرا، يدعو فى الصّبح على رعل وذكوان وعصيّة وبنى لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: (بلّغوا قومنا عنّا، أنا لقينا ربّنا، فرضى عنّا وأرضانا) . [وبئر معونة: على أربع مراحل من المدينة] «٣» . معيط بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الياء أخت الواو، بعدها طاء مهملة: موضع مذكور فى رسم ضيئدة، وهو ماء لمزينة فى قفا ثافل جبل مزينة، وهو مذكور أيضا فى رسم ثافل. وكانت فى معيط وقعة على هذيل؛ قال ساعدة بن جؤيّة: هل اقتنى حدثان الدّهر من أنس ... كانوا بمعيط لاوخش ولا قزم «٤» قال أبو الفتح: معيط: مفعل من لفظ عيطاء، وكان قياسه الإعلال: معاط،

стр. 1271

إلّا أنّه شذّ كمريم ومزيد، ولا يحمل معيط على فعيل، لأنّه [مثال] «١» لم يأت. فأمّا ضهيد فمصنوع مردود. معين على لفظ المعي ن من الماء: مدينة اليمن؛ قد تقدّم ذكرها فى رسم براقش. وورد فى شعر حسّان المعين، بالألف واللام. وقالوا: وهو ماء فى ديار جذام، قال حسّان: ألم تر أنّ الغدر واللؤم والخنا ... بنى مسكنا بين المعين إلى عرد فغزّة فالمرّوت فالخبت فالمعنى ... إلى بيت زمّاراء تلدا على تلد «٢» هذه كلّها منازل جذام وقال مالك بن حريم الدّألانىّ: ونحمى الحوث ما دامت معين ... بأسفله مقابلة عرادا عراد: جبل. المعىّ بصمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله «٣» قال ابن الأنبارىّ: هو اسم رمل، وأنشد للعجّاج: ... وخلت أنقاء المعىّ ربربا الميم والغين المغاسل بفتح أوله، وبالسين المهملة المكسورة: أودية باليمن. هكذا قال ابن دريد [و] «٤» فى شعر لبيد، المغاسل: أودية قبل اليمامة، قال لبيد: فقد نرتعى سبتا وأهلك جيرة ... محلّ الملوك نقدة «٥» فالمغاسلا «٦»

стр. 1272

ونقدة: أرض. وقال ابن دريد فى موضع آخر: المواسل: مواضع معروفة تقرب من اليمامة. والمغاسل «١» : مواضع «٢» هناك معروفة، فهذا موافق لما فى شعر لبيد. المغالى بفتح أوله: موضع يأتى ذكره فى رسم النّجا. المغر بضمّ الميم، وإسكان الغين «٣» ، وراء مهملة: إكام حمر، يأتى ذكرها فى رسم النّجيل. مغرب بضم أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وباء معجمة بواحدة: موضع مذكور فى رسم يأجج. المغمّس بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ميم أخرى مشددة مكسورة، وسين مهملة: موضع فى طرف الحرم، وهو الموضع الذي ربض فيه الفيل حين جاء به أبرهة، فجعلوا ينخسونه بالحراب، فلا ينبعث، حتّى بعث الله عليهم طيرا أبابيل فأهلكتهم. قال أبو الصّلت الثّقفىّ: حبس الفيل بالمغمّس حتّى ... ظلّ يحبو كأنّه معقور وقال طفيل الغنوىّ: ترعى منابت وسمىّ أطاع لها ... بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل وقال ابن أبى ربيعة: ألم تسأل الأطلال والمتربّعا ... ببطن حليّات دوارس بلقعا

стр. 1273

إلى السّرح من وادى المغمّس بدّلت ... معالمه وبلا ونكباء زعزعا هكذا رواه أبو علىّ فى شعر ابن أبى ربيعة: المغمّس، بفتح الميم. ونقلته من كتابه الذي بخطّ ابن سعدان. ورواه أبو علىّ عن أبى بكر ابن دريد فى شعر المؤرّق الهذلىّ: المغمّس بالكسر، قال المؤرّق: غدرتم غدرة فضحت أباكم ... ونتّقت المغمّس والظّرابا ورواه السّكّرىّ وثبتّت المغمّس، بكسر الميم أيضا. المغيثة بضم أوله: على لفظ مفعلة من أغاث: موضع قد تقدم ذكره فى رسم فدك «١» الميم والفاء المفتح بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها، بعدها حاء مهملة. هكذا ضبطه ابن الأنبارىّ وقال: يقال فلان من أهل المفتح، وهو موضع «٢» . الميم والقاف المقاد بفتح أوّله، وبالدال المهملة فى آخره: طريق مذكور فى رسم الوريعة «٣» . المقاريب بفتح أوّله، وكسر الراء المهملة، بعدها الياء أخت الواو، ثم باء معجمة بواحدة: موضع مذكور فى رسم فرعان.

стр. 1274

مقبل بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: جبل بناحية البصرة، مطلّ على أرض يقال لها العازلة. وانظره فى رسمها. مقد بفتح أوّله وثانيه، وبالدال المهملة مخففة. هكذا ذكره الخليل، قال: وهى قرية بالشام، ينسب إليها الخمر، وأنشد [لابن قيس الرّقيّات] «١» : مقدىّ أحله الله للنّا ... س شرابا وما تحلّ الشّمول وقال غيره «٢» : مقدّ، بتشديد الدال: قرية من قرى البثنيّة، وهى أطيب بلاد الله خمرا، ومنها كانت تصطفى ملوك غسّان الخمر، وكذلك عبد الملك ابن مروان فى الإسلام، قال عدىّ بن الرّقاع: مقدّية صفراء يثخن شربها ... إذا ما أرادوا أن يروحوا بها صرعى «٣» ولذكر خمرها فى العرب تركوا النّسب، وسمّوها المقدّ، قال شاعر جاهلىّ «٤» : وهم تركوا ابن كبشة مسلحبّا ... فقد شغلوه عن شرب المقدّ ويجوز أن يكون أراد النسب فحذف. [ «٥» وقال ابن دريد: المقدىّ والمقدّىّ بالتخفيف والتثقيل: شراب من عسل. ويقوّى هذا ما أنشده الخليل، قال: ويقال المقدىّ ولقدىّ، بفتح الميم وكسرها.

стр. 1275

وروى أبو علىّ، عن ابن الأنبارىّ، عن أبيه، عن أحمد بن عبيد: مقدّ، بتشديد الدال: قرية بدمشق فى الجبل المشرف على الغور، تنسب إليها الخمر قال عمرو ابن معدى كرب: وهم تركوا ابن كبشة مسلحبّا ... البيت المقدحة بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال وحاء مهملتان: ماء لبنى كعب بن مالك بن حنظلة. المقراة بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن مفعلة: مذكورة محدّدة فى رسم الدّخول، وفى رسم ذى دوران «١» مقروم بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم الأدمى. المقطّم بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الطاء المهملة وفتحها: معروف. وهو جبل متصل بمصر «٢» ، يوارون فيه موتاهم، يأتى ذكره فى رسم نضاد. المقلاب بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: هو نهر تيمان المتقدّم ذكره. رمل مقيّد بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء وكسرها: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حجور. الميم والكاف مكروثاء بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وثاء مثلثة:

стр. 1276

موضع فى ديار بنى جحاش، رمط الشّمّاخ؛ قال كعب بن زهير: صبحنا الحىّ حىّ بنى جحاش ... بمكروثاء داهية نادى المكلّل بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده لام مشددة: موضع مذكور فى رسم عوق. مكنان بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نونان: موضع؛ قال الجميح: كأنّ راعينا يحدو بها حمرا ... بين الأبارق من مكنان فاللّوب الميم واللام الملا بفتح أوّله، مقصور. وهو موضع من أرض كلب وسيأتى ذكره فى رسم قنا «١» . وقال أبو حنيفة، وقد أنشد قول متمّم بن نويرة: قاظت أثال إلى الملا وتربّعت ... بالحزن عازبة تسنّ وتودع «٢» قال: أثال: بالقصيم، من بلاد بنى أسد قال: والملا: لبنى أسد. وهناك قتل مالك بن نويرة. قال الأصمعىّ: أقبل متمّم أخوه إلى العراق، فجعل لا يرى قبرا إلا بكى عليه، فقيل له: يموت أخوك بالملا وتبكى أنت على قبر بالعراق؟ فقال: وقالوا أتبكى كلّ قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللّوى فالدّكادك واللّوى والدكادك: مكتنفا الملا وفى رسم سلمى من هذا الكتاب ما يدلّ «٣» أنّه مجاور لديار طيّئ. وقال أبو الفرج: الملا: هو ما بين قبرى «٤» العبادىّ إلى

стр. 1277

الأجفر، يمنة ويسرة، وذلك بحمى ضريّة، قال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل: وقفت لليلى بالملا بعد حقبة ... بمنزلة فانهلّت العين تدمع [ملال بضمّ أوّله على وزن فعال: موضع ذكره أبو علىّ، وأنشد لبعض بنى نمير: رمى قلمه. البرق الملالىّ رمية ... بذكر الحمى وهنا فكاد يهبم قال: الملالىّ: منسوب إلى هذا الموضع، وغير أبى علىّ ينشده «البرق الملألئ» بالهمز، من التّلألؤ] . الملاهى على لفظ جمع ملهى: هو الموضع المعروف بالفيّاض من ديار الحيّين بكر وتغلب. وهى مذكورة محدّدة فى رسم سردد. ال ملح بكسر أوّله، مكبّر: موضع مذكور فى رسم النّير، ورسم القاعة، فى حرف القاف «١» ، ورسم عدنة. جبل الملح : بسهل مأرب، وهو الذي أقطعه رسول الله ﷺ أبيض بن حمّال، ثم عوّضه منه. ذات ملح بكسر أوّله، على لفظ الذي قبله: موضع يأتى ذكره إثر هذا فى رسم ملص. ملح بفتح أوّله وثانيه: موضع فى بلاد بنى جعدة باليمامة. قاله أبو حاتم، وأنشد للأعشى:

стр. 1278

واقفا يجبى إليه خرجه ... كلّ ما بين عمان وملح «١» وهذا لا يصحّ؛ لأنّ اليمامة بلاد بنى تميم، لا بلاد بنى جعدة. قال «٢» جرير: تهدى السلام لأهل الغور من ملح ... بالطّلح طلحا وبالأعطان أعطانا الملحاء بفتح أوّله، وبالحاء المهملة، ممدود: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أبلى؛ قال الزّبير: والملحاء يدفع فيها وادى ذى الحليفة، وأنشد للمزنىّ: إنّ بمدفع الملحاء قصرا ... نواعده على شرف مقيم جزاك الله يا عمر بن حفص ... عن الإخوان جنّات النّعيم يعنى قصر عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، وكان ينزل الملحاء. ملحان بكسر أوّله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور فى رسم عدنيّة؛ [قال الهمدانىّ: جبل ملحان: هو المطلّ على المهجم من أرض تهامة، والمهجم: هو خزاز، نسب إلى ملحان بن عوف بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ابن سبإ الأصغر «٣» ] ملحة بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبالحاء المهملة: موضع، قد تقدّم ذكرها فى رسم الأشعر» ملحوب بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة وواو، وباء معجمة بواحدة: هو وادى متالع. قاله أبو حاتم عن الأصمعىّ. وقال محمّد بن سهل:

стр. 1279

ملحوب: ماء لبنى أسد، على رأس تلّ، سمّى بملحوب بن لويم بن طسم، قال عبيد: تذكّرت أهلى الصالحين بملحوب ... فقلبى عليهم هالك جدّ مغلوب تذكّرتهم ما إن تجفّ مدامعى ... كأن جدول يسقى مزارع مخروب وقال الجميح الأسدىّ: وإن يكن أهلها حلّوا على قضة ... فإنّ أهلى الألى حلّوا بملحوب ملزق بضمّ أوّله «١» مفعل، بفتح العين من الإلزاق: موضع مذكور فى رسم الفروقين؛ قال العجّاج: «والحمس قد تعلم يوم ملزق» . وهو يوم لبنى سعد على بنى عامر بن صعصعة، وهو موضع التقوا فيه. وإنّما صارت بنو عامر من الحمس لأنّ أمّهم مجد بنت تيم بن غالب. ملص «٢» بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: موضع قبل عرعر، قال الأخطل: لمرتجز «٣» دانى الرّباب كأنّه ... على ذات ملح مقسم لا يريمها فما زال يسقى بطن ملص وعرعر ... وأرضا لها «٤» حتّى أطمأنّ جسيمها جسيمها: روابيها «٥»

стр. 1280

ملطية بفتح أوّله وثانيه، بعده طاء مهملة ساكنة، وياء مخفّفة: مذكورة فى رسم عرقة. [ «١» الملقى بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف على تقدير مفعل: موضع مذكور فى رسم حنبل] . بئر الملك بسفح أحد، وهى التى احتفرها تبّع أسعد أبو كرب لما أتى المدينة. ملكان بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور فى رسم الجرير «٢» ملكوم بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور فى رسم بذّر. ملل بفتح أوّله وثانيه، بعده لام أخرى، قد تقدم تحديده فى رسم الأجرد «٣» وغيره. وملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكّة، وهو طريق يخرج إلى السّيالة، وهو أقرب من الطريق الأعظم. ومن ملل إلى السّيالة سبعة أميال. وبملل آبار كثيرة: بئر عثمان، وبئر مروان، وبئر المهدىّ، وبئر المخلوع، وبئر الواثق، وبئر السّدرة. وعلى ثلاثة أميال من القرية عشرة أنقرة «٤» ، عملت فى رأس عين، شبيهة بالحياض، تعرف بأبى هشام. وكان كثيّر عزّة يقول: إنّما سمّيت ملل لتملّل الناس بها، وكان الناس لا يبلغونها حتى يملوا. وكان يقول: إنى لأعرف «٥» لم سمّيت المياه بين المدينة

стр. 1281

ومكّة، فيذكر مللا بما ذكرناه عنه، ويقول: والرّوحاء: لاختراق الريح بها، ولكثرتها، وأنّها لا تخلو من ريح. والعرج: لتعرّج السّيول لها. والسّقيا: لما سقوا بها من الماء. والأبواء: لتبوّؤ السيول بها. [والجحفة: لا نجحاف السيول بها] «١» . وقديد: لتقدّد السيول فيها. وعسفان: لتعسّف السيول هاهنا، ليس لها مسيل. ومرّ: لمرارة مياهها. رواه قاسم بن ثابت عن أبى غسّان محمد بن يحيى. قال: وقال كثيّر: [وكان كثير بن العبّاس ينزل فرش ملل] «٢» . ومن ملل خارجة بن فليح المللىّ، ومحمّد بن بشير الخارجىّ. وقال جعفر بن الزّبير يرثى ابنا له مات بملل: أهاجك بين من حبيب قد احتمل ... نعم، ففؤادى هائم القلب مختبل أحزن على ماء العشيرة والهوى على ملل، يا لهف نفسى على ملل فتى السّنّ كهل الحلم، يهتزّ للنّدى ... أمرّ من الدّفلى، وأحلى من العسل ولملل الفرش المذكور، والقريش. وبالفرش جبل يقال له صفر «٣» ، أحمر كريم المغرس، وبه ردهة، وبناء لزيد بن حسن، قال عمرو بن عائذ الهذلىّ: أرى صفرا «٤» قد شاب رأس هضابه ... وشاب لما قد شاب منه العواقر وشاب قنان بالعجوزين لم يكن ... يشيب، وشاب العرفط المتجاور

стр. 1282

هكذا أنشده السّكونى. والعجوزان: من الفرش، وهما هضبتان فى قفا صفر. وبها ردهة. وقال محمّد بن بشير يذكر صفرا فى رثائه أبا عبيدة بن عبد الله ابن زمعة: ألا أيّها الناعى ابن زينب غدوة ... نعيت الفتى دارت عليه الدّوائر «١» أقول له والدّمع منّى كأنّه ... جمان وهى من سلكه متبادر «٢» لعمرى لقد أمسى قرى الناس عاتما ... لدى الفرش لمّا غيّبته المقابر «٣» إذا ما ابن زاد الرّكب لم يمس نازلا ... قفا صفر لم يقرب الفرش زائر وكان زمعة- جدّ هذا المرثىّ- ابن الأسود بن المطّلب بن أسد، أحد أزواد الرّكب «٤» ، وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش، وكان كبير «٥» ينزل الضّيفان. وضاحك: بين الفرش وبين الضّيفان، وقد ذكره ابن أذينة، فقال: أنكرت منزلة الخليط بضاحك ... فعفا وأقفر منهم عبّود

стр. 1283

وعبّود: بين الفريش «١» وصدر ملل. وبطرف عبّود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب. وهو بطن واد يقال له مثعر، وهو ماء لجهينة، قد تقدّم ذكره، وذكره الأحوص، فقال: عفا مثعر من أهله فثقيب ... فسفح اللّوى من سائر فجريب فذو السّرح أقوى فالبراق كأنّها ... بحورة لم يحلل بهنّ عريب وإلى جانب مثعر: مشجر، ماء آخر لجهينة أيضا «٢» . فأمّا الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن حسن، وبه هضبة يقال لها عدنة «٣» . ومنزل داود بن عبد الله ابن أبى الكريم «٤» بعدنة «٥» . وروى ابن أبى سليط، عن «٦» عثمان بن عفّان رضى الله عنه: «صلّى الجمعة بالمدينة، وصلّى العصر بملل» . قال مالك: وذلك للنّهجير وسرعة السّير. ملهم بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الهاء: حصن بأرض اليمامة، لبنى غبر من بنى يشكر. وهناك أوقعت بهم بنو ثعلبة اليربوعيّون، فقتلتهم أذرع قتل، لقتل بنى غبر رجلا منهم. وقال شاعر بنى ثعلبة: ويوم أبى جزء بملهم لم يكن ... ليقلع حتّى يدرك الوغم «٧» ثائره وهو مذكور فى رسم حرملاء. ويوم ملهم أوّل يوم ظهر فيه عتيبة بن الحارث ابن شهاب. المليح مصغّر مثله «٨» ، بحذف هاء التانيث: موضع مذكور فى رسم ليّة،

стр. 1284

وقد مضى فى حرف اللام، وهو مذكور أيضا فى رسم البوباة، فى حرف الباء. [مليحة تصغير المتقدّمة «١» ، قد تقدّم ذكرها فى رسم تيماء «٢» ] وقال أبو عبيدة: مليحة: من منازل بنى يربوع. وقد أغارت عليهم فيها بكر بن وائل، فكانت «٣» لبنى يربوع عليهم، فهو يوم مليحة، ويوم أعشاش، ويوم الأفاقة، ويوم الإياد، وهى مواضع متقاربة. وكانت بنو يربوع يتّشتّون جفافا «٤» ، فإذا انقطع [الشتاء «٥» .] أسهلوا بنجفة مليحة، وبالحديقة من الأفاقة، وبروضة الثّمد؛ قال متمّم بن نويرة: أخذن بها جنبى أفاق وبطنها ... فما رجعوا حتّى أرقوا وأعتقوا وقال العوّام يعنى بسطاما: إن تك «٦» فى يوم الغبيط ملامة ... فيوم العظالى كان أخزى وألوما أبى لك قيد بالغبيط لقاءهم ... ويوم العظالى إذ نجوت مكلما وكان جرح فى هذا اليوم، وفرّ عن قومه، وأسر «٧» يوم غبيط المدرة، فهو الذي أراد العوّام بن شوذب بقوله: «أبى لك قيد بالغبيط» ثم قال: ولو أنّها عصفورة لحسبتها ... مسوّمة تدعو عبيدا وأزنما وكان الذي أسره عتيبة بن الحارث بن شهاب. وقال عمارة بن عقيل: مليحة: بين الحزن والشّيحة. [والشّيحة «٨» ] : رملة إذا طلعت فيها طلعت فى نجفة، وهى

стр. 1285

نجفة مليحة، [ثم طلعت «١» ] فى حزن بنى يربوع «٢» ، قال أبو دواد: وآثار يلحن على ركىّ ... بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة: ومخطّط: جبل بينه وبين بطن الإياد ليلة، كان فيها أيضا يوم بين بكر وبنى يربوع، ظفرت فيه بنو يربوع. مليع بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالغين المهملة: هضبة «٣» فى بلاد طيّئ، قال المرّار الفقعسىّ: رأيت ودونهم هضبات سلمى ... حمول الحىّ عالية مليغا بأعلى ذى الشّميط حزين منه ... بحيث تكون حزّته ضلوعا يريد: قد حزاها السّراب، أى رفعها. والضّلع: الجبل الدقيق، طويل لا عرض له. الميم والميم الممرّ بفتح أوّله وثانيه: موضع بديار همدان. وهناك أغار عمرو بن معدى كرب على أصيل بن الجشاش الهمدانى، على غرّة «٤» ، فاحتمى منه بممرّ «٥» ، وقال:

стр. 1286

ويوم ممرّ، قد حميت لقائحى ... وضبنىّ «١» عن أبناء جعف وبازن الممروخ بفتح أوّله، مفعول من مرخت الشيء: موضع ببلاد مزينة، قال معن بن أوس: وأصبح سعد حيث أمست كأنّه ... برائغة الممروخ زقّ مقيّر فما نوّمت حتّى ارتمى بنقالها ... من الليل قصوى لابة والمكسّر «٢» والمكسّر أيضا: موضع أيضا فى بلاد مزينة. الممهى بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، مقصور، على وزن مفعل: موضع «٣» بعينه؛ قال بشر: وباتت ليلة وأديم يوم ... على الممهى يجزّ لها الثغام الميم والنون منى : جبل بمكّة معروف، قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم جمع، قال أبو علىّ الفارسىّ: لامه ياء، من منيت الشّىء: إذا قدّرته: من قول الشاعر: «حتّى تلاقى ما يمنى لك المانى» . والتقاؤهما «٤» : أن الناس يقيمون بمنى،

стр. 1287

فيقدرون أمورهم واحوالهم فيها. وهذا صحيح مستقيم. ومنى تؤنّث وتذكّر، فمن أنّث لم يجره، ويقول: هذه منى. وقال الفرّاء: الأغلب عليه التذكير. وقال العرجىّ فى تأنيثه: ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أسرّ «١» من يومنا بالعرج أو ملل وقال أبو دهبل فى تذكيره: سقى منّى ثم روّاه وساكنه ... وما ثوى فيه واهى الودق منبعق ومنى: موضع آخر فى بلاد بنى عامر، ليس منى مكّة، قال لبيد: عفت الديار محلّها فمقامها ... بمنى تأبّد غولها فرجامها ذكر ذلك أبو الفرج، وهو محدّد فى رسم ضريّة. المنى بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، مقصور، على لفظ منى النفس: موضع مذكور محدّد، يأتى بعد هذا فى رسم المعين «٢» . مناذر بفتح أوّله، وكسر الذال المعجمة، بعدها راء مهملة: قرية من قرى الأهواز. وهما قريتان: مناذر الكبرى، ومناذر الصّغرى. وكذلك اسم الرجل مناذر، بفتح الميم. وفى ديوان شعر محمّد بن المناذر: قال عمرو بن بحر الجاحظ «٣» : كان ابن مناذر يغضب إذا قيل له ابن مناذر، بفتح الميم، ويقول أمناذر الكبرى، أم مناذر الصّغرى؟ ويقول: اشتقاق اسم أبى من ناذر، فهو مناذر. وهو مولى صبيرة «٤» بن يربوع بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة.

стр. 1288

وفى مناذر الصغرى كان انحياز عبيد الله بن بشير بن الماحوز رئيس الخوارج. روى أبو عبيد فى كتاب الأموال، عن سعيد بن سليمان، عن شريك، عن ابن ١ إسحاق، عن المهلّب بن أبى صفرة، قال: حاصرنا مناذر، فأصابوا سبيا، وكتبوا إلى عمر، فكتب إليهم عمر: إنّ مناذر من قرى السّواد، فردّوا إليهم ما أصبتم. المنازل بفتح أوّله، على لفظ جمع منزل: اسم لمنى، قد تقدّم ذكره فى رسم البلدة. المناصف بفتح أوّله، على لفظ جمع منصف: أودية صغار بنجد معروفة. المناصفة على لفظ المصدر من ناصفته: موضع ذكره أبو بكر. مناع بفتح أوّله، وكسر آخره: هضبة فى جبال طيّئ، قال رسول الله ﷺ لزيد الخيل: أنا خير لك من مناع، ومن الحجر الأسود الذي تعبدونه. [مناع اسم لأجأ، سمى بذلك لامتناعهم فيه من ملوك العرب والعجم] ٢. المناقب بفتح أوّله، وكسر القاف، على لفظ جمع منقب: وهى الثنايا الغلاظ التى بين نجد وتهامة، قال صخر الغىّ، وقيل: هو لحبيب الهذلىّ: رفّعت عينى بالححا ... ز إلى أناس بالمناقب وقال السّكّرىّ: المناقب: طريق الطائف من مكّة. وأنشد لأبى جندب: وحىّ بالمناقب قد حموها ... لدى قرّان حتّى بطن ضيم

стр. 1289

وقال الأصمعىّ: المناقب: الطّرائق فى الغلظ، وأنشد: إن توعدونا بالقتال فإنّنا ... نقاتل ما بين القرى فالمناقب وقال عبّاس بن مرداس وذكر فتح مكّة ويوم حنين: ولقد حبسنا بالمناقب محبسا ... رضى الإله به فنعم المحبس منبج بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم: قد تقدّم ذكرها فى رسم أجنادين. وقال محمّد بن سهل الأحول. منبج من جند قنّسرين. وقال أبو غسّان: منبج من الجزيرة، قال الأخطل: فأصبح ما بين العراق ومنبج ... لتغلب تردى بالرّدينيّة السّمر وهو اسم أعجمىّ تكلّمت به العرب، ونسبت إليه الثّياب المنبجانيّة. [قال الهمدانىّ: هو اسم عربىّ، وكلّ عين تنبع فى موضع تسمّى نبجة. والموضع: المنبج. قال: ولمّا انصرف أبيض بن حمّال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النّبيّ ﷺ ، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوّضه منه، وزوّده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كلّ منهل مقدار ما يشرب، ضنّة ببركة سقيا رسول الله ﷺ ، وليصل إلى مأرب ومعه منه شىء، فلمّا صار بالمنبج من أرض الجوف، مالت الإداوة، فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج. وقال أبو حاتم فى لحن العامّة: لا يقال كساء أنبجانىّ. وهذا ممّا تخطئ فيه العامّة، وإنما يقال منبجانىّ، بفتح الميم والباء، وقلت للأضمعىّ: لم فتحت الباء، وإنّما نسب إلى منبج بالكسر؟ قال: خرج مخرج منظرانى ومخبرانىّ. قال: والنسب ممّا يغيّر البناء] «١»

стр. 1290

المنبجس بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة، وجيم مكسورة، وسين مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع المنتضى بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وبالصاد أو الضاد «١» ، اختلف علىّ ضبطه: موضع قبل ريم، قال ابن هرمة: عفا النّعف من أسماء نعف رواوة ... فريم فهضب المنتضى فالسّلائل المنتفق بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة، وفاء مكسورة، ثم أختها القاف. وهو الوادى الذي مرّ به رسول الله ﷺ فى مسيره إلى تبوك، وبه وشل يروى الراكب والراكبين؛ وقال رسول الله ﷺ : من سبق إليه فلا يستق منه شيئا حتّى آتيه منجخ بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مكسورة «٢» ، وخاء معجمة: جبل من جبال الدّهناء، قال الراجز: أمن حذار منجخ تمطّين ... لا بدّ منه فانحدرن وارقين المنجشانيّة بفتح أوله، وقيل بكسره، وإسكان ثانيه، وفتح الجيم، بعدها شين معجمة، كأنّها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرىّ: مذكور «٣» فى رسم ذى قار. قال أبو حاتم: المذارع: ما دنا من المصر من القرى الصغار، نحو النّحيت والمنجشانية من البصرة. قال: فأمّا الأبلّة فليست من المذارع. قال ابن الأنبارىّ: هى منسوبة إلى منجش أو منجشان، كان عاملا لقيس بن

стр. 1291

مسعود؛ وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق، وضمّنه إيّاه، فقطع الطريق. فدعاه كسرى، فقال: [ألم تضمن لى ألّا يقطع الطريق؛ قال] «١» إنّما قطعه سفهاء من سفهائنا. قال له: أو من الحلماء استعهدناك؟ فحبسه حتّى مات فى السجن. [وقال أبو بكر فى كتاب الاشتقاق: منجش: عبد كان لقيس بن مسعود، مفعل من النّجش، وهو كشفك الشيء، وبحثك عنه. قال: وكان كسرى ولّى قيسا الأبلّة، وجعلها له طعمة، فاتخذ منجش المنجشانيّة، وكان يقال لها روضة الخيل] «٢» . منجل بفتح أوله «٣» . وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: جبل مذكور محدد فى رسم عصوصر، وقد جمعه الجعدىّ بما حواليه، فقال: وعمّى الذي حامى غداة مناجل ... عن القوم حتّى فاد «٤» غير ذميم المنحاة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة: موضع فى ديار بنى زليفة: فخذ من هذيل، قال المعطّل الهذلىّ: لظمياء دار كالكتاب بغرزة ... قفار وبالمنحاة منها مساكن وما ذكره إحدى الزّليفات دارها المحاضر إلّا أنّ من حان حائن «٥»

стр. 1292

فإن يمس أهلى بالرّجيع ودوننا ... جبال السّراة مهور فعواهن يوافك منها طارق كلّ ليلة ... حثيث كما وافى الغريم المدائن فهيهات ناس من أناس ديارهم ... دفاق ودار الآخرين الأواين وهذه مواضع كلّها فى ديار هذيل. ومهور وعواهن: جبلان بالسّراة. وشكّ الأصمعىّ فى المنحاة، فقال لا أدرى: أهو المنحاة أو المنجاة بالجيم؟ قال أبو الفتح: مهور: فعول مثل جدول، ولا ينبغى أن يجعل من لفظ هور، لأنّ ذلك كان يوجب إعلاله، فيقال مهار؛ وروايته فى هذا البيت: «فعوائن» بالهمز، وقال: هو فواعل كصوائق، فإن قلت: فلعلّ الهمزة زائدة، فهو فعائل كحطائط؟ فقيل هذا باب ضيّق، لأنّ زيادة الهمزة حشوا قليل. وإن كان عواين غير مهموز، فهو فعايل من لفظ عين. وأمّا من رواه عوائن بفتح أوله، فقياس قول سيبويه أن يكون مهموزا البتّة، لأنّه قد اكتنف ألف التكسير حرفا علّة. وأبو الحسن لا يوجب الهمزة إلّا إذا اكتنفتها واوان، مثل أوائل. وأمّا إن كان جمع عائنة، فلا خلاف فى همزه. وأحسن ما فى أوائن أن يكون فعالن من أويت، م؟ ضيافن، فهى مهموزة على رأى سيبويه كما تقدّم. هضب المنحر بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها راء مهملة: موضع مذكور محدّد فى رسم الربذة. المنحنى بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها نون مفتوحة وياء: موضع مذكور فى رسم عوق. منخوس بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة، وواو، وسين مهملة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم رضوى.

стр. 1293

المندب بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: أرض باليمن، فى ديار بنى مجيد. وإلى المندب خرج القرس من ساحل الشّحر، وهناك التقى القوم. قال الهمدانىّ: وهم يصحّفون فيه، فيقولون: خرجوا إلى منوب، وبين منوب «١» وصنعاء مفاوز لا تسلكها الجيوش، لقلّة المياه وبعد المناهل. مندد بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دالان مهملتان: الأولى مفتوحة: واد باليمن، كثير الرياح شديدها، قال ابن مقبل: عفا الدار من دهماء بعد إقامة ... عجاج بخلفى مندد متناوح خلفاه: قالوا: ناحيتاه، قال ابن أحمر: وللشّيخ تبكيه رسوم كأنّما ... تراوحها العصرين أرواح مندد المندل بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: موضع من بلاد الهند، مذكور فى رسم واشم، إليه ينسب العود المندلىّ. منشد بضمّ أوّله، مفعل من أنشدنى، قال ابن حبيب: هو جبل بالمدينة عنده عين، وأنشد لكثيّر: فقلت له لم تقص ما عمدت له ... ولم تأت أصراما ببرقة منشد والأصافر: جبل مجاور له، قال الأحوص: ولم أر ضوء النار حتّى رأيتها ... بدا منشد فى ضوئها والأصافر

стр. 1294

وقد تقدّم ذكر منشد فى رسم النّقيع «١» ورسم لأى «٢» المنشر بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة، وراء مهملة: موضع معروف فى بلد عنس باليمن. وموضع آخر فى بلاد سيحان من جنّب. قال أسعد أبو كرب: وذو مرعلان فلا تنسه ... وآباؤه «٣» لهم المنشر قال: ويروى: لهم المنسر. وأصل المناشر: مسائل الماء، ويسمّيها أهل نجد: المناسى، وأهل تهامة: الشّروج. منصح بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الصاد المهملة، بعدها حاء مهملة: موضع مذكور فى رسم الشّيا، وفى رسم الأصاغى المنصليّة بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، كأنّها منسوبة إلى المنصل: أرض بالعالية، قال القطامىّ: كأنّى ورحلى من نجاء مواشك ... على قارح بالمنصليّة قارب حدا فى صحارى ذى حماس فعرعر ... لقاحا يغشّيها رءوس الصّياهب وحماس: أرض بالعالية. وعرعر: واد هناك. والصياهب: ما غلظ من الأرض واستوى.

стр. 1295

منعج بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مكسورة، وجيم معجمة «١» : واد مذكور محلّى فى رسم ضريّة، وفى رسم خزاز. وفيه قتل رياح بن الأشلّ الغنوىّ شأس بن زهير؛ وذلك أنّه أقبل من عند النّعمان وقد حباه وكساه، فورد منعجا، فألقى رحله بفناء رياح، ثم أقبل يهريق الماء عليه، والمرأة قريب منه، فإذا مثل الثّور الأبيض، فقال رياح: أنطينى «٢» قوسى فمدّت إليه قوسه وسهما، وقد انتزعت نصله لئلّا يقتله، فأهوى إليه عجلان، فوضع السّهم فى مستدقّ صلبه بين فقارتين، فقطعهما، فمات، وقام إليه فواراه، وقطّع راحلته كلها فأكلها، وجعل رهير وقومه ينشدونه فلا يتّضح لهم سبيله، إلى أن باعت امرأة رياح بعكاظ بعص ما حباه به الملك؛ فعند ذلك تيقّنوا أنّ رياح بن الأشلّ ثأرهم، فما أدركوه منه «٣» ، فهو يوم منعج، ويوم الرّدهة. ومقتل شأس جرّ مقتل أبيه زهير، ومقتل زهير جرّ مقتل خالد بن جعفر، ومقتل خالد جرّ يوم رحرحان، ويوم جبلة. وقال الشّمّاخ: صبا صبوة من ذى بحار فجاوزت ... إلى آل ليلى بطن غول فمنعج منعم بضمّ أوله، على لفظ مفعل من أنعم: واد فى ديار هوازن، قال الجعدىّ: تبصّر خليلى هل ترى من ظعائن ... رحلن بنصف الليل من بطن منعم

стр. 1296

منعوق بفتح أوّله، على لفظ مفعول من نعقت به: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أجياد. منفوحة بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء وواو، وحاء مهملة: موضع مذكور فى رسم الوتر «١» . المنقّى بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف: موضع على سيف البحر، مما يلى المدينة، قال الجعدىّ: جلبنا الخيل من تثليث حتّى ... أتين على أوارة فالعدان وبتن على المنقّى ممسكات ... خفاف الوطء من جدب الزّمان ويروى: ضعاف الطّوف «٢» . المنقل بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة: موضع مذكور فى رسم جبال الجوز، وفى رسم حورة. منكث بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالثاء المثلثة: مدينة باليمن. المنكدر بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة، ودال وراء مهملتان: موضع مذكور فى رسم واسط، وفى رسم كاظمة، ورسم النقيع «٣» .

стр. 1297

منكف بفتح أوّله وضمّه، وإسكان ثانيه، بعده كاف مكسورة، ثم فاء: واد تلقاء ذى كلاف المتقدّم ذكره، قال ابن مقبل: عفا ذو كلاف من سليمى فمّنكف ... مبادى الجميع القيظ فالمتصيّف المنهال بكسر أوّله، على لفظ اسم الرجل: أرض، قال الشاعر: لقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا هكذا نقل أبو علىّ القالىّ. قال: وقيل المنهال: اسم رجل. [منوب بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وباء معجمة بواحدة بعد الواو: قرية من قرى حضرموت، قد تقدّم ذكرها فى رسم تفيش] «١» . منيحة بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وحاء مهملة: حرّة لجسر، مذكورة فى رسم السّتار. المنيفة مفعلة من أناف: إذا أشرف «٢» : أرض أراها ببلاد جرم، قال مالك بن الرّيب: بين المنيفة حيث استنّ مدفعها ... وبين فردة من شرقيّها قبلا وفردة: ماءة من مياه جرم «٣» ؛ وقال جرير: حىّ المنازل بالأجزاع فالوادى ... وادى المنيفة إذ يبدو مع البادى وانظر المنيف، بلا هاء، فى رسم عمق.

стр. 1298

منيم بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من أنام: موضع مذكور فى رسم واسط فانظره هناك. الميم والهاء مهايع على لفظ جمع الذي قبله: قرية من قرى ساية، مذكورة فى فى رسم شراء. «١» المهجم بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: هو خزاز الجبل المتقدّم ذكره. قاله الهمدانى «٢» . مهراس بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف، وسين مهملة، وهو ماء بأحد «٣» ، يأتى ذكره فى رسم الوتر. قال ابن الزّبعرى فى يوم أحد: ليت أشياخى ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه ... بعد أبدان وهام كالحجل وقال شبل بن عبد الله مولى بن هاشم «٤» . واذكروا مصرع الحسين وزيد ... وقتيلا بجانب المهراس

стр. 1299

يعنى حمزة بن عبد المطّلب رضى الله عنه. وإنّما نسب قتله إلى بنى أميّة، لأن أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد. مهزور على لفظ الذي قبله «١» وبنائه، إلّا أن الراء المهملة بدل من لام الأوّل: واد من أودية المدينة. روى مالك عن عبد الله بن أبى بكر الحزمىّ: أنّه بلغه أن رسول الله عليه وسلم. قال: فى سيل مهزور ومذينب: يمسك الأعلى حتّى يبلغ الكعبين، ثم يرسل الأعلى على الأسفل. وقيل مهزور: موضع سوق المدينة «٢» ، كان قد تصدّق به رسول الله ﷺ على المسلمين، فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان، وأقطع مروان فدك. مهزول بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده زاى معجمة، ووام ولام: واد مذكور فى رسم ضريّه. مهور بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وراه مهملة «٣» : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم المنحاة. مهيعة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو مفتوحة، والعين المهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجحفة «٤» الميم والواو الموازج بفتح أوّله وضمّه معا، وكسر الزاى المعجمة، بعدها جيم: موضع

стр. 1300

مذكور فى رسم الحضر، ورسم البوازيج. درب موازر بضمّ أوّله، وبالزاى المعجمة، بعدها راء مهملة: درب من ثغور الشام معروف. مواسل بضمّ أوّله، وكسر السّين المهملة: جبل «١» قد تقدّم ذكره فى رسم الرّيّان، قال زيد الخيل: كأنّ شريحا خرّ من مشمخرّة ... وجارى شريح من مواسل فالوعر وقال واقد بن الغطريف الطائىّ فصغّره: لئن لبن المعزى بماء مويسل ... بغانى داء إنّنى لسقيم هكذا قال. والصحيح أنهما موضعان مختلفان. «٢» المواشل بفتح أوّله، وبالشين معجمة، على وزن مفاعل: مواضع معروفة، تقرب من اليمامة] . موبولة بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة، بعدها واو ولام: موضع مذكور فى رسم شطب. موثب بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الثاء المثلثة وفتحها، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع كثير النّخل، أحسبه باليمامة، قال أبو داود: تبدو ويرفعها السّراب كأنّها ... من عمّ موثب أو ضناك خداد «٣»
следующие страницы →