← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

باب الاستغاثة، نحو: "بالله للمسلمين"، وتتعين هي أو "وا" في باب الندبة، و"وا" أكثر استعمالا، منها في ذلك الباب، وإنما تدخل "يا" إذا أمن اللبس؛ كقوله١: [البسيط] ٤٣٠- وقمت فيه بأمر الله يا عمرا٢

стр. 1052

[جواز حذف حرف النداء] : ويجوز حذف الحرف١؛ نحو: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ ٢، ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ ٣، ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ ٤، إلا في ثماني مسائل: المندوب نحو: "يا عمرا"، والمستغاث؛ نحو: "يالله"، والمنادى البعيد؛ لأن المراد فيهن إطالة الصوت، والحذف ينافيه، واسم الجنس غير المعين٥؛ كقول الأعمى: "يا رجلا خذ بيدي"، والمضمر٦؛ ونداؤه شاذ، ويأتي على صيغتي المنصوب والمرفوع؛ كقول بعضهم: "يا إياك قد كفيتك"٧........

стр. 1053

وقول الآخر١: [الرجز] . ٤٣١- يا أبجر بن أبجر يا أنتا٢

стр. 1054

واسم الله تعالى إذا لم يعوض في آخره الميم المشددة، وأجازه بعضهم وعليه قول أمية بن الصلت١: [الطويل] . ٤٣٢- رضيت بك اللهم ربًّا فلن أرى ... أدين إلها غيرك الله ثانيا٢

стр. 1055

واسم الإشارة، واسم الجنس لمعين١" خلافا للكوفيين فيهما٢، واحتجوا بقوله٣: [الطويل] . ٤٣٣- بمثلك هذا لوعة وغرام٤

стр. 1056

وقولهم: "أطرِقْ كَرَا"١، و"افتدِ مخنوقُ"٢، و"أصبِحْ ليلُ"٣، وذلك عند

стр. 1057

البصريين، ضرورة وشذوذ. الفصل الثاني: أقسام المنادى وأحكامه: المنادى على أربعة أقسام: أحدها: ما يجب فيه أن يبنى على ما يرفع به لو كان معربا١؛ وهو ما اجتمع فيه أمران: أحدهما: التعريف؛ سواء كان ذلك التعريف سابقا على النداء؛ نحو: "يا زيد"٢، أو عارضا في النداء بسبب القصد والإقبال؛ نحو: "يا رجل" تريد به معينا٣. والثاني: الإفراد، ونعني به ألا يكون مضافا ولا شبيها به؛ فيدخل في ذلك المركب المزجي٤، والمثني، والمجموع٥؛ نحو: "يا معدي كرب" و"يا

стр. 1058

زيدان"، و"يا زيدون" و"يا رجلان"، و"يا مسلمون"، و"يا هندان". وما كان مبنيا قبل النداء؛ كـ "سيبويه" و"حذام" في لغة أهل الحجاز قدرت فيه الضمة، ويظهر أثر ذلك في تابعه، فتقول: "يا سيبويه العالِمَُ" برفع "العالم" ونصبه١، كما تفعل في تابع ما تجدد بناؤه؛ نحو: "يا زيد الفاضل" والمحكي كالمبني٢؛ تقول: "يا تأبط شرًّا المقدامُ" أو "المقدامَ". الثاني: ما يجب نصبه؛ وهو ثلاثة أنواع: أحدها: النكرة غير المقصودة٣؛ كقول الواعظ: "يا غفلا والموت يطلبه"٤ وقول الأعمى: "يا رجلا خذ بيدي"، وقول الشاعر٥: [الطويل] .

стр. 1059

٤٣٤- فيا راكبا إما عرضت فبلغنْ١

стр. 1060

وعن المازني١ أنه أحال وجود هذا القسم٢. الثاني: المضاف٣؛ سواء كانت الإضافة محضة؛ نحو: "ربنا اغفر لنا" أوغير محضة؛ نحو: "يا حسن الوجه"؛ عن ثعلب٤ إجازة الضم في غير المحضة٥. الثالث: الشبيه بالمضاف؛ وهو: ما اتصل به شيء؛ من تمام معناه٦؛ نحو:

стр. 1061

"يا حسنا وجهه" و"يا طالعا جبلا"، و"يا رفيقا بالعباد"، و"يا ثلاثة وثلاثين"؛ فيمن سميته بذلك١، ويمتنع إدخال "يا" على "ثلاثين"٢؛ خلافا لبعضهم؛ إن ناديت جماعة هذه عدتها، فإن كانت غير معينة نصبتهما أيضا٣، وإن كانت معينة؛ ضممت الأول، وعرفت الثاني بـ "أل"، ونصبته، أو رفعته، إلا إن أعيدت معه "يا"، فيجب ضمه؛ وتجريده من "أل"٤، ومنع ابن خروف٥ إعادة "يا" وتخيره في إلحاق "أل" مردود٦: والثالث: ما يجوز ضمه وفتحه؛ وهو نوعان: أحدهما: أن يكون علما مفردا موصوفا بابن متصل به مضاف إلى علم٧، نحو: "يا زيد بن سعيد"٨، والمختار عند البصريين -غير المبرد- الفتح، ومنه

стр. 1062

قوله١: [الرجز] ٤٣٥- يا حَكَمَُ بن المنذر بن الجارود٢

стр. 1063

ويتعين الضم في نحو: "يا رجلُ ابنَ عمرو"، و"يا زيدُ ابنَ أخينا"؛ لانتفاء علمية المنادى في الأولى، وعلمية المضاف إليه في الثانية، وفي نحو: "يا زيدُ الفاضلَ ابن عمرو"؛ لوجود الفضل، وفي نحو: "يا زيد الفاضل"؛ لأن الصفة غير "ابن"، ولم يشترط ذلك١ الكوفيون، وأنشدوا٢: [الوافر] . ٤٣٦- بأجود منك يا عمرَُ الجوادا٣

стр. 1064

بفتح "عمر"، والوصف بابنة؛ كالوصف بابن؛ نحو: "يا هندَُ ابنة عمرو"، ولا أثر للوصف ببنت؛ فنحو: "يا هندُ بنتَ عمرو" واجب الضم١. الثاني: أن يكرر٢ مضافا؛ نحو: "يا سعدَُ سعدَ الأوس"؛ فالثاني واجب النصب؛ والوجهان في الأول؛ فإن ضممته٣ فالثاني بيان، أو بدل أو بإضمار "يا" أو أعني٤، وإن فتحته؛ فقال سيبويه: مضاف لما بعد الثاني، والثاني مقحم بينهما.

стр. 1065

وقال المبرد: مضاف لمحذوف مماثل لما أضيف إلي الثاني١، وقال الفراء: الاسمان مضافان للمذكور٢، وقال بعضهم: الاسمان مركبان تركيب خمسة عشر ثم أضيفا٣. الرابع: ما يجوز ضمه ونصبه؛ وهو المنادى المستحق للضم إذا اضطر الشاعر إلى تنوينه؛ كقوله٤: [الوافر] . ٤٣٧- سلام الله يا مطر عليها٥

стр. 1066

وقوله١: [الوافر] . ٤٣٨- أبعدا حل في شعبي غريبا٢

стр. 1067

واختار الخليل وسيبويه الضم، وأبو عمرو١ وعيسى٢ النصب، ووافق الناظم والأعلم سيبويه في العلم، وأبا عمرو وعيسى في اسم الجنس٣. [لا يجوز نداء ما فيه"أل"] : فصل: ولا يجوز نداء ما فيه "أل"٤ إلا في أربع صور: إحداها: اسم الله تعالى٥، أجمعوا على ذلك؛ تقول: "يا الله" بإثبات الألفين، و"يَللَّه" بحذفهما، و"يالله" بحذف الثانية فقط، والأكثر أن يحذف حرف النداء، ويعوض عنه الميم المشددة؛ فتقول: "اللهم" وقد يجمع بينهما في الضرورة النادرة؛ كقوله٦: [الرجز] . ٤٣٩- أقول يا اللهم يا اللهما٧

стр. 1068

الثانية: الجمل المحكية؛ نحو: "يا المنطلق زيد"؛ فيمن سمي بذلك، نصَّ

стр. 1069

على ذلك سيبويه، وزاد عليه المبرد ما سمي به من موصول مبدوء بأل١؛ نحو: الذي والتي، وصوبه الناظم. الثالثة: اسم الجنس المشبه به؛ كقولك: "يا الخليفة هيفة" نص على ذلك ابن سعدان٢. الرابعة: ضرورة الشعر؛ كقوله٣: ٤٤٠- عباس يا الملك المتوج والذي٤ ولا يجوز ذلك في النثر؛ خلافا للبغداديين.

стр. 1070

الفصل الثالث: في أقسام تابع المنادى المبني وأحكامه١: وأقسامه أربعة: أحدها: ما يجب نصبه مراعاة لمحل المنادى؛ وهو ما اجتمع فيه أمران: أحدهما: أن يكون نعتا٢ أو بيانا أو توكيدا. ثانيهما: أن يكون مضافا مجردا من "أل"٣؛ نحو: "يا زيد صاحب عمرو".

стр. 1071

و "يا زيدُ أبا عبد الله"، و"يا تميمُ كلَّهم، أو كلكم"١. والثاني: ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى؛ وهو نعت "أي" و"أية"٢ ونعت اسم الإشارة؛ إذا كان اسم الإشارة وصلة لندائه؛ نحو: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ ٣، ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ﴾ ٤، وقولك "يا هذا الرجل"٥، إن كان المراد أوَّلا نداء الرجل؛

стр. 1072

ولا يوصف اسم الإشارة أبدا إلا بما فيه أل، ولا توصف أي وأية في هذا الباب إلا بما فيه "أل"، أو باسم الإشارة، نحو: "يا أيهذا الرجل"١. والثالث: ما يجوز رفعه ونصبه؛ وهو نوعان: أحدهما: النعت المضاف المقرون بـ "أل"٢؛ نحو: "يا زيدُ الحسنَُ الوجه"٣. والثاني: ما كان مفردا من نعت، أو بيان، أو توكيد، أو كان معطوفا مقرونا بـ "أل"؛ نحو: "يا زيد الحسنُ" و"الحسنَ" و"يا غلام بشر" و"بشرا" و"يا تميم

стр. 1073

أجمعون" و"أجمعين"، وقال الله تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرُ﴾ ١؛ قرأه السبعة بالنصب، واختاره أبو عمرو وعيسى، وقُرِئَ بالرفع؛ واختاره الخليل، وسيبويه، وقدروا٢ النصب بالعطف على ﴿فَضْلًا﴾ ٣ من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا﴾ ، وقال المبرد: إن كانت "أل" للتعريف مثلها في "الطير"؛ فالمختار النصب٤، أو لغيره مثلها في "اليسع"؛: فالمختار الرفع٥. والرابع: ما يعطى تابعًا ما يستحقه إذا كان منادى مستقلا؛ وهو البدل والمنسوق المجرد من "أل"؛ وذلك لأن البدل في نية تكرار العامل، والعاطف كالنائب عن العامل؛ تقول: "يا زيدُ بِشْرُ" بالضم، وكذلك "يا زيدُ وبِشْرُ"، وتقول: "يا زيد أبا عبد الله"، وكذلك: "يا زيد وأبا عبد الله" وهكذا حكمهما مع المنادى المنصوب. الفصل الرابع: في المنادى المضاف للياء: وهو أربعة أقسام:

стр. 1074

أحدها: ما فيه لغة واحدة؛ وهو المعتل؛ فإن ياءه واجبة الثبوت والفتح١؛ نحو: "يا فتاي"، و"يا قاضي"٢. والثاني: ما فيه لغتان؛ وهو الوصف المشبه للفعل٣؛ فإن ياءه ثابتة لا غير، وهي إما مفتوحة أو ساكنة؛ نحو: "يا مكرمي" و"يا ضاربي". الثالث: ما فيه ست لغات؛ وهو ما عدا ذلك٤، وليس أَبًا ولا أمًّا؛ نحو: "يا غلامي"، فالأكثر حذف الياء والاكتفاء بالكسرة؛ نحو: ﴿يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ ٥، ثم ثبوتها ساكنة نحو: ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُم﴾ ٦، أو مفتوحة؛ نحو: ﴿يَا عِبَادِيَ

стр. 1075

الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ ١، ثم قلب الكسرة فتحة والياء ألفا: ﴿يَا حَسْرَتَا﴾ ٢، وأجاز الأخفش حذف الألف والاجتزاء بالفتحة؛ كقوله٣: [الوافر] ٤٤١- بلهفَ ولا بليت ولا لَوَ انِّي٤

стр. 1076

أصله: بقولي: يا لَهْفَا؛ ومنهم من يكتفي من الإضافة بنيتها، ويضم الاسم كما تضم المفردات، وإنما يفعل ذلك، فيما يكثر فيه، أن لا ينادى إلا مضافا؛ كقول بعضهم. "يا أمي لا تفعلي"، وقراءة آخر: ﴿رَبُّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ ١. الرابع: ما فيه عشر لغات؛ وهو الأب والأم؛ ففيهما مع اللغات الست: أن تعوّض تاء التأنيث عن ياء المتكلم؛ وتكسرها؛ وهو الأكثر؛ أو تفتحها وهو الأقيس؛ أو تضمها على التشبيه؛ بنحو: ثبة وهبة؛ وهو شاذ، وقد قرئ بهن٢، وربما جمع

стр. 1077

بين التاء والألف، فقيل: "يا أبتا"١، و"يا أمتا" وهو كقوله: أقول يا اللهم يا اللهما٢. وسبيل ذلك الشعر؛ ولا يجز تعويض تاء التأنيث عن ياء المتكلم إلا في النداء؛ فلا يجوز "جاءني أبت"، ولا: "رأيت أمَّت". والدليل على أن التاء في "يا أبت"، و"يا أمت" عوض من الياء أنهما لا يكادان يجتمعان، وعلى أنهما للتأنيث؛ أنه يجوز إبدالها في الوقف هاء٣.

стр. 1078

[حكم المنادى المضاف إلى مضاف إلى الياء] : فصل: وإذا كان المنادى مضافًا إلى مضاف إلى الياء؛ فالياء ثابتة لا غير١؛ كقولك: "يا ابن أخي"، و"يا ابن خالي" إلا إن كان "ابن أمِّ" أو "ابن عمِّ"؛ فالأكثر الاجتزاء بالكسرة عن الياء؛ أو أن يفتحا للتركيب المزجي٢؛ وقد قُرئ: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ﴾ ٣؛ بالوجهين، ولا يكادون يثبتون الياء والألف إلا في الضرورة؛ كقوله٤: [الخفيف]

стр. 1079

٤٤٢- يا ابن أُمِّي ويا شُقَيِّقَ نفسي١ وقال٢: [الرجز] ٤٤٣- يا ابنة عمَّا لا تلُومِي واهجعي٣

стр. 1080

.........................................................................

стр. 1081

[باب في أسماء لازمت النداء ١] : [فُلُ وفُلُة: معناهما وحكمهما] : منها "فُلُ" و"فلة" بمعنى رجل وامرأة٢، وقال ابن مالك وجماعة: بمعنى زيد هند ونحوهما٣؛ وهو وهم٤، وإنما ذلك بمعنى فلان وفلانة٥ وأما قوله٦: [الرجز]

стр. 1082

٤٤٤- في لجة أَمْسِكْ فُلانًا عن فُلُ١ فقال ابن مالك: هو فُلُ الخاص بالنداء استعمل مجرورا للضرورة؛ والصواب: أن أصل هذا "فلان" وأنه حذف منه الألف والنون للضرورة؛ كقوله٢: [الكامل]

стр. 1083

٤٤٥- درس المنا بمتالع فأبان١ أي: درس المنازل. [لؤمان، ونومان، وما كان على وزن فُعَل وفَعال] : ومنها: "لؤمان" بضم أوله وهمزة ساكنة ثانية؛ بمعنى كثير اللؤم٢، و"نومان" بفتح أوله واو ساكنة ثانية؛ بمعنى كثير النوم، وفُعَل كغُدَر وفُسَق؛ سبا للمذكر.

стр. 1084

واختار ابن عصفور كونه قياسيا، وابن مالك كونه سماعيا١؛ وفعال كفساق وخباث؛ سبًّا للمؤنث؛ وأما قوله٢. [الوافر] . ٤٤٦- إلى بيت قعيدته لَكَاع٣

стр. 1085

[ما ينقاس فيه فعال] : فاستعمله خبرا ضرورة، وينقاس هذا وفعال بمعنى الأول كنزال من كل فعل ثلاثي، تام منصرف، فخرج نحو: دحرج، وكان، ونعم، وبئس، والمبرد لا يقيس فيهما.

стр. 1086

[باب الاستغاثة ١] : هذا باب الاستغاثة: [الأشياء التي يتحقق بها أسلوب الاستغاثة] : إذ استغيث اسم منادى وجب كون الحرف "يا" وكونها مذكورة٢، وغلب جره بلام واجبة الفتح٣؛ كقول عمر٤ رضي الله تعالى عنه: "يا لَلَّهِ"٥ وقول الشاعر٦. [الخفيف]

стр. 1087

٤٤٧- يا لَقومي ويا لَأمثال قومي١ [لام المستغاث له مكسورة دائما] : إلا أن كان معطوفا، ولم تعد معه "يا" فتكسر٢، ولام المستغاث له مكسورة

стр. 1088

دائما، كقوله: "يا لَلَّهِ لِلمسلمين"١، وقول الشاعر٢: [البسيط] ٤٤٨- يا لَلكهول ولِلشبان لِلعجبِ٣

стр. 1089

ويجوز أن لا يبدأ المستغاث باللام؛ فالأكثر حينئذٍ أن يختم بالألف١؛ كقوله٢: [الخفيف] ٤٤٩- يا يزيدًا لآملٍ نَيلَ عِزٍ٣

стр. 1090

وقد يخلو منها؛ كقوله١: [الوافر] ٤٥٠- ألا يا قوم لِلْعَجَبِ العجيبِ٢ [جواز نداء المتعجب منه] : ويجوز نداء المتعجب منه؛ فيعامل معاملة المستغاث؛ كقولهم: "يا لَلماء"
следующие страницы →