Полный текст (1 435 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
منعوق
بفتح أوّله، على لفظ مفعول من نعقت به: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أجياد.
منفوحة
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء وواو، وحاء مهملة: موضع مذكور فى رسم الوتر «١» .
المنقّى
بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف: موضع على سيف البحر، مما يلى المدينة، قال الجعدىّ:
جلبنا الخيل من تثليث حتّى ... أتين على أوارة فالعدان
وبتن على المنقّى ممسكات ... خفاف الوطء من جدب الزّمان
ويروى: ضعاف الطّوف «٢» .
المنقل
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة: موضع مذكور فى رسم جبال الجوز، وفى رسم حورة.
منكث
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالثاء المثلثة: مدينة باليمن.
المنكدر
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده كاف مفتوحة، ودال وراء مهملتان: موضع مذكور فى رسم واسط، وفى رسم كاظمة، ورسم النقيع «٣» .
стр. 1297
منكف
بفتح أوّله وضمّه، وإسكان ثانيه، بعده كاف مكسورة، ثم فاء:
واد تلقاء ذى كلاف المتقدّم ذكره، قال ابن مقبل:
عفا ذو كلاف من سليمى فمّنكف ... مبادى الجميع القيظ فالمتصيّف
المنهال
بكسر أوّله، على لفظ اسم الرجل: أرض، قال الشاعر:
لقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا
هكذا نقل أبو علىّ القالىّ. قال: وقيل المنهال: اسم رجل.
[منوب
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وباء معجمة بواحدة بعد الواو: قرية من قرى حضرموت، قد تقدّم ذكرها فى رسم تفيش] «١» .
منيحة
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وحاء مهملة: حرّة لجسر، مذكورة فى رسم السّتار.
المنيفة
مفعلة من أناف: إذا أشرف «٢» : أرض أراها ببلاد جرم، قال مالك بن الرّيب:
بين المنيفة حيث استنّ مدفعها ... وبين فردة من شرقيّها قبلا
وفردة: ماءة من مياه جرم «٣» ؛ وقال جرير:
حىّ المنازل بالأجزاع فالوادى ... وادى المنيفة إذ يبدو مع البادى
وانظر المنيف، بلا هاء، فى رسم عمق.
стр. 1298
منيم
بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من أنام: موضع مذكور فى رسم واسط فانظره هناك.
الميم والهاء
مهايع
على لفظ جمع الذي قبله: قرية من قرى ساية، مذكورة فى فى رسم شراء. «١»
المهجم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: هو خزاز الجبل المتقدّم ذكره. قاله الهمدانى «٢» .
مهراس
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف، وسين مهملة، وهو ماء بأحد «٣» ، يأتى ذكره فى رسم الوتر. قال ابن الزّبعرى فى يوم أحد:
ليت أشياخى ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل
فسل المهراس من ساكنه ... بعد أبدان وهام كالحجل
وقال شبل بن عبد الله مولى بن هاشم «٤» .
واذكروا مصرع الحسين وزيد ... وقتيلا بجانب المهراس
стр. 1299
يعنى حمزة بن عبد المطّلب رضى الله عنه. وإنّما نسب قتله إلى بنى أميّة، لأن أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهزور
على لفظ الذي قبله «١» وبنائه، إلّا أن الراء المهملة بدل من لام الأوّل: واد من أودية المدينة.
روى مالك عن عبد الله بن أبى بكر الحزمىّ: أنّه بلغه أن رسول الله عليه وسلم. قال: فى سيل مهزور ومذينب: يمسك الأعلى حتّى يبلغ الكعبين، ثم يرسل الأعلى على الأسفل. وقيل مهزور: موضع سوق المدينة «٢» ، كان قد تصدّق به رسول الله ﷺ على المسلمين، فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان، وأقطع مروان فدك.
مهزول
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده زاى معجمة، ووام ولام: واد مذكور فى رسم ضريّه.
مهور
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وراه مهملة «٣» :
موضع قد تقدّم ذكره فى رسم المنحاة.
مهيعة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو مفتوحة، والعين المهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجحفة «٤»
الميم والواو
الموازج
بفتح أوّله وضمّه معا، وكسر الزاى المعجمة، بعدها جيم: موضع
стр. 1300
مذكور فى رسم الحضر، ورسم البوازيج.
درب موازر
بضمّ أوّله، وبالزاى المعجمة، بعدها راء مهملة: درب من ثغور الشام معروف.
مواسل
بضمّ أوّله، وكسر السّين المهملة: جبل «١» قد تقدّم ذكره فى رسم الرّيّان، قال زيد الخيل:
كأنّ شريحا خرّ من مشمخرّة ... وجارى شريح من مواسل فالوعر
وقال واقد بن الغطريف الطائىّ فصغّره:
لئن لبن المعزى بماء مويسل ... بغانى داء إنّنى لسقيم
هكذا قال. والصحيح أنهما موضعان مختلفان.
«٢» المواشل
بفتح أوّله، وبالشين معجمة، على وزن مفاعل: مواضع معروفة، تقرب من اليمامة] .
موبولة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة، بعدها واو ولام: موضع مذكور فى رسم شطب.
موثب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الثاء المثلثة وفتحها، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع كثير النّخل، أحسبه باليمامة، قال أبو داود:
تبدو ويرفعها السّراب كأنّها ... من عمّ موثب أو ضناك خداد «٣»
стр. 1301
قال أبو الفتح: موثب الفيّوم: بفتح الثاء [المثلثة] «١» : مكان فيه معلوم: وهو ممّا ورد على مفعل، بفتح العين، ممّا فاؤه واو.
الموثّج
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ثاء مثلثة مفتوحة مشددة «٢» ، وجيم: مكان فى ديار بنى تغلب. [وانظره فى رسم سجا] ، قال الشّمّاخ:
وأهلى بأطراف اللّوى فالموثج «٣» [ «٤»
الموذر
بفتح أوّله، وبالذال المعجمة، والراء المهملة: قرية باليمن، أو ماء. قاله أبو عبيدة، وأنشد لابن مقبل:
ظلّت على الموذر العليا وأمكنها ... أطواء حمض من الإرواء والعطن
وقال الأصمعىّ: لا أدرى ما هو، الموذر، أو الموذر، أو الموذر، أو الموذر] .
موزّر
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، ثم زاى معجمة مفتوحة مشددة، بعدها راء مهملة؛ موضع قبل عرعر «٥» ، قال حكم «٦» الخضرىّ:
أقفر من بعد سليمى عرعر ... فالمسحلان فعفا موزّر
стр. 1302
والبردان فالبثاء الأعفر «١» ... وهذه مواضع متدانية، محدّدة فى مواضعها.
موزن
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الزاى المعجمة: موضع بالشام «٢» قد تقدّم ذكره فى رسم أجنادين. قال كثيّر:
ولوجهه عند المسائل إذ غدا ... وغدت فواضل سيبه ونوالها
بالخير أبلج من سقاية راهب «٣» ... تجلى بموزن مشرقا «٤» نمثالها
موسوج
بفتح «٥» أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة مضمومة، وواو وجيم: موضع مذكور فى رسم قرقرى.
[ «٦» الموصل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مكسورة، سمّيت بذلك لأنّها وصلت بين الفرات ودجلة. وكانت الموصل ثمانى عشرة كورة، يجبى «٧» خراجها مع خراج المغرب، فخزل منها المهدىّ كورة درا؟ اذ وكورة الصامغان، وخزل منها المعتصم كورة تكريت، وكورة الطّبرهان «٨» ، لاتّصالها بسرّمن رأى. ومن كورها: الحديثة، ونينوى، والمعلة، والبريّة، وباجرمى، وسيحان، والمرج.
стр. 1303
موضع
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ضاد معجمة مفتوحة «١» ، وعين مهملة: موضع بعينه، ذكره أبو الفتح فيما ورد على مفعل، بفتح العين، ممّا فاؤه واو، نجو مورق، وموحل.
موضوع
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ الضاد المعجمة، بعدها واو وعين مهملة: موضع بعينه، مذكور فى رسم جمدان، محدّد.
موظب
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: موضع. وهو ممّا جاء على مفعل، وفاؤه واو، قال خداش ابن زهير:
كذبت عليكم، أوعدونى وعللوا ... بى الأرض والأقوام قردان موظبا
موقان
بضمّ أوّله، وبالقاف: من أذربيجان، قال الطائىّ:
كانت حوادث فى موقان ما تركت ... للخرّميّة لا رأسا ولا ثبجا
أبلغ محمّدا «٢» الملقى بكلكله ... بأرض خشّ أمام الملك قد لبجا
ما سرّ قومك أن تبقى لهم أبدا ... وأن غيرك كان استفتح «٣» الكذجا
خش: أرض هناك والكذج: حصن بها. والخرّميّة: أصحاب بابك.
موقق
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مكسورة، ثم قاف أخرى: موضع «٤» قد تقدّم ذكره فى رسم كثلة.
стр. 1304
الموقّر
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف وفتحها، بعدها راء مهملة:
والقسطل: موضعان متجاوران، من عمل البلقاء بدمشق، قال كثيّر:
جزى الله حيّا بالموقّر نضرة ... وجادت عليها الرائحات الهواتك «١»
وفى شعر الأحوص ما ينبئك أن الموقّر من شقّ اليمن، قال:
ألا طرقتنا بالموقّر شعفر «٢» ... ومن دون مسراها قديد وعزور
بواد يمان نازح، جلّ نبته ... غضى وأراك ينضح الماء أخضر
موقوع
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وضمّ القاف، بعدها واو، وعين مهملة: موضع ذكره أبو بكر «٣» .
موكل
بفتح أوّله «٤» وكسر الكاف «٥» : حصن مذكور محدّد فى رسم الشّحر. وذكر الخليل أنّه اسم جبل: وذكره أبو بكر بن دريد، بضم أوله. وقال الهمدانىّ: بل هو اسم مصنعة فيها قصور ببلاد عنس من مذحج. ويكلى:
اسم الجبل.
المويزج
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: موضع، قال حميد ابن ثور:
стр. 1305
أم استطالت بهم أرض لتقدفهم ... إلى المويزج أو يدعوهم البرك
والبرك: موضع.
مويسل
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله «١» . قال يعقوب: هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من طيّئ، قال مزرّد:
تردّد سلمى حول وادى مويسل ... تردّد أمّ الطّفل ضلّ وحيدها
وتسكن من زهمان أرضا عذية ... إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها
وقرن ظبى: أبرق ببلاد أبى بكر بن كلاب، من أسافل وادى الشّطون. والشّطون:
من أذيال الحمى العليا وزهمان: واد يدفع فى الرّمّة لبنى فزارة. قاله كلّه يعقوب.
الميم والياء
مياسر
بفتح أوّله، وكسر السين المهملة «٢» ، بعدها راء مهملة، كأنّه جمع ميسر: موضع بين رحبة والسّقيا، من بلاد عذرة، قال كثيّر:
إلى ظعن بالنّعف نعف مياسر ... حدتها تواليها ومارت صدورها «٣»
وادى المياه
بكسر أوّله، جمع ماء، مذكور محدّد فى رسم غيقة «٤» ، قال ابن الدّمينة «٥» :
ألا لا أرى وادى المياه يثيب ... وما النّفس عن وادى المياه تطيب
стр. 1306
ميثب
بكسر أوّله، وبالثاء المثلثة مفتوحة، بعدها باء معجمة بواحدة:
موضع «١» قد تقدّم ذكره فى رسم تيماء. وهو موضع صدقات رسول الله ﷺ ، قال كثيّر:
نواعم عمّ على ميثب ... عظام الجذوع أحلّت بعاثا «٢»
كدهم الرّكاب بأثقالها ... غدت من سماهيج أو من جؤاثى
سماهيج: بالبحرين لعبد القيس. وكذلك جؤاثى. ويقال: إن أوّل مسجد بنى بعد مسجد المدينة بجؤاثى. وقال الأحوص:
فقالت تشكّى غربة الدار بعد ما ... أتى دونها من بطن عكوة ميثب
وقد شاقها من نظرة طرّحت بها ... ومن دونها؟ رك الغماد فعليب
ويروى: «أتى دونها بطن الشّظاة فميثب» . وأنشد ابن إسحاق:
فإنّك عهدى هل أريت «٣» ظعائنا ... سلكن على ركن الشّظاة فميثبا
وانظر ميثبا فى رسم الذّهاب.
ميذق
بفتح أوّله، وبالذال المعجمة المفتوحة، بعدها قاف: موضع ذكره أبو بكر.
стр. 1307
ميسان
بفتح أوّله، وبالسين المهملة: موضع من أرض البصرة، استعمل عليها عمر بن الخطّاب النّعمان بن نضلة، فقال أبياتا منها:
ألا هل أتى الحسناء أنّ حليلها ... بميسان يسقى فى زجاج وحنتم
لعلّ أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا فى الجوسق المتهدّم
فبلغت الأبيات عمر فقال: نعم، والله إن ذلك ليسوءنى. فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته.
[وقال عمر رضى الله عنه: ما حابيت أحدا من أهلى إلّا النّعمان ابن عدىّ وقدامة بن مظعون، فما بورك لى «٢» فيهما، وكان ولّى قدامة البحرين، فأتاه الجارود العبدىّ فقال: يا أمير المؤمنين، استعملت علينا رجلا يشرب الخمر؟ فقال: تقول «٣» هذا فى رجل من أهل بدر؟ من يشهد معك؟ قال:
أبو هريرة. قال: لقد هممت أن أضرب أبا هريرة. فقال «٤» الجارود:
اللهمّ غفرا. يشرب ختنك، وتضرب ختنى! وكان أبو هريرة ختن الجارود، وقدامة خال عبد الله وحفصة «٥» ابنى عمر، وصمّم الجارود وأصحابه فى الشهادة، فجلد عمر قدامة ثمانين، بسوط تام.
ونبط ميسان «٦» لهم أذناب طوال، ولذلك قال مخلّد الموصلىّ:
أذنابنا ترفع قمصاننا ... من خلفنا كالخشب الشائل] «١»
стр. 1308
ميسر
بفتح أوّله، وفتح السين المهملة، كأنّه واحد الذي قبله «١» : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم بربعيص، فانظره هناك.
ميسنان
بزيادة نون أخرى بين السين والألف «٢» : وهو موضع ينسب إليه ضرب من الثياب الجياد. وقال أبو دواد:
ويصنّ الوجوه فى الميسنانىّ ... كما صان قرن شمس غمام
وقد نسب إليه سحيم العبد جيّد الدّمى، فقال:
وما دمية من دمى ميسنا ... ن معجبة نظرا واتّصافا
ميطان
بكسر أوّله «٣» ، وبالطاء: موضع ببلاد مزينة، من أرض الحجاز، قال معن بن أوس:
كأن لم يكن يا أمّ حقّة قبل ذا ... بميطان مصطاف لنا ومرابع
وهو مذكور فى رسم ورقان ورسم ظلم. قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ، ويذكر أمر بنى قينقاع:
وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور
ميفعة
بفتح أوّله، وبالفاء المفتوحة، بعدها عين مهملة: قرية من أرض البلقاء من الشام.
стр. 1309
ولمّا بلغ زيد بن عمرو بن نفيل خبر رسول الله ﷺ ، أقبل من الشام يريده، فقتله أهل ميفعة.
وميفعة أيضا: فى ديار همدان باليمن.
ميمذ
بفتح أوّله «١» ، وميم أخرى بعد ثانيه، تكسر وتفتح، بعدها ذال معجمة: موضع فى بلاد الروم، قال الطائىّ:
قطعت بنان الكفر منهم بميمذ ... وأتبعتها بالروم كفّا ومعصما
بئر ميمون
بفتح أوّله، اسم رجل: بئر بمكّة بين البيت والحجون بأبطح مكّة؛ وهى منسوبة إلى ميمون بن الحضرمىّ [أخى العلاء بن الحضرمىّ «٢» ] ، وهم حلفاء بنى أميّة، كان ميمون حفرها فى الجاهليّة، وعندها توفّى أبو جعفر المنصور.
وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانىّ: إنّما احتفرها ميمون بن قحطان ابن ربيعة من الصّدف «٣» ، رهط الحضرمىّ، وهو عبد الله بن عماد «٤» بن سليمان «٥» ابن أكبر بن زيد بن ربيعة، حفرها فى الجاهليّة قبل أن يقع عبد المطّلب على زمزم بدهر طويل، وفيها أنزل الله تعالى قوله لقريش: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين!» ولم يكن لهم ماء للشّفة سواه. وقال عمرو ابن ثعلبة الحضرمىّ:
وهم حفروا البئر التى طاب ماؤها ... بمكّة والحجّاج ثمّ شهود
стр. 1310
ميّافارقين
بتشديد الياء، بعدها فاء وأنف وراء مهملة، وقاف مكسورة، بعدها ياء ونون: بلد معروف بديار بكر، بينه وبين آمد ثلاثة برد، أنشد ثعلب عن عمرو عن أبيه:
فإن يك فى كيل اليمامة عسرة ... فما كيل ميّافارقين بأعسرا
قال: والكيل هنا: السّعر، يقال: كيف الكيل عندكم «١» : أى كيف السّعر؟
والكيل: المجازاة. كلت له: أى جازيته.
стр. 1311
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
كتاب حرف النون
النون والهمزة
النّائعان
بالعين المهملة: جبيلان مذكوران فى رسم ضريّة محدّدان.
فانظرهما هناك.
النّازية
على لفظ فاعلة من نزا ينزو: موضع قد تقدم ذكره فى رسم أبلى.
ناصحة
بكسر الصاد، بعدها حاء مهملة: موضع تلقاء أورال المتقدّم ذكره «١»
النّاصف
بكسر الصاد، بعدها فاء: موضع فى ديار بنى سلامان من الأزد، ومن أوديته أبيدة المتقدّم ذكرها فى حرف الهمزة.
ناصفة
بكسر ثانيه، بعده فاء وهاء التأنيث: دار بنى عقيل بن كسب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بالحجاز، قد تقدّم ذكرها فى رسم المضيّح، قال الأصمعىّ: قيل لجرير: أىّ الناس أشعر؟ قال: غلام بناصفة، يأكل لحوم
стр. 1312
بقر الوحش، يعنى مزاحم بن الحارث العقيلى. والناصفة: المسيل الضّخم قدر نصف الوادى؛ قال الأعشى:
كخذول ترعى النّواصف من تثليث قفرا خلالها الأسلاق «١» وقال الأصمعىّ: النواصف: ما بين كلّ جبل وكلّ رمل، وأنشد لطرفة:
«بالنواصف من دد» .
وقال لبيد:
لتقيّظت علك الحجاز مقيمة ... فجنوب ناصفة لقاح الحوأب «٢»
العلك: تمر له شوك «٣» . والحوأب: اسم رجل.
النّاطليّة
بكسر الطاء كأنّه منسوب إلى ناطل: موضع تلقاء البقّار فى أدانى بلاد طيّئ، قال الطّرمّاح:
من وحش خبّة أو دعته نيّة ... للنّاطليّة من لوى البقّار
ناظرة
على وزن فاعلة من النظر: ماء لبنى عبس، قال الحطيئة:
شاقتك أظعان لليلى يوم ناظرة بواكر
стр. 1313
وقال عمارة بن عقيل: ناظرة: جبل من أعلى الشّقيق، على مدرج شرج، قال جرير:
فما وجد كوجدك يوم قلنا ... على ربع بناظرة السّلام
قال الأخطل:
لأسماء محتلّ بناظرة البشر ... قديم ولمّا يعفه سالف الدّهر
فأضافه إلى البشر، كما ترى، والبشر: فى ديار بنى تغلب، فهو موضع آخر لا محالة. وقال أبو عمرو الشّيبانىّ: ناظرة: لبنى أسد، وأنشد للمرّار:
فما شهدت كوادس إذ رحلنا ... ولا عنّت بأكبرة الوعول «١»
أتيح لها بناظرتين عوذ ... من الآرام منظرها جميل «٢»
قال: وأكبرة: ببلاد بنى أسد أيضا، ويقال بكسر الهمزة: إكبرة.
والنواظر، على جمع لفظ ناظرة: موضع آخر يأتى ذكره فى موضعه إن شاء الله.
ناعب
بكسر العين المهملة أيضا، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدّم ذكره أيضا فى رسم الثّلماء، وسيأتى فى رسم واردات، وقال ابن الخرع:
بجمران أو بقفا ناعبين ... أو المستوى إذ علون السّتارا
وقال أبو حيّة:
ونحن كفينا قومنا يوم ناعب ... وجمران جمعا بالقنابل بازيا «٣»
أى غالبا.
стр. 1314
ناعجة
بكسر العين، بعدها جيم: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم المعى.
وباعجة، بالباء: موضع آخر قد تقدم ذكره فى حرف الباء.
ناعط
بكسر العين، بعدها طاء مهملة، قال الخليل: هو جبل باليمن، وكذلك يقال لمدينته، وأنشد:
هو المنزل الآلاف من جوّ ناعط ... بنى أسد قفّا من الحزن أوعرا
وهو مذكور فى رسم واردات.
ناعق
بكسر العين المهملة، بعدها قاف: موضع مذكور فى رسم الثّلماء، على ما تقدّم.
ناعم
بكسر العين أيضا: موضع مذكور فى رسم المروراة «١» .
ناعمتا دمخ
تثنية ناعمة: واديان لهذا الجبل: دمخ، مذكور فى رسمه على ما تقدّم.
نافع
بكسر الفاء، بعدها عين مهملة: اسم سجن بالكوفة، كان علىّ ابن أبى طالب رضى الله عنه بناه من قصب، فنقبه اللّصوص، فبنى سجنا من مدر وحجر، وسمّاه مخيّسا، وقد تقدّم ذكره. وهكذا رواه قوم: نافعا بالنون، ورواه آخرون: يافعا بالياء، وكلاهما صحيح المعنى. وقال علىّ رضى الله عنه لمّا بنى مخيّسا.
ألا ترانى كيّسا مكيّسا ... بنيت بعد نافع مخيّسا
стр. 1315
النّامية
فاعلة من نمى ينمى: ماء محدد مذكور فى رسم ضريّة «١» ، فانظره هناك.
النون والباء
نبأة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده همزة وهاء التأنيث: موضع مذكور فى رسم عين.
نباتى
بفتح أوّله، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، بعدها ياء، على وزن فعالى: موضع مذكور أيضا فى رسم عين «٢» .
النّباج
بكسر أوّله، وبالجيم فى آخره: قال أبو عبيدة: النّباج وثيتل:
موضعان متدانيان، بينهما دوح، ينزلهما اللهازم من بنى بكر، وهم بنو قيس وتيم [الله «٣» ] ابنى ثعلبة وعجل وعنزة، وقد أغارت عليهم فيها بنو تميم، فظفرت بهم، قال ربيعة بن طريف يمدح قيس بن عاصم:
وأنت الذي خوّيت «٤» بكر بن وائل ... وقد عطلت منها النّباج وثيتل
وقال ابن مكعبر الضّبّىّ:
стр. 1316
لقد كان فى يوم النّباج وثيتل ... وشطف وأيّام تداكأن مجزع «١»
والنّباج نباجان «٢» : نباج ثيتل، ونباج ابن عامر بالبصرة. وقال الأصمعىّ:
النباج وثيتل: ماءان لبنى سعد بن زيد مناة، ممّا يلى البحرين. وبيت ربيعة ابن طريف يردّ قوله. وقال ابن مقبل:
إذا أتين على وادى النّباج بنا ... خوصا فليس على ما فات مرتجع «٣»
النّباع
بكسر أوّله، وبالعين المهملة فى آخره: موضع بنجد «٤» قال كثيّر:
أأطلال دار بالنّباع فحمّة ... سألت فلمّا استعجمت ثم صمّت
وقال العرجىّ:
خليلىّ عوجا نحيّى نباعا ... وخيماته ونحيّى الرّباعا
تبدّلت الأدم من أهلها ... وعين المها ونعاما رتاعا
وحمّة التى ذكر كثيّر: موضع هناك.
ونباع، على مثال لفظه إلّا أنّه مضموم الأوّل: بلد باليمن، سمّى بنباع ابن السّميدع بن الصّوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث.
النّباك
بضمّ أوّله: موضع بالبحرين، مذكور فى رسم أجأ، قال البعيث:
ورحنا بها عن ماء ثجر كأنّما ... تروّحن عصرا عن «٥» نباك وعن نقب
ثجر: ماء فى ديار باهلة، وهو بظهر تبالة، على محجّة اليمن من مكّة إليها.
стр. 1317
يقول: رحنا بها من تبالة، وكأنّما رحنا بها من البحرين، لسرعة السير.
ونقب: موضع بالبحرين أيضا. وثجر: قد تقدّم تحديده فى رسمه. وقال العلاء ابن الحزن السّعدىّ:
من العاقر الكبداء راحت فأصبحت ... ببطن نباك غدوة قد تدلّت
النّباوة
بفتح أوّله، وبالواو، على وزن فعالة: موضع معروف بالطائف وفى الحديث: خطب النّبيّ ﷺ يوما بالنّباوة من الطائف.
نبايع
بضمّ أوّله، وبالياء أخت الواو بعد الألف: واد بين مكّة والمدينة، قال أبو ذؤيب:
وكأنّها بالجزع جزع نبايع ... وألات ذى العرجاء نهب مجمع
وقال أبو ربيعة المصطلقىّ:
أهاجك برق آخر الليل لامع ... حرى من سناه ذو الرّبا فنبايع
يضيء عضاه الشّلّ يحسب وسطها ... مصابيح أو فجر من الصّبح ساطع
ذو الرّبا: هضوب فى نبايع، ما بين ركبة والشّعيب، من جاوزهما مصعدا فقد غار، ومن جاوزهما مقبلا فقد أنجد. والشّلّ: موضع هناك. وقال البريق، فجمع نبايع وما يليها:
سقى الرحمن حزم نبايعات ... من الجوزاء أنواء غزارا
هكذا رواه الأثبات فى جميع ما أنشدته: نبايع، كما ضبطناه. وقال الخليل: هو ينابع، بتقديم الياء أخت الواو. قال: ويقال أيضا ينابعاء، ويجمع على ينابعاوات. وقد روى فى بيت أبى ذؤيب: «بالجزع جزع ينابع» ،
стр. 1318
بتقديم لياء، والصواب ما قدّمناه. قال أبو الفتح: نبايع، غير مهموز: كذا هو فى الرواية. وزنه نفاعل كنضارب، إلّا أنّه سمّى به مجرّدا من ضميره، فلذلك عرب ولم يحك، ولو كان فيه ضمير للزمت حكايته، إذ كانت جملة، كذرّى حبّا، وتأبّط شرّا، وكان ذلك يكسر وزن البيت، لأنّ متفاعلن منه كان يصير متفاعل، وهذا لا يجوز، ولو كان نبايع مهموزا، لكانت همزته ونونه أصليّتين، فيكون كعذافر، وذلك أن النون وقعت موقعا يحكم عليه بالأصليّة، والهمزة أصل، فوجب أيضا أن يكون أصلا. فإن قلت: فلعلّها كهمزة حطائط؟
قيل: ذلك شاذّ، فلا يحسن الحمل عليه. وصرف نبايع، على ما فيه من التعريف والمثال: ضرورة.
نبتل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة: موضع بنجد «١» ، سيأتى ذكره فى رسم واسط، قال الأخطل:
عفا واسط من آل رضوى فنبتل ... فمجتمع الحرّين فالصّبر أجمل
فرابية السّكران قفر فما بها ... لهم شبح إلّا سلام وحرمل
الحرّان: واديان هناك. ورابية السكران: بالجزيرة.
وثيتل، بالثاء المثلثة: فى ديار بكر باليمامة، قد تقدّم ذكره فى حرف الثاء، وسيأتى ذكره بعد هذا فى رسم النّباج «٢» .
نبخاء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة ممدود: واد مذكور فى رسم السّفير.
стр. 1319
نبط
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: واد مذكور فى رسم ضاح.
ذو نبق
بفتح أوّله، وكسر ثانيه: موضع؛ قال الراعى:
تبيّن خليلى هل ترى من ظعائن ... بذى نبق زالت بهنّ الأباعر
النّبوك
بضمّ أوّله، وضمّ «١» ثانيه، بعده واو وكاف: موضع ذكره أبو بكر «٢» .
النّبيت
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها: جبل بصدر قناة، على بريد من المدينة، قال عمر ابن أبى ربيعة.
بفرع النّبيت فالشّرى خفّ أهله ... وبدّل أرواحا جنوبا وأشملا
وكان أبو سفيان لمّا انصرف من بدر ن؟ ر ألّا يمسّ رأسه ماء حتّى يغزو محمّدا، فخرج فى مئتى راكب، ليبرّ يمينه، فسلك النّجديّة، حتّى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له النّبيت، فبعث رجالا إلى المدينة، فأتوا ناحية يقال لها العريض، فحرّقوا فى أصوار نخل [بها «٣» ] ، وقتلوا رجلا من الأنصار وحليفا له فى حرث لهما، فنذر «٤» بهم الناس، فخرج رسول الله ﷺ فى طلبهم، حتّى بلغ قرقرة الكدر، وقد فاته أبو سفيان، فهى غزوة السّويق.
وروى أبو داود، عن محمّد بن إسحاق، عن محمد بن أبى أمامة بن سهل بن
стр. 1320
حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أنّه كان إذا إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحّم لأسعد بن زرارة. قال: فقلت له: مالك إذا سمعت النداء ترّحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنّه «١» أوّل من جمع بنا فى هزم النّبي ت من حرّة بنى بياضة؛ فى نقيع يقال له نقيع الخضمات، فقلت:
كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون.
النّبىّ
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة على وزن فعيل. وقد تقدّم ذكره فى رسم رمادان، وفى رسم الكاثب وهو كثيب رمل مرتفع، فى ديار بنى تغلب «٢» ، قال القطامىّ:
لمّا وردنا نبيّا واستتبّ بنا ... مسحنفر كخطوط السّيح منسحل
وقال أيضا:
سار الظّعائن من عتبان ضاحية ... إلى النّبىّ وبطن الوعر إذ سجما
عتبان والوعر: موضعان. وقال عدىّ بن زيد:
ولا تحلّ نبىّ البشر قبّته ... تسومه الروم أن يعطوه قنطارا
فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من ديار بنى تغلب
النون والجيم
النجا
بفتح أوّله وثانيه: مقصور: موضع فى بلاد بنى جعدة، قال الجعدىّ:
стр. 1321
سنورثكم، إنّ التّراث إليكم ... حبيب، قرارات النّجا فالمغاليا «١»
وروى عبد الرحمن عن عمّه: قرارات الخجا، بالخاء المعجمة والجيم.
وماء من الأملاح مرّا وغدّة ... وذئبا إذا ما جنّه الليل عاديا «٢»
وأطواءنا من بطن أكمة إنّكم ... جشمتم إلى أربابهن الدّواهيا «٣»
وروى عبد الرحمن: أكمة، بالضمّ.
ذو نجب
بفتح أوّله وثانيه، بعده باء معجمة [بواحدة] : موضع كانت فيه وقعة لبنى تميم على بنى عامر، وعلى عمرو وحسّان ابنى معاوية بن الجون الكندىّ. وكان بنو عامر قد استنجدوه، فأنجدهم بابنيه وجيشه، وذلك بعد يوم جبلة بعام، قال جرير:
لولا فوارس يربوع بذى نجب ... ضاق الطريق وعىّ الورد والصّدر
وكانت بنو يربوع ممّا يلى الملكين، فقتل فى ذلك اليوم عمرو بن معاوية الكندىّ، وعمرو بن الاحوص بن جعفر بن كلاب، وهو رئيس بنى عامر، وأسر حسّان بن معاوية، وفرّ يومئذ عوف بن الأحوص عن أخيه، وأسر يزيد ابن عمرو بن الصّعق مأموما «٤» ، وقتل عامّة الكنديّين.
ونخب، بالخاء المعجمة: موضع آخر يأتى ذكره بعد هذا.
стр. 1322
النّجّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه: موضع معروف.
نجد
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، لا أعنى نجدا الذي هو ضدّ تهامة، الذي يقال فيه: أنجد من رأى حضنا، فذاك قد تقدّم ذكره وتحديده فى صدر هذا الكتاب. هذا نجد آخر، موضع باليمن، قد تقدّم ذكره فى رسم تعشار.
والنّجود المضافة إلى مواضعها أربعة: نجد اليمن هذا، ونجد كبكب، ونجد مريع، ونجد عفر. قال أبو ذؤيب:
لقد لاقى المطىّ بنجد عفر ... حديث لو عجبت له عجيب
وقال ابن مقبل:
أم ما تذكّر من أسماء سالكة ... نجدى مريع وقد شاب المقاديم «١»
ونجد مريع هذا: باليمن أيضا، ونجد كبكب: محدّد فى رسمه المتقدّم ذكره، ونجد عفر محدّد «٢» فى رسم عفر، على ما يأتى ذكره إن شاء الله «٣» وورد فى شعر الشّمّاخ نجدان، تثنية نجد، قال:
أقول وأهلى بالجناب وأهلها ... بنجدين لا تبعد نوى أمّ حشرج «٤»
نجران
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: مدينة بالحجاز من شقّ اليمن معروفة، سمّيت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب. وهو أوّل من نزلها. وأطيب
стр. 1323
البلاد: نجران من الحجاز، وصنعاء من اليمن، ودمشق من الشام، والرّىّ من خراسان.
النّجفة
بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء: موضع بين البصرة والبحرين.
ونجفة المرّوت: موضع آخر مذكور فى رسم فيد.
والنّجف، بلا هاء: موضع معروف «١» بالكوفة. قال الكميت:
فيا ليت شعرى هل أبصرنّ بالنّجف الدّهر حضّارها
نجلاء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، ممدود على وزن فعلاء: موضع مذكور محدد فى رسم ضيبر، فانظره هناك.
النّجير
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، على لفظ التصغير:
موضع فى ديار بنى عبس، قال أوس بن حجر:
تلقّيتنى يوم النّجير بمنطق ... تروّح أرطى سعد منه وضالها «٢»
وقال أبو عبيدة: النّجير: بحضرموت، وأنشد للأعشى:
وأبتذل العيس المراقيل تغتلى ... مسافة ما بين النّجير فصرخدا «٣»
قال: وصرخد بالجزيرة. وقال غيره: النّجير: حصن باليمن، وأنشد للأعشى أيضا.
يا حبّذا وادى النّجير وحبّذا قيس الفعال
стр. 1324
وبالنّجير هذا تحصّن الاشعث بن قيس بن معدى كرب وأبضعة بن معدى كرب، لمّا ارتدّا من المهاجر بن أبى أميّة.
النّجيرة
بضمّ أوّله مصغّرة أيضا، بزيادة هاء التأنيث: أرض فى ديار بنى عيس أو ما يليها، قال عنترة:
فلتعلمنّ إذا التقت فرساننا ... بلوى النّجيرة أنّ ظنّك أحمق
النّجيل
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير نجل: موضع أسفل ينبع، قال كثيّر:
جعلن أراخىّ النّجيل مكانه ... إلى كلّ قرّ مستظلّ مقنّع «١»
أراخيّه: بطون أوديته. وورد فى شعر جميل هذا الموضع مكبّرا: نجل، بفتح أوّله وثانيه، قال:
فى مغضن ساقط الأرواق حىّ به ... أذناب دوم وميث المعز والنّجل «٢»
النون والحاء
النّحائت
بفتح أوّله، وكأنّه جمع نحيتة: وهى آبار فى موضع معروف بديار غطفان، قال زهير:
стр. 1325
قفرا بمندفع النّحائت من ... ضفوى «١» ألات الضال والسدر
وهذه المواضع كلّها: بديار غطفان.
والنّحيت، على الإفراد: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم المسلهمّة.
النّحام
بكسر أوّله: موضع مذكور فى رسم لفت.
نحلة
على لفظ الواحد من نحل العسل: قرية بالشام معروفة من عمل حلب، على مقربة من بعلبك، وهى التى عنى أبو الطّيّب بقوله:
ما مقامى بأرض نحلة إلّا ... كمقام المسيح بين اليهود
وبهذا البيت سمّى المتنبّئ، وقيل بل بقوله:
أنا فى أمّة، تداركها اللّ ... هـ غريبا «٢» كصالح فى ثمود
هكذا قرأته ونقلته من كتاب أبى الحسن الضّبّىّ، الذي كتبه عن أبى الطيّب، وقرأه عليه: بأرض نحلة. ومن قرأه بالخاء المعجمة فقد صحّف، لأن المتنبّى لم يدخل الحجاز، ولا له بها شعر يعرف.
النون والخاء
نخال
بضمّ أوّله: موضع مذكور فى رسم حرض «٣»
نخب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه «٤» ، بعده باء معجمة بواحدة: واد من وراء الطائف «٥» . [وروى أبو داود، وقاسم بن ثابت، من طريق عروة بن الزّبير
стр. 1326
عن أبيه، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من ليّة، فلمّا صرنا عند السّدرة، وقف رسول الله ﷺ فى طرف عند القرن الأسود، واستقبل نخبا ببصره، ووقف حتّى اتّفق الناس كلّهم، وقال: إنّ صيدوجّ وعضاهها حرم محرّم لله. وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيفا.
وورد فى شعر أبى ذؤيب: نخب، بكسر الخاء على فعل، قال:
لعمرك ما عيساء تنسأ شادنا ... يعنّ لها بالجزع من نخب نجل «١»
هكذا الرواية بلا اختلاف فيها. فإن كان أراد هذا الموضع الذي هو معرفة، كيف وصفه بنكرة، وقد رأيته مضبوطا «من نخب النّجل» على الإضافة «٢» ومن رواية ابن إسحاق أنّ الحرب لمّا لجّت بين بنى نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن وبين الأحلاف من ثقيف، وهم ولد عوف بن قسىّ، لأن الأحلاف غلبوا بنى نصر على جلذان، فلمّا لجّت الحرب بينهم، اغتنمت ذلك إخوتهم بنو مالك بن ثقيف، وهم بنو جشم بن قسىّ، لضغائن كانت بينهم، فصاروا مع بنى نصر يدا واحدة. فأوّل قتال اقتتلوا فيه يوم الطائف، فساقتهم الأحلاف حتّى أخرجوهم منه، إلى واد من وراء الطائف، يقال له نخب، وألجئوهم إلى جبل يقال له التّوأم، فقتلت بنى مالك وحلفاءهم «٣» عنده مقتلة عظيمة] «٤» .
стр. 1327
نخشب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: قرية بالعراق «١» منها أبو تراب النّخشبىّ الزاهد.
نخل
على لفظ جمع نخلة لا يجرى، قال يعقوب: هى قرية بواد يقال له شدخ «٢» ، لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والأنصار. وقال ابن حبيب: هى لبنى فزارة بن عوف، على ليلتين من المدينة. وقال السّكونى: هى ماء بين القصّة والثامليّة، وبها ينزل المصدّق الذي يصدّق خضر محارب. وقال كثيّر:
وكيف ينال الحاجبيّة آلف ... بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا
وقال الجعدى، فجاء به على التصغير:
ويوم النّخيل إذ أتينا نساءكم ... حواسر يركضن الجمال المذاكيا «٣»
؟ بنخل ضلّ سنان بن أبى حارثة المرّىّ، فلم يوجد بعدها، قال شاعرهم:
إنّ الركاب لتبتغى ذامرّة ... بجنوب نخل إذا الشهور أهلّت
نخلان
بفتح أوله. وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع فى شقّ اليمن ممّا يلى الحجاز، قال أبو دهبل الجمحىّ:
إن تقد من منقلى نخلان مرتحلا ... يبن من اليمن المعروف والجود «٤»
стр. 1328
نخلة
على لفظ واحدة النّخل: موضع على ليلة من مكّة، وهى التى ينسب إليها بطن نخلة، وهى التى ورد فيها الحديث ليلة الجنّ. وقال ابن ولّاد: هما نخلة الشامية، ونخلة اليمانية؛ قالشامية: واد ينصبّ من الغمير، واليمانية:
واد ينصبّ من بطن قرن المنازل، وهو طريق اليمن إلى مكّة، فإذا اجتمعا فكانا واديا واحدا «١» ، فهو المسدّ، ثم يضمّها بطن مرّ. وقال المتلمّس:
حنّت إلى نخلة القصوى فقلت لها ... بسل عليك ألا تلك الدّهاريس «٢»
وأنشد الأصمعىّ عن أبى عمرو لصخر:
لو أنّ أصحابى ينزو معاويه ... أهل جنوب النّخلة الشآمية
ما تركونى للكلاب العاويه
وقال المسيّب بن علس:
فشدّ أمونا بأنساعها ... بنخلة إذ دونها كبكب
يعنى سامة بن لؤىّ وسيره إلى عمان. فكبكب: بين نخلة وعمان على طريق مكّة. وقال النّابغة:
ليست من السّود أعقابا إذا انصرفت ... ولا تبيع بأعلى نخلة البرما
ويروى: البرما، بفتح الباء، وهو ثمر الأراك. وقال ابن الأعرابىّ والأصمعي:
نخلة اليمانية: هى بستان ابن عامر عند العامّة. والصحيح أن نخلة اليمانية: هى بستان عبيد الله بن معمّر، قال امرؤ القيس:
стр. 1329
غداة غدوا فسالك بطن نخلة ... وآخر منهم جازع نجد كبكب
وبنخلة قتل عامر «١» بن الحضرمىّ، ومن أجله كانت بدر. وأمّ عامر «٢» بنت عمّة رسول الله ﷺ ، وهى أروى «٣» بنت كريز بن ربيعة، أمّها أمّ حكيم بنت عبد المطّلب.
النّخيلة
بضمّ أوّله، تصغير نحلة: بالكوفة، وهى التى كان علىّ رضى الله عنه يخرج إليها إذا أراد أن يخطب الناس. وقال الخليل: نخيلة: موضع بالبادية.
النون والزاى
النازية
على لفظ فاعلة، من نزانيزو: موضع قد تقدم ذكره فى رسم أبلى
النون والسين
نسا
بفتح أوّله، مقصور: من مدن خراسان، معروفة. والصحيح فى النسبة إليها نسوىّ.
نساح
بكسر أوّله «٤» ، وبالحاء المهملة فى آخره: جبل فى ديار بنى قشير، قد تقدّم ذكره فى رسم رهوة، قال دريد:
فإنّا بين غول أن تضلّوا ... فحائل سوقتين إلى نساح «٥»
стр. 1330
وقال الجعدىّ:
وسيوفنا بنساح عندكم ... منها بلاء صادق العلم
النّسار
بكسر أوّله، على لفظ الجمع، وهى أجبل صغار، شبّهت بأنسر واقعة؛ ذكر ذلك أبو حاتم. وقال فى موضع آخر: هى ثلاث قارات سود، تسمّى الأنسر، وهى محددة فى رسم ضريّة؛ وهناك أوقعت طيّىء وأسد وغطفان، وهم حلفاء، [ببنى عامر وبنى تميم] »
، ففرّت تميم وثبتت بنو عامر، فقتلوهم قتلا شديدا، فغضبت بنو تميم لبنى عامر، فتجمّعوا ولقوهم يوم الجفار، فلقيت أشدّ ممّا لقيت بنو عامر، فقال بشر بن أبى خازم:
غضبت تميم أن نقتل عامرا ... يوم النّسار فأعقبوا بالصّيلم «٢»
وقال عبيد بن الأبرص:
ولقد تطاول بالنّسار لعامر ... يوم تشيب له الرّءوس عصبصب
ولقد أتانى عن تميم أنّهم ... ذئروا «٣» لقتلى عامر وتغضّبوا
فقال ضمرة بن ضمرة النّهشلىّ: الخمر علىّ حرام حتّى يكون يوم يكافئه. فأغار عليهم يوم ذات الشّقوق، وهو بديار بنى أسد، فقاتلهم. وقال ضمرة فى ذلك:
الآن ساغ لى الشّراب ولم أكن ... آتى التّجار ولا أشدّ تكلّمى
حتّى صبحت على الشّقوق بغارة ... كالتّمر ينثر من جريم الجرّم
стр. 1331
وقال العجّاج:
فحىّ بعد القدم الدّيارا ... بحيث ناصى المظلم النّسارا
ناصاه: أى واصله. والمظلم: موضع يتّصل بالنّسار.
وقال الأصمعىّ سألت أعرابيّا من غنىّ عن النّسار، فقال: هما نساران:
أبرقان عن يمين الحمى، وأنشد الحربىّ:
وإنّك لو أبصرت مصرع خالد ... بجنب النّسار بين أظلم فالحزم
لأيقنت أنّ الناب ليست رذيّة «١» ... ولا البكر لالتفّت يداك على غنم
فذكر هذا أظلم مكان مظلم فى رجز العجّاج.
والصحيح أن مظلما تلقاء النّسار، وأظلم قبل السّتار. والذي أنشده الحربىّ تصحيف، إنّما هو:
بجنب السّتار بين أظلم فالحزم لا بجنب النّسار، وقال ابن مقبل:
تزوّد ريّا أمّ سلم محلّها ... فروع النّسار فالبدىّ فثهمدا.
[أى تزوّد هذا الرّجل من اللهو والغزل. وأبدل فروع النسار وما بعده من محلّها «٢» ] . وقال الأصمعىّ: أغير على أهل النّسار، والأعوج موثق بثمامة، فحال صاحبه فى متنه، ثم زجره، فاقتلع الثّمامة، ومرّت تحفّ كالخذروف وراءه، فعدا بياض يومه، وأمسى يتعشّى من جميم قباء «٣» .
стр. 1332
النّسر
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ اسم الطائر: موضع بديار بنى سليم، وعنده لهم ماء يقال له الظّبى، قال مزرّد:
وقال امرؤ فوه من الجوع عاصب ... ألم تسمعا نبحا؟ رابية النّسر «١»
وقال ثعلبة ابن أمّ حزنة، فصغّره:
أخى وأخيك «٢» ببطن النّسير ليس به من معدّ عريب ويروى: ببطن المسيب، وهو واد هناك.
النون والشين
نشم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعل: موضع مذكور «٣» فى رسم عاذ.
نشوط
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وواو، وطاء مهملة: موضع محدّد مذكور فى رسم النّقيع «٤» .
نشيل
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء على وزن فعيل: موضع بالشام «٥» ، مذكور فى رسم البضيع.
النون والصاد
النّصاحات
بكسر أوّله، وبالحاء المهملة أيضا، كأنّه جمع نصاحة: جبال من السّراة، قال الأعشى:
стр. 1333
فترى القوم نشاوى غرّدا «١» ... مثل ما مدّت نصاحات الرّبح.
الرّبح: طائر يشبه الزاغ «٢» . يريد كما مدّ صدى هذه الجبال صوت هذا الطائر.
النّصال
بكسر أوّله، على لفظ جمع نصل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم دوّة.
ذات النّصب
بضمّ أوّله وثانيه «٣» ، بعده باء معجمة بواحدة: موضع كانت فيه أنصاب فى الجاهليّة، بينه وبين المدينة أربعة برد.
روى مالك من طريق سالم بن عبد الله: أن أباه ركب إلى ذات النّصب، فقصر الصلاة فى مسيره ذلك.
النّصحاء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة ممدود: موضع.
نصراباذ
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه بعده راء مهملة، وألف، وباء معجمة بواحدة، وألف، وذال معجمة: قرية من قرى العراق، إليها ينسب علىّ النصراباذى الفقيه.
نصع
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: جبل أسود بين الصفراء «٤» وينبع، قال كثيّر:
سلكت سبيل الرائحات عشيّة ... مخارم نصع أو سلكن سبيلى
стр. 1334
وقال يعقوب: نصع: جبل أحمر بأسفل الحجاز، مطلّ على الغور، عن يسار ينبع لجهينة، قال مزرّد:
أتانى وأهلى فى جهينة دارهم ... بنصع فرضوى من وراء المرابد
قال: ورضوى: جبل جهينة، بين ينبع والحوراء، والحوراء [فرضة] من فرض البحر، ترفأ إليها السّفن من مصر. وينبع: وادى علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه. ورضوى: قفاها حجاز، وبطنها غور، يضرّ به ساحل البحر.
والمرابد: عيون فيها نخل لقريش وبنى ليث، بأسفل جراجر، وهو واد لجهينة.
نقلت جميع ذلك من خطّ يعقوب.
وقد قيل: نصع، بفتح النون، قال نصيب.
عفا واسط من أهله فالضّوارب ... فمدفع رامات فنصع فغارب
هكذا نقلته من كتاب النسب للأصبهانىّ: نسخته التى بعث بها إلى [الخليفة] الحكم ﵀ «١» .
نصورية
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو مهملة مكسورة، وياء مفتوحة مخففة، بعد هاء التأنيث: قرية بالشام، إليها تنسب النصرانية. وقيل: بل اسمها ناصرت، بفتح الصاد، وإسكان الراء، بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها.
وقيل: ناصرة.
نصيبين
بفتح أوّله، وكسر ثانيه: كورة من كور ديار ربيعة، وهى كلّها بين الحيرة والشام «٢» .
стр. 1335
النون والضاد
نضاد
بفتح أوله، وبالذال المهملة فى آخره: جبل يأتى ذكره وتحديده فى رسم ضريّة «١» . وقال ابن حبيب: هو جبل بالعالية «٢» ، [وأنشد] «٣»
كأنّى إذا أتيتهم لفرقى ... أتيتهم بأثقل من نضاد «٤»
وقال كثيّر:
كأنّ المطايا تتّقى من ربابه ... مناكب ركن من نضاد ململم «٥»
تعالى وقد نكّبن أعلام عابد ... بأركانها اليسرى هضاب المقطّم
عابد: جبل دون مصر، والمقطّم: معلوم، جبل ضخم يدفنون فيه موتاهم، وله خاصّيّة فى حفظ أجساد الموتى ليست لسواه. وقال الراجز:
نحن جلبنا الخيل من مرادها ... من جانب السّقيا إلى نضادها
فصبّحت كلبا على أجدادها «٦»
ومنهم من يكسر النون فيقول نضاد.
النّضيح
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، أخت الواو، والحاء المهملة: ماء
следующие страницы →