Полный текст (1 435 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
ما اسمك؟ قال: جمرة؛ قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب؛ قال: ممّن؟ قال:
من الحرقة؛ قال: أين مسكنك؟ قال: بحرّة النّار؛ قال: بأيّها؟ قال:
بذات لظى «١» ؛ فقال له عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا؛ فكان كما قال عمر.
وقد قيل إنها داخلة فى حرّة بنى سليم. وقال أبو عبيدة: هى حرّة أخرى لبنى سليم أيضا.
حرّة هلال بن عامر
: بالبرك والبريك، بطريق اليمن التّهامىّ، من دون ضنكان، وضنكان: قرية.
حرّة واقم
بالواو والقاف، وواقم: أطم من آطام المدينة، تنسب إليه الحرّة، وفيها سقاية مونسة. وقال خفاف بن ندبة «٢» يذكر واقما:
لو انّ المنايا حدن عن ذى مهابة ... لكان حضير حين أغلق واقما
حضير الكتائب: أحد سادات العرب.
ومن حديث ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: سمعت طلحة بن عبد الله يقول: خرجنا مع رسول الله ﷺ ، نريد قبور الشهداء، فلمّا أشرفنا على حرّة واقم تدلّينا منها، فإذا قبور بمحنيته، قلنا يا رسول الله، هذه قبور إخواننا؛ قال: بل قبور أصحابنا. فلمّا جئنا قبور الشّهداء قال رسول الله ﷺ : هذه قبور إخواننا.
قال قاسم بن ثابت: واقم: أطم كان لآل أبى لبابة، وأنشد:
نحن بنينا واقما والمسكبه ... قبل وكان للجفان ملعبه
يزينها فعم عريض المنقبه ... يبرق فى الصّبح كلون المذهبه
المسكبة: شرقىّ مسجد قباء.
стр. 457
حرّة الوبرة
«١» بالواو والباء المعجمة بواحدة، والراء المهملة: مذكورة هنالك أيضا «٢» .
حرّة يبلى
بالياء أخت الواو، بعدها باء معجمة بواحدة. ولام وياء، على وزن فعلى، أو يفعل إن كانت الياء زائدة. وهى مذكورة فى حرف الياء.
حرزم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالزاى المعجمة والميم: جبيل صغير معروف؛ قال الأخطل:
فإذا كليب لا توازن دارما ... حتّى يوازن حرزم بأبان
الحرس
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالسين المهملة: جبل فى ديار بنى عبس؛ وأكثر ما يقال بغير ألف ولام: حرس، قال حميد بن ثور:
ولقد نظرت إلى الحمول كأنّها ... زمر الأشاء «٣» بجانبى حرس
وقال الراعى يمدح هشام بن عبد الملك:
رجاؤك أنسانى تذكّر إخوتى ... ومالك أنسانى بحرسين ماليا
فقال له هشام لمّا أنشده هذا البيت: ذلك أحمق لك. قال أبو حاتم: قال الأصمعىّ مرّة: حرسان: جبل فى ديار بنى عبس. وقال الزبير: حرسان:
وادى بنى العجلان «٤» . وغير أبى حاتم يروى بيت الراعى:
ومالك أنسانى بوهبين ماليا
والحرس
بفتح الحاء والراء: قرية من شرقيّة مصر، إليها ينسب
стр. 458
إبراهيم بن سليمان الحرسىّ المحدّث، وآل أبى الشّريف، وغيرهم.
حرض
بضمّ أوّله وثانيه، وضاد معجمة: واد يدفع فى رحقان «١» ، ورحقان يدفع فى الصّفراء، وهى «٢» وادى يليل. وبذى حرض نزل أبو جبيلة الغسّانىّ، لمّا استنصره الحيّان: الأوس والخزرج، على اليهود، فآلى ألّا يمسّ طيبا، ولا يقرب امرأة حتّى ينتصر لهم، فلمّا نزل بهذا الموضع، بعث إلى يهود لتأتى «٣» ، ففعلوا، فأبارهم؛ وقال الرّمق «٤» من بنى زيد بن سالم يمدحه:
وأبو جبيلة خير من ... يمشى وأوفاهم يمينا
وهذا الموضع عنى زهير بقوله:
أمن آل سلمى عرفت الطّلولا ... بذى حرض ماثلات مثولا
وقال كثيّر:
اربع فحىّ معارف الأطلال ... بالجزع من حرض فهنّ بوالى
فشراج ريمة قد تقادم عهدها ... بالسّفح بين أثيّث فثعال
لمّا وقفت بها القلوص تبادرت ... حبب الدّموع كأنهنّ عزالى
وذكرت عزّة إذ تصاقب دارها ... برحيّب فأراين فنخال
أيّام أهلونا جميعا جيرة ... بكتانة ففراقد فبعال
ثعال وما قبله من المواضع: مذكورة فى رسومها. ورحيّب وما ذكر بعده:
هى بكتانة، وقد حددتها فى موضعها. وأراين وفراقد: شعبتان هناك؛ وكلّ مسيل صغير شعبه. وقال الهمدانىّ: وادى حرض باليمن، يسكنه بنو عامر من همدان.
стр. 459
الحرق
بضمّ أوّله وفتح ثانيه، وبالقاف: موضع مذكور فى رسم مراح.
حرقم
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالقاف والميم: موضع ذكره ابن دريد.
حرم
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ميم: ثنيّة فى خيم، وخيم: جبل بعمايتين، قال ابن مقبل:
وافى الخيال وما وافاك من أمم ... من أهل قرن فأهل الضّيق من حرم
والضّيق: موضع هناك.
حرملاء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الميم واللام، ممدود:
موضع تلقاء «١» ملهم، وملهم: حصن لبنى غبر، على ما بيّنته فى رسمه. قال أوس بن حجر:
تجلّل غدر حرملاء وأقلعت ... سحائبه لمّا رأى أهل ملهما
ويروى: «تجلّل غدرا حرملاء» .
حروس
بفتح أوّله، وبالسين المهملة أيضا، على وزن فعول: موضع قد ذكرته فى رسم صاحة، فانظره هناك.
الحريرة
تصغير حرّة: مذكورة فى رسم عكاظ، فانظرها هناك.
حريز
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وزاى معجمة: ماء بتثليث لبنى عقيل.
حرّيات
بضمّ أوّله وتشديد ثانيه، بعده ياء معجمة باثنتين، وألف وتاء:
موضع مذكور فى رسم الكور، فانظره هناك.
стр. 460
الحاء والزاى
الحزرة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة: موضع تلقاء سويقة، وهو مال لآل حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وانظره فى رسم ذى بقر «١» .
حزرم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء وميم: موضع ذكره أبو بكر.
حزّة
بفتح أوّله وتشديد ثانيه، قال أبو عبيدة وغير واحد «٢» : حزّة أرض من أرض الموصل، وأنشدوا للأخطل:
وأقفرت الفراشة والحبيّا ... وأقفر بعد فاطمة الشّفير
تنقّلت الديار بها فحلّت ... بحزّة حيث ينتسغ «٣» البعير
وقال كثيّر:
فما زال إسادى على الأين والسّرى ... بحزّة حتّى أسلمتها العجارف
العجارف: ذوات النشاط. وانظره فى رسم ذى خيم.
حزم بنى عوال
بفتح أوله وإسكان ثانيه، وبالميم: موضع مذكور فى رسم ظلم، فانظره هناك.
حزن بنى يربوع
بالنون، وهو قفّ غليظ مسيرة ثلاث. قيل لابنة الخس: أىّ البلاد امرأ؟ قالت: خياشيم الحزن أو جواء الصّمّان. خياشيمة:
стр. 461
أطرافه. وواحد الجواء جوّ، وهو مطمئنّ من الأرض. قيل لها: ثم أىّ؟
قالت: أزهاء أجأ، أنّى شاءت. قال: وأجأ: أحد جبلى طيّىء، وهو أطيب الأهوية.
قال أبو حنيفة: قال مزيد أبو مجيب الرّبعىّ: نازع رجل من بنى يربوع رجلا من بنى مالك فى الحزن والصّمان، فقال اليربوعىّ: الحزن امرأ، وقال المالكىّ بل الصّمّان؛ فتراهنا على ذلك عند الحجّاج، فأمرهما أن يرعيا حتّى يصيفا، وخرجا فأيمنا وأشملّا واحتشدا حتّى جاء الوقت، فإذا إبل الصّمّان كأنّ عليها الخدور «١» ، وقد «٢» ملأت أسنمتها ما بين أكتافها وأعجازها، وإذا الحزنيّة قد كاد يستوى طولها وعرضها، من عظم بطونها فلمّا نظر الحجّاج إليها دجر، أى تحيّر، وجعل يردّد بصره فى هذه وهذه، ثم أمر بناقتين من خيارها «٣» ، فنحرتا، فإذا شحم كثير، فأشكّل أمرهما عليه، فأمر فأذيب شحمهما، فإذا شحم الصّمّانية عرزال لا يذوب؛ وأمّا الحزنيّة فانهمّ شحمها، فزادت على الصّمّانيّة ودكا، بفضل الحزن. وقال حنيف الحناتم.
من قاظ الشّرف، وتربّع الحزن، وتشتّى الصّمّان، فقد أصاب المرعى.
والشّرف من بلاد بنى نمير. وقال متمّم:
قاظت أثال إلى الملا وتربّعت ... بالحزن عازبة تسنّ وتودع «٤»
الملّا: لبنى أسد، وأثال: بالقصيم من بلاد بنى أسد.
стр. 462
حزن
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وبالنون: جبل بعينه؛ وأنشد لأبى ذؤيب وذكر غيثا:
فأنزل من حزن المغفرا ... ت والطيّر تلثق حتّى تصيحا
هكذا رواه أبو حنيفة. ورواه إسماعيل بن قاسم فى أشعار هذيل:
«فحطّ من الحزن المغفرات» والحزن: جمع حزنة، وهى إكام غلاظ «١» :
حزوى
على مثل حروف الذي من قبله «٢» ، إلّا أنّه مضموم الأوّل، مقصور: موضع فى ديار بنى تميم، قال ذو الرّمّة:
ألمّت وحزوى عجمة الرمل دونها ... وخفّان دونى سيله فالخورنق
قال الأحول: حزوى وخفّان: موضعان قريبان من السواد، والخورنق:
بالحيرة، وقال أيضا:
عفا الزّرق من أكناف ميّة فالدّحل ... فأجبال حزوى فالقرينة «٣» فالحبل
الحزواء
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده واو ممدودة، على بناء فعلاء:
موضع مذكور فى رسم ذى المروة، فانظره هناك. قال عوف بن عطيّة ابن الخرع «٤» :
شربن بحزواء فى ناجر ... وسرن ثلاثا فأبن الجفارا
وجلّلن «٥» دمخا قناع العرو ... س أدنت على حاجبيها الخمارا
стр. 463
يقول: جلّلت هذا الجبل غبارا مثل قناع العروس فى إغدافه، وربّما قرئ:
«شر بن بجوّاء فى ناجر»
حزور
بزيادة واو «١» بين الزاى والراء: موضع تلقاء القهر، مذكور فى رسمه.
الحزورة
بزيادة هاء التأنيث: موضع بمكّة يلى البيت، وفيه دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله، ابن أخى طلحة بن عبيد الله، وكان قتل مع ابن الزّبير؛ فلمّا زيد فى المسجد الحرام، دخل قبره فى المسجد؛ ذكر ذلك الزبير بن أبى بكر.
وقال الغنوىّ:
يوم ابن جدعان بجنب الحزوره ... كأنّه قيصر أو ذو الدّسكره
وروى الزّهرىّ قال: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن عدى «٢» ابن حمراء الزّهرىّ أخبره، أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول وهو واقف بالحزورة فى سوق مكّة: (والله إنّك لخير أرض الله، وأحبّ أرض الله إلىّ، ولولا أنّى أخرجت منك ما خرجت) .
وهذا من الأحاديث الصحاح، التى خرّجها الدار قطنىّ، وذكر أن البخارىّ ومسلما أغفلا تخريجه فى كتابيهما، على ما شرطاه. وهذا الحديث من أقوى ما يحتجّ به الشافعىّ فى تفضيل مكّة على المدينة. قال أبو الحسن على بن عمر الدار قطنىّ: (نا) «٣» أبو بكر النيسابورى، (نا) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، (نا) عمّى، قال: (نا) يونس، عن الزّهرى، الإسناد «٤» بلفظه. قال
стр. 464
الدار قطنىّ: والمحدّثون يقولون الحزوّرة، بالتشديد، وهو تصحيف، إنّما هو الحزورة بالتخفيف.
وقال عمرو بن العاص لمعاوية: رأيت فى منامى أبا بكر حزينا، فسألته عن شأنه فقال: وكّل بى هذان لمحاسبتى وإذا صحف يسيرة؛ ورأيت عمر كذلك، وإذا صحف مثل الحزورة؛ ورأيت عثمان كذلك، وإذا صحف مثل الخندمة؛ ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير. فقال له معاوية: أرأيت ثمّ دنانير «١» مصر؟
حزوزى
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو، ثم زاى أخرى وياء، على وزن فعولى: موضع آخر.
الحزيز
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وزاى أخرى، على وزن فعيل: موضع فى أرض محارب، وانظره فى رسم الشّربة. وقال أبو بكر:
الحزيز: هو الموضع الذي بين العقيق وأعلى المربد بالبصرة، وحجارته رخوة وبه سميت البصرة «٢» .
الحاء والسين
ذو حسا
بضمّ أوّله، مقصور: موضع فى ديار بنى مرّة، قد تقدّم ذكره فى رسم أريك؛ وفيه كانت الحرب آخر أيّام داحس، وهو موضع بالعالية فى أرض غطفان، قال المخبّل:
أباح لنا ما «٣» بين أسفل ذى حسا ... فوادى اللّوى بطن الرّسيس فعاقله
стр. 465
حساء
بكسر أوّله، ممدود: موضع فى ديار بنى أسد، قال بشر بن أبى خازم:
عفا منهنّ جزع عريتنات ... فصارة فالفوارع فالحساء
الحسلات «١»
بفتح أوّله وثانيه، على بناء فعلات، هضاب محددة مذكورة فى رسم ضريّة. وهناك ماء يسمّى حسلة [هكذا وقع فى كتاب السّكونى «٢» ] .
ذو حسم
بضمّ أوّله وثانيه، وبالميم: واد بنجد، قال مهلهل:
أليلتنا بذى حسم أنيرى ... إذا أنت أنقضيت فلا تحورى
فإن يك بالذّنائب طال ليلى ... فقد أبكى على الليل القصير
وقال الأعشى:
فكيف طلابكها إذ نأت ... وأدنى ديار بها ذو حسم
وقال الخليل: حسم وحاسم: موضع بالبادية، وأنشد أبو عمرو:
وذو حسم واد تناعم نبته ... فلاة أعاليه، وأسفله نخل
فأعلم «٣» أنّ أعلاه قفر غامر، وأسفله نخل عامر.
حسمى
بكسر أوّله، وبالميم، مقصور، على بناء فعلى: موضع من أرض جذام. ويقال إنّ الماء بقى بحسمى بعد نضوب الماء فى الطوفان ثمانين «٤» سنة، وبقيت منه بقيّة إلى اليوم، فهو ماء حسمى. ذكره ابن دريد وغيره؛ وانظره فى رسم غيقة، وقال عنترة:
стр. 466
سيأتيكم عنّى وإن كنت نائيا ... دخان العلندى دون بيتى مذود
قصائد من قيل امرئ يحتديكم «١» ... وأنتم بحسمى «٢» فارتدوا وتقلّدوا
يخاطب بنى فزازه، فدلّ أن حسمى من ديارهم، وقد تقدّم من قول ابن دريد وغيره، أنها «٣» من مياه جذام، وهو الصحيح؛ وفيه أغار الهنيد الصّلعىّ، وصليع بطن من جذام، على دحية الكلبىّ، وقد نزل واديا من أوديته يقال له شيار «٤» ، وهو منصرف من عند قيصر، حين بعثه رسول الله ﷺ ، فكان ذلك سبب بعثه رسول الله ﷺ زيد بن حارثة فى سريّة إلى حسمى، فأصاب من جذام، وقتل الهنيد بالفضافض من ديارهم.
هكذا قال محمد بن جرير الطّبرىّ. والعلندى: جبل لم يرقط إلا والدّخان خارج من رأسه؛ يريد بذلك شعره. وقوله (يحتديكم) : يريد: يطلبكم.
وفى رسم مرّان، أن حسمى من الجزيرة فى «٥» شعر ابن أحمر:
فلله من يسرى ونجران دونه ... إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم
قال: ودير حسمى ودير ضمضم: بالجزيرة، فدلّ هذا التفسير، ودلّ قول عنترة، أنّ حسمى موضع آخر فى غير ديار جذام «٦» . وقال القتبىّ: ومن رواية أسيد «٧» بن عبد الرحمن الخثعمى عن سهل بن معاذ الجهنىّ، عن أسامة،
стр. 467
أنه سمع النّبيّ ﷺ يقول: (بشّر ركيب السّعاة بقطع من جهنّم مثل قور حسمى) .
قال: وحسمى: بلد جذام.
الحسن
بفتح أوله وثانيه: هو الذي ينسب إليه نقا الحسن، الذي قتل عليه بسطام بن قيس بتعشار، وقد تقدّم ذكره فى رسم تعشار، وهو مذكور فى نقا الحسن، من حرف النون؛ وهناك ذكر مقتل بسطام.
وقال المفجّع: و الحسي ن، مصغّر: ماء بالبادية، وأنشد ثعلب:
تركنا بالنواصف من حسين ... نساء الحىّ تلتقط الجمانا
قال: وقيل بل الحسن والحسين: رملتان، فإذا جمعتا قيل: الحسنان؛ قال شمعلة بن الأخضر الضّبّى:
ويوم شقائق ال حسني ن لاقت ... بنو شيبان آجالا قصارا
يعنى قتل بسطام بن قيس.
حسنى
بفتح أوله وإسكان ثانيه، وبالنون، مقصورة: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم الأجاول، وفى رسم الجار، وسيأتى فى رسم غيقة إن شاء الله.
«١» الحسى
بكسر أوله، إسكان ثانيه، بعده ياء: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم جنفى «٢» ؛ قال طفيل:
لقد أردى الفوارس يوم حسى ... غلام غير منّاع المتاع
стр. 468
الحاء والشين
الحشا
بفتح أوّله وثانيه مقصور: جبل شامخ مرتفع، وهو جبل الأبواء، وهى منه على نصف ميل، وهو عن يمين آرة، يمين الطريق للمصعد، وأنشد أبو على لأبى جندب الهذلىّ:
بغيتهم ما بين حدّاء والحشا «١» ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
إلى ملح «٢» الفيفا فقنّة عاذب ... أجمّع منهم جاملا وأغانما
وبكنف الحشا واد يقال له البعق، وبكنقه الأيسر واد يقال له شسّ، وهو بلد مهيمة، لا تكون به الإبل. «٣» يأخذها الهيام، عن نقوع به ساكنة لا تجرى. والهيام: حمّى الإبل. والحشا لخزاعة وضمرة، أنشد السّكونى:
كأنّك مردوع بشنّ مطرّد ... يقاربه من عقرة البعق هيمها «٤»
وقال الشّنفرى:
غزوت من الوادى الذي بين مشعل «٥» ... وبين الحشا هيهات أبعدت غزوتى
وقال أبو المزاحم:
стр. 469
إنّ بأجزاع البريراء فالحشا ... فوكز إلى النّقعين من وبعان «١»
وهى مواضع متدانية، مذكورة محددة فى رسومها.
الحشاة
بزيادة هاء التأنيث: موضع آخر مذكور فى رسم أوعال، من حرف الهمزة، فانظره هناك.
حشاش
بضم أوله، على بناء فعال: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم جساس.
الحشرج
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة والجيم: طريق مذكورة فى رسم الفرع، فانظرها هناك.
الحشّاك
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: نهر معروف بالجزيرة، إلى جانب الثرثار المتقدّم ذكره، فانظره هناك؛ قال القطامىّ:
نبّئت قيسا على الحشّاك قد نزلوا ... منّا بحىّ على الأضياف حشّاد
الحاشد: المكرم لضيفه. وقال الأخطل، وذكر عمير بن الحباب:
أمست إلى جانب الحشّاك «٢» جيفته ... ورأسه دونه اليحموم والصّور
اليحموم: جبل؛ والصّور: أرض.
حشّ كوكب
بضمّ الحاء وتشديد الشين: موضع بالمدينة، وهو الذي
стр. 470
دفن فيه عثمان رضى الله عنه، فانظره «١» فى رسم كوكب. والحشّ: البستان، وكوكب الذي أضيف إليه: رجل من الأنصار، وقيل من اليمن «٢» . ولمّا ظهر معاوية هدم حائطه، وأفضى به إلى البقيع. وكان عثمان يمرّ بحشّ كوكب ويقول: يدفن هنا «٣» رجل صالح. وقال ابن أبى خيثمة: كان عثمان قد اشترى حشّ كوكب، ووسّع به البقيع، فكان أوّل من دفن فيه، وغبى «٤» قبره.
الحشيف
بضمّ أوّله، وبالفاء فى آخره، على لفظ التصغير: موضع مذكور فى رسم الحوب، فانظره هناك.
الحاء والصاد
الحصاب
بكسر أوّله: لغة فى المحصّب؛ قال عمر بن أبى ربيعة:
وعرفت أن ستكون دارا غربة ... منها إذا جاوزت أهل حصاب
ذو الحصحاص
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعد هما مثلهما، وهو موضع بالحجاز، قال شاعر حجازى:
ألا ليت شعرى هل تغيّر بعدنا ... ظباء بذى الحصحاص نجل عيونها
ولى كبد مقروحة قد بدا بها ... صدوع الهوى لو كان قين يقيها
هكذا رواه إسماعيل بن القاسم فى كتاب إصلاح المنطق، ورواه أحمد بن يحيى:
«ظباء بذى الحصاص» بتشديد الصاد الأولى وطرح الحاء الثانية.
стр. 471
الحصر
بفتح أوّله وثانيه، وبالراء المهملة «١» أيضا: موضع مذكور فى رسم الوقبى.
حصن منصور
: كورة من كور ديار مضر معروفة، وهى من الجزيرة.
«٢» مقبرة ابن حصن
بالبصرة، والعامّة تقول مقبرة بنى حصن، وهو خطأ «٣» ؛ إنّما كان عبد الله بن حصن على شرطة زياد وابنه، فكان يجلس هناك، فنسبت إليه.
حصنان
تثنية حصن: موضع معروف، محدّد فى رسم الثعلبيّة، والنسب إليه حصنىّ، كرهوا ترادف النونين؛ وقال عبد الله بن سبرة الحرشىّ:
أو جرمقيّان باتا يرطنان له ... أدنى ديارهما الحصنان أو بلد
قال ابن الأعرابى: بلد: هذه المعروفة.
حصيد
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالياء والدال المهملة: موضع مذكور فى رسم الأمرار، وفى رسم تبل المتقدّم ذكرهما. قال أبو زبيد:
بما قد «٤» أرى منهم حصيدا مكلّلا ... بحىّ حلال ذى دروء «٥» وسامر
وقد رأيت من يرويه «خضيدا» فى هذا البيت بالخاء والضاد المعجمتين، ولعلّه موضع آخر فى بلاد طيّىء.
стр. 472
حصير
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة: أرض من ديار بنى سعد، أو غيرهم من بنى تميم، باليمامة، قال توبة بن الحميّر:
عفت نوبة من أهلها فستورها ... فذات الصّفيح المنتضى فحصيرها
وقد تقدّم ذكره فى رسم الأدمى، وفى رسم النّقيع «١» ، وسيأتى ذكره فى رسم المسهّر، وذكر هناك أنّه واد.
الحاء والضاد
الحضر
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة، حصن. قال الهمدانى:
هو بجبال تكريت، بين دجلة والفرات، كان صاحبه ملكا من العجم، يقال له السّاطرون، قال المسيّب بن علس:
وإليك أعملت المطيّة من ... سفلى العراق وأنت بالحضر
ويروى: «وأنت بالقهر» ، وهو أصحّ، لأنّ القهر باليمن، وهو يمدح بهذا الشعر قيس بن معدى كرب، وإنّما يصحّ الحضر فى قوله قبل هذا:
وجناه من أفق فأورده ... سهل العراق وكان بالحضر
وقال ذو الرّمّة:
أتعرف رسما بين وهبين والحضر ... لمىّ كأنيار المفوّفة الخضر
ويروى:
أتعرف أطلالا بوهبين فالحضر
وقال أبو دواد «٢» يذكر صاحب الحضر:
стр. 473
وأرى الموت قد تدلّى من الحضر على ربّ أهله السّاطرون وقال أبو غسّان: راذان والحضر: موضعان بالجزيرة أو قريب منها؛ وأنشد للأخطل:
ألم تعلموا أنّ الأراقم فلّقوا ... جماجم قيس بين راذان والحضر
وقال أيضا:
عفا دير ليّى من أميمة فالحضر ... فأقفر إلّا أن ينيخ به سفر
وقال البريق الهذلىّ، وكان هاجر أهله إلى مصر:
ألم تسل عن ليلى وقد نفد العمر ... وقد أقفرت منها الموازج فالحضر
وقد هاجنى منها بوعساء قرمد ... وأجزاع ذى اللهباء منزلة قفر
هكذا رواه أبو علىّ القالىّ عن ابن دريد «الموازج» بفتح الميم. ورواه السّكّرى: «الموازج» ، بضمّها. قال أبو الفتح: الموازج: فواعل، من مزجت، مثل عوارض ودواسر. قال: ويجوز أن يكون من الأزج، فهو مفاعل، خفّفت همزته، فجعلت واوا؛ قال العجّاج:
عنس تخال خلفها المفرّجا ... تشييد بنيان يعالى أزجا
وروى السّكّرى «بوعساء فروع» وقال عدىّ بن زيد:
وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة تجبى إليه والخابور وقال الكلبى: أخو الحضر: الضّيزن النّخعىّ، ملك الجزيرة، وقد نال ملكه الشام، فالحضر لا شكّ من الجزيرة. وتصحيح ذلك أيضا قول الأوّل:
أقفر الحضر من نضيرة فالمر ... باع منها فجانب الثّرثار
والنّضيرة: بنت الضّيزن، ولها خبر يطول ذكره. والحضر: على نهر الثّرثار،
стр. 474
ومن الثّرثار دلّت النضيرة سابور على مدخل الحضر.
حضر موت
: باليمن معلومة قال السّكّرى: لغة هذيل حضرموت، بضمّ الميم، وأنشد لأبى صخر:
حدت مزنة من حضر موت مريّة ... ضجوج له منها مدرّ وحالب
قال أبو الفتح: لمّا رأى من لغته ضمّ الميم أنه اسم علم، وأنّ الاسمين قد ركبّا معا، تمّم «١» الشبه بضم الميم، ليكون على وزن عضر فوط. قال: فإذا اعتقدت هذا، ذهبت فى ترك صرفه إلى التعريف وتأنيث البلدة.
حضن
بفتح أوّله وثانيه: وبالنون. جبل فى ديار «٢» بنى عامر، يقال فى المثل: «أنجد من رأى حضنا» . فمن أقبل منه فقد أنجد، ومن خلّفه فقد أتهم؛ قال التلمّس:
إنّ العلاف ومن باللّوذ من حضن ... لمّا رأوا أنّه دين خلابيس
خلابيس: جمع لا واحد له. والدّين: الطاعة. يريد لما رأوا أنه على غير الاستقامة والقصد. وقال آخر:
حلّت سليمى بذات الجزع من عدن ... وحل أهلك بطن الحنو من حضن
حضور
بفتح أوّله، وبالراء المهملة، على وزن فعول: موضع باليمن، ذكر الكلبىّ أن شعيب بن ذى مهدم النّبيّ، وليس بشعيب موسى، بعثه الله إلى أهل حضور فقتلوه، فسلّط الله عليهم بخت نصّر، وهو الذي ذكره «٣» فى التنزيل (فلمّا أحسّوا بأسنا إذا هم منها يركضون) إلى قوله: (حصيدا
стр. 475
خامدين) . وفى الحديث: (كفّن رسول الله ﷺ فى ثوبين حضوريّين) . ويروى: (فى ثوبين سحولنيّين) . قال الهمدانى: سمّى هذا البلد بحضور بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة، وهو سما الأصغر قال: ومسجد شعيب فى رأس جبل حضور، وفيه معين ماء، وهو جبل كثير البركة، لا يزال متعصّبا بالغمام، ويسمّى الأخضر لخصبه، وليس فيه ولا بقربه «١» هامّة من الهوامّ. قال: والجبال المقدّسة من اليمن حضور، وضين، ورأس هنّوم، ورأس يعكر، ورأس صبر. قال: وفى رءوس هذه الجبال مساند.
الحاء والفاء
حفائل
على لفظ الذي قبله «٢» ، إلّا أنّه مضموم الأوّل، لا تدخله الألف واللام: أرض فى ديار هذيل، قال أبو ذؤيب:
تأبط نعليه وشقّ بريرة ... وقال أليس القوم دون حفائل
يعنى أن غزوهم قريب. قال أبو الفتح: ويقال: حفايل، بفتح الحاء؛ من ضمّها همز الياء البتّة، ليس فى الكلام فعائل إلّا مهموزا؛ ومن فتحها احتمل الهمز والياء، على ما تقدم فى الرسم قبله.
الحفائل
: موضع معروف فى شقّ هذيل، قال عبد مناف بن ربع:
ألا ليت جيش العير لا قوا كتيبة ... ثلاثين منّا صرع ذات الحفائل
صرع: أى ناحية، والصّرعان: الناحيتان. قال أبو الفتح: الحفائل:
стр. 476
واد، فإن كان جمع حفيلة، فهو مهموز؛ وإن كان جمع حفيل مثل عثير، فهو غير مهموز.
حفاف
بكسر أوّله، على لفظ حفاف الشّعر: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم جفاف؛ قال خفاف بن ندبة السّلمىّ، يرثى صخر بن عمرو وغيره من قومه:
وميت بالحفاف أثلّ عرشى ... كصخر أو كعمرو أو كبشر
وآخر بالنّواصف من هدام ... فقد أودى لعمر أبيك صبرى
فلم أر مثلهم حيّا لقاحا ... أقاموا بين قاصية وحجر
الحفر
بفتح أوّله وثانيه، وبالراء المهملة: موضع بالبصرة. وهو حفر أبى موسى، بين فلج وفليج، وهو على خمس مراحل من البصرة.
حفر بنى الأدرم، على مثل لفظه: ماء محدّد فى رسم ضريّة.
وفى شعر ذى الرّمّة: الحفر: موضعان، حفر بنى سعد، وحفر الرّباب، بينهما مسيرة ليلة، قال ذو الرّمّة:
غرّاء آنسة تبدو بمعقلة ... إلى سويقة حتّى تحضر الحفرا
وقال عمارة: الحفر والمرّوت: منازل التّيم من بنى تميم.
والحفر أيضا: خندق حفره كسرى، بين دجلة والفرات، قال الأخطل:
حتّى إذا قلت ورّكن القصيم وقد ... شارفن أو قلن هذا الخندق الحفر
حفل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع فى ديار طيّىء، قال حاتم:
أيها الموعدىّ أنّ لبونى ... بين حفل وبين هضب الرّباب
стр. 477
وقال نصيب:
ما جاوزت ناقتى حفلا ولا سلكت ... على المجاز ولا جازت بى الهدما
حفن
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون: قرية من بعض كور مصر، منها كانت مارية سرّيّة النّبيّ ﷺ ، أمّ ابنه إبراهيم.
الحفياء
بفتح أوّله، وبالياء أخت الواو ممدود، على مثال علياء، وهو موضع قرب المدينة، وقد تقدّم تحديده فى رسم النقيع «١» .
روى مالك عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ سابق بين الخيل التى أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنيّة الوداع، وسابق بين الخيل التى لم تضمر من الثنيّة إلى مسجد بنى زريق؛ وأنّ عبد الله بن عمر كان ممّن سابق بها.
وبين الحفياء وثنتيه الوداع ستّة أميال.
حفير
على لفظ الذي قبله «٢» ، إلّا أنّه معروفة لا تدخله الألف واللام:
موضع معروف بالحيرة، قال الشاعر:
لمن النار أوقدت بحفير ... لم تضىء غير مصطل مقرور
وقال الأخطل:
عفا ممّن عهدت به حفير ... فأجبال السّيالى فالعوير
السّيالى، جمع سيلى: موضع قد حددته فى بابه «٣» ، وكذلك العوير. وقال عدىّ بن زيد:
стр. 478
قد أرانا وأهلنا بحفير ... نحسب الدهر والسنين شهورا
وانظره فى رسم المروراة.
الحفير
بفتح أوّله، على وزن فعيل: هو حفير زياد، فى أقصى حدود البصرة، قال الفرزدق:
وماذا عسى الحجّاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاوزنا حفير زياد
وربّما سمّوه نقب زياد، قال جبيهاء الأشجعىّ:
ترامى به نفبا زياد كما ارتمت ... مخارم ذى فلج بأورق صادر
ثنّاه مع ما يليه، كما قال الفرزدق:
عشيّة سال المربدان كلاهما
الحفير
بلفظ التصغير: ماء لبنى العنبر، على خمس مراحل من البصرة؛ قال الفرزدق:
وكنت أرجّى «١» الشّكر منه إذا أتى ... ذوى الشّاء من أهل الحفير وداسم
داسم «٢» : موضع هناك أيضا.
الحاء والقاف
حقاء
بكسر أوّله ممدود، على مثال رعاء: موضع مذكور فى رسم القهر.
هكذا ذكره أبو بكر بكسر أوله؛ وورد فى شعر ابن أحمر حقاء، بضمّ أوله، وثبتت به الرواية عن أبى علىّ، على ما ذكرته فى رسم القهر، ولم يذكره أبو على فى الممدود.
стр. 479
الحقاب
بكسر أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم تيماء، أنشد أبو بكر:
[قد قلت لمّا جدّت العقاب «١» ] ... وضمّها والبدن الحقاب
جدّى لكلّ عامل ثواب ... الرأس والأكرع والإهاب
وقال أبو علىّ: الحقاب جبل.
حقال
بكسر أوّله: موضع ذكره ابن دريد.
حقل عنمة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه. موضع باليمن «٢» . وانظره فى رسم عنمة.
الحقول
بضمّ أوله، كأنّه جمع حقل: موضع قد تقدم ذكره فى رسم الجفول.
حقيل
بفتح أوّله، على وزن فعيل: أرض محدّدة فى رسم قدس، قال الراعى:
وأفضن بعد كظومهنّ بحرّة ... من ذى الأبارق إذ رعين حقيلا
ورواه أبو حاتم «من ذى الأباطح» ، قال: وهو واد فى ديار بنى عامر، وانظره فى رسم النّميرة.
стр. 480
الحاء واللام
الحلاءة
بكسر أوّله والمدّ، على وزن فعالة: موضع بالسّراة، قال صخر الغىّ:
كأنّى أراه بالحلاءة شاتيا ... تقشّر أعلى أنفه أمّ مرزم «١»
حلبان
بضم أوّله وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: مدينة باليمن، فى سافلة حضور، قال المخبّل السعدىّ يفخر بنصرتهم أبرهة بن الصّبّاح ملك اليمن، وكانت خندف حاشيته:
ضربوا لأبرهة الأمور محلّها ... حلبان فانطلقوا مع الأقوال
ومحرّق والحارثان كلاهما ... شركاؤنا فى الصّهر والأموال
وقال الهمدانى فى موضع آخر: حلبان من أرض الأحروج «٢» ، بين حضور وحدان «٣» .
حلحل
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة ولام أيضا: موضع ذكره ابن دريد.
الحلّة
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه؛ وهو موضع حزن وصخور، متّصل برمل فى بلاد بنى ضبّة. وهو مذكور فى رسم فلج: وقال بعض بنى أمية «٤» .
حلّت تماضر غربة فاحتلّت ... فلجا وأهلك باللّوى فالحلّت
والحلّة: موضع آخر بالشام، مذكور فى رسم الشّراة.
стр. 481
حلّيت
أوّله مكسور، وثانيه مكسور أيضا مشدد، بعده الياء أخت الواو، ثم التاء المعجمة «١» باثنتين من فوقها: موضع فى ديار بنى عامر، وقد حددته فى رسم ضريّة بأتمّ من هذا. وذكر السّكونى هناك أنه جبل، قال عامر بن الطّفيل وراهن على فرس له يسمّى الكليب فسبق:
أظنّ الكليب خاننى أو ظلمته ... ببرقة حلّيت وما كان خائنا
وقال امرؤ القيس:
فغول فحلّيت فنفء فمنعج ... إلى عاقل فالجبّ ذى الأمرات
وقد تقدّم إنشاده فى رسم البكرات. هكذا صحّت الروايات، واتّفقت فى هذين الشعرين: «حلّيت» كما قيدناه؛ وكذلك رواه السّكّرى فى شعر أبى ضبّ اللّحيانىّ «٢» ، وذكر يوم الحلّيت، قال: ويقال الحليت. وأنشد فيه لأبى ضبّ:
وأخذت بزّى فاتّبعت عدوّكم ... والقوم دونهم الحليت فأرثد
قال: وأرثد لضمرة خاصّة، وقد تقدّم ذكر ذلك؛ ووقع هذا الاسم فى الجهرة حليب، بالباء المعجمة بواحدة، ولم أره لغير ابن دريد.
حلملم
بفتح أوّله وثانيه: بلد باليمن، نزله حلملم بن الهميسع بن حمير، فسمّى به.
الحلوى
قال الهمدانىّ: الحلوى: من بلد سفيان بن أرحب، من همدان «٣» ، وهناك عداينو الأصيد بن سلمان «٤» على عمرو بن معدى كرب، فأخذوا فرسه ولأمته، فقال عمرو:
يا بنى الأصيد ردّوا فرسى ... إنّما يفعل هذا بالذليل
стр. 482
حلوان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، قال الجرجانىّ: سمّيت بذلك لأنّ معناه حافظ حدّ السّهل، لأنّ حلوان أوّل العراق، وآخر حدّ الجبل.
وقال محمد بن سهل: سمّيت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة؛ والأوّل هو الصحيح.
حلية
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالياء أخت الواو، والهاء أجمة باليمن معروفة، وهى مأسدة، قال كثيّر «١» :
كأنّهم آساد حلية أصبحت ... خوادر تحمى الخلّ ممّن دنا لها
وقال الهذلىّ:
كأنّما أبطنت أحشاؤها قصبا ... من بطن حلية لا رطبا ولا نقدا
وحلية: موضع آخر فى بلاد بنى تميم، قد تقدّم ذكره والشاهد عليه عند ذكر البعوضة.
حليف
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء: جبل مذكور فى رسم ذيالة، وورد فى شعر دريد بن الصّمّة: حليف، على لفظ التصغير، وصحّت به الرواية، قال دريد بن الصّمّة:
فجزع الحليف إلى واسط ... فذلك مبدى وذا محضر
وانظره فى رسم سويقة. وقال ابن السّكّيت، ونقلته من خطّه: ذيالة: قنّة من قنن الحرّة، تناغى حليفا، وهو الذي أراد دريد لا شكّ فيه.
الحليف
على لفظ الذي قبله «٢» دون هاء. موضع آخر قد حددته فى رسم
стр. 483
سويقة، وورد فى شعر الشّمّاخ ذو الحليف، فلا أعلم أىّ الموضعين أراد، قال:
وودّعت علسا لاقى مناسمنا ... لذى «١» الحليف وداع المبغض القالى
ذو الحليفة
تصغير حلفة، وهى ماءة بين بنى جشم بن «٢» بكر بن هوازن، وبين بنى خفاجة العقيليّين، رهط توبة، بينه وبين المدينة ستّة أميال، وقيل سبعة، وهو كان منزل رسول الله ﷺ إذا خرج من المدينة لحجّ أو عمرة؛ فكان «٣» ينزل تحت شجرة فى موضع المسجد، الذي بذى الحليفة اليوم، فإذا «٤» قدم راجعا هبط بطن الوادى، فإذا ظهر من بطن الوادى أناخ بالبطحاء، التى على شفير الدار الشرقيّة، فعرّس حتّى يصبح، فيصلّى الصّبح.
فدخل السّيل بالبطحاء، حتّى دفن ذلك المكان، الذي كان يعرّس فيه رسول الله ﷺ ، فالمسجد الأكبر الذي يحرم الناس منه هو مسجد الشجرة، والآخر يسرة مسجد المعرّس. روى سالم عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قيل له وهو بالمعرّس: إنّك ببطحاء مباركة. وكان «٥» يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرّس؛ ومن الشجرة كان يهلّ بالحجّ وهناك كان «٦» يقلّد الهدى؛ وبالشجرة ولدت أسماء محمّد بن أبى بكر.
وثبت عن النبي ﷺ من طريق ابن عمرو ابن عبّاس وأنس وجابر وعائشة، أنّه وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة. وقد تقدّم ذكر ذلك بأتمّ من هذا فى رسم الجحفة. ثم كان رسول الله ﷺ ينزل بالجفير «٧» ،
стр. 484
بينه وبين ذى الحليفة ثمانية أميال، فيه متعشّى «١» وبئر عذبة، حفرها عمر بن عبد العزيز، ثم كان ينزل ملل، على اثنين وعشرين ميلا من المدينة، وعلى ثمانية أميال من الجفير، وهذه الطريق مذكورة مفسّرة المسافات فى رسم العقيق.
حليمة
بضمّ أوّله «٢» ، على لفظ التصغير: موضع تلقاء يذبل، قال ابن أحمر:
تتبّع أوضاحا بسرّة يذبل ... وترعى هشيما من حليمة باليا
هكذا ثبتت روايته عن أبى علىّ فى شعر ابن أحمر، وكذلك نقلته من نوادر ابن الأعرابىّ بخطّ أبى موسى الحامض، وهو قول الراجز:
كأنّ أعناق المطىّ البزل ... بين حليمات وبين الحبل «٣»
من آخر الليل جذوع النّخل جمع حليمة وما يليها، فقال حليمات.
وقال ابن دريد فى الجمهرة: حليمة: موضع. هكذا صحّ عنده، بفتح الحاء وكسر اللام. قال: ويوم حليمة: يوم مشهور من أيّام العرب. فظاهر قوله أنه منسوب إلى هذا الموضع.
حليّات
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء، كأنّه جمع حليّة مصغّرة وهو موضع مذكور فى رسم المغمّس، فانظره هناك.
стр. 485
الحاء والميم
حماة
بفتح أوّله، على وزن حصاة: موضع فى ديار كلب، قال امرؤ القيس:
عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا
وانظره فى رسم شيزر.
الحمارة
على لفظ الأنثى من الحمير: اسم حرّة، قال الشاعر:
ستدرك ما تحوى الحمارة وابنها ... قلائص رسلات وشعث بلابل «١»
البلبل: الرجل الخفيف فيما تناوله «٢» من عمل أو غيره.
حماس
بفتح أوله؛ وبالسين المهملة: موضع تلقاء عرعر، وهو مذكور فى رسم المنصليّة.
وقال أبو زبيد:
إذا ما رأوا دونى الوليد كأنّما ... يرون بوادى ذى حماس مزعفرا
ثم قال:
تناذره السّفّار فاجتنبوا له ... منازله من ذى حماس وعرعرا
فدلّ قوله أنّ ذا حماس مأسدة.
حماساء
ممدود: موضع آخر، لم يبلغنى تحديده، ذكره أبو بكر.
ذو حماط
بفتح أوّله، وبالطاء المهملة أيضا، على وزن فعال: ماء بصدر اللّيث، فانظره فى رسم اللّيث.
стр. 486
قال الهمدانى: الحماطة، بالهاء: من ديار بكر وتغلب «١» ، وهى مذكورة فى رسم سردد.
حماطان
بفتح أوله وبالطاء المهملة، بعدها ألف ونون: موضع ذكره أبو بكر ولم يحدده.
حمام
على لفظ جمع حمامة: بلد لبنى طريف بن عمرو بن قعين من «٢» أسد، قال سالم ابن دارة، وهى أمّه، وأبوه مسافع، يهجو بنى الطّمّاح ابن طريف:
إنّى وإن خوّفت بالسّجن ذاكر ... لهجو بنى الطّمّاح أهل حمام
إذا مات منهم ميّت دهنوا استه ... بزيت وحفّوا حوله بقرام
هكذا قال: دارة اسم «٣» أمه، والصحيح أنّه لقب أبيه مسافع.
حمامة
على لفظ الطائر: ماء لبنى سعد بن بكر بن هوازن، بأبرق العزّاف، قال كثيّر:
وقد جعلت أشجان برك يمينها ... وذات الشمال من مريخة أشأما
مولّية أيسارها قطر الحمى ... تواعدن شربا من حمامة معلما
وقال الطّرمّاح:
وروّحها فى المور مور حمامة ... على كلّ إجريّائها وهو رائز «٤»
قال يعقوب: حمامة: ماء يختصم فيه بنو ثعلبة بن عمرو بن ذبيان وبنو سليم.
وانظرها فى رسم الرّويثات؛ وقال «٥» جرير:
стр. 487
أمّا الفؤاد فلا يزال موكّلا ... بهوى الحمامة «١» أو بريّا العاقر
العاقر: رملة معروفة. وقال ابن دريد: حمامة: روضة معروفة، أو أكمة.
حمت
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالتاء المعجمة باثنتين: عقبة مذكورة فى رسم قدس، فانظرها هناك.
حمدة
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: موضع بالبون، من ديار همدان.
حمراء الأسد
تأنيث أحمر، مضافة إلى الأسد، وهى على ثمانية أميال من المدينة، عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة، وهى محددة بأتمّ من هذا فى رسم النّقيع «٢» ، وإليها انتهى رسول الله ﷺ فى اليوم الثانى من يوم أحد، لمّا بلغه أنّ قريشا منصرفون إلى المدينة، فأقام بحمراء الأسد يومين حتى علم أنّ قريشا قد استمرّت إلى مكّة، وقال: والذي نفسى بيده، لقد سوّمت لهم حجارة لو سبّحوا بها «٣» لكانوا كأمس الذّاهب.
والحمراء أيضا: مدينة بحضر موت من اليمن.
حمص
: مدينة بالشام مشهورة، لا يجوز فيها الصّرف كما يجوز فى هند، لأنّه اسم أعجمىّ، سمّيت برجل من العماليق يسمّى حمص؛ ويقال رجل من عاملة، هو «٤» أوّل من نزلها.
حمض
بفتح أوّله وثانيه، وبالضاد المعجمة: موضع بين البصرة والبحرين؛ قال الراجز:
стр. 488
يا ربّ بيضاء لها زوج حرض ... حلّالة بين عريق وحمض
قال الهمدانى: وبحمض مغطّ «١» الفيل الذي جاء به أبرهة.
حمضى
على لفظه بزيادة ياء فى آخره، على وزن فعلى: موضع مذكور فى رسم قراقر، فانظره هناك.
الحمضتان
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالضاد المعجمة: ماءتان مذكورتان مع الجريب فى رسم ضريّة.
حمة
معرفة لا تدخلها الألف واللام، بضمّ أوّله وتشديد ثانيه: موضع مذكور فى رسم النّباع، قال القتّال الكلابى:
يادار بين كليّات وأظفار ... والحمّتين سقاك الله من دار
لمّا ثنّاه أدخل عليها الألف واللام.
الحمّة
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: موضع مذكور فى رسم خيبر.
حموة
بكسر أوّله وإسكان ثانيه: ماءة فى «٢» ديار بنى عقيل، قال الجعدىّ لعقال بن خويلد العقيلىّ:
وحلّئت أيام الحرور «٣» بحموة ... عن الماء حتّى يعصب الرّيق بالفم
جوف الحميلة
بفتح الحاء، على وزن فعيلة: موضع فى الطريق من مكّة إلى عمان، قد تقدّم ذكره فى حرف الجيم.
الحميمة
على لفظ تصغير حمّة: موضع بالشام، مذكور فى رسم أذرح.
стр. 489
الحاء والنون
الحنّاءتان
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه، ممدود، تثنية حنّاءة: رابيتان فى ديار طيىء؛ قال الطرماح:
يثير نقا الحنّاءتين ويبتنى ... بها نقب أولاج كخيم الصّيادن
الصّيادن: الملوك، واحدهم صيدن «١» .
الحناجر
على لفظ جمع حنجرة: بلد، قال الشّمّاخ بن ضرار:
وأحمى عليها ابنا قريع تلاعها ... ومدفع قفّ من جنوب الحناجر
ذات الحناظل «٢»
: موضع فى ديار بنى أسد، كانت فيه وقعة لبنى تميم عليهم، قتل فيه «٣» عمرو بن أثير، ويقال ابن أبير، السّعدىّ، وهو رئيس بنى تميم، معقل بن عامر، فقالت أخته تبكيه:
ألا إنّ خير الناس أصبح ثاويّا ... قتيل بنى سعد بذات الحناظل
[وكانت فيه أيضا وقعة لبنى تميم على بكر بن وائل. وقد ذكره جرير] «٤» .
الحنّان
بفتح أوله، على لفظ فعّال، من حنّ: كثيب مذكور فى رسم مسلح، وله أبرق ينسب إليه، فيقال أبرق الحنّان. وانظره فى رسم العزّاف، ورسم بدر؛ قال أميّة:
فمدافع البرقين فالحنّان من طرف الأواشح
стр. 490
حنانة
بضمّ أوّله ونونين، على وزن فعالة: موضع فى ديار بنى جعدة بنجران، قال الجعدىّ:
بمغاميد فأعلى أسن ... فحنانات فأوق فالجبل
وانظره فى رسم الكور، وفى رسم القهر.
حنبل
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، واللام، قال المفجّع: هو موضع ما بين البصرة ولينة، وأنشد للفرزدق:
فأصبحت والملقى ورائى وحنبل ... وما فترت حتّى حدا النّجم عاتمه
وانظره فى رسم الأنعمين.
حنذ
بفتح أوّله وثانيه، وبالذال المعجمة: موضع بقرب المدينة، قال الراجز «١» :
تأبّرى يا خيرة الفسيل تأبّرى من حنذ فشولى إذ ضنّ «٢» أهل النّخل بالفحول ابن «٣» السيرافى: شولى: أى ارتفعى وطولى.
الحنو
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده واو: موضع مذكور فى رسم واردات، فانظره هناك.
حنين
: هو واد قريب من الطائف، بينه وبين مكّة بضعة عشر ميلا، وقد تقدّم ذكره فى رسم أوطاس؛ والأغلب عليه التذكير لأنّه اسم ماء؛
стр. 491
قال عبّاس بن مرداس:
لدن غدوة حتّى تركنا عشيّة ... حنينا وقد سالت دوافعه دما
وربّما أنّثته العرب، لأنه اسم للبقعة، قال حسّان:
نصروا نبيّهم وشدّوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال
وهو «١» الموضع الذي هزم فيه رسول الله ﷺ هوازن؛ وقيل إنه سمّى بحنين بن قاينة «٢» بن مهلائيل.
الحاء والواو
الحوأب
بزيادة همزة بين الواو والباء؛ قال ابن الأنبارىّ: وتخفّف الهمزة، فيقال: حوب. قال «٣» : وهو مشتقّ من قولهم دار حوءب، أى واسعة.
وهو ماء قريب من البصرة، على طريق مكّة إليها، وهو الذي جاء فيه الحديث:
أنّ النّبيّ ﷺ قال لعائشة: (لعلّك صاحبة الجمل الأدبب «٤» ، تنبحها كلاب الحوأب) . وسمّى هذا الموضع بالحوأب بنت كلب بن وبرة، قال الجعدىّ:
ودسكرة صوت أبوابها ... كصوت المواتح بالحوأب
سبقت صياح فراريحها ... وصوت نواقيس لم تضرب
وقال الراجز:
ما هى إلّا شربة بالحوأب ... فصعّدى من بعدها أو صوّبى
стр. 492
الحواجر
بفتح أوّله، وبالجيم المعجمة «١» والراء المهملة اسم أرض؛ قال حميد بن ثور:
وأحمى ابن ليلى كلّ مدفع تلعة ... عليها وقفّ من قنان الحواجر
ويروى: «من قنان الحناجر» وقد تقدّم ذكره.
ذات الحوافر
: موضع باليمن، بفتح أوّله، وبالفاء والراء المهملة، قال أعشى همدان:
وقد طرقتنا عبدة ابنة مرثد ... هدوّا وأصحابى بذات الحوافر
الحواق
بكسر أوّله وضمّه معا، وبالقاف موضع مذكور فى رسم شواحط، فانظره هناك.
الحوب
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع فى ديار ربيعة، قال جرير:
لو كنت فى غمدان أو فى عماية ... إذن لأتانى من ربيعة راكب
بوادى الحشيف أو بجزرة أهله ... أو الحوب طبّ بالنّزالة دارب
غمدان: قصبة صنعاء، وسائر المواضع التى ذكرها محددة فى مواضعها.
حوتبان
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها، ثم باء معجمة بواحدة، على وزن فوعلان: ماء «٢» هكذا ذكره ابن دريد.
وورد فى شعر ابن مقبل «حوتنانان» مثنّى، بالنون مكان الباء؛ هكذا اتفقت الروايات فى شعره قال:
حتّى شربن بماء لا رشاء له ... من حوتنانين لا ملح ولا دمن
стр. 493
وكذلك «١» أنشده أبو حنيفة قال: ويروى (ولا زمن) «٢» .
حوث
بضمّ الحاء، وبالثاء المثلثة: موضع من ديار همدان، سمّى بساكنه حوث بن حاشد.
الحوراء
بفتح أوله، ممدود، تأنيث أحور: فرضة من فرض البحر تلقاء ينبع، ترفأ إليها السّفن من مصر، وانظره فى رسم نصع.
حوران
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة، على وزن فعلان:
أرض بالشام، أتى به امرؤ القيس مذكّرا، فقال:
ولما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا
حورة
بفتح أوله أيضا، وبالراء المهملة، على بناء فعلة: موضع فى ديار بنى مرّة، قد حددته فى رسم رضوى، وفيه قتل هاشم بن حرملة المرّىّ معاوية بن عمرو السّلمى. وليّة: موضع هناك، فيه قبر معاوية، قال أخوه صخر فى رثائه له:
أقول لرمس بين أحجار ليّة ... سقتك الغوادى الوابل المتحلّبا «٣»
ثم غزا صخر فى العام الثانى بنى مرّة، وهو يوم حورة الثانى، فأصاب منهم، وقتل دريد بن حرملة، وقال:
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس الدّابر
وقد شكّ أبو عبيدة فى هذا الاسم، فقال فى «مقاتل الفرسان» وذكر هذا اليوم: وذلك بمكان يدعى الحورة، أو الجورة. وقد ثبت عن غيره أنه الحورة، بالحاء مهملة، قال نصيب:
стр. 494
عفا منقل من أهله فنقيب ... فسرح اللّوى من ساهر فمريب
فذوا المرخ «١» أقوى فالبراق كأنّها ... بحورة لم يحلل بهنّ عريب
حوريت
بفتح أوّله، وبالراء المهملة المكسورة، بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها، وتاء باثنتين من فوقها: موضع بالجزيرة، وقد تقدم ذكره فى رسم الأخرمين.
حوساء «٢»
بفتح أوّله، وبالسين المهملة، ممدود على وزن فعلاء: موضع ذكره أبو بكر.
حوض الثعلب
: موضع مذكور فى رسم سعفات هجر.
حوضى
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالضاد المعجمة، على وزن «٣» فعلى:
موضع فى ديار بنى قشير، أو بنى جعدة. وقال النّابغة:
أو ذو «٤» وشوم بحوضى بات منكرسا ... فى ليلة من جمادى أخضلت ديما
وقال ذو الرّمّة:
فأشرفت الغزالة رأس حوضي ... أراقبهم وما أغنى قبالا
كأنّى أشهل العينين باز ... على علياء شبّه فاستحالا «٥»
رأيتهم وقد جعلوا فتاخا ... وأجرعه المقابله «٦» شمالا
وقد جعلوا السّبيّة عن يمين ... مقاد المهر واعتسفوا الرّمالا
стр. 495
وهذه كلّها مواضع متدانية، وسنأتى؛ وبحوضى مسجد صلّى فيه رسول الله ﷺ سيره إلى تبوك.
الحوف
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء «١» : موضع من عمل مصر قال كثيّر:
فأصبحت لو ألممت بالحوف شاقنى ... منازل من حلوان وحش قصورها
وقال نصيب:
سرى الهمّ حتّى بيّتتنى طلائعه ... بمصر وبالحوف اعترتنى روائعه
الحوم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم: بلد، قال الجعدىّ:
باتت بذى الحوم تزجيه» ويتبعها ... سيد أزل إذا ما استأنست مثلا
حومى
على لفظه، بزيادة ياء فى آخره، على وزن فعلى: بلد كثير «٣» الجنّ، قال مليح بن حكيم:
لهنّ وجوه جنّة بطن حومى ... وللرّمل الروادف والخصور
حومان وحومانة
بفتح أوله، وإسكان ثانيه «٤» ، بعده ميم، قال ابن دريد: الحومان: موضع فى طريق اليمامة من البصرة، وأنشد لعامر ابن الطّفيل:
وأفلتنا على الحومان قيس ... وأسلم عرسه ثم استقاما
وقال عنترة:
قد أوعدونى بأرماح معلّبة ... سود لقطن من الحومان أخلاق
следующие страницы →