Полный текст (1 435 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
قال عبّاس بن مرداس:
لدن غدوة حتّى تركنا عشيّة ... حنينا وقد سالت دوافعه دما
وربّما أنّثته العرب، لأنه اسم للبقعة، قال حسّان:
نصروا نبيّهم وشدّوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال
وهو «١» الموضع الذي هزم فيه رسول الله ﷺ هوازن؛ وقيل إنه سمّى بحنين بن قاينة «٢» بن مهلائيل.
الحاء والواو
الحوأب
بزيادة همزة بين الواو والباء؛ قال ابن الأنبارىّ: وتخفّف الهمزة، فيقال: حوب. قال «٣» : وهو مشتقّ من قولهم دار حوءب، أى واسعة.
وهو ماء قريب من البصرة، على طريق مكّة إليها، وهو الذي جاء فيه الحديث:
أنّ النّبيّ ﷺ قال لعائشة: (لعلّك صاحبة الجمل الأدبب «٤» ، تنبحها كلاب الحوأب) . وسمّى هذا الموضع بالحوأب بنت كلب بن وبرة، قال الجعدىّ:
ودسكرة صوت أبوابها ... كصوت المواتح بالحوأب
سبقت صياح فراريحها ... وصوت نواقيس لم تضرب
وقال الراجز:
ما هى إلّا شربة بالحوأب ... فصعّدى من بعدها أو صوّبى
стр. 492
الحواجر
بفتح أوّله، وبالجيم المعجمة «١» والراء المهملة اسم أرض؛ قال حميد بن ثور:
وأحمى ابن ليلى كلّ مدفع تلعة ... عليها وقفّ من قنان الحواجر
ويروى: «من قنان الحناجر» وقد تقدّم ذكره.
ذات الحوافر
: موضع باليمن، بفتح أوّله، وبالفاء والراء المهملة، قال أعشى همدان:
وقد طرقتنا عبدة ابنة مرثد ... هدوّا وأصحابى بذات الحوافر
الحواق
بكسر أوّله وضمّه معا، وبالقاف موضع مذكور فى رسم شواحط، فانظره هناك.
الحوب
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع فى ديار ربيعة، قال جرير:
لو كنت فى غمدان أو فى عماية ... إذن لأتانى من ربيعة راكب
بوادى الحشيف أو بجزرة أهله ... أو الحوب طبّ بالنّزالة دارب
غمدان: قصبة صنعاء، وسائر المواضع التى ذكرها محددة فى مواضعها.
حوتبان
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها، ثم باء معجمة بواحدة، على وزن فوعلان: ماء «٢» هكذا ذكره ابن دريد.
وورد فى شعر ابن مقبل «حوتنانان» مثنّى، بالنون مكان الباء؛ هكذا اتفقت الروايات فى شعره قال:
حتّى شربن بماء لا رشاء له ... من حوتنانين لا ملح ولا دمن
стр. 493
وكذلك «١» أنشده أبو حنيفة قال: ويروى (ولا زمن) «٢» .
حوث
بضمّ الحاء، وبالثاء المثلثة: موضع من ديار همدان، سمّى بساكنه حوث بن حاشد.
الحوراء
بفتح أوله، ممدود، تأنيث أحور: فرضة من فرض البحر تلقاء ينبع، ترفأ إليها السّفن من مصر، وانظره فى رسم نصع.
حوران
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة، على وزن فعلان:
أرض بالشام، أتى به امرؤ القيس مذكّرا، فقال:
ولما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا
حورة
بفتح أوله أيضا، وبالراء المهملة، على بناء فعلة: موضع فى ديار بنى مرّة، قد حددته فى رسم رضوى، وفيه قتل هاشم بن حرملة المرّىّ معاوية بن عمرو السّلمى. وليّة: موضع هناك، فيه قبر معاوية، قال أخوه صخر فى رثائه له:
أقول لرمس بين أحجار ليّة ... سقتك الغوادى الوابل المتحلّبا «٣»
ثم غزا صخر فى العام الثانى بنى مرّة، وهو يوم حورة الثانى، فأصاب منهم، وقتل دريد بن حرملة، وقال:
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس الدّابر
وقد شكّ أبو عبيدة فى هذا الاسم، فقال فى «مقاتل الفرسان» وذكر هذا اليوم: وذلك بمكان يدعى الحورة، أو الجورة. وقد ثبت عن غيره أنه الحورة، بالحاء مهملة، قال نصيب:
стр. 494
عفا منقل من أهله فنقيب ... فسرح اللّوى من ساهر فمريب
فذوا المرخ «١» أقوى فالبراق كأنّها ... بحورة لم يحلل بهنّ عريب
حوريت
بفتح أوّله، وبالراء المهملة المكسورة، بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها، وتاء باثنتين من فوقها: موضع بالجزيرة، وقد تقدم ذكره فى رسم الأخرمين.
حوساء «٢»
بفتح أوّله، وبالسين المهملة، ممدود على وزن فعلاء: موضع ذكره أبو بكر.
حوض الثعلب
: موضع مذكور فى رسم سعفات هجر.
حوضى
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالضاد المعجمة، على وزن «٣» فعلى:
موضع فى ديار بنى قشير، أو بنى جعدة. وقال النّابغة:
أو ذو «٤» وشوم بحوضى بات منكرسا ... فى ليلة من جمادى أخضلت ديما
وقال ذو الرّمّة:
فأشرفت الغزالة رأس حوضي ... أراقبهم وما أغنى قبالا
كأنّى أشهل العينين باز ... على علياء شبّه فاستحالا «٥»
رأيتهم وقد جعلوا فتاخا ... وأجرعه المقابله «٦» شمالا
وقد جعلوا السّبيّة عن يمين ... مقاد المهر واعتسفوا الرّمالا
стр. 495
وهذه كلّها مواضع متدانية، وسنأتى؛ وبحوضى مسجد صلّى فيه رسول الله ﷺ سيره إلى تبوك.
الحوف
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء «١» : موضع من عمل مصر قال كثيّر:
فأصبحت لو ألممت بالحوف شاقنى ... منازل من حلوان وحش قصورها
وقال نصيب:
سرى الهمّ حتّى بيّتتنى طلائعه ... بمصر وبالحوف اعترتنى روائعه
الحوم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم: بلد، قال الجعدىّ:
باتت بذى الحوم تزجيه» ويتبعها ... سيد أزل إذا ما استأنست مثلا
حومى
على لفظه، بزيادة ياء فى آخره، على وزن فعلى: بلد كثير «٣» الجنّ، قال مليح بن حكيم:
لهنّ وجوه جنّة بطن حومى ... وللرّمل الروادف والخصور
حومان وحومانة
بفتح أوله، وإسكان ثانيه «٤» ، بعده ميم، قال ابن دريد: الحومان: موضع فى طريق اليمامة من البصرة، وأنشد لعامر ابن الطّفيل:
وأفلتنا على الحومان قيس ... وأسلم عرسه ثم استقاما
وقال عنترة:
قد أوعدونى بأرماح معلّبة ... سود لقطن من الحومان أخلاق
стр. 496
وورد «١» فى شعر زهير «حومانة الدّرّاج» وفى شعر ذى الرّمّة «حومانة الزّرق» .
والحومانة: القطعة الغليظة من الأرض، أضيفت إلى هذين الموضعين، قال زهير:
أمن أمّ أو فى دمنه لم تكلّم ... بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم
قال أبو سعيد: ويروى الدّرّاج بضمّ الدال، والمتثلّم: موضع هناك. وقال ذو الرّمّة:
فما أيأستنى النفس حتّى رأيتها ... بحومانة الزّرق احزألّت «٢» خدورها
حومل
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، على وزن فوعل؛ وذكر سيبويه فوعلا فى الصفات، ولم يذكره فى الأسماء. وحومل: اسم رملة تركب القفّ، وهى بأطراف الشّقيق وناحية الحزن، لبنى يربوع وبنى أسد وقال «٣» حسّان:
أسألت رسم الدار أم لم تسأل ... بين الجوابى فالبضيع فحومل
فالمرج مرج الصّفّرين فجاسم ... فديار تبنى درّسا لم تحلل
الجوابى: جابية الجولان وغيرها. وقال الأثرم: إنّما هو البصيع، بالصاد المهملة، وقد رأيته، وهو على جبل قصير، على تلّ بأرض البثنيّة بالشام، فيما بين نشيل وذات الصّمّين، من كورة دمشق. ثم قال حسّان:
دار لقوم قد أراهم مرّة ... فوق الأعزّة عزّهم لم ينقل
لله درّ عصابة نادمتهم ... يوما بجلّق فى الزمان الأوّل
стр. 497
يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفّق بالرحيق السّلسل
وسيأتى فى رسم فيف أنّ البضيع فى ديار بنى عامر، فانظره هناك. ولعلّهما بضيعان، أو الذي بالشام بالصاد كما ذكره الأثرم، والذي فى ديار بنى عامر بالضاد.
الحوار
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، وبالراء المهملة: موضع بالشام، قال ابن أحمر:
تهبّ من الغور اليمانى وتنتهى ... إلى هدب الحوّار يا بعد مسعم
حويل
بفتح أوّله وكسر ثانيه، على وزن فعيل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حبحب.
الحاء والياء
الحيار
بكسر أوّله، وبالراء المهملة: موضع مذكور فى رسم الراموسة.
حيران
: فعلان من الحيرة: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم الأحورين، وهو مذكور فى رسم الراموسة أيضا، ورسم حاذة، وهو جبل بحرّة ليلى.
الحيرة
: بالعراق معروفة.
وحيرة مثلها: قرية من قرى نيسابور، إليها ينسب أبو عمرو محمّد بن أحمد الحيرىّ المحدّث.
وبفسطاط مصر «جيزة» ، بالجيم والزاى المعجمة، إليها ينسب الربيع بن سليمان الجيزىّ، صاحب الشافعىّ وغيره.
وخبرة بفتح الخاء المعجمة، وبالباء المعجمة بواحدة، والراء المهملة: قرية
стр. 498
من قرى شيراز، ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم الفضل بن حمّاد الخبرىّ، يروى عن سعيد بن أبى «١» مريم، وسعيد بن عفير «٢» .
قال الهمدانى: سار تبّع أبو كرب فى غزوته الثانية، فلمّا أتى موضع الحيرة، خلّف هناك مالك بن فهم بن غنم بن دوس على أثقاله، وتخلّف معه من ثقل من أصحابه، فى نحو اثنى عشر ألفا، وقال تحيّروا هذا الموضع، فسمّى الموضع الحيرة. فمالك أوّل ملوك الحيرة وأبوهم؛ وكانوا يملكون ما بين الحيرة والأنبار «٣» وهيت ونواحيها، وعين التّمر وأطراف البرارىّ: الغمير والقطقطانة وخفيّة.
وكان مكان الحيرة من أطيب البلاد، وأرقّه هواء وأخفّه ماء وأعذاه «٤» تربة، وأصفاه جوّا، قد تعالى عن عمق «٥» الأرياف، واتّضع عن حزونة الغائط «٦» ، واتّصل بالمزراع والجنان والمتاجر العظام، لأنّها كانت من ظهر البرّيّة على مر فإسفن البحر، من الصّين والهند وغيرهما، قال أبو دواد يصفها:
ودار يقول لها الرّائدو ... ن ويل امّ دار الحذاقىّ دارا
فلمّا وضعنا بها بيتنا ... نتجنا حوارا وصدنا حمارا
وبات الظليم مكان الفصيل يسمع منه «٧» بليل عرارا ونهر الحيرة مدفوق «٨» من الفرات إلى النّجف.
بثق الحيرىّ
: معروف، منسوب إلى رجل من أهل الحيرة. وقد كانوا ينسبون إلى الحيرة حارىّ، يقلبون الياء ألفا، كما قالوا فى طيّىء: طائىّ.
стр. 499
حيطوب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالطاء المهملة، بعدها واو باء معجمة بواحدة: موضع ذكره ابن دريد ولم يحدده.
الحيّاء
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، ممدود: صومعة معروفة فى ديار ربيعة، قال الأخطل:
وما كانت الحيّاء منّى مربّة ... ولا ثمد الكورين ذاك المقدّم
حيّة
بفتح أوّله على لفظ الواحدة من الحيّات: موضع مذكور فى رسم رسم شوط.
انتهى الجزء الأول من نسخة س، وهى مقسمة ثلاثة أجزاء، وبآخرها ما نصه:
تم السفر الأول من كتاب معجم ما استعجم تأليف أبى عبيد: عبد الله ابن عبد العزيز بن محمد البكريّ، ﵀.
يتلوه فى الثانى، إن شاء الله تعالى، كتاب حرف الخاء:
الخاء والألف وصلى الله على محمد وآله
стр. 500
بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على محمد نبيه الكريم وسلم
كتاب حرف الخاء
الخاء والألف
الخائعان «١»
بالعين المهملة، على لفظ التثنية؛ وهما شعبتان، تدفع إحداهما فى غيقة، والأخرى فى يليل، قال كثيّر:
عرفت الدار كالخلل البوالى ... بفيف الخائعين إلى بعال
وقال النّصيب:
جرى منه السّرير فبطن حسمى ... فغيقة كلّها فالخائعان
الخابور
بالراء المهملة، على وزن فاعول: نهر بالجزيرة، مذكور فى رسم رأس «٢» العين، قال الأخطل وذكر بنى سليم:
فأصبحت منهم سنجار خالية ... فالمحلبيّات فالخابور فالسّرر
كرّوا إلى حرّتيهم يعمرونهما ... كما تكرّ إلى أوطانها البقر
وهذه المواضع كلّها بالجزيرة. وقال فى موضع آخر:
стр. 501
تربّعنا الجزيرة بعد قيس ... فأضحت وهى من قيس قفار
رأت ثغرا تحيط به المنايا ... وأكبد ما يغيّره الغيار
تسامى ماردون به الثّريّا ... فأيدى الناس دونهم قصار
قوله «وأكبد» يعنى حصنا مرتفعا فى السماء. يقول: لا يغير عليه أحد، ولا يصيب منه شيئا. وماردون: مدينة بالجزيرة.
خاخ
بخاء معجمة بعد الألف: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع «١» ؛ وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ، قال الأحوص:
نظرت على فوت فأوفى «٢» عشيّة ... بنا منظر من حصن عمّان يافع «٣»
لأبصر أحياء بخاخ تصمّنت ... منازلهم منها التّلاع الدّوافع «٤»
«٥» وقال علىّ بن أبى طالب: بعثنى رسول الله ﷺ وأبا مرثد «٦» والزّبير بن العوّام، وكلّنا فارس، وقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبى بلتعة إلى المشركين.
قال: فأدركناها تسير على بعير لها، حيث قال رسول الله ﷺ ،
стр. 502
فقلنا لها: الكتاب. قالت: ما معى كتاب، فأنخناها والتمسناها، فلم نر كتابا. قلنا: ما كذب رسول الله! لتخرجنّ الكتاب أو لنجرّدنّك. فلمّا رأت الجدّ أهوت إلى حجزتها، وهى محتجزة بكساء، فأخرجته «١» ، فانطلقنا بها إلى رسول الله؛ فقال عمر: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله، فدعنى فلأضرب عنقه. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: والله ما بى إلّا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله؛ أردت أن تكون لى عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلى ومالى؛ وقال: وليس أحد من أصحابك إلّا من له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله. فقال: صدق، ولا تقولوا له إلّا خيرا. فقال عمر: إنّه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعنى فلأضرب عنقه. فقال: أليس من أهل بدر، لعلّ الله اطّلع إلى «٢» أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنّة، أو فقد غفرت لكم. فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم.
وهذه المرأة هى سارة مولاة عمرو بن صيفىّ بن هاشم بن عبد مناف.
خارف
بالفاء على وزن فاعل: مخلاف من مخاليف اليمن لهمدان.
خارك
بفتح الراء والكاف: موضع من ساحل فارس، يرابط «٣» فيه، مذكور فى رسم رأس هرّ. وفى حديث عمر أن أذينة العبدىّ قال له: حججت من رأس خارك؛ وهرّ أيضا: موضع هناك.
стр. 503
خازر
بفتح الزاى، بعدها راء مهملة: نهر بناحية الموصل معروف، وعليه التقى إبراهيم بن مالك الأشتر من قبل المختار «١» ، وعبيد الله بن زياد، فقتله إبراهيم.
وقال أبو الحسن الأخفش فيما فسّره من الكتاب الكامل: خازر: هى خازر المدائن؛ وجازر، بالجيم: هو نهر الموصل.
الخال
قال ابن حبيب: خال «٢» : جبل ببلاد غطفان، وهو الذي اختلفت «٣» عنده أسد وغطفان. قال: وخال أيضا: أكيمة صغيرة، قال كثيّر:
وعدّت نحو أيمنها وصدّت ... عن الكثبان من صعد وخال
والأوّل هو الذي أراد امرؤ القيس بقوله:
ديار لسعدى دارسات بذى خال «٤» ... ألحّ عليها كلّ أسحم هطّال
وهو مذكور فى رسم درنى، فانظره هناك.
خالة
على لفظ الذي قبله بزيادة هاء التأنيث: موضع مذكور فى رسم سوى، فانظره هناك.
الخانقان
على لفظ تثنية خانق: موضع مذكور فى رسم الرّجا، وفى رسم الذّهاب.
خانقون
بكسر النون، بعدها القاف، على وزن فاعلون: موضع فى بلاد فارس، وهو طسّوج من طساسيج حلوان؛ وهناك حبس النّعان حتّى مات،
стр. 504
وهم يظنّون أنه مات بساباط، لبيت قاله الأعشى:
فذاك وما أنجى من الموت ربّه ... بساباط حتّى مات وهو محرزق
وقال كراع: سمّى خانقين، لأنّ عديّا خنق فيه. قال: وهو على لفظ الجمع، ومثله ماكسين، وهى قرية على شاطىء الفرات؛ وعابدين، وهو واد؛ وناعبين، وماردين، وفارقين. وقيل: الخانق: مضيق فى الوادى، وقيل شعب ضيّق فى أعلى الجبل، وبه سمّى خانقون.
الخانوقة
على وزن فاعولة، هى المدينة التى بنتها الزّبّاء على شاطى الفرات، من أرض الجزيرة، وعمدت إلى الفرات عند قلّة مائه فسكر، ثم بنت فى بطنه أزجا جعلت فيه نفقا إلى البرّيّة، وأجرت عليه الماء فكانت إذا خافت عدوّا دخلت فى النّفق، وخرجت إلى مدينة أختها الزّبيبة «١» .
والخوانق أيضا موضع يأتى بعد هذا فى حرف الخاء والواو.
الخاء والباء
خبّ
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، موضع مذكور فى رسم رامة، فتصفّحه هناك.
خبّان
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، على بناء فعلان: أرض بأسفل نجران، من ديار مراد، إليها ينسب كهف خبّان، وهو الكهف الذي مات فيه مرقّش الأكبر.
стр. 505
خبّة
بضمّ أوّله وتشديد ثانيه، بعده هاء التأنيث: من أرض كلب، قال بشر بن أبى خازم:
فما صدع بخبّة أو بشرج ... على زلق زمالق ذى كهاف
وقال آخرون: خبّة من أرض طيّىء، وأنشدوا قول النّمر:
زبنتك أركان العدوّ فأصبحت ... أجأ وخبّة من قرار ديارها «١»
خبت
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها:
بلد دون الجزيرة؛ قال ابن مقبل:
تيمّم خبتا حاديا أمّ حاجز «٢» ... فصدّا وجارا عن هواك وأبعدا
وقال أبو سعيد الضّرير: خبت: ماء لكندة؛ وأنشد لرجل من طيّىء:
زعم العواذل أنّ ناقة جندب ... بجنوب خبت عرّيت وأجمّت»
ويدلّك أنها «٤» فى ديار كلب لا كندة قول برج بن مسهر:
ونعم الحىّ كلب غير أنّا ... لقينا فى جوارهم هنات
فإنّ الغدر قد أمسى وأضحى ... مقيما بين خبت إلى المساة
فهذه ديار كلب المساة: موضع هناك. ويروى بين خبت فالحماة. وقال الأخنس بن شهاب:
وكلب لها خبت ورملة عالج ... إلى الحرّة الرّجلاء حيث تحارب
قال أبو حاتم: وخبت دومة: مكان آخر، مذكور فى حرف الدال.
стр. 506
خبتع
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، والعين المهملة: موضع ذكره ابن دريد.
خبر
بفتح أوّله وثانيه، وبالراء المهملة، على لفظ واحد الأخبار: بلد بين شيراز وكوار من فارس.
الخبرة
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالراء المهملة أيضا، على وزن فعلة:
مذكور فى رسم الرّبذة، فانظرها هناك.
الخبنة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون وهاء التأنيث: اسم موضع ذكره الخليل.
الخبوّ
بضمّ أوّله وثانيه «١» ، وتشديد الواو، على وزن فعول: واد إلى جنب قباء؛ وهو مذكور فى رسم شعر، فانظره هناك.
الخبيب
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، على لفظ التصغير أيضا: موضع آخر، مذكور فى رسم غالب، فانظره هناك.
الخبيت
بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وبالياء أخت الواو، وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها، على لفظ التصغير: ماء لبنى عبس وأشجع، قال النّابغة:
إلى ذبيان حتّى صبّحتهم ... ودونهم الربائع والخبيت
وهما ماءان لبنى عبس وأشجع. وبالربائع مات ضابئ بن الحارث البرجمىّ.
وقال أبو صخر الهذلىّ:
ومن دونها قاع النّقيع «٢» فأسقف ... فبطن العقيق فالخبيت فعنبب
стр. 507
قال أبو الفتح: عنبب: تجعل النون أصلا لمقابلتها الأصول، نحو باء حبرج وعين بعثط فهو إذن كنون صنتع؛ وإن كان اشتقاقه من عبّ، يعبّ لكثرة ماء هذا الوادى، فهو فنعل.
والخبيت: على بريدين «١» من المدينة.
الخبيزات
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أ خت الواو، والزاى المعجمة، على لفظ جمع خبيزة: موضع مذكور فى رسم الطّنب فانظره هناك.
الخاء والتاء
ختا
بضمّ أوله، مقصور، على وزن فعل: جبل باليمن، مذكور الخبر فى رسم يرامس. قال الهمدانىّ: ولا أعلم على وزن ختا إلّا ذرا وحذا: موضعين باليمن أيضا. قال: وبختا أحد كنوز اليمن؛ والثانى بأيرم: مدينة شدّاد ابن عاد؛ والثالث بذخر؛ والرابع بظفار؛ والخامس بمأرب؛ والسادس بشبام؛ والسابع بغمدان؛ والثامن بالحمراء من حضر موت. قال: وبعضهم يقول:
إنّ أعظم كنوز حمير بذى رعين: بينون. قال: وختا: هو حصن الفراعنة.
خت
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: موضع معروف.
ختّل
بضم أوله، وتشديد ثانيه وضمّه، وباللام: موضع فى أقاصى خراسان، قد تقدّم ذكره فى رسم جبّل.
خترب
بضم أوله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة المضمومة، والباء المعجمة بواحدة: موضع ذكره ابن دريد.
стр. 508
الخاء والثاء
خثعم
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة وميم: اسم جبل بالسّراة، فمن نزله فهو خثعمىّ؛ قاله الخليل والزّبير بن بكار. وقال أبو عبيدة:
خثعم: اسم جمل نحروه، وغمسوا أيديهم فى دمه، حيث تحالفوا، فسمّوا خثعم. والخثعمة أيضا: التّلطّخ بالدم. وخثعم: هو أفتل بن أنمار.
الخاء والجيم
الخجا
بفتح أوّله مقصور: موضع مذكور فى رسم النجا، فانظره هناك.
الخاء والدال
الخدا
بفتح أوّله مقصور: موضع ذكره ابن دريد.
خداد
بكسر أوّله، وبدال مهملة أيضا فى آخره: موضع كثير النّخل مذكور فى رسم موثب.
الخاء والراء
الخرابة
على وزن فعالة، بضمّ أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة: مذكورة محددة فى رسم ضريّة.
خراسان
: بلد معروف، قال الجرجانىّ: معنى خر: كل، وأسان:
معناه سهل، أى كل بلا تعب. وقال غيره: معنى خراسان بالفارسيّة: مطلع
стр. 509
الشمس. والعرب إذا ذكرت المشرق كلّه قالوا فارس، فخراسان من فارس؛ وعلى هذا تأويل حديث النّبيّ ﷺ : «لو كان الإيمان بالثّريّا لناله رجال من فارس» : أنه عنى أهل خراسان، لأنّك إن طلبت مصداق هذا الحديث فى «١» فارس، لم تجده لا «٢» أوّلا ولا آخرا، وتجد هذه الصفة نفسها فى أهل خراسان، دخلوا فى الإسلام رغبة، ومنهم العلماء والنّبلاء والمحدّثون والنساك والمتعبّدون. وأنت إذا حصلت «٣» المحدّثين فى كلّ بلد، وجدت نصفهم من خراسان، وجلّ رجالات الدولة من خراسان: البرامكة، والقحاطبة، وطاهر، وبنوه، وعلىّ ابن هاشم، وغيرهم. وأمّا أهل فارس فإنما «٤» كانوا كنار خمدت، لم تبق لهم بقيّة تذكر «٥» ، ولا شريف يعرف إلّا ابن المقفّع «٦» وابنا سهل: الفضل والحسن.
الخرب
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع مذكور فى رسم الكراع.
الخربة
بفتح أوله. وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، وهاء التأنيث أرض فى ديار غسّان، وفى واد من أوديتها نحر الحارث بن ظالم لقحة الملك يزيد بن عمرو الغسّانى، وكان ذلك سبب قتله، وإخفار الذّمّة فيه.
وقال دريد بن الصّمّة:
ويوم بخربة لا «٧» ينقضى ... كأنّ أناسا به دوّروا
وهذا اليوم كان لبنى جشم رهط دريد على محارب، وفيه يقول أيضا:
стр. 510
فليت قبورا بالمخاضة ساءلت ... بخربة عنّا الخضر خضر محارب
والخربة أيضا: موضع آخر فى ديار بنى عجل، كانت فيه حرب بينهم وبين ذهل ابن شيبان، لإجارة عجل الحارث بن ظالم، على الملك الأسود بن المنذر، وامتناعهم من إسلامه.
وخربة، دون ألف ولام: سوق من أسواق العرب فى عمل اليمامة، وفيه أدركت أمّ الورد العجلانيّة، بثأر ذات النّحيين الهذليّة، بأن انتدبت إلى رجل يبيع السّمن، فشغلت يديه بنحيين، ثم كشفت ثوبه، وبصقت فى شقّ استه، وجعلت تصفّقها بظهر قدمها، وتصيح: يا لثارات الهذليّة عند خوّات! يا لثارات النساء عند الرجال!.
الخربق
: مذكور فى الرسم قبله «١» .
الخرج
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده جيم. قرية من قرى اليمامة.
والخرج
بضمّ أوّله، وباقى الاسم كالأوّل: موضع آخر هناك أيضا، قال النّمر بن تولب فى الأوّل:
وقد لهوت بها والدار جامعة ... بالخرج فالنّهى فالعوراء فالدّام «٢»
وقال الأعشى فيه:
ويوم الخرج من قرماء هاجت ... صباك حمامة تدعو حماما
فالخرج: من قرماء، قال تأبط شرّا:
على قرماء عالية شواه ... كأنّ بياض غرّته خمار
وللخرج دارة تنسب إليه، وقال دريد بن الصّمّة فى الخرج المضموم أوّله:
стр. 511
ظواعن عن خرج النّميرة غدوة ... دوافع فى ذاك الخليط المصعّد
النّميرة: ماءة هناك. و الخر ج بالضمّ: هو الوادى الذي لا منفذ له، قال الشاعر:
فلمّا أوغلوا فى الخرج صدّت ... صدور مطيّهم تلك الرّجام
الخرجاء
بفتح أوّله، وبالجيم، ممدود، على وزن فعلاء: موضع بين مكّة والبصرة، وهو منزل؛ وأراه من ديار بنى عامر، لقول ابن مقبل:
ألا ليت أنّا لم نزل مثل عهدنا ... بعارمة الخرجاء والعهد ينزح
وعارمة: من بلاد بنى عامر، على ما بيّن فى رسمها، فأضافها إلى الخرجاء إضافة القرب والاتّصال.
الخرّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه: موضع مذكور فى رسم الأمرار. هكذا نقلته من كتاب القالىّ، الذي قرأ فيه على نفطويه.
الخرّار
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده راء أخرى، على وزن فعّال:
ماء لبنى زهير وبنى بدر ابنى ضمرة، قال الزّبير: هو وادى الحجاز، يصبّ على الجحفة، وإليه انتهى سعد بن أبى وقّاص بسريّة بعثه بها رسول الله ﷺ ، وانصرف فلم يلق كيدا. وكان الخرّار لبنى عبد الله بن عامر، فاشتراه منهم الوليد بن عبد الملك، وهو الذي ورد فيه الحديث: أنّ عامر بن ربيعة مرّ على سهل بن حنيف وهو يغتسل بالخرّار، فقال ما رأيت كاليوم ولا جسم مخبّأة ... الحديث. وقال السّكونى: موضع غدير خمّ يقال له الخرّار. وانظره فى رسم لقف. وكذلك قال عيسى بن دينار: إنّه عين بخيبر. ويؤيّد ذلك ما رواه ابن وهب، عن يوسف بن طهمان، عن محمد بن أبى أمامة بن سهل، عن أبيه: أن سهلا قام يغتسل يوم خيبر، حين هزم الله العدوّ؛ وذكر الحديث.
стр. 512
الخرّارة
بزيادة هاء التأنيث: موضع دون القادسيّة «١» .
خرّم
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، وبالميم: موضع بكاظمة.
وخرّمة
بزيادة هاء التأنيث: موضع من أرض فارس، قال الراجز يمدح زياد بن أبيه:
كأنّ أطلال «٢» بجنبى خرّمه ... نعامة فى رعلة مقدّمه
تهوى بفيّاض رفيع الحكمه ... قرن إذا زاحم قرنا زحمه
وأطلال: اسم بغلة زياد. وإلى خرّمة هذه ينسب الخرّمية أصحاب بابك «٣» .
خرّمان
: اسم موضع ذكره أبو بكر «٤» .
خرّوب
بفتح أوّله، على لفظ الذي يؤكل: موضع فى ديار غطفان؛ قال الجميح:
أمست أمامة صمنا ما تكلّمنا ... مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب «٥»
أمامة: امرأته. يقول: لا تنظر إلىّ كما لا تنظر إلى أعدائنا أهل خرّوب.
стр. 513
خرشاف
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبالشين المعجمة، بعدها ألف وفاء: موضع ذكره أبو بكر ولم يحدده.
الخرطومتان
بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وبالطاء المهملة، على وزن تثنية خرطومة: شعبتان فى دبار بنى أسد، قال كثيّر:
تراها وقد خفّ الانيس كأنها ... بمندفع الخرطومتين إزار
الخرماء
ممدود، تأنيت أخرم: عين بالصّفراء لحكيم بن نضلة الغفارى قال كثيّر:
شوارع فى ثرى الخرماء ليست ... بجاذية الجذوع ولا رقال «١»
وهذا البيت أيضا فى شعر نصيب الذي أوّله:
تنادى آل زينب باحتمال ... وردّوا غدوة ذلل الجمال
وقال أسامة الهذلىّ:
غداة الرّعن والخرماء تدعو ... وصرّح باطن الظنّ الكذوب
الخرنق
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون مكسورة وقاف: موضع بين ذات عرق والبصرة، وقال عمر بن أبى ربيعة:
وكيف طلابى عراقيّة ... وقد جاوزت عيرها الخرنقا
وزعم بعضهم أنه أراد الخورنق. وقال ابن جابر الرّزامى، فجمع الخرنق:
أيوعدني الحجّاج أن لم أقم له ... بسيراف حولا فى قتال الأزارق
وأن لم أرد أرزاقه وعطاءه ... وكنت امرءا سبّا بأهل الخرانق
стр. 514
وقال الخليل: الخرنق: اسم حمّة أو حوض، وأنشد:
ما شربت بعد طوىّ الخربق ... بين عنيزات وبين الخرنق
من بلل «١» غير النّجاء الأدفق هكذا أنشده «بعد طوىّ الخربق» بالخاء المضمومة، والراء المهملة، والباء المعجمة بواحدة مضمومة أيضا، وهو موضع. وأنشد غيره: «طوىّ الكربق» بالكاف.
خريبة
على لفظ التصغير: موضع بالبصرة، يسمّى بصيرة الصّغرى.
الخريبة
بضمّ أوّله على لفظ تصغير خربة: من أعمال البصرة معروفة، سميت بذلك لأنّ المرزبان ابتناها قصرا، ثم خرب، فبناها المسلمون، وسمّوها الخريبة.
الخريص
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالصاد المهملة: جزيرة فى البحر معروفة.
الخريطة
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالطاء المهملة: موضع مذكور فى رسم الستار، فتصفّحه هناك.
الخريق
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والقاف: موضع مذكور فى رسم الجبىّ، قال كثيّر:
أمن آل عمرو بالخريق ديار ... نعم دارسات قد عفون قفار
стр. 515
الخاء والزاى
خزاز
بفتح أوله، وبزاى أخرى بعد الألف على وزن فعال: جبل لغنىّ، وهو جبل أحمر وله هضبات حمر. وقد ذكره عمرو بن كلثوم، فقال:
ونحن غداة أوقد فى خزاز ... رفدنا فوق رفد الرّافدينا
وفى أصل خزاز ماء لغنىّ، يقال له خزازة. وخزاز فى ناحية منعج، دون أمرة، وفوق عاقل، على يسار طريق البصرة إلى المدينة ينظر إليهن «١» كلّ من سلك الطريق؛ ومنعج على مقربة من حمى ضريّة. هذا قول السّكونى؛ وقال الهمدانى: خزازى: جبل بالعالية من حمى ضريّة، وهى التى ذكرها عدىّ بن الرّقاع بقوله:
وجيحان جيحان الجيوش وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر «٢»
وحدّد أبو عمرو خزازا فقال: هو جبل مستفلك، قريب من أمرة، عن يسار الطريق خلفه صحراء منعج، يناوحه كير وكوير، عن يمين الطريق إلى أمرة، إذا قطعت بطن عاقل. قال: ولولا عمرو بن كلثوم ما عرف يوم خزاز.
وعمرو بن كلثوم أمّه بنت كليب بن ربيعة، وهو أوّل يوم امتنعت فيه معد من ملوك حمير، أو قدوا نارا على خزاز ثلاث ليال، ودخّنوا ثلاثة أيام، فقال أبو نوح رجل من ولد عطارد لأبى عمرو: أليس قد قال التّميميّ:
فإنّ خزازا لنا شاهد
فقال أبو عمرو. هذا لعبد الله بن عدّاء البرجمىّ، قاله فى يوم طخفة،
стр. 516
وطخفة ورخيخ وخزاز متقاربة، يضع الشاعر منها فى الشعر ما استقام به.
وقد ذكر خزازا وعرفه مهلهل ولبيد وزهير بن جناب وغيرهم؛ قال زهير:
شهدت الوافدين على خزاز ... وبالسّلّان جمعا ذا ثواء «١»
وهو أيضا يوم ذات كهف؛ وذات كهف جبل إذا قطعت طخفة، بينها «٢» وبين ضرّية الطريق: وينبئك أن خزازا قبل منعج قول الشاعر:
أنشد الدار بجنبى منعج ... وخزازى نشدة الباغى المضلّ «٣»
يقال: خزاز وخزازى، على وزن فعالى، وخزاز مثل قطام؛ قال لبيد:
ومصعدهم كى يقطعوا بطن منعج ... فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل
وقال الهمدانى: خزازى هى المهجم. قال: وهو حد حمى كليب إلى المخيرقة من أرض غسّان.
خزاق
بضمّ أوّله، وبالقاف: موضع فى سواد إصفهان «٤» ، قال الأسدىّ
ألم تعلما مالى براوند كلّها ... ولا بخزاق من صديق سوا كما
وكان هذا الأسدىّ قد أتى هو وأخ له إصفهان، فنادما هنالك دهقانا زمانا.
ثم إنّ أحد الأسديّين مات، فجعل أخوه والدهقان ينادمان قبره. ثمّ إن الدهقان هلك، فكان الأسدىّ ينوح بهذا الشعر على قبريهما، وهى أبيات «٥» .
стр. 517
خزام
بكسر أوّله، على بناء فعال: موضع تلقاء ناصفة، مذكور فى رسم ذات هام. هكذا نقلته من كتاب إسماعيل بن القاسم. وممّا يدلّك أنّه متّصل بصوائق قول الشاعر::
أفوى فعرّى واسط فبرام ... من أهله فصوائق فخزام
وقد رأيته فى كتاب موثوق به: «فخزام» بضم الخاء «١» .
خزبى
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، مقصور، على وزن فعلى: موضع تلقاء مسجد القبلتين، إلى المذاد فى سند الحرّة، وهى دار بنى سلمة من الأنصار فسمّاها رسول الله ﷺ صالحة.
روى ذلك الزبير بن أبى بكر، قال: حدثنا «٢» محمّد بن الحسن (نا) محمد بن طلحة، عن الضّحّاك بن معن، من ولد عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال القاسم بن ثابت: إنّما كره رسول الله ﷺ اسمها تفاؤلا بالخزب، والخزب: تهيّج فى الجلد كهيئة الورم، وأكثر ما يكون فى الضّروع، وأنشد للكميت:
أخلاقك الغرّ من جود ومن كرم ... ثرّ الأحاليل لا كمش ولا خزب
يقال: ناقة مخّزاب، وقد خزبت خزبا، فيسخّن لها الجباب «٣» ، فيطلى به ضرعها. وقال كعب بن مالك:
فلولا ابنة العبسىّ لم تلق ناقتى ... كلا لا ولم توضع إلى غير موضع «٤»
стр. 518
فتلك التى إن تمس بالجرف دارها ... وأمس بخزبى «١» تمس ذكرتها معى
خزبان
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، على بناء فعلان: موضع مذكور فى رسم السّيسجان، فانظره هناك.
الخاء والسين
خساف
بضمّ أوله، وبالفاء موضع فى ديار بنى بكر، قال الأعشى:
ظبية من ظباء بطن خساف ... أمّ طفل بالجوّ غير ربيب
وقال أبو بكر: خساف: مفازة بين الحجاز والشام.
وأخساف: موضع مذكور فى حرف الهمزة.
الخاء والشين
الخشارم
بفتح أوّله، كأنّه جمع الذي قبله «٢» : موضع مذكور محدد فى رسم السّرو، فانظره هناك.
خشاش
بكسر أوله، على لفظ جمع الذي قبله «٣» ، موضع فى ديار بنى لحيان من «٤» هذيل، قال عمير بن الجعد:
أعمير هل تدرين أن رب صاحب ... فارقت يوم خشاش غير ضعيف
ذو خشب
بضمّ أوله وثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع يتّصل
стр. 519
بالكلاب، قد ذكرته فى رسم الرّباب، وهو «١» على مرحلة من المدينة، على طريق الشام، قال عدىّ بن زيد:
إذ حلّ أهلى بالخورنق فالحيرة واحتلّوا بذى خش ب وخشب الأريط: موضع بين ديار ربيعة والشام، قال الأخطل:
وتجاوزت خشب الأريط ودونه ... عرب تردّ «٢» ذوى الهموم وروم
الخشبة
بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، المفتوحة، على وزن فعلة: موضع لبنى ثعلبة بن سعد «٣» بن ذبيان، مذكور فى رسم سويقة بلبال، فتصفّحه هناك، وفى رسم غيقة.
الخشرمة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة المفتوحة: موضع قد تقدّم ذكره «٤» فى رسم خفينن.
خشّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه: أرض مذكورة فى رسم موقان.
خشوب
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع مذكور فى رسم سمن، فانظره فيه
الخاء والصاد
الخصر
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالراء المهملة: اسم واد لبنى سليم، مذكور فى رسم الرؤيثات.
стр. 520
الخاء والضاد
الخضخاض
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء وضاد كالأوّلين «١» وهو موضع عند أضاة «٢» بنى غفار. وبطرف الخضخاض المقبرة، التى تعرف بمقبرة المهاجرين؛ وذلك أنّ جندع بن ضمرة بن أبى العاصى، اشتكى بمكّة وهو مسلم بعد الهجرة، فلمّا خاف على نفسه، قال: أخرجونى من مكة، فإن حرّها شديد؛ فلمّا أخرج قيل: أين تريد؟ فأشار نحو المدينة، وإنّما يريد الهجرة، فأدركه الموت بهذا الموضع، فدفن فيه؛ فلذلك سمّيت بمقبرة المهاجرين، وأنزل الله تعالى فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.
وجندع بن ضمرة هو الذي طلب ابن جريج اسمه ثمانى سنين «٣» .
خضرة
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالراء المهملة،: قرية مذكورة فى رسم قدس، فانظرها هناك.
خضرمة
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة، بعدها ميم وهاء التّأنيث: موضع مذكور فى رسم اللهابة، ورسم الغورة. وقال الأصمعىّ الخضرمات: ركايا باليمامة، وأنشد للعجّاج:
إذ حسبوا أنّ الجهاد والظّفر ... إيضاع بين الخضرمات وهجر
وقال الصّولىّ: خضرمة: قرية باليمامة، ومنها كان عبد الله بن صفّار الخارجىّ، قال الفرزدق:
стр. 521
وقعتم بصفرىّ «١» الخضارم وقعة ... فجلّلتموهم سبّة ليس تذهب «٢»
وقد ذكر السّكونى أنّ الخضرمة ماءة فى حمى الرّبذة، فانظره هناك.
خضّم
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده ميم: قال أبو عمر الزاهد:
خضّم: قرية، وأنشد:
لولا الإله ما سكنّا خضّما ... ولا ظللنا بالمشائى قيّما «٣»
قال: وقال ثعلب عن الفرّاء: كلّ ما كان على فعّل ينصرف إلّا خضّم:
اسم هذه القرية؛ وشلّم: اسم بيت المقدس؛ وعثّر وبذّر، وهما موضعان قد حددتهما فى مواضعهما؛ وبقّم: اسم للخشب الذي يصبغ به، معروف. وغير أبى عمر يقول: خضّم: لقب للعنبر بن عمرو بن تميم، وينشد لبعض بنى تميم:
وإذا ركبت فإنّ حولى خضّما «٤»
نقيع الخضمات
كأنّه جمع خضمة: موضع مذكور فى رسم النّبيت.
خضمّان
بضمّ أوّله وثانيه، بعده ميم مشددة مفتوحة، ونون على وزن فعلّان: موضع ذكره أبو بكر ولم يحلّه «٥» .
стр. 522
خضيد
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالدال المهملة: موضع فى ديار طيّىء، ومذكور فى رسم حصيد.
الخضير
على لفظ «١» تصغير خضر: علم مذكور فى رسم الرّويثات، فانظره هناك.
الخاء والطاء
الخطّ
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: ساحل ما بين عمان إلى البصرة، ومن كاظمة إلى الشّحر، قال سلامة بن جندل:
حتّى تركنا وما تثنى ظعائننا ... يأخذن بين سواد الخطّ فاللّوب
واللّوب: الحرار، حرار قيس؛ وإذا كانت من حرار قيس إلى ساحل البحر فهى نجد كلّها. وقيل الخطّ: قرية على ساحل البحرين «٢» ، وهى لعبد القيس، فيها الرماح الجياد، قال عمرو بن شأس:
بأيديهم سمر شداد متونها ... من الخطّ أو هنديّة أحدثت صقلا
قال الخليل: فإذا نسبت الرماح إليها، قلت: رماح خطّيّة، وإذا جعلت النسبة اسما لازما ولم تذكر الرماح قلت: خطّيّة، بكسر الخاء، كما قالوا ثياب قبطيّة، فإذا جعلوه اسما واحدا قالوا: قبطيّة، بضمّ القاف، فغيّروا اللفظ، وامرأة قبطيّة، بالكسر لا غير.
قال أحمد بن محمّد الهروىّ: إنّما قيل الخطّ لقرى عمان، لأنّ ذلك السّيف كالخطّ على جانب البحر بين البدو والبحر. وقال ابن الأنبارىّ: يقال لسيف البحرين خطّ؛ ولا ينبت بالخطّ القنا، ولكنّه مرسى سفن القنا «٣» ،
стр. 523
كما قيل مسك دارين، وليس بدارين مسك، ولكنه مرفأ سفن الهند.
الخطم
على لفظ الذي قبله «١» ، بحذف الهاء: موضع بقرب المدينة، دون سدرة آل أسيّد، قال الحارث بن خالد:
أقوى من آل ظليمة الحزم ... فالعيرتان فأوحش الخطم
أظليم إنّ مصابكم رجلا ... أهدى السّلام إليكم ظلم
الحزم: أمام الخطم، على يسار طريق نخلة «٢» .
خطمة
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالميم، على وزن فعلة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم جيهم؛ قال بشر بن أبى خازم:
فأمّا بنو عامر بالنّسار ... غداة لقونا فكانوا نعاما
نعاما بخطمة صعر الخدو ... د لا تطعم الماء إلّا صياما
وقال السّليك فى إغارته على مراد، وذلك مذكور فى رسم جيهم أيضا:
فلو كنت بعض المقرفين رددتها ... بخطمة إذهاب الجبان وخيّما
ذات الخطمىّ
بفتح الخاء، على لفظ اسم الخبّاز «٣» : موصع فيه مسجد رسول الله ﷺ ، معروف، على خمس مراحل من تبوك.
стр. 524
الخاء والفاء
خفاف
بضمّ أوّله، وبالفاء أيضا فى آخره: موضع قد حددته فى رسم ذات الشقوق، قال أبو دواد:
هل عرفت الدّار قفرا لم تحل «١» ... بين أجماد خفاف فالرّجل
وقال امرؤ القيس:
لجّ حتّى ضاق عن آذيّه ... عرض خيم فخفاف فيسر
خيم: مذكور فى موضعه، وهو جبل.
خفدان
محرّك الأوّل والثانى، بعده دال مهملة، على وزن فعلان:
موضع ذكره أبو بكر ولم يحدّده.
خفّان
بفتح أوّله وتشديد ثانيه، وبالنون، على وزن فعلان: موضع قبل اليمامة، أشب الغياض، كثير الأسد؛ ومنازل تغلب ما بين خفّان والعذيب، قال عمرو بن كلثوم:
ليهنئ تراثى «٢» تغلب بنت وائل ... إذا نزلوا بين العذيب «٣» وخفّان
وقال الحطيئة يمدح طريف بن دفّاع الحنفىّ:
تبيّنت ما فيه بخفّان إنّنى ... لذو فضل رأى فى الرّجال سريع
وقال آخر:
تحنّ إلى الدّهنا بخفّان ناقتى ... وأين الهوى من صوتها المترنّم
وقال الشّمّاخ:
стр. 525
وأعرض من خفّان قصر كأنّه ... شماريخ باهى بانياه المشقّرا
وقد ذكرته فى رسم حزوى أيضا فيما تقدّم.
خفينن
بفتح أوّله وثانيه، بعده ياء ونون مفتوحة، بعدها نون أخرى.
ويقال خفيننى، بزيادة الياء بعد النون الآخرة، مقصور. قال محمد بن حبيب:
خفينن ماء قريب من ينبع بينها وبين المدينة، وهما شعبتان، واحدة تدفع فى ينبع، والأخرى فى الخشرمة، والخشرمة تدفع فى البحر، قال كثيّر:
ولقد شأتك حمولها يوم استوت ... بالفرع بين خفينن ودعان
ودعان: واد هناك أيضا.
خفيّة
تأنيث خفىّ: بلد قد حددته فى رسم عوق «١» . وقال الخليل:
خفيّة: غيضة ملتفّة، تتّخذها الأسد عرّيسة، قال الأعشى:
فداء لقوم قاتلوا بخفيّة ... فوارس عوص «٢» إخوتى وبناتى
عوص من كلب. قال الأشهب بن رميلة:
أسود شرى لاقت أسود خفيّة ... تساقوا على حرد دماء الأساود
وقال الخليل على إثر ذكره خفيّة هذه: والخفيّة: بئر كانت عاديّة، فادّفنت ثم حفرت.
الخاء واللام
خلائل
بضمّ أوّله، وبالياء المهموزة، على وزن فعائل: بلد، قال حميد ابن ثور:
стр. 526
من وحش وجرة أو ظباء خلائل ... ضمرت على الأوراق والخلس
خلاط
بكسر أوّله، وبالطاء المهملة: اسم بلد؛ قال المفجّع: تقول:
ما خالطته، وأنت تريد ما سرت معه إلى خلاط.
الخلافى
بكسر أوّله، وبالفاء أيضا، بعدها ياء على وزن فعالى، وهو مثال عزيز «١» . والخلافى: فاو «٢» من الأرض قبل فيد. قال «٣» زيد الخيل:
نزلنا بين فيد والخلافى ... بحىّ ذى مدارأة شديد «٤»
هكذا قيّدت الرواية فيه، عن أبى علىّ القالىّ، وانظره فى رسم المطالى.
الخلال
بكسر أوّله، على لفظ الذي تخلّ «٥» به: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم تحتم.
خلص
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبالصاد المهملة: واد من أودية خيبر، وقد تقدّم ذكره فى رسم آرة، هو محدّد فى رسم خيبر، وفى رسم قدس قال النّصيب:
وكانت إذ تحلّ أراك خلص ... إلى أجزاع بينة والرّغام
الخلصاء
ممدود: موضع فى ديار بنى يشكر، وهو مذكور فى رسم شمّاء، قال ذو الرّمّة:
يا دارميّة بالخلصاء فالجرد ... سقيا وإن هجت أدنى الشوق للكمد
стр. 527
وقال أيضا.
ولم يبق ب الخل صاء مما عنت به ... من الرّطب إلا يبسها أو هجيرها «١»
وقال:
له عليهن بالخلصاء مربعه ... فالفود جات فجنبى واحف صخب
قوله «مربعه» : أى فى مربعه «٢» . فدلّك أن الفودجات وواحفا والجرد تلقاء الخلصاء.
ذو الخلصة
بفتح أوّله وثانيه، وفتح الصاد المهملة: بيت بالعبلاء، كانت خشعم تحجّه، وهو اليوم موضع مسجد العبلاء.
خلطاس
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبالطاء المهملة، والسين المهملة:
موضع ببلاد الروم، وهو الذي قطع فيه الرومىّ يد عبد الله بن سبرة الحرشىّ، فذلك قوله:
يمنى يدىّ غدت منّى مفارقة ... لم أستطع يوم خلطاس لها تبعا
قصر بنى خلف
: بالبصرة، منسوب إلى طلحة بن عبد الله بن خلف ابن أسعد بن عامر بن بياضة، من بنى مليح بن عمرو بن خزاعة، وهو الذي يقال له طلحة الطّلحات، لأنّ أمّه أمّ طلحة بنت الحارث بن طلحة بن أبى طلحة؛ فلذلك سمّى؛ وهم أصحاب هذا القصر؛ وكان طلحة أجود أهل البصرة فى زمانه.
الخلّ
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: موضع قبل سلع، وسلع: جبل
стр. 528
متّصل بالمدينة؛ قال الحارث بن خالد، فى عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، لمّا قتله الخوارج:
عاهد الله إن نجا ملمنايا ... ليعودنّ بعدها حرميّا
يسكن الخلّ والصّفاح ومرّا ... ن وسلعا، وتارة نجديّا
وقال محمّد بن يزيد: الخلّ هنا «١» : موضع هناك، وأصله الطريق فى الرمل.
صحراء الخلّة
بضم أوّله، وتشديد ثانيه، لبنى ناشرة من بنى أسد، قد تقدّم ذكرها فى رسم فيد.
خليص
تصغير خلص: مذكور فى رسم عكاظ، وفى رسم العقيق..
خليع
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وعين مهملة: موضع ذكره ابن دريد.
الخليف
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والفاء أخت القاف: واد معروف فى شعب جبلة.
الخاء والميم
ذات الخمار
على لفظ خمار المرأة: موضع تلقاء علياء؛ قال حميد بن ثور:
وقد قالتا هذا حميد وأن يرى ... بعلياء أو ذات الخمار عجيب
خماصة
بضمّ أوّله، وبالصاد المهملة على بناء فعالة: واد بالرّكّاء، قال ابن مقبل.
فقلت وقد جاوزن بطن خماصة ... جرت دون دهماء الظّباء البوارح
стр. 529
خمر
بفتح أوّله وكسر ثانيه، بلد باليمن فى ديار همدان، وبه ولد أسعد أبو كرب تبّع الأكبر، فى أخواله من همدان؛ قال بعض الكهنة الذين بشّروا به الرّائش: مولده فى قرى ظواهر همدان، بتلك التى اسمها خمر؛ وسمّى هذا الموضع بخمر بن دومان بن بكيل بن جشم.
الخمسون
على لفظ الجمع: موضع معروف فى واد من أودية المدينة يقال له القفّ، مذكور فى حرف القاف، فانظره هناك.
غدير خمّ
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، قد تقدّم ذكره فى رسم الجحفة؛ وهو أيضا مذكور فى رسم هرشى؛ قال السّكونىّ، موضع الغدير غدير خمّ يقال له الخرّار؛ وقال النّصيب:
وقالت بالغدير غدير خمّ ... أخىّ إلى متى هذا الرّكوب
ألم تر أنّنى ما دمت فينا ... أنام ولا أنام إذا تغيب
وقال الزّبير، عن الأثرم، عن أبى عبيدة: خمّ: بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد بئره العجول. قال: ومن حفائره أيضا زمّ؛ وفى ذلك يقول:
حفرت خمّا وحفرت زمّا ... حتّى ترى المجد لنا قد تمّا
خمّ: عند ردم بنى جمح. وزمّ: عند دار خديجة بنت خويلد.
الخمّاء
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، ممدود: موضع معروف.
خمّان
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: جبل مذكور فى رسم تربان، ورسم رهبى.
وخمّان أيضا: موضع آخر بالشام، قال حسّان:
لمن الدّار أقفرت بمعان «١» ... بين شطّ «٢» اليرموك فالخمّان
стр. 530
فالقريّات من بلاس فداريّا فسكّاء فالقصور الدّوانى فقفا جاسم «١» فأودية الصّفّر مغنى قنابل وهجان
الخاء والنون
ذو الخناصر
على لفظ جمع خنصر: موضع فى ديار بنى بكر وتغلب:
مذكور فى رسم سردد.
خناصرة
بضمّ أوّله، وبالصاد المهملة، والراء المهملة: موضع بالشام، قد تقدّم تحديده فى رسم تيماء؛ ويقال أيضا خناصر، بلا هاء، قال جبيهاء:
وعارف أصراما «٢» بإير وأحبجت ... له حاجة بالجزع جزع خناصر
أحبجت: أى أشرفت «٣» وقد أضافه عدىّ بن الرّقاع إلى الأحصّ، والأحصّ من ديار بنى تغلب، على ما تقدّم ذكره، فقال:
وإذا الربيع تتابعت أنواؤه ... وسقى خناصرة الأحصّ فجادها
نزل الوليد بها فكان لأهلها ... غيثّا أغاث أنيسها وبلادها
خنان
بضمّ أوّله، وبنون أخرى فى آخره: مدينة بين ديبل وبلاد الترك، وهى التى عسكر فيها سعيد بن عمرو الحرشىّ، إذ هزم خاقان،، واستنقذ أسارى المسلمين وغنائمهم.
وبعضهم يقول: جبان، بالجيم والباء، والأوّل أصحّ.
خنثل
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ثاء مثلثة مفتوحة ولام: واد
следующие страницы →